الوسم: خامنئي

  • خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    في تصعيد جديد ينذر بانفجار إقليمي واسع، وجّه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، تحذيرًا شديد اللهجة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن إيران لن ترضخ للتهديدات ولا تخشى الحرب.

    وفي كلمة متلفزة من طهران، قال خامنئي: “إذا كنتم ستهددون، فهددوا من يخشى التهديدات… وإيران لا تخاف”. وجاءت هذه التصريحات ردًا على تهديدات أميركية وإسرائيلية متصاعدة، شملت تلويحًا باغتيال خامنئي، إلى جانب ضربات جوية إسرائيلية استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية داخل إيران.

    المرشد الأعلى شدّد على أن أي تدخل عسكري لن يمرّ دون ثمن، متوعدًا بردّ صارم، حيث قال: “تل أبيب ارتكبت خطأ فادحًا… وستُعاقب، لا اليوم فقط، بل في كل يوم قادم”. وفي إشارة إلى الصبر الإيراني الذي بدأ ينفد، أضاف: “توقّعوا الأسوأ”.

    في ظل هذا التوتر، تواصل إيران إطلاق رسائلها النارية عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط دعم أميركي مباشر لإسرائيل، ما يجعل المنطقة على شفا مواجهة مفتوحة قد تتجاوز كل التوقعات.

  • ترامب يدعو خامنئي للتفاوض: فرصة تاريخية للسلام بين واشنطن وطهران؟

    ترامب يدعو خامنئي للتفاوض: فرصة تاريخية للسلام بين واشنطن وطهران؟

    وطن – في تحول مفاجئ على الساحة السياسية الدولية، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة رسمية إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، يدعوه فيها إلى “فتح صفحة جديدة” في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة وُصفت بأنها قد تمهد لسلام تاريخي طال انتظاره.

    الرسالة التي كشف تفاصيلها مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية، محمد صالح صدقيان، جاءت بعد سنوات من التوتر الحاد، حيث عبّر ترامب عن استعداده لإعادة صياغة العلاقة مع طهران، مشيرًا إلى أن “الوقت قد حان لتجاوز العداء الطويل وبدء تعاون مبني على الاحترام المتبادل”.

    وجاء في نص الرسالة تأكيد ترامب أن بلاده مستعدة للتفاوض، شرط توقف طهران عن التصعيد الإقليمي والدولي. وأشار ترامب إلى إمكانية رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران وتحسين علاقاتها الدولية في حال قبولها بالدخول في مفاوضات جادة.

    لكن الرسالة لم تخلُ من التحذير، حيث شدد ترامب على أن رفض إيران للمبادرة سيُعتبر تفويتًا لفرصة تاريخية. وقال: “إذا استمر النظام الإيراني في تجاهل نداءات العالم، فسيسجل التاريخ أنه أضاع فرصة عظيمة لتحقيق السلام”.

    وقد تباينت ردود الأفعال الدولية حول الرسالة. ففي حين يرى البعض أنها مناورة انتخابية من ترامب في إطار حملته الرئاسية المقبلة، يرى آخرون أنها قد تشكل بوابة لانفراجة دبلوماسية بين البلدين، خصوصًا في ظل الأزمات المتفاقمة في الشرق الأوسط، من الحرب في غزة إلى الملف النووي الإيراني.

    المرشد الإيراني لم يصدر بعد ردًا رسميًا علنيًا على الرسالة، لكن بعض المقربين منه لمحوا إلى أن “الرد كان أكثر دقة وعمقًا مما يتوقع ترامب”، ما يفتح الباب لتكهنات كثيرة حول ما إذا كانت طهران تنوي فعلاً الدخول في حوار مع واشنطن.

    في المقابل، اعتبر مراقبون أن هذه المبادرة من ترامب تمثل أحد أبرز التحولات في خطاب الرجل الذي طالما تبنى سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران، خصوصًا خلال فترة ولايته بين 2016 و2020، والتي شهدت انسحابه من الاتفاق النووي وتصاعد التوتر العسكري مع طهران.

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل ستستجيب إيران للمبادرة؟ وهل يكون العام 2025 بداية مرحلة جديدة بين واشنطن وطهران بعد عقود من العداء؟

    • اقرأ أيضا:
    هآرتس: محور جديد بين الولايات المتحدة وإيران في دول الخليج يتجاوز إسرائيل
  • فائق الشيخ علي يفجر مفاجآت جديدة في برنامج “السؤال الصعب”: نهاية حزب الله ومرحلة ما بعد خامنئي!

