الوسم: خامنئي

  • #الربيع_العربي حرام بينما الإيراني “حلال حلال حلال”.. “عيال زايد” و”ذباب” ابن سلمان يحرضون بكل قوتهم على الثورة في إيران

    #الربيع_العربي حرام بينما الإيراني “حلال حلال حلال”.. “عيال زايد” و”ذباب” ابن سلمان يحرضون بكل قوتهم على الثورة في إيران

    أطلق النظام الإماراتي أذرعه الإعلامية وكتائبه الإلكترونية لدعم مظاهرات الإيرانيين ضد نظام الملالي، فضلا عن الدعم المالي السري لإشعال ثورة هناك بأي شكل من الأشكال.

     

    ويقف معظم السياسيين والمحللين مع الشعب الإيراني ويدعم ثورته ضد نظام الملالي الغاشم، ولكن المستغرب هو هذا الدعم والتحريض الغير مسبوق من قبل أنظمة الإمارات والسعودية لهذه الانتفاضة، حيث أن “ابن زايد” و”ابن سلمان” وحلفائهم كانوا يرون أن “#الربيع_العربي” الذي حرمه مشايخهم ووصفوه بـ”الخروج على الحاكم” سبب خراب المنطقة.

     

    “ابن زايد” وجه مغرديه وأذرعه الإعلامية لدعم متظاهري إيران والتنديد بالملالي

     

    ضاحي خلفان

    نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من “ابن زايد” خرج بسلسلة من التغريدات هاجم فيها نظام الملالي وأعلن دعمه لمتظاهري إيران.

     

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/947797950864003072

     

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/947786280439635969

     

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/947666215010480129

     

    وسيم يوسف

    كذلك كان لصبي ابن زايد “المدلل” دورا في هذه الحملة المنظمة، حيث استخدم أسلوبه كداعية للترويج لما يريده سيده والتحريض على ثورة كبيرة في إيران.

     

    https://twitter.com/waseem_yousef/status/947232527856619521

     

    https://twitter.com/waseem_yousef/status/947479895743004673

     

    حمد المزروعي المغرد “البذيء”

    ولم يغب المغرد الإماراتي “البذيء” حمد المزروعي عن هذا المشهد بالتأكيد، وكان حاضرا بتغريدات مسيئة أساء فيها لقطر وقيادتها وربطها بإيران وتظاهراتها.

     

     

    عبد الخالق عبدالله مستشار “ابن زايد”

    بالطبع كان الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبو ظبي، من أوائل “صبيان” محمد بن زايد الذي سارعوا بتنفيذ الأوامر والتغريد عن إيران ومظاهراتها والتنديد بنظام الحكم هناك.

     

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/947462029136318466

     

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/947377124608040961

     

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/947190994440785921

     

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/947154511738671104

     

    كتائب “ابن سلمان” وذبابه الإلكتروني كان حاضرا أيضا بالمشهد الإيراني

     

    تركي الحمد

    البداية كانت عند الكاتب السعودي الليبرالي تركي الحمد، الذي تناسى انقلاب سيده “ابن سلمان” وأخذ في شيطنة نظام الحكم بإيران.

     

    https://twitter.com/TurkiHAlhamad1/status/947529507178676230

     

    وأعاد الكاتب السعودي عبر حسابه نشر تغريدات لشخصيات عامة تحرض على الثورة في إيران.

     

    سعود القحطاني وتركي آل الشيخ.. أذرع ولي العهد السعودي بتويتر

    الحضور الأقوى في المملكة كان لكتائب الذباب الإلكتروني التي يشرف عليها سعود القحطاني مستشار ابن سلمان، وتركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة بالمملكة واللذان يعدان أقرب المسؤولين لولي العهد والممثلين لسياساته بمواقع التواصل.

     

    حيث عملت اللجان الإلكترونية في المملكة على نشر مقاطع فيديو وصور من مظاهرات إيران والترويج لها بشكل كبير على مواقع  التواصل.

     

    فضلا عن تدشين الهاشتاغات ضد إيران ودعمها لتصل إلى قائمة الأعلى تداولا بتويتر.

     

    كل هذا يدار مباشرة من خلال سعود القحطاني وتركي آل الشيخ، الذين اكتفوا بتغريدات لجانهم الإلكترونية وقاموا هم بإعادة تغريد بعضها على حساباتهم الرسمية بتويتر.

     

    وقتل 14 شخصا في إيران بينهم 13 في محافظة أصفهان وحدها  في اضطرابات تمثل أجرأ تحد لقيادة الجمهورية الإسلامية منذ التوتر عام 2009 فيما أثارت دعوات للمزيد من المظاهرات في البلاد الاثنين احتمال إطالة أمد القلاقل.

     

    وحثت بيانات لا تحمل توقيعا ونشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانيين على التظاهر مجددا في العاصمة طهران و50 مركزا حضريا آخر.

     

    وإيران منتج كبير للنفط في أوبك وقوة إقليمية لكن مشاعر الإحباط تزايدت فيها مع تدخل البلاد بقوة في سوريا والعراق في إطار منافسة السعودية على النفوذ في المنطقة.

     

    ويؤجج هذا التدخل الغضب في الجمهورية الإسلامية إذ يرغب الإيرانيون بأن يوفر قادتهم الوظائف بدلا من خوض حروب مكلفة بالوكالة.

     

    واندلعت الاضطرابات في مشهد ثاني أكبر مدينة إيرانية احتجاجا على ارتفاع للأسعار لكنها سرعان ما انتشرت وتحولت إلى مسيرات سياسية.

     

    وطالب البعض الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي بالتنحي ورددوا هتافات مناهضة للحكومة التي وصفوا مسؤوليها باللصوص.

     

    والمتظاهرون غاضبون بسبب البطالة والمصاعب الاقتصادية في بلد وصلت فيه نسبة البطالة بين الشبان العام الماضي إلى 28.8 بالمئة.

     

    وأظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي أن الشرطة أطلقت مدافع المياه يوم الأحد في محاولة لتفريق المتظاهرين.

     

    وتحولت المظاهرات إلى العنف في مدينة شاهين شهر بوسط البلاد. وأظهرت لقطات مصورة محتجين يهاجمون الشرطة ويقلبون سيارة ويشعلون النار فيها.

     

    والاحتجاجات هي الأكبر في إيران منذ اضطرابات في 2009 أعقبت انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد لفترة رئاسية أخرى.

     

    وظهر محتجون في لقطات فيديو يهتفون ”يسقط الدكتاتور“ في إشارة إلى خامنئي فيما يبدو.

     

    وهتف محتجون في مدينة خرم اباد بغرب البلاد قائلين ”عار عليك يا خامنئي… دع البلد وشأنه“.

  • “أجرأ تحدٍ للقيادة منذ 2009” .. 14 قتيلاً ومئات المعتقلين في تظاهرات إيران وهذا هو موقف “إسرائيل” من المحتجين

    “أجرأ تحدٍ للقيادة منذ 2009” .. 14 قتيلاً ومئات المعتقلين في تظاهرات إيران وهذا هو موقف “إسرائيل” من المحتجين

    قتل 14 شخصا في إيران بينهم 13 في محافظة أصفهان وحدها  في اضطرابات تمثل أجرأ تحد لقيادة الجمهورية الإسلامية منذ التوتر عام 2009 فيما أثارت دعوات للمزيد من المظاهرات في البلاد الاثنين احتمال إطالة أمد القلاقل.

     

    وبدأت المظاهرات ضد الحكومة والمؤسسة الدينية التي تتولى السلطة في البلاد منذ الثورة الإسلامية عام 1979 يوم الخميس وجذبت إليها عشرات الألوف.

     

    وحثت بيانات لا تحمل توقيعا ونشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانيين على التظاهر مجددا في العاصمة طهران و50 مركزا حضريا آخر.

     

    وإيران منتج كبير للنفط في أوبك وقوة إقليمية لكن مشاعر الإحباط تزايدت فيها مع تدخل البلاد بقوة في سوريا والعراق في إطار منافسة السعودية على النفوذ في المنطقة.

     

    ويؤجج هذا التدخل الغضب في الجمهورية الإسلامية إذ يرغب الإيرانيون بأن يوفر قادتهم الوظائف بدلا من خوض حروب مكلفة بالوكالة.

    واندلعت الاضطرابات في مشهد ثاني أكبر مدينة إيرانية احتجاجا على ارتفاع للأسعار لكنها سرعان ما انتشرت وتحولت إلى مسيرات سياسية.

     

    وطالب البعض الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي بالتنحي ورددوا هتافات مناهضة للحكومة التي وصفوا مسؤوليها باللصوص.

     

    والمتظاهرون غاضبون بسبب البطالة والمصاعب الاقتصادية في بلد وصلت فيه نسبة البطالة بين الشبان العام الماضي إلى 28.8 بالمئة.

    واستمرت الاحتجاجات خلال الليل رغم دعوة الرئيس حسن روحاني إلى الهدوء قائلا إن الإيرانيين لهم حق انتقاد السلطات، لكنه حذر من أن السلطات ستتصدى للاضطرابات.

     

    وقال روحاني ”الحكومة لن تتهاون مع من يقومون بإتلاف الممتلكات العامة ويخرقون النظام العام ويثيرون القلاقل في المجتمع“.

     

    وأُلقي القبض على المئات لكن قوات الأمن تتحلى بضبط النفس إلى حد كبير.

     

    وأظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي أن الشرطة أطلقت مدافع المياه يوم الأحد في محاولة لتفريق المتظاهرين.

     

    وتحولت المظاهرات إلى العنف في مدينة شاهين شهر بوسط البلاد. وأظهرت لقطات مصورة محتجين يهاجمون الشرطة ويقلبون سيارة ويشعلون النار فيها. ولم يتسن لرويترز التحقق من اللقطات.

     

    وأفادت تقارير أيضا بخروج مظاهرات في مدن سنندج وكرمانشاه وكذلك جابهار في الجنوب الشرقي وعيلام وايذه في الجنوب الغربي.

    والاحتجاجات هي الأكبر في إيران منذ اضطرابات في 2009 أعقبت انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد لفترة رئاسية أخرى.

     

    وظهر محتجون في لقطات فيديو يهتفون ”يسقط الدكتاتور“ في إشارة إلى خامنئي فيما يبدو.

     

    وهتف محتجون في مدينة خرم اباد بغرب البلاد قائلين ”عار عليك يا خامنئي… دع البلد وشأنه“.

     

    وزير إسرائيلي يبدي تشجيعا للاحتجاجات في إيران ويقول إسرائيل لا تتدخل

     

    أبدى إسرائيل كاتس وزير المخابرات الإسرائيلي الاثنين تشجيعا للاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران لكنه أضاف أن سياسة إسرائيل تقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لطهران.

     

    وقال كاتس في مقابلة مع إذاعة الجيش ”يمكنني فقط أن أتمنى للشعب الإيراني النجاح في كفاحه من أجل الحرية والديمقراطية“.

     

    وأضاف ”إذا نجح الشعب في تحقيق الحرية والديمقراطية فسيختفي كثير من التهديدات الموجهة اليوم لإسرائيل والمنطقة بأكملها“.

     

    وتبدي إسرائيل منذ وقت طويل قلقها إزاء البرنامج النووي الإيراني ودعم طهران لمقاتلين إسلاميين في لبنان والأراضي الفلسطينية، وهي مخاوف تشاركها فيها دول عربية سنية أيضا.

     

    وردا على سؤال عن سبب عدم اتباع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التعبير عن تأييد أكبر للمحتجين، قال كاتس ”إسرائيل ملتزمة بعدم التدخل في هذا الشأن الداخلي“.

     

    وأضاف أن نهج ترامب الصارم إزاء طهران الذي يتضمن التهديد بفرض عقوبات أمريكية بدد ”وهم التحسن الاقتصادي“ لدى الحكومة الإيرانية.

     

    وألقى مسؤول إيراني يوم الأحد اللوم على ”عملاء أجانب“ في اشتباك قتل فيه محتجان.

     

    ورفض كاتس هذه الاتهامات واعتبرها أسلوبا نمطيا من ”نظام كذاب ودعائي“.

  • “وطن” تكشف الخطة الخمسينية لبسط نفوذ الجمهورية الفارسية والتي أعدها الملالي قبل عشرين عاما.. وهذا ما نفذ منها

    “وطن” تكشف الخطة الخمسينية لبسط نفوذ الجمهورية الفارسية والتي أعدها الملالي قبل عشرين عاما.. وهذا ما نفذ منها

    كتب: شمس الدين النقاز (وطن – خاص) – كثر حديث وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث العربية والغربية خلال السنوات الأخيرة، عن المخطط الإيراني الذي يستهدف المنطقة بهدف إعادة أمجاد “الإمبراطورية الفارسية”، على أنقاض الدول العربية والسنية التي شتتها الحروب الأهلية وتآمر حكّامها عليها.

     

    ورغم كثرة الكتابات والأبحاث حول هذه القضيّة الهامّة، إلا أن كثيرين لازالوا يعتقدون بأن المشروع الإيراني لا يمثّل أيّ خطر داهم على المسلمين السنة، مرجعين جذور الصراع الإيراني العربي إلى الخلافات المستجدّة بين الحكام فيما بينهم.

     

    الوجه القبيح للمسؤولين الإيرانيين

    وفي أكثر من مناسبة، صرّح مسؤولون إيرانيون بأنهم في طريقهم لإحياء الإمبراطورية الفارسية، ومن هؤلاء ما قاله علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني لشؤون القوميات والأقليات المذهبية بأن “إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي”.

     

    وهاجم يونسي الذي شغل منصب وزير الاستخبارات في حكومة الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، كل معارضي النفوذ الإيراني في المنطقة، معتبرا أن كل منطقة الشرق الأوسط إيرانية، بقوله “سندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءا من إيران، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية”، على حد تعبيره.

     

    وبعد أيام على تصريحات يونسي، خرجت وكالة مهر للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية الإيرانية، بموقف غير مسبوق لرئيس تحريرها حسن هاني زادة، هاجم فيه العرب، حيث دعا المسؤول الإيراني العراق للوحدة مع إيران لأسباب طائفية وتاريخية، وحرّض العراقيين على ترك “العروبة المزيفة الجاهلية ونفض ثوبهم من تراب الذل العربي، وتغيير ملابسهم بعيدا عن الكوفية والعقال والدشداشة ويتجه نحو ثقافة جديدة ليس فيها عنصرية، لا بل قريبة من الواقع الديموغرافي والمذهبي في العراق”.

     

    وفي مقال تحت عنوان “الوحدة بين إيران والعراق لا بدّ منها” نشرته وكالة “مهر نيوز” الإيرانية شبه الرسمية، وصف حسن هاني زادة العرب بأنهم “عربان” مشيرا إلى أن “على الشعب العراقي أن يتجه نحو الوحدة مع أصدقائه الحقيقيين وينسلخ من ثوب العروبة المزيفة لأن كل ويلات العراق سببها وجود العربان” حسب وصفه.

     

    الأمريكيون يطمئنون

    هذه “العنتريات” الإيرانية قابلتها الإدارة الأمريكية بتصريحات مطمئنة لحلفائها في المنطقة، حذّرت فيها من خطورة المشروع التوسّعي الإيراني على المنطقة، حيث قال مايكل موريل الرجل الثاني السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” إن “إيران تطمح إلى الهيمنة التامة على الشرق الأوسط، كما أنها تحاول استعادة الإمبراطورية الفارسية”.

     

    وأضاف في جلسة استماع أمام لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأميركي أواسط يناير 2016 “أنه من الصواب القول إن إيران تريد إحياء الإمبراطورية الفارسية، مشيرا إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على الحكومة الراهنة أو المرشد الأعلى الحالي وحدهما بل يعود إلى عهود غابرة في التاريخ الإيراني”.

     

    إيران تنجح في تطويق السعودية

    بإلقاء بنظرة بسيطة على خريطة المنطقة، يلحظ المتابع توسّعا في النفوذ الإيراني حتى وصل الأمر قبل شهر إلى إعلان “كسر الحدود” العراقية السورية استكمالا لبناء الهلال الشيعي الذي لن يتوقّف حتّى تصل جحافل الفرس إلى مكّة المكرّمة والمدينة، وفق ما صرّح بذلك مسؤولون إيرانيون وعراقيون.

     

    ميدانيّا نجحت إيران في تطويق المملكة العربية السعودية من 4 محاور كما تمكّنت من تقليص النفوذ السعودي في أكثر من دولة عربية، فبينما سيطر الموالون لطهران على الحدود السعودية العراقية واليمنية تباعا، لا يزال شيعة الداخل السعودي والبحرين يحاولون تجميع أنفسهم مجدّدا لإثارة القلاقل ومحاولة إسقاط نظامي “آل سعود” و”آل خليفة”.

     

    تفاصيل الخطة الإيرانية الخمسينية

    تكشف رسالة سرية للغاية موجهة من مجلس شورى الثورة الثقافية الإيرانية إلى المحافظين في ولايات الداخل نشرتها  قبل نحو عشرين سنة رابطة أهل السنة في إيران ـ مكتب لندن ـ، تكشف عن الوجه الحقيقي للمشروع الفارسي في المناطق السنية في إيران من جهة، وفي دول الجوار من جهة أخرى، حيث جاء في مطلع الرسالة “إذا لم نكن قادرين على تصدير ثورتنا إلى البلاد الإسلامية المجاورة فلا شك أن ثقافة تلك البلاد الممزوجة بثقافة الغرب سوف تهاجمنا وتنتصر علينا”.

     

    وتضيف “وقد قـامـت الآن بفضل الله وتضحية أمة الإمام الباسلة دولة الإثني عشرية في إيران بعد قرون عديدة، لذلك فنحن وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين نحمل واجبا خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة، وعلينا أن نعترف بأن حكومتنا فضلا عن مهمتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب، فهي حكومة مذهبية ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات”.

     

    النقطة المهمّة جدا في الرسالة التي تكشف عن المخطّط السري لطهران أنه “خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه اجماعية من المشاركين وأعضاء اللجان وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل، ومدة كل مرحلة عشر سنوات، لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول المجاورة ونوحد الإسلام أولا: لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الـوهابيين وذوي الأصول السنية أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب، ولأن هؤلاء الوهابيين وأهل السنة يناهضون حركتنا وهم الأعداء الأصليون لولاية الفقيه والأئمة المعصومين، حتى إنهم يعدون اعتماد المذهب الشيعي كمذهب رسمي دستورا للبلد أمرا مخالفا للشرع والعرف، وهم بذلك قد شقوا الإسلام إلى فرعين متضادين”.

     

    تشييع سنّة إيران ومحاربة الوهابية

    وتتابع الرسالة “بناء على هذا: يجب علينا أن نزيد نفوذنا في المناطق السنية داخل إيران، وبخاصة المدن الحدودية، ونزيد من عدد مساجدنا والحسينيات ونقيم الاحتفالات المذهبية أكثر من ذي قبل، وبجدية أكثر، ويجب أن نهيئ الجو في المدن التي يسكنها 90 إلى 100% من السنة حتى يتم ترحيل أعداد كبيرة من الشيعة من المدن والقرى الداخلية إليها، ويقيمون فيها إلى الأبد للسكنى والعمل والتجارة، ويجب على الدولة والدوائر الحكومية أن تجعل هؤلاء المستوطنين تحت حمايتها بشكل مباشر ليتم إخراج إدارات المدن والمراكز الثقافية والاجتماعية بمرور الزمن من يد المواطنين السابقين من السنة، والخطة التي رسمناها لتصدير الثورة خلافا لرأي كثير من أهل النظر، ستثمر دون ضجيج أو إراقة للدماء أو حتى رد فعل من القوى العظمى في العالم، وإن الأموال التي ستنفق في هذا السبيل لن تكون نفقات دون عائد”.

     

    الرسالة عبّرت أيضا عن الأهمّية الكبيرة لدول الخليج العربي بالنسبة لمشروعها التوسعي الذي لم يستثن الدول الإسلامية غير العربية، حيث عبّرت عن ذلك بقولها إن “جيراننا من أهل السنة والوهابية هم تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان وعدد من الإمارات في الحاشية الجنوبية ومدخل الخليج الفارسي، التي تبدو دولا متحدة في الظاهر إلا أنها في الحقيقة مختلفة. ولهذه المنطقة بالذات أهمية كبرى سواء في الماضي أو الحاضر كما أنها تعتبر حلقوم الكرة الأرضية من حيث النفط، ولا توجد في العالم نقطة أكثر حساسية منها، ويملك حكام هذه المناطق بسبب بيع النفط أفضل إمكانيات الحياة .. إن سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم”.

     

    إسقاط صدام حسين ضروري لتنفيذ الخطة

    “البروتوكولات الإيرانية” التي كتبت سنوات قليلة بعد نجاح الثورة الإيرانية بقيادة المرشد آية الله الخميني، أشارت إلى أن أسلوب تنفيذ الخطة الخمسينية المعدّة يبدأ بتحسين العلاقات مع دول الجوار والاحترام المتبادل وبناء علاقة وثيقة وصداقة معهم حتى إنها ستحسن علاقات إيران مع العراق بعد الحرب وسقوط صدام حسين، ذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد، كما ورد حرفيا في الرسالة.

     

    المشرفون على هذه الخطّة الخمسينية أكدوا في رسالتهم أن خمسين سنة لا تعد عمرا طويلا، مشيرين إلى أن خطة نجاح الثورة الإيرانية دامت عشرين سنة، وإن نفوذ مذهب الإثني عشرية الذي يتمتع به إلى حد ما في الكثير من تلك الدول ودوائرها لم يكن وليد خطة يوم واحد أو يومين.. ولا يكفي لأداء هذا الواجب المذهبي التضحية بالحياة والخبز والغالي والنفيس، بل يتوجب أن يكون هناك برنامج مدروس، ويجب إيجاد مخططات ولو كانت لخمسمائة عام مقبل فضلا عن خمسين سنة؛ لأنهم ورثة ملايين الشهداء الذين قُتِلوا بيد الشياطين المتأسلمين السنة وجرت دماؤهم منذ وفـاة الرسول في مجرى التاريخ إلى يومنا هذا، ولم تجف هذه الدماء ليعتقد كل من يسمى مسـلـما بـ (عليّ وأهل بيت رسول الله) ويعترف بأخطاء أجداده، ويعترف بالتشيّع كوارث أصيل للإسلام، وفق زعمهم.

     

    5 مراحل أساسية لإعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية

    هذه الخطة الخمسينية تنقسم إلى 5 مراحل أساسية، تبدأ أولا بترويج المذهب فـي أفغانستان وباكستان وتركيا والعراق والبحرين، ثم بحث الناس الشيعة على احترام القانون وطاعة منفذي القانون وموظفي الدولة، والحصول على تراخيص رسمية للاحتفالات المذهبية وبناء المساجد والحسينيات، لأن هذه التراخيص الرسمية سوف تطرح مستقبلا على اعتبار أنها وثائق رسمية.

     

    وفي هذه المرحلة الثانية ينبغي على الموالين لإيران إيجاد الأعمال الحرة في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية لجعلها موضع المناقشة في المواقع الحساسة، كما يجب على الأفراد في هاتين المرحلتين أن يسعوا للحصول على جنسية البلاد التي يقيمون فيها باستغلال الأصدقاء وتقديم الهدايا الثمينة، وعليـهم أن يرغِّبوا الشباب بالعمل في الوظائف الحكومية والانخراط خاصة في سلك الجندية.

     

    وفي النصف الثاني من هذه الخطة العشرية يجب بطريقة سرية وغير مباشرة استثارة علماء السنة والوهابية ضد الفساد الاجتماعي والأعمال المخالفة للإسلام الموجودة بكثرة في تلك البلاد، وذلك عبر توزيع منشورات انتقادية باسم بعض السلطات الدينية والشخصيات المذهبية من البلاد الأخرى، ولا ريب أن هذا سيكون سببا في إثارة أعداد كبيرة من تلك الشعوب، وفي النهاية إما أن يلقوا القبض على تلك القيادات الدينية أو الشخصيات المذهبية أو أنهم سيكذبون كل ما نشر بأسمائهم وسوف يدافع المتدينون عن تلك المنشورات بشدة بالغة وستقع أعمال مريبة وستؤدي إلى إيقاف عدد من المسؤولين السابقين أو تبديلهم، وهذه الأعمال ستكون سببا في سوء ظن الحكام بجميع المتدينين في بلادهم، وهم لذلك سوف لن يعملوا على نشر الدين وبناء المساجد والأماكن الدينية، وسوف يعتبرون كل الخطابات الدينية والاحتفالات المذهبية أعمالا مناهضة لنظامهم، وفضلا عن هذا سينمو الحقد والنفرة بين العلماء والحكام في تلك البلاد؛ وحتى أهل السنة والوهابية سيفقدون حماية مراكـزهم الداخلية ولن يكون لهم حماية خارجية إطلاقا.

     

    اختراق السلك العسكري وضرب اقتصاد دول الجوار

    وعن المرحلة الثالثة تقول الرسالة “في هذه المرحلة تكون صداقة عملائنا لأصحاب رؤوس الأموال والموظفين الكبار قد ترسّخت، ومنهم عدد كبير في السلك العسكري والقوى التنفيذية وهم يعملون بكل هدوء ودأب، ولا يتدخلون في الأنشطة الدينية، فسوف يطمئن لهم الحكام أكثر من ذي قبل، وفي هذه المرحلة حيث تنشأ خلافات وفرقة وكدر بين أهل الدين والحكام فإنه يتوجب على بعض مشايخنا المشهورين من أهلك تلك البلاد أن يعلنوا ولاءهم ودفاعهم عن حكام هذه البلاد وخاصة في المواسم المذهبية، ويبرزوا التشيع كمذهب لا خطر منه عليهم، وإذا أمكنهم أن يعلنوا ذلك للناس عبر وسائل الإعلام فعليهم ألاّ يترددوا ليلفتوا نظر الحكام ويحوزوا على رضاهم فيقلدوهم الوظائف الحكومية دون خوف منهم أو وجل”.

     

    وتضيف “وفي هذه المرحلة ومع حدوث تحولات في الموانئ والجزر والمدن الأخرى في بلادنا، إضافة إلى الأرصدة البنكية التي سوف نستحدثها سيكون هناك مخططات لضرب الاقتصاد في دول الجوار. ولا شك في أن أصحاب رؤوس الأموال وفي سبيل الربح والأمن والثبات الاقتصادي سوف يرسلون جميع أرصدتهم إلى بلدنا؛ وعندما نجعل الآخرين أحرارا في جميع الأعمال التجارية والأرصدة البنكية في بلادنا فإن بلادهم سوف ترحب بمواطنينا وتمنحهم التسهيلات الاقتصادية للاستثمار”.

     

    تفليس السنة وتحريض الحكام عليهم

    وفي المرحلة الرابعة “سيكون قد تهيأ أمامنا دول بين علمائها وحكامها مشاحنات، والتجار فيها على وشك الإفلاس والفرار، والناس مضطربون ومستعدون لبيع ممتلكاتهم بنصف قيمتها ليتمكنوا من السفر إلى أماكن آمنة؛ وفي وسط هذه المعمعة فإن عملاءنا ومهاجرينا سيعتبرون وحدهم حماة السلطة والحكم، وإذا عمل هؤلاء العملاء بيقظة فسيمكنهم أن يتبوؤوا كبرى الوظائف المدنية والعسكرية ويضيِّقوا المسافة بينهم وبين المؤسسات الحاكمة والحكام، ومن مواقع كهذه يمكننا بسهولة بالغة أن نشي بالمخلصين لدى الحكام على أنهم خونة؛ وهذا سيؤدي إلى توقيفهم أو طردهم واستبدالهم بعناصرنا. ولهذا العمل ذاته ثمرتان إيجابيتان:

     

    أولاً: إن عناصرنا سيكسبون ثقة الحكام أكثر من ذي قبل.

    ثانياً: إن سخط أهل السنة على الحكم سيزداد بسبب ازدياد قدرة الشيعة في الدوائر الحكومية، وسيقوم أهل السنة من جراء هذا بأعمال مناوئة أكثر ضد الحكم، وفي هذه الفترة يتوجب على أفرادنا أن يقفوا إلى جانب الحكام، ويدعوا الناس إلى الصلح والهدوء، ويشتروا في الوقت نفسه بيوت الذين هم على وشك الفرار وأملاكهم.

     

    الجو سيكون مهيّأ للثورة حتى ظهور المهدي الموعود

    وتختم الرسالة بسرد تفاصيل خطّة العشرية الخامسة بقولها “إن الجو سيكون قد أصبح مهيأ للثورة؛ لأننا أخذنا منهم العناصر الثلاثة التي اشتملت على: الأمن، والهدوء، والراحة؛ والهيئة الحاكمة ستبدو كسفينة وسط الطوفان مشرفة على الغرق تقبل كل اقتراح للنجاة بأرواحها. وفي هذه الفترة سنقترح عـبـر شخصيات معتمدة ومشهورة تشكيل مجلس شعبي لتهدئة الأوضاع، وسنساعد الحكام في المراقبة على الدوائر وضبط البلد؛ ولا ريب أنهم سيقبلون ذلك، وسيحوز مرشحونا وبأكثرية مطلقة على معظم كراسي المجلس؛ وهذا الأمر سوف يسبب فرار التجار والعلماء حتى الخَدَمة المخلصين، وبذلك سوف نستطيع تصدير ثورتنا الإسلامية إلى بلاد كثيرة دون حرب أو إراقة للدماء”.

     

    وتضيف “وعلى فرض أن هذه الخطة لم تثمر في المرحلة العشرية الأخيرة فإنه يمكننا أن نقيم ثورة شعبية ونسلب السلطة من الحكام، وإذا كان في الظاهر أن عناصرنا هم أهل تلك البلاد ومواطنوها وساكنوها، لكننا نكون قد قمنا بأداء الواجب أمام الله والدين وأمام مذهبنا، وليس من أهدافنا إيصال شخص معين إلى سدة الحكم فإن الهدف هو فقط تصدير الثورة؛ وعندئذ نستطيع رفع لواء هذا الدين الإلهي، وأن نُظهر قيامنا في جميع الدول، وسنتقدم إلى عالم الكفر بقوة أكبر، ونزين العالم بنور الإسلام والتشيع حتى ظهور المهدي الموعود”.

     

    أفيقوا قبل أن تدفعوا الخمس

    هذه هي مراحل إقامة الإمبراطورية الفارسية الذي مضت إيران في تطبيقها وفق مشروع وضعت أسسه منذ عشرات السنين، وبدأت بحصد ثماره في ظل منطقة عربيّة نخرتها الحروب الأهلية والتدخلات الدولية بدعوى محاربة الإرهاب والتطرّف.

     

    هذا النجاح الإيراني في المنطقة، دفع وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، للإعلان في نهاية شهر مايو الماضي، أن العراق بعد عام 2003 أصبح جزءا من الإمبراطورية الفارسية، ولن يرجع إلى المحيط العربي، ولن يعود دولة عربية مرة أخرى”، مضيفا بلهجة فوقية “على العرب الذين يعيشون فيه أن يغادروه إلى صحرائهم القاحلة التي جاؤوا منها، من الموصل وحتى حدود البصرة، هذه أراضينا وعليهم إخلاؤها”.

     

    قائد القوة الجوية السابق للحرس الثوري الإيراني لم يكتف بذلك، بل هدد العرب عموما، وقال إن قوات الحشد الشعبي الشيعي في العراق، الموالية لإيران “ستُسكت أي صوت يميل إلى جعل العراق يدور حول ما يُسمّى محيطه العربي، لأنه عاد الآن إلى محيطه الطبيعي الفارسي”، ليختم حديثه بالقول “لقد عدنا دولة عظمى كما كنّا سابقا، وعلى الجميع أن يفهم هذا، نحن أسياد المنطقة، العراق وأفغانستان واليمن وسورية والبحرين عما قريب”، فهل يستفيق العرب قبل أن يجبروا على التشيّع ودفع الخمس إلى ملالي طهران؟

  • “اخر البدع الايرانية”.. خامنئي لديه تواصل مع السماء ودوره يتساوى مع دور “النبي” تماما

    “اخر البدع الايرانية”.. خامنئي لديه تواصل مع السماء ودوره يتساوى مع دور “النبي” تماما

    قال ممثل المرشد الايراني او ما يعرف بـ” الولي الفقيه” في الحرس الثوري، علي سعيدي، إن ولاية خامنئي “ولاية الله على الأرض”، وأن الولي الفقيه لديه تواصل مع السماء، وأن دوره في مستوى دور النبي، وأن مبدأ ولاية الفقيه هو من أعظم تدابير الله لإدارة أمور الناس. !

     

    وصف  سعيدي أمس (الجمعة) في مدينة رشت شمالي إيران خلال مراسم ذكرى مقتل قادة «حزب الجمهوري الإسلامي» (أول حزب تأسس بعد ثورة 1979) في تفجير مكتب الحزب قبل 35 سنة، الرئيس الإيراني بأنه منافق، لأنه قال إن شرعية الولي الفقيه تأتي من التأييد الشعبي.، حسب  وكالة تسنيم للأنباء التابعة للحرس الثوري،

     

    وأكد أن الولي الفقيه لديه تواصل مع السماء، وأن ولايته هي ولاية الله على الأرض، وأن دور المرشد الأعلى يستوي مع دور النبي خلال فترة صدر الإسلام.

     

    وأضاف أن من يعتبر شرعية الولي الفقيه بأنها تأتي من التأييد الجماهيري له، فإنه ينافق ويعادي جبهة الحق ويقف في صفّ المنافقين، مؤكداً أن هؤلاء لا يعتقدون بمبدأ ولاية الفقيه إلا على لسانهم، بالإشارة إلى حسن روحاني.

     

    وأوضح أن ربط شرعية الولي الفقيه بالتأييد الشعبي ينافي أسس دين الإسلام، وأن دور الشعب هو التعاون في إقامة النظام الإسلامي وليس إعطاء الشرعية للولي الفقيه.

     

    وبيّن علي سعيدي أن ولاية الفقيه هي من أعظم التدابير الإلهية لإدارة أمور الناس، وأنه لا يمكن حصر هذه الولاية بالزمان والمكان، مضيفاً أن مجلس خبراء القيادة في إيران مهمته كشف الشخص المؤهل لهذا المنصب، وليس إعطاءه الشرعية لأن شرعية الولي الفقيه هي من الله وليس من مجلس خبراء القيادة.

     

    وشدد على أن طاعة الولي الفقيه هي كطاعة الرسول والأئمة الإثني عشر للشيعة.

  • خامنئي: السعودية بقرة حلوب يستدرون حليبها وتتعامل بقسوة مع المؤمنين وبرحمة مع الكافرين

    خامنئي: السعودية بقرة حلوب يستدرون حليبها وتتعامل بقسوة مع المؤمنين وبرحمة مع الكافرين

    انتقد قائد ما يسمى بالثورة الاسلامية في ايران اية الله علي خامنئي سلوك وسياسات الحكومة السعودية وقال انها تتعامل بقسوة مع المؤمنين وبرحمة مع الكافرين.

     

    وفي محفل الأنس مع القرآن الكريم اقيم عصر اليوم السبت بمناسبة اليوم الاول من شهر رمضان المبارك وصف خامنئي الحكومة السعودية كالبقرة الحلوب يستدرون حليبها ثم يذبحونها عندما ينضب.

     

    واكد اية الله خامنئي ان الحكومة السعودية تتصور انها باغداق الاموال بامكانها ان ان تكسب ود اعداء الاسلام ، مشيرا الى  ان هذه الثروات الاسطورية هي ثروات وطنية باتوا يقدمونها للكفار واعداء الشعب.

     

    واضاف ‘لاتجعلوا المظاهر تخدعكم فهؤلاء (السعوديون) آيلون للسقوط والزوال. هؤلاء باطل وما من شك في زوال الباطل . ربما يبقي هؤلاء اياما قلائل وان هذا يتوقف على المجتمع المؤمن واسلوب تعامله معهم فلو اعتمد النهج الصحيح لحدث ذلك سريعا والا قد يطول الامر.

     

    واكد ان المستقبل هو للاسلام والقرآن والشباب المؤمن، مضيفا: ان الله تعالى وعد بان المسقبل سيكون للمؤمنين والمجاهدين في سبيله، ولكن حتى اذا لم يكن هذا الوعد الالهي موجودا، فمع تجارب الشعب الايراني في العقود الاربعة الماضية، فان هذا التوقيع صحيح ومنطقي.

     

    واشار الى الارتباط الوثيق لنظام بهلوي البائد في ايران مع اميركا، وقال: في بلادنا كان هناك نظام حاكم، كان يعتبره الاميركيين صراحة بانه دركيهم في الخليج الفارسي، لكن بالرغم من جميع هذا الدعم العالمي، تمكن الشعب الايراني بقدرة الايمان وجهاده وتضحياته من اسقاط ذلك النظام، واقامة نظام الجمهورية الاسلامية بدلا منه بحيث لا تطيق القوى الاستكبارية حتى رؤيته.

  • خلفان: الإيرانيون بحاجة للإنقاذ من قبضة العمائم السوداء.. نشروا الفقر والشعوذة والجهل

    خلفان: الإيرانيون بحاجة للإنقاذ من قبضة العمائم السوداء.. نشروا الفقر والشعوذة والجهل

    قال الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، إن الشعب الإيراني لا يستحق ما وصفه بـ”العناء” الذي يعانيه، لافتا إلى أن الإيرانيين بحاجة إلى أن ينقذوا.

     

    جاء ذلك في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: “الشعب الايراني يحتاج أن ينقذ من قبضة العمائم السوداء فهو شعب لا يستحق كل هذا العناء الذي يعانيه.. منذ قدوم الخميني إلى إيران وحتى الغد وإيران تعيش في عزلة عن المجتمع الدولي بسبب تبنيها للإرهاب.”

    وتابع قائلا وفق ما نقلت عنه “سي ان ان”, “هكذا الوضع يكون حينما يحل الشقاء بشعب يبتليه الله في عقول قادته.. فيخربوا اوضاعه الاقتصادية والاجتماعية والانسانية.. ينتشر الفقر والفاقة والشعوذة والجهل في المجتمع الايراني بحكم تولي ملالي دفة الحكم في البلاد.”

    ولفت خلفان إلى أن “المنظمات الحقوقية الانسانية عليها أن ترصد الحماقات والاعدامات التي تمارسها إيران من اجل ان تخرس افواه الحق التي يطلقها احرار إيران.”

  • بروفيسور إسرائيلي: الفائز في انتخابات إيران لم يترشح والانتخابات الحقيقية ستجري بعد موت خامنئي

    بروفيسور إسرائيلي: الفائز في انتخابات إيران لم يترشح والانتخابات الحقيقية ستجري بعد موت خامنئي

    أكد مستشرق إسرائيلي بارز، أن إجراء انتخابات حقيقية في إيران، يتم فيها وضع هوية بديلة من وراء الأبواب المغلقة، ستحدث عندما يغادر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، العالم، كما أن إيران لن تتغير في هذه الانتخابات حتى لو فاز حسن روحاني.

     

    سخونة متصاعدة

    وفي مقال له نشر اليوم بصحيفة “إسرائيل اليوم”، لفت البروفيسور إيال زيسر؛ إلى أنه بعد حملة انتخابية مشتعلة واستفتاءات لا تقل دراماتيكية عما جرى في أمريكا وبريطانيا وفرنسا وتركيا، يأتي دور إيران، ففي 19 أيار/ مايو الحالي سينتخب نحو 50 مليون إيراني رئيسهم الجديد يدير البلاد لأربع سنوات قادمة.

     

    ومع السخونة المتصاعدة للحملات الانتخابية، “يتبادل المرشحون المتخاصمون الاتهامات وتبدو مظاهر التوتر واضحة في شوارع طهران”، بحسب زيسر الذي أكد أنه لا داعي للقلق لأن “هوية المنتصر في الانتخابات معروفة مسبقا، لكن الأمر المفاجئ أنه لم يكلف نفسه عناء الترشح للانتخابات”.

     

    وقال: “الحديث يدور هنا عن علي خامنئي، رجل الدين من الدرجة ج، والذي تحول بعد موت الخميني إلى القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، ولذلك يستطيع الشباب في إيران اللعب في الانتخابات، لكن الكلمة الأخيرة ستكون كلمته”.

     

    وأوضح الخبير الإسرائيلي، أن “الرئيس المسؤول عن مكافحة الفساد وغلاء المعيشة وتقديم الغذاء في إيران، لا يقل أهمية بالنسبة للأغلبية الساحقة من الإيرانيين عن القائد الأعلى؛ فهو من ينشغل بالأمور المصيرية التي لا تهم الناخب العادي، مثل؛ تدخل إيران في سوريا واليمن ومساعدة حزب الله والمشروع النووي والعلاقة مع أمريكا”.

     

    الإعدام الجماعي

    وأشار إلى ترشح أكثر من 1600 شخص لانتخابات الرئاسية، بينهم 137 امرأة، رفضن من قبل أعضاء “مجلس الحفاظ على الدستور”، الذين تم تعيينهم من قبل خامنئي ومن بينهم الرئيس السابق أحمدي نجاد الذي حاول أن يجرب حظه رغم نصيحة خامنئي له بعد الترشح.

     

    وأكد زيسر، أن العلاقة بين خامنئي ونجاد “متوترة، على خلفية الخلافات المتعلقة بالتقدير والأنا منذ الفترة التي كان فيها نجاد رئيسا لإيران”.

     

    ورأى الخبير، أن الانتخابات الإيرانية “ستشهد تنافسا محموما بين الرئيس حسن روحاني (69 عاما)، الذي يرغب بولاية ثانية، وبين عدد من المرشحين الذين ينتمون للمعسكر المحافظ في إيران منهم؛ المرشح البارز رئيس بلدية طهران محمد بكر ورجل الدين المحافظ إبراهيم رئيسي؛ الذي كان مسؤولا في بداية الثمانينيات عندما كان نائبا للمدعي العام في طهران، عن الإعدام الجماعي للمعارضين السياسيين”.

     

    ونوه زيسر، إلى أن فترة رئاسة روحاني الذي حمله الشباب على أكتافهم قبل أربعة أعوام على أمل إحداث التغيير وتحسين الوضع الاقتصادي، شهدت “جزءا صغيرا فقط من التغيير؛ حيث قام بالتوقيع على الاتفاق النووي مع أمريكا، وهو ما لم يحدث تغييرا دراماتيكيا في إيران، كما أن الاقتصاد لم ينم”.

     

    إسقاط النظام

    وفي نهاية المطاف، قال الخبير: “روحاني ليس ثوريا، وهو محافظ جاء من المؤسسة الإيرانية، وملزم بالدفاع عنها”، موضحا أن “الفرق بينه وبين خصومه، استعداده لإظهار البراغماتية والعمل حسب الواقع المتغير، لكن كل ذلك من أجل الحفاظ على ما هو قائم وعدم تحطيمه”.

     

    وليس غريبا المواجهة العلنية التي تمت بين روحاني وبين خصومه الأسبوع الماضي، حيث هاجموه لأنه لم يلتزم بالوفاء بوعوده للناخبين، وزعموا أن الفجوة بين الفقراء والأثرياء في ازدياد، وطلب بعضهم متهكما “العدالة الاجتماعية”، بحسب زيسر الذي رجح، “فوز روحاني، لأن مؤيديه الخائبين لا يوجد لهم مرشح بديل عنه”.

     

    وقدر المستشرق الإسرائيلي البارز، أن مساهمة “المناطق القروية في تركيا والتي أدت إلى فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد تتكرر في إيران”، معتبرا أن “كل هذا لا يعني أي شيء، لأن دفة القيادة بقيت في أيدي القائد الأعلى خامنئي”.

     

    وتابع: “الانتخابات الحقيقية والحاسمة، قد تكون تلك التي يتم فيها وضع هوية بديلة من وراء الأبواب المغلقة عندما يغادر القائد الأعلى العالم”.

     

    وفي التغيير الذي قد يحدث يوما ما في إيران، “سيقوم الإيرانيون بإسقاط هذا النظام الذي يسيطر عليهم”، وفق الخبير الإسرائيلي الذي أكد أن “هذا الأمر يحتاج طول نفس، لأن إيران لن تتغير في الانتخابات القادمة للرئاسة، حتى لو فاز كما هو متوقع الرئيس الحالي حسن روحاني”.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير عربي 21

  • التاريخ يعيد نفسه: رسالة سرية للغاية وصلت البيت الأبيض من إيران.. ترقب وفاة خامنئي

    التاريخ يعيد نفسه: رسالة سرية للغاية وصلت البيت الأبيض من إيران.. ترقب وفاة خامنئي

    كشف أول رئيس إيراني بعد ثورة الخميني، أبو الحسن بني صدر، أن ” رسالة سرية من داخل إيران وصلت إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تبلغه بأن الوضع الصحي للمرشد الأعلى علي خامنئي بات حرجاً للغاية”.

     

    وقال بني صدر الرئيس المعزول في العام 1981 في مقابلة مع موقع “إيران واير” التابع للمعارضة الإيرانية في الخارج الثلاثاء، إن “إيران أرسلت رسالة لترامب، تقول له فيها إن خامنئي في وضع صحي حرج، وإن خلفه سيلعب دورا يشابه دور المرجع الديني آية الله علي السيستاني في العراق”.

     

    وذكر أبو الحسن بني صدر الذي يعيش بالمنفى في باريس أن “الرسالة الإيرانية إلى ترامب، تشبه الرسالة التي تم إرسالها إلى الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان، وتم إبلاغه فيها حينها بقرب نهاية حياة مؤسس النظام الراحل روح الله الخميني”.

     

    وأوضح المعارض الإيراني البارز أن الرسالة التي اطلع عليها ترامب تطرقت إلى “المطالبة بخفض العقوبات ضد طهران”، مبيناً أن “ترامب طلب في مطلع نيسان/أبريل الجاري من أعضاء مجلس الشيوخ، تأجيل فرض عقوبات جديدة على إيران، لما مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الـ 19 من أيار/مايو المقبل”.

     

    خلافة خامنئي

    واستبعد بني صدر أن “تتولى الأسماء المطروحة لخلافة خامنئي من بينهم نجله والمرشح الحالي إبراهيم رئيسي، وصادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية ومحمود الهاشمي الشاهروي”، منوها إلى أن “كل من هؤلاء لديه مشاكل خاصة مع الحرس الثوري”.

     

    على صعيد ذي صلة، كشف مصدر طبي ضمن الفريق المخصص لخامنئي، في الـ 12 من نيسان/أبريل الجاري، عن “تدهور الحالة الصحية للمرشد”، واصفاً المصدر الحالة “بالحرجة للغاية بسبب سريان السرطان في جميع أنحاء جسد المرشد”.

     

    ونقل موقع “آمد نيوز” الذي يُعرف بأخباره الموثوقة عن المصدر الطبي قوله، إن “العلاج الذي يقدم للمرشد أصبح غير نافع، وإن جسد خامنئي لم يعد يستجيب لعلاج سرطان البروستاتا”، مرجحاً أن “لا يبقى المرشد خامنئي حتى نهاية العام الجاري”.

     

    وبحسب المصدر فإن “الفريق الطبي المكلف بعلاج خامنئي، فشل بكل محاولته في الحد من انتشار السرطان في جميع أنحاء جسد المرشد”، منوهاً إلى أن “العديد من أعضاء الفريق الطبي اعترف بعدم قدرته على إيقاف انتشار السرطان، وأن محاولته في هذا المجال باتت عبثية ولم تجد نفعاً”.

     

    وكان المتحدث باسم مجلس خبراء القيادة الإيرانية أحمد خاتمي، كشف في الـ4 من آذار/مارس الماضي، عن تشكيل لجنة سرية داخل المجلس، تبحث اختيار مرشد أعلى للثورة في البلاد، خلفاً للمرشد الحالي علي خامنئي الذي يبلغ من العمر 77 عاماً.

     

    وقال خاتمي الذي يعد من رجال الدين المتشددين في تصريحات صحفية، “إنه تم تشكيل لجنة سرية تدرس اختيار مرشد جديد للنظام في إيران، من بين المرجعيات الدينية المؤهلة لهذا المنصب”، موضحاً أن “هناك بعض الشخصيات تم ترشيحها ولا يمكن لأي شخص الاطلاع عليها سوى المرشد الحالي علي خامنئي”.

     

    وأوضح خاتمي أن “اختيار زعيم للثورة الإسلامية للمرحلة المقبلة، منوط بالمجلس فقط”، مبيناً أن “هناك 10 أشخاص يتم تداول أسمائهم داخل اللجنة السرية لخلافة خامنئي”.

  • بغداد غاضبة جداً وتهدد.. أزمة علاقات بين الأردن والعراق على خلفية حرق أردنيين صور المالكي

    بغداد غاضبة جداً وتهدد.. أزمة علاقات بين الأردن والعراق على خلفية حرق أردنيين صور المالكي

    ردت الأردن على استدعاء العراق للقائم بالأعمال الأردني في بغداد، اليوم الأحد، على خلفية إساءة مواطنين أردنيين لرموز وشخصيات دينية وسياسية عراقية.

     

    وأعلن المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد جمال، في بيان أن الوزير إبراهيم الجعفري، تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأردني، أيمن الصفدي.

    وأضاف جمال، أن وزير الخارجية الأردني، الصفدي، أكد لنظيره العراقي، الجعفري، حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع العراق ورفض وإدانة حكومتها لأي إساءة له.

    ونقل جمال، في بيان الخارجية العراقية، تأكيد الوزير الأردني، اعتقال المتسببين بالإساءة التي صدرت تجاه العراق تمهيداً لمحاكمتهم.

    وتربط العراق والأردن علاقات طيبة، في الوقت الذي يسعى الأول إلى إعادة فتح منفذ طريبيل الحدودي الذي يربطه بالأراضي الأردنية عبر صحراء الرطبة غربي الأنبار، لتنشيط التبادل التجاري بين البلدين.

  • ممثل الولي الفقيه: خامنئي حضر 13 لقاء سريا مع الإمام المهدي في «سرداب جمكران» وحثه مرة على نصر “نصرالله”!

    ممثل الولي الفقيه: خامنئي حضر 13 لقاء سريا مع الإمام المهدي في «سرداب جمكران» وحثه مرة على نصر “نصرالله”!

    قال ممثل الولي الفقيه لإدارة شؤون مسجد «جمكران» في قم، والرئيس السابق لمنظمة الشهيد الإيراني، محمد حسن رحيميان، إنه كان شاهداً على لقاءات سرية بين المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، والإمام المهدي (الذي يزعم الشيعة أنه غاب عن الأنظار منذ سنة 260 الهجري وأنه لا يزال على قيد الحياة)، موضحاً أن عدد اللقاءات كان 13 مرّة في سرداب مسجد «جمكران» في مدينة قُم.

    وحسب وكالة «رسا» للأنباء التابعة لحوزة قُم، أشار محمد حســـن رحيميان إلى أن خامنئي يستلهم بصيرته وحكمته من خلال لقاءاته المستمرة بالإمام الثاني عشر للشيعة، موضحاً أنه رصد 13 لقاء سرّيا بين المرشد الأعلى الإيراني وبين المهدي، وأن خامنئي تودد إلى الإمام الغائب عن الأنظار كثيراً.

    ووفق “القدس العربي” ذكر أنه إبّان حرب 2006 بين «حزب الله» اللبناني والكيان الصهيوني، ذهب خامنئي لمسجد «جمكران»، والتقى بالمهدي في سرداب المسجد، وأنه طلب من المهدي أن ينصر حسن نصر الله في تلك الحرب على إسرائيل، مؤكداً أنه وبعد هذا اللقاء «جرّع حزب الله إسرائيل السمّ»، وأن مقاتلي الحزب اللبنانيين هزموا الجيش الإسرائيلي.

    وتجدر الإشارة إلى أن النظام الإيراني يروج أن خامنئي هو الممثل الشرعي للمهدي الغائب خلال الفترة التي يسميها الشيعة «فترة الغيبة الكبرى»، وأن الولي الفقيه يقود الأمــــة الإسلامية بالنيابة عن الإمام الغائب حتى نهاية «فترة الغيـــــبة الكبرى» غير الواضحة مدتها، ويروج النظام في طهران أن المهدي يتخذ من سرداب الضريح الشيعي في مدينة سامراء العراقية وسرداب مسجد «جمكران» في قُم محلين لإقامته ولقاءاته مع كبار الحوزات الشيعية.