الوسم: جمال خاشقجي

  • خاشقجي شاهد على هجمات 11 سبتمبر هل قتله ابن سلمان لهذا السبب

    خاشقجي شاهد على هجمات 11 سبتمبر هل قتله ابن سلمان لهذا السبب

    وطن _ كشف محامي عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001، أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي شاهد على هجمات 11 سبتمبر حيث تتهم واشنطن سعوديين على صلة بسلطات المملكة بتنفيذ أكبر هجوم شهدته الولايات المتحدة.

    وقال محامي عائلات الضحايا في رسالة لقاضية فيدرالية، أمس الأربعاء، إن اغتيال الصحفي السعودي أثر على الحصول على أدلة، موضحاً أن خاشقجي شاهد على هجمات 11 سبتمبر ، وأنه أجرى مقابلة مع محققة تمثل المدعين في أكتوبر 2017.

    وأردف المحامي أن “اغتيال خاشقجي يُثبت أن ادعاءات الرياض بعدم تخويفها الشهود غير صحيحة”.

    وكان مئات الناجين والعديد من أقارب ضحايا هجمات سبتمبر قد رفعوا دعوى قضائية عام 2017 ضد السعودية، سعياً للاستفادة من قانون جاستا في محاسبتها بناء على الاتهامات الموجهة لها بالمسؤولية عن الهجمات التي أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنها، وشارك فيها 15 مواطناً سعودياً، وأسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص.

    وفي وقت سابق، طالب أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بمجلس الشيوخ إدارة الرئيس دونالد ترامب برفع السرية عن معلومات بشأن الاغتيال، متهمين ترامب بحظر نشرها بهدف حماية السعودية.

    مقتل خاشقجي .. السعودية تضغط على تركيا ومصادر تكشف الأسباب

    وفي رسالة مشتركة طلب كل من رئيس لجنة الاستخبارات السيناتور الجمهوري ريتشار بور، وكبير الديمقراطيين باللجنة السيناتور مارك وارنر، من القائم بأعمال مدير إدارة الاستخبارات الوطنية، رفع السرية عن التفاصيل الرئيسية المتعلقة بقتل الصحفي السعودي.

    وبموجب قانون ميزانية “البنتاغون” كان يتعين على إدارة الرئيس ترامب إعلان تقييمها الرسمي بشأن المسؤول عن قتل خاشقجي، بحلول نهاية يناير الماضي، غير أن أجهزة الاستخبارات لم تُصدر التقييم علناً، واكتفت بإطلاع الكونغرس على تقرير سري.

    وطلب الكونغرس، العام الماضي، من مدير الاستخبارات الوطنية تسمية مَن أمر بقتل خاشقجي، غير أنه قال إن المعلومات يجب أن تبقى سرية لعدم إلحاق الضرر بالأمن القومي.

    وكان خاشقجي يحمل إقامة في الولايات المتحدة، وينتقد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وأثار مقتله ضجة عالمية كبيرة، وشوه صورة الحاكم الفعلي للمملكة.

    وكانت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي.آي.إيه”، وبعض الحكومات الغربية، عبّرت عن اعتقادها بأن بن سلمان هو من أمر بالقتل، لكن المسؤولين السعوديين يقولون إنه لم يكن له دور في ذلك.

    وأبدى الرئيس الأمريكي شكوكاً إزاء تقييم “سي.آي.إيه”، وقال إن على واشنطن عدم المجازفة بتحالفها مع الرياض؛ حجر الزاوية للسياسة الأمنية الأمريكية في الخليج، والثقل الموازن لإيران في المنطقة.

    وفي 2 أكتوبر 2018، قتل خاشقجي، الصحفي السعودي والكاتب بصحيفة “واشنطن بوست”، داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول، وقطعت جثته إرباً إرباً، ثم أُحرقت لاحقاً، بحسب وثائقي لقناة “الجزيرة” الإخبارية.

    وفي إطار القضية، أصدرت السعودية أحكاماً بإعدام 5 متهمين، وأحكاماً بالسجن 24 عاماً لثلاثة متهمين آخرين، في حين أطلق سراح الأسماء المقربة من بن سلمان وهم: أحمد عسيري (نائب رئيس الاستخبارات سابقاً)، وسعود القحطاني (مستشار سابق بالديوان الملكي)، ومحمد العتيبي (قنصل السعودية في إسطنبول وقت ارتكاب الجريمة).

    وحمّل تقرير نشرته المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، في يونيو 2019، السعودية المسؤولية عن قتل خاشقجي “عمداً”، وأشار أيضاً إلى وجود أدلة موثقة تكفي للتحقيق مع مسؤولين كبار، بينهم بن سلمان.

    محمد بن سلمان يتحدث لـ”أتلانتك” عن مقتل “خاشقجي” أسوأ شيء حصل له على الإطلاق

  • الكاتب المصري جمال سلطان موقف ابن سلمان لو باع أردوغان دم خاشقجي

    الكاتب المصري جمال سلطان موقف ابن سلمان لو باع أردوغان دم خاشقجي

    وطن _ قال الكاتب المصري جمال سلطان ، إن مشكلة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع تركيا تكمن في ملف خاشقجي وتمسك أردوغان بمحاسبة قتلته، مشيرا إلى أنه لو تنازل الرئيس التركي وباع دم الصحافي السعودي المغدور فإن السعودية ستتغنى في اليوم التالي بتركيا وتتغزل فيها.

