الوسم: خامنئي

  • خامنئي يصعد ويطالب المسلمين بإدارة الحرمين: “آل سعود لا يعرفون الله وعديمو الضمير”

    خامنئي يصعد ويطالب المسلمين بإدارة الحرمين: “آل سعود لا يعرفون الله وعديمو الضمير”

    هاجم المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، الاثنين، المملكة العربية السعودية، واتهم حكامها بأنهم لا يعرفون الله وعديمو الضمير، ودعا المسلمين إلى التفكير جديا بإدارة الحرمين الشريفين، حسبما نقلت عنه وكالة “تسنيم” الإيرانية.

     

    وفي كلمة وجهها إلى حجاج بيت الله الحرام، قال خامنئي، إن “الحكام السعوديين الذين صدّوا هذه السنة عن سبيل الله والمسجد الحرام، وسدّوا الطريق عن بيت الحبيب، على الحجاج الإيرانيين الغيارى المؤمنين. هم ضالون مخزيّون يعتبرون بقاءهم على عرش السلطة الظالمة رهنا بالدفاع عن مستكبري العالم، وبالتحالف مع الصهيونية وأمريكا، وبالسعي لتحقيق مطالبهم، ولا يتورّعون في هذا السبيل عن أي خيانة”.

     

    وأضاف: “تمضي اليوم قرابة السنة على أحداث منى المدهشة، التي قضى فيها عدة آلاف نحبهم مظلومين في يوم العيد، وبثياب الإحرام، تحت الشمس، وبشفاه ظامئة. وقبل ذلك بفترة وجيزة تضرّج عددٌ من الناس في المسجد الحرام بدمائهم وهم في حال عبادة وطواف وصلاة. الحكام السعوديون مقصّرون في كلا الحادثتين، و هذا شيء أجمع عليه كل الحاضرين والمراقبين والمحللين التقنيين”.

     

    وأردف خامنئي: “وقد طرحتْ ظنونٌ من قبل بعض المختصين حول عمدية الحادث. ومن المؤكد والقطعي وجود تعلل وتقصير في إنقاذ أرواح الجرحى الذين ترافقت أرواحهم العاشقة وقلوبهم المشتاقة في يوم عيد الأضحى مع ألسنتهم الذاكرة لله والمترنّمة بالآيات الإلهية”.

     

    واتهم مرشد إيران قوات الأمن السعودية بقتل جرحى الحجاج الإيرانيين، بالقول: “لقد زجّهم الرجال السعوديون المجرمون القساة القلوب مع الموتى في حاويات مغلقة، وقتلوهم شهداء بدل معالجتهم ومساعدتهم أو حتى إيصال الماء إلى شفاههم الظامئة”.

     

    وقال: “فقدت عدة آلاف من العوائل من بلدان مختلفة أحباءها، وفُجعت شعوبها. وقد كان هناك قرابة الخمسمائة شخص من الجمهورية الإسلامية بين هؤلاء الشهداء. ولا تزال قلوب العوائل جريحة مكتوية، ولا يزال الشعب حزينا غاضبا”.

     

    وتابع: “بدل أن يعتذر حكام السعودية ويبدوا ندمهم ويلاحقوا المقصّرين المباشرين في هذه الحادثة المهولة قضائيا، فقد تملّصوا بمنتهى الوقاحة وعدم الخجل حتى من تشكيل هيئة تقصّي حقائق دولية إسلامية. وبدل الوقوف في موضع المتهم فإنهم وقفوا في موضع المدّعي، وأعلنوا بخبث واستهتار أكبر عن عدائهم القديم للجمهورية الإسلامية ولكل راية إسلامية مرفوعة ضد الكفر والاستكبار”.

     

    وزاد خامني: “أبواقهم الإعلامية، سواء كانت من الساسة الذين تعدّ تصرفاتهم حيال الصهاينة وأمريكا عارا على العالم الإسلامي، أم من مفتيهم غير الورعين وآكلي الحرام الذين يفتون علانية بخلاف الكتاب والسنة، أم من مرتزقتهم الصحافيين الذين لا يمنعهم حتى الضمير المهني من الكذب وصناعة الأكاذيب، تسعى عبثا إلى اتهام الجمهورية الإسلامية بحرمان الحجاج الإيرانيين من حجّ هذه السنة”.

     

    واسترسل: “الحكام المثيرون للفتن الذين ورّطوا العالم الإسلامي في حروب داخلية وقتل وجرح للأبرياء عن طريق تأسيس وتجهيز الجماعات التكفيرية الشريرة، وراحوا يغرقون اليمن والعراق والشام وليبيا وبلدان أخرى بالدماء، هم متلاعبون سياسيون لا يعرفون الله، و يمدون يد الصداقة إلى الكيان الصهيوني المحتل، مغمضين أعينهم عن آلام الفلسطينيين ومصائبهم المهلكة، وينشرون مديات ظلمهم وخيانتهم إلى مدن البحرين وقراها”.

     

    وبحسب قوله، فإن “الحكام عديمي الدين والضمير الذين خلقوا فاجعة منى الكبرى، وانتهكوا باسم خدمة الحرمين حرمة الحرم الإلهي الآمن، وقتلوا ضيوف الله الرحمن في يوم العيد في منى وفي المسجد الحرام قبل ذلك، يتشدّقون الآن بعدم تسييس الحج، ويتهمون الآخرين بالذنوب الكبرى التي ارتكبوها هم أو تسببوا بها”.

     

    وذكر خامنئي أنه “في هذه السنة أيضا تفيد التقارير بأنه فضلاً عن صدّ الحجاج الإيرانيين وحجاج بعض الشعوب الأخرى، فقد وضعوا حجاجَ باقي البلدان ضمن نطاق سيطرات ومراقبات غير معهودة بمساعدة الأجهزة التجسسية الأمريكية والصهيونية، وجعلوا بيت الله الآمن غير آمن على الجميع”.

     

    ودعا في ختام كلمته “العالم الإسلامي، سواء الحكومات أم الشعوب المسلمة، أن يعرف حكام السعودية، ويدرك بنحو صحيح حقيقتهم الهتّاكة غير المؤمنة التابعة المادية. على المسلمين أن لا يتركوا تلابيب الحكام السعوديين على ما تسبّبوا به من جرائم في كل العالم الإسلامي”، كما أن عليهم أن “يفكروا تفكيرا جادا بحل لإدارة الحرمين الشريفين وقضية الحج بسبب سلوكهم الظالم ضد ضيوف الرحمن. التقصير في هذا الواجب سيعرض الأمة الإسلامية مستقبلا لمشكلات أكبر”، وفق تعبيره.

  • حرب باردة بدأت تسخن بين السيستاني وخامنئي والدولارات تدخل على خطّ المواجهة

    حرب باردة بدأت تسخن بين السيستاني وخامنئي والدولارات تدخل على خطّ المواجهة

    كشفت تسريبات من داخل أروقة احد مراجع قم في إيران، الأربعاء، عن امتعاض العديد من مراجع قم من صهر علي السيستاني ووكيله المطلق في إيران.

     

    وقالت المصادر لوكالة “سكاي برس”، إن “هناك امتعاضا كبيرا لدى مراجع قم من جواد الشهرستاني صهر علي السستاني ووكيلة المطلق في إيران بسبب الهبات الذي يقوم بتوزيعها شهرياً على الطلبة العرب وغير العرب والتي تصل إلى ٥٠٠$ لكل طالب علم بالإضافة إلى الأشخاص المقيمين في إيران”.

     

    وأضافت أن “هذه الهبات هدفها جمع أتباع ومريدين إلى السستاني في قم خاصة وإيران عامة”، مؤكدة أن  تلك الهبات من تصدر ثقافة ولاية الفقيه”.

     

    وأشارت المصادر إلى أن “هذه الأموال أغلبها من الشعب العراقي وهو أحق بها من غيرة خاصة في هذه الظروف التي تمر بها البلاد” حسب وصفة.

     

    يذكر ان هناك تنافس غير معلن بين حوزة النجف المتمثلة في المرجع الأعلى علي السستاني ومرجعية قم المتمثّلة بالمرشد الأعلى علي الخامنئي والذي يمثل ولاية الفقية بخلاف مرجعية النجف التى لا تقر بولاية الفقية.

  • ناطق نوري: خامنئي يملك في ظل غياب المهدي كل الصلاحيات التي كانت للنبي

    ناطق نوري: خامنئي يملك في ظل غياب المهدي كل الصلاحيات التي كانت للنبي

    قال عضو مجلس خبراء القيادة الإيراني، ورئيس مكتب المفتش الخاص بمرشد الثورة، علي أكبر ناطق نوري، أمام الطلبة ورجال الدين الإيرانيين والأجانب، خلال افتتاح العام الدراسي الجديد لحوزة “إمام حسن” الشيعية في طهران، بأن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي “يمتلك في ظل غياب المهدي جميع الصلاحيات التي كان يمتلكها الرسول صلى الله عليه وسلم”.

     

    وجاء حديث نوري الذي يعد من ابرز الزعماء السياسيين في إيران خلال هجومه على الأصوات التي تنتقد التدخل العسكري الإيراني بسوريا، معتبرا المهاجمين فاقدين للبصيرة الدينية والسياسية، على حد تعبيره.

     

    وقال نوري: “إذا كان هناك فهم وبصيرة لن يلوم أحد المدافعين عن مقامات أهل البيت المقدسة في سوريا”، وتابع بأن الذين يتساءلون عن أهمية القتال في سوريا يفتقدون للفهم السياسي والديني.

     

    وأضاف: “الشعب الإيراني يعيش في حكومة يرأسها المرشد الأعلى، الذي يمتلك في ظل غياب المهدي جميع الصلاحيات التي كانت لدى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم”.

     

    وتابع: “إذا أردنا منع وإيقاف أعدائنا من التقدم باتجاه حدودنا، فإن مواجهتهم في الأماكن والمناطق البعيدة أفضل لنا والوقاية خير من العلاج”.

     

    وبرر نوري التدخل العسكري الإيراني في سوريا قائلا، إن الحرب في سوريا هي حرب إيران، وإن من يريد إسقاط الأسد يريد قطع الجسر بين إيران وحزب الله، وإن الدور سيكون على الحزب في حال سقط الأسد، وستكون إسرائيل على حدود إيران بعد ذلك.

     

    ويرى مراقبون للشأن الإيراني من الداخل، بأن التبرير الإيراني حول مشاركة الحرس الثوري بالحرب السورية، لم يعد يجدي نفعا أمام الأصوات الداخلية الرافضة للاستنزاف الاقتصادي والبشري  الإيراني في سوريا. وفق ما نقلت عنهم “عربي 21”.

     

    وبحسب أولئك المراقبين؛ أراد نوري القول إن خيار المشاركة في الحرب السورية جاء بأوامر مباشرة من المرشد خامنئي، الذي يمثل حكومة الرسول صلى الله وسلم في عصرنا هذا، وإن جميع خيارات المرشد خامنئي صحيحة وغير قابلة للنقد أو حتى النقاش بحسب ما ورد في حديثه.

     

    لكن الشعب الإيراني الذي يعيش أكثر من 30% منه تحت خط الفقر بحسب تصريحات المسؤولين الإيرانيين، والكلام لا يزال للمراقبين، “لا يهمه ما يحدث في اليمن أو سوريا أو لبنان، بل يريد التخلص من الأزمة الاقتصادية والبطالة والفقر الذي يعاني منه منذ نجاح الثورة الإيرانية عام 1979 وحتى الآن”.

  • منشق عن حزب الله: الخميني وخامنئي وحافظ الأسد هم من خططوا وقتلوا الإمام الصدر

    منشق عن حزب الله: الخميني وخامنئي وحافظ الأسد هم من خططوا وقتلوا الإمام الصدر

    “خاص-وطن” قال المغرّد الشهير “منشق عن حزب الله” إنّ من خطط و قتل الإمام موسى الصدر هو الخميني و الخامنئي بالإتفاق مع حافظ الأسد.

     

    وأضاف في تغريدة يتيمة رصدتها صحيفة “وطن” على حسابه الرسمي بموقع التغريدات القصيرة “تويتر” “الشيعي العربي اعمل نفسك ميت”.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/768223984668278784

    وظل اختفاء الإمام موسى الصدر لغزا محيرا منذ عقود، ووجهت أصابع الإتهام للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، لكن رواية جديدة ظهرت مؤخرا تقلب الوقائع رأسا على عقب.

     

    وفي شهر يناير الماضي، سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الضوء على كتاب سيصدر قريبا حول سقوط الشاه محمد رضا بهلوي وعلاقته باختفاء الزعيم الديني موسى الصدر.

     

    ويطرح الكتاب الذي يحمل عنوان “سقوط السماء.. البهلويون والأيام الأخيرة لامبراطورية إيران” فكرة أن رجال الدين الإيرانيين الذين أطاحوا بالشاه وعلى رأسهم زعيم الثورة آية الله روح الله الخميني، ربما رأوا في الشيخ الإمام الصدر تهديدا لهم.

     

    ووفقا لما ورد في الصحيفة فإن اتصالات سرية كانت قائمة بين الشاه وموسى الصدر، رغم التوتر الظاهري بينهما، وهذا ما يؤكد رغبة الشاه بعودة الصدر إلى إيران لإحباط طموحات الخميني، في الأشهر التي سبقت قيام الثورة.

     

    ويقدم الكتاب برهانا على انعدام الثقة بين الصدر والخميني، ويقول مؤلف الكتاب، البروفيسور في جامعة كولومبيا، أندرو كوبر، حتى الآن، وكما سترون في الكتاب، كانت الرواية أن موسى الصدر كان ضد الشاه ومع الخميني، لكن الكتاب يدحض هذه الرواية تماما.

     

     

    ويقول كوبر إن شاه إيران كان مستعدا للدخول في حوار مع موسى الصدر، مؤكدا أن كتابه يوفر معلومات لم يتم نشرها من قبل بشأن اتصالات بين الصدر والشاه، والتي تشمل تحذيرات أرسلها الصدر بشأن الخطابات التخريبية لآية الله الخميني في منفاه، كما تتضمن عرضا تم تقديمه في مطلع صيف 1978، قبل اختفاء الصدر بأسابيع، لمساعدة الشاه في كبح جماح الخميني.

     

     

  • ولعت بين ملالي طهران: ممثل خامنئي يصف روحاني بـ”الساذج” الّذي أذلّ الإيرانيين

    ولعت بين ملالي طهران: ممثل خامنئي يصف روحاني بـ”الساذج” الّذي أذلّ الإيرانيين

    تعمقت الخلافات بين المسؤولين الإيرانيين بعد المواقف المتباينة الأخيرة للمرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني حول الاتفاق النووي.

     

    ووصف ممثل خامنئي، في مشهد أحمد علم الهدى، يوم الجمعة، روحاني، من دون الإشارة إلى اسمه، بـ”الساذج” لاعتقاده أن إيران نالت “العزة” في الاتفاق النووي.

     

    وجاء ذلك خلال تعليقه في خطبة الجمعة على المواقف السياسية التي شهدتها البلاد خلال الأسبوع الماضي، وفق ما نقلت عنه وكالات أنباء إيرانية.

     

    وعلى الرغم من دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ منذ أكثر من ستة أشهر ومضي عام على توقعيه، فإن الخلافات مازالت بين المسؤولين الإيرانيين مشتعلة.

     

    وكان روحاني دافع بشدة عن الاتفاق النووي في مناسبتين خلال الأسبوع الماضي ردا على انتقادات وجهها خامنئي الاثنين الماضي، قال فيها إن إيران لم تنتفع من تنفيذ الاتفاق النووي.

     

    وقال روحاني، الثلاثاء، إن الاتفاق النووي كان سببا في إعادة “العزة” للإيرانيين بعدما كانت يدها ممدودة أمام الآخرين في فترة العقوبات، مشيرا إلى قائمة من “الفوائد” التي حصلت عليها طهران بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

     

    وذكر روحاني أن الاتفاق النووي ساهم في عودة إيران إلى سوق النفط وإقامة علاقات اقتصادية مع الدول الأخرى وإنعاش النقل البحري وصناعة السيارات. وبسبب تأخير وعود روحاني في تحسن الأوضاع الاقتصادية تتعرض حكومته منذ فترة إلى ضغوط كبيرة من معارضي الاتفاق النووي.

     

    وكان روحاني ربط تحسين الوضع الاقتصادي بخروج إيران من الاتفاق النووي. من جانب آخر، المعارضون ينتقدون روحاني بسبب ما يعتبرونه تخلي إيران عن برنامجها النووي.

     

    في هذا السياق، قال علم الهدى إنه “يعرف رجلا ساذجا يقول إننا كسبنا العزة من الاتفاق النووي”، متسائلا: “هل العزة في فتح أسواقنا أمام منتجات شركة موضة إيطالية؟” بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

     

    وفق خطيب جمعة مشهد، فإن إيران لم تستفد من الاتفاق النووي سوى فتح “المئات” من وكالات شركات الموضة التي تريد “تحريف” الشباب الإيراني حسب زعمه.

  • “تقرير”: أضخم “قبر” في العالم.. الذهب لـ”الخميني” والجوع للإيرانيين

    “تقرير”: أضخم “قبر” في العالم.. الذهب لـ”الخميني” والجوع للإيرانيين

    لا يعدُّ ضريح “الخميني” في إيران ضريحاً عادياً يحوي قبر رجل يعده الإيرانيون رمزاً قومياً ودينياً فحسب، إذ يعد ذلك الصرح الضخم من أهم المواقع السياحية الدينية، التي يحرص الإيرانيون أن يكون مزاراً لهم ولزوار بلدهم.

     

    الإنفاق على ضريح الخميني، الذي يقع في مدينة طهران، فاق الوصف، فمنذ وفاته في عام 1989، بدأت الحكومة الإيرانية بتشييد ذلك الصرح الكبير، ودأبت على تجديد عمارته باستمرار، حتى إنها أنفقت عليه المليارات، فيما تعيش فئة كبرى من الإيرانيين بغالبيتهم حالة من الفقر والبؤس.

     

    وكلف بناء الضريح والمراكز الدعائية والدينية التابعة له، في أول سنتين من وفاته (1989) ملياري دولار، إلا أنه لا توجد تقارير تكشف المبالغ التي خصصت لهذه المقبرة خلال 24 سنة الماضية، وذلك بحسب موقع دويتشه فيلله الألماني.

     

    وينقل الزوار الأجانب لضريح الخميني، إعجابهم وانبهارهم بضخامة البناء، وفنون العمارة، ومساحة البناء الكبيرة، وهو ما لا يتوافر لأضرحة أخرى في العالم، أقيمت لشخصيات دينية أو سياسية أو اجتماعية.

     

    يقع الضريح والمصليات على مساحة 600 كيلومتر مربع، بحيث لا يوجد لها نظير في أي من الأبنية الدينية، سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو غيرها من المذاهب والديانات الأخرى.

     

    يقع على أطراف حرم الخميني 4 مآذن بارتفاع 91 متراً مطلية بالذهب، ويحمل الحرم 5 قباب، أكبرها معدنية تم طلاؤها بالذهب عام 2007، في حين أن الهيكل الصلب الأساسي للقبة المطلية بالذهب وزنه 340 طناً، وغطاؤه نحو 50 طناً، والقباب الأخريات غلفت بالكاشاني المزخرف، ويوجد للحرم أيضاً 5 مداخل من الشرق والغرب. وفق تقرير نشره موقع “الخليج اونلاين”.

     

    يوجد إلى جانب الضريح متحف يقع على مساحة 15 ألف متر مربع، يحمل الطابع الفرنسي في تشكيله، كما يتشكل المتحف من غرف بأعداد كثيرة مكسوة بالأحجار الكريمة، لا تحمل جدرانه أي مكان آخر للأعمال الفنية.

     

    وهناك معرض باسم “شهر آفتاب”، أي مدينة الشمس، من ضمن المجموعة، انتهى إنشاؤه في فترة رئاسة محمود أحمدي نجاد، ولأن المجموعة تضم إلى جانب هذا مستشفى، ومخفراً، وفنادق، وأسواقاً، ومحلات، ومنشآت ثقافية، وصالات، يبدو أن ثمة خطة لتحويلها إلى مدينة مذهبية على شاكلة المدن التاريخية الشيعية، مثل قم وكربلاء والنجف وغيرها.

     

    ويشمل مجمّع الأبنية الضخم متاجر، وجامعة، وفندق خمسة نجوم، ومستشفى، ومتحفاً، وباحة وقوف تتّسع لعشرات آلاف السيارات.

     

    – ملايين الفقراء

    وتستمر، وفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية، أعمال صيانة وتوسعة “الضريح” الذي ينفق على أعماله تلك مبالغ طائلة، في وقت يرزح ملايين الإيرانيين تحت خط الفقر؛ نتيجة لصراع غير متكافئ مع أغنياء السلطة، والبطالة والغلاء والتضخم، حيث بلغ عدد من يعيشون تحت هذا الخط، حسب موقع “ألف” التابع للنائب المتشدد “أحمد توكلي”، 15 مليون شخص، ولكن المصادر المستقلة تتحدث عن أرقام ضعف هذا الرقم في بلد سكانه 75 مليون نسمة.

     

    وسائل إعلام معروفة انتقدت الإنفاق الهائل على إعمار وتوسعة “الضريح”، وهو ما لاقى تأييداً واسعاً من قبل الإيرانيين.

     

    إذ لقيت صور نشرت على مواقع للتواصل الاجتماعي تظهر عمليات الإعمار تلك تفاعلاً كبيراً من قبل الإيرانيين، الذين أبدوا استياءهم من توجيه ملايين الدولارات على “الضريح”.

     

    وبحسب صحيفة “المونيتور” جرى مشاركة فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يذكّر المشاهدين بأن إنجاز المشروع استغرق أكثر من ربع قرن، مع عرض صور لجزء من الشعب يعيش أوضاعاً مزرية.

     

    وقال أحد أصحاب المتاجر في طهران بعد رؤية صور المقام الجديد: “لا ينفك المسؤولون يتحدثون عن الحاجة إلى خفض تكاليف المعيشة غير الضرورية، لكن انظر أين يتم إنفاق موازنة البلاد”.

     

    لم يكن مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي وحدهم من وجهوا الانتقادات لأعمال الترميم الضخمة، التي جرت في ضريح الخميني، فقد وصفت أيضاً عدّة صحف ومواقع إلكترونيّة محافظة المشروع بأنه يذكر بالقصور في “أفلام هوليوود”، أو “أساطير ملوك الفرس”.

     

    جذب النقاش حول المسألة أيضاً انتباه كثير من وسائل الإعلام الأجنبية، ونشر موقع “دويتشه فيله” الألماني مجموعة صور للمبنى، واصفاً إياه بـ”المقام الأكثر كلفة” في العالم.

     

    – هنا يرقد الخميني

    في طريقهم من المطار إلى الفندق، توجهت السيارات الخاصة التي تقل وفداً وزارياً لدولة جارة لإيران نحو ضريح “الخميني”.

     

    يقول أحد أعضاء الوفد، إنهم تفاجؤوا بوصولهم إلى مكان ضخم عرفوا أنه “هنا يرقد الخميني”، بحسب مرافقيهم، الذين فاجؤوهم بتلك الزيارة.

     

    وأضاف العضو في الوفد، طالباً عدم ذكر اسمه، أن تلك الزيارة وقعت قبل نحو عامين، وتبين أن تلك الإجراءات تقاليد رسمية يتبعها الإيرانيون مع ضيوفهم.

     

    ويعتقد كثير من الإيرانيين، لا سيما الجهات الرسمية، أن ضريح الخميني “مقام مبارك”، ولذلك يفدون إلى زيارته، ولأجل هذا الاعتقاد يتوجه أعضاء مجلس النواب بعد انتهاء أعمال أول جلسة يعقدونها، في دوراتهم التشريعية، إلى زيارة ضريح الخميني.

     

    يشار إلى أن الخميني، واسمه روح الله بن مصطفى بن أحمد الموسوي الخميني، رجل دين سياسي إيراني، من مواليد 24 سبتمبر/أيلول 1902، وتوفي في 3 يونيو/حزيران 1989. وكان كالأب الروحي لعدد من الشيعة داخل إيران وخارجها.

     

    قاد الثورة الإيرانية حتى أطاح بالشاه محمد رضا بهلوي، في 1979، وقاد الحكم في إيران، وفي عهده نشبت حرب بين بلاده والعراق من سبتمبر/أيلول 1980 حتى أغسطس/آب 1988، ورفض الخميني فيها الاستسلام للرئيس العراقي صدام حسين حينذاك، واستمرت الحرب سجالاً بين البلدين إلى أن وافق الخميني على قبول وقف إطلاق النار في 8 أغسطس/آب 1988، حين حققت القوات العراقية تقدماً ملحوظاً، ووصف الخميني قبوله وقف إطلاق النار بأنه “تجرع كأس السم”.

  • قيادي في “الحشد الشعبي”: نحن نتبع “الولي الفقيه” ولا نتبع ساسة العراق

    قيادي في “الحشد الشعبي”: نحن نتبع “الولي الفقيه” ولا نتبع ساسة العراق

    قال القيادي في ميليشيات الحشد الشعبي أبو آلاء الولائي، وهو الأمين العام لـ “كتائب سيد الشهداء، إحدى أهم فصائل الحشد، إن “الكتائب تشكيل عقائدي مرتبط بولاية الفقيه ولا يتبع الساسة العراقيين”، والولي الفقيه بمفهوم ميليشيات الحشد الشعبي العراقية هو المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.

     

    ووفقاً لموقع “السومرية نيوز”، فقد أكد الولائي في بيان أمس الاثنين أن “كتائب سيد الشهداء تشكيل عقائدي مرتبط بولاية الفقيه ولا يرتبط بمزاج وأهواء السياسيين في العراق”.

     

    وكانت ميليشيات الحشد الشعبي – المتهمة بارتكاب جرائم طائفية من قتل وتعذيب وخطف وتهجير ضد المدنيين السنة – أصبحت جزءاً من القوات المسلحة العراقية، بقرار من الرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وذلك في إطار الخطة الإيرانية التي صرح بها مسؤولون في طهران، والرامية إلى تشكيل “حرس ثوري عراقي” على غرار الحرس الثوري الذي حرس نظام ولاية الفقيه.

     

    خطاب طائفي

    وكان موقع الحشد الشعبي نقل كلمة للولائي، الأمين العام لـ “كتائب سيد الشهداء، باحتفال في بغداد أمس الاثنين، قال فيها إن صور أئمة الشيعة الموجودة في الشوارع وضعها الناس وفصائل المقاومة والحشد الشعبي وليس الحكومة”، محتجاً على وجود أسماء وصور الرموز السنية بقوله إن “هناك ساحات وشوارع وجامعات تسمى بأسماء قاتلي الأئمة المعصومين كشارع الرشيد وفندق ومسرح المنصور ومنطقة المنصور والأمين والمأمون وغيرها وليس هنالك شوارع باسم الشهداء”، على حد تعبيره.

     

    “هيومان رايتس” تندد

    كانت منظمة هيومان رايتس ووتش، لمراقبة حقوق الإنسان، قد نددت بغياب العقاب على القتل والتعذيب التي ارتكبتها هذه الميليشيات ضد المدنيين، وطالبت العراق بمنع ميليشيات الحشد الشعبي التي ارتكبت جرائم ضد المدنيين من المشاركة في عملية الموصل.

     

    وقالت المنظمة في بيان الأحد، إن هجمات “الحشد” على سنة عراقيين جرت فيها عمليات اختطاف وقتل العشرات من السنة، وتم هدم منازل ومساجد ومتاجر سنية الشهر الحالي، مشددة على أن هذه التصرفات قد ترقى إلى “جرائم حرب”، وسط نفي لقيادات الحشد الشعبي، الذين اتهموا المنظمة الحقوقية بعدم الحيادية والخضوع لضغوط أميركية”. حسب ما نشرته العربية نت.

     

    ووثّقت هيومان رايتس ووتش عمليات الإعدام السريع بلا محاكمة وحالات الإخفاء القسري والتعذيب وتدمير المنازل من قبل فصائل بالحشد الشعبي، خلال العمليات الأخيرة لاستعادة الأراضي من تنظيم “داعش” في الفلوجة.

     

    وقال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط: “ارتكبت الميليشيات التي تشكل جزءا من الحشد الشعبي مراراً انتهاكات مروعة كانت واسعة النطاق في بعض الحالات، آخرها في الفلوجة. لم تكن هناك عواقب، رغم وعود الحكومة بالتحقيق. على قادة العراق تجنيب المدنيين في الموصل الأذى الخطير من قبل الميليشيات التي سُجلت انتهاكاتها حديثا”.

     

    ورغم المطالبات الحقوقية والسياسية بعد إشراك الحشد الطائفي في العلميات لاستعادة الأراضي التي يحتلها تنظيم داعش الإرهابي، قال هادي العامري زعيم فيلق بدر، أحد أبرز فصائل الحشد، في بيان في 25 يونيو/حزيران: “إنّ الحشد الشعبيّ سيشارك في معركة تحرير الموصل، رغم أنف السياسيّين المعارضين لذلك”.

     

    ووفقا لهيومان رايتس ووتش، جاءت الانتهاكات في الفلوجة بعد العديد من الانتهاكات الواسعة النطاق من قبل الميليشيات التي كانت جزءا من الحشد الشعبي، بما فيه في ديالى، وحول آمرلي وتكريت.

  • أنور مالك: لو ملك السوريون أسلحة قوية لركع بوتين وبرك نتنياهو وانبطح خامنئي تحت أقدامهم

    أنور مالك: لو ملك السوريون أسلحة قوية لركع بوتين وبرك نتنياهو وانبطح خامنئي تحت أقدامهم

    “خاص-وطن” وجّه الكاتب والحقوقي الجزائري الدكتور أنور مالك رسالة إلى من يعادون مشروع إيران، قال فيها “أدعوهم لدعم ثورة سورية ففيها رجال لو ملكوا أسلحة قوية لركع #بوتين وبرك نتنياهو وانبطح خامنئي تحت أقدامهم فلا تخذلوهم”.

    وأضاف “مالك” إن عشت سأرى وإن رحلت فسجلوا عني بأن أطفال الشام الذين ظلموا كثيرا ستشرب إيران والذين معها من أقداحهم ظلمات أكبر تجعل أحفادها يلعنون أجدادهم.

    يذكر أن الكاتب والحقوقي الجزائري أنور مالك، هو رئيس المرصد الدولي لتوثيق وملاحقة جرائم إيران.

     

  • هذه هي المرأة التي تهدد عرش الولي الفقيه.. كيف تعلمت الشراسة وجرى اعدام عائلتها

    أطلت عدوة النظام الايراني الأولى مريم رجوي السبت, أمام حشود كبيرة في مؤتمر باريس الذي ضم ألوان المعارضة الإيرانية المختلفة, لتفضح سياسات الولي الفقيه كما يقال, مشيرة إلى أن نظام ولاية الفقيه يتستر على فشله بدعم مجازر الأسد، والمقاومون ضد نظام ولاية الفقيه يتزايدون ويتوسع انتشارهم وجناح خامنئي الذي كان يجهد للبحث عن متنفس للتهرّب من الأزمات، قد مني بالفشل” .

     

    مريم قجر عضدانلو الشهيرة بـ”مريم رجوي” أكبر معارضة للنظام الإيراني الحالي تقود منظمة “مجاهدي خلق” التي أسست لإسقاط نظام الشاه وأصبحت إحدى مكونات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي اختارها في 1993 رئيسة مقبلة لإيران في فترة انتقال السلطة إلى الشعب.

     

    ابنة الثانية وستين عاما شربت المقاومة السياسية مبكرا من أشقائها فهي جزء من أسرة معارضة بارزة، فتعرفت على منظمة مجاهدي الخلق عن طريق شقيقها الذي كان مسجونا في عهد الشاه في السبعينيات.

     

    وأعدمت أختها نرجس رجوي من قبل نظام الشاه، وفي عهد نظام الملالي أعدمت شقيقتها الصغرى معصومة رجوي وأعدم زوجها بعدها بحين.

     

    وهي مهندسة تعدين تخرجت في جامعة شريف الصناعية مسلمة شيعية تميل للعلمانية ويقدرها أهالي السنة لدافعها المستمر عنهم ضد الانتهاكات التي يتعرضون لها في إيران على يد النظام.

     

    وبدأت نشاطاتها مع المنظمة في الإطار الاجتماعي بالاتصال بأسر القتلى والسجناء السياسيين وبدأ نفوذها ونشاطها في الحركة الطلابية يزداد أكثر فأكثر.

     

    ورغم حجابها إلا أنها لا تلتزم بتعاليم الإسلام عموما فقد كانت زوجة لأحد أعضاء المكتب السياسي لمنظمة مجاهدي خلق الذي أنجبت منه بنت وانفصلت عنه وتزوجت مسعود رجوي رئيس المنظمة  حينها عقب 14 يوم فقط من الطلاق ولم تنتظر انقضاء العدة الشرعية والتي مدتها ثلاثة أشهر ، ولم تكن مريم محجبة حتى التحقت بالمنظمة وارتدته مراعاة لسلوك الإيرانيين. وفق ما ذكر موقع مصر العربية.

     

    وكان لزواج مريم من مسعود رجوي أثرا واضحا في زيادة حماستها الثورية فقد لقبت باسمه ولم تلقب باسم زوجها الأول فهو الذي انضم إلى صفوف حركة مجاهدي خلق الإيرانية عن عمر لا يتجاوز 19 عامًا، وكان من أوائل المعتقلين وحكم عليه بالإعدام، وخفف للمؤبد نتيجة الضغط الدولي، وأطلق سراحه من يناير 1979 عقب  هروب الشاه من إيران.

     

    ومع أن مريم  اتفقت مع نظام الفقيه في إسقاط حكم الشاه إلا أنه سرعان ما تحول نشاط مريم ورفقاها إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه الذي بدأ عهده في إيران على يد الإمام الخوميني 1979  أيضًا لافتقاره للديموقراطية التي تبحث عنه وقيامه على مبدأ الطائفية ومن أجل ضمان الحريات، وإلغاء عقوبة الإعدام، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين النساء والرجال.

     

    ونظرا لنشاطها في المجال الاجتماعي والحركة الطلابية كان لها دور بارز في استقطاب طلاب المدارس والجامعات وتنظيم الاحتجاجات في مختلف أحياء طهران ومنها تظاهرات عام 1981 الحاشدة.

     

    وكانت مريم قاب قوسين أو أدنى من دخول البرلمان حينما رشحتها المنظمة لدخول البرلمان وحصدها 250 ألف صوت ولكن نظام الخوميني  لم يكن ليسمح لأعضاء منظمة مجاهدي خلق التمثيل في البرلمان.

     

    وفي 1982 فرت مريم من إيران بسبب اتهام منظمتها بتنفيذ عمليات اغتيال  وانتقلت إلى العراق وانتقلت إلى باريس حيث أنه المركز السياسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

     

    ومنذ 1985 انضمت للقيادة العليا لمنظمة مجاهدي خلق وقادت مريم  من 1986 جميع الهجمات العسكرية ضد  النظام الإيراني و تقلدت القيادة العامة لجيش التحرير الوطني في العراق 1987 وأصبحت زعيمة منظمة مجاهدي خلق 1989  بجانب زوجها مسعود رجوي في المجلس الوطني للمقاومة الذي أقام في العراق منذ 1986.

     

    وكان لقيادة مريم رجوي للمنظمة أثرا في تكثيف النشاط النسائي في المنظمة وتقلدهم مناصب مهمة فتشكل النسوة في المنظمة عددا كبيرا يقترب للثلث.

     

    اضطرت في 1993 لمغادرة فرنسا حين اعتبرتها باريس شخصية غير مرحبا بها، لترافق زوجها في العراق، وعقب الغزو الأمريكي للعراق الذي فتح أبواب هذه الدولة للنفوذ الإيراني جردت المنظمة من الأسلحة، و اعتقلت رجوي ضمن 150 آخرين بالاشتباه بـ”التخطيط لأعمال إرهابية وتمويل الإرهاب وأفرج عنها فيما بعد وأسقط قضاة فرنسيون هذه الاتهمات بعد 11 عاما.

     

    واعتبرت مريم حينها الحكم “انتصار للعدالة والمقاومة” على “التعاون” بين فرنسا وإيران، وهي تقيم الآن في فرنسا.

     

    وتعرضت مريم رجوي للعديد من محاولات الاغتيال طول فترة عملها بمنظمة مجاهدي خلق فتم الهجوم على مقرها في إيران 1981 عقب شروع مجاهدي خلق في العمل المسلح ولكنها نجت من هذه الهجمات.

     

    وجرت عدة محاولات لاغتيال مريم رجوي لنسف مقرها في باريس أكثر من مرة متهمة الاستخبارات الإيرانية بذلك.

     

  • رؤساء 4 مصارف إيرانية طبقوا المثل العامي “دود المش منو وفيه” وهزوا عرش ملالي إيران

    قالت وكالة “إيرنا” الإيرانية الرسمية للأنباء إنه تمت إقالة 4 مدراء مصارف إيرانية حكومية بعد أن خضعت الرواتب المرتفعة التي يتقاضونها لانتقادات واسعة.

    ونقلت الوكالة عن مسؤول حكومي قوله إن وزير الاقتصاد استبدل مدراء مصارف “مهر إيران”، و”مللت”، و”رفاه”، و”صادرات” بناء على أمر أصدره الرئيس حسن روحاني.

    وكانت فضيحة تفجرت منذ شهرين تقريبا عندما نشرت لوائح برواتب عدد من المسؤولين الكبار في مؤسسات القطاع العام على الإنترنت.

    وتبين أن العديد منهم يتقاضون رواتب تبلغ عشرات أضعاف ما يتقاضاه المواطن الإيراني العادي. كما كانوا يتقاضون علاوات كبيرة وقروض بلا فوائد وفي بعض الحالات إعفاءات ضريبية.

    وجاء قرار الرئيس روحاني إقالة المدراء الأربعة بعد أسبوع من توجيه المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، آية الله علي خامنئي، رسالة إلى مجلس الوزراء مفادها أن “قضية الرواتب الخيالية تعد هجوما على قيمنا، وعلى الجميع التيقن بأن هؤلاء يمثلون شذوذا عن القاعدة. ولكن ينبغي عدم التلكؤ في معالجة هذه القضية، بل يجب متابعتها بجدية ويجب أن يحاط الشعب علما بنتائجها”.

    وكان مدير شركة التأمين المركزية المملوكة للدولة استقال الشهر الماضي بعد أن كشفت لوائح الرواتب المسربة أن بعض المدراء تقاضوا رواتب شهرية في مارس/آذار تجاوزت 28 ألف دولار أمريكي.

    وقالت الشركة حينئذ إن الرواتب كانت للشهر الأخير في السنة الإيرانية ولذا كانت أضخم من العادة.

    في غضون ذلك، علم أن مدير مصرف التجارة المملوك للدولة تقاضى راتبا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بلغ 230 ألف دولار. أما مدير صندوق التنمية الوطني الذي عينه الرئيس روحاني فيتقاضى 18.7 ألف دولار شهريا.

    وظهرت هذه المسألة في إيران في وقت ما يزال الاقتصاد الإيراني يعاني فيه من تأثير العقوبات الاقتصادية الغربية، رغم التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي في يوليو/تموز 2015، وبدء سريان الرفع الجزئي للعقوبات في يناير/كانون الثاني، حيث لا يزال النمو أقل من 1% والبطالة عند 11%.