الوسم: جمال خاشقجي

  • “خاشقجي”: إساءة الإعلام المصري للمملكة دون تدخل.. ليست أمرا عارضا

    “خاشقجي”: إساءة الإعلام المصري للمملكة دون تدخل.. ليست أمرا عارضا

    وطن- استنكر الكاتب الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، المقرب من دائرة صنع القرار السياسي بالمملكة العربية السعودية، استمرار الهجوم على المملكة في الإعلام المصري والإساءة لها، مطالبًا بضرورة التدخل لوقف هذه الإساءات، حسب قوله.

     واعتبر «خاشقجي» في تدوينة له عبر موقع التدوينات القصيرة «تويتر» أن عدم التدخل لوقف هذه الإساءات للمملكة العربية السعودية يعني أن الأمر ليس عارضًا وحرية رأي مزعومة، حسب قوله.

     وقال الكاتب السعودي «إصرار الإعلام المصري واستمراره بالإساءة للمملكة بدون تدخل كبير عندهم يشي بأن المسألة ليست عارضة وحرية رأي مزعومة!».

    كاتب سعودي: “الرجاء التوسط وإسكات البوق السيساوي ابراهيم عيسى”

    وجاءت تدوينة «خاشقجي» ردًا على مداخلة هاتفية للكاتب نشأت الديهي، المتخصص في الشئون الدولية، على قناة «أون تي في»، اتهم فيها المملكة العربية السعودية بدعم تنظيمات إرهابية، قائلًا: «إن السعودية هي مَن بنت تنظيم جبهة النصرة ودعمت وسلحت ثم انقلبت عليها في النهاية».

  • “خاشقجي”: الغارات الفرنسيّة على الرقة “فشة خلق” وهذا الحل الجدّي للانتقام من “داعش”

    “خاشقجي”: الغارات الفرنسيّة على الرقة “فشة خلق” وهذا الحل الجدّي للانتقام من “داعش”

    وطن- اعتبر الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، أن الغارات الفرنسية على مدينة الرقة السورية ” فشة خلق “، وأنها “لزوم الإعلام والرأي العام”.

    وفي تغريدةٍ له على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعيّ “تويتر” قال خاشقجي إن الفرنسيين إذا ما أرادوا الانتقام من تنظيم “داعش” حقاً، “فعليهم بدعم ثوار سوريا فلن يقضي عليها غيرهم” . كما قال

    كانت وزارة الدفاع الفرنسية كشفت أن طائراتها المقاتلة، التي شنت غاراتٍ، أمس الأحد، ضد معقل تنظيم “داعش” في مدينة الرقة السورية، أقلعت من الإمارات والأردن.

    “بالصور”: صواريخ فرنسية تحمل رسالة “من باريس مع حبنا‎” إلى داعش

    وأشارت إلى مشاركة 12 طائرة بينها 10 طائرات مقاتلة في الغارات، وأضاف أن الغارات استهدفت مراكز قيادة وتدريب للتنظيم ومخازن أسلحة.

    وأضاف خاشقجي في تغريدةٍ ثانية أن “معظمنا يقول ان اعتداءات باريس تماثل ٩/١١ وسوف تغير في السياسة الأوربية،  حتى الان لا توجد إشارات لذلك،اعتقد ان فرنسا لم تفق من صدمتها بعد”.

  • “خاشقجي” يؤكد: السعودية لن تترك إيران تسيطر على سوريا

    “خاشقجي” يؤكد: السعودية لن تترك إيران تسيطر على سوريا

    وطن- دعا الإعلامي السعودي جمال خاشقجي إلى تحالف “خليجي- تركي- قطري”، عِوضاً عن التدخل الأمريكي لإعادة ترتيب المنطقة.

    وقال خاشقجي إنّ “المحلل الإستراتيجي السعودي الرئيسي” مؤمن بأن السعودية مستحيل أن تترك الإيرانيين يسيطرون على سوريا، معتبراً أن التدخل العسكري في سوريا أمر صعب للمملكة ولتركيا ولقطر، وذلك لتحاشي الصدام مع الروس، ويمكن منع سيطرة إيران وروسيا على سوريا من خلال دعم الثوار بسلاح نوعي، وهذا ما تفعله المملكة اليوم. على حدّ قوله

    وأضاف أن حلفاء الأسد دعمهم واضح وقوي؛ لأن بشار الاسد مازال يمثل الشرعية في سوريا، ويحق له أن يستدعي حلفائه لمساندته.

    واعتبر خاشقجي في حديثه لـِ”بوابة الشرق” بأن التقارب السعودي التركي حتمية تاريخية وكان أمر واجب أن يحصل، وأن ما دفع قطر لدعم هذا التوافق هو قراءتها للتاريخ بشكل صحيح، واصفاً تركيا اليوم بأنها حليف استراتيجي لدول الخليج.

    أوباما:(الأسد) أصابه ضعف شديد .. لكن هل ستتخلى عنه ايران وروسيا !

    في شأنٍ آخر، كشف الإعلامي السعودي جمال خاشقجي مدير أن “هناك غضب سعودي تجاه إيران وهو يتجه نحو القطيعة”، مشيراً إلى أن سياسة المملكة تسير على الطريق الصحيح، ولولا سياسة الحزم التي قادها الملك سلمان لكان الوضع اليوم قد أصبح “كارثياً”. كما قال

    وفي ملف اليمن، أوضح خاشقجي أن  سبب تأخر الحسم في اليمن، يعود لأسبابٍ عدّة، “ولكن الأمر فقط مجرد وقت، مضيفاً أن الحوثيين يتعلمون فن المراوغة من إيران و إسرائيل، وهم اليوم قادرين على أخذ مكانهم في الحياة السياسية في اليمن، ولكنهم يريدون كل شيء أو لا شيء، مؤكداً على أن المملكة لا تضغط على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في اتخاذ قراراته”.

    وعن وصفه بأنه مقرب من جماعة الإخوان المسلمين، قال خاشقجي أنا أعرف الإخوان جيداً، وأفكارهم في إحياء الأمة وبنائها أفكار جيدة ولكني لم أتحزب، وانتقدهم في كثير من المواضع.

    في سياقٍ ثانٍ، قال خاشقجي إن السعودية  مازالت في طور الصبر مع الرئيس المصري السيسي، مستنكراً ما يقوم به الإعلام المصري من هجوم على السعودية بشكل عنيف وسيء، واصفاً ذلك بالأمر غير المفهوم لنا في المملكة.

    المحلل السياسي مورغنتاو: السعودية وايران في ميزان القوى

  • خاشقجي يكتشف: “داعش” ليست شرا مطلقا!

    خاشقجي يكتشف: “داعش” ليست شرا مطلقا!

    قال الكاتب السعودي جمال خاشقجي، المقرب من دوائر صنع القرار بالسعودية، في تغريدة له عبر صفحته بموقع التدوين المصغر “تويتر”، إن تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًا باسم “داعش” ليس شرًا أو خيرًا مطلقًا.

    وغرد خاشقجي: “لا يوجد بالسياسة شر مطلق ولاخير مطلق، تذكرت هذا وأنا استمع لشباب من الموصل قال احدهم : أوذينا كثيرا من داعش ولكنهم للحق حمونا من شر أعظم”.

    وأوضح خاشقجي، في تغريدة أخرى، أن وصفه لداعش بكونها ليست شرا مطلقًا لا تأتي من منطلق تلميعها أو الدفاع عنها.

    وتابع: “أضحت اسطنبول مركزا لمعارضة ” موصلاوية ” هادئة ضد داعش، يعلمون أنها تأكل نفسها ولا تملك اسباب البقاء ويستعدون لساعة استعادة ” إقليمهم”.

  • خاشقجي: روسيا تستعين بمصر وإيران في مواجهة السعودية!

    خاشقجي: روسيا تستعين بمصر وإيران في مواجهة السعودية!

    قال الكاتب السعودي البارز، جمال خاشقجي، إن روسيا قررت الإستعانة بمصر وإيران فى مواجهة السعودية وتركيا فى “فيينا”.

    وأضاف “خاشقجي” فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “روسيا قررت الاستعانة بصديقين وليس واحد فقط، وهي تواجه المملكة وتركيا في فيينا، إذ حصلت على موافقة بمشاركة ايران ومصر”.

    جدير بالذكر، إعلان روسيا إصرارها على مشاركة مصر وإيران فى التسوية السياسية للأزمة السورية، حيث أكد وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، مراراً خلال حواره مع القناة الأولى الروسية وبرنامج “فيستى”، أنه لا بد من مشاركة مصر والأردن والإمارات وإيران فى تسوية الأزمة السورية.

    وتباحث وزير الخارجية عبدالله بن زايد ووزير خارجية روسيا حول الأزمة السورية تزامنا مع زيارة عبد الفتاح السيسي للدولة الثلاثاء (27|10). وقالت افتتاحية البيان والتي جاءت بعنوان” الإمارات ومصر دائما معا”، “…وبين هذا الخضم الهائل من الأحداث تتميز مواقف الإمارات ومصر بالتطابق والتفاهم والتنسيق الكامل،.. لتحقيق التفاهم بين الأطراف المتنازعة بهدف تحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، وهذا هو نهج سياسات البلدين المعروف عنهما، والذي يجعل العالم كله يضع عليهما معاً آمالاً كبيرة في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة”، على حد زعمها.

     وأكد السيسي ومحمد بن زايد في محادثاتهما أن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسيا وهو الأمر الذي تكرره وتزعم به جميع الأطراف الدولية، دون أن يشير المسؤولان إلى دور الأسد ومصيره، وهو نقطة الخلاف الجوهرية بين موسكو وأنقرة والرياض، وهو ما دفع موسكو للمطالبة بتوسيع دائرة المشاركين في الاجتماع بهدف الضغط على المتمسكين بضرورة رحيل الأسد.

  • خاشقجي ما زال يتساءل: كيف يقبل السيسي بتمدد إيران على حساب سوريا؟!

    خاشقجي ما زال يتساءل: كيف يقبل السيسي بتمدد إيران على حساب سوريا؟!

    اعرب الكاتب السعودي جمال خاشقجي، عن استغرابه الشديد للموقف المصري تجاه القضية السورية ، مشيرا إلى  أن  هناك دولتين رئيسيتين مهمتين على المستوى الاستراتيجي لمصر هما المملكة  العربية السعودية وسوريا،  وأن مصر يجب ألا تسمح بالتمدد الإيراني على حساب سوريا.

    وأضاف خاشقجي، في جلسة حوارية حول التدخل الروسي في سوريا، أن السعودية تنظر إلى سوريا  باعتبارها أحد أبعادها الحدودية، منوها إلى أن مصر عندما تتمدد حدوديا تتمدد تجاه سوريا، بالإضافة إلى أن الجيش المصري حتى الآن لا يستخدم مصطلح  الجيش الأول؛ لأن الجيش الأول هو الجيش السوري الذي كان جزء من الجيش المصري في سنوات الوحدة.

    وتسائل خاشقجي: “كيف يقبل نظام الحكم المصري بتمدد إيران على حساب سوريا؟ ، فالعقل الاستراتيجي المصري لا يفهم خطر التمدد الإيراني في سوريا”

  • خاشقجي: السعودية قد تقبل بخروج آمن لـ “الأسد”

    خاشقجي: السعودية قد تقبل بخروج آمن لـ “الأسد”

    أكد الإعلامي السعودي مدير قناة العرب الإخبارية، جمال خاشقجي، أن المملكة لن تسمح لروسيا وإيران بالانتصار في سوريا، متعجبًا من موقف مصر وقبولها لسقوط سوريا تحت الهيمنة الإيرانية.

    وقال خاشقجي، في تصريحات صحفية، الخميس،:”إن المملكة مستمرة في موقفها بشأن  سوريا ورفضها للتدخل الروسي”، موضحًا أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تركيا اليوم للسبب نفسه. مؤكدا أن “موقف مصر بشأن سوريا عجيب للغاية”، متسائلا :”كيف لها أن تقبل بسقوط سوريا تحت الهيمنة الإيرانية في ظل أن طهران لا تعد جزء من المنظومة العربية؟ “

    وأشار إلى أن الرياض حريصة على علاقتها بالقاهرة، وهو ما يفسر عدم وجود أي رد  رسمي من جانب المملكة على الموافقة المصرية بشان الضربة الروسية على سوريا، بحسب مصر العربية .

    وأرجع الموقف المصري من دعم بشار الأسد إلى أن ” القيادة السياسية  في مصر عظمت  من خطر الإسلام السياسي، إلا أنه في النهاية أمر عابر لأن القول أن دعم بشار في سوريا  يأتي حتى لا تقع دمشق تحت سيطرة الإسلام السياسي تفكير خاطئ”.

    السعودية لن تسير وراء أحكام مصر

    وحول دعوة  المملكة السعودية للقيادي الإخواني الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد  العالمي لعلماء المسلمين، والصادر بحقه حكم غيابي بالإعدام في مصر، لحضور اليوم  الوطني للمملكة بسفارتها في الدوحة، وكذلك دعوة المجمع الفقهي له لحضور اجتماعه القادم بجدة، قال خاشجقي:” إن القرضاوي من كبار العلماء وسبق تكريمه في السعودية أكثر من مرة”، مضيفًا: أن “هناك الآلاف من المصريين صادر بحقهم  أحكام  غيابية  والسعودية  لا يمكنها أن تمضي وراء أي حكم يصدر في مصر على خلفية سياسية”، لافتا  في الوقت ذاته إلى أن هناك أشخاص مصريين صادر بحقهم أحكام غيابية ويقيمون في بريطانيا وألمانيا  وهذه الدول لا تسلمهم “.

    السعودية ترفض تدخل روسيا في سوريا

    وعلى صعيد آخر صرح خاشقجي، المقرب من دوائر صنع القرار في المملكة، بأن “الموقف السعودي لم يتغير وقد صرح بذلك وزير الخارجية عادل الجبير خلال مؤتمره الصحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس (الثلاثاء)، وتبين أن ما تسرب من اللقاء الذي جرى بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ولي ولي العهد ذهب إلى روسيا لإبلاغ الروس بموقف المملكة الرافض لتدخلهم في سوريا وشرح العواقب الوخيمة التي تترتب على ذلك من إشكالات لروسيا التي تضم الكثير من المسلمين”

    جاء ذلك رداً على سؤال بشأن الجدل الذي أثيرا أخيراً بعد زيارة ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى روسيا واجتماعه مع الرئيس فلاديمير بوتين، وما أشيع عن تغير في الموقف السعودي – وفق تصريحاته للقبس الكويتية أمس الأربعاء –

    وتابع خاشقجي، في  رده على سؤال بشأن ردة الفعل السعودية في حال سقوط مدن كبرى بأيدي قوات نظام بشار الأسد وحلفاؤه من القوات الإيرانية والميليشيات العراقية و”حزب الله” المدعومة بغطاء روسي، قائلا: إن “ما يجري في سوريا حرب وهذه الحرب مرهونة بصمود الشعب السوري، ولن نشاهد أي مسؤول سعودي يخرج ويقول أمام الإعلام أرسلنا 100 صاروخ أو كذا من العتاد للثوار في سوريا، ولكن السعودية تدعم وترسل السلاح للثوار وهذا الكلام قيل أكثر من مرة”.

    ورأى خاشقجي أن “المؤلم في القصة (في حال سقوط بعض المدن بأيدي النظام) أنها ستطيل أمد الصراع ومعاناة الشعب السوري، ولكني أقول بأن المملكة لن تسمح للروس والإيرانيين بالانتصار في سوريا التي هي ذات أهمية إستراتيجية بالنسبة للرياض”.

    السعودية قد تقبل بخروج آمن (للأسد ) كحل سلمي للأزمة :

    وبشأن ما يتردد بين الحين والآخر عن مقترح الخروج الآمن لبشار الأسد مقابل إنهاء الحرب، وفي حال تم طرح هذا العرض من قبل روسيا على دول المنطقة المؤيدة للشعب السوري، قال خاشقجي: إن “السعودية بالتأكيد تقبل بهذا الحل لأنها بالأساس تقدم الحل السلمي على الحل العسكري، ولكن الحل السلمي لا يتأتى من خلال تعزيز جبهة النظام ودعمه عسكرياً كما تفعل موسكو الآن، ولا بد من تذكر كيف انتهت حرب البوسنة بحل سياسي لكن سبقه استهداف قوة الصرب وهو عكس ما تفعله روسيا الآن والتي تناقض نفسها عندما تقول إنها تؤيد الحل السياسي وتدعم في الوقت نفسه الأسد عسكريا”.

    شؤون خليجية

  • خاشقجي: تم ابلاغ موسكو بأن دعم الرياض “لثوار سوريا” سيستمر ولن يتوقف

    خاشقجي: تم ابلاغ موسكو بأن دعم الرياض “لثوار سوريا” سيستمر ولن يتوقف

    (وطن – وكالات) أكد الإعلامي السعودي البارز جمال خاشقجي، الأربعاء، أن المملكة لن تسمح لروسيا وإيران بالانتصار في سوريا، حسبما نقلت صحيفة “القبس”.

     

    وأشار جمال خاشقجي إلى الأهمية الاستراتيجية التي توليها الرياض لسوريا، مشيرا إلى أن موقف السعودية لم يتغير حتى بعد زيارة ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى روسيا واجتماعه مع الرئيس فلاديمير بوتين.

     

    وأضاف خاشقجي إن “الأمير محمد بن سلمان أبلغ موسكو بأن دعم الرياض للثوار في سوريا سيستمر ولن يتوقف”، لافتا إلى أن “روسيا بلد مهم والمملكة لا تريد المواجهة معه”.

     

    وأفاد خاشقجي إن “السعودية تقبل بالحل السياسي لأنها بالأساس تقدم الحل السلمي على الحل العسكري، ولكن الحل السلمي لا يتأتى من خلال تعزيز جبهة النظام ودعمه عسكرياً كما تفعل موسكو الآن، ولا بد من تذكر كيف انتهت حرب البوسنة بحل سياسي لكن سبقه استهداف قوة الصرب وهو عكس ما تفعله روسيا الآن والتي تناقض نفسها عندما تقول إنها تؤيد الحل السياسي وتدعم في الوقت نفسه الأسد عسكريا”.

  • خاشقجي: ألف طريقة لإفشال المشروع الروسي- الإيراني في سوريا .. وهذا ما ستفعله السعودية

    خاشقجي: ألف طريقة لإفشال المشروع الروسي- الإيراني في سوريا .. وهذا ما ستفعله السعودية

    استنكر الكاتب السعودي جمال خاشقجي التدخل الروسي والإيراني في سوريا مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية لن تصمت أمام هذا العدوان.

     

    وذكر في مقال له نشره بصحيفة الحياة اللندنية بعنوان “هل هناك ما هو أسوأ؟”: “يقصف الروس نواحي حمص في الظهر، فيقصف الأميركيون نواحي حلب بعد العصر”.

     

    وقال: “حصل هذا يوم الأربعاء الماضي مع تدشين الروس تدخلهم العسكري لنصرة الرئيس السوري ونظامه المتداعيين، كلاهما يقول إن تنظيم داعش هو الهدف، بينما تقول المعارضة السورية إنها هي الهدف، على الأقل هذا ما قالوه عن القصف الروسي ونشروا قوائم بأسماء نحو 40 قتيلاً من المدنيين”.

     

    وتابع: “في الوقت نفسه، لا بد من أن بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية المفترض، كان يتابع من قصره الجمهوري أخبار هذا القصف وأمامه خريطة لوطنه، لعل أحد معاونيه يشير إلي الخريطة بعصا طويلة ويقول.. “هون سيدي ضربو الروس، وهون بعد ضربو الأميركان” بينما ابتسامة تتوهم النصر ترتسم على محيّا فخامة الرئيس”.

     

    وأضاف: “هل هناك ما هو أسوأ من هذا في القيم والتسفل؟ هناك ألف عربي وعربي منهزم يتبادلون أنخاب هذا العدوان الروسي على أرض عربية، فليس هناك أوطأ مما يحصل، ولكن ما الأسوأ على صعيد سورية الشعب والمنطقة؟”.

     

    وعن الأزمة السورية قال: “سورياً، لنستعدّ لمأساة ثانية قد تتواضع جرائم بشار بجوارها، الروس قبيحون في حروبهم، لا يعيرون حقوق الإنسان قيمة، إنهم يحرقون الأرض ومن عليها من أجل القضاء على مقاتل واحد، هذا ما فعلوه في أفغانستان، فهجَّروا 5 ملايين أفغاني من بلادهم خلال عام واحد، فأصبحوا أكبر عدد للاجئين من جنسية واحدة، واحتفظوا بهذا الرقم البائس حتى انتزعه السوريون منهم”.

     

    وواصل: “وكذلك فعلوا في الشيشان، جعلوا أعلى غروزني سافلها، وما لم يمنعهم قوي قادر، فسيكررون للأسف الجرائم ذاتها على مقربة منا، في شامنا وحلبنا وحمصنا، مزيد من اللاجئين، مزيد من القتلى والجرحى، فلا نملك لهم غير مزيد من المخيمات والكرافانات ومؤتمر آخر للمانحين”.

     

    وعن دور السعودية قال: “سعودياً، الدولة مدركة ومقاومة المشروع الإيراني، وما حصل يمثل “التحدي الأكبر”، ولن تستطيع أن تتحمل انتصاراً إيرانياً هناك يستلب منها قلب العروبة النابض، إنه ليس احتلالاً روسياً، إنها صفقة روسية إيرانية”.

     

    وذكر: “لقد عجز بشار عن الانتصار، لم تسعفه إيران وحزب الله على رغم شراسة مقاتليهم، طائرات النظام “غبية” لا تستطيع أن تقتل غير مدنيين ببراميلها المتفجرة، فاستفزعوا بالروس، إنها شراكة بين القوم، ومن الجهالة أن يعتقد أحد أن الوجود الروسي الحربي في سورية سيكون على حساب إيران”.

     

    وأردف: “لقد صرح بوتين بوضوح أن مشاركته ستكون جوية فقط، إنهم جميعاً يقفون في غرفة عمليات واحدة، هذا يقصف بقنابله الذكية ويوفر لهم صوراً فضائية، وهم يتحركون على الأرض للفتك بالثورة السورية، إنهم يفعلون ما لم نفعل”.

     

    واستطرد: “إن انتصروا ستحتفظ سورية بقواعدها المتوسطية، ويحتفظ بشار بقصره الجمهوري وختم السلطان، بينما تحتفظ إيران بكل سورية، تنشر فيها التشيّع، تهجِّر إليها من تشاء وتهجِّر منها من تشاء، ربما يوماً نناقش حق العودة لسوريين عادوا إلى وطن لم يجدوه، وآخرين عليهم أن يثبتوا أنهم سوريون، أحدهم يقول الآن إنني أبالغ، وهل بقي للوقاحة الإيرانية حدود؟”.

     

    وقال: “ستقاوم السعودية كل ذلك، أتوقع أنها ستتحرك أولاً ديبلوماسياً لتشكيل موقف عربي رافض التدخل الروسي ويؤسس لموقف دولي، ثم تصعّد في دعمها المقاومة، ولكنها أراضٍ خطرة، تشكيل موقف عربي سيختبر صدق بعض من تحالفاتها كانت تتمنى لو لم تضطر إلى اختباره، مصر مثلاً متحمسة للعدوان الروسي، إعلامها لا يخفي ذلك، ولكن لا يمكن صدور قرار من الجامعة العربية من دون مصر، ولن تقبل السعودية أن تقف حليفتها بدعم غير مسبوق مع الخصم الروسي”.

     

    وتابع: “ثمة ألف طريقة وطريقة لإفشال المشروع الروسي- الإيراني في سورية، وسوف تقلب السعودية بين اختياراتها، مستندة إلى معرفتها بالساحة السورية، وتمتعها بتأييد شعبي هناك، ولعل أول خطوة تفعلها، أن تحمي أهم فصيلين يقاتلان هناك، واللذين سيستهدفهما العدوان الروسي، أحرار الشام وجيش الإسلام، فثمة مخطط لتشويههما وحشرهما مع داعش، بينما هما من يقاتلانه أكثر مما يفعل النظام.

     

    وواصل: “الحمل ثقيل على السعودية، ولكن يجب أن تقوم به، إيران تتنمر، وتشعر بثقة أكبر، وهي ترى أسراب الطائرات الروسية في سماء سورية، تقوم بما عجز طيرانها المتهالك عن القيام به، ولكنها تتبادل مع الروس الأدوار، هم يقومون بالحرب الجوية والإيرانيون يرسلون الآلاف من رجالهم لإكمال المهمة على الأرض”.

     

    وذكر: “شعورهم بالثقة قد يدفعهم إلى مغامرات في اليمن أيضاً، وما خبر سفينة الأسلحة الإيرانية التي صادرتها قوات التحالف عنا ببعيد، وكذلك تصريحات مرشد الثورة علي خامنئي المهددة باستخدام القوة ضد المملكة في معرض تداعيات حادثة تدافع الحجاج بمنى، مثل هذه التصريحات ما كانت ستصدر لولا الثقة الإيرانية الطارئة”.

     

    وأردف: “الروس أيضاً لديهم أدوات ضغط، فهم دولة عظمى تستطيع أن تؤثر في مجلس الأمن، كأنْ تدفعه إلى موقف سلبي تجاه الحرب في اليمن، البسيط من يعتقد بأن المملكة يمكنها أن تختار بين اليمن أو سورية، ولكنه ليس صراعاً على أرض، ولا صراع بين سورية علمانية وأخرى إسلامية، إنه صراع بين الحرية والاستبداد، إنها قوة التاريخ التي تدفع الإنسان نحو الحرية، والأفضل للمملكة أن تقف معها لأن الحرية هي التي سوف تنتصر في النهاية”.

    واختتم مقاله قائلًا: “لن أبالغ إن قلت، هذه حرب التحرير العربية الحقيقية ولا بد من أن ننتصر فيها”.

     

  • معركة تويترية بين رئيس تحرير “الشرق الأوسط” وخاشقجي

    معركة تويترية بين رئيس تحرير “الشرق الأوسط” وخاشقجي

    نشبت معركة تويترية بين رئيس تحرير صحيفة “الشرق الأوسط” سلمان الدوسري و مدير عام قناة العرب الكاتب جمال خاشقجي ، وذلك على شرف الكاتب المصري على سالم الذى رحل عن عالمنا أخيرا .

    وبدأ السجال الكلامي بين الدوسري وخاشقجي بعدما غرد الأخير عبر حسابه فى “تويتر” قائلا :”هذا ما سيبقى في ذاكرة الحر عن #علي_سالم ، يوم دعا الشرطة ان تقتل من يخالفه في الرأي بدون تحقيق او محاكمة !!” ، وهو ما دفع الدوسري للرد عليه قائلا :”ليس لائقاً أن تشنع في الرجل بعد وفاته بساعات…على الأقل إنتظر حتى يدفن. ثم هو دعا لقتل كل قاتل وليس من يخالفه الرأي!”.

    لكن خاشقجي عاد ليرد بقوة بكلام أثار غضب الدوسري حيث خاطبه بالقول :”اعقلوا يا قوم واستعيدوا وعيكم وضميركم ، كيف تعرف القاتل لتقتله وهو لم يقتل بعد؟ لو نشرت مقالته في التايمز لقامت الدنيا عليها”، وهنا دعاه الدوسري إلى عدم التنظير فى الوعي والضمير والصحافة وأن يترك ذلك للآخرين. أكثر من ذلك ، تهكم الدوسري على خاشقجي قائلا إنه يكفيه أول قناة فى العالم تغلق بعد ساعات من انطلاقها ، فى إشارة إلى قناة العرب المملوكة للأمير الوليد بن طلال والتى يتولى خاشقجي فيها منصب المدير العام.

    وقال الدوسري فى نص تغريدته :”رجاء.. إلا التنظير في الوعي والضمير أتركها للآخرين أما التنظير في الصحافة فيكفيك أول قناة في العالم تغلق بعد ساعات من انطلاقها!”. وأضاف فى تغريدة أخرى :”رحم الله من وقف مع السعودية أكثر من بعض أبنائها”.

    وهنا آثر خاشقجي إنهاء السجال بتغريدة حمالة أوجه قال فيها :”سعادة رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط ، صحيفة العرب الاولى ، أتوقف هنا “. وقد أثار هذا السجال استقطابا حادا بين المتابعين السعوديين بين مؤيد ومعارض لأحد الطرفين.