الوسم: تل أبيب

  • ما وراء العلاقة الوثيقة بين السيسي ونتنياهو

    ما وراء العلاقة الوثيقة بين السيسي ونتنياهو

    نشرت صحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية تقريرا للكاتبان الإسرائيليان، روي قيس وايتمار إيتشنر، تساءلان فيه عما يقف بالضبط وراء هذا التغيير في حجم التعاون بين تل أبيب والقاهرة.

     

    الكاتبان قالا انه على مدار العام الماضي، كان هناك المزيد والمزيد من المؤشرات على دفء العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإسرائيل مثل ( زيارة رسمية عامة من دوري غولد، المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، الذي جاء إلى القاهرة لإعادة افتتاح السفارة الإسرائيلية في مصر، إطلاق سراح عودة الترابين، وهو عربي إسرائيلي أدين بالتجسس لصالح إسرائيل، وقضى في السجون المصرية أكثر من 15 عاما، تعيين السفير المصري الجديد في إسرائيل بعد غياب ثلاث سنوات، وحتى اللقاء العلني بين السفير المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من هذا الأسبوع ).

     

    ورغم أن المصريين كانوا مشغولين على مدى السنوات القليلة الماضية بالقضايا الداخلية والتعامل بشكل أساس مع الوضع الأمني ​​والاقتصادي، فإن علاقات مصر مع إسرائيل تتصدر عناوين الصحف في الآونة الأخيرة. وبلغت الذروة عندما التقى النائب والصحفي المصري المثير للجدل، توفيق عكاشة، علنا ​​مع السفير الإسرائيلي في القاهرة حاييم كورين. وقد أثار هذا الغضب داخل البرلمان المصري.

     

    وعلى هذا، فقضية عكاشة هي مجرد خطوة أخرى في سلسلة الأحداث التي تكرس هذا الاتجاه. وقد كتب الكثيرون عن التعاون الأمني ​​بين إسرائيل ومصر بسبب التهديد الذي تشكله “داعش” في سيناء، فضلا عن حقيقة أن سلاح الجو المصري يحلق في المجال الجوي الإسرائيلي لملاحقة ومطاردة الجهاديين في شبه جزيرة سيناء، وفقا لما كتبه، وهذا بعد أن العلاقات بينهما تقتصر على الحوار بين ضباط الجيش المصري وكبار قادة الأمن الإسرائيلي.

     

    في شهر أغسطس من عام 2015، غطت وسائل الإعلام على نطاق واسع اكتشاف خزان ضخم من الغاز الطبيعي قبالة سواحل مصر. ومع ذلك، تبين فيما بعد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتجني ثمار هذا الاكتشاف. في هذه الحالة، كما كتبا، فإن تصدير الغاز من إسرائيل يصبح الخيار المناسب جدا.

     

    وإذا وافقت مصر، وفقا لهذا التقدير الافتراضي، على خطة الغاز الطبيعي، وإذا كانت القاهرة بحاجة إلى مثل هذا الغاز وتريده، فإنه ينبغي مراعاة الشعب المصري في هذه القضية والنظر إليه باعتباره عاملا مؤثرا. إذ لا يزال هناك الكثير من الغضب لأحد وزراء النفط السابقين، الذي كان ينظر إليه على أنه “خائن” لبيعه الأصول المصرية إلى إسرائيل.

     

    ويدرك السيسي أن الرأي العام المصري لا يزال مرتبطا بشكل كبير بالقضية الفلسطينية. وذكر الرئيس المصري، الذي قال إنه تحدث مع نتنياهو عبر الهاتف حول هذا الموضوع، صراحة في لقاءات سابقة بأنه إذا اتخذت إسرائيل خطوة تجاه القضية الفلسطينية، فإنه سيكون هناك انفتاح للجمهور المصري على إسرائيل. إنه لا يتحدث عن اتفاق شامل مع الفلسطينيين، ولكن مجرد تطور على الصعيد الدبلوماسي، غير أن السيسي يدرك مدى تشابك المصالح الإسرائيلية والمصرية.

