الوسم: جمال خاشقجي

  • ابن سلمان قال “أتحمّل المسؤولية كاملةً” ولكن هذا ما جرى.. تقرير ناري لـ”الاناضول” التركية عن محاكمة قتلة خاشقجي يكشف التفاصيل

    ابن سلمان قال “أتحمّل المسؤولية كاملةً” ولكن هذا ما جرى.. تقرير ناري لـ”الاناضول” التركية عن محاكمة قتلة خاشقجي يكشف التفاصيل

    تسير المملكة العربية السعودية بسرية «غير طبيعية»، وفق حقوقيين اثنين، في محاكمة قتلة الصحافي جمال خاشقجي.

    كان خاشقجي قد قتل على يد مسؤولين سعوديين بمقر قنصلية بلاده في إسطنبول، 24 أكتوبر 2018 قبل إقالتهم رسمياً.

    سرية محاكمة قتلة خاشقجي تثير الشكوك حول الجدية

    من ناحيتها تتمسك الرياض رسمياً برفض تدويل القضية، مثلما تتمسك بعدم إعلان أسماء المتهمين بقتله أو مقار احتجازهم، أو مقر انعقاد محاكمتهم أو ملابسات وظروف جلساتهم، كحالها في تمسكها بعدم معرفة مكان الجثة، والتأكيد على استقلال ونزاهة قضائها. حسب ما ذكرت وكالة “الاناضول” التركية.

    اقرأ ايضاً: “جهزوا الخضروات والمشروبات”.. شاهد سري يكشف تفاصيل صادمة عن “تبخر” جثة جمال خاشقجي

    ولم يُعرف عن المحاكمة إلا جلستان فقط في يناير/كانون الثاني 2018، وبعدها نضبت الأنباء، باستثناء ظهور مفاجئ لصحيفتين سعوديتين في ذكرى عام على مقتل خاشقجي.

    حيث تحدثت «عكاظ» و «الرياض» عن وجود جلسات لمحاكمة المتهمين، قدرت بـ 8 جلسات بحضور ممثلين محليين ودوليين، دون تفاصيل أيضاً رغم مرور عام على الواقعة.

    الاختفاء أثار الانتقادات من جانب أمريكا وتركيا والأمم المتحدة

    هذا الاختفاء المصاحب لتلك القضية التي أثارت ضجة كبيرة بالعالم نهاية 2018، شهد انتقادات لاسيما تركية وأمريكية وأممية.

    تعاملت تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، مع القضية منذ البداية باهتمام بالغ ودقة كبيرة، أدت إلى تسليط الضوء العالمي على الجريمة، وسط تمسك مستمر بتحقيق العدالة.

    ففي 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، دخل خاشقجي قنصلية السعودية بإسطنبول، لاستكمال إجراءات مرتبطة بزواجه من التركية خديجة جنكيز، ولم يخرج.

    بعد 18 يوماً من الإنكار والتفسيرات المتضاربة من قبل السعودية، أعلنت الرياض مقتل خاشقجي داخل القنصلية إثر «شجار» مع سعوديين، وتوقيف 18 مواطناً في إطار التحقيقات، ثم 3 آخرين، دون الكشف عن مكان الجثة.

    محاكمات «سرية» ومصير كالجثة

    فيما تنكر السعودية مسؤولية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن قتل خاشقجي

    عادة ما تنكر السعودية مسؤولية أحد من قيادات البلاد، وعلى رأسهم ولي العهد محمد بن سلمان عن تلك الجريمة.

    ففي 2 أكتوبر/تشرين الأول 2019، قال بن سلمان في تصريحات إعلامية: «أتحمّل المسؤولية كاملةً؛ لأن ذلك حدث أثناء وجودي في السلطة».

    سرية غريبة ومصير مجهول للقضية

    عن إجراءات المحاكمة بالسعودية، قال، محمد جميل، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، للأناضول: «قضية خاشقجي حازت على اهتمام عالمي ونشر غير مسبوق، لكن السلطات السعودية تصرّ على سرية المحاكمة، وهذا يجعلها باطلة بالمطلق».

    جميل أكد أن «المتهمين كان لهم دور في الجريمة ويجب أن يعاقبوا لكن ليس وحدهم، هناك من يجب أن ينضم إليهم، من أعطى الأوامر للتنفيذ، فلولاه لما وقعت الجريمة».

    تابع الحقوقي العربي البارز: «حتى تتحقق العدالة بشكل شفاف يتوجب على السلطات السعودية التفاهم مع الأمم المتحدة والحكومة التركية على شكل المحاكمة وفق مبادئ القانون الدولي».

    فيما ختم حديثه قائلاً: «في نظر القانون الدولي لا يمكن اعتبار أن هناك محاكمة بالمعنى القانوني، إنما مسرحية لإخفاء معالم الجريمة كما حدث في جثة خاشقجي».

    اتفق معه مصطفى عزب، المدير الإقليمي للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، قائلاً، للأناضول: «تظل المحاكمة المتعلقة بمقتل خاشقجي تغلفها السرية المطلقة، جلساتها محجوبةٌ بشكل كلي عن الإعلام أو المحامين أو المنظمات الحقوقية، وتفاصيل إجراءات المحاكمة».

    أضاف: «تطورات التحقيق ومواعيد عقد الجلسات كذلك مجهولة، حتى أسماء المتهمين وقيد ووصف التهم المسندة إليهم، كل تلك الأمور تتعامل معها السلطات السعودية كسِرٍّ حربي».

    تابع: «في ظل واقع القضاء السعودي كل نتائج تلك المحاكمة محض تخمينات وتحليلات ناتجة عن تصريحات النظام السعودي، وهو أمر بالتأكيد لا يبشر بخير، ويبدو معه بشكل واضح سعي ذلك النظام إلى إطالة أمد القضية حتى تُنسى مع الوقت».

    وهذه تفاصيل الاختفاء القضائي المثير مع اقتراب ذكرى عام على انعقاد أول جلسة بالرياض، وفق بيانات رسمية وتصريحات صحفية، على النحو التالي:

    3 يناير 2019 (انطلاق بلا تفاصيل)

    بعد 90 يوماً على وقوع الجريمة، عقدت المحكمة الجزائية بالرياض أولى جلسات محاكمة قتلة خاشقجي، وعددهم 11 شخصاً (لم تسمّهم) بحضور محاميهم، وطالبت النيابة بإعدام 5 منهم لم تسمّهم أيضاً، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس.

    كانت النيابة في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، أعلنت 17 بنداً رئيسياً بشأن القضية، من أبرزها طلب إعدام خمسة من بين 11 مشتبهاً به تم توجيه الاتهام لهم في القضية.

    قالت آنذاك إن أسلوب الجريمة هو عراك وشجار وتقييد وحقن خاشقجي بإبرة مخدر بجرعة كبيرة أدت إلى وفاته، مشيرة إلى أن رئيس فريق التفاوض مع الصحفي الراحل هو الآمر بالقتل، من دون ذكر اسمه أيضاً.

    أوضحت أن الجثة تمت تجزئتها من قبل المباشرين للقتل، ونقلها إلى خارج مبنى القنصلية، وتم تسليمها لمتعاون، دون ذكر مكانها.

    في 5 ديسمبر/كانون الأول 2018، أصدر القضاء التركي مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، وسعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد محمد بن سلمان، للاشتباه بضلوعهما في الجريمة، وطالب بتسليم باقي المتهمين.

    4 يناير (انتقاد أممي)

    مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة قال في بيان إنه لا يستطيع تقييم نزاهة محاكمة خاشقجي، مطالباً بإجراء تحقيق مستقل «بمشاركة دولية»، وهو مطلب تركي لوحت به أنقرة مراراً.

    8 فبراير 2019 (جلسة ثانية بدون إعلام)

    كشفت أغنيس كالامار، المقررة الأممية الخاصة لشؤون القتل خارج القضاء، في تصريحاتها لوكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، عن عقد السعودية جلسة ثانية لمحاكمة قتلة خاشقجي، في 31 يناير/كانون الثاني 2018، بعيداً عن الإعلام.

    28 مارس 2019 (خلف الأبواب المغلقة)

    دعت كالامار، في بيان، إلى محاكمة علنية لقتلة خاشقجي، مشيرة إلى أن نظيرتها الحالية «خلف الأبواب المغلقة» لا تنسجم مع المعايير الدولية و «غير شفافة»، مطالبة أيضاً بالكشف عن مصير جثة خاشقجي.

    21 يونيو 2019 (إفلات متهمين)

    بعد صمت 4 أشهر، وثق تقرير أممي أعدته كالامار وخرج للنور، عدم محاكمة السلطات السعودية لسعود القحطاني المتهم الرئيسي في ارتكاب الجريمة.

    قالت إنها استندت إلى مصادر للحصول على أسماء المتهمين وهم: «فهد شبيب البلوي، وليد عبد الله الشهري، تركي مشرف الشهري، ماهر عبدالعزيز مطرب، صلاح محمد الطبيقي، منصور عثمان أبا حسين، محمد سعد الزهراني، مصطفى محمد المدني، سيف سعد القحطاني، أحمد عسيري، مفلح شايع المصلح».

    اللافت أيضاً أن السلطات السعودية لا تحاكم في الرياض القنصل العام السابق محمد العتيبي، المتورّط في تخطيط وتنفيذ الجريمة، والذي أجرى تحضيرات من أجل فريق الاغتيال الذي جاء من الرياض قبيل العملية، ونفى أمام وسائل الإعلام وجود خاشقجي في القنصلية.

    وفقاً للتقرير الأممي، فإن السلطات السعودية لم تحاكم أيضاً كلاً من المشاركين في فريق الاغتيال المكون من 15 شخصاً وهم: «نايف حسن العريفي، عبدالعزيز محمد الهوساوي، خالد عايض الطيبي، مشعل سعد البستاني، غالب الحربي، بدر لافي العتيبي».

    آنذاك، انتقدت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية (شبه الرسمية) التقرير مؤكدة أنه «غير محايد وفاقد للمصداقية ومحاولة للتقليل من الجهود التي قامت بها السلطات».

    أضافت أن «محاكمات المتهمين في هذه القضية جارية وسينالون عقابهم، وأنها حريصة على حضور هذه المحاكمات كما أن هناك ممثلين دبلوماسيين من سفارات بعض الدول يحضرون هذه الجلسات»، دون أن تذكر ماذا حدث.

    30 سبتمبر 2019 (تمسك بالعدالة)

    قال صلاح نجل خاشقجي عبر توتير إنه لديه «مطلق الثقة بقضاء السعودية في تحقيق العدالة كاملة في مرتكبي جريمة» مقتل والده.

    3 أكتوبر 2019 (8 جلسات)

    قالت صحيفة عكاظ السعودية، في الذكرى الأولى لمقتل خاشقجي، إنها علمت من مصادر موثوقة أن القضاء السعودي عقد حتى الآن 8 جلسات للنظر في القضية، حضرها ممثل لعائلة خاشقجي، وممثلون دوليون، دون تفاصيل أيضاً.

    كما ذكرت صحيفة الرياض آنذاك أن «المحاكمة التي ما زالت منعقدة»، مشككة في الحملات التي تريد النيل من المملكة رغم توضيح كل جهودها في القضية.

    30 أكتوبر 2019 (انتقاد أمريكي)

    قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، خلال جلسة استماع للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، إنه تم إبلاغ السعوديين بأن هناك تقصيراً في العملية القضائية لمحاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي، وفق إعلام.

    كحال جثة خاشقجي التي تدور حولها تكهنات متباينة تارة بأنها تمت إذابتها أو إحراقها بعد تقطيعها، تمضي قضية خاشقجي أيضاً في غموض مشابه، وفق مراقبين، مقابل نفي سعودي متكرر يتحدث عن شفافية كبيرة واستقلال قضائي.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://bit.ly/35oWbv8

  • هل تذكرون القنصل السعودي محمد العتيبي الذي بحث عن خاشقجي في أدرج مكتبه.. هذا ما اتخذته واشنطن بحقه

    هل تذكرون القنصل السعودي محمد العتيبي الذي بحث عن خاشقجي في أدرج مكتبه.. هذا ما اتخذته واشنطن بحقه

    أعلنت الخارجية الأمريكية أنها أدرجت القنصل السعودي السابق في اسطنبول محمد العتيبي على لائحة العقوبات، “لتورطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على خلفية قتل جمال خاشقجي“.

