الوسم: جمال خاشقجي

  • “خاشقجي” يهاجم صحيفة “المصري اليوم” بسبب هذا العنوان “الغبي”

    “خاشقجي” يهاجم صحيفة “المصري اليوم” بسبب هذا العنوان “الغبي”

    استنكر الكاتب السعودي المعروف، جمال خاشقجي، الطريقة التي تناولت بها صحيفة “المصري اليوم” زيارة العاهل السعودي الملك سلمان لمصر.

     

    وقال “خاشقجي” في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : ” إيه قلة الأدب هذه ؟.. اي صحافة هذه ؟”، مرفقا بالتغريدة مانشيت للصحيفة تحت عنوان”جزيرتان ودكتوراة لسلمان.. والمليارات لمصر”.

    جدير بالذكر، رفض اجهزة رقابية توزيع عدد اليوم، أمس الثلاثاء، من  صحيفة “المصري اليوم” الا بعد تعديل عنوان ومادة  بالصفحة الأولى بسبب مانشيت “جزيرتان ودكتوراة لسلمان.. والمليارات لمصر”. وعدلت الصحفية المانشيت الرئيسي ليصبح ، “حصاد زيارة سلمان: اتفاقيات بـ 25مليار دولار”.

  • خاشقجي: أتمنى ألا ترث السعودية أي بنود من بنود كامب ديفيد ونحن ننقل تيران وصنافير

    خاشقجي: أتمنى ألا ترث السعودية أي بنود من بنود كامب ديفيد ونحن ننقل تيران وصنافير

    قال الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، إن المسألة المتعلقة بكون جزيرتي تيران وصنافير سعودية حسمت، لافتا إلى عدم وجود داع للحديث مطولا عن الموضوع.

     

    جاء ذلك في تغريدة لخاشقجي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر وفقاً لموقع cnn، قال فيها: “لا حاجة لمزيد من المقالات لتأكيد سعودية تيران وصنافير ذلك أن المسألة حسمت بحكمة القيادة وبيان مجلس الوزراء المصري والاكثار من الجدل يفسدها.”

     

    وتابع الإعلامي قائلا: “أتمنى الا ترث المملكة اي بند من بنود كامب ديفيد ونحن ننقل تيران وصنافير لسيادة السعودية، فلا يريد عاقل منا علاقة مباشرة أو دونها مع اسرائيل.”

     

    وحول زيارة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى تركيا، قال خاشقجي: “خادم الحرمين في انقرة، وقت القضايا الكبرى، فلسطين والقدس وغزة وسوريا وإخراج ايران من عالمنا،” مضيفا: “نعم هناك مشروع جسر بين السعودية وتركيا، اسمه تحرير سورية.”

  • “خاشقجي”: السعودية لم تنتظر أمر أوباما في اليمن فَلم تنتظره في سوريا؟!

    “خاشقجي”: السعودية لم تنتظر أمر أوباما في اليمن فَلم تنتظره في سوريا؟!

    قال الكاتب السعودي المعروف، جمال خاشقجي، إن السعودية وتركيا اهدرتا فرصا عديدة في سوريا، لافتا إلى أن عليهما عدم إهدار الفرصة في السباق نحو مدينة الرقة التي تعتبر معقل “داعش” في العراق والشام.

     

    وكتب “خاشقجي” مقالة نشرتها صحيفة “الحياة” قال فيها: “لو تدخلت السعودية وتركيا قبل سنوات لكان ذلك أقل كلفة مما تدفعانه الآن، لذلك يجب ألا تضيعا فرصة كسب السباق نحو الرقة هذه المرة.”

     

    وتابع :”لابد أن إيران وحلفاءها الروس والميليشيات العراقية وذلك النظام البائس في دمشق، الذي يوفر لهم الشرعية
    لحربهم ضد الثورة السورية، مجتمعون الآن، يناقشون فيما إذا كان من المصلحة المضي نحو الرقة وإعلان تحريرها بما يوفر لهم ذلك من كسب إعلامي، يضيفونه إلى مكاسب ’تحرير‘ تدمر.

     

    واضاف “أم أن المصلحة في ترك داعش يؤدي دوره المناطق به في تبرير وجود الروس والقوات الخاصة الإيرانية وشتى الميليشيات الطائفية المحتشدة هناك، مع تخويف المجتمع الدولي من ذلك التنظيم المخيف وإشغاله بالسؤال: داعش أولا أم بشار؟”.

     

    وأردف الكاتب السعودي، “السعودية لم تنتظر أمر أوباما في اليمن، فَلم تنتظره في سوريا؟ والسوريون أدركوا خطأهم عندما ناوروا الأمريكيين حول سؤال ’أيهما أولا، داعش أم النظام،‘ فقالوا لن نقاتل داعش إلا أن نقاتل النظام معه، وحتى كاتب المقال وقع في هذا الخطأ الاستراتيجي، فبرر امتناع الثوار عن مقاتلة داعش قبل الحصول على تعهد أمريكي بدعمهم ضد النظام”.

  • خاشقجي لأوباما: السعودية لا تريد “ركوباً مجانياً” بل هي مستعدّة للقيادة والمبادرة بشرط

    خاشقجي لأوباما: السعودية لا تريد “ركوباً مجانياً” بل هي مستعدّة للقيادة والمبادرة بشرط

    “خاص- وطن”- أكّد الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي في مقاله بصحيفة الحياة أنّ زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الرياض في الشهر المقبل، ولقائه قادة المملكة ودول الخليج مفادها أننا نغضب ونعاتب بعضنا البعض، ولكن لا نستغني عن بعضنا البعض.

     

    وقال خاشقجي السبت في مقاله المعنون “مبدأ سلمان ومبدأ أوباما ” “انتهت عاصفة انتقاد باراك أوباما بعد نشر مقالة «أتلانتيك» والمعنونة «مبدأ أوباما»، التي تضمنت بين آراء أخرى سلبية انتقادات الرئيس الأميركي للمملكة ودول الخليج، وتضجره من اعتمادهم الزائد على الإدارة الأميركية، وفق توصيف كاتب المقالة، ولكن أوباما قادم الى الرياض في الشهر المقبل، إذ سيلتقي قادة المملكة ودول الخليج، ما يعني أننا نغضب ونعاتب بعضنا البعض، ولكن لا نستغني عن بعضنا البعض.”

     

    وأضاف “لم يضع كاتب المقالة جيفري غولدبرغ جملة بين قوسين يحدد بها «مبدأ أوباما»، ولكن مقالته الطويلة تشير بوضوح إليها، وهي «سياسة عدم التدخل، وأن ما يمكن حله بالتفاوض أفضل من حله بالقوة»، فإذا كان هذا هو مبدأ أوباما، فهو لا ينفرد به، وإنما هي سياسة تجتاح أوروبا أيضاً، والغالب أن خلف أوباما سيحمل المبدأ نفسه.”

     

    وتابع خاشقجي “صحيح أنه غالى في تطبيقه، وبدا ذلك جلياً في سورية وتراجعه عن خطه الأحمر الذي رسمه لرئيس النظام السوري بشار الأسد بعد ضربة الغوطة الكيماوية في آب (أغسطس) 2013، ما أغضب حلفاءه بعدما استعدوا معه للتدخل في سورية، وإنهاء النزاع قبل أن يستفحل، فوُصم أوباما للأبد بصفة الرئيس المتخاذل، ولكن من الضروري التعامل مع هذا المبدأ كسياسة أميركية وغربية عامة ومستمرة، فالمزاج «الإمبريالي» تراجع هناك نتيجة تغيرات مزاج الناخب الغربي، وصعود طبقة حاكمة شابة بعيدة من جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية المستعد دوماً للمغامرات العسكرية، وتكفي المقارنة بين تردد الغرب في التدخل في شكل حاسم ضد «داعش»، الذي ما فتئ يهددهم ويتوعدهم بعد تفجيرات باريس وبعدها بروكسيل الأسبوع الماضي اللتين سقط فيهما المئات، وتدخل الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ريغان السريع ضد ليبيا ومعمر القذافي عام 1986، فقصفت طائراته مقار له في طرابلس ومن دون قرار أممي بعدما حمّله مسؤولية مقتل جنديين أميركيين، إثر انفجار قنبلة بملهى ليلي ببرلين الغربية”.

