الوسم: دول الخليج

  • شكراً لـ” ابن زايد”.. هآرتس تفجر مفاجأة حول مبيعات السلاح الأمريكي وكيف انعش سفهاء أبوظبي اقتصاد تل أبيب

    شكراً لـ” ابن زايد”.. هآرتس تفجر مفاجأة حول مبيعات السلاح الأمريكي وكيف انعش سفهاء أبوظبي اقتصاد تل أبيب

    كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، تفاصيل جديدة بشأن اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني مع إسرائيل، مؤكدةً أن الاتفاقيات الموقعة مع البلدين ساهمت في زيادة مبيعات صناعة السلاح الأمريكية، وتصاعد سباق التسلح في الخليج، الذي بدوره يدعم الجيش الإسرائيلي.

     

    وقالت الصحيفة، إن مصادقة الحكومة الإسرائيلية على اتفاق التطبيع مع البحرين “سيشكل مرحلة أخرى في الربيع اليهودي العربي الذي تشهده دول الخليج وإسرائيل في الأشهر الأخيرة، ومع ذلك، من شهد شهر عسل إقليمي حلو لا يقل عن ذلك، هو صناعة السلاح الأمريكية.

     

    ونشر قسم الدفاع في الإدارة الأمريكية في الأسبوع الماضي، ما وصفه بـ “سلسلة من الأخبار الطيبة لصناعة السلاح المحلية، التي تعبر عن إرث دونالد ترامب الرئيس الأمريكي في هذا المجال”.

     

    ونوهت الصحيفة إلى أن صناعة السلاح الإسرائيلية، تعتبر هذا الأمر؛ كإطلاق العنان الأمريكي في سياسة تزويد سلاحها لدول الخليج، موضحةً أن “هذه البيانات تنشر في الوقت الذي ينشغلون فيه في إسرائيل بموافقة نتنياهو (رئيس الحكومة) على بيع طائرات “F35” لشركة “لوكهيد مارتن.

     

    اقرأ أيضا: بعد أن رقص ابن زايد على دماء الفلسطينيين.. ابن راشد يفتح حضنه لبضائع المستوطنات الاسرائيلية ويا أهلا وسهلاً!

    وحسب الصحيفة، فقد أبلغ قسم الدفاع عن صفقة بين شركة “بوينغ” وحكومة قطر بمبلغ 657 مليون دولار، في إطارها ستوفر دعم لوجستي لطائرات “F15” كيو في هذه الدولة، والحديث يدور عن مرحلة أخرى من بيع وتقديم خدمات صيانة بمبلغ إجمالي 8 مليارات دولار، في إطاره ستحصل قطر للمرة الأولى على طائرات “F15″ التي لم تكن بحوزتها حتى الآن، وفي المرحلة الأولى الحديث يجري عن 36 طائرة من بين 72 طائرة تم طلبها”.

     

    وكشف قسم الدفاع عن صفقة بمبلغ 9.8 مليار دولار بين شركة “بوينغ” و السعودية، في إطارها ستطور وتدعم حوالي 70 طائرة “F15” للسعودية”، وفق الصحيفة العبرية.

     

    وذكرت أن الاتفاقيات من خلف هذه الصفقات وقعت قبل بضع سنوات، ففي حالة قطر، الاتفاق وقع قبل ثلاث سنوات ونصف، وسلاح الجو الأمريكي راض عن ذلك؛ لأن الصفقات التي تعقدها دول الخليج تمكنه من الإبقاء على خطوط الإنتاج الأمريكية فاعلة، وتمول الاستثمار في تطوير الطائرات.

     

    وأكدت أن سلاح الجو الإسرائيلي يستفيد من ذلك بصورة غير مباشرة؛ فاستثمارات دول الخليج تمكن أيضا من التحسين الذي يقوم به الأمريكيون على طائرات “F15” الموجودة لدى سلاح الجو الإسرائيلي.

     

    وأضافت: “حتى صناعات السلاح الإسرائيلية تستفيد من ذلك؛ ففي أجزاء كبيرة من الأنظمة الجوية لطائرة “F15” يتم إنتاجها في الصناعات الجوية، وبنفس الدرجة؛ أجنحة طائرة “F15″ التي ستباع للإمارات يتم تركيبها في الصناعات الجوية الإسرائيلية”.

     

    وبينت أنه من شأن وزارة الأمن ووزارة المالية الإسرائيلية في هذه الأيام، التوصل لتفاهمات فيما يتعلق بالطريقة التي سيتم فيها تمويل التسلح الإسرائيلي بالطائرات التي وافقت واشنطن على بيعها لإسرائيل كتعويض عن هذه الصفقات.

     

    ونبهت الصحيفة، أن “الساحة الجديدة التي وجدت في المنطقة بسبب الصفقات الأمريكية الضخمة، يجب أن تؤدي إلى أن تدرك تل أبيب بأن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع الدخول في سباق تسلح مع كل دول الخليج معاً.

     

    وأشارت إلى أن “ميزانية إسرائيل لن تصمد في هذه المنافسة، فسلسلة الحلفاء الجدد للولايات المتحدة وصناعة سلاحها ليست شيئا يمكن لإسرائيل منافسته”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • مستشار ابن زايد يعلق على هذا القرار المفاجئ للسلطان هيثم بن طارق ويدس أنفه في الشأن العماني

    مستشار ابن زايد يعلق على هذا القرار المفاجئ للسلطان هيثم بن طارق ويدس أنفه في الشأن العماني

    علق مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، على قرار الحكومة العمانية الأخير بتوجيهات من السلطان هيثم بن طارق بفرض ضريبة على الدخل لتكون بذلك أول دولة خليجية تقدم على هذه الخطوة.

     

    وفي تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن)  وصف “عبدالله” قرار السلطان هيثم بالتاريخي والشجاع.

     

     

    وتابع عبدالخالق عبدالله في تغريدته:”عمان أول دولة خليجية تعتزم فرض ضريبة دخل ابتداء من سنة 2022 على اصحاب الدخل المرتفع”

     

    وأضاف مستشار ابن زايد أن بقية دول الخليج العربي على نفس الدرب سائرون لتنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد ما بعد النفط. “تحية للأشقاء في عمان.”

     

    واستغرب ناشطون عمانيون من إشادة مستشار ابن زايد عبدالخالق عبدالله بهذه الخطوة العمانية، وهو الذي دائما ما يهاجم السلطنة بأسلوب مبطن عبر تغريدات خبيثة.

     

    وطالب النشطاء الأكاديمي الإماراتي بعدم دس أنفه في الشأن العماني الداخلي، سواء سلبا أو إيجابا وتوفير نصائحه لسيده محمد بن زايد الذي أعلن التطبيع الرسمي مؤخر مع الكيان المحتل.

