الوسم: حميدتي

  • بعد عودة علاقاته الدبلوماسية مع إيران.. واشنطن تستعيد زمام المبادرة في السودان

    بعد عودة علاقاته الدبلوماسية مع إيران.. واشنطن تستعيد زمام المبادرة في السودان

    وطن – استقبل رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان، سفير طهران في السودان، الذي تسلّم مهامه بعد 8 سنوات من قطع العلاقات بين البلدين. تزامنت هذه الخطوة مع حراك دبلوماسي كبير تقوده واشنطن لاحتواء الأزمة السودانية واستعادة المبادرة قبل توسّع نفوذ الحلف الإيراني الروسي في المنطقة.

    ومع زيادة تهديدات الحوثيين في البحر الأحمر وفشل كل من السعودية والإمارات في وقف القتال، دعا وزير الخارجية الأمريكي الجيش السوداني لمفاوضات ستُعقد في 14 أغسطس في سويسرا، برعاية واشنطن والشراكة مع السعودية ومشاركة مصر والإمارات والأمم المتحدة كمراقبين.

    رحّب قائد ميليشيا الدعم السريع حميدتي بالدعوة، بينما لم يصدر أي تأكيد للمشاركة من المجلس السيادي السوداني.

    • اقرأ أيضا:
  • رموز نظام البشير ينضمون لقوات حميدتي في السودان.. فما السبب؟!

    رموز نظام البشير ينضمون لقوات حميدتي في السودان.. فما السبب؟!

    وطنتشهد حرب السودان المستعرة بين قوات الجيش والدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) تطورات لافتة، مع انضمام العديد من الشخصيات الرئيسية في نظام الرئيس المخلوع عمر البشير إلى صفوف مليشيا الدعم السريع. 

    • اقرأ أيضا:
    أسسها البشير لخدمة مصالحه وكتبت نهايته.. ما هي قوات الدعم السريع؟
  • كلمات نارية في مجلس الأمن.. ممثل السودان يفضح دور الإمارات في دعم مليشيا حميدتي

    كلمات نارية في مجلس الأمن.. ممثل السودان يفضح دور الإمارات في دعم مليشيا حميدتي

    وطن – في جلسة مجلس الأمن، أثار ممثل السودان الحارث إدريس جدلاً واسعاً بعد أن فضح تورط الإمارات في دعم مليشيا حميدتي في السودان.

    وكشف إدريس عن انضمام إماراتيين لمليشيا حميدتي وضبط عدة جوازات سفر إماراتية في قلب المعركة، مشيراً إلى نقل جرحى المليشيات للعلاج في الإمارات عبر جسر جوي. تفاجأ مندوب الإمارات في المجلس وحاول التهرب بردود مرتبكة.

    • اقرأ أيضا:
    تحرك سوداني أمام مجلس الأمن ضد جرائم الإمارات وتسليحها للدعم السريع
  • المسكوت عنه: حرب إبادة ضد السودانيين يدعمها محمد بن زايد

    المسكوت عنه: حرب إبادة ضد السودانيين يدعمها محمد بن زايد

    وطن – ثمانية ملايين سوداني شردهم محمد بن زايد، وأكثر من 13 ألف سقطوا قتلى حسب إحصائيات الشهر الماضي، هذا ناهيك عن قصص الاغتصاب والترويع التي يتم توثيقها يوميا.

    أكثر من سنة كاملة والسودانيون يذوقون الويلات بحرب طاحنة تمولها الإمارات وسط صمت العرب والمجتمع الدولي، وكأن أهل السودان لا بواكي له في العالم.

    أكثر من سنة والإمارات تنفي تدخلها في السودان عبر أنور قرقاش، الذي يتصدر دائما الدفاع عن جرائم محمد بن زايد غير أن الحقيقة غير ذلك تماما:

    استطاعت الإمارات من تحويل مطار أم جرس (أمجراس) في تشاد إلى مركز إمداد عسكري ولوجستي لأسلحة قوات الدعم السريع. طائرات شحن عسكرية ضخمة تحط في المطار تحت اسم المساعدات الإنسانية لكنها تحمل أسلحة أمريكية وغيرها استخدمتها قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات.

    وانتهكت الإمارات حظر الأسلحة على دارفور. وشمل دعم الإمارات لقوات “الدعم السريع” في حرب السودان استخدام نفوذها السياسي والاقتصادي والإعلامي للترويج للميليشيا وقادتها، فضلا عن توفير ملاذ سياسي لهم وملاذ آمن لقادتهم وتسهيل حركتهم عبر المنطقة.

    وخلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2023، شوهد يوسف عزت، وهو مواطن كندي ومستشار قائد الميليشيا اللواء محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وزودت الإمارات “عزت” ببطاقة هوية تمكنه من الدخول والتنقل بحرية داخل مقر الأمم المتحدة.

