الوسم: دول الخليج

  • وصفه بـ”حاخام الإمارات”.. جمال ريان يفتح النّار على وسيم يوسف: خدمتُ في الإمارات “حينما كنت أنت بالبامبرز”!

    وصفه بـ”حاخام الإمارات”.. جمال ريان يفتح النّار على وسيم يوسف: خدمتُ في الإمارات “حينما كنت أنت بالبامبرز”!

    شن الإعلامي البارز والمذيع المعروف بقناة “الجزيرة” جمال ريان، هجوما عنيفا على الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف بعد إساءته لقطر ومناصريها من غير القطريين وسبهم بألفاظ خارجة.

     

    وكان الداعية الإماراتي المجنس (الأردني الأصل) قد شن هجوما عنيفا على مناصري قطر في دول الخليج، متسائلا “لماذا يدعمون قطر ويدافعون عنها وهم من دول أخرى”.

     

    وفي تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) هاجم وسيم يوسف مناصري قطر ووصفهم بالمأجورين وكال لهم السباب قائلا:”حينما يتكلم #قطري يدافع عن #تنظيم_الحمدين_الإرهابي لا ألومه ربما غُرر به أو يخشى التعذيب من الأجهزة القمعية في #قطر .. لكن يأتي رجل من دولة أخرى ليدافع عن #تنظيم_الحمدين_الإرهابي فهذا تيس مستعار .. وناعق مستأجر”.

    الإعلامي “ريان” أفحمَ الداعية المُجنّس بردٍ ناري وضعه في موقف محرج أمام متابعيه بعد أنه وصفه بـ(حاخام الإمارات) قائلا:”يا حاخام #الامارات وسيم يوسيف ، قطر تاج على رأسي ، جمال ريان خدم في الامارات حينما كنت انت بالمبرز”.

     

    وتابع هجومه على صبي “ابن زايد” مستنكرا ألفاظه الساقطة باعتبار أنه داعية إسلامي: “عيب عليك تكون شيخ اسلام ، لا تنسى انك مجنس عليك احترام جنسية الامارات صدقني لطخت سمعتها بالفاظك الساقطة والشوارعية”.

    وفي ضربة جديدة للداعية الإماراتي المجنس، لفت “ريان” في تغريدة أخرى نظر متابعيه إلى أن وسيم يوسيف (الحاخام) يقوم بسرقة المقالات المنشورة على الصحف القطرية وينسبها لنفسه في برنامجه ويضعها في خطبه في جامع الشيخ زايد الكبير.

    يشار إلى أن وسيم يوسف حصل على الجنسية الإماراتية في ساعتين فقط، كمكافأة له بعدما أصبح أداة سياسية مهمة يتلاعب بها ابن زايد والرجل الأول لجهاز أمن الدولة في الإمارت.

     

    ووسيم يوسف شاب أردني ادعى أنه حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة من جامعة البلقاء التطبيقية ولم يتتلمذ على أيا من علماء المسلمين المعروفين.

     

    ولد في مدينة “إربد” الأردنية سنة 1981 وعمل لاحقا مع جهاز المخابرات الأردنية بعدما تبين أنه خطيبٌ مفوّه يجيد الكلام، وبعد انتقاله للإمارات تم تعيينه إماماً وخطيباً لمسجد الشيخ زايد.

     

    بنى “وسيم” علاقته مع جهاز أمن الدولة الإماراتي والذي سريعا ما خصص له برنامج على تلفزيون “أبو ظبي” قبل أن يمنحه في نوفمبر عام 2104 الجنسية لتسهيل عمله وتنقلاته.

     

    ويمثل انكشاف أمره وافتتضاح سره ونواياه ضربة لأمن الدولة الإماراتي، حيث كان يعتمد عليه في شيطنة الإخوان وتشويه صورة الإسلاميين بالخليج العربي.

     

  • الإمارات تحتجز عبد الله آل ثاني وكل تصريحاته السابقة ضد قطر كانت بالإكراه

    الإمارات تحتجز عبد الله آل ثاني وكل تصريحاته السابقة ضد قطر كانت بالإكراه

    في فضيحة مدوية لدول الحصار، تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا يظهر الشيخ القطري عبد الله آل ثاني (الذي روج له من قبل إعلام دول الحصار على أنه معارض للأمير تميم) وهو يؤكد أنه محتجز في الإمارات ويحمل محمد بن زايد مسؤولية حياته، ما يؤكد أن كل تصريحاته السابقة ضد قطر كانت تحت ضغط.

     

    وقال “آل ثاني” في المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع، إنه موجود الآن في أبو ظبي في ضيافة محمد بن زايد والآن انتهت الضيافة” مضيفا “أصبحت قيد الاحتجاز”.

     

    وحمّل الشيخ عبد الله محتجزيه المسؤولية الكاملة عن سلامته، وقال إن دولة قطر بريئة من أي مكروه قد يحدث له.

     

    وقال: “أشكر شعب قطر وشعب الإمارات وشعب السعودية”.

     

    وكان الشيخ عبد الله قد ظهر في الأشهر الماضية إلى جانب ملك السعودية وولي عهدها، حيث قدمته الرياض على أساس أنه معارض لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

     

    وأعطت وسائل إعلام الدول المحاصرة لقطر زخما كبيرا للشيخ عبد الله ونقلت عنه تصريحات ضد الدوحة لم  تتأكد صحتها من مصدر محايد.

     

    وكانت عدة شخصيات قطرية رجحت أن يكون الشيخ عبد الله محتجزا في السعودية، وأكره على  تصريحات ضد الدوحة، ومنها ما نشر في حساب باسمه في تويتر.

     

    وتعود آخر تغريدة له على حسابه بتويتر لتاريخ 14 أكتوبر 2017.

     

    ودون فيها ما نصه “أتمنى من قطر أن تطرد صيادي الفرص وأصدقاء المصالح وأن تعود إلى حضنها الخليجي وأهلها الغيورين عليها فلن ينفعنا أحد سواهم.حفظ الله قطر وأهلها”

     

     

  • ضابط مخابرات “السيسي” سب الكويت وحكامها بألفاظ نابية.. التسريبات الأخيرة أثارت جنون النظام المصري ودفعته للرد ببيان رسمي

    ضابط مخابرات “السيسي” سب الكويت وحكامها بألفاظ نابية.. التسريبات الأخيرة أثارت جنون النظام المصري ودفعته للرد ببيان رسمي

    يبدو أن التسريبات الصوتية الأخيرة المنسوبة للمخابرات المصرية مع عدد من الفنانين والإعلاميين، قد أثارت جنون النظام في مصر الذي سخر إعلامه الأيام الماضية لمحاولة تكذيبها والتشويش عليها.

     

    واليوم هاجمت وزارة الخارجية المصرية التسريبات التي تتناول “بشكل سلبي” علاقات مصر مع الكويت وبعض دول الخليج، واصفة تلك التسريبات بأنها “أعمال مشبوهة”.

     

    وفي محاولة من النظام لحفظ ما وجهه بعد اللفضيحة الكبرى، أكدت الوزارة في بيان لها أن علاقة مصر بالكويت “راسخة وقوية”، محذرة من “خطورة الالتفات إلى محاولات الوقيعة والإضرار بالعلاقات مع أشقائها العرب”.

     

    ووصف البيان التسريبات بأنها “أعمال مشبوهة لا تعبر إلا عن يأس مقترفيها”، موجها اتهامات لوسائل الإعلام التي بثت التسريبات بأنها تتبع جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها القاهرة “إرهابية”.

     

    وقالت الوزارة إنها تعلن ذلك رغم سياستها الثابتة بعدم التعليق على مثل هذه الأعمال، “احتراما للكويت وأشقائها من دول الخليج” المعروفة بدعمها لمصر.

     

    ويأتي بيان الخارجية المصرية بعد يومين من بث قناة “مكملين” المعارضة التي تبث من تركيا، تسجيلات صوتية، قالت إنها لضابط مصري يدعى “أشرف الخولي” يلقن أحد الإعلاميين المؤيدين للنظام ما سيقوله في برنامجه المتلفز للنيل من الكويت وقطر ودول خليجية أخرى.

     

    وحسب حديث ضابط الاستخبارات للإعلامي عزمي مجاهد فإن دولة الكويت ستكون في مرمى نيران الإعلام المصري إذا لم تتراجع عن موقفها الذي قال إنه مؤيد لقطر.

     

    كما طلب الضابط من مجاهد شن حرب كلامية على أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

     

    كما وجه ضابط الاستخبارات بتوظيف حادث الاعتداء على شاب مصري في الكويت، وطالب بـ”اللعب” على هذا الحادث واستثماره في الحملة على الكويت.

     

    وحسب ما جاء في التسريب اعتبر ضابط الاستخبارات أن هذه الحادثة “نقطة لو الكويت هترجع وتظبط وخلاص وتفكها من موضوع قطر ده، ..خد بالك خلاص إحنا حبايب لو مكانش يبقى هنستخدم الورقة دي”.

     

    وتبارى الإعلامي المصري لدى تلقيه تلك الأوامر في كيل عبارات الإهانة للكويت وقطر، حيث طغى على لغة التسريبات بين الضابط والإعلامي -التي جرت بالعامية المصرية- العبارات النابية والتعبيرات السوقية البالغة البذاءة والتطاول على دول وحكام وشعوب الخليج، أجملها بالقول “كل الخلايجة كدا ويجب التعامل معهم بالجزرة والعصا”.

  • “اشتموا دول الخليج”..تسريب_الأذرع_الاعلامية يكشف تحريض مخابرات “السيسي” للوقيعة بين الكويت وقطر

    “اشتموا دول الخليج”..تسريب_الأذرع_الاعلامية يكشف تحريض مخابرات “السيسي” للوقيعة بين الكويت وقطر

    استكمالا لسلسلة الفضائح التي تورط بها النظام المصري، بثت قناة “مكملين” التي تبث من تركيا  تسجيلات صوتية جديدة لمكالمات هاتفية بين ضابط المخابرات المصري أشرف الخولي وهو يوجه الإعلامي عزمي مجاهد في كيفية تناول الموقف الكويتي من الازمة الخليجية، داعيا  إياه إلى العمل على الوقيعة بين الكويت وقطر، في حين تضمن التسريب تطاولا على الشعب الكويتي والخليجي بصفة عامة.

     

    وحسب حديث ضابط الاستخبارات للإعلامي عزمي مجاهد فإن دولة الكويت ستكون في مرمى نيران الإعلام المصري إذا لم تتراجع عن موقفها الذي قال إنه مؤيد لقطر. كما طلب الضابط من مجاهد شن حرب كلامية على أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

     

    كما وجه ضابط الاستخبارات بتوظيف حادث الاعتداء على شاب مصري في الكويت، وطالب بـ”اللعب” على هذا الحادث واستثماره في الحملة على الكويت.

     

    وحسب ما جاء في التسريب اعتبر ضابط الاستخبارات أن هذه الحادثة “نقطة لو الكويت هترجع وتظبط وخلاص وتفكها من موضوع قطر ده، ..خد بالك خلاص إحنا حبايب لو مكانش يبقى هنستخدم الورقة دي”.

     

    وتبارى الإعلامي المصري لدى تلقيه تلك الأوامر في كيل عبارات الإهانة للكويت وقطر، حيث طغى على لغة التسريبات بين الضابط والإعلامي -التي جرت بالعامية المصرية- العبارات النابية والتعبيرات السوقية البالغة البذاءة والتطاول على دول وحكام وشعوب الخليج، أجملها بالقول “كل الخلايجة كدا ويجب التعامل معهم بالجزرة والعصا”.

     

    وفي تسريب آخر، وجّه الضابط المصري ذاته في مكالمتين، إحداهما مع عزمي مجاهد والأخرى مع جابر القرموطي، بالترويج أن مقتل علي عبدالله صالح في اليمن لن يكون في مصلحة الدولة المصرية، لأن الساحة ستكون خالية لـ”الإخوان” هناك، حسب قوله، ومن ثمّ ستبدأ السعودية في التعاون معهم، وهذا سيمثّل “خطراً” بالنسبة إليهم.

     

    وكشف تسريب آخر عن أن اعتقال حبيب العادلي في مصر ما هو إلا خطوة “شكليّة”، إذ أكد الخولي، في هذا السياق، أثناء حديثه مع عزمي مجاهد عن إعلان تسليم العادلي نفسه إلى السلطات، على أن يشدّد في حديثه على نقطتي “سيادة القانون” وأنه لا وجود لـ”محاباة” في مصر، لكنه استدرك بالقول: “عنده جلسة النقض قريب (محكمة النقض)، فالموضوع كان لازم يحصل بالطريقة دي، وبرضو بالشياكة يعني لغاية بس الانتخابات تعدي والدنيا تهدا”.

