الوسم: خامنئي

  • مريم رجوي: مع رحيل رفسنجاني انهارت إحدى دعامتي الفاشية الدينية الحاكمة في إيران

    مريم رجوي: مع رحيل رفسنجاني انهارت إحدى دعامتي الفاشية الدينية الحاكمة في إيران

    قالت المعارضة الايرانية البارزة مريم رجوي، إنه برحيل رفسنجاني قد انهارت إحدى دعامتي الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، وعنصر التوازن فيها، مضيفة أن النظام برمته يقترب من السقوط.

     

    وأكملت، طيلة 38 عاما سواء في عهد خميني أو بعده، كان له أكبر الأدوار في عمليات القمع، وتصدير الإرهاب، والسعي من أجل الحصول على القنبلة النووية.

     

    ووصفت رجوي الرئيس الأسبق بانه كان دوما الرجل الثاني في النظام، وعنصر التوازن فيه، وكان له دور حاسم في بقاء النظام، مؤكدة أنه في الظرف الراهن سوف يفقد نظام الملالي برحيله توازنه الداخلي والخارجي.

     

     

  • وفاة هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس مصلحة النظام في إيران..

    وفاة هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس مصلحة النظام في إيران..

    أكدت وكالة الانباء الايرانية الرسمية إن الرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني، الذي كان نقل الى مستشفى الشهداء في طهران الاحد ” لإصابته بعارض قلبي”، قد توفي.

     

    وقالت وكالة “إيرنا” الايرانية إن “آية الله هاشمي رفسنجاني، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، توفي بعد حياة قضاها في الكفاح والجهود المتواصلة من اجل تحقيق اهداف الاسلام والثورة.”

     

    ونقلت وكالتا “فارس وتسنيم” في وقت لاحق نقلا عن اقارب لرفسنجاني، ومنهم مستشاره حسين مرعشي، قولهم إنه توفي.

     

    يذكر ان رفسنجاني البالغ من العمر 82 عاما ما زال يعد شخصية متنفذة في ايران، إذ يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام المكلف بحل الخلافات التي قد تنشأ بين مجلس الشورى (البرلمان) ومجلس صيانة الدستور.

     

    ولعب رفسنجاني دورا مهما في السياسة الايرانية منذ الثورة الاسلامية عام 1979، إذ انتخب لفترتي رئاسة، كما تولى رئاسة مجلس الشورى.

     

    وفي السنوات الاخيرة، لعب دورا بارزا في الحركة الاصلاحية في ايران التي كانت تحاول ممارسة نفوذ معتدل على ايران ومرشدها الاعلى آية الله علي خامنئي.

     

    ولد علي أكبر هاشمي رفسنجاني في الـ 25 من آب / اغسطس 1934 في رفسنجان جنوبي ايران لأسرة ثرية.

     

    ودرس العلوم الدينية في مدينة “قم” قبل ان يلج عالم السياسة في عام 1963 بعد اعتقال مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله خميني من قبل شرطة الشاه محمد رضا بهلوي.

     

    وتولى رفسنجاني منصب رئيس مجلس الشورى لدورتين متتاليتين حتى وفاة الخميني عام 1989.

     

    وانتخب في عام 1989 رئيسا للدولة، وتميزت رئاسته الاولى التي اعقبت انتهاء الحرب العراقية الايرانية 1980-1988 بجهود اعادة بناء ما خلفته تلك الحرب وبمحاولات حذرة للإصلاح وبتوجه لترميم علاقات ايران بالدول العربية.

     

  • الاعلام الايراني حاول التغطية لكنه فشل.. مفاجأة جديدة عن “مغتصب الأطفال” وقارئ القرآن في منزل خامنئي

    الاعلام الايراني حاول التغطية لكنه فشل.. مفاجأة جديدة عن “مغتصب الأطفال” وقارئ القرآن في منزل خامنئي

    تفاجأ الشارع الإيراني أمس السبت أن “مغتصب الأطفال” سعيد طوسي، قارئ القرآن في بيت المرشد علي خامنئي، لم يكن مقرباً للمرشد ولم يكن يحظى بدعمه فحسب، بل كان حلاقه الخاص ومعلم نجله مجتبى خامنئي.

     

    حاول الإعلام الإيراني خلال الفترة الماضي تغطية فضيحة سعيد طوسي المتهم باغتصاب أكثر من عشرة من تلاميذه في صفوف القرآن، لكن دون جدوى خصوصاً أن الفضيحة أثارت ضجة كبيرة وصلت إلى أن يمتنع كثير من الإيرانيين عن إرسال أبنائهم إلى تعلّم القرآن خوفاً من العواقب، حسب ما صرح به بعض المسؤولين في إيران.

     

    وكشف أحد ضحايا طوسي في حديث مع برنامج “صفحة آخر” الذي تبثه قناة “صوت أميركا” الناطقة بالفارسية أن طوسي كان حلاقاً قبل أن يصبح قارئاً ومدرساً للقرآن، وأنه كان حلاقاً خاصاً لخامنئي لعدة سنوات. وفق ما ذكر موقع العربية نت.

     

    ويكشف الضحية لقناة صوت أميركا أن طوسي كان مدرساً خاصاً لمجتبى خامنئي نجل خامنئي وأن معرفته بالمرشد تعود إلى ما قبل الثورة الإيرانية عام 1979 عندما كان طوسي لم يتعد عمره العشر سنوات.

     

    وأكد أحد ضحايا الاغتصاب أن علاقة طوسي بخامنئي العميقة هي التي تحول دون معاقبته خصوصاً أن “مغتصب الأطفال” هدد في مكالمة هاتفية مسجلة بأنه سيفضح أكثر من مئة شخصية في بلاده في حال إدانته.

     

    يذكر أن السلطات القضائية في إيران وعدت بعد كشف الفضيحة بمتابعة ملف سعيد طوسي المتهم باغتصاب تلاميذه الأطفال بجدية بعد أن برأته في مراحل سابقة، لكن منذ ستة أشهر لم يكشف القضاء الإيراني عن أي تفاصيل في القضية، كما أن طوسي لم يتعرض لاعتقال أو مساءلة علنية.

     

    وكانت إذاعة صوت أميركا الناطقة بالفارسية من خلال برنامجها الشهير “صفحة آخر” نشرت في تشرين الأول الماضي تقريراً مفصلاً مدعوماً بالوثائق الخطية والصوتية والشهود، عن حوادث اغتصاب مارسها سعيد طوسي قارئ القرآن في بيت المرشد خامنئي ضد أطفال دون الرابعة عشرة من العمر.

  • أنور مالك: “الصهاينة يقتلوننا بفلسطين والصفويون يذبحوننا بسوريا ..المعركة مصيرية الآن”

    أنور مالك: “الصهاينة يقتلوننا بفلسطين والصفويون يذبحوننا بسوريا ..المعركة مصيرية الآن”

    قال الكاتب الجزائري والمراقب الدوليّ لحقوق الإنسان، أنور مالك، إن “الصهاينة يقتلوننا بفلسطين والصفويون يذبحوننا بسوريا فلا يهم من الأولى للمواجهة بقدر ما يهم أنهم قتلة ونحن ضحايا والمعركة فاصلة ومصيرية الآن”.

    وأضاف في سلسلةِ تغريداتٍ له على “تويتر”: “من يريد رؤية النفاق وقد بلغ أبشع صوره فلينظر إلى الذين يتباكون على #فلسطين وفي الوقت نفسه يؤيدون الأسد ويطبلون لمحرقة #إيران و #روسيا ب #حلب”.

    وتابع: “إن كان للإرهاب فتوى فأصحابها بقم إن كان أسلحة فمع ميليشيات #إيران من حزبها بلبنان إلى حشدها بالعراق وإن كان أشخاصا فهو #خامنئي وباقي غلمانه!”.

    وقال الكاتب الجزائريّ: “من أقنعته #الحوزات أن #إيران هي وطنه الديني لن يفكر في مستقبل وطنه الذي يحمل جنسيته الدنيوية ومن السهل جدا أن يتحول لمعول هدم في يد #خامنئي!”.

    وندد “مالك” بممارسات المليشيات الطائفية في العراق وسوريا، قائلاً “لما أتحدث عن #إيران يتهمونني بتجاوز مهمتي الحقوقية وكأن ميليشيات #خامنئي الإرهابية تصطاد حشرات #العراق #سورية ولا تبيد بشرا تهمتهم أنهم سنة!”.

  • خامنئي امتلك البصيرة الخارقة وقال: “هذا ما نفعله في سوريا واسألوا الإمام علي” !!

    خامنئي امتلك البصيرة الخارقة وقال: “هذا ما نفعله في سوريا واسألوا الإمام علي” !!

    رد المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي على منتقدي الاستراتيجية الإيرانية في سوريا، مصرا على ضرورة “قمع العدو عند حدوده”، وأهمية وجود قوات تابعة لطهران قرب حدود إسرائيل. !

     

    ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن خامنئي قوله خلال استقباله، الاثنين 5 ديسمبر/كانون الأول، عددا من ذوي العسكريين الإيرانيين الذين قتلوا بسوريا، إن “الخصوصية للمدافعين عن مراقد أهل البيت تكمن في امتلاكهم البصيرة”.

     

    وتابع قائلا: “من يفتقر للبصيرة يسأل أين إيران من سوريا وحلب؟ وهذا التساؤل يعود إلى غياب البصيرة. فالإمام علي عليه السلام قال “فَوَاللَّهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا”. فلا ينبغي أن ننتظر حتى يأتي العدو إلى داخل بيتنا لنفكر بالدفاع عن حياضنا. بل يتعين قمع العدو عند حدوده”.

     

    وأكد أن الشباب الذين توجهوا إلى سوريا والعراق “يحملون هذه البصيرة، فيما هناك البعض اليوم يجلسون هنا في البيت ولا يفهمون ماهي القضية”.

     

    وشدد على أن “مفخرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية” تكمن في امتلاكها قوات عند تخوم “الكيان الصهيوني” تتمثل بقوات حزب الله وقوات المقاومة وقوات أمل.

  • أنور مالك لمدير مكتب قناة “العالم” في سوريا: “أنت ديوث ولاعق لحذاء خامنئي”

    أنور مالك لمدير مكتب قناة “العالم” في سوريا: “أنت ديوث ولاعق لحذاء خامنئي”

    شنَّ الباحث والحقوقي الجزائري، الدكتور أنور مالك، هجوما شديدا على مدير مكتب قناة “العالم” الإيرانية في سوريا الإعلامي حسين مرتضى، واصفا إياه بالديوث ولاحس أحذية “خامنئي”.

     

    وقال “مالك” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” ان كان فضح إيران خيانة فأنا اعتز بها لكن المصيبة أن لحس أحذية خامنئي دياثة وبلا شك تليق بأمثالك ماداموا يعتزون بها وطبعا ردي هذا لحظة شرف لك”.

    https://twitter.com/anwarmalek/status/805694796790714369?lang=ar

     

    وكان “مرتضى” قد علق على شكر أنور مالك للإعلامي السوري فيصل القاسم لتضامنه معه بعد منعه من دخول تونس على إثر مذكرة صادرة في حقه منذ حكم المخلوع زين العابدين بن علي قائلا: ” عندما يتضامن الخونة مع بعضهم”.

    https://twitter.com/HoseinMortada/status/805693119589154816?lang=ar&lang=ar

  • “حصرياً” .. هكذا تم الاتفاق في “أوبك” وتلك كواليس مشاورات “بوتين وخامنئي بن سلمان”

    “حصرياً” .. هكذا تم الاتفاق في “أوبك” وتلك كواليس مشاورات “بوتين وخامنئي بن سلمان”

    لعب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دورا حاسما في مساعدة “أوبك” على تخطي المنافسة بين إيران والمملكة العربية السعودية وتنحية الخلافات جانبا للتوصل لاتفاق يعد الأول من نوعه في منظمة أوبك منذ 15 عاما.

     

    وجاءت التدخلات قبيل اجتماع أوبك الذي عقد يوم الأربعاء الماضي من خلال مشاورات تمت برعاية بوتين بين نائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني مع أعضاء من منظمة أوبك ومصادر أخرى خارج أوبك.

     

    وأضافت وكالة “رويترز” في تقرير ترجمته وطن أن دور بوتين كان كوسيط بين الرياض وطهران محوريا، ودليل على تصاعد نفوذ روسيا في الشرق الأوسط منذ التدخل العسكري في الحرب الأهلية السورية قبل أكثر من عام واحد فقط.

     

    وبدأ الأمر وفقا لـ”رويترز” عندما التقى بوتين بالأمير السعودي محمد بن سلمان في سبتمبر الماضي على هامش اجتماع مجموعة العشرين في الصين. واتفق الجانبان على التعاون لمساعدة أسواق النفط العالمية على تجاوز أزمتها، حيث تراجعت أسعار النفط إلى أكثر من النصف منذ عام 2014، وتهاوت إيرادات الحكومتين الروسية والسعودية.

     

    ولفتت الوكالة البريطانية إلى أن “الألم المالي” جعل الصفقة ممكنة على الرغم من الخلافات السياسية الكبيرة بين روسيا والسعودية خلال الحرب الأهلية في سوريا، فبوتين يريد الصفقة حتى لا يتم التوقف الكامل والشركات الروسية تضطر إلى خفض الإنتاج، طبقا لما قاله مصدر بالطاقة الروسية اطلع على المناقشات.

     

    وفي سبتمبر الماضي اتفقت أوبك من حيث المبدأ في اجتماع عقد بالجزائر على خفض الإنتاج للمرة الأولى منذ الأزمة المالية التي جرت عام 2008. ولكن التزامات البلدان الفردية اللازمة لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة تمت في اجتماع فيينا يوم الأربعاء الماضي وكان لابد من وجود دور للدبلوماسية.

     

    وأشارت “رويترز” إلى أنه فشلت الاجتماعات الأخيرة التي نظمتها أوبك بسبب الخلافات بين الزعيم الفعلي بالمنظمة المملكة العربية السعودية وثالث أكبر منتج إيران.

     

    وقد جادلت طهران منذ فترة طويلة بأن أوبك لن تمنعها من استعادة الإنتاج المفقود خلال سنوات العقوبات الغربية. وقد تفاقمت الحروب بالوكالة في سوريا واليمن فضلا عن عقود من التوتر بين المملكة السُنية السعودية والجمهورية الإسلامية الشيعية الإيرانية.

     

    واستطردت الوكالة أنه مع اقتراب اجتماع أوبك، كانت المؤشرات ليست جيدة وذهبت أسواق النفط في الاتجاه المعاكس. وكان الأمير السعودي محمد بن سلمان طالب مرارا إيران بالمشاركة في خفض المعروض. لذا دفع المفاوضين في أوبك السعودية وإيران نحو التحضير لهذا الاجتماع. وبعد بضعة أيام فقط قبل تلويح الرياض بالتراجع عن الحضور، مما يهدد زيادة الإنتاج إذا فشلت إيران في المساهمة بالتخفيضات، تدخل بوتين وقال إن السعوديين سيتحملون حصة الأسد من التخفيضات.

     

    وجرت مكالمة هاتفية بين بوتين والرئيس الإيراني روحاني مهدت الطريق للتوافق. وقال مصدر قريب من خامنئي إنه بعد المكالمة، ذهب روحاني مع وزير النفط للقاء قائده الأعلى علي خامنئي للموافقة على الاتفاق، وأضاف خلال الاجتماع، أكد خامنئي على أهمية التمسك بخط أحمر لإيران، التي لم ترضخ لضغوط سياسية ولا تقبل بأي خفض في فيينا، وفي نهاية الأمر وافق خامنئي على الاستراتيجية الجديدة وشدد على ضرورة ممارسة الضغط السياسي خصوصا مع بوتين.

     

    ويوم الأربعاء الماضي، وافق السعوديون على خفض الإنتاج بشكل كبير، في حين تم السماح لإيران بتعزيز الإنتاج قليلا. وقال مندوبو أوبك إن وزير النفط الإيراني كان بعيدا عن الأنظار خلال الاجتماع، لأنه تم الموافقة على الصفقة بالفعل في الليلة السابقة، وكذلك الجزائر ساعدت في التوسط وكانت حريصة على عدم إحداث ضجة حول هذا الموضوع.

  • لماذا تصارعت إيران مع صدام حسين وتحالفت مع الأسد؟ .. د.فيصل القاسم يُجيب

    لماذا تصارعت إيران مع صدام حسين وتحالفت مع الأسد؟ .. د.فيصل القاسم يُجيب

    قال الإعلامي في قناة “الجزيرة”، د.فيصل القاسم، إن “حزب البعث بالنسبة لإيران حزب فاشي عنصري، والأفكار البعثية العروبية القومية رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه واجتثوه حيثما شئتم. لهذا السبب وضع الخميني نصب عينيه منذ عودته من فرنسا إلى إيران القضاء على حزب البعث الحاكم في العراق بقيادة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، لأن الإيرانيين يعتبرون الفكر القومي العربي خطيراً جداً على إيران ومشاريعها وعقائدها السياسية والقومية والفكرية”.

     

    وأضاف القاسم في مقالٍ له: “لا بل إن إيران كانت وما زالت ترى في القومية العربية عدواً طبيعياً للقومية الفارسية، فالقوميون العرب طرحوا شعاراً توحيد العرب من المحيط إلى الخليج، مما يشكل لو تحقق هذا الشعار خطراً وجودياً على إيران ومخططاتها في المنطقة لو تحقق. ولا ننسى أيضاً أن أي مشروعين قوميين في المنطقة سيصطدمان طال الزمن أو قصر، فمن عادة العصبيات القومية تاريخياً أن تعادي وتكيد لبعضها البعض”.

     

    وتابع:”لا أدري كيف يمكن أن يشرح لنا المسؤولون الإيرانيون الذين لا يملون من الهجوم على حزب البعث العراقي ووصمه بأقذع الأوصاف، لا أدري كيف يمكن أن يبرروا لنا تحالف إيران الاستراتيجي مع حزب البعث العربي الاشتراكي بفرعه السوري، مع العلم أن الأب الروحي للبعث السوري والعراقي هو ميشيل عفلق. وإذا كان هناك خلاف ذات يوم بين النظامين العراقي السابق والسوري الحالي، فلم يكن خلافاً عقائدياً، بل كان خلافاً سياسياً. بعبارة أخرى، فإن البعث بعث، أكان في العراق أو في سوريا أو أي مكان آخر من العالم العربي اعتنق الأفكار البعثية وآمن بها”.

     

    وقال:”ألا يفضح التحالف الإيراني مع النظام السوري حزب البعث السوري؟ فلو كان البعث السوري فعلاً بعثياً كما كان البعث العراقي، لما فكرت إيران أبداً في التحالف مع النظام السوري وعقد شراكة استراتيجية قوية تمتد منذ عقود وعقود، ولما استمر ذلك التحالف، وترسخ في منطقة تعوم على بؤر من الصراعات. وللعلم فإن أقوى حلف صمد في المنطقة هو الحلف الإيراني والسوري البعثي، بدليل أن إيران تدخلت بكل ما تملك من قوة لإنقاذ نظام الأسد عندما أوشك على السقوط بسبب الثورة الشعبية عليه منذ عام ألفين وأحد عشر”.

     

    وأكمل: “ولا يخفي الإيرانيون دورهم الكبير في حماية النظام السوري. وقد سمعنا مسؤولين إيرانيين يؤكدون على أنه لولا إيران لسقط الأسد منذ الشهور الأولى للثورة. وقد اعتبر أحد المسؤولين الإيرانيين سوريا ولاية إيرانية، لا بل إن الإعلام الإيراني كشف مؤخراً بأن الرئيس السوري جندي في خدمة المرشد الأعلى الإيراني خامنئي. فما سر هذا العشق والغرام بين البعث السوري والفكر الشيعي، وما سر ذلك العداء المستحكم بين إيران والبعث العراقي؟”.

     

    وزاد: “كما أسلفنا، فإن اختلاف الموقف الإيراني من البعثين السوري والعراقي يكشف أن إيران لم تخش يوماً من البعث السوري، لأنه ربما كان بعثاً زائفاً لا يشكل عليها وعلى مشاريعها في المنطقة أي خطر، أما البعث العراقي، حسب مؤيديه، فمن الواضح أنه كان يؤمن فعلاً بمنطلقات البعث الحقيقية التي تطمح فعلياً إلى توحيد العرب وبناء قوة عربية متحدة ووازنة تتصدى للقوى الطامعة بالمنطقة العربية وعلى رأسها إيران، لهذا عمل الخميني منذ مجيئه إلى السلطة على القضاء على البعث العراقي، وخاض من أجل ذلك حرباً ضروساً مع صدام حسين اضطر بعد ثمان سنوات إلى تجرع السم والقبول بوقف الحرب بعد أن تكبد خسائر فادحة على أيدي البعث العراقي. ومن اللافت على مدى الحرب الإيرانية العراقية أن البعث السوري المفترض أنه شقيق البعث العراقي وقف مع إيران ضد العراق البعثي، مما يؤكد أنه، كما يرى منتقدوه، لم يحمل من المنطلقات الحزبية البعثية إلا قشورها، بدليل أنه تحالف مع إيران، ناهيك عن أن إيران عاملته بطريقة مختلفة تماماً عن الطريقة التي تعاملت بها مع البعث العراقي، فالأول حليف والثاني عدو مبين”.

     

    وذكر القاسم في مقاله: “البعض يرى أن السبب الرئيسي في تحالف إيران مع البعث السوري ومعاداة البعث العراقي أن الرئيس العراقي كان بعثياً سنياً يمثل السواد الأعظم من العرب السنة، بينما البعث السوري بقيادة آل الأسد كان بعثاً طائفياً رغم تشدقه بالقومية العربية، بدليل أنه كان دائماً يرفع شعارات وحدوية قومية، بينما يحكم سوريا ذاتها على أساس طائفي. ولعل أحد أهم أسباب الثورة السورية التخلص من الحكم الطائفي الذي اضطهد الأكثرية السنية لعقود وعقود، لهذا وجدت فيه إيران حليفاً طبيعياً ضد العرب والسنة. بعبارة أخرى، فإن التحالف الإيراني السوري قام أصلاً على عقيدة مشتركة وهي معاداة العرب والمسلمين السنة. صحيح أن المذهب العلوي لا يتطابق تماماً مع المذهب الاثني عشري الشيعي الإيراني، إلا أن هناك قواسم عقدية مشتركة بين النظامين السوري والإيراني، خاصة وأنهم يسمون العلويين بالعلويين نسبة للإمام علي كرم الله وجهه، الذي يذكره الشيعة في صلاتهم كوّلي الله بدل محمد رسول الله”.

     

    وتساءل: “هل يمكن للإيرانيين أن يفسروا لنا سبب تحالفهم مع البعث الأسدي وسبب حروبهم مع البعث الصدامي إذا كانوا ينكرون الأبعاد الطائفية والمذهبية؟”.

  • معمم شيعي: الوهابية لديهم عزاء الان.. و”خامنئي ونصر الله” فرحوا جداً بقدوم ترامب “فيديو”

    معمم شيعي: الوهابية لديهم عزاء الان.. و”خامنئي ونصر الله” فرحوا جداً بقدوم ترامب “فيديو”

    علق المعمم الشيعي المعروف، علي الكوراني، على فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وقال الكوراني لقناة “الولاية” الشيعية، إن مجلس الشيوخ الأمريكي وأعضاءه هم من يحكمون الولايات المتحدة.

     

    وشبّه الكوراني الذي وُلد في لبنان، وتنقل بين النجف في العراق وقم في إيران، دونالد ترامب بالرئيس الليبي السابق معمر القذافي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لها هدف بتصديره.

     

    وأقرّ الكوراني بفرح علي خامنئي وحسن نصر الله بفوز ترامب، متابعا: “هو بالنسبة لنا أفضل من كلينتون، من ناحية قضايا الوهابية ودول الخليج، إضافة إلى انفتاحه على الشيعة”.

     

    وتابع: “عيّن في حملته الانتخابية شيعيا معمّما، ومواقفه تجاه سوريا متقاربة معنا”.

     

    وأردف قائلا: “يوجد بيننا العديد من النقاط المشتركة، بينما الوهابية لديهم عزاء الآن”.

    https://twitter.com/ziyadayoub/status/797279515437387776

  • المونيتور: رغم وصول عون للرئاسة.. التنافس السعودي الإيراني لم ينتهِ وهذا الحوار أغضب بن سلمان من الحريري

    المونيتور: رغم وصول عون للرئاسة.. التنافس السعودي الإيراني لم ينتهِ وهذا الحوار أغضب بن سلمان من الحريري

    ” وصل فراغ القيادة الطويل في لبنان إلى نهايته يوم 31 اكتوبر، بعد انتخاب البرلمان الجنرال السابق ميشال عون ليتولى منصب الرئيس الجديد .. حيث تم تعيين الرجل البالغ من العمر 81 عاما بعد أن حصل على دعم اثنين من الكتل الرئيسية، وهما تحالف 8 آذار وقوى 14 آذار بقيادة سعد الحريري، الذي دعما عون ليكون رئيسا للوزراء يوم 3 نوفمبر وتشكيل الحكومة الجديدة. خاصة وأن الصراع السياسي بين الائتلافين أنتج الجمود، لمدة عامين ونصف كانت فيهما لبنان بدون رئيس”.

     

    وأضاف موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أن بعض المراقبين يرى أن إجماع التحالفين حول عون تحول في لبنان حول نقطة محورية جديدة في  التنافس بين إيران والمملكة العربية السعودية، فالرياض تدعم الحريري وحلفائه أما طهران تدعم زعيم حزب الله حسن نصر الله وغيره من تحالف 8 آذار.

     

    وفي 26 أكتوبر، قال دبلوماسي سعودي سابق لـ “المونيتور”: هذا هو الأثر المترتب على تغير في العلاقات مع المملكة العربية السعودية، لا سيما مع القيادة الجديدة التي تتعامل مع لبنان بشكل معقول وليس بحماس. وربما هذا جيد للحريري.

     

    وأضاف الدبلوماسي السعودي ” لقد حان الوقت بالنسبة للحريري لاتخاذ قراراته بنفسه بعد كل هذه السنوات من الإدمان والاتكاء على المال السعودي، حان الوقت بالنسبة له لاكتساب القوة والعودة إلى قاعدته الشعبية “.

     

    وأوضح الموقع البريطاني نقلا عن مصدر لبناني تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته أن كثيرا من التطورات حدثت وراء الكواليس بين نصر الله والحريري, مؤكدا أنه في اجتماع عقد مؤخرا مع نائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اشتبك سعد الحريري مع الأمير السعودي بشأن المستقبل السياسي في لبنان، لذا غضب محمد بن سلمان في وقت لاحق بعد سماع الاتفاق بين الحريري وحزب الله على رئاسة عون.. ومنذ ذلك الحين، علاقات الحريري مع المملكة العربية السعودية أصبحت مشوهة.

     

    وأضاف المصدر، “إن هذا الاتفاق وبالطبع رئاسة الحكومة، يجب أن ينظر إليها على أنها فرصة للحريري، ولكن في هذه المعادلة، السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت إيران قد استفادت من التوافق الجديد في لبنان؟، حيث منذ وقت ليس ببعيد، عون كان هو القائد العسكري خلال الحرب الأهلية اللبنانية، وكان معارضا بشدة للنفوذ السوري.

     

    وفي عام 1990، بعد أن حاصرت القوات السورية القصر الرئاسي في لبنان، لجأ إلى السفارة الفرنسية في بيروت. ومن هناك هرب إلى باريس، حيث بقي في المنفى حتى انسحاب القوات السورية من لبنان في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري.

     

    وفي تطور لاحق، أصبح عون حليفا لإيران وحزب الله، لذا ينظر للفوز برئاسة عون على أنها انتصار لدمشق والرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وفي الواقع، كان الساسة الإيرانيين سريعون في الترحيب بانتخاب رئيس لبنان الجديد. فبعد ساعات فقط من فوز عون، أجرى الرئيس الإيراني حسن روحاني محادثة هاتفية معه.

     

    كما أعربت كل من لبنان وإيران عن وجود مصلحة في توسيع العلاقات الثنائية.. وهنأ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الشعب اللبناني عبر تويتر بانتخاب عون.

     

    وعلاوة على ذلك، وصل ظريف إلى بيروت يوم 7 نوفمبر الحالي وأصبح أول وزير الخارجية يلتقي مع الرئيس عون, وفي الوقت نفسه، قال علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية لزعيم إيران علي خامنئي لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية 31 أكتوبر إن انتخاب عون كان انتصارا لحزب الله.

     

    وعلى النقيض من تسرع المسؤولين الإيرانيين في تهنئة عون وشعب لبنان، ظهرت المملكة العربية السعودية في حاجة إلى المزيد من الوقت لتقييم الوضع واتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع التغيير الجديد في بيروت.

     

    وبالنظر إلى المملكة العربية السعودية تبدو غير راضية عن التغييرات في المشهد السياسي اللبناني.