الوسم: دونالد ترامب

  • صراع القوى الكبرى في صحراء ليبيا.. مواجهة أمريكية روسية تلوح في الأفق؟

    صراع القوى الكبرى في صحراء ليبيا.. مواجهة أمريكية روسية تلوح في الأفق؟

    وطن – تتسارع الأحداث في ليبيا على وقع تحركات عسكرية ودبلوماسية أمريكية مكثفة، تهدف إلى قطع الطريق أمام التواجد الروسي المتزايد في البلاد، حيث شهدت الأيام الأخيرة نشاطًا أمريكيًا ملحوظًا بقيادة “أفريكوم”، في مقابل تحركات روسية مماثلة، ما يثير التساؤلات حول احتمالية تحول ليبيا إلى ساحة مواجهة غير مباشرة بين القوتين العظميين.

    أوفدت القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” وفدًا عسكريًا وأمنيًا رفيع المستوى إلى شرق وغرب ووسط ليبيا، في الفترة من 3 إلى 6 فبراير الجاري، حيث التقى الوفد مسؤولين من حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، والقيادة العامة للجيش الليبي في الشرق، في محاولة لإعادة ترتيب المشهد الأمني والعسكري في البلاد، مع التركيز على توحيد المؤسسة العسكرية، وهي ورقة أمريكية يبدو أنها موجهة لمواجهة التمدد الروسي في ليبيا وإفريقيا.

    ضم الوفد نائب قائد أفريكوم، الجنرال جون برينان، ومديرة الاستخبارات في القيادة، الجنرال روز كرافوري، والقائم بأعمال السفارة الأمريكية في ليبيا، جيرمي برنت. اللقاءات شملت المشير خليفة حفتر في بنغازي، ورئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، إضافة إلى مسؤولين عسكريين وأمنيين من الطرفين، في مؤشر واضح على محاولة واشنطن فرض رؤيتها في ليبيا عبر التواصل مع جميع الأطراف الفاعلة.

    التحركات الأمريكية تأتي في وقت تكثف فيه روسيا وجودها العسكري في ليبيا، حيث أشارت تقارير إلى وصول قوات روسية إلى شرق البلاد، تمهيدًا لإنشاء قاعدة عسكرية تابعة للجيش الروسي، يمكن استخدامها لانطلاق عمليات موسكو في إفريقيا. وتشير بعض المصادر إلى أن قوات “الفيلق الإفريقي” الروسية بدأت تأخذ مكان قوات “فاغنر” في ليبيا، بعد إعادة انتشار الأخيرة على خلفية الصراع داخل القيادة الروسية.

    في ظل هذا المشهد، أكد قائد أفريكوم أن واشنطن تعمل على توحيد الجيش الليبي ليكون قادرًا على مواجهة “الأطراف الخبيثة” التي تهدد المصالح الأمريكية في المنطقة، في إشارة غير مباشرة إلى روسيا.

    التنافس الأمريكي الروسي على الأراضي الليبية ليس جديدًا، لكنه اليوم يدخل مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث يبدو أن واشنطن وموسكو تتجهان نحو مواجهة غير مباشرة في ليبيا، عبر دعم الأطراف المحلية المتنازعة لتحقيق مصالحهما الاستراتيجية. ومع استمرار الفراغ الأمني والسياسي في ليبيا، فإن البلاد تبدو على شفا مرحلة جديدة من التدخلات الدولية، قد تعيد تشكيل المشهد السياسي والعسكري بالكامل.

    فهل نشهد قريبًا تصعيدًا أمريكيًا ضد التواجد الروسي في ليبيا؟ وهل تستطيع واشنطن فرض رؤيتها لتوحيد الجيش الليبي، أم أن موسكو لديها خطط أخرى لمستقبل البلاد؟

    • اقرأ أيضا:
    تحركات عسكرية مفاجئة في ليبيا.. لواء المرسى يتقدم نحو طرابلس وسط تصاعد التوتر
  • زيلينسكي يعرض كنوز أوكرانيا المعدنية على ترامب مقابل الحماية والدعم العسكري

    زيلينسكي يعرض كنوز أوكرانيا المعدنية على ترامب مقابل الحماية والدعم العسكري

    وطن – في محاولة جديدة لكسب الدعم الأمريكي، عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على نظيره الأمريكي دونالد ترامب صفقة مغرية تتعلق بالمعادن الثمينة والموارد الأرضية النادرة التي تمتلكها أوكرانيا، وذلك مقابل التزام واشنطن بحمايته وتقديم الدعم العسكري في الحرب ضد روسيا.

    جاء هذا العرض خلال مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء، حيث استعرض زيلينسكي خريطة المعادن النادرة لأوكرانيا، مشيرًا إلى أن بلاده تتصدر قائمة الدول الأوروبية من حيث احتياطيات التيتانيوم، وتحتل المركز العاشر عالميًا، فضلًا عن امتلاكها ثلث احتياطيات الليثيوم في أوروبا، وهو عنصر أساسي في صناعة البطاريات والتكنولوجيا الحديثة. كما أكدت كييف أن لديها احتياطيات قياسية من 22 معدنًا من أصل 34 مصنفة كمعادن استراتيجية وفق تصنيف الاتحاد الأوروبي.

    التقارب المحتمل بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يثير مخاوف زيلينسكي، خصوصًا مع تصريحات ترامب المتكررة عن رغبته في إنهاء الحرب فور توليه الرئاسة، ما دفع الرئيس الأوكراني لإعادة تقييم استراتيجيته مع واشنطن. ومع التراجع التدريجي للدعم الغربي لكييف، يبدو أن زيلينسكي أدرك أن الموارد الطبيعية لبلاده قد تكون الورقة الأخيرة لضمان استمرار المساعدات الأمريكية.

    هذا التحرك يعكس إدراك أوكرانيا لمكانتها الجيواقتصادية، حيث تلعب مواردها الطبيعية دورًا محوريًا في الصناعات العسكرية والتكنولوجية. فالتيتانيوم يُستخدم في تصنيع الطائرات والمعدات العسكرية، بينما يعد الليثيوم والغرافيت عناصر أساسية في صناعة البطاريات وأشباه الموصلات، وهو ما يجعل كييف شريكًا استراتيجيًا محتملاً لواشنطن في حال إتمام الصفقة.

    لكن السؤال الأهم يبقى: هل يقبل ترامب بهذا العرض؟ المعروف عنه اهتمامه بالمصالح الاقتصادية أكثر من الأيديولوجيات السياسية، وقد يُنظر إلى هذا الاتفاق على أنه فرصة لتعزيز الهيمنة الأمريكية على المعادن الحيوية. في المقابل، قد تواجه هذه الخطوة معارضة داخلية أمريكية، خاصة من الأصوات التي تطالب بوقف التدخل في الحرب الأوكرانية، وترى في تقديم المزيد من الدعم لكييف عبئًا اقتصاديًا على الولايات المتحدة.

    زيلينسكي، الذي يبدو أنه تعلم سريعًا من دروس الحرب، وضع مقدّرات أوكرانيا الطبيعية على طاولة المفاوضات، في انتظار رد ترامب، الذي يُعرف عنه عدم تفويت الفرص الاقتصادية المغرية. فهل يقبل ترامب الصفقة، أم أن علاقته مع بوتين ستدفعه لإعادة صياغة السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يطلب من “زيلينسكي” الإجتماع مع بوتين لحل مشاكلهم .. ردة فعله “غريبة”!
  • خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين.. هل يمولها الخليج؟

    خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين.. هل يمولها الخليج؟

    وطن – يبدو أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحتلال غزة وتهجير سكانها ليست جديدة، بل تأتي استكمالًا لمخططات سابقة كان قد بدأها مستشاره وصهره، جاريد كوشنر، قبل سنوات. خلال فترة حكمه، ركز ترامب على توسيع نفوذ إسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وإبرام اتفاقيات التطبيع ضمن “اتفاقيات أبراهام”، والآن يعيد طرح فكرة تهجير سكان قطاع غزة بدعم مالي محتمل من دول الخليج.

    خلال مؤتمر صحفي حديث، أعاد ترامب الحديث عن السيطرة الأمريكية على غزة، مستعيدًا تصريحات سابقة لكوشنر، الذي كان قد وصف غزة بأنها منطقة ذات “قيمة اقتصادية عالية” تحتاج إلى إعادة إعمار بدون الفلسطينيين. في عام 2024، ناقش كوشنر علنًا فكرة تهجير الفلسطينيين إلى صحراء النقب أو مصر، مشيرًا إلى ضرورة “استغلال الواجهة البحرية لقطاع غزة” لصالح مشاريع اقتصادية ضخمة.

    المثير للجدل هو أن كوشنر، بعد خروجه من البيت الأبيض، أسس صندوقًا استثماريًا لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل ودول الخليج، حيث حصل على تمويل بمليارات الدولارات من السعودية والإمارات. هذا الصندوق قد يكون، وفقًا لمحللين، وسيلة لتمويل مشروع تهجير الفلسطينيين وإقامة مدينة جديدة على أنقاض غزة، وهو ما يثير تساؤلات حول دور دول الخليج في تمويل هذه الخطة المثيرة للجدل.

    وفقًا لمصادر إعلامية، يخطط ترامب لإقناع دول الخليج بتمويل إعادة إعمار غزة مقابل منحها حقوق الملكية البحرية والاستثمارات في المنطقة. كما يسعى لاستغلال علاقته القوية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي كان أحد أبرز الداعمين لاتفاقيات أبراهام، لإقناع الرياض وأبوظبي بالمشاركة في تمويل المشروع.

    لكن يبقى السؤال الكبير: هل ستوافق دول الخليج على تمويل مخطط ترامب؟ حتى الآن، لم تعلن أي دولة خليجية دعمها العلني لهذا المشروع، لكن في ظل العلاقات المتشابكة والمصالح الاقتصادية، قد تجد بعض الدول نفسها مضطرة للمشاركة. في المقابل، يواجه المشروع اعتراضات فلسطينية ودولية واسعة، وسط تأكيدات من المقاومة الفلسطينية بأنها لن تسمح بأي محاولة لتهجير الفلسطينيين قسرًا.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يقترح احتلال غزة وتهجير سكانها.. جنون أم تمهيد لكارثة كبرى؟
  • ترامب “الشيخ المجنون”.. 10 قرارات كارثية تهدد العالم!

    ترامب “الشيخ المجنون”.. 10 قرارات كارثية تهدد العالم!

    وطن – عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى المشهد السياسي بقوة، مثيرًا العاصفة بقراراته الجريئة التي يراها البعض “جنونية” وغير مسبوقة. فمنذ توليه منصبه، بدأ في تنفيذ خطط توسعية تهدد الاستقرار العالمي، بما في ذلك ضم أراضٍ جديدة، وفرض رسوم جمركية قاسية، وابتزاز الحلفاء لدفع مبالغ ضخمة مقابل الحماية العسكرية.

    إحدى أخطر قرارات ترامب تتمثل في خطته لتهجير سكان غزة، وهي جزء من سياسة أكثر شمولًا لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد. الرئيس الأمريكي السابق يطمح إلى ضم خليج المكسيك إلى الولايات المتحدة، زاعمًا أنه “بحق أمريكا”، كما أمر بعبور السفن الأمريكية قناة بنما دون دفع أي رسوم، ما أثار توترات مع حكومة بنما التي حاولت التصدي لهذا القرار قبل أن تخضع في النهاية.

    في أوروبا، لوّح ترامب بضم جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك، وفرض رسومًا جمركية ضخمة على الصادرات الكندية بعد تصريحات استفزازية وصف فيها كندا بأنها “الولاية الـ51 للولايات المتحدة”. كما وضع طوكيو وبرلين أمام خيار صعب، مطالبًا إياهما بدفع مليارات الدولارات مقابل استمرار الوجود العسكري الأمريكي في اليابان وألمانيا، وهو ما أثار استياء الحكومتين.

    لم يتوقف ترامب عند ذلك، بل صعّد من موقفه تجاه الحلفاء الغربيين، حيث طالب الدول الأوروبية الأعضاء في “الناتو” بزيادة إنفاقها العسكري، ملوحًا بإمكانية انسحاب واشنطن من الحلف إذا لم يتم الاستجابة لمطالبه. هذه التصريحات أثارت قلقًا واسعًا داخل أوروبا، التي باتت تدرك أن أمريكا بقيادة ترامب لم تعد شريكًا يمكن الوثوق به في حماية أمنها.

    إضافة إلى سياساته الخارجية العدائية، ألغى ترامب مشاركة الولايات المتحدة في اتفاق باريس للمناخ، معتبرًا أن الاتفاق “يضر بالاقتصاد الأمريكي”، كما هاجم المؤسسات الدولية، مشيرًا إلى أن واشنطن لن تستمر في تمويل منظمات “لا تخدم مصالحها المباشرة”.

    لكن كل هذه المخططات، وفق محللين، لن تُنفذ بدون تمويل ضخم، وهو ما دفع ترامب إلى مطالبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بدفع تريليون دولار، في محاولة لاستنزاف ثروات الخليج كما فعل سابقًا حين طالب الرياض بدفع مبالغ خيالية مقابل “حمايتها”. يبدو أن ترامب عاد أكثر اندفاعًا من أي وقت مضى، فهل سينجح في تنفيذ مخططاته أم أن معارضيه سيوقفون جنونه؟

    • اقرأ أيضا:
    خطط ترامب لإعادة تشكيل أمريكا في أسبوع واحد
  • ترامب يبتز السيسي.. تهجير الغزيين أو الموت عطشًا

    ترامب يبتز السيسي.. تهجير الغزيين أو الموت عطشًا

    وطن – يواجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضغوطًا أمريكية غير مسبوقة تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي يستخدم ملف سد النهضة الإثيوبي كأداة ضغط لفرض مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية.

    وفق تقارير وتسريبات إعلامية، فإن واشنطن تسعى لإجبار القاهرة على قبول توطين الغزيين، مهددة في المقابل بتغاضيها عن استمرار أزمة المياه في مصر، التي قد تعصف بحياة أكثر من 120 مليون مصري.

    في اتصال هاتفي بين ترامب والسيسي، ناقش الطرفان الأوضاع في غزة، حيث جدد الرئيس الأمريكي طلبه بإعادة توطين الفلسطينيين في سيناء كحل دائم، مقابل تقديم حوافز اقتصادية لمصر. غير أن النقطة الأخطر في المكالمة لم تُعلن رسميًا، وهي ربط ترامب بين قبول الخطة الأمريكية وحلحلة أزمة سد النهضة، حيث ألمح إلى إمكانية استخدام النفوذ الأمريكي للضغط على إثيوبيا بشأن ملف المياه في حال تعاون السيسي.

    يُعرف عن ترامب اتباعه نهج “المصالح المتبادلة” في السياسة الخارجية، حيث لا يقدم دعمًا دون مقابل. وعلى الرغم من الرفض العلني للقاهرة لمقترح التوطين، فإن هذه الضغوط تضع مصر أمام اختبار صعب، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها البلاد، وتفاقم أزمة الديون، ونقص العملة الصعبة، والتضخم المتزايد الذي يعصف بالمصريين.

    الموقف المصري حتى الآن لم يتجاوز بيانات الرفض الدبلوماسية، لكن في المقابل، تتزايد المؤشرات على محاولات أمريكية مستمرة لإيجاد حل إقليمي لملف اللاجئين الفلسطينيين. ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الملك الأردني عبد الله الثاني سيزور واشنطن قريبًا، لمناقشة الملف ذاته، وسط احتمالات بانضمام السيسي لاحقًا لحسم الصفقة.

    في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الأهم: هل ستخضع مصر لهذا الابتزاز الأمريكي، خاصة وأن ملف سد النهضة يمثل تهديدًا وجوديًا للدولة المصرية؟ أم أن السيسي سيجد طريقًا آخر لمواجهة الضغوط دون تقديم تنازلات تتعلق بالسيادة المصرية والأمن القومي؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف كيف ستتعامل القاهرة مع هذه الأزمة التي قد تحدد ملامح مستقبل مصر والمنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يرسم حدود الشرق الأوسط الجديد.. هل يجرؤ قادة العرب على رفض أوامره؟
  • ترامب يرسم حدود الشرق الأوسط الجديد.. هل يجرؤ قادة العرب على رفض أوامره؟

    ترامب يرسم حدود الشرق الأوسط الجديد.. هل يجرؤ قادة العرب على رفض أوامره؟

    وطن – في لقاء مثير داخل البيت الأبيض، جلس دونالد ترامب إلى جانب بنيامين نتنياهو ليصدر أوامره بشأن مستقبل الشرق الأوسط، متحديًا قادة العرب بتصريحاته الجريئة. ترامب لم يكتفِ بتأييد مطلق لإسرائيل، بل أكد أنه لا خيار أمام الدول العربية سوى تنفيذ مخططاته، بدءًا من تهجير سكان غزة إلى مصر والأردن، وصولًا إلى تطبيع العلاقات بين السعودية والكيان المحتل دون شروط مسبقة.

    تصريحات ترامب الصادمة جاءت خلال استقباله لنتنياهو كأول زعيم أجنبي في ولايته الجديدة، في مشهد يعكس حجم الدعم الأمريكي المطلق لحكومة الاحتلال. لم يتردد ترامب في إعلان خططه، إذ أكد أن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة بعد تدميره بالكامل، معتبرًا أن الحياة فيه لم تعد ممكنة، ومؤكدًا أن قوات الاحتلال ستبقى هناك تحت غطاء أمريكي.

    الملفت أن ترامب تحدث وكأنه الناطق الرسمي باسم زعماء العرب، حين قال بصريح العبارة إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني سيقبلان تهجير سكان غزة إلى أراضيهم رغم إعلانهما رفض ذلك مرارًا. كما كشف أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لا يشترط قيام دولة فلسطينية للمضي قدمًا في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن العلم الإسرائيلي سيرفرف قريبًا في سماء المملكة.

    بينما كان ترامب يحدد ملامح الشرق الأوسط الجديد، كان المتظاهرون على مقربة من البيت الأبيض يهتفون رفضًا لاستقباله نتنياهو، ويطالبون بمحاكمة الأخير على جرائم الحرب في غزة. لكن في الداخل، كان المشهد مختلفًا تمامًا، حيث أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي إعجابه بما سمعه من ترامب، معتبرًا أن الأخير قدم خدمات لإسرائيل لم يسبق لأي رئيس أمريكي تقديمها.

    تصريحات ترامب تفتح الباب أمام تساؤلات كبرى: هل يمتلك قادة العرب الجرأة للرد عليه أو تكذيبه؟ أم أن صمتهم دليل على موافقتهم الضمنية على مخططاته؟ وهل يصبح الشرق الأوسط القادم مجرد خريطة يرسمها ترامب وفق مصالح إسرائيل؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يضغط على السيسي وعبد الله الثاني: هل يقبلان تهجير الغزيّين؟
  • ترامب: خريطة إسرائيل صغيرة وسأعمل على توسيعها!

    ترامب: خريطة إسرائيل صغيرة وسأعمل على توسيعها!

    وطن – أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة حول إسرائيل، حيث وصفها بأنها مجرد “قلم على طاولة الشرق الأوسط” مؤكدًا أن خريطتها صغيرة جدًا مقارنة بطموحاته. هذا التصريح يأتي في ظل تحركات واسعة يقودها ترامب لدعم الاحتلال الإسرائيلي، خاصة مع استعداده لخوض الانتخابات الرئاسية مجددًا، حيث يتوقع أن يكون توسيع نفوذ إسرائيل جزءًا أساسيًا من أجندته.

    ترامب الذي كان المهندس الأول لـ”صفقة القرن“، والتي منحت إسرائيل السيطرة الكاملة على القدس والمستوطنات في الضفة الغربية، يواصل الدفع نحو مزيد من التوسع الإسرائيلي، خاصة من خلال مشاريع الاستيطان في الجولان السوري المحتل ومناطق أخرى محيطة بدمشق. هذه السياسة تثير قلقًا واسعًا، خاصة مع غياب موقف عربي موحد تجاه المخططات الإسرائيلية المستمرة.

    في سياق متصل، تزايدت التكهنات حول إمكانية تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل خلال الفترة المقبلة، وهو الملف الذي كان مطروحًا بقوة قبل تصاعد الحرب الإسرائيلية على غزة. ومع تصريحات مسؤولين سعوديين عن عدم ممانعتهم مشاركة الرياضيين الإسرائيليين في فعاليات بالمملكة، يرى مراقبون أن خطوة التطبيع قد تكون أقرب مما يتوقعه البعض، خاصة إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض.

    إلى جانب ذلك، يتواصل الحديث عن مخطط تهجير سكان غزة إلى مصر والأردن، وهو المقترح الذي سبق أن تم تداوله خلال الحرب، ورغم الرفض العلني من القاهرة وعمان، إلا أن ترامب صرح مؤخرًا بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قد يقبلان بالأمر في نهاية المطاف، وهو ما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا في الدول العربية.

    تصريحات ترامب المتكررة بشأن دعم إسرائيل وتوسيع نفوذها في المنطقة تعكس رؤية قد تكون أكثر تطرفًا خلال فترته الرئاسية الثانية المحتملة، إذ يسعى إلى فرض واقع جديد على الأرض يعزز قوة الاحتلال على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية. ومع بقاء هذه القضايا قيد النقاش الدولي، يبقى السؤال الأهم: إلى أي مدى يمكن أن ينجح ترامب في تنفيذ مخططاته، وهل ستقف الشعوب العربية مكتوفة الأيدي أمام هذه التغيرات الخطيرة؟

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل فوق كل شيء في السباق الرئاسي الأمريكي.. ترامب يتّهم وهاريس ترد
  • ترامب يقترح احتلال غزة وتهجير سكانها.. جنون أم تمهيد لكارثة كبرى؟

    ترامب يقترح احتلال غزة وتهجير سكانها.. جنون أم تمهيد لكارثة كبرى؟

    وطن – أثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، موجة من الغضب بعد تصريحاته المثيرة للجدل حول احتلال قطاع غزة وفرض سيطرة أمريكية عليه. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض، اقترح ترامب أن تتولى الولايات المتحدة إدارة القطاع، بالتزامن مع تهجير سكانه إلى دول مجاورة، في خطة وُصفت بأنها استكمال لجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

    وأوضح ترامب أن خطته تقوم على تفريغ القطاع من سكانه البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة، ونقلهم إلى دول مثل مصر والأردن، بالإضافة إلى دول أخرى لم يحددها. كما تحدث عن ضرورة تدخل واشنطن في عمليات إعادة الإعمار، وتسوية غزة بالكامل، وإقامة مشاريع تنموية توفر آلاف الوظائف، في محاولة لتسويق خطته باعتبارها “إصلاحًا اقتصاديًا”.

    ورداً على سؤال حول احتمال إرسال قوات أمريكية إلى القطاع، لم يستبعد ترامب هذا الخيار، قائلاً: “إذا كان ذلك ضروريًا، فسنفعل ذلك. سنستولي على هذه القطعة، وسنطورها لتصبح شيئًا يفخر به الشرق الأوسط كله”. هذه التصريحات أثارت انتقادات واسعة من الفلسطينيين، الذين رأوا فيها تهديدًا مباشرًا لوجودهم وحقوقهم المشروعة في أرضهم.

    من جهتها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشدة تصريحات ترامب، ووصفتها بالعدائية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وأكدت الحركة أن هذه الأفكار لن تجلب الاستقرار للمنطقة، بل ستزيد من التوتر والصراع، مضيفة أن الفلسطينيين لن يسمحوا لأي دولة في العالم باحتلال أرضهم أو فرض وصاية عليهم.

    بدورها، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن تصريحات ترامب تعكس عقلية استعمارية تسعى لفرض واقع جديد في غزة، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني قاوم الاحتلال لعقود طويلة ولن يقبل بأي مشروع لتهجيره أو السيطرة على أرضه. وأشارت الحركة إلى أن 15 شهرًا من القصف الإسرائيلي المدعوم أمريكيًا لم تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو دفعهم إلى الهجرة، وأن المقاومة ستظل خيارهم الوحيد في مواجهة هذه المخططات.

    تواجه خطة ترامب رفضًا عربيًا ودوليًا متزايدًا، حيث تؤكد القوانين الدولية على حق الفلسطينيين في أرضهم، وتعتبر أي محاولة لفرض وصاية أو احتلال مباشر انتهاكًا صارخًا للشرعية الدولية. ومع ذلك، يبقى السؤال مطروحًا حول مدى جدية هذه التصريحات، وما إذا كانت مجرد دعاية أم تمهيدًا لخطوات أكثر خطورة قد تشهدها المنطقة في المستقبل.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يضغط على السيسي وعبد الله الثاني: هل يقبلان تهجير الغزيّين؟
  • صفقة ترامب وأردوغان: انسحاب أمريكي من سوريا مقابل التطبيع مع إسرائيل؟

    صفقة ترامب وأردوغان: انسحاب أمريكي من سوريا مقابل التطبيع مع إسرائيل؟

    وطن – في تطور مفاجئ على الساحة السياسية، كشفت تقارير إعلامية عن عرض مغرٍ قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان، يقضي بانسحاب القوات الأمريكية من سوريا مقابل استئناف علاقات جيدة بين أنقرة وتل أبيب.

    الصفقة، التي نشرتها صحيفة “معاريف” الإسرائيلية نقلاً عن مصادر دبلوماسية، قد تكون نقطة تحول في المشهد الإقليمي، لا سيما في ظل التوترات المتزايدة بين تركيا وإسرائيل منذ حرب غزة.

    بحسب المصادر، فإن ترامب عرض على أردوغان سحب نحو 2000 جندي أمريكي من سوريا، وهو مطلب طالما سعت إليه أنقرة لتعزيز نفوذها في الشمال السوري، حيث تسعى إلى فرض منطقة نفوذ مستقلة هناك. ولكن المقابل الذي يطلبه ترامب ليس سهلاً، إذ يشترط أن تعيد تركيا علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل، والتي شهدت تصعيدًا غير مسبوق منذ السابع من أكتوبر، عندما شن الاحتلال عدوانه على قطاع غزة.

    الرئيس التركي، الذي عُرف بمواقفه الحادة تجاه إسرائيل، ذهب إلى حد التهديد بقطع العلاقات التجارية ووقف كافة أشكال التعاون الاقتصادي، بل ولوّح بعمل عسكري في حال استمر الاحتلال في مجازره ضد الفلسطينيين. ومع ذلك، تواجه أنقرة ضغوطًا داخلية وخارجية متزايدة، حيث تُتهم بإدارة علاقات سرية مع تل أبيب رغم التصريحات العلنية المعادية، وهو ما قد يدفع أردوغان لإعادة النظر في موقفه إذا كان ذلك سيمنحه فرصة للتوسع في سوريا دون قيود أمريكية.

    من جهة أخرى، يأتي هذا العرض في وقت حساس، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز نفوذها الإقليمي والحد من التمدد الإيراني في سوريا، في حين تحاول إسرائيل ترميم علاقاتها مع القوى الإقليمية بعد أن تضررت صورتها دوليًا بسبب حرب غزة.

    يبقى السؤال الأهم: هل سيقبل أردوغان بهذه الصفقة، متجاوزًا مواقفه السابقة، أم أنه سيستمر في التصعيد ضد إسرائيل رغم الإغراءات الأمريكية؟

    • اقرأ أيضا:
    خطوة أمريكية مفاجئة في سوريا تربك حسابات الاحتلال الإسرائيلي
  • نتنياهو يزور ترامب لمناقشة صفقة التطبيع مع السعودية.. ماذا يدور في الكواليس؟

    نتنياهو يزور ترامب لمناقشة صفقة التطبيع مع السعودية.. ماذا يدور في الكواليس؟

    وطن – يستعد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة واشنطن الأسبوع المقبل، حيث سيكون أول زعيم أجنبي يستقبله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض. تأتي هذه الزيارة في وقت حساس، مع تصاعد المباحثات حول وقف إطلاق النار في غزة، ومساعي التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

    ووفقًا لمصادر دبلوماسية، فإن المحادثات بين ترامب ونتنياهو ستشمل عدة ملفات حيوية، أبرزها تعزيز التعاون الأمني في الشرق الأوسط، ومواجهة النفوذ الإيراني، إضافة إلى مناقشة اتفاق تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب. ويسعى ترامب إلى تحقيق اختراق دبلوماسي جديد يضاف إلى “اتفاقيات أبراهام“، التي ساهمت في تطبيع علاقات عدة دول عربية مع إسرائيل خلال ولايته الأولى.

    وسائل الإعلام الإسرائيلية ركزت بشكل كبير على هذه الدعوة، مشيرة إلى أنها تمثل دعمًا واضحًا من إدارة ترامب لنتنياهو، الذي يواجه ضغوطًا داخلية بسبب الحرب على غزة والملاحقات القضائية الدولية بحقه. كما أن هذه الزيارة تضعف موقف إدارة الرئيس السابق جو بايدن، التي لم تكن على توافق كامل مع نتنياهو خلال فترتها الرئاسية.

    التقارير أشارت إلى أن ترامب يطمح إلى لعب دور الوسيط في صفقة التطبيع بين إسرائيل والسعودية، مع تقديم ضمانات أمنية للأطراف المعنية. من جهته، يسعى نتنياهو إلى انتزاع مكاسب سياسية من هذه الزيارة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها داخل إسرائيل، سواء من المعارضة أو من شركائه في الائتلاف الحاكم.

    ومن المتوقع أن تتناول المباحثات أيضًا الوضع في قطاع غزة، حيث تضغط واشنطن لإقرار هدنة دائمة، وسط رفض إسرائيلي لأي اتفاق لا يضمن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية.

    يبقى السؤال الأهم: هل سينجح نتنياهو في تأمين اتفاق تطبيع تاريخي مع السعودية بدعم أمريكي؟ أم أن العقبات الإقليمية ستؤجل هذا المسعى؟ الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    صفقة التطبيع على الطاولة.. ابن سلمان باع ونتنياهو اشترى