     

    وكانت وزارة المالية العمانية قالت في خطة اقتصادية للفترة من 2020 إلى 2024 -نُشرت تفاصيل جديدة عنها في ساعة متأخرة أول أمس الأحد- إن السلطنة تتوقع استحداث ضريبة دخل تُطبق على أصحاب الدخل المرتفع في 2022.

     

    وتهدف الخطة لخفض عجز الميزانية إلى 1.7% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2024 مقابل عجز مبدئي 15.8% في العام الجاري.

     

    وتستهدف السلطنة زيادة الإيرادات غير النفطية للحكومة من 28% في العام الحالي إلى 35% بحلول 2024.

     

    ولا تُحصل أي من دول مجلس التعاون الخليجي الست -وجميعها منتجة للنفط- ضريبة دخل من الأفراد.

     

    والشهر الماضي، أقر السلطان هيثم بن طارق خطة مالية متوسطة الأجل لتحقيق الاستدامة في المالية الحكومية وسط ضغوط أزمة فيروس كورونا وأسعار النفط المنخفضة على خزينة الدولة.

     

    وتم الكشف عن بعض تفاصيل الخطة في نشرة “سندات” صدرت الشهر الماضي دون ذكر موعد لتطبيق ضريبة الدخل، وجاء في الخطة أن حصيلة الضريبة تُستخدم لتمويل برامج اجتماعية.

     

    وقالت وثيقة التوازن المالي متوسط المدى (2020-2024) إن المبادرة ما زالت قيد الدراسة، ويجري فحص جميع جوانب التطبيق المتوقع أن يكون عام 2022. كما أنه من المخطط توجيه الإيرادات المتوقعة من هذه الضريبة لتمويل عدد مـن البرامج الاجتماعية.

     

    وبحسب وثيقة التوازن المالي، تستهدف الخطة إعادة توجيه الدعم لمستحقيه فحسب بدلا من توزيعه بلا استثناء، ويجري حساب أسعار جديدة للكهرباء والمياه تدريجيا خلال السنوات القادمة.

     

    وأوردت وكالة الأنباء العمانية، اليوم الاثنين، أن خطة التوازن المالي تتضمن إرساء قواعد الاستدامة المالية، وخفض الدين العام، ورفع كفاءة الإنفاق، وزيادة الدخل الحكومي من القطاعات غير النفطية، وتعزيز الاحتياطيات المالية.

     

    وتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش اقتصاد عُمان 10% هذا العام، وهو ما سيكون أكبر انكماش في الخليج، وأن يتسع العجز إلى 18.3% من الناتج الإجمالي من 7.1% العام الماضي.

     

    وفي منتصف أكتوبر الماضي، قال السلطان هيثم بن طارق إنه سيجري تطبيق ضريبة قيمة مضافة بنسبة 5% في أبريل/نيسان 2021، في إطار جهود تنويع إيرادات الحكومة.

     

    وكانت جميع دول مجلس التعاون الخليجي الست، اتفقت على فرض ضريبة قيمة مضافة 5% في 2018 عقب هبوط أسعار النفط، الذي أضر بإيراداتها.

    اقرأ أيضا: مستشار ابن زايد عبدالخالق عبدالله يتفاخر بإنجازات “شيطان العرب” بالخليج والمنطقة.. ناشط عُماني أحرجه وصدمه بـ”الحقيقة المرة”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • لهذه الأسباب قرّر سلطان عمان هيثم بن طارق تطبيق ضريبة القيمة المضافة في السلطنة

    لهذه الأسباب قرّر سلطان عمان هيثم بن طارق تطبيق ضريبة القيمة المضافة في السلطنة

    أصدر سلطان عمان هيثم بن طارق الإثنين مرسوماً سلطانياً قضى بإصدار قانون ضريبة القيمة المضافة .

    وذكر مركز التواصل الحكومي العُماني أن تطبيق ضريبة القيمة المضافة في السلطنة يأتي وفقًا للاتفاقية الموحدة لضريبة القيمة المضافة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    وأضاف أنه سيتم فرض الضريبة بمعدل 5% على السلع والخدمات باستثناء قائمة واسعة من السلع والخدمات.

    وستطبق ضريبة القيمة المضافة بعد 180 يوما من تاريخ نشر المرسوم في الجريدة الرسمية، وستصدر اللائحة التنفيذية بعد شهرين.

    ووفقاً لـِ”التواصل الحكومي” فإنّ تطبيق ضريبة القيمة المضافة جاء لضمان الاستدامة المالية للسلطنة وتعزيز تنافسيتها، وتأكيدا لالتزامها بالاتفاقيات الدولية والإقليمية وتحسين بيئة الأعمال.

    وهناك قائمة واسعة من السلع والخدمات لا تشملها ضريبة القيمة المضافة كالسلع الغذائية الأساسية، وخدمات وسلع الرعاية الطبية والتعليم ومستلزمات ذوي الإعاقة والخدمات المالية.

    من جهته، نشر حساب “اقتصاد السلطنة” عبر “تويتر” مثالاً توضيحياً على ضريبة القيمة المضافة، وبعض القوائم المستثناة من الضريبة.

    واشار “اقتصاد السلطنة” إلى عُمان من أقل دول العالم تطبيقاً لضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% .

    شاهد أيضا: “شاهد” هكذا استقبل السلطان هيثم بن طارق نبأ وفاة أمير الكويت وهذا ما قرره في مرسوم سلطاني عاجل

  • أول دولة خليجية تقوم بذلك منذ عام 2011 .. سلطنة عمان تتخذ هذا القرار بشأن علاقاتها مع سوريا

    أول دولة خليجية تقوم بذلك منذ عام 2011 .. سلطنة عمان تتخذ هذا القرار بشأن علاقاتها مع سوريا

    أصبحت سلطنة عمان أول دولة خليجية تعين سفيرا لها في العاصمة السورية دمشق منذ منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وإغلاق البعثات الدبلوماسية. حيث تسلم وزير الخارجية السوري وليد المعلم أوراق اعتماد السفير العُماني تركي محمود البوسعيدي.

    وذكرت وزارة الخارجية السورية عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك” أن البوسعيدي اعتمد رسميا سفيرا مفوضا وفوق العادة لسلطنة عمان في دمشق.

    وقالت إنّ الحديث دار خلال اللقاء حول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز وتطوير التعاون بينهما في مختلف المجالات. لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين .

    https://www.facebook.com/Mofaexsy/photos/a.2142863939334055/2821456894808086/

    وأكدت الخبر وكالة الأنباء العمانية في تغريدةٍ لها بــ”تويتر”، أرفقتها بصور من تسليم أوراق اعتماد السفير.

    وكانت الإمارات والبحرين افتتحتا سفارتيهما في سوريا عام 2018، لكن دون تعيين سفير.

    ويقتصر التمثيل في سفارة أبوظبي على قائم بالأعمال، وكذلك الحال بالنسبة لسفارة المنامة.

    وعلقت دول مجلس التعاون الخليجي العمل الرسمي بسفاراتها في سوريا منذ عام 2011، بعد اندلاع الثورة السورية المطالبة برحيل بشار الأسد عن رأس السلطة.

    اقرأ أيضا: شبكة ألمانية ترصد انجازاً هاماً حققته سلطنة عمان .. تصدرت المركز الأول في الشرق الأوسط بهذا الأمر

     

  • قطر الوحيدة التي ستسجل فائضاً مالياً هذا العام .. اقتصادات دول الخليج في حالة يُرثى لها لهذه الأسباب

    قطر الوحيدة التي ستسجل فائضاً مالياً هذا العام .. اقتصادات دول الخليج في حالة يُرثى لها لهذه الأسباب

    قال تقريرٌ لموقع “أويل برايس” إنّ اقتصادات دول الخليج في حالة يرثى لها؛ بسبب اعتماد دولها المفرط على النفط، على عكس ما كانت تروج له دائماً لقوة اقتصاداتها وأنها تستطيع تحمُل أقصى حد من الصدمات خلال الأزمات.

    وذكر أنه مع توقف أسعار النفط عند الـ 40 دولاراً للبرميل، فقد قدرت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني أن يصل العجز التراكمي للحكومات الخليجية إلى 490 مليار دولار بين 2020 و2023، بينما سترتفع الديون الحكومية الخليجية بمقدار 100 مليار دولار في العام الحالي وحده.

     

    انهيار اقتصادات دول الخليج

    وفي حين أن الاقتصاد السعودي الأكبر خليجياً وشكل واحداً من أقل الدول تكلفة لاستخراج النفط، إلا أن المملكة تواجه واقعاً اقتصادياً قاسياً تمثل في أن سعر النفط عند 40 دولاراً للبرميل بعيد جداً عما تحتاج إليه المملكة لتحقيق سعر التعادل في ميزانيتها.

     

    وكان صندوق النقد الدولي قدر أن الرياض بحاجة إلى سعر عند 76 دولاراً للبرميل لتحقيق سعر التعادل في ميزانيتها.

     

    وأشار «أويل برايس» إلى أن دول الخليج الأخرى ليست بحال أفضل، ففي السنة المالية الحالية يبلغ سعر تعادل النفط في ميزاينة الإمارات نحو 69 دولاراً للبرميل، بينما تحتاج الكويت إلى سعر 61 دولاراً للبرميل، في حين تحتاج البحرين وعمان إلى 95.6 و86.8 دولاراً لتحقيق التوازن في ميزانيتهما، إلا أن قطر الوحيدة خليجياً التي ستكون قادرة على تسجيل فائض مالي هذا العام بسعر تعادل يبلغ 39.9 دولاراً لكل برميل.

     

    وأوضح الموقع أنه من غير المتوقع أن تتحسن أسعار النفط في أي وقت قريب، وعلى الرغم من أن توقعات «غولدمان ساكس» هي الأكثر تفاؤلاً لأسعار النفط بأن تصل إلى 65 دولاراً للبرميل بحلول الربع الثالث من 2021، فإن محللين آخرين يبدون تفاؤلاً أقل بكثير.

     

    وذكر، أن مسحاً أجرته وكالة رويترز مؤخراً توقع ارتفاعاً متواضعاً في أسعار الخام عند 50.45 دولاراً لبرميل برنت في 2021، وتبقى توقعات «غولدمان ساكس» و«رويترز» بعيدة جداً عن أسعار التعادل التي وضعتها الحكومات الخليجية.

     

    ورأى «أويل برايس» أن الإجراءات المالية التقشفية والأكثر صرامة بدأت تلقي بثقلها على النشاط الاقتصادي الخليجي مع تدهور ظروف الأعمال بالتزامن مع هبوط أسعار النفط وتفشي فيروس «كورونا»، مشيراً إلى أن النشاط الاقتصادي الضاغط أدى إلى خسائر كبيرة في قطاع البنوك في المنطقة، ما أجبر بعضها على إجراء موجة من الاندماجات والاستحواذات للبقاء في السوق.

     

    وأضاف: على الرغم من أن الإمارات تمتلك واحداً من أكثر الاقتصادات تنوعاً في الخليج، فإنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على النفط باستثناء دبي.

     

    وأكد «أويل برايس» أن أسواق الدين تشكل الملاذ الوحيد الذي يتعين على دول الخليج اللجوء إليه لتغطية عجوزاتها المالية الضخمة، ولحسن الحظ لا يزال معظم دول الخليج تتمتع بمصداقية عالية في هذا السوق ولا تواجه مشاكل تذكر في تسويق ديونها.

     

    وحققت دول التعاون نجاحاً كبيراً في أسواق الديون طويلة الأجل ومنخفضة الفائدة حتى الآن، حيث جمعت نحو 50 مليار دولار من أسواق الديون الدولية في العام الحالي.

    اقرأ أيضا: مسؤول اقتصادي كويتي كبير يدقّ ناقوس الخطر: كارثة اقتصادية تهدد الكويت لهذه الأسباب!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “قبل نهاية العام” رئيس الموساد يفجر مفاجأة عن تطبيع السعودية.. ضحك بعد هذا السؤال عن ابن سلمان:”أفضل عدم التعليق”

    “قبل نهاية العام” رئيس الموساد يفجر مفاجأة عن تطبيع السعودية.. ضحك بعد هذا السؤال عن ابن سلمان:”أفضل عدم التعليق”

    في قطع للشك باليقين عن تطبيع المملكة العربية السعودية المحتمل مع إسرائيل ولحاقها بالإمارات والبحرين قريبا، قال رئيس “الموساد” الإسرائيلي يوسي كوهين، إن الرياض في الطريق لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

     

    “كوهين” وفي مقابلة له مع القناة الإسرائيلية “12”، رفض تأكيد أو نفي اجتماعه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مكتفيا بالقول مع ابتسامة “أفضل عدم التعليق”.

     

    وكوهين، المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هو المبعوث السري الإسرائيلي إلى دول الخليج، وكان واحدا من عدد قليل من المسؤولين الإسرائيليين الذين رافقوا نتنياهو إلى حفل توقيع اتفاقي تطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين يوم الثلاثاء بالبيت الأبيض.

     

    واعتبر كوهين إن توقيع الاتفاقيتين “كسر سقف زجاجي، كان قائما في علاقاتنا مع الدول العربية”، وقال “تحققت هذه الخطوة لإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات، من خلال سنوات طويلة من الاتصالات التي تمت بطريقة دقيقة للغاية”.

     

    وأضاف رئيس الموساد “إن المخاوف الإقليمية بشأن تطلعات إيران، لعبت دورًا رئيسيًا في قرارات دول الخليج بالانفصال عن عقود من السياسة العربية، بعدم الاعتراف بإسرائيل، طالما ظل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، دون حل”.

     

    واعتبر الاتفاقات التي وقعتها إسرائيل مع البحرين والإمارات بمثابة “تغيير استراتيجي في الحرب ضد إيران”.