  • القطريون تحدوا خصومهم العرب وتجمعوا حول أميرهم.. ستراتفور: حصار قطر عزز تميزها السياسي ووطنيتها

    القطريون تحدوا خصومهم العرب وتجمعوا حول أميرهم.. ستراتفور: حصار قطر عزز تميزها السياسي ووطنيتها

    اهتم مقال لموقع ستراتفور الأميركي -وهو مركز دراسات استراتيجي أميركي- بالأعياد الوطنية في دول الخليج، وقال المقال إنه بعد أن كانت هذه الاحتفالات مجرد احتفالات بسيطة وألعاب نارية ومسيرات على الكورنيش، تحولت إلى ممارسات لبناء الدولة لمواطني المنطقة.

     

    وقد أصبحت  الذكرى السنوية الأربعون لعُمان والإمارات وقطر في عام 2010-2011 من الأمور الفخمة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث جعلت أحداث الربيع العربي من الأعياد الوطنية ممارسات أساسية لشرعية حكوماتها.

     

    ومع ذلك، كما يقول ستراتفور، كان اليوم الوطني لقطر، الذي تغير عام 2007 من 3 سبتمبر/أيلول إلى 18 ديسمبر/كانون الأول، هو المرة الأولى التي ينظر فيها لشبه الجزيرة القطرية على أنها أكثر من مجرد امتداد للجزيرة العربية.

     

    وكان شعار الاحتفال باليوم الوطني للعام الماضي “وعود بالازدهار والمجد”، عندما أوضح وزير الخارجية القطري الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني أنها كانت رسالة موجهة للبحرين ومصر والسعودية والإمارات، وهي الدول المحاصرة لبلاده. وفي مواجهة هذه المقاطعة الرباعية تلاحم المقيمون مع المواطنين معا على كورنيش الدوحة في عرض للوطنية والتحدي.

     

    وقال موقع ستراتفور إن حصار يونيو/حزيران رسم خطوطا واضحة في الرمال، فقد قسّمت القبائل والطوائف الدينية بناء على جواز السفر وتقطعت السبل والأواصر بين أفراد الأسرة الواحدة، وبعد أن كان القطريون قادرين على العمل والسفر والعيش بحرية في أي مكان بدول مجلس التعاون الخليجي وجدوا أنفسهم فجأة ملفوظين من ثلاثة جيران لهم.

     

    ويرى الباحثون في ستراتفور أن سلطات الحصار بهذه الطريقة عززت بغير قصد التميز السياسي لقطر، وأدى ذلك إلى ظهور وطنية فريدة من نوعها تعلقت بأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. فقبل المقاطعة كانت صورته الرسمية معلقة على معظم المباني في الدوحة، وبعد أن بدأت المقاطعة انتشرت صورة له رسمها فنان قطري أصبحت في كل مكان ومطبوعة على القمصان والسيارات، وأصبحت “الوطنية التميمية” فجأة رمزا للأناقة في الدوحة.

     

    احتفال قطر باليوم الوطني

    وبدأت الصناعات والأعمال التجارية في أنحاء قطر التكيف مع الحصار لإبراز هويتها الوطنية، بعد أن تعرض الأمن الغذائي لخطر إغلاق الحدود البرية السعودية، وبعد أن كانت العاصمة القطرية متوارية خلف دبي أو السعودية أو البحرين.

     

    وبعد أن كان القتال إلى جانب السعودية والإمارات في اليمن، جلبت قطر قوات تركية لتعزيز قدراتها ضد أي غزو عسكري محتمل، وأبرمت الدوحة اتفاقات تجارية جديدة مع أنقرة وطهران لضمان أقل قدر ممكن من انقطاع أسباب حياة المواطنين العاديين.

     

    وختم ستراتفور بأن ما يحدث في المنطقة هو تحول صارخ في أحلام الأمس، عندما كانت تأمل دول مجلس التعاون الخليجي في بناء اتحاد عملة ودفاع وتقصير المسافات السياحية بين دول الخليج. وبغض النظر عن نتائج الحصار فقد شهدت الهوية القطرية تغييرا عميقا في فترة قصيرة من الزمن، وتولد شعور متجدد بالوطنية بدأ يتأصل في قطر، وأظهر القطريون تحديا لخصومهم العرب وتجمعوا حول أميرهم.

     

     

     

  • غادة عويس لدول الخليج المهرولة للتطبيع مع إسرائيل: “استحوا على دمكم”

    غادة عويس لدول الخليج المهرولة للتطبيع مع إسرائيل: “استحوا على دمكم”

    شنت الإعلامية اللبنانية غادة عويس هجوما عنيفا على الحكام العرب الراغبين بالتطبيع مع إسرائيل، وخاصة حكام المملكة العربية السعودية، مستغربة عدم تطبيعهم مع الفلسطينيين قبل أن يطبعوا مع إسرائيل.

     

    وقالت “عويس” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” هناك حكام عرب يريدون التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي!طبّعوا مع الفلسطيني بالاول! صديقي الفلسطيني وعائلته في رام الله المحتلة تأشيرة دخوله اوروبا أسهل من دخوله بلاد العرب! استحوا! ولك استحوا على دمكم”.

     

    وتتسارع الأحداث في دول الخليج العربي منذ أشهر بعد إعلان السعوديّة والإمارات والبحرين عن حصارهم لدولة قطر وتفكك مجلس التعاون الخليجي، ومن أبرز ما بات يطفو على السطح في هذه الأزمة هو خيار دول الحصار الذهاب بالتطبيع الرسمي والعلني مع دولة إسرائيل على المستوى العسكري والسياسي والاقتصادي وحتى الثقافي، بعد أن كان يمارس خفية في السابق، بسبب رفض الشعوب العربيّة في دول الخليج لهذا التطبيع.

     

    وتُشير الأحداث التي حصلت مؤخرًا، بشكل واضح، إلى وجهة هذه الدول للتطبيع، كان آخرها مقابلة رئيس أركان الجيش الإسرائيليّ، غادي أيزنكوت، مع صحيفة “إيلاف” السعوديّة، واستقبال وفود صهيونيّة في البحرين، ورسائل السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبي، المسرّبة، حول التنسيق الاقتصادي والعسكري بين الإمارات وإسرائيل.

     

    وفي يناير الماضي، نشرت وزيرة خارجية إسرائيل السابقة تسيبي ليفني، عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر، صورة تجمعها مع الأمير تركي الفيصل، خلال تواجدهما معا في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس بسويسرا.

     

    الصورة التي تشاركت فيها ليفني والفيصل الابتسامة تأتي في ملمح جديد من ملامح التطبيع غير الرسمي بين السعودية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، والتي لم تكن تمر مرور الكرام في سنوات ماضية؛ عندما كانت لجان مقاومة التطبيع ناشطة في المنطقة العربية.

     

    وقالت ليفني معلقة على الصورة: “في دافوس مع الأمير السعودي تركي الفيصل بعد مناقشة عملية السلام وقضايا المنطقة مع وزير الخارجية الأردني، ورئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني”.

     

    وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع (إسرائيل)، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنًا كان من قبيل «التابوهات» (المحرمات)، قبل وصول الأمير «محمد بن سلمان»، إلى رأس السلطة في المملكة.

     

    ومؤخرا، أعلن مسؤول دبلوماسي إسرائيلي أنه سيسجل قريبا تطور في العلاقات بين إسرائيل وبعض دول الخليج، بينما نشرت صحيفة «التايمز» اللندنية، أن إسرائيل والسعودية تجريان اتصالات بينهما لتطبيع العلاقات التجارية، وأن الرياض قد تفتح مكتب مصالح في تل أبيب.

     

    وشهدت الفترة الأخيرة، تقاربًا اقتصاديا غير رسمي بين الرياض وتل أبيب؛ حيث زار رجال أعمال ومسؤولون سعوديون إسرائيل، والتقطت عدسات الكاميرات مصافحات بين مسؤولين إسرائيليين وأمراء سعوديين؛ وهو أمر غير مسبوق.

     

    كما يتشارك البلدان النظرة إلى إيران على أنها “تهديد إستراتيجي” لهما، وكلاهما حليفان وثيقان للولايات المتحدة.

     

    ودعمت إسرائيل الحصار الحالي الذي تفرضه السعودية والإمارات على قطر، كما دعت تل أبيب مرارا وتكرارا الدوحة إلى عدم استضافة الشخصيات الفلسطينية البارزة، وهو الأمر الذي باتت تشاركها فيها الرياض وأبوظبي.

     

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نشرت في مايو الماضي، أن الرياض أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل زيارته الشهيرة، استعدادها لإقامة علاقات دبلوماسية طبيعية مع إسرائيل دون شروط، وأنها بذلك تسحب من التداول المبادرة التي تقدمت بها للقمة العربية عام 2002.

     

  • قريبا سترون السفارات والقنصليات.. هذا هو سر انجراف السعودية والبحرين للتطبيع مع إسرائيل رغم حساسية الموقف

    قريبا سترون السفارات والقنصليات.. هذا هو سر انجراف السعودية والبحرين للتطبيع مع إسرائيل رغم حساسية الموقف

    كشف موقع “أوريون XXI” الإلكتروني الفرنسي عن أسباب انجراف العديد من دول الخليج لإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل خاصة في الوقت الراهن على الرغم من حساسية الموقف.

     

    وقال الموقع في مقال للكاتبة البحرينية نزيهة سعيد، إنه رغم إدانة دول الخليج لقرار دونالد ترامب الذي اعترف فيه بالقدس عاصمةً لإسرائيل، تفتح عدة دول خليجية على رأسها البحرين والسعودية قنوات اتصال مع إسرائيل، فإذا كان الأمر يتعلق بـ”الخطر الإيراني” كما تقول بعض القيادات السياسية هناك فإنه يبقى السؤال: هل تقبل شعوب الخليج بالتخاذل تجاه القضية الفلسطينية؟

     

    ونقلت الكاتبة عن وزير الطاقة الإسرائيلي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تأكيده لإذاعة الجيش الإسرائيلي وجود اتصالات سرية مع السعودية إثر مخاوف مشتركة بشأن إيران، وقوله “لدينا علاقات مع دول إسلامية وعربية جانب منها سري بالفعل، ولسنا عادة الطرف الذي يخجل منها، الطرف الآخر هو المهتم بالتكتم على العلاقات، أما نحن فلا توجد مشكلة عادة ولكننا نحترم رغبة الطرف الآخر عندما تتطور العلاقات سواء مع السعودية أو مع دول عربية أو إسلامية أخرى، وهناك (علاقات) أكبر كثيرا…(لكننا) نبقيها سرا”.

     

    واعتبرت أنه إذا كان هذا التصريح هو الأول من نوعه لمسؤول إسرائيلي عن اتصالات من هذا القبيل، فإن آراء إعلامية سعودية لم تتردّد في اعتبار هذه الاتصالات “تحليلا استراتيجيا سعوديا خاطئا” و”اندفاعا سعوديا في مسألة لن تستفيد منها السعودية”، وهو ما قاله الصحفي السعودي جمال خاشقجي من منفاه بواشنطن في لقاء مع إذاعة مونت كارلو الدولية.

     

    ولفتت إلى ما شهدته شبكات التواصل الاجتماعي ردود فعل صاخبة على “زيارة خاصة” قام بها المدون الإسرائيلي بن تيزون للسعودية، بعد أن نشر على صفحته في فيسبوك فيديو له داخل المسجد النبوي مذيلة بتعليق “صلاة من أجل السلام! جنبا إلى جنب مع إخوتي العرب…”.

     

    وأضافت الكاتبة أن البحرين استضافت سائقا إسرائيليا في سباق أقيم على حلبتها الدولية، وأثناء السباق طلب المنظمون من السائق ألا يرفع العلم الإسرائيلي على سيارته لعدم إثارة الرأي العام، مؤكدة بأن هذه المشاركة لقيت موجة استنكار على مواقع التواصل الاجتماعي من مواطني هذه الدول.

     

    وتمضي الكاتبة إلى القول إن التطبيع لا ينحصر في المواقف الحكومية، بل تعداه إلى مشاركة كتاب وإعلاميين، وتنقل عن الإعلامي الكويتي عبد الله الهدلق قوله في لقاء تلفزيوني على قناة الرأي الكويتية “في ١٩٤٨ عندما قامت دولة إسرائيل، لم يكن لدولة اسمها فلسطين وجود، ليس لهم وجود أبدا، هم كانوا عبارة عن شتات متشتت (..) من الكنعانيين أو العماليق أو الجبارين، وبالتالي لا وجود لدولة اسمها فلسطين”.

