الوسم: دول الخليج

  • سلطنة عمان والكويت والعراق واليمن وافقوا .. قطر تمنح دول الحصار مهلة أخيرة

    سلطنة عمان والكويت والعراق واليمن وافقوا .. قطر تمنح دول الحصار مهلة أخيرة

    وطن- أعلنَ الاتحاد القطري لكرة القدم، عن منحه مهلة لمنتخبات السعودية والإمارات والبحرين، من أجل تواجدهم في بطولة خليجي 24 والتي تقام أواخر العام الجاري بالدوحة، مؤكدا إجراء البطولة في موعدها بعد وصول موافقات من 5 دول خليجية من أصل الثمانية الأعضاء.

    وأعلنت كلّ من سلطنة عمان ودولة الكويت والعراق واليمن بالإضافة إلى قطر البلد المنظم المشاركة في بطولة كأس الخليج 24 القادمة في قطر .

    وقال رئيس المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، أن الاتحاد اتبع اللوائح بإرسال الدعوات الرسمية إلى جميع الاتحادات الخليجية الثمانية قبل انطلاق البطولة بسنة، ووصل وفقا للمواعيد المحددة الموافقات الخمس التي تم الإعلان عنها في حين لم ترد اتحادات الإمارات والسعودية والبحرين لأسباب معينة هم يعلمون بهذه الأسباب.

    هكذا قهر أمير قطر ووالده ووالدته القذر “المزروعي” و”عيال زايد” بعد هزيمة الإمارات وإقصائها من “خليجي 24”

    وأضاف الأمين العام للاتحاد الخليجي قائلا ووفقا للوائح ونظم المسابقات في كأس الخليج فإن وجود خمسة منتخبات هو الحد الأدنى لإقامة البطولة وفي هذه الحالة تقام المنافسات بنظام دوري من دور واحد بين المنتخبات الخمسة، وليس بنظام المجموعات، وبالطبع نوجه الشكر إلى الاتحادات التي قامت بالرد وإرسال موافقاتها على المشاركة.

    وقال “الرميحي” إن باب المشاركة مفتوح حتى موعد إجراء القرعة اي قبل انطلاق البطولة بثلاثة أشهر بالرغم من أن موعد وصول الردود رسميا قد انتهى، ولكن حرصا منا كاتحاد خليجي على أن البطولة الخليجية هي بطولة الجماهير وشعوب الخليج قررنا أن يكون استمرار الحصول على الموافقات حتى إقامة القرعة .

    وعن الموعد المحدد للبطولة قال الرميحي إن هناك عرفا بإقامة البطولة مابين أواخر ديسمبر وأوائل يناير القادمين ولكن لم يتم تحديد الموعد الرسمي حتى الآن لأنه لابد من التنسيق بين لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي وكذلك البلد المنظم والمنتخبات المشاركة حتى نختار انسب موعد بحيث لا يتعارض مع ارتباطات المنتخبات الخليجية قاريا ودوليا .

    وأكد جاسم الرميحي أن هناك إجماعاً بين الاتحادات الأهلية الخليجية التي أرسلت ردودها بأحقية قطر في تنظيم خليجي 24 وفقا للوائح خاصة أنها تنازلت عن تنظيم النسخة الماضية لصالح دولة الكويت احتفالا برفع الإيقاف من جانب الاتحاد الدولي “الفيفا” على أنشطة كرة القدم في الكويت.

    هذه تفاصيل “خليجي 24 ” الذي سيقام على أرض قطر رغماً عن أنف المحاصرين

  • “الاندبندنت” تفضح الأنظمة الخليجية.. هذه هي الهدايا التي قدمها زعماء العرب لـ”ترامب” وابنته الجميلة

    “الاندبندنت” تفضح الأنظمة الخليجية.. هذه هي الهدايا التي قدمها زعماء العرب لـ”ترامب” وابنته الجميلة

    وطن- كشفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية عن حجم الهدايا التي أغدق بها زعماء العالم، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأسرته في العام الاول لتولي “ترامب” السلطة.

    وقالت الصحيفة في تقرير لها إن مجموع قيمة الهدايا التي تحصلت عليها الأسرة بلغت 140 ألف دولار، حيث احتلت الرياض وبكين قمة هرم المغدقين، إذ منحت السعودية ودول الخليج هدايا لترامب وأسرته بقيمة لا تقل عن 24120 دولارا.

