الوسم: روسيا

  • فيديو ذبح جندي أوكراني بوحشية على طريقة داعش.. روسيا تنفي وأوكرانيا تتوعد

    فيديو ذبح جندي أوكراني بوحشية على طريقة داعش.. روسيا تنفي وأوكرانيا تتوعد

    وطن- قارنت أوكرانيا اليوم، الأربعاء، روسيا بتنظيم داعش الإرهابي، ودعت المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق بعد انتشار مقطع فيديو على الإنترنت يُظهر جنوداً روساً على ما يبدو يُصوّرون أنفسهم وهم يقطعون رأس أسير أوكراني بسكين، في مشهدٍ أعاد للأذهان الفظائع التي ارتكبها التنظيم الإرهابي قبل سنوات.

    أوكرانيا تُشبّه روسيا بداعش

    ويُظهر مقطع الفيديو رجلاً يرتدي زيّاً عسكرياً يقطع رأس رجل يرتدي عصابة الذراع الصفراء التي يستخدمها الجنود الأوكرانيون.

    https://twitter.com/MSUAYOUTUBE/status/1645895724847050752?s=20

    الكرملين، وفي أول تفاعل رسمي مع الحادثة، وصف مقطع الفيديو بأنه “فظيع”، وأكد على موقفه بأنه يتعين التحقّق من صحته. ونفت موسكو في الماضي أن تكونَ قواتها قد ارتكبت فظائع خلال الصراع.

    وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، للصحفيين في مؤتمر صحفي في موسكو: “أولاً وقبل كل شيء، في عالم المحتوى المزيف الذي نعيش فيه، نحتاج إلى التحقق من صحة هذه اللقطات”.

    من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في رسالة بالفيديو: “هناك شيء لا يمكن لأحد في العالم تجاهله: مدى سهولة القتل عند هذه الوحوش”.

    وتابع: “ستكون هناك مسؤولية قانونية عن كل شيء. إن هزيمة الإرهاب ضرورية”.

    https://twitter.com/ZelenskyyUa/status/1646067913932132352?s=20

    بدوره، قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا على تويتر: “يتم تداول مقطع فيديو مروّع على الإنترنت لقوات روسية تقطع رأس أسير حرب أوكراني”.

    وقال في إشارة إلى مجلس الأمن الدولي، حيث تولّت روسيا الرئاسة الدورية هذا الشهر: “من السُخف أن تتولى روسيا، وهي أسوأ من داعش، رئاسة مجلس الأمن”.

    https://twitter.com/DmytroKuleba/status/1646055701318365184?s=20

    وأضاف كوليبا: “يجب طرد الإرهابيين الروس من أوكرانيا ويجب على الأمم المتحدة محاسبتهم على جرائمهم”.

    الخارجية الأوكرانية تدعو الجنائية الدولية للتحرك

    وفي سياق متصل، دعت وزارة الخارجية الأوكرانية المحكمة الجنائية الدولية إلى “التحقيق الفوري في فظائع أخرى ارتكبها الجيش الروسي“.

    كما طلبت نائبة وزير الدفاع الأوكراني، حنا ماليار، من الأشخاص عبر الإنترنت عدم ذكر اسم الجندي علانية حتى يتم تحديد هويته رسميًا من قبل سلطات إنفاذ القانون. وحثّت الناس على التوقف عن مشاركة الفيديو على الإنترنت.
    وقالت: “تذكروا أن العدو يريد أن يخيفنا. يريد أن يجعلنا أضعف”.

    وعلى صعيد ذات الحادثة، قالت وكالة الأمن الداخلي الأوكرانية، إنها بدأت تحقيقًا في جريمة حرب مشتبه بها على الفيديو.

    وكتبت وكالة إدارة أمن الدولة على موقع Telegram: “بالأمس، ظهر شريط فيديو على الإنترنت يظهر كيف يظهر المحتلون الروس طبيعتهم الوحشية، وهم يعذبون بقسوة سجينًا أوكرانيًا ويقطعون رأسه”.

    روسيا وأوكرانيا: فولوديمير زيلنسكي يدين مقطع فيديو يظهر "ذبح جندي أوكراني"
    روسيا وأوكرانيا: فولوديمير زيلنسكي يدين مقطع فيديو يظهر “ذبح جندي أوكراني”

    دعوة للتحقيق

    وفي جنيف، قالت بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، إنها فزعت لما وصفته بمقاطع الفيديو “المروعة بشكل خاص” المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقالت في بيان: “للأسف، هذه ليست حادثة منعزلة”. كما “يجب التحقيق بشكل مناسب في الأحداث الأخيرة ومحاسبة الجناة”.

    كما أنه إلى جانب عملية الإعدام المزعومة، يظهر مقطع فيديو آخر جثثاً مشوهة لأسرى حرب أوكرانيين على ما يبدو.

    يشار إلى أنه وخلال العقد الماضي، اشتهر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش) بنشر مقاطع فيديو لقطع رؤوس الأسرى عندما سيطروا على مساحات شاسعة من تلك البلدان في الفترة من 2014-2017.

  • تقرير مفصل: 5 ملاحظات تخص الشرق الأوسط في عاصفة تسريبات الاستخبارات الأمريكية

    تقرير مفصل: 5 ملاحظات تخص الشرق الأوسط في عاصفة تسريبات الاستخبارات الأمريكية

    وطن– استعرض تقرير لموقع ميدل إيست آي، خمس ملاحظات متعلقة بالشرق الأوسط فيما يخصّ التسريبات الاستخباراتية الأمريكية التي تمّ الكشف عنها في الأيام الماضية، وهزّت الرأي العام العالمي.

    تمّ تداول وثائق استخبارات أمريكية مسرّبة عبر الإنترنت خلال الأيام القليلة الماضية، مما يكشف عن مجموعة نفيسة من المعلومات الرئيسية المتعلقة بالجيش الروسي وجهوده الحربية في أوكرانيا، فضلاً عن مدى مراقبة واشنطن للحلفاء الرئيسيين.

    التسريبات هي جزء من سلسلة من وثائق المخابرات الأمريكية المنشورة على الإنترنت، وتمّ تسليمها إلى “واشنطن بوست” والصحف الأخرى، ويُعزى كثير من المعلومات إلى ذكاء الإشارات أو الاتصالات التي تمّ اعتراضها.

    مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقّق في مَن يقف وراء التسريب، ويُعتقد أن صحة المستندات موثوقة بشكل عام، على الرغم من أنّ المعلومات التي تحتوي عليها ليست بالضرورة واقعية.

    ويتضمن التسريب أيضًا العديد من الوثائق التي تكشف عن معلومات استخباراتية أمريكية متعلقة بالشرق الأوسط، بما في ذلك معلومات عن زميلتها تركيا العضو في الناتو وحلفائها المقربين، إسرائيل والإمارات ومصر.

    تسلّط إحدى الوثائق الضوء على خطة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتزويد روسيا سراً بالصواريخ، وفق موقع “ميدل إيست آي“.

    السيسي يخطّط لتزويد روسيا بالصواريخ سراً

    في فبراير، أمر السيسي بإنتاج ما يصل إلى 40 ألف صاروخ، وأصدر تعليماته لمسؤوليه بالإبقاء على الخطة سرية “لتجنب المشاكل مع الغرب”، وفقًا لوثيقة سرية للغاية نشرتها صحيفة واشنطن بوست يوم الثلاثاء.

    تلخص الوثيقة، المؤرخة في 17 فبراير، المحادثات المزعومة بين السيسي وكبار المسؤولين العسكريين المصريين، والتي تشير إلى خطط لتزويد روسيا بقذائف المدفعية والبارود، بالإضافة إلى الصواريخ.

    ووصف مصدر مصري، متحدّثاً لقناة “القاهرة الإخبارية” الحكومية، الثلاثاء، التقرير بأنه “لا أساس له ولا أساس له من الصحة”.

    ولم ينفِ مسؤول حكومي أمريكي، تحدّث أيضًا شريطة عدم الكشف عن هويته، المعلومات الاستخباراتية، لكنه قال لصحيفة واشنطن بوست إنّ واشنطن “ليست على علم بأي تنفيذ لتلك الخطة”.

    ومع ذلك، فإنّ الادعاء بأنّ مصر فكّرت حتى في تسليح روسيا مثير للقلق، والقاهرة هي واحدة من أقدم شركاء واشنطن في الشرق الأوسط وتتلقى نحو 1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية السنوية من واشنطن.

    وتوترت العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة، وفي سبتمبر/أيلول، أعلنت إدارة بايدن أنها ستمنع 130 مليون دولار من المساعدات لمصر بسبب قضايا حقوق الإنسان.

    واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، السيسي مراراً بالإشراف على حملة قمع عنيفة ضد المعارضين. وتحت حكم الجنرال السابق، أصبحت مصر ثالث أسوأ دولة تسجن الصحفيين في العالم، وفقًا للجنة حماية الصحفيين.

    وغضبت مصر من انتقادات واشنطن وتحولت إلى روسيا، إلى جانب الصين، لتنويع شركائها.

    ومثل جيرانها العرب، رفضت مصر دعم العقوبات الغربية ضد روسيا، التي تقوم شركتها النووية المملوكة للدولة روساتوم ببناء محطة للطاقة في مصر. كما تعاون الاثنان في المناطق الساخنة الإقليمية مثل ليبيا.

    في غضون ذلك، وسط ارتفاع التضخم وأزمة تكلفة المعيشة، ضاعفت مصر من واردات القمح الحيوية من روسيا.

    التقرير المسرب محرج بشكل خاص لواشنطن، لأنه يحتوي على تبادل بين السيسي ووزير الدولة للإنتاج الحربي، الذي قال إنه سيكثّف الأنشطة في المصانع العسكرية في مصر لتلبية طلب روسيا، حتى لو كان يعني “العمل بنظام الورديات”، لأنّه “كان هذا أقل ما يمكن أن تفعله مصر لتسديد روسيا مقابل مساعدة غير محددة في وقت سابق”.

    في مارس، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أنّ وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن طلب من مصر حفر إمداداتها من أسلحة الحقبة السوفيتية لتزويد أوكرانيا بالذخيرة المدفعية؛ لكنها لم تحصل على التزام.

    جواسيس روس في دبي

    الإمارات العربية المتحدة شريك آخر وثيق للولايات المتحدة سلّطت التسريبات الضوءَ على دفء روسيا تجاه روسيا.

    في وثيقة منفصلة اطلعت عليها وكالة أسوشيتد برس، يُزعم أن الجواسيس الروس سمعوا وهم يتفاخرون بأنهم أقنعوا الإمارات “بالعمل معًا ضد وكالات المخابرات الأمريكية والبريطانية”.

    يستشهد التقرير بإشارات استخباراتية تزعم أنّ مسؤولي جهاز الأمن الفيدرالي قد أغرى مسؤولي جهاز الأمن الإماراتي لتعميق علاقات الشراكة بينهم. FSB هو خليفة وكالة التجسس KGB في الحقبة السوفيتية.

    وقالت الوثيقة، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس: “ربما تنظر الإمارات العربية المتحدة إلى التعامل مع المخابرات الروسية كفرصة لتعزيز العلاقات المتنامية بين أبو ظبي وموسكو وتنويع الشراكات الاستخباراتية وسط مخاوف من فك ارتباط الولايات المتحدة في المنطقة”.

    وصرّح مسؤول من الإمارات العربية المتحدة لشبكة CNN، يوم الثلاثاء، بأنّ “أي مزاعم مزعومة مشار إليها في وكالة أسوشيتد بشأن تحقيقات FSB خاطئة بشكل قاطع”، لكنّ التقرير يأتي وسط بوادر توتر بين واشنطن وأبو ظبي.

    في آذار (مارس)، قالت إليزابيث روزنبرغ مسؤولة وزارة الخزانة الأمريكية، في تصريحات علنية، إن الإمارات “بلد محطّ التركيز”، في الوقت الذي تتطلع فيه واشنطن إلى خنق علاقات روسيا بالاقتصاد العالمي.

    وأضافت أنّ الإمارات أصدرت بين يونيو ونوفمبر 2022 أجهزةً شبه موصلة يمكن أن تستخدم تكنولوجيا عسكرية مزدوجة الاستخدام إلى روسيا.

    في الآونة الأخيرة، في ديسمبر، كانت الإمارات العربية المتحدة لا تزال تُصدر طائرات بدون طيار إلى روسيا، وفقًا لبيانات الحكومة الروسية التي حلّلتها مؤسسة روسيا الحرة ومقرها واشنطن العاصمة.

    تمتعت الإمارات العربية المتحدة بمكاسب غير متوقعة في عائدات الطاقة وسط الحرب في أوكرانيا. في غضون ذلك، ازدهرت دبي الجذابة كمركز أعمال محايد.

    وأصبحت دبي رابع أكثر أسواق العقارات الفاخرة نشاطًا في العالم بعد نيويورك ولوس أنجلوس ولندن هذا العام، بفضل زيادة الاهتمام من الروس الذين أصبحوا أكبر مشترٍ العقارات في دبي.

    إلى جانب الترحيب بحكم القلة المرتبطين بالكرملين، تستفيد دبي أيضًا من تدفق عمال التكنولوجيا الروس، الذين يتطلع كثير منهم إلى تجنّب تداعيات حرب فلاديمير بوتين.

    تحت ضغط من الولايات المتحدة، ألغت الإمارات العربية المتحدة الترخيص الذي أصدرته لبنك MTS الروسي في مارس، مشيرةً إلى “مخاطر العقوبات” المرتبطة بالمقرض.

    يُنظر إلى الخطوة الإماراتية النادرة لمنح MTS ترخيصًا على أنها مؤشر على النفوذ الاقتصادي المتزايد للروس في الإمارات، لكنها لفتت انتباه المسؤولين في واشنطن الذين يقولون إنّ روسيا تحوّلت إلى بنوك أصغر مثل MTS وشركات إدارة الثروات في محاولة منها للتهرب من العقوبات الغربية.

    فاغنر في تركيا

    وتقول وثيقة أخرى نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، إنّ ممثلين عن مجموعة المرتزقة فاغنر الروسية اجتمعوا مع “جهات اتصال تركية”، لاستكشاف مشتريات الأسلحة التي من شأنها أن تستخدم حكومة مالي التي يقودها الجيش كوجهة عبور.

    وفقًا للوثيقة المسربة التي اطلعت عليها الصحيفة، سافر مبعوثو فاغنر سراً إلى تركيا -دولة عضو في الناتو- في فبراير كجزء من محاولة لشراء أسلحة ومعدات للمقاتلين في أوكرانيا.

    كما نصّت الوثيقة على أنّ دولة مالي الواقعة في غرب إفريقيا يمكن أن تعمل كوكيل للحصول على الأسلحة التركية نيابة عن مجموعة المرتزقة.

    لا تذكر الوثائق المبلغ عنها ما إذا كان قد تمّ التوصل إلى اتفاق أو ما إذا كانت الحكومة التركية على علم بالوضع.

    وكانت أنقرة مسرحًا لاجتماع أواخر العام الماضي عندما عقد مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز لقاءً مع رئيس المخابرات الروسية في العاصمة التركية، لمناقشة الأسلحة النووية والسجناء الأمريكيين المحتجزين في السجون الروسية.

    كما أنها ليست المرة الأولى التي يتطلع فيها فاغنر إلى تركيا، لمحاولة تعزيز عملياتها.

    في أكتوبر، أفادت ميدل إيست آي بأنّ مجموعة المرتزقة كانت تسعى إلى تجديد قواتها من خلال تجنيد مقاتلين من تركيا، بالإضافة إلى دول مثل صربيا والتشيك وبولندا والمجر ومولدوفا من خلال تقديم رواتب عالية.

    على الرغم من أن تركيا عضو في الناتو، فإنها اتخذت موقفاً مستقلاً من أوكرانيا.

    وزوّدت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان كييف بطائرات بدون طيار مسلحة، ونصبت نفسها كوسيط للصراع من خلال المساعدة في التوسط في صفقة مدعومة من الأمم المتحدة لفتح حبوب البحر الأسود.

    لكن مثل غيره من قادة الشرق الأوسط، لم يتردد أردوغان في توفير شريان حياة اقتصادي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وارتفعت قيمة السلع الثنائية المتبادلة بين تركيا وروسيا بنحو 200 في المائة مع احتدام الحرب، وأخذت أنقرة تلتهم الطاقة الروسية المخفضة. في غضون ذلك، استفاد اقتصاد تركيا المنهك من تدفق المهاجرين الروس السابقين الذين يتطلعون إلى الهروب من العقوبات والتداعيات الأوسع للحرب الأوكرانية.

    تعرضت تركيا لضغوط من شركائها الغربيين لتقليص العلاقات الاقتصادية مع موسكو. في مارس، توقفت الشركات التركية عن تقديم الخدمات للطائرات الغربية الصنع المملوكة لشركات الطيران الروسية، بعد تحذيرات من المسؤولين الأمريكيين.

    اكتسبت فاغنر سمعة سيئة لدورها في صراعات مثل ليبيا وسوريا، لكن المجموعة كانت محاطة بالغموض لفترة طويلة. لكن مع الغزو الروسي لأوكرانيا، أصبح فاغنر علنيًا. تحوّل زعيمها، يفغيني بريغوزين، وهو شريك مقرب من بوتين، من إنكار وجود الجماعة ذاته إلى الترويج لها علنًا باعتبارها القوة القتالية الأكثر فعالية في روسيا.