    وكتب “سلطان” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الموثق: “باختصار مشكلة محمد بن سلمان مع اردوغان هي دم جمال خاشقجي الذي يهدد مستقبله في الملك”

    وتابع موضحا:”لو باع الرئيس التركي دم خاشقجي وطوى الملف وقبل “التعويض” لأصبح زعيم الأمة في اعلام السعودية وصلى خلفه إمام الحرم المكي، ووضع عائض القرني موسوعة في فضائله على الإسلام والمسلمين”

    وتسببت تغريدة الكاتب المصري جمال سلطان في هجوم عنيف عليه من قبل كتائب الذباب السعودية، والمغردين المحسوبين على النظام.

    لرفضه المساومة على دم خاشقجي.. ابن سلمان يكايد أردوغان بمقاطعة منتجات تركيا وأمير سعودي يقود الحملة

    وفي سياق آخر يواجه الفيلم الوثائقي “المنشق” (The Dissident) -الذي يتناول قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي- مصيرا غامضا، وقد لا يجد الفيلم طريقه نحو الجماهير في ظل شعور الموزعين بالقلق من إثارة غضب السلطات السعودية.

    وقد نشرت صحيفة غارديان البريطانية تقريرا عن العرض الأول للفيلم في مهرجان “صندانس الأميركي”، حيث أثار المخرج الأميركي برايان فوغل إعجاب النقاد بالفيلم المثير الذي سلط الضوء على الفساد وأساليب التستر وتداعيات التحلي بالشجاعة والجرأة في العالم الحقيقي، على حد وصف الصحيفة.

    ووصفت الصحيفة عملية اغتيال الصحفي السعودي بالمأساوية، وهو ما أثار اهتمام الكثيرين حول الفيلم، بالإضافة إلى السجل الحافل للمخرج الأميركي الذي صنع فيلما بدا مستقبله واعدا.

    وصرح فوغل بعد العرض الأول للفيلم بأنه يأمل ألا تؤثر آلة الضغط القوية التي تسخرها الرياض في كامل أرجاء العالم على انتشاره، مشيرا إلى أنه يحلم أن يصمد الموزعون في وجه نفوذ المملكة العربية السعودية.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد شهر من العرض في مهرجان صندانس السينمائي، ليس من الواضح ما إذا سيتمكن الموزعون من الوقوف في وجه رياح نفوذ لوبي الضغط السعودي.

    هل ضاع “دم خاشقجي” بموجبها؟! .. صفقة جديدة بين تركيا والسعودية

  • تغريدة يوسف تسوري سبب طرده من سكاي نيوز عربية بعد تعيينه

    تغريدة يوسف تسوري سبب طرده من سكاي نيوز عربية بعد تعيينه

    وطن – عينت مؤسسة “سكاي نيوز عربية”، الإعلامي يوسف تسوري مديراً للأخبار، حيث بدأ عمله رسمياً أمس الأحد الاول من مارس الجاري.وممكن ان تغريدة يوسف تسوري  سبب طرده 

    وسيتولى تسوري مسؤولية الإشراف على المحتوى والاستراتيجية التحريرية لغرفة الأخبار في “سكاي نيوز عربية”، وتعزيز نشاط وإنتاجية مكاتبها المنتشرة في مختلف دول العالم، إلى جانب المساهمة في زيادة انتشارها رقمياً، وذلك لتكريس دورها كمؤسسة إعلامية رائدة على مستوى المنطقة والعالم. حسب ما ذكر موقع “سكاي نيوز عربية”.

    ويمتلك تسوري خبرة في المؤسسات الإعلامية الدولية تزيد عن 23 سنة، منذ أن عمل في منتصف التسعينيات مُحرراً، ومُقدماً لنشرات الأخبار بإذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية.

    وبعد ذلك التحق في عام 2002 بمجموعة MBC مقدماً للأخبار ثم رئيس تحرير للنشرات، وفي عام 2010 انتقل تسوري إلى باريس، حيث عُين رئيسا للتحرير في قناة فرانس 24، قُبيل انطلاق بثها على مدار 24 ساعة.

    وعلق الاعلامي الفلسطيني جمال ريان، مذيع قناة الجزيرة القطرية على التعيين الجديد للاعلامي البارز، مرفقاً تغريدة قديمة لتسوري هاجم فيها قتلة جمال خاشقجي الصحفي السعودي الذي قتل في مقر قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من اكتوبر 2018.

    في محاكمة قتلة خاشقجي .. مستشار أردوغان يكشف لأوّل مرّة ما أخبره به جمال عمّا فعلوه مع ابنه

    وجاء في تغريدة يوسف تسوري حسب ما أطلعت “وطن” ما نصه :” لعنة #جمال_خاشجقي ستطارد قاتليه إلى الأبد “، وهو ما دفع جمال ريان للسخرية قائلاً :” هل ستمضي مع المنصب الجديد ؟!

    مغردون سخروا من تسوري، وحثوه على عدم حذف التغريدة بعد المنصب الجديد الذي تولاه في إدارة غرفة أخبار سكاي نيوز عربية التي تدار من الامارات.

     

    مقتل خاشقجي يُنهي آمال المخابرات المصرية في تمويل تركي آل الشيخ لقناة إعلامية تابعة لها

  • السعودية تسعى لإعادة سعود القحطاني إلى الواجهة وكأن شيئاً لم يكن

    السعودية تسعى لإعادة سعود القحطاني إلى الواجهة وكأن شيئاً لم يكن

    نشرت وكالة “الاناضول” التركية، تقريراً قالت فيه إن الرياض تسعى لإعادة المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي “سعود القحطاني”، إلى الواجهة، بعدما برأته النيابة العامة من التهم الموجهة إليه في قضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

    وكان القحطاني، المعروف بأنه من “أدار عملية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي”، من الأسماء البارزة في بلاده بسبب علاقاته المتينة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلا أنه أُعفي من مهامه كمستشار، بعد حادثة اغتيال خاشقجي بتاريخ 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، في قنصلية المملكة باسطنبول.