     

    وردا على سؤال حول سبب اعتقاده أن هذه الدول قررت تنحية القضية الفلسطينية جانبا، لصالح العلاقات المفتوحة مع إسرائيل، قال كوهين “كل دولة تحتاج إلى اختيار مصالحها المباشرة مقابل المصالح طويلة الأجل، وهنا أعتقد أن كلاً من البحرين والإمارات العربية المتحدة، اختارت مصالحها طويلة المدى”.

     

    وعمّا إذا كانت السعودية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل قريبا، قال كوهيين “أعتقد أن هذا من الممكن أن يحدث”.

     

    وفي مقابلة أخرى مع المحطة الإسرائيلية “13” قال كوهين “أنا على قناعة من أن هذا ممكن، آمل أن يحدث ذلك هذا العام”، مضيفا “أنا آمل جدا أن الاتفاق مع السعودية، بات ممكنا”.

     

    وتابع كوهين “هناك جهود كبيرة لإدخال المزيد من الدول في نفس جو السلام والتطبيع مع إسرائيل، وأنا أؤيد ذلك بشدة، أنا مقتنع بأن هذا ممكن، أنا بالتأكيد أتطلع إلى الأخبار السارة، وآمل ربما هذا العام”.

     

    ويرى الفلسطينيون في تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل “خيانة” لقضيتهم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم، بينما تعتبره أبوظبي والمنامة “قرارا سياديا”.

     

    وانضمت الإمارات والبحرين إلى مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “غصب عنكم سينتهي الحصار”.. “شاهد” مسؤول أمريكي يفجر مفاجأة بما قاله عن الازمة الخليجية

    “غصب عنكم سينتهي الحصار”.. “شاهد” مسؤول أمريكي يفجر مفاجأة بما قاله عن الازمة الخليجية

    قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأدنى، ديفيد شينكر، إنه يتوقع حدوث انفتاحاً في الازمة الخليجية خلال الأسابيع المقبلة، مشيراً إلى وجود حاجة لوحدة دول الخليج، لكون الخلاف بينهم “يخدم خصوم الولايات المتحدة”.

     

    وأكد شينكر، في تصريح تلفزيوني رصدته “وطن”، أن هناك اهتماماً على أعلى مستوى في الإدارة الأمريكية بحل الخلاف الخليجي؛ لأنه يخدم إيران.

    شاهد أيضاً: “فورين بوليسي” الأمريكية تفضح طلب الملك سلمان من ترمب غزو قطر ورفض ما أراد!

     

    وقال شينكر: “نأمل أن نرى المزيد من المرونة، ولا أريد الخوض في جميع الجوانب الدبلوماسية. ولكن هناك بعض الحركة ستستغرق بضع أسابيع”.

     

    وأضاف: “توجد لقطر مجموعة من الشكاوى بحق الآخرين في مجلس التعاون الخليجي. وخلال المحادثات اكتشفنا مزيداً من المرونة. لهذا نأمل في تقريب الأطراف وإنهاء هذا التشتت”.

     

    وجاء حديث شينكر في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن تحركاتها الدبلوماسية. وإجراء مشاورات مكثفة؛ في إطار محاولاتها لحل الازمة الخليجية القائمة منذ يوليو 2017.

     

    وكشف البيت الأبيض، منتصف الأسبوع الجاري، عن إجراء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالاً بالعاهل السعودي. سلمان بن عبد العزيز، حثه خلاله على ضرورة التفاوض لحل الازمة الخليجية.

     

    في سياق متصل، قال مصدر دبلوماسي أمريكي، إن واشنطن أجرت مشاورات مع الدول الخليجية لحل الأزمة مع قطر. مشيراً إلى أنها تجري بالتعاون مع الكويت، وأن الأجواء إيجابية.

     

    وأشار المصدر إلى أن جهود الحل يقودها مسؤولون من البيت الأبيض ووزارة الخارجية؛ أبرزهم مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية جاريد كوشنر. الذي زار المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.

     

    وأواخر الأسبوع الماضي، كشف كوشنر عن وجود استياء لدى القادة الخليجيين بسبب استمرار الازمة الخليجية ، مبيناً أنهم يرغبون في حلها.

     

    وقال كوشنر، في تصريحات لقناة “الجزيرة” بالعاصمة الدوحة التي زارها، الأربعاء الماضي. بعد جولة خليجية زار خلالها الإمارات والسعودية والبحرين: “كانت لنا دبلوماسية وراء الكواليس في اتفاق إسرائيل والإمارات. ونأمل تحقيق ذلك أيضاً بالازمة الخليجية”.

     

    والأربعاء الماضي، بعث العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برسالة خطية إلى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح. نائب أمير دولة الكويت وولي العهد، وذلك بالتزامن مع جولة كوشنر الخليجية.

     

    وتقود الكويت جهوداً حثيثة لحل الازمة الخليجية وإنهاء هذا الملف بما يعيد دور مجلس التعاون إلى سابق عهده، من خلال تقريب وجهات النظر، والاستمرار في مواصلة دبلوماسيتها المعهودة لإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي.

     

    وتحظى التحركات الكويتية لحلحلة الأزمات في المنطقة بدعم أمريكي قوي؛ إذ سبق أن أعلنت واشنطن في أكثر من مناسبة دعمها الخطوات الكويتية كافةً في هذا الاتجاه.

     

    الجدير ذكره، أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنوا عن فرض حصار على قطر في الخامس من يونيو 2017، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة تماماً واعتبرته محاولةً للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.

     

    وأكدت قطر، أنه من الضروري العمل على حل الازمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة، الأمر الذي تحاول الكويت وسلطنة عُمان التوسط لإتمامه

    اقرأ أيضاً: “أسابيع معدودة فقط”.. ترامب يُجبر “عجوز السعودية” على إنهاء حصار قطر وهذا ما يدور بالكواليس

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • لهيب الشمس يسقط مراسل الإخبارية قبل أن يعود ويطمئن المشاهدين على سلامته

    لهيب الشمس يسقط مراسل الإخبارية قبل أن يعود ويطمئن المشاهدين على سلامته

    صدم مراسل التلفزيون السعودي “الإخبارية” متابعيه خلال مقابلة كان يجريها على الهواء مباشرة مع أحد ضيوف القناة.

    وخلال قيام مراسل “الإخبارية” في جدة، “عبدالله الغامدي”، بعمل مقابلة مع أحد الضيوف على الهواء مباشرة، سقط على الأرض، بعد توجيهه سؤالاً لضيفه، الذي قام بدوره بالإمساك بالمذيع.

    وقال الغامدي بعد أن استعاد وعيه، بأن وصول درجة الحرارة لما قرابته 50 درجة مئوية، تسبب بإعيائه لبضع دقائق، قبل أن يستعيد وعيه.

    وتسببت حادثة الغامدي تلك بمجموعة من التفاعلات عبر تويتر من قبل الناشطين، الذين أخذوا يقيسون ما جرى مع المراسل الصحفي، على ما يتعرض له فئات متعددة في السعودية، من تعرض لأشعة الشمس ولدرجات الحرارة العالية.

    وطالب ناشطون من الجهات المختصة بتوفير المعدات الوقائية اللازمة لمن يعمل في الميدان، إضافة إلى ضرورة أخذ هذا الطقس بعين الاعتبار عند إعادة الطلبة للمدارس.

    شاهد أيضاً:
    حدث في جدة.. “شاهد” كيف سقطت في الشارع وهرب منها المارة خشية اصابتها…

    وفي ذلك قال أحد المغردين: “الله يكون بعون العسكر في هذه الأيام والحج قريب مع زحمة الناس والسيارات، واللي يقهر الحريم يشوفن العمال يا قلبي عليه ذبحه الحرم وهو ينظف وونسية ولدها وزوجها وابن الوطن اللي بالشمس على طول النهار ما تقول عنه شيئ”.

    وتتأثر دول الخليج في شهر تموز/ يوليو من كل عام، بطقس حار للغاية، يتجاوز الخمسين درجة مئوية في بعض البلدان، ومنها السعودية.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • السفير القطري ناصر بن حمد: “خطة خبيثة” وراء نشر “تسجيلات القذافي”.. ونصيحة لدول الخليج

    السفير القطري ناصر بن حمد: “خطة خبيثة” وراء نشر “تسجيلات القذافي”.. ونصيحة لدول الخليج

    علق السفير القطري ناصر بن حمد على ما يتداول من “تسريبات مسجلة” للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي قائلاً إنّه لا يمكن لدولة خليجية أن تتآمر مع “القذافي” ضد دول الخليج منفردة او مجتمعة.

    وقال “بن حمد” إن القذافي “كان يتآمر في حياته على كل العرب، فلم يسلم منه جار، ولا البعيدين عنه، ولكلٍ معه قصة وان لم يعلنوها”.

    وأضاف في تغريدةٍ بحسابه في “تويتر” أنّ القذافي كان اول من قدم صواريخ سكود للإيرانيين لضرب بغداد.

    وذكر أن موقف القذافي من دول الخليج كان واضحاً، وإن جاملوه وهدفه اسقاط كل الأنطمة الخليجية. مضيفاً: “الان من قبره يريد احدهم تدميرهم بشرائط القذافي”.

    وقال السفير القطري في تغريدة ثانية: “كل انسان عاقل يعي انه لا يمكن لدولة خليجية ان تتآمر مع القذافي ضد دول الخليج منفردة او مجتمعة والسبب بسيط لمن لديه عقل يفكر به”.

    وعلل “بن حمد” ذلك بقول لأن القذافي ما كان لينجح. ثانياً انه لو نجح في اسقاط نظام خليجي لتم اسقاط كل الأنظمة.

    ودعا السفير القطري إلى طي صفحة اشرطة القذافي ووأد خطة خبيثة.

    ووجه السفير نصيحة لدول الخليج قال فيها: “بعيداً عن العواطف والمجاملات على دول الخليج الخروج من بصيغة تفاهم تحمي حقوقهم جميعا وتحفظ دولهم ومستقبل شعوبهم في عالم يتغير للأسواء أمام انظار العالم وسحب اخطار وصراعات دولية اكبر من المنطقة ستفرض وجودها على كل انحاء العالم”.

    وكان العُماني الهارب سعيد جداد نشر تسجيلاً زعم انّه للقذافي مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، مدعياً أنهما يتحدثان عن ما اسماها “مؤامرة” لتقسيم السعودية، لكنّ كثيراً من المتابعين شككوا في صحة التسريب الذي لم تُعره الخارجية العُمانية أيّ اهتمام .

    وقبل يومين، نشر المعارض القطري المزعوم خالد الهيل، تسجيلاً ادعى أنه اتفاق بين القذافي والداعية الكويتي حاكم المطيري على ضرورة استغلال ما يعرف بالفوضى الخلاقة لتغيير الأوضاع في عدد من دول الخليج.

    وتساءل البعض عن التوقيت الذي تم فيه نشر هذه التسجيلات، لماذا الآن؟ ولماذا دولة الإمارات غائبة عن هذه التسجيلات؟.

    واعتبر كثيرون أن اجهزة الأمن الإماراتية هي التي تقف خلف “فبركة” ونشر تلك التسجيلات.

    اقرأ المزيد:

    الكاتب القطري جابر بن ناصر المري يسخر من “القحطاني”: “الحمد لله الذي جعل خصمنا كهذا

    حمد بن جاسم يكشف عن “دولة مريضة” وراء اتهامه بتمويل حراك الكويت عام 2011 (فيديو)

    حمد بن جاسم: جمال عبدالناصر قام بثورات فاشلة في العالم العربي (فيديو)

  • القصة من “الألف إلى الياء”.. لماذا كل هذا الغضب الإماراتي من تركيا؟

    القصة من “الألف إلى الياء”.. لماذا كل هذا الغضب الإماراتي من تركيا؟

    وطن – تواصل الإمارات العربية المتحدة عدائها لتركيا بحيث أصبح ذلك محور سياستها الخارجية، على الرغم من أن إيران هي التي تحتل الجزر الإماراتية الثلاث منذ عقود، الا أن الإعلام الإماراتي أو الممول إماراتياً يعتبرها وحلفائها هدفا رئيسيا لهم.

    وإلى جانب التنافس الإماراتي التركي في ليبيا فقد خالفت أبوظبي موقف دول الخليج، الذي يرى في رئيس النظام السوري بشار الأسد مجرد تابع لإيران، واتجهت إلى دعمه، بل عرضت عليه رشوة لإفساد وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الأتراك والروس في إدلب، وفق ما أوردت صحيفة “القدس العربي”.

    ونقلت الصحيفة، عن مصدر تركي مقرب من الدوائر الرسمية، أنه وفي المجال الاقتصادي يسود اعتقاد عام في أوساط صنع القرار بالعاصمة التركية أنقرة أن السعودية والإمارات تقفان خلف “الهجوم المنظم” الذي تعرضت له الليرة التركية مؤخراً وأدى إلى هبوطها أمام الدولار.

    وحسب الصحيفة، فإن الغريب أن هذا العداء يأتي رغم أن البلدين يشتركان في قلقهما من المشروع الإيراني، الذي يُهمِّش السنة في المنطقة العربية، ولا يُخفي عداءه وتعاليه على دول الخليج العربية.

    الإمارات أول شريك خليجي

    وتشير الصحيفة، إلى أن المفارقة الرئيسية تأتي من أن هذا العداء الإماراتي لتركيا يبدو متناقضاً مع التاريخ القريب للعلاقات بين البلدين، والذي كانت الإمارات خلاله من أوثق دول الخليج في علاقتها، ولاسيما الاقتصادية، مع أنقرة.

    أقرأ أيضاً:
    فضيحة جديدة لـ”شيطان العرب” .. تقرير سري يكشف قصّة مرتزقة توجهوا لدعم الإنقلابي…

     

    وأضافت: “تعزّزت العلاقات بين تركيا والإمارات خلال العقد الماضي، وعزَّز من ذلك أن قوة العلاقات الاقتصادية كانت تُعد هي الأكبر حجماً والأكثر تطوراً على الإطلاق على مستوى دول الخليج العربي، حيث ارتفعت التجارة البينية حوالي 2000% خلال عقد واحد، وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من 11.5 مليار دولار”.

    وتابعت: “تُعد الإمارات سوقاً مهمة بالنسبة للمقاولين الأتراك في قطاع الإنشاءات، إذ نفذت الشركات التركية، حتى العام 2013، مئة مشروع بقيمة 8.5 مليار دولار، وإن كان يعتقد أنها شهدت تراجعاً ملموساً منذ ذلك الحين”.

    طفرة اقتصادية

    وبينت الصحيفة، أن العلاقات التجارية بين البلدين حقَّقت طفرة في عام 2017، حيث وصلت إلى 14.6 مليار دولار، رغم أن هذا جاء بعد محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تركيا، عام 2016، والذي وَجهت بعده أنقرة أصابع الاتهام إلى بعض الدول الأوروبية والعربية بمساندة الانقلاب، وإن لم تسمّ دولة بعينها، وإن كان فُهم أنها تقصد الإمارات بشكل كبير وبصورة أقل السعودية، كما ان اللافت كذلك أنَّ الاستثمارات الإماراتية في تركيا تواصلت رغم تراجع حصتها على الأرجح.

    وحسب بيانات البنك المركزي التركي، لوحظ أنَّ الاستثمارات الإماراتية المباشرة في تركيا خلال الفترة من 2014 – 2017 في تزايُد مستمر، فبعد أن كانت تدفقات هذه الاستثمارات بحدود 140 مليون دولار فقط في عام 2014، وصلت إلى 859 مليون دولار في عام 2018، أي أنها زادت بنحو 719 مليون دولار، وبما يمثل أكثر من 5 أضعاف ما كانت عليه في عام 2014، وفق الصحيفة.

    ونوهت إلى أنه وحتى على الصعيد العسكري كان لدى الإمارات تعاون عسكري قوي مع تركيا، حيث عقدت عدة صفقات منها شراء 10 آلاف من صواريخ “جيريت” المضادة للطائرات، متابعةً: “في عام 2017، دُشِّنت المدرعة “ربدان” القتالية، المصنّعة بجهد تركي إماراتي مشترك، وهي آلية مشاة قتالية برمائية ذات دفع ثماني، مطوّرة من قِبل شركة “الجسور”، وهي مشروع مشترك بين شركة “هيفي فيكل اندستريز”، المملوكة “لتوازن” القابضة الحكومية، و”أوتوكار الإمارات” التابعة لشركة أوتوكار التركية”.

    سر العداء الإماراتي

    عادة ما يتم اعتبار الخلاف حول الموقف من التيار الإسلامي هو السبب الرئيسي للخلاف بين البلدين، والحقيقة أن هذه النظرة تحتاج إلى مراجعة، فالواقع أن العلاقة بين دول الخليج بما فيها الإمارات والسعودية مع التيار الإسلامي، ولاسيما المعتدل، أقدم من علاقات تركيا به.

    ولكن نقطة الخلاف الرئيسية، وفق الصحيفة، هي الربيع العربي، أما العداء للإسلاميين فهو ظاهرة جديدة على السياسة الخليجية مرتبطة بصعود الإسلاميين في كل انتخابات برلمانية تجري سواء في مصر أو المغرب أو فلسطين أو تونس وهو الصعود الذي بدا أكثر وضوحاً مع الربيع العربي.

    قبل ذلك كانت دول الخليج تحتضن الإسلاميين، حتى لو وضعت على أنشطتهم بعض القيود، وكانت تعادي في المقابل القوميين واليساريين عندما كانوا في صعود منذ الستينات، فدول الخليج لا تخشى الإسلاميين أو القوميين أو الليبراليين، ولكنها كممالك محافظة تخشى أي دعوة للتغيير، لأنها قد تصل إلى شعوبها، ومن هنا كان الربيع العربي، وتحديداً ثورة يناير في مصر، بحكم ثقلها الإقليمي، هو ما أخاف دول الخليج، وكان سبباً لوصول الخلاف التركي الإماراتي تحديداً للذورة، حسب الصحيفة.

    وأشارت إلى أنه في البداية كان القلق الخليجي من الثورة المصرية برمتها، ومع صعود الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم تركَّز هذا العداء عليهم، لافتةً إلى أن الإمارات نصبت نفسها قائدة للثورة المضادة رغم أن الربيع العربي لم يكن يشكل خطراً يذكر عليها، فهي مَن نصّبت نفسها قائدة لهذا الحلف المعادي للتغيير والربيع العربي، رغم أنها يجب أن تكون أقل دول المنطقة خوفاً منه.

    وتابعت الصحيفة: “إذا كانت الأنظمة العربية يجب أن تخشى المطالبة بالديمقراطية، باعتبارها أنظمة مستبدة وفاشلة -في أغلبها- اقتصادياً، فإنَّ الإمارات كان يجب أن تكون أقل قلقاً من غيرها، فهي دولة قليلة في عدد السكان، حققت نجاحاً نسبياً في الإدارة والاقتصاد، كان يُنظر له من الجميع في المنطقة بشكل إيجابي حتى من قِبل الثوار بما فيهم الإسلاميون”.

    وقالت: “تركيبة الإمارات التي أسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كانت ستجعل أي رياح للربيع العربي ستهب عليها كنسيم يطالب ببعض التغييرات المحدودة، كما تثبت تجربة مثل المغرب، وبصورة أقل الأردن، أن الأنظمة الملكية كانت تستطيع عبور الربيع العربي بتقديم بعض التنازلات البسيطة والإصلاحات المحدودة، التي تفضي غالباً إلى تقليل المسؤولية عن السلطة الملكية دون إضعافها”.

    وأشارت إلى أن هذا النموذج كان على الأرجح سيكون أنجح في الإمارات، التي ورثت حكماً ناجحاً عن الشيخ زايد، الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة لدى مواطنيه، إضافة إلى نجاح تجربة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في دبي، مستدركةً: “لكن قرار رجل أبوظبي القوي وولي عهدها الشيخ محمد بن زايد هو الذي حول الإمارات من دولة يسودها نظام مستمد من التقاليد البدوية، قائم على التراضي بين الحكام والمحكومين، ويسمح بمساحة نشاط للمجتمع المدني، إلى دولة تقوم على الاستبداد في نسخة أقرب للأنظمة البعثية مدعومة بالمال النفطي، الذي يمول العمل الأمني والمرتزقة، مدمراً العلاقة القديمة بين الشعب وحكامه، ومحطماً للتعايش التقليدي الذي كان قائماً بين أغلب التيارات الإسلامية في الخليج والأنظمة، ومقيماً لتحالف جديد بين الأنظمة الخليجية وبين العسكريين الذين كانوا تقليدياً خصوماً للأنظمة الملكية”.

    صدام حسين الإماراتي

    بسبب رغبته المحمومة لمطاردة الديمقراطية والإسلاميين المعتدلين تحالف بن زايد مع الأسد، حليف إيران التي تحتل أرضه، ودخل في خصام مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رغم العلاقات الوثيقة بين البلدين، ورغم أنه يفترض أنه يجمعهما الكثير مثل العداء للمشروع الطائفي الإيراني، والحساسية من الحكم العسكري، كما أن كلاهما يمثل تجربة نادرة ناجحة للتحديث الاقتصادي في المنطقة.

     لم يُبدّد الشيخ محمد بن زايد إرث والده التصالحي فقط، بل إنه غيّر طبيعة المجتمعات الخليجية برمتها، وجعلها نسخة محدَّثة من نموذج صدام حسين وحافظ الأسد.

    واليوم في كل نقاط الصراع بين تركيا والإمارات فإن أبوظبي تتحالف مع القوى التي كانت من قبل عدوة لدول الخليج.

    وكان نظام القذافي ذو التوجهات الثورية القومية الاشتراكية عدواً تاريخياً لدول الخليج، وأسهمت أبوظبي مع بقية دول الخليج في إسقاطه ودعم الثوار ضده، وأرسلت طائراتها بالتعاون مع الدول الغربية لقصف قواته.

    واليوم فإن بقايا وفلول نظام القذافي أصبحوا هم حلفاء الإمارات الرئيسيين، في مواجهة تحالف تركيا مع حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، والتي تعتمد على تحالف من قوى ثورية وإسلامية وقبلية ليبية، فيما يبدو أن رهان أبوظبي على الجنرال حفتر قد خاب وسط حديث عن خلافات بين الجانبين، حسب الصحيفة.

    وبينت الصحيفة، أنه برغم الاستثمارات الإماراتية الضخمة في حفتر، فقد فشل الرجل في مغامرته باقتحام طرابلس، ثم انهارت قواته في الغرب بسرعة، مع تقديم تركيا لدعم عسكري للوفاق، خاصة الطائرات المسيّرة.

    واليوم مع تزايُد الدور الروسي في الأزمة الليبية، يبدو أن الإمارات قد تكون من أكبر الخاسرين، فمع نجاحات قوات الوفاق المستندة للدعم التركي، وإرسال روسيا لطائراتها إلى ليبيا، فيبدو أن أنقرة وموسكو سيصبحان اللاعبين الرئيسيين في ليبيا.

    دعم مظاهرات تونس

    وسبق أن دعمت أبوظبي الاحتجاجات المناهضة لحركة النهضة، عام 2013، كما دعمت حزب نداء تونس (ليبرالي) ضد “النهضة” في الانتخابات الرئاسية، عام 2014، وعملت على استمالة الرئيس التونسي (الراحل) الباجي قايد السبسي، لكسر تحالف النهضة-نداء تونس، الذي بزغ عقب انتخابات 2014.

    وبالمثل، موَّلت أبوظبي الاحتجاجات المناهضة للحكومة، عام 2018، لإيجاد أزمة مصطنعة باتخاذ قرار لا يتناسب مع الأعراف الدبلوماسية، عبر منع التونسيات من دخول الإمارات، وكما في أماكن أخرى، فإن حليف الإمارات الرئيسي هو فلول دولة بن علي ممثلين في الحزب الدستوري الحر.

    كما عملت أبوظبي على توجيه السياسات الداخلية التونسية، بدعم وزراء مثل لطفي براهم، ونبيل القروي، زعيم حزب “قلب تونس”، إلا أن النهضة تقاربت مع هذا الحزب الذي يمثل قوى اقتصادية في البلاد، وهي قوى رغم أنها تنتمي للنظام السابق، فإنها يبدو أنها ترى أن مصالحها ومصالح البلاد ترتبط أكثر بترسيخ دولة القانون، وأن النهضة شريك عاقل يمكن التفاهم معه لتهدئة الأمور في البلاد أكثر من اليسار الراديكالي، وفق تعبير الصحيفة.

    وبينت أن الإمارات اختلقت مع السعودية ومصر مؤخراً أزمة لتشويه حركة النهضة وراشد الغنوشي، والذي يثير غضباً إماراتياً خاصاً، لأنه يمثل نموذجاً للزعيم السياسي الإسلامي المحنك، مضيفةً: “أما اليسار والقوميون في تونس، فرغم أنهم يشتركون مع الإسلاميين في أنهم قوى ثورية، ومع أنهم لا يتحالفون مع الإمارات سراً وعلانية على الأرجح. ولكن بمناكفتهم مع الإسلاميين يُسهمون ولو من دون قصد في إضعاف البلاد”.

    فعلى سبيل المثال، يتعامل بعض القوميين مع حفتر وبشار الأسد على أنهم قوى عروبية استقلالية امتداداً لجمال عبدالناصر؛ ولكن الواقع أن بشار الأسد زعيم طائفي بواجهة قومية، وكيف يمكنه وصفه بالقومي هو عضو في المحور الشيعي الذي تقوده إيران المعادية للفكرة العروبية.

    وحفتر هو بيدق في حلف القوى المعادية للربيع العربي، وكيف يمكن وصفه بالقومي وهو الذي ظهر اسمه في عالم السياسة والجيوش عبر العمل مع المخابرات الأمريكية.

    ما يتجاهله القوميون التونسيون وغيرهم من القوميين أن الأسد وحفتر والإمارات ومصر والسعودية يجمعهم شيء واحد هو العداء للديمقراطية والتغيير، وأن انتصار حفتر في ليبيا خطر على تونس، باعتبارها النقيض للنموذج الاستبدادي الذي يريده حفتر لليبيا والإمارات للعالم العربي كله، وأنهم بتأييدهم للأسد وحفتر يجعلون أنفسهم في صفّ الإمارات زعيمة الثورة المضادة في المنطقة، وفق الصحيفة.

    ورغم الاستهداف الإماراتي لتونس، فإن الدولة التونسية منذ الثورة حريصة على التأكيد على حياد تونس تجاه الأزمة الليبية، والصراع التركي الإماراتي، رغم أن محور هذا الصراع هو الربيع العربي الذي تعد تونس مهده، كما أنه من الواضح أن الحياد التونسي لم يمنع أبوظبي من التدخل بشؤونها.

    وقالت الصحيفة: “هناك تتحالف أبوظبي مع الأسد، التابع والشريك الطائفي لإيران التي تحتل جزرها وتهاجم سفنها، والدولة التي لا تُخفي طائفيتها ولا عداءها لدول الخليج، ولا تتوقف عن تحريض شيعة الدول العربية ومن بينها الخليجية على حكامها”.

    وتابعت: “في سوريا تغلب بشكل واضح كراهية بن زايد القوية للإسلاميين والديمقراطية، على ثوابت التاريخ والجغرافيا التي تقول إن المشروع الإيراني تعدى كونه مشروعاً سياسياً بعدما تحوّل لمشروع تطهير طائفي يغير من ديموغرافية المنطقة، كما حدث في سوريا والعراق واليمن، وهو أمر قد يمتد إلى باقي الجزيرة العربية، إذا سنحت له الفرصة”.

    يد إماراتية بالصومال

    في الصومال يتكرر المشهد الليبي بطريقة أخرى، حيث تتحالف الإمارات مع جمهورية أرض الصومال الانفصالية التي لا يعترف بها أحد على مستوى العالم، في حين تتحالف قطر وتركيا مع الحكومة الشرعية التوافقية، التي وضعت الصومال على طريق المصالحة بعد سنوات طويلة من الحرب الأهلية.

    وقالت الصحيفة: “يبدو واضحاً أنه باستثناء مصر فإن معظم المشروعات الإماراتية تتعثر، رغم ضخامة الموارد المالية الإماراتية التي نجحت في اختراق الغرب وشراء الاسلحة من كبريات الدول، بالإضافة إلى جذبها السعودية إلى صفها” .

    وأكملت: “كان النجاح الإماراتي مدوياً لأنها تحالفت مع الدولة العميقة التي خدعت الرئيس المنتخب محمد مرسي، كما أن القوى المدنية والليبرالية واليسارية والثورية تجاهلت الحقيقة التي كانت ماثلة للعيان، أن العدو المشترك للثورة المصرية وكل ثورات الربيع العربي هي الإمارات زعيمة الثورة المضادة، ولكن في الساحات الأخرى يتراجع المشروع الإماراتي”.

    وأشارت الصحيفة، إلى أنه في سوريا، أفشل التفاهم الروسي التركي المشروع الإماراتي لإفساد وقف إطلاق النار في إدلب، قائلةً: “بالنسبة لروسيا العلاقة المركبة مع تركيا بموقعها ودورها الاستراتيجي أهم من العلاقة مع الإمارة الثرية وأهم من الخلافات حول سوريا”.

    وتابعت: “يبدو أن هذا ينطبق على ليبيا بشكل كبير، فقد ازداد وزن تركيا وروسيا في الشأن الليبي مع تراجع الدور الإماراتي، وفي تونس رغم المناكفات بين الإسلاميين واليساريين وحتى العلمانيين المحسوبين على دولة بن علي، فإنه باستثناء الحزب الدستوري الذي تتزعمه عبير موسى، والذي لا يحظى بوزن كبير في البرلمان، فإن القوى السياسية على عكس ما حدث في مصر ملتزمة بأن يكون الصراع مع الإسلاميين في إطار ديمقراطي”.

    وأكملت: “تونس رغم حيادها في الصراع التركي الإماراتي والأزمة الليبية هي أقرب لتركيا بحكم طبائع الأمور، أما في المغرب، فإن عجرفة القيادة الإماراتية قربت الرباط لتركيا وقطر، وليس لكون الحزب الحاكم هناك إسلامياً، وهذا ينطبق على الجزائر، فالعلاقات المريبة لأبوظبي مع بعض فلول دولة بوتفليقة، جلبت لها سخط الحراك الشعبي، وتأييدها لحفتر الذي سبق أن هاجم الجيش الجزائري جلب لها سخط الجزائر برمتها”.

    وفعلياً، دول المغرب العربي رغم إعلانها الحياد، في الصراع الإماراتي التركي، فإنها أقرب لتركيا وقطر، خاصة أن الإمارات مدججة في تدخلاتها بالدور الفرنسي الذي يثير غضب أهل المغرب جميعاً.

    وفي العراق، فشلت المغامرة الإماراتية بدعم انفصال إقليم كردستان، وفي السودان دخلت الإمارات والسعودية بأموالهما، ولكن هذا الدور أيضاً استفز الحراك، وفي الوقت ذاته يبدو أنه رجلهما المفضل الجنرال محمد حمدان دقلو ينأى بنفسه عن حفتر، وسط حديث عن غضبه من أبوظبي والرياض، بسبب تراجعهما عن وعودهما بالمساعدة، حسب الصحيفة.

    وقالت: “مع تراجع أسعار النفط، يبدو المشروع الإماراتي الأكثر تأثراً باعتبار أن دور التمويل فيه أكبر، بالنظر إلى أنه مشروع غير أيديولوجي، بل هو أقرب لحلف قائم على الرشاوى، على عكس المشروع التركي الذي يعتمد على التعاون مع بقايا قوى الربيع العربي من إسلاميين وغير إسلاميين، ما يجعله أقل تأثراً بالنواحي المالية”.

    وأضافت: “تجربة الدعم التركي الأخير في ليبيا تثبت الميزة النسبة لتركيا في الصراع، بالنظر إلى امتلاكها قاعدة إنتاجية عسكرية خاصة بها، أثبتت فاعليتها في العديد من المجالات مثل العربات المدرعة، وبالأكثر في مجال الطائرات بدون طيار، وهو السلاح الأكثر فاعلية في ميادين الصراع الإماراتي التركي الممتدة من سوريا إلى ليبيا والصومال”.

    ولفتت الصحيفة، إلى أنه رغم التشابه بين النظامين في أن كلاهما نجح في عملية التحديث، مقارنة ببقية دول المنطقة، فإنه يظل هناك فارق ضخم بين الإمارات، الدولة الصغيرة التي تتطلع لدور أكبر من حجمها، وتركيا الدولة المؤثرة إقليمياً بحكم التاريخ والجغرافيا.

    كما أن هناك فارقاً بين طبيعة الدولتين، التوجه الإماراتي مرتبط بشكل أساسي بشخص الشيخ محمد بن زايد، بينما تركيا رغم كاريزما أردوغان فإنه يمثل رأس الهرم في مشروع سياسي كبير يقوده حزب العدالة والتنمية، وفق الصحيفة.

    واستكملت الصحيفة: “ظهر هذا الفارق جلياً في نوعية تحالفات الإمارات، لا يوجد حلفاء أيديولوجيون للإمارات، مثل السعودية التي تستطيع أحياناً بخلفيتها الدينية استقطاب بعض السلفيين؛ لكن تحالفات أبوظبي انتهازية قائمة على المال والعداء للديمقراطية والإسلاميين، لذا فحلفاؤها المفضلون هم فلول الأنظمة والانفصاليون في كل مكان”.

    وأضافت: “أما تركيا فحلفاؤها من القوى المطالبة بالديمقراطية، لاسيما الإسلاميين المعتدلين، وهو ليس مجرد تحالف مصلحة، بل هو مرتبط بنظرة لتاريخ المنطقة، وموقف الصراع العربي الإسرائيلي والعلاقة بين الحكام والمحكومين.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb