الوسم: خامنئي

  • “إسماعيل قآني”.. تعرف على خليفة قاسم سليماني الذي تولى قيادة “فيلق القدس” بأمر مباشر من خامنئي

    “إسماعيل قآني”.. تعرف على خليفة قاسم سليماني الذي تولى قيادة “فيلق القدس” بأمر مباشر من خامنئي

    وطن – تعهد إسماعيل قآني، القائد الجديد لـ”فيلق القدس“، التابع للحرس الثوري الإيراني، الإثنين، بأن بلاده ستنتقم من الولايات المتحدة، وستتخذ خطوات لطردها من المنطقة.

    وقال قآني، خليفة القائد العسكري قاسم سليماني الذي اغتالته واشنطن الجمعة، إن “الله وعد بالثأر لدم الشهيد سليماني، وبالتأكيد ستكون هناك بعض الإجراءات، وأن الانتقام لهذه الدماء الطاهرة سيستمر”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

    ولم يوضح المصدر تفاصيل ذلك الحديث، غير أنه كان في أول ظهور له عقب اغتيال سليماني، مؤديا صلاة الجنازة عليه مع المرشد الأعلى علي خامنئي وجموع حاشدة في جامعة طهران.

    وأضاف: “نتعهد بمواصلة طريق ونهج سليماني بنفس الحزم وبالاعتماد على الباري تعالى، وفي مقابل استشهاده، سنتخذ العديد من الخطوات لطرد الولايات المتحدة من المنطقة في ظل توجيهات قائد الثورة الإسلامية”، دون أن يوضح طبيعة هذه الخطوات.

    وقدم خامنئي، الجمعة، نائب سليماني، العميد إسماعيل قآني، سريعا للإيرانيين الغاضبين والعالم المترقب لتداعيات اغتيال سليماني بغارة أمريكية في العراق، فجر الجمعة.

    وقآني لا يختلف كثيرا عن سيلماني، في قيادة عمليات خارج بلاده، وفق تقارير إعلامية إيرانية، فقد كان نائبه في قيادة “فيلق القدس” قبيل اغتياله، وشغل مناصب عسكرية عديدة بارزة في إيران على مدار حياته، ولعب أدوارا خارجها.

    والأحد، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقصف 52 “هدفا هاما” لإيران حال استهدفت طهران أي مواقع تابعة للولايات المتحدة، وذلك ردا على تصريحات مسؤولين إيرانيين بـ”الانتقام” على خلفية مقتل سليماني.

    “صرفنا 2 تريليون دولار”… ترامب يهدد إيران بعد “اغتيال سليماني” ويحدد “52” هدفاً سيدمرهم مع أول تحرك

     

  • تقارير صادمة عما يجري في إيران.. أكثر من “200” قتيل في الاحتجاجات التي يراها خامنئي من صنع الأشرار

    تقارير صادمة عما يجري في إيران.. أكثر من “200” قتيل في الاحتجاجات التي يراها خامنئي من صنع الأشرار

    وطن- فجرت التقارير الصادرة عن منظمات حقوقية دولية، عما يجري في إيران، صدمة عارمة بعد تسريبات رسمية عن مقتل نحو 200 شخص في الاحتجاجات التي اشتعلت في 21 مدينة إيرانية بسبب ارتفاع أسعار الوقود الاسبوع الماضي.

    وقالت منظمة العفو الدولية إن ما لا يقل عن 106 محتجين لقوا حتفهم في 21 مدينة في إيران، خلال الاضطرابات التي تفجرت بسبب ارتفاع أسعار الوقود الأسبوع الماضي، وأضافت أن العدد الحقيقي للقتلى قد يكون أعلى من ذلك بكثير، حيث تشير بعض التقارير إلى مقتل نحو 200.

    وتداول ناشطون حسب ما رصدت “وطن”، فيديو رصد القمع العنيف من قبل الامن الايراني للمتظاهرين الذين شرعوا برشق قوات الامن بالحجارة ليس أكثر.

    ووسط احتجاجات غاضبة قال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في تصريحات نُشرت على موقعه الرسمي على الإنترنت، إن الاحتجاجات التي اندلعت في الآونة الأخيرة بعد رفع أسعار البنزين هي مسألة أمنية وليست من صنع الشعب.

    وأضاف «على الأصدقاء والأعداء أن يعلموا أننا تصدينا للعدو عسكرياً وسياسياً وأمنياً».

    وقال في إشارة إلى الاحتجاجات «هذا ليس من صنع الشعب، هذا فعل الأشرار، هذا ما يقوم به الأشرار، ينبغي الالتفات إلى هذا الأمر».

     وثائق مسربة تكشف تفاصيل مرعبة عن نفوذ إيران بالمنطقة.. قاسم سليماني استخدم عادل عبدالمهدي وقدم هدايا لجواسيسه

    وذكر متحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية في وقت سابق، اليوم، إن الاحتجاجات انحسرت بعد يوم من تحذير الحرس الثوري من إجراء «حاسم» إذا لم تتوقف الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

    وقال المتحدث القضائي غلام حسين إسماعيلي، في مؤتمر صحفي «عاد الهدوء إلى البلاد».

    وحذر الحرس الثوري الإيراني، الإثنين، المحتجين المناهضين للحكومة من إجراء «حاسم» إذا لم تتوقف الاضطرابات. وكان الحرس الثوري وقوات الباسيج التابعة له قد قمعوا اضطرابات في أواخر عام 2017، مما أسفر عن مقتل 22 شخصاً على الأقل.

    ولم تكشف السلطات الإيرانية عن أي حصيلة رسمية تتعلق بسقوط قتلى في المظاهرات.

    وتشهد إيران، منذ أيام، تظاهرات احتجاجية على رفع أسعار الوقود، فيما تتهم جهات رسمية «أطرافاً خارجية» لم تسمها، بالسعي لإخلال النظام العام.

    والأحد، أوقفت السلطات الإيرانية نحو 1000 شخص خلال احتجاجات عنيفة على زيادة سعر الوقود، بحسب وسائل إعلام محلية.

    وأحرق محتجون غاضبون ما يزيد عن 100 مصرف، و50 متجراً خلال الاحتجاجات.

    وتسببت الاحتجاجات بسقوط قتلى وجرحى بين المتظاهرين وقوات الأمن.

    إيران “دعست” على رأس ابن زايد وأجبرته على دفع “دية” مقتل صيادين ايرانيين غصباً عنه

  • سليماني يكشف كواليس اجتماع الأسد بخامنئي

    سليماني يكشف كواليس اجتماع الأسد بخامنئي

    وطن _ كشف قائد فیلق “القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سلیماني، كواليس جانب من اجتماع الأسد بخامنئي الأخير والذي أثار جدلا واسعا.

    وقال “سليماني” أثناء مشاركته في ملتقى ما يعرف بـ “رسالات الحوزة العلمیة والخطوة الثانیة للثورة الإسلامیة”، إن اجتماع الأسد بخامنئي  في طهران “كان احتفاء بالنصر”.. حسب وصفه.

    وأضاف:”على الجامعات والحوزات العلمیة تبیین مبادئ الثورة الإسلامیة وتوجیهات الإمام الخميني أكثر مما مضي، لافتا إلى أن “المقاومة الیوم فی المنطقة أمام المستكبرین الغربیین”، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

    مسؤول إيراني رفيع يكشف ماذا كان يفعل قاسم سليماني في غرفة بشار الأسد

    ابن سلمان والوهابية

    وتحدث الجنرال الإيراني في كلمته عن السعودية، وولي عهدها محمد بن سلمان، وقال إن “السعودیین أقروا بأنهم روجوا للوهابیة بطلب من الغربیین”.

    وأشار إلى أنه “رغم امتلاك السعودیة احتیاطیا من العملة الصعبة قدره تریلیون دولار، إلا أنه لیست لديها مقتدرة إلا أن اقتدار إیران یعود للإرادة التي تمتلك إيران”، مضيفا بأن “محمد بین سلمان یسعي لتطبیع العلاقات مع الكیان الصهیونی”.

    وقال سليماني إن “الكیان الصهیونی قد أفل الآن بشدة رغم كل ادعاءاته”، بينما “حققت إيران انتصارات ومنجزات عظیمة فی مختلف الأبعاد”. لافتا إلى أن إيران “تخطت بنجاح وشموخ جمیع الأحداث والأزمات بالمنطقة”.

    وأضاف أن “أمريكا انفقت 7 تریلیونات دولار فی المنطقة ورغم ذلك فإن رئیسها یزور العراق تحت جنح الظلام سرا وكان قد دخل 150 ألف جندی أمريكی إلى العراق ولم یكونوا لیخرجوا من دون وجود الحركات الإسلامیة”، معتبرا أن هذا يؤكد “هزیمة أمريكا فی العراق”.

    سيدفع الثمن.. “ترامب” عن مجزرة #دوما: بشار الأسد “حيوان” يرعاه “بوتين وخامنئي”!

  • مستشار “خامنئي” يتهم “ابن سلمان” بالوقوف وراء حرق القنصلية: السعودية تقود فتنة كبيرة في العراق

    مستشار “خامنئي” يتهم “ابن سلمان” بالوقوف وراء حرق القنصلية: السعودية تقود فتنة كبيرة في العراق

    في تلميح لمسؤولية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأذرعه الإعلامية عن تهييج الرأي العام بالعراق ضد إيران، اتهم مستشار المرشد الإيراني العميد حسين دهقان، السعودية بالتحريض ضد طهران في البصرة لحرق قنصليتها هناك.

     

    وقال دهقان في مقابلة له مع “RT” ستبث لاحقا معلقا عن حرق المتظاهرين للقنصلية الإيرانية بالبصرة وعلاقة السعودية بهذا الأمر: “لقد عبثوا بالدوائر الحكومية (العراقية) كذلك، هنا يراد أن يقال بأن أهالي البصرة وهم ينتمون إلى المذهب الشيعي نهضوا ضد إيران، دعني أقول لك بشكل أكثر شفافية، السعودية تريد أن تقول، إذا أردتم حكومة عراقية مقربة من إيران، ستكون هذه النتيجة كما في البصرة”.

     

    وتابع: “هناك فتنة كبيرة تقودها أمريكا وإسرائيل والسعودية في المنطقة، فهم يعتقدون أن فرض العقوبات على إيران يمكن أن يكون مؤثراً، ويجبرنا على خوض المفاوضات كما يزعمون، لذلك بدأت أمريكا بفرض الضغوط الاقتصادية، وهم يريدون استثمار هذه العقوبات في كل المنطقة، وهم يدركون أننا نتمتع بعلاقات قوية مع العراق، لذا يريدون خلق مواجهة بين شعبي البلدين، فخلال الشهور الماضية بثوا الكثير من الشائعات المحرضة”.

     

    وعمّا إذا كان المتظاهرون الذي أحرقوا قنصلية بلاده يمثلون البصرة؟ قال دهقان: “لا، لا، ليس كذلك، الناس في البصرة يتعرضون لضغوط اقتصادية، يقولون إنهم يفتقرون إلى الماء والكهرباء والخدمات، يعانون من مشاكل، هم يخاطبون حكومتهم ويحتجون، لكن هناك جماعة على صلة بالخارج.

     

    ونقى العميد الإيراني أن تكون بلاده تمتلك قواعد عسكرية في العراق.

     

    وعن نقل إيران الأسلحة إلى العراق لكي تحمي قواعدها من العمليات الإسرائيلية في سوريا؟ قال دهقان: “هذه حرب نفسية إعلامية للتمهيد للتدخل الأمريكي الإسرائيلي.

  • بحضور المبعوث السري لـ”خامنئي”.. “هآرتس” تكشف تفاصيل صفقة جديدة عقدها بوتين ونتنياهو بشأن سوريا

    بحضور المبعوث السري لـ”خامنئي”.. “هآرتس” تكشف تفاصيل صفقة جديدة عقدها بوتين ونتنياهو بشأن سوريا

    كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تفاصيل ما وصفته بـ”صفقة” تمت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن سوريا أثناء زيارة الأخير لموسكو، مشيرة إلى حضور ما وصفته بالمبعوث السري للمرشد الإيراني علي خامنئي لذات الاجتماع.

     

    ووفقا لما نقلته الصحيفة عن تفاصيل هذا الاجتماع، فقد تعهُّد “بوتين” بسحب القوات الإيرانية في سوريا مقابل تعهد إسرائيلي بعدم إيذاء الأسد أو نظامه.

     

    وقال “لزافي باريل في مقاله بالصحيفة، إن طهران أرسلت إلى موسكو علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الأعلى، وكان في روسيا الوقت ذاته الذي كان فيه نتنياهو هناك، مؤكدة أن ولايتي هو المبعوث السري للمرشد الإيراني، ومعروفٌ عنه ذكاؤه وأنه رجل محافظ، وكان سبب وجوده في موسكو هو إجراء محادثات رسمية مع بوتين حول “المشاكل الإقليمية والتعاون بين روسيا وإيران” كما جاء في البيان الرسمي الإيراني.

     

    “ولايتي” البالغ من العمر 73 عاماً، شغل منصب وزير الخارجية أكثر من 16 عاماً في ظل رؤساء محافظين، وهو بالنسبة لإيران، شخص يمكن الاعتماد عليه عندما تصبح الأمور مشبوهة، فلقد كان له دور في فضيحة إيران عام 1980، ويشتبه في أنه هو المخطط لها، وأيضاً تدور حوله شبهات المسؤولية عن تفجير المركز اليهودي عام 1994، حسبما جاء بالصحيفة العبرية.

     

    بالإضافة إلى ذلك، تقول “هآرتس”، إنه شخص قريب جداً من الإدارات التي تدير الاقتصاد الإيراني والحرس الثوري.

     

    وبحسب الصحيفة العبرية، فإن ولايتي ناقش قضيتين أساسيتين مع القيادة الروسية؛ الأولى هي انسحاب القوات الإيرانية من سوريا، أو على الأقل الابتعاد عن الحدود الإسرائيلية، والأمر الثاني العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران، ويبدو أن الأمْرين متصلان، وإذا كان ترامب يسعى للتوصل إلى “صفقة القرن” لحل الصراع في الشرق الأوسط، فإن الاتفاق حول وضع إيران بمثابة أهم صفقة إقليمية.

     

    وأدت العقوبات الأمريكية على إيران إلى تفاقم الأوضاع الداخلية وأثرت بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني، فقد خفضت الشركات الأوروبية من وجودها بالسوق الإيرانية، واعتباراً من أول نوفمبر ستواجه إيران مشكلة أكبر بحظر تصدير نفطها للعالم، وإذا كانت تعتقد طهران أن مغادرتها السوق النفطية سترفع الأسعار فهي واهمة، فروسيا والسعودية تعهدتا بسد النقص الحاصل من النفط الإيراني، وفق الصحيفة.

     

    وتقول الصحيفة العبرية وفقا لترجمة “الخليج أون لاين” إن بوتين يريد أولاً أن يطرح العقوبات على بلاده خلال قمته مع ترامب، وإذا ما تقدّم بوتين بهذا الطلب فإنه حتماً سيسمع طلباً أمريكياً آخر يتمثل بالضغط على إيران لسحب قواتها من سوريا، أو على الأقل نقلها إلى ما وراء خط طوله 80 كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية.

     

    وبحسب التقارير التي وردت من روسيا بعد اجتماع بوتين ونتنياهو، فإن روسيا تعتزم فعلاً العمل على سحب القوات الإيرانية من سوريا، مقابل وعد إسرائيلي بعدم إيذاء بشار الأسد أو نظامه. ويختم الكاتب مقاله بتأكيد أن إسرائيل مهتمة ببقاء الأسد، وبسيطرته على التراب السوري كاملاً، وباستئناف العمل باتفاقية 1974 التي وقعها حافظ الأسد.

  • جدل في إيران بسبب “النساء الخطافات”.. هكذا تمكن النظام من الإطاحة بمعارضيه باستخدام زوجات الجنود القتلى!

    سادت موجة من الجدل الواسع في الأوساط الإيرانية، بعد تصريحات للمحلل السياسي والقيادي الإصلاحي الإيراني عبدالله ناصري، فجر فيها مفاجأة من العيار الثقيل، بقوله إن الأجهزة الأمنية في بلاده تقوم بتوظيف نساء الجنود القتلى للإطاحة بالمعارضين.

     

    ووفقا لما نقله موقع “عربي21” فقد صرح “ناصري” لموقع إخباري إيراني بأن “الأجهزة الأمنية استخدمت ما يسمى نساء الشهداء (النساء اللواتي قتل أزواجهن في الحرب العراقية الإيرانية) ضمن مشروع  النساء الخطافات؛ للإيقاع بوزراء ومسؤولين كبار في الحكومات  الإيرانية”.

     

    وأضاف في تصريحاته لموقع “إنصاف نيوز”: “فقدت العديد من النساء أزواجهن الشباب في الحرب العراقية الإيرانية، وتم توظيفهن من قبل الأجهزة الأمنية في مشروع أطلق عليه النساء الخطافات؛ للتجسس على المسؤولين في الحكومات الإيرانية”.

     

    وحول طريقة استخدام “النساء الخطافات”، قال “ناصري”: “وفقا للمخطط الذي تم وضعه من قبل الأجهزة الأمنية تصبح الواحدة منهن زوجة ثانية بصورة رسمية أو غير رسمية (المتعة) للمسؤول الذي يتم اختياره هدفا”.

     

    وأكد المحلل السياسي الإيراني في تقريره، استقالة بعض الوزراء أو رؤساء أو أعضاء مجالس بلديات بسبب هذا الأمر، وقال: “استقالة بعض وزراء الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد، وإقالة محمد علي نجفي عمدة طهران مؤخرا، وإقالة عطاالله مهاجراني من حكومة خاتمي وهروبه إلى لندن، كل ذلك يشير إلى حذفهم سياسيا”.

    وحول هروب “مهاجراني” إلى لندن، قال “ناصري”: “بعد استقالة مهاجراني من وزارة الثقافة في حكومة خاتمي واعتقاله، كان البعض يتصور بأنها كانت رسالة موجهة من قبل النظام الحاكم للإصلاحيين، ولكن بعد ذلك نشرت الصحف الإيرانية التابعة لتيار المحافظين رسالة من إحدى النساء التي كانت زوجة مهاجراني الثانية”.

  • إيران على صفيح ساخن.. خلافات حادة بين قادة “خامنئي” وأنباء عن الإطاحة بـ قاسم سليماني

    إيران على صفيح ساخن.. خلافات حادة بين قادة “خامنئي” وأنباء عن الإطاحة بـ قاسم سليماني

    نقلت وسائل إعلام إيرانية معلومات متضاربة، عن ما وصفته بخلافات حادة على مستوى القيادة الإيرانية العليا داخل صفوف “الحرس الثوري” والتي استدعت تدخل مباشر من المرشد الأعلى علي خامنئي.

     

    ووفقا لما نقلته  وكالة “آريا” للأنباء المقربة من مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني، كشفت مصادر أن المرشد الأعلى والقائد العام للقوات المسلحة الإيراني علي خامنئي، يدرس استبدال قائد فيلق القدس، اللواء قاسم سليماني، وتعيين شخصية مناسبة أخرى، أو حل فيلق القدس وضم قواته إلى قوات الحرس الثوري.

     

    وأكدت أنه نظرا لبعض القضايا المتعلقة باللواء قاسم سليماني، بدأ القائد العام للقوات المسلحة بالبحث عن شخصية مناسبة لتكون بديلاً لقائد فيلق القدس.

     

    وأضافت أن “خامنئي” أشاد بالتقرير الأخير الذي عرضه القائد العام لقوات الحرس الثوري، اللواء محمد علي جعفري، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيراني اللواء علي باقري، عن أداء القوات المسلحة للبلاد وقدراتها خلال الفترة الأخيرة».

     

    وأشارت إلى أن تقرير “جعفري وباقري” طرح خيارا آخر ألا وهو حلّ فيلق القدس وضمّ قواته إلى الحرس الثوري.

     

    ولفتت “آريا” النظر إلى أن التُهم التي وجهتها المحكمة الإيرانية إلى مستشار الرئيس الإيراني السابق، «حميد بقائي»، بتلقي الأخير أموال غير شرعية من «قاسم سليماني»، كان لها تأثيرا كبيراً على ذلك، حيث شدد المرشد الأعلى الإيراني على أنه يجب أن تتضح الصورة حول تهم الاختلاس الموجهة إلى فيلق القدس، وأنه يجب الحفاظ على سمعة الحرس الثوري.

     

    وكان الرئيس الإيراني السابق «محمود أحمدي نجاد» بعث رسالة إلى الجهات المعنية في استخبارات الحرس الثوري، وهدد بأنهم إذا أرادوا التصعيد ضده ومجموعته، فسيكشف عن تفاصيل نقل أكثر من 100 مليار دولار إلى حسابات بنكية في دول أوروبية وآسيوية باسم أقارب «خامنئي»، وبعض مستشاري المرشد الأعلى ومنهم «علي أكبر ولايتي»، وبعض قادة الحرس الثوري، ومنهم «حسين طائب»، وبعض قادة فيلق القدس الذين يعملون كسفراء في بعض الدول.

     

    ولفت النظر إلى أن هذه الحسابات المصرفية تم إنشاؤها باسم أقارب كبار المسؤولين الإيرانيين في العراق وماليزيا وسنغافورة وأوكرانيا وروسيا البيضاء وألمانيا ودول أخرى لتمويل مشاريع فيلق القدس الخارجية.

     

    يُشار إلى أن «قاسم سليماني» يقود العمليات العسكرية في سوريا والعراق منذ عدة سنوات، ضد المعارضة السورية.

     

    ويبلغ “سليماني” من العمر 61 عاما، وهو من مواليد مدينة رابُر جنوب شرقي إيران.

     

    ومنذ فترة تشير بعض الأنباء إلى وجود خلافات عميقة بين القائد العام للحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري من جهة، والجنرال قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” الذراع الخارجية لإيران.

     

    يذكر أن الحرس الثوري الإيراني يعد أكبر مؤسسة اقتصادية صناعية في إيران إلى جانب مهامه العسكرية الأمنية، حيث تفيد بعض المصادر أن مقر “خاتم الأنبياء” التابع للحرس الثوري يمتلك 5 آلاف شركة في إيران وخارجها سرا وعلنا، وعلى الرغم من ذلك ينفي هذا الجهاز العسكري الإيراني وجود أي نشاط اقتصادي له.

  • صحيفة إيرانية مقربة من الحكومة: روح المرشد علي خامنئي انتقلت إلى الملكوت الأعلى!

    صحيفة إيرانية مقربة من الحكومة: روح المرشد علي خامنئي انتقلت إلى الملكوت الأعلى!

    تواترت أنباء من داخل العاصمة الإيرانية طهران عن وفاة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي.

     

    وفي هذا الإطار، نشرت صحيفة “قانون” الإيرانية والمقربة من الحكومة خبرا حول وفاته قبل أن تعود وتحذفه دون معرفة الأسباب.

     

    وقالت “الصحيفة” خبرها المحذوف إن روح المرشد خامنئي انتقلت إلى الملكوت الأعلى.

    وأوضحت أن سبب الوفاة هو سرطان الأمعاء، واعدة بنشر التفاصيل لاحقا.

     

    ومع تزامن الوفاة مع احتفالات إيران بذكرى الثورة الإسلامية، قالت الصحيفة: “ستتحول مظاهرات واحتفالات ذكرى الثورة الإيرانية إلى مراسم لتشييع جثمان قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي”.

     

    وكانت تقارير إيرانية قد أكدت مؤخرا أن الأدوية الجديدة لعلاج السرطان الذي يعاني منه خامنئي لم تعد تستجيب، مشيرة إلى أن المرشد “لم يعد قادرا على مقاومة السرطان”.

     

    وأكدت التقارير أن السرطان انتشر في جميع أجزاء جسد المرشد، وأن الفريق الطبي الذي يتابع حالته أصبح يعتقد بأن كل الجهود المبذولة لعلاجه باءت بالفشل وباتت غير مجدية.

  • إعلامية سورية: لو أسقط خامنئي الأسطول الجوي “الصهيوني” لن يغسل يديه من دمائنا

    إعلامية سورية: لو أسقط خامنئي الأسطول الجوي “الصهيوني” لن يغسل يديه من دمائنا

    سخرت الاعلامية السورية نور حداد, من اسقاط الطائرة الإسرائيلية فوق الاراضي السورية, قائلاً إن هذه العملية لن “تغسل” يدي إيران من دماء العرب. في إشارة منها إلى عمليات القتل التي تقودها إيران ضد السوريين لمساندة بشار الأسد.

     

    وأضافت حداد في تغريدة لها عبر تويتر:” لو أسقط خامنئي كل أسطول السلاح الجوي الصهيوني -ولن يفعل- فهذا لن يغسل يديه من دماء عرب العراق وسوريا واليمن”.

     

    بدوره، قال الناشط السوري أسامة أبو زيد، إن المواطن السوري هو أكثر حباً لبلاده وأكثر حرصا على سيادتها واستقلالها وكرامتها وموقعها من قضايا العرب.

     

    وأوضح:” لكن عندما سَخَّر اللقيط الأسد كل إمكانيات الدولة في قتل السوريين بِتّنا نفرح لكل ضربة تستهدف ترسانة الأسد سلاحه في سحق الشعب السوري”.

     

    ويرفض السوريون محاولات تلميع نظام بشار الأسد وإيران عقب حادثة الطائرة الإسرائيلية، بسبب المجازر السورية والروسية المتواصلة بحق المدنيين في الغوطة الشرقية وريف إدلب.

  • السلطات الإيرانية تعتقل الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد وتضعه تحت الاقامة الجبرية

    السلطات الإيرانية تعتقل الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد وتضعه تحت الاقامة الجبرية

    أمرت السلطات الإيرانية، باعتقال الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد، خلال زيارته لمدينة شيراز، وفرضت إقامة جبرية عليه.

     

    وجاء قرار اعتقال «نجاد»، بموافقة المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي؛ بعد تصريحات للرئيس السابق في بوشهر، وصفت بأنها «تحرض على الاضطرابات»، بحسب القدس العربي.

     

    وكان «نجاد» قال، في خطاب له أمام حشد من أهالي مدينة بوشهر جنوبي إيران، مساء الخميس قبل الماضي، مع انطلاق الاحتجاجات الأخيرة في إيران، إن «بعض المسؤولين الحاليين يعيشون بعيدا عن مشاكل الشعب وهمومه، ولا يعرفون شيئا عن واقع المجتمع»، معتبرًا أن «ما تعانيه إيران اليوم هو سوء الإدارة، وليس قلة الموارد الاقتصادية».

     

    ورأى «نجاد» أن «فريق حكومة حسن روحاني يرون أنفسهم أنهم يملكون الأرض، وأن الشعب عبارة عن مجتمع جاهل لا يعرف»، لافتا إلى أن «الشعب ساخط على هذه الحكومة؛ بسبب احتكارها للثروة العامة».

     

    وبعد ذلك بأيام، شن «خامنئي» هجوما على «نجاد»، معلنا تضامنه مع الشقيقين «علي» و«صادق لاريجاني» رئيسي السلطتين التشريعية والقضائية في إيران.

     

    وقال «خامنئي» إنه لا يحق لأولئك الذين كانت جميع الصلاحيات التنفيذية والإدارية للبلاد في يدهم أمس أو يسيطرون عليها اليوم، أن يلعبوا دور المعارضة، أو أن يتحدثوا ضد النظام الإيراني.

     

    وخلال الأسبوعين الماضيين، اعتقلت السلطات الإيرانية ما يقارب 190 من أنصار «نجاد».

     

    ومنذ اليوم الذي وصف «خامنئي» تسريب «نجاد» لفيديو ضد «فاضل لاريجاني» شقيق رئيسي البرلمان والقضاء الإيراني، بأنه «تضييع لحقوق الشعب الأساسية، وعمل ينافي الشرع المقدس والقانون والأخلاق»، اتسعت الهوة وبدأت الخلافات بين «نجاد» وجماعة المرشد الأعلى.

     

    وسبق أن رجح عمدة طهران السابق أمين عام حزب «سبز» المحافظ الإيراني «حسين كنعاني مقدم»، أن «نجاد»، سيكون تحت الإقامة الجبرية قريبا؛ بسبب هجماته الحادة ضد رئيس السلطة القضائية «صادق لاريجاني».

     

    وكشف «نجاد»، في 16 فبراير 2016، أن «فاضل لاريجاني» تقاضى 300 مليار ريال إيراني (8.5 مليون دولار)، كرشوة من أحد المسؤولين في حكومته؛ حتى يقنع شقيقه (رئيس القضاء) بإغلاق أحد ملفات الفساد.

     

    كما أطلق «نجاد»، انتقادات غير مسبوقة للجهاز القضائي الإيراني، وتحديدا رئيس القضاء «صادق لاريجاني»، ووصفه بـ«الغاصب»، وطالبه بتقديم استقالته، مشددا على أنه «يفتقر للمشروعية بسبب عدم امتلاكه الشروط المطلوبة لرئاسة القضاء».

     

    وبلغت المشادة بين القضاء و«نجاد» ذروتها، بعدما استدعى القضاء خلال الأشهر الثلاثة الماضية عددا من مساعدي ومستشاري الرئيس السابق، ووجه لهم تهما مختلفة تتراوح بين الفساد ونشر الأكاذيب والدعاية ضد النظام.

     

    ونفى أنصار نجاد التهم الموجهة إليه، واتهمت القضاء في المقابل بتسييس الملفات وتصفية الحسابات الشخصية وخلافات سابقة بين رئيسي البرلمان «علي لاريجاني»، والقضاء «صادق لاريجاني» من جهة، و«أحمدي نجاد» من جهة أخرى.

     

    وتعد مواجهة «نجاد» والقضاء، واحدة من أبرز ملفات المشكلات السياسية الداخلية التي شهدتها البلاد خلال الأشهر التي أعقبت الانتخابات الرئاسية، في مايو الماضي.