    وبحسب التقرير فقد تضمنت هدايا الرياض قلادة قيمتها 6400 دولار من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ونموذجا لطائرة مقاتلة مطليا بالذهب قيمته 4850 دولارا من ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد.

    صحيفة تكشف عن الهدايا التي قدمها ابن سلمان لترامب عندما زار السعودية وبعضها اتضح أنه مزيف

    كما حصل ترامب على 3 تماثيل برونزية بقيمة 3700 دولار من ولي عهد أبوظبي الأمير محمد بن زايد، وعملات ذهبية بقيمة 1651 دولارا من أمير الكويت، وعطر “رويا” بقيمة 1260 دولارا من نائب رئيس وزراء عمان.

    كما أهدت السعودية ميلانيا ترامب ملابس مطرزة أنيقة، بما في ذلك عباءة قيمتها 1500 دولار، فيما حصل جارد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي على قلم حبر من الملك الأردني عبد الله الثاني بقيمة 3360 دولارا.

    وكشف التقرير، أن أغلى هديتين حصل عليهما الرئيس ترامب وأسرته كانتا من الرئيس الصيني شي جين بينغ، واللتين كانتا عبارة عن لوحة بقيمة 14400 دولار وطاقم للعشاء من البورسلين يشمل أطباقا رسم عليها المنزل الوردي في منتجع ترامب “مارالاغو” وقيمته 16250 دولارا.

    يشار إلى أن جميع الهدايا المقدمة لعائلة ترامب خلال العام 2017 سلمت إلى المتحف الوطني في الولايات المتحدة.

    ترامب تلقى هدايا تزيد عن 23 ألف دولار من قادة الشرق الأوسط.. السيسي أرسل هديتين فوصفه بالديكتاتور المفضل

  • الحاخام اليهودي مارك شناير يكشف ما قاله له ملك البحرين

    الحاخام اليهودي مارك شناير يكشف ما قاله له ملك البحرين

    وطن _ من جديد، عاد الحاخام اليهودي مارك شناير ومستشار ملك البحرين ، ليكشف العديد من خفايا العلاقات الإسرائيلية الخليجية، كاشفا لأول مرة عن حديث وجهه له ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن إسرائيل.

    وقال  الحاخام اليهودي مارك شناير  في حوار مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية: “أرى من وجهة نظر دينية، أن نظرة الخليج إلى أرض الميعاد بدأت في الوصول إلى مرحلة التعاون والتفاهم والتعايش بين المجتمعات الدينية”.

    وأوضح “شناير” أن 3 عوامل وراء هذا التقارب بين دول الخليج وإسرائيل في الوقت الحالي، والتي كان في مقدمتها إيران، إذ أشار إلى أنها “عدو مشترك”.

    نريدكم أن تكونوا وجهة اليهود السياحية.. حاخام يهودي يتمنى أن يزور كل اليهود البحرين بعد الحفاوة التي استقبله بها ملكها!

    أما العامل الثاني، فهو وجود تحول اقتصادي يحدث في الخليج، لا سيما بسبب تناقص الطلب على النفط، موضحا أن العديد من قادة الخليج يرون أن إسرائيل هي الشريك الاقتصادي النهائي لهم.

    أما السبب الثالث والأخير، فقال “شناير” إن دول الخليج ترغب في تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة، لا سيما مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وقال: “الخليج لا يرى إسرائيل أنها مجرد قناة لإدارة ترامب فحسب، ولكن أيضا كمنافس قادر على التغلب على الولايات المتحدة”.

    وأشاد “شناير” بمملكة البحرين في حديثه لـ “سي إن إن”، فقال: “إذا كانت هناك أي دولة خليجية تستحق أن تكون في طليعة الدول التي هي على علاقة جيدة بإسرائيل، فهي البحرين”.

    وقال “منذ أن التقيت بملك البحرين لأول مرة في قصره عام 2011، أظهر دعمه على الدوام ورغبته في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل”.

    وتابع: “كان ملك البحرين هو الذي قال لي في عام 2016، علنا، أنه من أجل صوت عربي معتدل قوي في الخليج، نحتاج إلى إسرائيل قوية”.

    و لفتت المراسلة بيكي أندرسون من “سي إن إن”، التي أجرت اللقاء مع “مارك شناير “، أنه عندما اتصلت الشبكة الأمريكية بالقيادة البحرينية للحصول على تعليق بشأن ما قاله شناير، كانت “متكتمة” حول الحديث عن هذا الموضوع.

    وتعقيبا على هذا، قال الحاخام اليهودي “بالطبع، هناك هلع، وهذا جزء من العملية، ولكن الأخبار السارة الآن هي أن الرحلة قد بدأت”.

    يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زار سلطنة عمان لأول مرة، في شهر أكتوبر/ تشرين الأول، بدعوة من السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد.

    وفي وقت سابق من شهر ديسمبر/ كانون الأول، تم تعيين مارك شناير، “مستشارا خاصا” لملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة في هذا المنصب غير مدفوع الأجر، حيث كُلف الحاخام بمساعدة مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في المنامة، و”المساعدة في الحفاظ على الجالية اليهودية في البلاد وتنميتها”، على حد قوله.

    حاخام يهودي عينه ملك البحرين مستشارا له يكشف المستور.. هذا ما قاله لي ابن سلمان عن اقتصاد المملكة

  • “برميل البحرين” يهاجم قطر: حرقت كل سفن العودة للمجلس ولا يهمنا حضورها من عدمه!

    “برميل البحرين” يهاجم قطر: حرقت كل سفن العودة للمجلس ولا يهمنا حضورها من عدمه!

    قبل أيام من عقد قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها في الرياض بالسعودية، يبدو أن الرياض أعطت الإذن لـ”برميل البحرين” خالد بن أحمد آل خليفة ليشن هجوما على قطر في مسعى جديد لتخريب بوادر التقارب بين دول الخليج، خاصة بعد أن اضطر العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز لتوجيه دعوة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لحضور القمة.

     

    وقال “آل خليفة” في مقابلة أجرتها معه صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، إن القمة الخليجية ستناقش ملفات عدة، إلا أن أهمها سيكون التعاون العسكري الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون، مشددا على أنه سيكون هنالك قرارات بهذا الشأن.

     

    وبدأ “آل خليفة” مقابلته مع الصحيفة بالتطبيل للعاهل السعودي، معتبرا أن أهم ما في القمة “هو من دعا لها”، ليتحول للهجوم على قطر، متسائلا:”هل قطر تنتمي لمجلس التعاون؟”.

     

    واعتبر الوزير البحريني بأن التمثيل القطري في القمة بالنسبة لدول الحصار لا يهمها ” وجوده من عدمه سيان”.

     

    وهاجم “آل خليفة” الوجود التركي في قطر قائلا إن قطر “تستعين بقوات أجنبية، عوضاً عن استعانتها بقوات تنتمي لها مثل قوات درع الجزيرة، القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي القطرية أكبر تهديد وضعته الدوحة لتهديد دول المجلس”.

     

    واعتبر “آل خليفة” أن ” الأزمة مع قطر وصلت إلى نقطة بعيدة جداً لم نرها من قبل، ولا أعرف كيف ستعود قطر عن ذلك، فقد التزمت مع أعداء المنطقة مثل إيران، كما أبعدت نفسها عن دول المجلس، فهذه الأمور لا تعطي أي إشارة أن قطر ستبقى ضمن دول المجلس”.

     

    وزاد قائلا:”قطر حرقت جميع سفن العودة، ولم يعد لديها أي سفينة من جهتها يمكن أن تعيدها إلى المجلس، فقد حرقت مراكبها مع سبق الإصرار”.

    وتأتي تصريحات “آل خليفة” بعد ساعات من تقرير لوكالة “بلومبيرغ” الأمريكية  قالت فيه إن القرار المُفاجئ بالانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، أثار تساؤلات حتمية حول ما إذا كانت قطر تمهد أيضا بهذه الخطوة للانسحاب من مجلس التعاون الخليجي.

     

    وأشارت الوكالة إلى أن التبريرات التي قدمتها قطر للانسحاب من “أوبك” اعتبارًا من الأول من يناير 2019، بعد 57 عامًا من عضويتها بالمنظمة، يُمكن بسهولة استخدامها- على نحو أكثر إقناعا- لتبرير خروجها من مجلس التعاون الخليجي حال أقدمت على تلك الخطوة.

     

    ولفتت إلى أن قطر ربما تقدم على تلك الخطوة لاعتقادها أنها لن تجني مكاسب مادية من استمرار عضويتها بالمجلس، في الوقت الذي أخفق في حل أزمتها مع دول المقاطعة الأربع.

  • يديعوت تزف بشرى سارة: دول خليجية تراجعت عن شروطها السابقة.. وقريبا سترون هذه المفاجأة بالبحرين

    يديعوت تزف بشرى سارة: دول خليجية تراجعت عن شروطها السابقة.. وقريبا سترون هذه المفاجأة بالبحرين

    في مخالفة صريحة لمبادرة السلام العربية التي أطلقها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز وفيما يبدو بإيعاز من نظام الحكم الحالي في المملكة، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية في تقرير لها بأن معاهدة للسلام سيتم توقيعها بين إسرائيل والبحرين العام المقبل كحد أقصى.

     

    وقالت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها نقلا عن الحاخام الأمريكي “مارك شنير”، الذي وصفته بالمعروف بعلاقاته الوثيقة مع بعض الدول العربية، أن “دول الخليج تتسابق من أجل إقامة علاقات دبلوماسية مع (إسرائيل)”.

     

    وقال “شنير”، وهو رئيس “مؤسسة التفاهم العرقي” والذي استُقبل مراراً – وفق الصحيفة – خلال السنوات الـ15 الماضية في قصور حكام السعودية وعمان والبحرين والإمارات، إنه يتوقع إقامة العلاقات الدبلوماسية بين (إسرائيل) ودول خليجية حتى نهاية العام المقبل.

     

    ومضى بالقول: “سنرى قريباً إقامة العلاقات رسمياً مع البحرين، وستليها شقيقاتها”، مشدداً على أن “دول الخليج تتسابق بشأن من سيقيم العلاقات مع تل أبيب أولاً”.

     

    واعتبر الحاخام أن “خطر إيران دفع دول الخليج إلى تغيير مواقفها إزاء (إسرائيل) في وجه العدو المشترك”، مضيفاً أن “المصالح الاقتصادية لعبت أيضاً دوراً مهماً في هذه العملية”.

     

    وأشار إلى أن الدول الخليجية تراجعت عن شروطها السابقة بشأن حل القضية الفلسطينية قبل إقامة العلاقات مع تل أبيب، مضيفاً: أن “تلك الدول تعتبر حالياً أن العودة إلى طاولة المفاوضات مع الدولة العبرية تكفي لإقامة علاقات مع (إسرائيل)”.

     

    وقبل أيام، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” إنه يتوقع “مفاجآت كبيرة” بخصوص العلاقات مع الدول العربية.

     

    والأسبوع الماضي، شارك وزير الاتصالات الإسرائيلي “أيوب قرا” في مؤتمر دولي في المنامة بناء على دعوة رسمية.

     

    وأكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، في ذلك الوقت، أن دعوة المنامة لـ(إسرائيل) مصدرها السعودية “لجس نبض الشارع العربي بشأن التطبيع”.

     

    وسبق أن نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمريكية (لم تذكر اسمها)، أن “نتنياهو” يعتزم زيارة دول خليجية أخرى، استكمالاً لزيارته إلى سلطنة عمان.

     

    وفي وقت سابق، وصفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية مملكة البحرين بأنها رأس الحربة الخليجية للتطبيع مع (إسرائيل).

     

    وقد جاءت إحدى العلامات البارزة على نهج البحرين المتغير تجاه (إسرائيل) في مايو/أيار الماضي، بعد أن أطلقت القوات الإيرانية في سوريا أكثر من 12 صاروخا على أهداف إسرائيلية في هضبة الجولان، وخرج وزير الخارجية البحريني، “خالد بن أحمد آل خليفة”، للدفاع عن (إسرائيل).

     

    وكتب “آل خليفة” في ذلك الوقت على حسابه في “تويتر”: “(إسرائيل)، مثلها مثل أي بلد آخر، لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد العدوان الإيراني”، وكان تصريحه تعبيرا غير اعتيادي عن الدعم لـ(إسرائيل) من بلد عربي.

     

    وبحسب مراقبين، فإن السعودية والإمارات تستخدمان البحرين، المتحالفة معهما، لكونها الأصغر والأقل نفوذا، للقيام ببالونات اختبار فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.

     

     

  • حارس البارات ضاحي خلفان يكشف عن سبب جديد لحصار قطر “الصغيرة جداً” ويثير سخرية واسعة

    حارس البارات ضاحي خلفان يكشف عن سبب جديد لحصار قطر “الصغيرة جداً” ويثير سخرية واسعة

    كالعاهرة التي تتحدث عن الشرف، خرج حارس البارات نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان يتحدث عن سبب جديد دفع دول الحصار “السعودية والإمارات والبحرين ومصر” لفرض حصارها المستمر منذ قرابة العام والنصف على قطر.

     

    وزعم “خلفان” في تدوينات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”الخلاف مع قطر خلاف في الحفاظ على راية لا اله الا الله محمد رسول الله عالية خفاقة في سماء المملكة المترامية الأطراف التي تحاول قطر واعداء الأمة تمزيقها…لكن هيهات.. هيهات ان ينتصر عملاء الخيانات”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى مسقطا على قطر التهم الموجهة لنظام بلاده:” تفعل قطر في المنطقة ما عجزت عنه اسرائيل..بحثت عن عميلين في دولة صغيرة جدا جدا جدا ونفخت فيهم من روحها و غدرها فاستووا عملاء من الطراز الخدوم لها”.

     

    وتابع هجومه على قطر “الصغيرة جدا جدا جدا” قائلا:” حكام قطر اليوم يعتبرون اليوم العدو الأول للتحالف.”

     

    يشار إلى أن مضى قرابة عام ونصف على حصار قطر الذي بدأ مع قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية، وتسارعت الأحداث لتدخل في المنعطف الأهم بعد فرض أربع دول شقيقة حصارا سياسيا واقتصاديا على دولة قطر.

     

    وخلال هذه الفترة  استمرت لعبة شد الحبل، ولم تتحقق أهداف الرباعي المحاصر، ولم تضعف أيضا عزيمة المحاصَرين في قطر، بل أكثر من ذلك تحولت كرة الحصار إلى لهب تتقاذفه العواصم والمواقف المحلية والعالمية.

     

    وكانت البداية قرصنة إلكترونية فجر يوم 23 مايو/أيار 2017، حيث تم التحكم في موقع وكالة الأنباء القطرية، ونشر تصريحات ملفقة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولم يتأخر رد الدوحة التي وصفت تلك الادعاءات بالكاذبة.

     

    وبعد أيام من حادثة القرصنة، أعلنت السعودية والبحرين والإمارات ومصر في 5 يونيو/حزيران 2017 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وطلبت من الدبلوماسيين القطريين مغادرة أراضيها، وزادت بإغلاق المجالات الجوية والبرية والبحرية مع قطر، ضمن مسعى كان الرباعي يتوقع منه انهيارا للنظام السياسي في الدوحة.. لكن الظن لم يغن من الواقع السياسي والاقتصادي في الدوحة شيئا.

     

    ويمكن القول إن قطر استطاعت كسر الخطاب السياسي للحصار، حيث تراجعت قوته بشكل كبير، وتراجع الدعم الأميركي له، كما نجحت الدبلوماسية القطرية في كسب مواقف أغلب الدول الأوروبية والأفريقية إلى صالحها، وأثمر ذلك تراجع بعض الدول (السنغال وتشاد) عن قطع علاقاتها مع الدوحة.

     

    في المقابل لا يزال الحصار مستندا على دعم إسرائيلي خاص، لا يبدو بعيدا عن مقتضيات صفقة القرن التي يعتبر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عرابها الأبرز، وربما تكلف بلاده مليارات كثيرة.

     

    وعلى الصعيد العسكري، عززت قطر ترسانتها الدفاعية، كما ارتبطت باتفاقيات للدفاع المشترك مع بعض دول المنطقة مثل تركيا، وعقدت صفقات تسليح مع دول عديدة منها أميركا وروسيا، من أبرزها صفقة أس 400الصاروخية الروسية التي أثارت ذعرا ما زال متواصلا لدى الجار القريب (السعودية).

     

    ينضاف إلى ذلك تآكل الخطاب الإعلامي لدول الحصار، وذلك مع فيضان التسريبات التي تكشف كل يوم ما يصفه البعض بالوجه غير الأخلاقي للحصار، وجزء كبير من خيوط مؤامرة الحصار، وهي التسريبات التي جعلت بعض حكام دول الحصار أكثر عريا سياسيا أمام شعوبهم.

     

    وفي السياق الاقتصادي، استطاعت قطر مقاربة الاكتفاء الذاتي وكسرت الحصار الاقتصادي وحققت نجاحات دولية في مجالات الطاقة، هذا زيادة على اكتشاف أسواق بديلة، وتحريك فعالية الاقتصاد الزراعي المحلي، لتحطم بذلك تحليلات خبراء “المعدة القطرية”.

