الوسم: دول الخليج

  • السفير القطري في ألمانيا لدول الحصار: “لن نسمح بالمس بسيادتنا”

    السفير القطري في ألمانيا لدول الحصار: “لن نسمح بالمس بسيادتنا”

    قال السفير القطري في ألمانيا، الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، إن الحصار المفروض على قطر حاليا من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر يؤدي إلى انتهاكات لحقوق الإنسان ويطال أسر قطرية تعيش في الكثير من دول الخليج ولكنها تنتمي لنفس العائلات.

     

    وأوضح “آل ثاني” في مقابلة مع مجلة “دير شبيجل” نشرتها على موقعها الإلكتروني، أن الحصار المفروض على قطر منذ أربعة أشهر أدى لطرد طلاب قطريين في المنطقة من جامعاتهم، وقال إن عمالا قطريين طردوا من الدول المحاصِرة لقطر.

     

    وشدد السفير القطري في ألمانيا على أن بلاده لا تزال تسمح لأكثر من 300 ألف مصري بالعيش فيها رغم مشاركة مصر في الحصار.

     

    وردا على سؤال “شبيجل” عما إذا كان الحصار قد فشل، قال السفير القطري إن الحصار لا يضر قطر وحدها بل كل من له استثمارات في المنطقة وإن ذلك ستكون له عواقب اقتصادية على الجميع “فمثلا قطر توفر 40% من الطاقة لبقية العالم، فكروا فيما سيحدث لو استمر الحصار فترة طويلة”.

     

    وحول إذا ما كانت قطر مستعدة للتحدث بشأن المطالب التي تقدمت بها الدول المحاصرة، شدد “آل ثاني” على ضرورة حل جميع خلافات الرأي من خلال الحوار “على مائدة المفاوضات”.

     

    وردا على سؤال المجلة عما إذا كانت قطر مستعدة للتحدث بشأن مطلب إيقاف قناة “الجزيرة” قال السفير القطري: “لا يمكن لأحد أن يعتدي على سيادتنا، تصوروا لو أننا طالبنا بأن توقف ألمانيا قناة دويتشه فيله أو بريطانيا بوقف قناة BBC، هذا أمر لا يجوز، لا يمكن مصادرة حرية الرأي في الدول الأخرى، حتى وإن لم نعلم أسباب الحصار على وجه الدقة فإن حرية الرأي تبدو أحد هذه الأسباب، إنهم لا يريدون أن تصل حرية الرأي دولا عربية أخرى عبر الجزيرة”.

     

    وأكد “آل ثاني” على أن الجهة الوحيدة المخولة بتعريف مفهوم إرهابي هي الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، وقال إنه ليس من حق دول بمفردها وضع قائمة بمجموعات واعتبارها إرهابية.

     

    وأوضح السفير القطري في ألمانيا أن بلاده “لا تدعم (حركة المقاومة الإسلامية) حماس ولا جماعة الإخوان المسلمون في مصر، ولكنها ليست ضدهم، لا ندعمهم ولسنا ضدهم، الإخوان المسلمون حزب، نتعامل معها فقط عندما تكون جزءا من حكومة”.

     

    كما أوضح “آل ثاني” أن إيران دولة مهمة في المنطقة “ولكن لنا أيضا خلافات في الرأي معها، إنها جارتنا، علينا أن نتحاور معها، علينا أن تكون لنا علاقات تجارية معها، لا نريد سوى أن تكون علاقتنا جيدة مع جيراننا، حتى وإن لم نتفق معها في بعض النقاط مثل سياستها في لبنان وسورية والعراق”.

  • جمال خاشقجي: بات لكل دول الخليج ومعهم مصر “وطنجية” أشاعوا الفاحشة وسوء القول بيننا!

    جمال خاشقجي: بات لكل دول الخليج ومعهم مصر “وطنجية” أشاعوا الفاحشة وسوء القول بيننا!

    استنكر الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي، حالة السعار الإعلامي بالمنطقة وظهور ما وصفهم بـ”الوطنجية” الذين أشاعوا الفاحشة وسوء القول بين الشعوب، لخدمة مصالحهم الخاصة أو مصالح من يوجههم.

     

    وقال “خاشقجي” في تغريدة دونها عبر نافذته بـ”تويتر” رصدها (وطن):”بات لكل دول الخليج ومعهم مصر “وطنجية” كلهم #خلية_سوداء يتشاتمون ويتسابون فيشيعون الفاحشة وسوء القول بيننا فيعتاده صغير وجاهل … وإعلامي !”.

    ونشر “خاشقجي”، قبل أيام، مقطعا مصورا عبر صفحته بـ”تويتر” حوى مداخلة له على قناة “DW عربية”، شرح فيها الأسباب التي دفعته للخروج من السعودية ومهاجمة سياسة النظام السعودي القمعية ضد معارضيه.

     

    وقال “خاشقجي”: “اضطررت للخروج لأني كنت سأواجه مصير زملائي الأفاضل المعتقلين إذا أردت أن أعبر عن رأيي، وهذه ليست السعودية التي أعرفها السعودية التي أعرفها هي أن نسكت أحيانا عندما نجد أشياء لا نتفق فيها مع الدولة.. كنت موجود في المملكة عندما اعتقل الاستاذ عبدالله حامد ولم يتعرض لحملة تشويه مثلما يحدث مع العودة والقرني والزامل الآن.. هذه ممارسة جديدة علينا”.

     

    وتابع: ”من المؤلم أن يكون قدرنا في السعودية أن ننتقل من انغلاق إلى انغلاق .. اشتكينا في الماضي من انغلاق المدرسة السلفية وتحجرها والآن ننتقل لانغلاق من نوع آخر في الوقت الذي يتحول فيه العالم كله لمزيد من الحريات ومشاركة الشعوب وأن يكون لهم رأي وقول في تحديد المصير”.

     

  • جمال ريان: قطر أعطت عبرة لكل الخليج في كيفية الحفاظ على السيادة وإن خلفت الأزمة جرحا وفجورا في الخصومة

    جمال ريان: قطر أعطت عبرة لكل الخليج في كيفية الحفاظ على السيادة وإن خلفت الأزمة جرحا وفجورا في الخصومة

    قال الإعلامي البارز والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان، إن الأزمة الخليجية مع قطر خلفت عبرة لكل دول الخليج في كيفية الحفاظ على السيادة والقرار الوطني المستقل.. حسب وصفه.

     

    وقال “ريان” في تغريدة دونها عبر نافذتها الشخصية بـ”تويتر” رصدتها (وطن):”الازمة الخليجية مع قطر وان خلفت جرحا وفجورا في الخصومة الا انها خلفت عبرة لكل دول #الخليج في كيفية الحفاظ على السيادة والقرار الوطني المستقل”

     

    وتابع معلقا على فشل دول الحصار:”تحطمت محاولات دول الحصار شق صخرة شعب وفِي احب أميره بالله وفشلت في تأليب الرأي العربي والإقليمي والدولي وستفشل مؤتمراتهم لان الله حق #الخليج”

     

    وأضاف الإعلامي الفلسطيني:”نجاح  قطر في إدارة الازمة اعظم تجربة لباقي دول #الخليج في كيفية الحفاظ على السيادة والقرار الوطني المستقل امام  محاولات زعزعة استقرار الوطن”

     

    “لان سياسة قطر قائمة على دعم قضايا الحق والعدل وعلى رأسها القضية الفلسطينية  حاصروا قطر نيابة عن اسرائيل اليوم قطر وغدا باقي دول #الخليج”

     

    واختتم “ريان” تغريداته مشيدا بدور الأمير تميم في إدارة الأزمة ببراعة وعلى مستوى فاجأ الجميع:”يفاخر القطريون بقيادة تميم التي نقلت قطر الى قمة دول العالم في الصحة والتعليم والشفافية والدخل ما أوقع دول الحصار في حرج امام شعوبهم #الخليج”

  • مهند بتار يكتب: المتنمّرون على قطر والعجز عن الإنتصار المعنوي

    مهند بتار يكتب: المتنمّرون على قطر والعجز عن الإنتصار المعنوي

    كتب- مهند بتار- لفترة وجيزة جداً بدى أن الأزمة الخليجية الراهنة في طريقها لأن تنتهي قريباً بالتعادل . الأمير تميم بن حمد يهاتف الأمير محمد بن سلمان ليخرجا معاً بإتفاق مبدئي على خطوات محددة بشأن التفاوض على الحل السياسي . لكن ، ما أن راحت وكالات الأنباء تذيع الخبر حتى لحقه نقيضه بفارق زمني لم يتجاوز الساعة . فبصورة بعثت على الدهشة تنصلت القيادة السعودية سريعاً من الإتفاق المبدئي بدعوى أن القيادة القطرية حرّفت الحقائق حين أوحت أن المكالمة الهاتفية بين الأميرين قد تمت (بتنسيق أمريكي) ، لتتخذ إثر ذلك اللغة (التنمّرية) ضد القطريين طابعاً أكثر إنفلاتاً لا أخلاقياً يستعصي على الوصف من فرط خبلهِ وعميق توغله في مستنقع الرذائل وبما يثير التساؤل الساخر : هل حقاً أن مفتعلي الأزمة مع قطر من الإستقلالية في القرار السياسي عن الإدارة الأمريكية بحيث يرفضون مجرد (التنسيق الأمريكي) معهم بهدف الحل التفاوضي ؟! . لا حاجة بنا للإجابة على هذا التساؤل الهزلي حتى نذهب إلى السؤال الجاد : لماذا سارعت القيادة السعودية إلى إبطال مفعول المكالمة الهاتفية إياها ؟! .

     

    في البيان الأول حول المكالمة المذكورة بين الأميرين ، قالت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن ولي العهد محمد بن سلمان رحب برغبة أمير قطر بالحوار، مضيفة أنه ( سيتم إعلان تفاصيل المكالمة بعد أن تنتهي السعودية من التفاهم مع الإمارات والبحرين ومصر ) . هكذا فهمنا أن القيادة السعودية التي (رحبت بالحوار) مع القيادة القطرية كانت بصدد (التفاهم) مع حلفائها الثلاث قبل الإعلان عن تفاصيل الإتفاق المبدئي مع قطر ، ما يعني أن (التفاهم) المقصود بين الدول الأربع هو الذي خلص بعد قرابة ساعة من المحادثات البينية  إلى (تعطيل الحوار أو التواصل مع قطر) كما جاء في البيان السعودي التملصي الثاني . لماذا ؟ ، لأن قطر لم تتعامل مع الحدث بـ (دبلوماسية المراوغة) حين أشارت إلى (الحقيقة الخالصة) بأن هناك تنسيقاً أمريكيا سبق المكالمة المعنية ولم تقل كلاماً معسولا يطرب آذان المتنمّرين الأربع ، وهذا بحد ذاته كفر قطري مبين يخالف المنطق الفج (للعقل الرباعي) الذي لا يستوعب أن (تنمرّه) على القطريين لأكثر من مئة يوم يمكن أن ينتهي بدلا من (الإنتصار ، ولو المعنوي) عليهم إلى حوار (متكافئ ومتوازن ) معهم فتذهب هدراً كل فعاليات الإستعراضات الكاريكاتورية للعضلات التنمّرية على وقع أناشيد البطولة وقصائد الفروسية وخطب الفتوحات العنترية .

     

    إنما هنا ، والحق يقال ، يثار السؤال عن العوائد الأيجابية التي كان من الممكن للقيادة القطرية أن تجنيها لو أنها لم تبادر إلى الإعلان عن طبيعة ودوافع المكالمة الهاتفية مع القيادة السعودية قبل أن تقوم الأخيرة بالإعلان عنها بطريقتها ، ففي هذه الحالة كانت كل الذرائع المتوقعة ستسقط في يد رباعي التنمّر لا محالة وبما يفضحهم على مرأى من شعوبهم وأمام الشاهد الأقليمي وكذا الدولي حين لا يجدون حتى (ورقة إستهلاكية إعلامية) تستر عورة موقفهم العدواني الباطل بحق شقيقهم القطري . لكن رب ضارة نافعة ، فحتى بهذه الطريقة التي خرج بها الإعلان القطري عن مجريات المكالمة الهاتفية المقصودة لم يجد المتنمّرون حجة للتنصل من أهدافها السلمية النبيلة سوى نكتة (القرار السيادي) الذي يقبل ، بل يرضخ للوصاية الأمريكية المطلقة في الغرف المغلقة ، لكنه على مسرح (قناة العربية) الطلق وغيره من مسارح الإستعراضات الإعلامية الجوفاء يتمظهر بمظهر البطولة الخارقة ويتمثل الرجولة الفائقة ليبدو للمتفرجين على عكس حقيقته التي تقول : لو أن ترامب قرر أن ينهيها في ليلة المكالمة الليلاء إياها لأستفاق الخليجيون فجراً على صاح ديك السلام والوئام . لكن ترامب المولع بالبرامج الترفيهية أرادها فـِرجة مجانية على هوشة خليجية ، وكانت له قولا وفعلا بفضل مهرجي رباعي التنمّر !.

     

    مهند بتار

  • شيخ قطري: جميع أسباب سقوط الدولة العثمانية والسلجوقية والحمدانية متوفرة لدى السعودية والحمد لله

    شيخ قطري: جميع أسباب سقوط الدولة العثمانية والسلجوقية والحمدانية متوفرة لدى السعودية والحمد لله

    في إشارة للمملكة العربية السعودية، أكد الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي الريان سعود بن خالد آل ثاني، أن جميع أسباب السقوط التي أدت لانهيار الدولة العثمانية والسلجوقية والحمدانية متوفرة الآن لدى السعودية.

     

    وقال “آل ثاني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”عهد الوليد بن يزيد بن مروان الأموي بدأ في السعودية العظمى ٠٠٠٠ المراهقة السياسية الى أين !!!!!”.

    https://twitter.com/saoud_k_althani/status/905589461827846147

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: “أسباب سقوط الدولة الأموية والعباسية والفاطمية والخوارزمية والسلجوقية والحمدانية والأيوبية والعثمانية كلها متوفرة عند الجار ولله الحمد”.

    https://twitter.com/saoud_k_althani/status/905753434581635072

     

    وجاءت تصريحات “آل ثاني” ردا على تدوينات المستشار بالديوان الملكي السعودي سعود القحطاني التي تطاول فيها على قطر وقيادتها مهددا إياها بالاجتياح العسكري، في واقعة تنم عن المراهقة السياسية التي يمارسها المستشارين السعوديين.

  • “وول ستريت جورنال”: قطر تعزز اقتصادها وأمنها في مواجهة عزلة الخليج

    “وول ستريت جورنال”: قطر تعزز اقتصادها وأمنها في مواجهة عزلة الخليج

    تسعى قطر، التي يعزلها جيرانها العرب في مواجهة دبلوماسية متصاعدة، إلى تسريع الجهود الرامية إلى تعزيز اقتصادها وأمنها.

     

    ووافقت الدولة الغنية بالغاز على مشروع قانونٍ يمنح الإقامة الدائمة لبعض الأجانب، مثل العمال ذوي المهارات العالية، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء قطر الرسمية في وقتٍ متأخر من يوم الأربعاء. وتعد هذه خطوة غير مسبوقة في منطقة الخليج، حيث تهدف إلى جعل قطر الصغيرة وجهة أكثر جاذبية للمغتربين الحيويين لتنميتها.

     

    كما أعلنت وزارة الخارجية القطرية يوم الأربعاء إبرام اتفاقٍ وقعته في يونيو/حزيران من العام الماضي لشراء سبع سفنٍ بحرية إيطالية بقيمة 6 مليارات دولار، ما يعزز من قدراتها العسكرية.

     

    وأوضحت الوكالة أنّ الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، حاكم قطر، قد أصدر توجيهاته إلى الحكومة للتركيز على تعزيز القطاعات المهمة بالنسبة للبلاد، في حين يواجه أسوأ أزمة دبلوماسية لبلاده منذ عقود.

