الوسم: تل أبيب

  • معاريف تشكر السيسي: في عهدك لم يخترق إسرائيل سوى 18 متسللا وقتلت عشرات السودانيين

    معاريف تشكر السيسي: في عهدك لم يخترق إسرائيل سوى 18 متسللا وقتلت عشرات السودانيين

    “وطن – ترجمة خاصة”- قالت صحيفة معاريف العبرية إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يبذل جهودا واسعة من أجل منع اختراق الحدود المصرية الإسرائيلية، حيث في وقت سابق من هذا العام، أطلقت اقوات المصرية النار وقتلت عشرات المتسللين من السودان بالقرب من الحدود مع إسرائيل، حيث في العام الماضي 18 متسللا فقط دخلوا إسرائيل.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه في الأشهر الأخيرة، اعتقلت مصر 70 شخصا من المتسللين السودانيين الذين يريدون عبور الحدود إلى إسرائيل طبقا لتصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية غريب الله وحيدي، مؤكدا أن مصر تعتقل المتسللين في السجون بالقاهرة، وقال وحيدي أن السفارة السودانية في مصر تجري عدة اتصالات مع قوات الأمن لضمان حصولهم على العلاج المناسب.

     

    ولفتت الصحيفة أنه في العام الماضي مصر تشدد الحراسة على الحدود مع إسرائيل، وكذلك السياج الأمني الجديد على الحدود المصرية وتقوم بقتل المتسللين الأفارقة بالكامل ومنعهم من أن يصلوا إلى إسرائيل، حيث في وقت سابق من هذا العام، أطلقت قوات الجيش المصري النار وخلفت قتلى متسللين من السودان بالقرب من الحدود مع إسرائيل يقدر عددهم بالعشرات.

     

    وقدم وزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي في يوليو تقريرا عن المتسللين في إسرائيل. وقال إنه في حين شهد عام 2007 دخول 5001 من المتسللين من أفريقيا عبر الحدود في سيناء، في العام الحالي سجلت دخول 18 متسللا فقط، ويرجع ذلك إلى الخطوات التي اتخذتها الحكومة مثل بناء سياج على طول الحدود الجنوبية، وإجراء بعض التعديلات التشريعية، وإنشاء مركز يبقى مفتوحا لمساعدة خروج المتسللين طوعا، بما في ذلك إلى بلد ثالث إفريقي.

     

    ولفتت الصحيفة أنه كجزء من المغادرة الطوعية تتم اتصالات من بلدان المنشأ وبلدان أخرى تؤكد أن المتسلل الذي يرغب في مغادرة البلاد يتم منحه مبلغ وقدره 3500 دولار للشخص الواحد وتمويل تذكرة سفرة، وحتى الآن منذ عام 2013 غادر طواعية البلاد 14411 شخصا معظمهم من السودان وإريتريا، موضحة أن وجود السيسي في السلطة عزز من عدم اختراق الحدود.

     

    وطبقا لتصريحات وزير الداخلية المصري فإن العمل المكثف هو العلاج الصحيح لظاهرة التسلل، معتبرا أن ن الهدف الرئيسي هو تقليل عدد المتسللين الذين يأتون إلى إسرائيل حتى يصل إلى الصفر، ويكون عدد قليل منهم يمكن له البقاء في البلاد.

  • صحيفة عكاظ: المالكي يهودي الأصل.. وعلاقته لم تنقطع نهائيا مع تل أبيب

    صحيفة عكاظ: المالكي يهودي الأصل.. وعلاقته لم تنقطع نهائيا مع تل أبيب

    هاجمت صحيفة “عكاظ” السعودية رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي بسبب تصريحاته المسيئة للمملكة، ووجهت له اتهامات طالت تاريخه السياسي وأصول عائلته.

     

    وكان المالكي قد دعا مرارا إلى وضع السعودية تحت الوصاية الدولية .

     

    ونشرت صحيفة عكاظ في عدد أمس الثلاثاء، مقالًا قال كاتبه: إن “الحقيقة التي يتحدث عنها الرأي العام العراقي في المجالس الخاصة بين فترة وأخرى هي أصول عائلة نوري المالكي”.

     

    ونسب المقال إلى إعلامي عراقي القول: “إن أصول عائلة المالكي يهودية، وتعود إلى قبيلة الكريظات التي يرجع نسبها إلى بني قريضة اليهودي، التي نزحت إلى العراق واستقرت في الموصل، وتشيعت بعد نهاية الدولة العثمانية”.

     

    وأضاف الكاتب أن وثائق ويكليكس الشهيرة كشفت أن المالكي لم ينقطع عن التواصل مع إسرائيل.

  • تسفي مزئيل: الشعب المصري لا زال يرفض التطبيع رغم علاقات السيسي الجيدة معنا

    تسفي مزئيل: الشعب المصري لا زال يرفض التطبيع رغم علاقات السيسي الجيدة معنا

    “وطن- ترجمة خاصة”-  قال السفير الإسرائيلي السابق لدى القاهرة تسفي مزئيل الأحد للإذاعة الإسرائيلية إن إسلام الشهابي لاعب الجودو المصري الذي رفض مصافحة صاحب الميدالية البرونزية الإسرائيلي أوري ساسون في نهاية أول معركة ذهابا وإيابا في أولمبياد ريو تؤكد أنه لا يوجد تغيير في ثقافات الشعوب ورفضها للتطبيع في العالم العربي والإسلامي.

     

    وأضاف مزئيل الذي كان سفيرا لإسرائيل في مصر خلال الفترة من 1997 حتى 2001 في تقرير ترجمته وطن أنه برغم السلام مع مصر والحديث عن التغيير الإقليمي، لكن الشعب لا زال ضد إسرائيل ويستمر في كل وقت يردد العبارات المناهضة لإسرائيل، وقال مازئيل: لا يهم السلام وتوجهات النخبة التي تمضي قدما في التعاون معنا، فالواقع الراهن يؤكد أنه لا يوجد أي تغيير في توجهات الشعوب مهما تقاربت الأنظمة العربية مع إسرائيل.

     

    وسُئل مزئيل عن سبب إقدام الشهابي على عدم مصافحة اللاعب الإسرائيلي، فأجاب أنه فعل ذلك لأن تعليمه، ووسائل الإعلام تروج لهذا، وثقافة الشعب الذي يعيش بين أفراده ترفض الوجود الإسرائيلي حتى في ظل وجود اتفاق سلام بين القاهرة وتل أبيب.

     

    وقال مزئيل اعتقد أنه في هذه المرحلة على الحكومة في مصر توعية لاعبيها، حتى يتقبلوا المنافسة مع إسرائيل، فنحن نتعاون في مجال الأمن ونقوم بتنسيق جيد، ولكن على ما يبدو حتى الآن أن السيسي ليس قادرا على تعزيز القبول بإسرائيل في المنطقة العربية وبين أبناء الشعب المصري، ليس لأنه لا يريد ذلك بل لأن الشعب المصري يرفض وجود إسرائيل وهو لا يستطيع أن يغيير ذلك، كما أنه لا يريد معارضة له، ولديه من المشاكل ما يكفي.

     

    واختتم السفير الإسرائيلي السابق تصريحاته قائلا إن أهم دافع في الفكر العربي لكراهية اليهود، هو عدم تقبلهم لدى الشعوب العربية والإسلامية وهذا لن يتغيير، فالقيادة الحاكمة تحافظ على علاقاتها معنا لكنها في النهاية ليس لديها ما تقوله لشعبها في مصر.

  • ارتفاع ملحوظ في نسب الإسرائيليين الذين يسافرون للسعودية والخليج والعلاقات عال العال

    ارتفاع ملحوظ في نسب الإسرائيليين الذين يسافرون للسعودية والخليج والعلاقات عال العال

    كشفت “دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل” عن معدلات ونسب لافتة تخص من يسافر من الإسرائيليين خارج الدولة العبريّة.

     

    ولفتت الدائرة، كما نشر موقع “المصدر” الإسرائيلي، إلى أنّه منذ كانون الثاني (يناير) حتى تموز (يوليو) الماضيين، غادر أكثر من ثلاثة ملايين ونصف مليون إسرائيليّ، وهو ما شكل ارتفاعًا نسبته 14.9% مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي. وبموجب هذه الوتيرة، يُتوقع أنْ يغادر أكثر من ستة ملايين ونصف مليون إسرائيلي دولة الاحتلال حتى نهاية السنة الجارية، وهو عدد غير مسبوق في تاريخ إسرائيل. وبموجب هذه النسبة، فإن الأمر يعني أن 87 بالمائة من 8.5 ملايين نسمة، سيسافرون هذه السنة من مختلف السبل، الجو والبر والبحر.

     

    وقد سافر منذ بدء السنة الجارية، عبر مطار “بن غوريون”، مع من هم في طريقهم إلى السفر، ‏3,350,400 إسرائيلي وهو ما يشكل ارتفاعًا بنسبة 15%.‎ ‎وفي تموز (يوليو) الماضي وحده، غادر ‏831,000‏ إسرائيلي، من بينهم ‏795,000‏ مرة واحدة، و36,000‏ مرتين أوْ أكثر، فيما سافر في حزيران وتموز إلى الخارج ما لا يقلّ عن‏ 1,379,000 إسرائيلي، وهو ما يشكل الذروة في أرقام المسافرين.

     

    ووفق “المصدر”، خرج ‏234,600 إسرائيلي عبر المعابر الحدودية إلى الدول الجارة وطريق الأردن إلى السعودية ودول الخليج، وهو ما يشكل ارتفاعًا نسبته 9.3 بالمائة مقارنة بالعام الماضي. كذلك خرج إلى سيناء 99,200 إسرائيلي، وهو ما شكل ارتفاعاً بنسبة 44.9 بالمائة.

     

    وكانت صحيفة “معاريف” العبرية نشرت تقريرًا مطولاً عن علاقات إسرائيل بالدول العربية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع المُستوى، فضل عدم ذكر اسمه لحساسية الموضوع، نقلت عنه قوله إنّ العلاقات التجارية بين إسرائيل ودول الخليج تنفذ في الأغلب عبر تركيا وقبرص، والإسرائيليون الذين يعملون بشكلٍ مباشرٍ مع دول الخليج لا يعلنون عن موطنهم بصراحة.

     

    وأشارت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين في تل أبيب، إلى أنه في بداية الثمانينيات كانت إسرائيل قد تاجرت مع دول الخليج، وكان مصنع بسكويت إسرائيليّ من بين الأوائل الذين باعوا فيها العجائن، والذروة كانت في التسعينيات عندما دشنت إسرائيل مكاتب مصلحة في قطر وعمان.

     

    رجال أعمال بارزون، مثل اسحق تشوفا، ومسئولون من بنك “هبوعليم” سافروا إلى دول الخليج بحثًا عن فرص استثمارية، ايتان ورتهايمر، من أكبر رجال الأعمال في الكيان الإسرائيلي، كما أفادت الصحيفة، دُعي إلى قطر لحضور مهرجان الخيول العربية، وادعّت أنّ الحليب والمنتجات الزراعية والخشبية والأجهزة الالكترونية والمخصصات الغذائية الحربية تدفقت من إسرائيل إلى دول الخليج، كما بحث القطريون بحثوا عن لاعبي كرة القدم الإسرائيليين ليعززوا قوة فرقهم، وشاركت إسرائيل في معرض للسلاح في قطر، كما تتبع رجال أعمال من دول الخليج آثار الصفقات في إسرائيل، ودرست البنوك في دول الخليج إمكانية الاستثمار بالأسهم الإسرائيلية في بورصة تل أبيب.

     

    وأضافت: مئات الإسرائيليين يسافرون كل عام إلى الشرق على متن “قطر اير ويز″ عبر مطار الدوحة، يهبطون ويقيمون هناك عدة ساعات بجواز سفر إسرائيلي دون أي خوف، على حد تعبيره. ويرى يوئيل جوزنسكي، من كبار الباحثين في مركز أبحاث الأمن القوميّ، أنّ هناك الكثير من الأمور مرتبطة بالفلسطينيين، حيث يقول: إذا حدث تجدد للاتصالات بيننا وبين الفلسطينيين سيطرأ تسارع في العلاقات مع الدول السُنّية، كما أكّد. أما الباحث بروفيسور يورام ميطال، وهو مُستشرق من جامعة “بن غوريون” في بئر السبع، فقال للصحيفة العبرية إنّ قنوات الاتصال بين مصر وإسرائيل مزدحمة على مستوى نقل المعلومات.

     

    وأضاف قائلاً: خلال سنوات، وفي كل مرة، كان ذيل طائرة لسلاح الجو الإسرائيليّ يدخل إلى مصر، كان المصريون يكتبون التقارير عن خرق شروط اتفاق السلام، وكذلك كنّا نفعل نحن عندما يتسللون هم إلينا. ولفت إلى أنّه في العامين الأخيرين أدخلت مصر إلى سيناء جيشًا كاملًا، إلى الأماكن التي يُحظر عليهم فعل ذلك فيها حسب اتفاقية السلام ووافقت إسرائيل. وأشار إلى أنّ الحديث يدور عن تغيير مثير هدفه مساعدة مصر في حربها ضد “داعش” في سيناء، والذي من شأنه أنْ يتحول إلى مشكلة ما.

     

    وأضاف: لنفترض أنّ المصريين سيخضعون الإرهاب في سيناء ويتركون هناك قوات رادعة، هل ستوافق إسرائيل حينها على ذلك؟

     

    ليس مؤكّدًا، في هذه الأثناء لا تزال تدور هنا في المنطقة متغيرات كانت قبل عامين غير مفهومة وبدت ضربًا من ضروب الخيال، على حدّ قوله. وأوضح في سياق حديثه: من المهم أنْ نشاهد كيف تبتعد إسرائيل عن الولايات المتحدة الأمريكية وتقترب من دول في الشرق الأوسط، بينما الفلسطينيون يقومون بخطواتٍ معاكسةٍ، لديهم خلافات مع دول في المنطقة ويبحثون عن آذان صاغية في الولايات المتحدة وفي أوروبا. إلى ذلك، أفادت صحيفة “هآرتس″ العبرية بحصول تقارب بين إسرائيل وعدة دول خليجية على خلفية الانفراج الذي تشهده العلاقات بين واشنطن وطهران. وتابعت الصحيفة قائلةً إنّ مسؤولاً إسرائيليًا رفيع المُستوى، طلب عدم الكشف عن اسمه، أكّد أن جميع الحكومات، في الدول العربيّة المذكورة، أعربت عن قلقها من التقارب الذي حصل بين الولايات المتحدة وإيران، وعبّرت عن خشيتها من انعكاس هذا التقارب على مصالحها، على حدّ تعبيره.

  • “إجازة غبرة على رأس السفير”.. مرافق السفير الإسرائيلي بالقاهرة أغلق باب السيارة على يده

    “إجازة غبرة على رأس السفير”.. مرافق السفير الإسرائيلي بالقاهرة أغلق باب السيارة على يده

    أصيب السفير الإسرائيلي بالقاهرة ، ديفيد جوفرين ، الخميس، بجرح في يده اليمنى، نتيجة قيام حارسه الخاص بغلق باب السيارة على يديه أثناء خروجه منها بمطار القاهرة الدولي.

     

    وأفادت مصادر مسؤولة بالمطار بأن «جوفرين» تلقى العلاج اللازم، بسبب جرح إصبعه، وغادر مطار القاهرة إلى تل أبيب، لقضاء إجازته الأسبوعية، وكان في انتظاره دبلوماسيون من السفارة الإسرائيلية لوداعه. حسب تقارير اعلامية مصرية تناقلت الخبر.

  • سوق المخدرات الإسرائيلي مصري بالأساس و100 طن من الماريجوانا تدخل سنويا عبر الحدود

    سوق المخدرات الإسرائيلي مصري بالأساس و100 طن من الماريجوانا تدخل سنويا عبر الحدود

     

    قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية: إن “سوق المخدرات الإسرائيلي يشهد سنويًا وصول 100 طن من مخدر الماريجوانا القادمة عبر الحدود من مصر، و3 أطنان من الكوكايين قادمة من لبنان والأردن ونحو 4 أطنان من الهيروين من لبنان ومصر”.