     

    ففي شهر أبريل/نيسان الماضي، أعلن وزير الطاقة والصناعة القطري محمد بن صالح السادة أن طاقة قطاع الصناعات الغذائية زادت أكثر من 300% في ثمانية أشهر من بداية الحصار.

     

    وتشير أحدث البيانات الرسمية إلى ارتفاع الفائض التجاري لقطر بنسبة 49.3% في أبريل/نيسان الماضي عنه قبل عام، مسجلا ما قيمته 14.7 مليار ريال (4 مليارات دولار).

  • سياسي كويتي يدعو للاستعانة بالجيش التركي كما فعلت قطر لحماية الكويت من غدر الشقيق وحماقة الحليف

    سياسي كويتي يدعو للاستعانة بالجيش التركي كما فعلت قطر لحماية الكويت من غدر الشقيق وحماقة الحليف

    في أعقاب توقيع الكويت وتركيا خطة عمل للتعاون الدفاعي بينهما، وجه السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة رسالة عاجلة إلى وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد دعاه فيها بضرورة إدخال الجيش التركي للكويت بشكل عاجل وسريع، مؤكدا على أن الاستعانة بالأتراك في الوقت الحالي ضرورة إستراتيجية.

     

    وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” رسالة الى معالي النائب الاول لرئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الاحمد حفظهما الله ان الاوضاع في المنطقة تتجه نحو الانفلات من كل عقل او حكمة او مرؤة و اليوم جميع الشعب الكويتي مقتنع بضرورة ادخال الجيش التركي للكويت بأقصى سرعة لأنه هو المعادل الاستراتيجي الأضمن و الآمن”.

     

    وأضاف في تدوينة أخرى:” ان تركيا اليوم هي اضمن الاصدقاء في المعادلة الاستراتيجيه في المنطقة واقلهم كلفه ماليه وكلفه سياسيه واضمن الاصدقاء بعد تهديدات الاشقاء المنفلتة و حماقات ترامب المتغطرسة والاستعانة بالأتراك في الظروف الحالية اصبحت ضرورة استراتيجية ملحه وعاجله والوقت يمضي بسرعة”.

     

    وأكد “الدويلة” على أن “سياسة حكومة دولة الكويت مبنيه على تصفير المشاكل مع الجيران و قد نجحنا بذلك بكل كفاءة مع بعض الجيران و فشلنا مع آخرين الذين لا يحترمون السيادة و يعتبرونها حق من حقوقهم لذلك لابد من ايجاد معادل استراتيجي لا يخون وهو اليوم تركيا اما الامريكان فهم غير بعيدين عن حماقة الآخرين”.

     

    وأوضح بأن “نزول القوات التركية في هذه الظروف الملتبسة في قطر امنت قطر و كذلك لو نزلت اليوم في الكويت فستحقق امن اقليمي للكويت تبعد عنها احتمالات غدر الصديق و حماقة الحليف فلا احد يضمن احد في هذا العالم المجنون .”.

     

    وكانت رئاسة أركان الجيش الكويتي قد وقعت الأربعاء، مع الجيش التركي“خطة عمل التعاون الدفاعي 2019″، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين.

     

    وقالت إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الكويتي في بيان صحفي، إن توقيع هذه الخطة يأتي استمرارا للتنسيق العسكري المشترك لتحقيق المزيد من الانسجام وتبادل الخبرات وتوحيد الجهود.

     

    وأضافت أنه مثل الجانب الكويتي معاون رئيس الأركان العامة لهيئة العمليات والخطط اللواء الركن محمد الكندري، والجانب التركي رئيس قسم الشؤون الخارجية برئاسة الأركان التركية العميد اوموت يلديز.

     

  • شاهد” نتنياهو أمام الجمعية العامة: أعترف لكم بوجود دفء وصداقة مع دول عربية لم أشهدهما في حياتي

    شاهد” نتنياهو أمام الجمعية العامة: أعترف لكم بوجود دفء وصداقة مع دول عربية لم أشهدهما في حياتي

    في تلميح للتقارب الغير مسبوق بين إسرائيل والسعودية والإمارات منذ قفز “ابن سلمان” على عرش المملكة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن هناك “صداقة حميمة” تجمع بلاده مع العديد من الدول العربية لافتا إلى أن السبب في ذلك هو الملف الإيراني.