     

    وكانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر قد قطعت فجأة العلاقات الدبلوماسية وبعض العلاقات التجارية مع قطر، واتهمتها بإيواء ودعم الجماعات الإسلامية مثل جماعة الإخوان المسلمين وحماس، واستشهدت بعلاقتها المزعومة مع الجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة. كما تنتقد السعودية وحلفاؤها السنة علاقات قطر الودية مع إيران الشيعية، أكبر منافسة للمملكة على السلطة والنفوذ في الشرق الأوسط.

     

    وعلى الرغم من صغر حجم قطر، وعدد سكانها الذي يبلغ نحو 2.26 مليون نسمة، منهم 12% فقط من المواطنين القطريين، فقد سعت إلى تعزيز أهميتها السياسية من خلال العمل كوسيطٍ في النزاعات الإقليمية. بيد أنّ هذا التحرك قد أغفل جيرانًا لا يقبلون التسامح مع الأطراف العدائية من أجل الدبلوماسية.

     

    وقد سعت قطر، التي تواجه مقاطعة مطولة، إلى تعزيز علاقاتها مع الحلفاء الغربيين للمساعدة في حل أزمة الخليج، التي تضر أيضًا باقتصادها.

     

    وأدى الحظر الذي فرضه التحالف على النقل البري بين قطر والسعودية إلى تعطيل الطرق التجارية الصغيرة إلى الدولة الخليجية، مما أثر على الواردات الحيوية للبلاد مثل المواد الغذائية ومواد البناء. وتقع حدود قطر البرية الوحيدة مع السعودية، في حين أنّها توجه أيضًا جزءًا كبيرًا من بضائعها عبر موانئ الإمارات. وقد اضطرت شركة الخطوط الجوية القطرية إلى إعادة توجيه الرحلات الجوية لتجاوز حظر المجال الجوي، ما أضاف المزيد من الوقت والتكاليف.

     

    ويقول محللون يتابعون اقتصاد قطر أنّ تعاقدات الواردات قد زادت بنسبة 40% على أساسٍ سنوي في يونيو/حزيران، وفقًا لبيانات قطر التجارية، الأمر الذي أثر على اقتصادها غير النفطي.

     

    وقالت «مونيكا مالك»، كبير الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري: «نعتقد أنّ التأثير كان قويًا بشكلٍ خاص في يونيو/حزيران، نظرًا للوقت اللازم لإعادة توجيه الواردات».

     

    ولمواجهة حظر النقل، فتحت قطر طرقًا تجارية جديدة، على سبيل المثال عبر موانئ سلطنة عمان والمجال الجوي الإيراني، وهي تتعامل مع موردين جدد من بلدان مثل تركيا.

     

    وقالت السيدة «مونيكا» أنّ واردات قطر من المرجح أن تعود إلى طبيعتها في الأشهر المقبلة حيث تصبح هذه التدابير فعالة، لكنّها ستأتي بتكلفة أعلى مع وقتٍ أطول للنقل.

     

    وقدمت الدوحة هذا الأسبوع شكوى رسمية إلى منظمة التجارة العالمية ضد المقاطعة التجارية التي تقودها السعودية.

     

    كما طلب حاكم قطر من المسؤولين التعجيل باتخاذ إجراءاتٍ جديدة تساعد على جذب الاستثمارات وتنويع الاقتصاد.

     

    قانون الإقامة الدائمة

    وينص مشروع قانون جديد تم إقراره مؤخرا على أنّ الأجانب الذين يتزوجون من المواطنين القطريين، والذين يؤدون خدماتٍ كبيرة للبلاد، والأشخاص ذوي المهارات الخاصة، سيكونون مؤهلين للحصول على إقامةٍ دائمة.

     

    ومن غير المرجح أن يشمل القانون مئات الآلاف من العمال ذوي الياقات الزرقاء، ومعظمهم من دول جنوب آسيا مثل الهند ونيبال وباكستان، وكثيرٌ منهم يعملون لدى شركات البناء ويحصلون على ما لا يزيد عن بضع مئات من الدولارات شهريًا. وتستثمر الدوحة، مثل العديد من جيرانها، مليارات الدولارات في بناء البنية التحتية. كما تستعد لاستضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022.

     

    وقد نظرت دول خليجية أخرى في مثل هذا القانون. لكنّ تنفيذه يرجح أن يكون بطيئًا، لأنّه سيغير العقد الاجتماعي طويل الأمد في المنطقة.

     

    ومن المقرر أن تقوم فينكانتيري الإيطالية ببناء سبع سفنٍ لقطر ابتداءً من العام المقبل، بموجب شروط العقد الذي تم توقيعه عام 2016. وتشمل هذه السفن أربع سفنٍ بطول 100 متر، وقاربين للدوريات، وسفينة حربية برمائية مع حوضٍ للهبوط.

     

    وستعطي السفن دفعة كبيرة للبحرية القطرية، التي تتكون حاليًا، إلى حدٍ كبير، من زوارق دورية صغيرة للهجوم السريع. وفي إطار التحضير للسفن، وافقت البحرية القطرية والإيطالية في مارس/آذار على تدريب البحارة القطريين في إيطاليا.

     

    وقال وزير الخارجية الإيطالي «أنجيلينو ألفانو» أنّ بلاده تطالب بإنهاء أزمة الخليج وضرورة انتهاج وسائل دبلوماسية لحلها.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

  • “مفاجأة غير متوقعة” من وَقَعَ عليه الضرر أكثر .. اقتصاد قطر أم اقتصاد دول الحصار؟

    “مفاجأة غير متوقعة” من وَقَعَ عليه الضرر أكثر .. اقتصاد قطر أم اقتصاد دول الحصار؟

    في تقريرٍ سادت فيه لُغة الأرقام الاقتصادية الموثّقة وتقارير الصحف الغربية الشهيرة، سلطت قناة “الجزيرة” الإخبارية الضوء على مقارنة عقدتها بين مقدار الضرر الذي أصاب قطر جراء الحصار، والضرر الذي أصاب الدول المحاصرة ذاتها.

     

    وكشف التقرير بالأدلة الدامغة وعلى عكس المتوقع تماما، أن الضرر الذي لحق بدول الحصار تخطى بكثير الضرر الذي لحق بقطر، وأن رهان الدول الأربع على ضرب الاقتصاد القطري وفرض الحصار الشامل قد باء بالفشل.

     

    الريال القطري لم يتداع بل ظل محتفظا بسعر صرفه النقدي أمام الدولار؛ بسبب المرونة التي تحلى بها الاقتصاد القطري في مواجهة الحصار، كما وصفته “رويترز” في تقرير لها، ولأن ظهره النقدي يستند على واحد من أكبر الصناديق السيادية في العالم بقيمة 345 مليار دولار، هذه الأصول المالية وصفها صندوق النقد الدولي بأنها تكفي قطر لمدة ربع قرن، بينما لا تكاد نظيرتها لدى السعودية تكفي لمدة 5 سنوات.

     

    وأوضح التقرير، أن المحاصرين راهنوا على هروب الاستثمارات الأجنبية من قطر، لكن الذي حصل أن مجموعة من أكبر شركات الطاقة الغربية سعت لخطب ود لدوحة للمشاركة في الخطة القطرية الطموحة لزيادة إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي المسال ليصل إلى 100 مليون طن سنويا.

     

    وتابع: “راهن المحاصرون على تهاوي معدل نمو الاقتصاد القطري، لكن المفاجأة أنه سيحقق معدل نمو هذا العام يفوق بكثير نظيره السعودي الذي يتوقع هذا لعام أن يقترب من الصفر، كما راهنت دول الحصار على تهاوي البورصة القطرية لكن الظن خاب ببساطة لأن دول الخليج لا تساهم بأكثر من 10 % من تداولات السوق”.

  • علماء يحذّرون .. “دول الخليج ستكون غير قابلة للحياة قريباً جداً” وهذه الأسباب العلميّة

    علماء يحذّرون .. “دول الخليج ستكون غير قابلة للحياة قريباً جداً” وهذه الأسباب العلميّة

    يعيش نحو 1.5 مليار نسمة في الهند ودول جنوب شرق آسيا، وتعتمد حياة معظمهم على أراضيهم الزراعية الخاصة، التي تحتاج للعناية اليومية، تحت الشمس، مما يجعل هذه الشعوب أكثر عرضة لتغير المناخ.

     

    وبحسب علماء نقلت عنهم مجلة “سيانس أدفانسيس”، فإن هناك زيادة في درجة الحرارة وارتفاع حاد في نسبة الرطوبة في الغلاف الجوي جعل تلك الدّول، غير صالحة للحياة البشرية.

     

    ولاحظ “الفاتح الطاهر”، من معهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا، وزملاؤه أن نحو ثلاثة أرباع الناس في جنوب آسيا، اليوم، يعيشون في المناطق التي لن تكون مناسبة للحياة بعد قرن.

     

    وتوصلوا إلى هذا الاستنتاج بعد محاولة لمعرفة كيفية تغيير ما يسمى بـ “درجة حرارة المصباح الرطب” في السنوات الـ 100 المقبلة في الهند وبنغلاديش وباكستان والدول المجاورة لها.

     

    وأوضح العلماء أن “درجة حرارة المصباح الرطب ” التي يشير إليها الجيولوجيون وخبراء علم المناخ تتألف من عاملين — درجة حرارة الوسط المحيط والرطوبة المصاحبة. وهذا يعني أنه إذا ارتفعت العلامة إلى حد معين فلن تقدر أي مادة على تبريد نفسها عن طريق تبخير الرطوبة من سطحها.

     

    هذه الخاصية مهمة جدا بالنسبة للإنسان، فتبريد الجسم يتم عن طريق تبخير العرق من على سطح الجلد.

     

    ووفقا لذلك، وإذا كانت “درجة حرارة الهواء الرطب” أكبر من 35 درجة مئوية، فسيتعرض الإنسان إلى ارتفاع درجة حرارة جسمه يليه ضربة شمس ووفاة في غضون بضع ساعات في حال عدم وجود تبريد خارجي.

     

    وذكر الطاهر قبل عامين، أن دول الخليج ستقطع هذه العلامة بشكل سريع جدا، وذلك في غضون 70 سنة من هذا القرن، في حال عدم الالتزام باتفاق المناخ الباريسي.

     

    وأكد الطاهر أن مسألة الاحتباس الحراري ينبغي أن تكون من مهام سكان الهند. فتعد الهند، جنبا إلى جنب مع الصين، واحدة من “الموردين” الرئيسيين للغازات المسببة للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، الذي يستمر بالنمو، على خلاف الدول الغربية المتقدمة التي تنقص من توريد هذه الغازات إلى الغلاف الجوي.

     

    و خلص العلماء أن عدم الرغبة في مكافحة التغير المناخي لأنها ستؤدي إلى تباطؤ في نمو اقتصاد الهند، يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة جدا لمواطنيها في المستقبل القريب.

     

  • مشعل بن حمد آل ثاني: حصار قطر شوه سمعة “دول الخليج” وقوض الحرب على الإرهاب

    مشعل بن حمد آل ثاني: حصار قطر شوه سمعة “دول الخليج” وقوض الحرب على الإرهاب

    قال السفير القطري بواشنطن مشعل بن حمد آل ثاني إن دول الحصار لم تظهر إلى الآن إرادة للحوار، وأضاف في جلسة نقاش بمجلس الشؤون الدولية بواشنطن أن فرض الحصار على قطر شوه سمعة دول الخليج أمام العالم وقوض الحرب ضد الإرهاب.

     

    وأوضح السفير القطري أن الأزمة الخليجية لن تحل عن طريق قمع الإعلام “بل عن طريق طرح دول الحصار كل مباعث القلق على الطاولة، وأن يكون هناك حوار مفتوح بشأن القضايا التي تؤثر في منطقتنا. لسوء الحظ دول الحصار لم تظهر حتى الآن إرادة حقيقية للحوار”.

     

    وأضاف مشعل آل ثاني أن فرض الحصار على قطر “شوه سمعة دول الخليج أمام العالم وقوض الحرب ضد الإرهاب، وأثر على جهودنا في ذلك، ومزق الأسر وأسكت الكثير من أصوات العقل والمنطق”.

     

    أكثر قوة

    وأشار السفير القطري إلى أن الحصار جعل من قطر أكثر قوة وأكثر وحدة وأوضح قائلا “على عكس أهداف دول الحصار، فقد ساعدنا على تنويع اقتصادنا وخلق شراكات جديدة، كما رفع الحصار من درجة عزمنا في الوقوف مع طموحات الشعوب ضد الدكتاتوريين”.

     

    وكان السفير القطري في الولايات المتحدة ذكر في مقال بصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية الشهر الماضي أن الحصار الذي فرضته دول خليجية على بلاده يستهدف استقلالها، مؤكدا أن قطر دولة مستقلة ذات سيادة.

  • جمال ريّان: ما كان يُنتهكُ الاقصى كما الآن لولا انقلاب جنرالات السيسي وضياع اكبر دولة عربية

    جمال ريّان: ما كان يُنتهكُ الاقصى كما الآن لولا انقلاب جنرالات السيسي وضياع اكبر دولة عربية

    هاجمَ الإعلامي الفلسطينيّ بقناة الجزيرة، جمال ريّان، الرئيس المصريّ عبد الفتاح السيسي، مُتهماً إيّاهُ بأنه سبب لما يحدث للمسجد الأقصى المبارك، من هجمةٍ شرسةٍ من قِبَلِ سلطات الإحتلال الإسرائيليّ.

     

    وقال “ريان” في سياق تعليقه على مجريات الأوضاع في القدس المحتلة: “ما كان يحدث للمسجد الاقصى الآن من انتهاكات إسرائيلية لولا انقلاب جنرالات عبد الفتاح السيسي الاشاوس وضياع اكبر دولة عربية”.

    وتساءلَ “ريّان”: “أين قادة السعودية والامارات والبحرين أين جنرالات مصر الاشاوس ؟لماذا هذا الصمت ازاء ما يتعرض له المسجد الاقصى أين هو ضمير قادة دول الاسلام؟”.

    واستغرب “ريّان” الصمت الذي تعيشه الدول التي تفرض حصارها على قطر، إزاء ما يجري في القدس، إذ قال: “الشارع العربي يغلي ،إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالقدس ، والغريب ما في اي صوت من دول الحصار”.

     

    وأدى آلاف الفلسطينيين اليوم صلاة الجمعة في شوارع مدينة القدس رفضاً للبوابات الإلكترونية التي نصبتها شرطة الإحتلال على ابواب المسجد الأقصى، بينما انتشر آلاف من عناصر شرطة الإحتلال الإسرائيلية في محيط مواقع أداء الصلاة.

     

    وأُعلِنَ عن استشهاد الفتى محمد شرف (17 عاما) برصاص مستوطن إسرائيلي في منطقة باب العامود في القدس المحتلة، وشاب آخر، فيما أصيب العشرات إثر تعرضهم للقمع من الاحتلال الإسرائيلي بعد أن أدوا صلاة الجمعة في محيط الأقصى؛ حتّى إعداد “وطن” لهذا الخبر.

     

    وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينيت”، صادق في ساعة متأخرة من ليلة الخميس، على عدم إزالة البوابات الالكترونية التي ثبتتها الشرطة أمام المسجد الأقصى، والتي أثارت غضب الفلسطينيين.

     

    وفرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا على الدخول إلى البلدة القديمة من مدينة القدس بعد قرار “الكابينت” إبقاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى.

     

    ودفعت الشرطة الإسرائيلية منذ ساعات فجر اليوم المزيد من قواتها إلى مدينة القدس وأقامت المزيد من الحواجز الشرطية الحديدية على بوابات البلدة.