الوسم: تونس

  • قيادي تونسي: الإمارات مصرة على  إفشال تجارب الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا

    قيادي تونسي: الإمارات مصرة على  إفشال تجارب الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا

     

    اتهم محمد بن سالم النائب عن حركة “النهضة” التونسية والقياديّ فيها دولة الإمارات بمحاولة زعزعة الاستقرار في بلاده.

     

    وقال بن سالم القيادي التونسي “للأسف (…) الإمارات على ما يبدو آخذة على عاتقها إفشال كل تجارب الربيع العربي وتدخلها السافر في مصر لا يخفى على أحد، وهناك تسريبات أخرى على أنها منزعجة من نجاح التجربة في تونس، وأيضا تدخلها الصريح والواضح والمفضوح في ليبيا “.

     

    وأدان بن سالم “التدخل السافر للإمارات في أكثر من دولة عربية، بما لا يتناسب مع حجمها، فتونس تعتبر الشقيقة الكبرى للإمارات، وليس العكس”. و

     

    حول اتهامات صدرت للإمارات بالتورط في التفجيرات الإرهابية الأخيرة في تونس، قال بن سالم “لا نستطيع إلقاء الاتهامات من دون حجج، ولكن يمكن القول إن الإمارات متورطة بـ”نيتها السيئة” ومساهمتها في الفوضى القائمة في ليبيا والتي تساهم بشكل غير مباشر في عدم استقرار تونس، ولذلك من الطبيعي أن تتحدث وسائل الإعلام عن محاولتها التدخل في الشأن التونسي”. وفق ما نقلته عنه صحيفة القدس العربي.

     

    واستدرك بقوله “يجب أن لا ننسى العلاقة المعروفة بين الإمارات وحزب نداء تونس والتي ظهرت بشكل مفضوح خلال الانتخابات، وحاليا ثمة شقان في النداء ومن غير الواضح من منهما الأقرب للإمارات”.

     

     

     

  • .. انفصلا عن بعضهما بسبب هجوم “سوسة” التونسية!

    .. انفصلا عن بعضهما بسبب هجوم “سوسة” التونسية!

    وطن- قرر شاب بريطاني وخطيبته، الإنفصال؛ لسببٍ غريب، بعد أن نجا كلاهما من الهجوم المسلّح على منتجع  سياحي بمدينة “سوسة” التونسية في شهر يونيو الماضي.

    وبحسْبِ صحيفة “ديلي ميل” البريطانية فإنّ كريستي موراي (26 عاماً)، ورادلي روسزيويكش(29  عاماً)، كانا في اجازة بتونس، وتصادف وجودهما هناك بوقوع الهجوم، حيث  ظن بعد الحادث أن الآخر قد قتل، لكن بعد اجتماعهما من جديد قررا ألا يفترقا مرة أخرى.

    وبعد عودتهما إلى منزلهما بمقاطعة “إسكس”، اكتشفا أنهما لن يتمكنا من تجاوز الحادث على الإطلاق، وانفصلا وقررا إلغاء الزفاف، بسبب الخوف الذي رافقهما منذ وقوع الهجوم.

    هكذا عشت رفقة المسافرين تفاصيل الهجوم الإرهابيّ في العاصمة التّونسيّة

    وتضيف الصحيفة أن “موراي و روسزيويكش”  لم يتمكنا من التحدث عن الحادث دون أن يبدأ أحدهما بالبكاء، كما تراودهما أحلام حول تفاصيل اليوم الكارثي، إلى جانب إصابة كريستي التي تمنع تقربهما من بعضهما.

    وأجمع الثنائي أن الحدث قلب حياتهما وأثر على حياتهما سويا، لكنهما يمكن أن يظلا أصدقاء.

    يشار الى أن الهجوم وقع على فندق سياحي بمدينة سوسة، وأوقع 38 قتيلا، واعتبر الأسوأ في تونس منذ أربع سنوات.

    وقد قتلت السلطات مهاجما واعتقلت مشتبها فيه، وتحدثت عن احتمال أن يكون العمل “منفردا”، في حين بادرت دول العالم للتعبير عن تضامنها مع تونس في مواجهة الإرهاب.

    هانى السباعي هو من جند الرزقي منفذ هجوم سوسة

  • حرب المساجد في تونس تتواصل من جديد

    حرب المساجد في تونس تتواصل من جديد

    وطن- ظلت المساجد وأئمتها في تونس مشكلة عويصة صعب على الحكومات المتعاقبة بعد 14 من يناير حلها لحساسية الموضوع وتولي المسئولين الجدد هدم الاجراءات التي بدأ بها أسلافهم.

    ففي فترة حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي كانت وزارة الشؤون الدينية وزارة هامشية لا دور لها سوى التنسيق والتنظيم بينها وبين الأئمة الخطباء،وكانت أغلب الخطب التي يلقيها هؤلاء على منبر رسول الله (ص) متشابهة في بنيتها وفي مواضيعها التي لم تخرج أساسا على بعض المسائل الفقهية الروتينية بالإضافة الى بعض المواعظ والرقائق كالإحسان الى الجار وغيرها من القصص الموضوعة والمختلقة التي حفظناها عن ظهر قلب وكان من أشهرها قصة الرسول مع جاره اليهودي الذي ألقى قمامته على بيت الرسول فلم يمسسه بسوء وأحسن اليه بعدها.

    ان محاولة بسيطة لتذكر الكم الهائل من القصص التي قصها علينا أئمة النظام السابق في أيام الجمعة المتتابعة وفي المواسم الدينية التي كانت بالمئات يوصلنا بما لا يدع مجالا للشك الى نتيجة مفادها أن النظام السابق أفسد البلاد والعباد ولم يترك قطاعا لم يدخل فيه زمرة مجرمة قضت على أجيال وأجيال.

    لقد كانت وزارة الشؤون الدينية وقتها ادارة تابعة لوزارة الداخلية التي تصلها التقارير الأسبوعية عن فحاوى الخطب التي ألقاها أحفاد أسد بن الفرات وسحنون وأبو الحسن القابسي والإمام اللخمي وعبد الرحمان بن خلدون وصولا الى الشيخ محمد الطاهر بن عاشور امام جامع الزيتونة الأعظم،والتي خطتها أنامل ثلة من المجرمين اللذين تلاعبوا بالدين وجففوا منابعه.

    لكن وبعد أن زال الظلام وبدى للناس النهار،ظن التونسيون أن تونس الزيتونة بلد العلم والعلماء ستعود كما كانت من قبل وستفتح المساجد مستقبلة العالم للتعليم والجاهل ليتعلم ما يصلح حال دينه ودنياه بعد أن كان مغيبا عن ذلك طيلة 5 عقود من الزمان بعد اغلاق الرئيس الأسبق للجمهورية التونسية الحبيب بورقيبة لجامع الزيتونة المعمور واحالة أوقافه الى أملاك للدولة،مغلقا بذلك أبواب طلب العلم وفاتحا أبواب الجهل والتطرف والحرب مع الاسلاميين على مصراعيها.

    الأئمة‮ في الجزائر ‬يحذرون‮ ‬من‮ ‬المد‮ ‬الشيعي‮ ‬ويدعون‮ ‬لمحاصرته

    كم كان التونسيون طيبون عندما أحسنوا الظن بحكامهم الجدد وظنوا أن ما حدث كان ثورة حقيقية على كل أشكال الظلم والتمييز والعنف والطبقية وغيرها من المشاكل التي طالب بحلها من خرج في المظاهرات التي امتدت من 17 من ديسمبر 2010 الى 14 من يناير 2011 والتي انتهت بسقوط أكبر طغاة البلاد ومحارب الله والعباد.

    ورغم زوال الظلم المسلط على التونسيين والارتياح من سوط الجلاد وقتّات السلطان،ظهرت وجوه جديدة تربت في أحظان بن علي وشربت من معينه ومعين من سبقه،وبدؤوا في اعادة الأمور الى نصابها من خلال اغلاق المساجد وتنصيب أئمة ضالين مظلين وتعويض أغلب الخطباء المعينين في فترة حكم “الإسلاميين” بآخرين لبسوا جلباب الدين وأبطنوا نفاقهم زاعمين،ولكن الاطمئنان لهؤلاء ضرب من المستحيل والمؤمن لا يلدغ من نفس الجحر مرتين.

    ظن الوزير الحالي لوزارة الشؤون الدينية التي أصبحت وفق بعض الحقوقيين تابعة لوزارة الداخلية،أن ما يقوم به ما هي إلا اصلاحات لتنظيم قطاع المساجد الذي خرج على سيطرة الدولة بعد أن اعتلى المنابر من لا أهلية ولا زادا علميا يشهد له،فبدأ بتنصيب اخرين جدد ولم يراع في تنصيبه وعزله شرعا ولا عرفا زاعما بذلك قيامه بعمليات اصلاح شاملة لتحييد المساجد.

    لسنا بصدد الدفاع عن الأئمة المعزولين اللذين ثبت عن جزء كبير منهم تحريض على العنف ومساندة علنية لبعض الأحزاب وقد كان من المنتظر أن تنتهي فترة صلاحيتهم خلال مدة وجيزة لأنهم كانوا أوراقا تستخدم وتستبدل في يد بعض السياسيين بصفة مباشرة أو بأخرى غير مباشرة،ولكننا ننقد ما ال اليه الوضع في تونس من اغلاق متكرر للمساجد بدعوى محاربة الارهاب والتطرف وخروجها على السيطرة والمحاولات المتكررة من وزارة الشؤون الدينية لإلجام كل خارج عن سلطتها.

    ان الأوضاع التي تشهدها تونس على الساحة السياسية والاقتصادية والتي تنبؤ بالأسوأ دفع البعض الى لعب ورقة المساجد والتطرف ومحاربة الارهاب وتحييد المساجد لكي ينالوا رضا بعض الدول العربية والأوروبية من أجل أن تقف معنا وتزودنا ببعض الأسلحة لمقاومة الارهابيين أو ببعض القروض والمنح لمحاولة امتصاص غضب المحتجين المطالبين بالتنمية وتحسين أوضاعهم الاحتجاجية.

    لم يدخر المفتي السابق في نظام بن علي جهدا في خدمة مصالح بعض القوى التي لا تريد الخير لتونس فرغم أنهم يشجعون على تجفيف المنابع فيها إلا أنهم ما فتئوا يقيمون المنتديات والندوات البحثية وتشجيع بعض الفرق الإسلامية من صوفية وسلفية مدخلية وعلمية وغيرها من الفرق على القيام بأنشطتها داخل بلدانهم وخارجها وتمكينهم من المساجد الكبيرة فيها ليخطبوا ويدرّسوا الناس لكي لا يطالبوا بحقوقهم حتى أن أحد أراذل القوم وقف خاطبا في الأردن داعيا الفلسطينيين للكف عن ارهاب الاسرائيليين بعد اندلاع موجة الطعن غير المسبوقة داخل الأراضي الفلسطينية.

    سياسة محاربة الارهاب أمنيا وتجفيف المنابع دينيا لن تؤتي أكلها ولن تنجح في أي بلد كان ولكم في ما كتبته مراكز البحوث الغربية من دراسات في هذا الشأن العشرات ان لم نقل المئات والتي أجمعت كلها على أن محاربة الفكر لا تكون إلا بالفكر ولهذا شجع مركز راند للدراسات الاستشرافية في الولايات المتحدة الأمريكية الدول التي تعاني من خطر الارهاب أن تقوم بدعم بعض الفرق الاسلامية ماديا ومعنويا لكي تكون لهم سندا في مقاومة التطرف.

    وزير الشؤون الدينية الحالي يقود البلاد الى المجهول،فهاهي مدينة صفاقس بالجنوب التونسي تشهد يوم الجمعة 13 نوفمبر الحالي جمعة بلا خطبة جمعة في أحد أكبر مساجد المدينة “جامع اللخمي” بعد أن قرر الوزير عثمان بطيخ أن يلغي صلاة الجمعة في هذا المسجد والاكتفاء بأداء الصلوات الخمس الى حين هدوء الأوضاع التي عقبت قرار عزله لإمام هذا المسجد رضا الجوادي الذي رفض مناصروه أن يؤمهم غيره لأسابيع متتالية.

    الوضع العام في تونس  لا يسر بسبب الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها البلاد بعد توالي السّقطات السياسية والهجمات الارهابية التي قضت على القطاع السياحي الذي يمثل دخلا هاما للدولة من العملة الصعبة التي صعب على الدولة التونسية الحصول عليها إلا عن طريق الاقتراض والتوجه الى السفارات بهدف الحصول على الهبات.

    فهل يعي سياسيو البلاد في أي اتجاه يسيرون؟

    الأردن يفرض قيودا على الخطباء تحسبا من صعود داعش

  • الخطوط التونسية توصي “مُضيفاتها” بعدم ارتداء الحجاب .. لهذا السبب الغريب !

    الخطوط التونسية توصي “مُضيفاتها” بعدم ارتداء الحجاب .. لهذا السبب الغريب !

    أوصت الخطوط التونسية (تونس أير) بعدم ارتداء مضيفاتها الجويين للحجاب متعللة بذلك بأنه يضعف قدرة المرأة على السمع في حالة الطوارئ.

     

    وقالت شركة الطيران في بيانها إن “المعاينة الدقيقة والمحددة من قبل خبراء في مجال طب الطيران، بيّنت أنه في حالة الاجلاء الطارىء، وفقاً للمعايير الدولية، يتسبب الحجاب في إضعاف السمع اعتباراً إلى أن الأذنين مغطاة في ظروف ضغط هوائي بسبب ارتفاع الطائرة وأن الشخص الحامل لغطاء على الراس (يغطي الاذنين) غير قادر على الاستماع إلى عدد من الأصوات (صفارات الانذار والاوامر الصادرة عن مضخم الصوت عند عملية إجلاء…)”.

     

    وأثير الجدل حول ارتداء المضيفات للحجاب بالأيام الأخيرة بعد تصريحات وزير النقل التونسي محمود بن رمضان عن أن الحجاب “يضعف السمع بنسبة 30%”.

  • التعذيب يتنامى في تونس رغم رحيل زين العابدين بن علي والعدالة مفقودة

    التعذيب يتنامى في تونس رغم رحيل زين العابدين بن علي والعدالة مفقودة

     

     

    نشرت صحيفة “موند أفريك” الفرنسية، تقريرا حول تنامي عدد الانتهاكات في مراكز الشرطة التونسية، خلال أيلول/ سبتمبر 2015، والتي بلغت أعلى مستوياتها منذ رحيل الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، مستعرضا ما تعرضت له عائلة المواطن فادي فرح؛ كدليل فاضح لتفشي مثل هذه الانتهاكات.

     

    وقالت الصحيفة في تقريرها إن كل شيء بدأ يوم 17 كانون الأول/ ديسمبر 2015، عندما رافق فادي فرح والدته إلى مركز الشرطة في منطقة بوحسينة بمدينة سوسة، لتقديم شكوى ضد من هاجم العائلة في منزلها ليأخذ مفاتيح سيارة فادي عنوة، غير أن أفراد الشرطة تعمدوا عدم قبول الشكوى، ما اضطر والدة فادي للتوجه إلى المدعي العام للجمهورية، الذي قام بتوجيهها من جديد للاتصال بمركز الشرطة.

     

    وأضافت أنه منذ ذلك الحين؛ فقد أخذت الأحداث منعطفا دراميا، حيث واصل أعوان الأمن رفض قبول شكوى الأم، والأسوأ من ذلك، أنهم قاموا بإهانتها ودفعها بعنف، ما أثار سخط فادي، الذي انتهى به المطاف إلى قيام أعوان الشرطة بتكبيله وضربه.  حسب ما ترجمة موقع عربي 21.

     

    وتابعت: “أمام هذا الوضع؛ طلبت الوالدة تدخل زوجة فادي، التي تعمل برتبة ملازم شرطة، على أمل أن تتمكن من تهدئة الأمور، ولم تتصور أبدا أن يتم الاعتداء عليها هي الأخرى أمام زوجها مكبل اليدين، لتتلقى جميع أنواع الضرب، مع تمزيق ثيابها”.

     

    وذكرت الصحيفة أن فادي لم يستطع الذهاب للطبيب إلا في ساعة متأخرة من الليل، ليتضح أنه مكسور اليد، جراء ما تعرض له من ضرب، فيما بينت الشهادات الطبية الممنوحة للأم ولزوجة فادي، وجود كدمات في أجزاء مختلفة من أجسادهما.

     

    وقالت إن القاضي بمجرد إعلامه؛ أمر بالقبض على المتهمين، وفتح تحقيق، “وبدأت العدالة تأخذ مجراها، إلا أن القاضي اضطر في الأخير للإفراج عن المتهمين، وذلك بعد الضغوطات التي سلطتها عليه نقابات الشرطة”.

     

    وأضافت: “في يوم الجلسة؛ حضر إلى مقر المحكمة ما يقرب من 100 شرطي، وبعد الإفراج على أعوان الأمن المتهمين، خرج موكب من سيارات الشرطة للاحتفال في شوارع المدينة”.

     

    وأوضحت أن المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب، وغيرها من المنظمات والشخصيات الناشطة في الدفاع عن حقوق الإنسان، تتفق على أن وحشية الشرطة وعمليات التعذيب لم تتوقف أبدا، “بل إنها شهدت في الآونة الأخيرة تزايدا مثيرا للقلق”.

     

    وفي الختام؛ قالت الصحيفة إن عائلة فرح لا تزال مصرة على استعادة حقوقها وتحقيق العدالة، إلا أن هذا لا ينطبق على العديد من الضحايا الآخرين، من الأشخاص أو العائلات، التي لا تملك الشجاعة ولا الوسائل لمواجهة الشرطة، ولتقديم الشكاوى ضدها.

  • تونس الثورة تضع (يدها) في يد بشار الاسد و(تعيد) افتتاح قنصليتها بدمشق

    تونس الثورة تضع (يدها) في يد بشار الاسد و(تعيد) افتتاح قنصليتها بدمشق

     

    (وكالات- وطن)- أعادت تونس فتح مقر قنصليتها العامة في دمشق، وباشر القنصل العام أعماله، بعد انقطاع دبلوماسي بين البلدين لنحو ثلاثة أعوام.

    ويأتي ذلك وسط زيارة وفد تونسي يضم إعلاميين وناشطين حقوقيون، وعدداً من ممثلي الأحزاب القومية، إلى دمشق، للاطلاع على الوضع في المدينة.

    وقال رئيس الوفد الإعلامي زياد الهاني، في تصريح صحافي، من دمشق، إن “سوريا وتونس شركاء في التاريخ والحضارة وفي معارك التصدي للإرهاب البربري الذي يحاول إلغاء كرامة الإنسان وسلبه إرادته وحريته خدمة لأجندات معادية للأمة العربية وشعوبها”.

    وأضاف الهاني أن “هذا الإرهاب الذي يستهدف سوريا وتونس اليوم، يقف خلفه فكر واحد بغيض يقوم على ثقافة غزو عقول الشباب وسرقتها وتدمير الحضارات العربية العريقة”.

    وأثارت عودة العلاقات بين البلدين، جدلاً واسعاً في تونس، وانقساماً بين مؤيد ورافض لعودة العلاقات في الوقت الحالي.

    وعبرت قوى سياسية تونسية عن رفضها لقرار وزير الشؤون الخارجية التونسية، الطيب البكوش، تعيين القنصل العام الجديد في دمشق، لكن البكوش قال إن “هذه الخطوة تهدف أساساً إلى رعاية مصالح الجالية التونسية بدمشق دون غيرها”.

    ويقبع في السجون السورية عدد كبير من التونسيين الذين التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا والعراق، فيما قتل آخرون خلال المعارك الدائرة في البلدين، ويريد من نجى من الموت والسجن العودة إلى تونس وفق ما أعلن البكوش، قبل أيام.

  • هذه التغريدة أطلقها المذيع التونسي محمد كريشان ساخرا من خطة سورية لبقاء الاسد..

    هذه التغريدة أطلقها المذيع التونسي محمد كريشان ساخرا من خطة سورية لبقاء الاسد..

     

    (خاص – وطن ) – غرد الإعلامي التونسي محمد كريشان بشكل ساخر على خطة سورية لبقاء الرئيس السوري الأسد ولكن بصلاحيات وصفت بأنها (بروتوكولية)

    وقال كريشان ليس ضروريا جلاء الاحتلال الإسرائيلي بإمكانه البقاء ب” صلاحيات بروتوكولية”!!  وأضاف في تغريدة أخرى ” لا داعي لاستقالة وزير البيئة اللبناني، بإمكانه البقاء ب”صلاحيات بروتوكولية”!!. ” ومضى كريشان في تغريداته الساخرة من خطة دولية لإنهاء الأزمة السورية بطريقة تضمن بقاء النظام السوري وتساءل ” ألم يكن بالإمكان بقاء بن علي و مبارك و القذافي و صالح ب”صلاحيات بروتوكولية”؟!!”

    وكان المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا اقترح خريطة طريق لتنفيذ «بيان جنيف» لا تشير مباشرة إلى الرئيس بشار الأسد، لكنها تدعو إلى تشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة «مع استثناء محتمل للسلطات البروتوكولية»، إضافة إلى تشكيل مجلس عسكري مشترك من النظام والمعارضة واتفاق الطرفين على «قائمة من 120 مسئولا لن يستلموا أي منصب رسمي خلال المرحلة الانتقالية»، إضافة إلى «إلغاء بعض الأجهزة الأمنية» وصولاً إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية «برعاية» الأمم المتحدة

    ووجه كريشان حديثه لدي ميستورا بتغريدة قال فيها ” فليسأل دي ميستورا هذا الطفل إن كان يقبل ببقاء الأسد و لو “بصلاحيات بروتوكولية”!!

  • الاندبندنت: السلطات التونسية تحتقر المعارضة ونشطاء الثورة ضد عفو مالي مرتقب لأفراد نظام بن علي

    الاندبندنت: السلطات التونسية تحتقر المعارضة ونشطاء الثورة ضد عفو مالي مرتقب لأفراد نظام بن علي

     

    ذكرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية أن “المحتجين” في تونس ضد عفو مالي مرتقب لأفراد في نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي يخشون من أن تشريعا جديدا قد يبرئ مسؤولين ورجال أعمال فاسدين”.

    واوضح الصحيفة أن “السلطات في تونس، مهد ما عُرف بالربيع العربي، أضحت “تحتقر المعارضة”، لافتة إلى أن “الحكومة التي تشكلت في أواخر 2014 بعد انتخاب الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي تضمنت “شخصيات من النظام القديم”، مشيرة إلى أن “ثمة دلائل متنامية على أن عادات قديمة تتسلل عائدة”.

    واعتبرت “الاندبندنت” إنه “بموجب التشريع المقترح، الذي لم يُطرح بعد على البرلمان، فإن رجال الأعمال الذين جنوا أرباحا عبر الفساد أو التحايل قد يحصلون على عفو مقابل موافقتهم على إعادة أي أموال سرقت من الخزينة العامة”.

  • المرزوقي: مستعد لتقاسم منزلي مع عائلة سورية لأن (مأساتهم)  وصمة عار على جبين الجميع

    المرزوقي: مستعد لتقاسم منزلي مع عائلة سورية لأن (مأساتهم)  وصمة عار على جبين الجميع

     

    دعا الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي، التونسيين وجميع الأمم العربية إلى التدخل لأجل مساعدة السوريين في محنتهم، لا سيما الفارين من جحيم الحرب الأهلية، إذ قال إن ما يحدث لهم يعدّ “مأساة إنسانية فاقت كل ما يمكن تحمله، وهي امتحان للعرب والعروبة والقيم”.

    وأضاف المرزوقي في تدوينة على حسابه بفيسبوك: ” أدعو حكومتنا إلى فتح الباب لإخوتنا السوريين وأن ينهض المجتمع المدني التونسي لمد يد العون لأهلنا في سوريا الشهيدة. لقد أبهرنا العالم سنة 2011 بكيفية معالجتنا لتدفق الليبيين وها قد حان الوقت لنقوم بواجبنا تجاه السوريين”.

    وزاد المرزوقي أنه على ثقة أن آلاف العائلات التونسية وأولها عائلته ستقبل بتقاسم اللقمة والبيت، مطالبًا التونسيين والتونسيات وكل الدول وكل الشعوب العربية باستضافة اللاجئين السوريين، وإلّا فإن مأساتهم ستبقى إلى الأبد “وصمة عار في جبين الجميع”. حسب ما نقلت عنه “سي ان ان” العربية.

    كما دعا المرزوقي الجامعة العربية إلى تنظيم قمة عربية استثنائية للاتفاق على نسبة كل قطر عربي من الواجب القومي ، خاتمًا تدوينته بالقول إن الوقت ليس لرمي المسؤوليات على بعضنا البعض أو التنصل منها، بل لتحملها.

    وإن كان الكثير من المعلقين قد أشادوا بالمرزوقي وبمواقفه الكثيرة، فإن فئة أخرى حملته جزءًا من المسؤولية، إذ قال له أحدهم إنه ارتبط بالأجندة القطرية والتركية وإنه تسرّع في أخذ قرار قطع العلاقات مع سوريا.

  • سياسي تونسي لـ(بن علي): لا تقلق سأعيدك إلى البلاد لقضاء بقية حياتك

    سياسي تونسي لـ(بن علي): لا تقلق سأعيدك إلى البلاد لقضاء بقية حياتك

     

    (وكالات- وطن)- اعلن سياسي تونسي عن أنه سيعمل على تمكين الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي من الاستفادة من عفو رئاسي والعودة إلى بلاده لقضاء بقية حياته، متحدثًا أن تونس تحتاج اليوم إلى طيّ صفحة الماضي من أجل بنائها من جديد.

    رئيس حزب تيار المحبة، هاشمي الحامدي، أضاف في مقابلة مطوّلة مع إذاعة موازييك إف إم، أمس الثلاثاء أنه في حالة فوزه في الانتخابات الرئاسية القادمة، فسيعمل على استخدام ما يخوّله له الدستور من صلاحيات كي يعيد بن علي من السعودية التي يعيش فيها منذ فراره إبّان اندلاع شرارة الثورة التونسية نهاية عام 2010.

    وزاد الهاشمي في لقائه أنه اتصل بالأمين العام لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي، محمد الغرياني، كي يقنعه بأن يلتحق رفقة أعضاء هذا الحزب المنحل منذ فبراير/شباط 2011، إلى حزب تيار المحبة، خاصة منهم أولئك الذين لم يجدوا ما يصبون إليه في حزب نداء تونس بعد انضمامهم إليه، كما أعلن الهاشمي عن اتصاله بالمنذر الزنايدي، الوزير الأسبق في عهد بن علي للغرض ذاته.

    وكان الهاشمي قد أعلن في وقت سابق من التحاق حزبه بتنسيقية الأحزاب الحاكمة بعد نيله موافقة نداء تونس، ثم موافقة حركة النهضة، مشيرًا إلى أن الهدف من طلبه الالتحاق هو ضم الجهود وتكوين حزام سياسي للعمل المشترك، في وقت لم يعلن فيه بعد كل من عضوا التنسيقية الآخرين، أي آفاق تونس والاتحاد الوطني الحر موقفيهما من طلب الهاشمي.

    ويعد هاشمي الحامدي من أكثر الشخصيات السياسية المثيرة للجدل في تونس، كان سابقًا عضوَا في حركة النهضة، وبعد الثورة وعودته إلى تونس، تقدم في انتخابات المجلس التأسيسي عام 2011 باسم تيار “العريضة الشعبية”، وتقدم في الانتخابات البرلمانية  2014 باسم تيار المحبة، كما أعلن عن ترشحه لانتخابات الرئاسة عام 2014 قبل أن يسحب ترشحه.