    أسلحة إسرائيل “فتاكة”

    بالإضافة إلى مجموعة فاغنر، توفر الوثائق المسربة نظرة ثاقبة لتفكير الولايات المتحدة بشأن موقف إسرائيل من الحرب في أوكرانيا.

    تتنبأ وثيقة للبنتاغون بعنوان: “إسرائيل: مسارات لتقديم مساعدة مميتة لأوكرانيا”، بأنّ إسرائيل يمكن أن تزوّد أوكرانيا بالسلاح تحت ضغط أمريكي متزايد أو “تدهور ملحوظ” في علاقاتها مع روسيا.

    وأدان أقرب حليف لواشنطن في الشرق الأوسط الغزو الروسي، وقدّم لأوكرانيا مساعدات إنسانية، لكنه رفض مناشدات كييف للحصول على دعم عسكري.

    يقول المسؤولون الإسرائيليون علنًا إنهم لا يريدون إفساد العلاقات مع موسكو، بسبب مخاوفَ من أنّ ذلك قد يؤثر على قدرتهم على القيام بعمليات عسكرية في سوريا، حيث تحتفظ روسيا بقوات وأنظمة دفاع جوي، وتستهدف إسرائيل في كثير من الأحيان القوات الإيرانية والوكلاء في سوريا.

    في العام الماضي، قال مايكل هيرزوغ، سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، إن روسيا يمكن أن تستخدم أصولها العسكرية في سوريا “لتعطيل” الحملة الجوية الإسرائيلية.

    قال المسؤولون الأمريكيون إنّ السيناريو “الأكثر منطقية” الذي تتبناه إسرائيل هو “النموذج التركي”، حيث تقدم المساعدة القاتلة لأوكرانيا من خلال أطراف ثالثة بينما تضع نفسها كوسيط في الصراع.

    قد يشهد سيناريو مختلف قيام إسرائيل بزيادة مساعداتها في ضوء التعاون العسكري الروسي المتنامي مع إيران.

    وتقول الوثائق المسربة إنها ستتطلب من موسكو نقل أنظمة إستراتيجية إلى إيران يمكنها توسيع برامجها الصاروخية أو النووية.

    قد يشهد موقف آخر استفادةَ الولايات المتحدة من موقف أكثر قوة ضد إيران لكسب الدعم الإسرائيلي، أو تسبب روسيا في تمزق العلاقات بإسقاط الطائرات الإسرائيلية في سوريا.

    دعم الموساد احتجاجات إسرائيل

    تزعم مجموعة أخرى من الوثائق المسربة أنّ الموساد، وكالة التجسس الإسرائيلية، شجّع سرّاً الناس على الانضمام إلى الاحتجاجات ضد الإصلاح القضائي الذي اقترحه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

    وتشير الوثائق إلى أنّ قيادة الموساد، “دعت مسؤولي الموساد والمواطنين الإسرائيليين للاحتجاج على الإصلاحات القضائية المقترحة من الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بما في ذلك عدة دعوات صريحة للعمل من شأنها شجب الحكومة الإسرائيلية”.

    جاءت المذكرة الاستخباراتية من استخبارات الإشارات، بمعنى أنّ الولايات المتحدة تجسست على أقرب حليف لها في المنطقة.

    ودان مكتب نتنياهو الأحد، التقارير الصادرة عن الموساد، ووصفها بأنها “كاذبة ولا أساس لها على الإطلاق”.

    وجاء في البيان أنّ “الموساد وكبار مسؤوليه لم يشجعوا ولم يشجعوا أفراد الجهاز على الانضمام إلى التظاهرات ضد الحكومة أو المظاهرات السياسية أو أي نشاط سياسي”.

    ويأتي الكشف عن هذه الوثائق بعد أن اتهم إسرائيليون موالون للحكومة الولاياتِ المتحدة بتدبير الاحتجاجات سرّاً ضد نتنياهو ودعمها.

    وشهدت إسرائيل احتجاجات وإضرابات استمرت أسابيع منذ يناير كانون الثاني ضد خطة الإصلاح القضائي، التي يقول منتقدون إنها ستُضعف المحكمة العليا وتُزيل الضوابط عن البرلمان.

  • جواسيس أمريكيون يكشفون فضيحة للأمن الإماراتي

    جواسيس أمريكيون يكشفون فضيحة للأمن الإماراتي

    وطن– تمكّن جواسيس أمريكيون من جمع معلومات بشأن ضباط مخابرات روس يتفاخرون بأنهم أقنعوا الإمارات العربية المتحدة الغنية بالنفط “بالعمل معًا ضد وكالات المخابرات الأمريكية والبريطانية”. وفقًا لوثيقة أمريكية مزعومة نُشرت على الإنترنت كجزء من تسريبات لمعلومات استخبارية أميركية.

    وامتنع المسؤولون الأمريكيون عن التعليق على الوثيقة التي كانت تحمل علامات سرية للغاية، واطلعت عليها وكالة أسوشيتد برس.

    ونفت الحكومة الإماراتية يوم الاثنين أيّ اتهام للإمارات بتعميق العلاقات مع المخابرات الروسية، ووصفتها بأنها “خاطئة بشكل قاطع”.

    محمد بن زايد وبوتين
    محمد بن زايد وبوتين

    لكن لدى الولايات المتحدة مخاوف متزايدة من أنّ الإمارات كانت تسمح لروسيا والروس بتقويض العقوبات المفروضة، بسبب غزو أوكرانيا.

    تتضمن الوثيقة التي اطلعت عليها وكالة الأسوشيتد برس عنصرًا يستشهد ببحوث من 9 مارس بعنوان: “روسيا/الإمارات: تعميق العلاقات الاستخباراتية”، ورفض المسؤولون الأمريكيون تأكيدَ صحة الوثيقة، وهو ما لم تستطع وكالة أسوشييتد برس القيام به بشكل مستقل، لكنّ الوثيقة تشبه الوثائق الأخرى التي تمّ إصدارها كجزء من التسريب الأخير.

    تسريب وثائق البنتاغون

    فتحت وزارة العدل تحقيقاً في احتمال تسريب وثائق البنتاغون التي تمّ نشرها على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي.

    تسريب وثائق البنتاغون
    تسريب وثائق البنتاغون

    ويبدو أنها توضح بالتفصيل مساعدة الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لأوكرانيا وتقييمات المخابرات الأمريكية فيما يتعلق بحلفاء الولايات المتحدة التي يمكن أن توتر العلاقات مع تلك الدول.

    قال مسؤولون أمريكيون إنّ بعض الوثائق ربما تمّ التلاعب بها أو استخدامها كجزء من حملة تضليل.

    وحثّ المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي يوم الاثنين، على توخي الحذر، “لأننا نعلم على الأقل في بعض الحالات أن المعلومات تم التلاعب بها”.

    “الأمن الإماراتي يعمل مع روسيا ضد المخابرات الأمريكية والبريطانية”

    تشير الوثيقة التي اطّلعت عليها وكالة أسوشيتد برس، في إشارة إلى الوكالة الروسية التي ورثت جهاز الاستخبارات التابع للحقبة السوفيتية KGB، إلى أنه: “في منتصف شهر كانون الثاني (يناير)، زعم مسؤولو جهاز الأمن الفيدرالي أن مسؤولي جهاز الأمن الإماراتي وروسيا اتفقا على العمل معًا ضد وكالات المخابرات الأمريكية والبريطانية، وفقًا لإشارات ملتقطة حديثًا”، وتشير كلمة إشارات عادة إلى الاتصالات التي يتمّ اعتراضها، سواء كانت مكالمات هاتفية أو رسائل إلكترونية.

    وخلص التقييم، في إشارة إلى العاصمة الإماراتية، إلى أنّ “الإمارات تنظر على الأرجح إلى التعامل مع المخابرات الروسية كفرصة لتعزيز العلاقات المتنامية بين أبو ظبي وموسكو وتنويع الشراكات الاستخباراتية، وسط مخاوف من فكّ ارتباط الولايات المتحدة بالمنطقة”.

    ليس من الواضح ما إذا كان هناك أيّ اتفاق من هذا القبيل كما هو موضح في الوثيقة الإماراتية الروسية، أو ما إذا كانت مزاعم الوكالة الاستخبارية الروسية المزعومة مضللة عن قصد أو عن غير قصد.

    لكنّ المسؤولين الأمريكيين يتحدثون بشكل متزايد عن زيادة في التعاملات بين الإمارات وروسيا.