     

    كما أكّد خاشقجي أنّ هذا الواقع لن يتغير، فهو تحول تاريخي حتمي وليس سياسة متغيرة بتغير السياسيين، ولكن يمكن أن يتحسن بمقدار قوة الإقناع والتفاعل الذي تقوده السعودية والدول القليلة التي باتت مؤثرة في المنطقة، والأهم من ذلك هو «المبادرة والقيادة»، وهو ما وفره «مبدأ سلمان»، الذي لا يتعارض مع «مبدأ أوباما».

     

    وأوضح الكاتب السعودي أنّه في مثل هذا الوقت قبل عام مضى تبلور «مبدأ سلمان» مع انطلاق أول طائرة سعودية تقصف مواقع الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع صالح، بعدما تشاركا في انقلاب باليمن ضد الحكومة الشرعية والمسار السياسي هناك.”

     

    وأضاف “وصفت يومها المبدأ بأنه استقلال القوى الإقليمية بقرارها، لكي تقود وتبادر مع الحرص على إشراك الولايات المتحدة في شكل غير مباشر، فكتبت يومها: «الدول الإقليمية القوية كالسعودية تستطيع أن تقود، وأن تغير التاريخ، على الأقل تاريخها.”

     

    وشدّد خاشقجي على أنّ الولايات المتحدة عندما ترى الحزم فستستجيب وتتبع القائد الإقليمي، طالما أنه زعيم مستقل يتمتع بدعم شعبي وشرعية مع حزم وإصرار على المضي بما يريد، خصوصاً إذا كان ذلك متفقاً عليه أخلاقياً»، وتوقعت أن نجاح «عاصفة الحزم» في اليمن وهو ما يحصل بالفعل حالياً، سيؤدي إلى أن يصبح هذا المبدأ قاعدة تتكرر في غير مكان، وهو ما يحصل حالياً في سورية بعدما أبدت المملكة حزماً آخر، وأعلنت استعدادها بالتدخل البري هناك.

     

    وأردف قائلا “باختصار «مبدأ سلمان» يلغي شكوى أوباما من أن الخليجيين والسعوديين تحديداً يريدون «ركوباً مجانياً» كما نقل عنه غولدبرغ في مقالته الشهيرة، بل باتوا مستعدين للقيادة والمبادرة، ودوره فقط، أو بالأحرى دور بلاده كقوة عظمى في أن يكون حليفاً صادقاً، يحمي ظهورهم في مجلس الأمن، ويوفر الدعم اللوجستي والاستخباراتي الذي يحتاجون إليه، (مرة أخرى هم قوة عسكرية كبرى)، فالسعودية لم تطالب أوباما بإرسال رجاله إلى سورية بعملية غزو لها مثلما فعل سلفه جورج بوش في العراق، بل لو كان القرار قرارها يومذاك لاختارت ألا يفعل ذلك.”

     

    كما أكّد الكاتب السعودي المطّلع على شؤون المملكة الخارجيّة أنّ كل ما تريده السعودية ودول الخليج أن يتخذ أوباما موقفاً صارماً ضد التوغل الإيراني في المنطقة، ويساعدها في إنهاء حال الفوضى والإرهاب، وها هي فرصة أخرى سانحة له لتأكيد ذلك خلال الأسابيع المقبلة، لعله يغسل بها وصمة التراجع عن خطه الأحمر، التي ستلاحقه كرئيس سابق.”

     

    وأشار خاشقجي إلى أنّ القضية السورية تمر بلحظة فارقة لا تقل عن جريمة القصف الكيماوي للغوطة قبل عامين، فمفاوضات جنيف التي أنهت جولة قبل أيام بوثيقة أعلنها المبعوث الأممي دي ميستورا تقضي بالشروع بتنفيذ آلية للحكم الانتقالي، وهو ما لا يزال النظام يرفضه حتى الآن بمناورات سياسية سخيفة بغرض تفريغها من استحقاقها الحقيقي بتنحي رئيس النظام وبناء نظام جديد، ولن يردع النظام عن ذلك إلا تدخل أميركي مباشر يشبه تصرف الرئيس الأميركي بيل كلينتون مرتين في البلقان، مرة في البوسنة بقصف الصرب حتى أتى بهم صاغرين الى دايتون بولاية أوهايو عام 1995، والثانية بقصف الصرب المتعنتين مرة ثانية في حرب كوسوفو عام 1999.

