الوسم: جمال خاشقجي

  • بيان منسوب لـ‘الإخوان‘ يطالب الخليج وإيران بضبط النفس يثير ‘خاشقجي‘ وهذا ردّه عليه

    بيان منسوب لـ‘الإخوان‘ يطالب الخليج وإيران بضبط النفس يثير ‘خاشقجي‘ وهذا ردّه عليه

     

    عقّب الكاتب الصحفي السعودي، ‘جمال خاشقجي‘، على بيان منسوب لـِ”الاخوان المسلمين بمصر”، دعا دول الخليج وإيران الى ضبط النفس.

     

     

    وكتب “خاشقجي” تغريدة له عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعيّ :” قيادة الإخوان بمصر تحترف الوقوع في الأخطاء القاتلة لذلك لا تستحق ولن تستطيع قيادة مشروع للتغيير” .

    وكان بيان منسوب لجماعة الاخوان، تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، قال إنه على الدول التي في ضفتي الخليج أن تهدأ، داعية الجميع إلى إزالة التوترات وضبط النفس.

     

    وأضاف البيان الذي – لم يجر التأكد من صحة ارتباطه بالجماعة- “في لحظة تاريخية فارقة يتداخل فيها الشرعي والإنساني وحق السيادة مع دول الجوار ولحمة الدين الواحد مع رابطة ما يعلنون أنهم أبناء أمة القبلة التي تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ومع وطأة التحديات وزلزلة النوازل التي تشحن النفوس بعوامل الجفاء بدلاً من مشاعر الصفاء والنيران المشتعلة على الأرض التي تأكل أواصر وعرى الأخوة الإيمانية، فإننا في جماعة الإخوان المسلمين نوقن أن فريضة الوقت تقديم العمل لصالح الدين السامي والهوية واستقرار الأوطان على كل ما عداه”.

     

    وجاء في البيان الذي تناقله نشطاء مواقع التواصل، الأربعاء، ما نصه “لا نملك حلا نقدمه لأطراف الأزمة التي جرت وقائعها هذا الأسبوع على ضفتي الخليج والتي كنا نأمل أن يتم احتواؤها من خلال مسارات أخرى غير تلك التي جرى فيها”.

     

    واعتبر الكثير من المراقبين والمحللين الخليجيين، أن البيان بمثابة انتقاد من جماعة الإخوان المسلمين للمملكة دون انتقاد لإيران.

  • بيان “الإخوان” لضبط النفس يثير غضب السعودية.. والجماعة: لم يصدر عنا

    بيان “الإخوان” لضبط النفس يثير غضب السعودية.. والجماعة: لم يصدر عنا

    أثار بيان منسوب لجماعة الإخوان، تطالب فيه دول الخليج وإيران بضبط النفس وإزالة التوترات القائمة، غضب المملكة السعودية، وهو ما عبر عنه كتاب صحفيون مقربون من دائرة صنع القرار السياسي في المملكة، ونشطاء سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال الكاتب الصحفي السعودي، جمال خاشقجي المقرب من دائرة صنع القرار السياسي بالمملكة، إن قيادة الإخوان بمصر تحترف الوقوع في الأخطاء القاتلة، ولذلك لا تستحق أن تقود مشروع التغيير.

    وكتب «خاشقجي» تغريدة له عبر موقع التدوينات القصيرة «تويتر» قال :« قيادة الإخوان بمصر تحترف الوقوع في الأخطاء القاتلة لذلك لا تستحق ولن تستطيع قيادة مشروع للتغيير» .

    وكانت جماعة الإخوان قالت في بيان لها، تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه على الدول التي في ضفتي الخليج أن تهدأ، داعية الجميع إلى إزالة التوترات وضبط النفس.

    وأضاف البيان في بيان- لم يجر التأكد من صحة ارتباطه بالجماعة- «في لحظة تاريخية فارقة يتداخل فيها الشرعي والإنساني وحق السيادة مع دول الجوار ولحمة الدين الواحد مع رابطة ما يعلنون أنهم أبناء أمة القبلة التي تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ومع وطأة التحديات وزلزلة النوازل التي تشحن النفوس بعوامل الجفاء بدلاً من مشاعر الصفاء والنيران المشتعلة على الأرض التي تأكل أواصر وعرى الأخوة الإيمانية، فإننا في جماعة الإخوان المسلمين نوقن أن فريضة الوقت تقديم العمل لصالح الدين السامي والهوية واستقرار الأوطان على كل ما عداه».

    وجاء في البيان الذي تناقله نشطاء على الانترنت اليوم (الأربعاء) ما نصه «لا نملك حلا نقدمه لأطراف الأزمة التي جرت وقائعها هذا الأسبوع على ضفتي الخليج والتي كنا نأمل أن يتم احتواؤها من خلال مسارات أخرى غير تلك التي جرى فيها».

    واعتبر الكثير من المراقبين والمحللين الخليجيين، أن البيان بمثابة انتقاد من جماعة الإخوان المسلمين للمملكة دون انتقاد لإيران.

    وجاءت تعليقات النشطاء السعوديين مهاجمة للإخوان إيضًا بسبب عدم إدانتها إيران وتأييد مواقف السعودية، وقال عبيدة نحاس، الخبير السياسي السوري، والذي قام نشطاء سعوديون بإعداة نشر تدويناته على «تويتر» :«بيان الإخوان (مصر) الذي دعا للمصالحة بين “أهل القبلة” على ضفتي الخليج يعبر عن منهجية فاسدة تنصر الظالم لأنه “مسلم”!».

    وأضاف «:اعتماد مفهوم “أهل القبلة” أساساً للمعاملة، ضد منهج الإسلام في الأمر بالعدل والإحسان، وإيكال الحساب على المعتقد إلى الله».

    وتابع «:المصالحة مع إيران تكون إذا أوقفت الظلم والقتل، وليس لأنها من “أهل القبلة”».. ألم نقاتل داعش لإجرامها وظلمها وهي تدّعي الإسلام؟».

    وأوضح الناشط السياسي «:المساواة بين السعودية و إيران في بيان الإخوان (مصر) كارثة تكشف عن انحراف لا يقره عاقل.. كان حرياً ببيان الإخوان المصريين البحث عن مصالحة مع الحكومة في مصر وليس إيران».

    واختتم كلامه قائلًا«:مصر قوة للعالم العربي وتشكل مع السعودية عمقاً استراتيجياً، والأحرى رأب الصدع فيها بدلاً من البحث عن صديق في إيران».

    في السياق ذاته أصدر الدكتور جمال حشمت، القيادي البارز بجماعة الإخوان، بيانًا يؤكد فيه أن البيان المنسوب للجماعة مزور.

    وقال «حشمت» في بيان له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» «:هناك بيان منسوب لجماعة الاخوان المسلمين حول الأحداث الراهنة علي ضفتي الخليج تلك التي تحدث بين ايران وأهل السنة من دول خليجية وعربية ويطالب الطرفين بالتروي والمراجعة دون أن يقدم رؤية للحل رغم وضوح الحق ، واعتقد يقينا لمعرفتي بمواقف الجماعة التاريخية في الانحياز للحق وتكلفة ذلك والذي دفعته الجماعة منذ نشأتها حتي الآن للمحافظة علي الدين ونشر منهجه والدعوة الي التمسك به واللجوء اليه في حياة الأمة واحتياج العالم له نقيا خالصا خاليا من الإفراط والتفريط ، أعلن وجهة نظري أن هذا بيان مزور وغير حقيقي لأنه مجهول النسب لا يملك حجة ويغرد خارج سياق الأمة والزمن واستبعد أن يتبناه أحد من القيادات العاملة المجاهدة.. جماعة الإخوان أعظم وأجل شأنا من هذا البيان».

  • خاشقجي: التحالف “السعودي – التركي” يتطلب خطة استراتيجية تقوم على عاملين رئيسييْن

    خاشقجي: التحالف “السعودي – التركي” يتطلب خطة استراتيجية تقوم على عاملين رئيسييْن

    اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السعودي جمال خاشقجي أن اطلاق “مجلس التعاون الاستراتيجي السعودي – التركي”، جاء لأن البلدين لديهما رؤية مشتركة بضرورة إحلال السلام في المنطقة، وهذا الامر يتطلب خطة استراتيجية تقوم على عاملين رئيسييْن هما إسقاط بشار الأسد، وبناء سوريا حرة تكون شريكة لهما، بالإضافة لرفض الوجود الإيراني في كل المنطقة، وليس سوريا فقط.

     

    وأكد خاشقجي على أن هذا التحالف ينظر اليه داخلياً في المملكة وتركيا، بل وفي معظم الدول الإسلامية، على انه “التحالف المنتظر الذي يمكن أن يغير الواقع السيء الذي نعيشه”.

     

    وعن التداعيات الإقليمية، لإنشاء “المجلس الاستراتيجي” أكد  خاشقجي أنّ هذا التعاون الاستراتيجي، ليس بديلاً للتعاون مع أي بلد آخر.

     

    وأشار الى “حرص المملكة السعودية على العلاقة مع الاخوة في مصر، وان كان لمصر رؤى مختلفة فيما يتعلق بسوريا”.

     

    وقال إن تركيا والسعودية قادرتان على إحداث الفارق في الحالة السورية، وفي الحالة اليمنية، واتخاذ القرارات الحاسمة.

     

    واضاف بحسب “قبس”: “السعودية دعمت بيان الرياض للحل الديموقراطي في سوريا، وأكدت أن ما يقرره الشعب السوري لا يجوز أن يتدخل احد فيه”.

     

    ويرى خاشقجي أن التحالف يوجّه رسالة إلى إيران “والرئيس أردوغان قبل توجهه إلى المملكة، انتقد طهران بقسوة، وقال انها تمارس الطائفية، وهذه الحقيقة أكثر ما يزعج الإيرانيين”.

     

    ويؤكد خاشقجي ان “رؤية الأتراك مثل رؤية القيادة السعودية، فالجانبان يريدان علاقة جيدة مع إيران، ولكنهما لا يريدان لإيران ان تتصرف بهذا الشكل الأهوج في المنطقة”.

  • “خاشقجي”: أعجب ممّن يهوّن من شأن التحالف السعودي-التركي وهو يرى تكالب الأعداء علينا

    “خاشقجي”: أعجب ممّن يهوّن من شأن التحالف السعودي-التركي وهو يرى تكالب الأعداء علينا

    قال الاعلامي السعودي جمال خاشقجي إنّ “سياسة اوباما السلبية جعلت السعودية أقوى وأكثر حرية بقرارها المستقل، ومؤمنة ان افضل التحالفات وأبقاها هي مع شعبها والصادقين من حلفائها”.

     

    وعبّر “خاشقجي”، في تغريدةٍ له عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر” للتواصل الاجتماعيّ، عن تعجبه “ممن يهون من التحالف السعودي التركي بقول ان اقتصادهم منكمش او سياستهم تغيرت، بينما حري به ان يحتفي بهكذا تحول وهو يرى تكالب اعدائنا علينا”.

     

     

  • مستشار بن زايد يعتذر لـ”خاشقجي” بعد أن عاتبه قائلا له “سامحك الله يا صديقي” !!

    مستشار بن زايد يعتذر لـ”خاشقجي” بعد أن عاتبه قائلا له “سامحك الله يا صديقي” !!

    وطن- سارع مستشار بن زايد عبد الخالق عبد الله  للاعتذار للإعلامي والكاتب السعودي جمال خاشقجي، على تغريدة كتبها قرن فيها اسم خاشقجي باسم إبراهيم عيسى، الإعلامي المصري المقرب من النظام المصري.

    وبعد أن أصدرت الخارجية السعودية بيانا تبرأت فيه من آراء كلا من (جمال خاشقجي – الإعلامي السعودي، ونواف عبيد – الدبلوماسي ومستشار سفير المملكة ببريطانيا- وأنور عشقي – مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية في جدة-)، كتب الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله تغريدة قال فيها: “لا إبراهيم عيسى يمثل مصر ولا جمال خاشقجي يعبر عن التوجه السعودي. الحرب الإعلامية المصرية السعودية في واد وعلاقات البلدين في أفضل حال”.

    السيسي يرقص على وقع الخلافات السعودية الروسية

    وهي التغريدة التي أثارت غضب “خاشقجى”، وأعاد نشرها قائلا لعبد الخالق عبد الله: “سامحك الله يا صديقي أن قارنت بيني وبين إبراهيم عيسى !!!”.

    مما اضطر “عبد الله” للاتصال بخاشقجي والاعتذار عن تغريداته السابقة، ونشر تغريدة أخرى أوضح فيها أنه اعتذر لـ”خاشقجي” قائلا: “تواصلت مع أخي @JKhashoggi واعتذرت له عن تغريدة عجولة وضعته في صف واحد مع الإعلامي سيء الذكر إبرهيم عيسى وكان صدره كالعادة رحبا ومتسامحا”.

    وبدوره، أعاد “خاشقجي” نشر اعتذار “عبد الله”، قائلا: “أشكرك وهذا من فضلك ومحبتك لبلدك السعودية إذ لا ترضى لأخيك مقاربة مع عيسى المتجاوز علينا بل حتى وصفنا بالمكفراتية”.

    أستاذ علوم السياسة الإماراتي بحاجة إلى تعلم السياسة: بشار الأسد سفاح.. والسيسي ملاك!

  • أسباب تبرؤ الخارجية السعودية من تصريحات “خاشقجي وعبيد وعشقي”

    أسباب تبرؤ الخارجية السعودية من تصريحات “خاشقجي وعبيد وعشقي”

    وطن- أثار تبرؤ الخارجية السعودية، أمس الأحد، من آراء كلا من (جمال خاشقجي – الإعلامي السعودي، ونواف عبيد – الدبلوماسي ومستشار سفير المملكة ببريطانيا- وأنور عشقي – مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية في جدة-)، والذين يعرفون في لقاءاتهم بأنهم إما مقربون من العائلة الحاكمة أو مستشارون للملك سلمان بن عبد العزيز، تساؤلا هامة حول أسباب إعلان المملكة ذلك وفي هذا التوقيت تحديدا؟.

    وذهب مراقبون إلى أن المملكة أرادات أن تتبرأ من أرائهم تجاه بعض القضايا خاصة الانقلاب العسكري في مصر ودعمه ومساندته وعلاقات المملكة مع الكيان الصهيوني إسرائيل، مشيرين إلى أن المملكة تعرضت لضغوط من حليفها العربي – مصر- مما دفعها لإصدار ذلك البيان في ظل تقارب سعودي مصري على المستوى الرسمي مؤخرا.

    تأكيد لما جاء ببيان الخارجية

    عرف عن خاشقجي، الكاتب والمحلل السياسي، ونواف عبيد، الدبلوماسي والباحث السياسي، وأنور عشقي، الخبير الاستراتيجي، تحليلاتهم السياسية التي يراها البعض تمثل توجهات المملكة العربية السعودية، لا سيما مع الجماهيرية والحضور الواسع على وسائل التواصل الاجتماعي لهذه الشخصيات، إلا أنهم أكدوا عقب بيان الخارجية أن البيان جاء متوافقا مع ما يعلنوه دوما.

    وقال نواف عبيد: إن بيان الخارجية السعودي جاء ردا على من يزعمون أن محاضراته في جامعة هارفارد وغيرها من كبرى مراكز الأبحاث العالمية ومقالاته وتغريداته تعكس وجهة النظر الرسمية للمملكة.

    وأشار إلى أن البيان لم ينتقد أرائه أو يعيبها إنما بين أنها وجهة نظر شخصية وليست بالضرورة تعبر عن رأي الدولة، مؤكدا أن البيان متوافق مع ما يذكره دائما بأنه يعبر عن وجهة نظره الخاصة بوصفه مواطنا سعوديا أولا وقبل كل شيء يدين بالولاء للقيادة. ولفت إلى أنه باحث ودارس مهتم بالشأن الاستراتيجي والسياسي العام، وباحث رئيس في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وزميل محاضر في جامعة هارفارد.

    وقال: “تحتم على مسؤوليتي الوطنية والأخلاقية الدفاع عن قناعاتي وعن وطني في شبكات التواصل الاجتماعي وفي كبرى المجلات والصحف العالمية، وقلمي ليس للمغالين والمشترين بل لما المسه من عمقي وحبي للوطن ومن خبراتي التي عايشتها”.

    خاشقجي: التحالف “السعودي – التركي” يتطلب خطة استراتيجية تقوم على عاملين رئيسييْن

    وبدوره، عقب جمال خاشقجي على بيان الخارجية السعودية قائلا: “كلام المصدر صحيح إنما هي أرائي كصحفي وكاتب ولا تعكس وجهة نظر الحكومة”.

    فيما لم يصدر عن أنور عشقي أي تعقيب على بيان الخارجية السعودية حتى الآن.

    آراء خاشقجي في الانقلاب والإخوان

    يشار إلى أن جمال خاشقجي الذي يعرف بأنه “مقرب من القصر الملكي تارة وأخرى بأنه مقرب من دائرة صنع القرار في المملكة” دوما ما يوصف النظام المصري الحالي بأنه نظام انقلاب عسكري، وينتقد عبر تغريداته ومقالاته أوضاع الحريات في مصر.

    وسبق أن أشار خاشقجي في تغريداته، إلى أنه لا يوجد أمام القيادة السعودية بقيادة الملك سلمان، الآن ملف يسمى الملف المصري، بينما أمامه الملف اليمني والسوري، والعراقي.

    وحول إمكانية أن تدعم السعودية عملية مصالحة في مصر؟ أكد “خاشقجي” أن السعوديين يتمنون ذلك.

    وعن نظرة السعودية للإخوان على أنها جماعة إرهابية، قال “خاشقجي”، في تصريحات سابقة: إنه إلى الآن لم يصدر شيء من المملكة يغير الموقف الرسمي لكن من الواضح أن السعودية لا تضع فيتو على التعامل مع الإخوان أو من ينتمون للإخوان وبدأت تصريحات تصل من السعودية في التفريق ما بين إخوان، وإخوان فإذا وجدت السعودية فائدة في التعامل مع إخوان اليمن فستتعامل معهم وأيضا ستتعامل مع إخوان سوريا، فلم يعد الموقف كما كان في السابق لأن هناك مشروعا كبيرا بدأ يتبلور في المنطقة والإسلام السياسي لا بد أن يكون جزءا منه، ويتبلور فيه.

    نواف عبيد يهاجم انقلاب مصر

    وفي نفس اتجاه تغريدات خاشقجي، تطرق الدبلوماسي السعودي ومستشار السفير بالمملكة المتحدة، (نواف عبيد) في تصريحات له نهاية الشهر الماضي، إلي العلاقات المصرية السعودية مشيرًا إلي أن هناك تغيرات جدية في علاقة المملكة مع قائد الانقلاب المصري واصفًا حالة الأخير بأنه يعيش علي “أوهام ” كوميدية ” لا صلة لها بالواقع المصري – حسب قوله -.

    وبحسب مصدر دبلوماسي قال عبيد، في عدة تدوينات له علي موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): “السعودية تدرس بجدية إعادة تقييم علاقاتها مع حكومة السيسي في مصر بعد الكشف عن أنباء مروعة مؤخرًا تخص السيسي”، مضيفًا: “الوضع الاقتصادي في مصر لا يمكن للبلد الاستمرار فيه وسياسة السيسي الخارجية اللامعقولة ستجبر السعودية على اتخاذ مجرى آخر معه”.

    وتوقع الدبلوماسي الشهير شكل العلاقات المصرية الخليجية في ظل القيادة الحالية قائلًا: في رأيي لن تكون مصر تحت قيادة السيسي الحالية حليف أو شريك أو صديق للسعودية أو دول الخليج البحرين الإمارات قطر الكويت.

    ويبدو أن تصريحات “خاشقجي وعبيد” بشأن مصر جاءت معاكسة للتقارب السعودي المصري، مؤخرا، حيث وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بأن تزيد الاستثمارات السعودية في مصر على 50 مليار ريال سعودي(8 مليارات دولار)، وأن يتم الإسهام في توفير احتياجات مصر من البترول لمدة 5 سنوات، إضافة إلى دعم حركة النقل في قناة السويس من قبل السفن السعودية”.

    وجاء التوجيه بتلك المساعدات في ظل زيارة للأمير محمد بن سلمان في 15 ديسمبر الحالي، لمصر رأس خلالها مجلس التنسيق السعودي ـ المصري ، في زيارة هي الثالثة له منذ توليه منصبه.

    عشقي يطالب بالتعاون مع إسرائيل

    وكان أخر ما تم تداوله فيما يخص أنور عشقي، الذي يوصف بأنه مقرب للعائلة المالكة، مقطع فيديو للقاء له على قناة الجزيرة الإنجليزية، قال فيه إن السعودية لا تحبذ أن تكون إسرائيل معزولة في المنطقة ولا تحبذ أن يستمر العداء بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبين المملكة، وحث خلاله على التعاون.

    وهي التصريحات التي ردت عليها ولاء جبريل – محللة الشؤون الخارجية والصحفية والروائية صاحبة رواية ميرال – متهمة المملكة بخيانة القضية العربية، قائلة: “أنتم لا تخونون الفلسطينيين فقط ولا حتى الإسرائيليين أنتم تخونون القضية العربية والإسلامية برمتها”.

    المصدر : شؤون خليجية

    خاشقجي: السعودية قد تقبل بخروج آمن لـ “الأسد”

  • مستشار وليّ عهد أبو ظبي شبّه جمال خاشقجي بإبراهيم عيسى وهكذا ردّ عليه

    مستشار وليّ عهد أبو ظبي شبّه جمال خاشقجي بإبراهيم عيسى وهكذا ردّ عليه

    وطن- استنكر الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي، مقارنة الأكاديمي الإماراتي، عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبو ظبي، بينه وبين الإعلامي إبراهيم عيسى.

    وقال “خاشقجي” فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “سامحك الله يا صديقي ان قارنت بيني وبين ابراهيم عيسى !!!”.

    مستشار ولي عهد أبوظبي أغضب السعوديين بسبب هذه “التغريدة”

    وكان الأكاديمي الإماراتي، عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبو ظبي، قد غرد قائلاً: ” الإعلامي إبراهيم عيسى، لا يمثل الموقف المصري، وأيضا الكاتب السعودي جمال خاشقجي لا يعبر عن التوجه السعودي”.

  • خاشقجي ينحني للخارجية السعودية ويرد على بيانها الذي تبرأ من مواقفه وآرائه

    خاشقجي ينحني للخارجية السعودية ويرد على بيانها الذي تبرأ من مواقفه وآرائه

    وطن- رد الكاتب السعودي المقرب من دائرة صنع القرار جمال خاشقجي على إعلان الخارجية السعودية عدم وجود أي علاقة لها بتصريحاته ومواقفه، بطريقة غريبة، إذ أمن على كلام المصدر الرسمي، وأقر – عبر حسابه في ”تويتر” بأن كل ما يصدر عنه انما هي آرائه كصحفي وكاتب ولا تعكس وجهة نظر الحكومة.

    أسباب تبرؤ الخارجية السعودية من تصريحات “خاشقجي وعبيد وعشقي”

    وكانت السعودية أكدت، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية، أن جمال خاشقجي ونواف عبيد وأنور عشقي، لا يمثلون سوى أنفسهم. ورداً على بعض ما تتداوله وسائل الإعلام، قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية لوكالة الأنباء السعودية الرسمية إن: ”جمال خاشقجي، ونواف عبيد، وأنور عشقي ليس لهم علاقة بأي جهة حكومية، ولا يعكسون وجهة نظر حكومة المملكة، وأن آراءهم تُعبر عن وجهات نظرهم الشخصية”.

  • خاشقجي: هذا السبب دفع لتشكيل “التحالف الإسلامي العسكري” لكن ..

    خاشقجي: هذا السبب دفع لتشكيل “التحالف الإسلامي العسكري” لكن ..

    وطن- اعتبر الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، أن “تصاعد الإرهاب في العالم”، دفع الدول الإسلامية لتشكيل التحالف الاسلامي العسكري، الذي أعلنت عنه السعوديّة، لكنّه قال إنّ الإعلان عن تشكيل التحالف كان سريعاً.

    وقال خاشقجي في تصريحاتٍ متلفزة: “إن السعودية تفكر جدياً بتشكيل قوة عسكرية للتدخل في سورية”.

    وأضاف: “هذا لا يعني أن الـ ٣٤ دولة المنضمة في التحالف ستشارك في التدخل في سورية. المهم أن جميع الدول متفقة على قضية محاربة الإرهاب”.

    عقبات قويّة تواجه “التحالف الإسلامي العسكري” .. هذه أبرزها

    ونفى خاشقجي  أن يكون ولي ولي العهد، كان قد قصد نظام الأسد في تصريحه الذي قال فيه إن “التدخل سيتم بالتنسيق مع الشرعية”، وأضاف: “تحرك التحالف سيكون مع الدول ذات الحكومات القائمة، فيما لا تعترف السعودية بحكومة الأسد”، مشيراً إلى أن السعودية لن تتحرك بمعزل عن الحكومة العراقية.

    وعبّر خاشقجي عن أمله في أن تنجح ليبيا -المدرجة في التحالف الإسلامي- في تشكيل حكومة وحدة وطنية، ريثما يباشر التحالف تدخله، مضيفاً أنه بإمكان التحالف أن يتدخل ويتحرك من خلال مجلس الأمن، وبذلك يصبح بمقدوره أن يحصل على الشرعية المطلوبة.

    وكان ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي، محمد بن سلمان، قد أكد أنّ الهدف من التحالف الإسلامي “محاربة الإرهاب في جميع دول العالم الإسلامي”، لافتاً إلى أن الدول الإسلامية “تقوم بمحاربة الإرهاب بشكل منفرد، بينما تعمل المنظمات الإرهابية تحت كيان واحد”، وذلك خلال مؤتمر صحافي، عقده يوم الإثنين الماضي.

    هكذا علّق “هيكل” على “التحالف الإسلامي العسكريّ” الذي شكلته السعودية

  • خاشقجي: السعودية لن تُجر للاصطفاف مع تركيا ومصر تقف برجل هنا وأخرى هناك

    خاشقجي: السعودية لن تُجر للاصطفاف مع تركيا ومصر تقف برجل هنا وأخرى هناك

     

    قال جمال خاشقجي الإعلامي السعودي الشهير المقرب من دائرة صنع القرار إن المملكة العربية السعودية لن تجر للاصطفاف مع تركيا لأنها أصلا هناك.

     

    وتابع خاشقجي في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر نقلا عن مقال كتبه بصحيفة الحياة: “حتى الآن لم يقدم احد للمملكة حلاً إقليمياً يعالج مخاوفها الأمنية ويوفر شرطها -سورية بدون إيران-”

     

    وحول مصر قال خاشقجي: “مصر لا تزال حائرة تقف برجل هنا ورجل هناك، ولكن استمرار التدافع سيضطرها إلى اختيار معسكر من دون آخر،” وأضاف: “المصابون بالإخوان فوبيا يصرون على رؤية تركيا، لا كدولة إقليمية كبرى وإنما مجرد تنظيم.. خطر الاخوان فوبيا تغبيش رؤية من يصاب بها، فلا يستبين الخطر الحقيقي، وهي أخطر إن دخلت في دائرة صنع القرار.” وفق ما ذكرته شبكة “سي ان ان” الأمريكية.

     

    وعن الأزمة السورية، قال الإعلامي السعودي: “الأزمة السورية حالة معقدة وأزمة إقليمية ودولية أكبر من الإخوان المسلمين والإسلام السياسي كله.”