الوسم: دول الخليج

  • حمد بن جاسم يدعو الخليج لاقتناص هذه الفرصة على وجه السرعة

    حمد بن جاسم يدعو الخليج لاقتناص هذه الفرصة على وجه السرعة

    وطن – دعا رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، دول الخليج للاستفادة من أزمة الطاقة الحالية في العالم الناتجة عن الغزو الروسي لأوكرانيا، عبر استخدام سلاح البترول في الضغط على أوروبا لإبرام اتفاقية للتجارة الحرة معها.

    وقال حمد بن جاسم في تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن)، إن الغرب وبالذات الدول الأوروبية بحاجة ماسة للنفط والطاقة “وخاصة من منطقتنا. ومن دول مجلس التعاون بالذات.”

    https://twitter.com/hamadjjalthani/status/1506258651874574336

    ولفت إلى أن دول الخليج حاولت سابقا إبرام اتفاقية للتجارة الحرة مع الدول الأوروبية على مدى أكثر من 30 عاما من النقاش. لكنها لم توقع بسبب مماطلة وعراقيل وضعها الجانب الأوروبي الذي لا يريد أن تمس مصالحه. ويفضّل أن تكون تجارته مع دولنا بدون إطار قانوني كما هو وضعها الراهن. حسب وصفه

    وشدد المسؤول القطري السابق على أن وجود اتفاقية للتجارة الحرة مع الدول الأوروبية سيخفف كثيرا أعباء الرسوم التي تفرضها تلك الدول على صادرات الخليج لهم. وخاصة النفط وما يتصل به من منتجات.

    قد يهمك أيضاً: 

    وأشار حمد بن جاسم إلى أنه لو تحقق ذلك، فإنه سيساعد اقتصاديات دول الخليج كثيرا.

    وقال رئيس وزراء قطر الأسبق أيضا إن الأوروبيون الآن بحاجة ماسة لمصادر للطاقة تقوي مواقفهم السياسية والأمنية. وفي نفس الوقت تحتاج دول الخليج لإبرام هذه الاتفاقية على وجه السرعة تحقيقا للمصالح المتبادلة التي هي الأساس الذي تقوم عليه التعاملات بين الدول.

    وتابع كاشفا عن سياسات الغرب في التعامل مع الدول العربية: “ونحن نعلم من تجاربنا أن الغرب ينسى دولنا ولا يتعامل معنا لا بندية ولا على أساس المصالح المشتركة. ولا يتذكرنا إلا عندما تكون له حاجه ماسة وكأن دولنا خزينه يفتحونها عند الشدائد.”

    واختتم حديثه مشددا على أنه “من هنا يجب أن يعلموا بأن لنا نحن أيضا مصالح ينبغي ألا تمس. ويجب أن تتحقق على أساس المصالح المتبادلة.”

    العقوبات على النفط الروسي

    ويشار إلى أنه في حال شملت العقوبات التي فرضها زعماء العالم على روسيا بعد غزوها أوكرانيا، قطاع الطاقة فإن ذلك قد يعود بالفائدة على دول الخليج.

    وسيعني فرض عقوبات على قطاع الطاقة الروسي، على الأرجح اعتماد العالم على الدول الأخرى المنتجة للنفط والغاز لضخ المزيد من الإمدادات للمساعدة في الحفاظ على انخفاض الأسعار. أو في أسوأ السيناريوهات، لسد النقص الفوري إذا أوقفت روسيا الإمدادات”.

    في الحرب الروسية على أوكرانيا حلّقت أسعار النفط عاليا.

    وقد يبدو منطقيا لكثيرين أن الدول المصدّرة للنفط، ولاسيما دول الخليج هي المستفيد الأكبر من هذا الارتفاع. إذ ستنعكس هذه الزيادات الكبيرة في الأسعار على ميزانيات هذه الدول التي التي يمثل النفط المصدر الأساسي للدخل فيها.

    كما أنها ستسرّع خطط هذه الدول لتجاوز تداعيات جائحة كورونا المستمرة منذ أكثر من عامين.

    ارتفاع أسعار النفط

    غير أن المملكة العربية السعودية وهي عضو ذو سلطة في تجمّع أوبك بلاس، عبّرت في أكثر من مناسبة عن أنها لا ترغب في أن يتخطى سعر برميل النفط 100 دولار أمريكي. وهو الحدّ الذي تعتبره المملكة آمنا في السوق النفطي العالمي.

    وفي الإطار عينه، جاء تصريح سابق لوزير الطاقة القطري سعد الكعبي ليؤكد عدم رغبة الدوحة في وصول أسعار الغاز إلى مستويات مرتفعة جدا. على الرغم من أنها من أكبر منتجي ومصدّري الغاز في العالم.

    وفي هذا السياق يقول رايان بوول، كبير المحللين في “رين إنتلجنس”، إن صعود أسعار النفط قد يكون له جوانب سلبية على الدول الخليجية.

    فهو يرى أنه في حال استمرت الأسعار في الارتفاع واستمر الحظر الغربي على النفط الروسي، فإن ذلك سيسوّق للطاقة البديلة وهذا ما لا تريده دول الخليج؛ لأنها لا تريد إزاحة النفط من الواجهة وإلحاق الضرر بإنتاجها النفطي وبالتالي بعائداتها النفطية،

    لهذا، يؤكد بوول لـ”بي بي سي”، فإن من مصلحة الدول الخليجية التحكم بالأسعار. بحيث تبقى في حدود معقولة كتلك التي تنادي بها وهي مئة دولار سعر برميل النفط كحدّ أقصى. بحسب رأيه

    اقرأ أيضا:

  • مصادر خليجية تكشف عن مفاجأة.. السعودية ستدعو مسؤولين حوثيين لإجراء مفاوضات في الرياض

    مصادر خليجية تكشف عن مفاجأة.. السعودية ستدعو مسؤولين حوثيين لإجراء مفاوضات في الرياض

    وطن – كشفت وكالة “رويترز” للأنباء، نقلا عن مسؤولين خليجيين أن مجلس التعاون الخليجي يدرس إمكانية دعوة جماعة الحوثي وأطراف يمنية أخرى لإجراء مشاورات في الرياض هذا الشهر. في إطار مبادرة ترمي إلى تعزيز مساعي السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

    وقال المسؤولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما قبل صدور إعلان رسمي هذا الأسبوع، إن دعوات رسمية سترسل في غضون أيام لإجراء محادثات. تتناول الجوانب العسكرية والسياسية والاقتصادية للحرب بين الحوثيين المتحالفين مع إيران وتحالف تقوده السعودية.

    ويأتي هذا في وقت تتعرض فيه السعودية والإمارات لهجمات متكررة تتهم فيها قوات الحوثي باليمن. كان آخرها استهداف طائرة مسيّرة لمصفاة تكرير بترول بالعاصمة الرياض وفقاً لما نشرته الوكالة السعودية للأبناء.

    وقال مسؤول بوزارة الطاقة السعودية، إن الهجوم أسفر عن حريق محدود جرت السيطرة عليه ولم تنجم عنه إصابات. مضيفا : “لم تتأثر أعمال المصفاة ولا إمدادات البترول ومشتقاته”.

    قد يهمك أيضا

    وقالت الوكالة نقلاً عن المصدر: “هذه الأعمال التخريبية والإرهابية، التي تكرر ارتكابها ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية في مناطق مختلفة من المملكة، لا تستهدف المملكة وحدها. وإنما تستهدف، بشكل أوسع، زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم”.

    وتتهم السعودية إيران بتسليح الحوثيين، وألقت باللوم على طهران في هجمات سابقة من بينها هجوم في 2019 على محطات نفط. وتنفي طهران ذلك. كما اعتاد الحوثيون إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مفخخة من دون طيار على مناطق سعودية وإماراتية وأخرى يمنية، مقابل إعلانات متكررة من التحالف بإحباط هذه الهجمات.

    وبطلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يدعم التحالف بقيادة الجارة السعودية، منذ مارس/آذار 2015، القوات الموالية للحكومة. في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ سبتمبر/أيلول 2014.

    وحتى نهاية 2021، أودت الحرب بحياة 377 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر، وكبدت اقتصاد اليمن 126 مليار دولار، وبات معظم السكان البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة يعتمدون على المساعدات، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

    (المصدر: رويترز – ترجمة وطن)

    اقرأ ايضا

  • مصائب قوم عن قوم فوائد.. دول مستفيدة من حرب أوكرانيا “ومكاسب لم تخطر لهم ببال”

    مصائب قوم عن قوم فوائد.. دول مستفيدة من حرب أوكرانيا “ومكاسب لم تخطر لهم ببال”

    وطن – قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير لها إن الغزو الروسي لأوكرانيا، يهدد بتأجيج التضخم وتقليص النمو في جميع أنحاء العالم، لكن حفنة من الدول تتجه نحو تحقيق مكاسب غير متوقعة من الصادرات بفضل ارتفاع أسعار الوقود والسلع.

    دول مستفيدة من حرب أوكرانيا

    وبحسب التقرير الذي ترجمته (وطن) فمن المتوقع أن تحصل تلك الدول الغنية بالنفط والغاز والسلع الأخرى، على مكاسب كبيرة بسبب ارتفاع الأسعار، على الرغم من أن التضخم سوف يزعج المستهلكين ويؤثر على النمو العالمي.

    وساعد هجوم روسيا على أوكرانيا في دفع سعر النفط إلى الصعود لأكثر من 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2014.

    وتحتل روسيا المرتبة الحادية عشرة من بين أكبر الاقتصادات في العالم، حيث أنها مورد رئيسي للطاقة إلى أوروبا ومصدر مهم للمعادن المستخدمة في المصانع في جميع أنحاء العالم.

    وتنتج روسيا حوالي 40٪ من البلاديوم في العالم المستخدم في المحولات الحفازة وأشباه الموصلات. كما تنتج حوالي 10٪ من نيكل العالم المستخدم في الفولاذ المقاوم للصدأ والبطاريات. بالإضافة للمواد الغذائية الأساسية مثل الألمنيوم، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

    ويمكن ـ بحسب تقرير وول ستريت جورنال ـ اعتبار معظم العالم خاسرًا اقتصاديًا من الصراع. حيث من المقرر أن يؤدي الارتفاع المتزايد لأسعار المواد الغذائية والطاقة إلى زيادة التضخم من آسيا إلى أوروبا والولايات المتحدة. مما يضغط على ميزانيات الأسر كما كان حال في السنة الأولى لوباء كورونا، بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    حتى أن الاقتصادات التي ستنجح في التعامل مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية ستواجه ألمًا تضخميًا، وقد يكافح البعض لتوسيع الإنتاج بسرعة لجني أي فائدة دائمة من ارتفاع الأسعار.

    ويرى المستثمرون أن العقوبات الغربية والاضطرابات اللوجستية يمكن أن تخنق الإمدادات الوفيرة من النفط والغاز والحبوب والمعادن والأسمدة لروسيا.

    النفط ودول الخليج

    لكن دولا مثل كندا وأستراليا ودول الخليج العربي الغنية بالطاقة ستستفيد من الغزو، بسبب الارتفاعات القياسية في النفط والغاز وعدد من المعادن مثل النيكل والبلاديوم، بحسب الصحيفة الأميركية.

    وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد في الأيام الأخيرة، مع اختراق خام القياس العالمي برنت 130 دولارًا للبرميل في وقت سابق من هذا الأسبوع، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2008.

    قد يهمك أيضا

    ويعد ارتفاع أسعار النفط بشرى سارة لكبار المنتجين مثل المملكة العربية السعودية، حيث يمثل قطاع النفط والغاز حوالي 50٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

    وقالت “مونيكا مالك” كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، إنه إذا بلغ متوسط ​​النفط 100 دولار للبرميل أو أعلى في عام 2022، فمن المرجح أن تحقق المملكة العربية السعودية، على سبيل المثال فائضا ماليا كبيرا بدلا من العجز الذي سجل 4.9٪ في عام 2021.

    وتقول الصحيفة الأمريكية إن مثل هذه المكاسب المالية غير المتوقعة ستمنح دول الخليج موارد إضافية. لتمويل المشاريع العملاقة مثل مدينة – الدولة المستقبلية المسماة نيوم. التي يريد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بنائها.

    فضلاً عن البنية التحتية المرتبطة باقتصاد ما بعد النفط بما في ذلك مصادر الطاقة المتجددة والهيدروجين والأمونيا والصادرات ومشاريع احتجاز الكربون.

    ومن جانبه قال “جيم كرين” زميل أبحاث الطاقة في معهد “بيكر” بجامعة رايس: “إن ضخ نقود كبيرة يسنجح خطط الخليج الكبيرة لتنويع اقتصاداتها دون استعداء أي شخص بضرائب جديدة”.

    كما أن ارتفاع أسعار النفط يمثل حافزًا لقطاع الطاقة في الولايات المتحدة. فضلاً عن الخصوم الأمريكيين مثل إيران وفنزويلا ، الذين يعتمدون على النفط لملء خزائن الحكومة.

    اقتصاد جنوب إفريقيا

    وتقوم شركة كاميرون للغاز الطبيعي المسال بالفعل بتوريد كميات قياسية من الوقود للأسواق الأوروبية المتعطشة.

    وسيؤدي ارتفاع أسعار المعادن والسلع الأخرى التي ينتجها الروس إلى مكاسب غير متوقعة للمنتجين المنافسين.

    وكان هناك العديد من الاقتصادات النامية تراجعت بسبب الوباء ، مثل جنوب إفريقيا ، وهي منتج كبير للبلاديوم والبلاتين والذهب والماس.

    كما تعد إندونيسيا والفلبين أول وثاني أكبر منتجي النيكل في العالم ، على التوالي. وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. وتضاعف سعر النيكل يوم الثلاثاء أكثر من ثلاثة أضعاف خلال أسبوع. ووصل في وقت ما إلى مستوى قياسي بلغ 100000 دولار للطن المتري.

    أستراليا وكندا أكبر المستفيدين

    ومن بين الاقتصادات المتقدمة ، يبدو أن أستراليا وكندا ستكونان أكبر المستفيدين من الضغط على السلع من كل من روسيا وأوكرانيا.

    حيث يُصدّر كلا البلدين الطاقة والقمح والمعادن ، بينما تعد كندا أيضًا منتجًا رئيسيًا للبوتاس والأسمدة وزيت الكانولا والبذور المستخدمة في صناعة الأعلاف الحيوانية وبدائل الخضروات لزيت عباد الشمس.

    هذا وقال “بنجامين تال” الخبير الاقتصادي في CIBC Capital Markets ، وهو بنك استثماري مقره تورونتو: “كندا في وضع جيد للغاية”.

    وتتوقع شركة كابيتال إيكونوميكس الاستشارية أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية سيساعد في دفع فائض تجارة السلع الكندية إلى أوسع فائض على الإطلاق في مارس. عند حوالي 5 مليارات دولار كندي (3.9 مليار دولار).

    وقالت روسيا إنها قد تضطر إلى وقف تصدير الأسمدة بسبب صعوبات في إخراجها من البلاد. في حين أوقفت العقوبات المفروضة على حليفتها بيلاروسيا ، إحدى أكبر مصدري البوتاس في العالم ، صادراتها إلى أوروبا ، وهي سوق رئيسية.

    وقالت شركة الأسمدة الكندية العملاقة “Nutrien Ltd” إنها تتوقع زيادة إنتاجها من البوتاس هذا العام بواقع 700 ألف طن متري.

    دول ستعاني من التضخم حتى لو استفادت

    ومع ذلك، لن يكون تلبية الطلب العالمي وسط اضطرابات العرض أمرًا سهلاً، مما يزيد من التضخم العالمي.

    ويؤكد الاقتصاديون أنه حتى لو استفاد مصدرو السلع الأساسية من ارتفاع أسعار صادراتهم، فإن هذه الفائدة ستنخفض بسبب التضخم العالمي.

    على سبيل المثال مصر منتج للغاز، لكنها أيضًا أكبر مستورد للقمح في العالم، والذي يأتي معظمه من أوكرانيا وروسيا، وإذا ارتفع القمح بنسبة 50٪ هذا العام. فإن فاتورة الواردات المصرية سترتفع بنحو 0.2٪ من إجمالي الناتج المحلي، وفقًا لشركة “كابيتال إيكونوميكس”.

    (المصدر: وول ستريت جورنال – وطن)

    اقرأ أيضا

  • حمد بن جاسم يحذّر دول الخليج بعد الحرب في أوكرانيا وهذا ما دعاها إليه

    حمد بن جاسم يحذّر دول الخليج بعد الحرب في أوكرانيا وهذا ما دعاها إليه

    وطن – اعتبر رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر، أنّ مصداقية أوروبا وأمريكا وحلف النيتو أصبحت على المحك في ظلّ الحرب في أوكرانيا.

    وقال حمد بن جاسم في تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”، ورصدتها “وطن” إنّ “أوروبا فاقت بعد سنوات من السبات العميق والغفلة عن إقامة قوة عسكرية أوروبية مشتركة قادرة على حمايتها وضمان قرارها المستقل، وبدلا من ذلك تخفيض عديد جيوشها وعتادها”.

    وأضاف: “في عالمنا اليوم فإن الدول لا بد أن تدرس أوضاعها ومستقبلها وتقيم تحالفاتها على أسس علمية واستراتيجة بعيدا عن العواطف والظروف الآنية ومن دون ارتجال واستعجال”.

    “ولعل هذا الدرب هو ما ينبغي لمجلس التعاون أن يتنبه له في ضوء تطورات الاوضاع في أوروبا واندلاع الحرب في أوكرانيا؛ وما يثيره ذلك من مخاوف ومخاطر تهدد العالم بأسره ومنطقتنا على رأسه”.

    وتابع: “ولذلك فلا بد لدول المجلس من أن تعيد النظر في أوضاعها في شتى المجالات. وتضع استراتيجية متوسطة وطويلة الأمد للتعامل مع المتغيرات”.

    وختم حمد بن جاسم: “إن أوروبا المصدومة اليوم تدرس بشكل جماعي ومنفرد واقعها ومستقبلها وتستذكر أيام الحرب الباردة بين الشرق والغرب بل وحتى أوضاعها ما قبل الحرب العالمية الثانية.”

     

    وسبق أن قال الشيخ حمد بن جاسم إن الحروب القادمة ستثبت أن الأمن السيبراني أهم من الأسلحة لحسم أي معركة.

    وتابع ناصحا قادة العرب بدخول هذا الميدان ليس بشراء التكنولوجيا من الخارج. بل بتأهيل الأجيال “كي يكون أبناؤنا قادرين على المنافسة وحماية أمننا السيبراني وحماية مصالحنا.”

    ولفت المسؤول القطري السابق إلى أن دول الغرب لن تبيع لنا آخر ما توصلت إليه من البرامج والتكنولوجيا اللازمة لتأمين أنفسنا.

    وهذا يستوجب على دولنا ـ بحسب ابن جاسم ـ أن توفر المال والدعم لجامعاتنا لاستقطاب الخبرات البشرية اللازمة للتخصصات المختلفة في هذا المجال.

    ووصف رئيس وزراء قطر الأسبق مجال الأمن السيبراني. بأنه أصبح ذا أهمية حاسمة في الحروب والأزمات القادمة.

     

    (المصدر: رصد وطن) 

    اقرأ أيضاً: 

    الغزو الروسي على أوكرانيا يتسبب في انقسامات بين دول الخليج

    بسبب حمد بن جاسم .. الخارجية السعودية تحذف صورة وزيرها في مؤتمر ميونخ للأمن؟!

    كيف يتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا بزيادة قمع ابن سلمان للسعوديين؟

    بوتين غاضب والروس في حالة صدمة .. ظن أن أوكرانيا ستسقط في أقلّ من 5 أيام!

     

  • الغزو الروسي على أوكرانيا يتسبب في انقسامات بين دول الخليج 

    الغزو الروسي على أوكرانيا يتسبب في انقسامات بين دول الخليج 

    وطن – وفقََا لموقع “firstpost” كان اختيار الأطراف في الأزمة الأوكرانية سيكون سهلاً على دول الخليج التي لطالما حمتها الولايات المتحدة الأمريكية، لكن العلاقات المتنامية مع موسكو تجبرها على تبني موقف متوازن.

    التزمت الصمت “دول الخليج والأزمة الأوكرانية”

    بينما سارع العالم لإدانة الغزو الروسي لأوكرانيا، التزمت دول مجلس التعاون الخليجي الثرية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الصمت إلى حد كبير.

    ويقول خبراء في شؤون الشرق الأوسط، إن تحفظهم أمر يمكن تفهمه بالنظر إلى ما هو على المحك – الطاقة والمال والأمن.

    من جهتها، قالت الخبيرة في الشؤون الخليجية والباحثة في معهد “مونتين” الفرنسي، آن غادال: “العلاقات الاقتصادية بين هذه الدول وموسكو ليست وحدها التي تنمو. بل ايضََا العلاقات الامنية.”

    امتنعت الإمارات، الجمعة، إلى جانب الصين والهند عن التصويت على مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن الدولي يدين الغزو الروسي لأوكرانيا ويطالب موسكو بسحب قواتها.

    فيما استخدمت روسيا حق الفيتو كما هو متوقع ضد القرار الذي شاركت في صياغته الولايات المتحدة وألبانيا. بينما صوت 11 من أعضاء المجلس ال15 عشر لصالحه.

    وبعد التصويت، قالت الوكالة الحكومية الإماراتية الجديدة (وام) إن وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ونظيره الأمريكي أنطوني بلينكن تحدثا في اتصال هاتفي لاستعراض “التطورات العالمية”. ولم يرد أي ذكر لأوكرانيا.

    من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزيري خارجية الإمارات العربية المتحدة والروسي سيلتقيان يوم الاثنين في موسكو. لمناقشة “تعزيز  العلاقات الروسية الإماراتية.”

    قبل ساعات من شن روسيا هجومها البري والبحري والجوي المكثف على أوكرانيا يوم الخميس، كانت الإمارات قد شددت على عمق الصداقة مع موسكو.

    لم تعلق المملكة العربية السعودية، على الغزو، مثل الإمارات والبحرين وعمان. فيما اكتفت الكويت وقطر بإدانة أعمال العنف ولم ينقدا موسكو.

    الولايات المتحدة حليف أيديولوجي

    لأكثر من سبعة عقود، لعبت الولايات المتحدة دورًا محوريا في الشرق الأوسط الذي تمزقه الصراعات. حيث عملت بشكل خاص على حماية ممالك دول الخليج الغنية بالنفط ضد تهديدات محتملة مثل إيران.

    لكن في السنوات الأخيرة، بدأت واشنطن في الحد من انخراطها العسكري في المنطقة. حتى عندما تعرض أقرب حلفائها، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، لهجمات من قبل المتمردين الحوثيين في اليمن.

    وخصوصا عندما تعرضت منشآت شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط في 2019  لهجمات من قبل مقاتلين متحالفين مع إيران.

    وتقول غادال إن دول الخليج “تدرك أنها بحاجة إلى تنويع تحالفاتها للتعويض عن تراجع دور الولايات المتحدة في المنطقة.” 

    المجال السياسي

    شهدت المملكة العربية السعودية والإمارات، وهما حليفتان تاريخيتان للولايات المتحدة تستضيفان قوات أمريكية. تغيّر علاقاتهما مع واشنطن على خلفية صفقات الأسلحة والقضايا المتعلقة بسجلّهما الحقوقي.

    تسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في 2018 داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في توتر العلاقات مع الرياض، وقد هددت الإمارات بإلغاء صفقة ضخمة من طائرات مقاتلة أمريكية من طراز “اف-35”.

    ويقول أندرياس كريغ، الخبير في شؤون الشرق الأوسط والأستاذ المحاضر في “كينغز كوليدج” في لندن “يُنظر إلى روسيا على أنها حليف أيديولوجي. بعدما أصبحت قيود حقوق الإنسان الأمريكية المرتبطة بالدعم الذي تقدمه واشنطن، مسألة شائكة أكثر من أي وقت مضى”.

     ويرى كريغ أن هناك “تكاملا في الاستراتيجيات الكبرى بين موسكو وأبوظبي عندما يتعلّق الأمر بالمنطقة. كما أن البلدان معاديان للثورة وحريصان على احتواء الإسلام السياسي.”

    وضع دبلوماسي صعب بسبب الغزو الروسي

    على الرغم من التعاون الأمني ​​المتزايد مع روسيا، المنخرطة بشكل مباشر في الصراعين السوري والليبي، يقول كريغ أن معظم دول مجلس التعاون الخليجي “تعول في أمنها على الولايات المتحدة”.

    وأضاف كريغ “لكنها بدأت في تنويع العلاقات مع منافسي وخصوم الأمريكيين في مجالات أخرى.”

    وفقا لإحصائيات رسمية، قفزت التجارة بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي من حوالي 3 مليارات دولار في عام 2016 إلى أكثر من 5 مليارات دولار في عام 2021،  تقع معظم هذه المبادلات مع الإمارات والمملكة العربية السعودية.

    لطالما كان يُنظر إلى الإمارات العربية المتحدة، ولا سيما دبي، على أنها نقطة جذب للاستثمارات الروسية ووجهة النخب الروسية لقضاء العطلات.

    ومن جهتها، قالت إيلين والد، باحثة في معهد المجلس الأطلسي إن “الأعضاء العرب في أوبك في وضع حرج من الناحية الدبلوماسية، حيث من الواضح أن الحفاظ على” اتفاق أوبك + الذي يسيطر على الإنتاج  في طليعة اعتباراتهم.”

    وأضافت إيلين “تخشى دول الخليج الإضرار بهذه العلاقة وتسعى للحفاظ على المشاركة الروسية في أوبك + . وإذا تركت روسيا المجموعة، فمن المحتمل أن ينهار الاتفاق بأكمله.”

    (المصدر: firstpost – ترجمة وطن)
    اقرأ أيضا

    هكذا تستغل دول الخليج أزمة أوكرانيا لصالحها

    3 دول إحداها الإمارات تمتنع عن إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا في مجلس الأمن!

    كيف يتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا بزيادة قمع ابن سلمان للسعوديين؟

  • هكذا تستغل دول الخليج أزمة أوكرانيا لصالحها

    هكذا تستغل دول الخليج أزمة أوكرانيا لصالحها

    وطن – تحدث تقرير لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية، عن احتمال استفادة دول الخليج من التطورات الأخيرة على الساحة الأوكرانية لجهة تصدير النفط.

    ويرى التقرير أنه في حال شملت العقوبات التي فرضها زعماء العالم على روسيا بعد غزوها أوكرانيا، قطاع الطاقة، فإن ذلك قد يعود بالفائدة على دول الخليج.

    وكانت ألمانيا قد اتخذت حتى الآن الخطوة الأبرز، حيث أوقفت التصديق على مشروع خط أنابيب الغاز “نورد ستريم 2” بقيمة 11 مليار دولار من روسيا، “كان من المقرر أن يخفف الضغط على المستهلكين الأوروبيين الذين يواجهون أسعارا عالية قياسية”، بحسب التقرير.

    “دول الخليج تستغل أزمة أوكرانيا لصالحها”

    وأشار التقرير إلى أن “الدول الأخرى كانت مترددة، كي لا تكون العقوبات على قطاع الطاقة في روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم. وبلد مسؤول عن 40 في المئة من واردات أوروبا من الغاز الطبيعي. أو حتى قيام روسيا نفسها بإغلاق الحنفيات سلاحا مزدوجا”.

    وقالت “قد يكون لذلك تأثير مدمر على الاقتصاد العالمي في وقت تكون فيه الأسعار عند أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات”.

    وأضاف أن ذلك “سيعني على الأرجح اعتماد العالم على الدول الأخرى المنتجة للنفط والغاز لضخ المزيد من الإمدادات للمساعدة في الحفاظ على انخفاض الأسعار أو، في أسوأ السيناريوهات، لسد النقص الفوري إذا أوقفت روسيا الإمدادات”.

    واعتبرت كاتبة التقرير “بل ترو” أن “هذا هو المكان الذي يمكن أن تستغل فيه دول الخليج أزمة أوكرانيا لصالحها. وربما تصبح واحدة من الفائزين الكبار في هذه الحرب”.

    وذكّرت ترو بإرسال واشنطن منسق البيت الأبيض للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بريت ماكغورك إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، لمناقشة قدرة الخليج على ضخ المزيد من النفط، بين ملفات أخرى.

    وقد رفضت الرياض ذلك وبدلاً منه التزمت باتفاق إنتاج “أوبك +” لمدة خمس سنوات والذي يشمل روسيا. ما أثار اتهامات في وسائل الإعلام الأمريكية بأنها “تتواطأ” مع موسكو.

    هنا أوضحت الكاتبة أن السعودية “يمكن أن تستفيد من هذه الحاجة في المستقبل”.

    وأشارت إلى أن المملكة “رضخت لطلبات الولايات المتحدة في الماضي: في عام 2018، استجابت السعودية لدعوة دونالد ترامب لزيادة إنتاج النفط لتعزيز استقرار السوق. ثم لاحقا لخفض الإنتاج”.

    قلق واشنطن بشأن أسعار النفط واحتمال وقف روسيا الإمدادات

    وقال التقرير إن “ما يمكن أن يقلب هذا رأساً على عقب هو قلق واشنطن بشأن أسعار النفط واحتمال وقف روسيا الإمدادات، على الرغم من أن الكرملين أوضح أنه لا يريد القيام بذلك”.

    ونقل التقرير عن أندرياس كريغ، المتخصص الأمني في كينغز كوليدج لندن قوله: “يفهم بايدن أن السياسة الواقعية تفرض عليه العمل مع السعودية”.

    وأضاف كريغ “يمكن للسعوديين أن يطلبوا نوعا من حزمة الصواريخ الشاملة التي يحتاجون إليها لإعادة التخزين أو الحصول على المزيد من الضوء الأخضر في ما يتعلق باليمن. وسيكون من الحماقة ألا يفعلوا ذلك عندما يكونون في مقعد القيادة”.

    من جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن إيران التي باتت في المراحل الأخيرة من المفاوضات الشرسة مع الولايات المتحدة للعودة إلى الاتفاق النووي الجديد. “تريد القدرة على بيع نفطها دون عوائق والعودة إلى مستوى 2.5 مليون برميل يوميا التي صدرتها قبل عقوبات ترامب”.

    وقد تضاءلت صادرات الخام الإيرانية إلى 700 ألف برميل يوميا في يناير/ كانون الثاني.

    ونقل التقرير عن كارين إي يونغ، مديرة برنامج الاقتصاد والطاقة في معهد الشرق الأوسط، قولها إن “الحاجة إلى مزيد من النفط في السوق وخط إمداد مضمون يقدمان لطهران قوة تفاوضية كبيرة حيث يجري العمل على التفاصيل النهائية لخطة العمل الشاملة المشتركة”.

    وأضافت “الكثير من النفط الإيراني موجود بالفعل في السوق من خلال وسائل أخرى، لكن ربما يمكنهم الوصول إلى 3.5 مليون برميل. لديهم القليل من النفوذ هناك”.

    زدياة الطلب على الغاز القطري

    كما أشارت يونغ إلى قطر، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، والتي يزداد الطلب عليها الآن.

    وكان وزير الطاقة القطري سعد الكعبي قد قال يوم الثلاثاء إنه “لا قطر ولا أي دولة أخرى لديها القدرة على استبدال إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا بالكامل – في حال حدوث الأسوأ -. بالنظر إلى أنها مسؤولة عن نحو نصف ما تحتاجه القارة”.

    وأشار التقرير إلى أن وحدات التخزين القطرية “مقيدة حاليا بعقود طويلة الأجل مع مشترين آسيويين في الغالب”.

    لكن الكعبي قال يوم الثلاثاء إنه يمكن تحويل ما يصل إلى 15 في المئة إلى أوروبا.

    وقال التقرير “في حين أن هذا لن يكون كافيا لسد الفجوة التي خلفتها روسيا، إلا أنه سيكون بطاقة قوية يمكن أن تستخدمها الدوحة لتأمين الدعم الغربي والنفوذ في المنطقة، حيث إنها تخرج من حصار تقوده السعودية لمدة أربع سنوات”.

    وختمت ترو بالقول “ربما تكون دول الخليج المنتجة للنفط والغاز هي الرابح في هذه الحرب الفوضوية”.

    (المصدر: الإندبندنت – ترجمة بي بي سي)

    اقرأ أيضاً: 

    3 دول إحداها الإمارات تمتنع عن إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا في مجلس الأمن!

    في كييف .. القوات الأوكرانية تخوض اشتباكات عنيفة مع القوات الخاصة الروسية (فيديو)

    لم يُستخدم حتّى الآن .. سلاح قد يدمّر قوة بوتين بلا رصاصة واحدة

    من الطاقة إلى القمح والسياحة .. هكذا سيؤثر الغزو الروسي لأوكرانيا على الشرق الأوسط

    الحرب بين روسيا وأوكرانيا: ما الذي دفع روسيا للاستيلاء على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية؟

    6 سيناريوهات محتملة يخبّئها بوتين لغزو أوكرانيا وإسقاط كييف

  • نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    حين تتوفر الإرادة السياسية القوية والتخطيط الحكيم، تكون النتيجة أن دولة صغيرة في المنطقة مثل قطر، قادرة على أن تغدو بمثابة قلعة مركزية قوية في محيط مضطرب ومرتبك ولا يعرف كيف يدير علاقته بالعالم. صحيح أن قطر ليست الدولة العربية والخليجية الوحيدة التي تتمتع بعلاقات جيدة مع القوى الكبرى في العالم، أمريكا وغيرها..لكنها مختلفة عن الجميع، وهذا ليس كلاما إطلاقيًا دونما علة واضحة، بل سأقول تباعًا، لماذا هي مختلفة..؟

    مبدئيًا، يمكن الجزم وبشكل حاسم أن قطر هي الدولة العربية والخليجية وربما الإسلامية التي تتمتع بعلاقات استثنائية مع القوة الكبرى الأولى في العالم، أمريكا. وما دعوة الكونغرس الأمريكي لإدراج قطر في قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2022، إلا دليلًا إضافيًا، وشاهد أخير أن قطر لم تعد تلك الدولة العادية، مثلها مثل دول كثيرة تقيم علاقات جيدة مع أمريكا، بل هي نموذج مختلف ومتميز، من جوانب كثيرة.

    لعل ما يميز قطر ليس امتلاكها لعلاقة قوية مع أمريكا فحسب، بل طبيعة تلك الشراكة ونوعيتها، وبلغة أكثر دقة، يمكن القول إن قطر هي الدولة الوحيدة التي قدمت نموذجًا لشراكة فاعلة مع أمريكا مع احتفاظ كامل باستقلاليتها ومواقفها الحرة من قضايا المنطقة دون ارتهان كامل للحليف القوي.

    من قبل أن تقدم قطر هذا النموذج المتميز والفاعل في علاقتها بالقوة العظمى في العالم، كانت الأنظمة العربية، تتصرف بمنطق اذعاني فيه نوع من الدونية، وكأن الحصول على ثقة أمريكا يستلزم تلك الصيغة من الاستلاب السيادي الكامل. جاءت قطر وقلبت المعادلة وصارت الشريك الأول لأمريكا بالمنطقة دون أن تحني السيادة جبتهتها، بل زادت رسوخًا وثقة.

    الحدث الأخير الذي تم بموجبه رفع مستوى الشراكة القطرية مع أمريكا، هو مستوى لم تبلغه شراكة أي حليف عربي أو خليجي في علاقته بالقوة الكبرى بالكوكب، وللمتابع هنا أن يتساءل، لماذا قطر بالتحديد..؟ لماذا لم تفعل أمريكا هذه الخطوة مع أي دولة خليجية أخرى، وهي دول_أي بقية دول الخليج_ذات علاقات جيدة بأمريكا، وبعضها أكثر وزنا من قطر في عناصر تكوين الدول.

    الجواب: أمريكا دولة ذكية، لا تقيم خططها الاستراتيجية، بناءً على ما تقدمه لها الدول من ولاء مطلق ومشبوه أحيانا، بل اعتمادًا على تقييمها لمدى جسارة وثقة هذا الحليف، والصيغة التي يقدمها في تحالفه معها. أي أن أمريكا تدرك طبيعة التصور المتوازن والفاعل الذي تقدمه لها قطر في سبيل شراكتها معها. وتثق بأنه تصورا يتمتع بديمومة ويقوم على مستوى من الاعتداد بالذات مع الكفاءة بالالتزام بما يعد به، دونما مبالغة في الخضوع ولا شك في القدرة على تأدية متطلبات الشراكة.

    ولعل دور قطر الأخير، فيما يخص الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، ورعايتها لمفاوضات الإنسحاب وتحركها الفاعل في اجلاء رعايا بالآلاف وبكفاءة عالية، وكل ما قدمته فيما يتعلق بهذا الحدث، كان شهادة كفاءة لقطر، أسهمت في تخفيف مزالق كثيرة من واقعة الإنسحاب والارتباكات التي رافقتها. وربما لولا قطر لكانت ورطة “بايدن” في إدارة الإنسحاب، أكبر مما يتوقعها أحد.

    في كل علاقات أمريكا مع دول المنطقة، تبدل الدول المتحالفة مع أمريكا أكثر احتياجًا لها من حاجة أمريكا لتلك الدول، فيما عدا قطر، وصلت طبيعة العلاقة بينهما، لدرجة إحساس أمريكا أن وجودها وصورتها كقوة عظمى، ستهتز كثيرا، فيما لو لم يكن لديها حليف فعال ونوعي يسعفها لتلافي أخطاء كثيرة أو لنقل حليف تحتاجه بمستوى حاجته لها وبما يجعل العلاقة تتأسس على قاعدة ” الندية المتكافئة معنويًا” وليست علاقة تبعية واستجداء، مع التنبيه لطبيعة الفوارق في القوة بين الطرفين، وهذا بديهي، في علاقة أمريكا مع أي دولة بالعالم، لكن ما يهمنا هنا، هو هذا التماثل المعنوي، والإحساس المتبادل لدى الطرفين أن تحالفهما، يقوم على حاجة مشتركة، وليس تابع ومتبوع، كعلاقة بقية حلفاء أمريكا بالمنطقة.

    هناك نقطة مهمة تفسر طبيعة الشراكة المتميزة لقطر مع أمريكا وهو أن ما تقدمه قطر لأمريكا، ليس مجرد أدوار عادية يمكن لأي حليف أخر أن يحل محل قطر في تأديتها، بل أدوارا استثنائية بالمفهوم الإيجابي، ونوعية تلك الأدوار، يعود لأوراق القوة لدى قطر والمتمثل في علاقاتها وحضورها المركزي في قضايا كثيرة مهمة ومتشابكة. ولعل ما أشرنا له مسبقا، من دورها في الملف الأفغاني، مثالا لهذا. فقطر تنتهج استراتيجية كاملة في تأسيس علاقات نوعية مع كل الجهات والأطراف والقضايا الساخنة بالمنطقة وتشتغل لتعزيز حضورها في كل مكان وبما يجعلها قادرة بأي لحظة أن تكون الطرف المركزي في رعاية أي توافق وحوار وتقارب في أي قضية مهمة بالمنطقة تحظى باهتمام غربي. والأمثلة كثيرة.

    وساطاتها في قضية الحرب اللبنانية، علاقتها المتوازنة مع الأطراف اليمنية_لولا ارتهان بعض أطراف الصراع لدول متناحرة بالمنطقة وبما جمد الدور الممكن لقطر كي تنجح بتفعيل دورها_ تواصلاتها مع فصائل المقاومة بغزة، وعلاقاتها الجيدة في دول أفريقية وأسيوية وشرق اوسطية كثيرة، كل تلك الأدوار المهمة والحضور المتواتر والاشتغال لتعزيز نفوذها مع أغلب الجهات الفاعلة بالمنطقة، يجعلها أكثر دولة قادرة على أن تؤدي دورا محوريا في حلحلة كثير من الملفات الشائكة في هذه البقعة الملتهبة من العالم. ويضاعف من ثقة العالم بها

    وهنا، يمكن قول فكرة إضافية، حيث الحليف الدولي يتابع حيوية حلفاءه، وطريقتهم في إدارة علاقاتهم بالمحيط وتنمية نفوذهم وأوراق قوتهم، ومن بين كل حلفاء المجتمع الدولي، وأمريكا تحديدا، يقع الخيار على قطر، ليس لكونها الحليف الوحيد كما أسلفنا، بل لكونها الحليف الذكي، الطرف الذي يراه العالم متميزا في إدارة سياساته بعقلانية وتوازن وحكمة وفي مختلف التقلبات. حتى في أكثر القضايا تهديدا لقطر، متمثلة بالأزمة الخليجية، ظلت قطر تتحرك بهدوء ولم تنزلق نحو ردات فعل غوغائية ومتشنجة وهو ما رفع من ثقة القوى الدولية بكفاءة هذه الدولة وامتلاكها لعقل تخطيطي منضبط ويخضع لموجه مؤسسي وليس رهينة للأمزجة والأهواء الشخصية والمنفلتة كما يبدو عليه الحال لدى بقية دول الخليج والمنطقة_باستثناء الكويت_حيث يمكن القول أنها تشترك مع قطر في انضباط مواقفها مع فارق الفاعلية والحضور بين الدولتين.

    أخيرًا: لعل الدرس المركزي الذي تقدمه قطر في سياستها بإدارة تحالفات فاعلة ومتميزة مع القوى الدولية، هو أنها دولة تجيد توظيف مفهوم” القوة الناعمة” لتعزيز حضورها الدولي وبأقصى تجليات القوة الناعمة وكفاءة هذا النوع من الدبلوماسية، قليلة الكلفة وعظيمة الأثر، فالأمر لا يتعلق بالمال ولا الإعلام ولا الوزن التقليدي للدولة ومساحتها وسكانها، بل الإدارة الذكية للعلاقات والعمل الممنهج على كافة المستويات ومراكمة أدوات القوة والنفوذ والحضور والنجاج في قراءة طبيعة العقل الغربي ونقاط قوته وضعفه ومداخله ومخارجه وبما يمكنك كدولة أن تنتزع من حليفك مكانة متقدمة بل وتدفعه للحرص على علاقته بك، بدلا من أن تظل أنت الذي تقدم التنازلات تلو التنازلات؛ كي تضمن ديمومة علاقتك به. قطر قلبت المعادلة، وجعلت أمريكا بنفسها، تبادر، لرفع مستوى شراكتها معها، وهذا درس في السياسة الذكية بل ومدرسة من المدارس السياسية في المنطقة، وربما يجدر بالعرب عمومًا والخليج تحديدًا، أن يتوقفوا طويلا لدراسة النموذج الذي تقدمه قطر في دبلوماسيتها وتكتيكاتها ونهجها في كيفية التشبيك الرفيع مع العالم.

    (*أنيس منصور – رئيس مركز هنا عدن للدراسات الاستراتيجية)

     

  • محامٍ كويتي شهير: زواج المسيار “حلال” بصفتي أزهري متخصص في الشريعة!

    محامٍ كويتي شهير: زواج المسيار “حلال” بصفتي أزهري متخصص في الشريعة!

    وطن – تسبب المحامي الكويتي الشهير عبدالعزيز المطوع، في موجة جدل واسعة على مواقع التواصل في الكويت بعد تصريحه بأن “زواج المسيار” حلال وجائز.

    وفي تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) قال “المطوع”:”بصفتي أزهري متخصص بالشريعة سألني مجموعة من المتابعين والمتابعات عن رأيي في زواج المسيار.”

    عضو بـ”هيئة كبار العلماء بالسعودية” يُخالف رأي مُفتي المملكة ويدعو لزواج المسيار!

    وتابع موضحا إجابته عليهم:”فقلت لهم جائز وحلال.”

    وأوضح أنهم عندما وجهوا له سؤالا آخرا عن إمكانية قبوله بزوجة مسيار، فأجابهم: “نعم أقبل إذا وجدت الزوجة المناسبة التي تقبل المسيار.”

    جدل 

    وتسببت تغريدة المحامي الكويتي في جدل واسع بين متابعيه، ورد عليه أحدهم:”أعتبر المرأة اللي تقبل بزواج المسيار، قبلت على نفسها نوع من الإهانة.”

    ليرد عليه المطوع:”والله زواج المسيار عادي وشرعي ويعدل بينهما ومافيه إهانة للمرأة لأنها بإرادتها تتنازل عن حق من حقوقها وهو مبيت الزوج عندها.

    وأوضح أن ذلك يأتي “مراعاة لظروفه الاجتماعية وحفاظا على زواجه الثاني وعلى زوجته الأولى وبيته وعياله.”، مضيفا “وبعد فترة عندما تستقر الأمور يتم الإعلان عنه وخصوصا إذًا صار بينهما عيال.”

    فيما هاجمته أم خالد:”حللوا لكم اللي تبونه واخنقوا المرأة زيادة! زواج المسيار تنازل من المرأة عن جميع حقوقها اذا ترضونها فقد خالفتم الدين والسنة. وقول الرسول واستوصوا بالنساء خيرا اية صريحة الله سبحانه حلل لكم الزواج بأربع. روحوا تزوجوا ليش تاخذون مسيار انا اعتبره بدعة.”

    زواج المسيار في الكويت

    هذا ولفتت تقارير سابقة إلى أن زواج المسيار عليه إقبال كبير في الكويت. مشيرة إلى أن بعض النساء يهربن من توثيق الزواج ربما خوفاً على فقد حضانة أولادهن.

    وينتشر المسيار، وهو زواج بلا قيود تقليدية يتم غالبا في السر، بوتيرة متسارعة في المجتمع الكويتي رغم معارضة البعض، وخصوصا لدى الرجال غير القادرين على تحمل تكاليف حفلات الزفاف الباهظة.

    وهذه الممارسة، التي تكون عادة علاقة مؤقتة تتنازل فيها الزوجة عن بعض حقوق الزواج التقليدية مثل السكن مع الزوج وتحمّله المصاريف، مسموح بها قانونيا منذ عقود في المملكة المحافظة.

    ورغم احتمال تعرضهن للإساءة، يروق المسيار لبعض النساء الساعيات إلى تفادي التوقعات الذكورية من الزواج التقليدي. وكذلك الرجال غير المتزوجين الذين يسعون للحصول على غطاء ديني لعلاقاتهم الجنسية التي يحظرها الإسلام خارج إطار الزواج.

    وتعتبر بعض النساء زواج المسيار هروبا سريعا من العنوسة أو فرصة لبداية جديدة للمطلقات والأرامل، اللواتي يكافحن من أجل الزواج مرة أخرى.

    (المصدر: رصد ومتابعة وطن) 

    سعوديون يقبلون على زواج المسيار في المملكة بشكل واسع والخاطبة تتقاضى 1333 دولاراً

  • حمد بن جاسم: غزو روسيا لأوكرانيا “فرصة” للخليج وهذه الدولة هي الفائز الأكبر

    حمد بن جاسم: غزو روسيا لأوكرانيا “فرصة” للخليج وهذه الدولة هي الفائز الأكبر

    وطن – سلط الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الأسبق، في سلسلة تغريدات له بتويتر الضوء على الوضع المتأزم في أوكرانيا والتقارير المتداولة عن غزو روسي وشيك لها.

    وقال حمد بن جاسم بحسب ما رصدت (وطن) إن الوضع المتوتر في أوكرانيا وحولها يدعونا للتساؤل، هل سيكون هناك اجتياح روسي لأوكرانيا أم إن ما يحدث مجرد رقصة على طرف الطاولة؟.

    وتابع تساؤلاته:”وما هي العواقب التي ستترتب على روسيا وأميركا إذا وقع الاجتياح؟”.

    وفي تحليله اعتبر المسؤول القطري الأسبق أنه بالنسبة للولايات المتحدة، فإنه من أهم العواقب التي ستطالها جراء هذا الغزو هو ما يتصل بموضوع الطاقة والصدمة التي ستؤدي إلى ارتفاع كبير في الأسعار. وتأثير ذلك على الحزب الديمقراطي في الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر القادم.

    وأوضح أنه لذلك فإن أمريكا ستضطر للتعامل مع الدول الكبرى المنتجة للنفط لتأمين زيادة الإنتاج. وخاصة من الدول التي تستطيع زيادة الإنتاج.

    فرصة لإصلاح العلاقة مع أمريكا

    من هنا ـ وفق رؤية حمد بن جاسم ـ فقد تكون هناك فرصة أمام هذه الدول لإصلاح علاقتها مع أمريكا. واستغلال الفرص المتاحة لتحقيق مكاسب سياسية خاصة في منطقتنا وبالذات فيما يتصل بالملف النووي الإيراني.

    وتابع “آل ثاني” أنه من ناحية العواقب التي ستعاني منها روسيا. فهي العزلة السياسية والعقوبات الاقتصادية القاسية.

    بالإضافة إلى ما ستؤدي إليه هذه العزلة من ضغط اجتماعي داخلي، رغم أنها تستطيع الاستفادة من الزيادة المرتقبة في أسعار النفط والغاز وحاجة العالم إليها.

    الصين الفائز الأكبر

    وتستطيع روسيا كذلك استغلال أي شرخ في السياسات بين أمريكا وأوروبا لتخفيف وقع العقوبات عليها، وفق حمد بن جاسم.

    ولكنها وفق رؤيته ستجد نفسها في النهاية أمام تحديات سياسية واقتصادية وغير عسكرية.

    واختتم رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم تغريداته بالإشارة إلى أن “الفائز الأكبر من هذا كله سيكون هو الصين في مباحثاتها القادمة مع أميركا.”

    خطة طوارئ لأمريكا في أوكرانيا

    ويشار إلى أن السفارة الأمريكية في كييف طلبت من وزارة الخارجية، الإذن بمغادرة جميع الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم ، وفقًا لمصادر متعددة مطلعة على الأمر نقلت عنها “سي إن إن“.

    وبحسب ترجمة (وطن) قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “ليس لديهم ما يعلنونه في هذا الوقت”.

    مضيفًا: “إننا نجري تخطيطًا صارمًا للطوارئ كما نفعل دائمًا في حالة تدهور الوضع الأمني”.

    هذا ورفض متحدث باسم السفارة التأكيد، وأحال شبكة CNN إلى وزارة الخارجية في واشنطن.

    من جانبه قال مصدر مقرب من الحكومة الأوكرانية لشبكة “CNN” إن الولايات المتحدة أبلغت أوكرانيا بأنه “من المحتمل أن تبدأ عمليات إجلاء في وقت مبكر من الأسبوع المقبل” لعائلات الدبلوماسيين من السفارة في كييف.

    وقال المصدر إن الرئيس “فولوديمير زيلينسكي” تحدث إلى وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين، حول الأمر. وأخبره أنه إذا اتخذت أمريكا مثل هذه الخطوة الدراماتيكية، فسيكون ذلك “رد فعل مبالغ فيه”.

    كما قال مسؤول بوزارة الخارجية إن الوزارة لن تعلق على المناقشات الخاصة. مضيفًا أن القرارات المتعلقة بالموظفين الأجانب تستند إلى معيار واحد وهو “سلامة وأمن الأمريكيين”.

    ويمثل طلب السفارة تأكيدا لتقرير “سي إن إن” الشهر الماضي بأن الولايات المتحدة تعمل على التخطيط للطوارئ لإجلاء الأمريكيين من أوكرانيا ، حيث واصلت روسيا حشد القوات بالقرب من الحدود وإثارة مخاوف من تجدد الغزو.

    روسيا تنشر جنودها

    هذا وقدّر أحدث تقييم استخباراتي لوزارة الدفاع الأوكرانية، تمت مشاركته مع شبكة CNN هذا الأسبوع، أن روسيا نشرت الآن أكثر من 127000 جندي في المنطقة.

    وأصدرت وزارة الخارجية بالفعل أعلى تحذير سفر لأوكرانيا. حيث طلبت من الأمريكيين عدم السفر إلى البلاد وأن يكونوا على دراية بالتقارير التي تفيد بأن روسيا تخطط لعمل عسكري كبير ضد أوكرانيا.

    وقال المتحدث: “إذا كان هناك قرار بتغيير موقفنا فيما يتعلق بالدبلوماسيين الأمريكيين وعائلاتهم. فلا يجب على المواطنين الأمريكيين توقع أنه ستكون هناك عمليات إجلاء ترعاها الحكومة الأمريكية. حاليًا تتوفر رحلات تجارية لدعم المغادرين”.

    ولا يزال المسؤولون الأمريكيون ـ بحسب تقرير سي إن إن ـ لا يعرفون ما هي خطط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. أو ما إذا كان قد قرر الغزو.

    لكن بعض المسؤولين الذين اطلعوا على المعلومات الاستخباراتية يقولون إن هناك أدلة على أن روسيا تخطط لمحاولة الاستيلاء على كييف والإطاحة بالحكومة. كما ذكرت شبكة سي إن إن سابقًا.

    وصدم نشر القوات من المنطقة العسكرية الشرقية لروسيا في بيلاروسيا يوم الاثنين الماضي، العديد من المسؤولين الأمريكيين والمحللين العسكريين الروس باعتباره أمرًا ينذر بالسوء بشكل خاص.

    (المصدر: وطن – تويتر – وكالات) 

  • أكاديمي عُماني يطالب دول الخليج بالرد على مزاعم الصين بشأن دعم اضطهادها الإيغور

    أكاديمي عُماني يطالب دول الخليج بالرد على مزاعم الصين بشأن دعم اضطهادها الإيغور

    طالب الأكاديمي والكاتب الصحفي العماني الدكتور عبدالله باحجاج، دول الخليج بالرد على مزاعم الصين الأخيرة بأنها حصلت على دعم قوي من دول مجلس التعاون الخليجي، بشأن سياساتها تجاه أقلية الإيغور المسلمة.

    وكانت الصين قالت وفق تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” إنها حصلت على دعم في قضايا من بينها معاملة مسلمي الإيغور، من قبل عدد من دول الخليج، عقب محادثات بين وزراء خارجيتهم اتفقوا خلالها على رفع مستوى العلاقات.

    وقال الدكتور عبدالله باحجاج في تصريحات له، إن بكين تزعم أنها حصلت على دعم قوي من وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومعهم الأمين العام لموقفها تجاه أقلية الإيغور، وهذا لا يمكن أن يتصوره أي مواطن خليجي.

    اقرأ أيضاً: ضجة .. السعودية تقرر تسليم ناشطين من الإيغور للصين بعد أن قدما لأداء العمرة!

    وتابع موضحا: “فالتسليم به يعني قبول الدول الست ما ترتكبه الصين من جرائم بحق مسلمي الإيغور. والمؤيد مثل الفاعل، وهذه قضية إيمانية خالصة”.

    وشدد الأكاديمي العماني:”لذلك يستوجب على الأقل من الأمانة العامة للمنظومة الخليجية توضيح الموقف الخليجي من هذه المزاعم. ننتظر الموقف الخليجي عاجلا.”

    ولفت “باحجاج” إلى أن الصمت قد يزكي المزاعم “ولا نريد منافع من الصين الاقتصادية إذا كانت على حساب الدين والأنفس بصرف النظر عن أيدويولوجيتها. فكيف بمن تلتقي معنا في الدين وحق الحياة المجرد؟”.

    ووفق الأكاديمي العماني يمكن تصنيف ما تقوله الصين حتى الان بانه مزاعم. مشيرا إلى أن “المطلوب الان من الدول الخليجية او على الاقل الامانة العامة التوضيح.”

    الصين تزعم أن دول الخليج تدعم بقوة موقفها تجاه أقلية الإيغور

    وقالت الصين إنها حصلت على دعم في قضايا من بينها معاملة مسلمي الإيغور، من قبل عدد من دول الخليج، عقب محادثات بين وزراء خارجيتهم اتفقوا خلالها على رفع مستوى العلاقات.

    المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “وانغ وين بين”، قال بحسب ما نقلت عنه وكالة “أسوشيتد برس” إن الوزراء والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف فلاح الحجرف، أعربوا عن دعمهم القوي لـ “المواقف المشروعة للصين بشأن القضايا المتعلقة بتايوان وشينجيانغ وحقوق الإنسان”.

    وقال إنهم “أعربوا عن معارضتهم للتدخل في الشؤون الداخلية للصين وتسييس قضايا حقوق الإنسان”.

    مضيفا:”إنهم رفضوا أيضا تسييس الرياضة وأكدوا دعمهم لاستضافة الصين لدورة بكين للألعاب الأولمبية الشتوية التي تبدأ في 4 فبراير.”

    ويشار إلى أن الصين متهمة باحتجاز أكثر من مليون مسلم من الأويغور الترك في منطقة “شينجيانغ”، كجزء من حملة للقضاء على ثقافتهم ولغتهم ومعتقداتهم التقليدية.

    وتزعم أن تايوان مقاطعة ضالة يجب إخضاعها لسيطرتها بالقوة إذا لزم الأمر.

    السعودية والإمارات

    وتابع تقرير “أسوشيتد برس” أنه غالبًا ما تصدر دول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بيانات ضد التدخل في شؤونها عندما تواجه انتقادات لانتهاكات حقوق الإنسان.

    وتستخدم دول الخليج العربية أيضًا قوانين مكافحة الإرهاب الفضفاضة والغامضة لمقاضاة النشطاء المتهمين بتقويض الاستقرار والتماسك الوطني.

    وفي هذا الأسبوع فقط قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن السلطات السعودية كانت تستعد على ما يبدو لترحيل اثنين من المسلمين الأويغور إلى الصين، حيث يتعرضان لخطر الاعتقال التعسفي والتعذيب.

    وسجن الرجلان منذ أواخر عام 2020 دون تهمة.

    ونقلت المنظمة الحقوقية عن ناشط من الأويغور قوله إنه وثق من قبل خمس حالات قامت فيها السعودية بترحيل زملائه الأويغور قسرا إلى الصين في عامي 2017 و 2018.

    شراكة الصين ودول مجلس التعاون الخليجي

    في غضون ذلك، اتفقت الصين ودول مجلس التعاون الخليجي على إقامة شراكة استراتيجية، واستكمال المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة “في أقرب وقت ممكن” . وعقد حوار استراتيجي بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي، والتوقيع على خطة عمل 2022-2025 من أجل “الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى”. بحسب وانغ.

    وأعرب وزير الخارجية الصيني عن “دعم الصين القوي لدول مجلس التعاون الخليجي للحفاظ على استقلالها الوطني وأمنها واستقرارها. وقال إن الصين ستواصل معارضة التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي باسم حقوق الإنسان”.

    وتابع أن الصين تعهدت أيضا بدعم دول مجلس التعاون الخليجي في إقامة حوار متعدد الأطراف لاستكشاف “طريقة الشرق الأوسط لحل النزاعات والخلافات في المنطقة. ودعت الدول غير الإقليمية إلى لعب دور بناء لتحقيق هذه الغاية.

    وتأتي الزيارة في الوقت الذي تحاول فيه القوى العالمية، بما في ذلك الصين، إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 في فيينا.

    وشارك في الاجتماعات وزراء خارجية السعودية والكويت وعمان والبحرين.

    وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في الصين أيضا. لكن لم يتضح على الفور ما إذا كان قد انضم إلى الاجتماعات مع الآخرين ولم يذكره وانغ في تصريحاته.

    وقال أمير عبد اللهيان على تويتر يوم الجمعة، إنه تبادل وجهات النظر مع وانغ حول “مجموعة واسعة من القضايا”. بما في ذلك مفاوضات فيينا وتوصل إلى “إجماع مهم”. ولم يخض في التفاصيل

    وتتنافس الصين والولايات المتحدة بشكل متزايد على النفوذ في الشرق الأوسط. حيث وجدت الشركات الصينية أسواقًا للسلع والخدمات التي تتراوح من الطرق السريعة إلى الطائرات العسكرية بدون طيار.

    وتعتمد الصين بشكل كبير على النفط والغاز في الشرق الأوسط. كما حافظت بكين على علاقات وثيقة مع إيران وسط طموحاتها النووية ونزاعاتها مع دول الخليج الأخرى.

    (المصدر: وطن – وكالات)