الوسم: حميدتي

  • الفاشر المدينة الصامدة تسقط بيد الميليشيا

    الفاشر المدينة الصامدة تسقط بيد الميليشيا

    بعد حصارٍ دام أكثر من عام ونصف، سقطت الفاشر، عاصمة شمال دارفور، في واحدة من أعنف المآسي التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023. المدينة التي قاومت الجوع والعزلة والقصف تحوّلت اليوم إلى ركامٍ صامت، بعدما اجتاحت ميليشيا الدعم السريع مقرّ الفرقة السادسة مشاة، لتفتح أبواب الجحيم على سكانٍ أنهكهم الحصار والموت المتربص عند كل زاوية.

    ما حدث في الفاشر لم يكن “معركةً عسكرية” كما زعمت البيانات الميدانية، بل جريمة إنسانية مكتملة الأركان. شهادات محلية ومنظمات حقوقية تحدثت عن إعدامات ميدانية، وتصفيات جماعية على الهوية، ونساء ذُبحن في منازلهن، وأطفال احترقوا داخل سياراتهم. مشاهد المقرات المدمّرة والجثث المتفحمة والمنازل المحروقة تلخّص مأساة مدينةٍ أُريد لها أن تُمحى من الذاكرة.

    كانت الفاشر لسنواتٍ طويلة قلب دارفور النابض ومأوى الجائعين والنازحين، لكنها اليوم جائعة هي الأخرى… بلا دواء ولا كهرباء ولا حياة. تحوّلت من رمزٍ للتسامح إلى شاهدٍ على واحدة من أبشع صور التطهير العرقي، في ظلّ حربٍ أودت بحياة أكثر من عشرين ألف إنسان وشرّدت خمسة عشر مليونًا. الفاشر كانت الاستثناء، المدينة التي ظلت تقاوم حتى خنقها الخراب وأغلق عليها رماد الحرب آخر نوافذ الأمل.

    رغم التنديدات المتفرقة من الأمم المتحدة وتحذيرات منظمات الإغاثة من “جرائم ضد الإنسانية”، ما زال الموقف الدولي يتأرجح بين الصمت والعجز. الفريق عبد الفتاح البرهان وصف ما جرى بأنه “قتل ممنهج”، مؤكّدًا أن الجيش يستعد لاستعادة السيطرة على المدينة، بينما يكتفي العالم بالمراقبة من بعيد. الليلة، تحترق الفاشر لا لأنها انهزمت، بل لأنها قاومت النسيان والمؤامرة. ويبقى السؤال الموجع: من سيطفئ النار؟ ومن سيحفظ للإنسان السوداني ما تبقّى من كرامته تحت هذا الرماد؟

  • من السودان إلى أوروبا… الإمارات وتصدير الحروب عبر الشاشات

    من السودان إلى أوروبا… الإمارات وتصدير الحروب عبر الشاشات

    لم تعد الحروب تُخاض فقط بالسلاح والميدان، بل باتت تمتد إلى الشاشات والمنصات الرقمية، حيث يتداخل النفوذ السياسي مع الإعلام المتطرف، في مشهد جديد تقوده أبوظبي بهدوء استراتيجي.

    فمن تمويل ميليشيات في السودان، إلى دعم منصات يمينية متطرفة في أوروبا، تعمل الإمارات على تصدير سردياتها الإعلامية إلى الغرب، مركزة على الإسلاموفوبيا كأداة سياسية. المنصة الأوروبية Visegrád 24 تمثل أحد أبرز النماذج، إذ تروّج لرؤية مشوهة للإسلام، وتدافع عن التحالف الإماراتي-الإسرائيلي دون حدود.

    في السودان، تُتهم الإمارات بدعم قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، بالتوازي مع حملات إعلامية تتهم الجيش السوداني بـ”الأسلمة”، في محاولة لتبرير الانحياز إلى طرف الميليشيا.

    الهجوم الإعلامي لا يقتصر على إفريقيا، بل يمتد إلى تركيا بسبب تفوقها في الصناعات الدفاعية، حيث تعمل أبوظبي على تغذية خطاب معادٍ يصور أي تحالف إسلامي كتهديد لأمن الغرب.

    وفق تقارير وتحقيقات متقاطعة، تُدار هذه الحملة الإعلامية عبر شبكة معقدة من المؤسسات البحثية والقنوات المموهة، مما يشير إلى وجود استراتيجية مدروسة تسعى للسيطرة على السردية الدولية، تمامًا كما تُدار الحروب التقليدية.

  • من وراء الكواليس: الدور المظلم لمنصور بن زايد في صراعات أفريقيا

    من وراء الكواليس: الدور المظلم لمنصور بن زايد في صراعات أفريقيا

    بين أضواء ملاعب أوروبا وصيحات الجماهير، يبرز اسم الشيخ منصور بن زايد كمستثمر رياضي بارز ومالك لنادي مانشستر سيتي. لكن بعيدًا عن عدسات الكاميرات، يشير تحقيق استقصائي إلى أن الرجل ذاته يقف في قلب شبكة معقدة من العلاقات والمصالح التي تتقاطع مع صراعات دموية في السودان ودول أفريقية أخرى.

    في فبراير 2023، استقبل الشيخ منصور في أبوظبي محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، قائد قوات الدعم السريع السودانية، وهي ميليشيا متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، خاصة في دارفور. ليست هذه الزيارة الأولى بين الطرفين، إذ سبقتها لقاءات في معارض تسليح ولقطات أرخت بداية شراكة استراتيجية مثيرة للجدل.

    تقرير استخباراتي أمريكي أشار إلى أن اتصالات مباشرة جرت بين مسؤولين إماراتيين وقيادات في النزاع السوداني، وسط اتهامات بتوفير دعم لوجستي وعتاد عسكري إلى أحد أطراف الحرب. ويصف دبلوماسيون الشيخ منصور بأنه “مهندس النفوذ الإماراتي في أفريقيا”، وهو من يدير الملفات الحساسة بعيدًا عن الأضواء، في مقابل واجهة دبلوماسية تتولاها شخصيات رسمية أخرى.

    وفيما يحتفي عشاق الرياضة بإنجازات مانشستر سيتي، يتهم نشطاء حقوقيون وشهود ميدانيون شبكة الدعم الإماراتية بلعب دور مباشر في تأجيج أزمات إنسانية، شملت تقاريرها اتهامات بالإبادة والتهجير القسري.

    تلتزم السلطات الإماراتية الصمت حيال هذه المزاعم، فيما لا يصدر عن الشيخ منصور أي تعليقات رسمية، لا نفيًا ولا تأكيدًا. ويبقى السؤال مطروحًا: هل يكون أحد أبرز وجوه الاستثمار العالمي في الرياضة، أيضًا أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في صراعات أفريقيا المظلمة؟

  • ضباط أبوظبي في نعوش سودانية.. مطار نيالا يحرق يد الإمارات

    ضباط أبوظبي في نعوش سودانية.. مطار نيالا يحرق يد الإمارات

    وطن – في تصعيد غير مسبوق، تلقّت الإمارات العربية المتحدة ضربة موجعة داخل الأراضي السودانية، وذلك بعد مقتل 4 ضباط إماراتيين وإصابة آخرين، في قصف جوي نفذه الجيش السوداني على مطار نيالا بولاية جنوب دارفور. الهجوم كشف خيوطًا سرية عن عمق تورط الإمارات في دعم ميليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    الضباط، بحسب مصادر أمنية، كانوا ضمن بعثة لوجستية سرّية تهدف إلى تشغيل أنظمة تشويش واتصالات متطورة حصلت عليها الميليشيا مؤخرًا من أبوظبي، عبر وسطاء وعبر الأراضي التشادية. الهجوم أسفر عن تدمير طائرة شحن عسكرية ومرافق داخل المطار، وأثار صدمة في الدوائر الأمنية الإماراتية.

    الواقعة ليست الأولى من نوعها، فقد سبق أن قُتل ضباط إماراتيون بنفس السيناريو وفي نفس الموقع في سبتمبر 2024، مما يطرح علامات استفهام حول قدرة ميليشيا الدعم السريع على تأمين المناطق الحيوية رغم تسليحها بمنظومات متطورة.

    الإمارات تعاملت مع الحادثة بتكتم شديد، واكتفت بإعلان مقتضب عن “وفاة 4 جنود في مهمة خارجية” دون تحديد المكان أو طبيعة المهمة، وهو نفس التكتيك الإعلامي الذي استخدمته في الحادثة السابقة.

    أكثر ما يقلق أبوظبي هو احتمال اختراق الدعم السريع استخباراتيًا، وتسرّب إحداثيات الطائرة المستهدفة، خاصة بعد تسريب تقارير عن وجود عناصر مناوئة داخل صفوف الميليشيا، واحتمال تورّط أطراف إقليمية في تمرير المعلومات.

    تم نقل جثامين الضباط بصمت عبر إفريقيا الوسطى، في وقت هرع فيه مسؤول أمني إماراتي رفيع إلى بانغي، فيما صدرت أوامر عاجلة بإخلاء مواقع عمليات في غرب دارفور.

    الحادثة تؤكد أن الحرب في السودان لم تعد صراعًا داخليًا فقط، بل أصبحت ساحة تصفية حسابات إقليمية، وأن للإمارات دورًا خفيًا آخذ في الانكشاف، وقد تدفع ثمنه سياسيًا وعسكريًا في المدى القريب.

    • اقرأ أيضا:
    هل قُتل جنود الإمارات في السودان؟
  • ابن زايد يدفع السودان نحو التقسيم.. حميدتي يستعد لإعلان دولته الانفصالية

    ابن زايد يدفع السودان نحو التقسيم.. حميدتي يستعد لإعلان دولته الانفصالية

    وطن – يبدو أن المشهد السوداني يتجه نحو منعطف خطير، حيث تتزايد المؤشرات على أن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، يستعد لإعلان كيان منفصل في المناطق التي يسيطر عليها، بدعم مباشر من الإمارات.

    بعد أكثر من عامين من الصراع الدموي بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع، تتحرك أبوظبي نحو تكريس واقع جديد يهدد وحدة السودان، في محاولة لضمان استمرار مصالحها ونهب ثروات البلاد.

    في العاصمة الكينية نيروبي، يجتمع قادة قوات الدعم السريع مع ممثلين عن حركات وعشائر موالية، وسط تكهنات بأن اللقاء يهدف إلى الإعلان عن حكومة انفصالية في المناطق التي تسيطر عليها قوات حميدتي. هذا التحرك يأتي في وقت يحقق فيه الجيش السوداني تقدمًا عسكريًا على الأرض، ما يضعف موقف قوات الدعم السريع ويدفعها للبحث عن خيارات بديلة، بدعم من راعيها الإقليمي محمد بن زايد.

    لم يكن التوجه نحو تقسيم السودان مفاجئًا، إذ سبق أن دعمت الإمارات مشروعات مماثلة في دول عربية أخرى، مستغلة الفوضى والصراعات الداخلية لفرض أجندتها. ومع ازدياد الضغوط الدولية على أبوظبي بسبب دعمها لقوات حميدتي، يبدو أن خيار الانفصال بات أحد السيناريوهات المطروحة للحفاظ على نفوذها في البلاد. التقارير تفيد بأن الإمارات زودت قوات الدعم السريع بالأسلحة والتمويل، وهو ما ساهم في استمرار الحرب الأهلية الطاحنة التي دمرت السودان.

    تزامنًا مع التقدم العسكري للجيش السوداني، طلبت الإمارات من البرهان الموافقة على هدنة بمناسبة شهر رمضان، لكن رئيس المجلس السيادي رفض هذا الطلب، مشترطًا استسلام قوات الدعم السريع بالكامل. ومع هذا الرفض، يبدو أن ابن زايد اتجه إلى خطة بديلة تهدف إلى تقسيم السودان عبر إعلان كيان انفصالي بقيادة حميدتي.

    دخول كينيا على خط الأزمة، واستقبالها لقائد قوات الدعم السريع، يعزز المخاوف من دور إقليمي في دعم مشروع التقسيم، خاصة أن نيروبي لم تخفِ دعمها غير المباشر لقوات حميدتي خلال الأشهر الماضية. السؤال المطروح الآن: هل يمضي حميدتي قدمًا في مشروع الدولة المارقة بدعم إماراتي، أم أن الجيش السوداني سيتمكن من إفشال المخطط واستعادة السيطرة على البلاد؟

    • اقرأ أيضا:
    سيناريو اليمن وليبيا.. مخطط ابن زايد لتقسيم السودان بدأ!
  • غموض حول مصير حميدتي.. تقارير تكشف تفاصيل صادمة عن قوات الدعم السريع

    غموض حول مصير حميدتي.. تقارير تكشف تفاصيل صادمة عن قوات الدعم السريع

    وطن – كشفت تقارير غربية عن تطورات صادمة تتعلق بقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الذي لم يظهر علنًا منذ أشهر، ما أثار تكهنات واسعة حول مكان وجوده، في وقت تشهد فيه قواته خسائر متزايدة على عدة جبهات.

    بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، فإن غياب حميدتي أدى إلى إحباط واسع داخل صفوف قوات الدعم السريع، حيث بدأ المئات من مقاتليه في مغادرة العاصمة الخرطوم والعودة إلى منازلهم في دارفور. ويبدو أن شقيقه الأكبر ونائبه عبد الرحيم دقلو هو من يقود العمليات حاليًا، وسط انخفاض معنويات المقاتلين الذين يشعرون بأن حميدتي قد تخلى عنهم، وفق ما ذكره أحد المقاتلين السابقين في أوغندا.

    هذا التطور يأتي في ظل تقارير عن خسائر ضخمة تعرضت لها قوات الدعم السريع، لا سيما في معركة السيطرة على القصر الجمهوري، التي تعتبر حاسمة لمصير حميدتي وقواته. وإذا فقدت قوات الدعم السريع الأحياء المجاورة جنوب النيل الأزرق، فإن قدرتها على تلقي الإمدادات من غرب السودان، حيث معاقلها الرئيسية، ستكون معرضة لخطر كبير.

    في المقابل، حاول متحدث باسم قوات الدعم السريع التقليل من أهمية هذه التقارير، مؤكدًا أن الحديث عن انتصارات الجيش السوداني مبالغ فيه، مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على معظم العاصمة الخرطوم.

    لكن في حال استمرار خسائر قوات الدعم السريع، فإن الحرب قد تنتقل إلى إقليم دارفور، مما يزيد من مخاطر العنف ضد السكان المدنيين، إلى جانب تفاقم التوترات الإقليمية، حيث استغلت دول أخرى الصراع لخدمة مصالحها الخاصة، خاصة أن السودان يقع على طرق تجارية رئيسية تربط البحر الأحمر بأفريقيا.

    تقرير الصحيفة أشار أيضًا إلى أن الإمارات دعمت قوات الدعم السريع بالسلاح منذ اندلاع الحرب في عام 2023، بينما اعترف الجيش السوداني بتلقي طائرات بدون طيار من إيران، وهو ما يعكس البعد الدولي المتزايد للصراع.

    مع غياب حميدتي وخسائر قواته المتزايدة، يبقى السؤال: هل نشهد نهاية وشيكة لقوات الدعم السريع، أم أن الصراع سيتحول إلى مرحلة جديدة أكثر دموية؟

    • اقرأ أيضا:
    عقوبات أمريكية تطال حميدتي وشركات إماراتية متورطة في تمويل جرائم الدعم السريع
  • عقوبات أمريكية تطال حميدتي وشركات إماراتية متورطة في تمويل جرائم الدعم السريع

    عقوبات أمريكية تطال حميدتي وشركات إماراتية متورطة في تمويل جرائم الدعم السريع

    وطن – فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات صارمة على محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قائد ميليشيا الدعم السريع في السودان، إلى جانب سبع شركات مقرها الإمارات، بسبب دعمها للميليشيات المتورطة في ارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي ضد المدنيين السودانيين.

    وأشارت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان رسمي إلى أن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها ارتكبت انتهاكات جسيمة، بما في ذلك عمليات قتل منهجية للمدنيين، واغتصاب النساء والفتيات، وتهجير قسري، مشددة على أن حميدتي هو المسؤول الأول عن هذه الفظائع، التي نُفذت بدعم سخي من الإمارات، حيث يتلقى قائد الميليشيا تمويلًا وتسليحًا عبر شركات مقرها أبوظبي.

    الشركات المستهدفة بالعقوبات شملت كابيتال تاب القابضة، وهي مجموعة تدير أكثر من خمسين شركة حول العالم، مملوكة للسوداني أبو ذر أحمد، الذي تربطه صلات وثيقة بشقيق حميدتي. كما شملت العقوبات شركة الزمرد والياقوت للمجوهرات، وشركة الجيل القديم للتجارة العامة.

    وتشمل العقوبات حظر السفر لحميدتي إلى الولايات المتحدة، وتجميد أي أصول مالية له داخل الأراضي الأمريكية، بالإضافة إلى منع أي تعاملات مالية أمريكية مع الكيانات المدرجة في القائمة السوداء.

    في أول رد فعل، وصفت ميليشيا الدعم السريع العقوبات بأنها “مجحفة وسياسية”، بينما رحبت بها الخارجية السودانية، معتبرة أنها خطوة ضرورية للضغط على الميليشيات بعد عامين من الاقتتال مع الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان.

    وتسببت الحرب الدامية في مقتل عشرات الآلاف من المدنيين، وتشريد أكثر من 12 مليون سوداني، مما خلق أكبر أزمة إنسانية في تاريخ السودان الحديث، وفق تقارير الأمم المتحدة.

    ويرى محللون أن العقوبات الأمريكية جاءت متأخرة، بعدما تمكن حميدتي من تعزيز نفوذه الاقتصادي والعسكري بفضل دعم الإمارات، التي استغلت الفوضى للسيطرة على موارد السودان الطبيعية، مثل الذهب والماس، عبر شبكات تمويل خفية.

    وتبقى التساؤلات قائمة حول ما إذا كانت

    • اقرأ أيضا:
    قيادات الكونغرس تطالب بعقوبات أمريكية على الإمارات لتورطها في أزمة السودان
  • بعد سنة ونصف.. أخيرًا عرف سبب إشعال حميدتي للحرب

    بعد سنة ونصف.. أخيرًا عرف سبب إشعال حميدتي للحرب

    وطن – توالت الانشقاقات بين صفوف قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي، حيث انضم 5 من مستشاريه والقيادي أبو عاقلة كيكل إلى الجيش السوداني بقيادة البرهان.

    وكشفت تقارير عن مخططات الدعم السريع للسيطرة على سواحل السودان، مما أثار مخاوف حول سيادة البلاد.

    تأتي الانشقاقات في ظل تصاعد العمليات العسكرية من قوات الدعم السريع التي كثّفت هجماتها في ولاية الجزيرة، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين المدنيين.

    • اقرأ أيضا:
    الجيش السوداني يحرر العاصمة.. القصف في الخرطوم والعزاء في أبوظبي
  • الجيش السوداني يحرر العاصمة.. القصف في الخرطوم والعزاء في أبوظبي

    الجيش السوداني يحرر العاصمة.. القصف في الخرطوم والعزاء في أبوظبي

    وطن – حقق الجيش السوداني تقدمًا كبيرًا في استعادة المناطق التي كانت تحت سيطرة ميليشيا الدعم السريع في العاصمة الخرطوم، حيث تمكن من استعادة السيطرة على مداخل الجسور الكبرى التي تربط بين الخرطوم وأم درمان وبحري.

    جاء هذا التقدم بعد معركة عنيفة وقصف جوي وبري استهدفت معاقل الميليشيا.

    تزامن هذا مع دعوة رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، خلال كلمته في الأمم المتحدة بنيويورك، إلى تصنيف ميليشيا الدعم السريع كتنظيم إرهابي.

    تقارير عدة كشفت استقواء الميليشيا بالدعم الإماراتي العسكري والمالي، وسط ضغط دولي على أبوظبي للكف عن تذكية نيران الحرب في السودان.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=UNBuEhtjXGo[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    هل قُتل جنود الإمارات في السودان؟
  • الاغتصاب الجماعي.. سلاح حميدتي القذر!

    الاغتصاب الجماعي.. سلاح حميدتي القذر!

    وطن – كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” في مقال رأي للكاتب نيكولاس كريستوف عن فظائع الاغتصاب الجماعي الذي تمارسه ميليشيا الدعم السريع بقيادة حميدتي، بدعم من الإمارات.

    يستهدف هذا العنف الجنسي الجماعات العرقية في دارفور، كجزء من سياسة ممنهجة لإرهاب السودانيات وإجبارهن على الهجرة.

    الشهادات المروعة التي نقلتها الناجيات تؤكد أن الاغتصاب لم يستثن الرجال والفتيان، ما يعيد إلى الأذهان الجرائم التي ارتكبت خلال الإبادة الجماعية في دارفور قبل 20 عامًا.

    المقال يبرز دور الإمارات في تمويل وتسليح ميليشيا حميدتي، ما يعمق الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة الشعب السوداني.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=1GJ8LTgrtb4[/embedyt]

    • اقرأ أيضا: