الوسم: جمال خاشقجي

  • أين الجثة؟.. سؤال يشغل العالم في الذكرى الأولى لـ “جريمة القرن” وشبح خاشقجي يطارد ابن سلمان

    أين الجثة؟.. سؤال يشغل العالم في الذكرى الأولى لـ “جريمة القرن” وشبح خاشقجي يطارد ابن سلمان

    وطن – تحولت أنظار العالم اليوم، الأربعاء، إلى تركيا وتحديدا نحو القنصلية السعودية في إسطنبول لمتابعة مراسم إحياء ذكرى الكاتب السعودي الراحل جمال خاشقجي والتي نظمها نشطاء وحقوقيون ومنظمات داعمة لحرية الصحافة وأصدقاء للصحفي، أمام مبنى القنصلية حيث تم اغتياله في مثل هذا اليوم من العام الماضي.

    وبدأت فعاليات إحياء الذكرى عند الساعة الواحدة و14 دقيقة من بعد ظهر اليوم بالتوقيت المحلي (10:14 بتوقيت غرينتش)، وهو نفس الوقت الذي كان دخل فيه خاشقجي إلى مقر القنصلية السعودية للحصول على وثائق لإتمام الزواج من خطيبته التركية خديجة جنكيز.

    أحجية شريرة

    ويشارك في الفعالية أنييس كالامار مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء التي حققت في الجريمة، وجيف بيزوس مالك صحيفة واشنطن بوست الأميركية، والناشطة اليمنية توكل كرمان الحاصلة على جائزة نوبل للسلام.

    وقالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن إعادة بناء أحجية اختفاء “خاشقجي” الشريرة أظهرت بعد عام من مقتله ما هو جدير بأن يكون فيلم رعب من خلال التسجيلات السرية لما جرى داخل القنصلية السعودية التي شكلت أفضل دليل على هذه الجريمة البشعة، دون أن تقدم جميع التفاصيل.

    وقالت مراسلة الصحيفة في إسطنبول دلفين مينوي إن أطروحة الاغتيال فرضت نفسها كمسلمة منذ البداية، حتى قبل أن تؤكدها العناصر الأولى للتحقيق، مشيرة إلى أن مقتطفات من التسجيلات الصوتية التي أتيحت للعديد من البعثات الدبلوماسية الغربية ونشرت في تقرير للأمم المتحدة تقشعر لها الأبدان، وتظهر دون لبس أن الجريمة كانت مخططا لها مسبقا.

    أين الجثة؟

    وتعود الصحيفة إلى بعض تفاصيل قضية اغتيال خاشقجي بدءا بإرسال فريق  الاغتيال من الرياض فجر يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول على متن طائرة خاصة، وبالحوار الذي دار قبيل دخول خاشقجي بين ماهر المطرب وصلاح الطبيقي بشأن كيفية تقطيع جسده.

    “هل يمكننا وضع الجذع في كيس؟” يسأل المطرب، فيحيب الطبيقي “لا، ثقيل للغاية”، ليضيف بعد حين “سنقطع المفاصل فإنه ليس مشكلة، الجسم ثقيل، أولا، أقطع على الأرض، سنأخذ أكياسا بلاستيكية، سنحزم كل القطع وينتهي الأمر”.

    وفي مقابلة أجرتها معها مؤخرا هيئة الإذاعة البريطانية، أكدت المحامية البريطانية هيلينا كينيدي تأثرها البالغ عند الاستماع لهذه المقتطفات “الرعب من الاستماع إلى صوت شخص ما، والخوف في صوت شخص ما، وكونك تستمع إلى شيء مباشر، إنه أمر تقشعر له الأبدان”.

    لكن المراسلة تسأل -كما فعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقاله بواشنطن بوست- “أين هي جثة خاشقجي؟ من وقع قرار عقوبة الإعدام على الصحفي السعودي؟ من الذي أرسل القتلة الـ15 على متن طائرتين إلى إسطنبول؟”.

    مع الذكرى الأولى للجريمة .. أردوغان يبعث برسالة شديدة اللهجة لـِ”بن سلمان” عن “العصابة” التي قطّعت خاشقجي

    مطالبة بالعدالة

    في سياق متصل، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن على الحكومة السعودية توفير العدالة في مقتل خاشقجي لدورها في الجريمة.

    وقالت المنظمة في بيان إن السلطات السعودية أعاقت المساءلة الحقيقية عن مقتل خاشقجي برفضها التعاون مع تحقيق المقررة الأممية أنييس كالامار.

    وقالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة إن على ولي العهد وحكومته توفير الشفافية في المحاكمة السرية لأحد عشر شخصا، والكشف عن كل ما يعرفونه عن التخطيط لقتل خاشقجي وإعدامه وما بعده.

    وأضافت أن السلطات السعودية تضاعف القمع وتستمر في إسكات الأصوات السعودية المستقلة التي سعى خاشقجي للدفاع عنها، مطالبة الحكومة السعودية بأن تطمئن المجتمع الدولي بأنها ستنهي انتهاكاتها بحق الصحفيين والمعارضين، فضلا عن إطلاق سراح المعتقلين ظلما.

    ماذا نشر صلاح خاشقجي في الذكرى الثانية لاغتيال والده في القنصلية السعودية باسطنبول

  • “جهزوا الخضروات والمشروبات”.. شاهد سري يكشف تفاصيل صادمة عن “تبخر” جثة جمال خاشقجي

    “جهزوا الخضروات والمشروبات”.. شاهد سري يكشف تفاصيل صادمة عن “تبخر” جثة جمال خاشقجي

    وطن – كشفت صحيفة “صباح” التركية، الأربعاء، تفاصيل جديدة ومثيرة حول كيفية حرق جسد الصحفي السعودي جمال خاشقجي والذي يصادق اليوم الثاني من أكتوبر ذكرى مقتله في مقر قنصلية بلاده بإسطنبول.

    وأشارت الصحيفة التركية في تقرير إلى أنها حصلت على “تفاصيل جديدة حول الكيفية التي اتبعت في “تبخير” جثة خاشقجي، من شاهد سري”.

    وذكرت أن ما حدث، “جرى استدعاء موظف يعمل في منزل القنصل العام، كي يوقد النار في الفرن، وقاموا بعدها بطرده”.

    ولفتت الصحيفة التركية، إلى أنها تمكنت من الحصول على ما قالت إنه “التقرير الخاص حول حرق الجثة، والذي يحتوي على روايات لشهود عيان”. وفق ترجمة عربي 21.

    ويفيد التقرير الخاص لفريق التحقيق التركي، بأنه وبعد قيام فريق الجريمة السعودي بتقطيع جثة خاشقجي، تم وضعه في خمسة أكياس، ونقلها إلى منزل القنصل العام محمد العتيبي.

    وفي التفاصيل، يقول الشاهد السري، “أثناء الجلوس بغرفة السائقين، بالقنصلية، جاء اتصال، من المسؤول عن تشغيل مولد الكهرباء، فطلب مني الحضور إلى منزل القنصل العتيبي، حيث قيل لي بأن المهندسين قد وصلوا، وبأنه يتعين علي الذهاب للقائهم هناك” .

    الكشف عن أسرار 45 دقيقة قبل قتل خاشقجي وهذه الأماكن يتواجد فيها القتلة

    وقال: “لاحظت تحركات غريبة عند الباب الخلفي، وتجمع عدد من الأشخاص في المكان (مجموعة من فريق الاغتيال) ، وتم الطلب مني إشعال الموقد القريب من المسبح، وقد لاحظت أن هناك محاولات تمت قبل قدومي لإشعاله من قبل من كانوا هناك، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، بسبب الغلق المحكم لبوابته (باب الفرن)” .

    وتابع الشاهد السري: “تم الطلب مني إحضار الحطب حتى يتم إشعاله، وساعدني في هذه المهمة أحد أشخاص المجموعة الذين تواجدوا بالمكان” .

    ولفت الشاهد السري لملاحظة وجود “منقل شواء” مشتعل، بأحد زوايا الحديقة داخل منزل القنصل، ، وبجانبه الكثير من “اللحوم والخضراوات والمشروبات” .

    وأضاف:” حين تمكنت من إشعال الموقد “الفرن” بدأ فريق الجريمة بالتحرك حولي، وكأنهم على عجلة من أمرهم، وحاولوا فيما بينهم شرح الكيفية التي سيجري فيها دس الجسد المقطع داخل الفرن، ليتم حينها الطلب مني مغادرة المكان فورا” .

    ورأى الشاهد، أن الموقد، ” تم تنظيفه بمواد كيميائية مثل حمض النيتريك، والكلور، وكان لون قطع الرخام متغيره ،كما لاحظ أن قطعة الرخام الموجودة تحت غطاء الفرن قد تكسرت”.

    وأضاف أن هناك شخصا يدعى “فاروق” كان متواجدا في “غرفة الأمن”، وجاءه اتصال وظهر عليه معالم الارتباك، وذلك ما بين الساعة 14:30- 15:00، وكانت الأوامر له بفتح باب المرآب على وجه السرعة.

    وأوضح، أن فاروق، حاول فتح المرآب الالكتروني، عبر الريموت، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، وكانت سيارة سوداء على الباب وهي التي تحمل قطع جثة خاشقجي.

    شهادة موظف مطعم

    كما لفتت الصحيفة، إلى أن التقرير تضمن شهادة موظف مطعم لجأ إليه أعضاء فريق الإنفاذ، لطلب بعض اللحوم.

    وقال الشاهد (موظف المطعم)، إن شخصا يتحدث اللغة العربية، جاء إلى المطعم يوم الجريمة، وطلب 5 وجبات كباب حار، و 5 وجبات غير حارة ، وأسياخ من قطع اللحم، حتى يجري لاحقا شواؤها.

    ونوهت إلى أن المشتري بدا عليه الارتباك في يوم الجريمة، وهو ما لاحظه فريق التحقيق التركي.

    وختمت الصحيفة، بأن ترجيحات فرق الأمن التركية في تقريرها، تشير إلى أن جثة خاشقجي تم حرقها داخل الموقد “الفرن”

    جسده مقطعاً ووجهه مشوهاً.. العثور على أجزاء من جثة جمال خاشقجي بمنزل القنصل العتيبي

  • “كانوا يضحكون قبل تقطيع الجثة”.. الكشف عن أسرار 45 دقيقة قبل قتل خاشقجي وهذه الأماكن يتواجد فيها القتلة

    “كانوا يضحكون قبل تقطيع الجثة”.. الكشف عن أسرار 45 دقيقة قبل قتل خاشقجي وهذه الأماكن يتواجد فيها القتلة

    وطن – نشر الحساب التركي الشهير على تويتر الذي يطلق على نفسه “ذئب الأناضول”، معلومات قال إنها متوفرة لدى الأمن التركي عن أماكن تواجد المسؤولين السعوديين المتورطين في اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    وقال “ذئب الاناضول”، في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ( المعلومات التي لدينا عن أماكن إقامة المسؤولين المقربين من (محمد بن سلمان) والمتورطين في اغتيال الصحافي جمال خاشقجي: (سعود القحطاني) مُتخفّي في حيّ السفارات، القنصل (محمد العتيبي) تحت الإقامة الجبرية في فلّة وتحت حراسة مشددة، اللواء (أحمد عسيري) في مقر إقامته بالرياض).

    وتحل الذكرى الأولى لمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، غدا الأربعاء 2 أكتوبر/ تشرين الأول، والذي نالت عملية اغتياله داخل قنصلية بلاده بإسطنبول التركية صدى دوليا.

    عملية القتل الشنيعة جعلت العالم كله يتضافر لكشف الحقائق حول مقتله، وهو ما جعل المملكة العربية السعودية تعلن وفاة جمال خاشقجي، خلال شجار في القنصلية السعودية في إسطنبول، وتوقف 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية، كما أعفي مجموعة من الشخصيات البارزة في الحكومة السعودية.

    تركيا كان له دور كبير في عملية تفسير مقتل الصحفي السعودي، حيث قدمت تسجيلات تظهر كيف تمت عملية القتل، ولكن لم يتم إظهار فحواها للعلن حتى الآن.

    هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” التقت اثنين من الأشخاص الذين استمعوا إلى هذه التسجيلات، حيث كشفا عن الأسرار الخفية في التسجيلات التي قدمتها تركيا لتؤكد مقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده.

