الوسم: خامنئي

  • “شو إعلامي” جديد: خامنئي يمنح وسام الفتح لقادة قبضوا على البحارة الأمريكيين

    “شو إعلامي” جديد: خامنئي يمنح وسام الفتح لقادة قبضوا على البحارة الأمريكيين

    ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الأحد، إن الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي منح أوسمة لقادة في البحرية ألقوا القبض على بحارة أمريكيين دخلوا المياه الإقليمية الإيرانية هذا الشهر.

    ومنح خامنئي قائد بحرية الحرس الثوري وأربعة من القادة وسام الفتح لمشاركتهم في احتجاز زورقين تابعين للبحرية الأمريكية.

    وتمنح إيران وسام الفتح لأبطال الحرب، والقادة العسكريين، والساسة، منذ عام 1989 خاصة فيما يتعلق بالحرب الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن الماضي.

    وأطلقت إيران سراح البحارة الأمريكيين العشرة يوم 13 كانون الثاني/ يناير بعد يوم من إلقاء القبض عليهم على متن زورقين تابعين للبحرية الأمريكية كانا يقومان بدوريات في الخليج، لتنتهي بذلك بسرعة واقعة أثارت القلق قبيل بدء تنفيذ اتفاق نووي أبرمته إيران مع القوى الكبرى.

    وقال الحرس الثوري إنه خلص إلى أن البحارة دخلوا المياه الإقليمية عن طريق الخطأ.

    ويتناقض الحل السريع للموقف مع حالات سابقة احتجزت فيها إيران أفرادا من الجيش البريطاني لفترات أطول دامت أسبوعين في إحدى الحالات.

    أكثر من “200” قتيل في الاحتجاجات التي يراها خامنئي من صنع الأشرار

     

     

  • حفيد الخامنئي الكبير يدخل معترك السياسة في إيران ومستقبله “محسوم”

    حفيد الخامنئي الكبير يدخل معترك السياسة في إيران ومستقبله “محسوم”

    وطن- أفادت صحيفة “الفاينانشال تايمز” البريطانية ان “حسن خامنئي، الحفيد المعتدل لآية الله علي خامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، قرر دخول عالم السياسة، فيما قد يمثل تغييرا سياسيا كبيرا في بلد يشهد بالفعل صراعا على السلطة لتحديد مستقبل إيران”.

    وفي مقال نشرته بعنوان “حفيد خامنئي يدخل معترك السياسة مع المعتدلين”، أشارت الى ان حسن، الذي يحظى بتأييد في أوساط الشباب، سيشارك في شباط القادم في انتخابات مجلس الخبراء، وهو المجلس الذي من المرجح أن يحدد من سيكون القائد الأعلى القادم لإيران”.

    العراق في منظور الخامنئي.. ولاية أم تحت الوصاية؟

    ولفتت الى ان “حسن خامنئي هو أول فرد في أسرة خامنئي يقرر خوض غمار المعترك السياسي بعد جده علي خامنئي”.

    ولفتت الى ان ” خامنئي ، 43 عاما، ينظر إليه في أوساط المعتدلين كزعيم محتمل لإيران. الا أنه لم يتضح إلى الآن كيف ينظر المحافظون إلى حسن خامنئي  لأن انتسابه إلى آية الله خامنئي ينأي به عن التعرض للنقد المباشر”.

  • لهذا السبب منع خامنئي رفع صوره بأربعينية كربلاء

    لهذا السبب منع خامنئي رفع صوره بأربعينية كربلاء

    وطن- أمر المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، الزوار الإيرانيين المتوجهين إلى العراق لأداء مراسم زيارة الأربعين التي تصادف الثالث من الشهر الثاني المقبل، عدم رفع صوره، معتبرًا أن ذلك سيزيد من الفرقة بين الزوار.
    وتعارض مرجعية النجف التي يتزعمها آية الله علي السيستاني، ظاهرة انتشار صور الرموز الدينية في العراق بشكلٍ غير مسبوق.
    وقال رجل الدين الإيراني المقرب من خامنئي، علي رضا بناهيان، القائد في مقر عمار الاستراتيجي التابع للحرس الثوري، “إن أسوأ الأعمال التي يحاول الأعداء إيجادها ليست باستهداف تنظيم داعش والإرهابيين لزوار الأربعين الشيعة، بل إيجاد الخلاف الداخلي بين الزوار الشيعة”.
    ونقل بناهيان عن خامنئي قوله “ليس لأحد الحق برفع صوري خلال مراسم زيارة الأربعين في العراق”.

    النفيسي يحذر دول الخليج من هذه الاستراتيجية الإيرانية

    وغزت صور المرشد الروحي للثورة الإيرانية الراحل الخميني، والمرشد الأعلى علي خامنئي، العديد من المدن الشيعية العراقية، خصوصا بعد فتوى الجهاد التي أصدرها المرجع الشيعي علي السيستاني ضد تنظيم داعش في حزيران من العام الماضي.
    وتتولى جماعات شيعية مسلحة عراقية رفع صورة الخامنئي في العديد من المدن.
    وأعلنت وزارة الداخلية الإيرانية، الخميس الماضي، أن نحو ثلاثة ملايين حتى الآن سجلوا أسماءهم من أجل الحصول على تأشيرة دخول للعراق؛ لأداء مراسم زيارة الأربعين في كربلاء.
    وفرضت السلطات العراقية هذا العام، رسوما مالية، على تأشيرة الدخول قدرها 40 دولار لكل زائر أجنبي .. في حين اتخذت إجراءات أمنية مشددة، على ثلاثة منافذ حدودية مع إيران؛ منعًا لدخول زوار إيرانيين بلا جوازات سفر.

  • خامنئي اعطى الضوء الأخضر للإتفاق النووي .. وهذا شرطه لتسليم مخزون اليورانيوم

    خامنئي اعطى الضوء الأخضر للإتفاق النووي .. وهذا شرطه لتسليم مخزون اليورانيوم

    أعطى المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي، في رسالة الى الرئيس حسن روحاني، الاربعاء الضوء الاخضر للاتفاق النووي الموقع مع القوى الكبرى رغم نقاط “ابهام” و”ضعف”.

     

    وقال ان “نتيجة المفاوضات” التي ادت الى توقيع الاتفاق في 14 تموز/يوليو “فيها نقاط ابهام كثيرة وضعف” الا انه اكد في الوقت نفسه “موافقته” على قرار المجلس الاعلى للامن القومي بتطبيق الاتفاق.

     

    واضاف خامنئي ان النقاط المبهمة هذه واحتمال قيام القوى الكبرى “بمخالفة” الاتفاق وخصوصا “الولايات المتحدة” تجعل من الضروري تشكيل “لجنة قوية لمراقبة العمل وتطبيق التزامات الجانب الاخر”.

     

    وكتب في الرسالة ان “تشكيلة هذا الفريق وواجباته سيحددها المجلس الاعلى للامن القومي”.

     

    واعتبر أنه “في السنوات الثماني المقبلة” التي يفترض خلالها ان تحد ايران من برنامجها النووي “كل عقوبات جديدة وتحت اي ذريعة” لا سيما الارهاب او حقوق الانسان “قد تتخذها اي دولة ضالعة في المفاوضات ستعتبر انتهاكا” للاتفاق وستكون “الحكومة ملزمة بوقفه”.

     

     

    كما قال خامنئي إن إيران لن تتخلى عن مخزونها من اليورانيوم المخصب ولن تغير نشاط مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل إلى حين حسم أمر الأبعاد العسكرية المحتملة المتصلة ببرنامجها النووي.

     

    وكتب في رسالة إلى الرئيس الإيراني “أي نشاط يتعلق بأراك وبإرسال اليورانيوم للخارج… سيجري بعد إغلاق ملف الأبعاد العسكرية المحتملة”.

     

    وهذا الاتفاق التاريخي الذي ابرم في 14 تموز/يوليو في فيينا بعد سنتين من المفاوضات المكثفة بين ايران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين) يمهد الطريق امام رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على طهران مقابل التزامها بالحد من انشطتها النووية المدنية لفترة من ثماني الى 15 سنة.

     

    وصادق عليه مجلس الشورى الايراني في 13 تشرين الاول/اكتوبر بعد فشل محاولات الجمهوريين عرقلته في الكونغرس الاميركي.

  • كبار مستشاري “خامنئي” فقدوا في تدافع منى

    كبار مستشاري “خامنئي” فقدوا في تدافع منى

    وطن– أصدر مكتب الإعلام الميداني التابع للحرس الثوري الإيراني بيانا يكشف فيه حجم الكارثة التي حلت بالدبلوماسية الإيرانية، وبجسمها السياسي الذي يضم العديد من الخبراء والمستشارين لمرشد الثورة علي خامنئي، وهم الذين قتلوا وفقدوا في حادث تدافع “منى”، ومن هؤلاء المفقودين إعلاميون رسميون ومسؤولون يحتلون مناصب رفيعة المستوى في الدولة.

    وأكد البيان أن العدد الأكبر من الضحايا في مجزرة منى، كان من الإيرانيين، ومن بينهم مسؤولين كبار.

    لائحة المفقودين وهم من الأسماء البارزة في إيران:

    – السفير الإيراني السابق في لبنان “غضنفر ركن أبادي”؛ وهو أحد الأعضاء البارزين في بعثة مكتب قائد الثورة الإمام علي الخامنئي إلى الحاج، وهو الذي قرأ بيان الإمام في الحجيج.

    – “حميد ميرزاده”: مراسل إذاعة طهران ومدير الإنتاج والبرامج فيها

    – “حميد حسيني” مراسل قناة الإخبارية الإيرانية

    – “أحمد فهيما” من وزارة الخارجية الإيرانية

    – ثلاثة من بعثة رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم

    * أعضاء بعثة مكتب الإمام الخامنئي وهم:

    – “علي أصغر فولادغر”: مسؤول قسم الدراسات الإستراتيجية في الحرس الثوري

    – حسن دانشف

    – فؤاد مشغلي

    “بالصور” روحاني يشيع الايرانيين “ضحايا منى”: ” لن نتغاضى عن دماء أبنائنا “

    – عمار مير انصاري

    – السيد حسن حسيني

    – حسيني كارغر

    – حسين بنسي

    ودعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى “الضغط على السلطات السعودية لوضع مكة والمدينة تحت إدارة إسلامية مشتركة”.

    وأصدر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، السبت، قرارا بإعفاء الدكتور بندر بن حجار وزير الحج السعودي وخمسة من مسؤولي الوزارة وجهاز الأمن من مناصبهم، على خلفية حادث منى الذي أودى بحياة المئات من الحجاج، وهو ما اعتبره البيان ذاته اعتراف ضمني في التقصير.

  • خامنئي: يجب أن تعتذر السعودية للمسلمين وعائلات ضحايا حادث منى

    خامنئي: يجب أن تعتذر السعودية للمسلمين وعائلات ضحايا حادث منى

    وطن – نقل موقع الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي اليوم الأحد عن خامنئي قوله إنه يجب على السعودية الاعتذار عن حادث التدافع في منى الذي أسفر عن وفاة 769 حاجًا.

     

    ونقل عن خامنئي قوله: “لن ننسى هذه الحادثة ويجب أن تتابعها الدول بجدية، بدلا من اتهام هذا وذاك يجب أن يتحمل السعوديون المسؤولية ويعتذرون للمسلمين وعائلات الضحايا”.

    سفير سوريا بطهران: “نظام آل سعود” قلب الحقائق وخرج عن کل الاعراف في “حادث منى”

    وأضاف: “العالم الإسلامي لديه الكثير من التساؤلات”.

     

    وقال مسؤولون إيرانيون إنهم يعتقدون أن أكثر من ألف حاج لقوا حتفهم في الكارثة.

  • خامنئي: أمريكا تجسد الغطرسة العالمية والقتال لن يتوقف

    خامنئي: أمريكا تجسد الغطرسة العالمية والقتال لن يتوقف

    وطن _ قال الزعيم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي خلال إجتماع طلابي في طهران السبت إن الولايات المتحدة تمثل التجسيد الحقيقي الغطرسة العالمية طبقا لما نشر على موقعه على الانترنت.

    وقال الموقع الالكتروني لخامنئي ان طالبا سأل عما سيحدث “للقتال ضد الغطرسة العالمية” بعد إتمام المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية فأجاب خامنئي قائلا: “ان القتال لن يتوقف”.

    ونقل عن خامنئي قوله “استعدوا لمواصلة قتالكم ضد الغطرسة العالمية.”

    اغتيال “خداياري” بعد فخري زادة وسليماني.. أكبر اختراق لمنظومة إيران الأمنية

  • مفتي العراق لمؤتمر الأزهر: مساجدنا تحرق وتدنسها صورة خامنئي

    مفتي العراق لمؤتمر الأزهر: مساجدنا تحرق وتدنسها صورة خامنئي

    هاجم مفتي العراق، الشيخ رافع الرفاعي، بعنف إيران وممارساتها في بلاده، متهما إياها بالتورط في انتهاكات واسعة بحق السنة.
    وقال الرفاعي إن أهل السنة في العراق يتعرضون للذبح وتحرق منازلهم ومساجدهم وتوضع عليها صورة المرشد الإيراني، علي خامنئي.

     

    وفي مداخلة له مع مؤتمر ينظمه الأزهر لمناقشة محاربة الإرهاب قال الرفاعي:
    “يوجد 32 مليشيا مدعومة من دول أخرى تحرق المساجد وتضع عليها صورة علي خامنئي”.
    وحض الرافعي المؤتمر على مناقشة مصطلح قال إن الكثير من البلدان مازالت بعيدة عن ناره وهو “تصدير الثورة”.
    وأضاف: “هذا المصطلح السقيم الذي جعل من العراقيين أذنابا يرقصون على أشلاء أهلهم حتى من الشيعة، من وقف بوجه هذا الادعاءات والانتهاكات مثل الحسن الصرخي وأتباعه، حرقت أجسادهم لأنهم قالوا كلمة حق” وفقا لما نقلته صحف مصرية وأظهرت تسجيلات فيديو.
    وختم الرافعي كلمته، وسط تصفيق المشاركين، بالقول: “أريد من هذا المؤتمر فضح هذه المؤامرة، الكل يعلم موطن الجريمة ومن هو المجرم الحقيقي والمتنفذ الحقيقي في العراق”.

  • لا “مرشد” بعد خامنئي.. والصراع على خلافته سيحتدم

    لا “مرشد” بعد خامنئي.. والصراع على خلافته سيحتدم

    كشفت مصادر إعلامية لبنانية أن الحديث بدأ عن خليفة المرشد الأعلى لإيران في أعقاب الإعلان عن دخول “المرشد” إلى المستشفى جراء إصابته بمرض عضال هو “سرطان البرستات”.

    وتشير معلومات هذه المصادر إلى أن الصراعات داخل النظام الإيراني سوف تحول دون أن يخلف أي ولي فقيه المرشدَ” الحالي علي خامنئي، وأن هذا المنصب سيبقى شاغرا على الأرجح إلى أن يُحسم أمره.

    وأضافت أن خامنئي كان يعمل لتولية نجله مكانه، وبالتالي فلم ولن يسمي أي شخص لخلافته، في حين أن رئيس مصلحة تشخيص النظام هاشمي أكبر رفنسجاني يعتبر نفسه الأكثر تأهيلا لتولي منصب الولي الفقيه، وهذا ما يرفضه الحرس الثوري الايراني جملة وتفصيلاً.

    ذلك أن “الحرس” لا يقبل بتولية رفسنجاني، الذي يشكل مع الرئيس الحالي حسن روحاني، والرئيس الايراني الاسبق محمد خاتمي، ثلاثي المعارضة الإيرانية لسلطات “المرشد” الحالي.

    وتضيف المصادر أن المرشد المؤسس آية الله الخميني لم يوصِ بأي شخص لخلافته في منصب ولاية الفقيه، إلا أنه غيّب جميع المنافسين المحتملين، في حين كان الشيخ هاشمي رفسنجاني هو رجل إيران الأقوى، ويعتبر أنه هو من الآباء المؤسسين للثورة على نظام الشاه. وهو من أكبر تجار البازار، ويمثل مصالح البورجوازية الايرانية المالية عدا أنه من المحسوبين على أهل العلم. فكان أن أسّر رفسنجاني باسم لخلافته وهو المرشد الحاليَ علي خامنئي لخلافة الخميني.

    ولكن صدمة رفسنجاني كانت كبيرة، إذ أقصاه خامنئي تدريجا وقلص من نفوذه تباعا لصالح جهاز الحرس الثوري، وهذا ما أثار إستياء رفسنجاني، الذي لوحق وأفراد عائلته، في حين غطى المرشد كل ممارسات الحرس الثوري في مقابل سياسة اليد المطلقة للمرشد، حيث تشير معلومات هذه إلى أن خامنئي جمع مع أقاربه ثروة تقدر بمليارات الدولارات مقابل السماح للحرس الثوري بالقفز فوق سياسة الدولة والنظام العام والموافقة على تصدير الثورة الى خارج الحدود الإيرانية، بما يلبي أطماعاً امبراطورية لعدد من قادة الحرس الثوري.

    وخلافة خامنئي سوف تنحصر بين هاشمي رفسنجاني والحرس الثوري بعد استبعاد نجل “المرشد” الحالي علي خامنئي، خصوصا وأنه لم يتجاوز العقد الرابع من العمر، ذلك أن رفسنجاني، من خلال موقعه على رأس هيئة مصلحة تشخيص النظام”، وهي الهيئة التي تنتخب “المرشد”، لن يقبل بتولي سواه المنصب، في حين أن الحرس الثوري يعتبر وصول رفسنجاني إلى خلافة “المرشد” الحالي على خامنئي، بمثابة انقلاب على دوره وسياساته من ثنائي خاتمي -روحاني بغطاء من رفسنجاني.

    وتقدّر المصادر أن هذا الصراع بين الحرس الثوري رفسنجاني لن يسمح بانتخاب خلف للمرشد الحاليَ على الأقل في الوقت القريب.

  • أمير الكويت من طهران: “خامنئي” ليس مرشدا للثورة الإيرانية ولكن للمنطقة كلها

    أمير الكويت من طهران: “خامنئي” ليس مرشدا للثورة الإيرانية ولكن للمنطقة كلها

    قال أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الاثنين، خلال لقائه علي خامنئي في طهران، إن «مرشد الثورة الإسلامية (الإيرانية) هو مرشد لكل المنطقة»، بحسب ” المصري اليوم “.

     

    من جانبه، حذر «خامنئي» من دعم بعض دول المنطقة لمجموعات تكفيرية، مؤكدًا، بحسب قناة «الميادين» اللبنانية، أن هذه المجموعات تشكل خطرًا على هذه الدول نفسها.

     

    وقال أمير الكويت إن مرشد الثورة الإيرانية هو «مرشد لكل المنطقة»، معلنًا استعداد بلاده لفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين.

     

    وأعرب أمير «الصباح» عن أمله في أن تحل مشاكل سوريا بما يحقق المطالبات الشعبية وعبر الطرق السلمية، مشددًا على أهمية وحدة وانسجام دول المنطقة.

     

    من جانبه قال «مرشد الثورة الإسلامية»، علي خامنئي، إن أمن الخليج يتحقق من خلال العلاقات الحسنة بين دول المنطقة، واصفًا أمن الخليج بالمهم جدًا، ومؤكدًا حرص إيران الدائم على علاقات جيدة مع جيرانها في الخليج ورحابة صدرها.

     

    وأكد «خامنئي» أن إيران ستحترم ما يقرره الشعب السوري، محذرًا من خطر المجموعات التكفيرية، وقال: إن بعض دول المنطقة لا تدرك خطر المجموعات التكفيرية على مستقبلها، وهى مستمرة في دعمها وهذا سيكلفها ثمنًا باهظًا وسيرتد عليها.