الوسم: روسيا

  • بوتين بيّت النية لغزو أوكرانيا قبل 12 عاما.. “محادثة سرية” أقلقت كلينتون

    بوتين بيّت النية لغزو أوكرانيا قبل 12 عاما.. “محادثة سرية” أقلقت كلينتون

    وطن- كشف الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، أنه أدرك عام 2011 أنّ المواجهة واسعة النطاق بين روسيا وأوكرانيا حتمية لا محالة، موضحاً أنه في تلك الفترة أدرك أن العملية هي “مسألة وقت” لا أكثر مستشهِداً بحديثٍ سريٍّ له مع بوتين وقتها.

    كلينتون يكشف تفاصيل اتصال مثير مع بوتين عام 2011

    يأتي ذلك مع دخول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عامها الثاني في فبراير/شباط الماضي، وفي ظلّ تساؤلات مطروحة حول صوابية ردود الأفعال الغربية على الموضوع.

    وأضاف كلينتون أنه توصّل إلى هذا الاستنتاج بعد محادثة قصيرة مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أن الاتصال جرى عام 2011 في المنتدى الاقتصادي في دافوس، عندما كان سيد الكرملين رئيساً للحكومة الروسية.

    وكشف الرئيس الأميركي أيضاً أنه في ذلك الوقت أعرب بوتين عن عدم موافقته على مذكرة “بودابست” الموقعة عام 1994، بشأن تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا مقابل نقل الأسلحة النووية السوفيتية الموجودة على الأراضي الأوكرانية إلى موسكو.

    في حين وقّع الوثيقةَ كلٌّ من “كلينتون” و”بوريس يلتسين” و”ليونيد كوتشما” و”جون ميجور”، الذين كانوا آنذاك قادة الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا وبريطانيا على التوالي.

    وأوضح كلينتون -بحسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية- أنه عام 2011، وقبل 3 سنوات من سيطرة روسيا على القرم، أخبره بوتين أنه لا يوافق على الاتفاق الذي أبرم مع بوريس يلتسين.

    وقال بوتين، بحسب رواية كلينتون: “أنا لا أتفق مع هذا ولا أدعمه. وأنا لا أعتبر نفسي ملزما بهذه المعاهدة”.

    وعلّق بيل كلينتون: “ومنذ ذلك اليوم علمت أن هذه المواجهة مسألة وقت فقط”.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

    ما كان ينبغي لأمريكا فعلُه؟

    يشار إلى أنّ إعلان الرئيس الأميركي الأسبق هذا أثار أسئلة عدة حول ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، أن يكونوا أكثر استعداداً لهجوم 2014، عندما ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم وهاجمت دونباس.

    وفي هذا السياق، رأى دانيال فريد، مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون الأوروبية والأوروبية الآسيوية، أنّ بوتين هدّد وحدة الأراضي الأوكرانية قبل 3 سنوات من اجتماع دافوس مع كلينتون، في اجتماع مجلس الناتو وروسيا في أبريل 2008، وفي أثناء إدارة بوش ادّعى بوتين أنه عندما تمّ نقل شبه جزيرة القرم من جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفياتية إلى جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفياتية في عام 1954 لم يتمّ اتباع جميع الإجراءات القانونية.

    مضيفاً: “كنت موجوداً، جالساً بجانب مستشار الأمن القومي البولندي آنذاك ماريوس هاندزليك.. وقف كلانا في حالة تأهب واستدرنا لبعضنا قائلين: “هل سمعت للتو ما سمعته؟”

    وأضاف المسؤول الأوروبي: “منذ تلك اللحظة، اعتقدت أن بوتين سينقلب على أوكرانيا، وقال ذلك لكوندي رايس وستيف هادلي”، في إشارةٍ إلى وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي على التوالي في إدارة بوش.

    الرئيس الأمريكي بيل كلينتون
    الرئيس الأمريكي بيل كلينتون

    وجهة نظر أمريكية بشأن القرم

    ولفت فريد إلى أن الحكومة الأميركية فوجئت بعملية القرم، معقّباً: “لكن ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك في ظل التحذيرات”.

    يذكر أنّ روسيا كانت قد سيطرت على القرم عام 2014 وضمّتها إلى أراضيها، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وفي حين أن للمنطقة أهميةً كبرى، أكّدت كييف مراراً أنها تسعى لاستعادة شبه الجزيرة.

    إلا أنّ العديد من التقديرات الغربية، بما فيها إحاطة حديثة من البنتاغون صدرت مؤخراً، استبعدت أن تتمكن القوات الأوكرانية من استعادة القرم في أي وقت قريب.

    فيما اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن قضية شبه جزيرة القرم “أُغلقت نهائياً”!

    ولفتت “الغارديان” في التقرير الذي كتبه “جوليان بورغر”، أنه في ضوء معرفة نية بوتين في مهاجمة أوكرانيا عام 2011، كان ينبغي للولايات المتحدة وأوروبا أن تكونا أكثرَ استعدادًا لغزو 2014 عندما ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم وهاجمت دونباس. وبعد أن أعلن بوتين أنه غير ملزم بمذكرة بودابست التي تضمن وحدة أراضي البلاد، وفقًا للرئيس الأمريكي السابق.

    ويشار إلى أنه بعد الاستيلاء على شبه جزيرة القرم عام 2014، ادّعى بوتين أنّ روسيا ليست ملزمة بمذكرة بودابست لأن ثورة الميدان وتغيير الحكومة في كييف في وقت سابق من ذلك العام يعني أنّ أوكرانيا أصبحت دولة مختلفة. وقال: “فيما يتعلق بهذه الدولة لم نوقع أي وثائق إلزامية”.

    ومع ذلك، تشير محادثته مع كلينتون إلى أن بوتين قرر عدم احترام الاتفاقية قبل سنوات من انتفاضة الميدان.

  • انتكاسة لروسيا.. أوكرانيا تعلن إسقاط “صاروخ بوتين الخارق”

    انتكاسة لروسيا.. أوكرانيا تعلن إسقاط “صاروخ بوتين الخارق”

    وطن- ذكرت وكالة “رويترز” أنّ سلاح الجو الأوكراني قال، اليوم السبت، إن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت للمرة الأولى صاروخاً روسياً فرط صوتي خلال هجوم على العاصمة كييف الأسبوع الماضي، في “انتكاسة كبيرة محتملة لحملة الضربات الجوية بعيدة المدى التي ينفذها الكرملين”.

