الوسم: جمال خاشقجي

  • خاشقجي: استثماراتنا في أميركا البالغة 750 مليار دولار ستصبح رهن حكم قاض صغير

    خاشقجي: استثماراتنا في أميركا البالغة 750 مليار دولار ستصبح رهن حكم قاض صغير

    قال الكاتب الصحفي السعودي والمقرب من دوائر صنع القرار في السعودية، جمال خاشقجي، إن قرار الكونغرس الأميركي، يوم الجمعة الماضي، بالسماح للناجين وعوائل ضحايا أحداث 11سبتمبر/أيلول بمقاضاة السعودية، يربك العلاقات الدولية.

     

    واعتبر خاشقجي في مداخلة هاتفية، مع قناة “الجزيرة” القطرية، أن هذا القرار يؤثر على استثمارات دول الخليج وبالأخص السعودية في الولايات المتحدة، والتي تبلغ 750 مليار دولار لحكم من قاضي صغير في مدينة أميركية صغيرة، وبالتالي هناك إمكانية للحجز على تلك الأموال.

    https://twitter.com/AJArabic/status/775625092919234560

    وكان الكونغرس الأميركي، صادق الجمعة الماضي، بالإجماع، على تشريع يسمح للناجين من أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وعوائل ضحايا، بمقاضاة المملكة العربية السعودية، ومطالبتها بالتعويض عن الأضرار التي تعرضوا لها جراء الهجمات التي شهدتها مدينة نيويورك.

     

    ويسمح مشروع القانون، المسمى “العدالة ضد رعاة الإرهاب”، الذي قدمه كل من عضوي مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الديمقراطي في ولاية نيويورك، تشاك شومر، وعن الحزب الجمهوري بولاية تكساس، جون كورناين، للناجين وأسر ضحايا أحداث 11 سبتمبر، بمطالبة السعودية بدفع تعويضات لهم عن الأضرار التي تعرضوا لها، جراء اشتراك 15 من مواطني المملكة في الهجمات، التي أودت بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

  • إثر الموافقة على قانون مقاضاة السعوديّة.. “خاشقجي” يتذكّر أن أمريكا ارتكبت جرائم في عالمنا

    إثر الموافقة على قانون مقاضاة السعوديّة.. “خاشقجي” يتذكّر أن أمريكا ارتكبت جرائم في عالمنا

    انتقد الإعلامي السعودي البارز “جمال خاشقجي” الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية إقرار مجلس النواب الأمريكي قانونا يسمح لضحايا اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 وأقاربهم بمقاضاة حكومات أجنبية يشتبه بدعمها أعمالا إرهابية ضد الولايات المتحدة.

     

    وكتب “خاشقجي” تغريدة رصدتها “وطن” على حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر”، جاء فيها “هناك ألف سبب وسبب لمقاضاة الولايات المتحدة على ما اقترفت من جرائم في عالمنا من أفغانستان حتى فلسطين ثم يأتي الكونغرس “يتنمر” ع السعودية !”

    وتعارض السعودية بشدة مشروع القانون الذي وافق عليه المجلس بعد أربعة أشهر من مصادقة مجلس الشيوخ عليه.

     

    وكان 15 من 19 شخصا خطفوا الطائرات التي استخدمت في الإعتداءات من السعوديين.

     

    وسيتم رفع القانون الآن إلى البيت الأبيض لمصادقة الرئيس باراك أوباما عليه قبل أيام من الذكرى الـ 15 للإعتداءات.

     

    وقد أعرب البيت الأبيض عن معارضته للقانون لأنه يخالف مبدأ الحصانة السيادية التي تحمي الدول من القضايا المدنية أو الجنائية.

     

    وكان المتحدث باسم البيت الأبيض “جوش إيرنست” صرح في أيار/مايو الماضي أن “هذا القانون سيغير القانون الدولي المعتمد منذ فترة طويلة المتعلق بالحصانة. ورئيس الولايات المتحدة لديه مخاوف جدية بأن يجعل هذا القانون الولايات المتحدة عرضة لأنظمة قضائية أخرى حول العالم”.

     

    ويسمح القانون لعائلات ضحايا اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر برفع قضايا في المحكمة الفدرالية ضد حكومات أجنبية خصوصا السعودية، والمطالبة بالتعويض في حال ثبتت مسؤولية هذه الدول عن الهجمات.

     

    وبموجب القانون الحالي لا يمكن لضحايا الإرهاب سوى مقاضاة الدول التي تصنفها وزارة الخارجية الأميركية رسميا دول راعية للإرهاب مثل إيران وسوريا.

     

    ولم يثبت أي ضلوع رسمي للسعودية في الهجمات التي شنها تنظيم القاعدة، كما أنها ليست مصنفة ضمن الدول الراعية للإرهاب.

  • “خاشقجي” ينفي تطبيع السعودية مع إسرائيل ويقول لدعاته: “كفوا حناجركم فينا ما يكفينا”

    “خاشقجي” ينفي تطبيع السعودية مع إسرائيل ويقول لدعاته: “كفوا حناجركم فينا ما يكفينا”

    نفى الكاتب الصحفي السعودي والمقرب من دوائر صنع القرار بالمملكة العربية السعودية، جمال خاشقجي، ان تكون بلاده مقبلة على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، معتبرا أنه لو تم “فرضا” لن يفيد المملكة في شيء، داعيا الكتاب السعوديين المنادين بالتطبيع بالكف عن تصويب الرصاص على” أقدامهم وأقدامنا”، مشيرا إلى أن “ما فينا مكفينا”، على حد قوله.

     

    وأكد خاشقجي في مقال نشرته صحيفة “الحياة” اللندنية، بعنوان : “هل تحتاج السعودية إلى علاقات مع إسرائيل؟”، أن السعودية لا تحتاج إلى علاقات ولا إلى تطبيع مع إسرائيل، باعتبار أن السعودية تصب الآن كل اهتمامها على قضيتين رئيسيتين دون سواهما وهما الإصلاح الاقتصادي، والتهديد الامني المتمثل في إيران.

     

    وفند “خاشقجي” في مقاله أن يكون هناك أي دور لإسرائيل في هاتين المسألتين، موضحا انه فيما يتعلق بالإصلاح الاقتصادي، فإنه ليس هناك ما تستطيع إسرائيل تقديمه وأن كل ما تحتاجه السعودية من خبرات ومصالح وأسواق، هناك ما هو أفضل منه بعيدا عنها، مؤكدا انه حتى لو احتاجت السعودية لشراء جهاز إسرائيلي متطور لمشروع سعودي استراتيجي، فإنها يمكن ان تحصل عليه عن طريق طرف ثالث دون أن تتعامل معها مباشرة.

     

    كما رد “خاشقجي” على دعاة التطبيع السعوديين الذين يدندنون حول مسألة “التهديد الأمني”، موضحا أنهم قلائل، إلا أن كون مقالاتهم تم نشرها في صحف سعودية شبه رسمية، “أعطاهم اهتماماً لا يستحقونه”، بحسب قوله.

     

    واعتبر خاشقجي أنه في هذا المجال “التهديد الأمني”، لا تستطيع أن تفعل إسرائيل الكثير للسعودية، وان أي دور لإسرائيل في هذا المجال سيكون “عبئاً”، خاصة وأن المملكة تعمل على تشكيل تحالفات إسلامية وعربية، معتبرا أن الدول التي طبّعت مع إسرائيل، “مصر وتركيا والأردن”، فعلت ذلك في صورة ثنائية ولمصالح متبادلة، ولم تدخل مع إسرائيل كحليف ضد طرف آخر خاصة لو كان “مسلما” مثل إيران.