    وقالت الوزارة في بيان نشر على موقعها الرسمي اليوم الثلاثاء، إن هذا الإجراء “هو خطوة أخرى مهمة في الرد على مقتل خاشقجي التي تعد جريمة بشعة وغير مقبولة”.

    وأضافت أنها تواصل حث الحكومة السعودية على محاكمة كاملة وعادلة وشفافة للمسؤولين عن مقتل خاشقجـي، ومحاسبة جميع المتورطين.

     

  • الخارجية الأميركية توجّه صفعة لـ”بن سلمان” بعد طلب لتدريب المخابرات السعودية

    الخارجية الأميركية توجّه صفعة لـ”بن سلمان” بعد طلب لتدريب المخابرات السعودية

    وطن- وجّهت الخارجية الأميركية صفعةً لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعد تقديم طلب لتدريب المخابرات السعودية.

    وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” فإنّ سبب الرّفض خوفاً من أن تستغل السعودية التدريبات في تنفيذ عمليات سرية خارجة عن القانون مثل عملية قتل الصحفي جمال خاشقجي قبل أكثر من عام بالقنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية.

    وتابعت أن ما دفع مسؤولي الخارجية ووكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) لرفض المقترح المقدم من قبل شركة “داين كورب” -التي توفر خدمات أمنية وعسكرية للحكومة الأميركية- هو التقارير التي تفيد بأن السعودية ماضية في انتهاكات تشمل محاولة إعادة معارضين في الخارج بالقوة، واعتقال الناشطين الحقوقيين، ومراقبة عائلة خاشقجي في الخارج.

    أمير سعودي معارض يكشف التفاصيل.. المخابرات السعودية تستخدم “السحر والشعوذة” في تنفيذ عملياتها!

    كما قالت الصحيفة إن المسؤولين الأميركيين يخشون أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يقتنع بضرورة إصلاح جهاز المخابرات ومحاسبته كي تستقر العلاقة بين واشنطن والرياض.

    وأشارت أيضا إلى أن الجانب الأميركي غاضب من عدة أمور من بينها أن المستشار السابق بالديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، المقرب من بن سلمان، لم يحاكم ويواصل العمل من وراء الكواليس رغم أن وزارة الخزانة الأميركية اعتبرته منظم عملية اغتيال خاشقجي.

  • سعود القحطاني وقع في شر اعماله وكشف مخططات الحكومة السعودية المسبقة لتصفية المعارضين عبر خطفهم وتقطيع أجسادهم

    سعود القحطاني وقع في شر اعماله وكشف مخططات الحكومة السعودية المسبقة لتصفية المعارضين عبر خطفهم وتقطيع أجسادهم

    وطن- أعاد ناشطون بمواقع التواصل تداول تغريدات قديمة من حساب مستشار ابن سلمان المعزول سعود القحطاني بتويتر، والتي تثبت نية الحكومة المسبقة تصفية المعارضين تزامنا مع فتح  الكونجرس لملف خاشقجي من جديد وتوعده بمحاسبة السعودية.

    “ملف الاغتيال تم فتحه من جديد. ترقب”.. هذا التهديد بالقتل هو اقتباس من تغريدة لسعود القحطاني يهدد فيها المعارض السعودي الدكتور سعد الفقيه بالقتل بعد أن غرد الأخير منتقداً النظام السعودي لتورطه في حرب اليمن الخاسرة.

    تغريدة التهديد بفتح ملف الاغتيالات كانت في أغسطس عام 2017 بعد أن توعد القحطاني المعارضين السعوديين بوضعهم في القائمة السوداء، مؤكداً بان كل من يدخل هذه القائمة ستتم متابعته وملاحقته..

    وأثارت تغريدة “ملف اغتيالات سعود القحطاني” حفيظة المغردين تزامنا مع فتح الملف من جديد بقضية خاشقجي في الكونجرس ما دعاهم لإعادة تغريدها متسائلين إذا كان الإعلامي السعودي جمال خاشقجي أول ضحايا هذه القائمة السوداء، مؤكدين أن هذه التغريدة وتغريدات التهديد الأخرى تعتبر دليلاً دامغاً على أن القحطاني بدأ في تنفيذ مخطط إغتيالات للمعارضين.

    وقام مغردون بتداول تغريدات أخرى هدد فيها القحطاني المعارضين بالقتل، معتبرين أن هذه التغريدات تعتبر أدلة قاطعة بضلوعه في اغتيال المعارضين ومن بينهم الصحفي جمال خاشقجي.       

    تحقيق يكشف جرائم سعود القحطاني وكيف نفذ أوامر محمد بن سلمان حرفياً

    هذا وانتقد مرشحون ديمقراطيون للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، بشكل صارم، المملكة العربية السعودية وسط تهديدات من بعضهم بمعاقبتها على خلفية “جرائم الحرب” المرتكبة في اليمن، واغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

    جاء ذلك خلال مشاركتهم، الأربعاء، في المناظرة التلفزيونية بين المرشحين لتمثيل حزبهم في الانتخابات الرئاسية 2020، حسبما نقل موقع “ذا إنترسبت” الأمريكي.

    وأوضح جو بايدن، المرشح المحتمل: “سأعلنها صراحة، لن نبيع مزيداً من الأسلحة للسعودية، سنجبرهم في الواقع على دفع الثمن وجعلهم منبوذين”، في إشارة إلى دور الرياض في حرب اليمن ومقتل خاشقجي.

    من جانبه، وصف المرشح بيرني ساندرز (ما تمارسه) السعودية بأنه “ديكتاتورية وحشية”، مضيفاً خلال المناظرة: “ما يجب أن نعرفه هو أن السعودية ليست حليفاً موثوقاً به، وعلينا إعادة التفكير في هوية حلفائنا حول العالم، والعمل مع الأمم المتحدة وعدم الاستمرار في دعم الديكتاتوريات الوحشية”.

    في الوقت الذي قال فيه المرشح كوري بوكر: “عندما لم يتخذ الرئيس (دونالد ترامب) الموقف الذي كان ينبغي اتخاذه عند قتل وتقطيع صحفي عامل في إحدى الصحف الأمريكية؛ أرسل بذلك إشارة إلى جميع الديكتاتوريين في العالم بأن الأمر كان مقبولاً”.

    معلومات جديدة عن سعود القحطاني العقل المدبر لعملية اغتيال خاشقجي تثير الجدل

  • المخابرات التركية اعترضت مكالمة هاتفية.. ابن سلمان تلقى ضوءا أخضر من كوشنير لاعتقال خاشقجي قبل اغتياله

    المخابرات التركية اعترضت مكالمة هاتفية.. ابن سلمان تلقى ضوءا أخضر من كوشنير لاعتقال خاشقجي قبل اغتياله

    وطن- كشف تقرير نشرته صحيفة “سباكتاتور” عن نجاح المخابرات التركية في اعتراض مكالمة هاتفية بين صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جاريد كوشنر وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تضمنت منح الأول الضوء الأخضر للثاني بالقبض على الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل اغتياله على يد فرقة قتل سعودية داخل سفارة المملكة بإسطنبول.

    البيت الأبيض سارع إلى “رفض” الاتهامات الموجهة لكوشنر، بإعطاء الضوء الأخضر لابن سلمان بالقبض على خاشقجي قبل اغتياله وتقطيع جسده داخل قنصلية بلاده بإسطنبول العام الماضي.

    ووصف مسؤولون في البيت الأبيض تلك الاتهامات، التي جاءت في سياق تقرير أورده موقع “سباكتاتور يو اس إيه”، بأنها “ترهات كاذبة”.

    تركيا تكشف تفاصيل جديدة حول اغتيال خاشقجي.. “شاهد” اللحظات الأخيرة قبل قتله وتقطيع جثته

    ووفقا لمزاعم الصحيفة، استغل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذه المكالمة المعترضة بين “كوشنر” و”بن سلمان”  لابتزاز “ترامب” وإرغامه على سحب قواته من شمالي سوريا؛ لشن هجوم “نبع السلام” ضد أكراد سوريا في الشهر الماضي، وجاء في التقرير أن المزيد من المبلغين، قال إن عددهم 7، تقدموا إلى مجلس النواب الأمريكي الذي يقوده الديمقراطيون باتهامات تتعلق بارتكاب مسؤولي إدارة “ترامب” بمخالفات.

    وكشف أحد المبلغين عن المخالفات أن “كوشنر” قد وافق على خطط سعودية لإلقاء القبض على “خاشقجي” كاتب العمود بـ”واشنطن بوست ” الذي كان مقيما في الولايات المتحدة بعد فراره من السعودية.

    وأشار التقرير إلى أن المحققين في لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب الأمريكي على دراية بهذه الادعاءات ويخططون لمزيد من البحث عنها في الوقت الذي يتابعون فيه التحقيق في قضية ترامب مع أوكرانيا، حيث يحقق مجلس النواب الأمريكي فيما إذا كان “ترامب” قد أساء استخدام سلطات منصبه خلال مكالمة هاتفية، في 25 تموز/يوليو الماضي، طلب فيها من الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” إجراء تحقيق بشأن منافسه السياسي، ونائب الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما”، “جو بايدن”.

    ويرقى الأمر إلى جرائم ومخالفات كبيرة، إذا ثبت حدوث ذلك،، تستدعي مساءلة الرئيس الأمريكي وعزله بموجب دستور البلاد.

     وأكد الكاتب أن محققي لجنة الاستخبارات بمجلس النواب يبحثون حاليا في الاتهامات الموجهة لـ”كوشنر”.

    وأضاف أن “آدم شيف” رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي (من الحزب الديمقراطي) يبتسم كثيرا هذه الأيام.

    وفي وقت سابق أكد “شيف” تصميمه على الاستماع إلى مكالمات “ترامب” السابقة مع الرئيس الروسي وزعماء العالم الآخرين، مؤكدا أن ثمة مخاوف من احتمال أن يكون “ترامب” عرض الأمن القومي الأمريكي للخطر.

    من جانبه رد ترامب على شيف في تغريدة على “تويتر” طالبه فيها بتقديم استقالته واتهمه فيها بالتزوير.

    وقال ترامب: “يجب على عضو الكونغرس آدم شيف أن يستقيل بسبب قيامه بجريمة تزوير نسخة من محادثتي مع رئيس أوكرانيا (التي كانت مثالية) وتقديمها للكونغرس”.

    اغتيال خاشقجي كان “غلطة” عمره.. ابن سلمان في مأزق كبير وتطور جديد بقضية “جريمة القرن”

  • “بكيت عند سماعي هذا الخبر”.. الأميرة ريما بنت بندر تشهد بالله أن ابن سلمان بريء من دم خاشقجي وتبرر اعتقال السعوديات!

    “بكيت عند سماعي هذا الخبر”.. الأميرة ريما بنت بندر تشهد بالله أن ابن سلمان بريء من دم خاشقجي وتبرر اعتقال السعوديات!

    وطن- دافعت سفيرة السعودية في واشنطن الأميرة ريما بنت بندر آل سعود عن رؤية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الإصلاحية.

    وقالت الأميرة ريما بنت بندر إن سجن الناشطات اللاتي طالبن بحق المرأة بقيادة السيارة بالغ الغرب في فهمه وأن عدد ممن اعتقلن أفرج عنهن.

    ولكنها عبرت عن اعتقادها من أن الناشطات خرقن القانون عندما قمت بحملاتهن بشكل علني.

    وجاء حديث أول سفيرة سعودية في واشنطن بمقابلة أجرتها معها مجلة “بوليتكو” الأمريكية وأشارت فيها الصحافية التي أجرت المقابلة إليس لابوت للمهمة الصعبة أمام الأميرة لتحسين العلاقات الأمريكية- السعودية التي تعاني من تداعيات مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

    ويرى البعض في واشنطن لتعيينها باعتباره حملة علاقات عامة لتحسين صورة المملكة، فهي ابنة السفير السابق الأمير بندر الذي عمل ما بين 1983 إلى 2005 وينظر إليه كدبلوماسي مؤثر في واشنطن.

    ووصلت مع والداها عندما كانت في السابعة من عمرها إلى العاصمة الأمريكية وتعرف الحياة فيها. وفي الوقت الذي ينظر فيه الشباب السعودي لها كرمز في الولايات المتحدة لإصلاحات الأمير محمد بن سلمان إلا هناك تساؤلات حول ما يمكن أن تفعله سفيرة ذات عقلية ميالة للإصلاح وتعزيز دور المرأة السعودية من تأثير على شكل العلاقة بين البلدين.

    فقد وصلت الأميرة ريما، ذات الـ 44 عاما، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين  مستوى عميقا من عدم الثقة. فالحرب في اليمن وسجن الناشطات المطالبات بحقوق المرأة وقتل المعلق في “واشنطن بوست”، جمال خاشقجي تركت الكثيرين في واشنطن يشعرون بالشك حول التحالف الأمريكي- السعودي.

    وتقول إلزا ماسيمو، المديرة السابق لمنظمة هيومان رايتس فيرست والأستاذة في مركز القانون بجامعة جورج تاون “تدخل العمل في فترة تعتبر الإصعب للسفير السعودي” و “ليس هذا بسبب خاشقجي ولكن لجهود الحزبين تغيير دفة العلاقة الأمريكية- السعودية وبشكل كامل”.

    واعترفت السفيرة بصعوبة مهمتها، فلا سيرتها الذاتية أو تاريخ عملها من أجل المرأة السعودية كافيان لتغيير رؤية الناقدين لبلدها وأن تعيينها مجرد حيلة وعلاقات عامة. وحرف الإنتباه عن مظاهر القلق من انتهاكات حقوق الإنسان في ظل محمد بن سلمان.

    وقالت “كل شخص له الحق بإبداء رأيه وأود أن يحكم علي من خلال العمل الذي أقوم به” وقالت إنها تشعر بالغضب لو تم التعامل معها بقفازات أطفال. ولن يتم التعامل معها بلطف فهي تمثل وتدافع بشدة عن نظام يربطه الكثيرون في واشنطن بانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان.

    وقالت إنها لا يوجد لها أدنى شك من تأكيد ولي العهد براءته من جريمة مقتل خاشقجي، رغم نتيجة سي آي إيه التي تقول غير هذا.

    ومثل أسلافها من السفراء السابقين انشغلت الأميرة ريما بزيارات المشرعين والمسؤولين في الكابيتال هيل ومحاولة لردم الهوة الثقافية بين البلدين. إلا أن نقاد المملكة في الكونغرس عبروا عن شكهم في قدرة الأميرة ريما مهما كانت نواياها حرف الرأي نظرا للنظام الذي تمثله. ويقول السناتور كريس ميرفي الذي قابل الأميرة “السفيرة وبدون شك مثيرة للإعجاب” و “لكنني لا أعرف إن كان هذا يهم طالما ظلت السياسة التي تقدمها لنا رجعية وتتناقض مع مصالحنا القومية”.

    الأميرة ريما بنت بندر تسأل الله التوفيق لها في تلميع صورة المملكة حتى يرضى عنها ابن سلمان

    وهناك شكوك في قدرتها خاصة أن ولي العهد له خط مباشر مع جارد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب. وقال مسؤول بارز في الإدارة يعرف الأميرة ريما وطلب عدم الكشف عن هويته وتحدث بصراحة قائلا إنها “شخصية جدية” ويمكن أن تحقق تقدما مع المشرعين، ويمكن ان تخفف من صورة المملكة. وتقول كارين إليوت هاوس مؤلفة كتاب عن السعودية “مهمتها واضحة وهي محو بعض المواقف السلبية التي يحملها البعض عن المملكة. وهي اختيار جيد فهي ليست إمرأة وأميرة فقط ولكنها ام تعيل عائلة بمفردها وهناك الكثير من المشترك بينها والنساء الأمريكيات”. ومع ذلك فهي لا تشك في رؤية بن سلمان وتريد من الأمريكيين التعرف على تلك الرؤية أيضا.

    وتحمل الأميرة شهادة من جامعة جورج واشنطن في دراسات المتاحف. وحاولت في البداية البحث عن عمل في مجال الفن ولكنها اصطدمت بالمعوقات الإجتماعية. وفي عام 2008 عادت إلى الرياض لمتابعة مجموعة والدتها من الفن الإسلامي التي كانت ستعرض في المتحف الوطني السعودي إلا أن المسؤولين في المتحف رفضوا توظيف إمرأة.

    وتشير المجلة إلى العقبات التي واجهتها في السعودية للعمل، وكيف أصبحت أول مديرة لشركة تجزئة. وفي عام 2013 انفصلت عن زوجها الأمير تركي بن مساعد الذي أنجبت منه ولدين. 

    وتشير المجلة إلى أن دفاع الأميرة ريما عن المرأة السعودية لم يمنعها من التقدم والدفاع عن حملة بن سلمان ضد الناشطات النسويات، قائلة إن الرد الدولي على الإعتقالات مبالغ فيه. وقالت إن معظم المعتقلات أفرج عنهن مع أن عددا منهن لا يزلن في السجن وتعرضت واحدة منهن للتعذيب حسب منظمة أمنستي إنترناشونال.

    وتعتقد الأميرة النساء خرقن القانون من خلال الدعوة العلنية للتغيير بدلا من الدعوة الخاصة. وأن نظام الوصاية اللاتي طالبن بتغييره كان في طريق الإلغاء. إلا أن المراقبين لم يفت عليهم التناقض بين دعوتها الحارة للدفاع عن المرأة ودفاعها القوي عن محمد بن سلمان.

    وتقول كريستين ديوان، الباحثة المقيمة في معهد دول الخليج العربية بواشنطن “هناك نساء دفعن باتجاه حق المرأة للمشاركة بالإنتخابات والسياقة والسيطرة على حياتهن ولكنهن الآن في السجن” و ” وخاطرن بحياتهن للدفاع عن أجندة محمد بن سلمان التي يريد تحقيقها الآن. وأعتقد أنه من المشروع تحديها (الأميرة) وسؤالها عن سبب حدوث هذا”.

    وستكون أعظم مثال عن دور المرأة السعودية العام و “لكنها ستذكر دائما بالنساء الإصلاحيات اللاتي في السجن”.

    ومشكلة الأميرة ريما أنها ستجد صعوبة في تصحيح الأوضاع بسبب جريمة خاشقجي. ففي عم 2017 لعبت دورا في ترتيب برنامج رحلة بن سلمان إلى أمريكا وترأست عدة لجان لهذا الغرض وسط همسات بأنها ستكون السفيرة المقبلة لواشنطن، خاصة أن شقيق ولي العهد الأمير خالد بن سلمان كان يستعد لدور جديد في الرياض. وتقول ويندي تشامبرلين، مديرة معهد الشرق الأوسط  سابقا والتي استقبلتها على غداء في المعهد إن الأميرة تبدو كشخصية دينامية “فهي تعرف واشنطن وتتحدث واشنطن وهي شخصية يمكننا الإرتباط بها” ولكن جريمة خاشقجي غيرت كل هذا.

    ويصف السعوديون الشباب العلاقة مع أمريكا بـ “ما قبل جاي كي” و “ما بعد جاي كي”، أي قبل جمال خاشقجي وبعده. فقبل ذلك استقبل الغرب محمد بن سلمان وصفق مرحبا به ولكنه عزل بعدما تبين أن مقربين منهم هم من قتلوا الصحافي.

    وبالنسبة لعائلة ريما التي كانت تعرف خاشقجي فقد كان مقتله مأساة شخصية وحقل ألغام “كنت أبكي خسارة حياة هذا الرجل على المستوى الشخصي وكنت أبكي ما يمكن أنه نهاية لرؤيتنا” وتقول “ما كتبه كان إيجابيا عما يمكن أن تكون المملكة عليه. واحتراما له كرجل أعرفه على المستوى الشخصي آمل ألا يحاول أحد رهن 11 مليون شاب بموته”.

    ولكنها تقف مع الأمير محمد بن سلمان وأنه لم يرتكب الجريمة “لقد قضيت وقتا مع ولي العهد يقنعني أن هذا ليس من عمله”. و ” لم يكن يعمل بهذه الطريقة وهذا أمر يمكن أن يدمر كل ما حلم به. ولا أتخيل أنه طلب أمرا كهذا”.

    وعندما ضغطت عليها الصحافية قالت إن هناك إمكانية ارتكاب أشخاص حوله الجريمة لاعتقادهم أنهم يحلون المشكلة.

     وبعد مقتله أصبح الأمير خالد شخصية لا محل لها في واشنطن. وعاد سريعا إلى الرياض حيث أعلن بن سلمان عن تعيين ريما في شباط (فبراير) وهو قرار قوبل في العاصمة بنوع من الشك. وفي تموز (يوليو) بدأت بالعمل في وظيفة والدها السابقة ومن نفس البيت الذي نشأت به. وبناء على نصيحة والدها بحثت عن استشارة من أصدقاء والدها بمن فيهم وزير الخارجية السابق كولن باول.

    ورغم ما يفرق بينها ووالدها الذي كان مقربا من ملوك السعودية والطبقة الحاكمة في واشنطن إلا أن الأميرة تريد بناء تحالفات بين البلدين والتركيز على التغيرات الإجتماعية اللطيفة التي تحدث في المملكة. ولا تريد التركيز على النفط ومكافحة الإرهاب وعلى الشراكات التجارية والثقافة والتعليم.

    وتريد أيضا إظهار تسامح المجتمع السعودي. وأرسلت السفارة تهنئة للجالية اليهودية في عيد روش هاشانا. ولكن المتشككين في أمريكا يعتقدون أن النشاطات الرياضية والثقافية ليست كافية لتخفيف صورة المملكة بين المشرعين والرأي العام.

    بل ويرى البعض أن أجندة الأمير الإصلاحية وتعيينه أول إمرأة كسفيرة في العاصمة الأمريكية هي محاولة للتغطية على نظامه القمعي.

    وكذا مشكلة اليمن التي تتحدث الأميرة مع المسؤولين الأمريكيين عنها وهي تتفهم النقد الأمريكي وترفضه “الولايات المتحدة ليس لديها حدود مع اليمن ولا تتعرض للضرب بالصواريخ يوميا”.

    ويقول جون أولترمان، نائب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية إن جهود الأميرة ريما في موضوع اليمن والموضوعات الأخرى تظل محدودة، طالما ظلت علاقة السعودية مع امريكا تتركز حول شخصية محمد بن سلمان.

    ويقول “تعريف التغيير في السعودية بولي العهد سيمنع الكثير من الأفراد والمنظمات من التعاون مع السعودية وهو ما تحاول السفيرة تجاوزه”.

    سفيرة ابن سلمان ريما بنت بندر تغازل بايدن حتى يرضى عن ولي نعمتها وهذا ما قالته وهي ترتعد خوفاً

  • السفير السعودي في بريطانيا يكشف المستور عن سعود القحطاني وهذا ما سيجري له اذا ثبت تورطه في قتل خاشقجي!

    السفير السعودي في بريطانيا يكشف المستور عن سعود القحطاني وهذا ما سيجري له اذا ثبت تورطه في قتل خاشقجي!

    وطن – كشف سفير السعودية في بريطانيا، الأمير خالد بن بندر آل سعود، عن وضعية المتهم الأول في جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، سعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    ونقل موقع هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي“، عن السفير السعودي في بريطانيا الأمير خالد بن بندر: قوله إن “القحطاني أزيح من منصبه، ويخضع الآن للتحقيق”.

    وتابع: «إذا ثبت تورطه في عملية اغتيال خاشقجي، ستتم مقاضاته، لن يكون هناك أي تمييز له أو لغيره».

    لكن، تعود الإذاعة البريطانية لتؤكد أن ثمة تقارير من الرياض تقول إن القحطاني متوار عن الأنظار، ولكن لم يعتقل من قبل السلطات.

    من هو “قحطان الخرج” الذي لو أمره محمد بن سلمان بتصفية سعود القحطاني لنفذ الأمر دون تردد!

    وقال أحد الخليجيين العليمين بدائرة محمد بن سلمان الضيقة «إنه لا يمثل أمام المحكمة، ولكنه ما زال يعمل في قضايا الأمن الإلكتروني وغيرها من الأمور. إنه متوارٍ عن الأنظار، ولكنهم ما زالوا يستفيدون من خبراته».

    وذهب هذا الخبير إلى أبعد من ذلك، إذ قال إنه بالنسبة للحاشية المحيطة بمحمد بن سلمان، ينظر إلى القحطاني بوصفه «شخصاً يضحي من أجل الفريق». وقال «نعم، عملية إسطنبول لم تجرِ كما ينبغي، ولكنه (القحطاني) كان ينفذ الأوامر».

    إعفاء سعود القحطاني من منصبه بقرار ملكي

    كان الملك سلمان بن عبدالعزيز قد أصدر في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2018، أمراً ملكيا بإعفاء سعود القحطاني، المستشار في الديوان الملكي، من منصبه.

    وجاء في الأمر الملكي «يُعفى معالي الأستاذ/ سعود بن عبدالله القحطاني المستشار بالديوان الملكي من منصبه»، مضيفاً «يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه».

    وجاء ذلك على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في إسطنبول.

    وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات اقتصادية على 17 مسؤولاً سعودياً، العام الماضي، لدورهم في قتل الصحفي.

    وتجري النيابة العامة السعودية تحقيقاتها في هذه القضية مع الموقوفين، البالغ عددهم حتى الآن 18 شخصاً، جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيداً للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية، وتقديمهم للعدالة.

    بعد أن أصبح مطارداً من تركيا وأمريكا

    من جانبها، أصدرت النيابة العامة التركية، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، مذكرة توقيف بحق المسؤولين السعوديين سعود القحطاني، وأحمد عسيري، لدورهما في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    وقالت إن «المحكمة قبلت طلبات النيابة بإصدار أذون اعتقال بحق النائب السابق للاستخبارات السعودية أحمد العسيري، ومستشار الديوان الملكي سعود القحطاني، على خلفية جريمة قتل خاشقجي».

    وأكدت أن النيابة أرفقت طلبها بحيثيات، تشمل أدلةً جديدة تم الحصول عليها في إطار التحقيقات بالقضية، كما قدّمت لائحة اتهام بحق عسيري والقحطاني، تتهمهما بـ «القتل العمد بطريقة وحشية، أو عبر التعذيب مع سبق الإصرار والترصد».

     أين الجثة؟.. سؤال يشغل العالم في الذكرى الأولى لـ “جريمة القرن” وشبح خاشقجي يطارد ابن سلمان

  • (وطن) تكشف حقيقة فيديو لمجموعة القرصنة الدولية “أنيموس” تدعم فيه ابن سلمان وتتوعد خصومه بالويل

    (وطن) تكشف حقيقة فيديو لمجموعة القرصنة الدولية “أنيموس” تدعم فيه ابن سلمان وتتوعد خصومه بالويل

    وطن – انتشر على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مقطعا مصورا قالوا إنه لمجموعة القرصنة الدولية الأنيموس “Anonymous”، ظهر فيه أحد القراصنة يعلن دعمه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان ويتوعد بمحاربة خصومه.

    الفيديو الذي لاقى تفاعلا واسعا توعدت فيه “أنيموس” بكشف ما وصفتهم بالمحرضين على ابن سلمان عبر استغلال قضية خاشقجي وإلقاء التهمة على ولي العهد، وتوعد المتحدث بكشف معلومات خطيرة في هذا الشأن.

    وبتتبع الفيديو ومصدره من قبل محرر (وطن) وتعليقات بعض النشطاء اتضح أنه لا يمت لمجموعة القرصنة الشهيرة بصلة، وأن فيديو مفبرك من إنتاج كتائب الذباب التي يديرها سعود القحطاني هدفه استغلال اسم مجموعة القرصنة “أنيموس” الشهيرة لدعم موقف ولي العهد السعودي المتأزم.

    قرصنة معلومات حساسة لـ6 دول بينها العراق والأردن ومصر عبر اختراق كبير.. من يقف ورائها؟

    يذكر أن “أنيموس” هي مجموعة قرصنة إلكترونية شهيرة ومراراً وتكراراً ما تهدد بشن هجوم على عدد من المواقع الأمنية والعسكرية والمخابراتية والبنوك والمؤسسات العامة الإسرائيلية رداً على الاعتداءات الإسرائيلية التي تمارسها إسرائيل على المسجد الأقصى.

    وكانت المنظمة قد تمكنت خلال شهر إبريل لعام 2013 من اختراق الخدمة البريدية ومواقع وزارة التربية والتعليم وتعطيل حفنة من المواقع الخاصة ونشرت أيضا لائحة طويلة من أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني التي تنتمي إلى المسؤولين الإسرائيليين وعملاء الموساد الإسرائيلي حول العالم.

    محمد بن سلمان اتُهم بقرصنة هاتفه .. مفاجأة عن الصور الإباحية لمالك “أمازون” جيف بيزوس

  • من هو “قحطان الخرج” الذي لو أمره محمد بن سلمان بتصفية سعود القحطاني لنفذ الأمر دون تردد!

    من هو “قحطان الخرج” الذي لو أمره محمد بن سلمان بتصفية سعود القحطاني لنفذ الأمر دون تردد!

    وطن – كشف حساب مختص في الشأن السعودي، عن تفاصيل ما قال إنهم “الاشخاص السريين” الذين يعتمد عليهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في تحركاته وكذلك قراراته التي يصدرها.

    وقال حساب “مستشار سياسي” في تغريدة رصدتها “وطن” على تويتر، إن أبرز الأشخاص السريين الذين يعتمد عليهم محمد بن سلمان هو ((قحطان الخرج))، مشيراً إلى أن الخرج مرافق له يقوم بكافة أعماله وهو.. الوحيد الذي ينام في غرفة مجاورة لغرفة بن سلمان أينما ذهب ويقوم بالإشراف على فريق تدقيق من رجال امن منهم أجانب ويمنع التنسيق بين الفرق الأمنية إلا من خلال فريق قحطان الخرج.

     

    وأضاف “مستشار سياسي” كاشفاً تفاصيل إضافية، أن محمد بن سلمان، يعتمد على قحطان الخرج في تنفيذ القرارات السرية.. في تحريك المجندين الأجانب وتنفيذ عمليات الإعتقال والتصفية.. حتى بحق أقرب المقربين.. بمعنى قحطان الخرج يستطيع حتى قتل سعود القحطاني وتركي آل شيخ إن أمره بن سلمان بذلك!

     

    والجدير بالذكر أن سعود القحطاني، الذي كان ذراع ابن سلمان اليمنى، قد جرى عزله مؤخراً بعد كشف تورطه في اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، ومشاركته في تعذيب السجناء والتحرش بالمعتقلات السعوديات داخل سجون النظام. كما جرى مع الناشطة لجين الهذلول.

    غضب عارم يسود الفروع البارزة لعائلة “آل سعود” الحاكمة: “لا نثق” في ولي العهد.. رويترز تكشف التفاصيل

    وكشفت وكالة “رويترز” العالمية، عن وجود حالة امتعاض كبيرة تسود العائلة السعودية الحاكمة، من تصرفات ولي العهد، حسب ما عبر بعض أعضاء آل سعود ونخبة رجال الأعمال في السعودية، عن إحباطهم من قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في أعقاب أكبر هجوم على البنية التحتية النفطية في المملكة الشهر الماضي.

    وبحسب ما نقلته “رويترز” فإن هذا القلق ثار بين العديد من الفروع البارزة لعائلة آل سعود الحاكمة والتي يبلغ عدد أفرادها حوالي 10 آلاف عضو حول قدرة ولي العهد على الدفاع عن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وقيادتها.

     

    جاء ذلك وفقاً لما ذكره دبلوماسي أجنبي رفيع المستوى وخمسة مصادر لها علاقات مع العائلة المالكة ورجال أعمال لـ”رويترز”.

    وقالت المصادر إن الهجوم أثار سخطا بين البعض في دوائر النخبة الذين يعتقدون أن ولي العهد المعروف في الغرب بالاحرف الاولى “MBS” سعى بشدة للسيطرة على السلطة.

    وقال بعض هؤلاء الأشخاص إن الحدث أثار انتقادات أولئك الذين يعتقدون أنه اتخذ موقفا عدوانيا اكثر من اللازم تجاه إيران.

    وبحسب المصادر التي نقلت عنها “رويترز” أيضا هناك الكثير من الاستياء” حول قيادة ولي العهد كما قال أحد أعضاء النخبة السعودية التي تربطها صلات بالعائلة المالكة: “كيف لم يتمكنوا من اكتشاف الهجوم؟”

    مجزرة بصفوف العائلة الحاكمة السعودية بإيعاز إماراتي.. الأيام المقبلة ستشهد اعتقال وتصفية كثير من أمراء آل سعود

  • صورة خطيبة خاشقجي في أحضان “جيف بيزوس” من أمام القنصلية تشعل مواقع التواصل

    صورة خطيبة خاشقجي في أحضان “جيف بيزوس” من أمام القنصلية تشعل مواقع التواصل

    وطن – أثارت صورة لخديجة جنكيز خطيبة الصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي ، وصفها ناشطون بأنها غير لائقة في فعالية افتتاح نصب تذكاري للصحفي الراحل أمام القنصلية السعودية باسطنبول، جدلا واسعا بين النشطاء على مواقع التواصل.

    الصورة المقصودة أظهرت “جنكيز” في أحضان مؤسس شركة “أمازون” ومالك صحيفة “واشنطن بوست“، الملياردير جيف بيزوس بشكل حميمي وصف من قبل النشطاء بأنه غير لائق ما فجر موجة جدل واسعة.

    كما ظهرت عدة صور أخرى لخديجة و”بيزوس” اللذين جلسا بالقرب من بعضهما وتبادلا الهمسات والضحكات بشكل أغضب رواد مواقع التواصل، الذين عبروا عن صدمتهم من ردود فعل خطيبة خاشقجي تجاه مالك “واشنطن بوست” ومؤسس أمازون.

    وكان المحقق غافين دي بيكر الذي يعمل لفائدة الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس، أكد في تصريحات سابقة أن السعودية قامت بقرصنة هاتف الملياردير الأمريكي، وسلمت معلومات خاصة منه حول علاقة حميمية جمعته مع عشيقته إلى ديفيد بيكر، مالك شركة “أمريكان ميديا”.

     وشارك بفعالية افتتاح نصب تذكاري للصحفي السعودي الراحل، جمال خاشقجي، أمام القنصلية السعودية باسطنبول، مئات الناشطين والصحفيين العرب والأجانب، من بينهم بيزوس والمدير التنفيذي لصحيفته، فريد ريان.

    وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت ترحما على روح خاشقجي، عرض بعدها فيلم قصير عن حياة الصحفي السعودي وشهادات أصدقائه عنه، وكلماته الأخيرة في المقابلات التي أجراها.

     خطيبة خاشقجي تثير شكوكاً حول بقاء الصحفي السعودي على قيد الحياة وهذا ما قالته عن تحقيق الرياض

    بدورها، قالت خطيبة خاشقجي، خديجة جنغيز، في كلمتها بهذه المناسبة: “كان صديقي العزيز وحب حياتي، ولا زلت أحبه وأذكر ماذا قال وكيف كان يستمع لي، في حياته كان يبحث عن الظروف الأفضل لمواطنيه، ويدعو للحرية”.

    وأضافت: “كنت انتظر هنا قبل عام، حبيبة تنتظر خطيبها، وتريد الذهاب لتناول الطعام معه لاحقا، والإعداد للزواج، أريد أن أعرف ماذا حصل بجسد جمال خاشقجي، وما هي مجرى التحقيقات التي جرت حتى الآن مع مرتكبي الجريمة”.

    بعد أن ظهر محتضناً اياها في اسطنبول.. مؤسس أمازون يرد الصفعة لـ”ابن سلمان” بعد تورطه في اختراق هاتفه!