     

    وتابعت قائلة: بالطريقة نفسها وعلى القناة العاشرة العبرية ظهر الكاتب البحريني عبد الله الجنيد في مقابلة بطلب منه عبر البريد الإلكتروني للقناة ليتحدث حول أمن الخليج والخطر الذي يهدده من قبل إيران تماما كما يهدد إسرائيل، حسب تعبيره، معتبرا أن رحلة ترامب من الرياض إلى تل أبيب “كانت حدثا تاريخيا”.

     

    وقالت الكاتبة إن الاعتراف بإسرائيل على هذه الصورة هو ظاهرة جديدة في هذه المنطقة التي عُرفت بعدائها للكيان الصهيوني الذي تأسس في قلب الشرق الأوسط منذ أربعينيات القرن الماضي، وحتى إن لم يكن الأمر كذلك، فإن التصريح بالتعاون أو قبوله أو التطبيع مع هذه الدولة طالما اعتبر أمرا مشينا أو معيبا.

     

    وأضافت أنه في أبريل/نيسان 2016 قدّم وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة عبر حسابه الرسمي على تويتر نعيا للرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، قال فيه “ارقد بسلام أيها الرئيس شمعون بيريز، رجل حرب ورجل سلام لا يزال بعيد المنال في الشرق الأوسط”، فيما هو يغرد بشكل شبه يومي عن الخطر الإيراني الذي يهدد المنطقة.

     

    ويأتي ذلك إلى جانب العديد من الزيارات لمسؤولين خليجيين للقدس والمدن المجاورة، بحجج مختلفة منها الرياضة والمؤتمرات أو الزيارات البرلمانية، وسواء كانت هذه الزيارات معلنة أو سرية تخرج إلى السطح بعد فترة من خلال الصحافة الإسرائيلية أو تسريبات هنا وهناك، فإنها في العادة تشهد موجة من الانزعاج في الشارع الخليجي قبل أن تعود الأمور لهدوئها المعتاد.

     

    فهل نرى قريبا علاقات علنية خليجية إسرائيلية؟ وهل تعود مكاتب التمثيل للظهور أو ربما سفارات وقنصليات؟ وكما لو كانوا يخترعون قناة دبلوماسية جديدة، وصل وفد يضم 24 عضوا من جمعية “هذه هي البحرين” منها شخصيات دينية وسياسية يوم 9 ديسمبر/كانون الأول في زيارة رسمية لإسرائيل، بعد بضعة أيام فقط من قرار ترامب حول القدس، على حد قول الكاتبة البحرينية.

  • وثيقة صادرة عن الخطوط الكويتية تكشف سماح السعودية للقطريين بأداء العمرة مرة واحدة فقط في العام وبشروط!

    وثيقة صادرة عن الخطوط الكويتية تكشف سماح السعودية للقطريين بأداء العمرة مرة واحدة فقط في العام وبشروط!

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” تعميما صادرا عن الخطوط الجوية الكويتية لفروعها في دول الخليج، يكشف عن سماح السعودية للمعتمر القطري بالعمرة مرة واحدة فقط في العام، وذلك على خلاف ما هو معمول به مع الجنسيات الأخرى.

     

    ووفقا للتعميم، فقد اشترطت السلطات السعودية مجموعة من الإجراءات المعقدة لكي تسمح للمواطن القطري بأداء العمرة.

     

    واشترطت ان يكون المعتمر قادما عبر وكيل معتمد من قبل المملكة، بالإضافة لحيازته تذاكر عودة وحجز مسبق في أحد الفنادق مدفوع التكلفة.

     

    كما اشترطت السلطات السعودية بان قدوم المعتمرين القطريين يكون عبر مطار جدة فقط.

    يشار إلى انه ولأول مرة في التاريخ الحديث لا يتمكن حجاج قطر من الوصول إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج بسبب تعنت السعودية وإصرارها الغريب على إقحام السياسة في الدين ورغبتها الجامحة في الضغط على الحكومات والشعوب عن طريق الحج والعمرة.

     

    وكانت صحيفة “لوموند” الفرنسية قد فتحت ملف تسييس الحج والعمرة بعد أن كشفت في 12 يونيو/حزيران الماضي أن السعودية استخدمت ورقة الحج في ضغطها على الدول الأفريقية ذات الأغلبية المسلمة لدفعها إلى قطع علاقاتها مع قطر والانضمام إلى التحالف ضد الدوحة، وقالت إن السعودية وجهت تهديداً مبطناً إلى هذه الدول بتعقيد إجراءات الحصول على التأشيرة للحج والعمرة أو الانصياع لهم والوقوف ضد قطر مقابل تسهيل الوصول إلى الأراضي المقدسة.

  • نائب أميركي: صهر ترامب أوعز لـ”ابن سلمان” محاصرة قطر لفشله في الحصول على أموال من حمد بن جاسم

    نائب أميركي: صهر ترامب أوعز لـ”ابن سلمان” محاصرة قطر لفشله في الحصول على أموال من حمد بن جاسم

    في تأكيد جديد على دور جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه المشبوه، شنّ “تيد لو” وهو نائب ديمقراطي في مجلس النواب الأميركي هجوما عنيفا على “كوشنر” مؤكدا بأنه يقف وراء حصار قطر.

     

    وقال  “لو” متحدثا عن صهر ترامب “فيما يتعلق بدور جاريد كوشنر في السياسة الخارجية تجاه السعودية, أنا قلق لأنه لا يمتلك أدنى فكرة عما يقوم به لانعدام خبرته في السياسة الخارجية. كما يساورني قلق كبير إزاء احتمال وجود تضارب في المصالح لديه”.

     

    وشكك تيد لو في طبيعة العلاقة بين كوشنر والسعودية، وقال إنه منحها الضوء الأخضر لحصار قطر في يونيو/حزيران الماضي.

     

    وأشار “لو” إلى تقارير إعلامية ذكرت أوائل العام الجاري أن شركة كوشنر سعت حثيثا للحصول على خمسمائة مليون دولار كان قد طلبها من رئيس الوزراء القطري السابق بهدف مساعدته في تخطي مشاكل قانونية محيطة بأحد مبانيه في نيويورك، لكنه لم يفلح في الحصول على الأموال التي طلبها.

     

    وتابع النائب الديمقراطي بحسب ما نقلته قناة “الجزيرة”، أن “السعودية فرضت بعد ذلك حصارا على قطر. فهل منحها كوشنر الضوء الأخضر للقيام بذلك؟ الشهر الماضي قام بزيارة لم يعلن عنها مسبقا للسعودية، فهل طلب منهم مساعدته في إخراج ذلك المبنى من المأزق؟ هل نعلم فعلا أن كوشنر يعمل لصالح الشعب الأميركي وليس لمصلحته الخاصة هو وعائلته؟”.

     

    وكانت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية ذكرت أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن كوشنر قام خلال الشهر نفسه بزيارة لم يعلن عنها للسعودية هي الثالثة خلال العام الحالي.

  • رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يستجدي إسرائيل وضع يدها بيد العرب للوقوف في وجه إيران

    رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يستجدي إسرائيل وضع يدها بيد العرب للوقوف في وجه إيران

    في محاولة منه لاستغلال الأزمة مع إيران للترويج إلى التطبيع مع إسرائيل، زعم رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، أن الخطر الإيراني يهدد أمن الدول العربية وكذلك أمن إسرائيل، ومن أجل الحفاظ على أمن الجميع يجب على إسرائيل الاعتراف بفلسطين كدولة عربية مستقلة، والتعاون مع دول الخليج لهزيمة إيران، “العدو المشترك”.كما قال

     

    وقال الحبتور، في مقطع فيديو نشره على حسابه الخاص بموقع التدوين المصغر “تويتر” أنه “من أجل الحفاظ على أمن الجميع، يجب على إسرائيل الاعتراف بفلسطين كدولة عربية مستقلة”.

     

    واضاف “على اسرائيل مد يد السلام لقادة الأمة العربية على غرار ما فعله الملك عبدالله بن عبد العزيز يوم مد يده وقال نريد السلام مع إسرائيل فرفضت الحكومة الإسرائيلية”.

     

    وتابع: “هذه المرّة الفرصة للإسرائيليين لأن الخطر الحادق عليكم أنتم وليس علينا نحن كعرب نتمنى أن تفكرون بالعقل وليس بالعاطفة”.