     

    وعزز الطرفان مصالحهما المتداخلة بشكل غير مسبوق، وتُستمد من تهديدين مشتركين: التهديد القادم من إيران من جهة، والتهديد الذي يشكله داعش وحماس من جهة أخرى.

     

    وقد كشفت زلة لسان وزير البنية التحتية، يوفال شتاينتس، في الشهر الماضي أن مصر أغرقت بعض أنفاق حماس بناء على طلب من إسرائيل، بعض ما يجري وراء الكواليس في العلاقات بين إسرائيل ومصر.

     

    وزار كبار المسؤولين الإسرائيليين كثيرا القاهرة، بمن في ذلك المقربين من نتنياهو، مثل “اسحق مولخو”، فضلا عن غيره من المسؤولين العسكريين رفيعي المستوى. كما التقى الرئيس المصري السيسي مؤخرا مع وفد من زعماء اليهود، بينهم مساعد آخر مقرب من نتنياهو: مالكولم هوينلين.

     

    وكثيرا ما تمنح إسرائيل أيضا المصريين الإذن لزيادة قواتهم والعمل بحرية في سيناء في الحرب ضد فرع “تنظيم الدولة” في سيناء، في تجاهل للملحق العسكري لاتفاقية السلام.

     

    وإذا لم يكن ذلك كافيا، فإن إسرائيل تساعد السيسي في محاولة إقناع الإدارة الأميركية والرأي العام أن مصر تحارب الإرهاب، حتى يتسنى لواشنطن دعم مصر، في المجال العسكري وغيره، بحرية.

     

    وقد أوضح مؤخرا وفد من لجنة الشؤون الخارجية والدفاع التابعة للكنيست الإسرائيلي، قاده رئيس اللجنة، تساحي هنغبي، لأبرز المسؤولين في واشنطن “استعداد مصر الكبير للتعامل بحزم مع داعش في سيناء، وكذا مع تهريب الأسلحة عبر سيناء لحماس في غزة”. إضافة إلى أن الرسائل التي تم إرسالها من القدس تفيد بأن إسرائيل تود أن ترى مصر جزءا من تحالف إقليمي مع اليونان وقبرص.

     

    وعلى هذا، كما يرى الكاتبان، فإن حادثة عكاشة لم تأت من العدم. في الآونة الأخيرة، جرت بعض الحوادث التي دفعت العلاقة بين إسرائيل ومصر إلى الواجهة. على سبيل المثال، صرح الشهر الماضي المتحدث باسم الاتحاد كرة القدم المصري، عزمي مجاهد، أنه لو استضافت إسرائيل البطولة العالمية لكرة القدم للشباب تحت 19 عاما، فإنه لا يرى أي مشكلة في اللعب في إسرائيل، حتى إنه قال إنه “يكره” قطر ويراها أكثر خطورة على المصريين من إسرائيل.

     

    وحتى قبل ذلك، كان هناك غضب على إدراج الكتاب الذي ألقه الصحافي في إذاعة الجيش الإسرائيلي، جاكي حوجي، في معرض القاهرة الدولي للكتاب. وقد سمح وزير الثقافة المصري لبيع الكتاب في المعرض، مع كتاب ثان لمؤلف إسرائيلي آخر. وعلاوة على ذلك، تشير التقارير في مصر إلى أنه للمرة الأولى يتم تدريس اتفاقية كامب ديفيد للسلام في فصول التاريخ المصري.

  • خبيرة حضارة تحرج مذيعا إسرائيليا:” لم يكن هناك يهود بل كنعانيين”

    أحرجت الدكتورة “دافنا بن تور” المتخصصة في الحضارة المصرية القديمة بمتحف إسرائيل، المذيع والصحفي “أتيلا سومفالفي” لدى حديثها عن الوجود الفرعوني في أرض كنعان، أي فلسطين المحتلة أو إسرائيل بشكلها المعروف حاليا.

     

    “سومفالفي” المذيع باستديو صحيفة “يديعوت أحرونوت” سأل ضيفته :”حكم المصريون أرض كنعان على مدى سنوات طوال، كيف أثر ذلك على التجمع اليهودي، السامي، الإسرائيلي القديم؟”.

     

    الدكتورة الإسرائيلية ردت بالقول :لا لم يكن هناك يهود في تلك الفترة، نتحدث عن الكنعانيين، وهم أناس من أصول سامية كاليهود”.

     

    جاء ذلك خلال الحديث عن معرض إسرائيلي من المقرر أن ينطلق في متحف إسرائيل ابتداء من الجمعة المقبلة بحضور السفير المصري في تل أبيب حازم خيرت، ويتناول تاريخ الفراعنة في بلاد كنعان وتأثيرهم على الثقافة المحلية هناك خلال القرن الثاني قبل الميلاد.

     

    وأضافت المتخصصة الإسرائيلية في علم المصريات :”يدور هذا المعرض حول الفترة التي لا يعرفها سوى القليلون جدا في إسرائيل والعالم أيضا. يتناول المعرض الفترة التي حكمت فيها مصر كنعان، وامتدت أكثر من 300 عام، وتركت الكثير من الاكتشافات الأثرية المذهلة والتي تعكس التأثير الحضاري المصري على كنعان، والكنعاني على مصر”.

     

    وتابعت :”كانت هنا إدارة مصرية وجيش مصري، وتأثروا كثيرا بالدين الكنعاني والفنون الكنعانية، وحدثت بالطبع عملية أخرى معاكسة إذ تأثر الكنعانيون للغاية بالمصريين”.

     

    وهناك أكثر من 680 قطعة أثرية سيتم عرضها تشهد على الإخصاب المتبادل بين الثقافتين وهو ما تجلى في العبادة ولغة الفنون، من بينها مسلات النصر الضخمة وتوابيت دفن على شكل إنسان، وجعارين وخنافس فرعونية.

     

    وبحسب “يديعوت أحرونوت” فإن المعروضات هذه عبارة عن مجموعة من الآثار المعروضة بمتحف إسرائيل، وكذلك قطع تم اكتشافها عبر حفريات في إسرائيل، إضافة إلى قطع مستعارة من متحف المتروبوليتان بنيويورك، واللوفر في باريس، ومتحف الآثار المصرية في تورينو، ومتحف تاريخ الفنون في فينا.

     

  • نتنياهو للسفير المصري: “مرحبا بك سيدي السفير”

    نتنياهو للسفير المصري: “مرحبا بك سيدي السفير”

    نشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” كواليس اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وسفير مصر لدى إسرائيل، حازم خيرت، قائلة إن الجانبين ناقشا العديد من القضايا من ضمنها العلاقات الإسرائيلية – المصرية، والقضايا الإقليمية والعملية الدبلوماسية بين الفلسطينيين وإسرائيل.

     

    ونقلت الصحيفة عن نتنياهو ترحيبه عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” بالسفير المصري، حيث نشر صورة لهما سويا كتب عليها ” اليوم استضفت السفير المصري لدى إسرائيل، مرحبا بك سيدي السفير”.

     

    وذكرت الصحيفة أن خيرت سلم أوراق اعتماده إلى رئيس إسرائيل، رؤوفين ريفلين، في مقر إقامته في القدس، أمس الخميس، مضيفة أنه انتهز الفرصة للإشادة بالعلاقات الثنائية بين البلدين. معربا عن أمله في أن تكون العلاقة بين مصر وإسرائيل “بناءة” وتساعد على تحقيق السلام في المنطقة.

     

    يذكر أن الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، استقبل أمس الاثنين، السفير المصري لدى تل أبيب، حازم خيرت، ضمن مراسم تقديمه أوراق اعتماده، في مقر رؤساء إسرائيل بالقدس.

  • “العشق الممنوع متواصل”.. السيسي عن نتنياهو: صاحب “القوى العظمى” ويستطيع قيادة العالم بأسره

    “العشق الممنوع متواصل”.. السيسي عن نتنياهو: صاحب “القوى العظمى” ويستطيع قيادة العالم بأسره

     

    “وطن”- كشفت القناة الإسرائيلية السابعة عن أن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصاحب “القوى العظمى”، وذلك خلال ما يسمى بـ “مؤتمر الرؤساء” الذي ضم قيادات منظمات أمريكية يهودية خلال زيارة للقاهرة قبل أيام.

     

    وذكر موقع القناة الإسرائيلية السابقة في تقرير نشره الصحفي تسفيكا كلاين، أن السيسي أخبر أعضاء المؤتمر أن نتنياهو يستطيع المضي قدما ليس فقط ببلاده ولكن بالمنطقة والعالم أيضا !!

     

    ووفق للصحفي الإسرائيلي الذي غرد على تويتر قائلاً ” إن السيسي قد التقى بـأربعين عضوا من رؤساء منظمات أمريكية يهودية، وناقشوا خلال الاجتماع الذي عقد يوم الخميس الماضي، العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة من جانب، وتل أبيب والقاهرة، من جانب آخر “.

     

    وأضاف أن السيسي وأعضاء المؤتمر ناقشا أيضا أبرز المخاطر الإقليمية، خاصة تلك التي تشكلها المنظمات الإرهابية، والخطر القادم من إيران بعد توقيع الاتفاق النووي.

  • صور| هجوم على ‘جينيفر لوبيز‘ بسبب نيتها احياء حفل في ‘تل أبيب‘

    صور| هجوم على ‘جينيفر لوبيز‘ بسبب نيتها احياء حفل في ‘تل أبيب‘

    ذكرت صحيفة اسرائيلية أن نجمة موسيقى “البوب” والممثلة أمريكية “جينيفر لوبيز”، بصدد إحياء حفل فني في مدينة “تل أبيب” في “يلكون بارك”.

     

    وبعيد هذا النّبأ، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها “تويتر” بحملات المقاطعة للنجمة، وأخرى مطالبة إياها بإلغاء الحفل.

     

    ولم تعلق جينيفر لوبيز بالنفي أو الاثبات على خبر الحفل المقبل بتل أبيب.
    ودشّن النشطاء هاشتاغ #CancelTelAviv   للتغريد بدعوات رافضة للحفل، وفيما يلي بعضها:

     

    تغريدة مصحوبة بصورة لناشطة أمريكية يهودية أطلقت عليها قوات الاحتلال النار لتفقد إحدى عينيها.

    2

    وقالت “روزمي وردة” في تغريدتها: “الإرهاب الاسرائيلي يطارد أطفال فلسطين، أرجوكي فكري مرة أخرى” .

    3

     

    أما حساب “الانتفاضة الثالثة” نشر صورة معلقًا: “كثير من الأطفال لم يذهب إلى مدرسته لأنه استشهد! وأنت ترفهين عن القتلة؟”.

    9

    وكان أبرز اتهام واجهته جينيفر لوبيز من خلال الهاشتاج كان اتهام بـ “ترفيه قاتلي الأطفال”.

    7

    وغردت أخرى: يسرقون أرضنا، يدمرون منازلنا، ويقبضون على أطفالنا..وأنت تغنين لهم؟.8

     

  • معاريف: منذ لحظة وصول السيسي للسلطة حدث تعاون وثيق مع تل أبيب وهذا ما نخشاه الآن

    معاريف: منذ لحظة وصول السيسي للسلطة حدث تعاون وثيق مع تل أبيب وهذا ما نخشاه الآن

     

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا حول العلاقات المصرية الإسرائيلية خلال الأيام الجارية برئاسة عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن علاقات إسرائيل مع مصر تعتبر رصيدا استراتيجيا.

     

    ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن المجلة الفرنسية “إنتلجنس اونلاين” أنه حتى الآن يعتمد الجيش المصري على مساعدات استخباراتية من إسرائيل وفرنسا، حيث توفر فرنسا صورًا بالأقمار الصناعية للقاهرة، بينما إسرائيل تساعدها استخباراتيا فيما يعرف باعتراض المعلومات.

     

    وقالت معاريف إن الجهة الإسرائيلية الأهم التي لديها القدرة على اعتراض المعلومات هي الوحدة العسكرية 8200 التابعة للاستخبارات الحربية الإسرائيلية، وكذلك جهازا الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، والموساد لديهما أجهزة تنصت وفك للشفرات.

     

    وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الشاباك شغلَّ منذ سنوات عديدة قسم خاص مسؤول عن إحباط وإجهاض الإرهاب، خاصة الذي يكون مصدره شبه جزيرة سيناء، ورئيس الشاباك، يورام كاهان، يعتبر شخصية معروفة لمنظومة الأمن المصرية، وزار القاهرة عدة مرات، وناقش عددًا من الموضوعات المتعلقة بحماس وقطاع غزة.

     

    وأشارت معاريف إلى أن الكثير من التقارير تحدثت عن لقاءات رؤساء الموساد بنظرائهم المصريين، مؤكدة أنه ليس سرًا أنه منذ اللحظة الأولى التي وصل فيه السيسي إلى السلطة في مصر، حدث تعاون وتنسيق وطيد في كل ما يتعلق بالشؤون الأمنية بين القاهرة وتل أبيب، والمصلحة المشتركة التي تغذي وتعزز هذا التنسيق هي بالأساس مواجهة حركة حماس وتنظيم داعش.

     

    وأضافت الصحيفة أنه بموجب هذا التعاون فإن إسرائيل سمحت لمصر بإدخال قوات إضافية لسيناء أكثر مما تنص عليه اتفاقية السلام بين الجانبين عام 1979، لافتة إلى أن التعاون ينبع من الخوف أن تزداد شوكة إيران في المنطقة، ومحاولاتها سواء عبر رجال استخباراتها أو عن طريق حزب الله، في زعزعة استقرار أنظمة حكم سُنية بالشرق الأوسط.

     

    ولفتت الصحيفة الإسرائيلية التي أطلعت وطن على تقريرها إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، زار رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون برينان مصر، والتقى مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس المخابرات العامة المصرية اللواء خالد فوزي، موضحة أنه خلال اللقاء تعهد برينان بزيادة المساعدات الاستخباراتية الأمريكية لمصر في مجال مكافحة الإرهاب.

     

    وأكدت معاريف أن زيارة برينان تمثل علامة جديدة على الجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية لتحسين العلاقات مع مصر، والتي تجمدت بسبب معارضة الرئيس باراك أوباما للإطاحة بنظام الإخوان المسلمين قبل عامين عبر انقلاب عسكري.

     

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أنه على الرغم من التعاون الوثيق بين القاهرة وتل أبيب، إلا أن العلاقات مع القاهرة تشكل عائقًا يجعل من الصعب على تل أبيب التوصل إلى ترتيب سياسي في غزة وتحسين علاقاتها مع أنقرة.

     

    وتطرقت معاريف في تقريرها الذي ترجمته وطن إلى معبر رفح، قائلة ” إنه مغلق في غالبية أيام العام، وخلال العام الماضي تم فتحه لمدة شهر تقريبا، ولهذا فإن الذي يحاصر غزة ويخنقها ليست تل أبيب إنما القاهرة، وهناك تخوف أن يؤدي أمر مثل هذا إلى دفع حركة حماس إلى إطلاق صواريخ نحو المستوطنات “.

     

    وفيما يتعلق بتركيا وإسرائيل وإعادة العلاقات بينهما، قالت “معاريف”، إن القاهرة عارضت إنشاء ممثلية دبلوماسية لأنقرة في قطاع غزة، ووجدت تل أبيب نفسها محاصرة بين الرغبة في تحسين علاقاتها مع تركيا وبين العلاقات الاستراتيجية مع مصر.

  • استراتيجية إسرائيل 2016.. حزب الله وإيران وعرب 48 أبرز التهديدات التي نواجهها

    استراتيجية إسرائيل 2016.. حزب الله وإيران وعرب 48 أبرز التهديدات التي نواجهها

    “خاص- وطن”- عقد معهد الأمن القومي للدراسات الاستراتيجية مؤتمره السنوي (18، 19 يناير الحالي) لمناقشة استراتيجية إسرائيل 2016، حيث يشارك في الاجتماع كبار القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب بهدف بحث التهديدات والمخاطر التي تواجهها إسرائيل خلال العام الحالي وطرق مواجهتها.

     

    رئيس معهد الأمن القومي: داعش خطر يتمدد

    افتتح رئيس معهد الأمن القومي الجنرال “عاموس يادلين” المؤتمر بالحديث عن خطر تنظيم داعش، مؤكدا أن هذا التنظيم يمثل ظاهرة عالمية تقوم على ثلاث دوائر الأولى أساسية وتمثل مركز ثقل التنظيم في العراق وسوريا، أما الثانية فهي جماعات تابعة لتنظيم داعش وهي تنتشر في جميع أنحاء العالم، أما الدائرة الثالثة فتتمثل في عالم التكنولوجيا والانتشار الهادف لضم أنصار جدد للتنظيم.

     

    رئيس الأركان: حزب الله أكثر خطورة

    أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي ايزنكوت خلال كلمته في المؤتمر السنوي الذي بدأ اليوم على أن حزب الله يعتبر هو الأكثر خطورة على إسرائيل، مشيرا إلى توسع نفوذ زعيم الحزب الشيعي حسن نصر الله في لبنان، فضلا عن تزايد ترسانة الحزب التسليحية.

     

    واضاف رئيس الأركان الإسرائيلي أن إيران والجهود التي تبذلها من أجل السيطرة على المنطقة تعتبرا تهديدا آخر، موضحا أن الأمر لم يعد يقتصر على دعم نظام بشار الأسد في سوريا أو حزب الله بلبنان، بل تخطى ذلك حتى وصلت إلى قطاع غزة.

     

    وتطرق ايزنكوت خلال كلمته إلى الأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية منذ عدة أشهر والتي تتمثل في حوادث الطعن والدهس التي ينفذها الفلسطينيون ضد المستوطنين اليهود، مؤكدا أن هذه العمليات التي يجري تنفيذها تأتي بشكل مفاجئ ولا يمكن التنبؤ بها، وهو ما يزيد الأمر صعوبة على الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

     

    الرئيس الإسرائيلي: عرب 48 خطر كبير

    اعتبر الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين في كلمته أن عرب 48 يمثلون خطرا كبيرا على إسرائيل، مبررا ذلك بانتشار الفكر السلفي الجهادي بينهم، وهو ما يدفع الشباب إلى تبني التطرف الديني، موضحا أن هذا التطرف يجد أرضية خصبة له بين الشباب واللاجئين، وهو ما قد يدفعهم إلى تنفيذ عمليات بأي مكان.

  • فيديو جديد.. “شبح تل أبيب” نشأت ملحم خلال التحقيق معه

    نشر موقع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية مساء الإثنين, مشاهد نادرة للتحقيق مع الشهيد نشأت ملحم منفذ عملية «تل أبيب»، وذلك في عام 2006 أي قبل 10 سنوات، حيث اعتقل –في حينه- بتهمة محاولة السيطرة على سلاح شرطي إسرائيلي.

     

    ويأتي ذلك بعد سماح الرقابة الإسرائيلية بنشر أي شيء يتعلق بالشهيد نشأت ملحم الذي أدخل رعبًا وهلعًا للإسرائيليين لم يعيشوه منذ زمن بعيد، إثر قيامه بتنفيذ عملية إطلاق النار، مطلع شهر يناير/ كانون ثاني الجاري، في تل أبيب، أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 13 آخرين بجراح متفاوتة.

     

    ويظهر في التسجيل الذي نشرته وسائل إعلامية عبرية حديث المحققين مع الشهيد ملحم باللغة العربية، وكيفية توجيههم له تهم سرقة السلاح والتهديد بالقتل.

     

    يُذكر أن قوات خاصة اسرائيلية اغتالت ملحم الجمعة قبل الماضية بعد مطاردة دامت لأسبوع في بلدته عرعرة، حيث شكلت العملية انعكاسًا لفشل أجهزة أمن الاحتلال و«الشاباك» تحديدًا، وتسببت بحالة من الرعب والخوف بين الإسرائيليين من تنفيذه عملية أخرى، خاصة وأنه فرّ بسلاحه بعد تنفيذها.

     

  • الإذاعة العبرية: فزع غير مسبوق بـ”تل أبيب”

    يعيش مستوطنو مدينة تل أبيب، أكبر مدن إسرائيل، في حالة من الفزع الغير مسبوق مفضلين البقاء في منازلهم وعدم الخروج للملاهي والتسوق، وذلك في أعقاب عدم تمكن قوات الأمن من إلقاء القبض على منفذ عملية إطلاق النار التي قتل فيها الليلة الماضية مستوطنان وجرح 13 آخرون.

    وذكرت الإذاعة العبرية أن المدينة أصبحت كأنها تحت نظام حظر تجوال بسبب الرعب الذي يعصف بأكثر من مليون مستوطن يقطنون فيها، منوهة إلى أنه على الرغم من أن الآلاف من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات يقومون بعمليات تمشيط واسعة، وعلى الرغم من أن عملية إطلاق النار تمت في أقصى الطرف الشمالي من المدينة، فإن المستوطنين في جميع مناطق المدينة يلتزمون بيوتهم.

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم عن ربة منزل في أحد أحياء تل أبيب، قولها: “إن كان خولدائي (رئيس بلدية المدينة) يحظى بحراسة دائمة، فإننا لا نتمتع بهذا الترف، لا يمكننا الخروج قبل أن نتأكد أنه قد تم إلقاء القبض على منفذ العملية، وأطالب بتصفيته على الفور”.

    ونقلت الإذاعة أيضا عن صاحب أحد المحال التجارية الكبيرة في المدينة، قوله إنه لا يذكر على مر ثلاثة عقود أن شعر بهذا الرعب والفزع، على الرغم من أنه يقطن في حي “هتكفاه” الذي يقع جنوب المدينة.

    وفي السياق، اعتبر روني دانئيل، معلق الشئون العسكرية في قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية، أن عملية تل أبيب تدلل على أن إسرائيل بأسرها باتت ساحة حرب، وأن التقديرات التي قالت إن مظاهر “الإرهاب الفلسطيني قد تراجعت لا تعدو كونها وهما ضارا”. من ناحيته، قال ألون بن دافيد، معلق الشؤون العسكرية في قناة التلفزة العاشرة، إن تواصل العمليات “يدلل على زيف الشعارات التي ترددها الحكومة وممثلوها، مشيرا إلى أن أحدا غير مستعد لقول الحقيقة للناس، وهي أنه لا يمكن وقف العمليات الفردية بدون اجتثاث الأسباب التي أفضت إليها”.

    وفي تعليق له بثته القناة الليلة الماضية، حذر بن دافيد من التداعيات “الكارثية” لتدهور مستوى الأمن الشخصي للإسرائيليين وتأثيراته “الهدامة” على الواقعين الاقتصادي والاجتماعي.

  • مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة آخرين في عملية إطلاق نار والمنفذ ينسحب بهدوء تام

    مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة آخرين في عملية إطلاق نار والمنفذ ينسحب بهدوء تام

     

    قتل إسرائيليين إثنين وأصيب خمسة أخرون الجمعة, في عملية إطلاق نار وقعت في حانة بشارع “ديزنغوف” في تل أبيب.

     

    وقال موقع “0404” العبري، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال وشرطته والإسعاف هرعت إلى مكان إطلاق النار، وشرعت في أعمال تحقيق وتمشيط.

     

    وذكر موقع ماكو العبري، أن سبعة مستوطنين أصيبوا بينهم ثلاثة في حالة موت سريري، فيما أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية على موقعها الإلكتروني، مقتل إسرائيليين اثنين، وإصابة أربعة آخرين بجروح.

     

    وأشارت وسائل الإعلام العبرية إلى أن الشرطة تحقق ما إذا كان إطلاق النار بدوافع عنصرية أو جنائية.

     

    وقالت القناة العبرية السابعة، إن المنفذ انسحب من المكان بعد أن كانت قد تحدثت في وقت سابق عن أنه أصيب بجراح إثر إطلاق النار عليه من قوات الاحتلال التي أغلقت مكان العملية، وشرعت بعمليات بحث وتمشيط.