     

    جاء ذلك في كلمة القاها “نتنياهو” أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ73 حيث قال: “بيننا وبين دول عربية صداقة غير مسبوقة بسبب صفقة إيران (النووية) والتي كانت لها نتيجة واحدة إيجابية غير مقصودة وهي التقريب بين إسرائيل والكثير من الدول العربية بشكل لم يحدث من قبل، بدفء وصداقة لم أشهدهما في حياتي.”

     

    وأضاف:”إن إسرائيل تقدر هذه الصداقة وأنا أتوق إلى اليوم الذي سيشمل فيه السلام ليس فقط مصر والأردن ولكن أيضا دول أخرى والفلسطينيين ايضا، وسوف أعمل لتحقيق هذا الهدف”.

     

     

    وأردف رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا: “لدي اليوم رسالة للطغاة الإيرانيين.. ستفعل إسرائيل كل ما في وسعها للدفاع عن نفسها ضد العدوان الإيراني. سنكافحكم في سوريا وفي لبنان وفي العراق وفي أي مكان وفي أي وقت”.

     

    وتطرق نتنياهو إلى إن إيران لديها منشأة “سرية” في طهران لـ”تخزين كميات هائلة من المعدات والذخائر”، دون الكشف عن تفاصيل حول كيفية توصله إلى هذا الاستنتاج، لكنه قال إنه شارك هذه المعلومات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وغيرها من وكالات الاستخبارات.

     

    يشار إلى أن العلاقات العربية- الإسرائيلية تشهد تطوّرات متسارعة وغير مسبوقة، وصلت إلى مرحلة الزيارات المتبادلة، وذلك على ضوء الملفّات الساخنة والشائكة التي تمرّ بها المنطقة.

     

    وسعي دول عربية على رأسها السعودية، لتوطيد علاقاتها مع “إسرائيل” وفتح صفحة جديدة معها لم يتوقّف عند تبادل “المدح الإعلامي” بين الطرفين، بل تجاوز ذلك حتى وصل إلى مرحلة التفاهمات المشتركة وتنسيق الخطوات حول الملفّات الساخنة بالمنطقة، وعلى رأسها الملفّان “الفلسطيني والإيراني”.

     

    وكان وزير استخبارات الاحتلال، يسرائيل كاتس، دعا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى زيارة “إسرائيل”؛ على اعتباره زعيماً للعالم العربي، بحسب صحيفة “إيلاف” السعودية.

     

    ورسمياً ترتبط “إسرائيل” بعلاقات دبلوماسية فقط مع الأردن ومصر، لكن الفترة الأخيرة شهدت تقارباً غير مسبوق من جهة السعودية والإمارات، اللتين باتتا تسيران في طريق التطبيع مع الاحتلال.

  • ترامب يجمع دول الخليج على مائدة واحدة.. حلف ناتو عربي بمشاركة مصر والأردن وأمريكا على رأسهم

    ترامب يجمع دول الخليج على مائدة واحدة.. حلف ناتو عربي بمشاركة مصر والأردن وأمريكا على رأسهم

    في تطور جديد ربما يساهم في إزاحة جبل الجليد بين دول الحصار وقطر، كشفت مصادر أمريكية أن دولا عربية تستعد لإطلاق تحالف عسكري في شهر ديسمبر/كانون الاول المقبل.

     

    وقالت صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية إن التحالف المزمع تدشينه سيكون “تحالف عسكري قطري أمريكي بالإضافة إلى 9 دول أخرى للتدخل في اليمن، وحماية دول الخليج من التهديدات الإيرانية.

     

    وقالت الصحيفة الإماراتية، نقلا عن مصادر دبلوماسية أمريكية، أن “دولا عربية تستعد في شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل لإطلاق تحالف عسكري جديد تحت مسمى “التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط” “MESA”.

     

    وأضافت الصحيفة أن التحالف “سيضم تسع دول عربية على رأسها دول التعاون الخليجي السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمان، بالإضافة إلى مصر والأردن والولايات المتحدة الأمريكية وسيكون بمثابة حلف ناتو عربي”.

     

    وأكد التقرير أن “إحدى أهم مهام التحالف الجديد حماية دول الخليج من التهديدات الإيرانية و إدارة الأزمات في سوريا واليمن”.

     

    بدوره، قال نائب مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الخليج العربي، تيم لندركينج، في تصريحات لـ”ذا ناشيونال، إن “الأسابيع الثلاثة الأخيرة شهدت جولات إقليمية مكوكية عبر الخليج للتحضير للقمة التي تستضيفها الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني.

