الوسم: جمال خاشقجي

  • خاشقجي مهاجما حماس: أخشى أن يذهب أجركم مثلما ذهب أجر إيران

    خاشقجي مهاجما حماس: أخشى أن يذهب أجركم مثلما ذهب أجر إيران

    “خاص-وطن” أكّد الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي في تغريدة له عبر موقع التغريدات المصغّر “تويتر” أنّ “أسوأ ما سمعته منذ زمن، ما قدمته إيران يوما لكم نجسته بحربها على أهلكم ومحيطكم الثابت فذهب أجره وأخشى أن يذهب معه أجركم”.

     

    وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، موسى أبو مرزوق قال “إن ما قدمته إيران من دعم للمقاومة الفلسطينية سواء على صعيد الإمداد أو التدريب أو المال لا يوازيه سقف آخر، ولا تستطيعه معظم الدول.”
    وأكد أن موقف إيران الداعم والمساند للمقاومة والقضية الفلسطينية واضح ومعلوم، خصوصاً أنه معلن وفوق الطاولة، وهو يلتقي مع مواقف شعوبنا العربية والإسلامية وأحرار العالم الداعمة والمساندة للمقاومة.
    يذكر أنّ تصريحات القيادي بحماس موسى أبو مرزوق خلّفت جدلا لدى متابعي مواقع التواصل الإجتماعي، معتبرين أن إيران، تنافق لأجل مصالحها، لا لأجل الفلسطينين أو مقاومتهم.

     

    https://twitter.com/JKhashoggi/status/743207830040285184

  • السعودية بين نار “داعش” وجحيم الحشد الشعبي في الفلوجة وهذه خياراتها

    السعودية بين نار “داعش” وجحيم الحشد الشعبي في الفلوجة وهذه خياراتها

    “خاص-وطن”-شمس الدين النقاز- بعد أكثر من عامين من الحصار الخانق على مدينة الفلوجة السنية المنكوبة، نفّذ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعده وجمع الآلاف من جنده، وحشد دعما دوليّا وعربيّا كان منتظرا لما أسماه “تحرير الفلّوجة”.

     

    في الساعات الأولى من صباح الإثنين، بدأت القوات العراقية المدعومة بميليشيات الحشد  الشعبي والصحوات السنّية محاولة اقتحام الفلّوجة التي ظلّت محور حديث وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة، خاصّة مع عدم وضوح الرؤية الأمريكية العربيّة وموقف الدولتين المشترك من هذه الحملة العكسريّة الكبرى.

     

    المملكة العربيّة السعوديّة الّتي حاربت الحوثيين في اليمن رفقة قوات التحالف العربي وأطلقت عمليّة عسكريّة ضخمة تحت مسمّى “عاصفة الحزم”  لإيقاف التمدّد الشعبي الإيراني الّذي طوّقها داخليّا وخارجيّا ثم أعلنت أنهم جيرانها، وجدت نفسها في مأزق في التعامل مع موضوع الفلّوجة، فمن جهة تخشى المملكة من سيطرة ميليشيات الحشد الشعبي على المدينة ومن جهة أخرى ترفض من بقاء المدينة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلاميّة الّذي يمثّل هو الآخر تهديدا وجوديّا لأمن المملكة، خاصّة بعد أن توعّد ناطقه الرسمي أبو محمّد العدناني في كلمته الأخيرة “ويحيى من حي عن بينة”، العائلة الحاكمة في المملكة بالقول “وبشروا آل سلول بما يسوؤهم قريباً بإذن الله فإنهم أول المهزومين إن شاء الله.

     

    لكن وبعد طول تفكير أعلنت المملكة السعودية دعمها لمعركة “تحرير” الفلوجة، حيث قدّم السفير السعودي لدى العراق ثامر السبهان في لقائه مع وزير الدفـاع العراقي خالد العبيدي يوم الثلاثاء، “التهاني بالإنتصارات الكبيرة التي تحققها القوات المسلحة العراقية في مسارح العمليات” معتبراً أن العراقيين بمواجهة تنظيم الدولة وفكره المتطرف إنما يدافعون عن أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط وبالنتيجة حماية المصالح الحيوية لدولها، حسب قوله.

     

    وقال السفير السعودي في سلسلة تغريدات عبر حسابه على “تويتر”، إنه “تم بحث العلاقات مع وزير الدفاع العراقي وأكد أن تحرير الفلوجة من داعش يقوم بها الجيش العراقي والتحالف الدولي وأنهم حريصون على أهلها”.

     

    وأضاف السبهان، أن “سياسة المملكة واضحة ضد الإرهاب والإرهابيين ومن يحرضهم ويساعدهم وضد الطائفية بكل أشكالها وهي محرقة وسترتد على صنّاعها”.

     

    الموقف السعودي من معركة الفلّوجة دفع عددا من الوجوه السياسية والدينية البارزة في المملكة والتي يعرف عنها أنّها لا تشذّ عن الموقف الرسمي للدولة، إلى المخالفة هذه المرّة، واتهم الإعلامي السعودي جمال خاشقجي قوات الحشد الشعبي في العراق بـ”استباحة مدينة الفلوجة وتهجير أهل السنة منها” وعلّق خاشقجي في تغريدة عبر حسابه الشخصي بالقول إنّ “داعش تحتل مدينة، الجيش والحشد الشعبي “يحررها”بدعم جوي أمريكي اعمى،الحشد بطائفيته يستبيح المدينة ويهجر السنة منها، طهران تتابع وتخطط. #الفلوجة”.

     

    وبعد أن أثارت تغريدة خاشقجي جدلا كبيرا، نشر تغريدة أخرى قال فيها “لم يتطوع بعض الزملاء لنصرة الحشد الشعبي وهو يفرم الفلوجة واهلها؟ نعم الوضع متلبس والحرب ع داعش ولكن نوايا الحشد لا تقل سوءاً، الصمت اخف وطأة”.

     

    ولم تسلم تغريدة خاشقجي الثانية من انتقادات، ففي إطار ردّه على خاشجقي، قال المعارض السوري بسام جعارة إنّ “الوضع في الفلوجة ليس ملتبسا كما قال اعلامي سعودي .. اما ان تكون مع اهل الفلوجة الذين يتعرضون لحرب ابادة والا فانت مع المحتل الصفوي!!”

     

    من جهة أخرى هاجم الكاتب السعودي الليبرالي محمد آل الشيخ في تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، مدينة الفلّوجة وسكّانها، وقال ال الشيخ إن “الفلوجة عاصمة الدواعش و ٩٠٪ من اهلها دواعش وحوش”.

     

    وأضاف متسائلا “لماذا تجلجلون وتولولون عندما اقتحمها العراقيون لتطهير الارض منهم؟”.

     

    في حين شارك “الداعية” عوض القرني بتغريدة عبر وسم #الفلوجة_تباد_وتذبح قائلاً “اللهم إن المستضعفين في الفلوجة قل في الأرض ناصرهم وكثر خاذلهم وطغى وتجبرعدوك وعدوهم اللهم كن لهم ناصراً ومعينا وارحم ضعفهم”.

     

    كما نشر الداعية السعودي محمد العريفي، صوراً قال إنها من الفلوجة مضيفا أكثر من هاشتاغ حول الموضوع (#الفلوجه_تذبح #الفلوجه_تموت_جوعا.)

     

    وعلى صعيد الموقف الأمريكي، يرى مراقبون أنّ مشاركة الحشد الشعبي في معارك الفلّوجة جاء نتيجة موافقة وضوء أخضر أمريكي بالإضافة إلى صفقة إيرانيّة أمريكيّة لمواصلة تقسيم العراق وتفتيته وتقاسم النفوذ فيه.

     

    فبعد أن كانت الولايات المتحدة الأمريكية رافضة لمشاركة الحشد الشعبي في المعارك الّتي يشنّها الجيش العراقي على المدن السنيّة الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة على غرار تكريت، ارتأت أن تسمح للحشد الشعبي بالمشاركة في معارك الفلوجة، ومساندته بشنّ غارات جويّة على المدينة.

     

    بدورها، لم تخفي إيران مشاركتها الفعليّة في معركة الفلّوجة، فإضافة إلى مشاركة الحشد الشعبي الموالي والممول من إيران، نشرت ميليشيا “أبو الفضل العباس” صورا لقائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وهو يجتمع مع قادة المليشيات المتواجدة بمحيط المدينة، وهو ما عمق مخاوف أهالي المدينة من جديد حول وجود مخططات انتقامية يعد لها الحشد الشعبي بالتنسيق مع القائد الإيراني ضد أهالي المدينة.

     

    “تحرير” الفلوجة أو تدميرها كما يحلو للبعض تسمية ذلك، هي خطّة توافقيّة جرت بين الأعداء الذين يتقاسمون النفوذ في المنطقة وهم على التوالي الولايات المتحدة الأمريكية والسعوديّة وإيران، فما يشكّله تنظيم الدولة الإسلامية من خطر على السعوديّة وعلى المنطقة بأسرها دفع الجميع إلى الإتفاق حول هذا الموضوع الشائك، وفي الوقت نفسه سيتواصل الصراع فيما بينهم حول عدد من الملفات الإقليميّة خارج حدود العراق.

  • سخط على “خاشقجي” بسبب تغريدته حول ‫‏الفلوجة

    سخط على “خاشقجي” بسبب تغريدته حول ‫‏الفلوجة

    (خاص – وطن) أثارت تدوينة للكاتب والإعلامي السعودي المعروف جمال خاشقجي تعليقات غاضبة من متابعيه على صفحته بموقع التغريدات المصغّر “تويتر”.

     

    وقال خاشقجي صباح الإثنين إنّ “داعش تحتل مدينة، الجيش والحشد الشعبي “يحررها”بدعم جوي أمريكي اعمى، الحشد بطائفيته يستبيح المدينة ويهجر السنة منها، طهران تتابع وتخطط. #الفلوجة”.

     

    وفي تعليقه على تغريدة خاشقجي، قال عبد الملك ناصر “والسعودية تدعم العبادي قائد الحشد الشيعي سياسيا ومتحالفة معه عسكريا..أين ستذهب أنت يا خاشقجي وابن سعود من عقاب الله”.

     

    وتساءل Alaa Al yousef: “والسعودية ؟؟؟؟”

     

    وكتب “الصولجان البتار”: “ما دام داعش ايرانية فماذا تفعل طائرات ولي أمرك فوقهم، طبعا لتقديم الدعم لهم بأوامر الأوباش الصليبيون.”

    وأضاف “الخيال2” : ” اللهم من حرض على الفلوجة ولو بشطر كلمة فاره العذاب الوانا اللهم ارنا الساعة في هذا الخشقجي ما يتمنى الموت بعده فلا يجده.”

    ووجّه حيدر القيسي رسالة شديدة اللهجة لخاشقجي قائلا: “كن شجاعًا وتوقف عن النفاق .. من أين تنطلق الطائرات الأمريكية ومن يشترك مع الطائرات الأمريكية ؟!”.

  • “خاشقجي”: تطور خطير يهدد العلاقة بين السعودية وأمريكا

    “خاشقجي”: تطور خطير يهدد العلاقة بين السعودية وأمريكا

    علق الكاتب السعودي المعروف، جمال خاشقجي، على موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي، على تشريع يسمح للناجين من هجمات 11 سبتمبر وذوي الضحايا بإقامة دعاوى قضائية ضد الحكومة السعودية.

     

    وقال “خاشقجي” فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر ” : “الكونغرس يصوت لصالح قرار يجيز لعوائل ضحايا 11/9 بمقاضاة المملكة … تطور خطير يهدد العلاقة بين البلدين”.

    ووافق مجلس الشيوخ الأمريكي الثلاثاء على مشروع قانون يسمح لأسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر أيلول بإقامة دعاوى قضائية ضد حكومة السعودية للمطالبة بتعويضات مما أثار مواجهة محتملة مع البيت الأبيض الذي هدد بالاعتراض على مشروع القانون.

     

    وصوت مجلس الشيوخ على “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب” بالإجماع.

     

    وقال مساعد باللجنة القضائية بمجلس النواب إن مشروع القانون يجب إحالته إلى المجلس حيث تعتزم اللجنة عقد جلسة استماع لمناقشته في المستقبل القريب.

     

    وإذا أصبح مشروع قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب قانونا فإنه سيرفع الحصانة السيادية -التي تمنع إقامة دعاوى قضائية ضد الحكومات- عن الدول التي يثبت أنها متورطة في هجمات إرهابية على الأراضي الأمريكية.
    وسيسمح القانون للناجين من الهجمات وأقارب القتلى بالمطالبة بتعويضات من الدول الأخرى.

     

    وفي هذه الحالة سيتيح إقامة دعاوى بمحكمة اتحادية في نيويورك يسعى من خلالها المحامون إلى إثبات أن السعوديين كانوا ضالعين في الهجمات على مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).

     

    ويعارض السعوديون مشروع القانون بشدة وينفون أي مسؤولية عن الهجمات التي وقعت عام 2001. ويقولون إنهم قد يبيعون سندات أمريكية وأصولا تصل قيمتها إلى 750 مليار دولار إذا أصبح المشروع قانونا.

  • “خاشقجي”: هذه الأخطاء الأربعة أفضت إلى الحالة اليمنيّة التي نعيشُها الآن

    “خاشقجي”: هذه الأخطاء الأربعة أفضت إلى الحالة اليمنيّة التي نعيشُها الآن

    قال الكاتب السعودي جمال خاشقجي إن هناك أربعة أخطاء أفضت إلى الحالة اليمنية الآن، داعياً إلى عدم تكرارها.

     

    وكتب “خاشقجي” مقالاً في صحيفة “الحياة اللندنية” أوضح فيه هذه الأخطاء، وهي “عدم القبول بما نرفض أن نسميه «الربيع العربي» في صيغته اليمنية، والتي فضلنا أن نتعامل معها كمؤامرة ومشروع فوضى، بينما هي في الحقيقة تطلع الشعب وفي طليعته الشباب إلى «الحكم العادل» والذي سعى إليه اليمن منذ أول ثورة هناك عام 1948 رفضت فيه الاستبداد القائم على «الحق الإلهي» بالحكم، والذي يسميه اليمنيون الحكم السلالي، وهو من أركان المذهب الزيدي، الذي حصر حق الولاية في أسر هاشمية طوال ألف عام، وازداد سوءه عندما اقترن بالظلم والتجهيل والفقر في عهد آل حميد الدين، فكانت ثورة 1948 الدامية، وأعقبتها ثورة 1962 التي لم تقل عنها دموية، بل زادت عليها وتحولت إلى حرب أهلية استمرت 8 أعوام”.

     

    وأضاف: “لم يوفّر عسكر اليمن الذين توارثوا حكم اليمن بعد الإمامية مع استثناءات قصيرة الأجل، حلاً لسؤال «الحكم العادل» أو الراشد، وإنما فاقوهم استبداداً وفساداً مع لمسة من العصرنة، وتمثل ذلك في الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الذي كان نموذجاً متكرراً في الجمهوريات العربية مثله مثل صدام حسين في العراق، وحسني مبارك مصر، وقذافي ليبيا وآخرين”.

     

    وقال خاشقجي: “هذه المعضلة تجعل توقّع انفراجة في مفاوضات الكويت مستحيلة، فالمفاوضات هناك تجري بين يمنيين يحملون مشروع دولة عادلة تقوم على الشراكة، يفاوضون صالح الذي يمثل النظام العربي القديم القائم على الاستقرار وحكم الأسرة أو الجيش مهما كلف الأمر، ولو كان يمكن إحلال جنرال بآخر حلاً ممكناً، في زمن ما بعد الربيع العربي، لنجح في مصر، والذي لا يزال متعثراً حتى الآن على رغم كل الدعم الذي يحظى به الحكم هناك، ما يعني ضرورة القبول بمخرجات الربيع ومتطلباته في يمن ما بعد الحرب، ورفض أي قوى ترفض ذلك، بما في ذلك الحوثيون المتحالفون مع صالح، والذين يرفضون هم أيضاً مخرجات الربيع لأسباب أخرى، أهمها إيمانهم الأصولي بمبدأ «الحق الإلهي»، الذي رغم إخفائهم له فإنه واضح جلي في مناوراتهم بعد ثورة 2011، فكانوا يستفيدون من مفاعلاتها ويوجّهونها لما يخدم مشروعهم من دون احترام التزاماتها”.

     

    أما الخطأ الثاني فهو بحسب الكاتب السعوديّ “عدم المضي إلى نهاية الطريق الذي انفرج بعد ثورة 2011 وهو الديموقراطية والانتخابات، وهنا مسألة يجب أن تقدمها المملكة ودول الخليج للمجتمع الدولي الذي يضغط لوقف الحرب هناك، ذلك أنه يفترض أن تكون موقع اتفاق وتعاون معهم، ولكن على رغم أن القرار الأممي 2216 يدعم المبادرة الخليجية وتحديداً في جانب «دعم عملية الانتقال السياسي»، وهي تشبه مثيلتها في سورية، التي تقوم على انتخاب رئيس للجمهورية ومجلس للنواب ودستور جديد، فإن حليفنا الغربي يسارع دوماً للضغط نحو وقف الحرب من دون النظر في رفض الحوثيين وصالح لمقتضيات القرار.

     

    وتابع: “لقد شاب دعم تلك العملية تردد خليجي ويمني، ما ولّد حالة جمود مكّنت الحوثيين وصالح من القفز عليها بالقوة وفرض الأمر الواقع بالانقلاب والسلاح، وما دفع قوى غربية أن تبحث عن حلول غير ديموقراطية في اليمن، من باب أن الديموقراطية غير مناسبة للعرب كما يروّج كثير من مثقفي الغرب للأسف، فتداول اليمنيون مشروعاً قيل إنه أميركي يفضي إلى «عرقنة» اليمن بنموذج محاصصة يتقاسم اليمن بين الحوثيين، والإصلاح، والحراك الجنوبي، وقوى ترث «المؤتمر الشعبي» من دون صالح، إن صحّت فإنها فكرة أخرى بغيضة، يكفي أن ننظر إلى حال العراق كي يرفضها اليمني قبل السعودي”.

     

    ويوضح الخطأ الثالث “خاشقجي” قائلاً:”الحصانة التي منحت لصالح والتي امتد مفعولها لبقية الدولة العميقة، فظلت فعّالة، متمكّنة، فنجحت بالانقلاب على الحكومة الشرعية، وهنا وقع اليمن ومثله سورية ضحية نظرية الخشية من انهيار الدولة، وهي كلمة حق يريد بها المتنفّذون المستفيدون من تلك الدولة باطلهم بإبقاء ذلك النظام المتهالك الفاسد الذي كان سبباً في الثورة والغضب الشعبي، وهنا يجب أن نمضي واليمن إلى نهاية الطريق ببناء دولة ومؤسسات جديدة بقيادات منقطعة عن النظام السابق”.

     

    أما الخطأ الرابع، فهو بحسب الكاتب “السعي إلى تهميش التجمع اليمني للإصلاح، ولقد بدأ تدارك ذلك وبحكمة من الرئيس هادي والمملكة، لإلغاء المخاوف غير المبررة لدى قوى إقليمية تجاه هذا المكوّن المهم في المجتمع اليمني، والذي كان هدفاً للحوثيين وصالح خلال انقلابهم، لقناعتهم بأنه قوة شعبية تصادم مشروعهم، وهو مكوّن ليس من الضرورة التوافق معه فكرياً، ولكن لا يمكن المضي إلى نهاية الطريق ببناء دولة يمنية حديثة من دونه، ذلك أنه أحد المحركات الرئيسية لمشروع الحكم العادل والدولة المدنية الحديثة منذ ثورتي 1948 و1962. كل ما سبق يبقى مرهوناً بحصول تلك المعجزة غير المتوقعة في الكويت، والتي ستبقي للحوثيين موقعاً يشاركون به يمن المستقبل، يتموضعون فيه، ويأملون بأن نكرر الأخطاء نفسها فتفشل عملية الانتقال السياسي، فيقودوا انقلاباً «إلهياً» آخر”.

  • خاشقجي ينفجر حرقة على مقطع فيديو لشيعي ينشد “شبت النار بحلب واحنا سوينا العجب”

    خاشقجي ينفجر حرقة على مقطع فيديو لشيعي ينشد “شبت النار بحلب واحنا سوينا العجب”

    أعاد الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، نشر مقطع لمنشد (رادود) شيعي يقول فيه: “شبت النار بحلب وإحنا سوينا العجب،” متسائلا عن ردود فعل الشيعة الأحرار من ذلك.

     

    وقال خاشقجي في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، معلقا على المقطع الذي نقله صاحب حساب Jerry Maher، حيث قال: “أكره ان أكون طائفيا ولكنك لا تساعدني، أين غضبة الشيعي الحر على هذه الكراهية والتشفي والخرافة.”

     

    وربط الإعلامي السعودي مقطع الفيديو هذا بمقال سابق له بـ”الحياة” بتاريخ 2013، والذي قال فيه وفقاً لموقع cnn : “في بلادي، السعودية، سكت علماء ووجهاء الشيعة عما يجري في سورية، باتوا يضيقون كلما قال لهم أحدنا: ما موقفكم من مظلمة القرن حيث قتل حتى الآن 100 ألف مسلم سوري؟ يتبرم وجه الشيخ قائلاً: «وهل المطلوب أن نصدر بياناً حيال كل أمر طرأ؟ إنها فتنة ننأى بأنفسنا عنها».”

     

    وتابع قائلا في مقالته: “لو رسمنا خريطة لمؤيدي النظام السوري، لوجدناها للأسف تتماثل مع التوزيع السكاني للأقلية الشيعية في العالم الإسلامي، تستثني من ذلك أصواتاً قليلة هنا وهناك أصدرت بياناً للمثقفين الشيعة في لبنان، أو منشقين عن «حزب الله» خرجوا على الفضائيات العربية يقولون إن الحزب لا يمثلهم، ويعبّرون عن قلقهم من جر الطائفة إلى صراع طائفي يتخوفون أن يدفعوا ثمنه لاحقاً في محيط سني أكبر يمثل غالب الأمة. هذه الاستثناءات تثبت القاعدة ولا تنفيها.”

    https://twitter.com/jerrymahers/status/727459918492635136

     

  • خاشقجي رقيب صحفي يطالب بإقالة رئيس تحرير الأهرام.. يمسك بالذيل ويترك الرأس

    خاشقجي رقيب صحفي يطالب بإقالة رئيس تحرير الأهرام.. يمسك بالذيل ويترك الرأس

    هاجم الكاتب والصحفي السعودي جمال خاشقجي المعروف عنه قربه من النظام الحاكم في السعودية, رئيس مجلس إدارة صحيفة “الأهرام” المصرية أحمد السيد النجار المعروف هو الاخر بعدائه للسعودية في الكثير من تصريحاته التي أطلقها ضدها, داعيا إلى بإلإطاحة به من على رأس المؤسسة الصحفية القومية.

     

    ونشر خاشقجي، صورة لتدوينة كتبها النجار في وقت مبكر من صباح أمس الأحد، على “فيس بوك”، انتقد فيها دعم دول بالمنطقة العربية لقوى الإرهاب في سوريا.

    وعلق خاشقجي، عبر حسابه بموقع “تويتر”: كيف يستقيم وكيف نقبل ان يقود شخص كهذا الاهرام المصرية وهي بمثابة وزارة اعلامهم؟”، فيما يعتبر أوضح هجوم غير رسمي من المملكة على النجار الرافض لاتفاقية تسليم جزيرتي تيران وصنافير.

     

    الصحافة المصرية هاجمت خاشقجي ووصفت خطوته تلك بالتدخل السافر في شؤونها.

     

    وكان النجار قد علق على الاهتمام الإعلامي المفاجئ بالأوضاع في مدينة حلب السورية وكتب على “فيس بوك”: “كلما تعرضت التنظيمات الإرهابية مثل داعش وجيش الإسلام وأحرار الشام والنصرة وغيرها من المجموعات الإرهابية الدنيئة للهزيمة أو تأزم موقفها واتسع نطاق المناطق المحررة من دنسها، تتعالى الصرخات عن الدم السوري طلبا للهدنة أو تبريرا للمزيد من التدخل لدعم الإرهاب تحت أي مسمى من قبل الغرب الباحث عن تمزيق بلادنا لمصلحته ولصالح الكيان الصهيوني، وتركيا الطامحة للسيطرة والاستحواذ على المشرق العربي وثرواته بعثا للاستثمار العثماني الأكثر عنفا ودموية وإرهابا في تاريخنا، وبراميل النفط والغاز المؤسسة والداعمة للإرهاب والمكتفية بغبائها وبثأرها القبائلي”.

    وفهم كثيرون ممن تداولوا تغريدة النجار أنه يتهم المملكة السعودية بدعم الإرهاب في سوريا، رابطين ذلك بموقفه الصريح من المواقف السياسية للمملكة، والتي كان آخرها رفض اتفاقية ترسيم الحدود التي وقعتها مصر معها، وبموجبها تنازلت للرياض عن جزيرتي تيران وصنافير.

     

    ويرفض النجار الاتفاقية صراحة ويشدد على أن الجزيرتين مصريتين، وسبق أن اعتذر عن كتابه مقال له بجريدة الأهرام بعد ساعات من توقيع الاتفاقية، في النصف الأول من أبريل، ومن يومها وهو يكتب آرائه على صفحته بـ”فيس بوك”، فيما فُسر بأنه ممنوع من الكتابة في أكبر جريدة قومية، رغم أنه رئيس مجلس إدارتها.

  • “خاشقجي” يُحمّل السعودية وتركيا مسؤولية “حرق حلب”

    “خاشقجي” يُحمّل السعودية وتركيا مسؤولية “حرق حلب”

    أكد الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي، أن السعودية وتركيا، يتحملان مسؤولية ما يجري في حلب، لعدم تدخلهم عسكريًا في سوريا حتى الآن، وذلك تعليقًا على ما تتعرض له حلب من قصف جوي عنيف تشنه قوات النظام السوري وحلفاؤها.

    وقال خاشقجي في تغريدة له على حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”: “مؤمن أن ثمة مسؤولية سعودية وتركية حيال ما يجري في حلب، ولكن لو أستطلع رأي الناس لرفضت الغالبية تدخلًا يؤدي الى تورط عسكري بالتالي كلنا مذنبون”.

    وكان قد سقط مئات القتلى والجرحى جراء القصف الجوي على أحياء مدينة حلب خلال الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام على المدينة، التي دخلت يومها السابع.

    وشهد الأربعاء الماضي قصفًا على مستشفى في المدينة أسفر عن مقتل العشرات بينهم أطفال وأطباء في هجوم قالت الخارجية الأميركية إنه “من عمل القوات الحكومية السورية دون سواها”.

    وأدى التصعيد العسكري في حلب إلى تقويض مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف مما دفع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا إلى مناشدة الرئيسين الأميركي والروسي للتدخل لإنقاذ الهدنة “التي تحتضر”.

  • المفكر الإسلامي محمد عباس لـ”خاشقجي”.. لولا موقف بلادكم “+”٥٠ مليار دولار لما سقط الإخوان

    المفكر الإسلامي محمد عباس لـ”خاشقجي”.. لولا موقف بلادكم “+”٥٠ مليار دولار لما سقط الإخوان

    “خاص- وطن”- هاجم المفكر الإسلامي المصري الدكتور محمد عباس، الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي على خلفيّة مقاله الأخير بصحيفة الحياة اللندنية والّذي شرح فيه أسباب نجاح بعض الجماعات الإخوانية وفشل أخرى.

     

    وقال الدكتور محمد عباس في تدوينتين على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” السبت، إنّ جمال خاشقجي من الكتاب ذي المقال المقروء والكلمة المسموعة، لذلك كم هو مرير لجوؤك للكذب على طريقة ويل للمصلين كي تثبت صواب رأيك الغلط وتبرئ بلدك.

    وأضاف الدكتور عباس “«خاشقجي»: هذه الأسباب صنعت كارثة الإخوان ..لكن: ليست أخطاؤهم السبب بل موقف بلادكم+٥٠مليار دولار لولاها ما سقطوا.”

    يذكر أنّ الكاتب السعودي جمال خاشقجي كان قد قال في مقاله المنشور بعنوان “الإسلاميون: جمهور عريض بلا قائد حصيف”، إنّ تشميع السلطات الأردنية مقر “الإخوان المسلمين” في عمان، جدّد أتراح الحركة الإسلامية، وذكرهم بنكستهم الكبرى في مصر حين عجز “الإخوان” عن الإحتفاظ بالحكم بعدما وصلوا إليه إثر صبر ونضال عقود، بل الأسوأ أنهم خرجوا من الحكم وعادوا إلى المعتقل.

  • خاشقجي: لهذه الأسباب فشل الإخوان المسلمون في الأردن ونجحوا في تركيا وتونس والمغرب

    خاشقجي: لهذه الأسباب فشل الإخوان المسلمون في الأردن ونجحوا في تركيا وتونس والمغرب

    “خاص- وطن”- في مقاله الأسبوعي بصحيفة الحياة اللندنية، تناول الكاتب السعودي جمال خاشقجي ظاهرة الإسلام السياسي في أكثر من دولة بالشرح والتحليل وسبب فشل البعض ونجاح البعض الآخر في عدد من الدول “الإسلاميّة” من وجهة نظره الشخصيّة.

    وقال خاشقجي في مقاله المعنون “الإسلاميون: جمهور عريض بلا قائد حصيف” السبت،إنّ تشميع السلطات الأردنية مقر «الإخوان المسلمين» في عمان، جدّد أتراح الحركة الإسلامية، وذكرهم بنكستهم الكبرى في مصر حين عجز «الإخوان» عن الاحتفاظ بالحكم بعدما وصلوا إليه إثر صبر ونضال عقود، بل الأسوأ أنهم خرجوا من الحكم وعادوا إلى المعتقل.

     

    ورأى الكاتب السعودي أنّ الجيد هذه المرة، وخلافاً لما حصل بعد النكسة المصرية، أن الحدث الأردني فتح باباً للنقد الذاتي والدعوة لمحاسبة القيادات هناك، التي زجت بالحركة في صدام مع نظام تراجعت علاقتهما من تحالف إلى صداقة، فبرودة، فخصومة معلنة، فخرج بعض قيادات وناشطي الحركة منتقدين زعاماتهم التاريخية بغضب، كأمين سر «حركة العمل الإسلامي» الأردنية السابق أحمد فرج الله، الذي نشر مقالة غاضبة في موقع «عربي 21» المقرب من الجماعة، اتهم فيه قيادات الحركة بالتعامي عن «وجود أزمة حقيقية تمر بها الجماعة»، وأنهم يتعاملون مع كل هذه الأزمات على أنها «فتنة لتمحيص الصف الذي تجاوز عمره السبعين سنة وما زال في طور التمحيص»، وحذر من «أن يزيد الأمر سوءاً، فتعمل (قيادات في الحركة) على تطوير قرار الإغلاق إلى قرار الاعتقالات والسجون».

     

    وأكّد خاشقجي أنّ فرج الله وغيره كثر من الإسلامين الأردنيين، ليسوا أصدقاء للحكومة، إنما معارضون شرسون لها، ولكنهم هذه المرة غاضبون على شيوخ الجماعة الذين يعيشون ثقافة المواجهة والمؤامرة والتضحية والمعتقلات، وهي وصفة لا تستقيم بها حال الجماعات ولا الأوطان.

     

    ومن وجهة نظر خاشقجي فإنّه بغض النظر عن صواب وخطأ «الإسلام السياسي» وما إذا كانت تحتاج إليه المجتمعات العربية الحائرة، فإن ثمة جمهوراً عريضاً يريده، يؤمن برسالته، ويراه المنقذ، ومستعد أن يعطيه صوته في كل فرصة انتخابية تأتي، ولكن قدره (في بعض البلاد العربية) أن يكون تحت رحمة قيادة لا تحسن السياسة، فتجرّه من أزمة إلى أخرى لا تضر الجماعة وحدها، وإنما كل الوطن، ولكنه على رغم كل ذلك يبقى تياراً عريضاً، لا يمكن إقصاؤه وتجاهله حتى لو دخل المعتقل، أو حوصر أو ختم عليه بالشمع الأحمر.

     

    ورأى خاشقجي أنّه بالطبع هناك استثناءات تثبت القاعدة، هي تركيا أردوغان، وتونس الغنوشي، ومغرب بن كيران، ورسم هذه الاستثناءات على خريطة ذهنية، ومقارنتها بالنماذج المتعثرة سيكشف أن ثمة علاقة طردية بين تحسن الأداء السياسي للقيادة ومقدار ابتعادها عن مدرسة «الإخوان المسلمين» في صيغتها التقليدية، التي لم تسمح لها حياة المعتقلات والإقصاء ولا قيادات «الرعيل الأول» بالتطور، فلماذا يبدع الإسلامي خارج «الإخوان» ويتكلس داخلها؟

     

    وبدأ الكاتب السعودي المقرّب من دوائر صنع القرار في بلاده بالتحليل من وجهة نظر شخصيّة، بقوله إنّ كل ما سأذكره سيكون موضع اختلاف، ولكنها مشاهدات شخصية ونتاج معرفتي بالحركة ومتابعتها ربع قرن، وحديث مع شبانها وشيوخها والمتقاعدين والمبتعدين والمستقلين عنها، أعتقد أن السبب الرئيس هو مبدأ تقديم «الرعيل الأول» السابقين المتقدمين في الحركة بسجل الصبر في المعتقلات والثبات أمام المغريات والضغوط، وكلها مبادئ نبيلة، ولكن تقديمهم على غيرهم من أصحاب الخبرة، ممن لم يجرب المعتقل والإقصاء، بل حتى اقترب من دوائر الحكم وعرفها، واكتسب مهارات الواقع، أدى دوماً إلى أن يتخذ الشيخ القائد القرار الخطأ، الذي كان كارثياً في مصر عام 2013 والأردن عام 2016.

     

    وأضف خاشقجي السبب الثاني أن أدبيات «الإخوان» تعج بحديث وذكريات وأشعار السجون والمعتقلات، والصبر والابتلاء والتمحيص، لعلهم في حاجة إلى من يصرخ فيهم إن هذا ليس قدراً محتوماً، والذهاب إلى المعتقل قد يكون هرباً من تحمل المسؤولية في لحظة فارقة. إنه ليس ميزة، بل هرب من السياسة ومساوماتها وتنازلاتها. عندما تكون القضية هي الوطن فإن مصلحة الوطن في ساحة السياسة الواسعة وليس في زنزانة ضيقة بمعتقل بائس. ثقافة المعتقلات والترحيب بها تدفع نحو معادلات صفرية، فإما كل شيء وإما المعتقل! ثم أكتب قصيدة تمجد هذا الموقف العظيم أمررها على عشرات الآلاف من الشباب الذين زجّ بهم في السجن من أجل ذلك «الثبات والصمود».

     

    وتابع الكاتب السعودي السبب الثالث، ثقافة السمع والطاعة، والولاء قبل الكفاءة، هذه الثقافة تطرد المبدعين من الحركة، من السياسيين المحترفين، وتبقي المتواضعين في قدراتهم، المستعدين دوماً للسمع والطاعة في المنشط والمكره، وتدفع بهم للصعود إلى أعلى يتصدرون مواقعهم في مجلس شورى الجماعة ومؤسساتها، فيشاركون الشيخ القائد الثقة الصابر من جيل الرعيل الأول في اتخاذ قرار كارثي آخر.

     

    واستدرك خاشقجي قائلا لكن لماذا نجت حركات تركيا وتونس والمغرب من قيادات كهذه؟ الإجابة هنا أسهل، ذلك أنها تنظر في نجاح حاصل وتجربة مستمرة، من دون إغفال واقع تلك البلدان، ففي تركيا أمران، أولهما اتفاق نخبها السياسية، إسلامية كانت أم علمانية، على مدنية الدولة والديموقراطية، فسعوا إليها وتوافقوا على تحريرها بتدرج من تغوّل الجيش عليها، ومن هنا وجدت الحركة الإسلامية، حتى في زمن مؤسسها نجم الدين أربكان المرتبط أكثر بمنهج «الإخوان»، ساحة سياسية يناور فيها، فيشكل حزباً ليحل، فيعيد تشكيله ثانية باسم آخر، ويعيد صياغته ليتفق مع السياسة السائدة وظروفها، ليحل فيكرر ثالثة، وهكذا، يضاف إلى ذلك أن الديموقراطية امتدت إلى القواعد المحلية، والبلديات، والمختارين، وهناك وجدت كوادر الحركة فرصتها للممارسة السياسية واكتساب خبرة من الواقع والظهور أيضاً، ومن هؤلاء رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، الذي صنع مجده السياسي بصفته رئيساً لبلدية إسطنبول، ولم يكن وحده، وإنما معظم كوادر حزبه برزوا أولاً في مدنهم وقراهم بوصفهم رؤساء بلديات ومختارين، الأمر الثاني أنهم أصبحوا وأحزابهم محترفي سياسة وليس وعاظاً ودعاة، ساسة يتعاملون مع موازنات ومشاريع، وهو ما عجزت دعوة «الإخوان» عن التحرر منه على رغم أنها شكلت أحزاباً سياسية تابعة لها، ولكنها ظلت دوماً «تابعة لها».

     

    وبحسب خاشقجي فإنّ هذه المساحة الحرة أعطت أردوغان أيضاً الفرصة للظهور بمثابة زعيم وطني لا زعيم جماعة، ما مكنه أن يتجاوز حتى شيخه أربكان، وشكل حزباً ينافسه ويخرجه من حلبة الصراع السياسي.

     

    وفي إطار حديثه عن ظاهرة الإسلام السياسي في تونس، قال الكاتب السعودي أما تونس، فإن الحركة فيها متقدمة فكرياً على نظيراتها بالشرق مبكراً، وليس صحيحاً إيعاز ذلك إلى إقامة زعيمها راشد الغنوشي لاجئاً بالعاصمة البريطانية عقدين، فعلى بعد أميال قليلة من منزله هناك كان هناك سلفيون متشددون يدعون إلى الخلافة والجهاد ويناوئون الديموقراطية، بل إن كثيراً من فكر «داعش» الحالي صنع هناك خلال التسعينات. لم يختر الغنوشي ذلك وإنما كان تقدمياً، بحكم تقدم حركته، التي حافظت على ميراث المدنية التونسية التي أسسها مفتيها الطاهر بن عاشور أوائل القرن. أذكر أنني أول ما تعرفت على مصطلح «اليسار الإسلامي» كان في تونس عندما اقتنيت أعداد مجلة كانت تصدر هناك في الثمانينات، والتقيت ناشريها الذين اختاروا لها اسماً مثيراً للجدل: «15/21» رمزاً للمستقبل والقرنين الـ15 الهجري والـ21 الميلادي اللذين نعيشهما الآن.

     

    أمّا عن المغرب، أكّد خاشقجي أنّه لا يخفى تأثير شخصية رئيس وزرائها عبدالإله بن كيران القيادية وزعامته، والذي لم يوجه حدية لسانه وصراحة خطابه ضد خصومه السياسيين من خارج التيار الإسلامي، بل وجهها حتى ضد الشيوخ التقليدين، واستقل تماماً عن جماعة «العدل والإحسان» التي حافظت على تقليدية «الإخوان»، وقدم نفسه بصفته سياسياً، أولاً، وإسلامياً، ثانياً، مقراً بشرعية الملك والدولة، مكملاً وناصراً لها، لا بديلاً عنها، وبالتالي استطاع كسب ثقة جمهور واسع من الشباب الإسلامي، وأهم منهم عموم المغاربة الذين يريدون من يحدثهم عن الوظائف والمعيشة في هذه الدنيا قبل الآخرة، وكذلك ملك البلاد محمد السادس.

     

    وختم الكاتب السعودي جمال خاشقجي مقاله بالقول إنّه حان الوقت لأن يقول أحد لـ «إخوان» المشرق: إن الإصلاح لن يبدأ من النظام، وإنما يبدأ عندما تستبدلون الرعيل الأول البعيد من الواقع بسياسيين محترفين مدركين للواقع.