الوسم: دول الخليج

  • موقع إستخباراتي يكشف: هذا هو شرط أمير قطر الشيخ تميم بن حمد لإنهاء الأزمة الخليجية

    موقع إستخباراتي يكشف: هذا هو شرط أمير قطر الشيخ تميم بن حمد لإنهاء الأزمة الخليجية

    كشف موقع “تايكتيكال ريبورت” الإستخباراتيّ، عن شرط قطري لإتمام المصالحة الخليجية .

    وقال الموقع في تقريرٍ له إنّ “لا مصالحة خليجية بدون ضمانات سعودية”.

    وأضاف “تايكتيكال ريبورت”، أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يُصرّ على تلقي ضمانات مسبقة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز قبل التوصل إلى حل للأزمة الخليجية.

    يأتي ذلك في ضوء اجتماع القمة الـ 41 لدول مجلس التعاون الخليجي، الذي سيعقد في 5 يناير 2021 في الرياض حيث من المرتقب أن يعلن خلال القمة عن الإجراءات التي ستتخذ بشأن المصالحة الخليجية.

    وكان الموقع نشر قبل أيام خبراً قال فيه إنّ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي اجتمع سراً الأسبوع الماضي مع محمد بن سلمان ولي عهد السعودية، للتباحث بشأن المصالحة مع قطر .

    ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن اجتماع “بن سلمان” و”بن زايد” سبقه اتصالات عدة بينهما.

    ورغم أن المصادر لم تكشف عن تفاصيل الاجتماع، إلا أنها أشارت إلى خلاصة مفادها أن “بن سلمان” و”بن زايد” توصلا إلى اتفاق مبدئي بشأن .

    وأوضحت أن “بن زايد” وافق على سحب تحفظاته في هذا الصدد، وطمأن “بن سلمان” بأنه لن يسعى إلى عرقلة جهود المصالحة ما دام العاهل السعودي الملك “سلمان بن عبدالعزيز” يرغب في حل الأزمة الخليجية.بحسب الموقع

    ويأتي ذلك وسط تقارير مفادها أن إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته ترامب كثفت جهودها لتسوية الأزمة الخليجية ما قد يفضي إلى انفراجها.

    ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن مسؤولين ومحللين قولهم إن الإمارات كانت الأكثر مقاومة للموافقة على التقارب الخليجي. ويرجع ذلك جزئياً إلى أن أبوظبي قلقة بشكل خاص بشأن علاقة قطر مع تركيا.

     

     

     

     

  • تأكيداً لما نشره مغرّد قطري شهير .. تقرير استخباري يكشف معلومات عن زيارة “ابن زايد” السرية لـ”ابن سلمان

    تأكيداً لما نشره مغرّد قطري شهير .. تقرير استخباري يكشف معلومات عن زيارة “ابن زايد” السرية لـ”ابن سلمان

    تأكيداً لما نشره المغرد الشهير “بوغانم” عبر حسابه في تويتر، قال موقع “تاكتيكال ريبورت” المعني بشؤون الاستخبارات، إنّ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي اجتمع سراً الأسبوع الماضي مع محمد بن سلمان ولي عهد السعودية، للتباحث بشأن المصالحة مع قطر .

    ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن اجتماع “بن سلمان” و”بن زايد” سبقه اتصالات عدة بينهما.

    ورغم أن المصادر لم تكشف عن تفاصيل الاجتماع، إلا أنها أشارت إلى خلاصة مفادها أن “بن سلمان” و”بن زايد” توصلا إلى اتفاق مبدئي بشأن المصالحة الخليجية.

    وأوضحت أن “بن زايد” وافق على سحب تحفظاته في هذا الصدد، وطمأن “بن سلمان” بأنه لن يسعى إلى عرقلة جهود المصالحة ما دام العاهل السعودي الملك “سلمان بن عبدالعزيز” يرغب في حل الأزمة الخليجية.بحسب الموقع

    وكان المغرد القطري “بوغانم” قال قبل أيام إن محمد بن زايد كان في السعوديه الإثنين الماضي في زيارة غير معلنة، التقى خلالها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان هدفها افشال المصالحة الخليجية.

    وينشر المغرّد القطري الشهير “بوغانم” تغريداتٍ تتضمن معلومات وفي أخرى توقعات حول الشأن الخليجي وتحديداً حصار ، وغالباً ما ثبت صحة ما جاء في تغريداته.

    والجمعة، أكد وزير الخارجية والإعلام الكويتي أحمد الصباح، إجراء “محادثات مثمرة” ضمن إطار جهود الوساطة الرامية لإنهاء الأزمة الخليجية.

    وذكر في بيان متلفز، أن جميع الأطراف المعنية أكدت خلال هذه المفاوضات “حرصها على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبو إليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير شعوبها”.

    ويأتي ذلك وسط تقارير مفادها أن إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته ترامب كثفت جهودها لتسوية الأزمة الخليجية ما قد يفضي إلى انفراجها.

    والخميس، قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن إدارة ترامب ترغب في حلحلة الأزمة الخليجية قبل رحيلها بهدف تضييق الخناق على إيران.

    وأضافت الصحيفة، في تقرير، أنه “ضمن الخطوات الأولى في هذا الاتجاه تضغط إدارة ترامب على  لفتح مجالها الجوي للرحلات الجوية القطرية التي تدفع ملايين الدولارات مقابل استخدام المجال الجوي لإيران”.

    وتسود أجواء من التفاؤل والتوقعات باحتمال التوصل قريباً إلى المصالحة الخليجية، يرافقها تصريحاتٌ ايجابية من مسؤولين قطريين وسعوديين وكويتيين.

    ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، الجمعة، عن مسؤولين ومحللين قولهم إن  كانت الأكثر مقاومة للموافقة على التقارب. ويرجع ذلك جزئياً إلى أن أبوظبي قلقة بشكل خاص بشأن علاقة قطر مع تركيا.

     

  • تطورات جديدة بملف المصالحة ومسؤول أمريكي بارز يكشف رد فعل قطر تجاه هذا الأمر

    تطورات جديدة بملف المصالحة ومسؤول أمريكي بارز يكشف رد فعل قطر تجاه هذا الأمر

    في تأكيد على رغبة الدوحة في لم الشمل الخليجي وإنهاء الأزمة الغير مسبوقة بتاريخ مجلس التعاون، قال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي تيموثي لندركينغ، إن قطر أبدت مرونة كبيرة ولا تزال، للاستجابة للمساعي الكويتية والأمريكية للمصالحة الخليجية.

     

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المسؤول الأمريكي لمناقشة سياسة الولايات المتحدة في شبه الجزيرة العربية، ونتائج الحوارات الاستراتيجية الأخيرة التي عقدت مع بعض الدول الخليجية.

    وبحسب جريدة “الأنباء” الكويتية فقد استشهد “لندركينغ” بأهمية منطقة الخليج العربي بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية، بالحوارات الاستراتيجية الخمسة التي أجرتها واشنطن مع دول المنطقة منذ سبتمبر الماضي.

     

    وأوضح أن “مثل هذه الحوارات تعتبر دليلا على قوة العلاقات الأمريكية الخليجية، ومدى تشابك المصالح والتعاون المثمر معها، للتنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في مجالات سد الفجوات التي من الممكن أن تستغلها ايران لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، في ظل استمرار عمليات تهريب السلاح للحوثيين في اليمن واستهداف المدنيين في السعودية”.

     

    وثمن المسؤول الأمريكي ما قال إنه تقدم أحرزته دول الخليج في مجال مكافحة الاتجار بالبشر وحقوق العمالة.

     

    ولفت إلى ما وصفه بأنه مساهمات دول الخليج الكبيرة في مجال مكافحة الإرهاب، مدللا على ذلك بقوله “حيث تستضيف البحرين المقر الرئيسي للأسطول الخامس، في حين تستضيف قطر القوات الأمريكية في قاعدة العديد، بينما تستضيف الكويت معسكر عريفجان وقاعدة علي السالم الجوية”.

    اقرأ أيضا: صدق منصور النقيدان.. كاتب سعودي يهذي بما قاله عن سعي قطر لإتمام المصالحة الخليجية

     

    هذا وحذر لندركينغ من استمرار الأزمة الخليجية قائلا: إنه “يفتح الباب لإيران لاستغلالها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة”.

     

    وأعرب عن أمله في أن تنتهي تلك الأزمة قريبا، وأن تعود العلاقات بين دول الخليج لسابق عهدها.

     

    وفيما يتعلق بالسياسات الأمريكية الخارجية تجاه المنطقة، وإمكان تغيرها بتغير إدارتها، قال لندركينغ “إن جو بايدن (الرئيس الأمريكي المنتخب) ليس غريبا عن المنطقة، وسنمضي قدما في التعاون مع دولها التي تربطنا بها مصالح مشتركة”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هذا موعد ومكان اتمام المصالحة الخليجية .. والإمارات لن تكون مشمولة في الإتفاق لهذه الأسباب

    هذا موعد ومكان اتمام المصالحة الخليجية .. والإمارات لن تكون مشمولة في الإتفاق لهذه الأسباب

    في إطار التطورات الأخيرة التي تتحدث عن اختراق كبير في الأزمة الخليجية وقرب إنجاز اتفاق يُنهي سنوات من حصار قطر، كشف مصدر دبلوماسي رفيع موعد اتمام المصالحة الخليجية.

