الوسم: جمال خاشقجي

  • خاشقجي يكشف اللثام عن الجيش الوحيد القادر على هزيمة داعش من الرقة حتى الموصل

    خاشقجي يكشف اللثام عن الجيش الوحيد القادر على هزيمة داعش من الرقة حتى الموصل

    “جيش المجاهدين الذي سيقضي على “داعش”, تحت هذا العنوان كتب الاعلامي السعودي جمال خاشقجي مقالة صحافية تحدث فيها عن إمكانية هزيمة ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية المعروف باسم “داعش” في سوريا مشيراً إلى أن الأمر “ليس صعبا” كما قال لكنه أكثر صعوبة في العراق.

     

    خاشقجي أضاف في مقالته التي نشرها في صحيفة الحياة.. “إلا إذا أكمل عليه هناك الجيش نفسه الذي انتصر عليه في سوريا، فيقف مناديه هاتفاً في المجاهدين الذين رفعوا راية سوريا الحرة على مبنى بلدية الرقة “من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يصلّين العصر إلا في الموصل”. بالطبع المعركة التي ستستعر من الرقة حتى الموصل تحتاج إلى أيام عدة، وتحركات ديبلوماسية معقدة، ولكن الشعب واحد وكلهم يريدون الخلاص من «داعش» ومعه كل مستبد وطائفي.

     

    وقال الكاتب السعودي المقرب من العائلة الحاكمة إن سحق «داعش» سيكون أسرع على يد جيش سوري وطني، تدعمه السعودية وقوى إسلامية سنّية أخرى، وحبذا لو يبتعد الأميركيون عن الاشتراك المباشر في المعركة، وهذه أيضاً رغبتهم، ويكتفون بحماية ظهر الجيش الإسلامي من غدر الروس، أما النظام والإيرانيون فهم كفيلون بهم.

     

    وأضاف.. “الانتصار على «داعش» في سوريا ليس صعباً على الإطلاق، ولكنه أكثر صعوبة في العراق. إلا إذا أكمل عليه هناك الجيش نفسه الذي انتصر عليه في سوريا، فيقف مناديه هاتفاً في المجاهدين الذين رفعوا راية سوريا الحرة على مبنى بلدية الرقة «من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يصلّين العصر إلا في الموصل». بالطبع المعركة التي ستستعر من الرقة حتى الموصل تحتاج إلى أيام عدة وتحركات ديبلوماسية معقدة، ولكن الشعب واحد وكلهم يريدون الخلاص من «داعش» ومعه كل مستبد وطائفي.

     

    عندما صعد نجم «داعش» قبل عامين، صرّح أكثر من قائد عسكري أميركي، بل حتى الرئيس باراك أوباما نفسه، بأن الانتصار على التنظيم سيستغرق سنوات، أحدهم حددها بعشر. كلامهم صحيح لو كان الأميركي هو من سيقوم بهذه المهمة، أو جيش نظام مستبد مثل نظام بشار الأسد، أو قوات طائفية مثل الحشد والجيش العراقي، ذلك أن أهالي الرقة، وكذلك الموصل وبقية سُنَّة العراق وعشائرها، لا يريدونهم حكاماً عليهم مرة أخرى. هذا هو السر البسيط الواضح الجلي، الذي رفض الأميركي ومعه الروسي حتى الآن أن يدركه، وفي قول آخر لا يريدون الاعتراف به لحاجة في نفوس يعاقيبهم.

     

    هناك ألف سبب وسبب، لماذا إن سحق «داعش» سيكون أسرع على يد جيش سوري وطني، تدعمه السعودية وقوى إسلامية سنّية أخرى، وحبذا لو يبتعد الأميركيون عن الاشتراك المباشر في المعركة، وهذه أيضاً رغبتهم، ويكتفون بحماية ظهر الجيش الإسلامي من غدر الروس، أما النظام والإيرانيون فهم كفيلون بهم.

     