    أوكرانيا أسقطت صاروخًا روسيًا تفوق سرعته سرعة الصوت

    وبحسب تقرير الوكالة، فإن الصاروخ “كينزال” ومعناه “خنجر” باللغة الروسية، أحد 6 أسلحة من “الجيل القادم” كشف عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2018، عندما تفاخر بعدم إمكانية إسقاطه من أي من أنظمة الدفاع الجوي في العالم.

    وقال قائد سلاح الجو الأوكراني ميكولا أوليشوك، إنّ صاروخ “كينزال كيه.إتش-47” أُسقط مساء، الخميس، خارج كييف. وقال سلاح الجو إن منظومة الدفاع الجوي الأمريكية باتريوت أسقطته.

    وأضاف “أوليشوك” عبر تطبيق تيليجرام: “أهنئ الشعب الأوكراني على هذا الحدث التاريخي. نعم، لقد أسقطنا صاروخ كينزال الذي لا مثيل له”.

    ومنظومة باتريوت الأميركية هي واحدة من مجموعة وحدات دفاع جوي متطورة قدمها الغرب لمساعدة أوكرانيا، في صدّ حملة الضربات الجوية الروسية المستمرة منذ شهور والتي تستهدف البنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة ومواقع أخرى.

    وقُتل مئات المدنيين في الهجمات التي كثفتها روسيا في أكتوبر قبل الشتاء. ولم تنجح الضربات في إصابة شبكة الكهرباء بالشلل لكنها تسببت في انقطاعات كبيرة للتيار الكهربائي. وتنفي روسيا استهداف المدنيين.

    أوكرانيا أسقطت صاروخًا روسيًا تفوق سرعته سرعة الصوت
    أوكرانيا أسقطت صاروخًا روسيًا تفوق سرعته سرعة الصوت

    روسيا سبق أن تفاخرت بقوة هذا الصاروخ

    تفاخرت روسيا، التي لم تعلق حتى الآن على بيان أوكرانيا بشأن الصاروخ كينزال، في الماضي بأن الصاروخ لا مثيل له في الغرب.

    وهذا الصاروخ الباليستي، الذي يطلق من الجو ويمكن أن تصل سرعته إلى 12350 كيلومتراً في الساعة، قادرٌ على حمل رؤوس حربية نووية أو تقليدية وتشير تقارير إلى أن مداه يتراوح بين 1500 و2000 كيلومتر.

    وأوضحت أوكرانيا أن الصاروخ أطلق خلال هجوم بطائرة مسيرة على كييف ومدن أخرى في الساعات الأولى من، يوم الخميس.

    وجاءت الضربة الجوية، يوم الخميس، بعد أقل من يوم واحد من اتهام روسيا لأوكرانيا بتنفيذ محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس فلاديمير بوتين في هجوم بطائرة مسيرة على مبنى الكرملين في موسكو، وهددت بالرد.

    وقال مسؤولون، إن أوكرانيا تسلّمت صواريخ باتريوت الأمريكية في الشهر الماضي.

  • وزير خارجية البحرين أمضى ليلتين في الملاجئ الأوكرانية هربا من القصف الروسي

    وزير خارجية البحرين أمضى ليلتين في الملاجئ الأوكرانية هربا من القصف الروسي

    وطن- كشف موقع “المونيتور” الأمريكي بأن وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف الزياني اضطر للاختباء في الملجأ هربا من القصف الروسي خلال زيرته الأخيرة لأوكرانيا والتي استمرت ثلاثة أيام.

    وقال مصدر دبلوماسي رفيع لـ “المونيتور” إن الزياني “عاش حياة المأوى” في كييف ليل الأربعاء والخميس ، في إشارة إلى الملاجئ التي تستخدمها أوكرانيا لحماية الناس من الهجمات الجوية الروسية.

    وأوضح الدبلوماسي الكبير أن “الزيارة حدثت على الرغم من المناخ المتصاعد بين روسيا وأوكرانيا، حيث عاش وزير الخارجية حياة المأوى في الليلتين اللتين كان فيهما هناك”.

    هجوم روسي عنيف على العاصمة كييف أثناء تواجد الزياني

    وقال الجيش الأوكراني إن روسيا شنت هجوما جويا على العاصمة عبر طائرات مسيرة مساء الخميس ، في رابع هجوم خلال أربعة أيام ، وفق ما نقلته رويترز. وقالت موسكو إن هجومها جاء ردا على هجوم مزعوم بطائرة مسيرة على الكرملين يوم الأربعاء، حيث ألقت روسيا باللوم على أوكرانيا في هجوم الكرملين ، لكن أوكرانيا نفت هذه المزاعم بينما شكك العديد من المراقبين في الرواية الروسية.

    https://twitter.com/EremNews/status/1654514281600241665?s=20

    الزيارة هي الأولى من نوعها

    وتعتبر زيارة الزياني هي الأولى لوزير خارجية البحرين منذ إقامة العلاقات بين البلدين في عام 1992، حيث التقى يوم الجمعة بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ، الذي شكر المنامة على “دعمها الثابت لوحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها وسط مواجهة واسعة النطاق.

    هدف زيارة “الزياني” لأوكرانيا

    واعتبر المصدر الدبلوماسي أن الهدف من زيارة وزير الخارجية البحريني للعاصمة الاوكرانية كييف هو تشجيع قادة العالم الآخرين على زيارة أوكرانيا.

    وقال:”الزيارة هي دليل على موقف البحرين بشأن سيادة ووحدة أراضي أوكرانيا التي أثبتتها باستمرار من خلال سياستها الخارجية. وقد تم إثبات ذلك بشكل خاص في الأمم المتحدة ، حيث كان سجل تصويتها على القرارات المتعلقة بأوكرانيا متسقًا مع ما قالته وزارة الخارجية البحرينية في بيان أن “الولايات المتحدة وشركائها لهم نفس التفكير”، وجدد التزام المملكة بتحقيق السلام في أوكرانيا.

    وحضر لقاء الزياني مع زيلينسكي وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا وسفير البحرين لدى ألمانيا عبد اللطيف عبد الله ومدير عام شؤون وزارة الخارجية البحرينية طلال عبد السلام الأنصاري وسفير أوكرانيا في البحرين دميترو سينيك وأعضاء آخرون من الزياني.

    https://twitter.com/bahdiplomatic/status/1654466192462020608?s=20

    وذكرت الأنباء البحرينية، أن رئيس البرلمان الأوكراني رسلان ستيفانتشوك التقى أيضا بالزياني.