    وبحسب المصدر رفيع فإن المصالحة الخليجية ستتم في اجتماع القمة الخليجية المزمع عقده في مملكة البحرين مبدئيا خلال الشهر الجاري.

    وأشار المصدر إلى أن نقاط الخلاف والطلبات والشروط التي تم الحديث عنها خلال عمر الأزمة الذي تجاوز الثلاث سنوات، ستتم مناقشتها في لجان خليجية خاصة سعيا للتوصل إلى حلول لها بما يضمن عدم تجددها، واستمرار تماسك المنظومة الخليجية والعربية. وفق صحيفة “الرأي” الكويتية

    وأعلنت الكويت رسميا التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الخليجية، التي امتدت أكثر من ثلاث سنوات،  وذلك بعد محاصرة الدول الأربع للدوحة برّا وجوّا.

    وبرغم قول أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، إن السعودية هي ممثلة للإمارات والبحرين في هذه المباحثات، إلا أن خبراء أوضحوا أن أبو ظبي لن تكون مشمولة بالمصالحة.

    وذكر خبراء أن الإعلان الكويتي تحدث عن “جهود مثمرة”، وشكر التجاوب السعودي القطري، ولكنه ما لم يتضمن خطة عمل، وبنود محددة، لا يمكن تسمية ما تم بـ”المصالحة”.

    وتجاهلت الإمارات رسميا الحديث عن أي اتفاق، ولم ترد على بيان أمير الكويت ووزير خارجيته بخلاف السعودية وقطر، في تأكيد على ما انفردت به صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية الأسبوع الماضي، بأن أبو ظبي غير مشمولة بالمصالحة.

    ولفت مراقبون إلى أن ابتعاد الإمارات عن هذا الاتفاق قد يشير إلى تباين في المواقف مع السعودية، بدأ من اليمن بدعم أبو ظبي للمجلس الانتقالي الانفصالي، وهي سياسة مضادة للرياض بشكل واضح.

    ورأى مراقبون أن خسارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقدوم الديمقراطي جو بايدن، أربك القيادة السعودية، ودفعها إلى قبول التصالح مع قطر بعد تعنّت لسنوات.

     

    اقرأ أيضا: أول تعليق من “شيطان العرب” ابن زايد على المصالحة الخليجية ومعروف أنه هو من يغرد من هذا الحساب

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • تقرير يفضح دورها الخبيث .. الإمارات جسر لإسرائيل ووكيل استخباراتي لأمريكا بأفغانستان

    تقرير يفضح دورها الخبيث .. الإمارات جسر لإسرائيل ووكيل استخباراتي لأمريكا بأفغانستان

    يعد توقيع الإمارات اتفاقية التعاون العسكري مع الولايات المتحدة عام 1994، محطة تحول فارقة في مساعي الدولة العربية لزيادة نشاطها العسكري في المنطقة.

    وقد تعمق هذا الاتفاق أكثر خلال السنوات الأخيرة في عديد من الأحداث الإقليمية، أبرزها أنشطة الإمارات في أفغانستان وحساباتها الاستراتيجية تجاهها.

    وتعد الإمارات أكبر مستورد للسلاح في الشرق الأوسط إلا أنها لا تمتلك القدرة البشرية الكافية لتشغيل تلك الأسلحة، ولذلك تجند في جيشها جنوداً من باكستان والأردن وكولومبيا.

    ورغم ذلك شاركت الإمارات عام 2001 في الاحتلال الأمريكي لأفغانستان، ولعبت دوراً فعالاً طوال فترة الاحتلال كما وفرت لحلفائها العديد من مقاتلات F-16.

    وتبلغ مساحة الإمارات واحد على 8 من مساحة أفغانستان، فيما يبلغ عدد سكانها عُشر عدد سكان الأخيرة.

     أنشطة توسعية

    لم تكن الإمارات قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر ترى أن حركة طالبان التي كانت تحكم أفغانستان تشكل تهديداً لها، رغم استضافة نظام طالبان قيادات تنظيم القاعدة إلا أن الإمارات مع السعودية وباكستان كانت ترى أن الحركة هي الممثل الشرعي لأفغانستان طوال الفترة من 1996 إلى 2001.

    وفي أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر فتحت الإمارات منشآتها العسكرية للولايات المتحدة وحلفائها لاستخدامها في العمليات ضد أفغانستان.

    وتعد هي القوة المحاربة العربية الوحيدة في أفغانستان، وعقب سقوط حركة طالبان استمرت الإمارات في التعاون الخفي مع حلف الناتو والمهمة التي تقودها الولايات المتحدة بأفغانستان.

    وتتواجد قوة إماراتية مكونة من 250 جندياً بقرار من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في القرى والضواحي الفقيرة بولاية أوروزغان بأفغانستان منذ 2003 وحتى الآن.

    وتقوم تلك القوة الإماراتية أحياناً باستعراض عبر دوريات بمركبات مدرعة صُنعت في البرازيل وجنوب إفريقيا، وأحيانا أخرى تعمل على مخاطبة الحس الديني لدى السكان عبر توزيع نسخ مجانية من القرآن الكريم، من أجل تبديد شكوك الشعب الأفغاني في حق قوات الناتو.

    وعقب توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع أفغانستان في يناير/ كانون الثاني 2015، توسعت الإمارات في خطط إنشاء مدارس ووحدات سكنية غربي البلاد.

    كما حاولت زيادة نفوذها أكثر في أفغانستان بعد إعادة فتح سفارتها في كابول في فبراير/ شباط 2018، إذ تواصل إنشاء مدارس دينية ووحدات سكنية بقيمة 180 مليون دولار في الولايات الغربية من أفغانستان لتعزيز تأثيرها ونفوذها في البلاد.

    وعقب تلك الخطط التوسعية، تعرض سفير الإمارات في كابول جمعة محمد الكعبي، أثناء زيارته لبعض الولايات الأفغانية في فبراير/شباط 2017، إلى هجوم في قندهار أدى لمقتله مع خمسة دبلوماسيين إماراتيين.

    وأجرت الإمارات تحقيقاً شاملاً حول التفجير بمساعدة الشرطة البريطانية إلا أنه لم تعلن نتيجة التحقيقات في وسائل الإعلام، بينما علقت الإمارات أنشطتها في أفغانستان لمدة 9 أشهر قبل أن تعود لاستئنافها مجددا.

     معاداة قطر

    بالنظر إلى دول الخليج بصفة عامة نرى أن الإمارات دائماً تأخذ صف السعودية وتحاول دائماً وضعها في موقف معاد لقطر، رغبة في إضعافها في فترات الحرب والسلم.

    وحاولت أبو ظبي لعب دوراً محورياً باسم الرياض في محادثات السلام بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية، وفي هذا الإطار شنت هجوماً إعلاميا شرسا ضد قطر ومارست ضغطا سياسيا عليها.

    ورغم عنها، أجريت المحادثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان برعاية قطرية. ولا زالت الدوحة تستضيف المكتب السياسي لحركة طالبان.

    من جهة أخرى، اتبع الرئيس الأفغاني أشرف غني مقاربة مختلفة عن سلفه حامد قرضاي. وحاول تأسيس علاقات استراتيجية مع الدول العربية بما فيها السعودية وقطر والإمارات.

    ونتيجة لتلك السياسات يُلاحظ زيادة في أنشطة الدول الثلاثة المذكورة في أفغانستان خلال السنوات الأخيرة.

    وتعد أفغانستان والإمارات حالياً حليفان استراتيجيان على الورق فحسب، إذ وقعت الحكومة الأفغانية اتفاقيات مشابهة مع الدول الأخرى إلا أنها لم تستفد بأي من تلك الاتفاقيات على أرض الواقع.

    ويمكن القول إن الإمارات تدرك الفراغ الاقتصادي والثقافي في أفغانستان وتسعى لاستغلال ذلك الفراغ لتعزيز نفوذها في البلاد.

    اقرأ أيضا: بعدما أشعل ليبيا نارا.. جنرال الإمارات حفتر “يلعب بالأموال لعب” في أمريكا وثروة خيالية منهوبة من قوت الشعب

    وكيل استخباراتي

    في أكتوبر/ تشرين الأول 2020، أسندت الحكومة الأفغانية إدارة العمليات وخدمات الأمن بمطارات كابول وبلخ وقندهار وهرات إلى شركة إماراتية.

    ومنذ وقت قريب نشرت صحيفة “فيزا” ومقرها كابول ادعاءات بأن 90 جندياً إسرائيلياً يجيدون العربية سيُرسلون إلى أفغانستان تحت حماية القوات الأفغانية.

    ويظهر تولي الإمارات الخدمات الأمنية بالمطارات إضافة إلى تلك الادعاءات أن أنشطة أبو ظبي بأفغانستان لها أبعاد أمنية وسياسية أكثر من كونها اقتصادية.

    وأي تعاون يمكن أن يحدث بين الإمارات وأفغانستان، خاصة فيما يتعلق بتشغيل المطارات يجب أن
    يتم تناوله في المرحلة الأولى من الزاوية الأمنية والسياسية.

    وبينما تخطط الولايات المتحدة لترك أفغانستان وسحب قواعدها العسكرية من المطارات تواصل الإمارات وجودها هناك، بصورة يتم قراءتها في إطار مواصلة دورها كوكيل استخباراتي لحلفائها هناك.

    ومن المتوقع أن تتعاون الإمارات مع إسرائيل في ذلك وتنقل لها أنشطة إيران في أفغانستان.

    ورغم أن العلاقة بين الإمارات وطالبان قد ساءت بشكل واضح منذ سقوط “إمارة أفغانستان الإسلامية” عام 2001، وحتى اليوم إلا أن الإمارات ترغب في استضافة مكتب لطالبان على أراضيها الأمر الذي يمكن تفسيره على أنه إشارة للاستراتيجية التي تحاول الإمارات تشكيلها هناك.

    ولعدم الإضرار بمصالحها الاقتصادية، من المحتمل أن تشهد السنوات المقبلة قيام الإمارات بخطوات دبلوماسية إيجابية تجاه طالبان.

    ويمكن أن نفسر الخطوات التي اتخذتها الإمارات ودول المنطقة تجاه أفغانستان خلال السنوات الأخيرة على أنها رغبة من الإدارات الخليجية في لعب دور مؤثر في مباحثات السلام بين الأطراف الأفغانية.

    إلا أنه يجب أن نوضح أن هذه المساعي تنبع من المنافسة فيما بينها أكثر من كونها نابعة من اهتمام
    تلك الدول بمستقبل أفغانستان.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • هذا موقف سلطنة عمان من بيان الكويت حول نتائج جهود المصالحة الخليجية

    هذا موقف سلطنة عمان من بيان الكويت حول نتائج جهود المصالحة الخليجية

    رحبت سلطنة عمان بالبيان الصادر من دولة الكويت حول النتائج الإيجابية لجهود المصالحة الخليجية.

    وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية العمانية أنّ سلطنة عمان ترحب بالبيان الصادر من دولة الكويت حول النتائج الإيجابية لجهود المصالحة التي سبق أن قادها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والجهود التي يقوم بها  الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والرئيس الأمريكي دونالد ترامب .

    وقالت إن تلك الجهود “تعكس حرص كافة الأطراف على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق التضامن الدائم بين جميع الدول وبما فيه الخير والنماء والازدهار
    لجميع شعوب المنطقة”.

    وأعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد بن ناصر الصباح أن مباحثات مثمرة جرت خلال الفترة
    الماضية بشأن جهود تحقيق المصالحة الخليجية.

    وأضاف في بيانٍ مقتضب بثه التلفزيون الكويتي كل الأطراف التي شاركت في مباحثات المصالحة أعربت
    عن حرصها على الاستقرار الخليجي والعربي وعلى الوصول الى اتفاق نهائي تحقق ما تصبو له من تضامن دائم بين دولهم وما فيه خير شعوبهم.

    وأعرب عن شكر  لجاريد   كبير مستشاري الرئيس الأمريكي.

    يأتي البيان الكويتي بعد ساعاتٍ قليلةٍ من تصريحاتٍ لوزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال فيها إن قطر متفائلة تجاه حل الأزمة الخليجية.

    وأضاف في نقاش عبر الفيديو مع جلسة منتدى روما السادس لحوار المتوسط، أن أي نوع من التسويات للأزمة يجب أن يكون شاملا ويحفظ وحدة الخليج.

    ومضى قائلا “نأمل أن تتحرك الأمور في الاتجاه الصحيح، لكن لا يمكننا التكهن بما إذا كان التحرك وشيكا
    أو سيحل النزاع بالكامل، ولا نستطيع القول إن جميع المشاكل ستحل في يوم واحد”.

    وأكد أن الأزمة الخليجية لا صلة لها ب”اتفاقات أبراهام” أو أي تطبيع مع إسرائيل. مشددا على أن
    التطبيع مع إسرائيل في الوقت الراهن لن يضيف أي قيمة للشعب الفلسطيني.

    وتعمل الولايات المتحدة والكويت لإنهاء الخلاف الذي دفع السعودية والإمارات والبحرين ومصر
    لفرض حصار دبلوماسي واقتصادي على قطر منذ أواسط عام 2017.

    وكانت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية قالت أمس الخميس إن “السعودية وقطر تقتربان من التوصل لاتفاق أوّلي لإنهاء الخلاف المستمر منذ أكثر من 3 سنوات، بضغط من إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب”.

    وأضافت الوكالة، نقلا عن 3 مصادر (لم تكشف هويتها)، أن الاتفاق الأوّلي لن يشمل الإمارات
    والبحرين ومصر.

    ونقلت الوكالة الأميركية عن مصدرين، أنه من المرجح أن يشمل التقارب إعادة فتح المجال الجوي والحدود البرية بين قطر والسعودية. ووضع نهاية للحرب الإعلامية بينهما، والقيام بالمزيد من الخطوات لبناء الثقة، ضمن خطة مفصلة لإعادة العلاقات تدريجيا.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • محلل عُماني: إنهاء الأزمة الخليجية لن يكون نهاية أحزان ملفات الخلافات بين دول الخليج .. وهذه الأسباب

    محلل عُماني: إنهاء الأزمة الخليجية لن يكون نهاية أحزان ملفات الخلافات بين دول الخليج .. وهذه الأسباب

    اعتبر المحلل السياسي العُماني، علي بن مسعود المعشني، أن الحديث عن إنهاء الأزمة الخليجية والمصالحة بين دول الحصار وقطر، لن يكون نهاية ملفات الخلافات الخليجية الداخلية والتي تعيق مسيرة التقدم الخليجي.

    وقال المعشني، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “من المؤكد إن طي ملف الخلاف بين قطر والسعودية والإمارات والبحرين لن يكون نهاية أحزان ملفات الخلافات بين أقطار الخليج العربية، بل العودة إلى الخلافات الجذرية بين نظم أقطار الخليج والتي أعاقت مسيرة التعاون الخليجي منذ نشأة المجلس ولغاية الغد”.

    وأضاف المعشني: “طريقة تسوية ملف الخلاف بين قطر والسعودية والإمارات والبحرين تعني إن الخلاف مصطنع والتسوية مصطنعة كذلك!!”.

    وتابع: “القواسم المشتركة بين أقطار الخليج العربية كثيرة وكبيرة ومثالية للتعاون والتكامل والاتحاد، ولكن البعض ينقب عن أوجه الاختلاف الصغيرة ويبعث بها بين حين وآخر ليعكر صفو المنطقة ويلغي تلك القواسم الكبرى!!”.

    وأكمل: “لن تستقر أقطار الخليج العربية وترشد وتتطور إلا حين تؤمن بأن مصيرها واحد وأنها في أعين الغرب عربية مسلمة مهما تلونت وسوقت نفسها، وان تحالفها مع الغرب ما هو في حقيقته إلا تبعية وذل وخيانة للعروبة والإسلام فلا تحالف بين الحمل والذئب!!”.

    وقالت وكالة “بلومبرج” الأمريكية، الخميس، إن السعودية وقطر تقتربان من التوصل لاتفاق أوّلي لإنهاء الخلاف المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات، بضغط من إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب.

    وأضافت الوكالة، نقلا عن ثلاثة مصادر (لم تكشف هويتها)، إن “الاتفاق الأوّلي لن يشمل الدول الثلاث الأخرى التي قطعت، إلى جانب السعودية، العلاقات مع قطر عام 2017، وهي الإمارات والبحرين ومصر”.

    ونقلت “بلومبرج” عن مصدر رابع (لم تسمه)، أن “التوصل إلى اتفاق أوسع لإعادة ترتيب الأوضاع لا يزال بعيد المنال بسبب استمرار وجود قضايا عالقة، مثل علاقة الدوحة مع طهران”.

    وذكرت أن “الاختراق المحتمل يأتي بعد شهور من الجهود الدبلوماسية المكثفة بوساطة الكويت، والتي أسفرت عن إرسال الولايات المتحدة لوفد برئاسة جاريد كوشنر مستشار ترامب وصهره للقيام بزيارة للخليج”.

    اقرأ أيضا: هذا ما يحدث في سلطنة عُمان الآن لإنهاء ملف الأزمة الخليجية ومسؤول أمريكي في مسقط

    ونقلت الوكالة الأمريكية عن مصدرين، أنه من المرجح أن يشمل التقارب إعادة فتح المجال الجوي والحدود البرية بين قطر والسعودية، ووضع نهاية للحرب الإعلامية بينهما، والقيام بالمزيد من الخطوات لبناء الثقة، ضمن خطة مفصلة لإعادة العلاقات تدريجيا.

    وصباح الخميس، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في تقرير لها، أن إدارة ترامب ترغب في حلحلة الأزمة الخليجية قبل رحيلها بهدف تضييق الخناق على إيران.

    وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر أمريكية، أنه “ضمن الخطوات الأولى في هذا الاتجاه تضغط إدارة ترامب على السعودية لفتح مجالها الجوي للرحلات الجوية القطرية التي تدفع ملايين الدولارات مقابل استخدام المجال الجوي لإيران”.

    والأربعاء، قال مصدر عربي مُطلع على تحركات راهنة في ملف الأزمة الخليجية، لوكالة الأناضول التركية إنه “قد يكون هناك خطوة فعلية نحو مصالحة خليجية”.

    وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أنه “من المفترض صدور بيان خلال ساعات باتجاه مصالحة خليجية”.

    لكنه لم يستبعد في الوقت ذاته “حدوث تغير مفاجئ في مسار التوقعات المتعلقة بالأزمة المستمرة منذ 3 سنوات”، دون مزيد من التفاصيل.

     

  • بينما تورّطت دول خليجية بحروب عادت عليها بويلات .. سلطنة عمان تسجل انجازاً هاماً للمرة 8 توالياً

    بينما تورّطت دول خليجية بحروب عادت عليها بويلات .. سلطنة عمان تسجل انجازاً هاماً للمرة 8 توالياً

    فيما تتورط دولٌ خليجية في حروبٍ لا طائل منها وعادت عليها بالويلات، حصلت سلطنة عمان للمرة الثامنة على التوالي على درجة “صفر إرهاب”، وفق المؤشر العالمي للإرهاب في العالم 2020م الذي صدر في نوفمبر الجاري.

    وتُمثّل الدرجة التي تحافظ عليها سلطنة عمان منذ أول إصدار للمؤشر في 2012م ذروة الأمان من التهديدات الإرهابية، بحسب التقرير الصادر عن معهد “الاقتصاد والسلام”.

    وقال المؤشر إن الدول العشر الأكثر تأثرا بالإرهاب هي: أفغانستان والعراق ونيجيريا وسوريا
    والصومال واليمن وباكستان والهند وجمهورية الكونغو الديمقراطية والفلبين.

    وسجل التراجع الأكبر في أفغانستان ونيجيريا مع أنهما البلدان الوحيدان اللذان سقط فيهما أكثر من
    ألف قتيل في أعمال إرهابية خلال السنة.

    وجاء في بيان للمؤشر “تبقى حركة طالبان المجموعة الإرهابية الأكثر حصدا للأرواح العام 2019 مع أن الحصيلة المنسوبة إليها تراجعت بنسبة 18 في المئة. أما تنظيم الدولة الإسلامية فقد استمرت قوته ونفوذه بالتراجع بعد نهاية دولة “الخلافة” التي أعلنها العام 2019.

    وأوضح المؤشر “للمرة الأولى منذ بدأ التنظيم نشاطه، كان مسؤولا عن أقل من ألف قتيل خلال سنة”.

     

    اقرأ أيضا: رسالة شديدة اللهجة من مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي للسعودية وهذا ما جاء فيها

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • شيخ قطري بارز: هذا ما سيجري في العالم لو وضعت دول الخليج يدها في يد تركيا وصدقوا في تحالفهم

    شيخ قطري بارز: هذا ما سيجري في العالم لو وضعت دول الخليج يدها في يد تركيا وصدقوا في تحالفهم

    وجه الشيخ القطري فيصل بن جاسم آل ثاني، نصيحة إلى دول الخليج للتحالف مع تركيا لتغيير خارطة العالم كله وانصاف المسلمين.

     

    وقال الشيخ فيصل بن جاسم في تغريدته التي رصدتها “وطن”: “لو وضعت دول الخليج فقط يدها بيد تركيا وصدقوا بتحالفهم معها أجزم أن خارطة العالم كله وليس فقط الشرق الأوسط ستتغير إيجابيا لصالح المسلمين ولصالح شعوب المنطقة”.

     

    وأضاف الشيخ القطري: “سيكون لنا قرار بصناعة مستقبل العالم والعلاقة مع تركيا أنفع وأكثر مصلحة لهم دين ودنيا من علاقاتهم مع إسرائيل لو كانوا يعقلون”.

     

    اقرأ أيضا: لا تتسرعوا في إطلاق النار على تركيا فسوف تحتاجون إليها.. هذا ما جاء في تقرير روسي

     

    وفي سياق ذي صلة، أعلن سالم بن مبارك آل شافي، سفير قطر في تركيا، أن الدوحة وأنقرة بصدد التوقيع على اتفاقيات جديدة لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، موضحا أن هذه الاتفاقيات ينتظر توقيعها في اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا للتعاون بين قطر وتركيا في نهاية نوفمبر الجاري.

     

    وقال آل شافي في مقابلة مع صحيفة “ديلي صباح” التركية، إن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين انعكست على كافة قطاعات التعاون المشترك، مشيرا إلى أن هذه العلاقات صقلتها وعززتها التحديات التي مرت بها كل من الدولتين.

     

    بدوره، قال سفير تركيا لدى قطر، مصطفى كوكصو، إن بلاده والدوحة شريكان أساسيان ويجمعهما عديد من القضايا على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية، موضحاً أن العلاقات القطرية التركية اختُبرت أكثر من مرة وفي مواقف صعبة وأثبتت مصداقيتها ومتانتها وصلابتها.

     

    وأشار كوكصو، إلى أن العلاقات الثنائية “شهدت تقدماً ملحوظاً في السنوات الأخيرة بجميع المجالات تقريباً”، مضيفاً: “لا يمكن وصف العلاقات القطرية التركية بالمؤقتة؛ فهي ليست وليدة اليوم، بل ترجع إلى نهاية القرن التاسع عشر، وظلت تتطور حتى وصلت إلى قفزة نوعية”.

     

    وأورد عدداً من القضايا التي وقف البلدان بعضهما بجوار بعض، كان أبرزها “الموقف القطري بعدما تعرضت تركيا لمحاولة انقلابية فاشلة في 2016 والذي كان حينها داعماً للحكومة التركية، إضافة إلى وقوف أنقرة إلى جانب قطر، عندما تعرضت للمقاطعة منتصف 2017.

     

    وأكد أن الموقف التركي “كان صادقاً ورافضاً لهذا الحصار غير العادل، ومن ثم هذا يؤكد أن العلاقات التركية-القطرية تحالف حقيقي وصلب لا يمكن أن تُزعزعه أي أحداث أو أزمات بالمنطقة”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • بيان جديد من قطر بشأن “أزمة الخليج” وهذا ما يجب فعله من وجهة نظر الدوحة لإغلاق هذا الملف للأبد

    بيان جديد من قطر بشأن “أزمة الخليج” وهذا ما يجب فعله من وجهة نظر الدوحة لإغلاق هذا الملف للأبد

    في بيان جديد من قطر بشأن “أزمة الخليج” قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، إن الرغبة في حل الأزمة الخليجية يجب أن تكون لدى كل الدول الأطراف في النزاع، مشددا على أنه لا رابح من هذه الأزمة.

     

    وفي جلسة تحت عنوان “نظرة من الشرق الأوسط”، ضمن أعمال منتدى الأمن العالمي 2020 قال “آل ثاني”: “نحن لدينا الرغبة في التوصل إلى حل لتحقيق مستقبل مستقر لمجلس التعاون الخليجي، وهو ما نحتاج إليه في هذه الأوقات المضطربة التي تمر بها المنطقة”.

     

    وأوضح بحسب ما نقلته صحيفة “الشرق” القطرية أنه “سواء تم هذا الأمر من خلال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو الرئيس المنتخب جو بايدن، فإن أي حل يمكن التوصل إليه يجب أن يقوم على أساس من النوايا الطيبة من جانب دول الحصار ودولة قطر أيضا”.

     

    وأضاف وزير خارجية قطر: “لا نعتقد أن هناك رابحا في هذه الأزمة التي ليس لها نتيجة سوى المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. إذا كنا حريصين على مستقبلنا ومستقبل شعوبنا اعتقد أننا نحتاج أن نتوصل إلى حل عادل لهذه الأزمة”.

     

    هذا وتطرق الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إلى العلاقات المتوترة بين دول الخليج وإيران، وأوضح أن المنطقة تحتاج إلى المزيد من الجهود الدبلوماسية والسلمية لحل النزاعات، مشيرا إلى أنه إذا كان هناك نزاعات بين مجلس التعاون وإيران كما هو الحال منذ عقود، فإن تلك النزاعات تحتاج أن تحل بالوسائل الدبلوماسية.

     

    وقال إن “المنطقة لا تحتاج إلى المزيد من الأسلحة، لأن المزيد من الأسلحة يعني المزيد من عدم الاستقرار.”

     

    واختتم:”نحن لا نقول إن الدول لا يجب عليها بناء قوة رادعة، لأن الدول تحتاج إلى ذلك، وقطر تفعل ذلك، ولكني أعتقد أن علينا أن نستثمر أكثر في الحلول الدبلوماسية مع إيران، وأن نبدأ في التعامل بصورة بناءة أكثر معها”.

    اقرأ أيضا: أمير الكويت يلقي حجرا بمياه “أزمة الخليج” الراكدة وهذا ما ركز عليه في رسالة خاصة وعاجلة للملك سلمان

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك