الوسم: خامنئي

  • أنور مالك: طريق الخميني للقدس لن تتم إلا بإبادة العرب .. لذا اتّبعوا نصيحتي هذه

    أنور مالك: طريق الخميني للقدس لن تتم إلا بإبادة العرب .. لذا اتّبعوا نصيحتي هذه

    شنَّ الباحث والحقوقي الجزائري، الدكتور أنور مالك هجوما شديدا على ادعاءات “الخميني” المزعومة لتحرير القدس، مؤكدا على ان طريق الخميني للقدس لن تتم إلا بإبادة العرب، مشددا على أنه إذا لم تتم مواجهته فإن العرب سيكونون ضحاياه.

     

    وقال “مالك” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” طريق خميني نحو القدس يمر على كربلاء بقتل العراقيين وطريق خامنئي يمر سكينة على أعناق السوريين يعني أنه لا يمكن تحرير #فلسطين إلا بإبادة العرب”.

    https://twitter.com/anwarmalek/status/848181141987262464

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” معركتنا يجب أن تركز على ملالي #طهران ونلاحق جرائمهم داخل #ايران وخارجها خاصة في #سورية #العراق #اليمن #لبنان وإن لم نفعل سنكون كلنا ضحاياهم!”.

    https://twitter.com/anwarmalek/status/848198279745740800

  • : روحاني بلا عمامة ومع فتيات دون الحجاب الإيراني يثير جدلاً واسعاً في الشارع الإيراني

    : روحاني بلا عمامة ومع فتيات دون الحجاب الإيراني يثير جدلاً واسعاً في الشارع الإيراني

    فجرت صور نشرها المكتب الاعلامي للرئيس الإيراني حسن روحاني على مواقع التواصل الاجتماعي, جدلاً واسعاً في إيران ومحيطها.

     

    وأظهرت الصور روحاني إلى جانب فتاتين ترتديان الحجاب بشكل يتعارض مع الطريقة التي يفرضها النظام، مما أثار تباينا في الآراء على شبكات التواصل الاجتماعي.

     

    وكان روحاني يمارس رياضة المشي في المرتفعات الثلجية شمال العاصمة طهران، عندما التقى فتاتين وشابا آخر.

    وانهالت التعليقات على موقع “تويتر” بين مؤيد لصورة روحاني وبين معارض لها باعتبارها “مخالفة للموازين والقيم المفروضة من قبل النظام المتشدد”.

     

    وقالت الناشطة “ثمانه فرخي” معلقة على الصورة في تويتر “نعم للسيد روحاني وسنعيد انتخابه مرة ثانية وسيبقى في السلطة حتى عام 1400 بحسب التقويم الإيراني”.

     

    بدوره، علق الصحفي “نويد إسماعيل” على صورة روحاني قائلاً “من حق روحاني ممارسة الرياضة، لكن صورته هذه قد أعمت أعداءه بسبب فكره المنفتح وغير المتشدد”.

    فيما ذهبت الناشطة المدنية “بهناز سهرابي” إلى أبعد من ذلك، حيث طالبت الرئيس حسن روحاني بنزع عمامته البيضاء، قائلة “السيد روحاني أنت أجمل بهذا الشكل دون العمامة وعليك تركها”.

     

    أمام القسم المعارض للصورة التي ألقتطها روحاني، فقد اعتبر “نويد درخشان فر”، “التقاط الصورة مع فتيات لا يحترمن الحجاب مخالف للقيم الشرعية”، مضيفاً “لو كانت الشرطة الدينية في هذه المرتفعات لربما قامت باعتقال روحاني”.

     

    أما الصحفي بموقع “إيران برس”، “وحيد علي رضا” فقد قال في حسابه على تويتر، “روحاني هذه الصور لن تنفعك ولن تفوز بولاية انتخابية ثانية، كان عليك توفير فرص العمل للشباب بدلاً التقاط الصور مع النساء”.

    فيما علقت ناشطة أخرى قائلة إن “روحاني أراد أن يقول للشعب ليس لدي مشكلة مع الفتيات اللاتي لا يرتدين الحجاب بشكله المطلوب، لكن هذا مخالف للقيم الإسلامية والقانون المفروض في البلاد”.

     

    وتفرض السلطات الايرانية الحجاب على الإيرانيات بعد قيام الثورة التي قادها الخميني العام 1979.

  • بعد اجتماعه بالقرضاوي.. المزروعي يطالب مفتي السعودية بالاجتماع مع خامنئي لتنعم المنطقة بالأمان

    بعد اجتماعه بالقرضاوي.. المزروعي يطالب مفتي السعودية بالاجتماع مع خامنئي لتنعم المنطقة بالأمان

    وجه الكاتب الإمارتي المثير للجدل والمقرب من ولي عهد أبو ظبي، حمد المزروعي، انتقادات لاذعة لمفتي المملكة العربية السعودية، واصفا إياه بالمتناقض وذلك على إثر استقباله لرئيس اتحاد العلماء المسلمين، الدكتور يوسف القرضاوي، خلال انعقاد اجتماع رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة الذي اختتم أعماله امس الأربعاء.

     

    واتهم المزروعي مفتي المملكة عبد العزيز آل الشيخ بالتناقض، مطالبا إياه بأن يجتمع مع المرشد الاعلى للثورة الإيرانية على خامنئي على غرار لقائه بالقرضاوي.

     

    وقال “المزروعي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا مجموعة من التصريحات السابقة لمفتي المملكة ضد الإخوان:” قمة التناقض”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: “بعد انتشار صورة مفتي المملكة مع الاخواني القرضاوي وتغيير التوجة اتمنى ان نشاهد صوره تجمع مفتي المملكة مع خامنئي وتنعم المنطقة بسلام”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/844675126092316675

  • يجني 12 مليار دولار من التجارة غير المشروعة .. المعارضة الإيرانية تفضح تكتيكات الحرس الثوري السريّة

    يجني 12 مليار دولار من التجارة غير المشروعة .. المعارضة الإيرانية تفضح تكتيكات الحرس الثوري السريّة

     قال موقع “ذا هيل” الأمريكي، إنه بينما تستمر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة في البحث عن كيفية مواجهة الأعمال العدائية التي تنفذها طهران من خلال الحرس الثوري، عقدت المعارضة الإيرانية متمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (مجاهدي خلق) مؤتمرا صحفيا في لندن يوم الثلاثاء لتسليط الضوء على الأساليب المستخدمة من قبل الحرس الثوري الإيراني لنشر أنشطة الإرهاب والتهريب.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه وفقا لمعلومات من مصادر مرتبطة بمنظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية فإن النظام الإيراني يملك حاليا 90 رصيفا منتشرة بشكل رئيسي على السواحل الجنوبية لإيران، حيث تستخدم هذه الأرصفة من قبل الحرس الثوري الإيراني لتوفير الأسلحة والمتفجرات والذخائر وغيرها من المعدات لتزويد وكلاء إيران بها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث أصبحت السياسة الإيرانية تعتمد على توفير الذخائر الفتاكة من جانب طهران لهذه الكيانات التابعة لها خاصة في السنوات القليلة الماضية.

     

    وأوضح الموقع أن “الخميني” مؤسس النظام الإيراني هو الذي كلف الحرس الثوري بإقامة هذه الشبكة، وكان الهدف منها ضمان إشراف الدولة على كل شيء، والهروب من القيود الجمركية والحفاظ على المراقبة الدولية وأنشطتها التي تمارسها في الظلام، ويتابع اليوم علي خامنئي المرشد الأعلى الحالي للنظام الإيراني الأمر ذاته.

     

    واعتبرت “خلق” أن الحرس الثوري يجني ميزة قصوى من هذه الأرصفة تتمثل في زيادة قبضته على الاقتصاد الإيراني، حيث اليوم من المعروف أن الحرس الثوري الإيراني يسيطر على أجزاء كبيرة من واردات البلاد والصادرات، وتشير التقارير إلى أن الحرس الثوري الإيراني يجني 12 مليار من الإيرادات السنوية التي يتم الحصول عليها من خلال هذه الشبكة من التجارة غير المشروعة، ويتم تخصيص نسبة كبيرة من هذه الأموال لدعم الإرهاب العالمي والتدخل الإقليمي، والبرنامج النووي، والحصول على مجموعة متنوعة من أسلحة الدمار الشامل.

     

    وكشف المجلس الوطني للمقاومة عن أسماء وصور هذه الأرصفة وشركات الشحن الوهمية التي تستخدم من قبل إيران لتخفي نواياها الفعلية، كما أن الحرس الثوري خلال السنوات الماضية تمكن من السيطرة على العديد من ناقلات النفط الكبيرة، ويستخدم تلك الأصول لجني المزيد من العائدات.

     

    وشدد الموقع على أن هذه الفضائح تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصا بعد إطلاق صاروخ باليستي جديد يوم السبت والأحد الماضيين.

     

     

  • أنور مالك عن نفي سفيري الجزائر في لبنان وإيران لوفاة “بوتفليقة”: يبدو أن الأمر يهم “خامنئي” كثيرا

    أنور مالك عن نفي سفيري الجزائر في لبنان وإيران لوفاة “بوتفليقة”: يبدو أن الأمر يهم “خامنئي” كثيرا

    علق الباحث والاكاديمي الجزائري الدكتور أنور مالك على الأنباء التي تم تداولها أمس حول وفاة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مستنكرا صمت الرئاسة الجزائرية وعدم نفيها للأنباء تاركة الأمر لسفيريها في لبنان وإيران لنفيها، معتبرا أن الامر على ما يبدو يهم المرشد الإيراني “علي خامنئي” كثيرا.

     

    وقال “مالك” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” روجت أنباء عن وفاة بوتفليقة وبدل أن ترد الرئاسة أو الخارجية نفاها سفراء #الجزائر في كل من #إيران و #لبنان فقط يبدو أن الأمر يهم خامنئي كثيرا”.

     

    وكانت مواقع التواصل الاجتماعي، قد بنبأ وفاة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي احتفل للتو بعيد ميلاده الثمانين، فيما سارعت وسائل إعلام مختلفة إلى نقل الخبر دون تأكيدات من الرئاسة الجزائرية.

     

    وتزامنا مع الضجة التي شهدتها مواقع التواصل خرج السفير الجزائري في طهران عبد المنعم احريز نافيا تلك الأنباء واوضح ان الانباء التي تم تناقلها بشان وفاة بوتفليقة هي مجرد اشاعات ،حسب قوله.

     

    ولفت الى ان انباء مماثلة تم تناقلها خلال الاشهر الماضية مؤكدا ضرورة عدم نشر مثل هذه الاخبار ما لم يتم التأكد من صحتها.

     

    واشار السفير الجزائري ان الاخبار بشان وفاة بوتفليقة تم تناقلها على شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” بداية ومن ثم تلاقفتها وسائل الاعلام الاجنبية دون التأكد من صحتها.

     

    من جانبه، أكد سفير الجزائر في لبنان “أحمد بوزيان”، أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بصحة جيدة، وأن الأنباء التي تتحدث عن وفاته مغرضة.

     

    وقال بوزيان إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بصحة جيدة”، مشيرا إلى أن الأنباء عن تدهور صحة الرئيس الجزائري مصدرها أعداء الجزائر الذين يحاولون المسّ بأمنها واستقرارها، “هؤلاء يغارون من الجزائر لما تتمتع به من أمن واستقرار في ظل ما يجري على مستوى المنطقة والعالم”.

     

  • خامنئي يريد التخلص من “الورم الإسرائيلي” بدعوة الفلسطينيين للانتفاضة

    خامنئي يريد التخلص من “الورم الإسرائيلي” بدعوة الفلسطينيين للانتفاضة

    دعا الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الفلسطينيين اليوم الثلاثاء للانتفاض ضد إسرائيل وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية “ورم سرطاني” ينبغي التصدي له حتى يتحرر الفلسطينيون بالكامل.

     

    وقال خامنئي في تصريحات نشرها موقعه على الانترنت “سترون بإذن الله أن هذه الانتفاضة ستسجل مرحلة مهمة جدا من تاريخ الكفاح وتفرض هزيمة أخرى على الكيان الغاصب.”

     

    وأدلى خامنئي بهذه التصريحات النارية خلال مؤتمر استمر يومين في طهران وركز على دعم الفلسطينيين. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الحرب الكلامية بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

     

    وأثناء زيارة لواشنطن الأسبوع الماضي قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشبكة فوكس نيوز إن إسرائيل والولايات المتحدة “أمامهما مهمة كبرى” للتصدي لخطر إيران نووية.

     

    ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالفعل انتقادات شديدة للاتفاق النووي بين إيران وقوى عالمية بينها الولايات المتحدة في 2015 والذي يهدف إلى رفع بعض العقوبات على طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

     

    وتقول الجمهورية الإسلامية إن أغراض برنامجها النووي سلمية.

     

    وعندما أجرت إيران تجربة إطلاق صاروخ باليستي في أواخر يناير الماضي قال مستشار الأمن القومي لترامب آنذاك مايكل فلين إن الإدارة “توجه تحذيرا” لإيران.

     

    ويتحدث المواطنون الإيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي عن مخاوفهم من مواجهة عسكرية محتملة بين إيران والولايات المتحدة.

     

    ولم يذكر خامنئي أي هجوم عسكري إيراني على إسرائيل في تصريحاته اليوم الثلاثاء وركز على المكاسب التي يمكن للفلسطينيين أن يحققوها في أي مواجهة مع إسرائيل التي وصفها بأنها ورم نما في ظل “البلاء الحالي”.

     

    وقال وفقا لنص خطابه المنشور على موقعه الإلكتروني “استطاعت عدة انتفاضات ومقاومات متتابعة ومستمرة تحقيق أهداف مرحلية مهمة جدا وأن تسير إلى الأمام مزمجرة نحو تحقيق باقي أهدافها إلى حين تحرير كامل تراب فلسطين.”

  • المتشددون سيستعرضون عضلاتهم.. إيكونوميست: دونالد ترمب جعل الثورة الإيرانية عظيمة مرة أخرى

    المتشددون سيستعرضون عضلاتهم.. إيكونوميست: دونالد ترمب جعل الثورة الإيرانية عظيمة مرة أخرى

     

    تراجعت الأغاني الشعائرية التي تحتوي على شعار “الموت لأمريكا” في السنوات الأخيرة. وكانت الحشود ضد أمريكا ضعيفة، وبدا بعض المتظاهرين المعارضين لموجة العم سام الذين يحملون لافتات متهكمة على أمريكا أقل من السابق.

     

    ولكن بعد ذلك وبفضل «دونالد ترمب» فإن التجمع السنوي لهذا العام للاحتفال بيوم الثورة الإسلامية في 10 فبراير/شباط في طهران يبدو أنه كان واحدا من أكبر التجمعات في إيران.

     

    وقد أزعجت تغريدة السيد «ترمب» حتى الطبقة الوسطى العلمانية وقد قال «ترمب» على سبيل المثال: «إيران تلعب بالنار، فهم لا يقدرون أنهم يتعاملون الآن معي وليس مع أوباما». وقد فرض الرئيس الجديد أيضا عقوبات جديدة وأصدر أمرا تنفيذيا (تم وقف تنفيذه حاليا من قبل المحاكم) بمنع الإيرانيين من السفر إلى أمريكا.

     

    ويقول المتشددون الذين حذروا من أن أمريكا تستهدف الشعب الإيراني، وليس فقط نظامها بأن حكومتهم لن تثق بأمريكا مرة أخرى. وقد سخر «آية الله علي خامنئي»، المرشد الأعلى، في خطاب الذكرى قائلا: «شكرا لكسيد ترمب لإظهار الوجه الحقيقي لأمريكا». والآن حتى الإصلاحيين، الذين تمكنوا من تفكيك البرنامج النووي الإيراني وسلموا مواد انشطارية كافية لبناء عشر قنابل نووية كجزء من الصفقة، يشعرون بالخيانة.

     

    حيث يبدو أن كلا من «جواد ظريف» وزير الخارجية الإيراني و «منوشهر متكي»، الذي تفاوض على اتفاق مع القوى العالمية الست، قد فقدوا ابتسامتهم. إيران لديها أيام صعبة قادمة. حتى «محمد خاتمي»، الرئيس السابق الذي كان قد حاول رأب الصدع مع الغرب، دعا الإصلاحيين للانضمام إلى المتشددين في شجب أمريكا.

     

    ويبدو من المرجح أن ذلك سيمتد إلى الانتخابات الرئاسية في مايو/أيار للتعبير عن هذا الغضب. كان رئيس الجمهورية «حسن روحاني» يأمل بأن فرصته ستتعزز في أعقاب الاتفاق النووي. حيث ساعد التخفيف من العقوبات في نمو الاقتصاد الإيراني بنسبة 4٪ في عام 2016، وقد توقع صندوق النقد الدولي أن يصل النمو إلى 6٪ هذا العام. ولكن خطاب السيد «ترمب» قد أبعد المستثمرين المحتملين ولاسيما الشركات الكبرى التي كانت متحمسة للفرص. ولهذا فإن السيد «روحاني» قد يفشل، وسيقوم بالتسليم لخصومه.

     

    والمتشددون الآن لديهم فرصة لاختيار مرشح للرئاسة. فقد كانت «مرضية وحيد دستجردي»، الوزيرة في الجمهورية الإسلامية، قد طرحت لتكون أول مرشحة للرئاسة على أمل أن تكسب أصوات النساء. ولكن الآن يبدو أن المحافظين سيميلون إلى الدفع برجل عسكري. يقول أحد المقربين من «خامنئي»، في إشارة إلى رئيس فيلق القدس، في الحرس الثوري الإيراني: «إذا تم اختيار قاسم سليماني، فإنه سوف يفوز».

     

    حتى بدون وجود الرئيس المحافظ، فإن المتشددين سيستعرضون عضلاتهم. فقد حظروا المهرجان السينمائي السنوي في إيران الذي يعرض عشرة أفلام المحلية هذا العام، بما في ذلك أحد الأفلام الذي يستبدل حجاب المرأة بشعر مستعار. وقال أحد المنظمين للمهرجان بأن المهرجان كان نسويا أيضا. وفي الماضي، كان السيد «روحاني» قد ألغى الرقابة. ولكن هذه المرة، ليس لديه حتى الآن قوة لتأمين موافقة مجلس صيانة الدستور، وهو هيئة يهيمن عليها المحافظون و يفحص أوضاع المرشحين في الانتخابات البرلمانية ويقيم القوانين.

     

    هل يوجد مفر من المزيد من التدهور في العلاقات بين إيران وأمريكا؟ كثيرون في حاشية السيد «ترمب» يرون في التجارب الصاروخية الإيرانية ليس مجرد أفعال محلية ولكن هي من أجل توسيع نفوذها الإقليمي. وهؤلاء يريدون مساعدة (إسرائيل) والدول العربية السنية لإعادة إيران مرة أخرى إلى وضعها السابق.

     

    لم ينس «جيمس ماتيس»، وزير دفاع السيد «ترمب» والقائد السابق للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، أن الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران قتلت العديد من جنوده في العراق. ويرى خصوم إيران السنة أيضا في ذلك فرصة حيث يقول «خميس الخنجر»، أحد زعماء السنة في العراق: «نحن نتفق مع ترمب حيث أن الذي أعطى الضوء الأخضر لإيران للقيام بكل ما يحب في المنطقة هو الاتفاق النووي».

     

    ولكن آخرين، بما في ذلك بريطانيا، يقولون أن التعامل بشكل أكثر تشددا مع إيران سوف يشجع المتشددين فيها، فيما يبدو أن العقوبات الأخيرة التي أقرها السيد «ترمب» رمزية إلى حد كبير، فهي تؤثر فقط في 25 من الأشخاص والشركات. ويبقى القرار المنتظر من «ترمب» حول الاتفاق النووي، أما الآن فإن الحرب تدور بالكلمات فقط.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد نقلاً عن إيكونوميست

  • خلفان يدافع عن ترامب ويبرر قراره العنصري ضد المسلمين ويغرد: ” ترقبوا انقلابا على خامنئي” !

    خلفان يدافع عن ترامب ويبرر قراره العنصري ضد المسلمين ويغرد: ” ترقبوا انقلابا على خامنئي” !

     

    أيد ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, الاجراء العنصري الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب قرار حظر دخول مواطني 7 دول شرق أوسطية إلى أمريكا, قائلاً إن ما يفعله ترامب “صحيح”.

     

    وقال خلفان المعروف عنه تصريحاته وتغريداته المثيرة للجدل على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. ” امريكا أتاحت للمسلمين والعرب حرية التنقل والسفر والمعاملة المثلى إلى أن اعتدت  جماعات طلابية على أمنها الداخلي…من حقهم يمنعون من يمنعون “.!

    وأضاف خلفان في سلسلة تغريدات أطلعت عليها “وطن” على “تويتر”.. ” كل دولة لها حق حماية أمنها ممن يحتمل انه خطر على سلامة الناس “.

    وتابع قائلاً ” الإدارات الأمريكية السابقة احتضنت جميع المطلوبين للعدالة في الوطن العربي والمصنفين من الإرهابيين…ترامب  ما تفعله صحيح “.

    وفي سياق أخر غرد خلفان تغريدة مثيرة للجدل جاء فيها ” ترقبوا انقلابا شعبيا على خامنئي!! “.

     

     

     

  • إيران تُرقي حسن نصر الله وتسند له مهمة طائفية جديدة.. وأمين عام غيره بالطريق !

    إيران تُرقي حسن نصر الله وتسند له مهمة طائفية جديدة.. وأمين عام غيره بالطريق !

    قال باحث إيراني قريب من دوائر صنع القرار، إن الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصرالله، الذي كلفته طهران بالتحدث باسم المجموعات الإيرانية التابعة لها في المنطقة، في طريقه حاليا ليعلن رسميا مسؤولا عن هذه المجموعات، وفقا لتوجهات المرشد الإيراني، خصوصا مع استكمال خطة إيران تعميم تجربة الحشد الشعبي، ومن قبلها نموذج حزب الله.

     

    ولفت الباحث الإيراني إلى أن ما كان يقال في الكواليس بات الآن يظهر إلى العلن، وأن نقل نصرالله إلى المهمة الجديدة سيتطلب إقالته من منصبه الحالي كأمين عام لحزب الله، مشيرا إلى أن توقيت مثل هذه الإقالة يرتبط بانتهاء دور حزب الله في سوريا، حيث ترهن التسويات بخروج “الميليشيات” الإيرانية من هذا البلد. حسب ما نقلت عنه صحيفة “الوطن” السعودية

     

    استنساخ الحزب أضاف الباحث “أنه بعد تجربة حزب الله في سوريا حدثت سلسلة من عمليات استنساخ الحزب في الجغرافيات المتوترة، وبدأ الحديث عن حركات مثل حركة النجباء وألوية الحشد الشعبي وحزب الله العراقي وعصائب أهل الحق وحزب الله السوري وغيرها، موضحا أن إيران جعلت من حزب الله تنظيما متعدّد الجذوع والرؤوس، بحيث إذا قُطع له رأس ينبتُ مكانهُ رأسٌ آخر، مما يكفل له التوسع بتسميات مختلفة”.

     

    وبحسب الباحث الإيراني، فإن السلوك الإيراني مع حزب الله ساعد على إيجاد نوع من التنسيق مع قوى تحمل الفكر نفسه، كالجيش السوري والجهاد الإسلامي في فلسطين والحوثيين في اليمن وجمعية الوفاق الوطني في البحرين، وغيرهما من القوى والجماعات المنضوية في المشروع الايراني، وبذلك قام حزب الله بعملية تشبيك جيوستراتيجي مع الركائز الأساسية الفاعلة في المواجهة، كما أخذ دور قيادة وتوجيه حركات المقاومة في المنطقة، وترشيد وتقنين وتنظيم عملياتها وتحركاتها.

     

    وتابع “وبما أن حزب الله يشكل رأس الحربة، فقد صار واحدا من أهم مديري عجلة الصراع في المنطقة، إذ تحوّل من حالة لبنانية إلى ظاهرة إقليمية بل ودولية تلفتُ أنظار المراقبين، وذلك مردّهُ إلى استخدامه الصراعات وتوظيفها فيما يتوافق مع مصالح المحور الإيراني”.

     

    تشكيلات جديدة

    أشار الباحث الإيراني إلى أن هناك مرحلة من التحديثات والتشكيلات الجديدة التي تطال بنية التنظيمات التابعة لايران في المنطقة، وبما أن حزب الله هو الجذع الرئيسي لها، فسيكون أمينه العام حسن نصرالله القائد العام لميليشيات المنطقة، مبينا أن نصر الله لعبَ هذا الدور ضمنا ومسبقا قبل أي تحديث هيكلي وتنظيمي، خلال خطاباته وتكليفه باحتضان إيرانيي المنطقة في الضاحية الجنوبية. وتوقع الباحث أن تشهد المرحلة المقبلة تغييرات تجريها ايران، بحيث يتمّ اختيار أمين عام آخر لحزب الله يرادف نظراءَهُ من الأمناء العاميين في سورية والعراق واليمن والبحرين وفلسطين، وأفغانستان، وبذلك ينتقل نصر الله من مهمة الأمانة العامة لحزب الله إلى دور القيادة العامة لمجموعات طهران في الشرق الأوسط .

  • أنور مالك مهاجما ميشال عون: ليس سوى واجهة لخامنئي وهذا موعد تغير الوضع في لبنان

    أنور مالك مهاجما ميشال عون: ليس سوى واجهة لخامنئي وهذا موعد تغير الوضع في لبنان

    شنَّ الكاتب والباحث الحقوقي الجزائري، الدكتور أنور مالك، هجوما شديدا على الرئيس اللبناني ميشال عون، مؤكدا على أنه لا يحكم لبنان مشددا على أن من يحكم هو “خامنئي” عبر وكيله حزب الله.

     

    وقال “مالك” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” #ميشال_عون مجرد واجهة فقط والحاكم الفعلي ل #لبنان هو #خامنئي عبر وكيله #حسن_نصرالله ولن يتغير هذا الوضع بوعود بل بنزع سلاح #حزب_الله وتفكيكه”.

     

    وكان الرئيس اللبناني ميشال عون قد قام بأول زيارة خارجية له استهلها بالمملكة العربية السعودية في محاولة لإزالة الخلافات التي شهدتها العلاقات السعودية اللبنانية مؤخرا، بالإضافة لمناقشة عودة الهبة السعودية للجيش اللبناني والبالغة ثلاثة مليارات دولار والتي تم تجميدها على إثر تدخلات مليشيا حزب الله في سوريا.