الوسم: خامنئي

  • المهاجم فجر رأسه.. لحظة اغتيال الممثل الأعلى السابق لـ خامنئي (فيديو)

    المهاجم فجر رأسه.. لحظة اغتيال الممثل الأعلى السابق لـ خامنئي (فيديو)

    وطن– قُتل رجل الدين الإيراني عباس علي سليماني، الممثل السابق لخامنئي في سيستان وبلوشستان وعضو مجلس خبراء القيادة اليوم، الأربعاء، رمياً بالرصاص في أحد البنوك الإيرانية.

    وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأنّ عباس سليماني، استُهدف بـ”اغتيال” مسلح في مدينة بابلسر بمحافظة مازندران، التي كانت إحدى بؤر الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد منذ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي.

    لحظة اغتيال رجل الدين الإيراني عباس علي سليماني

    ووثّق مقطع فيديو تداولته وسائل إعلام إيرانية فيديو لحظة اغتيال علي عباس سليماني، داخل أحد البنوك، إذ بدا الشخص المسلح يحمل في يده رشاشاً ويتجول في المكان بينما كان “سليماني” جالساً في مقاعد الانتظار.

    ثم اقترب من علي سليماني الذي كان يجلس على أحد المقاعد، وأطلق عليه النار من الخلف ومن المسافة صفر، ليفجّر رأسه ويلقى حتفه على الفور.

    وبعدها يُظهر الفيديو قيام أحد المستخدمين بنزع السلاح من القاتل، قبل أن يأتيَ عنصر شرطة، وتتم السيطرة عليه.

    https://twitter.com/binaasorya/status/1651214444116975616?s=20

    وفي أعقاب الهجوم المسلح الذي أدى إلى مقتل آية الله عباس علي سليماني، أكد وزير الداخلية الإيراني في اتصالٍ هاتفي مع محافظ مازندران، في أثناء تلقيه آخر المعلومات حول الواقعة، على ضرورة التحقيق السريع والشامل في هذه الحادثة.

    وكان روح الله سلاجي، النائب السياسي لمحافظة “مازندرا” قد أعلن، الأربعاء، دون أن يشير إلى تفاصيل عن اعتقال مهاجم علي سليماني بـ”جهود الأجهزة الأمنية”.

    وأفادت وسائل إعلام إيرانية نقلاً عن شهود، بأنّ ممثل خامنئي السابق في سيستان وبلوشستان، كان حاضراً في بنك بابلسر الوطني عندما “أخذ المهاجم مسدس حارس البنك وفتح النار عليه”.

    وبدورها، نقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن حاكم محافظة مازندران، محمود حسين بور قولَه، إنّ الهجوم «لم يكن عملاً أمنياً أو إرهابياً»، مشيراً إلى أنّ «المهاجم من حراس البنك، ودوافعه غير معروفة».

    وقال محافظ مازندران، في شرحه لتفاصيل محاولة الاغتيال، للخبراء: “إن محاولة اغتيال آية الله سليماني لم تكن هجومًا إرهابيًا”.

    تفاصيل اغتيال علي عباس سليماني

    وقال سيد محمود حسين بور عن التفاصيل الدقيقة لاغتيال آية الله سليماني: إنه “في الساعة الـ10:30 من صباح اليوم، في أحد البنوك في بابلسر، استهدف أحد عملاء الأمن في مجمع المصرف آية الله، وقد أطلق النار على سليماني وللأسف، فقد حياته في محاولة الاغتيال هذه”.

    وأعلن أن الجاني اعتُقل في نفس المكان من قبل أعوان إنفاذ القانون.

    وأضاف: “تجري تحقيقات أولية لتحديد الدافع وراء فعل المعتدي الذي لم يتضح بعد”.

    https://twitter.com/Tasnimnews_Fa/status/1651202600010764289?s=20

    وأوضح محافظ مازندران، أنّ المهاجم من نفس المنطقة، وأشار إلى أنّ محاولة الاغتيال هذه ليست ذات طبيعة إرهابية، وأنّ المهاجم أطلق النار بلا هدف وليس لديه معرفة دقيقة بآية الله سليماني.

    وذكر أنّ آية الله سليماني توجّه إلى البنك للقيام بشؤون مصرفية، وشدّد على أن «المهاجم من أهالي المدينة نفسها، وكان عاملاً في شركة مسؤولة عن أمن البنوك، ويقوم بواجبه بهوية معروفة وواضحة»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحادث.

    وكان علي عباس سليماني ممثلاً لخامنئي في سيستان وبلوشستان، وبعد ذلك ممثلاً للمرشد الأعلى وإماماً في مدينة كاشان.

    ونقل موقع “ايران انترناشيونال” بالفارسية عن تقارير محلية، أنّ سليماني لعب دورًا فاعلًا في قمع احتجاجات طلاب جامعة زاهدان في الأعوام 2008 و2012 و2016، فضلًا عن قمع الاحتجاجات الشعبية واعتقال المتظاهرين وتسجيلهم وتعذيبهم.

    حوادث اغتيال سابقة لرجال دين إيرانيين

    وليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها شخصيات دينية أو عسكرية تابعة للحكومة للاعتداء والقتل.

    وفي أبريل/نيسان الماضي، قُتل طالبان طعناً في مرقد الإمام الشيعي الثامن في مشهد.

    وخلال الاحتجاجات التي عمّت أرجاء البلاد، قُتل عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج، بعضهم من قادة الحرس الثوري الإيراني أو كبار المسؤولين في هذه المؤسسة العسكرية في المحافظات.

    وخلال “جمعة زاهدان” الدموية، قُتل حميد رضا هاشمي (المعروف أيضًا باسم علي موسوي) نائب ضابط المخابرات في فيلق سلمان بالرصاص.

    وبعد أقل من شهر، في أوائل تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي، قُتل اثنان من أفراد جيش سلمان بالرصاص في زاهدان أيضاً في إيران.

  • شقيقة “خامنئي” تنقلب عليه وتصفه بالاستبدادي وتابعيه بالمرتزقة!

    شقيقة “خامنئي” تنقلب عليه وتصفه بالاستبدادي وتابعيه بالمرتزقة!

    وطن– هاجمت بدري حسين خامنئي، شقيقة الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علـي خامنئي، حملتَه القمعية ضد الاحـتجاجات في أنحاء البلاد، ودعت الحرس الثوري -الذي يُخشى على نطاق واسع- إلى إلقاء أسلحتهم، وفقاً لرسالة نشرها نجلها المقيم في فرنسا.

    وتشهد إيران اضطرابات منذ وفاة المرأة الكردية الإيرانية مهسا أميني (22 عاماً)، في حجز الشرطة في 16 سبتمبر/أيلول الماضي، وتواجه إضراباً عامّاً استمرّ ثلاثة أيام، بدأَ يوم الاثنين.

    احتجاجات واسعة في إيران بعد مقتل مهسا أميني قبل عدة أشهر

    وانتقدت بدري حسيني خامنئي، التي تعيش في إيران وشقيقة آية الله خامنئي، المؤسسة الدينية منذ عهد مؤسس الجمهورية الإسلامية الراحل آية الله روح الله الخميني إلى حكم شقيقها، بحسب الرسالة المؤرخة بـ”ديسمبر 2022″، وذلك بحسب ما نقلته وكالة “رويترز“.

    وقالت بدري خامنئي في رسالتها: “أعتقد أنه من المناسب الآن أن أعلن أنني أعارض أفعال أخي وأعبر عن تعاطفي مع جميع الأمهات اللواتي يعشن على جرائم الجمهورية الإسلامية ، من عهد الخميني إلى العصر الحالي للخلافة الاستبدادية لعلـي خامنئي”.

    وجاء في الرسالة التي نشرت يوم الأربعاء على حساب “تويتر” لابنها محمود مرادخاني: “على الحرس الثوري والمرتزقة التابعين لعـلي خامنئي إلقاء أسلحتهم في أسرع وقت ممكن والانضمام إلى الشعب قبل فوات الأوان”.

    والحرس الثوري هو قوة النخبة الإيرانية، التي ساعدت البلاد على إنشاء وكلاء في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتدير إمبراطورية تجارية واسعة.

    الحرس الثوري يدعو القضاء إلى عدم الرحمة مع المتظاهرين المقبوض عليهم

    ونشر الحرس الثوري، الثلاثاء، بياناً دعت فيه القضاء إلى “عدم الرحمة لمثيري الشغب والبلطجية والإرهابيين”، في إشارةٍ إلى أنّ السلطات لا تعتزم تخفيف حملتها الشرسة على المعارضة.

    وقال المتحدث باسم القضاء الإيراني، مسعود ستايشي، يوم الثلاثاء، إن خمسة أشخاص وجّهت إليهم لوائح اتهام بقتل روح الله أجميان عضو ميليشيا الباسيج، حُكم عليهم بالإعدام في حكم لا يزال بإمكانهم استئنافه.

    وفي نوفمبر/تشرين الثاني، ألقت السلطات القبض على ابنة أخت خامنئي الناشطة فريدة مرادخاني، بعد أن دعت الحكومات الأجنبية إلى قطع جميع العلاقات مع طهران.

    إعدام أول متظاهر في الأحداث الأخيرة

    وكانت السلطات القضائية الإيرانية، قد أعلنت اليوم الخميس، عن تنفيذ حكم الإعدام بحقّ متظاهر في العاصمة طهران، ليكونَ أولَ متظاهر يتم إعدامه منذ بَدْء الاحتـجاجات الشعبية المناهضة للنظام، بعد وفاة الشابة مهسا أميني، منتصفَ شهر أيلول/سبتمبر الماضي.

    الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام

    ونقلت “رويترز” عن وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، قولَها: إن “محسن شكاري المشاغب الذي أقدم على إغلاق شارع ستار خان في طهران في 25 من أيلول/سبتمبر الماضي، وأصاب أحد رجال الأمن بمنجل، تم إعدامه فجر اليوم”.

    علي خامنئي يدعو لإعادة بناء النظام الثقافي في البلاد

    وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله عـلي خامنئي، قد دعا يومَ الثلاثاء، إلى “إعادة بناء ثوري للنظام الثقافي في البلاد”، في الوقت الذي واصلت الاحتـجاجات في جميع أنحاء البلاد الضغطَ على السلطات.

    وقال عـلي خامنئي خلال اجتماعه مع المجلس الثقافي للدولة: “من الضروري إحداث ثورة في البنية الثقافية للبلاد … يجب على المجلس الأعلى مراقبة نقاط الضعف الثقافية في مختلف مجالات البلاد”، وفق “رويترز“.

  • الفيديو الذي تسبب باعتقال ابنة شقيقة خامنئي وفجر غضب خالها

    الفيديو الذي تسبب باعتقال ابنة شقيقة خامنئي وفجر غضب خالها

    وطن- اعتقلت السلطات الإيرانية ابنةَ شقيقة خامنئي “فريدة مرادخاني“، بعد أن سجّلت مقطع فيديو تصف فيه النظام الذي يقودُه خالُها، بأنه “نظام قاتل وقتل أطفال”.

    وأعلن “محمود مرادخاني”، شقيق الناشطة المدنية فريدة مرادخاني وابنة شقيقة المرشد علي خامنئي، عبر حسابه على “تويتر”، عن اعتقال شقيقته واقتيادها إلى السجن يوم، الأربعاء، بعد مراجعتها محكمة “إيفين” بطهران.

    نظام دموي وقاتل للأطفال

    وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعَ فيديو لمرادخاي سُجّل قبل اعتقالها تقول فيه: “أيتها الشعوب الحرة، ساندونا وأبلغوا حكوماتكم بأن تتوقف عن دعم هذا النظام الدموي قاتل الأطفال”.

    حرق صورة خامنئي في ثالث أكبر معقل لشعبية النظام الإيراني.. ماذا يعني ذلك؟ (شاهد)

    وتابعت فريدة وهي مهندسة كان والدها شخصية بارزة في المعارضة، بحسب ما رصدت (وطن): “هذا النظام ليس وفياً لأي من مبادئه الدينية، ولا يعرف أي قواعد سوى القوة والتشبث بالسلطة”.

    واشتكت ابنة شقيقة خامنئي من أنّ العقوبات التي فُرضت على النظام بسبب حملته القمعية، كانت “مثيرة للضحك”، معتبرةً أنّ الإيرانيين تُركوا “بمفردهم” في كفاحهم من أجل الحرية.

    معارضة القيادة الدينية

    وتنحدر فريدة مرادخاني من فرع من العائلة يملك سجلّاً في معارضة القيادة الدينية الإيرانية، وقد سُجنت في السابق في البلاد.

    وكتب شقيقها محمود مرادخاني على تويتر، أنها اعتُقلت الأربعاء، بعدما توجّهت إلى مكتب المدعي العام بناءً على استدعائها.

    وبعد ذلك، نشر شقيقها مقطع فيديو على يوتيوب مع رابط له شاركه على تويتر، ندّدت فيه بـ”القمع والواضح والصريح” الذي يتعرّض له الإيرانيون، وانتقدت تقاعس المجتمع الدولي.

    كفالة قدرها 10 مليارات تومان

    وكان قد تمّ اعتقال فريدة مرادخاني أيضًا أثناء عودتها إلى منزلها في طهران، من قبل وزارة الإعلام في 23 ديسمبر 2018، وفي مايو من هذا العام، تم الإفراج عنها مؤقتًا بكفالة قدرها 10 مليارات تومان، وتم منعها من مغادرة طهران حتى نهاية جلسات المحاكمة والاستجواب.

    وفي 23 نوفمبر، ذكر محمود أن شقيقته اعتُقلت لدى امتثالها لأمر قضائي بالمثول أمام مكتب الادعاء في طهران. وكانت وزارة الاستخبارات الإيرانية قد اعتقلت فريدة هذا العام، ثم أفرجت عنها بكفالة فيما بعد.

    ما هو مستقبل المظاهرات في إيران ومتى تصبح خطراً على نظام “خامنئي”؟!

    اعتقال نحو 14 ألف شخص

    وبحسب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فقد تم اعتقال نحو 14 ألف شخص على خلفية الاحتجاجات التي بدأت بعد وفاة مهسا أميني الذي اعتقلته شرطة الآداب.

    وقُتل ما لا يقلّ عن 416 شخصًا، من بينهم 51 طفلاً، في حملة القمع، وفقًا لحقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج.

    وشكّلت الاحتجاجات، التي اندلعت إثر مقتل الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني بعد أن اعتقلتها «شرطة الأخلاق» بسبب «ملابس غير لائقة»، أحدَ أكبر التحديات التي تواجهها المؤسسة الدينية الحاكمة في البلاد منذ عام 1979.

  • ما هو مستقبل المظاهرات في إيران ومتى تصبح خطراً على نظام “خامنئي”؟!

    ما هو مستقبل المظاهرات في إيران ومتى تصبح خطراً على نظام “خامنئي”؟!

    وطن– نشر مراسل “التلفزيون العربي” في واشنطن، “زيد بنيامين” فيديو عبر قناته على “اليوتيوب”، حلّل فيه مستقبل التظاهرات المشتعلة حالياً في إيران، والتي اندلعت على إثر وفاة الشابة “مهسا أميني” على يد الشرطة الدينية، يوم الثلاثاء الماضي، بعد القبض عليها لعدم تقيّدها بالزي حسب ما يقرّه القانون، ومنوّها إلى “متى تصبح هذه المظاهرات خطراً على النظام؟”.

    وقال “بنيامين”، إن النظام الإيراني عادة ما يسمح بمثل هذه التظاهرات، لافتاً إلى أن الحكم في إيران المكوّن من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي، والحرس الثوري الذي يعتبر “الحرس الإمبراطوري” بالنسبة له، يتعاملون مع التظاهرات بنوع من الخشية حينما تتوسع.

    ولفت إلى أن النظام الإيراني لا يكون لديه مشكلة حينما يكون هناك إضراب للمعلمين، أو مظاهرات للمحامين أو المزارعين، على سبيل المثال لا الحصر.

    متى يشعر النظام الإيراني بخطر المظاهرات؟

    واعتبر “بنيامين” أن المشكلة بالنسبة للنظام الإيراني، هي عندما تتوسع هذه المظاهرات، وتبدأ أطراف أخرى من المجتمع باللحاق بالتظاهرات، وهنا تكون المرحلة الأخيرة التي يتدخل فيها الحرس الثوري والباسيج لقمع التظاهرات.

    وأشار إلى نقطة أخرى تكون في حسابات نظام الحكم في إيران، وهي مدى قرب التظاهرات من منطقة المحافظين، وتحديداً في “قلب الهضبة الإيرانية”، وفق قوله.

    خطورة المظاهرات على النظام الايراني

    وقال، إنه إذا كانت هذه التظاهرات قريبة من هذه المناطق (قم وأصفهان)، يبدأ النظام بالخشية، مشيراً إلى أن “أصفهان” تعتبر من أهم المحافظات التي أتى منها، ويأتي منها أغلبية أعضاء المؤسسات والهيئات القضائية.

    وأكد “بنيامين” على أنه إذا ما شهدت هذه المدينة أو المناطق القريبة منها مظاهرات، فإن ذلك يشكّل علامة قلق كبيرة للنظام.

    تظاهرات غاضبة تجتاح جميع مدن إيران ونظام الملالي يحظر نشر أي خبر عنها

    ووفقاً لمحللين، من غير المرجّح أن تشكّل الانتفاضة الشعبية في إيران -التي اندلعت بعد وفاة الشابة مهسا أميني في الحجز لدى شرطة الأخلاق، تهديداً مباشراً على الزعماء الدينيين الذين تغلبت قواتهم الأمنية على احتجاج تلو الآخر في السنوات الماضية.

    خطر المظاهرات على ايران

    احتجاجات قديمة

    يشار إلى أن موجات الاحتجاجات المناهضة للحجاب أزعجت المؤسسة الدينية في السنوات الماضية. وفي عام 2014، أطلقت الناشطة الحقوقية مسيح علي نجاد حملة عبر فيسبوك بعنوان “حريتي الخفية”، عندما شاركت صوراً لإيرانيات غير محجبات مرسلة إليها، كما تعرضت إيران لهزة الاضطرابات في عامي 2017 و2018.
    وفي عام 2019، قالت إيران إن 200 ألف شخص شاركوا في ما قد يكون أكبر مظاهرة مناهضة للحكومة في تاريخ الجمهورية الإسلامية الممتد 40 عاماً. وذكرت رويترز أن 1500 قتلوا على أيدي قوات الأمن.

    الجيش الإيراني يتوعد بسحق المتظاهرين

    من جانبه، وجه الجيش الإيراني الجمعة أقوى تحذير حتى الآن من السلطات إلى المحتجين الغاضبين من مقتل المتظاهرين، قائلا إنهم “سيواجهون الأعداء” لضمان الأمن.

    الجيش الإيراني يتوعد بسحق المتظاهرين

    وقال الجيش إن “هذه الأعمال اليائسة جزء من استراتيجية شريرة للعدو لإضعاف النظام الإسلامي”.
    وأضاف الجيش في بيان له إنه “سيواجه مؤامرات الأعداء المختلفة من أجل ضمان الأمن والسلام للأشخاص الذين يتعرضون للاعتداء ظلما”.

  • مصادر موثوقة لـ نيويورك تايمز تكشف تفاصيل الحالة الصحية الحرجة لـ”خامنئي”

    مصادر موثوقة لـ نيويورك تايمز تكشف تفاصيل الحالة الصحية الحرجة لـ”خامنئي”

    وطن– بعد شائعات عن وفاته خلال الأيام الماضية، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير لها نقلا عن أربعة مصادر متعددة، أن المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي، يخضع للمراقبة الصحية حاليًا بعد أن أصيب بمرض شديد الأسبوع الماضي.

    ووفقًا لتقرير الصحيفة، اضطر “خامنئي” إلى إلغاء جميع مظاهره العلنية الأسبوع الماضي حيث خضع لعملية جراحية بعد أن عانى من ارتفاع في درجة الحرارة وألم في المعدة.

    وقال عدد من المصادر القريبة من التطورات الصحية لخامنئي إن الجراحة أجريت تحت الكثير من السرية مع مراقبة مباني المستشفى في جميع الأوقات.

    وأشارت المصادر إلى انه بينما لم يكن خامنئي على ما يرام الأسبوع الماضي، فقد تعافى منذ ذلك الحين وهو يعالج حاليًا في مقر إقامته.

    خامنئي ألغى جميع اجتماعاته

     

    وذكر التقرير أن مكتب خامنئي ألغى جميع الاجتماعات الأسبوع الماضي، بما في ذلك الاجتماع السنوي مع مجلس الخبراء في السادس من سبتمبر / أيلول لأنه كان “مريضا جدا ولا يمكنه الجلوس”.

    والمجلس عبارة عن هيئة كتابية تشرف على المرشد الأعلى وتعينه ويمكنه من الناحية النظرية إقالة المرشد الأعلى.

    وخامنئي البالغ من العمر 83 عامًا، هو المرشد الأعلى لإيران منذ عام 1989، كما أنه أعلى سلطة في البلاد وله القول الفصل في جميع شؤون الدولة.

    وبحسب التقرير فقد خضع خامنئي لعملية جراحية الأسبوع الماضي بسبب انسداد الأمعاء بعد معاناته من آلام شديدة في المعدة وارتفاع في درجة الحرارة، على حد قول أحد الأشخاص، حيث طلب الأشخاص الأربعة، اثنان منهم في إيران، من بينهم شخص له علاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني، عدم الكشف عن هويته.

    وفاة المرشد الإيراني علي خامنئي.. أنباء غير مؤكدة وجاري إعداد ابنه للخلافة

    الحالة الصحية لخامنئي وتأثيرها على المفاوضات النووية
    وتعد الحالة الصحية لخامنئي أمرًا حاسمًا في مفاوضات الصفقة النووية الجارية حيث تحاول الولايات المتحدة التوصل إلى تفاهم، في حين يتمتع خامنئي بقدر كبير من السلطة عندما يتعلق الأمر بالطريقة التي ستتخذها الحكومة، وأي حادث مؤسف يمكن أن يتسبب في عائق كبير.

    وكانت آخر مرة شوهد فيها خامنئي علنًا قبل أسبوعين عندما ذهب إلى ضريح الإمام الرز في مشهد، وكان من المفترض أيضًا أن يلتقي ببعض المسؤولين الحكوميين، لكن تم إلغاؤه.

    وقال هاشم هاشم زاده الحريسي، وهو عضو في مجلس الخبراء في إيران، لصحيفة إيرانية إنه “في هذه الجولة، على عكس الجولات السابقة، لم يلتق أعضاء مجلس الخبراء مع المرشد الأعلى” لأنه سيكون ” عبء ثقيل عليه “.
    وبحسب الصحيفة، فإنه بينما لا يُعرف الكثير عن خططه المستقبلية، زعمت وكالة أنباء تسنيم أنه سيحضر حفلًا دينيًا في إحدى الجامعات يوم السبت.

  • موقع المرشد الإيراني يهين السعودية بصورة “بقرة حلوب” تُرضع أمريكا وإسرائيل!

    موقع المرشد الإيراني يهين السعودية بصورة “بقرة حلوب” تُرضع أمريكا وإسرائيل!

    وطن – بعد ساعات من كشف تقارير إخبارية عن اختتام جولة خامسة من المباحثات الإيرانية السعودية في العراق لتقريب وجهات النظر، نشر الموقع الإلكتروني الرسمي للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي، رسما كاريكاتيريا يسخر فيه من السعودية ويصفها بالبقرة الحلوب.

    ووفقا لما نشر في الموقع، فإن الرسم الكاريكاتيري مستوحى من تصريحات لخامنئي يوم 12أبريل/نيسان الجاري حول الأزمة السعودية في اليمن.

    تشبيه السعودية بالبقرة الحلوب

    وبحسب الرسم الكاريكاتيري ظالذي رصدته “وطن”، فقد شبه السعودية بانها بقرة حلوب يتم حلبها وهي تصرخ، وعليها وحولها آثار دماء.

    كاريكاتير ساخر من السعودية على موقع علي خامنئي
    كاريكاتير ساخر من السعودية على موقع علي خامنئي

    وأظهر الرسم الكاريكاتيري ضرع البقرة، وقد تم وصله بعبوتين لجهاز تعبئة الحليب، عليهما علما الولايات المتحدة وإسرائيل.

    اقرأ أيضاً: 

    وكتب الموقع: “كاريكاتير مستوحى من كلام الإمام الخامنئي حول الأزمة السعودية في اليمن”.

    خامنئي يصف السعودية بأنها كانت “ذليلة لترامب”

    ونقل عن خامنئي قوله: “ليس من الفخر لبلد مسلم أن يقول عنه الرئيس الأمريكي ( الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب) علنا: “إننا ننظر إلى البقرة الحلوب!”. الرئيس الأمريكي قال هذا الكلام. قال إننا ننظر إلى السعوديين على أنهم بقرة حلوب. فهل هناك ذل أسوأ من هذا لدولة ولشعب ما؟. يأخذون أموالها ثم يخاطبونها أنها بقرة حلوب ويهينوننها!”. مع إرفاق تاريخ الكلام (14 أبريل 2018).

    واستحضر الموقع كلمة أخرى للمرشد الإيراني: “في قضية اليمن لدي كلمة نصح أوجهها إلى السادة السعوديين. وهي حقا نابعة من النصح ونيات خيرة: لماذا تواصلون حربا توقنون بأنكم لن تنتصروا فيها؟. أصلا، هل هناك احتمال أن تنتصر السعودية في حرب اليمن؟. الاحتمال معدوم أيضا. حسنا، فلماذا تستمر حرب لا يوجد فيها احتمال لتحقيق النصر؟ اعثروا على سبيل تخرجون به أنفسكم من هذه الحرب”. مع إرفاق تاريخ الكلام (12 أبريل 2022).

    جولة محادثات جديدة بين السعودية وإيران

    ويأتي هذا الرسم المهين للسعودية بعدما افاد تقرير إخباري بأن جولة خامسة من المباحثات عقدت بين ممثلين عن إيران والسعودية في العاصمة العراقية بغداد وسط آمال متزايدة باستئناف العلاقات بين الطرفين.

    وقال موقع “نور نيوز” الإخباري الإيراني، في تقرير نشره، السبت، إن “الاجتماعات حضرها مسؤولون كبار من الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ورئيس جهاز المخابرات السعودي بصفتهم ممثلين كاملين عن البلدين”.

    وأضاف “حددت الجولة الخامسة من المباحثات بين ممثلي إيران والسعودية، التي عقدت في العاصمة العراقية بغداد، رؤية أوضح لاستئناف العلاقات بين البلدين”.

    مسؤولون عراقيون وعمانيون ساهموا في ترتيب الاجتماعات

    وتابع “لعب مسؤولون عراقيون وعمانيون رفيعو المستوى دورًا مهمًا في تشكيل اجتماعات مشتركة بين ممثلي طهران والرياض”.

    وأوضح موقع نور نيوز “خلال الجولات الخمس من المحادثات الصريحة، تم بحث التحديات الرئيسة على طريق استئناف العلاقات بين البلدين”.

    وذلك على الرغم من عدم الإعلان عن أي أنباء رسمية حول مضمون الجولة الأخيرة من المحادثات والاتفاقات المحتملة.

    وتشير المعلومات التي تلقاها موقع “نور نيوز” إلى أن المناخ الإيجابي للاجتماع الأخير قد رفع الآمال لدى البلدين باتخاذ خطوة نحو استئناف العلاقات.

    اقرأ أيضاً: 

  • إيران تقترب من إنتاج التخصيب اللازم لصنع “قنبلة ذرية” وأصبح بإمكانها فعل هذا خلال شهر واحد

    إيران تقترب من إنتاج التخصيب اللازم لصنع “قنبلة ذرية” وأصبح بإمكانها فعل هذا خلال شهر واحد

    وطن- على الرغم من أن قلة من السياسيين أو الحكومات، غير مدركين أن امتلاك قنبلة ذرية هو أحد أهداف خامنئي الاستراتيجية لضمان بقائه في السلطة الإيرانية، إلا أنه لا تزال هناك إرادة كافية لمنعه من تحقيق هذا الهدف.

    الأنشطة النووية الإيرانية

    حدّت خطة العمل الشاملة المشتركة عام 2015 (JCPOA) بين إيران ومجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس أمن الأمم المتحدة (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا العظمى وفرنسا وألمانيا)، من الأنشطة النووية الإيرانية لفترة قصيرة (15 عامًا).

    ومع ذلك، حتى بعد هذا الاتفاق، واصلت إيران أنشطتها النووية، مثل العمل على إنتاج أجهزة طرد مركزي أكثر تقدمًا، إما في الخفاء وبعيدا عن أعين مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أو تحت ستار البحث لإنتاج النظائر ومعالجة مرضى السرطان. وفق تقرير نشرته مجلة “Atalayar“الاسبانية المرموقة.

    وبعد انسحاب دونالد ترامب من الصفقة في عام 2018، وإعادة فرض العقوبات الأمريكية، كانت إيران قد تزودت بالفعل بأجهزة طرد مركزي أكثر تطورا من طراز IR-6، بسعة خمسة أضعاف قدرة الجيل الأول من أجهزة الطرد المركزي IR-1، وبدأت في زيادة احتياطياتها من اليورانيوم المخصب، بما يتجاوز ما تم الاتفاق عليه في خطة العمل المشتركة الشاملة.

    وفي الوقت الراهن، بدأت إيران في استخدام أجهزة الطرد المركزي IR-8، وهي أكثر فعالية من IR-1s، بـ 16 مرة، فضلا عن أنه يمكنها أن تقلص وقت التخصيب إلى حد كبير. وباستئناف التخصيب بتركيز قدره 20 بالمئة وزيادته إلى 60 بالمئة، اقتربت طهران قدر الإمكان من إنتاج التخصيب اللازم لصنع قنبلة ذرية. وفق ترجمة “وطن”.

    إيران اقتربت من الوصول لمستوى التخصيب اللازم لصنع قنبلة ذرية

    وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، ومعهد العلوم والأمن الدولي، فإن الأمر يستغرق الآن من إيران شهرا واحدًا، فقط للوصول إلى مستوى التخصيب اللازم لصنع قنبلة ذرية.

    يُذكر أنه في عام 2015، كان النظام الإيراني في حالة إفلاس تام. ولكن من المؤسف أن سياسة الاسترضاء، التي ينتهجها الغرب والخوف من أن يؤدي انهيار نظام الملالي في إيران إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي، كانت مطالب النظام مقبولة على نطاق واسع.

    المفاعل النووي في إيران
    المفاعل النووي في إيران

    ولم يُسمح للملالي بالحد من أنشطَتهم النووية إلا لفترة قصيرة مدتها 15 عاما، في حين رُفعت جميع العقوبات المفروضة على النظام، وسُمح لإيران ببيع نفطها، بالإضافة إلى ذلك، تم تشجيع المستثمرين على العودة والاستثمار في إيران، والإفراج عن المليارات من أصولها المجمدة.

    والآن يبدو أن التاريخ يعيد نفسه، لأن خامنئي الذي كان حتى وقت قريب يعارض بشدة المفاوضات مع الولايات المتحدة، ووضع شروطا صعبة على طاولة المفاوضات مرة أخرى، فاجأ العالم بموافقته، على زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لإيران وأعطى الضوء الأخضر للعودة إلى محادثات فيينا!

    وضع اقتصادي متأزم

    يعني ذلك، هل أن إيران تخلت عن رغبتها في امتلاك قنبلة نووية وتوصلت إلى نتيجة مفادها أنه بدون أسلحة نووية وفقط برفع العقوبات، يمكنها إنقاذ نظامها من هذا الوضع؟ أم أنها ربما تخشى أن يصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا ضد إيران، ويعيد الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، الأمر الذي من شأنه أن يضيف عقوبات الأمم المتحدة إلى العقوبات الأمريكية القائمة ويعيد إيران إلى الوضع الاقتصادي قبل عام 2015؟ وهذا ما أدى في الحقيقة، إلى إعادة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.

    من المعروف أن خامنئي، ينتهج سياسة معروفة لكسب الوقت من خلال مفاوضات غير ناجحة مع الغرب والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    على الرغم من أن خامنئي، يرى أنه من المهم حيازة قنبلة ذرية على غرار كوريا الشمالية، إلا أنه يعلم أن إيران الآن في أسوأ وضع اقتصادي، حيث يعيش 80 بالمئة من الإيرانيين تحت خط الفقر، مع معدل تضخم يتجاوز عمومًا 50 بالمئة.

    ناهيك أن العديد من المصانع ومراكز الإنتاج، أُجبرت على الإغلاق وتفاقمت البطالة، كما أن ثلث الشباب الإيرانيين عاطلون عن العمل.

    إلى جانب ذلك، ما يقارب من ثلث السكان في المدن الكبرى مثل طهران ومشهد، لم يعد بإمكانهم تحمل تكاليف الإسكان الباهظة، لذلك اضطروا للانتقال إلى ضواحي المدن والعيش في أحياء فقيرة تفتقر إلى المرافق الضرورية، على غرار المياه الصالحة للشرب والكهرباء.

    يتجاوز عجز الميزانية الإيرانية بالفعل 464 ألف تريليون توماس (العملة الإيرانية)، وبدون رفع العقوبات، لا يوجد احتمال للخروج من هذا الوضع. تضطر الحكومة إلى طباعة الأوراق النقدية بدون دعم، مما سيزيد من التضخم.

    خامنئي وديكتاتورية الملالي

    كما أن الغالبية العظمى من الإيرانيين، الذين سئموا من الفساد وعدم كفاءة ديكتاتورية الملالي، يريدون تغيير النظام وحكومة ديمقراطية مع فصل الدين عن الدولة، وأصبحوا يعبرون عن هذا المطلب رغم القمع الوحشي، لقوات الأمن في المسيرات الاحتجاجية وإضرابات العمال والموظفين التي نراها كل أسبوع تقريبًا، بشعارات مثل الموت لخامنئي والموت للديكتاتور.

    كما أوضحوا ذلك بشكل علني مع مقاطعة واسعة النطاق للانتخابات الرئاسية في يونيو الماضي. وبحسب مصادر موثوقة، فعلى الرغم من كل الدعاية والاستعدادات للتوجه إلى صناديق الاقتراع، فقد تقدم للانتخابات 10 بالمئة  فقط من أصحاب الحق في التصويت.

    وفي الوقت نفسه، تسببت جائحة كوفيد-،19 أيضًا في خسائر فادحة في إيران. تعد إيران حاليًا الدولة التي بها أكبر عدد حالات كوفيد-19، في العالم.

    وحتى الآن مات أكثر من 428 ألف شخص من هذا المرض.  وعليه ألقى الناس باللوم على خامنئي في منعه عمدا من استيراد لقاحات صالحة لشَركات على غرار،  Pfizer و Moderna و AstraZeneca إلى إيران، ويعتبرونه الجاني والمُرتكب الرئيسي لهذه المجزرة ويريدون تقديمه إلى العدالة.

    الوضع مريع لدرجة أن المجتمع الإيراني، بحسب بعض مسؤولي النظام، بات أشبه بقنبلة موقوتة تقترب من وقت الانفجار، أو بحسب الرئيس السابق أحمدي نجاد، فيضان قادم سيدمّر الجميع قريبًا.

    في مثل هذه الظروف، سافر غروسي إلى طهران ووصف في نهاية الرحلة نتيجة المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين بأنها “بناءة”. وأكد في مؤتمر صحفي أنه مسرور للقاء الرئيس الجديد لهيئة الطاقة الذرية الإيرانية، وأكد أنه “في غضون أقل من أسبوعين سيعقد المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

    هل يمكن منع إيران من الحصول على قنبلة ذرية؟

    كما أعربت الولايات المتحدة ضمنيًا عن اهتمامها بأن عودة إيران، إلى محادثات فيينا ستسمح برفع العقوبات المتعلقة بخطة العمل الشاملة المشتركة.

    هذا ومن الواضح أن دول مجموعة 5 + 1، ستُعرب أيضًا عن ارتياحها لهذه التصريحات، وربما ستعم بعض الفوائد على النظام الإيراني، بعد عودتهم إلى مفاوضات فيينا وصياغة اتفاقية جديدة.

    وفي الواقع، إن التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران ورفع العقوبات، يمكن أن يكون مفيدا جدا للبلدان الغربية، ويمكن أن يفتح السوق الإيرانية التي تبلغ قيمتها 85 مليون دولار، للاستثمار وتصدير منتجاتها.

    بالإضافة إلى ذلك، مع دخول النفط والغاز الإيراني إلى السوق العالمية، سينخفض ​​سعر هذه المنتجات، الأمر الذي سيعود بالفائدة على الدول الصناعية.

    وفي الوقت نفسه، يعتقدون أنهم قادرون على منع النظام الإيراني من الحصول على قنبلة ذرية، على الأقل لبعض الوقت. لكن هذا هو نفس سوء التقدير، الذي يمكن أن يعيد خامنئي لنشاطه المعتاد وينقذه من حافة الانقلاب.

    في المقابل، إذا انحازت الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، إلى الشعب الإيراني ووضعت شروطا صارمة على الطاولة، يمكنها إجبار خامنئي على التخلي ليس فقط عن أنشطتها النووية، ولكن أيضا عن برامجه الصاروخية وتدخله في المنطقة.

    خلاف ذلك، فإن التدهور المتزايد للوضع الاقتصادي والاجتماعي في إيران، سيؤدي بدون شك إلى اضطرابات اجتماعية واسعة النطاق ربما سَتساهم بقدر كبير إنهاء النظام.

    يعلم خامنئي، أنه لا يمكنه مغادرة خطة العمل الشاملة المشتركة فجأة وبشكل كامل، لكنه يسعى لكسب الوقت وتجاهل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والسعي سرًا لتحقيق طموحاته النووية.

    ولكن إلى أي مدى يمكنه أن يواصل في هذه اللعبة، ماذا يمكن أن يكون رد المجتمع الدولي وكيف سيكون رد فعل المجتمع الإيراني على الحرمان، الذي يعيشه في ظل أزمات اقتصادية واجتماعية وصحية؟

  • فرطت المسبحة.. صحيفة كويتية تكشف تفاصيل هدنة طويلة بين حزب الله وإسرائيل ويا دار ما دخلك شر

    فرطت المسبحة.. صحيفة كويتية تكشف تفاصيل هدنة طويلة بين حزب الله وإسرائيل ويا دار ما دخلك شر

    كشفت صحيفة “الجريدة” الكويتية، تفاصيل هدنة محتملة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل برعاية فرنسية ودعم أمريكي، وذلك بعد أيام من انطلاق المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية على الحدود البحرية للبلدين برعاية أمريكية.

     

    وقالت الصحيفة، وفق مصدر مطلع لم تسمه، إن فرنسا اقترحت على إسرائيل الذهاب إلى هدنة طويلة الأمد مع حزب الله اللبناني، على غرار ما جرى مع حركة حماس، بعدما استطلعت موقف الحزب وأمينه العام حسن نصرالله من هذا الأمر.

     

    وأوضح المصدر أن رؤية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للتعاون مع حزب الله ترتكز على أن نصرالله شخصية مركزية في لبنان، وأن باريس لا ترى استحالة أن يصبح مرجعية دينية بعد رحيل السيد علي خامنئي في إيران والسيد علي السيستاني في العراق.

     

    وأوضح المصدر، أن فرنسا اقترحت سير مفاوضات التهدئة بالتوازي مع انطلاق المفاوضات غير المسبوقة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، وهي تعتقد أن نجاح هذين المسارين سيفضي إلى تراجع الحاجة إلى سلاح الحزب، الذي لا بد أن يتجه أكثر إلى العمل السياسي، موضحا أن باريس لمست قبولا مبدئيا من نصرالله بهذه الرؤية.

     

    وقال المصدر إن “فرنسا كانت على اطلاع كامل على ملف ترسيم الحدود بواسطة مبعوثة خاصة تزور إسرائيل ولبنان”، مضيفا أن “الجانب الأمريكي أبدى اهتماما بمبادرة ماكرون للتهدئة، ليتسنى للدولة اللبنانية التفاوض حول الحدود ثم الاعتراف بإسرائيل على أساس هذه الحدود”.

     

    وأعلن لبنان التوصل إلى اتفاق إطار للتفاوض بينه وبين إسرائيل حول ترسيم الحدود البحرية، برعاية أمريكية وإشراف دولي ممثل بالأمم المتحدة.

     

    وتجري فرنسا مشاورات مع الأطراف السياسية اللبنانية من أجل تشكيل الحكومة الجديدة وذلك بعد العاصفة السياسية التي فرضها انفجار مرفأ بيروت قبل عدة أشهر.

    شاهد أيضا: هل حزب الله متورط في انفجار مرفأ بيروت.. “شاهد” ما قاله حسن نصر الله عندما اتهموا حزبه بتخزين السلاح والمتفجرات!

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • خامنئي يهزئ محمد بن زايد على الهواء:”خان العالم الإسلامي لأجل عيون الشاب اليهودي بعائلة ترامب”

    خامنئي يهزئ محمد بن زايد على الهواء:”خان العالم الإسلامي لأجل عيون الشاب اليهودي بعائلة ترامب”

    شن المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي ، هجوما عنيفا على الإمارات وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، مشددا على أنه خان العالم الإسلامي والشعوب العربية ودول المنطقة والفلسطينيين باتفاقه على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

     

    وفي كلمة عبر الفيديو كونفرانس خلال الاجتماع الرابع والثلاثين لمديري ورؤساء مديريات التربية والتعليم في إيران، قال “الخامنئي”: “بالتأكيد إن هذه الخيانة لن تستمر طويلا لكن وصمة العار هذه ستبقى عليهم”.

     

    وأضاف : “أفسحوا المجال أمام الصهاينة للتمدد في المنطقة وطمسوا القضية الفلسطينية التي تمثل احتلال دولة وجعلوها أمرا عاديا. الشعب الفلسطيني يتعرض لضغوط شديدة من جميع الجهات، ثم يأتون ويعملون مع الإسرائيليين والعناصر الأمريكية الشريرة مثل ذلك اليهودي في عائلة ترامب (في إشارة إلى جاريد كوشنر). ضد مصالح العالم الإسلامي ويتعاملون مع العالم الإسلامي بقسوة”.

     

    ويشار إلى أن تصريحات الخامنئي جاءت بعد أخرى له حذر فيها الإمارات “من فتح أبواب المنطقة لدخول الكيان الصهيوني.

     

    فيما قال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الجنرال “محمد باقري”، إن نهج طهران تجاه الإمارات سيتغير بعد اتفاقها مع (إسرائيل). عدو طهران اللدود، بشأن تطبيع العلاقات.

     

    وفي أعقاب ذلك، استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بالأعمال في سفارة إيران بأبوظبي، وسلمته مذكرة احتجاج على التهديدات الإيرانية تجاه دولة الإمارات. معتبرة أنها تحمل تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.

     

    وعصر الإثنين، حطت في مطار أبوظبي أول طائرة إسرائيلية في أول رحلة علنية بين الطرفين، تحمل على متنها شخصيات ومسؤولين إسرائيليين وأمريكيين. وعبرت فوق الأجواء السعودية بإذن من سلطات المملكة.

     

    وفي 13 أغسطس الماضي، أعلنت الإمارات العربية المتحدة و(إسرائيل) عن اتفاق بوساطة أمريكية لتطبيع العلاقات بينهما. بعد سنوات شهدت تقاربا بين البلدين، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون “خيانة” لقضيتهم.

    اقرأ: خامنئي يهزئ ملك “مزرعة آل سعود” في بيان رسمي:”ليته يرضي الله بدلا من إرضاء ترامب”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • خامنئي يهزئ ملك “مزرعة آل سعود” :”ليته يرضي الله بدلا من إرضاء ترامب”

    خامنئي يهزئ ملك “مزرعة آل سعود” :”ليته يرضي الله بدلا من إرضاء ترامب”

    شن  المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، هجوما عنيفا على السعودية والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ودعاه إلى إرضاء الله بدلا من إرضاء واشنطن، حسب وصفه.

    وفي بيان رسمي أصدره “خامنئي” اليوم، الأربعاء، بمناسبة بدء موسم الحج، قال في تصريحات اعتبرها ناشطون “تهزيء للملك”: “إذا كان من يتولى أمور الحج هو بحق خادم الحرمين الشريفين فعليه أن يتحرى رضا الله بدلا من رضا الإدارة الأمريكية”.

    وحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية فقد أكد خامنئي موقف “إيران الثابت تجاه الأحداث الراهنة في أمريكا، بإدانة السلوك العنصري الشنيع للحكومة الأمريكية ودعمها للمواطنين المحتجين”.

    وأشار في بيانه إلى أن “موسم الحج كان من بواعث عزة وعظمة وازدهار العالم الإسلامي، منوها إلى الحزن الذي يستولي على قلوب المؤمنين بسبب الظروف الخاصة التي تسود مناسك حج العام الجاري.

    ويجري موسم الحج هذا العام في ظروف استثنائية فرضتها أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء عالمي (جائحة).

    واتخذت المملكة العربية السعودية إجراءات احترازية واسعة لحماية الحجاج، حيث تظهر صور تم التقاطها للمسجد الحرام مئات الحجاج يطوفون حول الكعبة، محافظين على التباعد الاجتماعي في موسم حج هذا العام الذي اقتصر على أعداد محدودة جدا.

    وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أجرى اتصالا هاتفيا بولى العهد السعودى، الأمير محمد بن سلمان، للاطمئنان على صحة الملك سلمان بن عبدالعزيز، بعد أن أجرى عملية جراحية مؤخرا بإحدى المستشفيات السعودية.

    يذكر أن الملك سلمان بن عبدالعزيز أجرى عملية جراحية بالمنظار لاستئصال المرارة بمستشفى الملك فيصل التخصصي، وسيمضي بعض الوقت في المستشفى حسب الخطة العلاجية التي أوصى بها الفريق الطبي، وفق بيان سابق للديوان الملكي.

    أقرأ المزيد

    “اغتيال ترامب” .. خامنئي ينشر صورة مثيرة متعهداً بأنّ “الثأر حتمي” لمقتل سليماني

    خامنئي يهزئ محمد بن زايد على الهواء:”خان العالم الإسلامي لأجل عيون الشاب اليهودي بعائلة ترامب”