    أهمية الزيارة

    تشكل الزيارة عرضًا قويًا للتضامن مع أوكرانيا على الرغم من علاقات البحرين الجيدة مع روسيا، حيث أننه في العام الماضي ، وصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف البحرين بأنها “شريك موثوق” ، وزار المنامة في مايو 2022، كما أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والملك حمد بن عيسى آل خليفة مكالمة هاتفية في أكتوبر الماضي.

    وحافظت دول الخليج في معظمها على الحياد منذ الغزو الروسي لأوكرانيا ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى مصالح موسكو الواسعة النطاق في المنطقة ولأن روسيا عضو في أوبك +.

    دول الخليج تعزز علاقتها مع روسيا

    وتعزز دول الخليج علاقاتها مع روسيا، حيث أنه في مارس / آذار ، وافق مجلس الوزراء السعودي على قرار المملكة بالانضمام إلى روسيا والصين في منظمة شنغهاي للتعاون، كما أصبحت البحرين شريكًا في الحوار للمنظمة في سبتمبر من العام الماضي.

    بالغضافة إلى ذلك، قام عدد من المليارديرات الروس بنقل الأموال إلى الإمارات بسبب العقوبات الغربية المتعلقة بالحرب.

    وفي الوقت نفسه ، تتحسن علاقات أوكرانيا مع دول الخليج، حيث استقبل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد في مارس الماضي السيدة الأولى الأوكرانية أولينا زيلينسكا في أبو ظبي.

    كما بدأت أوكرانيا والإمارات العربية المتحدة مناقشات بشأن صفقة تجارية في ديسمبر الماضي، في حين ان المملكة العربية السعودية تهعدت في فبراير الماضي بتقديم 400 مليون دولار كمساعدات لأوكرانيا.

    وزار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان كلا من أوكرانيا وروسيا في وقت سابق من هذا العام، حيث كانت الرحلة جزءًا من جهود المملكة العربية السعودية للتوسط في الصراع بين أوكرانيا وروسيا.

  • زعيم فاغنر يُهدد بالانسحاب من باخموت.. خاطَب وزارة الدفاع الروسية مُحاطاً بأشلاء الجثث (شاهد)

    زعيم فاغنر يُهدد بالانسحاب من باخموت.. خاطَب وزارة الدفاع الروسية مُحاطاً بأشلاء الجثث (شاهد)

    وطن- هدد زعيم مجموعة فاغنر الروسية، الجمعة، بسحب قواته من المعركة الضارية التي يخوضها في مدينة باخموت شرقي أوكرانيا الأسبوع المقبل، متهمًا القيادة العسكرية الروسية بمنع الذخيرة عن قواته والتسبب لهم في خسائر فادحة جراء تلك القرارات.

    زعيم فاغنر يهدد بالانسحاب من باخموت

    وقال يفغيني بريغوجين، زعيم مجموعة فاغنر الروسية، إنه سيسحب قواته من مدينة باخموت الأوكرانية بحلول الأربعاء، القادم، بعد خلاف مع القيادة في موسكو بشأن تزويدهم بالذخيرة.

    وجاءت تهديدات بريغوجين، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقطع فيديو مروع نشره وهو يسير بين جثث مقاتليه، ويطلب من مسؤولي الدفاع الروس تزويده بالمزيد من الإمدادات.

    ومعلوم، أن روسيا تحاول السيطرة على مدينة باخموت منذ شهور، على الرغم من قيمتها الإستراتيجية المشكوك فيها.

    وبنبرة غاضبة، أعلن زعيم فاغنر عن قراره بشكل مباشر، مُخاطبا وزارة الدفاع الروسية قائلا :”شويغو (وزير الدفاع)! غيراسيموف (قائد الأركان العامة للقوات الروسية التي تقاتل في أوكرانيا) ! أين الذخيرة؟”.

    واقترب من جثثه مقاتليه وقال “لقد أتوا إلى هنا كمتطوعين ويموتون من أجلكم، بينما تنعمون أنتم بالراحة في مكاتب الماهوجني الخاصة بك (يقصد مكاتب فاخرة).”

    وفي مقطع آخر أرفقه ببيان رسمي، ادعى بريغوجين، المليونير سيئ السمعة الذي تربطه صلات طويلة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن فاجنر كانت تخطط للاستيلاء على باخموت بحلول 9 مايو/أيار الجاري.

    لكن بريغوجين قال إن قواته لم تتلق ما يكفي من قذائف المدفعية من الجيش الروسي منذ يوم الاثنين.

    ويشار أن التهديد، سمة قد اشتهر بها بريغوزين منذ سنوات، وقد قدّم في السابق ادعاءات لا يمكن التحقق منها ووجه تهديدات لم يُنفذها.

    في الفيديو، يقف بريغوزين أمام حوالي 30 جثة بالزي الرسمي ملقاة على الأرض. ويقول إنها جثث مقاتلي فاجنر الذين قُتلو فقط يوم أمس، الخميس.

    يتحدث بريغوزين بنبرة غاضبة ويستخدم العديد من الشتائم في الفيديو.

    يقول بريغوزين ، مشيرًا إلى الجثث: “هؤلاء هم آباء وأبناء شخص ما”. “الحثالة التي لا تعطينا الذخيرة ستُذهب جهود هؤلاء الشجعان سُدى.”

    وزعم أن الجيش النظامي الروسي كان من المفترض أن يحمي الأجنحة بينما تقدمت قوات فاغنر إلى الأمام لكنها “بالكاد تُمسك بها”، وتنشر “عشرات ونادراً المئات” من القوات.

    وقال بريغوجين “نفدت موارد فاغنر للتقدم في أوائل أبريل، لكننا نتقدم على الرغم من حقيقة أن موارد العدو يفوق عدد مواردنا بخمسة أضعاف” مضيفا أنه “بسبب نقص الذخيرة، تتزايد خسائرنا بشكل كبير كل يوم.”

    وأكد أن مجموعة فاغنر ستضطر إلى الانسحاب من باخموت في 10 مايو / أيار وسيتولى الجيش النظامي الروسي زمام الأمور، “لأنه بدون ذخيرة (مقاتلي فاجنر) محكوم عليهم بموت لا معنى له”. متهما “البيروقراطيين العسكريين الغيورين” بحرمانه من الذخيرة.

    قوات فاغنز ذراع بوتين الطولى في أوكرانيا

    جدير بالذكر أن مجموعة فاغنر هي التي تقود منذ أشهر الجبهة الروسية من أجل السيطرة على باخموت، وهي أطول معركة وأكثرها دموية على الأرجح، طيلة فترة الحرب التي انطلقت في أواخر فبراير/شباط 2022.

    يُعتقد، حسب تقديرات صحف غربية، أن أكثر من ثمانية أشهر من القتال في باخموت قد أودت بحياة الآلاف في أقل تقدير، على الرغم من أن أياً من الطرفين لم يحدد العدد الفعلي بعد.

    أما بالعودة إلى بريغوزين، فقد قام إبان الحرب الروسية الأوكرانية بجولة في السجون الروسية لتجنيد مقاتلين، ووعد بالعفو عنهم من محكوميتهم إذا نجوا من جولة لمدة نصف عام في خط المواجهة مع فاجنر.

    اتهمت دول غربية وخبراء من الأمم المتحدة مرتزقة فاغنر بارتكاب العديد من انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء إفريقيا، بما في ذلك جمهورية إفريقيا الوسطى وليبيا ومالي.

    تقع مدينة باخموت على بُعد حوالي 55 كيلومترًا (34 ميلًا) شمال العاصمة الإقليمية دونيتسك التي تسيطر عليها روسيا، ولها قيمة عسكرية تكتيكية بالنسبة لموسكو، على الرغم من أن المحللين يقولون إنها لن تكون حاسمة في نتيجة الحرب.
    كان عدد سكان المدينة قبل الحرب 80.000 نسمة وكانت مركزًا صناعيًا مهمًا. وأصبحت اليوم مدينة أشباح مدمرة، لكنها صارت أيضاً رمزًا مهمًا للمقاومة الأوكرانية للغزو الروسي، كما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كل مرة.

    هل تنسحب قوات فاغنر من مدينة باخموت؟

    ليست هذه هي المرة الأولى التي يُعبر فيها بريغوجين عن غضبه واستياءه بشأن نقص الذخيرة أو إلقاء اللوم على الجيش الروسي، الذي كان في صراع معه منذ فترة طويلة.

    حيث سبق له أن هدّد بالانسحاب من باخموت مرة واحدة، في مقابلة مع مدون عسكري روسي الأسبوع الماضي، إذا لم يتحسن وضع الذخيرة، حسب ما ذكرت وكالة “أسوشيتيد برس“.

    وردا على سؤال من الوكالة الأمريكية عن تهديدات بريغوجين، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنه “اطلع على إشارات مرجعية له في وسائل الإعلام” لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التعليقات. كما لم يُعلق الجيش الروسي على الفور على تصريحات زعيم فاغنر أيضًا.

    هل يحاول الكرملين التخلص من قائد فاغنر؟

    يجادل المحلل العسكري روب لي، المقيم في الولايات المتحدة، بأن شكوى فاغنر الأخيرة من النقص في الإمدادات على الأرجح تعكس قيام وزارة الدفاع الروسية بترشيد الذخيرة قبل الهجوم المضاد الذي طال انتظاره في أوكرانيا.

    وكتب على تويتر أن “الوزارة يجب أن تدافع عن الجبهة بأكملها، لكن همّ بريغوجين الوحيد يكمن في الاستيلاء على باخموت”.

    وأضاف لي أنه “إذا تمكنت فاغنر من الاستيلاء على مدينة باخموت، فإنه يمكن أن يدعي الفضل السياسي”.

    حيث تنبأ بريغوجين في وقت سابق بأن الهجوم المضاد الأوكراني سيبدأ بحلول 15 مايو، حيث ستتمكن الدبابات والمدفعية من التقدم في الطقس الجاف، بعد هطول أمطار الربيع.

    وفي خطوة منفصلة، يبدو أن بريغوجين قد عين جنرالاً في الجيش، تم فصله مؤخرًا من منصب، رئيسا للخدمات اللوجستية.

    أُطلق على الكولونيل “ميخائيل ميزينتسيف” لقب جزار ماريوبول لدوره في قصف المدينة الساحلية الجنوبية في أوكرانيا العام الماضي، التي استولت عليها القوات الروسية قبل عام.

    وقد ظهر ميزينتسيف، في مقاطع فيديو نُشرت على الإنترنت في معسكر تدريب فاغنر ثم في مقطع آخر خلال زيارة لمواقع في باخموت.

    وقال بريغوجين في وقت سابق إنه عرض عليه منصب نائب قائد فاغنر، مشيرًا إلى أن الجنرال بذل قصارى جهده للمساعدة في إمداد المرتزقة بالذخيرة وتعاون مع جهود المجموعة لتجنيد سجناء مدانين في صفوفها.

    تم وفي تحرك مضاد من وزارة الدفاع الروسية، تم تعيين ميزينتسيف، في خطة جديدة، حيث أصبح مسؤولاً عن الخدمات اللوجستية للجيش في سبتمبر / أيلول الماضي، وذلك بعد وقت قصير من انتشار مقطع فيديو لبريغوجين داخل سجن روسي وهو يخبر النزلاء بأنهم سيطلق سراحهم من السجن إذا خدموا مع رجاله في أوكرانيا.

  • فيديو صادم لمضاربة عنيفة بين دبلوماسي روسي وآخر أوكراني في تركيا

    فيديو صادم لمضاربة عنيفة بين دبلوماسي روسي وآخر أوكراني في تركيا

    وطن– مضاربةٌ عنيفة في العاصمة التركية، أنقرة، على هامش قمة الجمعية البرلمانية للتعاون الاقتصادي للبحر الأسود كان طرفاها عضو الوفد الروسي، فاليري ستافيتسكي، ونظيره عضو الأوكراني، وسط حالة من الذهول لما حصل بينهما.

    دبلوماسي أوكراني يعتدي على نظيره الروسي

    وأظهر مقطع فيديو متداول، عضو الوفد الروسي بالجمعية البرلمانية لتعاون دول البحر الأسود، فاليري ستافيتسكي، يتعرض لاعتداء من عضو في الوفد الأوكراني، بعدما قام بسحب العلم الأوكراني من يديه بطريقة مستفزة.

    وفي التفاصيل، فقد ذكرت وسائل إعلام روسية أنه خلال كلمة رئيسة الوفد الروسي، رئيسة لجنة مجلس الدوما لتنمية المجتمع المدني، أولغا تيموفيفا، وقف أعضاء الوفد الأوكراني خلفها ورفعوا أعلامهم، الأمر الذي دفع رئيس البرلمان التركي للتدخل الفوري لتطويق الموقف، بعد مهاجمتهم من قبل أحد أعضاء الوفد الروسي.

    وخاطب رئيس البرلمان التركي الجميع قائلاً: “أيها الرفاق، لا يمكن القيام بهذه التصرفات بأي حال من الأحوال! لا، لن أسمح بذلك! في برنامج عملنا. أعلن استراحة. أولئك الذين يتدخلون في اجتماعنا سيتم إخراجهم من الغرفة. لا يمكنكم أن تتصرفوا هكذا!”

    هذا وكشف مصدر في الوفد الروسي لوكالة “سبوتنيك” اليوم الخميس، أنّ “الحادث وقع على هامش (قمة الجمعية). لقد اعتدوا على سكرتير الوفد ستافيتسكي”، مشيراً إلى أن الضحية يتلقى مساعدة طبية، وأن السفارة الروسية تحقق في الأمر.

    إلى ذلك وفي سياق متصل، فقد أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن اجتماعاً على مستوى الوفود الفنية لمناقشة صفقة الحبوب سيعقد في إسطنبول يوم، الجمعة.

    وأكد أكار: “بعد هذا الاجتماع، يمكننا الأسبوع المقبل التحدث عن اجتماع على مستوى نواب الوزراء”. وحدد أنّ كلا الاجتماعين سيعقدان في إسطنبول.

    وفي وقت سابق، تحدّث أكار عن اجتماع للوفود التركية والروسية والأوكرانية على مستوى نواب وزير الدفاع المزمع عقده في 5 مايو في إسطنبول لمناقشة تمديد صفقة الحبوب، التي تنتهي في 18 مايو/أيار الجاري.

    انطلاق قمة برلمانية للتعاون الاقتصادي للبحر الأسود

    شهدت العاصمة التركية أنقرة، الخميس، انطلاق أعمال قمة الجمعية البرلمانية لمنظمة التعاون الاقتصادي للدول المطلة على البحر الأسود.

    وفي جلسة الافتتاح، أعرب أمين عام الجمعية عساف حاجييف، عن شكره لرئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، على استضافة القمة.

    وقال حاجييف إنّ منطقة البحر الأسود تتمتع بالأهمية بالنسبة إلى السياسة العالمية باعتبارها “جسراً ونقطة تقاطع بين قارتي آسيا وأوروبا”.

    وأوضح أنّ المنطقة تتمتع بثروات كبيرة من حيث الطاقة، وأنها باتت تلفت الانتباه على مستوى العالم خلال الأعوام الأخيرة.

    ويُشار إلى أنّ منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود، قد تأسست عام 1992، باقتراحٍ تركي، وتضمّ 13 دولة بينها روسيا، وأذربيجان، وأوكرانيا.

  • بعد توعد روسيا بتصفيته في مقر إقامته.. ماذا يفعل زيلينسكي في لاهاي؟

    بعد توعد روسيا بتصفيته في مقر إقامته.. ماذا يفعل زيلينسكي في لاهاي؟

    وطن- قالت المحكمة الجنائية الدولية إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيحضر اجتماعاً بمقرّ المحكمة في لاهاي، اليوم الخميس.

    وكانت المحكمة الجنائية قد أصدرت في مارس الماضي، مذكّرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن مزاعم ترحيل أطفال من أوكرانيا، وهي جريمة حرب.

    الرئيس الأوكراني في البرلمان الهولندي

    وأفادت وكالة “إيه.إن.بي” الهولندية للأنباء، بأنّ زيلينسكي وصل إلى مقر البرلمان الهولندي قرابة الساعة الـ07:00 بتوقيت غرينتش للاجتماع مع النواب.

    ويأتي ذلك عقب توعّد روسيا أمس، بتصفية زيلينسكي واغتياله داخل مقر إقامته، بعد حادث تدمير مسيرتين فوق الكرملين ضمن ما وصفته الإدارة الروسية بأنه كان محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس بوتين، واتهمت أوكرانيا بالوقوف وراء الأمر، فيما تنفي كييف أي علاقة لها بالحادث.

    ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام غربية عن وكالة الأنباء الهولندية، فقد كان في استقبال الرئيس الأوكراني رئيس المجلس “يان انتوني بروين” ورئيسة مجلس النواب فيرا بيرغاكمب.

    وقال المتحدث باسم الرئاسة الأوكرانية سيرغي نيكيفوروف لوكالة “فرانس برس”: “نحن في لاهاي وسنلتقي مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية”.

    وقالت الحكومة الهولندية قبل زيارة زيلينسكي، إنه سيحضر اجتماعات أيضاً مع رئيس الوزراء مارك روته وأعضاء من البرلمان.

    وذكرت وزارة الخارجية أنّ من المتوقّع أن يُلقيَ زيلينسكي خطاباً بعنوان: “لا سلام من دون عدالة لأوكرانيا”.

    ورفض متحدثون باسم الحكومة الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول الزيارة، وعزوا ذلك إلى أسباب أمنية.

    روسيا تتوعد باغتيال زيلينسكي بعد حادث الكرملين

    ويشار إلى أنه أمس، الأربعاء، قال النائب في مجلس الدوما الروسي “فيكتور سوبوليف”، إنه قد حان الوقت لإطلاق هجوم صاروخيّ على مقرّ إقامة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفق وسائل إعلام روسية.
    وجاء ذلك بعد محاولة اغتيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهجوم بالمسيّرات استهدف الكرملين.

    وقال الكرملين، الأربعاء، إنه أسقط طائرتين مسيّرتين أطلقتهما أوكرانيا، واتّهم كييف بمحاولة قتل بوتين.

    وأكد أن روسيا “تحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات انتقامية أينما ومتى ما تراه مناسباً”، في حين نفت أوكرانيا التورط في هجوم الكرملين بطائرات بدون طيار.

    ونقل موقع easternherald عن رئيس مجلس دوما الدولة “فياتشيسلاف فولودين” قولَه، إن العمل الإرهابي ضد الرئيس هو هجوم على روسيا. ويجب الاعتراف بأن النظام النازي في كييف هو منظمة إرهابية، حسب وصفه.

  • أول ظهور لبوتين بعد محاولة اغتياله.. الكرملين أكد نجاته بطريقة ذكية (شاهد)

    أول ظهور لبوتين بعد محاولة اغتياله.. الكرملين أكد نجاته بطريقة ذكية (شاهد)

    وطن- تعرّض الكرملين، مقرّ إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لهجوم مسلّحٍ نفّذته مسيرة أوكرانية انتهت بالانفجار فوقه مباشرة، الأربعاء. وأكد مسؤولون روس ضلوع كييف في محاولة الاغتيال التي تعرّض لها بوتين.

    إلا أن المحاولة فشلت لأسباب أولها اعتراض دفاعات الكرملين للهجوم، وثانيها أن بوتين لم يكن متواجداً في المكان خلال تنفيذ العملية.

    بوتين ينجو من محاولة اغتيال جديدة

    وقال الكرملين، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، عقب الحادثة: “حاول نظام كييف، الليلة الماضية، توجيه ضربة بطائرة بدون طيار إلى مقر إقامة رئيس الاتحاد الروسي في الكرملين”.

    وقال: “استهدفت طائرتان جويتان بدون طيار الكرملين. العمل في الوقت المناسب من قبل الجيش والخدمات الخاصة التي تنطوي على أنظمة الرادار مكّنتهم من تعطيل الأجهزة. لقد تحطّمت في محيط الكرملين، وتناثرت شظاياها دون التسبب في أي إصابات أو أضرار”.

    وتابع الكرملين: “نحن نعتبر هذه الأعمال بمنزلة هجوم إرهابي مخطط ومحاولة اغتيال استهدفت الرئيس بوتين، نُفذت قبل يوم النصر واستعراض 9 مايو، حيث إنه من المتوقّع أن يحضر الضيوف الأجانب، من بين أمور أخرى”.

    وكشف ذات البيان عن مواصلة بوتين لجدول أعماله المبرمج قائلاً: “لم يعانِ الرئيس من هذا الهجوم الإرهابي. يبقى جدول عمله دون تغيير ويتبع مساره المعتاد”.

    وختم: “تحتفظ روسيا بالحق في اتخاذ الإجراءات المضادة في أي مكان وفي أي وقت تراه مناسباً”.

    وتداولت وسائل إعلام روسية صورة للرئيس بوتين سليماً معافًى يتابع نشاطاته المجدولة، ويلتقي مع حاكم منطقة نيجني نوفغورود في نوفو-أوغاريوفو، خارج موسكو.

    وكشفت وكالة الأنباء الروسية “تاس“، نقلاً عن تصريحات أدلى بها مسؤولون في الكرملين، “أن بوتين لم يكن بمقر إقامته الرئاسية في موسكو عند حدوث محاولة الاغتيال، فيما تمكنت القوات المسلحة والأمن من إسقاط المسيرتين. وأكد أنه لم يصب بأذًى ويواصل عمله كالمعتاد”.

    أول ظهور لبوتين بعد محاولة اغتياله
    أول ظهور لبوتين بعد محاولة اغتياله

    أوكرانيا تُحاول اغتيال بوتين

    تقع كييف على بُعد نحو 862 كيلومترًا (نحو 535 ميلاً) من موسكو. اتهمت روسيا أوكرانيا في مرات كثيرة بمحاولة توجيه طائرات بدون طيار في عمق الأراضي الروسية، بما في ذلك واحدة في وقت سابق من هذا العام عندما زعم حاكم منطقة موسكو أن طائرة أوكرانية بدون طيار تحطّمت بالقرب من قرية جوباستوفو، جنوب شرق العاصمة.

    وبالعودة للهجوم الذي استهدف بوتين، قال مستشار الرئاسة الأوكراني ميخايلو بودولاك، في تعليقات أرسلها إلى “رويترز“: “أوكرانيا لا علاقة لها بهجمات الطائرات بدون طيار على الكرملين. نحن لا نهاجم الكرملين لأنه، قبل كل شيء، لا يحلّ أيّ مهام عسكرية”.

    وأضاف: “في رأيي، من الواضح تمامًا أنّ كلّاً من “التقارير حول هجوم على الكرملين” والاعتقال المفترض لمخربين أوكرانيين في شبه جزيرة القرم في نفس الوقت… تشير بوضوح إلى التحضير لاستفزاز إرهابي واسع النطاق من قبل روسيا في الأيام القادمة”، على حد تعبيره.

    وترفض أوكرانيا عادةً، إعلان مسؤوليتها عن الهجمات على روسيا أو شبه جزيرة القرم التي ضمها روسيا منذ 2014، على الرغم من أن مسؤولي كييف احتفلوا كثيرًا بمثل هذه الهجمات بملاحظات غامضة أو ساخرة.

    أما على الجانب الروسي، فقد أصدر رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما)، فياتشيسلاف فولودين، بيانًا طالب فيه باستخدام “أسلحة قادرة على وقف وتدمير نظام كييف الإرهابي”، حسب ما أفادت وسائل إعلام روسية.

    وكتبت مارغريتا سيمونيان، رئيسة هيئة البث الحكومية “روسيا اليوم” RT على Telegram: “ربما تبدأ الأمور الآن على أرض الواقع؟”

  • دخان يتصاعد من الكرملين.. تفاصيل محاولة اغتيال بوتين في غرفته (فيديو)

    دخان يتصاعد من الكرملين.. تفاصيل محاولة اغتيال بوتين في غرفته (فيديو)

    وطن- اتهمت روسيا، اليوم الأربعاء، أوكرانيا بمحاولة هجوم مسلح بطائرة مسيرة ليلاً على الكرملين بهدف قتل الرئيس فلاديمير بوتين، حسب ما ذكر بيان مقتضب للمتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، نقلاً عن وكالات أنباء روسية.

    أوكرانيا تحاول اغتيال بوتين

    وقال مسؤولون روس، إنّ بوتين لم يُصَب بأذًى ولم تقع أضرارٌ مادية في مباني الكرملين، وفقًا لتقرير صادر عن وكالة الأنباء الروسية الحكومية “تاس”.

    وأظهر مقطع فيديو تمّ تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي الروسية، عمودًا من الدخان فوق الكرملين في موسكو.

    تمّ نشر الفيديو في الساعات الأولى من صباح اليوم، الأربعاء، بعد التقاطه من قبل مجموعة من سكان الحي المقابل للكرملين عبر نهر موسفكا والتقطته وسائل الإعلام الروسية، وفقًا لتقرير نشرته “رويترز“.

    هذا وأفاد الكرملين، حسب رويترز، بأنّ طائرتين بدون طيار استُخدمتا في الهجوم المزعوم على مقرّ إقامة بوتين في قلعة الكرملين، لكن الدفاعات الإلكترونية عطلتهما.

    https://twitter.com/spectatorindex/status/1653736246370512896?s=20

    فيديو متداول لـ"استهداف الكرملين".. وكييف تنفي محاولة اغتيال بوتين
    فيديو متداوَل لـ”استهداف الكرملين”.. وكييف تنفي محاولة اغتيال بوتين

    “تهديد آخر من الكرملين” ، كما تقول المتحدثة باسم زيلينسكي

    في أول تفاعل رسمي مع اتهامات الكرملين، علّقت المتحدثة باسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لوليا مندل، على مزاعم روسيا بمحاولة هجوم بطائرة بدون طيار على الكرملين.

    وقالت مندل على تويتر: “تهديد آخر من الكرملين، في بداية الحرب قامت (روسيا) بعدة محاولات لاغتيال فولوديمير زيلينسكي والتزمت (أوكرانيا) الصمت حيال ذلك”.

    وتابعت: “ما مدى ثقتنا في المعلومات الروسية حول هجمات الطائرات بدون طيار الأوكرانية المزعومة على الكرملين؟ بعد سنوات من الأكاذيب والاستفزازات؟”

    رئيس بلدية موسكو يحظر الطائرات المدنية بدون طيار في المدينة

    تفاعلاً مع محاولة الاغتيال التي تعرّض بوتين، أعلن عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، إنه سيحظر استخدام الطائرات المدنية بدون طيار في المدينة، بعد عدة ضربات بطائرات مسيرة في روسيا ألقت السلطات باللوم فيها على أوكرانيا.

    أعلن سوبيانين هذه الخطوة على Telegram قبل ستة أيام من عطلة يوم النصر في 9 مايو، وهو الاحتفال السنوي الشهير في البلاد الذي ستقيم خلاله روسيا عرضًا عسكريًا في الساحة الحمراء في موسكو لإحياء ذكرى هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

    وعلى صعيد آخر، قال رئيس مجموعة فاغنر الروسية، إن الهجوم المضاد لأوكرانيا قد بدأ بالفعل، حيث تشهد قواته نشاطًا متزايدًا على طول خط المواجهة، خاصة في مدينة خيرسون التي شهدت اليوم الأربعاء تصعيداً ميدانياً غير مسبوق منذ فترة، من الجانبين.

    الهجوم على الكرملين بطائرتين دون طيار "محاولة لاغتيال" بوتين
    الهجوم على الكرملين بطائرتين دون طيار “محاولة لاغتيال” بوتين

    زيلينسكي: “أوكرانيا ستشن هجومًا “قريبًا” على روسيا”

    كشف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده ستشنّ هجومًا مضادًا ضد القوات الروسية قريبًا، وإنه متأكد من أنّ كييف ستزوّد بالطائرات الحربية الحديثة.

    وفي حديثه في مؤتمر صحفي في فنلندا، وهي أحدث عضو في الناتو، قال زيلنسكي أيضًا، إنّ أحد أسباب قدومه إلى هلسنكي هو رغبة كييف في أنْ تصبحَ عضوًا في التحالف العسكري (الناتو).

    وعلى غرار فنلندا، من المتوقّع أن يُسافر زيلينسكي إلى برلين في 13 مايو/أيار، حسبما ذكرت صحيفة تاجشبيجل الألمانية.

    وفقًا لتقرير الصحيفة، سيستقبل المستشار الألماني أولاف شولتز الرئيس الأوكراني بمرتبة الشرف العسكرية، في 14 مايو، قبل أن يتوجّه إلى آخن في وقت لاحق من ذات اليوم لاستلام جائزة شارلمان 2023.

    تمّ إنشاء الجائزة في عام 1950 بعد الحرب العالمية الثانية، وتمنح لأولئك الذين يتمّ أداء عملهم الاستثنائي في خدمة الوحدة الأوروبية.

  • طبيعي بدون فلاتر.. أجمل فتاة في العالم تسحر الجمهور في أحدث ظهور

    طبيعي بدون فلاتر.. أجمل فتاة في العالم تسحر الجمهور في أحدث ظهور

    وطن- منذ عام 2015، سَطَعَ نجم الطفلة الروسية “أناستازيا كنيزفا Anastasia Knyazeva”، بعد فوزها بلقب أجمل طفل في العالم، ولم تتجاوز حينها 5 سنوات.

    بجمالٍ فائق الروعة، وعينين زرقاوين مع شعر بني طويل، ووجه طفوليّ بريء أشبه بـ”باربي”، دمية الأطفال الشهيرة، أصبحت أناستازيا كنيزفا، واحدة من أبرز المشاهير الأطفال حول العالم.

    أحدث إطلالة لـ أناستازيا كنيزفا أجمل طفلة في العالم

    أناستازيا كنيزيفا هي عارضة أزياء روسية طفلة، اجتاحت عالم الموضة بجمالها الطبيعي وملامحها الساحرة.

    وُلدت عام 2011 في موسكو، وبدأت مسيرتها العملية كعارضة أزياء في سن الرابعة فقط. وسرعان ما لفتت انتباه العالم بملامحها الجذابة وعينيها الزرقاوين الكبيرتين، اللتين أصبحتا تعتبر ميزة خاصة بها.

    انطلقت مسيرة أناستازيا المهنية بعد أن بدأت والدتها، التي هي أيضًا عارضة أزياء، بمشاركة صورها على وسائل التواصل الاجتماعي.

    حيث انتشرت صورها بسرعة كبيرة، وحصلت على عدد كبير من المتابعين على انستجرام.

    والآن، يتابعها أكثر من 1.1 مليون شخص على انستجرام، مما يجعلها واحدة من أشهر عارضات الأزياء من الأطفال في العالم.

    في أحدث إطلالة للطفلة الروسية أناستازيا كنيزيفا، أثارت انتباه متابعيها إذ لاحظ كثيرون تغيّر ملامحها بشكل كبير عن السنوات الأولى التي اشتهرت خلالها، تحديداً بداية من عام 2015.

    الطفلة الروسية أناستازيا كنيزفا
    الطفلة الروسية أناستازيا كنيزفا

    من أناستازيا كنيزيفا؟

    يتميز جمال أناستازيا بملامحها الرقيقة وبشرتها الناعمة، وقد تمت مقارنتها بجمال دمية البورسلين، بفضل ملامحها الدقيقة وملمس بشرتها الخالي من العيوب.

    أجمل فتاة في العالم تسحر الجمهور في أحدث ظهور
    أجمل فتاة في العالم تسحر الجمهور في أحدث ظهور

    شاركت في عروض أزياء عدة للعلامات التجارية الكبرى حول العالم، بما في ذلك Chobi Kids وAmoreco وKisabiano، كما تمّ عرض جلسات التصوير الخاصة بها في مجلات مثل: Vogue Bambini، وقد شاركت في عروض الأزياء في روسيا والصين.

    لكن على الرغم من نجاح أناستازيا الذي جعلها مشهورة في عالم الموضة، فإنه أثار الجدل بشأن استغلال الأطفال في هذه الصناعة والضغوط التي يمكن أن يواجهها الأطفال الصغار في مجال عروض الأزياء.

    الطفلة الروسية أناستازيا كنيزفا
    الطفلة الروسية أناستازيا كنيزفا

    ينتقد كثيرون عائلة الطفلة الروسية أناستازيا كنيزيفا، بسبب ما يصفونه بالتسويق الزائد لجمالها وعرضها للأضواء الساطعة في سن مبكرة، مما يثير بعض التساؤلات حول عواقب ذلك على نفسية الأطفال ممن يرون فيها قدوة.

    ومع ذلك، تؤكد والدة أناستازيا أنها تحرص على توفير الراحة والاستقرار لابنتها، وتعمل على توفير تجربة إيجابية لها كعارضة أزياء.

    كما أنها تشجع أناستازيا على القراءة والتعلم والمشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية الأخرى، بالإضافة إلى تعزيز ثقتها بنفسها.

    وعلى العموم، يثير النجاح المذهل لأناستازيا كنيزيفا عددًا من الأسئلة حول دور وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الوعي الجمالي والتأثير على نمط حياة الأطفال.

    ولكن مهما كانت الآراء المتضاربة حول هذا الموضوع، فإنه لا شك أن جمال أناستازيا كنيزيفا لفت الأنظار وجذب الأضواء بشكل كبير في عالم الموضة.

  • بمُسيَّرة مُفخخة.. أوكرانيا كادت تغتال بوتين والكرملين يُعلق بغرابة.. ما القصة؟

    بمُسيَّرة مُفخخة.. أوكرانيا كادت تغتال بوتين والكرملين يُعلق بغرابة.. ما القصة؟

    وطن- أطلقت القوات الأوكرانية طائرة بدون طيار من طراز UJ-22 محملة بـ 17 كيلوغرامًا من المتفجرات C4 البلاستيكية، من أوكرانيا، يوم الأحد الماضي، بهدف الوصول إلى منطقة صناعية تم بناؤها حديثًا بالقرب من موسكو حيث كان من المقرر أن يزورها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي كان من المقرر اغتياله في تلك الزيارة.

    أوكرانيا تحاول اغتيال بوتين

    كشف تقرير لصحيفة “بيلد Bild” الألمانية، نقلا عن أحد مصادرها يدعى “يوري رومانينكو” زعم أن قوات بلاده حاولت اغتيال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بطائرة كاميكازي بدون طيار محملة بالمتفجرات، مشيرا إلى أن السلطات الروسية تحاول في الوقت الحالي فرض حالة شديدة من التكتم على العملية، على حد زعمه.

    وادعى رومانينكو أن له علاقات وثيقة بأجهزة المخابرات الأوكرانية، الجهاز الذي أكد له تلقيه معلومات حول رحلة بوتين التي ستكون مكشوفة ف خلال زيارته لمجمع رودنيفو الصناعي بالقرب من العاصمة موسكو.

    وفي تغريدة رصدتها “وطن”، قال رومانينكو: “بوتين نقترب أكثر. شاهد الجميع أخبار الطائرة بدون طيار التي طارت إلى موسكو، لكنها لم تنفجر؟ لذلك، حلقت هذه الطائرة بدون طيار لسبب ما”.

    وكتب في ذات السياق: “في الأسبوع الماضي ، تلقى ضباط استخباراتنا معلومات حول رحلة بوتين إلى المنطقة الصناعية في رودنيفو. حتى أنني تمكنت من الحصول على خريطة للرحلة حول المنتزه”.

    وأضاف ذات المتحدث “تم تأكيد هذه المعلومات بشكل غير مباشر من قبل مراسل بوتين الشخصي زاروبين في برقية له. . وبناء على ذلك أطلقنا طائرة بدون طيار كاميكازي حلقت عبر جميع الدفاعات الجوية للاتحاد الروسي وسقطت على مقربة من المنطقة الصناعية”.

    إلى ذلك وبحسب صحيفة بيلد، فقد أكدت وسائل إعلام روسية خاصة، تحطم طائرة مسيرة في قرية شرقي موسكو بالقرب من منطقة رودنيفو الصناعية.

    وتُظهر منشورات تناقلها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الصور المزعومة للطائرة بدون طيار عبوات ناسفة من نوع M112، والتي يستخدمها أيضًا الجيش الأمريكي والكندي.

    الكرملين يعتبر العملية “تلفيقات صفراء”

    في أول تعليق على محاولة “اغتيال” الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بمسيّرة أوكرانية مفخخة بمتفجرات، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، أمس الخميس، إن الكرملين لا يملك معلومات عن “محاولة قامت بها أجهزة أوكرانية خاصة لاغتيال الرئيس فلاديمير بوتين بمسيّرة، في الوقت الحالي، هناك العديد من هذه التلفيقات الصفراء في العالم، لكن وجودها ليس سبباً لقراءتها”، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام روسية.

    وجاء خبر “بيلد” التي نشرت صورة للطائرة، بعد يومين من نفي الكرملين وجود شبيه أو أكثر للرئيس الروسي، يحل محله، وبأنه يقضي معظم وقته في “مخبأ محصن من الإشعاعات النووية” وهو ما وصل صداه إلى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، فوصف ما وصل بأنه “افتراءات على روسيا“، حسب ماذكرت ذات المصادر.

    وذكر بكلمة تطرق فيها إلى تاريخ البلاد منذ انهيار الاتحاد السوفيتي في 1991 وأسباب حرب أوكرانيا: “ترون بأنفسكم كيف يبدو رئيسنا. كان ولا يزال شديد النشاط، ومن يعمل بجواره لا يكاد يلحق به، لا يمكنك فقط إلا أن تحسده على طاقته. لا نتمنى له إلا دوام الصحة بإذن الرب. وبالطبع هو ليس مختبئاً. هذه أيضاً أكذوبة”، على حد تعبيره.