     

    وأردف “هذه الجدية هي ما تريده السعودية، وما يحتاجه النظام السوري لكي يقبل بقرارات المجتمع الدولي، وهذا لن يكون إذا استمر أوباما بتطبيق ما يعتقده «مبدأ» عدم التدخل، فحتى المفاوضات والحلول السلمية التي يفضلها الرئيس الأميركي تحتاج إلى قوة كي تستمر.”

     

    وختم الإعلامي السعودي مقاله بالتأكيد على أنّ «مبدأ سلمان» يوفر المخرج لأوباما، فالسعودية لا تريد «ركوباً مجانياً» على حساب الولايات المتحدة، وقامت بمسؤوليتها في اليمن وسورية، وهي مستعدة لتحمل مزيد من المسؤوليات بدعم التحول السياسي السلمي فيهما، والمطلوب فقط من الولايات المتحدة أن تدعم حليفها الإقليمي القوي والمبادر في القضايا المتفق عليها بينهما، والجيد أن السعودية في سورية واليمن لا تدعم ديكتاتوراً ولا نظاماً طائفياً، ولا تفرض أجندة على شعبيهما مثلما يفعل الإيرانيون المتمتعون بإعجاب أوباما، وإنما تنفيذ قرارات أممية صوتت إدارته لمصلحتها.

  • خاشقجي: لقد نجا بشار و”داعش” بعد تفجيرات باريس ولا يجوز أن ينجيا بعد تفجيرات بروكسل

    خاشقجي: لقد نجا بشار و”داعش” بعد تفجيرات باريس ولا يجوز أن ينجيا بعد تفجيرات بروكسل

    “خاص- وطن”- ربط الكاتب السعودي جمال خاشقجي هجمات العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم والتي تبناها تنظيم الدولة الإسلاميّة بالرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وقال خاشقجي في صفحته الرسمية بموقع التواصل “تيوتر” “قلت: تجاهل الاستبداد والظلم والقتل باكثر من بلد عربي وإغلاق منافذ التغيير والتعبير هو سبب الغضب الاحمق ببروكسل اليوم.

     

    قال: انت تبرر لداعش.”

    وأضاف “الحرب تعجل بالتاريخ، وكذلك الارهاب، لقد نجى بشار وداعش بعد تفجيرات باريس ولا يجوز ان ينجيا ثانية بعد تفجيرات ‫#‏بروكسل اليوم.”

     

    وأدّت هجمات متزامنة استهدفت العاصمة البلجيكية بروكسيل اليوم الثلاثاء إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

  • جمال خاشقجي: 3 أحداث تشير إلى اقتراب انتصار الثورة السورية

    جمال خاشقجي: 3 أحداث تشير إلى اقتراب انتصار الثورة السورية

    “خاص- وطن”- أكّد الكاتب السعودي جمال خاشقجي في تدوينة على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” أنّ هناك 3 بوادر تشير إلى اقتراب انتصار الثورة السورية.

     

    وكتب خاشقجي السبت على حسابه في “تويتر” “في الذكرى الخامسة للثورة السورية ٣ أحداث تشير إلى اقتراب انتصارها:

    – انسحاب بوتين .

     

    – عودة روح الربيع العربي .

     

    – المفاصلة مع النصرة .”

     

    ويعرف الكاتب والمحلل السعودي بأنّه من المساندين للثورة السورية والمعارضين لنظام بشار الأسد.

     

  • خاشقجي مهاجماً عبد الباري عطوان: السوريون تحرّروا وعطوان اختار الإصطفاف مع الخوف

    خاشقجي مهاجماً عبد الباري عطوان: السوريون تحرّروا وعطوان اختار الإصطفاف مع الخوف

    (خاص وطن) هاجم الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي في تدوينة على صفحته بموقع التدوينات القصيرة “تويتر” الكاتب الصحفي عبد الباري عطون.

     

    وكتب خاشقجي: “مثل هذه الأيام تهكم ‫#‏عبدالباري‬ من متصل سوري ع bbc تعمد تغيير صوته، السوري تحرر ولم يعد يخاف، اما عطوان فاختار طواعية الاصطفاف مع الخوف !”

     

    يذكر أنّ الصحفي الفلسطيني الأصل عبد الباري عطوان معروف بمهاجمته للمملكة العربية السعودية في مقالاته الأخيرة في حين عرف خاشقجي بقربه ومساندته لكبار المسؤولين السعوديين.

  • خاشقجي: أسوأ ما في “عقيدة أوباما” قبوله بفكرة تقاسم النفوذ بين السعودية وإيران

    خاشقجي: أسوأ ما في “عقيدة أوباما” قبوله بفكرة تقاسم النفوذ بين السعودية وإيران

    انتقد الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، ما وصفه بعقيدة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما حول ما تشهده المنطقة وخصوصا فكرة تقسيم النفوذ بين المملكة العربية السعودية وإيران.

     

    جاء ذلك في سلسلة من التغريدات على صفحة خاشقجي بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: “أسوأ ما في ’عقيدة أوباما‘ ليست آرائه السلبية نحو المملكة فقط بل قبوله بفكرة تقاسم النفوذ بينها وايران كحل فهذه قراءة كارثية للربيع العربي.”

     

    وتابع خاشقجي قائلا: “نعم هناك ود مفقود بين المملكة وأوباما ولكن على ذلك تبكي النساء، المهم ان نعمل بجد ألا تتحول ’عقيدته‘ لسياسة امريكية ينتهجها من يليه.”

     

    وتطرق الإعلامي السعودي للملف السوري وحادثة إسقاط طائرة من طراز ميغ، حيث قال: “الروس والنظام في حيرة حول السلاح الذي اسقط الميغ ويحاولوا ’جر لسان‘ من يؤكد اسقاطها بصاروخ محمول، حادثة الميغ وصل تأثيرها حتى جنيف.”

     

  • خاشقجي: لهذا سيقول المؤرخون يوماً إنّ أوباما يتحمل دماء آلاف السوريين

    خاشقجي: لهذا سيقول المؤرخون يوماً إنّ أوباما يتحمل دماء آلاف السوريين

    وطن – انتقد المحلل السياسي السعودي جمال خاشقجي، تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، التي أعلن فيها عن فخره بعدم توجيه ضربات عسكرية لقوات النظام السوري بعد تجاوز ما يعرف بالخط الأحمر، الذي كان قد وضعه البيت الأبيض للنظام السوري.

     

    وأوضح “خاشقجي” في تصريحاتٍ لـDW أنّ السعودية عندما رأت أنّها لو تركت الأمر في انتظار تدخلٍ أمريكي جادّ في المنطقة، لربما كُنّا محاطين بقواعدَ عسكرية ايرانية في اليمن، ولاحتفل بشار الاسد والايرانيون بدحر الثورة السورية .

     

    وتابع: “السعودية اخذت زمام المبادرة، وهو الشيء الصحيح، لكنّ هذا أدى الى تعقيد الامور أكثر واطالة أمد الصراع، وسيبقى طويلاً”.

     

    وشدد “خاشقجي” على وجوب أن يُلامَ أوباما على عدم اتخاذه القرار بمعاقبة النظام السوريّ يوم حصل على الفرصة وهي تعديه على الخط الاحمر الذي رسمه.

     

    وقال المحلل السياسي السعودي إن المؤرخين سيقولون يوماً ما إن اوباما يتحمل دماء آلاف السوريين.

  • ‘خاشقجي‘: جبهة النصرة لا تختلف عن نظام بشار الأسد في سياسة الاستبداد

    ‘خاشقجي‘: جبهة النصرة لا تختلف عن نظام بشار الأسد في سياسة الاستبداد

    قال الكاتب السعودي جمال خاشقجي، إن جبهة النصرة لا تختلف عن نظام بشار الأسد في سياسة الاستبداد.

     

    وأضاف خاشقجي في تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع “تويتر”: ” موقف النصرة اليوم في إدلب واعتراك أنصارها مع غيرهم بسبب رفضهم رفع راية الثورة يكشف أنها تشارك النظام أزمته وهي الاستبداد ورفض التعددية “.

    وشهدت المدن السورية إدلب، حلب، حماة ودرعا خروج العديد من المظاهرات، اليوم الجمعة، تحت شعار “تجديد العهد”، للتأكيد على استمرار الثورة.