     

    وشدد “خاشقجي” على أن أسوأ شيء تفعله السعودية في معركة علاقاتها العامة حول العالم الإسلامي، أن تظهر بمظهر المتحالف مع “الكيان الصهيوني” ضد إيران، معتبرا ان ذلك سيكون هدية تنتظرها إيران، مناشدا الصحفيين السعوديين الداعين للتطبيع بالتوقف “عن تصويب الرصاص إلى أقدامهم وأقدامنا، فما فينا يكفينا”.

     

    وتساءل “خاشقجي” في رده على المنادين بالتطبيع عن ما الذي تستطيع إسرائيل تقديمه للسعودية في اليمن أو في سوريا؟ وهل ستقف مع “الجماعات الإسلامية السلفية” التي تشكل قوام المعارضة في سوريا، وهي نسخة قريبة من خصمها الرئيس في الأراضي المحتلة “حماس”، فتوفر لهم أسلحة مضادة للطيران مثلاً؟، مضيفا “هل لديها ما تقدمه لهم أو يسمح لها بتقديمه أكثر مما تقدّمه السعودية وتركيا وقطر؟”.

     

    وعرج “خاشقجي” في مقاله إلى الشأن اليمني، معتبرا أن السعودية التي تقود التحالف هناك، لا تحتاج فعلاً إلى مساعدة، مشددا على أنها تستطيع حسم المعركة عسكرياً لولا حسابات سياسية معقدة وحرص على أرواح المدنيين اليمينين، موضحا أنها على الرغم من سعيها مع المجتمع الدولي الى حل سلمي ما، إلا أنها قادرة وحدها متى أرادت على حسم المعركة، إذا ما فشلت المحاولة الأخيرة التي طرحها وزير الخارجية الأميركي جون كيري في زيارته الأخيرة لجدة، مشددا على أنه في كلا الاحتمالين لا توجد حاجة إلى إسرائيل.

     

    واستمرارا في تفنيده لدعوات المطبعين مع العدو الصهيوني، طرح “خاشقجي” افتراضا بأن إسرائيل يمكن أن تخدم أهداف المملكة في سوريا، عن طريق لوبياتها المتنفذة في واشنطن أو موسكو، واستطاعت أن تقنع الرئيس الأميركي أوباما بالتدخل لحماية الشعب السوري، وتقنع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالانسحاب رحمة بالشعب، متسائلا: هل تتفق إسرائيل ابتداء مع المملكة على الأهداف نفسها؟ هل يهم إسرائيل أن تأتي حكومة منتخبة يهيمن عليها إسلاميون وشعب لا يحتمل علاقة مع المحتل؟، مجيبا بالنفي ومستشهدا بما تنشره مراكز الأبحاث الإسرائيلية نفسها، التي تكشف عن حجم القلق من سوريا من دون بشار الأسد.

  • “خاشقجي” ساخرا من بذخ “الصدر” وتواضعه: الإخوة المعممين في العراق عليهم حركات!

    “خاشقجي” ساخرا من بذخ “الصدر” وتواضعه: الإخوة المعممين في العراق عليهم حركات!

    سخر الكاتب الصحفي السعودي، والمقرب من دوائر صنع القرار بالسعودية، جمال خاشقجي، من مظاهر التقشف الكاذبة التي يدعيها معممو العراق، وعلى رأسهم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر.

     

    وقال خاشقجي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر”: ” الإخوة المعممين السياسيين في العراق عليهم حركات، تجد احدهم مفترش الارض ببيت متواضع ثم مستخدما طائرة خاصة في رحلاته !”.

    وأرفق خاشقجي في تغريدته صورتين لمقتدى الصدر، إحداها وهو يفترش الأرض مستقبلا إبراهيم الجعفري، وزير الخارجية العراقي، حيث يظهر نفسه بشخص متواضع، ملقيا الدنيا خلف ظهره.

