الوسم: دول الخليج

  • ترامب لم يشبع بعد.. زيارة قريبة لـ”احدى دول الخليج” من أجل حلب “886” مليار دولار!

    ترامب لم يشبع بعد.. زيارة قريبة لـ”احدى دول الخليج” من أجل حلب “886” مليار دولار!

    كشف الإعلامي الإسرائيلي والأكاديمي في “معهد بيغن-سادات للسلام” إيدي كوهين عن زيارة مرتقبة للرئيس الامريكي دونالد ترامب إلى إحدى الدول الخليجية لعقد صفقة أسلحة تقدر بـ886 مليار دولار يتم تسديدها على 10 سنوات.

     

    وقال “كوهين” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” هناك زيارة جديدة قريباً لفخامة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدولة خليجية لإبرام صفقة بيع بعض الأسلحة الجميلة مقابل ٨٨٦ مليار دولار فقط والسداد لمدة ١٠ سنوات على دفعات …اشتروا من إسرائيل والله أرخص.”

    https://twitter.com/EdyCohen/status/1024009758674755586

     

    وأضاف في تدوينة اخرى: “أيها العرب: تصريحات ترامب الأخيرة حول استعداده للقاء مسؤولين إيرانيين بلا شروط هي محاولة لابتزاز كم.. وبيعكم أسلحة…ما فهمتوا؟؟؟”.

    https://twitter.com/EdyCohen/status/1024011418398597123

     

    وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن في شهر آيار/مايو من العام الماضي وقبل حصار قطر بأيام قليلة أنه تم عقد اتفاقيات وصفقات تتجاوز قيمتها 400 مليار دولار بيت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، وذلك خلال الخطاب الذي ألقاه في القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي استضافتها الرياض بحضور العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وما لا يقل عن 55 من قادة الدول الإسلامية.

     

    وأضاف ترامب: “وقعنا اتفاقيات تاريخية مع المملكة تستثمر ما يقرب من 400 مليار دولار في بلدينا وتخلق آلافاً من فرص العمل في أمريكا والسعودية. وتشمل هذه الاتفاقية التاريخية الإعلان عن مبيعات دفاعية للسعودية بقيمة 110 مليار دولار، وسنتأكد من مساعدة أصدقائنا السعوديين للحصول على صفقة جيدة من شركات الدفاع الأمريكية الكبرى. وستساعد هذه الاتفاقية الجيش السعودي على القيام بدور أكبر في العمليات الأمنية.”

  • إعلامية سعودية تثير جدلاً واسعاً: سلطنة عمان “تستبسل” منذ الثمانينيات في خدمة أكبر عدو لدول الخليج

    إعلامية سعودية تثير جدلاً واسعاً: سلطنة عمان “تستبسل” منذ الثمانينيات في خدمة أكبر عدو لدول الخليج

    يبدو أن التعليمات للهجوم على سلطنة عمان ومساعيها لتجنيب المنطقة حربا لا يحمد عقباها قد صدرت، فبعد الانتقاد الصريح من قبل الكاتب السعودي صالح الفهيد للسياسة العمانية الحكيمة ومساعيها للتوسط بين إيران والولايات المتحدة، جاء دور الإعلامية السعودية سكينة المشيخص للهجوم على السلطنة.

     

    وقالت “المشيخص” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، أشارت إلى سلطنة عمان ودورها: “اتفهم رغبة احدى الدول الخليجية أن تكون سياستها “نأي بالنفس” عما يدور حولها من خلافات واختلافات.. ولكن لا اتفهم الدور القوي الذي لا يمت لسياسة “النأي بالنفس” بصلة و الذي تلعبه منذ الثمانينات في الاستبسال في خدمة دولة هي عدوة لأكثر الدول الأعضاء في مجلس التعاون !”.

    وأضافت في تغريدة أخرى:” سابقاً كان البعض ينتقد وجود “جامعة الدول العربية” لأن دورها كما يصفونه سلبي ” لا يوجد دور نهائياً ” و ايضاً بسبب وجود خلافات بين بعض الدول الأعضاء.. ” مجلس التعاون الخليجي ” ما هو دوره بالضبط حالياً ؟! في السنوات الاخيرة بدا واضحاً أن بعض الدول الخليجية تغرد خارج السرب للأسف”.

    ومع شدة الانتقادات التي وجهت لها بسبب تدخلها في سياسة السلطنة ورؤيتها، قالت “المشيخص”: “عندما أَجِد ردود قاسية على احدى تغريداتي خاصة إذا استخدمت “التلميح” و ليس “التصريح” أعلم بأن الرسالة وصلت و بأن الصراخ على قدر الألم ..”.

    ويأتي هذا الهجوم والانتقاد لسلطنة عمان في أعقاب تداول أنباء عن وجود وساطة عمانية بين إيران والولايات المتحدة، وما عزز هذه الأنباء هو الزيارة التي قام بها وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي لواشنطن.

     

    يشار إلى أنه وفي خطوة مفاجئة وفي أعقاب زيارة الوزير العماني، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه مستعد للقاء نظيره الإيراني حسن روحاني، “في أي وقت ودون شروط مسبقة”.

     

    وأوضح ترامب، في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزبي كونتي، في البيت الأبيض، مساء الاثنين، أنه لا يمانع لقاء روحاني إذا أراد الأخير ذلك “في أي وقت يريده ودون شروط مسبقة”.

     

    ويفهم من تصريح ترامب أنه يطمح لكسر حالة التوتر الشديد بين بلاده وإيران كما فعل مع كوريا الشمالية، عندما قابل زعيمها كيم جونغ أون، الشهر الماضي، في سنغافورة وانتهى الأمر بتقارب غير مسبوق بين البلدين، وتعهد من بيونغ يانغ بالتخلي عن طموحاتها النووية بشكل كامل.

     

    والأربعاء الماضي، لوح ترامب بشن حربٍ ضد إيران قائلاً: إن “أفضل طريقة للسلام هي الاستعداد للحرب، وإذا اضطررنا للحرب فسنحارب ولن يكون أمامنا غير النصر”.

     

    جدير بالذكر أن ترامب أعلن، في 8 مايو الماضي، الانسحاب من الاتفاق الذي يقيّد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية مقابل رفع العقوبات الغربية عنها.

     

    ووصف الرئيس الأمريكي، الاتفاق النووي مع إيران بأنه من أسوأ الاتفاقات في العالم، لكن في المقابل ترك الباب مفتوحاً لاتفاق جديد لكنه شدد على أن يكون أكثر “جدية وصرامة”.

  • إيران تلغي رسوم شاحنات السلع الزراعية المتجهة من أذربيجان إلى قطر وهذه تكلفتها

    إيران تلغي رسوم شاحنات السلع الزراعية المتجهة من أذربيجان إلى قطر وهذه تكلفتها

    وجهت الكاتبة القطرية ابتسام آل سعد الشكر لإيران في أعقاب قيامها بإلغاء رسوم الشاحنات الأذربيجانية التي تنقل المنتجات الزراعية لقطر والبالغ قيمتها 600 دولار عن كل شاحنة تمر بأراضيها.

     

    وقال “آل سعد” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “#إيران تعفي الشاحنات #الأذربيجانية التجارية المحملة بمنتجات زراعية إلى دولة #قطر والتي تمر عبر أراضيها من أية رسوم مالية بعد أن كان مقررا فرض ما يعادل 600 دولار أميركي عن كل شاحنة. حين قلنا عنها #الشريفة فـ لمواقفها الشريفة مع #قطر في عز مواقفكم الخبيثة تجاهنا. شكرا يا #شريفه”.

    يشار إلى أنه منذ فرض دول الرباعي حصارها على قطر في 5يونيو/حزيران من العام الماضي، لجأ منتجو المواد الغذائية في قطر إلى موردين جدد لتأمين الطلب على الغذاء والذين قاموا بزيادة صادراتهم لهذا البلد بشكل كبير، كما التزمت الشركات القطرية بإجراءات لتزويد الأسواق بالمواد الغذائية اللازمة.

     

    وكانت قطر تستورد 80% من احتياجاتها الغذائية عبر جيرانها الخليجيين، ما كان يشكل مصدر إيرادات مهم للشركات في الدول المقاطعة، وكذا آلية لتسويق الإنتاج الغذائي والزراعي.

     

    إلا أن قطر توجهت نحو أسواق بديلة، وبدأت الشركات العمانية تصدر المنتجات نحو الدوحة، مع افتتاح خطين ملاحيين تجاريين، في حين قامت إيران طائرات شحن محملة بالأغذية إلى قطر معلنة عزمها أنها تخطط لتزويد قطر بمائة طن من الفواكه والخضر يومياً.

     

    إضافة إلى ذلك، تدفقت المنتجات من تركيا والكويت وغيرها من الدول العربية، واليونان وأذربيجان والهند وغيرها إلى السوق القطرية، مع تأمين مخزونات تفيض عن حاجة السوق القطرية للسلع والبضائع.

  • حمد بن جاسم لـ دول الخليج: لا تكونوا خيارا دائما واتعظوا من الماضي القريب

    حمد بن جاسم لـ دول الخليج: لا تكونوا خيارا دائما واتعظوا من الماضي القريب

    علق رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة والتي أكد فيها على استعداده لعقد اتفاق قوي وجديد مع إيران، داعيا دول الخليج للتفاوض مع إيران والتوصل معها لاتفاق يضمن التعايش المشترك، مشددا أن على دول الخليج أن تتعظ من الماضي.

     

    وقال “آل ثاني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”بالأمس كنا نراهن على أن الغرب وأمريكا لن يتفقوا مع إيران ثم وجدنا أنفسنا أمام الإتفاق النووي الذي أيدته كل دول المجلس”

     

    وأضاف: “واليوم هناك تصعيد من قبل أمريكا ضد إيران، وبعض الدول التي أيدت الإتفاق السابق تؤيد الآن كسر هذا الإتفاق ويتم إستخدامها من قبل الغير دون إدراك منها أنه قد يكون هناك اتفاق آخر وأنها ستؤيد ذلك”.

     

    وأكد على أنه “لابد ان نقر بأن إيران جاره نختلف معها في بعض السياسات ولكن يجب أن لا نصل معها للعداء المطلق بل هي فرصتنا كمجلس تعاون أن نتفاوض في ظل هذه الضغوط لنصل إلى أرضيّة مشتركة للتعايش مع هذا الجار.”.

    وأكد على أنه ” يجب أن لا نكون كخيار دائماً يستخدم ولا نتعظ من الماضي القريب.”

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أبقى الباب مفتوحا أمام إمكانية التفاوض على اتفاق لنزع أسلحة إيران النووية، وذلك بعد يومين من مهاجمته الجمهورية الإسلامية على موقع “تويتر”.

     

    وقال “ترامب” في كلمة لقدامى المحاربين في المعارك الخارجية “سنرى ماذا سيحدث، لكننا مستعدون للتوصل إلى اتفاق حقيقي وليس الاتفاق الذي توصلت إليه الإدارة السابقة الذي يمثل كارثة”.

     

    وكانت إيران رفضت تحذير ترامب الغاضب من أن طهران تجازف بمواجهة عواقب وخيمة “لم يشهد مثيلها من قبل عبر التاريخ سوى قلة” إذا هددت الولايات المتحدة.

  • صحافي إسرائيلي في تغريدة مريبة: مع بدء موسم الحج.. خليجكم لن يكون كما كان قبل هذا الموسم

    صحافي إسرائيلي في تغريدة مريبة: مع بدء موسم الحج.. خليجكم لن يكون كما كان قبل هذا الموسم

    في تغريدات مريبة، كشف الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في “معهد بيجين-سادات للسلام” إيدي كوهين بأن الخليج بعد موسم الحج لهذا العام لن يكون كما قبله، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن عمليات إرهابية تستهدف دول الخليج قريبا.

     

    وقال “كوهين” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “مع بدء موسم الحج لن يكون الخليج كما كان قبل هذا الحج”.

    وأضاف في تدوينة أخرى:” مصدر موثوق: خلايا إرهابية تنوي القيام بأعمال تخريبية في الخليج في المستقبل القريب. حفظ الله سكان الخليج من اي مكروه.”

    وتأتي تغريدات “كوهين” في وقت تشهد فيه الدول الخليجية أصعب أزمة تمر بها منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي عام 1981، بعد غزو الكويت عام 1991.

     

    كما يأتي هذا التهديد، في وقت بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية، النظر قضية اتهام مواطنين إسرائيليين من “عرب 48” بالتعاون مع جهاز الموساد الإسرائيلي، لجمع معلومات عن السعودية والسعي للقيام بعمل إرهابي في موسم الحج لصالح تنظيم “داعش”.

     

    ووفقا لما نشرته صحيفة “عكاظ”، في أبريل/نيسان الماضي، فقد وجه المدعي العام 11 تهمة ضد المتهمين، بواقع سبع تهم للأول وأربع للثاني.

     

    وتم اتهام الشخص الأول بـ”التعاون مع جهاز الموساد الإسرائيلي وقدومه للمملكة بتكليف من الموساد لجمع معلومات لصالحهم، والإفصاح عن تعاطفه مع تنظيم “داعش” الإرهابي وتخطيطه للقيام بعمل إرهابي في موسم الحج، والإدعاء أنه المهدي المنتظر، وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال التواصل مع أحد مؤيدي تنظيم “داعش”، وحيازة وتعاطي الحبوب المحظورة، ومخالفته نظام الإقامة بتخلفه عن حملته التي قدم معها للعمرة والبقاء في المملكة، وتضليل جهة التحقيق بالإدلاء بأقوال ومعلومات عن اسمه ومكان إقامته غير صحيحة”.

     

    واتهم الثاني بـ”تعاونه مع جهاز الموساد الإسرائيلي وقدومه للمملكة بتكليف من الموساد بجمع معلومات لصالحهم، والسعي لزعزعة الأمن بالمملكة من خلال تخطيطه للقيام بعمل إرهابي في موسم الحج، ومخالفته نظام الإقامة بالتخلف عن حملته التي قدم فيها للعمرة والبقاء في المملكة، وتضليله جهة التحقيق بإدلائه بأقوال ومعلومات عن اسمه ومحل إقامته غير صحيحة”.

  • “الغارديان” تكشف تفاصيل مؤامرة جديدة تقودها “الإمارات والسعودية” ضد استضافة قطر مونديال 2022

    “الغارديان” تكشف تفاصيل مؤامرة جديدة تقودها “الإمارات والسعودية” ضد استضافة قطر مونديال 2022

    في إطار ما يمثله استضافة قطر لمونديال 2022 من رعب وتصغير لشأنهما مما عزز لديهما عقدة النقص وأفرز ما يضمرانه من غيرة وحسد، كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن مؤامرة جديدة لقطبي دول الحصار “الإمارات والسعودية” حول منع الدوحة من استضافة المونديال.

     

    وكشف الكاتب “جيم ووترسن” في مقال له نشرته الصحيفة عن تمويل سعودي إماراتي محتمل لمؤتمر عُقد مؤخرا في لندن، يهدف إلى التشكيك في منح تنظيم بطولة كأس العالم 2022 لقطر.

     

    وقال ووترسن إن :”تساؤلات أثيرت حول تمويل منظمة تدعى “مؤسسة النزاهة الرياضية” التي عقدت المؤتمر في مايو الماضي، وهي منظمة مجهولة، وذلك من أجل التشكيك في استضافة قطر لمونديال 2022.

     

    وأفاد الكاتب بأن تلك الدول أنفقت مبالغ كبيرة أنفِقت على الحدث، وتلقى العديد من الضيوف آلاف الجنيهات الإسترلينية، واستضافتهم في فنادق باهظة الثمن، موضحا أن الحدث استضافه جيمي فولر، وهو رجل أعمال أسترالي رفض تحديد مصدر التمويل.

     

    وأضاف إنه رغم غياب الشفافية؛ فقد حظي الحدث بتغطية إعلامية كبيرة في بريطانيا، ومن وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي مقربة من السعودية والإمارات.

     

    ورغم أن المؤسسة لديها اختصاص في جميع الألعاب الرياضية، فإن تركيزها منصب على موضوع استضافة الدوحة لكأس العالم عام 2022.

     

    وقال نيكولاس ماكغيهان -وهو باحث في مجال حقوق العمال في الخليج- إن فولر عرض عليه أموالا للحديث في المؤتمر، لكنه طلب تأكيدات بأن الأموال لم تكن خليجية، وأخبر المنظمين بأنه سينتقد دول الخليج الأخرى وليس قطر فقط، فكان الرد بعدم دعوته.

     

    ويعلق ماكغيهان: “الأمر مفضوح وصارخ، إنه مال سعودي وإماراتي”.

     

    وأضاف إنه ليس لديه أي شك في أن حكومتيْ الإمارات والسعودية قد أثّرتا في المؤتمر.

     

    وذكر تقرير “الغارديان” أن منطقة الشرق الأوسط تشهد -بشكل متزايد- حربا بالوكالة للتأثير على وسائل الإعلام.

     

    ولم تسلم كلاً من السعودية والإمارات بأن قطر ستقيم بالفعل مونديال 2022، إذا كشفت العديد من المحاولات البائسة لتلك الدول في التشكيك في إقامة الدوحة للمونديال.

     

    وتسلم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 رسميا، الأحد الماضي، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”.

     

    وأكد إنفانتينو أن المونديال القطري سيقام في الفترة الممتدة بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر، بدلا من الموعد المعتاد للبطولة في الصيف نظرا للظروف المناخية في الدولة الخليجية.

  • إيدي كوهين: “صفقة القرن” ستتم حتى لو رفضها “السيسي” وملك الأردن وفوقهما عباس

    إيدي كوهين: “صفقة القرن” ستتم حتى لو رفضها “السيسي” وملك الأردن وفوقهما عباس

    في تعليق على التقارير الأخيرة المتداولة بشأن اعتراضات قدمتها مصر والأردن، لجاريد كوشنر بشأن ما يسمى بـ”صفقة القرن”، زعم الصحافي الإسرائيلي المعروف إيدي كوهين إن “صفقة القرن” التي يرعاها “ترامب” ستتم حتى لو رفض السيسي والملك عبد الله الثاني.

     

    وقال “كوهين” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”صفقة القرن هي بين دول الخليج وبين إسرائيل بوساطة أميركا ولا علاقة لأبو مازن ولا عبدالله الثاني ولا السيسي فيها”

     

    وتابع مؤكدا أن الخطة الأمريكية ستتم وأنه لا وزن لدول العرب في الأمر:”حتى لو رفضوها سوف تتم .. لذلك وجب التنويه وأطمئنكم أنها سوف تمضي في نجاح مستمر ١٠٠٪؜ بلا توقف”

     

     

    وكشفت تقارير صحفية إسرائيلية، عن أن الصفقة التي يجهزها جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تصطدم بمواقف مصر والأردن.

     

    نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقريرا، كتبه الكاتب والمحلل الإسرائيلي البارز، تسيبي بارائيل، نقلت فيه عن مصادر وصفتها بـ”العربية المطلعة على المفاوضات” حول “صفقة القرن”، التي يجهزها كوشنر “لإحلال السلام في الشرق الأوسط”.

     

    ونقلت الصحيفة عن تلك المصادر قولها إن مصر تصر في تلك الصفقة على أن تكون “القدس الشرقية” هي عاصمة دولة فلسطين.

     

    وترتكز “صفقة القرن” على مسألة قبول الفلسطينيين بأبو ديس عاصمة لدولتهم بدلا من القدس الشرقية، مقابل انسحاب إسرائيل من نحو 5 قرى وأحياء عربية شرقي القدس وشماليها، لتصبح المدينة القديمة بين يدي الحكومة الإسرائيلية، كما أن وادي الأردن سيكون تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، علاوة على أن الدولة الفلسطينية ستكون من دون جيش ومنزوعة السلاح ومن دون أي أسلحة ثقيلة، بالإضافة إلى تشكيل خطة اقتصادية لإعادة إعمار قطاع غزة.

     

    ونقلت الصحيفة العبرية عن مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية قوله: “خوف السلطة الفلسطينية هو ما جعلها تطلق على الصفقة لقب مؤامرة، هدفها تقسيم غزة والضفة الغربية وتجنيبها أي مفاوضات دبلوماسية حول مستقبل فلسطين”.

     

    وقال دبلوماسيون غربيون إن “الخطة الاقتصادية” تعتمد على إنشاء 5 مشاريع صناعية كبيرة ستشرف عليها مصر وسيكون ثلثا العاملين فيها من قطاع غزة وثلثهم من سيناء من بينها بناء محطة مشتركة للطاقة بين مصر وفلسطين ومحطة كبيرة لإنتاج الطاقة الشمسية، وبناء مطار تحت سيطرة حماس بتنسيق كامل مع مصر.

     

    لكن مصر، والقول لـ”هاآرتس”، لا تقبل بالصفقة الأمريكية بصورة كاملة، خاصة وأنها أعلنت يوم الخميس بعد اجتماع ضم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري، ورئيس المخابرات والمسؤول عن ملف القضية الفلسطينية، عباس كامل، بدعم مصر لكافة الجهود والمبادرات التي تهدف للوصول إلى اتفاق شامل، يمكن على أساس قيام دولتين في حدود 1967 وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.

     

    وقالت الصحيفة العبرية إن الموقف المصري الرافض التخلي عن القدس الشرقية يتزامن مع انزعاج العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني من الصفقة، خاصة فيما يتعلق بموقفها من القدس الشرقية، وإزالة رعاية الأردن على الأماكن المقدسة، واستمرار سيطرة إسرائيل على وادي الأردن.

  • كاتب قطري: دول بالمنطقة تحاول ابتزاز الأردن لهذا السبب.. والعبث بأمنِ المملكة كمن يطلق النار على قدميه”

    كاتب قطري: دول بالمنطقة تحاول ابتزاز الأردن لهذا السبب.. والعبث بأمنِ المملكة كمن يطلق النار على قدميه”

    أكد الكاتب القطري المعروف جابر الحرمي، أنّ هناك دولاً بالمنطقة تحاول “ابتزاز الأردن لاختطاف قراره، والضغط عليه خاصة في ملف القدس وتمرير صفقة القرن”، في إشارةٍ منه الى السعودية والإمارات التي تؤكد التسريبات أنهما يعملان مع إدارة الرئيس الأمريكي على تنفيذ تلك الصفقة المرفوضة فلسطينياً.

     

    وشدد “الحرمي” على أنّ الاردن صمام أمان لدول الخليج، وأن استقراره من استقرار المنطقة.

     

    وعدّ الكاتب القطريّ محاولات البعض العبث بأمنِ الأردن كمن يطلق النار على قدميه.

    وأضاف في تغريدةٍ على حسابه في “تويتر”: “نُكْبُر بالقيادة الهاشمية الأردنية حكمتها في تعاطيها مع ملفاتها الداخلية وتفويت الفرصة على المتربصين بـ#الاردن ..
    وفي الوقت نفسه نحيي وعي الشعب الأردني الشقيق في عدم الإنزلاق بإدخال الوطن في أتون معارك استنزاف ..رفض لرفع الأسعار تعامل الجميع معه بحكمة ..”.

    واحتشد آلاف الأردنيين الليلة الماضية في أكبر مظاهرة تشهدها المملكة ضد قانون ضريبة الدخل المعدل وسط إصرار على مطلب رحيل حكومة هاني الملقي وحل البرلمان.

     

    من جهتها، جددت النقابات تمسكها بضرورة سحب مشروع القانون من أجندة البرلمان، مؤكدة مواصلة الاحتجاجات بعد تعليقها، وذلك بالتزامن مع تأكيد ملك الأردن عبد الله الثاني أن تحميل المواطن وحده تداعيات الإصلاحات المالية غير منصف.

     

    وشارك في الوقفة الاحتجاجية مئات الأردنيين الذي هتفوا “الشعب يريد إسقاط الحكومة”، وانتقدوا أعضاء مجلس النواب.

     

    واشتبك المشاركون أثناء محاولتهم الوصول إلى الدوار الرابع (حيث مقر رئاسة الوزراء) مع قوات الأمن، مما تسبب في اعتقال عدد من المحتجين.

     

    كما شهدت محافظات إربد (شمال) والكرك (جنوب) وقفات ومسيرات تطالب أيضا برحيل الحكومة والبرلمان.

     

    ولليوم الرابع على التوالي يشهد الأردن احتجاجات واسعة في عدد كبير من محافظاته ومدنه وقراه، وذلك بعد قيام حكومة الملقي بإقرار مشروع قانون ضريبة الدخل المعدل في 21 مايو/أيار الماضي وإحالته إلى البرلمان لإقراره.

     

    وبدأت الاحتجاجات الأربعاء الماضي بإضراب عام دعت له النقابات المهنية، وأمهلت النقابات الحكومة أسبوعا لسحب مشروع القانون من مجلس النواب.

     

  • “الدوحة مستعصية على الاختراق”.. خبير عُماني يحذر: لهذه الأسباب قد تجد الكويت وعُمان نفسيهما في المربع القطري

    “الدوحة مستعصية على الاختراق”.. خبير عُماني يحذر: لهذه الأسباب قد تجد الكويت وعُمان نفسيهما في المربع القطري

    حذّر الأكاديمي العُماني والخبير في الشؤون الاستراتيجية، عبد الله الغيلاني، من تفاقم “التصدع الاستراتيجي في الدولة الخليجية”، إذا استمر تصعيد الأزمة مع قطر، ولم يستبعد أن تجد دولتا الوساطة الكويت وعُمان، نفسيهما في “المربع القطري”.

    ويحل رمضان العام الجاري، وسط أزمة خليجية هي الأسوأ، بدأت في 5 يونيو/حزيران 2017، بعد ما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارًا بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة.

     

    وتحدث “الغيلاني” في مقابلة مع وكالة “الأناضول”، عن مستقبل الأزمة الخليجية وواقعية حلها وتعقيداتها وتأثيرها على باقي دول الخليج التي تحاول القيام بالوساطة مثل الكويت، وسلطنة عُمان.

     

    رأى الغيلاني أن “الأزمة الخليجية ليست من قبيل الخلافات السياسية الطبيعية ذات المستوى المتوسط، فهذا يحدث بين النظم السياسية، وأنه أمر معتاد ومقبول، لكن حينما يكون خلاف على مصالح عليا أو على إدارة نزاع معين هنا يكون الأمر مختلفًا”.

     

    وأوضح أن “هذه الأزمة تحديدًا تختلف تمامًا عن كل هذه النزاعات، وعن كل هذه الخلافات، فهي أزمة تستهدف سيادة دولة مستقلة ذات قرار مستقل”.

     

    وقال الغيلاني إن “قطر الدولة بدأت تنهج نهجًا مستقلًا ترى أنه يخدم مصالحها العليا، والدول الأخرى السعودية والإمارات لم تكن راضية عن هذا النهج أو عن هذا الاستقلال في الخيار القطري”.

     

    وأشار إلى أن “هذه الأزمة ليست جديدة بل قديمة جدًا.. وبدا واضحًا أن قطر مستهدفة ليس على المستوى التكتيكي أي على مستوى خياراتها التكتيكية، وإنما مستهدفة على مستوى السيادة الوطنية”.

     

    وأضاف الغيلاني: “هنا بدأ النزاع يتسع ويكبر ويتضخم حتى وصلنا إلى أزمة 2014، ثم أزمة 2017، طبعًا الربيع العربي أو الثورة العربية التي نشبت في 2011، سلطت المزيد من الأضواء على هذه القضية، وعجلت بانفجار هذه الأزمة إذ أن قطر تبنت موقفًا مغايرًا تمامًا”.

     

    ** اختلاف الرؤى

     

    ارتأى الأكاديمي الخليجي أن “السياسة القطرية لم تكن موجهة، ولم تكن تتقصد مناهضة السياسات السعودية والإماراتية، وإنما قراءة قطر لهذه الظاهرة كانت مختلفة وأنها استحقاق تاريخي، هذه القراءة القطرية وما ترتب عليها لم يرق للسعودية والإمارات”.

     

    وأوضح أن “قراءة السعودية والإمارات لهذا الحدث كانت مختلفة تمامًا، فهم اعتبروا أن هذه الثورة العربية فيها تهديد مباشر لأنظمة الحكم الوراثية في المنطقة، ومن هنا بدأ الافتراق وبدأ الاختلاف الكبير حتى وصلنا إلى ما نحن فيه”.

     

    ** مآلات الأزمة مع تصدع استراتيجي خليجي

     

    وأعرب الغيلاني عن أسفه أن من أبرز مآلات هذه الأزمة أنها “أدت إلى تصدع استراتيجي في الدولة الخليجية، فهي اليوم ضعيفة مهلهلة متراجعة، وصارت موقعًا لابتزاز للمشاريع، المشروع الإيراني، والمشروع الأمريكي، والتجاذبات الأخرى في المنطقة”.

     

    وأردف: “صارت دول الخليج عرضة للابتزاز، الولايات المتحدة الآن تبتز الدولة الخليجية بمبيعات الأسلحة عبر ضخ الأموال من خلال الضغط السياسي”.

     

    وأشار إلى “تراجع المسارات الديمقراطية النسبية التي بدأتها الدولة الخليجية مبكرة”.

     

    وتابع: “الشرخ الكبير على المستوى الاجتماعي، فالخلاف وصل إلى العظم، لم يكن خلافًا بين أنظمة سياسية، وإنما وصل إلى مستوى الشعوب فصار هناك حالة اشتباه اجتماعي بين المكونات الشعبية في هذه المنطقة”.

     

    وأعقب: “هذه كلها حقيقة خسائر فادحة للجميع، يعني بقطع النظر عمن حقق انتصارًا فعليًا ومن هُزم، ومن تقدم ومن تأخر، ولكن الدولة الخليجية والشعب الخليجي في المجمل سيخرج من هذه الأزمة بخسائر وبالتالي نحن ندعو إلى إيجاد حلول لهذه المشكلة”.

     

    ** حلول على أساس المصالح وليس خطاب العاطفة

     

    وتطرّق إلى إمكانات الحلول، قائلًا: “أنا أولًا ضد الخطاب الوعظي في هذه المسألة يعني الحديث عن المحاسنة والملاينة، والدخول إلى هذه المسألة من باب الجوار والقرابة والرحم.. في الصراعات السياسية هذه كلها لا تجدي”.

     

    وأضاف: “أتصور أن ميزان القوى الآن بعد مضي نحو عام على هذه الأزمة اتضح لدول الحصار، أن قطر مستعصية على الاختراق، يعني ما كانوا يراهنون عليه من إضعاف الدولة القطرية وتراجعها واستسلامها، هذه مسألة أصبحت من الماضي”.

     

    وتابع: “بالتالي هذه الحقيقة السياسية الماثلة ينبغي أن تكون في الحسبان بالنسبة لدول الحصار، قطر في المقابل أيضًا عليها أن تدرك أنها محاطة بمحيط إقليمي له حساباته فعليها أن تستوعب هذه الحسابات ضمن سياستها الخارجية”.

     

    واستدرك بالقول: “لا أدعو إلى تراجع قطر عن منهجها مطلقًا، يعني قطر تسير في المسارات الصحيحة سواء على خدمة مصالحها أو انحيازًا إلى هذه الشعوب المظلومة، ولكن أدعو إلى شيء من التوازن في ميزان القوى الآن، يسمح للطرفين بأن يخطو الخطوة التالية وهي الجلوس معًا”.

     

    ولفت إلى أنه “على المستوى الاستراتيجي، استطاعت قطر أن توجد بدائل عبر تحالفها مع تركيا، واقتراب نسبي من إيران، وتوثيقها لعلاقاتها بالحليف الغربي الولايات المتحدة تحديدًا”.

     

    وأكد أنه “على دول الحصار أن تفقه هذه المسألة، وأن تدرك أن في هذه اللحظة من التاريخ على الأقل لا يمكن اختراق قطر ولا يمكن تجاوز هذه الحقائق التاريخية”.

     

    وزاد: “الجميع اليوم يخسر على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، والسياسي، وبالتالي المنصف أو العاقل يدعو إلى ضرورة تجاوز هذه المسألة بعيدًا عن العواطف”.

     

    ** الكويت وعُمان قد تكون في مرمى دول الحصار

     

    ولدى سؤاله، هل يمكن لدول خليجية أخرى أن تتعرض لما تعرضت له قطر، أوضح الغيلاني أن “الموقف الرسمي المعلن للكويت وسلطنة عُمان هو الحياد، وهذا لأسباب دبلوماسية محضة”.

     

    وتابع محذرًا: “لكن في تقديري عبر قراءتي للرأي العام الكويتي، هناك ما هو أكثر من قلق ربما هناك شعور يقترب من اليقين أن ما حدث لقطر من عدوان سياسي يمكن أن يحدث لسلطنة عُمان والكويت”.

     

    وبين أن “هذه المسألة لم تعد استهدافًا مباشرًا لقطر ككيان سياسي، وإنما تأتي ضمن مشروع إقليمي كلي وهذا المشروع إذا كان يتواجد اليوم في القرن الإفريقي وفي اليمن وفي شمال إفريقيا، وفي مناطق أخرى فطبيعي جدًا أن لا يستبعد من مداراته ومن تأثيراته ومن استهدافاته عمان والكويت”.

     

    وأردف: “مسألة الهيمنة أو إعادة تشكيل هياكل السلطة وبالتالي تحقيق نفوذ في مراكز صناعة القرار، هذا هدف استراتيجي بالنسبة لهذا المشروع وبالتالي قطعًا ستكون عُمان والكويت ضمن دوائر الاهتمام”.

    ورجح أن موقف الكويت وسلطنة عمان “سيتوقف على مسارات التصعيد، إذا جنحت دول الحصار إلى مزيد من التصعيد، ومزيد من التضييق والحصار والنفي لقطر، ربما تجد الكويت وعمان نفسيهما في نفس المربع القطري”.

     

    وأردف: “بالتالي فإن هذا قد يُحدث انشطارًا في مجلس التعاون، يصبح ثلاث دول مع وثلاث دول ضد، على المستوى العملي أظن هذا قائم الآن، عشية مؤتمر القمة الخليجي الذي عقد في الكويت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أُعلن عن نشأة اللجنة الإماراتية السعودية المشتركة، وقد فسر هذا على أنها بديل لمجلس التعاون”.

     

    وزاد: “أنا أتصور مسألة هذا الاصطفاف الذي أشرت إليه استبعده في اللحظة الراهنة، ولكنه ممكن ويتوقف على درجة التصعيد التي ممكن أن تجنح إليها دول الحصار”.

     

    ** السياسة الخارجية العُمانية الحذرة

     

    وحول السياسة الخارجية العمانية، يقول الغيلاني إنها “حذرة جدًا لا تعرض نفسها للأضواء الإعلامية، لا يظهر بها أن تغيرًا جذريًا ربما يحدث في مسارات السياسة الخارجية العمانية الذي درجت عليه لعقود طويلة”.

     

    وواصل: “رغم أنها تعرضت لكثير من الضغوط والاستفزاز، لكنها بقيت محافظة على هذه الروح الحذرة في التعامل مع الشأن الخارجي”.

     

    واختتم: “هذا لا يعني أنها لا تلعب أدوارًا مقدرة في الملفات الإقليمية، ولكن تقوم بهذه الأدوار دون أن تستجلي أضواء على الأدوار التي تقوم بها”.

  • وثائق بريطانية تكشف أسراراً خليجية.. هكذا سرقت السعودية أراضي الكويت وفرضت عليها حصاراً مشدداً لمدة 10 سنوات

    وثائق بريطانية تكشف أسراراً خليجية.. هكذا سرقت السعودية أراضي الكويت وفرضت عليها حصاراً مشدداً لمدة 10 سنوات

    فجرت المكتبة البريطانية مفاجأة من العيار الثقيل، من خلال وثائقها التي تحتفظ بها في سجلاتها، التي تمت رقمنتها بالتعاون مع مكتبة قطر الوطنية، في مشروع واعد يستهدف رقمنة مليونين و400 ألف وثيقة.

     

    ووفقاً لما ذكرت صحيفة الشرق القطرية، اليوم الأربعاء، فإن السعودية سعت بكل الطرق لإيقاف مشروع التعاون بين المكتبة البريطانية ومكتبة قطر الوطنية، أو المشاركة فيه؛ لعلمها بما تخفيه الوثائق.

     

    وتكشف وثيقة للمكتبة البريطانية، عن أن قطر ليست الدولة الخليجية الأولى التي تفرض السعودية حصاراً عليها؛ إذ سبق للسعودية أن فرضت حصاراً على دولة الكويت سنة 1922.

     

    ويمكن التعرف إلى الوثيقة ووثائق أخرى من خلال الدخول إلى موقع المشروع عبر الرابط: https://www.qdl.qa

     

    ومحتويات السجل عبارة عن ملف واحد من ورقتين، يعود تاريخه إلى 25 يونيو 1935، واللغة المستخدمة: الإنجليزية، والنسخة الأصلية محفوظة في المكتبة البريطانية، ويمكن الوصول إليها بالبحث عن عنوان “أوراق خاصة وسجلات من مكتب الهند شرط الإتاحة : إتاحة غير محدودة – رقم الاستدعاء : IOR/L/PS/18/B450”.

     

    وتتعلق الوثيقة بالنزاع الحدودي بين الكويت والرياض نتيجة الخلافات الحدودية بين الدولتين؛ وذلك على إثر زوال الدولة العثمانية، وكأحد آثار الحرب العالمية الأولى، أدى الصراع المسلح بين الكويت والرياض إلى نشوب معارك بين الطرفين، انتهى النزاع بتوقيع معاهدة العقير عام 1922.

     

    وفرضت الرياض بعد تلك الحرب حصاراً اقتصادياً على الكويت، وكان الهدف من تلك الضغوط هو محاولتها لضم أكبر قدر ممكن من الأراضي الكويتية؛ حيث وضع مؤتمر العقير سنة 1922 حدود الكويت مع نجد، ولم يكن للكويت أي ممثل في المؤتمر.

     

    وحينذاك طلبت الرياض من السير بيرسي كوكس، المندوب السامي البريطاني، منحها ثلثي الأراضي الكويتية، وبسبب العقير خسرت الكويت أكثر من نصف أراضيها، وفوق ذلك عانت حصاراً اقتصادياً بعد هذا المؤتمر، واستمرت الغارات السعودية على فترات متراوحة.

     

    وتقول الوثيقة: “إن السعودية فرضت حصاراً لمدة أكثر من عشر سنوات على الكويت؛ أضر بها اقتصادياً (تذكر تقارير أخرى أنه استمر 14 عاماً)”.

     

    وأضافت: “أما سبب هذا الحصار فهو رغبة السعودية في فرض ضريبة جمركية على الكويت؛ حيث كانت دولة رائدة في تجارة شمال شرق الجزيرة العربية؛ ولهذا فهي تحتفظ بتعريفة جمركية منخفضة”.

     

    واستطردت الوثيقة تكشف ما كان يدور: “لكن جيرانها في السعودية أرادوا رفع التعريفة، وزعمت الرياض وجود صعوبة في تحصيل الإتاوة من مداخيل البضاعة التي تدخل إلى الكويت. وطلبت من الكويت جمع الضرائب من بادية نجد بفرض جمارك على بضائعها، وأصرت على أن تقوم الكويت بالترتيبات الخاصة بذلك الأمر الذي رفضته الكويت باعتباره خروقات لسيادة الدولة”.

     

    وتشير الوثيقة إلى أن الرياض فرضت حظراً شبه كامل على التجارة بين الكويت ونجد، وسعت جاهدة للحيلولة دون أن تتم المبادلات التجارية بين رجال القبائل الذين كانوا يشترون لوازمهم من الكويت بوصفها سوقهم التقليدي.

     

    وبينت أن السعودية سعت إلى تبرير حصارها على الكويت بالقول إن التجارة الكويتية تحرمها من دخل جمركي كبير؛ لأن سكان البادية يشترون البضائع من الكويت وتترك أسواقها حيث كانت الرياض السوق التقليدية لسكان نجد.

     

    وتضيف الوثيقة: “كان الهدف الحقيقي زيادة العائدات التجارية لصالح السعودية، وإنعاش منافذها التجارية، ومن المحتمل أيضاً أن يكون أكثر نوايا شريرة هو تقليل مداخيل الكويت لصالح السعودية؛ فأرادت أن تحاصر الكويت وتضعفها اقتصادياً وفعلت ذلك لسنوات طويلة حتى تركع الكويت”.

     

    ولفتت النظر إلى أن الأوضاع ساءت بسبب فرض الحصار؛ حيث لم تكن هناك بدائل كثيرة أمام سكان الكويت الذين دخلوا في مواجهة مع السعودية.

     

    وتشير الوثيقة إلى أن بريطانيا ضغطت على السعودية لقبول الاتفاقية الأنجلو عثمانية في 1935، وأجبرت السعودية على الجلوس مع الكويتيين لإنهاء الحصار، حيث تقول تقارير إنه استمر حتى سنة 1937.

     

    المصدر: الخليج أونلاين..