     

    ونقلت عن سلطات مكافحة المخدرات، أن عدد المدمنين في إسرائيل وصل إلى 25 ألف، ومن ثم أصبحت مسألة إدمان المخدرات ليست بالقضية الهامشية كما كانت من قبل في ثمانينات القرن الماضي.

     

    ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن نحو 8300 مدمن يخضعون حاليًا للعلاج في المستشفيات المختصة بعلاج الإدمان ومراكز التأهيل، ونحو ثلث المرضى تعافوا بصورة كاملة”.

  • “أول الرقص حنجلة”.. وزير إسرائيلي: الإسرائيليون سيسافرون إلى السعودية قريبا جداً إن شاء الله

    “أول الرقص حنجلة”.. وزير إسرائيلي: الإسرائيليون سيسافرون إلى السعودية قريبا جداً إن شاء الله

    نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية عن الوزير السابق في الشؤون الاجتماعية مايكل ملكوير والذي التقى مؤخراً الوفد السعودي برئاسة الجنرال أنور عشقي قوله.. ” ان التطبيع بين إسرائيل والسعودية باتت قريبة ”

     

    وقالت الصحيفة الإسرائيلية، ان الإسرائيليين يستطيعون السفر الى السعودية اسرع مما يتصور البعض.

     

    وقال ملكوير ، في تصريح صحفي ، ان اليوم الذي يستطيع فيه الإسرائيليين زيارة السعودية هو من بين الخيارات الاحتمالية و”سيحدث ذلك قريبا جدا إن شاء الله “!!

     

    وأثارت جملة “إن شاء الله” الكثير من علامات الاستفهام حولها وخاصة أن المسؤول الإسرائيلي ذكرها باللغة العربية, ليتضح فيما بعد بأنها مرادفة بالنسبة لهم في العبرية ما معناه عربيا “بإذن الله”.

     

    وتعد تصريحات هذا المسؤول الاسرائيلي السابق احدث دليل على قيام علاقات ذات طبيعة سرية وعلنية بين المسؤولين الإسرائيليين والسعودية.

     

    وكان انور عشقي قد زار تل ابيب قبل اسبوعين والتقى دور غولد والجنرال يفاو مردخاي المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية.

     

    وكان الخبراء قد رجحوا ، خلال الاشهر السابقة، ان يقوم السعودية بتطبيع علاقاته مع  إسرائيل في سياق مناهضتها لايران.

     

    وكان ملكوير الذي شغل منصب نائب في الكنيست ايضا قد قال ان لقائه الاخير بالمسؤولين في الكيان السعودي قد ركز على الشؤون الدينية والدبلوماسية المرتبطة بالجانبين.

     

    ولفت ملكوير الى ان لقاء المسؤولين في السعودية وإسرائيل في الشهر الماضي قد واجه ادانة من قبل ايران وحزب الله الا ان العالم العربي لم يدن أو يؤيد اللقاء.

  • وزارة الأمن الإسرائيليّة: إذا ما درّسنا “درويش” قد نضطر إلى تدريس “المفتي” !

    وزارة الأمن الإسرائيليّة: إذا ما درّسنا “درويش” قد نضطر إلى تدريس “المفتي” !

    ردّت وزارة الأمن الإسرائيلية، على لسان مستشارة وزير الأمن الحاليّ افيغدور ليبرمان، على توجه مركز “إعلام” فيما يتعلق بمعاقبة إدارة إذاعة الجيش “غالي تساهل” بعد أنْ قامت ببث برنامج عن أرث الشاعر الفلسطيني محمود درويش، موضحة أنّ وزير الأمن ليبرمان لا يتدخل بمضامين البث، إلا أنه يعتبر أنّ وظيفة البث العام هو الحفاظ على التناغم والتلاحم المجتمعي مما يعني الابتعاد عن بث مضامين إشكالية قد تمس بمشاعر الجمهور، على حدّ تعبيرها.

     

    وادعت المستشارة، ليمور شالئيل- تورس، في الرسالة الرد أنّ الشاعر محمود درويش نادى بطرد الشعب الإسرائيلي من إسرائيل، وأنّه وفي أحدى التصريحات فضّل أنْ يكون لحم المحتل طعامًا له، مضيفة أنّ نصوص درويش التحريضية من المُفترض ألا تكون جزءً من تشّكل رواية وخطاب المجتمع الإسرائيليّ، وأنّه لو كانت كذلك لسمح أيضًا بتعليم وتدريس ارث المفتي أمين الحسيني.

     

    وذكرت مستشار الوزير في رسالتها أنّ هذا الموقف لا يمثل وزير الأمن من “يسرائيل بيتنا” فقط، إنما يمثل وزراء سابقين من حزب العمل، أو مباي كما سُمي سابقًا، حيث اعتبر وزير الأمن السابق تسفي دينشطين (مباي) أنّ درويش مُحرض ضدّ إسرائيل والشعب اليهودي دون أيّ ضوابط. رغم أنّه يعيش هنا، إلّا أنّه وفي أشعاره يثير البغضاء والكراهية لهم وبشكل علني.

     

    يُشار إلى أنّ وزير الأمن ليبرمان كان قد استدعى مدير إذاعة الجيش الصحافي يارون ديكل لجلسة استماع إثر بث برنامج عن الأشعار المهمة في إسرائيل، ضمن برنامج “النصّ الإسرائيلي المؤثر”، والذي تطرق أيضًا إلى أشعار الشاعر القومي الفلسطيني محمود درويش باعتبارها مؤثرة على الخطاب في إسرائيل.

     

    وبعد الاستدعاء، أبلغ المُستشار القضائيّ للحكومة الإسرائيليّة الوزير ليبرمان، بأنّه لا يحّق له، بأيّ شكلٍ من الأشكال، التدّخل في بث إذاعة الجيش.

  • هذه الدوافع الثلاثة وراء التحالف العربي العلني مع إسرائيل حسب عميدرور

    هذه الدوافع الثلاثة وراء التحالف العربي العلني مع إسرائيل حسب عميدرور

    نشرت صحيفة إسرائيل اليوم”، المقربة من رئيس الوزراء نتنياهو مقالاً للواء الإسرائيلي، يعقوب عميدرور، تحدث فيه عن ثلاث دوافع قال إنها وراء “العلاقات المتطورة بين دولة إسرائيل وبين الدول السنية الأكثر أهمية”

     

    الأول: “هذه دول سُنية تخاف من التعاظم المتصاعد لإيران، التي تقود الكتلة الشيعية في المجال وتهدد سلامة وأمن الدول السنية. نزاع ديني عتيق قائم بين الأقلية الشيعية والأغلبية السنية، أقلية تتمتع بوجود قيادة واحدة لها، مستعدة لأن تستثمر كل ما يلزم لتغير وضع الشيعة في الشرق الأوسط من أساسه.

     

    ورأى أن هذه القيادة التي تجلس في طهران تتصدر جهدا مخططا ومركزا، أساسه تحرير الشيعة من عبء السنة في اليمن، في البحرين وفي السعودية، وحماية الحكم او الصدارة الشيعية في العراق، في سوريا وفي لبنان. والغاية هي تشكيل حزام شيعي من طهران عبر بغداد ودمشق وانتهاء ببيروت. وفي الوقت نفسه، تحاول طهران المس بالهيمنة السنية في الجانب العربي من الخليج.

     

    الدافع الثاني الذي يحرك مخاوف الدول السنية كلها هو “تهديد أفكار السلفية المتطرفة التي يتصدرها تنظيم داعش”،فقا للجنرال الإسرائيلي، ورأى أن اتساع حجم أعمال التنظيم يشكل تهديدا للدول السنة.

     

    وعليه، يقول كاتب المقال، فإنه إذا كان التحالف الذي يعمل ضد التنظيم سينجح في التقليص الشديد لمنطقة سيطرته في العراق وفي سوريا، فلا تزال الفكرة التي يمثلها التنظيم خطيرة جدا على الدول السنية.

     

    أما الدافع الثالث، فينبع من الإحساس بأن الولايات المتحدة هجرت أصدقاءها في المنطقة في لحظة الاختبار، وفي نيتها أن تقلص جدا دورها في المنطقة. وفهموا أن الولايات المتحدة ما عادت تقف إلى جانبهم في الصراع حيال إيران بل تتوقع منهم أن يتنازلوا عن قسم هام من مطالبهم.

     

    ومن الواضح، وفقا لتقديرات الجنرال الإسرائيلي، أنه بالنسبة للدول السنية، التي ترى في الولايات المتحدة قوة عظمى بمجرد وجودها صدت كل قوة كان يمكن أن تهددها، فقد تغير الوضع. وحتى لو بقيت الولايات المتحدة قوة عظمى فإنها فقدت الرغبة في استخدام قوتها في الشرق الأوسط. وفضلا عن ذلك، حتى وهي تتدخل، مثلا في قيادة الائتلاف ضد تنظيم الدولة الإسلامية، فإنها تتحرك بتقنين وحذر كبير، والولايات المتحدة تساوم خصومها في الميدان مثلما يتبين من ردها الهزيل على تعاظم التدخل الروسي في سوريا.

     

    وكتب أن هذه الدول تبحث عن جهة يمكنها أن تساعدها في مثل هذا الوقت. إسرائيل هي الدولة الوحيدة في كل المنطقة، كما ادعى، هي دولة قوية عسكريا واقتصاديا ولها قدرة واستعداد للدفاع عن مصالحها الحيوية. هذا هو الأساس لشبكة العلاقات الجديدة الناشئة بين إسرائيل وهذه الدول السنية..هذا زواج اضطراري، وفقا لتقدير الكاتب، وليس علاقات حب، ولكن له أهمية كبيرة ومتزايدة.

     

    وكتب قائلا: “من أجل الوصول إلى ازدهار حقيقي في العلاقات هناك حاجة للتعاون، مثلما قال لي أمير سعودي ظهرت معه على منصة مشتركة في واشنطن. فقد قال إن اجتماع المال الإسرائيلي والكفاءة العربية يمكنهما أن يغيرا كل المجال إيجابا. هذه النكتة المسلية تتناقض جدا مع الحقيقة: فإسرائيل يمكنها أن تعطي هذه الدول ما ينقصها: الأمن، التكنولوجيا والتحسن الهائل في مجال الماء، الزراعة والصحة”.

     

    غير أن التعاون الجدي العلني وبلا قيود، كما رأى، لن يُتاح إلا إذا توصلوا إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، وليس هذا لأن الموضوع ملح لزعماء الدول بل “لأن من دونه لن يسمح لهم الشارع بأن يتقدموا علنا في شبكة العلاقات مع إسرائيل. غير أنه ليس ملحا للفلسطينيين أن يدفعوا نحو الاتفاق وشبكة العلاقات الإسرائيلية في أعقاب ذلك، فالعكس هو الصحيح؛ الفهم بأنهم المفتاح لتحسين هذه العلاقات يرفع أهميتهم وثمنهم”.

     

    ووفقا لتقديره، فإن السبيل الوحيد للتغلب على هذا العائق هو تغيير ترتيب المراحل: يجب بناء شبكة علاقات تشكل مظلة مشتركة لعمل الدول السنية وإسرائيل، واليها يقتاد الفلسطينيون كي يبدأوا بالمفاوضات.

     

    وخلافا للماضي، كما ختم مقاله، فإن تحسن شبكة العلاقات أمر هام للدول العربية بقدر لا يقل عن إسرائيل، غير أن العائق الإسرائيلي يزعجهم من تحقيقه بالشكل الكامل، وليس مؤكدا أن الدول العربية قادرة على التغلب على هذا العائق رغم ما لديها من مصلحة. ومن المجدي أن تفكر إسرائيل كيف يمكنها أن تساعدهم في هذا، وذلك لأن هذه فرصة تاريخية.

  • آيات عرابي: “المقبور” أحمد الزويل “مجرم” وعميل و”لا شماتة في الموت” كلام مقاهي

    آيات عرابي: “المقبور” أحمد الزويل “مجرم” وعميل و”لا شماتة في الموت” كلام مقاهي

    “خاص-وطن” أكّدت الإعلامية المصرية آيات عربي أنه لا دليل شرعي عن صحة المقولة التي ورثها الناس “لا شماتة في الموت” وإنما كل ما في الأمر أنها موروث شعبي لا يجب أن نلتزم به.

     

    وقالت عرابي في فيديو منشور عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” اطلعت عليه صحيفة “وطن” إنّه “ليس هناك أصلا شيء اسمه لا شماتة في الموت وهل الكلام عن جرائم أي شخص مات اسمه لا شماتة في الموت”.

     

    وزادت “هناك مشكلة كبيرة في التعريفات عند بعض الناس وليس كل الناس، فبنفس منطق لا شماتة في الموت فلا يمكن لنا الحديث عن سيرة أبو جهل لأنه في ذمة الله”.

     

    وتابعت “يعني طالما الميت لا يجوز عليه إلا الرحمة كما يقول الناس، فممكن أن نجد لاحقا بعض الناس يترحمون على شارون مثلا أو على أبو جهل”.

     

    وتساءلت الإعلامية المصرية “أريد أن أعرف من الذي اخترع هذه الجملة السفيهة “الميت لا تجوز عليه إلا الرحمة”، مضيفة أن هذا الكلام يمكن أن يقال في المقهى وليس في الدين.

     

    وكشفت “عرابي” أنها شخصيا تزن الناس بميزانين، الميزان الأول هو الدين والثاني هو ميزان الإنسانية، وأوضحت أنّ أحمد الزويل آذى المسلمين أكثر من أي ناس آخرين كثير كما أنّه ذهب ليحاضر في الكيان الصهيوني في جامعة تل أبيب من سنة 1992 إلى سنة 1993 حيث استلم في تلك السنة جائزة وولف برايز من الكنيست الإسرائيلي من الرئيس الاسرائيلي السابق عيزر وايزمان

     

    ووجّهت الإعلامية المصرية حديثها لمن يردّد  هذه المقوله قائلة “هل قرأتم القرآن؟ لا تسألوا آيات عرابي واقرؤوا القرآن جيدا وستجدون آيات جميلة جدا ستشرح لكم المعنى وستوضح لكم موقفا واحدا من شخص مثل أحمد الزويل”.

     

    واستدلت عرابي بالآية القرآنية يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم”، كما ساقت عرابي أمثلة لعالمي ذرة مصريين وهما يحيي المشد وسميرة موسى الذين رفضا التعاون مع الكيان الصهيوني رغم الإغراءات المادية الكبيرة فكان الإغتيال مصيرهما.

     

    ونبّهت آيات عرابي إلى أنّ “أحمد الزويل عالم كبير ولا يمكن التشكيك في علمه لكن من استفاد من علمه هما أمريكا والكيان الصهيوني أين اشتغل في تطوير صواريخ موجهة بالليزر وقال العلم لا وطن له”.

     

    وأشارت عرابي إلى أن “المقبور” أحمد زويل لم يفد المسلمين وإنما علمه ذهب إلى العدو حيث أنه طوال سنة كاملة كان يلقي المحاضرات على الطلبة في جامعة تل أبيب كما ساعد في تطوير منظومة صواريخ تقتل المسلمين”.

     

    وعن مساندة الزويل للإنقلاب العسكري الّذي قاده الجنرال عبد الفتاح السيسي في مصر، قالت عرابي” أحمد الزويل ليس أي شخص وهناك كثيرون دعموا الإنقلاب بسببه كما أن كثيرين اشتروا شهادات استثمار تقليدا للزويل”.

     

    وأضافت “لنفكر بالعكس، كم شخص كان يمكن أن يكون ضد الإنقلاب لو كان الزويل ضدّه وإن كان ذلك لن يشفع له حصوله على جائزة من الصهاينة وتطوير منظومة صواريخ لهم”.