الوسم: خامنئي

  • حينما كشف الشهيد صدام حسين مخططات ايران في المنطقة قبل ربع قرن

    حينما كشف الشهيد صدام حسين مخططات ايران في المنطقة قبل ربع قرن

    نشر الصحفي البارز في قناة الجزيرة الدكتور فيصل القاسم مقطع فيديو، أظهر الرئيس العراقي السابق الشهيد صدام حسين، يكشف المخططات الإيرانية في المنطقة قبل حوالي ربع قرن.

     

    وأظهر المقطع الأرشيفي الذي نشره القاسم، لحظة اتهام صدام حسين للنظام الإيراني بدعم الجواسيس والخونة، وأشار إلى أن الإيرانيين لديهم أطماع توسعية ضد العراق والدول العربية جميعها، من خلال محاولة اجتياز الحدود الدولية للعراق، وتصريحاتهم المتكررة.

     

    وأضاف الرئيس العراقي آنذاك، أن تصريحات خامنئي كانت تهدد العاصمة العراقية، حيث قال أكثر من مرة أنه يسعى لإسقاط نظام صدام حسين.

     

    وبحسب ما رصدت “وطن” فقد دفعت الأحداث الجارية في المنطقة، وما تقوم به إيران في عدة عواصم العربية، ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي استدعاء الذاكرة من خلال إعادة نشر تصريحٍ للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، دعا فيه إلى تقسيم إيران تجنباً لشرورها وأطماعها في المنطقة.

     

    وتؤكد الأحداث اليوم أهمية وصحة ما دعا إليه صدام حسين، خاصة بعد أن سارت إيران على طريق البرنامج النووي، الذي بات يخيف دولاً عظمى، فيما أكد مسؤولون بصريح العبارة، على لسان كبار قادة النظام الإيراني، أن إيران تسيطر على عواصم عربية، وعلى الشرق الأوسط الذي زعم أحد رؤوس النظام أن عاصمته بغداد.

     

    وإيران التي رأى صدام حسين أنه لا يرد خطرها إلا تقسيمها، تعمل اليوم على تقسيم المنطقة العربية، من خلال أذرعها في الدول التي احتلتها: بغداد، دمشق، صنعاء.

  • خامنئي: “التشيع البريطاني” من يسب رموز السنة وليس الإيراني

    خامنئي: “التشيع البريطاني” من يسب رموز السنة وليس الإيراني

    ندد قائد ما يسمى بالثورة الاسلامية اية الله سيد علي خامنئي بسبّ رموز وكبار شخصيات اهل السنة، مؤكدا ان استفزاز مشاعر الفرق الاخرى باسم الشيعة، في الحقيقة هو “التشيع البريطاني”.

    وكرر خامنئي لدى استقباله اليوم الثلاثاء جمعا غفيرا من مختلف اطياف الشعب الايراني بمناسبة عيد الغدير الاغر.. كرر تأكيده على اهمية الوحدة في العالم الاسلامي، وأشار الى ان اي سب لكبار شخصيات اهل السنة، في الحقيقة يحول دون سماع الأسس المنطقية والمستدلة للعقيدة الامامية.

    واضاف: ان استفزاز مشاعر الفرق الاخرى باسم الشيعة، في الحقيقة هو “التشيع البريطاني” ونتيجته ظهور تنظيمات خبيثة وعميلة تابعة لأميركا والمخابرات البريطانية كداعش والنصرة التي ارتكبت العديد من الجرائم والخراب في المنطقة.

    وتابع قائد الثورة: ان عيد الغدير يمثل حقيقة القيادة الإسلامية، فهو المعيار الأساسي والقاعدة التي ترتكز عليها الحكومة الإسلامية والمجتمع الإسلامي، فهو الأساس والقاعدة للإمامة والولاية.

    وأوضح خامنئي أثناء حديثه عن عيد الغدير، انه عندما وضعت هذه القاعدة يئس الأعداء من قدرتهم على تغيير الجهة التي يسير نحوها الدين، فالإسلام قد تبنى حكومة قائمة على مبدأ الإمامة، وهذا ما تم التأكيد عليه في يوم الغدير.

    وصرح آية الله خامنئي: ان اي مفكر او صاحب عقيدة في العالم الاسلامي، اذا جعل القرآن والقيم معيارا، فلن يصل الى نتيجة سوى ان يحكم المجتمع مثلما كان يحكمه علي بن ابي طالب عليه السلام.

    وتابع: ان كل القيم اجتمعت في علي عليه السلام.. وسواء كنتم شيعة او من اهل السنة، فإنكم تحترمونه، وكذلك لو كنتم غير مسلمين فإنكم ستحترمونه وتتواضعوا له بعد مطالعة سيرته.

  • معارض إيراني بارز يفتح النار على نظام خامنئي: فاسد من جذوره ومسؤولوه يسرقوننا

    معارض إيراني بارز يفتح النار على نظام خامنئي: فاسد من جذوره ومسؤولوه يسرقوننا

    أكد المعارض الإيراني علي نوري زاده، أن نظام الملالي يعيش أزمة داخلية مستعصية، لافتا إلى أن ممارسات نظام المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي تدفع الشعب الإيراني إلى النفور والتظاهر بسبب التعذيب وتزايد حالات الفقر والإعدامات من دون أسباب قانونية، لافتا إلى أن هناك إعدامات لرجال السياسة والجيش والاقتصاد والقانون.

     

    ولفت المعارض زاده إلى انه “في كل مرة يطلقون شعاراً محدداً، فأحياناً نسمع بحملة لمكافحة الفساد ومرة أخرى حملة لمكافحة الاستكبار وأحياناً حملة لمكافحة الصهيونية، وفي نهاية الأمر وصلنا إلى ما وصلنا إليه من فساد مستشر”، كاشفا أن “مافيا الحرس الثوري تحاول السيطرة على الاقتصاد، فيما عصابات رجال الدين تحاول سرقة المال العام، إضافة إلى المؤسسات التابعة لما يسمى بالولي الفقيه والتي لا تلتزم بدفع الضرائب ومنها مؤسستي الشهيد والقدس”. وفق ما قال لصحيفة “عكاظ” السعودية.

     

    ووصف زاده نظام خامنئي بالفاسد من جذوره و”لذلك نرى بين الحين والآخر انقلابات في الحالة الاجتماعية وبدأنا نسمع عن شخصية تهرب من البلاد ومعها مليار دولار وآخر اختفى أثره ولديه ثروة تقدر بنحو 20 مليار بينما الشاب الإيراني يعمل في أكثر من مجال ليحقق الحد الأدنى من معيشته”.

  • تقرير إسرائيلي: حرب شاملة ستشتعل بين السعودية وإيران قريبا.. والكل سيذهب للجحيم

    تقرير إسرائيلي: حرب شاملة ستشتعل بين السعودية وإيران قريبا.. والكل سيذهب للجحيم

    “وطن – ترجمة خاصة”- قال موقع هيدبروت العبري إن حرب ستشتعل بين السعودية وإيران قريبا جداً, ستكون حربا شاملة مع استخدام الأسلحة  الكيميائية والبيولوجية وربما النووية أيضا، موضحا أنه خلال هذا الشهر جرت مناسك الحج في السعودية، ولكن هذا التجمع الكثيف في مدينة ضخمة مثل مكة المكرمة يخلق مشاكل السلامة بسبب الاكتظاظ الذي ينبع من حقيقة أن الجميع يجب أن ينفذ نفس الطقوس في نفس الوقت.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن العائلة المالكة في السعودية أقدمت على إنفاق مبالغ ضخمة لبناء بنية تحتية تستوعب الجماهير الكثيفة، وحتى لا يتكرر حادث العام الماضي وتجنبا لردة فعل المسلمين عليها، حيث تم بناء الجسور والمسارات، والمعابر، والأرصفة والطرق، التي من شأنها خلق بيئة آمنة للوصول، وقامت الحكومة السعودية ببناء الآلاف من الخيام مع تكييف الهواء لحجاج بيت الله الحرام، وتزويدهم بعشرات الآلاف من الأغنام للاحتفال بعيد الأضحى.

     

    ولفت هيدبروت إلى أنه في العام الماضي، سقطت رافعة وقتلت عشرات الأشخاص، ولكن التهمة الأكثر خطورة كانت وقوع اشتباك بين رجال الشرطة السعوديين والحجاج من إيران، حيث كان الحجاج من الشيعة، والسعوديين ظنوا أنهم ذاهبون لأداء مناسك الحج وفقا للتقاليد الشيعية، التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السني، وفي السنوات السابقة كانت هناك اشتباكات بين الحجاج الإيرانيين ورجال الشرطة السعودية تكررت كثيرا.

     

    واستطرد الموقع أنه قد أيقظ هذا العام النزاع بين إيران والمملكة العربية السعودية في الحوادث والاصطدامات التي وقعت في الماضي، وزاد الغضب بين الطرفين لدرجة أن مفتي المملكة العربية السعودية أعلن أن الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي مجوسي وغير مسلم، وعلى أثر هذا قرر الأخير نقل الحج هذا العام من مكة إلى كربلاء، تلك المدينة العراقية التي فيها قتل وقطعت رأس الحسين بن علي.

     

    وأوضح هيدبروت أن الشيعة الإيرانيين من المملكة العربية السعودية، ردوا بشكل واسع على اتهام خامنئي بأنه كافر ومجوسي وتم تداول الرسوم التوضيحية في وسائل الإعلام الاجتماعية، منها على سبيل المثال “الشجرة الملعونة” ويبين الشكل الشجرة وهو مكتوب على جذعها، “أسرة آل سعود.” في الجزء السفلي من الشجرة على ما يلي: “بالنسبة للعالم عرفت أسرة آل سعود بأنها هي سبب الكارثة والدمار والخراب في هذا العالم.

     

    وتوضح الشجرة أن أسرة آل سعود لها ذيول مع اليهود، وهو التعبير الذي يدعي أن آل سعود في الواقع من نسل اليهود الذين عاشوا حتى واحة القرن السابع وهم يهود خيبر واليوم يدعون أنهم مسلمون والعيش كمسلمين على الرغم من أنهم سرا من اليهود.

     

    وأكد الموقع أن هذا الصراع والانضمام إلى الحرب من خلال أطراف أخرى تشنها المملكة العربية السعودية وإيران ضد بعضها البعض على أرض اليمن والعراق وسوريا ولبنان، يعكس أننا نقترب من اليوم الذي تبدأ فيه الصواريخ وتكون في طريقها من إيران إلى المملكة العربية السعودية مباشرة.

     

    وهذا اليوم سيكون كارثيا بالنسبة للعالم كله، وفي هذا الوضع سيعجز العالم ولن يعرف كيفية التعامل مع تلك الحرب، لأنه لا يوجد تقدير وطني وإنساني لوضع حد للحرب ضد الكفار.

     

    وأشار الموقع إلى أن الاعتبارات الاقتصادية والبنية التحتية للنفط والخسائر في الأرواح والأضرار التي لحقت بدول أخرى ستعزز من إشتعال الحرب بين السعودية وإيران، وستجعلها حربا مفتوحة وستكون شاملة مع استخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وإذا امتلك أحد الأطراف الأسلحة النووية، ستكون هناك فرصة أن يتم استخدامها، لا سيما وأن المملكة العربية السعودية وإيران يسعيان للحصول على أسلحة نووية، فإيران صنعت برنامجها بنفسها والمملكة العربية السعودية تسعى لشرائه من باكستان.

     

    وطبقا لموقع هيدبروت، فإن زعماء العالم وخاصة أولئك الذين ساعدوا في تخفيف العقوبات على إيران وسمح لها بالتقدم في مشروعها النووي العسكري، وكذلك الاستمرار في تطوير ترسانتها من الصواريخ، سيتم محاسبتهم على قراراتهم التي قد تؤدي بالشرق الأوسط وأجزاء أخرى من العالم إلى نقطة اللاعودة التي سيكون هناك فيها طريقا واحدا فقط هو الذهاب إلى الجحيم.

  • “واللا”: بعد عام من اتفاق إيران .. العالم يكتشف مراوغة خامنئي

    “واللا”: بعد عام من اتفاق إيران .. العالم يكتشف مراوغة خامنئي

    “وطن – ترجمة خاصة” قال موقع “واللا” العبري، إنّه بعد مرور عام على التوقيع على الاتفاق النووي بين إيران والغرب، فإنّ  المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تزال تراقب المشروع النووي في محاولة للكشف عن الحركات غير المنتظمة وتنفيذ أي إجراء مخالف للاتفاق، وكذلك رصد تحركات الجمهورية الإسلامية في الساحة الدولية.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أنه في هذا الوقت، وبينما شرعية نظام الملالي تتزايد في البلاد، إلا أنه يتعرض لانتقادات كثيرة من وراء الكواليس، موضحا أن رؤساء الدولة في إسرائيل من خلال القنوات الدبلوماسية، يعملون على التعاون الاستخباراتي ضد إيران بسبب العديد من الثقوب في الاتفاق.

     

    ويقول مسؤولو دفاع كبار في تل أبيب إن قادة النظام الإيراني يشعرون بالإحباط من نتائج الاتفاق. ومع ذلك، يقول كبار المسؤولين الحكوميين أن إيران تواصل تمويل الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، لبناء القوة العسكرية ضد إسرائيل وتعزيز برنامج الصواريخ الذي يهدد الدول في نطاق آلاف الكيلومترات بما في ذلك الولايات المتحدة.

     

    وأوضح “واللا” أنه عندما يتعلق الأمر باقتصاد الجمهورية الإسلامية فإنه كان يعتقد الإيرانيون أن الأموال الكبيرة ستأتي بسرعة ولكن شعروا بخيبة أمل.

     

    وبدأت شركات من فرنسا وألمانيا في القيام بأعمال تجارية مع المؤسسات الإيرانية، ولكن تراجعوا عن ذلك عندما رأوا أن الأمريكيين ليسوا في عجلة من أمر تعزيز الأعمال التجارية مع أولئك الذين ينتجون الاتجاهات السلبية التي تهدد الهيمنة العالمية للولايات المتحدة.

     

    وأكد الموقع العبري أن الشركات تخشى من استثمارات ضخمة في إيران خوفا من أن الأمريكيين يغيروا موقفهم تجاه إيران.

     

    وتقول مصادر أمنية أن الأميركيين مشغولون الآن بالانتخابات الرئاسية لذا ليس من الصحيح انتقاد الاتفاق حتى لا يؤدي ذلك إلى تعزيز الأعمال التجارية في طهران.

     

    ولفت الموقع إلى أنه قبل توقيع الاتفاق، كانت إيران تنتج مليون برميل يوميا، واليوم ارتفع العدد إلى  2.1 مليون برميل يوميا، ولكن سعر البرميل منخفض، وهذا الدخل أقل بكثير مما خططت له إيران للحصول على مستقبل اقتصادي أفضل في أقرب وقت.

     

    وقال رون كوبي، تاجر عالمي إن مستوى التكنولوجيا والبنية التحتية، قديمة جدا في إيران وهذا لن يؤدي إلى زيادة معدل الإنتاج، والشركات الكبيرة تحتاج إلى استثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية، وهذا لا يمكن أن يحدث الآن. مضيفا أنه بمجرد أن يستقر سعر النفط عن 60 دولارا للبرميل، قد يكون مبررا للاستثمار في إيران.

     

    وأشار موقع “واللا” إلى أن الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقرر إجراؤها في نحو ستة أشهر، تشغل اهتمام وكالات الاستخبارات الغربية.

     

    ووفقا لتقديرات وزارة “الدفاع” الإسرائيلية فإن حسن روحاني، في حال انتخابه مرة أخرى، فإنه يفضل الاستثمار والتخلص من مشاكل إيران الداخلية وليس لديه رغبة في تصدير الثورة الإيرانية ودعم الإرهاب، خلافا لموقف قائد فيلق القدس، قاسم سليماني.

     

    وطبقا للموقع فإنه على الرغم من الصعوبات الاقتصادية، فإن إيران مستمرة في إرسال المال والنفط للرئيس السوري بشار الأسد.

     

    ووفقا لتقديرات مصادر دبلوماسية في سوريا الآن ألفين شخص من المستشارين والمقاتلين الإيرانيين الذين يحرسون المصالح الخاصة بالنظام هناك.

     

    وبالإضافة إلى ذلك، يعمل سليماني على تمويل الميليشيات الشيعية في سوريا التي تصل إلى 12 ألف شخص، معظمهم من إيران وباكستان وأفغانستان.

     

    ومع ذلك، فإن تأثير إيران في سوريا قليلا نسبيا، لأنها على علاقة متوترة جدا مع الروس، وفي الوقت نفسه، إيران مشغولة بالحفاظ على نظام الأسد ومصالح حزب الله في سوريا ولبنان.

  • خطيب شيعي في كربلاء: الله ينظر إلى زوار الإمام الحسين قبل نظره إلى حجاج عرفة “فيديو”

    خطيب شيعي في كربلاء: الله ينظر إلى زوار الإمام الحسين قبل نظره إلى حجاج عرفة “فيديو”

    قال خطيب شيعي من مدينة كربلاء بالعراق، إن الله ينظر إلى زوار الإمام الحسين قبل نظره إلى حجاج عرفة، وإن من زار الموقع في هذا اليوم يكون مثل “من زار الله في عرشه”، بحسب تعبيره.

     

    وأضاف مرتضى الشاهرودي، أحد مشايخ “العتبة الحسينية في كربلاء”، أن زيارة الإمام الحسين: “بمثابة زيارة الله تبارك وتعالى استنادا للحديث: من زار الإمام الحسين في يوم عرفة كمن زار الله في عرشه”، على حد زعمه.

     

    وأشار الشاهرودي في مقطع فيدو نشره الموقع الرسمي لـ”العتبة الحسينية المقدسة”، إلى أن “يوم عرفة يشبه يوم الله الموعود في الآخرة وهو يوم القيامة” رابطا اسم جبل عرفات بـ”المعرفة” و”العرفان”، على حد قوله.

     

    وأضاف أنه في مثل هذا اليوم “تأتينا مناسبة عجيبة وهي زيارة الإمام الحسين، عليه السلام، وهناك روايات مؤكدة على زيارته في يوم عرفة”، بحسب تعبيره.

     

    وقال المعمم الشيعي: “عرفة من عطاءات الله للحسين. الله يقول للحسين: أعطيك عطاءات لم أعطها لأحد من العالمين، فأجعل زيارتك لهذا اليوم بمثابة زيارتي. ضيوفه في عرفات ومناسك الحج. الله يترك ضيوفه ويتوجه إلى زوار الحسين ويغفر لهم كل ذنوبهم ببركة الحسين ثم يعرج على ضيوفه في عرفة”.

     

    وبلغت أعداد الزوار الإيرانيين إلى كربلاء، مليون زائر جاءوا لأداء “زيارة عرفة”، فيما ترددت أنباء عن إصدار مرشد إيران علي خامنئي فتوى بتحويل حج الإيرانيين إلى كربلاء عوضا عن مكة المكرمة، إلا أن سفارة إيران بالكويت نفت ذلك.

     

    يذكر أن من أدبيات الشيعة، قولهم إن “الله اتخذ أرض كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتخذها حرما بأربعة وعشرين ألف عام، وقدّسها وبارك عليها، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدّسة مباركة، ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنّة”، حسبما ورد في كتاب “بحار الأنوار”.

  • أمير سعودي مهاجما قناة “MBC”: اليوم “كريمة” وغدا خامنئي!

    أمير سعودي مهاجما قناة “MBC”: اليوم “كريمة” وغدا خامنئي!

    عبر الامير السعودي، خالد آل سعود، عن غضبه واستنكاره، لقيام قناة “MBC”، باستضافة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أحمد كريمة “، في تغطيتها لوقفة عرفة، اليوم الأحد.

     

    وقال “آل سعود” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “اليوم كريمة ، ورُبما غـداً خامئني يا mbc!”.

    https://twitter.com/dr_khalidalsaud/status/774977895668277248?lang=ar

    وأضاف في تغريدة أخرى “إستمعوا ماذا قال أحمد كريمة – الذي إستضافته MBC – عن بلادنا الغالية ، وعن شيخنا الألباني رحمه الله ؟”.

     

    وكان “كريمة”، قد زعم أن مفتيي السعودية السابقين الشيخين “ابن باز” و”ابن عثيمين” هما شيوخ ما أسماه “الإرهاب”، في إطار تعليقه على “مؤتمر الشيشان”.

     

    وقال في حوار مع صحيفة “الوطن” المصرية، أن اعتبار السلفية من من أهل السنة والجماعة “عيب”.

     

    كما شن هجوما على التحالف الذي تقودة المملكة السعودية في اليمن، معتبرا قتلى السعودية في اليمن ليسوا شهداء، بحسب زعمه.

  • “يديعوت”: موسم الحج وكارثة منى يهددان عرش “آل سعود”

    “يديعوت”: موسم الحج وكارثة منى يهددان عرش “آل سعود”

    “وطن – ترجمة خاصة” قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إنه من المتوقع أن يحضر نحو مليوني شخص في الحج المقدس إلى مكة المكرمة اليوم، بعد عام من وفاة نحو 2300 شخص العام الماضي في حادث منى، حيث تحاول المملكة العربية السعودية الإعداد واستيعاب الدروس، حتى لا تثير غضب الحجاج وتعزز من السخط الداخلي ضد حكام المملكة، معتبرة أن موسم الحج يكثف التوتر بين إيران والمملكة العربية السعودية ويجعل العلاقات في أدنى مستوياتها، فطهران صرحت بأن السعوديين هم الذين قتلوا الحجاج؛ وردت الرياض بأن الايرانيين ليسوا مسلمين.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أنه في العام الماضي وقعت كارثة لم يسبق لها مثيل خلال الطقوس الدينية والتي راح ضحيتها 2300 شخصا لقوا مصرعهم بعد أن تم سحقهم بعد سقوط الرافعة عليهم، لذا اليوم السلطات السعودية على الإطلاق في حالة تأهب في مكة المكرمة حيث تسعى لتجنب بأي ثمن تكرار كارثة العام الماضي. وهذا الأسبوع، نفذت القوات السعودية طوقا من الأمن حول ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف، والذي شمل الطائرات والمركبات المدرعة.

     

    وتعلمت الرياض درسا من العام الماضي، لذا قررت السلطات السعودية تزويد الحجاج بالأساور الإلكترونية، حتى تتمكن من الحصول على المعلومات الخاصة بهم وموقعهم في حالة الطوارئ. الأساور هي فعالة بشكل خاص للحجاج الذين يتكلمون لغات والحجاج من كبار السن والمرضى وعند البكم أقل شيوعا حيث في العام الماضي كان من الصعب جدا التعرف على الحجاج في الفوضى.

     

    ولفتت يديعوت إلى أن التوترات بين السنة بزعامة السعودية والشيعية بقيادة إيران لم تولد مع مأساة العام الماضي، ولكنها تعززت بعد أن كان هناك أكثر من 400 من الحجاج الإيرانيين الذين لقوا حتفهم في الكارثة، بما في ذلك السفير الإيراني السابق في لبنان، وعلى إثر ذلك وصلت العلاقات إلى مستوى متدن جديد.

     

    وكانت تقول المملكة العربية السعودية أن عدد ضحايا الكارثة 769 فقط، لكن اللجنة المعينة للتحقيق في ملابسات الكارثة لم تصدر بعد النتائج. على مدار العام كانت هناك محاولات للتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يسمح للحجاج الإيرانيين بتأدية الفريضة، ولكن الجهود كانت عبثا. وفي إيران العام الماضي، تصاعدت لهجة المسؤولين الحكوميين ضد المملكة العربية السعودية بشكل عام وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالحج والكوارث، حيث ترى إيران المملكة العربية السعودية المسؤول حصرا عن الكارثة.

     

    وأشارت يديعوت إلى أن الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي، بعث رسالة قوية تركزت للهجوم على المملكة العربية السعودية، وادعى أنه ضد الأساور الخاصة بالحجاج لأنها مرتبطة بشركة إسرائيلية، مؤكدا أن السلطات السعودية قتلت الحجاج، وقال خامنئي المملكة العربية السعودية تعمل بمساعدة أجهزة المخابرات الصهيونية والولايات المتحدة لمتابعة الحجاج الآخرين. وقال خامنئي أيضا إن العالم الإسلامي يفكر في نقل السلطة الإدارية الخاصة بالحج في المملكة العربية السعودية، التي وصفها بأنها “شجرة ملعونة”.

     

    خطبة خامنئي موجها في المملكة العربية السعودية وسرعان ما أصبح سجالا على الشبكات الاجتماعية بين مؤيدي النظام الإيراني وحزب الله في سوريا من جهة ومعارضيه من جهة أخرى، وانطلقت التغريدات تحت هشتاج باسم “الشجرة الملعونة”، والسعوديون لم يتركوا طهران واتهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف إيران بعدم إرسال الحجاج هذا العام من أجل تسييس الحج. ولكن اليوم بلغت في وقت لاحق الانتقادات ذروتها عندما قال مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ لوكالة الصحافة المحلية إنه لم يستغرب تصريحات خامنئي لأن الإيرانيين ليسوا مسلمين، هم من نسل الزرادشتيين.

     

    وقال رئيس إيران، حسن روحاني، متماشيا مع المرشد الأعلى إن الدول الإسلامية تتجه إلى معاقبة المملكة العربية السعودية عن أفعالها. في نفس الوقت كما ورد من حزب الله في لبنان، قرر عدم إرسال الحجاج هذا العام إلى السعودية، ووصلت حملة إيرانية ضد المملكة العربية السعودية أيضا إلى شوارع بغداد وطهران. فأنصار إيران في بغداد علقوا لافتات تسخر من العائلة المالكة السعودية وحتى من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو. كما أنه خلال ألعاب حفل الافتتاح هذا الأسبوع في البرازيل قرر الوفد الإيراني ارتداء ملابس جيدة للتضامن التقليدي مع الحجاج الذين لقوا حتفهم العام الماضي، وبعد صلاة الجمعة في إيران، نظم المصلين مسيرات ضد العائلة المالكة السعودية. وعلى ما يبدو أن الأزمة بين إيران والمملكة العربية السعودية لن تنتهي في المستقبل القريب.

  • المعارضة الإيرانية تكشف أسماء مسؤولين إيرانيين قتلوا “30” ألف سجين عام 1988

    كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  الثلاثاء أسماء ومعلومات تتعلق بـ 59 من كبار المسؤولين في نظام ولاية الفقية، متورطين في مجزرة قتل 30 ألف سجين سياسي عام 1988.

     

    وقال المجلس في مؤتمر صحفي في العاصمة الفرنسية باريس، إن السجل الإجرامي للمتورطين ظل مخفيا طوال 3 عقود، وهم الآن يحتلون مناصب سيادية في مختلف أجهزة النظام ، واشتركوا في “لجان الموت” بطهران و 10 محافظات في ذلك الوقت.

     

    وأكد المجلس أن التحقيقات بشأن كشف أسماء بقية المجرمين مازالت متواصلة، بعد أن قتلوا 30 ألف سجين سياسي، بعض منهم لم تتجاوز أعمارهم 14 أو 15 عاما، وتم دفن الضحايا في مقابر جماعية سرا، و في قائمة الشهداء هناك آسماء 789 دون 18 عاما و62 امرأة حامل ممن تم إعدامهن و 410 عوائل تم إعدام 3 أو أكثر من أعضائها، وهذه تشكل جزءا من قائمة المعدومين تم الحصول عليها، في ظل حالة التعتيم والكبت المطبق في إيران.

     

    وعلى رأس المسؤولين الـ 59، بحسب المجلس الوطني  للمقاومة الإيرانية ،علي خامنئي الذي كان آنذاك رئيس الجمهورية للنظام، وكان أحد المعنيين الرئيسيين في اتخاذ القرار، و4 أعضاء في مجمع تشخيص مصلحة النظام، وهم علي أكبر رفسنجاني رئيس المجمع الذي كان آنذاك رئيس البرلمان ونائب القائد العام للقوات المسلحة وفي الحقيقة كان الرجل الثاني في الحكم بعد “خميني”، علي فلاحيان، كفيل وزارة المخابرات أثناء المجزرة، غلام حسين محسني ايجئي، ممثل القضاء في وزارة المخابرات، مجيد أنصاري، رئيس هيئة السجون أثناء المجزرة الذي هو عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام في الوقت الحاضر.

     

    وضمت القائمة التي كشف عنها، 6  أعضاء من مجلس الخبراء، وهم  إبراهيم رئيسي، الذي يشغل حاليا منصب عضو هيئة الرئاسة في مجلس الخبراء حاليا، محمدي ري شهري، مرتضى مقتدايي، الناطق باسم المجلس الأعلى للقضاء في عهد المجزرة، زين العابدين قرباني لاهيجي، حاكم الشرع في “لاهيجان” و”آستانه اشرفيه”، عباس علي سليماني.

     

    وعلى حد قول المجلس الوطني، فإن من المتورطين من السلطة القضائية، جاء وزير العدل الحالي، مصطفى بورمحمدي، وزير العدل في حكومة “روحاني”، حسين علي نيّري، عضو رئاسة محكمة القضاة والديوان العالي للبلاد، غلام حسين محسني ايجئي، المساعد الأول للسلطة القضائية أثناء المجزرة ، علي مبشري ، المساعد القضائي في ديوان العدل الاداري، علي رازيني المساعد الحقوقي للسلطة القضائية، غلام رضا خلف رضايي زارع ، معاون الديوان العالي للبلاد، محمد اسماعيل شوشتري، ومرتضى بختياري، بور محمدي.

     

    وضمت القائمة على حد إعلان المجلس الوطني  للمقاومة الإيرانية، مجيد أنصاري، مساعد رئيس الجمهورية في الشؤون البرلمانية، وكان رئيس هيئة سجون البلاد في المجزرة، سيد علي رضا آوايي، رئيس مكتب المفتش الخاص لرئيس الجمهورية، كان المدعي العام وعضو لجنة الموت في دزفول، الله وردي مقدسي فر، مساعد ديوان العدل الاداري في الشؤون الحقوقية ونائبه المسؤول عنه كان حاكم الشرع وعضو لجنة الموت في مدينة رشت، ومن مجلس صيانة الدستور، محمد سليمي، الحقوقي في مجلس صيانة الدستور وكان حاكم الشرع في همدان.

     

    أما المتوطين من القوات المسلحة، بحسب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فيأتي مساعد التنسيق في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، علي عبداللهي علي آبادي،أحمد نوريان، مساعد التنسيق لمقر ثار الله بطهران ، ومن المؤسسات والأجهزة المالية المهمة، رئيس الروضة الرضوية بمحافظة خراسان ونائبه، كلاهما كان من المسؤولين عن المجزرة ، ناصر عاشوري قلعه رودخان، المدير التنفيذي لشركة “آتيه دماوند” للاستثمار.

  • مفتي السعودية يرد على خامنئي: “يجب أن تفهم انكم لستم مسلمين بل أبناء المجوس”

    مفتي السعودية يرد على خامنئي: “يجب أن تفهم انكم لستم مسلمين بل أبناء المجوس”

    رد مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، على الهجوم الذي شنه المرشد الإيراني علي خامنئي على بلاده على مستوى الطبقة السياسية والدينية، فاتهم المرشد بـ”العداء للإسلام” والتحدث من منطلق الخلاف مع الطائفة السنيّة.

     

    وقال آل الشيخ، في تعليق مع صحيفة “مكة” السعودية، إن تهجّم خامنئي على السعودية وطعنه في إجراءاتها الخاصة بموسم الحج “أمر غير مستغرب على هؤلاء” على حد تعبيره، مضيفا بقوله: “يجب أن نفهم أن هؤلاء ليسوا مسلمين، فهم أبناء المجوس، وعداؤهم مع المسلمين أمر قديم وتحديدا مع أهل السنة والجماعة.” وفق ما ذكرت شبكة “سي ان ان” الأمريكية.

     

    وأعرب مفتي السعودية عن ثقته بأن من اتهمهم بـ”محاولة التشويش على خدمة السعودية للحج والحجيج وقاصدي الحرمين الشريفين” لن ينالوا مرادهم، معيدا ذلك إلى قوله أن المسلمين “كلهم ثقة بما تقوم به حكومة هذه البلاد من خدمة للحرمين بناء وتشييدا وتوسعة” وفق تعبيره.

     

    يذكر أن خامنئي كان قد هاجم بشدة السعودية الاثنين، متهما المملكة بارتكاب تجاوزات خلال الحج وحمّلها مسؤولية التدافع الدموي في مشعر منى العام الماضي، كما هاجم رجال الدين في المملكة والمفتين فيها.