     

    وكشف لندركينج، تفاصيل التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط (MESA)، وقال إنه إلى جانب أعضاء مجلس التعاون الخليجي — السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر وعمان — فإن الولايات المتحدة الأمريكية ومصر والأردن ستكونان عضوين في هذا التحالف.

     

    وقال إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو سيستضيف اجتماعا لمجلس التعاون الخليجي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم غد الجمعة للتحضير لقمة يناير، مؤكداً أن “هذا ينبع من قمة الرياض في عام 2017 حيث اتفق الجميع على أن الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ستجتمع على أساس سنوي”. وأن “التحالف سوف يقوم على أساس اتفاقية أمنية واقتصادية وسياسية تربط بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة ومصر والأردن”.

  • سياسي كويتي لـ” دول الخليج”: احذروا سيجري استهداف سفاراتكم وقنصلياتكم في العراق وكردستان

    سياسي كويتي لـ” دول الخليج”: احذروا سيجري استهداف سفاراتكم وقنصلياتكم في العراق وكردستان

    أكد السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة على جدية التهديدات التي أطلقها المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي للرد على الدول التي دعمت منفذي هجوم “الأهواز” والتي اتهم السعودية والإمارات بالوقوف وراءها، محذرا “الدويلة” دول الخليج من استهداف سفاراتها وقنصلياتها في العراق وكردستان.

     

    وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عاجل الجزيرة : خامنئي ما جرى في الاحواز هو عمل جبان ممن تحميهم امريكا و تمولهم السعودية و الامارات . يعتبر هذا التصريح اخطر تصريح صادر من اعلى سلطه في ايران . انني احذر دول الخليج احتمالات الرد الايراني و قد تكون سفارات و قنصليات الخليج في العراق و كردستان اهداف محتمله”.

    وأضاف في تدوينة أخرى:” اعلنت المخابرات الإيرانية قبل قليل انها قبضت على باقي افراد خلية الاهواز و انها عثرت على مستودع الأسلحة و قريبا سيظهر بالتلفزيون من سيعترف بدور دول الخليج بالهجوم و ترامب يمضي قدما في منع تصدير النفط الايراني باقي الانفجار الله يطفيها”.

     

    وكان المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي قد اتهم كلا من السعودية والإمارات بتمويل المهاجمين الذين قَتلوا 25 شخصا في عرض عسكري بمدينة الأهواز السبت الماضي، مؤكدا أن إيران “ستعاقب بشدة” من يقفون وراء الهجوم.

     

    ونقل الموقع الرسمي لخامنئي عنه قوله الاثنين “بناء على التقارير، هذا العمل الجبان نفذه أشخاص جاء الأميركيون لمساعدتهم عندما حوصروا في سوريا والعراق ومولتهم السعودية والإمارات”.

     

    وأضاف “سنعاقب بشدة من يقف خلف تنفيذ الحادث المأساوي في الأهواز”.

     

    من جهته، أكد وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي في وقت سابق أمس الاثنين أنه تم اعتقال شبكة واسعة من الأفراد لصلتهم بهجوم الأهواز، مشيرا إلى أن كل من وقف وراء الهجوم وساهم في تنفيذه سيدفع ثمنا باهظا.

     

    كما حذر حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني زعماء الولايات المتحدة وإسرائيل من رد “مدمر”، واتهمهم بالتورط في الهجوم.

     

    وكانت الخارجية الإيرانية استدعت القائم بالأعمال الإماراتي في طهران، ووجهت له احتجاجا شديد اللهجة على مواقف مسؤولين إماراتيين أعلنوا دعمهم لهجوم الأهواز.

     

    وقد اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني دولا خليجية بالوقوف وراء الهجوم، كما قال رئيس هيئة الأركان الإيرانية إن على بعض مسؤولي دول المنطقة إعادة النظر في سلوكهم العدائي تجاه إيران والاعتذار لشعبها، وإلا فإن القوات الإيرانية تحتفظ بحق الرد بشكل مدمر، حسب تعبيره.

     

    في المقابل، رفض وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش اتهامات إيران لبلاده بشأن هجوم الأهواز، وقال إن هذه الاتهامات لا أساس لها.

     

    وكان أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات عبد الخالق عبد الله كتب تغريدة بعد الهجوم قال فيها إن “الهجوم على هدف عسكري ليس بعمل إرهابي، ونقل المعركة إلى العمق الإيراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة القادمة”.