    فائق الشيخ علي يفجر مفاجآت جديدة في برنامج “السؤال الصعب”: نهاية حزب الله ومرحلة ما بعد خامنئي!

    وطن – في حلقة استثنائية من برنامج “السؤال الصعب” على قناة سكاي نيوز عربية، ظهر السياسي العراقي المعروف فائق الشيخ علي ليفتح ملفات حساسة شغلت الرأي العام العربي والدولي، مقدمًا ما وصفه بـ “أسرار غير مسبوقة” حول المشهدين العراقي واللبناني، ومستقبل حزب الله وإيران في المنطقة.

    نهاية حزب الله… “إلى الأبد”

    وفي تصريح صادم، أكد فائق الشيخ علي أن نهاية حزب الله العسكرية قد بدأت بالفعل، وأن الحزب لن يستعيد قدرته القتالية، معتبرًا أن ما تبقى منه “حزب سياسي يجب أن يعمل بهدوء”، محذرًا من استمرار استخدام السلاح في الداخل اللبناني.

    وأشار إلى أن القيادة الداخلية لحزب الله منقسمة على نفسها، بين من يسير خلف إيران بالكامل، وآخرين يرفضون المشروع الإيراني ويتمسكون بالهوية اللبنانية، كاشفًا عن علاقته القديمة مع الشيخ محمد كوثراني، أحد أبرز قيادات الحزب والمسؤول عن الملف العراقي، والذي أكد له وجود انقسام داخلي بالحزب حول التبعية لطهران.

    فائف الشيخ علي يكشف الكثر في برنامج السؤال الصعب
    فائف الشيخ علي يكشف الكثر في برنامج السؤال الصعب

    مستقبل إيران… العودة إلى الداخل

    ووفقًا لتوقعات الشيخ علي، فإن إيران في طريقها للانسحاب من الملفات الإقليمية في العراق وسوريا ولبنان وغزة، مؤكدًا أن عام 2025 سيشهد عودة إيران إلى الداخل الإيراني فقط.

    وقال إن هذه المعلومات لم تأتِ من مصدر إقليمي، بل من رئيس إحدى الدول العظمى، في إشارة مبطنة إلى الولايات المتحدة، ما يزيد من ثقل تحليله وخطورة ما ينتظر المنطقة.

     العراق بين النفوذ الإيراني والأمل بالتغيير

    ووجه فائق الشيخ علي انتقادات لاذعة للميليشيات المسلحة المرتبطة بإيران في العراق، مؤكدًا أنها العقبة الأولى أمام بناء الدولة العراقية، وأن أي عملية إصلاح تبدأ من تفكيك هذه التشكيلات وإعادة الاعتبار للقوات المسلحة النظامية.

    وكما تحدث عن احتمالية ترشحه لرئاسة الوزراء، مؤكدًا أنه لن يقبل بأي شروط إيرانية، وأنه سيعتمد على شركاء دوليين لبناء عراق جديد قائم على السيادة والاستقلال والعدالة، وليس الطائفية أو المحاصصة.

    بين التنبؤ والواقعية… فائق الشيخ علي يواصل إثارة الجدل

    وما يميز فائق الشيخ علي هو جرأته في الحديث عن المحرمات السياسية في العراق والمنطقة، واستخدامه للغة تجمع بين التحليل السياسي العميق والتوصيف الشعبي المباشر، ما يجعل من حضوره الإعلامي حدثًا بحد ذاته.

    ورغم الانتقادات التي تطاله من خصومه، فإن تصريحاته دائمًا ما تجد صدى واسعًا وتفاعلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • تحالف جديد: إيران وروسيا يتحدان لمواجهة الغرب.. ماذا يخفي الاتفاق الشامل؟

    تحالف جديد: إيران وروسيا يتحدان لمواجهة الغرب.. ماذا يخفي الاتفاق الشامل؟

    وطن – تشهد العلاقات الروسية الإيرانية تحولاً غير مسبوق بعد توقيع “اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة”، التي تعيد إلى الأذهان معاهدة الصداقة بين الاتحاد السوفياتي وإيران عام 1921. هذا التقارب يأتي في سياق تصاعد التوترات الدولية، حيث تجمع موسكو وطهران المصالح المشتركة والرغبة في مواجهة الضغوط الغربية بقيادة الولايات المتحدة.

    منذ العام 2015، اتحدت روسيا وإيران لدعم النظام السوري بقيادة بشار الأسد، إلا أن المستجدات السياسية والعسكرية الأخيرة أجبرتهما على إعادة حساباتهما. انسحاب تدريجي من سوريا وتراجع النفوذ الإيراني في المنطقة دفع الطرفين للبحث عن تحالف أعمق، خاصة مع اقتراب عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، المعروف بسياساته العدائية تجاه إيران.

    هذا التحالف الجديد لا يقتصر على السياسة فقط، بل يمتد ليشمل التعاون العسكري والاقتصادي. روسيا، التي تسعى لتعزيز مكانتها في الشرق الأوسط، وافقت على توسيع مشاريع الغاز والطاقة النووية في إيران، إضافة إلى تقديم الدعم العسكري لمواجهة العقوبات الأمريكية المحتملة. من جهتها، تأمل طهران في الحصول على حماية موسكو أمام الضغوط الغربية المتزايدة بشأن برنامجها النووي.

    يأتي توقيع الاتفاقية وسط تصاعد التوتر بين الغرب وروسيا، خصوصًا في ظل الحرب المستمرة في أوكرانيا. موسكو، التي تسعى لتعزيز تحالفاتها، وجدت في إيران شريكًا استراتيجيًا جديدًا ضمن “العائلة المناهضة للغرب”، التي تشمل الصين وكوريا الشمالية.

    في الجانب العسكري، يشهد التعاون بين البلدين تطورًا كبيرًا، حيث تتشارك روسيا وإيران المعلومات الاستخباراتية، وتنسقان مواقفهما بشأن النزاعات الإقليمية والدولية.

    أما اقتصاديًا، فتتطلع موسكو إلى تعزيز وجودها في السوق الإيرانية، بينما تسعى طهران للاستفادة من الخبرات الروسية في مجالات الطاقة والتكنولوجيا.

    مع اقتراب عودة الجمهوريين إلى البيت الأبيض، تبقى الأسئلة مفتوحة حول مدى قدرة هذا التحالف الجديد على مواجهة التحديات الدولية، وتأثيراته على موازين القوى في الشرق الأوسط والعالم.

    • اقرأ أيضا:
    أكبر مسؤول أمني روسي يصل طهران.. هل تدخل موسكو على خط المواجهة مع إسرائيل؟!
  • خامنئي في غيبوبة.. مزاعم أم جزء من حرب نفسية؟

    خامنئي في غيبوبة.. مزاعم أم جزء من حرب نفسية؟

    وطن – انتشرت مؤخرًا مزاعم حول دخول المرشد الإيراني علي خامنئي في غيبوبة، بعد نشر صور قديمة تعود لعام 2014 عقب خضوعه لجراحة البروستاتا.

    في المقابل، بثّت الحسابات الرسمية تسجيلات مصورة حديثة لخامنئي، وهو يستقبل شخصيات دبلوماسية، مما ينفي صحة هذه الادعاءات التي اعتُبرت جزءًا من حرب نفسية.

     
    • اقرأ أيضا:
    جدل في إيران.. هل يصبح مجتبى خامنئي خليفة المرشد الأعلى؟
  • جدل في إيران.. هل يصبح مجتبى خامنئي خليفة المرشد الأعلى؟

    جدل في إيران.. هل يصبح مجتبى خامنئي خليفة المرشد الأعلى؟

    وطن – تصاعد الجدل في إيران حول مصير المرشد الأعلى علي خامنئي، وسط تقارير تفيد بتدهور صحته البالغ من العمر نحو 85 عامًا.

    مواقع معارضة أشارت إلى اختيار ابنه الثاني، مجتبى خامنئي، خليفة محتمل له خلال اجتماع استثنائي لمجلس خبراء القيادة الإيراني.

    ورغم اعتراضات داخلية على تعيينه، تفيد التقارير أن خامنئي قد يُعلن نقل السلطة لابنه لتجنب نزاعات مستقبلية. مصادر تحدثت عن لجنة سرية تعمل على اختيار ثلاثة مرشحين لخلافة المرشد، دون أي تصريح رسمي من النظام الإيراني حتى الآن.

    • اقرأ أيضا:
  • اغتيال أحد ممثلي المرشد الإيراني.. ماذا حدث وما علاقة العراق؟

    اغتيال أحد ممثلي المرشد الإيراني.. ماذا حدث وما علاقة العراق؟

    وطن – اغتيل رجل الدين محمد مصباحي، خطيب صلاة الجمعة في مدينة كازرون بإيران، على يد مهاجم أطلق النار عليه من مسافة قريبة، قبل أن ينتحر المهاجم لاحقًا.

    مصباحي توفي بعد نقله إلى المستشفى، وقد أثارت الجريمة ضجة كبرى خاصة مع انتشار شائعات حول هوية المنفذ وتاريخه السابق.

    السلطات نفت بعض المعلومات المتداولة، فيما أكدت بدء التحقيقات لمعرفة دوافع الهجوم الذي يعد الثاني من نوعه على خطيب كازرون في خمس سنوات، وسط تزايد الهجمات على رجال الدين في إيران.

    • اقرأ أيضا:
    دمشق خاصرة إيران الرخوة.. ورأس النظام خارج الخدمة!
  • خامنئي يُحرج الحكام العرب بخطاب عربي مؤثر عقب الرد الإيراني على إسرائيل

    خامنئي يُحرج الحكام العرب بخطاب عربي مؤثر عقب الرد الإيراني على إسرائيل

    وطن – في خطبة جمعة استثنائية، ألقى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خطبة باللغة العربية، متحدثًا مباشرة إلى العرب، خاصة اللبنانيين والفلسطينيين، عقب الهجمات الإيرانية ضد إسرائيل.

    أثارت الخطبة ردود فعل واسعة، خصوصًا أنها جاءت في ظل صمت الحكومات العربية تجاه القضايا الفلسطينية واللبنانية.

    بينما أشاد خامنئي بالمقاومة وأدان الاحتلال الإسرائيلي، تركت خطبته العديد من الحكام العرب في موقف محرج، مع تسليط الضوء على توجهات التطبيع مع إسرائيل في المنطقة.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=2tgWmtzloPg[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    كيف تلاعب صاروخ إيران “فتاح” بالقبة الحديدية؟
  • في ظل التوتر بين إيران وإسرائيل.. من قتل هنية قادر على اغتيال خامنئي

    في ظل التوتر بين إيران وإسرائيل.. من قتل هنية قادر على اغتيال خامنئي

    وطن – في مقال كتبه مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون لـ “إندبندنت عربية”، تحدّث عن احتمالات تصاعد التوترات بين طهران وتل أبيب،

    محذرًا من أن اغتيال زعيم حماس في قلب طهران، في منطقة من المفترض أنها آمنة وتابعة للحرس الثوري، يرسل رسالة واضحة إلى الزعيم الإيراني علي خامنئي ووكلاء طهران.

    بولتون أشار إلى أن استقرار الثورة الإسلامية في إيران سيكون على المحك إذا نفّذت إسرائيل هجمات واسعة النطاق تستهدف أنظمة الدفاع الجوي، البرامج النووية والصاروخية الباليستية، وحتى البنية التحتية النفطية الإيرانية.

    كما أضاف أن خامنئي نفسه قد يكون هدفًا، داعيًا إلى تعزيز حمايته الأمنية. وذكر المقال تحذير بولتون من احتمال تمرّد نتنياهو على بايدن، كما حدث في أبريل الماضي بعد استهداف السفارة الإيرانية في سوريا، حيث فكّرت إسرائيل في ضرب الدفاعات الإيرانية، مما يهدد استقرار النظام الإيراني.

    • اقرأ أيضا:
    لماذا تأخر الرد الإيراني.. وهل تقايض طهران خصومها بروح هنيّة؟!
  • خامنئي يأمر بضرب إسرائيل رداً على اغتيال إسماعيل هنية

    خامنئي يأمر بضرب إسرائيل رداً على اغتيال إسماعيل هنية

    وطن – في رد فعل حاسم على اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أمر المرشد الإيراني علي خامنئي بضرب إسرائيل بشكل مباشر.

    وجاءت هذه الأوامر خلال اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حيث بحث القادة العسكريون الخطط للرد على الهجوم الذي استهدف هنية في قلب العاصمة طهران.

    ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، يدرس الجيش الإيراني تنفيذ هجوم محتمل على مواقع عسكرية بالقرب من تل أبيب وحيفا باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ.

    • اقرأ أيضا: