الوسم: خامنئي

  • حفلة “تطبير” و”لطم” واعلان الولاء للخامنئي في الجامعة اللبنانية.. شاهد

    حفلة “تطبير” و”لطم” واعلان الولاء للخامنئي في الجامعة اللبنانية.. شاهد

    تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو لعشرات الطلاب والطالبات اللبنانيين في كلية العلوم بالجامعة اللبنانية في منطقة الحدث ببيروت وهم يرددون عبارات تمجد علي خامنئي الذي بدت صورته معلقة في أحد ردهات الكلية،

    وبحسب ما تابعته “وطن” ووجدته منشوراً على صفحة “هويتي-كلية العلوم” في موقع “فايسبوك” فإن الاحتفال مخصص لتأدية قسم اليمين والولاء للسيد علي الخامنئي، اذ أُرفق الشريط الذي بلغت مدته دقيقتين وأربعين ثانية بعبارة ”من كلية الشهداءِ نرتدي ثوب الفداءِ لعلي الخامنائي”.

    وبدا طلاب الكلية في الشريط وهو يرفعون أيديهم عالياً ويصرخون “نحن أصحاب الخميني وهتفنا بالولاء لعلي الخامنئي” وبدا وراء الطلاب عشرات الطالبات بلباسهن الأسود.

    ويتابع الطلاب قائلين:”هذه الأرواح تشهد سيدي يا ابن محمد” ثم يمد الطلاب أياديهم إلى الأمام وهم يرددون: “نرتدي ثوب الفدائي لعلي الخامنئي” مع حركات التطبير والضرب على الصدر المعروفة.

    ويتابعون:”نحن أنصار العقيلات نطلب من رب السماء لعلي الخامنائي إنها كل الحكاية نحن عشاق الولاية وهتفنا بالدعاء لعلي الخامنائي”.

  • تصدرها سلمان والسيسي وأردوغان.. “مراسلون بلا حدود” تعلن عن قائمة “صيادي حرية الصحافة”

    تصدرها سلمان والسيسي وأردوغان.. “مراسلون بلا حدود” تعلن عن قائمة “صيادي حرية الصحافة”

    أصدرت “مراسلون بلا حدود” اليوم قائمة مظلمة تضم “نبذة عن سيرة 35 من رؤساء الدول والسياسيين والزعماء الدينيين والمليشيات والمنظمات الإجرامية التي تفرض رقابة جاثمة على الصحافيين أو تزج بهم في السجون تصل إلى القتل”، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم ضد الصحافيين الذي يُصادف في 2 نوفمبر/تشرين الثاني.

     

    وضمت قائمة المنظمة رئيس النظام السوري بشار الأسد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمرشد الإيراني علي خامنئي، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والرئيس الصيني تشي جان بينغ، وملك البحرين حامد بن عيسى الخليفة، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والرئيس السوداني عمر البشير وسالفا كير رئيس جنوب السودان، والحوثيين في اليمن ومنظمة “الشباب” و”طالبان” وتنظيم الدولة الإسلامية وآخرين.

     

    وأوضحت المنظمة أنّ “القائمة ليست شاملة، إلا أنها تسلط الضوء على صيادي حرية الصحافة الذين “تألقوا” أكثر من غيرهم بين عامي 2015 و2016″.

     

    واستعرضت المنظمة سجل كل “صياد” من صيادي حرية الصحافة، مسلطة الضوء على أبرز تقنياتهم في الهجوم والأسلحة التي يستخدمونها والأساليب التي يلجؤون إليها والأهداف المفضلة لديهم، والخطاب الرسمي المعتمد في تكميم وسائل الإعلام.

     

    وأشارت المنظمة إلى أنّ البعض يلجأ إلى التعذيب والقتل عبر “أجنحته المسلحة”، بينما يفضل البعض الآخر الاعتقالات الجماعية والاحتجاز التعسفي. وهناك فئة أخرى تستعين بطرق ملتوية ووسائل أكثر مكراً، من خلال قوانين مكافحة الإرهاب تارة وتوجيه تهمة القدح في الذات الملكية تارة أخرى، أو باللجوء إلى أساليب الخنق المالي مثلاً.

     

    وقال الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود” كريستوف ديلوار إن قائمة الصيادين المفترسين تضم “أولئك الذين يدوسون بأقدامهم على حرية الصحافة ويرتكبون أبشع الجرائم ضد الصحفيين، دون أي حرج”، مضيفاً أن “وضع حد لدوامة الإفلات من العقاب يقتضي تعيين ممثل خاص لدى الأمم المتحدة لتوفير حماية أفضل للصحافيين”.

     

    وأوضحت المنظمة أنّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يُعدّ من هواة الاعتقالات الجماعية والاحتجاز التعسفي. “فمنذ انتخابه عام 2014 في أعقاب الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد في 3 يوليو/تموز 2013، لا يتوانى نظامه عن اضطهاد كل من يشتبَه في ارتباطه بجماعة الإخوان المسلمين، سواء من قريب أو من بعيد”، بحسب التقرير.

  • أمير سعودي يعلق #بعد اعتراض_صاروخ_باتجاه_مكه: مين يولع في لحية خامنئي؟

    أمير سعودي يعلق #بعد اعتراض_صاروخ_باتجاه_مكه: مين يولع في لحية خامنئي؟

    شنَّ الأمير السعودي، خالد آل سعود، هجوما عنيفا على المرشد الإيراني علي خامنئي، واصفا إياه بأ”عدو الله”، على إثر إطلاق صاروخ باليستي على مكة من قبل الحوثيين الموالين لإيران في اليمن.

     

    وقال خالد آل سعود في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ” #اعتراض_صاروخ_باتجاه_مكه يا ليت من يصب ” بنزين ” على هالعمامة ، ويولع في لحيتك يا عدو الله .. لعنة الله عليك دنيا وآخرة”.

  • قارئ القرآن في بيت “خامنئي” مُغتصب 19 طفلاً يُهدد بفضح 100 مسؤول “مثلي الجنس”!

    قارئ القرآن في بيت “خامنئي” مُغتصب 19 طفلاً يُهدد بفضح 100 مسؤول “مثلي الجنس”!

    هدّد قارئ القرآن في بيت المرشد الأعلى الإيراني، محمد كَندُم نجاد طوسي المعروف بـ(سعيد طوسي)، في جريمة اغتصاب 19 من طلابه الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً خلال السنوات الماضية، بأنه إذا تمت محاكمته، سيفضح أمر 100 آخرين من مسؤولي النظام ويجرّهم إلى المحكمة بتهمة المثلية الجنسية.

     

    ورغم محاولة طهران “لملمة” الفضيحة التي تفجرت منذ العام 2012، إلا أنها وجدت طريقها للانتشار في وسائل الإعلام الغربية، بعد شهادات ثلاثة من الضحايا لشبكة (صوت أميركا ـ الفارسي).

     

    وقرر ثلاثة من الضحايا اللجوء إلى الإعلام الخارجي الفارسي وكشف ما جرى لهم على يد سعيد طوسي، الذي يقال في تعريفه إنه سافر لأكثر من 20 بلداً في العالم بهدف “نشر الثقافة القرآنية” وفاز بالمركز الأول في مسابقات قراءة قرآن عالمية، من بينها في سوريا وماليزيا.

     

    وفي برنامج تلفزيوني بثته “صوت أميركا الفارسي”، كشف الضحايا أنهم يمتلكون أدلة مكتوبة وصوتية تشير بوضوح على ما قام به “قارئ قرآن بيت المرشد”، حيث يعترف بخط يده أنها “غلطة” لن يقوم بتكرارها ثانية.

     

    وبحسب تسجيل صوتي نشره برنامج “صفحه آخر”، يقول سعيد طوسي إن المرشد خامنئي على علم بالملف واتفق مع رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني بلملمة الموضوع حفظاً لهيبة واعتبار “المؤسسة القرآنية” في البلاد.

     

    وقال أحد الضحايا وهو الحائز على المرتبة الأولى لقراءة القرآن في السنوات الماضية إن طوسي قام باغتصابه عندما رافقه في سفر خارجي للمشاركة في مسابقات قرآن، حيث كان من المقرر أن يحجز غرفتين منفصلتين في الفندق، لكنه تفاجأ أن طوسي تعمد حجز غرفة واحدة ارتكب فيها جريمته ضد طفل لم يتعد حينها الـ12 من عمره.

     

    وقال الضحية الثاني، الذي لم يكشف البرنامج عن اسمه مكتفياً بشهادته الصوتية، إنه بعث رسالة عبر الهاتف يسأل من خاله سؤالاً يرتبط بطريقة القراءة، لكن طوسي طلب منه أن يأتي إلى البيت حتى يقوم بتعليمه وهناك “حدث ما لم يكن في الحسبان”، وفق وصفه.

     

    كما أكد الضحايا أنهم أوصلوا شكواهم إلى مسؤولين في بيت المرشد بعد نصيحة مقربين لهم، لكنّ المسؤولين اكتفوا بأخذ “رسالة توبة” اعترف طوسي من خلالها بأنه لن يقوم بتلك الأعمال مرة أخرى.

  • بتوجيه من خامنئي: سياسيو إيران ينفتحون على الغرب وجنرالاتها يوسعون نفوذها في سوريا والعراق

    بتوجيه من خامنئي: سياسيو إيران ينفتحون على الغرب وجنرالاتها يوسعون نفوذها في سوريا والعراق

     

    يبدو أن إيران تتحرك بقوة لتوسيع نفوذها الإقليمي، وفي الوقت نفسه، كما وعد أنصار صفقة الاتفاق النووي، تنفتح طهران ببطء على الغرب بعقد الصفقات مع الشركات الغربية والترحيب بحشود من السياح الأوروبيين وتخفيف بعض القيود الاجتماعية على شعبها، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”.

     

    ورأت أن ما يبدو أنه تناقض محير هو في الواقع مدروس بعناية، حيث تبنى مرشدها خامنئي والدائرة المحيطة به سياسة المسارين: مرونة مع الغرب وقبضة مشددة في مناطق التوسع في بلاد العرب، حيث يوجه جنرالات إيران الحرب البرية في سوريا ويدرب مستشاروها ميليشيات شيعية للقتال في العراق وسوريا، كما إن الأسلحة الإيرانية وغيرها من أشكال الإسناد تدعم بها المتمردين الحوثيين في اليمن.

     

    وفي الوقت الذي يُكثر مرشد إيران من توجيه الانتقادات ضد الولايات المتحدة، واعدا أنه لن يكون هناك تليين موقف تجاه “الشيطان الأكبر”، يفتح فيه الباب بهدوء أمام رأس المال والخبرة الغربية.

     

    ونقل كاتب التقرير من طهران عن “سعيد ليلاز”، وهو خبير اقتصادي ومحلل سياسي مقرب من حكومة الرئيس روحاني، قوله معترفا: “هي جزء من سياسة جديدة لإظهار قوتنا، ولكن أيضا للوصول إلى الغرب”، موضحا: “الهدف منهما هو تعزيز قوة بلدنا وزيادة نفوذنا. وأما عن التناقض؟ فما نقوم به هو ما كانت تقوم به أمريكا بالضبط منذ عقود”.

     

    ويقول الكاتب إنه ليس هناك شك في أن إيران تبذل مزيدا من القوة في المنطقة. على ساحات القتال في سوريا، يقاتل المستشارون الإيرانيون و”المتطوعون” –من الميليشيات الشيعية- ويموتون جنبا إلى جنب مع القوات الحكومية السورية لطرد الثوار من حلب. وقرب الموصل، العراق، يتلقى الحشد الشعبي، اسم آخر للعشرات من الميليشيات الشيعية، التوجيه من “مستشاري” الحرس الثوري الإيراني.

     

    وأشارت إلى أن وجهة نظر خامنئي تتمثل في بناء علاقات اقتصادية مع الدول الغربية دون التأثر بنفوذها السياسي المحتمل أو سياستها الاستعمارية الجديدة، كما قال خامنئي: “ينبغي أن نكون مثل الصين، لديها علاقات اقتصادية مع الغرب، ولكن من دون تمكينهم من النفوذ السياسي”.

     

    وأفاد الكاتب أن إيران قامت بتخفيف القيود على تأشيرات الدخول إلى البلاد وعلى الاستثمار الأجنبي، وأن السفراء الإيرانيين ينشطون بأنحاء العالم ويروجون للاستثمار في بلادهم.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن إيران تبحث عن الخبرة والمعرفة الغربية، وأنها تسعى إلى تطوير اقتصاد بلادها، بينما تواصل بسط نفوذها في المنطقة.

     

    وأضافت أن خامنئي يطلق تصريحات علنية معادية للولايات المتحدة لطمأنة أنصاره من المتشددين، وأنه صرح الأسبوع الماضي بأن المشاكل بين إيران والولايات المتحدة لن تُحل. وأشارت إلى أن خامنئي يطلق تحذيرات متكررة بأن تنظيم الدولة الإسلامية يمثل في جوهره تهديدا سنيا ضد إيران الشيعية، وأنه يدعو إلى مقاتلة تنظيم الدولة في سوريا قبل أن تضطر إيران إلى مواجهته داخل مدنها مثل كرمنشاه وهمدان.

     

    ورأى كاتب التقرير أن المغامرات العسكرية للبلاد تبدو بعيدة كل البعد عن الحياة اليومية لكثير من الإيرانيين، وأن الإيرانيين يؤيدون الرأي الذي يقول إنه يجب أن تبقى بلادهم قوية ومؤثرة.

     

    وأشارت إلى أن خامنئي غالبا ينتقد الاتفاق النووي على العلن، لكن المتشددين ببلاده يعرفون أنه كان مهندس الاتفاق، وأضافت أنه لم يتوقف عن مناقشات شراء طائرات مدنية أميركية، مما يعني علاقات تجارية واسعة النطاق مع الولايات المتحدة.

     

    وكشف الكاتب أن كثيرا من القضايا التي تُطرح في إيران مُوجهة للاستهلاك المحلي، ونسب إلى محللين قولهم إن كلا من انفتاح إيران الجزئي على الغرب وتورطها في صراعات المنطقة أمران صادران بتوجيه من خامنئي. وأن على الغربيين ألا يأملوا في تغييرات عميقة وكبيرة بإيران، وفقا لما نقلته الصحيفة عن أحد الباحثين الإيرانيين.

  • خامنئي يصف العمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين بـ”أسوأ أنواع الإرهاب”

    خامنئي يصف العمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين بـ”أسوأ أنواع الإرهاب”

    اتهم المرشد الإيراني علي خامنئي، الحكومة السعودية، بارتكاب “أسوأ أنواع الإرهاب”، من خلال العمليات العسكرية التي يشنها التحالف العربي، بقيادة السعودية، في اليمن.

     

    وأضاف آية الله علي خامنئي، خلال استقباله رئيس فنلد، ساولي نينيستو، إن ” الإرهاب ليس فقط هو ما ترتكبه المجموعات الإرهابية غير الرسمية، بل إن المجازر الجماعية التي ترتكبها بعض الدول، كالهجمات السعودية على قاعة العزاء في اليمن، وقتل وجرح المئات، تشكل أسوأ أنواع الإرهاب”.

     

    وانتقد خامنئي، ما قال إنه “غياب الإرادة الحقيقية في العالم، لمواجهة ذلك (الإرهاب) على الرغم من مضي عام وسبعة أشهر على ذلك”.

     

    ووصف خامنئي موقف بلاده من حل الأزمة السورية، بأنه “منطقي ومبني على أساس الوقوف إلى جانب الشعب والحكومة الشرعية في سوريا”، مضيفاً أن “أمريكا وبعض الدول تضغط لأجل تغيير الحكومة السورية، بينما أنه لأجل إنهاء الحرب في سوريا، ينبغي أولاً تحديد البادئ بالحرب، والعوامل التي أدت إلى اشعالها”.

     

    وأكد خامنئي أن “أمريكا وبعض الدول غير جادة في محاربة الإرهاب، بل تسعى لتحقيق مصالحها”، وقال : “هي لا تفكر باقتلاع الإرهاب من جذوره لا في العراق ولا في سوريا”.

     

    وأعرب خامنئي عن أسفه لما سماه، عدم استقلالية الأمم المتحدة في عهد أمينها العام المنتهية ولايته بان كي مون، آملاً أن يحافظ الأمين العام الجديد على استقلال هذه المنظمة الدولية.

  • “هاجم إيران وخامنئي” .. “القرني” يُعيد نشر فيديو “شيلة” بختام تدريب قوات سعودية بالصين

    “هاجم إيران وخامنئي” .. “القرني” يُعيد نشر فيديو “شيلة” بختام تدريب قوات سعودية بالصين

    أعاد الداعية الإسلامي، عائض القرني، نشر مقطع فيديو يظهر اختتام مناورات القوات الخاصة السعودية في الصين على الشيلة التي كتبها الداعية بعنوان “لبيك يا سلمان،” والتي يهاجم فيها إيران وخامنئي.

     

    ويتحدث القرني في شيلته عن الجيش السعودي، حيث يقول في كلمات الشيلة: “يا ابن سعود اضرب بنا مل الحسام من الغماد.. روس المجوس ندوسها وخشومها واذيالها.. عمايم سودا وما تحت السواد إلا سواد.. الله يسود وجه خامنئي كبير أنذالها.”

     

     

  • فضيحة.. قاريء القرآن في بيت “خامنئي” يغتصب طلابه والنظام يكتفي بـ”رسالة توبة”

    فضيحة.. قاريء القرآن في بيت “خامنئي” يغتصب طلابه والنظام يكتفي بـ”رسالة توبة”

    في فضيحة جديدة أشعلت الرأي العام الإيراني، قرر ضحايا اغتصاب مارسه سعيد طوسي، قارئ القرآن الأول في إيران والمعروف بـ”قارئ بيت المرشد” و”النموذج” الذي أوصى خامنئي الاقتداء به، بعد محاولة المحاكم الإيرانية لملمتها بأمر من مقربي المرشد والسلطات القضائية العليا.

     

    وتعود الفضيحة إلى قيام سعيد طوسي، 46 عاماً، ممثل إيران في مسابقات القرآن الدولية والفائز بمرتبتها الأولى داخلياً وخارجياً، والمقرب للمرشد علي خامنئي، اغتصب خلال الأعوام الماضية سبعة من طلابه الأطفال تتراوح أعمارهم بين الـ12 و الـ14 عاماً.

     

    وقرر ثلاثة من الضحايا اللجوء إلى الإعلام الخارجي الفارسي وكشف ما جرى لهم على يد سعيد طوسي، الذي يقال في تعريفه إنه سافر لأكثر من 20 بلداً في العالم بهدف “نشر الثقافة القرآنية” وفاز بالمركز الأول في مسابقات قراءة قرآن عالمية، من بينها في سوريا وماليزيا.

     

    وفي برنامج تلفزيوني بثته “صوت أميركا الفارسي”، كشف الضحايا أنهم يمتلكون أدلة مكتوبة وصوتية تشير بوضوح على ما قام به “قارئ قرآن بيت المرشد”، حيث يعترف بخط يده أنها “غلطة” لن يقوم بتكرارها ثانية.

     

    وبحسب تسجيل صوتي نشره برنامج “صفحه آخر”، يقول سعيد طوسي إن المرشد خامنئي على علم بالملف واتفق مع رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني بلملمة الموضوع حفظاً لهيبة واعتبار “المؤسسة القرآنية” في البلاد.

     

    وقال أحد الضحايا وهو الحائز على المرتبة الأولى لقراءة القرآن في السنوات الماضية إن طوسي قام باغتصابه عندما رافقه في سفر خارجي للمشاركة في مسابقات قرآن، حيث كان من المقرر أن يحجز غرفتين منفصلتين في الفندق، لكنه تفاجأ أن طوسي تعمد حجز غرفة واحدة ارتكب فيها جريمته ضد طفل لم يتعد حينها الـ12 من عمره.

     

    وقال الضحية الثاني، الذي لم يكشف البرنامج عن اسمه مكتفياً بشهادته الصوتية، إنه بعث رسالة عبر الهاتف يسأل من خاله سؤالاً يرتبط بطريقة القراءة، لكن طوسي طلب منه أن يأتي إلى البيت حتى يقوم بتعليمه وهناك “حدث ما لم يكن في الحسبان”، وفق وصفه.

     

    كما أكد الضحايا أنهم أوصلوا شكواهم إلى مسؤولين في بيت المرشد بعد نصيحة مقربين لهم، لكنّ المسؤولين اكتفوا بأخذ “رسالة توبة” اعترف طوسي من خلالها بأنه لن يقوم بتلك الأعمال مرة أخرى.

  • كل ما تريد ان تعرفه.. “خليفة خامنئي”: رجل دين ذو مؤهلات علمية ضعيفة وحليف للحرس الثوري

    كل ما تريد ان تعرفه.. “خليفة خامنئي”: رجل دين ذو مؤهلات علمية ضعيفة وحليف للحرس الثوري

    كثيراً ما يُقَال إن العائق الأهم أمام تبني إيران لسياسات أكثر براغماتية هو المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي، وأن فور خروج خامنئي العجوز من المشهد، سيقوم خلفاؤه بتبني المبادئ العالمية السائدة.

     

    وحينها لن تضطر إيران للقلق بشأن القيود المفروضة بسبب الاتفاق النووي، لأن النظام الإسلامي بعد تجديده سيجد أن الاندماج في النظام العالمي شيئًا مغريًا جداً يصعب أن تتخلى عنه طهران في مقابل امتلاكها للأسلحة النووية.

     

    المشكلة الوحيدة التي من الممكن أن تواجه هذه التوقعات هي أن المرشح الذي يسعى خامنئي والحرس الثوري لجعله يشغل منصب المرشد الأعلى لإيران يُعّد واحداً من الأعضاء الأكثر رجعية بالنخبة الحاكمة في إيران.

     

    فإبراهيم رئيسي –المرشد الأعلى القادم المحتمل لإيران– من الممكن أن يكون الشخص الوحيد في الجمهورية الإسلامية الذي يمكنه أن يحل محل خامنئي، بحسب تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية التي لفتت إلى أنّ إبراهيم رئيسي يبلغ من العمر 56 عاماً، وينحدر كخامنئي من مدينة مشهد. فبعد فترة قضاها بالمعهد الديني، أمضى ابراهيم رئيسي بقية حياته بالأجهزة الخاصة بإنفاذ القانون بالجمهورية الإسلامية، حيث شغل منصب المدعي العام، ومديراً لمكتب التحقيقات العام، والمدعي الرئيسي بالمحكمة الخاصة برجال الدين والمسؤولة عن تأديب الملالي الذين يحيدون عن النظام الرسمي.

     

    ويشتهر أيضاً بخدمته كعضو بـ”لجنة الموت”، التي أشرفت في صيف عام 1988 على المجزرة التي تم فيها إعدام آلاف السجناء السياسيين بتهم ملفقة.

     

    مؤهلات ضعيفة

    كان يُعتَقد أن منصب المرشد الأعلى يجب أن يشغله أحد رجال الدين المعروفين بالثقافة وسعة الاطلاع في أمور الدين. ولكن المؤهلات الضعيفة لخامنئي في هذا الشأن قد مهدت الطريق لشخص ربما أكثر ضعفاً، أمضى حياته العملية يحيك المؤامرات في أحلك أركان النظام الإيراني، حسب تعبير الصحيفة الإيرانية.

     

    تلائم خلفية وخبرة ابراهيم رئيسي مهمة الحرس الثوري الإيراني بخصوص سحق المعارضة. ففي مقابلة حديثة، قال محمد جعفري –قائد الحرس الثوري الإيراني– إن النظام في إيران منذ عام 2005 أصبح يرى أن التمرد المحلي يشكل تحدياً لبقاء النظام أكبر من الضغوط الخارجية. وبهذا، على الخليفة الأمثل لخامنئي ألا يشارك فقط الحرس الثوري في وجهة نظرهم، ولكن أيضاً يجب أن يمتلك علاقات وطيدة مع الأجهزة الأمنية والنظام القضائي في إيران. ويبدو أن الحرس الثوري قد وجد رجله المنشود. فرئيسي حالياً يتم وصفه من قبل الحرس الثوري بحامي النظام ومنفذ إرادته.

     

    15 مليار دولار

    ويُعتَبَر خامنئي من الداعمين الرئيسيين لإبراهيم رئيسي. فقد عينه خامنئي مؤخراً سادناً للعتبة الرضوية المقدسة، إحدى أكبر المؤسسات الخيرية في إيران، والمسؤولة عن ضريح الإمام الرضا في مدينة مشهد الذي يزوره ملايين الحجاج كل عام، والتي تدير كذلك عدداً كبيراً من الشركات ومساحات واسعة من الأراضي.

     

    من الصعب تقييم حجمها بدقة، ولكن تُقَدَّر قيمة الوقف الذي تسيطر عليه المؤسسة بـ15 مليار دولار. تعيين رئيسي بهذا المنصب لا يعزز فقط من صورته في إيران، ولكنه يضع أيضاً تحت تصرفه كميات ضخمة من الأموال يمكن له أن يستخدمها لتوسيع شبكة داعميه وناخبيه. وبهذا، يكون خامنئي قد فتح أبواب العالم المظلم للثروة المالية الإيرانية على مصراعيه أمام رئيسي.

     

    لا نريد التحوّل إلى صين أخرى

    القضية الأهم بالنسبة لخامنئي وحرسه الثوري ليست فقط بقاء النظام الإيراني، ولكن أيضاً الحفاظ على قيمه الثورية، فهم مصممون على ألا تتحول إيران إلى صين أخرى. كما ذكر تقرير هافنتغون بوست نقلاً عن واشنطن بوست.

     

    فقد رأوا كيف تخلت بكين عن إرثها العقائدي لأجل التجارة. وانتفاضة عام 2009 ربما تكون ذكرى باهتة بالنسبة لواشنطن، ولكنها كانت حدثاً فاصلاً بالنسبة للحرس الثوري. ولهذا، يتم تحويل إيران تحت قيادة خامنئي إلى دولة بوليسية. والتطور المنطقي لكل هذه التطورات هو مرشد أعلى يأتي من قلب الأجهزة القمعية الإيرانية، حسبما تقول الواشنطن بوست

     

    تقضي الإجراءات الرسمية في إيران بأن يختار مجلس الخبراء الإيراني المرشد القادم، ولكن في الواقع فإن هذا القرار يتم صناعته الآن في الكواليس. ربما يكون حسن روحاني الرئيس الحالي هو محل إعجاب أميركا وأملها في نظام معتدل في إيران، ولكنه مجرد مُشَاهِد حالياً في هذه المسرحية الهامة المتعلقة بالسلطة في إيران.

     

    فخامنئي والحرس الثوري يرون أن المرشد القادم سيتولى السلطة في وقت حرج، ولذلك عليه أن يشاركهم ولعهم بنظريات المؤامرة، وأن يظهر الاحتقار للغرب، وأن يكون مستعداً لسفك الدماء باسم النظام. ليس على المرشد القادم فقط أن يؤمن بالفكر القمعي للسلطة الدينية الإيرانية، ولكن يجب أن يأتي أيضاً من قلب الجهاز الأمني القمعي في إيران.

     

    لا يوجد في إيران من يمتلك هذه المقومات أكثر من ابراهيم رئيسي. فيبدو أنه الشخص المناسب في الوقت المناسب.

  • خامنئي: طلبت من نجاد عدم الترشح للانتخابات الرئاسية و “على المؤمن أن يقول لأخيه ما يراه”

    خامنئي: طلبت من نجاد عدم الترشح للانتخابات الرئاسية و “على المؤمن أن يقول لأخيه ما يراه”

    أوصى المرشد الايراني علي خامنئي, الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد “دون تسميته” بعدم خوض الانتخابات الرئاسية القادمة قائلاً “إن ترشحه ليس في مصلحة البلاد”.

     

    ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن خامنئي قوله في مستهل  جلسة تدريس فقه الخارج صباح الاثنين: ” إن شخصا جاء الي وأنا قلت له بأنني لا أرى المصلحة في أن يخوض القضية الفلانية نظرا لمصلحته الشخصية ومصلحة البلاد” وهذا أمر عادي وعلى المرء أن يقول لأخيه المؤمن ما يرى ويدرك ويعتقد بأنه لصالح أخيه المؤمن.

     

    وأضاف: “نحن على علم بأوضاع البلاد أكثر من معظم الأشخاص ونعرف الأشخاص الذين التقيناهم مئات المرات ونظرا الى أوضاع البلاد يوصي المرء شخصا ما بأنه اذا دخل هذا المعترك فهذا يحدث شرخا في البلاد والشرخ يضر بالبلاد “.

     

    ولفت إلى ضرورة التنبه واليقظة أمام مخططات ومؤامرات الأعداء الذين يراقبون بدقة ما يجري في إيران من أجل قطع الطريق أمام استغلال الأعداء لما يجري.