  • خاشقجي: عاصفة حزم جديدة على اليمن ومغرّدون: لاهي حزمت ولاهي أنقذت بل قصفت ودمرت

    خاشقجي: عاصفة حزم جديدة على اليمن ومغرّدون: لاهي حزمت ولاهي أنقذت بل قصفت ودمرت

    “وطن” قال الكاتب الصحفي السعودي، والمقرب من دوائر صنع القرار بالسعودية، جمال خاشقجي، إن عملية “عاصفة الحزم” التي شنها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ضد مليشيات الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح، أنقذت اليمن، معربا عن توقعه بشن عملية أخرى مشابهة في الوقت القريب، لكي تؤتي العاصفة “أكلها” على حد وصفه.

     

    ودعا “خاشقجي” في مقال له نشرته صحيفة “الحياة” اللندنية، بعنوان: “من مع من في اليمن؟”، المملكة العربية السعودية إلى أن تدرك أن “أية مفاوضات ومشاريع سلام لن تنجح إذا لم تكن هناك قوة تصحبها وتلزم كل الأطراف بمقتضياتها”، مشيرا إلى اجتماعات الكويت التي اجهضها الحوثي وصالح بإعلانهم المجلس الرئاسي لإدارة اليمن.

     

    وباستعراض خاشقي لما حصل ويحصل في الأزمة السورية، من تحولات جذرية في المواقف من النقيض إلى النقيض، ومن أغلب الاطراف الفاعلة على الساحة السورية، عرج خاشقجي إلى الأزمة اليمنية، معتبرا أن هذه الحالة أصبح لها مثيل في اليمن.

     

    وفي محاولته ضرب الأمثلة، على تشابه الحالتين (اليمنية والسورية)، قال إن ” رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي يعين وزراء ومحافظين لا يطيق بعضهم بعضاً”، لافتا إلى دعم السعودية لاجتماعات علماء وفقهاء اليمن، الذين خرجوا بميثاق لتوحيد الصف باركته الحكومة الشرعية الاجتماع، ومن ثم يخرج وزير الدولة “هاني بن بريك”، الذي بات أقوى زعيم متنفذ في عدن، يهاجم اجتماع الرياض ويتهم الموقعين.

     

    كما لفت “خاشقجي” النظر، إلى تصريحات غريبة لأحد الوزراء الجنوبيين، يتمنى استمرار الحرب حتى يستطيع ترتيب أوضاعه في الجنوب، مؤكدا أن التلاسن وتبادل الاتهامات والتشكيك طاول الجميع في صف المقاومة، بحيث لا يتم تعييّن أحد في منصب إلا وتثور الأقاويل لرفض هذه الدولة وموافقة تلك الدولة.

     

    واعتبر خاشقجي أن ما زاد “الطين بلة”، هو كثرة التعيينات للمحافظين ووكلاء الوزراء والسفارات، واصفا إياها بعملية محاصصة عملية محاصصة وإرضاء لمختلف الأحزاب والدول، في وقت تجاهد فيه الدولة اليمنية من أجل أن تغطي موازنة ما هو قائم حالياً، ناهيك بالحاجة الماسة إلى دعم المقاومين ومعالجة الجرحى ورعاية أسرهم، بحسب قوله.

     

    وأشار خاشقجي، إلى حديث دار أثناء حضوره مأدبة غداء مع كبار رجال الدولة اليمنية، حيث أشار مسؤول كبير إلى الشيخ سلطان العرادة محافظ مأرب وقائد مقاومتها وقال: “لولا الله ثم هذا الرجل لما استطاع ثلثا المحافظات اليمنية الاستمرار في المقاومة”،راويا له كيف تقاسم مع بقية الجبهات 23 بليون ريال يمني وبليوني دولار، كانت في فرع البنك المركزي بمأرب ونجت من أيدي الانقلاب والحوثيين.

     

    كما سرد خاشقجي ما ذكره المسؤول الكبير موجها حديثه الى الشيخ العرادة، قائلا: “لولا الإصلاح (مشيراً إلى التجمع اليمني للإصلاح، الذي بات محل اتهام دائم) لما كانت هناك مقاومة في تعز وإب، وذمار، والبيضاء والحديدة”!

     

    مضيفا: “سألته: لمَ لا تقول ذلك للإعلام كي تتوقف عملية خلخلة الصف التي تشكو منها؟ ابتسم وقال: الذي يهمني أن يعرفوا هذه الحقيقة، وسكت”.

     

    ولاقى المقال ردود أفعال واسعة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث علق المغرد “سالم ربيح” قائلا: ” على المملكة إذا كانت جادة في القضاء على الإنقلاب والتصدي للمد الصفوي،ردع الإمارت والتحالف الجاد مع الإخوان بعيدا عن المشائخ”.

     

    وقال المغرد “الغريب أبو الغالي”: ” يا ابو صلاح الجميع يعلم ان بن بريك ماهو الا منفذ لاوامر الامارات لو تشوف عدن و الله لتقول سلام الله على الحوثه .. قتل و بلطجه”.

     

    وعلق المغرد “راشد الدوسري” قائلا: ” لارباك الحوثيين وقوات صالح لابد من تزامن تحرير تعز وصنعاء في هجوم واحد منسق ؛ اي ضربة قاضية تشتت قواتهم وهذا اعتقد في ذهن القادة”.

     

    وعلى النقيض، جاءت ردود فعل مخالفة لما جاء في المقال، حيث علق المغرد “السعدي” قائلا: ” اعتقد ان القيادات السعودية أذكى منك فهم يبحثون عن مخرج لعاصفة حزمهم الأولى”.

     

    وقال صاحب الحساب ” @kalofye”: أن “عاصفة الحزم لاهي حزمت ولاهي انقذت. بل قصفت ودمرت وشردت واجاعت وهدمت. اعادتها استمرار للفشل لاغير”.

  • “خاشقجي”: تصفية قيادات الإصلاح والسلفيين في اليمن أضحت “عملا ممنهجا”

    “خاشقجي”: تصفية قيادات الإصلاح والسلفيين في اليمن أضحت “عملا ممنهجا”

    اعتبر الكاتب السعودي مدير عام قناة العرب الفضائية «جمال خاشقجي» اغتيال قادة الإصلاح في اليمن، «عملا ممنهجا».

    وقال «خاشقجي» تعليقا على خبر اغتيال القيادي في الإصلاح اليمني «وهيب كامل» بعد أقل من 24 ساعة من اغتيال قياديين اثنين في الحزب ذاته أحدهم بذمار والأخر بعدن، في تغريدة له على «تويتر»: «ثاني قيادي بالإصلاح يغتال خلال 24 ساعة بذمار»،  مشددا على أن «تصفية قيادات الإصلاح والسلفيين باليمن أضحت عملا ممنهجا!!».

    وأطلق مسلحون النار على الداعية «وهيب الكامل»، إمام وخطيب مسجد النور، وسط مدينة ذمار مساء يوم الثلاثاء، كما اغتالوا الإثنين، عضو شورى حزب التجمع اليمني للإصلاح، بمحافظة ذمار، الشيخ «صالح أحمد العنهمي»، والشيخ «صالح سالم بن حليس» رئيس الدائرة القضائية في الحزب في محافظة عدن.

    وتشهد اليمن في الآونة الأخيرة سلسلة من الاعتقالات والاغتيالات التي وصفها مراقبون بالممنهجة تستهدف قادة في التجمع الوطني للإصلاح والتيار السلفي بمحافظات جنوب اليمن، وتوجه أصابع الاتهام لدولة الإمارات بالنظر لنفوذها الأمني الكبير وإشرافها على تدريب أجهزة أمنية في الجنوب.

    وتستغل الإمارات محاربتها لتنظيم القاعدة في اليمن، في إنفاذ إجراءات لتضييق الخناق والقضاء على رموز دعوية وسياسية من المحسوبين على التجمع اليمني للإصلاح والتيار السلفي استباقا لأي دور لهم في مستقبل اليمن.

    وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية الدكتور «أنور قرقاش» قد وجه في وقت سابق الاتهامات إلى جماعة الإخوان المسلمين في اليمن والتي يمثلها حزب الإصلاح، زاعما وجود تنسيق بين الجماعة وتنظيم القاعدة، مدعيا وجود أدلة دامغة وملموسة للتعاون والتنسيق بين الإخوان المسلمين والقاعدة.

    وفي مايو/آيار الماضي أعلنت الإمارات تخصيص مبلغ 20 مليون دولار أمريكي لاستثمارها في دعم وتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، جنوبي اليمن. وتأتي هذه المنحة، في ظل تصاعد الحديث، عن دعم الإمارات لانفصال الجنوب اليمني، عن شماله، وفي ظل رصد عمليات ترحيل المواطنين اليمنيين الشماليين، من محافظة عدن وبعض المحافظات الجنوبية الأخرى الجنوبية، كجزء من مخطط لتسريع عملية الانفصال.

  • غزل بين خاشقجي ومستشار ابن زايد حول أرقام مفزعة تتعلق في مصر

    غزل بين خاشقجي ومستشار ابن زايد حول أرقام مفزعة تتعلق في مصر

     

    نشر الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله  مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد تغريدة تتحدث عن أرقام مفزعة تتعلق بمصر.

     

    وقال مستشار ولي عهد أبوظبي في تغريدته: من اخبار مصر : تضخم ١٤٪ بطالة ١٢٪ بطالة بين الشباب ٤٠٪ عجز موازنة ١٢٪  ضريبة على الشركات من ١٠٪ الى٢٢٪ قرض دولي ١٢ مليار $ وقرارت صعبة قادمة.

     

    وسرعان ما علق على تغريدته الإعلامي السعودي جمال الخاشقجي قائلا: د. عبدالخالق محب لمصر وأيد النظام هناك وما يحذر منه يستدعي الاهتمام والبحث عن حل قبل تأخر الوقت .

    والمعروف ان حكام الإمارات أيدوا الإنقلاب وليس مستشار ولي عهد أبوظبي لوحده والذي كان قد طالب عبدالفتاح السيسي بعدم الترشح ثانية على إثر تقرير نشرته صحيفة “الإيكنوميست” استعرضت فيه الإنهيار التي تشهده الدولة المصرية في عهد السيسي.

     

    وقبل ايام انسحب مستشارون اقتصاديون إماراتيون من مصر في إشارة على تردي العلاقات بين ابناء زايد ونظام السيسي الذي فشل إلى الآن بتحقيق الاستقرار والنهوض في مصر.

  • حاكم المطيري لخاشقجي: الإمارات حرقت سوريا ومصر وليبيا وحاولت حرق التجربة التركية

    حاكم المطيري لخاشقجي: الإمارات حرقت سوريا ومصر وليبيا وحاولت حرق التجربة التركية

    “خاص-وطن” تفاعل الدكتور حاكم المطيري الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة وأستاذ التفسير والحديث بجامعة الكويت مع منشور للكاتب السعودي جمال خاشقجي شارك فيه إحدى المقالات عن الثورة السورية، ولمّح إلى الدور الإماراتي في تخريب سوريا.

     

    وقال خاشقجي في منشوره على صفحته الرسمية بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” مهنا الحبيل يحذر أن تحرق القاعدة الثورة السورية، أهمية المقال أنه كتب قبل ٣ أعوام وقبل داعش … ولم يسمع أو يهتم أحدا.

    وجاء في المقال الذي شاركه “خاشقجي” والمنشور على موقع “الجزيرة نت” التأكيد على أن المسؤولية لم تعد في خذلان وتآمر أنظمة حكم عربية مع الحصار العالمي الشرس ضد مدنيي سوريا، لكن مع تورط أطراف أهلية وخاصة في الخليج بدعم مشروع القاعدة للأرض المحروقة, وهو ما سيوجب عليهم إعادة حساباتهم وقراءة حصائد فوضى العنف في المنطقة وجسرها المخابراتي الخطير, وسيبقى رهان سوريا التي أسقطت كل المؤامرات الأسطورية على الثورة هو رايتها الكبرى المنتصرة بأشلاء شهدائها وعزائم ثوراها وبركة رب السماء على أحرارها.

     

    وتفاعل الدكتور حاكم المطيري مع ما كتبه خاشقجي، حيث قال إنّ الذي حرق الثورة السورية هو نفسه الذي حرق الثورة المصرية والليبية وحاول حرق التجربة التركية فالعدو واحد والمؤامرة واحدة!

    وأضاف “من حرق الثورة السورية هي روسيا وإيران وأمريكا وحلفاؤها العرب الذين يقصف طيرانهم الشعب السوري ويدك مدنه فدعوا التبرير والتضليل”.

    ورأى الأمين العام لحزب الأمة الكويتي أنّ الفصائل الجهادية مهما وقع من قصور فهي جزء من الأمة وتخوض حربا مع العدو بينما تسهل الأنظمة الوظيفية مهمة احتلاله للمنطقة!

    وأشار السياسي والداعية الكويتيإلى أنّ الجهاد ذروة سنام الإسلام وماض إلى يوم القيامة ولا تزال طائفة من هذه الأمة قائمة به حتى يقاتل آخرهم الدجال الذي تدافعون عنه!

  • خاشقجي يغرد: الايام القادمة ستكون قاسية على كل من أيد أو برر انقلاباً

    خاشقجي يغرد: الايام القادمة ستكون قاسية على كل من أيد أو برر انقلاباً

    رأى الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي، أن محاولات انقلاب الجيش التركي على حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، ستكشف عن الكثير من المواقف السياسية خلال الفترة القادمة.

     

    وأضاف “خاشقجي” في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “الأيام القادمة ستكون قاسية على ضمير كل من أيّد أو برر انقلابًا وهو يرى في تركيا كيف أضحت فكرة الانقلابات وتدخل العسكر خارج التاريخ “.

     

    وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء أول أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

     

  • خاشقجي: “داعش فجّر قرب الحرم النبوي .. اللهم اجعلها قاصمة فاضحة عليهم فتنهيهم”

    خاشقجي: “داعش فجّر قرب الحرم النبوي .. اللهم اجعلها قاصمة فاضحة عليهم فتنهيهم”

    (وطن – خاص) اتّهم الكاتب السعوديّ المعروف جمال خاشقجي تنظيم “داعش” بتنفيذ التفجيرات الانتحارية التي ضربت المملكة العربية السعودية مساء الاثنين.

     

    وكتب “خاشقجي” على “تويتر”: “#داعش_تفجر_في_المدينة_المنورة وبالقرب من الحرم النبوي و تستهدف أمن الحرم اثناء إفطارهم … هل هناك مروق وتردي وقاع اكثر من هذا !!!”.

     

    وأضاف: “قال ﷺ لا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الحديد#داعش_تفجر_في_المدينة_المنورة. اللهم اجعلها قاصمة فاضحة عليهم فتنهيهم”.

     

     

    ووقعت 3 تفجيرات انتحارية، مساء الاثنين، استهدف أحدها موقف سيارات قوات الطوارئ قرب الحرم النبوي من الجهة الجنوبية.

     

    ووفقاً للمعلومات الأولية فإن الانتحاري استهدف 7 من رجال الأمن، وأظهر رغبته لهم في الإفطار معهم، ومن ثم قام بتفجير نفسه بينهم، ما أدّى لمقتل الانتحاري و4 من رجال الأمن، ووقوع 4 إصابات خطيرة.

     

    في حين وقع التفجيران الآخران قرب مسجد في القطيف شرق السعودية.

     

    وشوهدت أشلاء بشرية يعتقد، بحسب شهود عيان، أنها تعود لمنفذ التفجير الانتحاري، بينما لم تسجل إصابات في صفوف المصلين نتيجة التفجير.

     

    ويأتي الحادث بعد يوم من فشل انتحاري في الوصول إلى هدفه مساء الأحد، ففجّر نفسه داخل مواقف مستشفى الدكتور سليمان فقيه في مدينة جدة بالسعودية.