    طالع ايضاً: معلومات جديدة عن سعود القحطاني العقل المدبر لعملية اغتيال خاشقجي تثير الجدل

    وبدأ القحطاني بالابتعاد عن الأنظار بعد إعفائه من مهامه، لكن النيابة العامة السعودية أصدرت قرار تبرئته من عملية الاغتيال أواخر 2019، ما جعله يحاول العودة مجددا إلى الصفوف الأمامية.

    وفي هذا الإطار، نشر مدير الهيئة العامة للترفيه والصديق المقرب لولي العهد السعودي، تركي آل الشيخ، مقطع فيديو على حسابه على تويتر، يتضمن قصيدة ألفها القحطاني للاحتفال بقرار تبرئته من عملية الاغتيال، واصفا إياها بأجمل قصيدة.

    وتحتوي القصيدة على الكثير من عبارات المديح للقضاء السعودية، واتهامات لعدد من وسائل الإعلام القطرية بشن حملات معادية للسعودية، إلى جانب انتقادات لتاريخ الجمهورية التركية.

    وفسّرت وسائل الإعلام العالمية، قيام المسؤولين السعوديين بإعادة نشر قصيدة القحطاني، بأنها محاولة لإعادة تكليفه بمهام مجددا.

    وكانت النيابة العامة في السعودية، أعلنت صدور أحكام بإعدام 5 أشخاص في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، كما حكمت بالسجن على 3 آخرين بالسجن لفترات يصل مجملها إلى 24 عاما.

    وبرأت النيابة العامة السعودية مستشار الديوان الملكي السابق سعود القحطاني، ونائب رئيس الاستخبارات السعودية السابق أحمد عسيري، والقنصل السعودي في إسطنبول محمد العتيبي من التهم الموجهة إليهم، لعدم كفاية الأدلة.

    المصدر (وطن+وكالة “الاناضول” التركية+تويتر)

    اقرأ المزيد:

    ابنة سعد الجبري تفضح ماذا فعل سعود القحطاني ومحمد آل الشيخ بزوجها!

    “يبدو متوتراً ومذعورًا” .. هل اتُخذ قرار عودة سعود القحطاني للواجهة!؟ .. مؤشرات ودلائل

  • وثائقي يفضح سلوكيات ابن سلمان: أنا متهور ولا يمكن التنبؤ بخطواتي قتلت خاشقجي والكل يحترمني!

    وثائقي يفضح سلوكيات ابن سلمان: أنا متهور ولا يمكن التنبؤ بخطواتي قتلت خاشقجي والكل يحترمني!

    نشرت قناة “فرانس 5” الفرنسية، وثائقي مثير عن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، تحدثت فيه عن شخصية الأمير الصغير الذي تورط في قتل صحفي شهير وقيادة حرب ضد اليمن وقمع معارضيه.

    “أبلغ من العمر 34 عاماً وأتولى ولاية العهد في المملكة العربية السعودية ، أنا متهم باغتيال صحافي وخطف قائد أجنبي. أشن حربا دموية في اليمن وأقمع كل المعارضة. أنا أعتبر متهورا، لا يمكن التنبؤ بخطواتي. ومع ذلك يتم استقبالي بحفاوة كبيرة “. هكذا بدأ الوثائقي في التعريف على ابن سلمان.

    وأضاف “تمتلك بلادي احتياطيات نفطية ضخمة وتثقل كاهل الاقتصاد العالمي. ويوجد بها جميع الأماكن المقدسة للإسلام. أنا الزبون الرئيسي لصناعات الأسلحة الغربية…”.

    طالع أيضاً: ابن سلمان سكب الماء على الرمال.. تقرير يكشف كيف تُستغل سذاجة ولي العهد وكل دقيقة بمليار!

    هكذا عرف الوثائقي الذي بثته قناة الفرنسية مساء الثلاثاء ولي العهد السعودي المثير للجدل محمد بن سلمان، واصفاً إياه بـ“المخادع، المتهور، والشريك في القتل”. كما وصفه بأنه ”يانوس الشرق الأوسط”.

    فمن خلال أرشيف خاص وشهود بارزين، رسم آنتون فيتكين، بورتريه شاملا لولي العهد السعودي في هذا الوثائقي من 75 دقيقة والذي حمل عنوان: MBS (اختصار لمحمد بن سلمان) أمير المملكة العربية السعودية، والذي ظهرت فيه صور متتالية لبن سلمان بجانب رؤساء الدول الكبرى في العالم، في مقدمتهم دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون.

    وأوضح الوثائقي أنه في غضون سبع سنوات بالكاد، وبغض النظر عن جميع المنافسين الآخرين، أصبح محمد بن سلمان خليفة والده على رأس مملكة يصل عدد سكانها إلى 34 مليون نسمة، 70 % منهم تقل أعمارهم عن 30 سنة. كما أنه أصبح علاوة على ذلك شخصية رئيسية على الساحة الدولية.

    وعبر هذا الوثائقي التفصيلي، توقف آنتوان فيتكين، استنادًا إلى وثائق الأرشيف والشهود والمحللين، عند هذا الصعود غير الاعتيادي لهذا الأمير الشاب والذي يكفي بحسبه لإثارة كل المخاوف.

    وبعد هذا الوثائقي، خصصت القناة حلقة نقاش حوله، مع أربعةِ ضيوف فرنسيين مهتمين ومتخصصين في شأن السعودية والشرق الأوسط والخليج بشكل عام؛ وقد تحدث أغلبهم عن خشيته من أن “يقود غموض وتهور محمد بن سلمان المملكة العربية السعودية إلى الهاوية”.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • تدفع لهم 30 ألف دولار شهرياً.. هكذا استعانت السعودية بمساعدين ديمقراطيين لتجميل صورتها أمام الكونغرس

    تدفع لهم 30 ألف دولار شهرياً.. هكذا استعانت السعودية بمساعدين ديمقراطيين لتجميل صورتها أمام الكونغرس

    وطن– نشر موقع “المونيتور” الامريكي، تقريراً كشف فيه عن استعانة السعودية باثنين من المساعدين الديمقراطيين السابقين، لإعانتها في إصلاح علاقاتها بالكونغرس الأمريكي، التي تضررت بسبب قضايا عدة، من بينها قتل الرياض للصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي في قنصلية بلده بمدينة إسطنبول في تركيا عام 2018.

    وذكر المونيتور في تقريره أن السفارة السعودية في واشنطن استعانت بمجموعة ويليامز في واشنطن لمساعدتها في “تقديم المشورة، بشأن أفضل السبل لإقامة علاقات مع أعضاء الكونغرس وموظفيه”.

    من المسجلين في وصف الشركة لممارسة الضغط وحشد التأييد مؤسس الشركة مايكل ويليامز، الذي كان مساعداً خاصاً للشؤون التشريعية إبان عهد الرئيس بيل كلينتون، وجنيفر ستيوارت، المساعدة السابقة للنائبين إيدي بيرنيس جونسون، وهو نائب ديمقراطي عن ولاية تكساس، وغريغوري ميكس، وهو نائب ديمقراطي عن ولاية نيويورك، التي تعرف بعلاقاتها المميزة مع “كتلة النواب السود في الكونغرس”.

    حاخام أمريكي يكشف ما طلبته منه قيادات سعودية خلال زيارته الرياض.. وصفقة القرن تُغضب الأمير تركي الفيصل

    وينص العقد الذي تبلغ مدته عاماً واحداً، والذي أصبح سارياً في الأول من أكتوبر/تشرين الأول عام  2019، ولكن لم يُكشف عنه إلا الأسبوع الماضي، على أن تتلقى مجموعة ويليامز 30 ألف دولار شهرياً مقابل المشورة.

    ويشير الموقع الأمريكي إلى أن هذه هي شركة الضغط العاشرة المسجلة للعمل لصالح السفارة السعودية ووزارة الخارجية في الرياض، وقال ويليامز لموقع Al Monitor إنه سيقدم المشورة للسفارة فقط ولن يحشد لتأييدها.

    ويأتي هذا العقد في الوقت الذي لا تزال فيه السعودية تتعرض لهجوم من الكونغرس بسبب حملتها العسكرية في اليمن وقتلها الصحفي المعارض خاشقجي، وخاصة من الديمقراطيين.

    وتنفق الرياض سنوياً عشرات الملايين من الدولارات، على حوالي 100 وكيل أجنبي، من ضمنهم مجموعة من الشخصيات البارزة في الحزب الجمهوري، ولكن لا يوجد نائب ديمقراطي سابق واحد.

    استمر الديمقراطيون في الهجوم على السعودية في الأشهر الأخيرة، وكان من ضمن جهود الحزبين الجمهوري والديمقراطي المساعي المبذولة لحظر بيع الأسلحة الأمريكية للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، والذي استخدم الرئيس دونالد ترامب حق النقض ضده، ولمعاقبة المسؤولين السعوديين المتواطئين في مقتل خاشقجي، وهو ما فشل في ديسمبر/كانون الأول بعد أن اعتبره الجمهوريون قضية خط أحمر في المداولات حول مشروع قانون الدفاع السنوي.

    وترى سارة ليا ويتسن، المديرة الإدارية للبحوث والسياسات في معهد كوينسي الذي يروج للسياسات السلمية، أنه “من المنطقي جداً بالنسبة للسعودية تنويع قاعدة دعمهم، بالنظر إلى المعارضة الشديدة لهم من الكونغرس. أعتقد أنهم ربما يدركون أنهم بحاجة فقط إلى الاستثمار بصورة أكبر قليلاً في الحفاظ على ما كان، تاريخياً، استعداد الولايات المتحدة لغض الطرف عن أفعالهم”.

    من جانبه، قال النائب توم مالينوفسكي، وهو نائب ديمقراطي عن ولاية نيو جيرسي، الذي دعم لغة فرض عقوبات على السعودية من الحزبين، لموقع Al Monitor في ذلك الوقت: “هذا رئيس يتبع سياسة خارجية تأتي فيها السعودية أولاً. وهذا كله يعود إلى البيت الأبيض، ولن يحارب الجمهوريون في نهاية المطاف رئيسهم على هذه المسألة”.

    إلا أن سارة ويتسون أكدت الطبيعة الحزبية للعلاقات الأمريكية مع السعودية، إذ قالت: “لقد كان الرئيس أوباما هو من وقَّع أكبر صفقة أسلحة مع السعودية حتى فاقه ترامب. وقد كان الرئيس أوباما هو من دعم السعودية وانضم إلى حرب السعودية الكارثية في اليمن”.

    110 مليار دولار هي تكلفة سوق الضيافة في المملكة العربية السعودية

  • “أخشى أن أواجه مصير خاشقجي”.. غانم الدوسري ينضم لـ”واشنطن بوست” ويستفز الديوان الملكي وهذا ما قاله عن ابن سلمان

    “أخشى أن أواجه مصير خاشقجي”.. غانم الدوسري ينضم لـ”واشنطن بوست” ويستفز الديوان الملكي وهذا ما قاله عن ابن سلمان

    وطن– كتب المعارض السعودي المقيم في بريطانيا غانم الدوسري أول مقال له بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، التي كان يكتب بها جمال خاشقجي قبل اغتياله ما أحدث ربكة كبيرة للنظام السعودي مجددا.

    وقال الغانم في مقابلة أجرتها معه مراسلة صحيفة “ديلي تلغراف” جوسيه إنسور،  إن صحيفة “واشنطن بوست” عرضت عليه قبل ذلك كتابة عمود أسبوعي إلا أنه خشي أن يواجه نفس مصير الصحافي المعروف جمال خاشقجي. ولهذا كان عليه التفكير مليا قبل قبوله.

    وكان العرض عبارة عن مقال أسبوعي في الصحيفة الأمريكية، بحيث يمنح الكوميدي السعودي فرصة للظهور خاصة أنه حاول أن يبني مشاهدين له في الغرب بعدما صنع اسمه في العالم العربي. إلا أنه حاول تجنب العرض خاصة أن الرجل الذي سبقه قتل قبل 16 شهرا تقريبا على يد عملاء للحكومة السعودية. وقال: “كان علي التفكير كثيرا، صحيح أنني أريد منبرا ولكنني كنت أخشى أن أصبح جمال ثانيا”، في إشارة إلى قتل وتقطيع خاشقجي في قنصلية السعودية بإسطنبول في تشرين الأول/ أكتوبر 2018.

    وأصبح المصارير (39 سنة) مشهورا من خلال قناته على يوتيوب التي كان يعرض من خلالها برنامجه الساخر “غانم شو” والذي كان يقدمه من منفاه في بريطانيا. وانتقد من خلاله العائلة السعودية الحاكمة واستطاع بناء جيش من المعجبين لكنه أثار غضب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

    ومع زيادة المشاهدين لحلقات برنامجه التي تعدت عشرات الملايين، زادت حالات التحرش والمضايقة من سعوديين مناصرين لمحمد بن سلمان.

    غانم الدوسري يكشف عن محاولة المخابرات السعودية استدراجه وقتله تحت مظلة مؤسسة حقوقية

    وجاء عرض الكتابة في الصحيفة الأمريكية في نفس الأسبوع الذي تحدثت فيه تقارير عن تعرض هاتف مالك الصحيفة، الملياردير جيف بيزوس، لقرصنة من محمد بن سلمان. ولم يندهش المصارير لسماعه الأخبار لأنه كان من ضمن معارضين تعرضت هواتفهم للقرصنة، ولهذا السبب تقدم بدعوى قضائية في المحكمة العليا البريطانية ضد المملكة العربية السعودية.

    وعلق المصارير قائلا: “ما يثير الاهتمام هو أننا جميعا تعرضنا للقرصنة في نفس الفترة- منتصف إلى آخر عام 2018″، مضيفا: “أنا، بيزوس، جمال، عمر عبد العزيز المعارض المقيم في كندا، وكان هناك أمر ما يحدث في السعودية ذلك الوقت: بارانويا”. وشك أول مرة أن شيئا ما غير سليم عندما لاحظ أن نظام تشغيل هاتفه لا يقوم بتحديث المعلومات، ولهذا أرسل هاتفه إلى منظمة “سيتزن لاب” بجامعة تورنتو في كندا لفحصه. وحدد الباحثون أن هاتف المصارير وعبد العزيز تعرضا لهجوم ببرمجية خبيثة متشابهة، حيث تم تركيبها في رابط يخبرهما عن طرد من دي أتش أل سيصل إليهما، مما قاد السعوديين للسيطرة على الهاتف.

    وقال إن العملية لم تكن لتتم بدون موافقة ولي العهد السعودي: “بالتأكيد لا أحد يقوم بعمل كهذا بدون موافقة م ب س” مستخدما مختصر اسم ولي العهد السعودي في الغرب، مشيرا إلى أن عملية الاختراق لهاتفه جاءت من جهات عليا في السعودية. ونفت هذه أي علاقة باختراق هاتف المصارير. وأضاف المصارير ضاحكا: “أنا لست بيزوس ولم يبتزوني وليس لدي شيء مهم” و”كل ما يريدونه هو معرفة كل شيء عنك: مع من تتحدث وماذا تقول أو تفعل، وهو ما يمنحهم منفذا كاملا على حياتك الخاصة”.

    ويعيش المصارير تحت حماية الشرطة البريطانية منذ اغتيال خاشقجي، وفي قضية نادرة تقدم الشهر الماضي بدعوى قضائية ضد السعودية التي يطالبها باعتذار وتعويضات مالية لم يكشف عنها. وأمام السعودية ثلاثة أشهر للرد قبل أن يقرر محاموه الخطوة التالية. وهذه قضية نادرة وغير مسبوقة، ولو وصلت إلى المحكمة فإنها ستلقي الضوء على حملة ملاحقة السعودية وتحرشها بنقادها. بل وستوسع منظور المسؤولية القانونية للهجمات الإلكترونية.