    واستمعت المحامية البريطانية البارونة هيلينا كينيدي، إلى لحظات موت جمال خاشقجي، حيث تمت دعوتها للانضمام إلى فريق برئاسة آنييس كالامارد، محققة الأمم المتحدة الخاصة بحالات الإعدام خارج نطاق القانون.

    “يمكنك سماعهم يضحكون قبل قتل خاشقجي”

     قدمت هيلينا كينيدي ملاحظات مفصلة عن المحادثات التي سمعتها بين أعضاء فرقة الاغتيال السعودية التي قتلت خاشقجي.

    وتصف ذلك قائلة: “عندما تشعر بالرعب والخوف في صوت شخص ما، وأنك تستمع إلى شيء حي. كل هذا يجعل القشعريرة تتملك جسدك”.

    وأضافت المحامية البريطانية: “يمكنك سماعهم يضحكون. إنه عمل تقشعر له الأبدان. إنهم ينتظرون هناك وهم يعلمون أن هذا الرجل سيأتي وأنه سيتم قتله وتقطيعه”.

    45 دقيقة من الرعب

    استغرق الأمر أسبوعا لكي يقنع كينيدي وكالامارد المخابرات التركية بالسماح لهما، مع مترجمهما العربي، للاستماع إلى التسجيلات.

    تمكنتا كينيدي وكالامارد من الاستماع إلى 45 دقيقة، جرى استخراجها من التسجيلات التي تم إجراؤها في يومين حاسمين قبل مقتل خاشقجي، بعد تفريغ ما يقارب الـ 5 آلاف ساعة من قبل المخابرت التركية.

    تقول آنييس كالامارد: “في بداية المكالمات كان يشار إلى خاشقجي كواحد من الأشخاص المطلوبين”.

    ووجدت كالامارد أربعة مكالمات هاتفية في 28 سبتمبر/أيلول 2018 بين القنصلية والرياض. وهذه المحادثات تمت بين القنصل العام ورئيس الأمن في وزارة الشؤون الخارجية، الذي أخبره أن مهمة سرية للغاية ووصفها بـالـ “واجب وطني” يتم التخطيط لها.

    تقول كينيدي:”ما من شك في أن المهمة كانت جدية ومنظمة للغاية وقادمة من القمة، من الاستماع إلى الأشرطة أعتقد أن ماهر مطرب كان الرجل الذي يدير العملية”.

    وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت الثلاثاء 9 أبريل / نيسان 2019، منع دخول 16 سعوديا إلى الولايات المتحدة بسبب مقتل الصحفي جمال خاشقجي، هم: “سعود القحطاني، ماهر مطرب، صلاح طبيبي، مشعل البستاني، نايف العريفي، محمد الزهراني، منصور أبو حسين، خالد العتيبي، عبد العزيز الهوساوي، وليد الشهري، ثار الحربي، فهد البلوي، بدر العتيبي، مصطفى المدني، سيف القحطاني، تركي السهري”.

    وأوضحت كينيدي أن فرقة القتل كانت تتحدث قبل مجيء خاشقجي عن كيفية تشريح الجثث وماهر مطرب يشرح لهم حيث تحدث قائلا: “غالبا ما أسمع الموسيقى عندما أقطع الجثث. وأحيانا أحتسي قهوة وسيجار”.

    وتبين كينيدي أن المطرب كان يعرف ما سيحدث حيث مضى قائلا وسط ضحكات الموجودين في الغرفة: “هذه هي المرة الأولى في حياتي التي سأضطر إلى تقطيع جثة على الأرض، حتى لو كنت جزارًا، يمكنك تعليق الحيوان للقيام بذلك”.

    تفاصيل جديدة تكشف المستور عن قتلة جمال خاشقجي وكيف أخرجوا الجثة خارج القنصلية السعودية

    هل وصل “خروف العيد”

    وتشرح كينيدي كيف تم تجهيز المكان قبل قتل خاشقجي، حيث تم تغطية أرضية مكتب في الطابق العلوي للقنصلية بأغطية بلاستيكية، كما تم منح جميع الموظفين الأتراك المحليين هذا اليوم عطلة.

    وتحكي كينيدي عن آخر اللحظات قبل وصول خاشقجي قائلة، “إنهم يتحدثون عن متى يصل خاشقجي، ويقولون: (هل وصل “خروف العيد)”.

    وصول خاشقجي

    أخذت هواتف خاشقجي إثر دخوله القنصلية وطلب المطرب من خاشقجي أن يبعث لابنه رسالة نصية على الموبايل.

    ورد خاشقجي قائلا: “ما الذي أقوله له؟ أراك قريبا؟ لا أستطيع أن أقول إني مخطوف”، وجاء الرد قائلا “اختصر.. اخلع معطفك”.

    وقال خاشقجي “كيف يمكن أن يحدث هذا في سفارة؟.. لن أكتب أي شيء”.

    وقال المطرب “اكتبها (الرسالة) يا سيد جمال. أسرع. ساعدنا حتى نستطيع مساعدتك لأننا سنعود بك إلى السعودية في نهاية الأمر وإذا لم تساعدنا فأنت تعرف ما الذي سيحدث في النهاية، لننهي المسألة على خير”، بحسب التسجيلات.

    وعن هذه اللحظة تكشف كينيدي: “كانت هناك نقطة يمكنك فيها سماع خاشقجي وهو ينتقل من كونه رجلا واثقا من نفسه، إلى الشعور بالخوف والقلق والرعب المتزايد ومن ثم معرفة أن هناك شيئًا قاتلًا على وشك الحدوث”.

    وتتابع قائلة: “هناك شيء مرعب للغاية بشأن تغيير الصوت. تشعر بالقسوة منه عبر الاستماع إلى التسجيلات”.

    أما كالامارد تؤكد أن خاشقجي لم يكن يدرك خطط فريق الاغتيال حيث تقول: “لا أعرف ما إذا كان يعتقد أنه سيقتل، ولكن ما أراه أنه كان متأكدا من أنهم يحاولون اختطافه”، حيث “سأل خاشقجي فريق الاغتيال مرتين عما إذا كان يتم اختطافه”.

    وتؤكد كالامارد هذا القول، بسؤال خاشقجي لفريق الاغتيال، “عما إذا كانوا سيمنحونه حقنة ليرد عليه أحدهم بقوله “نعم”.

    وتمضي كالامارد في شرح كيف تم قتل خاشقجي: “الأصوات التي تُسمع بعد هذه النقطة تميل إلى الإشارة إلى أنه قد اختنق. ربما بكيس من البلاستيك وضع حول رأسه، كما تم إغلاق فمه أيضا بعنف، ربما بيد أو بشيء آخر”.

    وتضيف سمع صوت يشبه صوت ماهر مطرب يقول: “دعه يقطعه”، فيما يصيح شخص آخر “أخلعه” ويصيح شخص ثالث بصوت جهوري “انتهى الأمر”. وتعلق محققة الأمم المتحدة على ذلك قائلة، “أعتقد أنهم قطعوا رأسه أولا”.

    وتابعت كالامارد: “هناك صوت طنين منخفض المستوى. يعتقد مسؤولو المخابرات الأتراك أن هذا كان صوت المنشار”.

    بعد ذلك تظهر الكاميرات ثلاثة رجال يدخلون إلى القنصلية السعودية مع حقائب وأكياس بلاستيكية، ثم يخرجون في 3 سيارات، تعتقد كالامارد أنها قد تحتوي على أجزاء من الجسم.

    دخل خاشقجي القنصلية السعودية في تركيا في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، ولم يظهر بعدها. حتى إنه لم يتم العثور على جثته حتى الآن.

    عندما سئل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عما إذا كان قد أمر بقتل خاشقجي، قال: “بالتأكيد لا”. ولكنه أكد أنه يتحمل المسؤولية كاملة باعتباره قائد للمملكة.

    وأضاف محمد بن سلمان في حواره مع برنامج “60 دقيقة” المذاع عبر قناة “سي بي إس” الأمريكية: “إن اغتيال خاشقجي كان “جريمة شنعاء” و”خطأ” ويجب أن أتخذ كل الإجراءات لتجنب مثل هذا الشيء في المستقبل”.

    وكانت محققة الأمم المتحدة الخاصة بحالات الإعدام خارج نطاق القانون، آنييس كالامارد، قد قدمت تقريرا لمجلس الأمن الدولي، يوم 19 يونيو/ حزيران  2019، رصدت فيه أدلة قالت إنها “ذات مصداقية” على وجود مسؤولية شخصية محتملة لولي العهد السعودي في مقتل خاشقجي، موضحة أن هناك حاجة إلى إجراء تحقيق مفصل للوقوف على مدى تورطه في القضية.

    يذكر أن النائب العام السعودي كان أعلن، في أكتوبر الماضي، أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي، خلال شجار في القنصلية السعودية في إسطنبول، وأكدت النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية، والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.

    وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين، بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد، محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

    جسده مقطعاً ووجهه مشوهاً.. “شاهد” العثور على أجزاء من جثة جمال خاشقجي بمنزل القنصل العتيبي

  • بعد حديث ابن سلمان الأخير عن والده.. صلاح خاشقجي في ظهور مفاجئ: لن أقبل باستغلال قضية والدي

    بعد حديث ابن سلمان الأخير عن والده.. صلاح خاشقجي في ظهور مفاجئ: لن أقبل باستغلال قضية والدي

    وطن- قال صلاح خاشقجي نجل الكاتب السعودي المغدور جمال خاشقجي، في ظهور مفاجئ له تزامنا مع اقتراب ذكرى وفاة والده إنه لن يقبل باستغلال قضية والده وذكراه.

    وكتب صلاح خاشقجي على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في تغريدة رصدتها (وطن) ما نصه: “عام مضى على رحيل والدي الغالي، سعى خلاله خصوم الوطن وأعداؤه في الشرق والغرب، لاستغلال قضيته يرحمه الله للنيل من وطني وقيادتي”.

    وأضاف: “لم يقبل والدي في حياته أي إساءة أو محاولة للنيل منهما، ولن أقبل أن تستغل ذكراه وقضيته لتحقيق ذلك بعد رحيله”.

    وتابع صلاح خاشقجي: “أكرر ما قلته سابقاً، لدي مطلق الثقة في قضاء المملكة في تحقيق العدالة كاملة بمرتكبي الجريمة النكراء، وسأكون كما كان جمال خاشقجي مخلصاً لله ثم الوطن وقيادته”.

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد أن السعي لعدم بقاء الجناة بدون عقاب، “دين علينا لعائلة جمال خاشقجي”.

    “شاهد” ماذا نشر صلاح خاشقجي في الذكرى الثانية لاغتيال والده في القنصلية السعودية باسطنبول

    جاء ذلك في مقالة كتبها لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، تزامنا مع اقتراب الذكرى الأولى لجريمة اغتيال خاشقجي البشعة داخل قنصلية بلاده بإسطنبول يوم 2 أكتوبر الماضي.

    وأوضح أردوغان أن اغتيال خاشقجي مثير للقلق بسبب بُعد القضية الإنسانية واستغلال مبدأ الحصانة الدبلوماسية.

    وأضاف أردوغان أن بلاده تتعهد بمواصل بذل الجهود في المرحلة المقبلة، لكشف ملابسات جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    وتابع قائلا: “نؤمن بأن العدالة لن تتحقق إلّا على يد المحاكمة الوطنية والدولية، وإن من مصلحة تركيا والإنسانية عدم وقوع مثل هذه الجريمة في أي مكان بالعالم”.

    وأردف قائلا: “إن ادعاءات إدارة المحاكمة بعيدا عن الشفافية، وراء الأبواب المغلقة وإخلاء سبيل المتهمين بشكل غير رسمي، يتنافى مع ما ينتظره المجتمع الدولي ويؤثر سلبيا على صورة السعودية. ونحن لا نريد هذا للسعودية الحليفة والصديقة”.

    وأوضح أردوغان أن جريمة مقتل خاشقجي تعد أكبر حدث يحوم حوله الجدل في القرن الحادي والعشرين، بعد أحداث 11 سبتمبر الإرهابية الشهيرة.

    صلاح خاشقجي يُغرد بعد نشر حوار ابن سلمان مع “الشرق الأوسط” وذكره لوالده.. هذا ما قاله في ثلاث كلمات

  • ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعلن مسؤوليته عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي

    ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعلن مسؤوليته عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي

    قال وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان في إعلان ترويجي لفيلمٍ وثائقي ستعرضه محطة PBS الأمريكية الأسبوع المقبل، إنه يتحمل مسؤولية مقتل الصحفي جمال خاشقجي «لأنه حدث أثناء وجوده في السلطة» كولي للعهد.

    وأكد موقع US News الأمريكي أن بن سلمان اعترف لأول مرة للصحفي مارتن سميث، صانع الأفلام الوثائقية، حسبما جاء في مقطع فيديو ترويجي للفيلم الذي يحمل عنوان The Crown Prince of Saudi Arabia: «لقد حدث ذلك أثناء وجودي في السلطة كولي للعهد. أتحمل المسؤولية كاملةً، لأنَّ ذلك حدث أثناء وجودي في السلطة».

    وأصر سميث على السؤال عن كيفية حدوث مثل تلك الجريمة الكبيرة دون علم ولي العهد، فبرر الأخير بالقول إن لديه 20 مليون مواطن، وثلاثة ملايين موظف حكومي.

    https://twitter.com/ZaidBenjamin5/status/1177037415900315648

    ورد الصحفي الأمريكي بالتساؤل عن استخدام إحدى الطائرات التابعة لحكومة المملكة، فقال بن سلمان: «لديّ مسؤولون ووزراء يتابعون الأمور، وهم المسؤولون ولديهم الصلاحيات لفعل ذلك».

    محمد بن سلمان يلتزم الصمت

    يُذكَر أنَّ محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة، لم يتحدث علانيةً عن الجريمة التي وقعت داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

    بينما قالت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وبعض الحكومات الغربية إنه أمر بتنفيذ الجريمة، لكنَّ المسؤولين السعوديين يقولون إنه ليس له دور.

    وقد أثارت الجريمة غضباً عالمياً، وشوَّهت صورة بن سلمان وخططه الطموحة الرامية إلى تنويع اقتصاد أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، وانفتاح المجتمع السعودي المنطوي على نفسه. ولم يزر بن سلمان الولايات المتحدة أو أوروبا منذ وقوع هذه الجريمة.

    يُشار إلى أن الرواية السعودية الرسمية نفت مقتل خاشقجي في البداية، لكنَّها عادت وألقت باللوم في الجريمة على عناصر مارقة.

    وقال المدعي العام السعودي إنَّ نائب رئيس المخابرات آنذاك أمر بإعادة خاشقجي -الذي كان فرداً مقرباً من العائلة المالكة ثم أصبح ناقداً صريحاً- إلى المملكة، لكن المُفاوِض الرئيسي أمر بقتله بعد فشل محادثات عودته.

    واشنطن تضغط على الرياض بسبب مقتل خاشقجي

    وأضاف أنَّ سعود القحطاني، وهو مستشار ملكي سابق ذكرت وكالة رويترز أنه أعطى القتلة أوامر عبر تطبيق سكايب، أطلع فريق الاغتيال على أنشطة خاشقجي قبل العملية.

    هذا وقال مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية لوكالة رويترز في يونيو/حزيران 2019، إنَّ إدارة ترامب تضغط على الرياض من أجل إحراز «تقدم ملموس» في محاسبة المسؤولين عن القتل في المستقبل.

    وقد حُوكم 11 سعودياً مشتبه بهم في إجراءات سرية، لكنَّ محاكمتهم لم تشهد سوى عقد جلسات استماع قليلة. ودعا تقرير أصدرته الأمم المتحدة إلى التحقيق مع الأمير محمد وغيره من كبار المسؤولين السعوديين.

    يُذكَر أنَّ خاشقجي، الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة The Washington Post الأمريكية، شوهد آخر مرة داخل القنصلية السعودية بإسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، حيث كان يسعى للحصول على وثائق رسمية قبل عقد زواجه. وذكرت تقارير أن جُثته قُطِّعت وأخرِجَت من المبنى، ولم يُعثَر على رفاته.

  • تصريحات أردوغان عن خاشقجي أثارت جنون عبدالرحمن بن مساعد فخرج يهاجمه.. شيخة قطرية أحرجته برد ناري

    تصريحات أردوغان عن خاشقجي أثارت جنون عبدالرحمن بن مساعد فخرج يهاجمه.. شيخة قطرية أحرجته برد ناري

    وطن- شن الأمير السعودي المقرب من ابن سلمان عبدالرحمن بن مساعد، هجوما عنيفا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد تصريحات الأخير عن الصحافي السعودي المغدور جمال خاشقجي وتوعده بكشف الحقيقة كاملة أمام العالم.

    وكان أردوغان جدد اليوم، الاثنين، تأكيد موقف بلاد بشأن عدد من القضايا، من بينها قضيتا خاشقجي ومرسي، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

    التصريحات التي أثارت جنون الأمير السعودي وخرج يهاجم أردوغان ويتهمه باستغلال ملف خاشقجي للضغط على المملكة من حين لآخر حسب زعمه.

    ودون “بن مساعد” في تغريدته التي رصدتها (وطن) مهاجما الرئيس التركي ما نصه:”في آخر عشرة أيام من كل شهر يصرح أردوغان عن قضية خاشقجي مهاجمًا السعودية بنفس الهراء القديم الجديد.”

    وتابع مزاعمه:”هو يعلم أن ذلك لم يجدِ سابقًا ولن يجدي الآن.. ولكن ربما هو موعد الدفعة المستحقة!”

    من جانبها أحرجت الشيخة القطرية مريم آل ثاني الأمير السعودي برد ناري قائلة:”هل هذا اعتراف صريح وعلني بأن #السعودية دولة فساد و رشاوي؟”

    واستقبل أردوغان وفدا من حركة يهود متحدون ضد الصهيونية، في لقاء استغرق نحو نصف ساعة، وحضره من الجانب التركي وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، والمتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جليك.

    تصريحات شديدة اللهجة من مستشار “أردوغان” بخصوص قضيّة “خاشقجي”.. بمَ هدّد القنصل السعودي؟!

    وقال أردوغان في كلمة ألقاها خلال مشاركته إن تركيا ستواصل البحث عن الحقائق في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول رغم امتعاض البعض.

    وأضاف أردوغان في تصريحات خلال لقائه الجالية التركية في الولايات المتحدة، إن بلاده ستواصل البحث أيضا في قضية وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

    وبشأن قضية القدس، قال أردوغان إنه ما من قوة أو تهديد يستطيع ثني بلاده عن حماية وصون حقوق فلسطين والقدس، قبلة المسلمين الأولى.

    وأوضح أردوغان أن قضية القدس لا تخص المسلمين في فلسطين وحدهم، بل هي شرف العالم الإسلامي البالغ عدده 1.7 مليار نسمة.

    وقال أردوغان إن بلاده قامت بما يلزم من أجل إنهاء أنشطة “تنظيم غولن الإرهابي” في الولايات المتحدة، وتسليم زعيمه المقيم في بنسلفانيا إلى تركيا.

    وأضاف سنكشف للعالم أجمع حقيقة “هذا التنظيم الإرهابي الذي تسبب باستشهاد 251 مواطنا تركيا ليلة المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف يوليو/تموز 2016”.

    وأكد أن “من يغرقون التنظيمات الإرهابية بشاحنات الأسلحة في سبيل مصالحهم لهم نصيب من دم كل مسلم يُراق”.

    وشدد على أنه لا يمكن لأي كان التزام الصمت إزاء الإسلاموفوبيا والعداء للسامية ومناهضة اللاجئين والأجانب المتزايدة في البلدان الغربية.

    بتصريحاتٍ جديدة عن جريمة “خاشقجي” .. أردوغان يجلد “ابن سلمان” وهذا ما قاله

  • تصريح غير متوقع للسفير السعودي في بريطانيا عن جريمة اغتيال خاشقجي تُربك الديوان الملكي.. هل يعزله ابن سلمان؟

    تصريح غير متوقع للسفير السعودي في بريطانيا عن جريمة اغتيال خاشقجي تُربك الديوان الملكي.. هل يعزله ابن سلمان؟

    وطن- في تصريح نادر وغير متوقع ومخالف لخط القيادة السعودية، وصف سفير السعودية لدى بريطانيا الأمير خالد بن بندر آل سعود جريمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية الرياض بإسطنبول بأنها “وصمة عار” على المملكة.

    وقال الأمير السعودي -في حوار مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي“- إن ما حدث في إسطنبول قبل نحو عام كان وصمة عار على السعودية، وعلى ثقافتنا، وشعبنا وحكومتنا، وأضاف “أتمنى لو أن هذا لم يحدث”.

    وتعد هذه التصريحات هي الأولى التي يصف فيها مسؤول سعودي الجريمة بأنها “وصمة عار” على المملكة.

    السفير السعودي في بريطانيا يكشف المستور عن سعود القحطاني وهذا ما سيجري له اذا ثبت تورطه في قتل خاشقجي!

    وقتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، في قضية هزت الرأي العام الدولي، وأثارت استنكارًا واسعًا لم ينضب حتى اليوم.

    وفي يوليو/تموز الماضي، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تقريرًا أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء أغنيس كالامار من 101 صفحة.

    وحمّلت المقررة الأممية السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمدا، مؤكدة وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.

    لأنه من “آل سعود”.. “شاهد” السفير السعودي في بريطانيا يهين وزير الخارجية عادل الجبير!

  • سعود القحطاني طلب شخصاً موثوقاً به بالقنصلية.. تسريبات المهمة “القذرة” تفضح رجال ابن سلمان

    سعود القحطاني طلب شخصاً موثوقاً به بالقنصلية.. تسريبات المهمة “القذرة” تفضح رجال ابن سلمان

    تستمر التسريبات الخاصة بعملية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي البشعة داخل قنصلية بلاده بإسطنبول يوم 2 أكتوبر 2018.

    ونشرت صحيفة صباح التركية مضمون مكالمات هاتفية تم اعتراضها بُعيد الزيارة الأولى التي قام بها الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي إلى قنصلية بلاده بإسطنبول، وتكشف هذه المكالمات الخيوط الأولى لعملية الاغتيال.

    وقد جرت إحدى هذه المكالمات -كما تقول الصحيفة- بين العقيد في الاستخبارات السعودية ماهر المطرب والملحق العسكري أحمد عبد الله المزيني الذي عبر فيها عن صدمته لرؤية خاشقجي داخل القنصلية.

    ثم تبعتها مكالمة هاتفية أخرى بين القنصل محمد العتيبي ومسؤول بمكتب سعود القحطاني (المستشار السابق لولي العهد) بالرياض أخبره فيها القحطاني أن أمن الدولة يطلب شخصاً موثوقا به ومسجلا بالقنصلية لتنفيذ عمل أمني بالغ السرية.

    ثم أعقب ذلك اتصال بين العتيبي والمزيني أبلغه فيه عن مهمة تدريب مستعجلة بالرياض بشأن قضية تطورت بسرعة كبيرة، على حد تعبيره.

    وكانت الصحيفة نشرت أمس الاثنين تقريرا عن استعدادات المطرب والطبيب الشرعي صلاح الطبيقي لتقطيع جثة الصحفي قبل وصوله إلى القنصلية حيث كانا يتحدثان فيما بينهما عن كيفية توزيع أجزاء الجسد (الصدر والبطن) على أكياس بلاستيكية.

    كما تضمنت التسجيلات أصوات الاعتداء على خاشقجي وإبلاغه بأنه سيذهب إلى الرياض، ومحاولاتهم أن يفرضوا عليه كتابة رسالة إلى ابنه يقول فيها إنه موجود بإسطنبول.

    وحسب التسجيلات، فإن الأصوات الأخيرة التي جرى رصدها تضمنت حشرجات خاشقجي وأصوات تنفسه العميق داخل الكيس الذي وُضع رأسه فيه، ثم يُسمع صوت منشار كهربائي طوال نصف ساعة.

    وتُظهر أخيرا كاميرات محيط القنصلية صورا لإخراج أجزاء الجثة في خمس حقائب سفر.

    كما نشرت الصحيفة ذاتها أمس الأول تقريرا جاء فيه أن أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات السابق أسس ثلاثة فرق: الأول للتخابر، والثاني للإقناع والتفاوض، والثالث للدعم اللوجستي، على أن يكون الجنرال منصور أبو حسين مسؤولا عنها جميعها.

    وأشارت إلى أنه “لأول مرة يتضح أن المسؤول عن فريق التنفيذ والمكون من ثلاث مجموعات هو أبو حسين، وليس كما كان يعتقد سابقا أنه المطرب المكلف بعملية التفاوض مع خاشقجي، ويعد الرجل الثاني بالفريق”.

    وحسب الصحيفة فإن عسيري تنصل من مسؤولية القتل، وقال في إفادته إنه أصدر تعليماته لأبو حسين لإحضار خاشقجي للمملكة بالإقناع، ولم يطلب منه إحضاره بالقوة، في حين تناقضت هذه الشهادة مع إفادة أبو حسين نفسه الذي قال إن عسيري طلب منه إحضار الصحفي حتى باللجوء إلى القوة.

    وأضاف أبو حسين أن عسيري جمعه بالقحطاني الذي أمره بإحضار خاشقجي للمملكة، وأشار إلى أنه بناء على ذلك التكليف شكل ثلاثة فرق، وتواصل مع القنصل العام بإسطنبول وأخبره بأنه سيأتي مع 15 شخصا، دون إعطائه أي معلومات مفصلة.

    أما الرجل الثاني بفريق الاغتيال (المطرب) فقد أفاد بأنه قرر قتل خاشقجي إذا لم يقتنع بالمغادرة إلى البلاد، وكان يخطط في البداية لدفنه بحديقة القنصلية إلا أنه عدل عن ذلك خوفا من اكتشاف أمره.

    وبشأن ما حدث مع خاشقجي، قال إنهم جلسوا معه وحاولوا إقناعه بالذهاب معهم إلى الرياض، وفي الوقت ذاته وضعت على الطاولة أمامه منشفة وغبرة ومادة مخدرة “فسألني خاشقجي ماذا ستفعل؟ قلت سأتخلص منك وأعاقبك”.

    أما الطبيب الشرعي وعضو فريق الاغتيال (الطبيقي) فقال إنه حقن خاشقجي بمقدار كبير من مخدر محظور جلَبه من القاهرة، قبل أن يقطّع جثته إلى أشلاء.

  • المشكلة كانت في أجزاء “الصدر والبطن”.. تسجيلات جديدة “صادمة” لفريق اغتيال خاشقجي لحظة تنفيذ العملية

    المشكلة كانت في أجزاء “الصدر والبطن”.. تسجيلات جديدة “صادمة” لفريق اغتيال خاشقجي لحظة تنفيذ العملية

    فجرت صحيفة صباح التركية مفاجأة من العيار الثقيل في تقرير نشرته اليوم، الاثنين، عن تسجيلات جديدة لمحادثات أعضاء فريق اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قبل ارتكاب الجريمة وأثناءها، وذلك بعد يوم من كشف الصحيفة نفسها اعترافات لفريق الاغتيال.

    وجاء في التفاصيل التي كشفتها الصحيفة اليوم حديث عن استعدادات ماهر المطرب والطبيب الشرعي صلاح الطبيقي لتقطيع جثة جمال خاشقجي قبل وصوله إلى القنصلية السعودية في إسطنبول، حيث كانا يتحدثان فيما بينهما عن كيفية توزيع أجزاء الجسد (الصدر والبطن) على أكياس بلاستيكية.

    كما تضمنت التسجيلات أصوات الاعتداء على خاشقجي وإبلاغه بأنه سيذهب إلى الرياض، ومحاولاتهم أن يفرضوا عليه كتابة رسالة إلى ابنه يقول فيها إنه موجود في إسطنبول.

    وحسب التسجيلات، فإن الأصوات الأخيرة التي جرى رصدها تضمنت حشرجات خاشقجي وأصوات تنفسه العميق داخل الكيس الذي وُضع رأسه فيه، ثم يُسمع صوت منشار كهربائي طوال نصف ساعة.

    وتُظهر أخيرا كاميرات محيط القنصلية السعودية صورا لإخراج أجزاء الجثة في خمس حقائب سفر.

    أما التفاصيل التي ذكرتها صحيفة صباح أمس فكان من أهمها ظهور اسم الفريق منصور أبو حسين المسؤول عن ثلاثة فرق ضمن فريق الاغتيال، وهي فريق التخابر، وفريق الإقناع والتفاوض، وفريق الدعم اللوجستي، وقد أسسها أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات السعودية السابق.

    وذكرت الصحيفة التركية أن عسيري تنصل من مسؤولية القتل، وزعم أنه أمر فقط بإحضار خاشقجي للسعودية بالإقناع، وهو ما يتناقض مع إفادة أبو حسين الذي قال إن عسيري طلب منه إحضار جمال حتى باللجوء إلى القوة.

  • صحيفة تركية تفجر مفاجأة.. نشرت نص التحقيقات مع فريق الاغتيال السعودي

    صحيفة تركية تفجر مفاجأة.. نشرت نص التحقيقات مع فريق الاغتيال السعودي

    أعادت صحيفة “صباح” التركية ملف الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي تم اغتياله في قنصلية بلاده بإسطنبول يوم 2 أكتوبر 2018 للواجهة مجددا، وفجرت مفاجأة جديدة بنشرها ما قالت إنه إفادات لفريق الاغتيال السعودي الذي نفذ العملية.

    وتمكنت الصحيفة من الوصول إلى ما قالت إنها “إفادات عدد من منفذي عملية الاغتيال”، في إشارة إلى التحقيق الذي قالت السلطات السعودية إنها أجرته مع الفريق، ونوهت إلى أن إفادات فريق التنفيذ التي حصلت عليها، “تهدف إلى إخفاء الدور الحقيقي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في عملية القتل”.

    وقالت إن أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة السعودية حاول حماية المستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني وولي العهد محمد بن سلمان، وإخفاء مسؤولية الأخير عن الحادث، مؤكدة أن التفاصيل من المحاكمات “تبين الدور الذي مارسه منصور أبو حسين، وأن ابن سلمان في قمة التسلسل الهرمي في الجريمة”، وفق تعبيرها.

    وأوضحت أن القحطاني، تواصل مع مجموعة التفاوض التي يشرف عليها، مشيرة إلى أنه “لأول مرة يتضح أن المسؤول عن فريق التنفيذ والمكون من ثلاثة مجموعات هو منصور أبو حسين، وليس كما كان يعتقد سابقا أنه ماهر المطرب، الذي يعد الرجل الثاني في الفريق والمكلف في عملية التفاوض مع خاشقجي”.

    وأشارت إلى أن الفريق مكون من ثلاث مجموعات؛ الأولى فريق استخباراتي، والثاني فريق التفاوض، والثالث فريق لوجيستي، ومن يترأس هذه المجموعات الثلاث هو اللواء منصور أبو حسين.

    وفي الإفادة التي قدمها عسيري  قال المسؤول السعودي السابق إنه “لم يعط أمرا بقتل خاشقجي أو إحضاره إلى السعودية بالقوة، بل طلب من منصور أبو حسين إقناعه للمغادرة معهم”، في إشارة لأحد أعضاء الفريق.

    ولفتت الصحيفة إلى أن أبو حسين المسؤول الأول عن الفريق، قال من جهته في إفادته إنه جرت اتصالات بينه وبين عسيري، والمستشار الإعلامي السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني، وطلبا منه إحضار خاشقجي إلى السعودية.

    وأضاف: “تواصل معي عسيري، وأمرني بإحضار خاشقجي بالقوة إلى السعودية، وقمت بإعداد ثلاث مجموعات منفصلة لهذه المهمة: الاستخبارات- التفاوض- اللوجستي، وبعد ذلك اتصلت بالقنصل العام العتيبي، وقلت له إنني سوف آتي إلى إسطنبول مع 15 شخصا، دون إعطائه أي معلومات مفصلة”.

    وتابع أبو حسين: “إذا رفض جمال خاشقجي المغادرة معنا إلى الرياض، كان المخطط هو توفير مكان آمن لاختطافه، لذلك جئت إلى إسطنبول في الأول من أكتوبر لمقابلة المتعاون المحلي، وقد قام عسيري بناء على طلبي بتقديمي إلى القحطاني”.

    وقال إن “القحطاني أبلغه بأن السعودية أصبحت ساحة متاحة لعدد من المنظمات والدول المعادية، وإن تمكنت من إحضار خاشجقي إلى الرياض فستحقق نجاحا كبيرا”، وأضاف أنه بعد ذلك أجرى تواصلا مع الطبيقي وأبلغه بوجود مهمة يجب إنجازها.

    من جهته قال عضو الفريق ماهر المطرب في إفادته إنه “قرر قتل خاشقجي إذا لم يقتنع بالمغادرة معهم للسعودية”، لافتا إلى أنه “أراد في البداية دفن جثة خاشقجي في حديقة القنصلية إلا أنه قرر تقطيعها لكي لا يتم كشفه”.

    وأشار إلى أنه أجرى جولة في محيط مبنى القنصلية قبل قتل خاشقجي، وأنه توصل لنتيجة بأنه “لا يمكن إخراجه من مبنى القنصلية بسهولة، لذلك قررت قتله”، وأضاف أنه “طلب من القنصل العام تخصيص مكان معين للاجتماع بخاشقجي”.

    وتابع: “جلسنا مع خاشقجي، وحاولنا إقناعه بالعودة معنا إلى الرياض، والتحدث مع ابنه صلاح بأنه سيعود إلى السعودية، ولكنه رفض.. فقمت بقتله بمادة مخدرة”، متابعا: “وضعت على الطاولة أمام خاشقجي منشفة وإبرة والمادة المخدرة، وسألني خاشقجي ماذا ستفعل؟ قلت له سأتخلص منك وأعاقبك”.

    وتابع :” خاشقجي قال لي إن لديه خطيبته تنتظر بالخارج، وإذا بقي في المبنى لفترة طويلة فسيكون إحراجا للسعودية، ثم حاول الهرب، إلا أن تركي المشرف الشهري، ووليد عبد الله الشهري، وفهد شبيب البلاوي، أمسكوه من ذراعه ووضعوه على الكرسي”.

    بدوره قال الطبيب الشرعي وعضو فريق الاغتيال صلاح الطبيقي في إفادته: “إن المادة التي اشتراها لم تكن كافية للقتل، ولذلك جلبت معي من القاهرة جرعة عالية من المادة المخدرة”.

    أما العضو في الفريق محمد المدني، والذي انتحل شخصية خاشقجي، فقال في إفادته: “ارتديت ملابسه لإظهار أن جمال خرج من القنصلية، ولبست نظارته. وتوجهت إلى ميدان السلطان أحمد، وهناك في أحد المراحيض غيرت ملابسي، ورميت ملابس جمال ونظارته”.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد قتل خاشجقي تم وضع جثته المقطعة في أكياس سوداء، وأوضح القتلة أنهم تفاوضوا مع “متعاون محلي” للتخلص من تلك الأكياس دون معرفة ما فيها، لافتة إلى أن “المتعاون المحلي قد يكون سوريا، وخطط الفريق معه في كيفية إخراج الأكياس من إسطنبول”.

    وتقول الصحيفة إن الجلسة الأولى في محاكمة قتلة خاشقجي كانت في الثالث من كانون الثاني/ يناير الماضي، وإن المحاكمة شملت منصور أبو حسين وتسعة آخرين من الفريق.

    وتذكر أن النائب العام السعودي، طالب بعقوبة الإعدام لكل من: تركي مشرف الشهري، ووليد عبد الله الشهري، وفهد شبيب البلوي، وماهر المطرب، وصلاح محمد الطبيقي، فيما طالب بالسجن المؤبد للآخرين”.

    وأشارت إلى أنه في جلسة المحاكمة تم إحضار المتهمين في مجموعتين دون تكبيل أيديهم أو أرجلهم.

    ولفتت الصحيفة إلى أن الجلسة الأولى لمحاكمة القتلة في الرياض بداية يناير الماضي، شارك فيها خمسة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، وهم ممثلو سفارات الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وروسيا، والصين”.

    وأشارت إلى أنه “بصرف النظر عن هؤلاء، فلم تتم دعوة مقرر الأمم المتحدة أغنيس كالامارد إلى الجلسة”.