الوسم: جمال خاشقجي

  • خطيبة المغدور جمال خاشقجي تبعث برسالة هامة للسلطان هيثم بن طارق.. هذا ما جاء فيها

    خطيبة المغدور جمال خاشقجي تبعث برسالة هامة للسلطان هيثم بن طارق.. هذا ما جاء فيها

    ظهرت خديجة جنكيز خطيبة الصحافي السعودي المغدور جمال خاشقجي، في مقطع فيديو تعزي فيه الشعب العُماني بوفاة السلطان قابوس بن سعيد وتبعث برسالة للسلطان الجديد هيثم بن طارق.

    وفي الفيديو الذي بثته على صفحتها بتويتر ورصدته (وطن) قالت خديجة جنكيز:”ببالغ من الحزن والأسى أتقدم للشعب العماني خاصة والعالم الاسلامي عامة بأحر التعازي وصادق المواساة في وفاة سلطان السلم والسلام السلطان قابوس سائلين الله أن يتقبله في الصالحين.

    https://twitter.com/mercan_resifi/status/1217520042172129283?s=20&t=5h3YQO-y-PhJIsPNGimv4Q

    وأوضحت خطيبة الراحل خاشقجي أنه كونها أكاديمية وباحثة في الشأن العماني فقد اختارت عمان نموذجا في دراستها للتعايش والسلام، مضيفة”نتمنى ان تستمر هذه الحالة من السلم طوال السنوات القادمة”.

    وأكملت مذكرة بمقولة شهيرة للسلطان الراحل:” وبهذه المناسبة احب أن أذكركم بمقولة السلطان الراحل إن الدرب شاق وطويل لكن بالصبر والجهد والمثابرة سوف نصل إلى الأهداف، أسال الله أن يجعل انجازات السلطان واخلاصه لشعبه ووطنه شفيعا له يوم القيامة”

    اقرأ أيضاً: اختيار توقيت محاكمة قتلة خاشقجي السرية ليس صدفة.. هذا ما يدور خلف الكواليس

    وفي رسالة وجهتها لسلطان عمان الجديد قالت خديجة:” كما أتمنى للسلطان الجديد هيثم بن طارق النجاح والتوفيق والسداد واكمال مشوار التنمية والنجاح لعمان والعمانيين”

    يشار إلى أن خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي المغدور جمال خاشقجي، طرحت في فبراير من العام الماضي كتاباً جديداً لها، بعنوان “عُمان السلطان قابوس. مثالاً للتعايش بين المذاهب الإسلامية والعالم”.

    ووصفت ” جنكيز”، سلطان عُمان، قابوس بن سعيد، بأنه “سلطان هذه المنطقة رمز الحكمة والسلام والتعايش”.

    وذكرت “جنكيز” أنه انطلاقاً من هذا الفكر للسلطان وبعد بحث طويل في الشأن العُماني وجدت أفضل ما يمكن ان تكتبه هو عن “سلطان هذه المنطقة رمز الحكمة والسلام والتعايش”.

    جديرٌ بالذّكر أن خديجة جنكيز سبقَ وأن زارت عُمان، كباحثة للوقوف على التاريخ العماني وأسباب النهضة هناك.

    وقالت الباحثة التركية عن سبب قدومها للسلطنة:”توصلت إلى أن عُمان فيها نوعا من التعايش المذهبي واللغوي وعندما وجدنا هذا النموذج عن طريق القراءة أحببنا أن نذهب إليها ونلمس هذا الأمر ونحن هناك”.

    اقرأ أيضاً :

    خطيبة خاشقجي تثير جدلاً واسعاً بتغريدة عن صحة السلطان قابوس.. من أين حصلت على هذه المعلومات شديدة الخصوصية؟

  • تداول تغريدة مثيرة للراحل “خاشقجي” عن قاسم سليماني وهو “يدنس مسجداً بحلب”.

    تداول تغريدة مثيرة للراحل “خاشقجي” عن قاسم سليماني وهو “يدنس مسجداً بحلب”.

    وطن – أعادَ مغرّدون تداول تغريدةٍ للصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي عن قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي قُتل فجر الجمعة في غارة أمريكية ببغداد.

    وقال “خاشقجي” في تغريدته: “ان صح خبر مقتل قاسم سليماني فهو قاتل والقاتل يقتل ولو بعد حين ، قلت قبل ايام وهو يدنس مسجد بحلب ، لا المكان مكانكم ولا الزمان زمانكم”.

    وفي 2011، تمت ترقية قاسم سليماني إلى رتبة جنرال. وعندما بدأ نظام الأسد يتداعى كلفت طهران الجنرال المخلص للمرشد بإخماد الثورة السورية، وأطلقت يده في جلب مقاتلين شيعة من دول مختلفة.

     لحظة الاستهداف.. مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد

    وفي النصف الثاني من عام 2012، كان قاسم سليماني يدير من قاعدة بدمشق عمليات حزب الله اللبناني ومليشيات عراقية في سوريا.

    وكانت معركة القصير أحد أهم المعارك التي أشرف عليها سليماني، وتمكن من استردادها من المعارضة في مايو/أيار 2013.

    ومن 2014 إلى نهاية 2016، انخرط سليماني في معارك حلب وقاد مقاتلي المليشيات القادمين من شتى أصقاع الأرض رافعين علنا شعارات الثأر المذهبي.

    وبعد حصار مرير ومعارك طاحنة تمكنت مليشيات سليماني المدعومة بالقصف السوري والروسي من سحق المعارضة السورية كليا.

    ووُصفت معارك حلب بأنها قيامة لهول فظائعها ولتداعياتها الرهيبة، حيث فرض على سكانها السنة مغادرة مناطقهم بفعل سطوة وقوة الجنرال الإيراني.

    وعلى أطلال المدينة، تجول قاسم سليماني مزهوا بعد أن أعادها إلى نظام بشار الأسد رسميا في 13 ديسمبر/كانون الأول عام 2016.

    وفجر الجمعة، أكدت الولايات المتحدة، مقتل سليماني في بغداد، بناء على توجيهات من الرئيس دونالد ترامب.

    وقتل إلى جانب سليماني، أبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، و8 أشخاص كانوا برفقتهما، إثر قصف أمريكي استهدف سيارتين كانوا يستقلونهما على طريق مطار بغداد، بعد منتصف ليل الخميس ـ الجمعة.

    واتهمت الدفاع الأمريكية سليماني، في بيان، بأنه “كان يعمل على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين والموظفين الأمريكيين في العراق والمنطقة”.

    وهدفت الضربة الأمريكية إلى “ردع خطط الهجوم الإيرانية المستقبلية”، وفق بيان الوزارة الذي تعهد بأن الولايات المتحدة “ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات لحماية مواطنيها ومصالحها حول العالم”.

    في المقابل، توعد المرشد الإيراني علي خامنئي بـ “انتقام مؤلم”، على خلفية مقتل سليماني.

    ويأتي هذا التصعيد بعد أعمال عنف رافقت تظاهرات أمام سفارة واشنطن في بغداد يومي الثلاثاء والأربعاء، احتجاجا على قصف الولايات المتحدة كتائب “حزب الله” العراقي المقرب من إيران، الأحد، ما أدى إلى مقتل 28 مسلحا وإصابة 48 آخرين، في محافظة الأنبار (غرب).

    وثائق مسربة تكشف تفاصيل مرعبة عن نفوذ إيران بالمنطقة.. قاسم سليماني استخدم عادل عبدالمهدي وقدم هدايا لجواسيسه

  • معهد واشنطن يفضح تصرفات محمد بن سلمان الصبيانية.. هذه النصيحة وجهها إلى ترامب بعد تقرير لـ”سي آي إيه”

    معهد واشنطن يفضح تصرفات محمد بن سلمان الصبيانية.. هذه النصيحة وجهها إلى ترامب بعد تقرير لـ”سي آي إيه”

    وطن – نشر “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” تقريراً شدد خلاله على ضرورة ضبط ممارسات ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، للحفاظ على العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية.

    وأفاد التقرير، الذي أعده “سايمون هندرسون”، الخبير في شؤون المنطقة، بأن ثني ابن سلمان عن ممارسات، من قبيل قتل الصحفي جمال خاشقجي، وحجز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وابتزاز أمراء ورجال أعمال، واعتقال ناشطات، وغيرها، ضروري للحفاظ على العلاقات بين البلدين.

    وأوضح “هندرسون”، في سياق حديثه عن الإحراج الذي تتسبب به الأحكام السعودية الصادرة في قضية قتل خاشقجي، أن “الأمل” في أن تتم “إعادة توجيه ابن سلمان” هو من أبرز “المبررات” التي تساق للدفاع عن مواقف واشنطن “المتسامحة” مع الرياض.

    ومن تلك المبررات أيضا، بحسب التقرير، أهمية السعودية من حيث إمدادات النفط العالمية، والحاجة إلى الحفاظ على تحالف ضد “سياسات إيران المزعزعة للاستقرار”، وروابط الجيش الأمريكي وصناعة الدفاع الأمريكية مع المملكة، والحاجة إلى “تشجيع تأكيد المملكة على الإسلام المعتدل مؤخرا”.

    ولفت هندرسون إلى أن التصور الحالي لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه”، والمحقق الخاص الأممي، يخلص إلى أن جريمة القتل قد أُقرت من قبل الرياض، وعلى وجه الخصوص من قبل ابن سلمان (ولكن مع تحذيرات بيروقراطية).

    خطيبة خاشقجي: بايدن سيخسر بوصلته الأخلاقية إذا التقى محمد بن سلمان

    وأضاف أن ولي عهد المملكة “أقر منذ شهرين بالمسؤولية الكاملة عن مقتل خاشقجي، إلا أن ذلك أبعد ما يكون عن الاعتراف بأنه قد أمر بذلك أو علم أن الجريمة ستحدث”.

    وتابع: “لم يذكر البيان الصادر عن الرياض في 23 كانون الأول/ديسمبر أسماء الذين حكم عليهم بالإعدام (والذي وفقا للمصطلحات السعودية ربما يعني قطع الرأس)، ولكن من المحتمل أن تشمل رئيس الفريق الذي تولى القتل وجراح الطب الشرعي الذي كلف بتقطيع الجثة. أما الثلاثة الآخرون الذين ربما يواجهون عقوبة الإعدام فكانوا هم أيضا في الغرفة. ولم تتم محاكمة كبير مساعدي ولي العهد، سعود القحطاني، ولا نائب رئيس المخابرات الذي يفترض أنه أشرف على العملية”.

    وقال: “نحن على معرفة بهذا المستوى من التفاصيل لأن السلطات التركية كانت تسجل ما يحصل في القنصلية ومررت التسجيلات إلى وكالة الاستخبارات المركزية وغيرها من المخابرات الغربية. (وقد قيل لي إن التنصت على المؤسسات الدبلوماسية أمر شائع للغاية في مختلف أنحاء العالم). ويمكن الاستماع في أحد التسجيلات عن محادثة يشعر فيها أخصائي الطب الشرعي السعودي بالقلق من اضطراره إلى تقطيع جثة دافئة لكي يصبح من الممكن وضعها في كيس من البلاستيك الأسود”.

    وأضاف التقرير: “ادعى البيان السعودي الصادر في 23 كانون الأول/ديسمبر أن القتل لم يكن مع سبق الإصرار، ولكن إذا كان ذلك صحيحا، فإن البيان لم يفسر سبب أخذ الفريق – الذي تولى عملية القتل – منشارا معه لقطع العظام إلى تركيا”.

    من السعودية إلى مصر ومن خاشقجي إلى هدهود.. ديفيد هيرست يفضح “تلوُّن” بايدن

     

     
  • اختيار توقيت محاكمة قتلة خاشقجي السرية ليس صدفة.. هذا ما يدور خلف الكواليس

    اختيار توقيت محاكمة قتلة خاشقجي السرية ليس صدفة.. هذا ما يدور خلف الكواليس

    وطن – نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تقريراً بعنوان “ما يعنيه حكم السعودية الباطل في قضية خاشقجي للمعارضين العرب”، أعده الناشط الحقوقي المصري محمد سلطان، كشف فيه بعض ما يدور خلف الكواليس في السعودية لدفن جريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي التي أربكت النظام السعودي وفضحته عالميا.

    وبحسب تقرير سلطان كان الحكم الصادر في المحاكمة السرية لقضية مقتل جمال خاشقجي إجهاضاً مقيتاً للعدالة أنهى محنة مثيرة للاضطراب والانزعاج، وكان بإمكان أي مراقب عادي أن يتوقع أن النظام الملكي السعودي سيفعل ما اعتاد فعله في الماضي، دون اتباع أبسط أشكال الإجراءات القانونية أو سيادة القانون، وكانت محاولات تقديم حفنة من الأفراد في هذه الجريمة الشنيعة أكباش فداء لصرف الانتباه عن تورط قيادة المملكة متوقعاً أيضاً.

    لكن المحاولة الفجة لدفن أهم قضية قتل في العقد الماضي نهاية العام أكثر وقاحة من الجريمة نفسها، التي وقعت منتصف النهار على أرض أجنبية، وداخل قنصلية.

    لماذا الأحكام في ذلك التوقيت؟

    وهذا التوقيت ليس من قبيل الصدفة، إذ أنهى السعوديون المحاكمة السرية بسهولة خلال موسم العطلات، في الوقت الذي تكون فيه الحكومة والإعلام في أدنى مستويات نشاطهما خلال السنة. ويتزامن هذا أيضاً مع تركيز وسائل الإعلام الأمريكية على عزل الرئيس الأمريكي ومحاكمته في مجلس الشيوخ. وفي الوقت نفسه، يبدو أن وسائل الإعلام المعارضة العربية خففت من انتقادها للسعودية لاستيعاب التقارب بين قطر والسعودية. وهذه كلها هي الظروف الأساسية التي سهلت محاولة السعودية دفن مقتل خاشقجي مع دخول عام 2020.

    والحكم يوضح كيف قويت شوكة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان؛ إذ أصدرت المحكمة الجزئية السعودية حكماً تاريخياً على خمسة من صغار الموظفين بالإعدام وثلاثة آخرين بالسجن لمدة 24 سنة. وبرأت جميع العقول المدبرة في القيادة -القنصل السعودي العام السابق في إسطنبول محمد العتيبي، ونائب رئيس المخابرات السابق اللواء أحمد العسيري وأقرب مستشاري محمد بن سلمان سعود القحطاني- بسبب «عدم كفاية الأدلة». وقد فُصل الثلاثة من مناصبهم بسبب جريمة القتل ووردت أسماؤهم في تقرير المقررة الخاصة للأمم المتحدة. وفرضت الولايات المتحدة أيضاً عقوبات على العتيبي والقحطاني بعد أن توصلت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ووزارة الخزانة إلى أنهما متورطان في الجريمة.

    ويعكس هذا الحكم إحساس محمد بن سلمان بأنه الرجل الذي لا يُقهَر بعد نجاته من أسوأ موجة من الانتقادات في تاريخ المملكة الحديث. وهو لا يشعر بأنه محصَّن ضد المحاسبة على جريمة القتل فحسب، وإنما يحاول الآن أيضاً مد هذه الحصانة إلى شركائه.

    وليس سراً أن القحطاني هو رجل محمد بن سلمان، فبعد حوالي شهرين من ذهاب جمال إلى منفاه الاختياري في سبتمبر/أيلول عام 2017، كنتُ حاضراً أثناء مكالمة بين جمال والقحطاني طلب منّي جمال تسجيلها، وكانت مكالمة قصيرة، مدتها دقيقة واحدة و42 ثانية. وبدأ القحطاني المكالمة بتوضيح مكانته، وأشار إلى أنه اتصل به نيابة عن محمد بن سلمان، الذي طلب منه أن يشكر جمال على تغريداته لدعم الحكومة السعودية بعد إعلانها أنها سترفع الحظر المفروض على قيادة النساء، وأخبر القحطاني جمال أن الأمير يتابع أعماله عن كثب وسُر برؤية تغريداته.

    وأجاب جمال بسرعة: «من فضلك أرسل تحياتي إلى صاحب السمو وأخبره أن واجبي كشخص يحب وطنه أن أشيد بالإصلاحات الإيجابية التي تضطلع بها الحكومة». وكان من الممكن أن يتوقف جمال عند هذا الحد ببساطة، ويفيد من العلاقة التي نشأت للتو بينه وبين أقوى رجل في المملكة وأن يطلب رفع حظر السفر عن ابنه، لكنه لم يفعل، بل تابع بصوت مرتعد ويده ترتعش رغماً عنه: «وسننتقد التجاوزات».

    ورغم هذا الخوف الغامر الذي كان يشعر به، استغل جمال بقية المكالمة للدعوة إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين والمثقفين والكتاب والدعاة، وذكر أسماءهم على عَجَل وطالب بإطلاق سراحهم. وسرعان ما أصبح صوت القحطاني عدوانياً، حين قاطع جمال قائلاً: «هؤلاء خونة، وتهديد للأمن القومي». وأجاب جمال متحدياً: «يمكنني أن أشهد على وطنيتهم وحبهم للبلاد». وأنهى القحطاني المكالمة قائلاً في إحباط: «سيُكشف عن الأدلة في الوقت المناسب».

    محمد بن سلمان دفع لصندوق “كوشنر” مبلغاً ضخماً للتغطية على “قتل خاشقجي”

    يقول علم النفس الاجتماعي إن النجاة من تهديد قاتل وشيك يزيد من رغبة الناجي في المخاطرة  وإحساسه بأنه لا يقهر، وهذا يعني أن محمد بن سلمان والقحطاني وشركاءهما سيواصلون رفع حدود ما يمكنهم الإفلات منه، ويشجعهم على ذلك إفلاتهم من عواقب ما بدا أنه فعل وحشي لا يمكن الإفلات منه، وقد نشر القحطاني بالفعل قصيدة عودة طويلة تحتفي «بالنصر الموعود». وحشد حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تتغنى به فيما بث التلفزيون الوطني تقريراً يحتفل بتبرئته.

    على أن مقتل جمال لم يأتِ من فراغ، وإنما كان انعكاساً قبيحاً لجميع الجرائم التي ارتُكبت بحق شعوب المنطقة العربية منذ الربيع العربي وغياب المساءلة كلياً. والآن، بعد هذه الجريمة السافرة التي تبعها إفلات صادم من عقابها، نتساءل: ما الذي ينبغي أن يتوقعه المعارضون من ولي العهد ورفاقه أكثر من ذلك في المستقبل؟

    والأمر لا يتعلق بالعدالة التي يستحقها جمال، أو حتى بإرضاء أصدقائه وعائلته، بل يتعلق أيضاً بالردع، حتى لا يُقتل معارض آخر في هايد بارك بلندن، أو يُختطف من إحدى ضواحي تورنتو أو يُعتدى عليه في حانة في واشنطن العاصمة. وحين نسعى لتحقيق العدالة والمساءلة، فليس هدفنا الاقتصاص لمقتل جمال. وإنما نحاول تأمين مستقبل قريب يمكننا أن نعيش فيه دون خوف دائم من القتل وتقطيع الأوصال.

    وإذا أغلقنا ملف مقتل خاشقجي دون مساءلة حقيقية، فلن يعود ذلك استثناءً، بل سيصبح قاعدة جديدة.

    خالد بن سلمان في واشنطن..هل يتم إلغاء تأشيرته بسبب قتل خاشقجي؟!

     
  • “وول ستريت جورنال” تكشف خبايا محاكمة قتلة خاشقجي ومن هم الخمسة الذين حكم عليهم بالإعدام

    “وول ستريت جورنال” تكشف خبايا محاكمة قتلة خاشقجي ومن هم الخمسة الذين حكم عليهم بالإعدام

    وطن- علقت صحيفة “وول ستريت جورنال“، على الأحكام التي أصدرتها السعودية مؤخراً بإعدام وسجن عدد من المتهمين بقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول العام الماضي.

    وقالت إن القرار الصادر يوم الإثنين لن يمحو اللطخة التي علقت بالمملكة أو حاكمها الفعلي ولي العهد محمد بن سلمان.

    وأشارت إلى قرار النائب العام السعودي القاضي بإعدام خمسة بجريمة القتل التي حدثت في القنصلية السعودية يوم 2 تشرين الأول (أكتوبر) 2018 وسجن ثلاثة آخرين، وجاء في وقت لم يكشف فيه النائب عن أي من الأسماء المدانة والتي يعتقد أنهم من العملاء في الصفوف الدنيا داخل المخابرات السعودية والذين قتلوا خاشقجي عندما كان يحاول الحصول على أوراق تثبت طلاقه لكي يتمكن من الزواج بخطيبته التركية.

    في محاكمة قتلة خاشقجي .. مستشار أردوغان يكشف لأوّل مرّة ما أخبره به جمال عمّا فعلوه مع ابنه

    إلا أن المحكمة برأت ساحة مسؤولين رفيعين وهما أحمد عسيري، النائب السابق لمدير المخابرات السعودية، وسعود القحطاني المستشار البارز لولي العهد. وجاء القرار بناء على عدم توفر الأدلة ضدهما وهو ما لا يمكن لأحد تصديقه أو الوثوق به.

    وتقول الصحيفة: “نعرف أن النائب العام نفسه قال إن القحطاني طلب خطف خاشقجي لأنه تهديد للأمن القومي. وسافر الفريق المكلف باختطافه إلى تركيا ومعه منشار عظام لاستخدامه لتقطيع جثة خاشقجي. وعلينا التصديق الآن أن قرار القتل اتخذ سريعا، ولن يرفع معنويات العاملين في صفوف عملاء الوسط من المخابرات السعودية”.

    وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة مضطرة للتعامل مع محمد بن سلمان في منطقة قبيحة ومواجهة طموحات إيران الإقليمية، إلا أنها ليست مضطرة لمنح مصداقية إلى التفسيرات المشكوك فيها. لأن عملية القتل وما تبعها كشف عن تهور محمد بن سلمان والحاجة للتريث في قبول أو الثقة بحكمه أو التعاون معه في مغامراته.

     

     

  • خطيبة خاشقجي تدعو لتحرك عاجل لإيقاف تنفيذ الإعدام بحق قتلة الصحفي السعودي الشهير.. لماذا؟!

    خطيبة خاشقجي تدعو لتحرك عاجل لإيقاف تنفيذ الإعدام بحق قتلة الصحفي السعودي الشهير.. لماذا؟!

    وطن- حذرت خديجة جنكيز خطيبة الصحافي السعودي المغدور “جمال خاشقجي”، من إعدام المدنيين الخمسة في اغتياله بحكم القضاء السعودي، مشيرة إلى أن إعدامهم سيخفي الحقيقة للأبد.

    ووصفت خطيبة خاشقجي في بيان لها، الحكم الأولي الصادر في السعودية بإعدام خمسة متهمين في القضية بأنه “ظالم وباطل”، مضيفة: “المحاكمة لم تكشف عن السبب الذي دفع من أدينوا بقتله إلى فعل ذلك”، مشيرة إلى أن “المحاكمة أجريت وراء أبواب مغلقة”.

    وأضافت “خديجة”: “إذا تم إعدام هؤلاء الناس، قبل أن تتاح لهم فرصة الحديث، وشرح موقفهم، فربما لن نعرف أبدا الحقيقة وراء هذا القتل”.

    بعد تقطيع جثته وحرقها .. مخابرات غربية تكشف عن خطة سعودية تستهدف خطيبة خاشقجي!

    وتابعت في البيان: “أدعو كل سلطة في العالم إلى إدانة هذا النوع من الحكم القضائي، وأن تمنع بشكل عاجل أي إعدام، لأن ذلك لن يكون سوى خطوة أخرى في إخفاء الحقيقة”.

    وصدرت في السعودية كما رصدته -وطن-، الإثنين، أحكاما بإعدام 5 أشخاص وسجن 3 آخرين في القضية، في وقت رفضت المحكمة الاتهامات الموجهة لثلاثة آخرين لعدم ثبوت إدانتهم.

    لكن محققة من الأمم المتحدة، اتهمت المحكمة بـ”الاستهزاء بالعدالة” من خلال السماح لشخصيات بارزة، ربما أصدرت أوامر القتل بالإفلات من العقاب.

    ورفضت المحكمة السعودية نتائج تحقيق أممي، وقضت بعدم وجود “أي نية مسبقة للقتل عند بداية هذه المهمة”، وقالت إن “القتل كان لحظيا”.

    ولاقت الأحكام انتقادات من تركيا التي وقعت على أرضها الجريمة، ومن منظمات حقوقية دولية، في وقت طالبت الأمم المتحدة بتحقيق نزيه ومستقل وشفاف في القضية.

    وأثار مقتل “خاشقجي”، الذي كان يقيم في الولايات المتحدة، وينتقد سياسات ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”، غضبا على مستوى العالم.

    وقالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وحكومات غربية، إنها تعتقد أن الأمير “بن سلمان” هو من أصدر الأوامر بقتل “خاشقجي”.

    مصيبة جديدة على رأس ابن سلمان.. هذا ما تقدمت به خطيبة خاشقجي للمحكمة الاتحادية في واشنطن

  • الرئاسة التركية تُحاصر ابن سلمان في أول تعليق لها على المحاكمة “الزائفة”: أين الجثة؟

    الرئاسة التركية تُحاصر ابن سلمان في أول تعليق لها على المحاكمة “الزائفة”: أين الجثة؟

    وطن- في أول تعليق من الرئاسة التركية على أحكام القضاء السعودي المسيسة في قضية خاشقجي وتبرئة المتهمين الكبار، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون إن بلاده ستواصل متابعة قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول حتى النهاية.

    جاء ذلك في تغريدة له باللغة الإنجليزية على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الثلاثاء.

    وأضاف “إن القرار الناتج عن المحاكمة الزائفة لقتلة الصحفي السعودي جمال خاشقجي يمثل إهانة لذكاء المراقبين النزيهين الذين تابعوا القضية.

    وأوضح ” إن القرار الناتج عن المحاكمة الزائفة يمثل إهانة لذكاء المراقبين النزيهين الذين تابعوا القضية، يجب أن يواجه المسؤولون عن هذه الجريمة العدالة عاجلاً أم آجلاً ، ينبغي على المجتمع الدولي ألا ينسى هذا”.

    وأكد آلطون أنه لا زال الكثير من الأسئلة بخصوص جريمة مقتل خاشقجي تفتقد إلى أجوبة.

    وتابع ألطون قائلاً “من أمر بقتل خاشقجي بهذه الوحشية؟ من ارتكب الجريمة؟ ماذا فعلوا بخاشقجي؟ أين جسده؟ على من حكمت المحكمة السعودية بالإعدام؟ ما هي الضمانات لعدم تكرار جريمة أخرى مماثلة ؟ “.

    وتابع “نُفذت عملية القتل الدنيئة داخل منشأة دبلوماسية، منتهكة جميع المبادئ الدبلوماسية، هذه جريمة قتل لا تتناسب مع أي ضمير، ولا يمكن قبولها”.

    وشدّد المسؤول التركي أن بلاده ستواصل متابعة قضية مقتل خاشقجي حتى النهاية، داعياً وسائل الإعلام الدولية إلى مواصلة التحقيق في هذا الحدث البغيض.

    وأصدرت محكمة سعودية أمس، الاثنين، حكمًا أوليًا بإعدام 5 أشخاص (لم تسمهم) من بين 11 مدانًا، كما عاقبت 3 مدانين منهم بأحكام سجن متفاوتة تبلغ في مجملها 24 عامًا، وقضت بعقوبة تعزيرية على 3 مدانين آخرين لعدم ثبوت إدانتهم، ما يعني تبرئتهم.

    وأعلنت النيابة السعودية، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن المحكمة الجزائية بالرياض برأت سعود القحطاني وهو مستشار سابق لولي العهد محمد بن سلمان لعدم توجيه تهم إليه، وأحمد عسيري النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودية لعدم ثبوت تهم عليه، ومحمد العتيبي القنصل السعودي السابق بإسطنبول الذي أثبت تواجده في مكان آخر وقت مقتل خاشقجي.

    وقتل خاشقجي، في 2 أكتوبر 2018، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

    وبعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتله داخل القنصلية، إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطنا ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.

    هل ضاع “دم خاشقجي” بموجبها؟! .. صفقة جديدة بين تركيا والسعودية

  • “رويترز” تكشف بالتفاصيل أسماء سعوديين سيجري قطع رقابهم لتورطهم في قتل خاشقجي

    “رويترز” تكشف بالتفاصيل أسماء سعوديين سيجري قطع رقابهم لتورطهم في قتل خاشقجي

    وطن- كشفت وكالة “رويترز” للأنباء، أسماء سعوديين قالت إنهم “من الممكن أن يكونوا مشمولين بأحكام الإعدام في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي“.

    ورغم أن النيابة العامة السعودية لم تكشف عن أسماء من صدرت الأحكام بحقهم، أشارت “رويترز” إلى أنها أعدت تقريرها عنهم استنادا إلى صور وتقارير نشرتها وسائل إعلام، ومعلومات صادرة عن مسؤولين ومصادر سعودية، مؤكدة في نفس الوقت أنها لم يتسن لها الاتصال بهؤلاء الأشخاص.

    ومن الذين قد تشملهم أحكام الإعدام، حسب تقرير “رويترز”:

    – ماهر عبد العزيز مطرب

    حسب مسؤول سعودي كبير، كان العقيد ماهر مطرب، مساعدا مختصا بأمن المعلومات لسعود القحطاني الذي كان الذراع اليمنى لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كما كان المفاوض الرئيسي داخل القنصلية، مشيرة إلى تقرير الأمم المتحدة الذي قال إن مطرب متورط في التخطيط للعملية قبل أيام من تنفيذها، وهناك تسجيل له يشير فيه إلى خاشقجي ويصف الصحفي بأنه “خروف العيد”.

    وذكر المسؤول السعودي، أن “الاختيار وقع على مطرب للمشاركة في تنفيذ العملية لأنه كان يعرف خاشقجي شخصيا، إذ عملا معا في السفارة السعودية في لندن، وكان بوسعه إقناع الصحفي بالعودة إلى المملكة.

    النيابة السعودية تقضي بإعدام “5” وسجن “3” آخرين في مقتل خاشقجي وهذا مصير القحطاني وعسيري

    – صلاح محمد الطبيقي

    صلاح الطبيقي خبير في الطب الشرعي بقسم الأدلة الجنائية في وزارة الداخلية السعودية، وذلك وفقا لسيرته الذاتية المنشورة على الموقع الإلكتروني للهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

    وفي عملية قتل خاشقجي، قال المسؤول السعودي، إن دور الطبيقي تمثل في إزالة الأدلة، مثل البصمات أو ما يدل على استخدام القوة.

    – مصطفى محمد المدني

    قال المسؤول السعودي، إن المدني قاد الجهود المخابراتية في الفريق الأمني المؤلف من 15 شخصا في إسطنبول.

    وحسب المسؤول، فقد تنكر المدني بملابس خاشقجي ووضع نظارته وساعته “آبل”، كانت على معصمه، وغادر القنصلية السعودية في إسطنبول من بابها الخلفي في محاولة الستر على الجريمة، وإظهار أن خاشقجي قد غادر المبنى.

    آخرون خضعوا للمحاكمة

    – أحمد محمد عسيري

    أحمد عسيري، النائب السابق لرئيس الاستخبارات العامة، أحد الذين أقالهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز. وقال النائب العام السعودي إنه هو من أمر بإعادة خاشقجي للمملكة ولكن لم يأمر بقتله. وقال وكيل النيابة العامة السعودية اليوم الاثنين إنه تم الإفراج عن عسيري لعدم كفاية الأدلة.

     لم يمثلوا أمام القضاء

    – سعود القحطاني

    أقيل سعود القحطاني، الذي يعتبر الذراع اليمنى للأمير محمد بن سلمان، من منصب مستشار بالديوان الملكي، وهو أكبر شخصية ضالعة في الجريمة. واستجوبت النيابة العامة السعودية القحطاني لكنها لم توجه إليه أي اتهامات.

    وحسب مصادر قريبة من خاشقجي والحكومة السعودية، حاول القحطاني استمالة الصحفي ليعود إلى المملكة بعدما انتقل إلى واشنطن قبل عام خشية التعرض لأعمال انتقامية بسبب آرائه المعارضة لسلطات بلاده.

    وقال المسؤول السعودي، إن القحطاني خول مطرب بالتفاوض حول عودة خاشقجي إلى المملكة، وأكد مكتب النائب العام أن أمرا صدر بمنع القحطاني من السفر لحين استكمال التحقيق لكن مصادر من منطقة الخليج قالت لـ”رويترز” إنه حر طليق ويواصل عمله بشكل سري.

    – محمد العتيبي

    شغل العتيبي منصب القنصل العام السعودي في اسطنبول إبان مقتل خاشقجي، وسمح لـ”رويترز” بالتجول داخل القنصلية بعد أربعة أيام من مقتل خاشقجي، وفتح صناديق الملفات، وأزاح الألواح الخشبية التي تغطي وحدات تكييف الهواء، في محاولة منه لتأكيد عدم وجود خاشقجي داخل المبنى. وقال وكيل النيابة العامة السعودية، إن العتيبي أفرج عنه بعد التحقيق.

     

  • “براني اللي كلنا باحتكامه”.. سعود القحطاني يكتب قصيدة شعرية في حب ابن سلمان بعد براءته من دم خاشقجي

    “براني اللي كلنا باحتكامه”.. سعود القحطاني يكتب قصيدة شعرية في حب ابن سلمان بعد براءته من دم خاشقجي

    وطن– تداول ناشطون سعوديون، اليوم الثلاثاء، قصيدة شعرية قالوا إن سعود القحطاني، مستشار ابن سلمان السابق، قد أنشدها بعد أن تمت تبرئته في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

    ونشرت القصيدة تحت عنوان “براني اللي كلنا باحتكامه”.

    وكانت المحكمة الجزائية الابتدائية في السعودية، أصدرت أحكاما بالإعدام بحق 5 متهمين في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، كما حكمت بالسجن على 3 مدانين لمدد إجمالها 24 عاما.

    وقال وكيل النيابة العامة شلعان الشلعان، إنه جرى التحقيق مع سعود القحطاني، المستشار السابق في الديوان الملكي، لكن لم يواجه اتهامات وتم الإفراج عنه رفقة اللواء أحمد عسيري، والقنصل العام في تركيا محمد العتيبي.

    وهو ما رآه حقوقي بارز في لندن، في حديث مع الأناضول، نتاج “محاكمة سرية باطلة” أشبه بـ”المسرحية”، حيث “برأت الكبار ودفعت مجهولين للإعدام قربانا لحماية ولي العهد ودفنا لأسرار القضية بالكامل “، مؤكدا أن كل شيء “قابل للتحول للحقيقة بالضغط الدولي وتشكيل محكمة دولية”.

    وتضررت سمعة ولي العهد والمملكة بشدة، عقب جريمة مقتل خاشقجي، رغم الإطاحة بمسؤولين بارزين من صدارة المشهد السعودي.

    وفي ديسمبر/ كانون أول 2018، أصدرت محكمة تركية، مذكرة توقيف بحق عسيري والقحطاني، مؤكدة وجود أدلة على اتهامهما بالمشاركة بـ”القتل المتعمد بطريقة وحشية أو عبر التعذيب مع سابق الإصرار والترصد” .

    النيابة السعودية تقضي بإعدام “5” وسجن “3” آخرين في مقتل خاشقجي وهذا مصير القحطاني وعسيري

    وبعد ستة أشهر وتحديدا في يونيو/حزيران 2019، انتقد تقرير أممي أعدته المقررة عن القتل خارج نطاق القضاء أغنيس كالامارد، عدم محاكمة القحطاني، المتهم الرئيسي بإدارة الجريمة، ومحمد العتيبي، مشيرا لوجود أدلة تحتاج لتحقيق بشأن تورط بن سلمان، وهو اتهام كان محل نفي دائم من الرياض.

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الأمريكية كشفت قبل عام عن فحوى 11 رسالة مشفّرة اعترضتها وكالة المخابرات الأمريكية CIA، قبل وبعد اغتيال خاشقجي بين القحطاني وبن سلمان، وسط ترجيحات منها بمسؤولية ولي العهد.

    ولم يتوقف الأمر في المسار القضائي على تبرئة الكبار، بل وصل إلى إعلان الرياض إصدار حكم أولي بالإعدام، بـحق 5 أشخاص، والحبس لـ 3 آخرين بأحكام بالسجن مجملها 24 سنة، دون إعلان هوية أي منهم، بدعوى أن “الأحكام غير نهائية”.

    وتمسكت النيابة السعودية، بعدم ذكر الأسماء، مشيرة إلى أن القضية شملت 31 شخصا، تم إيقاف 21 منهم، واستجواب 10 دون توقيف لعدم وجود ما يستوجب التوقيف.

    وأضافت النيابة أن المحكمة أصدرت أحكامًا أولية بحق 11 مدانًا، “بينهم 5 من المدعي عليهم قصاصا، وهم المباشرون والمشتركون في قتل خاشقجي”، دون تسميتهم.

    وقالت إن المحكمة ردت طلب المدعي العام الحكم بعقوبة تعزيرية (لم يوضحها) على 3 مدانين آخرين لعدم ثبوت إدانتهم في القضية، مشيرة إلى حفظ الدعوى بحق 10 أشخاص والإفراج عنهم لعدم كفاية الأدلة.

    وأفادت النيابة بأن التحقيقات أثبتت أنه لم تكن هناك نية مسبقة لقتل خاشقجي، وتم التحقيق في كل من يشتبه فيه.

    وأكدت أن الأحكام الصادرة اليوم لا زالت أولية وعندما تكون قطعية (نهائية) سيتم إعلانها (دون تحديد موعد).

  • بعد تبرئة الكبار من دم خاشقجي والإعدام لمجهولين.. شيخة قطرية توجه أسئلة محرجة لقضاء ابن سلمان “الشامخ”

    بعد تبرئة الكبار من دم خاشقجي والإعدام لمجهولين.. شيخة قطرية توجه أسئلة محرجة لقضاء ابن سلمان “الشامخ”

    وطن- شنت الشيخة القطرية المعروفة مريم آل ثاني هجوما عنيفا على النظام السعودي وقضاء ابن سلمان المسيس، عقب محاكمة “سرية” بحق قتلة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، انتهت بتبرئة 3 كانوا من المتورطين البارزين إعلاميا بالجريمة، وهم مسؤولون سابقون مقربون من ولي العهد محمد بن سلمان تم الإطاحة بهم عقب الحادثة في أكتوبر 2018 بقنصلية المملكة بإسطنبول.

    وقالت “آل ثاني” مهاجمة النظام السعودي في تغريدات لها بتويتر رصدتها (وطن):”يظنون أن هذه “المسرحية” قد اكتملت؟ وأن دم خاشقجي قد ضاع هباء منثورا! حتى وأن ضاع حقه في الدنيا، عند الله يوم القيامة لا يضيع الحق!”

    وأوضحت الشيخة القطرية أن النظام استعجل في إصدار الحكم وتبرئة كل من ضلع في هذه الجريمة البشعة فقط لأن مجلس الشيوخ طالب بالرد من الحكومة الأمريكية حول مقتل خاشقجي آخر شهر يناير.

    ووصفت “آل ثاني” ما صدر عن النيابة العامة السعودية حول مقتل خاشقجي بأنه مجرد “أكاذيب مضحكة”.

    وتساءلت:”إذا افترضنا صحة هذه الأحكام، أين جثة #جمال_خاشقجي؟ من هم الـ “خمسة أشخاص” الذي صدر بحقهم الإعدام؟”

     نجل خاشقجي يعلق على “مسرحية” الأحكام التي أصدرها القضاء السعودي “الشامخ” وهذا ما قاله من وراء قلبه

    وأشارت الشيخة القطرية في نهاية تغريداتها إلى أن قضية خاشقجي قضية رأي عام ويحق للجميع معرفة أسماء المحكومين ومن أصدر لهم الأوامر بالذهاب بالطائرة الخاصة؟”

    وماذا كان يفعل طبيب التشريح وطبيب التخدير في القنصلية السعودية وقت الجريمة بمعرفة “القنصل البريء”؟ حسب وصفها.

    وانتهت بشكل أولى، نتائج محاكمة “سرية”، بحق قتلة الصحفي السعودي الإصلاحي جمال خاشقجي، بتبرئة 3 كانوا من المتورطين البارزين إعلاميا بالجريمة، وهم مسؤولون سابقون مقربون من ولي العهد محمد بن سلمان تم الإطاحة بهم عقب الحادثة في أكتوبر/ تشرين أول 2018 بقنصلية المملكة بإسطنبول.

    الثلاثة هم، سعود القحطاني وهو مستشار سابق لـ”بن سلمان”، وأحمد عسيري النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودية، ومحمد العتيبي القنصل السعودي السابق بإسطنبول، والذي نفى أمام كاميرات العالم علمه بالواقعة، وتحدث عن خروج خاشقجي حيا.

    وهو ما رآه حقوقي بارز في لندن، في حديث مع الأناضول، نتاج “محاكمة سرية باطلة” أشبه بـ”المسرحية”، حيث “برأت الكبار ودفعت مجهولين للإعدام قربانا لحماية ولي العهد ودفنا لأسرار القضية بالكامل “، مؤكدا أن كل شيء “قابل للتحول للحقيقة بالضغط الدولي وتشكيل محكمة دولية”.

    وتضررت سمعة ولي العهد والمملكة بشدة، عقب جريمة مقتل خاشقجي، رغم الإطاحة بمسؤولين بارزين من صدارة المشهد السعودي.

    وقالت النيابة السعودية، في مؤتمر صحفي الاثنين، إن القحطاني لم توجه لهم تهما، والعسيري تمت تبرئته، والعتبي أثبت أنه كان غير موجود بالقنصلية وقت الجريمة، دون تقديم أدلة لإقناع الرأي العام بذلك.

    وفي ديسمبر/ كانون أول 2018، أصدرت محكمة تركية، مذكرة توقيف بحق عسيري والقحطاني، مؤكدة وجود أدلة على اتهامهما بالمشاركة بـ”القتل المتعمد بطريقة وحشية أو عبر التعذيب مع سابق الإصرار والترصد” .

    وبعد ستة أشهر وتحديدا في يونيو/حزيران 2019، انتقد تقرير أممي أعدته المقررة عن القتل خارج نطاق القضاء أغنيس كالامارد، عدم محاكمة القحطاني، المتهم الرئيسي بإدارة الجريمة، ومحمد العتيبي، مشيرا لوجود أدلة تحتاج لتحقيق بشأن تورط بن سلمان، وهو اتهام كان محل نفي دائم من الرياض.

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الأمريكية كشفت قبل عام عن فحوى 11 رسالة مشفّرة اعترضتها وكالة المخابرات الأمريكية CIA، قبل وبعد اغتيال خاشقجي بين القحطاني وبن سلمان، وسط ترجيحات منها بمسؤولية ولي العهد.

    ولم يتوقف الأمر في المسار القضائي على تبرئة الكبار، بل وصل إلى إعلان الرياض إصدار حكم أولي بالإعدام، بـحق 5 أشخاص، والحبس لـ 3 آخرين بأحكام بالسجن مجملها 24 سنة، دون إعلان هوية أي منهم، بدعوى أن “الأحكام غير نهائية”.

    وتمسكت النيابة السعودية، بعدم ذكر الأسماء، مشيرة إلى أن القضية شملت 31 شخصا، تم إيقاف 21 منهم، واستجواب 10 دون توقيف لعدم وجود ما يستوجب التوقيف.

    وأضافت النيابة أن المحكمة أصدرت أحكامًا أولية بحق 11 مدانًا، “بينهم 5 من المدعي عليهم قصاصا، وهم المباشرون والمشتركون في قتل خاشقجي”، دون تسميتهم.

    وقالت إن المحكمة ردت طلب المدعي العام الحكم بعقوبة تعزيرية (لم يوضحها) على 3 مدانين آخرين لعدم ثبوت إدانتهم في القضية، مشيرة إلى حفظ الدعوى بحق 10 أشخاص والإفراج عنهم لعدم كفاية الأدلة.

    وأفادت النيابة بأن التحقيقات أثبتت أنه لم تكن هناك نية مسبقة لقتل خاشقجي، وتم التحقيق في كل من يشتبه فيه.

    وأكدت أن الأحكام الصادرة اليوم لا زالت أولية وعندما تكون قطعية (نهائية) سيتم إعلانها (دون تحديد موعد).