الوسم: تونس

  • “لزهر العكرمي” لـ”وطن”: مؤتمر “سوسة كارنافال” توريث والسبسي يكره الديمقراطية

    “لزهر العكرمي” لـ”وطن”: مؤتمر “سوسة كارنافال” توريث والسبسي يكره الديمقراطية

    حوار: شمس الدين النقاز – وطن (خاص)

    كشف القيادي في حزب نداء تونس لزهر العكرمي في حوار خاص مع صحيفة “وطن” أنّ الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي استردّ الحزب وأعاد السيطرة عليه مستخدما في ذلك “حيلة” تسمّى لجنة 13 التي اعتبرها واجهة لا حول ولا قوة لها حيث أنها لا تقرر ولا تفكر وإنما تمرّر قرارات قائد السبسي.

    ووصف العكرمي هذه اللجنة قائلا “لجنة الـ13 فهي غطاء لتحكم الباجي قائد السبسي في الحزب ولاستمرار قطار التوريث والإعداد لتولية ابنه حافظ عليه، فاستعملت هذه الحيلة لأنهم جربوا حيلا أخرى في السابق ولم يتسن لهم ذلك لأننا إذا دخلنا في انتخابات الحزب فابنه حافظ لن يفوز بشيء ولن يحقق الباجي أغلبية.”

    وأضاف العكرمي أنّ الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي “يكره الديمقراطية” وقد سبق وأن أظهر ذلك في أكثر من مناسبة حيث أنه قال يوم 22 سبتمبر 2013 في اجتماع مجلس وطني “أين ترون الديمقراطية؟ فأنا لا أحبها.”

    وتابع القيادي في نداء تونس أنه لا مشكلة له مع حافظ قائد السبسي وإنما مع أبيه وذلك لأن ابن الرئيس لا يفهم في أكثر من تجنيد البلطجية ودعاه في الوقت نفسه إلى إخراج كتبه أو مواقفه للناس إذا كان عنده ذلك.

    وعن مؤتمر سوسة الذي سيعقد يومي 9 و10 يناير الجاري في مدينة سوسة الساحلية (وسط شرق البلاد) أكد لزهر العكرمي أن هذا المؤتمر كارنافال توريث سيتم بالتصفيق وليس مؤتمر مشدّدا في الوقت نفسه على أنّه لن يشارك في هذا المؤتمر لأنه لا يقبل بتوريث الحزب.

    وفيما يلي نص الحوار الذي ستنشره “وطن” على جزئين:

    1-في الإجتماع الشعبي الأخير بالحمامات تحت شعار “دور المرأة في بناء تونس الجديدة وحمايتها” يوم الأحد 13 ديسمبر 2015 أعلنتم موت “لجنة 13” وحلها رسميا.ما هي الأسباب؟

    أوّلا لأن هذه اللجنة لا تقرر ولا تفكر وهي نوع من الواجهة.

    الباجي قائد السبسي استرد الحزب وباعتبار أنه دستوريا لا يحق له ذلك وقانونيا هو استقال من الهيئة التأسيسية عندما أصبح رئيس جمهورية،وعندما أراد أن يستعيد الحزب ويضعه تحته كان لا بد من إيجاد حيلة حتى يظهر وكأنه على مسافة من الحزب وأنه قام بعملية نصح ليس إلّا.

    لكنه في الحقيقة اختار أحد أقارب عائلته وهو يوسف الشاهد ووضعه على رأس هذه اللجنة دون أن يكون له حول ولا قوة وهو الواجهة التي تمرر من حولها القرارات التي يتخذها السبسي،بمعنى شبيه بجواز التيّاس فعندما تطلق المرأة ثلاث طلقات وتكون في الثالثة بائنة لا بد أن تتزوج من رجل آخر حتى تعود إلى زوجها لكن يأتون بشخص يتزوج بها على الورق وليس له عليها أي حق هذا هو وضع لجنة ال13 فهي غطاء لتحكم الباجي قائد السبسي في الحزب ولاستمرار قطار التوريث والإعداد لتولية ابنه حافظ عليه،فاستعملت هذه الحيلة لأنهم جربوا حيلا أخرى في السابق ولم يتسن لهم ذلك لأننا إذا دخلنا في انتخابات الحزب فابنه حافظ لن يفوز بشيء ولن يحقق الباجي أغلبية.

    تم الإعتماد على هذه الحيلة حتى يتم المؤتمر بالتصفيق ويتم تولية الأمير بدون خسائر كما يبدو لهم إلى حد الآن مع استبعاد الوجوه التي بنت وفكرت في الحزب وحملت مشروعه،وهذا فيه تقاطع مع حركة النهضة التي تريد مقابلا لإخفاء المتطرفين داخلها وهذا أحد تجليات لقاء باريس بين راشد الغنوشي والباجي قائد السبسي.

    2-هل يعني ذلك أنكم رفضتم لجنة 13 لأنها تخدم مصالح ابن الرئيس الباجي قائد السبسي؟

    لا هي لا تخدم وإنما هي واجهة لا حول لها ولا قوة وموضوع التوافق مغشوش ولأن هذه اللجنة ليس لها أي عمل إلا تمرير ما يملى عليها من قصر قرطاج.

    3-ما هو ردّكم على اتهمات ابن الرئيس حافظ قائد السبسي بأنكم وراء تشويهه بعد أن قلتم إنه وراء تجنيد “البلطجية” اللّذين هجموا على اجتماعكم بمدينة الحمامات؟

    هذه حقيقة وأنا لا أريد أن أرد عليه لأن المشكلة مع والده وليست معه، وأنا قلت رأيي فيه من قبل والناس شاهدوه ويعرفون أنه لا يفهم في أكثر من تجنيد البلطجية وإذا كان عنده أي كتب أو مواقف فليخرجهم للناس،هو وريث وأنا أردد دائما ما قال الحجاج بن يوسف :

    ليس الفتى من يقول كان أبي إنّما الفتى من يقول ها أنذا

    انزع رئاسة الجمهورية والباجي قائد السبسي ماذا ستجد؟ ستجد فراغ ولا شيء آخر.

    4-لماذا شبهتم ما يقوم به حافظ قائد السبسي ابن رئيس الجمهورية بما يقوم به ابن مدير المدرسة؟

    لأنه تكون الآن جيش من المردة ومن طالبي الشغل السياسي، وهو يتصرف لأنه ليس له كاريزما ولا عنده تاريخ ولا ماضي ولا فكر،وهذا الشخص نعرفه وقد أطلّ على الرأي العام في حوار محنّط جرى تسجيله على مدى ثلاثة أيام وكنّا أمام شخص ميت ولا يدري ما يقول،وفي هذه الحالة عندما يصبح اسمه “المعلم” فنحن عدنا وليس العود أحمد هذه المرة إلى لغة المعلم وابن الرئيس ومن يقترب منه فقد أمن غوائل الدهر.

    5-ما مدى تأثير انسحاب عدد من نواب مجموعة ال31 من كتلة الحزب في المجلس على تموقع النداء في البرلمان؟

    لا ليس هناك أي تأثير وأعتقد أن هذه الحركة هي حركة أحرار لم يريدوا الركوب في قطار التوريث وهذا السطو والإنقلابات والعقلية الديكتاتورية الأحادية التي مارسها في الحزب رئيس الجمهورية،وقد انتفض الكثير من الناس لأن التونسيين لا يقبلون أن يعود التاريخ إلى الوراء وهذا ما نكتشفه ونلمسه بأصابعنا.

    لقد تصورنا أننا سنتجاوز نظامي بورقيبة وبن علي بالديمقراطية والحرية والمستقبل فإذا بنا نعود إلى عهد الصادق باي.

    6-هل يعني ذلك أن تحركاتكم هذه جاءت استجابة لمطالب الشعب التونسي بمنع التوريث؟

    التوريث هو عقلية وثقافة وفكر، وعودة حكم العائلات إلى تونس بعد ثورة 14 يناير أمر لا يجب أن يمر وهذا قد وعاه الناس.

    ليس هناك من خلق في تونس لمهمة واحدة وهي أن يحكمنا، تونس ليس فيها دم أسود ودم أزرق لكن للأسف الشديد هذه مخلفات الماضي فهناك أناس وطنهم السلطة والمال.

    7-ما مدى استفادة حزب حركة النهضة من أزمة نداء تونس؟

    حزب حركة النهضة يستفيد من هذه الأزمة بالتأكيد باعتبار أن النهضة لن تنس أن نداء تونس تشكّل في وقت وجيز وأخرجه من الحكم، ما يحدث عندنا هو إلى حد بعيد رد فعل من حركة النهضة.

    8-هل يعني هذا أن النهضة أبرز مستفيد من أزمة حزب نداء تونس؟

    إلى حد الآن حركة النهضة تستفيد بالطبع، لأنها تريد من حزب النداء أن يتفتت وأن يرحل وميزان القوى يجب أن يتغير، وهذا حدث لأحزاب أخرى كحزبي المؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل الذي كان لهما إشعاع كبير في 2012، والذي أوقعنا في هذا هو الباجي قائد السبسي ذاته.

    9-بسياسة التوريث؟

    بالتوريث وبغير التوريث، وبكرهه للديمقراطية وبعدم اعترافه بحزب يعمل بقيادات، فقد قال في أكثر من مناسبة ويقال الآن إنه بنى الحزب وحده حتى أن البعض قال إن نداء تونس “باتيندة” (سجل تجاري) وأصل تجاري للباجي قائد السبسي، في حين أننا نعتقد العكس أي أن الباجي كان عنوانا للمرحلة وأننا اشتغلنا وأننا مؤسسين وأنه لا يفوقنا إلا في السن وبعض الدهاء الذي اكتسبه في عهد بورقيبة من خلال لوبي وصيلة بورقيبة من الوزراء واللوبيات الأخرى.

    القيادي في نداء تونس اثناء حديثه لـ وطن

    10-قلتم إن السبسي يكره الديمقراطية،كيف ذلك؟

    نعم قلت ذلك قبل أسابيع في حوار مع جريدة الصباح يوم 17 ديسمبر الماضي، لأن الباجي أظهر في أكثر من مناسبة أنه ضد الديمقراطية وقد قال يوم 22 سبتمبر 2013 في اجتماع مجلس وطني “أين ترون الديمقراطية؟ فأنا لا أحبها.”

    11-لا يحب الديمقراطية في الحزب أو على مستوى الدولة ككل؟

    على نطاق الحزب وأنا ناضلت من أجل الديمقراطية في الحزب منذ 2012 و2013 وكنت في صراع دائم معه شخصيا وليست مشكلتي مع ابنه وإنما مع العقلية والثقافة.

    12-مفاد كلامك أن الخلافات داخل الحزب كانت قبل الانتخابات البرلمانية؟

    نعم قبل الإنتخابات بكثير.

    13-بعض من انتخب نداء تونس قال إن ما يقوم به نداء تونس اليوم من صراعات داخلية خيانة مؤتمن ومنتخب في نفس الوقت !

    من يقوم بهذه الصراعات؟

    نريد أن نحدد المسؤولية فنحن انتخبنا مكتب سياسي ومكتب تنفيذي وهناك أمين عام ورئيس وكتلة نيابية فمن الذي حل كل هذا وجاء بصهره؟

    إنه الباجي قائد السبسي.

    14-لكن مؤتمر جربة في شهر أكتوبر الماضي حضرته أبرز الوجوه السياسية؟

    لا.

    من هي أبرز الوجوه السياسية التي حضرت؟

    15-مستشارو الرئيس و وزراء في الحكومة وغيرهم !

    هؤلاء في السلطة ومن هو موجود في السلطة أعانه الله لأنه لا يستطيع أن يقول لا.

    15-أيام قبل المؤتمر التوافقي في مدينة سوسة،هل ترون أن هذا المؤتمر الإستثنائي سيحل أزمة نداء تونس نهائيا؟

    هذا كارنافال توريث سيتم بالتصفيق وليس مؤتمر.

    16-هل ستغيرون موقفكم وتشاركون فيه؟

    لا لن نغير مواقفنا وأنا لو كنت أقبل بالتوريث لقلت ذلك بصوت عال، لكن أنا أرفض هذا الإنقلاب السمج والسافر.

    17-بعض وسائل الإعلام المحلية قالت إنكم المعنيون بقول الرئيس الباجي قائد السبسي إن هناك سياسيا غير ديمقراطي وذلك لدى استقباله في 17 ديسمبر نواب جهة سيدي بوزيد بمناسبة ذكرى الثورة وذلك لأنكم وصفتموه في جريدة الصباح التونسية بأنه لا يؤمن بالديمقراطية؟

    على كل حال إذا درسنا السلوك أنا عندي وثائق ودعوت إلى مؤتمر في 2012 داخل الحزب،وأنا طلبت بالديمقراطية كمحامي ونُبتُ في الحوض المنجمي على مدى سنة كاملة متطوعا وهو كان وقتها محامي لا يعرف الحوض المنجمي أين يوجد.

    إذا أنا قبل 14 يناير كنت ناشطا وأتحرك في المحاماة،كذلك مقالاتي موجودة وتشهد عليّ وأنا عندي مقال هزلي كتبه في فترة بن علي عنوانه “اللهم إنا نسألك الديمقراطية” فهذا كلام لا يستمع اليه.

    18-وما هي هذه الوثائق التي تحدثت عنها؟

    هي وثائق داخل الحزب، فقد تقدمت بمطالب وعرائض واقترحت نقاط مكتوبة وموجودة وعرضتها عليه وهو يعرفها.

    19-وما هي فحواها؟

    خطط ومطالب لدمقرطة الحزب وهذا كله كان مرفوضا حتى يصبح الحزب “باتيندة” والسيد وزير التربية ناجي جلول سبق وقال أنا في “باتيندة” الباجي قائد السبسي، فأين الديمقراطية؟

    هذا الحزب نحن تعبنا وشقينا لتكوينه ومن العيب أن يقال عنه “باتيندة” لأنها ليست شركة لتتقاسم.

    20-الرئيس قائد السبسي وفي اجتماعه بمجموعة النواب ال31 اتهم قيادي في “نداء تونس” بالخيانة والاستقواء بالخارج، فهل وصلت مشاكل النداء الداخلية إلى طريق مسدود لحلها داخليا؟

    يمكنك سؤاله هو لأنني لم أكن حاضرا مع النواب ولم أفهم ماذا يريد

    لكنه يبدو أنه اتهم شقكم الذي يقوده محسن مرزوق؟

    نحن لسنا شق محسن مرزوق وإذا كان للرئيس حساب مع محسن مرزوق فليصفيه معه لأنني غير معني بهذا النزاع.

    يعني أن هوية هذا القيادي عند الرئيس قائد السبسي؟

    لا أعرف وعلى كل حال لست أنا في مطلق الأحوال

    21-لماذا قلتم إن نداء تونس ورغم وجوده في الحكم اليوم لا يحكم؟وما معنى كلمة باعونا التي رددتموها في اجتماع الحمامات الأخير؟

    نعم نحن لا نحكم في نداء تونس ولم نحكم فرئيس الحكومة ليس من الحزب وكذلك أغلبية الوزراء تكنوقراط وموالين للقصر الرئاسي رئيس مجلس النواب الذي ظهر من عندنا جاءنا سنة 2014 ولم يكن معنا في الاصل والقرار يتخذ في غرف مظلمة لم نطلع على اي شيء.

    22-وما معنى كلمة باعونا؟

    باعونا لأنه عندما يقع انقلاب على هذا الحزب بهذه الطريقة وعندما تلبي مطالب الخصوم السياسيين فأنت بعتنا ونحن لا نعرف الثمن ولم نحتسبه، لكن عملية البيع واضحة للعيان ويمكنك ملاحظة ذلك في الإعلام وفي الفايسبوك لدى الناخب والمواطن وفي الشارع لدى الناس، ستلحظ أن هذا هو الإنطباع لدى الناس وأنا أعكس الانطباع العام لديهم.

    23-إذا كان هناك بيع فهناك مشتري،فمن اشتراكم؟

    عل كل حال هذا يبقى لحينه.

    24-يعني ستكشفون الجهة التي تم بيعكم إليها في المستقبل؟

    نعم.

    25-من تقصدون بسيحترق من باع المشروع ومن اغتر بالسلطة؟وما هو هذا المشروع؟

    أقصد هؤلاء من أسمّيهم المردة اللّذين يعتبرون أن هذه المرحلة والوطن منصب وكرسي وقليل من المال وكثير من الولاء والتصفيق في حين أن هذا كله سيزول.

    26-وما هو المشروع الذي تم بيعه؟

    هو مشروع نداء تونس حامل الطموحات وحامل الآمال في الديمقراطية وفي الحداثة وفي الإبقاء على التوازن أن لا يختل، لأن تثبيت التوازن أهم من التوازن ونحن اشتغلنا 3 سنوات خلقنا فيها التوازن و اليوم هم بدؤوا بكسر هذا التوازن وبكسر الحزب.

    كسّروا الحزب وألغوا مؤسساته وأتوا بلجنة لا طعم لها ولا رائحة وقالوا لجنة 13 وعدنا إلى مربع العائلات.

    27-كيف يمكن توصيف وضعيّة محسن مرزوق الذي كان بيده كلّ شيء ثمّ فقد كلّ شيء ي ظرف أقلّ من سنة؟ وهل يمكن اعتبار ذلك فشلا سياسيا؟

    هذا السؤال يمكنك أن توجهه لمحسن مرزوق لأنه المعني ولست أنا.

    28-ألا يعتبر إقحام نواب النداء في المعركة الحزبيّة و التجاذبات السياسيّة في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلاد عملا إنتحاريّا وتهديدا لاستقرار مؤسسات الدولة؟

    لا هم أعضاء في المكتب التنفيذي والسياسي في الحزب وهم حزبيون قبل أن يكونوا نوابا وهذا ليس بجديد،فهم ليسوا بكتله مستوردة تم اقحامها في نزاع إنما هم أبناء الحزب وكوادره وقياداته.

    29-ما هو مستقبل المنشقين عن حزب نداء تونس؟

    لكل حادث حديث،نحن نراقب ونقول الحقائق وحولنا أنصار في كل مكان وكوادر وقيادات ولسنا مستعجلين،نقرأ الحالة بشكل دقيق وجيّد ولسنا على عجلة من أمرنا ونعرف أن المسار وهذا القطار الذي يركبونه لن يصل بهم إلى أي محطة لأنه سيحترق لأنه ليس عندهم هدف واضح وطنيا ولا يوجد أي مشروع عندهم إنما هذا تجمع لمجموعة من الناس الجائعة التي تبحث عن السلطة فقط.

  • محسن مرزوق يعلن الإستقالة من نداء تونس ولزهر العكرمي يؤكد بقاءه

    محسن مرزوق يعلن الإستقالة من نداء تونس ولزهر العكرمي يؤكد بقاءه

    وطن (خاص) قال الأمين العام المستقيل لحزب نداء تونس، محسن مرزوق، إنه سيعلن انفصاله رسميا عن النداء يوم الأحد 10 يناير الجاري، مبرزا في المقابل أنه يعد للإعلان عن تشكيل سياسي جديد في 2 مارس/آذار المقبل سيكون تصحيحا لمسار نداء تونس وعودة للمشروع الأصلي، على حد تعبيره.

    وأرجع مرزوق خلال ندوة صحافية عقدها في العاصمة تونس، اليوم الأربعاء، انفصاله كليا عن نداء تونس، إلى سوء تسيير الحزب، ووصف الوضعية داخله باللاديمقراطية، معتبراً أنّ “التجمع (الحزب الحاكم المنحل) كان أكثر ديمقراطية من النداء اليوم، وأن المؤتمر المقبل صيغ على قياس حافظ قائد السبسي”.

    كما وصف مؤتمر نداء تونس الذي سينعقد يومي 9 و10 يناير/كانون الثاني في سوسة (وسط شرق البلاد) بإشراف لجنة 13 التي عينها الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، بغير التوافقي بل بالتفارقي مؤكّدا أنه سيكون فاشلا مسبقا ومنتقدا في ذات السياق حزب النداء في شكله الحالي وقال “إن التجمع المنحل (الحزب الحاكم قبل 14 يناير) كان أكثر ديمقراطية من النداء.”

    وفي سياق متصل،قال القيادي في حزب نداء تونس لزهر العكرمي في تصريح لصحيفة “وطن” أنّه لن يلتحق بمحسن مرزوق وسيظل في الحزب متمنيا لمرزوق التوفيق في الطريق الّذي اختاره ولحزب النداء في شكله الحالي الهداية.

  • رئيس الحكومة التونسية: نعمل جاهدين للإفراج عن التونسيين المفقودين في ليبيا واليمن

    رئيس الحكومة التونسية: نعمل جاهدين للإفراج عن التونسيين المفقودين في ليبيا واليمن

    تونس – وطن (خاص) أكّد رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد في كلمته بمناسبة السنة الإدارية الجديدة أن الحكومة التونسي تعمل بكل الوسائل المتاحة لكشف ملابسات المواطنين التونسيين المختفين والمحتجزين في ليبيا وعلى رأسهم نذير القطاري وسفيان الشورابي ونوران حواص ووليد كسيكسي .

    وقال الصيد ” ولأن كل أفراد شعبنا عزيزون علينا ومن حقّهم على الدولة أن تشملهم بالعناية والرعاية وخاصة منهم الذين يمرون بظروف قاسية خارج حدود الوطن فإننا نتابع باستمرار أوضاعهم ولا ندّخر جهدا من أجل العمل بكل الوسائل المُتاحة لكشف ملابسات المُختفين منهم والإفراج عن المحتجزين وتأمين عودتهم سالمين إلى أرض الوطن.”

    وأضاف “نخصُّ بالذّكر في هذا السّياق نذير القطاري وسفيان الشورابي ونوران حواص ووليد كسيكسي وكل المحتجزين أو المعتقلين في ليبيا وغيرها.”

    وتابع “نُجدّد بالمناسبة تعاطفنا وتضامننا مع عائلاتهم وحرصنا على تمكينها من كل أشكال المساعدة الممكنة.”

    يذكر أن نوران حواص التي تعمل ضمن طاقم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في العاصمة اليمنية صنعاء، كانت قد اختطفت من قبل جهة مجهولة يوم 1 ديسمبر 2015 وهي في طريقها من منزلها إلى مقر اللجنة في شارع بغداد وسط صنعاء ولم يتم الإفراج عنها إلى الآن.

    كما تجهل الحكومة التونسية مصير  المواطن  وليد الكسيكسي الّذي كان حارسا لمنزل السفير التونسي في ليبيا أين تم خطفه في 23 منذ شهر أكتوبر 2014 وفقدت أخباره منذ وقتها.

    وخطف الصحفيان التونسيان سفيان الشورابي ونذير القطاري في ليبيا خلال شهر سبتمبر 2014،وأعلنت جماعة موالية لتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا  في شهر أبريل الماضي عن إعدامهما بالرصاص،ولكن الجهات الليبية الرسمية في تونس وليبيا نفت ذلك وقتها.

    وكان نقيب الصحفيين التونسيين ناجي البغوري صرح لوطن في منتصف شهر ديسمبر الجاري أنه ليست لديه ثقة في الحكومة في ملف الصحفيين المفقودين لأنّ وزير الخارجية الطيب البكوش لم يعط دليلا صريحا على أن سفيان ونذير لا يزالان على قيد الحياة،وقال وقتها “أنا لن أصدّقه جتّى يقدّم الأدلّة على ذلك”

  • الإعلام التونسي يتفاعل بشكل واسع مع تصريحات أمين حزب “حراك تونس” لـ”وطن”

    الإعلام التونسي يتفاعل بشكل واسع مع تصريحات أمين حزب “حراك تونس” لـ”وطن”

    وطن – تناقلت عديد الصحف والمواقع الإلكترونية التونسية حوار الأمين العام لحزب حراك تونس الإرادة عدنان المنصر الّذي خصّ به “صحيفة وطن”  الإربعاء 30 ديسمبر 2015.

    موضوع الإمارات هو الأبرز

    فبعد ساعات من نشر الحوار، كتب الموقع الإلكتروني لراديو جوهرة أف أم (في مدينة سوسة) -الراديو الثاني الأكثر استماعا في تونس-“عدنان منصر: الإمارات حاولت دفع تونس باتجاه السيناريو المصري”، ونقل الراديو تصريح الأمين العام للحزب الجديد الّذي قال فيه”هناك استعداء من طرف دولة الإمارات العربية المتحدة للتجربة الديمقراطية التونسية وهو استعداء تجسم في كثير من المحاولات للسيطرة على القرار التونسي بضخ الكثير من الأموال في الساحة التونسية ودفع الأمور في اتجاه يشبه ما حدث في مصر.

    وأضاف منصر في حوار أجرته معه جريدة “وطن” (مقرها الولايات المتحدة) “هناك مشكل واضح في العلاقة مع دولة الامارات العربية المتحدة. هناك استعداء من طرف هذه الدولة للتجربة الديمقراطية التونسية وهو استعداء تجسم في كثير من المحاولات للسيطرة على القرار التونسي بضخ الكثير من الأموال في الساحة التونسية ودفع الأمور في اتجاه يشبه ما حدث في مصر. هذا مؤسف جدا أن تستعمل دولة عربية مسلمة، عضوة في جامعة الدول العربية وفي منظمة المؤتمر الإسلامي، كل امكانياتها لقتل حلم التونسيين في انتقال ديمقراطي سلمي وتشويه العملية السياسية في بلدنا أمر مؤسف جدا”.

    حديث الأمين العام للحزب الجديد عن الإمارات كان ذو شجون جعل منه الموضوع الأبرز الّذي تناقلته وسائل الإعلام التونسية،فمن جانبها عنون الموقع الرسمي لقناة  “M Tunisia” “عدنان منصر يفتح النار على الإمارات العربية المتحدة”وذكرت القناة نفس التصريح الّذي نقلته إذاعة جوهرة أف أم.

    كما اقتبس راديو صراحة أف أم في موقعه الرسمي ساعات بعد الحوار، العنوان نفسه الذي حررته الصحيفة “عدنان منصر: الإمارات تواصل ضخ الأموال لقتل حلم التونسيين بالحرية” وقالت في الخبر “وفي رده على الاتهامات التي وجّهوها في السابق لدولة الإمارات العربية المتحدة بسعيها لإفشال التجربة الديمقراطية التونسية، قال منصر: “هناك مشكل واضح في العلاقة مع دولة الامارات العربية المتحدة. هناك استعداء من طرف هذه الدولة للتجربة الديمقراطية التونسية وهو استعداء تجسم في كثير من المحاولات للسيطرة على القرار التونسي بضخ الكثير من الأموال في الساحة التونسية ودفع الأمور في اتجاه يشبه ما حدث في مصر. هذا مؤسف جدا أن تستعمل دولة عربية مسلمة، عضوة في جامعة الدول العربية وفي منظمة المؤتمر الإسلامي، كل امكانياتها لقتل حلم التونسيين في انتقال ديمقراطي سلمي وتشويه العملية السياسية في بلدنا أمر مؤسف جدا. لكن الأزمة في العلاقات لم تنته مع مغادرة الترويكا للحكم وقدوم فريق جديد، ذلك أن محاولة مصادرة القرار السيادي التونسي متواصلة، ولا شيء في الأفق ينبئ بتوقف هذه المحاولات.”

    ونقرأ أيضا في موقع أرابسك الإخباري “عدنان منصر : الإمارات حاولت دفع تونس إلى السيناريو المصري “كشف أمين عام حزب حراك تونس الإرادة عدنان منصر أن الامارات حاولت دفع تونس الى سيناريو مصر…”

    وعن موضوع الإمارات أيضا تحدثت كلّ من مواقع شبكة تونس الآن و باب نت الإخباري )الموقع الإخباري 3 في تونس وأكثر 13 موقع زيارة) وأفريكان ماناجر الإلكتروني وموقع حقائق أونلاين…

    وعن تصريحات منصر  بخصوص دولة الإمارات العربية المتحدة،تحدثت صحيفة الشارع المغاربي وعنونت “عدنان منصر: الإمارات عدوّة التجربة الديمقراطية التونسيّة” وجاء في المقال ” قال عدنان منصر، الأمين العام للحزب الجديد “حراك تونس الإرادة” إن دولة الامارات العربية حاولت عديد المرات السيطرة على القرار السياسي التونسي و الدفع نحو اسقاط السيناريو  المصري على الواقع التونسي،مشدّدا على وجود مشكل في العلاقات الدبلوماسية التونسية- الاماراتية يتجسم خاصة في معاداة التجربة الديمقراطية التونسية.

    و اتهم منصر في حوار له مع صحيفة “وطن” ضخّ الامارات الكثير من الاموال في الساحة التونسية لقتل حلم التونسيين في اجهاض و قتل حلم التونسيين في تجربة انتقال ديمقراطي وفق تعبيره.

    و أكد أمين عام “حراك تونس الإرادة”، ان العلاقة المتشنجة بين تونس و الامارات لم تنته مع انتهاء حكم الترويكا و لازالت مستمرة لمصادرة القرار السياسي التونسي و انتهت حتى الى اتخاذ اجراءات انتقامية ضدّ التونسيين المقيمين في الإمارات.”

    ونطالع أيضا في موقع صحيفة “réalités=حقائق” الأسبوعية الصادرة بالفرنسية بعنوان “Adnen Manser : Les Emirats menacent de déstabiliser la Tunisie”  “الإمارات تهدد بزعزعة استقرار تونس” “أدان عدنان منصر سعي دولة الإمارات العربية المتحدة لتكرار النموذج المصري في تونس بدفع كثير من المال لبعض الأحزاب التونسية و”بحشر أنفها” في الشأن التونسي الداخلي”.

    سياسة الحكومة في مواجهة الإرهاب بدائية

    وعن سياسة الحكومة في مواجهة الإرهاب قالت صحيفة الصباح نيوز –ونقل عنها موقع الشاهد الإخباري- “عدنان منصر ينتقد سياسة الحكومة في مواجهة الإرهاب ويصفها ب”البدائية”  وجاء في المقال “أكّد الأمين العام لحزب حراك تونس الإرادة عدنان منصر أنه لا معنى للأمن دون حقوق انسان.

    وأضاف في حوار مع صحيفة “الوطن”: “نحن ندافع عن مبدأ الدولة المنيعة والعادلة، إذا كانت منيعة دون عدل فما الجدوى من كل التضحيات التي تطلب من التونسيين”.

    وأوضح ان “القانون يجب أن يكون هو الفيصل دائما، واحترام القوانين والدستور هو الذي يمكن من معرفة الفارق بين الإرهاب والدول التي تحترم نفسها”.

    على النهضة أن تكون نزيهة

    صحيفة آخر خبر أونلاين الإلكترونية تحدثت هي الأخرى عن موضوع علاقة حركة النهضة بحزب حراك تونس الإرادة الجديد” وعنونت الصحيفة “عدنان منصر: على النهضة أن تكون نزيهة، لا أن تكون في الحكم وتدعي أنها تقوم بالمعارضة” وجاء في الخبر”قال الأمين العام لحزب حراك تونس الاردة عدنان منصر إن علاقة حزبه بحركة النهضة غير متوترة، بل هي منذ الإنتخابات غير موجودة أصلا وإن كل طرف يعيد ترتيب أوراقه، ويرسخ خياراته. وأضاف في حديث لصحيفة ” الوطن” الالكترونية نُشر ظهر اليوم الأربعاء 30 ديسمبر أن قيادة النهضة اختارت السير في طريق “نعتبر أنه ليس طريقنا”، مستدركا ” فقط يجب على المرء أن يكون نزيها، أن لا يكون في الحكم ويدعي أنه يقوم بالمعارضة” وأشار الى ان المشهد السياسي في تونس رغم اضطرابه، يتجه نحو الوضوح: “النهضة حزب يشارك في الحكم، ونحن ننشط في المعارضة. من هذا المنطلق خط الفصل يبدو شديد الوضوح.” ، حسب قوله.

    من جهته تطرق موقع باب نت الإخباري في مقال آخر تحت عنوان “منصر لجريدة الوطن: لا نريد تخوين النهضة ولكننا نطالبها بأن لا تتظاهر بالمعارضة وهي في الحكم”جاء فيه “حركة النهضة حزب موجود في الساحة ويجب أن نقبل أن تكون لقيادتها أو لجزء من قيادتها توجهات إستراتيجية مغايرة وربما معاكسة لتوجهاتنا هذا أمر مشروع في السياسة ويجب تقبله..النهضة اختارت التحالف مع السبسي وقواعدها تحكم اليوم على هذا الخيار..اختارت قيادة حركة النهضة السير في طريق نعتبر أنه ليس طريقنا.”

    وعن الموضوع ذاته تحدثت حقائق أونلاين أيضا وقالت في عنوانها “عدنان منصر: العلاقة بين حزب المرزوقي والنهضة غير موجودة أصلا منذ الانتخابات الأخيرة.. وهذا هو السبب .”

  • بلا رقابة .. انتشار “ممارسة الجنس” بين طلبة جامعات ومدارس تونس

    بلا رقابة .. انتشار “ممارسة الجنس” بين طلبة جامعات ومدارس تونس

    (وطن – وعد الأحمد) سلط تقرير لقناة “فرانس 24” الضوء على انتشار ممارسة الجنس وسط التلاميذ والطلبة في تونس وهي الظاهرة التي باتت تقلق السلطات وتدفعها بإتجاه وضع حلول لها.

     

    وأشار التقرير إلى أن “الوسط المدرسي والجامعي في تونس أصبح فضاءاً ملائماً لممارسة الجنس ومسرحاً لعلاقات جنسية غير منظمة”.

     

    والتقى معد التقرير بالشاب عمر (23 عاماً)، في إحدى الجامعات التونسية الذي اعترف بممارسته الجنس مع صديقته داخل الحرم الجامعي بكل أريحية”، مضيفاً أن “الأمر أصبح عادياً و لا وجود لأي رقابة في الجامعات التونسية على مثل هذه الممارسات”.على حد قوله

     

    وتشير نتائج دراسة أنجزتها وزارة الصحة التونسية إلى أن 5% تقريباً من الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و20 سنة في الوسطين المدرسي والجامعي لديهم علاقات جنسية وبالتحديد 83% من الذكور و70 % من الإناث، وهذه الأرقام بحسب إدارة الطب المدرسي والجامعي أُسيء فهمها.

     

    وأوضحت دكتور في الإدارة المذكورة أن البحوث الميدانية التي أجريت بيّنت أن ثلاثة أرباع الشباب التونسيين لديهم علاقات جنسية، مضيفةً أنّ “إدارة الطب المدرسي الجامعي تسعى لوضع خطة عمل لمراعاة الصحة وبخاصة الجنسية والإنجابية منها”

     

    وأرجع الدكتور “هشام الشريف” المختص الذي يكاد أن يكون الوحيد في علم الجنس بتونس، شيوع العلاقات الجنسية بين الشبان إلى ضعف التأثير العائلي وغياب الثقافة الجنسية عن المناهج التعليمية.

     

    وقال د. الشريف إن “الوسط المدرسي والجامعي في تونس يعيش في حالة انفلات جنسي كبير ومتزايد”.

     

    ولفت إلى أن “هذا الأمر قد يضر بمستقبل التلاميذ والمدرسة والطلبة”. وطالب د. الشريف بإدراج مادة في التربية والثقافة الأسرية الجنسية وتدرسيها للطلاب التونسيين”.

     

    وأشار التقرير إلى أن السلطات التونسية وللتقليل من هذه الظاهرة تسعى إلى إنشاء خلايا إصغاء وإرشاد في مجال الصحة الإنجابية في الوسط الجامعي وسكن الطلاب خاصة دون ذكر تفاصيل عن مفهوم هذه الخلايا وطبيعة عملها.

  • من تونس .. “الجبير” يكشف أهداف “مجلس التعاون الاستراتيجي” بين السعودية وتركيا

    من تونس .. “الجبير” يكشف أهداف “مجلس التعاون الاستراتيجي” بين السعودية وتركيا

    قال وزير الخارجيّة السعوديّ عادل الجبير، إنّ هدف مجلس التعاون الاستراتيجي بين السعودية وتركيا يتمثّل بـِ”التنسيق بين البلدين أمنياً، وعسكرياً، واقتصاديّاً، ومالياً، وتعليميّاً، من أجل دفع العلاقات الثنائية لخدمة مصالح البلدين”.

     

    ومن جانب آخر، أوضح وزير الخارجية السعودية، أن التّحالف الإسلامي الذي تقوده بلاده ضد “الإرهاب”، يهدف لإيجاد إستراتيجية شاملة لمواجهة الظاهرة أمنياً، وعسكرياً، وسياسياً، واجتماعياً، وثقافياً، وتعليميّاً”.

     

    وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك عقده، اليوم الخميس، مع نظيره التونسي الطيب البكوش، بمقر وزارة الخارجية التونسية، أنّ “الإرهاب لا يمكن القضاء عليه دون توحيد الصف ودون تعاون دولي، وذلك لنبرز أنّ الإسلام يرفض الإرهاب وأنه ضحيته”، في إشارة لتشكيل تحالف عسكري إسلامي بقيادة السعودية.

     

    من جهته، أكد “البكوش”، على تقارب المواقف بين بلاده والسعودية، قائلاً إن “موقف تونس والسعوديّة متقاربان، وبإمكانهما الإسهام معا في حلّ أزمات المنطقة”.

     

    وتابع: “نحن متفائلون بمستقبل العلاقات بين بلدينا، وأن جهودنا ستنجح خاصّة فيما بتعلق ببؤر التوتر، من أجل الخروج من دائرة العنف إلى تحقيق الاستقرار”.

     

     

  • أمين حزب “حراك تونس” لـ “وطن”: الإمارات تواصل ضخ الأموال لقتل حلم التونسيين بالحرية

    أمين حزب “حراك تونس” لـ “وطن”: الإمارات تواصل ضخ الأموال لقتل حلم التونسيين بالحرية

    حوار شمس الدين النقاز – وطن (خاص)

    في حوار خاص مع صحيفة “وطن”، كشف عدنان منصر الأمين العام لحزب حراك تونس الإرادة الّذي أعلن عن تأسيسه الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي يوم الأحد 20 من شهر ديسمبر الجاري عن جملة من الحقائق حول عدد من المواضيع السياسية والإقتصادية والأمنية الحساسة على الساحة التونسية.

    ففي إطار سؤاله عن أهداف تأسيس حزب “حراك تونس الإرادة” ومرجعيّته قال عدنان منصر “إنّ الحزب الجديد لم يأت لتعويض أي حزب على الساحة من الأحزاب المعارضة وإنّما نحن نقترح أنفسنا شركاء لهذه الأحزاب في تحقيق هذه الأهداف، لذلك قلنا منذ اليوم الأول أننا منفتحون على أية صيغ للتعاون معها، دون أية حدود.”

    كما أكّد منصر أنّ علاقة قيادات الحزب الجديد مع حركة النهضة غير متوترة، بل هي غير موجودة أصلا منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة معلّلا ذلك بأن “قيادة حركة النهضة اختارت السير في طريق تعتبر أنه ليس طريقنا.”

    وأضاف “من جهة أخرى فإن قواعد حركة النهضة في جزء كبير منها ساندت الدكتور المرزوقي في الانتخابات ووقفت إلى جانبه ودعمته بكل امكانياتها.”

    كما كشف الأمين العام للحزب الجديد “حراك تونس الإرادة” الّذي يتزعّمه الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي أنّ “هناك استعداء من طرف دولة الإمارات العربية المتحدة للتجربة الديمقراطية التونسية وهو استعداء تجسم في كثير من المحاولات للسيطرة على القرار التونسي بضخ الكثير من الأموال في الساحة التونسية ودفع الأمور في اتجاه يشبه ما حدث في مصر.”

    وتابع” لكن الأزمة في العلاقات لم تنته مع مغادرة الترويكا للحكم وقدوم فريق جديد، ذلك أن محاولة مصادرة القرار السيادي التونسي متواصلة، ولا شيء في الأفق ينبئ بتوقف هذه المحاولات.

    وشدّد منصر على أنّ الإئتلاف الحاكم الّذي كانت تقوده حركة النهضة الإسلامية تعرّض لعدّة ضغوطات من قبل الأجهزة الأمنية الموالية للنظام السابق والنقابات التي تدعمها لإظهار الدولة عاجزة بقيادتهم ولزعزعة حكم الترويكا”ذاكرا بعض الحقائق الخطيرة الّتي قامت بها بعض الجهات الأمنية والسياسية وعلى رأسها المعارضة من أجل إفشال الحكومة.

    وفي ختام الحوار رفض الدكتور منصر سياسة الحكومة الحالية في التعامل مع ظاهرة الإرهاب قائلا “الطريقة التي تواجه بها الحكومة الإرهاب طريقة بدائية ستغذي الإرهاب ولن تقضي عليه، لأن هذه الظاهرة أكثر تعقيدا ولا يمكن أن يقضى عليها بمجرد إجراءات أمنية” مؤكّدا في الوقت نفسه على أنه لا معنى للأمن دون حقوق الإنسان.”

    وفي ما يلي نص الحوار:

    1/ما هي مرجعية حزبكم الجديد ”حراك تونس الإرادة “ وما هي أهدافكم من تأسيسه في هذا التوقيت؟ 

    في البيان التأسيسي للحزب حددنا هويته بالقول أنه حزب ديمقراطي اجتماعي يقوم على المشاركة. في نفس البيان تحدثنا عن دور المعارضة في احترام الدستور ومنع خرق الحكومة، مهما كانت تركيبتها، لأحكامه، وعن ضرورة مواصلة الانتقال الديمقراطي بما يحقق أحلام التونسيين في الاستقرار والعدالة الاجتماعية. هذا ملخص مرجعية وأهداف الحزب. يمكن أن تجيبني بأن كثيرا من الأحزاب ترفض مثل هذه المرجعية والأهداف، وأنا أوافقك، ذلك أننا لم نأت لتعويض احد على الساحة من الأحزاب المعارضة. نحن نقترح أنفسنا شركاء لهذه الأحزاب في تحقيق هذه الأهداف، لذلك قلنا منذ اليوم الأول أننا منفتحون على أية صيغ للتعاون معها، دون أية حدود.

    2/بعد فوز حزب نداء تونس بالإنتخابات التشريعة وقائد السبسي بالإنتخابات الرئاسية اختفى حزب المؤتمر من أجل الجمهورية،ما هي الأسباب وهل سيتمّ حلّ الحزب مع ولادة الحزب الجديد؟

    المؤتمر لم يختف مطلقا، بل واصل نشاطه رغم صعوبة الظرف ورغم هزيمتين انتخابيتين متتاليتين. أن تبقى موجودا بعد عاصفة مثل التي مررنا بها، فهذا في حد ذاته انجاز. حزب المؤتمر من أجل الجمهورية استغل الوقت الماضي في اتجاهين: اشتغل على نقده الذاتي، وانخرط في تجربة بناء جديدة وهي “حراك تونس الإرادة” التي أعلن عن قيامها يوم 20 ديسمبر. البعض على الساحة اعتبر أن نشأة الحزب الجديد هي نهاية حزب المؤتمر، أنا أعتبر أن نشأة الحزب الجديد تمت بمشاركة فعالة من أبناء حزب المؤتمر، فهم شركاء كاملو الحقوق والواجبات في التأسيس الجديد الذي يمثل بداية وليس نهاية. حزب المؤتمر لن يحل نفسه، بل سيعلن اندماجه الكامل في أول مؤتمر له سينعقد في الأسابيع القادمة. هو اندماج لاحترام القانون، أما فعليا فقد تم الاندماج.

    3/علاقتكم بحركة النهضة متوتّرة منذ الإعلان عن نتائج الإنتخابات الرئاسية، ما هي أسباب ذلك وهل يمكننا أن نراكم متحالفين معها من جديد؟

    علاقتنا بحركة النهضة غير متوترة، بل هي منذ الانتخابات غير موجودة أصلا. كل طرف يعيد ترتيب أوراقه، ويرسخ خياراته، وهذا من حق كل حزب. نعتبر أن ورقة الانتخابات قد طويت منذ عام، وحركة النهضة هي حزب موجود على الساحة مثل بقية الأحزاب الأخرى، تؤثر على المشهد وتتأثر به وبمكوناته. اختارت قيادة حركة النهضة السير في طريق نعتبر أنه ليس طريقنا، هذا وصف وليس تقييما. هم أحرار، مثلما أننا أحرار، لا نزايد عليهم ولا يجب أن يزايدوا علينا. فقط يجب على المرء أن يكون نزيها، أن لا يكون في الحكم ويدعي أنه يقوم بالمعارضة. المشهد، رغم اضطرابه، يتجه نحو الوضوح: النهضة حزب يشارك في الحكم، ونحن ننشط في المعارضة. من هذا المنطلق خط الفصل يبدو شديد الوضوح.

    4/هل تعرّض المنصف المرزوقي لخيانة من قبل حركة النهضة أثناء الحكم وخلال الإنتخابات وبعدها؟

    من جهتنا نحن، فقد شفينا من مرض تخوين الناس. حركة النهضة حزب موجود في الساحة ويجب أن نقبل أن تكون لقيادتها أو لجزء من قيادتها توجهات استراتيجية مغايرة وربما معاكسة لتوجهاتنا. هذا أمر مشروع في السياسة ويجب تقبله. من جهة أخرى فإن قواعد حركة النهضة في جزء كبير منها ساندت الدكتور المرزوقي في الانتخابات ووقفت إلى جانبه ودعمته بكل امكانياتها، لأنها كانت تدافع على الأمل في دولة حرة وديمقراطية تمنع عودة الممارسات الفاسدة وتحمي حقوق الانسان، وقد رأوا في الدكتور المرزوقي مرشحا ضامنا لتحقيق هذا الحلم. قيادة حركة النهضة كان لها رأي آخر، واعتبرت إما أن هذه المسائل لا قيمة لها، أو أن السيد قايد السبسي هو ضمانة تحقيق ذلك الحلم. بإمكان التونسيين اليوم أن يحكموا على هذا التوجه أو ذاك، أما هدفنا نحن فأن تكون لنا القدرة على تحقيق أهدافنا بإمكانياتنا وبالتعويل على قوانا الذاتية، وبأن نبقى ضمانة لهذه الأهداف بما يمكننا من تجميع أكبر عدد من المواطنين حولنا. الطريق طويل، ولكننا اخترنا أن نبدأ السير فيه رغم مشاقه والعراقيل عليه.

    5/قبل أيام اتهمتم بعض القيادات الأمنية بتقصيرهم في حماية السفارة الأمريكية وإغلاق هواتفهم وعدم تطبيق تعليمات وزير الداخلية علي العريض انذاك، فما هي أهداف هذه المؤامرة ومن يقف وراءها؟

    الأمر لا يتعلق فقط بأحداث السفارة الأمريكية، بل بأحداث أخرى سبقتها وتلتها. كان هناك عدة محاولات لزعزعة حكم الترويكا وبالإضافة إلى حادثة السفارة أكتفي بذكر مثال واحد وهو تمرد ثكنة العوينة عندما كاد تظاهر منتسبي النقابات الأمنية، وهم يحملون السلاح، أمام الرؤساء الثلاثة الذين جاؤوا لتأبين شهداء الحرس الوطني، احدى أخطر تلك المحاولات. النقابات الأمنية في جزء هام منها مثلت رأس حربة لمحاولات زعزعة الاستقرار، وكذلك عدد من القيادات الأمنية القديمة التي أصرت حركة النهضة على ابقائها في مناصبها رغم معرفتها بعدم ولائها للسلطة الشرعية. أحداث ما بعد موكب دفن الشهيد شكري بلعيد أيضا كانت حلقة من ضمن هذه الحلقات. كان الهدف في أحداث السفارة بالذات إظهار عجز الترويكا عن السيطرة على الوضع، بل ربما مشاركتها في استهداف سفارة دولة أجنبية على أرض سفارتها، وبالتالي فقدانها الأهلية السياسية للحكم. لاحقا، جاءت الأحكام مخففة إلى الحد الأقصى، وكان الهدف من ذلك هو اظهار أن الترويكا عاجزة عن تلافي الأحداث وعاجزة عن معاقبة مرتكبيها. كان ذلك جزءا أصيلا من الخطة السياسية العامة للمعارضة التي استطاعت إعادة ربط الصلة بنواتات النظام القديم في المواقع الحساسة خاصة منها الأمنية، لكن أحد العوامل التي ساهمت في ذلك كانت تراخي وزير الداخلية في فرض الانضباط واتخاذ القرارات الجريئة في وقتها.

    6/الرئيس السابق محمد المنصف المرزوقي مهدّد بالقتل، من هي الجهة المستفيدة من ذلك؟ ولماذا حمّلتم الرئيس الحالي الباجي قائد السبسي ومدير ديوانه رضا بالحاج مسؤولية أي مكروه قد يطال المرزوقي؟

    التهديدات الإرهابية بالاغتيال ليست حكرا على الدكتور المرزوقي، وفي حالته هو فليس هذا هو التهديد الأول وحتما لن يكون الأخير. هناك هدف أساسي للجماعات الإرهابية، وهو اثارة الفوضى، كل الباقي تفاصيل تكتيكية. من سوء الحظ فإن السلطات لم تتعامل مع التهديد الموجه ضد الدكتور المرزوقي بالجدية الكافية، ولا بالحد الأدنى المفروض توفره في أجهزة دولة تحترم نفسها وتحرص على الأمن العام. الدكتور المرزوقي ليس ناشطا سياسيا عاديا، وهذا ما يعرفه الارهابيون جيدا. كونه زعيم تيار معارض ورئيس سابق يعني أن أنصاره سيتفاعلون مع كل مكروه يمكن أن يصيبه خاصة وهم يرون تراخي السلطات في توفير الحماية المتماشية مع أهمية وجدية التهديدات. من المسؤول عن هذا التراخي؟ رئاسة الجمهورية والحكومة ووزارة الداخلية طبعا، ولا أحد خارج هذه الجهات يمكن أن يحمل المسؤولية إذا ما انتقل الارهابيون إلى التنفيذ لا قدر الله. قاموا بسن قانون على المقاس لحرمان الدكتور المرزوقي من الحماية الأمنية، يتصرفون كأناس غير مسؤولين، ثقافة الدولة لديهم هي في حدها الأدنى. من تريد أن نحمل المسؤولية إذا ؟؟

    7/قبل 3 أسابيع تم اتهام المغرب بوقوفها وراء بعض العمليات الإرهابية في تونس على غرار استهداف السياح في فندق الإمبريال في مدينة سوسة، ما هو تعليقكم على هذه الإتهامات الخطيرة لبلد مغاربي شقيق؟

    تتحدث عن برنامج تلفزيوني أراد البحث على الاثارة والرفع من نسبة المشاهدين فسقط في كل الأخطاء الممكنة. نظرنا إلى الموضوع من زاوية سياسية بالذات: ماهي المصلحة من إثارة هذه الزوبعة والإساءة إلى بلد شقيق بأدلة متهافتة وضعيفة يمكن تدميرها بعملية منطقية بسيطة؟ أعتقد أن الساحة الإعلامية في تونس لا يزال أمامها وقت طويل حتى تتقن الفصل بين العمل الاستقصائي الجدي، وبين البرامج التي تبحث عن الاثارة وزيادة عدد المشاهدين وبالتالي تحقيق عائدات اشهار أكبر، ولو أدى الأمر إلى الإساءة لعلاقات تونس مع أشقائها وأصدقائها.

    8/سبق وأن اتهمتم دولة الإمارات العربية المتحدة بسعيها لإفشال التجربة الديمقراطية التونسية، فما هي أسباب هذا الإستعداء الإماراتي وما هي دوافعه؟ وما هو تعليقكم على تواصل منع ورفض السلطات الإماراتية منح تأشيرات الدخول للتونسيين؟ 

    هناك مشكل واضح في العلاقة مع دولة الامارات العربية المتحدة. هناك استعداء من طرف هذه الدولة للتجربة الديمقراطية التونسية وهو استعداء تجسم في كثير من المحاولات للسيطرة على القرار التونسي بضخ الكثير من الأموال في الساحة التونسية ودفع الأمور في اتجاه يشبه ما حدث في مصر. هذا مؤسف جدا أن تستعمل دولة عربية مسلمة، عضوة في جامعة الدول العربية وفي منظمة المؤتمر الإسلامي، كل امكانياتها لقتل حلم التونسيين في انتقال ديمقراطي سلمي وتشويه العملية السياسية في بلدنا أمر مؤسف جدا. لكن الأزمة في العلاقات لم تنته مع مغادرة الترويكا للحكم وقدوم فريق جديد، ذلك أن محاولة مصادرة القرار السيادي التونسي متواصلة، ولا شيء في الأفق ينبئ بتوقف هذه المحاولات. لا حل في مواجهة هذا التصرف سوى تمسكنا باستقلالنا وسيادة قرارنا، وهنا فإن كل الخلافات بيننا كتونسيين يجب أن تتراجع ليحل محلها إصرار على المحافظة على استقلال قرارنا وإصرار أكبر على إنجاح تجربتنا الديمقراطية وترسيخها كممارسة غير قابلة للانتكاس. الأموال لا تصنع كل شيء ولا تشتري كل شيء. اتخاذ إجراءات انتقامية ضد التونسيين المقيمين أو الذين تفرض عليهم أعمالهم الانتقال للإمارات هو ممارسة غير ودية في التوصيف الأدنى.

    9/ذكرتم في مقال لكم بمجلة أناليست التركية في شهر يناير الماضي أن السلطات الجديدة المنتخبة في طريق مفتوح من حيث الدعم الخارجي مما سيتيح لها التعامل براحة أكبر مع المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلاد منذ أربع سنوات، فما هي حقيقة هذا الدعم الخارجي على أرض الواقع؟

    المشاكل الاقتصادية التي تمر بها البلاد متوقعة ومنتظرة، وهي لا تتعلق فقط بعدم ايفاء بعض الدول الشقيقة بتعهداتها، وإنما بظرف دولي صعب ومعقد. أوروبا والغرب إجمالا يعتبر التجربة التونسية قدوة لكل العالم، ولكنه لم يفعل شيئا لجعل هذه القدوة تنجح، فيما عدا الوعود والخطابات الرنانة. أوروبا والغرب يعتبرون أن الإرهاب المهدد لبلادنا هو تهديد لأوروبا وللغرب، ولكنه لا يفعل شيئا ذا بال من أجل مساعدتنا على مواجهته. التجربة الديمقراطية في تونس نقطة مضيئة لكل الإنسانية وليس للتونسيين فقط، من هنا فإن حماية هذه التجربة ليست مسؤولية التونسيين فقط وإن كانوا هم المسؤولين عليها في المرتبة الأولى. على العكس مما هو منتظر منطقيا فإن دولا شقيقة وصديقة تنفق بسخاء كبير لوأد هذه التجربة، معنى ذلك أن أعداء هذه التجربة والتحديات أمامها كثيرة ومعقدة. نعتبر هذه الأزمة أزمتنا جميعا وليس فقط أزمة الفريق أو الإئتلاف الحاكم، لذلك فإننا لا نزايد عليه وإنما نطرح عليه مساعدتنا. نحن أناس مسؤولون ووطنيون، سواء كنا في الحكم أو كنا في المعارضة.

    10/هل يمكن محاربة الإرهاب بالإرهاب؟ وهل تشاطرون كحزب “حراك تونس الإرادة” ما قاله رئيس الحكومة الحبيب الصّيد إنّ حقوق الإنسان بلا أمن لا معنى لها؟

    نحن نقول أنه لا معنى للأمن دون حقوق انسان. نحن ندافع عن مبدأ الدولة المنيعة والعادلة، إذا كانت منيعة دون عدل فما الجدوى من كل التضحيات التي تطلب من التونسيين. القانون يجب أن يكون هو الفيصل دائما، واحترام القوانين والدستور هو الذي يمكن من معرفة الفارق بين الإرهاب والدول التي تحترم نفسها. الطريقة التي تواجه بها الحكومة الإرهاب طريقة بدائية ستغذي الإرهاب ولن تقضي عليه، لأن هذه الظاهرة أكثر تعقيدا ولا يمكن أن يقضى عليها بمجرد إجراءات أمنية. نحن نساند مجهودات الأمن والجيش، ولكن عندما تحترم الدستور والقوانين، لأنها حينئذ فقط تنجح في تكوين حاضنة تساعد الدولة على مواجهة شاملة لهذه الظاهرة وتحرم الإرهاب من تكوين حاضنته. رجل الأمن يحتاج إلى أن يكون مثالا للمواطن، ولا يمكن أن يكون مثالا إلا إذا أقنع المواطن بأنه يحميه ولا يشكل تهديدا على حرياته وحقوقه الدستورية. الطريق طويل وشاق هنا أيضا، ولكن هذا هو الطريق الوحيد الآمن.

  • تصنيف الديموقراطية لـ113 دولة: اليمن أخيراً، سوريا قبل الأخير، مصر 108 واسرائيل 24

    أظهر تصنيف للديموقراطية لـ113 دولة في العام، أعده “دافيد كامب بيل” من جامعة “كلاجنفورت” النمساوية، أن سوريا احتلت المركز قبل الاخير، بينما اليمن في المركز الاخير، ومصر حصلت على المركز 108.

     

    ولم تحقق مصر، بحسب البحث أي تطور إيجابي أو سلبي عما كانت الأوضاع عليه في تصنيف 2013 و2014.

     

    وجاءت تونس على رأس الدول الديمقراطية العربية، وحصلت على المركز 66 دوليًا، مسجلة أعلى نسبة تطور إيجابي في مؤشر التطور الديمقراطي حيث تقدمت 32 درجة عما كانت عليه في الفترة من 2010 -2011.

     

    وتصدرت النرويج، وسويسرا، والسويد، وفنلندا، والدنمارك، وهولندا، وألمانيا، ونيوزيلندا، وإيرلندا وبلجيكا، على التوالي قائمة أفضل 10 ديمقراطيات في العالم.

     

    وحصلت الولايات المتحدة على المركز 16 وإسرائيل على المركز 24 فيما جاءت روسيا في المركز 98 عالميًا.

  • صهر رئيس حركة النهضة: كيمياء خاصة بين الغنوشي وقائد السبسي

    صهر رئيس حركة النهضة: كيمياء خاصة بين الغنوشي وقائد السبسي

     

    “خاص- وطن”- قال وزير الخارجية التونسية السابق رفيق بن عبد السلام في تصريح للإذاعة التونسية الجمعة، “إنّ رئيس حركة النهضة الاسلامية راشد الغنوشي كان قد صوت للرئيس التونسي  الحالي الباجي قائد السبسي في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت نهاية العام الماضي.”

     

    وأكّد بن عبد السلام الذي يعتبر صهر الغنوشي أنّ هناك ثقة متبادلة بين الرجلين وأن الرئيس قائد السبسي لا ينفك يردد أنه لا يثق إلا بالغنوشي.

     

    ووصف وزير الخارجية السابق في حكومة الترويكا هذه الثقة والإنسجام بين غنوشي والسبسي قائلا “هناك كيمياء خاصة بين الرجلين”.

     

    وكشف عبد السلام تفاصيل التحضير للقاء العاصمة الفرنسية باريس الّذي جرى بين الرجلين في 15 آب/أغسطس 2013 قائلا” لقاء باريس بين رئيس الحركة راشد الغنوشي والباجي قايد السبسي وقع التمهيد له بلقاءات أخرى وقع إعدادها رفقة كل من عامر العريض وحافظ قائد السبسي وعبد الرؤوف الخماسي” كما نفى أي دور لمؤسس حزب الإتحاد الوطني الحر سليم الرياحي ولا لمالك قناة نسمة الخاصة نبيل القروي في التنسيق لهذا الإجتماع.

     

    وتابع “اللقاءات تتالت إثر لقاء باريس وأصبحت بصفة منتظمة إما بمنزل الغنوشي أو السبسي.”

     

    وأضاف “اتفاق باريس كان تفاهما سياسيا عاما للإتفاق على التعاون وحل جميع الخلافات”.

     

    يذكر أن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي كان قد اتهم حركة النهضة إثر وصولها إلى السلطة بالسعي إلى تغيير صبغة المجتمع التونسي وعدم إرساء الديمقراطية وذلك خلال تصريحه لإحدى الإذاعات الخاصة على هامش المنتـدى الاقتصـادي العالمـي بدافـوس في شهر يناير 2014.

     

    كما هاجم السبسي في حفل اختتام حملته الانتخابية بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة في 19 ديسمبر 2014 الإئتلاف الحاكم بقيادة حركة النهضة وقتها قائلا “شعبنا ذكي وسيختار يوم الأحد المقبل بين الغث والسمين فإما عودة للترويكا المشؤومة التي خربت البلاد أو النهوض بتونس.”

  • محلل تونسي: “سأقبّل حذاء السيسي” !

    محلل تونسي: “سأقبّل حذاء السيسي” !

    قال المحلل الرياضي التونسي “احمد المغيربي” انه سيقبّل حذاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لو زار تونس .

     

    وعلل المغيربي هذا الانبهار خلال مداخلة تلفزيونية على قناة “حنبعل” ان السيسي انقذ مصر وهو الذي سيحولها الى قوة كبرى خلال سنتين.

     

    واكد المغيربي انه لو زار تونس فسيتحول الى المطار لاستقباله وتقبيل حذائه .