    ومع ذلك، تطور دعم الإمارات بشكل مطرد إلى محاولة لخنق السودان اقتصاديًا لضمان الوجود السياسي المؤسسي المستقبلي لقوات الدعم السريع على الساحة السودانية.

    وظلت نوايا الإمارات تتلخص في نهب الموارد السودانية بطريقة أشبه بالمافيا. كما تسعى الإمارات التي تسيطر بحكم الأمر الواقع على موارد الذهب في السودان، إلى حرمان السودان من موارد الدخل القومي الأخرى.

    وكشفت وثيقة مسربة حديثاً أن الإمارات أبرمت في، ديسمبر/كانون الأول الماضي، اتفاقاً يتم تنفيذه خلال 90 يوماً مع جمهورية جنوب السودان للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار.

    وتم توقيع الاتفاقية من خلال شركة مملوكة لأحد أفراد العائلة المالكة الإماراتية هو حمد بن خليفة آل نهيان، الذي حاول سابقًا الاستحواذ على نادي كرة قدم إسرائيلي (بيتار القدس). وتعرض “آل نهيان” لإحباط من إدارة الدوري بعد شبهات حول مصادر ثروته واستثماراته.

    وأوقف الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم الصفقة بعد فشل حمد آل نهيان، في إصدار المستندات المطلوبة، بما في ذلك شهادة النزاهة.

    كما وجدت “فجوة كبيرة” بين رأس مال “آل نهيان” المعلن وما يملكه. وكشف تحقيق أجرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن من بين ثروته المزعومة البالغة 1.6 مليار دولار، هناك 1.5 مليار دولار تتكون من سندات حكومية فنزويلية غير قابلة للتداول، والتي لا قيمة لها بسبب الأزمة الاقتصادية الحادة في البلاد.

    ويشير هذا إلى أن “آل نهيان” يعمل كطرف وسيط في صفقة تبلغ قيمتها عدة أضعاف القيمة الإجمالية لثروته والقيمة المجمعة لاستثماراته.

    خنق السودان اقتصاديا لدعم بقاء حميدتي

    وتشير شروط الاتفاقية إلى أن القرض سيتم سداده عن طريق شحنات نفط جنوب السودان، والتي تم تسعيرها بسعر 10 دولارات للبرميل أقل من قيمته السوقية. وفي حال انخفاض أسعار النفط يتم تعويض الفارق بشحنات نفط إضافية. وتنص الاتفاقية على تسليم شحنات النفط قبل شهر واحد من سداد المدفوعات لكل مرحلة من مراحل القرض.

    ولا يأخذ الاتفاق في الاعتبار الحرب في السودان، فيما لا تدخر الإمارات جهداً في دعم قوات الدعم السريع لمواصلة حربها للسيطرة على البلاد. ويتم توجيه حوالي 70% من قيمة القرض إلى مرافق البنية التحتية، والتي من شأنها تمويل إنشاء خط جديد لنقل نفط جنوب السودان عبر كينيا.

    سيؤدي ذلك إلى خسارة السودان إيرادات رسوم عبور نفط جنوب السودان، والتي تبلغ 1.5 مليون دولار يوميًا (حوالي 1.5 مليار دولار سنويًا)، فضلاً عن إغلاق محطة كهرباء كوستي (أمداباكر)، التي تعمل فقط بالوقود القادم من جنوب السودان ويولد 350 ميجاوات، وهو ما يمثل 45% من توليد الكهرباء الحرارية في السودان.

    • اقرأ أيضا:
    هجوم سوداني غير مسبوق على بريطانيا لحمايتها الإمارات “أكبر ممولي الحرب في البلاد”

    وتسعى الإمارات إلى خنق السودان اقتصاديا في استراتيجية طويلة المدى لزيادة فرص وآفاق وكيلها “حميدتي” في البقاء السياسي.

    وفي يونيو من العام الماضي، من خلال صندوق أبو ظبي للتنمية، أقرضت الإمارات 1.5 مليار دولار لتشاد، ووافقت على التعاون العسكري كي تبقى شحنات أسلحتها تتدفق عبر مطارها لقوات الدعم السريع.

    وتؤجج الإمارات الحرب في السودان، وتربط وقفها بجهود سياسية للحفاظ على الوجود المؤسسي لميليشيا الدعم السريع، فاقت التدمير المباشر للبلاد، وتهجير وإذلال شعبها داخل حدودها وخارجها.

  • العرجاني واتحاد القبائل العربية.. السيسي يستنسخ نموذج “حميدتي والدعم السريع” في مصر (فيديو)

    العرجاني واتحاد القبائل العربية.. السيسي يستنسخ نموذج “حميدتي والدعم السريع” في مصر (فيديو)

    وطن – في خطوة أثارت جدلا خرج الكاتب المصري وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، يدافع بشراسة عن رجل الأعمال المقرب من نظام السيسي ورئيس قبائل اتحاد سيناء إبراهيم العرجاني، الذي يستغل حرب غزة للتربح من دماء الفلسطينيين عبر شركة “هلا”، زاعماً أنه يتعرض لهجمات ممنهجة من “المتآمرين الخونة الذين يريدون الانتقام منه بالإساءة إليه من أجل اتحاد قبائل سيناء”.

    حديث مصطفى بكري وتملقه الواضح للعرجاني أثار موجة من الجدل والانتقادات في أوساط نشطاء مواقع التواصل،مستذكرين سيناريو “قوات الدعم السريع” التي تبناها الرئيس السابق عمر البشير وانقلبت عليه وتحارب الجيش حاليا هناك في صراع داخلي دمر السودان.

    وقال “بكري” على شاشة قناة “صدى البلد” المقربة من نظام السيسي، إن هذا الاتحاد المكون من شباب وشيوخ بالآلاف كان له دوره –حسب زعمه- في القضاء على الإرهاب جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة.

    مصطفى بكري يستنفر دفاعا عن العرجاني

    وتابع بكري وصلة نفاقه ليزعم أن هؤلاء المغرضين كما وصفهم- سارعوا إلى وصف اتحاد قبائل سيناء بالميليشيا.

    واستدرك “هذا الاتحاد يعتبر فصيلاً من فصائل القوات المسلحة”. وأردف: “هل عندما يقف الشعب خلف جيشه يكون ميليشيا؟”

    • اقرأ أيضا:
    “مصاص دماء الفلسطينيين”.. موكب العرجاني بسيناء ينافس السيسي وجدل! (فيديو)

    وعاد الصحفي الذي عرف بتذبذب مواقفه أن “إبراهيم العرجاني” أصبح هدفاً مطلوباً وزعم أن اتحاد قبائل سيناء خاض نضالاً ومواجهة مع العدو-دون أن يشير إليه أو يسميه- وتابع أن شباب اتحاد قبائل سيناء كان يدخل ويأتي بالإرهابيين من الداخل من الجحور”.

    سيناريو السودان

    وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع قاله مصطفى بكري أحد أبواق السلطة والمعروف بمواقفه المتحولة وميله مع الرياح حيث تميل.

    وعلق الصحفي “سامي كمال الدين”: “لو عدو أراد أن يورط الجيش المصري ويقول أنه يتبنى ميليشيا لن يقول أكثر مما قاله مصطفى بكري عن إبراهيم العرجاني واتحاد قبائل سيناء”.

    فيما دون الكاتب المصري “جمال سلطان” متسائلاً ومحذرا من تكرار سيناريو حميدتي جديد في مصر: “إذا كان الجيش المصري بكل عتاده وقدراته عجز عن إحباط تمرد مجموعة شباب صغار السن بأسلحة خفيفة وإمكانيات متواضعة، ودوخوه في سيناء لمدة عشر سنوات، وقتلوا قادته وضباطه وجنوده واقتحموا مقراته الحصينة، حتى استعان بقبائل سيناء لمساعدته.. فكيف سيكون الحال مع ميليشيات بآلاف المسلحين؟”

    لافتا إلى تسليح اتحاد قبائل سيناء الذي يتزعمه العرجاني، بأسلحة متطورة ومعدات ووسائل نقل للطرق الوعرة، وإمكانيات مالية تصل لمئات الملايين من الدولارات وشبكات مصالح اقتصادية وشركات ضخمة، ونفوذ في إدارات الدولة المختلفة ومنافذ الحدود البرية.

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1786321346412097723

    وعقب آخر: “نفس قصة السودان الدعم برعاية الجيش عشرين عام ما أن اختلفوا انكروا صلتهم به وكأنهم لم يدريوه ويمولوه ويمنحوا قادته الرتب ويدير الحدود”.

    ووصف “عبد الرحمن غزاوي” مصطفى بكري بـ “المتحول من الأعلى لأسفل السافلين”.

    وتساءل “أحمد فتحي رزق” : ” هل يطالب العرجاني بالمستقبل القريب حكماً ذاتياً في سيناء تمهيدا للتنازل عنها لأولاد العم- في إشارة إلى الإسرائليين- واستدرك “موضوع للمناقشة”.

    وعبر “أشرف أبو قدة ” عن اعتقاده بأن الجيش لا بتبنى ميليشيات، وأضاف :”الجيش مغلوب على امره هى ميليشيات السيسى وربما تكون لحمايته من الجيش إذا حاول التخلص منه”.

    وكان مصطفى بكرى، قال أنه في ضوء المشاوارت التي جرت تم الاتفاق على اختيار الشيخ إبراهيم العرجاني رئيس اتحاد قبائل سيناء رئيسا لاتحاد القبائل العربية تقديرا لدوره الوطنى والاجتماعى.

    كما تم الاتفاق بحسب بكري، على اختيار أحمد رسلان ابن مطروح ورئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب سابقا، نائبًا للرئيس كَمَا تمَّ اختيار اللواء أحمد ضيف صقر ابن جهينة بسوهاج ومحافظ الغربية السابق نائبا للرئيس واختيار الكاتب والنائب مصطفى بكرى متحدثا رسميًا باسم الاتحاد.

  • على الجزيرة.. وزير سوداني يهاجم الإمارات: قرار وقف الحرب بيد محمد بن زايد لا حميدتي (فيديو)

    على الجزيرة.. وزير سوداني يهاجم الإمارات: قرار وقف الحرب بيد محمد بن زايد لا حميدتي (فيديو)

    وطن – اتهم وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم، الإمارات العربية المتحدة بإثارة الفتنة في السودان واعتبر قرار وقف الاقتتال قراراً إماراتيا وليس قرار رئيس قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الذه اتهمه بالتبعية للإمارات.

    وقال المسؤول السوداني في مداخلة مع الإعلامي أحمد طه على شاشة قناة “الجزيرة مباشر”، إن قرار الحرب في السودان ليس لدى “حميدتي” بل عند الإمارات، وإن كان هناك نية لإنهاء الحرب فسيتم الحديث مع رئيس الإمارات وليس مع حميدتي الذي لا يملك قرار إيقاف الحرب ولا إخراج من احتلوا بيوت الناس.

    وقال إن ذهاب الرئيس السوداني عبد الفتاح البرهان وجلوسه مع حميدتي يشرعن ما يقوم به الثاني في السودان من نهب وقتل وسرقة واغتصاب، وهذا الجلوس حسب قوله يشين من موقع الرئيس ويجب أن لا يذهب.

    ولدى سؤاله لماذا لا تجلس الحكومة السودانية مع الإمارات التي يدعون مسؤوليتها عما يجري؟ صمت ابراهيم ملياً ثم أجاب:”ربما يأتي الوقت الذي يستدعي الجلوس مع الإمارات.”

    وأضاف أن على الإمارات أن تعترف بأنها الجهة التي تدير الحرب حتى نستطيع الجلوس معها، مضيفاً أنها ما دامت تنكر أنها صاحبة القرار في الحرب فلا نستطيع الجلوس معها ولا معنى لهذا الجلوس، رغم قناعتنا المطلقة وعلمنا القاطع بأنها هي من تدير الحرب ولكنها تنكر.

    ولعبت الإمارات دورًا مهمًا في جهود تطبيع حميدتي كرجل دولة سوداني تماماً كما فعلته في مصر مع نظام عبدالفتاح السيسي.

    وكان تقارير سابقة لفتت إلى أن الإمارات قدمت لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” الذي نمت ثروته من تهريب الذهب، منصة لتوجيه استثماراته المالية بالإضافة إلى تسخير شبكاتها لإنشاء مركز تأثير وعلاقات عامة لصالح الدعم السريع.

    وهذه ليست المرة الأولى لإقدام دولة الإمارات على هذه الممارسات، ففي عام 2020، توصَّلت تحقيقات قادها المفتش العام لعمليات مكافحة الإرهاب في وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن دولة الإمارات تمول مرتزقة شركة فاغنر الروسية في ليبيا.

    أبو ظبي ودعم حميدتي

    ويظهر المسؤولون الإماراتيون تفضيلًا للحكم العسكري في السودان وهو ما أدى إلى ظن البرهان ودائرته الداخلية أن تعزيز علاقاته مع الإمارات سيكون مفيدًا لبقائهم السياسي.

    وكان مسؤولو القوات المسلحة السودانية قد اكتفوا بالتلميح إلى دعم الإمارات لحميدتي، لكن الانتقادات العلنية الأخيرة التي وجهها مساعد قائد الجيش السوداني ياسر العطا متهماً فيها الإمارات بدعم حمديتي – كشفت عن تدهور كبير في العلاقة بين الجانبين.

    • اقرأ أيضا:
    محمد بن زايد ينتقم من السودان.. مصادر تكشف خفايا خطة إماراتية “خبيثة”

    رسالة للكونغرس

    وكان الدعم الإماراتي لمليشيا محمد حمدان دقلو أثار في يناير الماضي، انزعاج الكونغرس الأمريكي بشكل خاص، حيث كشفت مجلة “فورين بوليسي” أن مجموعة من المشرعين الديمقراطيين في مجلس النواب اتخذوا خطوة غير عادية، بإرسال خطاب مباشر إلى وزير الخارجية الإماراتي يدين دعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع، ويحذر من أن مثل هذا الدعم سيضر بالعلاقات الأمريكية ويمكن أن يضر بالإمارات.

  • توتر وصل حد الغليان بين الإمارات والجيش السوداني واستياء أمريكي من أبوظبي

    توتر وصل حد الغليان بين الإمارات والجيش السوداني واستياء أمريكي من أبوظبي

    وطن- مع الصراع الداخلي الدموي الذي يعيشه السودان تسببت تدخلات الإمارات في دعم أطراف الأزمة بإزعاج كبير للقوات المسلحة السودانية، ما جعل التوتر بينهما يصل حد الغليان، وفق تقرير لموقع “amwaj” الإخباري التحليلي.

    وبحسب التقرير فإن ما يفسر تلك الأزمة في العلاقات الخطوات العسكرية والدبلوماسية التي اتخذها الطرفين ممثلاً بقوات الدعم السريع الذراع العسكري الإماراتي في السودان، التي يتزعمها حميدتي والقوات المسلحة السودانية التي يقودها عبدالفتاح البرهان.

    ولطالما حذرت التقارير الإعلامية من خطر توغل دولة الإمارات في قتل السودانيين بحثا من أبو ظبي عن النفوذ في إفريقيا، على النحو الذي يهدد بزعزعة استقرار المنطقة.

    تدخل إماراتي كبير

    وفي الشهر الماضي سيطرت قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو الملقب “بحميدتي”، على ولاية الجزيرة المعروفة باسم “سلة خبز” السودان.

    و أعطى ذلك حميدتي تفوقًا عسكريًا كبيرًا على القوات المسلحة السودانية حسب التقرير.

    وأواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2023 انتقد الفريق أول ركن ياسر العطا مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية تدخلات الإمارات في السودان مشبهاً إياها “بدولة المافيا”.

    كان ذلك في خطاب ألقاه في أحد المقرات العسكرية. وبعد أقل من أسبوعين من الخطاب، أعلنت السلطات في الخرطوم أن 15 موظفًا من السفارة الإماراتية في السودان أشخاص غير مرغوب فيهم، وأمرتهم بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة.

    وأكد تقرير “أمواج” التحليلي الذي كتبه “Giorgio Cafiero” أن ما تقدمه الإمارات لقوات الدعم السريع يشمل الدعم المالي والسياسي والعسكري بشكل مستمر وكبير وواضح قبل بداية الأزمة.

    وكان ذلك الدعم العامل المهم في إنجازات حميدتي في ساحة المعركة ما يثير تساؤلات حول سبب تأخر قرار عبد الفتاح البرهان باتخاذ إجراء دبلوماسي ضد الإمارات حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2023 وبشكل خجول لا يرقى لمستوى التدخل الذي يوصف بالسافر في الشؤون الداخلية السودانية.

    لكن هذا التأخر لا يعني عدم توتر العلاقة لدرجة كبيرة بين القوات المسلحة السودانية وإدارة أبوظبي التي تواصل حتى اليوم نقل الأسلحة والمواد الحربية عبر تشاد إلى السودان لتوفير الرعاية الصحية للجنود الجرحى.

    دور الإمارات في تعويم حميدتي

    وأجرى حميدتي جولة في ستة بلدان أفريقية فيما قررت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد”، دعوة قائد قوات الدعم السريع إلى اجتماع في العاصمة الأوغندية.

    كل ذلك أدى بشكل خطير إلى “إضفاء الشرعية” على حميدتي ومجموعته شبه العسكرية من وجهة نظر البرهان والقوات المسلحة السودانية حسبما ذكر التقرير.

    ولعبت الإمارات دورًا مهمًا في جهود تطبيع حميدتي كرجل دولة سوداني تماماً كما فعلته في مصر مع نظام عبدالفتاح السيسي.

    • اقرأ أيضا: 
    معلومات جديدة عن تمويل الإمارات لحشد آلاف المرتزقة للقتال مع حميدتي في السودان

    ويظهر المسؤولون الإماراتيون تفضيلًا للحكم العسكري في السودان وهو ما أدى إلى ظن البرهان ودائرته الداخلية أن تعزيز علاقاته مع الإمارات سيكون مفيدًا لبقائهم السياسي.

    وكان مسؤولو القوات المسلحة السودانية قد اكتفوا بالتلميح إلى دعم الإمارات لحميدتي، لكن الانتقادات العلنية الأخيرة التي وجهها العطا تكشف عن تدهور كبير في العلاقة بين الجانبين.

    هل يكفي الاستياء الأمريكي لردع أبوظبي؟

    وعن موقف واشنطن ذكر تقرير “أمواج” أن عدد من صناع السياسات في واشنطن بدؤوا بإدانة دعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع، ودعوا الإمارات إلى التوقف عن مساعدة حميدتي في الصراع.

    وفي 19 ديسمبر/كانون الأول 2023، أرسل عشرة مشرعين ديمقراطيين في واشنطن رسالة إلى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، يحثونه فيها على وقف دعم قوات الدعم السريع.

    وأعرب أعضاء الكونغرس عن مخاوفهم بشأن التقارير التي تفيد بأن أبو ظبي تقدم الدعم المادي، بما في ذلك الأسلحة والإمدادات للقوة شبه العسكرية.

    وأكد المشرعون الأمريكيون خطورة توفير الإمارات للأسلحة لحميدتي وعدوا ذلك انتهاكًا لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على دارفور عام 2004، والذي يهدف إلى منع توريد أو بيع أو نقل الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى كيانات في غرب السودان.

    ويتطلع الكثير من أعضاء القوات المسلحة السودانية إلى رؤية الولايات المتحدة تتبنى إجراءات أكثر حسمًا ضد أبو ظبي.

    خيبة أمل تجاه واشنطن

    ووفق التقرير الذي قدم قراءة تحليلية للحرب السودانية، فإن الفصائل المتحالفة مع القوات المسلحة السودانية تشعر بخيبة أمل إزاء رد فعل واشنطن البارد تجاه تورط الإمارات المتزايد في الصراع.

    وتعتقد الفصائل السودانية أن إهمال إدارة بايدن للسودان هو السبب الرئيسي وراء تحقيق حميدتي وقوات الدعم السريع مكاسب كبيرة.

    ويعد موقع السودان الاستراتيجي على طول البحر الأحمر أمرًا بالغ الأهمية، لأنه بمثابة بوابة لبقية أفريقيا من خلال سلاسل التوريد وطرق التجارة الدولية.

    ومثل غيرها من الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، لدى دولة الإمارات العربية المتحدة مصالح اقتصادية وأمنية غذائية كبيرة في السودان، خاصة مع تزايد حدة تحديات تغير المناخ.

    كل ذلك يشير إلى مخاطرة ستقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة في حال قطعت جميع علاقاتها مع القوات المسلحة السودانية. وإذا فشلت قوات الدعم السريع في السيطرة الكاملة على البلاد.

    ومن المرجح أن يستمر ضباط القوات المسلحة السودانية في السيطرة على منطقة البحر الأحمر السودانية، حيث استثمر الإماراتيون مليارات الدولارات.

  • معلومات جديدة عن تمويل الإمارات لحشد آلاف المرتزقة للقتال مع حميدتي في السودان

    معلومات جديدة عن تمويل الإمارات لحشد آلاف المرتزقة للقتال مع حميدتي في السودان

    وطن – تمول دولة الإمارات، حشد آلاف المرتزقة لدعم قوات الدعم السريع في السودان لخدمة مؤامراتها في نشر الفوضى والاقتتال والتمهيد لنهب موارد ومقدرات البلاد.

    وترصد الأمم المتحدة منذ أشهر، تنامي ظاهرة حشد مرتزقة مقاتلين أجانب مع قوات الدعم السريع في صراعها مع الجيش السوداني من مناطق مثل دول الساحل ومالي والنيجر وتشاد، بحسب تقرير نشرته منصة إماراتي ليكس.

    تمويل إماراتي لمرتزقة في ليبيا

    وفي هذا السياق، قال الأكاديمي أندرياس كريغ الأستاذ المساعد في قسم الدراسات الأمنية بكلية كينجز لندن، إن تشاديين انضموا فعلًا خلال السنوات الأخيرة إلى قوات الدعم السريع من أجل الرواتب.

    وأضاف أن المناطق الخاضعة لسيطرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر بشرق ليبيا، تشكل ملتقى لتسليم الأسلحة إلى قوات الدعم السريع.

    وأشار إلى أن دولة الإمارات أرسلت إلى الجنرال خليفة حفتر في 2019 و2021 أطنانًا من الأسلحة التي يمكن أن تمنح الآن لقوات الدعم السريع من دون أن يتم رصدها.

    ولفت إلى أن الإمارات قدمت لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” الذي نمت ثروته من تهريب الذهب، منصة لتوجيه استثماراته المالية بالإضافة إلى تسخير شبكاتها لإنشاء مركز تأثير وعلاقات عامة لصالح الدعم السريع.

    وهذه ليست المرة الأولى لإقدام دولة الإمارات على هذه الممارسات، ففي عام 2020، توصَّلت تحقيقات قادها المفتش العام لعمليات مكافحة الإرهاب في وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن دولة الإمارات تمول مرتزقة شركة فاغنر الروسية في ليبيا.

    ونشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية آنذاك تقريرًا أعده جاك ديتش وآمم ماكينون أكدا فيه أن أبو ظبي تساعد في تمويل شركة فاغنر الروسية، واستند الكاتبان إلى تقرير للمفتش العام لعمليات مكافحة الإرهاب.

    ومع مرور أكثر من ثمانية أشهر على اندلاع الصراع في السودان، تتزايد مخاوف المراقبين من خطورة تأثير تدفق المرتزقة المقاتلين من تشاد ومالي والنيجر للقتال إلى جانب محمد حمدان دقلو حليف أبو ظبي.

    ويبدو أن دولة الإمارات لم تكتف بدعمها العسكري الضخم لحليفها دقلو، بل وسعت الدعم باستجلاب مرتزقة أجانب لصفوف الدعم السريع.

    حشد كثيف للمرتزقة

    وسبق أن كشفت مصادر مطلعة أن تعليمات الرئيس الإماراتي محمد بن زايد للرد على تصريحات مساعد قائد الجيش السوداني ياسر العطا – التي اتهم فيها الإمارات بدعم حمديتي – تم ترجمتها سريعًا إلى تدفق آلاف المرتزقة من تشاد ومالي ووسط إفريقيا لإسناد ميليشيات قوات الدعم السريع، وهم نفسهم الذين ساندوا خليفة حفتر في ليبيا.

  • بعد اغتصاب ابنته.. أب سوداني مكلوم يتوعد رئيس الإمارات وحميدتي بالانتقام (فيديو)

    بعد اغتصاب ابنته.. أب سوداني مكلوم يتوعد رئيس الإمارات وحميدتي بالانتقام (فيديو)

    وطن – تداول نشطاء عل مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثر لمواطن سوداني مسن، وهو يتحدث عن اغتصاب عناصر من الدعم السريع لابنته مهدداً بالانتقام ممن دعمهم وساعدهم وذكر الإمارات ورئيسها محمد بن زايد بالاسم.

    وتواردت في الأيام الأخيرة معلومات عن تعرض سودانيات لجرائم اغتصاب لاسيما في مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة وثاني أكبر مدن السودان، بعد سقوطها في يد قوات الدعم السريع وإعلان الجيش السوداني الانسحاب منها.

    وظهر المواطن السوداني في الفيديو المتداول وهو في حالة نفسية سيئة ويقول إنه سيعد ابنه لينتقم لشرف شقيقته وسيدخل كره مليشيات الدعم السريع في قلبه، وسيعده أيضا ـ كما قال ـ لينتقم “وأول عدو سينتقم منه هي الإمارات طال الزمن أو قصر.”

    وخاطب الرجل السوداني الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، الذي يتهمه بمشاركة ميليشيا الدعم السريع هذه الجرائم عبر دعم حميدتي ورجاله:” لن يهنأ لي بال إلا وأنا انتقم منك وكل من وقف إلى جانبك، وساعدك في تدمير بلد تعرض للغدر والخيانة من قبلكم”.

    وأضاف متحدثا عن دور السودانيين في بناء الامارات:”أطعمناك ووقفنا إلى جانبك بنينا دورك وأنشأنا لك المدن والطرق، وعلمنا أبناءك، وعلمناك أنت بالذات والآن تغدر بالسودانيين وتفجر في الخصومة.”

    وتابع الأب المكلوم متساءلاُ : “على ماذا تعادي السودان، ماذا فعلنا لكم ماذا بيننا وبينكم حتى تكون عداوتكم لنا وبتنا اعداءكم بين عشية وضحاها”.

    وخاطب المواطن السوداني “آل زايد” بقوله: “كل من جيشتموهم يدمرون بلادنا ويعيثون فيها الخراب وسنرد الصاع صاعين.”

    دعم الإمارات لـ “حميدتي”

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية كشفت في سبتمبر الماضي، أن الإمارات تقدّم دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع، التي يقودها “حميدتي”.

    • اقرأ أيضا:
    تقرير أجنبي قضّ مضجع محمد بن زايد.. الفضيحة الكبرى أجبرت الإمارات على الرد هذه المرة

    وقالت الصحيفة، إن طائرة شحن إماراتية هبطت في مطار أوغندي بيونيو الماضي، تأكّد أنها كانت تحمل أسلحة وذخيرة، في الوقت الذي كانت تُظهر فيه وثائق رسمية أن الطائرة تحمل مساعدات إنسانية إماراتية إلى اللاجئين السودانيين، وسُمح للطائرة بمواصلة رحلتها إلى مطار أم جرس شرق تشاد.

    وأضافت أن الإمارات تراهن على دعم قوات حميدتي لحماية مصالحها في السودان، والاستفادة من موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر ونهر النيل، والوصول إلى احتياطات الذهب السودانية الهائلة.

  • محمد بن زايد ينتقم من السودان.. مصادر تكشف خفايا خطة إماراتية “خبيثة”

    محمد بن زايد ينتقم من السودان.. مصادر تكشف خفايا خطة إماراتية “خبيثة”

    وطن – كشف موقع “إمارات ليكس” المعارض خفايا ما قال إنها “خطة خبيثة” للرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، للانتقام من السودان بعد تصريحات رسمية من مسؤولي الخرطوم في فضح دور أبوظبي المشبوه.

    ونقل الموقع عن مصادر دبلوماسية عربية قولها إن محمد بن زايد سعى لتأجيج الفتنة في السودان وتكريس انقسام البلاد بشكل علني عبر إصدار تعليمات مكثفة باتخاذ خطوات أكثر خبثاً في المنطقة.

    ودفع الرئيس الإماراتي بآلاف المرتزقة من وسط أفريقيا ومن تشاد ومالي لإسناد ميليشيات قوات الدعم السريع الذين ساندوا مجرم الحرب خليفة حفتر في ليبيا بدعم إماراتي أيضاً.

    ووصف دبلوماسيون في حديثهم لموقع “إمارات ليكس” أبوظبي بأنها باتت الشرطي المفضل لذوي الأجندة المشبوهة في المنطقة.

    محمد بن زايد وحميدتي
    دعم محمد بن زايد قوات الدعم السريع بالأسلحة الإماراتية لاشعال الفتنة في السودان

    الاعتماد الإماراتي على المرتزقة

    ولطالما تعتمد الإمارات التدخل في الدول الأخرى عبر المرتزقة في تصرفات لا تحترم أي قوانين مثلما فعلته في اليمن وليبيا والسودان وغيرها، لتجدها “كالعصابات التي تتدخل من أسوأ الأبواب وبأوسخ الأيادي وبأرخص المأجورين” وفق وصف التقرير.

    وكان السودان قد طلب من 15 شخصاً من الدبلوماسيين الإماراتيين مغادرة البلاد خلال 48 ساعة، عقب استدعاء القائم بأعمال سفارة أبوظبي بالإنابة بدرية الشحي، فيما كانت الإمارات قد طردت 3 دبلوماسيين سودانيين.

    وقامت أبوظبي بإبلاغ الملحق العسكري السوداني ونائبه والملحق الثقافي أشخاص غير مرغوب فيهم، وطالبت بمغادرتهم البلاد خلال 48 ساعة بعد سلسلة انتقادات حادة وجهها مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق ياسر العطا، للحكومة الإماراتية.

    وجاءت انتقادات العطا لدعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع في أول اتهام علني للدولة الخليجية بالتورط في الحرب السودانية لتحقيق أهداف اقتصادية واستراتيجية، بما يشمل البحث عن موطئ قدم في شرق أفريقيا والقرن الإفريقي.

    البعد الآخر للتدخل الإماراتي

    وبحسب المصادر الدبلوماسية العربية فإن البعد الآخر لتدخل أبوظبي لا يعني أن الإمارات دولة وظيفية بل توافقت أجندتها مع الطريق القذر لتحقيق مصالحها الاقتصادية، ولو على حساب إثارة الصراعات وزعزعة الدول لأجل مطامعها.

    سيطرة الإمارات على موانئ افريقيا
    تسعى اليمن للسيطرة على خيرات إفريقيا السمراء عبر فرد نفوذها على الموانئ أولا

    وبهدف فرض سطوة أحادية على الممرات الملاحية المكتظة بالسفن المتجهة إلى البحر الأحمر سعت أبوظبي أيضاً للاستيلاء على موانئ عدن والصومال وجيبوتي ولم تقدم شيئًا يذكر لتلك الدول.

    وكان كل هدفها غير النبيل تعطيل الموانئ المذكورة لتفعيل موانئ دبي ولهذا قامت بدعم تقسيم الصومال والاستيلاء على ميناء بربرة، تماما كما فعلت في اليمن بدعم مرتزقة الانفصال وتعطيل عدن.

    4 مشاريع ضربت طموحات محمد بن زايد

    وتحدث الدبلوماسيون عن أربعة مشاريع وجهت ضربات موجعة لطموح الإمارات الخبيث في المنطقة وهي:

    – تجهيز سنغافورة لتكون مركز الاقتصاد والأعمال

    – تجهيز كيجالي في رواندا أو إثيوبيا لتكون مركزا للتكنولوجيا

    – إعادة إحياء مشروع الحرير وربط أوروبا مع الصين

    – ميناء جوادر باكستان وهو مشروع صيني يهدد ميناء جبل علي في دبي بالزوال

    ودفع ذلك الامارات بحسب تقرير “إمارات ليكس”، للبحث بجنون وهيستيريا عن مستقبلها الذي بات مهددا بمنافسين أقويا عن يمينها وعن شمالها “ولهذا سعت بكل خبث إلى صناعة مرتزقة وميليشيات تابعين لها على الممرات الدولية” لتهديد المنافسين وخلق بؤرة صراع مؤثرة عليهم بينما تبقي بيدها مفاتيح التحكم لخدمة اقتصادها.