    ويعلق المصارير أن محمد بن سلمان قام بحملة لإسكات معارضيه ونجح. و”على مدى سنوات بدا النظام وكأنه بعيد عن المساءلة القانونية. والآن لدي الفرصة لمحاسبتهم”. ويعلق المصارير أن المملكة لم تكن أكثر قمعا منها اليوم، رغم الحديث عن إصلاحات مثل قيادة المرأة للسيارة وتخفيف شروط وصاية الرجل على المرأة وفتح البلاد للسياحة و”أتحدث للناس في داخل السعودية ويقولون لي: نحن مثل كوريا الشمالية” و”الفرق الوحيد هو أننا نملك المال وعلى علاقة جيدة مع أمريكا والغرب”.

    وجاء المصارير إلى بريطانيا عام 2003 لدراسة علم الكمبيوتر بجامعة بورتسموث. وعندما انتهت تأشيرة الدراسة تقدم عام 2012 بطلب لجوء سياسي لم يحصل عليه إلا عام 2018. ويقول إن السبب هي الضغوطات السعودية. وهو متوقف حاليا عن التصوير لـ”غانم شو” ولكنه لا يزال خائفا على حياته، مشيرا لعلاقة بلاده القريبة مع بريطانيا. والبلدان شريكان تجاريان مهمان، حيث صادقت بريطانيا على رخص بيع سلاح بقيمة 600 مليون جنيه إسترليني بعد ستة أشهر من قتل خاشقجي.

    ولم تتوقف عملية القرصنة عليه، فقبل المقابلة مع الصحافية تلقى رسالة من غوغل تطلب منه تغيير كلمة السر لحسابه مما يشي بأن أحدا كان يحاول الدخول إليه. ولا يزال هدفا لمئات من “الذباب الإلكتروني” الذين يرسلون إليه مئات من الرسائل على تويتر لاستفزازه. ولكنه مصمم على عدم السماح لهم بالنجاح ونشر أول مقال له في صحيفة “واشنطن بوست” الأسبوع الماضي. وقال فيه: “في البداية قصرت نقدي على النظام السعودي، ولكن مع مرور الوقت شعرت أن هناك حاجة للتحدث عن الذين لا يزالون يعانون”، وقال إنه شعر بالراحة للحديث عبر الصحيفة، “وافتقدت الكتابة ولكنني لا أعرف إن كان مقالا منتظما”.

    غانم الدوسري يُهاجم جمال خاشقجي بعد تقطيع جسده: مُعارض “نصف كم” وأفضل الزنا في هذه الحالة!

  • أسلحة ابن سلمان.. مخابرات غربية تنصتت على هاتفه تكشف المستور

    أسلحة ابن سلمان.. مخابرات غربية تنصتت على هاتفه تكشف المستور

    وطن – قال جوناثان روغمان، مراسل القناة الرابعة البريطانية ومؤلف كتاب “جريمة في القنصلية” الذي فصل فيه جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يبدو جزءا من “رباعية واتساب” التي تضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومحمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، وجارد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي

    وأضاف “روغمان” في مقال له بصحيفة “صاندي تايمز” إن ولي العهد السعودي المتهم بالقرصنة على هاتف الملياردير الأمريكي جيف بيزوس استخدم واتساب للتواصل مع قادة العالم أيضا.

    وقال: “في الوقت الذي شك فيه جيف بيزوس، أغنى رجل في العالم، بأن رسالة من الحاكم الفعلي للسعودية استخدمت لاختراق هاتفه، خاف الصحافي السعودي جمال خاشقجي أن يكون هاتفه النقال قد استخدم ضده في الأيام التي سبقت مقتله. ففي 2 تشرين الثاني (أكتوبر) 2018 عندما دخل القنصلية في إسطنبول، قام بترك هاتفيه في الخارج مع خطيبته. ولا تزال الشرطة التركية تحتفظ بالهاتفين ولم تسلمهما للسعوديين خشية من تعريض الأشخاص الذين كان يتصل بهم ومعظمهم من المعارضة للخطر”.

    وفي تسجيل أعدته المخابرات التركية يظهر أن قتلة الصحافي خاشقجي طلبوا منه بعد دخوله القنصلية بدقائق كتابة رسالة نصية لابنه ليخبره أنه في مأمن من الخطر. ورد الصحافي متحديا: “ماذا أقول؟ هل سأراك سريعا؟”، وقال: “لن أكتب أي شيء”، حيث رددها الكاتب الذي كان ينشر مقالاته في صحيفة يملكها بيزوس، مرتين. ورد أحد القتلة: “إذا لم تساعدنا فأنت تعرف ماذا سيحدث”.

    اقرأ أيضاً :

    ابن سلمان في ورطة.. سيناتور أمريكي يهدد بكشف معلومة سرية حول مقتل جمال خاشقجي

    تفاصيل جديدة.. هذا ما أخبر به سعد الجبري المخابرات الأمريكية فأثار جنون ابن سلمان وقرر الانتقام منه

     

    وفي المشاجرة التي حدثت تم تخديره وخنقه بكيس بلاستيكي قبل تقطيع جثته بمنشار عظام. وفي اليوم الذي سبق قتله قابل خاشقجي صديقا في لندن ووصف ولي العهد محمد بن سلمان الذي يهزأ الإعلام الأمريكي به ويصفه بالسيد منشار قائلا إنه “حاكم الواتساب”. وقال إيفو دادلر، السفير الأمريكي السابق لحلف الناتو، إن محمد بن سلمان يبدو جزءا من “رباعية واتساب” التي تضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومحمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، وجارد كوشنر صهر ومستشار الرئيس دونالد ترامب.

    ويعتقد أن بوريس جونسون تبادل الرسائل النصية عبر واتساب مع محمد بن سلمان. ويعتقد المعارض السعودي عمر عبد العزيز المقيم في كندا وصديق خاشقجي أن هاتفه قد اخترق عبر رسالة نصية تتعلق بطرد بريدي. وعبر خاشقجي عن غضبه من الأمير محمد في رسالة عبر واتساب إلى عمر عبد العزيز قبل شهر من وفاته: “يحب القوة والقمع وهو مثل الوحش فكلما أكل ضحايا زادت شهيته”.

    وعندما سمع خاشقجي أن هاتف عبد العزيز قد اخترق كتب قائلا: “الله يساعدنا”. وتبادل محمد بن سلمان رقم هاتفه مع بيزوس في نيسان (إبريل) 2018 بعد عشاء في لوس أنجليس حضره مؤسس مايكروسوفت وتيم كوك من شركة أبل ومارك زوكربيغ من فيسبوك. وأقام الوفد السعودي في فندق فورزيزونس ببفيرلي هيلز حيث حجزوا 285 غرفة وأجنحة فاخرة. وكانت جولة الأمير التي استمرت ثلاثة أسابيع هي ذروة محاولاته لتقديم نفسه كرجل تقدمي يتطلع للإصلاح وتغيير السعودية.

    وقال إياد البغدادي، صديق خاشقجي والذي تعاون مع بيزوس للتحقيق في اختراق هاتفه: “بعد كل هذا، فقد كان تقطيع جثة صحافي عملا جنونيا وداخل قنصليتهم”. ويقول روغمان إن محمد بن سلمان ربما خاف من تدمير مقالات خاشقجي حملة العلاقات العامة التي قام بها في أمريكا. فهل كانت المقالات الشاجبة له هي القشة الأخيرة التي دفعت الرياض للتحرك ضد خاشقجي وبيزوس أيضا؟

    ويقوم مكتب التحقيقات الفدرالي بالتحقيق في عملية القرصنة ولكن حب الأمير للهاتف ارتد عليه. فقد تنصتت وكالة الأمن القومي على هاتفه لسنوات مما قاد سي آي إيه لكي تستنتج بدرجة “متوسطة إلى عالية من الثقة” أنه هو الذي استهدف خاشقجي “وربما أمر بقتله”.

    وتساءل روغمان عما كان يريده الأمير من هجوم يمكن التعرف عليه والتعرف على أثره ضد ملياردير معروف. وتم اختراق هاتف بيزوس بعد تلقيه رسالة مرفقا بها فيديو من حساب شخصي يستخدمه محمد بن سلمان. وتبع ذلك تسريبات لصحيفة شعبية عن علاقاته العاطفية.

     

  • سيناتور أمريكي يهدد بكشف معلومة سرية حول مقتل جمال خاشقجي

    سيناتور أمريكي يهدد بكشف معلومة سرية حول مقتل جمال خاشقجي

    وطن – هدّد السيناتور الديمقراطي رون وايدن، بأنه سيعمل على الكشف عن معلومات سرية حول مقتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي، إذا لم تنشر الإدارة الأمريكية تقريراً عن الجريمة قبل نهاية محاكمة الرئيس  دونالد ترامب.

    وأشار وايدن إلى أن تحركه سيتضمن إجبار رئيس المخابرات الأمريكية على نشر معلومات عن قتل خاشقجي، مستنداً بذلك إلى سلطة مجلس الشيوخ لرفع السرية من جانب واحد عن معلومات المخابرات.

    يأتي تهديد وايدن في محاولة لدفع إدارة ترامب لنشر تقرير عن قتل خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول عام 2018 في القنصلية السعودية بإسطنبول، وكان من المقرر نشر مثل هذا التقرير بموجب القانون في وقت سابق من الشهر الجاري، وهو موعد نهائي قال السيناتور إن الإدارة تجاهلته.

    يريد وايدن أن يتم تحديد أسماء مَن أمر بقتل الصحفي السعودي، ومن تواطأ، وما الذي تم فعله لمنع ذلك.

    لكن من المحتمل أن يؤدي رفع السرية عن معلومات بخصوص قتل خاشقجي إلى تفجّر في الموقف؛ نظراً للعلاقات الوثيقة بين الولايات المتحدة والسعودية، وبين إدارة ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشكل خاص.

    اقرأ المزيد :

    سرّ زيارة خالد بن سلمان الى واشنطن بعد 4 أشهر من تقرير أمريكي عن مقتل خاشقجي

    محمد بن سلمان يتنفس الصعداء.. تقرير سي آي ايه الخاص بمقتل خاشقجي تأجل نشره

     

    وقالت وكالة رويترز إنه من غير المرجح أن يحقق وايدن ما يصبو إليه على الأقل ليس بشكل مباشر، مشيرةً إلى أنه على الرغم من وجود حق لمجلس الشيوخ في رفع السرية من جانب واحد عن المعلومات، إلا أنه لم يتم مطلقاً القيام بمثل هذه الخطوة من جانب لجنة المخابرات التي يشارك وايدن في عضويتها.

    يتوقع وايدن أن تحظى مساعيه بدعم من بعض الجمهوريين على الأقل باللجنة، لافتاً في ذات الوقت إلى وجود «جمهوريين كثيرين يؤيدون دعم عدم رفع السرية هنا».

    تعتقد المخابرات الأمريكية أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان «أمر بـ مقتل جمال خاشقجي»، وذلك حسبما قالت مصادر لرويترز بعد مقتله بأسابيع.

    من جانبه، امتنع متحدث باسم لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ عن التعليق، وقال مكتب مدير المخابرات الوطنية في رسالة عبر البريد الإلكتروني إن رد المخابرات على الكونغرس «قيد الإعداد».

    كذلك لم ترد السفارة السعودية في واشنطن على رسائل تطلب التعليق على ذلك، وترفض السفارة ادعاءات تورط الأمير محمد في قتل خاشقجي.

  • هكذا أنقذ الـFBI عبد الرحمن المطيري من مصير “خاشقجي” في أمريكا!

    هكذا أنقذ الـFBI عبد الرحمن المطيري من مصير “خاشقجي” في أمريكا!

    وطن – نقل موقع “ديلي بيست” الأمريكي الجمعة عن مصادر أمريكية قولها إن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBIأنقذ الناشط السعودي عبد الرحمن المطيري من مصير جمال خاشقجي.

    وأضاف الموقع أن “المقررة الأممية لحالات القتل خارج نطاق القانون، أغنيس كالامارد، على دراية بقضية الناشط السعودي عبد الرحمن المطيري”.

    وكشف الموقع أن المطيري (27 عاما) ظل يتلقى تهديدات مستمرة وأحيانا يومية منذ مقتل خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول 2018، بسبب تناوله لذلك الاغتيال في قناته على اليوتيوب وحسابه على إنستغرام.

    وقال المطيري للموقع، إنه توقف عن التواصل مع أسرته في السعودية خوفا على حياتهم بعد أن تلقى عددا من التحذيرات حول أمنهم، وبعد تلقيهم رسائل تأمرهم بإقناعه بوقف فيديوهاته التي تنتقد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    وحكى المطيري أن مسؤولا بمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي FBI أبلغه، أن والده كان قد وصل، بعد مقتل خاشقجي، إلى مطار لوس أنجلوس الدولي بولاية كاليفورنيا برفقة شخص لا يعرفه المطيري.

    وأضاف أن والده ومرافقه لم يصلا إلى سان دييغو بالولاية نفسها، حيث يقيم المطيري، لأن مكتب التحقيقات أوقفهما وأعادهما من المطار إلى السعودية في الرحلة التالية. وقد رفض المكتب التعليق للموقع على هذه الرواية.

    وقال المطيري إن مكتب التحقيقات أبلغه بما جرى لوالده ومرافقه، وعرض عليه صورة للمرافق الذي لم يستطع التعرف إليه، لكنه يعتقد أنه أحد الذين يعملون مع الديوان الملكي.

    خاض في عرض الفلسطينيات وتطاول على العُمانيين.. السعودي عبدالرحمن المطيري بقبضة الأمن بسبب أوضاع مخلة

     

    وأشار الموقع إلى أن موقع “ميدل إيست” البريطاني نشر في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 خبرا ينسجم مع رواية المطيري، إذ قال إن مكتب التحقيقات الفدرالي التقى أربعة معارضين سعوديين على الأقل يقيمون في أميركا ليبلغهم بتهديدات لحياتهم صادرة من السعودية.

    ولم يسم موقع ميدل إيست أيا من هؤلاء المعارضين، لكنه أشار إلى أن أحدهم يدير قناة شهيرة باليوتيوب تنتقد النظام السعودي ولها شعبية كبيرة.

    وقال المطيري إن من ضمن التهديدات التي كان يتلقاها، تهديدات تحتوي على صور لقطع رؤوس وعبارات تقول “ستأكل رصاصا”، وإن إقامته في كاليفورنيا لا تعني أنه بمنأى عن القتل، وإنه يحصل على دعم من الإخوان المسلمين.

    وأوضح المطيري لديلي بيست أنه -وبسبب التهديدات التي لا تنقطع- أزال حسابه على تويتر، كما أنه توقف عن الدراسة لتوقف المنحة المالية من الحكومة السعودية التي تبلغ 1800 دولار شهريا، بالإضافة إلى توقف تأمينه الصحي، وأصبح لا يستطيع دفع فواتير إيجار السكن والعلاج، واضطر للاعتماد على بنوك الطعام المجاني رغم عمله في مطعم، لأن هذا العمل زهيد العائد وقد أُجبر على العيش مشردا ينام في الكورنيش ثلاثة أسابيع خلال شتاء 2018.

    وأصبح المطيري هذه الأيام -كما يقول ديلي بيست- يركز على قناتيه باليوتيوب وحسابه على إنستغرام ليبث أعمالا كوميدية بعيدة عن السياسة، كما أنه أنشأ شركتين في كاليفورنيا.

    وختم الموقع تقريره بأنه وعلى الرغم من أن المطيري قد تخلى عن التعليق على ولي العهد السعودي بوسائل التواصل الاجتماعي، فإنه لم يشعر بالأمان وظل يتساءل دائما عما قد يحدث له في كل خطوة يخطوها، حيث إن التهديدات تتواصل على هاتفه ويقول بعضها أشياء مثل “سوف ندفع لشخص ما لقتلك. سيبدو حادثا عاديا في لوس أنجلوس”. وعلق المطيري على ذلك دون مبالاة، “أتوقع أن يحدث هذا في أي لحظة”.

    هكذا كشفت “FBI”مخططاته.. واشنطن تواجه مشكلة كبيرة في الشرق الأوسط اسمها محمد بن سلمان