    أولها، أنهم أهل الدار، والأعرف بها وبعشائرها ومكوناتها. ثانيها، أنهم أصحاب مصلحة، فـ «داعش» ليس المستقبل الذي يريدونه لبلادهم، ولا يطيقون الحياة تحت ظله، ولا يتفقون مع تفسيره للدين، ويرونه غلواً، وخروجاً على ثوابته، لذلك سيستبسلون في القتال تطوعاً وجهاداً. وثالثها أن من قُدِّر عليهم من السوريين أن يقعوا تحت حكم «داعش» وظلمه سيرحبون بهم، ويتعاونون معهم، يعلمون أنهم منهم وفيهم، بما في ذلك من في ركبهم، من سعوديين وأتراك، لا يخشون منهم غدراً ولا تنكيلاً، لن يعتدوا على حرماتهم، ولا على أموالهم القليلة، ولن يحرقوا مساجدهم، ويهينوا علماءهم، ويعتدوا على دينهم ورموزهم بالسباب. والمقارنة هنا واضحة، فأنا أتحدث عما فعله الحشد الشعبي في العراق، الذي لم يدخل الرمادي والأنبار محرراً، وإنما منتقماً كارهاً. هنا شرح الجملة في أول المقالة أن الانتصار على «داعش» بجيش من أهل البلد أسهل في سوريا بالمقارنة بالعراق، فأهل الموصل والفلوجة وغيرهما من مدن العراقيين السنّة، بين نارين، الصبر على أذى «داعش» وغلوّه حتى يقدر الله لهم مخرجاً، أو الترحيب والتعاون مع غلو وتطرف وإرهاب آخر، هو الحشد الشعبي، بل حتى جيش الحكومة العراقية المتواطئة معه، بل لقد جربوهما من قبل، وذاقوا الهوان سنوات في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، عندما حكمهم، انتشرت حواجز رجاله ومخابراته في أحياء مدنهم، كانوا بين فاسد مرتشٍ وطاغية صغير معتدٍ، وطائفي كاره، فلما جاء «داعش» براياته السوداء، وضباط بعثه السابق وقد تعمموا بالعمائم السود، لم يهتموا بالدفاع عن مدينتهم، فما كانوا فيه أسوأ، ولكن التعقيدات الدولية، والقرارات الأممية، والنوايا الأميركية غير الجلية، ستجعل من مشروع كهذا صعباً إن لم يكن مستحيلاً ما لم تتغير إرادة واشنطن، لو حصل ذلك وحصلت القوى الوطنية السورية وقد التحمت بشقيقتها العراقية أن تستثمر زخم تحرير الرقة، فييمّم أحرار سوريا شرقاً نحو عراقهم، لا يخشون غير الله، وغدر قوات الحماية الكردية المسيطرة والمتحالفة مع النظام في القامشلي والحسكة، ونكوص الأميركي الذي بالكاد وافق على دعمهم وحلفائهم السعوديين والأتراك في حملتهم ضد «داعش»، وبالطبع هناك ما تبقى من نظام بشار الأسد الواقع تحت الانتداب الروسي الإيراني، والذي لن يتردد في السعي للتوسع على حسابهم وقد انشغلوا بـ «داعش» ومفخخاته وانتحاريّيه الحمقى، والذين يَقْتلون ويُقْتلون من دون وعي وفقه لا بالدين ولا بالسياسة.

     

    كل هذا يشي بحجم التحدي الذي يواجه المملكة وهي تحشد حلفاء الدين من حفر الباطن جنوباً حتى أنجرليك شمالاً، وتناور مع حلفاء السياسة في واشنطن والعواصم الغربية، وهم غامضو النية، صريح قولهم لا يتفق أحياناً مع فعلهم، وتؤلف قلوب من حولها، لبعضها أجندته الخاصة، ولكن غلبهم حزم سلمان فلم يجدوا إلا الانجرار بصفّه فعاملهم بالحسنى والصبر، لعلهم إلى الحق ينتهون، فيشاركونه الرؤية السعودية التي تروم الخير والاستقرار للجميع.

     

    ويبقى سبب أخير لحتمية انتصار جيش مجاهد على «داعش»، أن الأخير زعم أنه ما خرج إلا انتصاراً للإسلام وشرعه، في وجه الاستبداد والطائفية، فإن خروج جيش يقول إنه «تحالف إسلامي» يحمل معه راية لا إله إلا الله، وقلوباً متوضئة، ورغبة في بناء دول العدل والإحسان، فإن ذلك كفيل بدحر الفكر بعدما يُدْحَر حاملوه، وهذا لا يقل أهمية عن جندلة أفراده، وتشتيتهم بين أسير وقتيل.

     

     

  • خاشقجي يتضامن مع عكاشة: من المؤسف خروجك من البرلمان والحياة السياسية كذلك

    خاشقجي يتضامن مع عكاشة: من المؤسف خروجك من البرلمان والحياة السياسية كذلك

    علق الكاتب السعودي المقرب من دائرة صنع القرار جمال خاشقجي على قرار اسقاط عضوية توفيق عكاشة من البرلمان المصري, قائلاً ” من المؤسف خروج توفيق عكاشة من البرلمان المصري والحياة السياسة هناك”.

     

    وأكد خاشقجي في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن عكاشة كان يعبر بصدق عن واقعه.

     

    جدير بالذكر أن مجلس النواب، صوت على إلغاء عضوية توفيق عكاشة بعد أن ثارت حوله عاصفة من الانتقادات بسبب استضافته للسفير الإسرائيلي في منزله الأسبوع الماضي.

     

  • “خاشقجي” يكشف أهداف القرار الخليجي بإعلان حزب الله “منظمةً إرهابيةً”

    “خاشقجي” يكشف أهداف القرار الخليجي بإعلان حزب الله “منظمةً إرهابيةً”

    وطن – اعتبر الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، أنّ قرار دول مجلس التعاون الخليجي بإعلان حزب الله اللبنانيّ “تنظيماً إرهابياً”، يأتي في اطار المواجهة الشاملة مع المشروع الايراني، مؤكداً أن حزب الله هو “سفينة الغزو المتقدمة” للايرانيين في المنطقة.

     

    وقال خاشقجي في تصريحات متلفزة، إن هذا القرار تأخر، وكان حريٌّ بالسعودية ان تصنّف حزب الله منظمة ارهابية عام 2013.

     

    وأضاف أنه ما من مشروعٍ لتنظيمٍ سياسيّ شيعيّ في المنطقة إلا ومرّ افرادُه على حزب الله للتدريب والخبرة، “فحزب الله هو بيت الخبرة للايرانيين في منطقتنا”. كما قال

     

    ولفت إلى أنّ تصريح العميد أحمد عسيري مستشار وزارة الدفاع السعودية عندما تحدث عن نشاط حزب الله في اليمن، وقال انهم اهداف مشروعة لقوات التحالف، هو بمثابة اعلان صريح أن حزب الله اذا كان في متناول يد السعودية فسوف تطاله يد العقاب السعودي.

     

    وأكد خاشقجي أنّ احد اهداف هذا الاعلان ومن قبله وقف المساعدات السعودية للجيش اللبناني؛ هو دفع القوى الوطنية اللبنانية بين مشروع لبنان الذي حلم به آباء لبنان المؤسسين أو مشروع حزب الله، وهذه لحظة حاسمة للجميع بما في ذلك حلفاء المملكة في لبنان.

  • مغرّد إماراتي شمت في الهجوم على الدّاعية عائض القرني ففجّر غضباً واسعاً على ‘تويتر‘

    مغرّد إماراتي شمت في الهجوم على الدّاعية عائض القرني ففجّر غضباً واسعاً على ‘تويتر‘

    أثارت تغريدات كتبها المغرد الإماراتي حمد المزروعي، بشأن الهجوم المسلح الذي استهدف الداعية السعودي عائض القرني في جنوب الفلبين، سخطا واسعا على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعيّ.

     

    فقد دون المزروعي عدة تغريدات على وسم (هاشتاغ) #إصابة_الشيخ_عائض القرني حسابه -الذي يتابعه مئة ألف شخص- تظهر سعادة بالحادث الذي تعرض له القرني، وكتب نصا “لا أخفيكم مدى سعادتي اليوم”. وأورد في أخرى “اللهم لك الحمد والشكر بقدر حجم السماء”.

     

    واعتبر المزروعي -في تغريدة أخرى- أن الهجوم “عقوبة من الله لكل من أساء استخدام المنابر وسيس الدين لجماعة وحزب”.

     

    وسرعان ما فجرت كتابات المغرد الإماراتي حالة من الغضب في تويتر، فقد أعاد الكاتب السعودي جمال خاشقجي تغريد صورة لتغريدات المزروعي، وكتب عليها “أعوذ بالله، ألا يجد هذا من يوقفه عند حده؟”

    بينما ذهب مغرد إلى اتهام المزروعي بالتحريض على قتل السعوديين، وفق تعبيره، واعتبر آخر أن الحادث كشف من سماهم “المنافقين”.

  • هكذا شكر “السيسي” السعودية على “شوالات الرز”: نرفض التدخل البري في سوريا

    هكذا شكر “السيسي” السعودية على “شوالات الرز”: نرفض التدخل البري في سوريا

    في تصريحٍ أثار الشكوك حول حقيقة وجدية التقارب المصري السعودي، رفضت مصر ما دعت إليه الرياض وأنقرة من استعدادٍ لخوض حرب برية في سوريا بقيادة التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

    وزير الخارجية المصري سامح شكري اعتبر أن الحلَّ العسكري في سوريا أثبت خلال السنوات الماضية عدم جدواه، وأن الحلول السلمية هي المثلى.

    الوزير المصري في مقابلة مع ديتشه فيلله في إطار تعليقه على اقتراح سعودي بإرسال قوات برية إلى سوريا، قال إن العمل من خلال الأمم المتحدة والمبعوث الدولي هو الوسيلة المثلى لتحقيق وحدة سوريا.

    زيارة سلمان للقاهرة

    تصريحات شكري تأتي عقب إعلان الرياض عن زيارة مرتقبة للملك سلمان بن عبدالعزيز إلى القاهرة 4 أبريل/نيسان المقبل، في ظل ظروف دولية وإقليمية صعبة تحيط بمنطقة الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط كاملة، تسعى فيها الرياض لجمع حلفائها بالمنطقة.

    يذكر أن وزير الخارجية المصري السابق نبيل فهمي أكد السبت في تصريحات تلفزيونية أن بلاده رفضت طلباً سعودياً لإرسال قوات برية إلى اليمن، مبيناً أن من يتصور إمكانية أن ترسل مصر قوات برية إلى اليمن لا يعي التاريخ الإقليمي أو الظرف الحاضر، بحسب قوله.

    رد سعودي

    وفي رده على ما أعلنه وزير الخارجية المصري قال الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي، إن الموقف الرسمي لمصر معروف بتأييد التدخل الروسي في سوريا، وأن هناك تقارب بين النظام في مصر وبشار الأسد، مشيراً إلى أن رد الوزير سامح شكري يتوافق مع السياسة التي تعلنها القاهرة.

    خاشقجي قال في مداخلة هاتفية مع “قناة الجزيرة”، إن السعودية تتمنى موقفاً أفضل من مصر يتوافق مع السياسات السعودية في المنطقة، مؤكداً حرص الرياض على كسب الأصدقاء.

    وأضاف أتمنى ألا تأتى لحظة تكون فيها مصر مضطرة للاختيار بين تأييد السعودية أو روسيا في المحافل الدولية.

    وتساءل خاشقجي عن عدم إدراك القاهرة وبعض المثقفين المصريين لحجم خطر إيران في سوريا، والذي يسبب إضعاف الأمن القومي المصري والسعودي على السواء.

    رغبة سعودية

    وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد كرّر أكثر من مرة استعداد بلاده لإرسال قوات برية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، محملاً النظام السوري مسؤولية فشل محادثات جنيف لإيجاد حل للأزمة السورية.

    من جانبه أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس السبت أن تركيا والسعودية يمكن أن تطلقا عمليةً برية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، مؤكدا إرسال السعودية طائرات حربية إلى قاعدة إنجرليك التركية.

    السعودية وجمع الحلفاء

    المنطقة العربية تشهد صراعات عدة في اليمن والعراق وسوريا، وكلها ملفات تؤثر بشكل مباشر على السعودية، التي تقود حرباً تدعمها القاهرة لاستعادة الشرعية في اليمن ضد قوات الحوثي وعلي عبدالله صالح، كما تشارك في التحالف الدولي الذي تدعمه مصر أيضاً ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في سوريا.

    وأعلنت السعودية نهاية العام الماضي تحالفاً إسلامياً يشمل عدداً من الدول العربية والإسلامية، ومن بينها مصر، كما أعلنت الرياض مراراً استعدادها للمشاركة في حرب برية ضمن التحالف الدولي في سوريا، وقد تسعى السعودية أن تكون مصر أحد مكوناته.

    الرياض وملف مصر وأنقرة

    وتسعى السعودية لحشد حلفائها في المنطقة، ومن بينهم مصر، للمشاركة في حلّ الأزمات التي تواجهها بالمنطقة. وقدّمت الرياض منذ منتصف 2013 دعماً مالياً ومادياً ووعوداً باستثمارات سعودية لنظام الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي.

    محللون يرون أن نجاح السعودية في الملفات الشائكة لن يتم إلا بتحالف ثلاثي يجمع الرياض وأنقرة والقاهرة التي تشهد علاقاتهما توتراً إثر انقلاب الجيش على الرئيس الأسبق محمد مرسي والذي ترفضه تركيا.

  • خاشقجي: عاصفة الحزم السورية قادمة ولا تراجع فيها

    خاشقجي: عاصفة الحزم السورية قادمة ولا تراجع فيها

     

    “وطن”- أكد الكاتب السعودي المعروف، جمال خاشقجي المقرب من دائرة صنع القرار في السعودية أن “عاصفة الحزم” التي تقودها المملكة العربية السعودية للتدخل البري في سوريا، قادمة وأنه لا تراجع فيها.

     

    وقال خاشقجي في تغريدة كتبها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. “القوات السعودية بدأت تصل تركيا ، هل بقي لدى احد شك في التحالف السعودي التركي وان عاصفة الحزم السورية اتية لا تراجع فيها؟”.

     

    وتابع “تركيا تؤكد استعدادها لمشاركة السعودية في عمليات برية ضد داعش في سوريا”، مضيفا “في اللحظات العصيبة تظهر معادن الناس الحقيقية … وكذلك الدول والحكومات”.

  • ‘خاشقجي‘ يغضب لوصف نتنياهو علاقة ‘اسرائيل والسعوديّة‘ بالشراكة .. وهكذا ردّ

    ‘خاشقجي‘ يغضب لوصف نتنياهو علاقة ‘اسرائيل والسعوديّة‘ بالشراكة .. وهكذا ردّ

    عقّب الكاتب والاعلامي السعودي جمال خاشقجي، على وصف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للعلاقة القائمة مع السعودية، بـِ”الحليف والشريك”، بالقول إن “السعودية لن تصبح يوما صديقا لإسرائيل”.

     

    وكتب خاشقجي تغريدةً على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعيّ، قال فيها: ” لو قالها نتانياهو الف مرة ، السعودية لن تصبح يوما صديقا لإسرائيل ، انها مسألة دين بالنسبة لها وليس سياسة”.

     

    كان “نتنياهو” وصف من على مسرح مؤتمر “دافوس” الاقتصادي في سويسرا، علاقة اسرائيل مع السعودية، بـِ”الحليف والشريك”.

     

    وقال: “يوجد تغيير دراماتيكي في العلاقات الخارجية لإسرائيل في المدة الأخيرة، وبينها وجيرانها العرب. السعودية كما هم كثر في العالم العربي، ترى في إسرائيل حليفاً وليس تهديداً”.

  • ‘خاشقجي‘ يطالب بتحرك ‘عربي خليجي‘ لإنقاذ ديالى من جرائم ‘الحشد الشعبي‘

    ‘خاشقجي‘ يطالب بتحرك ‘عربي خليجي‘ لإنقاذ ديالى من جرائم ‘الحشد الشعبي‘

    طالب الكاتب السعودي المعروف، جمال خاشقجي، بتدخل “عربي خليجي” لما يحدث في محافظة ديالي العراقية، على يد المليشيات الشيعية، من قتل وتهجير للعرب السنة.

     

    وقال “خاشقجي” في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “ما يحصل في ديالي الان اجتمع فيه انتهاك حقوق الانسان وتدخل دولة اجنبية وتهديد امن دول المنطقة ما يستوجب تحرك عربي او خليجي #تدويل_قضية_ديالى”.

     

    وقتلت ميليشيات شيعية، منضوية تحت ما يعرف بالحشد الشعبي، الأربعاء الماضي، نحو 100 شاب من أهالي مدينة المقدادية في محافظة ديالي، بحسب مصادر متطابقة.

     

     

     

  • ‘خاشقجي‘: السعوديون جميعاً يدفعون الثمن .. وليتوقف ‘الليبراليون‘ عن صناعة ‘الكوابيس‘

    ‘خاشقجي‘: السعوديون جميعاً يدفعون الثمن .. وليتوقف ‘الليبراليون‘ عن صناعة ‘الكوابيس‘

     

     

    طالب الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشجي “بوقف حال الاستقطاب في السعودية والتحريض ضد الآخرين”، داعياً أن تأتي المبادرة من كبار التيار الليبرالي، مؤكداً أن السعوديين بدأوا جميعاً في دفع الثمن.

     

    ودعا خاشجي الليبراليين لوقف ما أسماه بصناعة الكوابيس في السعودية، والكف عن دعواتهم لملاحقة “الإخوان المسلمين” وإقصائهم وفصلهم من وظائفهم بحجة أنهم أخطر من داعش.

     

    وطالب خاشقجي في مقالٍ له ليبراليي السعودية بوقف دعواتهم لتتبع “السرورية” والتخلص منهم واجتثاثهم من المجتمع، مؤكداً أن السعوديين لديهم ما يكفيهم من الأخطار وليسوا في حاجة لكوابيس أخرى.

     

    وهذا نص مقال خاشقجي:

     

    كأننا لا تكفينا نحن – السعوديين – إيران وكوابيسها التي تحيط بنا من كل جانب، فنصرّ على صناعة كوابيس من بيننا، تفرق صفنا وتوهن عزيمتنا.

     

    قبل عقد من الزمان، نشرتُ مقالة عنوانها: «الاستقواء بصناعة الكوابيس»، كنا في زمن الصحوة من التشدد الذي أصاب مجتمعنا وتسلل إلى عقولنا ومدارسنا ومناهجنا ومنابرنا، ولم ننتبه إليه أو نعترف به إلا يوم 11 أيلول (سبتمبر) الشهير وما تبعه. في ذلك الزمن، وبقيادة ولي العهد السعودي آنذاك الراحل الملك عبدالله، الذي نستذكر رحيله هذه الأيام قبل عام مضى، أخذنا في شكل متدرج نطرق أبواب الانفتاح ورفض التشدد. كانت كلماته نبراساً للمثقفين، مثل قوله: «نحن جزء من العالم ولا يمكن أن ننسلخ عنه». وكان بيننا من يريدنا بالفعل أن ننسلخ عن العالم، تارة بزعم «الخصوصية»، وتارة أخرى بالقول إننا فسطاط وهم فسطاط آخر والتباين بيننا عقدي وفكري. مثل هذه الأفكار وجدت طريقها حتى إلى مناهج أبنائنا الدراسية، فورد فيها أننا أمة لا يجوز أن تكون ضمن الهيئات الدولية. لمواجهة هذا الانفتاح حاول الرافضون له «صناعة كوابيس» قائلين: إنه سيفضي في النهاية إلى تغريبنا، وإخراج نسائنا من خدورهن، وإفسادهن، وإن المملكة مستهدفة بوصفها آخر دولة إسلامية تحكم بالشريعة.

     

    صناعة الكوابيس تكتيك قديم، تستخدمه أية حركة مؤدلجة أو فاشية، تقوم على تخويف العامة من خطر داهم قادم، ثم تسمي لهم مكان هذا الخطر وأشخاصه، فتستفيد بتجميع الأنصار الخائفين حولها، ما يبرر وجودها وخطابها، يمكن أن تجد في الهجمة على الحداثة خلال الثمانينات، التي قادها التيار المتدين في السعودية، أو الصحوي كما يسمى، أول تجليات صناعة الكوابيس، ثم تلتها هجمات تتهم الخصوم بالتغريب، والليبرالية، والعلمانية. لا بد من تسمية أسماء لتكون هدفاً، قد يكون روائياً أو شاعراً أو حتى وزيراً، تجمع أقواله وتحمّلها ما لا تحتمل، وتعززها بتحليلات سياسية تقوم على جمع أدلة ظرفية لتأسيس حال «كابوس» داهم يجب التنبه إليه والحشد ضده.

     

    في مقالتي المشار إليها، رويت كيف جمعنا أسامة بن لادن، في بدايات حرب تحرير الكويت، وقدم قراءة كابوسية لمستقبل المملكة، مؤامرة لتغيير نظام الحكم فيها وإلغاء الشريعة، وتغريبها، يخطط لها الأميركيون، وأنهم لن يخرجوا من البلاد إلا وقد تغير وجه البلاد وبات على رأسها رئيس وزراء علماني، خطاب كهذا يفيد صاحب الحركة المؤدلجة في جمع الأنصار حتى يحموا معه البلاد من الكابوس الذي صنعه لهم.

     

    أكثرت بعد نشري المقالة من استخدام مصطلح «صناعة الكوابيس» للدلالة على خطر هذا الخطاب الذي يفكك المجتمع، وينشر الشك فيه، بخاصة أنه يعمد إلى استعداء السلطة على مواطنيها، وزملائهم في الجامعة أو حتى في الصحيفة، فتنتشر كتابة التقارير والكيد والبحث في النيات، ولكنني استُفززت بذلك كثيراً من تيار الصحوة، حتى أن أحدهم، وهو أستاذ إعلام جامعي ولا يزال نشيطاً في «صناعة الكوابيس»، هجاني بقصيدة ركيكة بدأها بقوله «ما غير حرفك صناع الكوابيس ++ وضح النهار ومن خلف الكواليس».

     

    اليوم أعود إلى انتقاد صناع الكوابيس، بعدما انتقلوا إلى المعسكر الآخر. إنهم الليبراليون أنفسهم، الذين اتُهموا من الصناع الأوائل بأنهم خطر على البلاد، ويستحقون الإبعاد والإقصاء، فإذا بهم يكررون السقوط نفسه ضد من اشتكوا منهم بالأمس، فهذا يدعو إلى تتبع «الإخوان المسلمين» في السعودية «لأنهم أخطر من داعش» وفصلهم من وظائفهم وإقصائهم من مواقع التأثير، وذاك يتتبع «السرورية» وأنهم الخطر الداهم «لتلونهم وتماهيهم مع الخطاب السائد»، بل ذهب يدعو إلى هيئة عليا لاجتثاثهم! نعم، قال تلك الكلمة النازية «اجتثاث»، فكم معسكراً صحراوياً نحتاج لشحنهم إليه؟ ولكن لا أحد يستطيع أن يحدد، من هم «الإخوان» ومن هم «السرورية» كي يتم اجتثاثهم بنجاح؟ لا أحد يعرف، ذلك أنهم تنظيم سري كما يقول صناع الكوابيس الجدد.

     

    النتيجة نشر ثقافة الشك والاتهام والتوجس، فمثلما كان الشاعر المبدع عرضة للاتهام بالحداثة، التي قرر الشيخ المحب للوطن والغيور على الدين والذي بات كهلاً: إنها كفر وإلحاد، فسيتهم الليبراليُّ الوطنيَّ المتدين والمهتم بغزة مثلاً، أو المقتني كتاب «أشواق الحرية» لنواف القديمي، بأنه متآمر خطر، و «إخوانجي» عتيد، مبايع للمرشد، جزء من المؤامرة الأميركية القطرية التركية المتوهمة قلب أنظمة الحكم في المنطقة.

     

    من العبث الجمع أو التوفيق بين «كوابيس» هذه القبائل المؤدلجة، ولا يمكن أن يلغي أحدها الآخر، ولا أن تقارع حقائق المتدينين بحقائق الليبراليين حتى يستبين الحق بينهما. الحل في نشر ثقافة التعددية وحرية الرأي وحق الناس في الاختلاف، طالما أنه في إطار النظام العام، وهو نفسه ما دعا إليه مجلس الوزراء السعودي في جلسة رمضانية عام 2008 في واحد من تجليات الراحل الملك عبدالله، فاحتفظت بهذه العبارة لأهميتها «إن المملكة تسعى دوماً لترسيخ قيم الإسلام الأساسية المتمثلة بالعدل، والمساواة، والتكافل، والتسامح، وحق الإنسان في الحياة الكريمة، وفي الحرية المسؤولة، وحق الناس في الاختلاف في حدود ما أباحته الشريعة، وأنه لا ضرر ولا ضرار».

     

    أختتم مقالتي هذه بخاتمة مقالتي القديمة نفسها، على رغم أنني كنت أخاطب يومها التيار الديني. أجد الخاتمة نفسها، من دون أي تغيير، مناسبة للتيار الليبرالي، فالفعل واحد، وإن اختلف الفاعل.

     

    يجب أن تتوقف حال الاستقطاب هذه، والمبادرة يجب أن تأتي من كبار هذا التيار لوقف غلمانهم، فلقد بدأنا جميعاً في دفع الثمن، وسندفعه جميعاً من رصيد وطن لا نملك غيره، لن نتفق وتتطابق آراؤنا ونتحول جميعاً على سمت رجل واحد، سنستمر في فهمنا المختلف للدين، وسنمضي في مسالك عدة في الحياة، وسنتباين في الطباع والسلوكيات الاجتماعية. قد يبدو ذلك للبعض مشكلة، ولكن في التعدد قوة، هذا إذا وسّعنا دائرة السماحة، وهي أصل أصيل في ديننا، فستسعنا نفوسنا قبل أن تسعنا أرضنا.

     

  • ‘خاشقجي‘ يدعو السعودية لتطبيق شعار ‘جورج بوش‘: ‘إما أن تكونوا معنا وإما ضدنا‘

    ‘خاشقجي‘ يدعو السعودية لتطبيق شعار ‘جورج بوش‘: ‘إما أن تكونوا معنا وإما ضدنا‘

    طالب الكاتب السعودي جمال خاشقجي بلاده بتطبيق الشعار الذي رفعه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش إثر هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001؛ كونه مناسب للمرحلة في إطار تصاعد الأزمة بين الرياض وطهران إثر إعدام نمر النمر، واعتبر أنه “حري بالسعودي أن يعتمده وهو يلج غمار أهم صراع وجودي يواجهه”.

     

     

    ودعا “خاشقجي” في مقال له بصحيفة الحياة اللندنية، حلفاء بلاده ودول العالم الإسلامي بالوقوف مع السعودية في زمن ما اسماه بـ”المواجهات المصيرية الكبرى التي بها نكون أو لا نكون”، ومساندة ما دعاه بـ”مشروع الشعوب الحرة، ضد مشروع إيران الطائفي”.

     

    وأشار خاشقجي إلى أخطاء بوش ووجاهة شعاره في نفس الوقت، وتمني أن تستخدم السعودية هذه الكلمات في توجيه رسائلها لحلفائها لتحديد مواقفهم من الصراع مع إيران في المنطقة.

     

    وهذا نص مقال خاشقجي:

    إما أن تكونوا معنا وإما ضدنا

    إنه شعار جيد ومناسب للمرحلة، وحري بالسعودي أن يعتمده وهو يلج غمار أهم صراع وجودي يواجهه.

     

    مشكلة الشعار أن جورج بوش الابن استخدمه إثر اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) ضد بلاده، فاشتهر به، على رغم أنه لم يكن أول من قاله، وقف في الكونغرس يلقي خطابه التاريخي لحشد تأييد شعبه حوله، يجهزهم للمضي خلفه لينتقم من أسامة بن لادن أو الإسلام السياسي، أو حتى الإسلام. أعتقد أن بوش لم يكن يعرف الفرق بينهم في ذلك اليوم، في الحقيقة لم يقله بتلك الصورة في العنوان، وإنما كان أكثر تحديداً، إذ قال يخاطب العالم «إما أن تكونوا معنا أو أنتم مع الإرهابيين».

     

    وجد العالم صعوبة في قبول هذا الاختيار الضيق الذي قدمه بوش.
    الفرنسيون توترت علاقتهم بالولايات المتحدة بعدها، وتبين لاحقاً أن الحق معهم، فبوش ارتكب أخطاء كارثية، ويمكن لومه الآن على كوارث عدة، ابتداء من الأزمة الاقتصادية التي بدأت في بلاده وامتدت إلى العالم، إلى حال الشرق الأوسط المنهار اليوم عندما أسقط العراق بيد إيران وأشعل لهيب «القاعدة» المفضي إلى «داعش».

     

    أخطاء بوش لا تلغي وجاهة منطق «إما أن تكون معي وإلا فأنت ضدي» إنها «حال ولاء وبراء» سياسية ضرورية في زمن المواجهات المصيرية الكبرى التي بها «نكون أو لا نكون» مثل ما يجري حالياً في المنطقة.

     

    إنها مواجهة كبرى بين مشروع إيراني طائفي ومشروع شعوب حرة، وليس صراعاً بين السعودية وإيران، ولا بين سنّة وشيعة، وإنما بين الحق في الحرية والاختيار، أو الرضوخ تحت نظام «الولي الفقيه»، ولكنها رؤية غير مجمع عليها بعد، بل إن بعض حلفاء المملكة غير مقتنعين بها، هم معها ضد إيران، ولكنهم ليسوا ضد «المشروع الإيراني» لأنهم لا يرونه كذلك بعد.

     

    إنه ليس صراع حدود، ولا على حقول نفطية أو غاز، ليته كان كذلك، لأتينا بالخرائط وجيش المحامين وخبراء التحكيم لحسم المعركة لأحدنا، ولا صراع نفوذ، فما الذي يعنيه نفوذ سعودي في اليمن أو نفوذ إيراني في سورية؟ لا يوجد في علم السياسة «نفوذ» يستحق الموت لأجله، والإيرانيون مستعدون للموت والقتل في سورية والعراق ولبنان، ولو سمح لهم لكانت اليمن ساحة رابعة لآلة موتهم، وإن كان الحوثيون ينوبون عنهم باقتدار قبيح، فلماذا يموت الإيرانيون ويقتلون أهلنا في عالمنا؟ إنهم يفعلون ذلك لأن لديهم «مشروعاً توسعياً» وحان الوقت لأن نقنع حلفاءنا بذلك. ما حصل الأسبوع الماضي ليس مجرد اعتداء على سفارة يمكن إصلاحه باعتذار، هو أعظم من قطع علاقات ديبلوماسية، إنه قشة قصمت ظهر علاقات سيئة، وكشفت عن حجم الغضب السعودي الكامن من السياسة العدوانية الإيرانية، كما وصفها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

     

    لم تتحرك الرياض لتشكيل تحالف إسلامي عسكري، ولا رممت علاقاتها مع كل طرف إسلامي وعربي قادر لأنها تريد دعمهم حتى تحسّن إيران خطابها الإعلامي أو تتعهد بعدم الاعتداء على سفارتها مرة أخرى. إنها ضد مشروع ومخطط وتريد من بقية المسلمين أن يصطفوا معها ضدهما.

     

    الديبلوماسية السعودية الحصيفة لن تقول عبارة «إن لم تكونوا معنا فأنتم ضدنا»، ولكن أرجو أن تجعلها مقياساً نعرف به من هو معنا ومن هو ضدنا. لكل الدول حساباتها ومصالحها وظروفها الداخلية، ولكن في المعارك الكبرى لا تُقبل المواقف الرمادية.

     

    ولكن من الجيد أن توضح المملكة بعبارات صريحة ما يسمونه «نهاية اللعبة» التي تريد، وأحسب أن عادل الجبير ما فتئ يوضحها خلال مؤتمراته الصحافية وتعليقاته لوكالات الأنباء، وسأتطوع بفعل ذلك مستفيداً من تصريحاته وسلفه الراحل الأمير سعود الفيصل «المملكة لا تريد ولن تسمح بأن يكون لإيران موطئ قدم في الدول العربية، وبخاصة المحيطة بها، في شكل حزب سياسي موال لها، أو ميليشيا مسلحة، ولا قاعدة عسكرية، وبالتأكيد سترفض قيام حكومة عميلة تابعة لها مثل تلك التي خطط لها الحوثيون في اليمن، أو التي سيكون عليها نظام بشار الأسد فيما لو انتصر في سورية، ولكنها لن تمانع في علاقات صداقة عادية، كأن تمول إيران وتتبرع بمستشفى أو مدرسة أو طريق، كما تفعل أية دولة متحضرة، وعبر الأجهزة الرسمية القائمة في ذلك البلد، أي تأتي البيوت من أبوابها، لا عبر أحزاب وأفراد يتبعون وليّها وفقيهها».

     

    أجزم بأن كل الدول العربية والإسلامية تتفق مع الرؤية السابقة، لذلك يجب أن تدعم السعودية وهي تحارب اليوم من أجل كل الأمة، فبقدر ما أن المملكة متضررة من «سورية الإيرانية» فإن تركيا ومصر والأردن لا تقل تضرراً، لذلك يجب أن تصطف بوضوح مع المملكة.

     

    أصدقاؤنا من حولنا يقولون إنهم لا يريدون صراعاً طائفياً. لقد تأخر الوقت، نحن جميعاً في خضم هذا الصراع، ليس باختيارنا ولا رغباتنا، فقد دفعتنا إيران إليه، هي لا تتحدث بطائفية، ولكنها تقاتل وتقتل وتمارس السياسة بطائفية. انظروا إلى الخريطة، وتأملوا أين ومع من تقاتل إيران؟ في سورية تحارب ضد الشعب السوري منذ اليوم الأول للثورة، إنها ضد الحرية ومع طاغية، لماذا؟ وفي اليمن موّلت الحوثيين ودربتهم من دون أي حزب آخر، لماذا؟ في لبنان والعراق لا تجدهم مصطفين مع أي حزب أو تيار أو ميليشيا غير المحسوب عليها طائفياً. لأجل مشروعها تموت الحرية والديموقراطية وكل القيم والحقوق، إيران مستعدة أن تقبل بتطهير عرقي في الزبداني، ومحاصرة 40 ألف إنسان ليموتوا جوعاً في مضايا، وقصف مستشفى في تعز مع تجويعها هي الأخرى، فمصلحة المشروع الطائفي هي التي تحرك السياسة الإيرانية وليس أي شيء آخر.

     

    الأصل في مصلحة إيران الدولة، أن تكون علاقاتها جيدة مع جيرانها، «صفر مشكلات» مثل ما كان الأتراك يتمنون قبيل انفجار الثورة السورية، وهو الموقف الصحيح للبناء الداخلي، ولكنها ليست إيران الوطنية التي تفكر في طهران، وإنما إيران الأصولية، والأصوليات دوماً ضيقة الأفق، تنظر بعقلية الأسود والأبيض. لنقل إن الذي يصطدم الآن ليس الشيعة والسنّة، وإنما الأصولية الشيعية ضد أصولية سنية متعصبة يمثلها «داعش».

     

    نحن في السعودية نعاني من الاثنين، وكلاهما كان هدف سيف العقاب السعودي في 2 كانون الثاني (يناير) الجاري بإعدام 47 مداناً بالإرهاب. لا نواجه إيران لأننا أصوليون مثلها، بل لأنها توسعية عدوانية، أما إيران الوطنية وغير الموجودة حالياً فهي ما نأمل بأن تعود إليه، وحينها يمكن أن تكون حتى شريكة للمملكة.

     

    نحن نعيش أجواء أوروبا 1939. عندما غزا هتلر بولندا، بدا وكأن السيل النازي بلغ الزبى، ولم يعد هناك مجال للصبر لدى أوروبا التي تريد أن تبقى حرة. من اتخذ قرار الحرب لم يردها بالتأكيد، ولكنه أيضاً لا يريد أن يكون الضحية الثالثة أو الرابعة لهتلر، الذي انفتحت شهيته لابتلاع أوروبا ونشر مشروعه الفاشي، لم تكن كل أوروبا مع بريطانيا وفرنسا في قرارهما الصعب بالمواجهة، لم يقولا لأحد «إن لم تكونوا معنا فأنتم ضدنا» ولكن في النهاية اصطف العالم كله، إما في صف الحرية وإما في صف الفاشية.

     

    اليوم أمام العالم الإسلامي اختيار مماثل، فإما أن يختاروا الانتصار للحرية وحق المسلم في الانقياد لرب رحيم بكامل حريته ووفق مذهبه واعتقاده، وإما أن نستسلم واحداً تلو الآخر لولي فقيه في طهران يزعم أنه وحده يمثل الحق، ويتكلم باسم الله.

     

    فأي اختيار نريد؟