نقلت صحيفة كويتية عن مصدر مطّلع قوله إن هناك 3 دول خليجية ضد الحرب على إيران مقابل 3 أخرى مع الحرب، ما يعكس اختلافاً في الرؤى بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي، مشيرةً إلى أنّ جديداً طرأ على صعيد الأزمة الخليجية.
وقال المصدر: هناك 3 دول خليجية تسعى إلى إقناع الأميركيين والإيرانيين بالجلوس إلى طاولة حوار، مع علمهم بأن شروط التفاوض صعبة جداً بين الطرفين. وفق صحيفة “القبس” الكويتية
وقال المصدر: “نحن واثقون بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب راغب في الحوار، ولا يريد حرباً، ويستهدف اتفاقاً نووياً جديداً والحد من القدرة الصاروخية الإيرانية ولجم أذرع طهران في المنطقة”.
الأزمة الخليجية
وبخصوص الأزمة الخليجية قالت الصحيفة إن جديداً طرأ عليها.
وذكرت أن طرفين أساسيين وافقا على الجلوس معاً، على ان مكان اللقاء لم يتفق عليه حتى الان، وما طرح من اماكن وجد اعتراضاً من طرف او آخر.
واكدت مصادر محلية مطلعة ان حل الازمة اكثر من ضروري في هذه المرحلة التي تشهد تصعيداً غير مسبوق وتهويلاً بالحرب التي لا يريدها اي “عاقل”.
دول كبيرة لا تعرف ما في ذهن الأمريكيين بشأن الحرب
على صعيد متصل، أكدت مصادر دبلوماسية خليجية أن الحالة الضبابية المحيطة بمصير التصعيد الإقليمي تشمل دولاً كبيرة حول العالم.
وقالت: استطلعنا الأوضاع مع دول مثل بريطانيا وفرنسا، وفوجئنا بأنهما مثلنا لا تعرفان ما في ذهن الأميركيين بشأن الحرب من عدمها.
وأضافت: الموقف حرج للغاية، لأن الطرفين، الأميركي والإيراني، يلعبان على حافة الهاوية رغم تأكيدهما العلني عدم الرغبة بالحرب.
وربطت مصادر عربية واسعة الاطلاع بين التوتر المتصاعد حالياً وما يجري التحضير له على صعيد صفقة القرن.
وقالت المصادر إن الوقت ينفد سريعاً قبل 11 يونيو المقبل، الموعد المفترض لإعلان تفاصيل تلك الصفقة التي يريدها الأميركيون لحل النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي.
وأضافت: التصعيد الأميركي ضد إيران يندرج أيضاً في هذا الاطار، لأن إيران وحلفاءها في المنطقة يعارضون تلك الصفقة بقوة.
وتوقعت مصادر دبلوماسية زيارة قريبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى طوكيو، تلي زيارة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، الذي غادرها الجمعة متوجهاً إلى بكين.
وقالت: “إن هناك أموراً عدة تدور وتُبحث في الكواليس، خصوصاً في طوكيو، ومسقط (سلطنة عمان)، لوقف التصعيد، الذي يُمكن أن يُطلق شرارة حرب غير محدودة وغير محمودة العواقب، على منطقة الشرق الأوسط، وذكرت أن زيارة ظريف إلى طوكيو تطرقت إلى الوساطة ودور اليابان كصندوق بريد بين الولايات المتحدة وإيران”.
وفي هذا الإطار، كشف موقع شبكة “NBC” الأميركية عن أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد جهزت حججها لشن حرب على إيران، بدعوى أنها تشكل “تهديدا إرهابيا” للولايات المتحدة.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده لن تدخل في مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، لأنها لا تريد الحرب مع أي جهة ولا تسعى لها.