    صلات محتملة بين الإمارات ومجموعة فاغنر

    خصّصت إليزابيث روزنبرغ، مسؤولة وزارة الخزانة الأمريكية، الإمارات في مارس/آذار، بصفتها “بلداً محطّ التركيز”، وقالت إنّ الشركات هناك تساعد روسيا في التهرب من العقوبات الدولية من خلال الحصول على ما تجاوزت قيمته خمسة ملايين دولار من أشباه الموصلات الأمريكية وغيرها من الأجزاء الخاضعة للتصدير، بما في ذلك المكونات التي تستخدم في ساحة المعركة.

    أشار مسؤولو المخابرات الأمريكية في السنوات الأخيرة إلى صلات محتملة بين الإمارات ومجموعة فاغنر، وهي مجموعة شبه عسكرية روسية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالكرملين وتنشط في أوكرانيا والعديد من الدول الأفريقية.

     صلات محتملة بين الإمارات ومجموعة فاغنر
    مسؤولو المخابرات الأمريكية في السنوات الأخيرة إلى صلات محتملة بين الإمارات ومجموعة فاغنر

    في عام 2020، قدرت وكالة المخابرات الدفاعية الأمريكية، أنّ “الإمارات قد تشارك في تقديم بعض التمويل لعمليات المجموعة”.

    أخبر مسؤول أمريكي وكالة أسوشيتد برس بشكل منفصل، أنّ الولايات المتحدة كانت قلقة أيضًا من دخول الأموال الروسية إلى سوق العقارات في دبي.

    وفي أكتوبر/تشرين الأول، أعلن المدّعون الفيدراليون في نيويورك عن اتهامات ضد رجلين روسيين مقيمين في دبي وآخرين متهمين بسرقة التكنولوجيا العسكرية من الشركات الأمريكية، وتهريب ملايين براميل النفط وغسل عشرات الملايين من الدولارات لصالح الأوليغارشية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    ونقل المدعون في هذه القضية عن أحد الروس المقيمين في دبي قولَه لشركائه: “لم تكن هناك مخاوف” بشأن استخدام مؤسسة مالية إماراتية في المعاملات، ونُقل عنه قوله مستخدماً كلمة بذيئة: “هذا هو (أسوأ) بنك في الإمارات”. مضيفًا: “إنهم يدفعون مقابل كل شيء”.

    الإمارات تنفي “المزاعم” 

    في بيان صدر يوم الإثنين إلى وكالة الأسوشيتد برس حول الوثيقة الاستخباراتية، قالت الإمارات، إن المسؤولين الإماراتيين لم يروا الوثيقة، وإن المزاعم المتعلقة بجهاز الأمن الفيدرالي كانت “خاطئة بشكل قاطع”.

    وجاء في البيان: “نفند أي مزاعم بشأن اتفاق لتعميق التعاون بين الإمارات والأجهزة الأمنية في دول أخرى ضد دولة أخرى”.

    وأضاف: “تتمتع دولة الإمارات بعلاقات عميقة ومتميزة مع جميع الدول، تعكس مبادئها في الانفتاح والشراكة وبناء الجسور والعمل على خدمة المصالح المشتركة للدول والشعوب لتحقيق الأمن والسلم الدوليين”.

    يأتي تسريب الوثيقة المزعومة في الوقت الذي أعاد فيه المسؤولون الإماراتيون ضبط سياستهم الخارجية في الشرق الأوسط بعد سلسلة من الهجمات المنسوبة إلى إيران.

    الأنظمة الدفاعية التي تسعى الإمارات لامتلاكها الآن لحمايتها من ضربات الحوثي watanserb.com
    أعمدة دخان تتصاعد من موقع حريق مطار أبو ظبي بعد تعرضه لاستهداف من الحوثي

    ضربت الهجمات التي تبناها الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران، أبو ظبي في عام 2022، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص ودفع القوات الأمريكية المتمركزة محليًا للرد بنيران صواريخ باتريوت.

    تقارب العلاقات مع إيران

    منذ ذلك الحين، ومع إدراك الإماراتيين تضاؤل الوجود الأمريكي في المنطقة بعد انسحابها الفوضوي من أفغانستان، توصلت الإمارات إلى تقارب في العلاقات مع إيران، وهذا حتى مع احتفاظ الولايات المتحدة بقواعد عسكرية متعددة ومحطات الآلاف من القوات والأسلحة في المنطقة، بما في ذلك في قاعدة الظفرة الجوية في أبو ظبي.

    سفير للإمارات في إيران watanserb.com
    الإمارات أعادت العلاقات مع طهران

    لا يزال ميناء جبل علي في دبي أكثر موانئ البحرية ازدحامًا بالقطعات الأميركية خارج الولايات المتحدة.

    كما تظل الإمارات واحدة من الأماكن القليلة التي لا تزال تسير رحلات يومية ومباشرة إلى موسكو بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.

    وقد شهد ذلك دخول الأموال واليخوت العملاقة والمواطنين الروس إلى الإمارات، وهي اتحاد استبدادي من سبع مشيخات في شبه الجزيرة العربية، ومع ذلك، لم يكن احتضان الروس احتضانًا كاملاً.

    تأرجحت العلاقات بين الولايات المتحدة والإمارات خلال العقد الماضي، حيث عزّز حاكم أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان سلطته، وفي ظل إدارة ترامب، اعترفت الإمارات دبلوماسياً بإسرائيل.

    في أعقاب الصفقة، سعت الإمارات لكنها لم تستلم طائرات مقاتلة أمريكية متطورة من طراز اف 35 تحت قيادة الرئيس جو بايدن.

    في غضون ذلك، انتقدت الإمارات إسرائيل بسبب تصاعد العنف بين حكومة إسرائيل اليمينية المتشددة برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والفلسطينيين.

  • وثيقة أمريكية مسربة تكشف أن “السيسي” خطط سراً لتزويد روسيا بقذائف وصواريخ!

    وثيقة أمريكية مسربة تكشف أن “السيسي” خطط سراً لتزويد روسيا بقذائف وصواريخ!

    وطن– كشفت وثيقة مسربة تحصّلت عليها صحيفة “واشنطن بوست” عن تخطيط مصر بشكل سري وبأمر من الرئيس عبد الفتاح السيسي على تزويد روسيا بالقذائف والصواريخ، بما يمثّل دعماً لها في حربها ضد أوكرانيا.

    وقالت الصحيفة، إنّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي هو أحد أقرب حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط والمستفيد الرئيسي للمساعدات الأمريكية، أمر مرؤوسيه مؤخرًا بإنتاج ما يصل إلى 40 ألف مقذوف ليتمّ شحنها سراً إلى روسيا، وفقًا لوثيقة استخباراتية أمريكية مسربة.

    وأكدت الصحيفة، أنّ جزء من الوثيقة السرية للغاية، والمؤرخة في 17 فبراير، لخّصت المحادثات المزعومة بين السيسي وكبار المسؤولين العسكريين المصريين وتشير الوثيقة أيضًا إلى خطط لتزويد روسيا بقذائف المدفعية والبارود.

    السيسي أمر بالحفاظ على السرية

    ووفقاً لما ورد في الوثيقة، فقد أمر السيسي المسؤولين بالحفاظ على سرية إنتاج وشحن الصواريخ “لتجنب المشاكل مع الغرب”.

    وقالت صحيفة “واشنطن بوست“، إنّها حصلت على الوثيقة من مجموعة من صور الملفات السرية المنشورة في فبراير ومارس على موقع ديسكورت، وهو تطبيق دردشة شائع بين من يمارسون الألعاب الالكترونية، ولم يتمّ الحديث عن الوثيقة إعلامياً من قبل.

    الخارجية المصرية تعلق

    وردّاً على أسئلة بخصوص الوثيقة وصحة المحادثات التي تصفها، قال السفير أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إنّ “موقف مصر منذ البداية يقوم على عدم التدخل في هذه الأزمة والالتزام بالمحافظة على مسافة متساوية مع الجانبين، مع التأكيد على دعم مصر لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي في قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

    وقال: “نواصل حثّ الطرفين على وقف الأعمال العدائية والتوصّل إلى حلٍّ سياسي من خلال المفاوضات”.

    من جانبه، قال مسؤول بالحكومة الأمريكية، تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته للحديث عن هذه المعلومات الحساسة: “لسنا على علم بأي تنفيذ لتلك الخطة”، في إشارةٍ إلى مبادرة تصدير القذائف، وأضاف المسؤول: “لم نرَ ذلك يحدث”.

    وأشارت المتحدثة باسم البنتاغون سابرينا سينغ، إلى أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً في تسريب وثائق سرية.

    مناورة قد تنفجر في وجه مصر

    وأوضحت الصحيفة أنّ تقديم الأسلحة لروسيا في حربها في أوكرانيا سيمثّل مناورةً قد تنفجر في وجه مصر، التي لا تزال تستثمر بعمق في شراكتها مع الولايات المتحدة، بعد أن قدّمت واشنطن على مدى عقود أكثر من مليار دولار سنويًا عبر مساعدات أمنية. وذلك على الرغم من العلاقات العميقة مع موسكو.

    ووفقاً للصحيفة، لا تذكر الوثيقة صراحة سبب اهتمام روسيا بالحصول على القذائف، لكنّ جيشَها ينفق كميات هائلة من الذخيرة في الحرب، وادّعت الحكومة الأمريكية أنّ كوريا الشمالية تزوّد روسيا سرًا بقذائف مدفعية، وأنّ الصين تفكر في ذلك.

    وحاولت مصر، مثل الشركاء الأمريكيين الآخرين في الشرق الأوسط، البقاء على الهامش في المواجهة بين الدول الغربية وروسيا بشأن أوكرانيا، في الوقت الذي كانت هذه الدول تسعى إلى تأمين نفسها من تراجع الدور الأمريكي في المنطقة، ومحاولة العثور على وسائل جديدة لضمان حماية بلدانهم اقتصادياً وعسكرياً.

    وأدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى ارتفاع أسعار السلع عالمياً وفرض ضغوط شديدة على مصر، أكبر مستورد للقمح في العالم، والتي تلقّت أكثر من 80٪ من قمحها من روسيا وأوكرانيا في السنوات الأخيرة.

    دعوة لمراجعة العلاقات

    وقال السناتور كريس مورفي (ديمقراطي من كونيتيكت)، الذي يعمل في لجنتي العلاقات الخارجية والمخصصات بمجلس الشيوخ: “مصر هي واحدة من أقدم حلفائنا في الشرق الأوسط، وإذا كان الحديث بأن السيسي يبني سرًا قذائف لروسيا يمكن استخدامها في أوكرانيا صحيحًا، فنحن بحاجة إلى مراجعة جادة بشأن حالة علاقتنا”.

    من جانبها، قالت سارة مارجون، مديرة السياسة الخارجية الأمريكية في مؤسسة المجتمع المفتوح ومرشحة إدارة بايدن لمنصب حقوق الإنسان الأعلى بوزارة الخارجية سابقًا، إنّ “البيع والتسليم المتعمدين للقذائف إلى الحكومة الروسية، التي ارتكبت مثل هذه الحرب الصريحة وجرائم فظيعة أخرى، تتجاوز حدود السلوك المقبول بمراحل، خاصة بالنسبة لحليف مقرب ظاهريًا للولايات المتحدة”، مضيفة، أنّ ما تم الكشف عنه في الوثيقة، إذا كان صحيحًا، يثير التساؤل بشأن ما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة “الاستمرار في الدفاع عن مصر ودعمها”، وأنه إذا كانت حكومة السيسي تسعى إلى صفقة بيع “تخدم احتياجات القاهرة العاجلة، ولكن من المحتمل أن يكون لها تأثير سلبي عالمي”.

    وأشار مايكل وحيد حنا، مدير البرامج الأمريكية في مجموعة الأزمات الدولية، إلى أنّ إدارة بايدن تقود الجهود الغربية لحرمان روسيا ومرتزقتها من التكنولوجيا والأسلحة اللازمة لحربها في أوكرانيا ومعاقبة الخصوم الأمريكيين مثل إيران وكوريا الشمالية الذين فعلوا ذلك، “لذا فكرة أن تكون مصر تقوم بهذا الدور يمثّل إحراجاً للولايات المتحدة”.

    تصف الوثيقة إصدار السيسي للتعليمات في الأول فبراير للإبقاء على سرية توريد القذائف من أجل “تجنب المشاكل مع الغرب”، حيث تبلغ شخصًا يُشار إليه باسم صلاح الدين فقط أنه يجب إخبار عمال المصنع بأنّ المقذوفات مقصودة للجيش المصري.

    ورجّحت الصحيفة أن يكون صلاح الدين الوارد اسمه في الوثيقة هو محمد صلاح الدين وزير الدولة للإنتاج الحربي.

    وقالت الوثيقة، إنّ البارود المعروض على روسيا سيأتي من المصنع 18، وهو اسم مصنع كيميائي عمره عقود.

    سداد دين لروسيا

    وتنقل الوثيقة عن صلاح الدين قولَه، إنّه “سيأمر رجاله بالعمل بنظام الورديات إذا لزم الأمر لأنه كان أقل ما يمكن لمصر فعله لسداد روسيا مقابل مساعدة غير محددة في وقت سابق”.

    لا توضّح الوثيقة ماهية المساعدة الروسية السابقة، وتنقل الوثيقة المسربة عن صلاح الدين قولَه، إنّ الروس أخبروه بأنهم على استعداد “لشراء أي شيء”.

    ففي الوثيقة، نُقل عن السيسي قولَه، إنه يفكر في بيع “أشياء عادية” إلى الصين لإفساح المجال “لمزيد من إنتاج صقر 45″، في إشارةٍ إلى نوع من الصواريخ 122 ملم تصنعه مصر.

    عقوبات أمريكية منتظرة ضد مصر

    لا تذكر الوثيقة صراحةً ما إذا كانت الصواريخ التي سيتمّ إنتاجها لروسيا هي من طراز صقر 45، لكن مثل هذه الصواريخ ستكون متوافقة مع قاذفات صواريخ غراد الروسية المتعددة، موضحة الصحيفة أنه قد يؤدي قيام القاهرة بتزويد الحكومة الروسية بالأسلحة إلى فرض عقوبات أمريكية على مصر.

    وفي حين أنّ الوثيقة لا تذكر كيف استخلصت الحكومة الأمريكية تفاصيل المداولات المصرية، يبدو أن بعض المعلومات الواردة في الوثائق التي تم تسريبها مؤخرًا تأتي من استخبارات الإشارات، والتي تشير إلى وسائل تقنية مثل اعتراض الاتصالات.

  • ضابط روسي يكشف معلومات حساسة عن بوتين.. لا هاتف ولا إنترنت وهلع أمني

    ضابط روسي يكشف معلومات حساسة عن بوتين.. لا هاتف ولا إنترنت وهلع أمني

    وطن– كشف الضابط الروسي غليب كاراكولوف، الذي نجح في الفرار من كازاخستان إلى تركيا في أكتوبر الماضي، عن عدد من التفاصيل المهمة عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبعض خفايا ما يجري داخل أجهزة الأمن الروسية.

    جاء ذلك بحسب تقرير لصحيفة لوموند الفرنسية، قالت فيه إنّ أهمية ما صرّح به كاراكولوف تأتي من كونه ضابطاً في قسم الحماية الفدرالية المكلّف بأمن الاتصالات، وسبق أن قام بنحو 180 مهمةً خارج روسيا، وكان العديد منها برفقة بوتين.

    وكانت آخر مهمة له في كازاخستان حيث كان الرئيس بوتين يقوم بزيارة رسمية إلى هناك، ونجح كاراكولوف في الاحتفاظ بجواز سفره فهرب إلى تركيا، وتمكّن من جلب زوجته وابنته.

    ولأسباب أمنية، نشرت تصريحات كاراكولوف قبل يومين فقط، علماً بأنّ حوارَه مع وسيلة إعلام روسية خاصة أجري نهاية 2022.

    الضابط الروسي غليب كاراكولوف
    الضابط الروسي غليب كاراكولوف

    بوتين لا يستخدم هاتفاً محمولاً ولا يتصفح الإنترنت

    وقال كاراكولوف، إنّ الرئيس الروسي لا يستخدم أيَّ هاتف نقال، ولا يستخدم الإنترنت، ومصدره الوحيد للحصول على المعلومات هم المقربون منه، لكن الرئيس لديه استثناء وحيد، حيث يفرض دائماً أن يكون بإمكانه مشاهدة التلفزيون الروسي حتى خلال أسفاره.

    الصحيفة الفرنسية قالت إنّ تصريحات كاراكولوف أكدت ما سبق، وتحدثت عنه تقارير غربية مفادُها أن الأجهزة الأمنية بدأت تنتزع جوازات السفر من كبار المسؤولين والموظفين ورؤساء الشركات العمومية.

    ولم يكذب الكرملين ما نُشر في هذا الصدد، لكنه تحدث في المقابل عن ضوابط أمنية صارمة لتأمين العمل في الوظائف الحساسة.

    قطار مصفّح بمحطات خاصة

    وأكد كاراكولوف أنّ بوتين يتوفر على قطار مصفح ذي محطات خاصة به، إلى جانب اليخت “شهر زاد”، وقصر خاص كانت وسائل الإعلام الروسية تحاول تقديمه على أنه مجرد فندق في مدينة غيليندجيك، في الوقت الذي كان فيه معارضون -على رأسهم أليكسي نافالني المسجون حالياً- يؤكدون أنه قصر لبوتين.

    كما تحدث عن حالة من هلع أمني تعيشها الأجهزة للحفاظ على أمن بوتين، وعن مواكب رسمية وهمية لمحاولة الكشف عن مخربين، وعن العمل من داخل مقرات مضادة للقنابل، إلى جانب إجراء فحوص يومية للكشف عن الإصابة بكورونا في صفوف المحيطين بالرئيس.

    ونقلت لوموند عن كاراكولوف قولَه، إنه بدأ يطرح علامات استفهام حول نظام بوتين منذ السيطرة على شبه جزيرة القرم عام 2014، خاصة عندما بدأ يطلع على المبالغ المالية الكبرى التي تصرف على تنقلات بوتين وكبار المسؤولين.

    وأضاف أنه عاش صدمة مع اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، حيث قرر بصفة نهائية استغلال أول فرصة للهروب من روسيا، واصفاً بوتين بأنه “مجرم حرب”.

  • تقرير استخباراتي يكشف خطة بوتين للانقلاب على زعيم مجموعة فاغنر: سيقودها بنفسه

    تقرير استخباراتي يكشف خطة بوتين للانقلاب على زعيم مجموعة فاغنر: سيقودها بنفسه

    وطن – كشف تقرير صادر عن الاستخبارات البريطانية، عن سعي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقضاء على مجموعة فاغنر، وذلك بعد إتساع الهوِّة والخلاف بينهما على إثر اتهام الحركة للرئيس الروسي بالخيانة وترك هذه القوات تواجه الموت في حرب أوكرانيا من دون إمدادها.

    وقال التقرير الاستخباراتي، إن بوتين يسعى للقضاء على هذه المجموعة واستبدالها بأخرى، مع وجود معلومات أخرى حول نية بوتين خلع زعيمها وإلحاقها بالكرملين بشكل مباشر.

    وأضاف التقرير الذي أورده موقع inews البريطاني، أن بوتين يخطط للإطاحة بزعيم مجموعة فاغنر الروسية (يفغيني بريغوجين)، والاعتماد على قيادات مقربة من الكرملين بدلاً عنه، وذلك في أعقاب السجالات والاتهامات التي دارت بين الكرملين هذه المجموعة.

    بوتين ينوي القضاء على فاغنر
    زعيم مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين

    وبحسب التقرير، فإن المسؤولين الغربيين يعتقدون أن بوتين قد يحلّ مكان زعيم المجموعة (يفغيني بريغوجين)، لا سيما بعد أن انتقد بريغوجين علناً وزارة الدفاع الروسية لفشلها في توفير قوات جديدة وإمداده بالذخيرة لقواته، والتي تركز على معركة باخموت في شرق أوكرانيا.

    وأكدت بعض المعلومات، أن بوتين قد يجلب مجموعة خاصة جديدة لتحل محل فاغنر، كما رجحت بعض المصادر الغربية، محاولة عزل بريغوجين ومنح قيادة المجموعة إلى قادة أكثر ولاءً للكرملين وموالين له.

    وبحسب تقارير غربية، فإن هذا التوتر المستمر بين وزارة الدفاع الروسية وفاغنر، ليس بالضرورة أن ينسف جهود (فاغنر) أو ينهي دورها بالكامل، ولكن سيؤدي بأي شكل من الأشكال لنسف قياداتها وتغيير تسلسلها الهرمي.

    وتحدثت التقارير عن خسائر فادحة تلقتها مجموعة فاغنر الروسية على أطراف باخموت، حيث أكد مسؤولون في الاستخبارات البريطانية، أن قوات (بريغوجين) تتقدم بضعة أمتار وخسرت عشرات القتلى خلال معاركها الأخيرة على أطراف باخموت.

    وأكد المسؤولون أن جميع التقارير التي تحدثت عن سيطرة فاغنر على باخموت بالكامل لا تزال موضع خلاف بين أوكرانيا وروسيا، حيث تؤكد كييف أن قواتها العسكرية ما زالت داخل باخموت وأنها قادرة على القتال ومقاومة القوات الروسية ومرتزقة فاغنر هناك.

    وكان معهد دراسات الحرب الأمريكي قد كشف في تقرير له، أن بريغوجين ادّعى أن هناك مؤامرة قادها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف لتقويض وتحييد “فاغنر”.

    جاء ذلك بعد أن كشف (بريغوجين) عبر قناته في تلغرام، قطع الكرملين جميع الاتصالات بعد مناشدته العلنية الأخيرة إلى وزارة الدفاع الروسية لتزويد مرتزقته في أوكرانيا بالذخيرة، حيث الحاجة الماسّة لها خاصة في ظل اشتداد المعارك في مدينة باخموت شرق أوكرانيا.

    واتّهم هيئة الأركان الروسية بـ”الخيانة” بسبب رميها لعناصر مجموعته على الخطوط الأمامية لجبهات القتال دون تزويدهم بالعدّة والعتاد، وذلك عبر تسجيل صوتي نشره مكتبه الإعلامي على تلغرام، والذي قال فيه إن “رئيس الأركان ووزير الدفاع يصدران الأوامر العشوائية ويطلبان ليس فقط عدم تسليم الذخيرة لمجموعة فاغنر ولكن أيضاً عدم مساعدتها في مجال النقل الجوي”.

    وأشار إلى أن هناك مواجهة مباشرة هي محاولة لتدمير فاغنر وترقى إلى خيانة للوطن في حين تقاتل فاغنر من أجل باخموت وتتكبد خسائر بشرية بالمئات كل يوم.

    زعيم فاغنر يقر بالخسائر

    وأمس الخميس، أقرّ يفغيني بريغوجين، بأنّ مقاتليه يتكبّدون خسائر متزايدة في الحرب في أوكرانيا، وذلك خلال زيارته مقبرة قال إنّها “لا تنفكّ تكبر”.

    وظهر بريغوجين واقفاً أمام عشرات المدافن التي تعلو كلاً منها صلبان ووُضعت عليها أكاليل من الزهور، وقال: “نواصل دفن مقاتلي فاغنر هنا، ولا مشكلة في ذلك حتّى اليوم. سنعمل على تحسين هذه المقبرة وجعلها نصباً تذكارياً للأجيال المقبلة”.

    وأضاف زعيم مجموعة فاغنر: “نعم، المقبرة تكبر. أولئك الذين يقاتلون يُقتلون أحياناً. هكذا تسير الحياة”.

  • تقرير استخباراتي جديد يكشف عن خسائر فادحة للجيش الروسي في أوكرانيا

    تقرير استخباراتي جديد يكشف عن خسائر فادحة للجيش الروسي في أوكرانيا

    وطن- أكد تقرير استخباراتي جديد لـ”معهد دراسات الحرب – آي أس دبليو” في واشنطن، أنّ الهجوم الروسي في شرق منطقة دونباس الأوكرانية، لم يتمكّنْ من تحقيق أيّ انتصارات لافتة، وفشل في تحقيق أهداف الكرملين المتمثلة في الاستيلاء على الحدود الإدارية لإقليم “دونيتسك ولوهانسك” بحلول 31 مارس.

    خسائر فادحة لروسيا في الحرب على أوكرانيا

    ودونباس منطقة تاريخية وثقافية واقتصادية في جنوب شرق أوكرانيا، تسيطر المجموعات الانفصالية على أجزاء منها في سياق الحرب الروسية الأوكرانية.

    وكشف المعهد، الذي يضم كبار الجنرالات المتقاعدين الأميركيين، أنّ رئيس الأركان الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف، دفع بالأمور العسكرية والسياسة إلى “حد الهاوية” مع الكرملين، حيث بلغت خسائر وحجم قتلى الجيش الروسي قرابة 200 ألف جندي.

    وقال في تقرير له نقلاً عن مصادر روسية وأوكرانية وغربية، إنّ الهجوم الشتوي الروسي في الأول من أبريل، قد فشل في تحقيق أهداف الكرملين المتمثلة في الاستيلاء على الحدود الإدارية لإقليم دونيتسك ولوهانسك بحلول 31 مارس.

    وكان رئيس الأركان العامة الروسي فاليري جيراسيموف، قد أعلن في 22 ديسمبر، أنّ القوات الروسية كانت تركز معظم جهودها على الاستيلاء على دونيتسك أوبلاست.

    وبدأت القوات الروسية عمليتها الهجومية الشتوية في أوائل فبراير على طول خط “Kupyansk-Svatove-Kreminna-Lyman”، وعلى خطوط جبهات مختارة في غرب دونيتسك أوبلاست.

    لاحظت وزارة الدفاع البريطانية (MoD)، أنّ جيراسيموف فشل في بسط السيطرة الروسية على دونباس خلال تعيينه كقائد للعمليات في أوكرانيا، ولم يحقّق سوى مكاسب هامشية.

    وأوضح التقرير، أنّ الهجوم الروسي الذي بدأ بضراوة قبل نحو 3 أشهر بهدف السيطرة على منطقتي “دونيتسك ولوهانسك” قبل نهاية مارس الماضي، فشل في تحقيق أهدافه، وأقله السيطرة على مدينتي باخموت وأفديفكا.

    ولم يستبعد التقرير أنّ فشل روسيا في تحقيق أي انتصار ميداني، سيمهّد لهجوم معاكس من القوات الأوكرانية بدءاً من منتصف أبريل الجاري.

    روسيا بعد أسبوعين من الغزو.. قائمة الخسائر العسكرية
    روسيا بعد أسبوعين من الغزو.. قائمة الخسائر العسكرية

    مفهوم جديد للسياسة الخارجية

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على مفهوم جديد للسياسة الخارجية الروسية، في 31 مارس، والذي يهدف على الأرجح إلى دعم محاولات الكرملين للترويج لتحالف محتمل مناهض للغرب.

    يصوّر مفهوم السياسة الخارجية الجديد، الغرب على أنه قوة معادية لروسيا ومزعزعة للاستقرار دوليًا إلى حد أكبر بكثير من مفهوم السياسة الخارجية السابق لروسيا في العام 2016.

    وينصّ صراحةً على أن الولايات المتحدة و”أقمارها” شنوا حربًا هجينة تهدف إلى إضعاف روسيا. وتؤكد الوثيقة الجديدة أيضًا بشدة على هدف روسيا المتمثل في إنشاء نظام عالمي متعدد الأقطاب ومرؤوسين في إطار هذا الهدف، والذي يشمل إنهاء هيمنة الولايات المتحدة المفترضة على الشؤون العالمية.

    وأضاف التقرير، أنّ هذه الوثيقة أكدت أنّ معظم البشر مهتمون بعلاقات بنّاءة مع روسيا، وأنّ العالم المنشود متعدد الأقطاب سيعطي الفرص للقوى العالمية غير الغربية والدول الرائدة في المنطقة.

    واستخدم بوتين سابقاً اجتماعات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في الفترة من 20 إلى 22 مارس، لزيادة محاولات حشد بقية العالم خطابيًا ضد الغرب، ومن المرجح أن تهدف الوثيقة الجديدة إلى دعم محاولات الكرملين لتكثيف المقترحات لتشكيل كتلة معادية للغرب أكثر تماسكًا.

    وبحسب المعهد، من المرجّح أنّ الكرملين قرر إطلاق مفهوم السياسة الخارجية الجديد، عشيةَ تولي رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (UNSC)، من أجل وضع شروط إعلامية للجهود الخطابية المستقبلية في الأمم المتحدة والتي تهدف إلى تشكيل تحالف مناهض للغرب.

  • “العدالة الكونية جارية”.. عرافة هندية شهيرة تتنبأ بمصير روسيا وأمريكا

    “العدالة الكونية جارية”.. عرافة هندية شهيرة تتنبأ بمصير روسيا وأمريكا

    وطن- كشفت العرافة الهندية الشهيرة “أرتشينا ناغابوشانام”، عن تنبؤات جديدة تطرّقت فيها إلى مستقبل روسيا وأمريكا ومتغيرات كبرى أخرى قالت إنها ستطال العالم.

    وقالت “ناغابوشانام” خلال برنامج “لايف” على قناة روسيا الأولى، إن وضع روسيا سيستقرّ في السنوات الثلاثة أو الأربعة المقبلة.

    العرافة الهندية الشهيرة تتنبأ بمصير الصراع في أوكرانيا

    وبالنسبة للصراع في أوكرانيا، زعمت أرتشينا أنّ نتيجته أمر مفروغ منه قائلة: “النتيجة فعلاً مفروغ منها.. في العالم الروحي هناك نتيجة لهذا الصراع لقد تم حسمها، وروسيا ستنتصر”.

    وفي عام 2021، ذكرت العرافة أرتشينا، أنّ روسيا ستدخل قريباً مرحلة صعبة، مشيرةً في هذا السياق إلى أنّ المشكلة ستأتي من أوكرانيا، وصدرت عنها لاحقاً تنبؤات أخرى يؤكد القريبون منها أنها كانت دقيقة للغاية.

    وأشارت العرافة أرتشينا في تنبؤاتها أيضاً، إلى إمكانية حدوث زلازل في اليابان وإندونيسيا، وأن “موجة ضخمة” من ذلك ستصل إلى أمريكا الشمالية وستتسبب في محو العديد من المنازل.

    وأكدت أرتشينا، أنها واثقة من أنّ الولايات المتحدة ستكون مضطرة إلى مواجهة العديد من الصعوبات في السنوات القليلة المقبلة، بما في ذلك اضطرابات محلية واحتجاجات على مستوى البلاد.

    وأضافت بحسب ما نقل موقع “ria.ru” الروسي، أنّ “المشاكل في البلاد الآن لصالح روسيا.. كل ما يحدث كان يجب أن يحدث كجزء من التحول”.

    وتابعت أنّ روسيا ستقاتل من أجل استقلالها.

    وأعربت عن اعتقادها، بأنّ هناك عملية لاستعادة العدالة الكونية تجري، حسب وصفها.

    وروسيا -حسب قولها- بلد مقدّس بحسب معلومات الكوكب، ولطالما اشتهرت البلاد بمواهبها وطاقتها الخاصة، وأضافت أنّ روسيا ستحرر “شعوبًا أخرى كثيرة”، وستفوز بالعملية الخاصة، تقصد الحرب في أوكرانيا.

    عرافة هندية شهيرة تتنبأ بمصير روسيا والولايات المتحدة
    عرافة هندية شهيرة تتنبأ بمصير روسيا والولايات المتحدة

    حضارة جديدة على الأرض

    وعن تنبؤاتها بشأن التغيرات التي ستطرأ على حياة البشر في المستقبل، أفادت بأنّ عام 2023 هو بداية التغييرات والتحولات الأساسية، وعبّرت ناغابوشانام عن اعتقادها بأنّه ستظهر قريبًا حضارة جديدة على الأرض.

    وستكون “أكثر تقدّماً”، لا سيما في مجال الطب، مضيفةً أنّ “الأساليب التقليدية للعلاج ستختفي وستحلّ محلها تقنيات جديدة. ستأتي بمعرفة وحكمة جديدتين.

    ولفتت إلى أنّ ذلك لا يعني قدوم كائنات من خارج كوكب الأرض؛ بل إنّ الحديث يدور عن أناس عاديين في مظهرهم، لكنّهم يتمتعون بمواهب وذكاء خاصين.

    وأوضحت أنّ هؤلاء ليسوا غرباء عن الأرض؛ بل أشخاص متطورون روحياً يوجدون في بلدان مختلفة من العالم، وهم يحملون النور، لكنهم يتجنبون الظهور في الوقت الحالي، لذلك يحتاج المرء إلى موهبة استبصار لرؤيتهم.

    وتستقي “أرتشينا” استبصارها، بحسب قولها، عن طريق التأمل وتصل إليها الرؤى عن المستقبل من خلال أصوات تصل إليها في أثناء انغماسها في تجارب روحية عميقة.

  • هكذا قُتل المدون الروسي فلادلين تاتارسكي وفيديو صادم يحل اللغز

    هكذا قُتل المدون الروسي فلادلين تاتارسكي وفيديو صادم يحل اللغز

    وطن- تداولت مواقع إخبارية عالمية لقطاتِ فيديو، وثّقت لحظات استلام المدون العسكري الروسي، فلادلين تاتارسكي، الذي قتل، الأحد، في انفجار في سانت بطرسبرغ، تمثالاً، ذكرت تقارير لم يتمّ تأكيدها، أنّه كان يحتوي على 200 غرام من مادة “تي إن تي” المتفجرة مخبّأة داخله. وذلك قبل وقت قليل من الانفجار الذي أودى بحياته.

    تفاصيل مقتل المدون العسكري الروسي فلادلين تاتارسكي

    ولقي “تاتارسكي” المؤيد القوي للحرب الروسية في أوكرانيا، مصرعَه في انفجار بمقهى في سان بطرسبرج، مساء الأحد، وتوجهت أصابع الاتهام للمخابرات الأوكرانية.

    تفاصيل مقتل المدون العسكري الروسي فلادلين تاتارسكي
    تفاصيل مقتل المدون العسكري الروسي فلادلين تاتارسكي

    وقالت وسائل إعلام روسية إنّ فلادلين تارتارسكي، كان يلتقي بأفراد من الجمهور في “Strit Bar” بوسط المدينة، وإنّ شخصاً قدّم له تمثالاً صغيراً انفجر على ما يبدو.

    وأظهر فيديو من الانفجار جثةً ملقاة على الرصيف، والناس الذين كانوا يستمعون للحديث يشقّون طريقهم بين الركام مصابين بجروح وكدمات.

    وبحسب شبكة “بي بي سي” البريطانية، فإنه لم يتضح على الفور مَن المسؤول عن الهجوم، لكنّ مستشار الرئيس الأوكراني ميخايلو بودولياك ألقى باللوم في الانفجار على “صراع سياسي داخلي” روسي، وغرد: “العناكب تأكل بعضها في جرة”.

    وقال مسؤولو وزارة الداخلية، إنه تمّ استدعاء الشرطة إلى Street Food Bar” No” بالقرب من نهر نيفا الساعة الـ18:13 بالتوقيت المحلي (15:13 بتوقيت جرينتش).

    وفتحت لجنة التحقيق الروسية، وهي أعلى وكالة تحقيق جنائي في البلاد، تحقيقاً فيما وصفته بـ”جريمة قتل بارزة”. وأضافت عبر Telegram، أنه تمّ إرسال خبراء جنائيين إلى مكان الحادث.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد تضاربت الأنباء في وسائل الإعلام الروسية حول العبوة الناسفة. ووفقًا لمصادر رسمية نقلتها وسائل إعلام روسية رسمية، فقد قُدِّم لتاتارسكي تمثالٌ في صندوق كهدية، مخبأة بداخله قنبلة.

    وعلى عكس العديد من المدونين العسكريين الروس والصحفيين في وسائل الإعلام الحكومية في أوكرانيا، حمل تاتارسكي السلاح في العمليات القتالية.

    واكتسب “تارتارسكي”، واسمه الحقيقي ماكسيم فومين شهرة كبيرة، خاصة العام الماضي بعد أن نشر مقطع فيديو تمّ تصويره داخل الكرملين قال فيه: “سنهزم الجميع وسنقتل الجميع وسنسلب الجميع حسب الضرورة”.

    وكانت مناسبة ذلك حفل الكرملين الذي استضافه الرئيس فلاديمير بوتين، الذي أعلن ضمّ روسيا لأربع مناطق محتلة جزئيًا في أوكرانيا. وقد تمّت إدانة هذا الاستيلاء على الأراضي دوليًا.

    https://twitter.com/rianru/status/1642566213036285955?s=20

    وكان لدى تاتارسكي أكثر من 500000 متابع على Telegram، حيث انتقد هو وغيره من المدونين العسكريين جوانب الحملة الروسية في أوكرانيا. ويعتبر أحد أكثر من يسمون بالبلوغرز في روسيا نفوذاً، والذين يقدمون تقاريرهم من الخطوط الأمامية.

    وانضمّ المدون القتيل إلى القوات الانفصالية الروسية في عام 2014، عندما استولوا على مساحات شاسعة من مناطق دونيتسك ولوهانسك في شرق أوكرانيا.

    مقتل شخص بعد انفجار في مقهى بسان بطرسبرغ الروسية
    مقتل شخص بعد انفجار في مقهى بسان بطرسبرغ الروسية

    مَن يقف وراء اغتيال المدون الروسي؟

    وعندما شنّت روسيا غزوَها الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022، عاد تاتارسكي للقتال، وعلّق على الحرب على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الحكومية الروسية. وادعى أنه ساعد في إطلاق طائرات قتالية بدون طيار وبناء التحصينات.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن تاتارسكي “خطير” على أوكرانيا، “لكنه استمر بشجاعة حتى النهاية وقام بواجبه”.

    وقال موقع إلكتروني تابع لمدينة سان بطرسبرج، إنّ الانفجار وقع في مقهًى كان مملوكاً في السابق لـ”يفغيني بريغوجين”، مؤسس مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة التي تقاتل في أوكرانيا من أجل روسيا.

    وإذا كان استهداف تاتارسكي متعمّداً، فستكون هذه عملية الاغتيال الثانية على الأراضي الروسية لشخصية بارزة مرتبطة بالحرب في أوكرانيا.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يتمّ فيها استهداف مؤيدين لبوتين في حربه على أوكرانيا، ففي أغسطس/آب الماضي، أدى هجوم بسيارة مفخخة بالقرب من موسكو إلى مقتل الصحفية داريا دوغين والداعمة البارزة للجيش الروسي، وهي ابنة الفيلسوف القومي المتطرف ألكسندر دوجين، الحليف المقرب لبوتين.

    واتهم جهاز الأمن الاتحادي الروسي أجهزة المخابرات الأوكرانية في أغسطس/آب الماضي، بقتل داريا دوغين، ابنة ألكسندر دوغين الذي يوصف بأنه “عقل بوتين المدبر”، في هجوم بسيارة ملغومة بالقرب من موسكو.

  • شقيقة زعيم كوريا الشمالية تغازل بوتين.. بعثت برسالة مفاجئة لزيلينسكي وبايدن

    شقيقة زعيم كوريا الشمالية تغازل بوتين.. بعثت برسالة مفاجئة لزيلينسكي وبايدن

    وطن- وجّهت شقيقة زعيم كوريا الشمالية “كيم يو جونغ” رسالةً شديدة اللهجة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بخصوص الاستقواء بأمريكا.

    رسالة شقيقة زعيم كوريا الشمالية لزيلينسكي

    ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون، في هذا السياق قولَها، إنّ الرئيس الأوكراني زيلينسكي، “أخطأ في الاعتقاد بأن المظلة النووية الأمريكية ستحمي بلاده من روسيا”.

    وأضافت بحسب ما نقل موقع “archyde“، أنّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يخاطر ببلده ولديه طموح سياسي للحصول على أسلحة نووية.

    وتابعت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي: “إذا كان زيلينسكي يعتقد أنه يستطيع الإفلات من نيران روسيا الكثيفة بالوقوف تحت المظلة النووية الأمريكية المثقوبة بالفعل، فمن المؤكد أنه يسير في الاتجاه الخطأ”.

    يأتي ذلك بعد أيام من إطلاق كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيرَي المدى باتجاه المياه قبالة ساحلها الشرقي، يوم الاثنين، في إشارةٍ إلى إظهار قدرة كوريا الشمالية على الوصول إلى الولايات المتحدة بسلاح نووي.

    وكشفت الشخصيات الرسمية الأوكرانية علنًا عن طموحاتها النووية في مناسبات مختلفة، بما في ذلك إعلان زيلينسكي في مؤتمر ميونيخ للأمن في فبراير 2022.

    وبحسب وسائل إعلام كورية شمالية، فإنّ السلطات الأوكرانية تشعر بجنون العظمة بشكل لا يمكن علاجه بشأن قدرتها على هزيمة روسيا.

    وأضاف المصدر، أنّ حقيقة قيام زيلينسكي بإحداث ضجيج حول جلب أسلحة نووية من الولايات المتحدة، هي تعبير خطير للغاية عن الطموح السياسي للحفاظ على بقائه بأي وسيلة، حتى من خلال المقامرة بمصير بلاده وشعبه.

    وفي كانون الثاني (يناير) الماضي، نددت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي بالمساعدات الأمريكية لأوكرانيا، وقالت: “سنقف دائمًا في نفس ساحة المعركة مع الجيش والشعب الروسي”.

    شقيقة كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية تحذر الولايات المتحدة من "إثارة المتاعب"
    شقيقة كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية تحذر الولايات المتحدة من “إثارة المتاعب”

    من كيم يو جونغ؟

    وفي أغسطس الماضي، أصبحت “يو جونغ” بحكم الواقع “الرجل الثاني” في السلطة، المسؤول عن العلاقات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

    وفي ذلك الوقت، فوّض “كيم جونغ أون“، جزءًا من سلطاته لمساعديه المقربين، بما في ذلك أخته الصغرى “كيم يو جونغ” للإشراف على شؤون الدولة.

    ونقلت وكالة المخابرات قولَه في جلسة مغلقة أمام الجمعية الوطنية: “كيم يو جونغ هي الآن النائب الأول لمدير إدارة اللجنة المركزية. لحزب العمل (كوريا الشمالية)، وهي تدير شؤون الدولة بشكل عام على أساس هذا الانتداب”.

    ويو جونغ هي الأخت الصغرى للزعيم الحالي، والابنة الصغرى للزعيم الكوري الراحل.

    بدأت حياتها المهنية في السياسة مع والدها، كيم جونغ إيل، عندما خدمت في الحكومة، قبل أن يتمّ تعيينها في عام 2014 نائبةً لمدير قسم الدعاية تحت إدارة شقيقها.

    ومنذ وفاة الزعيم الكوري السابق، باتت Yo Jong بمنزلة أقرب المقربين للزعيم الجديد “كيم جونغ أون” وهي علاقة بنيت على أخوّة وزمالة دراسية في سويسرا.