الوسم: روسيا

  • طائرة روسية تنجو من صاروخ أوكراني بأعجوبة (فيديو)

    طائرة روسية تنجو من صاروخ أوكراني بأعجوبة (فيديو)

    وطن- نشرت وسائل إعلام روسية تفاصيل لم تكن معروفة سابقاً عن معارك جزيرة “زمييني” في مايو/أيار 2022، ومنها نجاة طائرة روسية بدون طيار بأعجوبة بعد استهدافها من صاروخ أوكراني.

    هكذا نجت طائرة روسية من صاروخ أوكراني بأعجوبة

    بعد استسلام الحامية الأوكرانية للجزيرة بكامل قوتها، نزل الجنود الروس عليها. لكن القوات المسلحة لأوكرانيا لم تتخلَّ عن محاولاتها لإعادة قطعة أرض ذات أهمية إستراتيجية في البحر الأسود، بغضّ النظر عن الخسائر. أمر زيلينسكي بإعادة الجزيرة بحلول 9 مايو. حاول الأوكرانيون، وفقدوا كثيراً من القوات الخاصة والطيران، لكنهم لم يتمكنوا من تنفيذ أمر رئيسهم.

    ووفق معلومات نشرتها وسائل إعلام روسية، طلبت الحامية الروسية التي كانت تصدّ الهجمات المستمرة من البحر والجو، الإمدادات في 8 مايو، ولم يكن لديهم سوى قذيفتين من منظومات الدفاع الجوي المحمولة، وفقدت الاتصال بالبر الرئيسي. وتمّ إرسال ناقلة “أ إن-26” تابعة للطيران البحري لأسطول البحر الأسود إلى زمييني.

    وأضاف المصدر، أنه تم تحميل محطات الراديو وهواتف الأقمار الصناعية وغيرها من الضروريات على الطائرة. وفي اللحظة الأخيرة، اقترح شخص ما أن يُلصق شريطًا لاصقًا على الطائرة Z، وإلا فإن الحامية الروسية، كان من الممكن أن تستخدم آخر منظومات الدفاع الجوي المحمولة ضد طائراتها، حسبما ذكرت صحيفة “iz.ru“.

    عندما كانت الطائرة تلتفّ لتذهب في طريق العودة، لاحظَ طاقم “أ إن-26” وجودَ قارب عالي السرعة تابع للقوات المسلحة الأوكرانية، تمّ إطلاق صاروخين منه على الطائرة من منظومات الدفاع الجوي المحمولة.

    لا تحتوي طائرة النقل على مصائد حرارية، ولا نظام حرب إلكتروني، ولا دروع، ولا مدافع رشاشة، فالطائرة بلا حماية ضد الصواريخ المضادة للطائرات. كما أنه لا توجد مقاعد قذف أيضًا. من الواضح أنّ القائد كان يناور بقدر استطاعته، وتمكّن من إنقاذ الطائرة بأعجوبة.

    نجت طائرة روسية من صاروخ أوكراني بأعجوبة
    نجت طائرة روسية من صاروخ أوكراني بأعجوبة

    ونقلت الصحيفة عن قائد الطائرة، أنّ الذخيرة في الطائرة سيئة التجميع، كانت أصغر بقليل من علبة سجائر.

    وقال الضابط إنّ التجميع غير الصحيح للطائرة فقط هو الذي أنقذ الجندي من الموت؛ تمزق السلك الثاني، الذي كان من المفترض أن يكون ملحومًا بالعبوة الناسفة.

    وأشار إلى أنّ عدد الطائرات بدون طيار الأوكرانية FPV قد زاد بشكل كبير، وأصبح مشكلة حادة على خطّ المواجهة. مضيفاً أنّ الطائرات بدون طيار الآن لم تعد تستخدم فقط لمهاجمة المركبات المدرعة، ولكن أيضًا لمهاجمة الجنود الروس.

    وفي وقت سابق، في 13 مارس، أخبر مقاتل يحمل علامة الاتصال الإسباني إزفستيا، أنه يتمّ إيلاء المزيد والمزيد من الاهتمام للمجال الجوي والمعدات العاملة فيه في منطقة القتال.

    وأضاف أنه في مواجهة النشاط العسكري، يقوم مركز التدريب التابع لوحدة إسبانيولا بتطوير أنظمة Python وDome، والتي تستخدم لمكافحة الطائرات بدون طيار.

    وكانت طائرتان روسيتان أسقطتا منذ أيام طائرة أميركية بدون طيار بقيمة 32 مليون دولار فوق البحر الأسود، حيث قامت الطائرتان النفاثتان بمضايقة الطائرة بدون طيار لعدة دقائق قبل قطع مروحة الطائرة بدون طيار.

    وقال بيان القيادة الأوروبية الأميركية المشتركة: “إنه في قرابة الساعة الـ7:03 صباحًا (بتوقيت وسط أوروبا)، أصابت إحدى الطائرات الروسية من طراز Su-27 مروحة طائرة الدرون من طراز MQ-9، مما دفع القوات الأميركية إلى إسقاطها في المياه الدولية.

  • قرار الجنائية الدولية بتوقيف بوتين.. لماذا بدا ضاحي خلفان متوترا لهذه الدرجة؟

    قرار الجنائية الدولية بتوقيف بوتين.. لماذا بدا ضاحي خلفان متوترا لهذه الدرجة؟

    وطن– من بين العديد من ردود الأفعال على إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكّرةَ توقيف ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، كان لافتاً تعليق انتقد نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان، الذي بدت عليه ما يمكن اعتبارها حالة من التوتر.

    ذهب خلفان إلى حسابه على موقع تويتر، للتعليق على قرار المحكمة الجنائية الدولية، كاتباً أربع تغريدات، بدأها بالقول: “المحكمة الجنائية الدولية وين مذكراتها عن مجرمي الحرب في العراق؟”

    وأضاف: “عندما تسيس المحاكم لا يبقى لمذكراتها أي معنى”.

    وتابع: “بوش الأبن قتل ملايين العراقيين الأبرياء وخرج بطل”، وختم في تغريدته الرابعة بالقول: “والمحكمة الجنائية الدولية كانت تغط في نوم عميق”.

    مخاوف إماراتية على مستقبل “غسيل الأموال”

    تغريدات ضاحي خلفان “القصيرة”، رأى بعضهم أنها تنمّ عن حالة توتر، وتعبّر عن مخاوف إماراتية -باعتبار خلفان أحد أبواق النظام الحاكم هناك- على مستقبل بوتين.

    وأرجع بعضهم، هذه المخاوف إلى المكاسب التي تحقّقها الإمارات من خلال عمليات غسيل الأموال بين أبو ظبي وموسكو، التي تمّ الكشف عنها مؤخراً خلال الحرب الروسية على الأوكرانية.

    وباعتبارها مركزًا عالميا لغسيل الأموال، تمتعت دبي بشكل خاص بالاستثمارات المتزايدة من الأثرياء الروس.

    وفي الربع الأول من عام 2022 وحدَه، مع إجبار الأثرياء الروس على ترك ممتلكاتهم في أوروبا، زادت مشتريات العقارات في دبي من قبل المواطنين الروس بنسبة 67٪ على أساس سنوي.

    ودخلت أكثر من 4000 شركة من روسيا سوق الإمارات، مستمتعةً بفوائد تأثير الإصلاحات التحررية الأخيرة، بما في ذلك شروط تأشيرة الدخول المريحة والقوانين التي تسمح للأجانب بامتلاك 100٪ من الشركات الإماراتية المسجلة لأول مرة.

    عمليات غسيل الأموال بين الإمارات وروسيا

    وكشفت دراسة بحثية أنّ عمليات غسيل الأموال في الإمارات تضاعفت بفضل العلاقة مع روسيا، التي تعزّزت على إثر العقوبات الدولية المفروضة على موسكو بعد غزو أوكرانيا قبل أقل من عام.

    وقالت الدراسة الصادرة عن منتدى الخليج الدولي، إنّ حرب روسيا على أوكرانيا عززت الإمارات من خلالها مكانتها كمركز مالي، ووجدت الأعمال الروسية مكانًا آمنًا للعمل، بسبب نهج الدولة المؤيد للأعمال، والضرائب المنخفضة، وممارسة موقف المتفرج تجاه العقوبات الغربية.

    وتناولت الدراسة تنامي العلاقات الإماراتية الروسية بعد العقوبات الغربية على الأخيرة بسبب غزوها لأوكرانيا، مشيرةً إلى أنّ ما يجري حالياً بين البلدين يلخّص ما يسمى بالحكم الاقتصادي.

    ووفقَ الدراسة، وجدت روسيا في الإمارات شريكاً تجارياً ثمينًا وبوابة محتملة للتمويل والتجارة العالميين، بعدما أصبحت محرومة من الشراكة مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

    وأكثر أشكال “الحكم الاقتصادي الرشيد” شيوعاً؛ هي المساعدات الخارجية والتجارة الخارجية والسياسات الحكومية التي تدير التدفّق العالمي لرأس المال، والتي يمكن استخدام كلٍّ منها كأداة سياسية، ويتمّ تمثيلهم في مجموعة متنوعة من الأدوات الاقتصادية المختلفة، بما في ذلك العقوبات الإيجابية والسلبية.

    وتتمثل العقوبات السلبية في رفض استيراد أو تصدير البضائع (مقاطعة أو حظر) من الدولة المعاقبة، والرفض الضمني للتجارة (القائمة السوداء)، أما العقوبات الإيجابية، فتتمثّل في وقف المكافآت والإعانات الموعودة، وفرض تعريفات تفضيلية على الاستثمار الأجنبي وغيرها.

    وأشارت الدراسة إلى أنّ الأزمة الأوكرانية أثّرت بلا شكٍّ بشكل إيجابي على ديناميكيات التجارة بين موسكو وأبو ظبي، بحيث زادت التجارة غير النفطية بنسبة 57% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2022، ما يعكس اتجاه نمو العلاقات التجارية.

    وكان حجم التجارة الثنائية بين البلدين قد وصل في عام 2021 إلى مستوًى قياسيّ مرتفع بلغ 4 مليارات دولار، ارتفاعًا من 3.3 مليار دولار في عام 2020، كما سهّلت الفرص الاقتصادية التي أوجدَها الصراع في أوكرانيا العلاقات الروسية الإماراتية أيضًا.

    إدانة أمريكية

    وكانت الإدارة الأمريكية قد أدانت بشكل علني سجلَ الإمارات في غسيل الأموال، وتوفير ملاذ آمن لأصول الأثرياء الروس هرباً من العقوبات الدولية.

    وعلى لسان مساعِدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، بربرا ليف، خلال جلسة استماع برلمانية، أبدت واشنطن انزعاجها من سجل الإمارات في مكافحة غسيل الأموال، وتحويل البلاد -لا سيما دبي- إلى ملجأ للأموال الروسية التي تواجه عقوبات غربية مكثّفة بفعل الحرب الروسية على أوكرانيا.

    وقالت بربرا: “لست سعيدة أبدًا بسجل الإمارات في غسل الأموال وتحوّلها إلى ملجأ إلى الأموال الروسية، وأخطط لجعل هذا أولوية من أجل تحقيق اصطفاف أفضل في الجهود بهذا الصدد”.

    وأجمع نواب أمريكيون خلال تلك الجلسة على أنّ الإمارات تمثّل مركزاً سيئاً لغسيل الأموال، وتوفّر ملاذاً آمناً لكثير من الأثرياء الروس لإقامة تجارتهم في دبي، في تحدٍّ للعقوبات الأمريكية والدولية على موسكو.

  • يواجه مصير معمر القذافي وعمر البشير.. ماذا يعني إصدار الجنائية الدولية مذكرة توقيف ضد بوتين؟

    يواجه مصير معمر القذافي وعمر البشير.. ماذا يعني إصدار الجنائية الدولية مذكرة توقيف ضد بوتين؟

    وطن- أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، مذكّرة توقيف بحقّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إضافةً إلى أخرى استهدفت ماريا أليكسييفنا لفوفا بيلوفا، مفوضة شؤون الطفل في الكرملين.

    وأصدرت المحكمة بياناً مهمّاً، حمّلت فيه بوتين المسؤولية عن جريمة الحرب المتمثلة في الترحيل غير القانوني للأطفال من المناطق التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا.

    وأضافت الجنائية الدولية، أنّ “الجرائم” المشار إليها ارتُكبت على الأقل ابتداءً من 24 فبراير 2022، موضحةً أنّ القرار يحمّل بوتين المسؤولية الجنائية الفردية عن الجرائم المذكورة سواء ارتكبها بشكل مباشر أو بالاشتراك مع آخرين، على خلفية فشله في ممارسة سيطرته بشكل صحيح على مرؤوسيه المدنيين والعسكريين الذين ارتكبوا الأفعال، أو سمحوا بارتكابها.

    اتهامات لبوتين بارتكاب جرائم حرب

    وكان فريق تحقيق من الأمم المتحدة قد أكّد أنّ نقل أطفال أوكرانيين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة موسكو في أوكرانيا وإلى روسيا يشكّل “جريمة حرب”، مشيراً أيضاً إلى احتمال ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”.

    والمذكّرة هي الأولى التي تصدرها المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم ارتكبت في حرب أوكرانيا، وهي واحدة من المناسبات النادرة التي أصدرت فيها المحكمة أمراً بحقّ رئيس دولة في منصبه، ووضع بوتين في وضع مشابه بما واجهه الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والرئيس السوداني السابق عمر البشير، وفق صحيفة الغارديان البريطانية.

    وأُطيح بالقذافي وقُتل بعد شهور من إعلان أمر اعتقاله، كما تمّت الإطاحة بالبشير وهو الآن في السجن في السودان، على الرغم من أنّه لم يتمّ نقله بعد إلى لاهاي.

    ووفق التقرير، من المرجّح أن يتهرّب بوتين من العدالة، إذ لا تعترف روسيا باختصاص المحكمة، وأصرّت على أنها لم تتأثر بأوامر الاعتقال، لكن الرئيس الروسي سيواجه قيودًا على حريته في السفر إلى الدول الأعضاء البالغ عددها 123 في المحكمة الجنائية الدولية، مما يزيد من عزلته.

    وعند اتخاذ قرار بإصدار مذكرات التوقيف، نظرت الدائرة التمهيدية للقضاة بالمحكمة الجنائية الدولية إبقاءَ المذكرات سرية، لكنها قررت أنّ نشرها على الملأ، في محاولةٍ للمساهمة في منع ارتكاب المزيد من الجرائم.

    ومن غير الواضح عددُ الأطفال الذين أخذتهم القوات الروسية من أوكرانيا. وفي الشهر الماضي، نشر مختبر ييل للأبحاث الإنسانية تقريرًا، يزعم أنّه تمّ إرسال 6000 طفل على الأقل من أوكرانيا إلى معسكرات “إعادة التعليم” الروسية.

    قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان: “الحوادث التي حدّدها مكتبي تشمل ترحيل مئات الأطفال على الأقل من دور الأيتام ودور رعاية الأطفال”.

    وأضاف خان، أنّ العديد من الأطفال عُرضوا للتبني في روسيا، وأنّ بوتين أصدرَ مرسوماً يُعجّل بمنح الجنسية الروسية للأطفال، مما يسهّل تبنيهم.

    وتابع: “يزعم مكتبي أن هذه الأعمال، من بين أمور أخرى، تظهر نية لإخراج هؤلاء الأطفال بشكل دائم من بلادهم.. يجب أن نضمنَ محاسبة المسؤولين عن الجرائم المزعومة وإعادة الأطفال إلى عائلاتهم ومجتمعاتهم.. لا يمكننا السماح للأطفال بأن يعاملوا كما لو كانوا غنائم حرب”.

    وذكر بيان قضاة المحكمة الجنائية الدولية: “هناك أسباب معقولة للاعتقاد بأن بوتين يتحمل المسؤولية الجنائية الفردية عن الجرائم المذكورة أعلاه”، مضيفاً أنه ارتكب الأفعال بشكل مباشر، وفشل في منع الآخرين من القيام بذلك.

    روسيا وأوكرانيا: هل يمكن اعتقال فلاديمير بوتين بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه؟
    روسيا وأوكرانيا: هل يمكن اعتقال فلاديمير بوتين بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه؟

    تعليق روسيا على قرار المحكمة الجنائية

    كان الكرملين متحدّياً في مواجهة إعلان المحكمة الجنائية الدولية، حيث قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا: “قرارات المحكمة الجنائية الدولية لا معنى لها بالنسبة لبلدنا، بما في ذلك من وجهة نظر قانونية.. روسيا ليست طرفًا في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية ولا تتحمل أي التزامات بموجبه”.

    تعليق زيلينسكي على قرار المحكمة الجنائية

    وقدّر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عددَ الأطفال المرحّلين بأكثر من 16000 طفل، وقال إنّ المذكّرات تمثّل “قرارًا تاريخيًا سيؤدي إلى محاسبة تاريخية”.

    وقال زيلينسكي: “كان من المستحيل تنفيذ مثل هذه العملية الإجرامية بدون قول ذلك من الرجل الذي يقود الدولة الإرهابية”.

    وقال واين جوردش، محامي حقوق الإنسان المقيم في كييف، والشريك الإداري لـGlobal Rights Compliance، إنّ مذكرات توقيف بوتين ولفوفا بيلوفا من المرجّح أن تكون الأولى من بين العديد.

    ومتوقّعٌ أن يأتيَ المزيد خلال الأشهر القليلة المقبلة، قال جوردش: “يجب أن يكون هذا نوعاً من طلقة تحذير عبر القوس”.

    ومن المرجّح أن يلفظ الكرملين مذكّرةَ التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، كدليلٍ على رغبة الغرب في عزل بوتين

    وكانت القيادة الروسية علنيةً بشأن اصطحاب الأطفال الأوكرانيين إلى روسيا ووضعهم في معسكرات أو عرضهم للتبني من قبل العائلات الروسية. ففي 16 فبراير، ظهرت Lvova-Belova على شاشة التلفزيون وهي تخبر بوتين عن البرنامج وتشكره على قدرته على “تبني” صبيّ يبلغ من العمر 15 عامًا من ماريوبول، المدينة الواقعة جنوب شرقي أوكرانيا التي دمّرتها وسيطرت عليها القوات الروسية، وقالت لبوتين: “شكراً لك، أعرف الآن كيف يبدو الأمر أن تكون أماً لطفل دونباس”.

    قال جوردش: “هناك قضية واضحة هنا ضد بوتين.. لذلك أعتقد أنه من الجيد أن نرى المدعي العام يركز على حقوق الأطفال.. أعتقد أن هذا ما فشل المدعون الدوليون في القيام به على مدار العشرين عامًا الماضية، لذا فإن هذا تركيز جيد، حيث إنها واحدة من أسوأ الجرائم التي يتمّ ارتكابها”.

    بايدن: إصدار الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق بوتين "له ما يبرره"
    بايدن: إصدار الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق بوتين “له ما يبرره”

    ترحيب أوروبي

    ورحّب جوزيب بوريل، رئيس السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بأمر القبض على بوتين، الذي وصفه بأنه “بداية عملية المساءلة”.

    فيما قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، إنّ المسؤولين عن جرائم حرب مروّعة في أوكرانيا يجب تقديمهم إلى العدالة.

    كيف علّقت واشنطن؟

    وكانت الولايات المتحدة أكثر حذراً في ردّها، حيث قال جو بايدن، إنّ بوتين ارتكب بوضوح جرائم حرب، وأكّد أنّ قرار المحكمة الجنائية الدولية كان له ما يبرّره.

    لكنّ الولايات المتحدة ليست عضواً في المحكمة الجنائية الدولية، وقد قاوم البنتاغون التعاون مع المحكمة، خوفاً من احتمال ملاحقة الجنود الأمريكيين أمام المحكمة.

    وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، أدريان واتسون: “لا شكّ في أنّ روسيا ترتكب جرائم حرب وفظائع في أوكرانيا، وقد أوضحنا أنه يجب محاسبة المسؤولين”.

    وأضافت: “المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية هو لاعب مستقل، ويتخذ قراراته القضائية بناءً على الأدلة المعروضة عليه. نحن ندعم محاسبة مرتكبي جرائم الحرب”.

    وصرّح ريد برودي، المدعي العام المخضرم في جرائم الحرب، ومؤلف كتاب To Catch a Dictator، وهو كتاب عن مطاردة الزعيم التشادي، حسين حبري، بأنّ المذكّرة “تجعل عالم بوتين مكانًا أصغر”.

    وقال برودي: “لا أعتقد أننا كنا نتوقع أن نراه يسافر إلى فرنسا أو أوكرانيا في أي وقت قريب، لكن عليه توخي الحذر.. من الواضح أنّ هذه جرائم لا تزول أبدًا.. سوف يعلقون على رأسه إلى الأبد وجعلهم يرحلون أمر صعب للغاية. لقد رأينا مراراً وتكراراً أنّ عجلات العدالة الدولية تتحرك ببطء، لكنها تسير بشكل جيد للغاية”.

  • جزار سوريا جعل نفسه أضحوكة.. صحيفة ألمانية توثق إحراج بشار الأسد في روسيا (فيديو)

    جزار سوريا جعل نفسه أضحوكة.. صحيفة ألمانية توثق إحراج بشار الأسد في روسيا (فيديو)

    وطن – سلطت صحيفة بيلد الألمانية، الضوء على لقطة محرجة تعرض لها رئيس النظام السوري بشار الأسد خلال زيارته لروسيا، التي التقى فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وتحت عنوان “جزار سوريا الأسد يخدع نفسه في المراسم”، قالت صحيفة “بيلد” إن “الجزار السوري” بشار الأسد زار أهم مؤيديه وهو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مضيفة: “في حفل مهم من كل شيء ، جعل الأسد من نفسه أضحوكة! لا ينبغي أن يحب ذلك على الإطلاق رفيقه المجرم بوتين”.

    مثل جميع ضيوف الدولة ، كان من المقرر أن يُمنح الأسد شرف وضع إكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول في الكرملين، وتقليديا، يتم إحياء ذكرى الجنود السوفييت الذين ماتوا في الحرب العالمية الثانية هناك فإن وضع إكليل من الزهور أمر لا بد منه لرؤساء الدول والحكومات.

    أضافت الصحيفة: “الأسد الذي قتل مئات الآلاف من المدنيين في سوريا، كان من المقرر أن يتم تصويره هناك كضيف مهم للدولة. لقد حدث ذلك بشكل خاطئ – وكيف”.

    وتابعت: “يبدو أن بشار الأسد لم يكن يعرف ماذا يفعل خلال مراسم وضع أكاليل الزهور. وهي: لا شيء تقريبًا. في الواقع، يضع الجنود إكليل الزهور في سلام، ثم يتقدم السياسيون إلى الأمام ، ويفردون الشريط ثم يتوقفون”.

    وقالت الصحيفة: “افترض الجزار السوري أن الجنود بحاجة إلى مساعدته: عندما أراد الروس إطفاء إكليل الزهور ، هرع الأسد وراءهم. كما لو كان خائفًا من سقوط إكليل الزهور على الأرض ، يحاول السوري تثبيت إكليل الزهور في مكانه حتى يصبح في موضعه”.

    في النهاية ، يبدو أن بشار الأسد أدرك أنه لا يتبع البروتوكول وحاول التستر على الإحراج بإيماءة، وتابعت :”مثل رجل الدولة ، يتراجع الديكتاتور السوري بضع خطوات إلى الوراء ، ويمسك شفتيه ويضع تعابير جادة ، على ما يبدو على أمل ألا يلاحظ أحد الإحراج”.

    تسببت الصور في السخرية عبر الإنترنت، وكتب أحد مستخدمي تويتر: “الأسد لم يفهم ماذا يفعل بأكليل الزهور ولسبب ما حاول انتزاعه من حرس الشرف”. ويكتب آخر: “إنه ديكتاتور في سوريا ومهرج في روسيا”.

    وبعد المراسم المحرجة، التقى الأسد بديكتاتور الكرملين وأعرب عن دعمه لحرب بوتين العدوانية ضد أوكرانيا.

    يُشار إلى أنه في عام 2015 ، تدخلت روسيا في الحرب الأهلية السورية لإبقاء الأسد في السلطة، وقتل الأسد وبوتين مئات الآلاف من الأشخاص، وفق الصحيفة.

  • حادثة أثارت تحذيرات من حرب عالمية.. البنتاغون ينشر لحظة سقوط الطائرة المسيرة

    حادثة أثارت تحذيرات من حرب عالمية.. البنتاغون ينشر لحظة سقوط الطائرة المسيرة

    وطن- نشرت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، مقطعَ فيديو قالت إنه يوثّق لحظة سقوط طائرة من دون طيار “مسيرة” تابعة للجيش الأمريكي فوق البحر الأسود، بعد اصطدامها بمقاتلة روسية، وهي الحادثة التي أثارت مخاوفَ من امتدادها إلى مواجهة ضارية بين القوتين.

    وقال بيان صادر عن الدفاع الأمريكية، إن الطائرة المسيرة سقطت بعد أن اصطدمت مروحتها الخلفية بطائرة مقاتلة روسية.

    https://twitter.com/mL5tf8Rs4role/status/1636326576039010304?s=20

    وهذه الحادثة وُصفت بأنّها الأخطر منذ بَدء الحرب الروسية على أوكرانيا، حيث سقطت طائرة المسيرة بعد احتكاك بين طائرتين؛ الأولى أمريكية مخصصة للاستطلاع “التجسس”، والثانية مقاتلة روسية.

    ويوم الثلاثاء، قال الجيش الأمريكي في بيان، إنّ مقاتلة روسية من طراز سو-27 (سوخوي)، اصطدمت بطائرة مسيرة تستخدم لأغراض تجسسية من نوع ريبر، تابعة له، فوق البحر الأسود.

    وأوضح الجيش الأمريكي أنّ المسيرة كانت تقوم بجولة روتينية في “المجال الجوي الدولي”، عندما اصطدمت بها مقاتلة روسية من طراز سو 27، ما أدى إلى سقوط المسيرة.

    الجيش الأمريكي ينشر لقطات من إلقاء المقاتلة الروسية للوقود على المسيّرة فوق البحر الأسود
    الجيش الأمريكي ينشر لقطات من إلقاء المقاتلة الروسية للوقود على المسيّرة فوق البحر الأسود

    واشنطن تُدين التهور الروسي

    سياسياً، أدانت واشنطن ما وصفته بـ”التصرف المتهور” بعد اصطدام الطائرة الروسية بالمسيّرة الأمريكية، وقال جون كيربي، منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي، إن هذا النوع من الحوادث فوق البحر الأسود ليس خارجاً عن المألوف.

    وأضاف، أنّ “هذا الحادث جدير بالملاحظة بسبب أنه كان غير آمن وغير مهني”، مشيراً إلى أنه تمّ إبلاغ الرئيس الأمريكي جو بايدن بما حدث.

    وأكد أنّ وزارة الخارجية الأمريكية ستتواصل مع وزارة الخارجية الروسية، مضيفاً أنّ الحادث لن “يردع” الجيش الأمريكي عن تنفيذ مهماته.

    وقال كيربي: “البحر الأسود ليس ملكاً لأي دولة. سنواصل القيام بما نحتاج إلى القيام به من أجل مصالح أمننا القومي في ذلك الجزء من العالم”.

    بعد إسقاط المسيّرة الأميركية في البحر الأسود.. واشنطن تحاول فهم حسابات بوتين
    بعد إسقاط المسيّرة الأميركية في البحر الأسود.. واشنطن تحاول فهم حسابات بوتين

    روسيا تنفي الاتهامات

    أما روسياً، فقد نفت وزارة الدفاع الروسية أن يكونَ حادث تصادم قد وقع بين طائرة مقاتلة تابعة لها والمسيرة الأمريكية، وقالت إنّ سلاح الجو لم يستخدم الأسلحة، ولم يؤثر على المسيرة الأمريكية التي سقطت في البحر الأسود.

    وأضافت في بيان، أنّ المسيرة الأمريكية حلّقت على علوّ منخفض في مناورة “خطيرة”، ثم “اصطدمت بسطح الماء”.

    من جهته، قال السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنتونوف، بعد مفاوضات مع الجانب الأمريكي: إن “الطائرات والسفن الحربية الأمريكية لا يجب أن تقترب من حدود روسيا الاتحادية لأنه لا عمل لها هناك”.

    وتساءل أنتونوف: “هل يمكن لك تخيل مسيرة من هذا النوع تطير فجأة في سماء نيويورك أو سان فرانسيسكو؟ هل يمكنك تخيل ردّة فعل البنتاغون ووسائل الإعلام الأمريكية؟”

    ووصف أنتونوف اقترابَ المسيرة الأمريكية من شبه جزيرة القرم بالعمل “الاستفزازي”، لكنّه قال في الوقت نفسه، إنّ هناك مشاكلَ في ترسيم الحدود البحرية، إذ لا تعترف الولايات المتحدة بسلطة روسيا على القرم.

    وأكد أنتونوف، أنّ “روسيا لا تريد مواجهة مع الأمريكيين”، وأنها تفضّل “علاقات براغماتية تخدم مصلحة الشعبين الأمريكي والروسي”.

    تحذيرات من حرب عالمية

    هذا الحادث يعتبر المرة الأولى التي تدخل فيها الطائرات العسكرية الروسية والأمريكية في مواجهة مباشرة، منذ أن شنّت روسيا غزوَها على أوكرانيا قبل أكثر من عام.

    ومن المرجّح أن تزيد هذه الحادثة حجم التوترات بين البلدين، وقد يرتقي الأمر إلى حرب عالمية، كما حذّر قائد مشاة البحرية الأمريكية، الجنرال ديفيد بيرغر، الذي نبّه صراحةً إلى خطر اندلاع حرب عالمية، نتيجة “لتردّي” الاتصالات بين موسكو وواشنطن.

    ورجّح بيرغر تطوّر حوادث الطائرات بين البلدين إلى مواجهة مباشرة في ظل “اتصالات سيئة لمنع الحوادث العرضية”، ولفت إلى أنّ هذا ما يجسّد خشيتَه الرئيسية.

  • زيارة بشار الأسد لروسيا.. 3 إهانات تعرض لها رأس النظام السوري  (شاهد)

    زيارة بشار الأسد لروسيا.. 3 إهانات تعرض لها رأس النظام السوري (شاهد)

    وطن- تعرّض رئيس النظام السوري بشار الأسد، لثلاث إهانات خلال زيارته لروسيا ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق تقرير نشره موقع “أورينت” السوري المعارض.

    استهلّ الموقع، تقريره بالقول، إن روسيا لا تتوقف عن توجيه الإهانة تلو الأخرى لبشار الأسد في كل مناسبة يلتقي بها مع كبار مسؤولي الكرملين سواء في سوريا أو في روسيا.

    وأحدثُ هذه الصفعات وثّقتْها كاميرات وعدسات الصحفيين، بعد أن استدعى الكرملين بشار الأسد وأبرز وزرائه إلى موسكو، للقاءٍ لحضور اجتماع رباعي حاولت حكومته التملّص من حضوره، وفق التقرير.

    وأشار التقرير إلى رصد ثلاث إهانات وفقاً للقطات والتسجيلات التي بثّتْها صفحة “رئاسة الجمهورية”، وتمثّلت الإهانات في الاستقبال المتدنّي لبشار الأسد وأفراد حكومته المرافقين له.

    “استقبال هشّ”

    وأشار الموقع، إلى أنه باعتراف وكالة الأنباء السورية “سانا” لم يحضر بوتين أو أيٌّ من وزرائه مراسمَ استقبال بشار الأسد في المطار حالَ وصوله إلى موسكو، لكن تولّى ذلك معاون وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، وهو ما يعتبر بالعُرف الدبلوماسي إهانةً كبيرة ورسالة ازدراء، وفق قول التقرير.

    غياب العلم السوري

    “أيضاً، وخلال ذلك الاستقبال الذي بدا فيه بشار الأسد مسروراً بشكل هستيري يوزّع الابتسامات والضحكات يمنةً ويسرى، غاب علم النظام بينما كان العلم الروسي حاضراً”.. يتابع التقرير.

    وذكر الموقع أنّ الجانب الروسي عزف نشيدَ نظام الأسد “حماة الديار”، دون أن يكلّف نفسه عناء إحضار أيّ علم للنظام، فيما كان العلم الروسي والأعلام العسكرية الروسية تملأ المشهد.

    زيارة بشار الأسد لروسيا

    زيارة الأسد تُعتبر استدعاءً

    وأبرز تلك الإهانات كان مرتبطاً بالتوقيت، إذ استدعى بوتين بشار الأسد ووزراء خارجيته ودفاعه وغيرهم عشيةَ اجتماع رباعي حاولت حكومة الأسد التهرّب منه، وفق الموقع.

    وفيما أعلنت أنقرة وموسكو رسمياً قبل أيام، أنّ وفوداً من وزارة خارجية تركيا وروسيا وإيران ونظام الأسد سوف تجتمع يومي 15 و16 مارس في العاصمة الروسية موسكو، أعلنت حكومة الأسد على لسان أيمن سوسان معاون وزير الخارجية، أنّ مشاركتها بالاجتماع الرباعي في موسكو لا تزال “قيد البحث”.

    وقالت مصادر سورية، إنّ حكومة الأسد تستبعد المشاركة في الاجتماع الرباعي ما لم تستجب أنقرة لمطالب الانسحاب من الأراضي السورية، ووقف دعم الفصائل المسلحة.

    فيما تابع التقرير: “لكن روسيا وكيل النظام لم تتأخر في الرد على تلك الشروط إذ استدعت رأس النظام بشار الأسد على حين غرة، في خطوةٍ بدت أشبه بعقوبة روسية على تلكّؤ حكومته من جهة، ولإرسال رسالة لباقي الأطراف مفادها أنّها الآمِر الناهي بدلاً عنه”.

    على مدى السنوات السابقة، وجّهت روسيا مراراً إهانات لبشار الأسد من قبيل شحنه إلى مدينة سوتشي بطائرة شحن من طراز يوشن، ومنعه أمام الكاميرات من قبل عسكري روسي من اللحاق ببوتين في قاعدة حميميم وغيرها كثير.

    زيارة بشار الأسد لروسيا

    بشار الأسد في روسيا

    ووصل بشار الأسد، مساء الثلاثاء، إلى موسكو في زيارة رسمية، يُجري خلالها محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    https://twitter.com/IndyArabia/status/1636282502686863360?s=20

    وجرت مراسم الاستقبال الرسمية للرئيس السوري في مطار فنوكوفا الدولي بموسكو، وفقاً لوكالة الأنباء السورية (سانا)، وكان في استقبال الأسد، ميخائيل بوغدانوف ممثلاً خاصاً للرئيس بوتين، وألكسندر يفيموف سفير روسيا في دمشق، وبشار الجعفري سفير سورية في موسكو.

    زيارة بشار الأسد لروسيا

    بشار يطلب بقاءً طويلَ الأمد

    واستقبل بوتين، اليوم الأربعاء، بشارَ الأسد في موسكو، وقال رأس النظام السوري إن دمشق سترحّب بأيّ مقترحات من روسيا لإقامة قواعد عسكرية جديدة أو زيادة عدد قواتها في سوريا.

    وأشار الأسد، إلى أنّ الوجود العسكري الروسي في بلاده لا يتعين أن يكون مؤقتًا.

    https://twitter.com/IndyArabia/status/1636282502686863360?s=20

    فلاديمير بوتين و بشار الأسد
    فلاديمير بوتين و بشار الأسد

    روسيا أمّنت بقاء الأسد

    وكانت روسيا قد شنّت حملة عسكرية في سوريا في عام 2015، ساعدت على قلب دفة الحرب لصالح الأسد بشنّ قصف جوي مكثف على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

    وساعدت تلك الحملة الأسد على استعادة كثير من الأراضي التي خسرها لصالح المعارضة التي سعت للإطاحة به.

    ووَسَّعت موسكو منذ ذلك الحين منشآتها العسكرية في البلاد، مع تأسيس قاعدة جوية دائمة في حميميم بمحافظة اللاذقية.

    كما أصبحت قاعدة بحرية في مدينة طرطوس الساحلية المطلة على البحر المتوسط الميناء الوحيد الدائم للبحرية الروسية، خارج نطاق الاتحاد السوفيتي السابق.

  • اصطدام مقاتلة روسية بمسيرة أمريكية فوق البحر الأسود.. هل تصعد أمريكا؟

    اصطدام مقاتلة روسية بمسيرة أمريكية فوق البحر الأسود.. هل تصعد أمريكا؟

    وطن– قالت الولايات المتحدة إنّ مقاتلة روسية اصطدمت بمسيرة استطلاع أمريكية في المجال الجوي الدولي فوق البحر الأسود، مما تسبّب في تحطّمها.

    تصادم بين مقاتلة روسية ومسيرة أمريكية

    وأفاد بيان صادر عن القيادة الأوروبية الأمريكية، بأنّ المقاتلة الروسية سوخوي-27 Su-27، المصحوبة بطائرة روسية ثانية، تصادمت مع المسيرة الأمريكية MQ-9 Reaper، في حادث وصفه البيان بالاعتراض “غير الآمن وغير المهني من قبل الروس”، في نحو الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت العالمي.

    وأضاف ذات البيان، الذي اطلعت عليه “بلومبيرغ Bloomberg”، أنّ المقاتلتين الروسيتين حلّقتا أمام الطائرة وقامتا بنفث الوقود قبل عملية التصادم.

    كما شدّدت القوات الأمريكية على أنها والقوات المتحالفة معها ستواصل العمل في المنطقة، ذلك فيما لم يرد إلى الآن أيّ أنباء عن الحادث من الجانب الروسي.

    وقال الجنرال جيمس هيكر في سلاح الجو الأمريكي: “كانت طائرتنا أم كيو-9 تقوم بعمليات روتينية في المجال الجوي الدولي، عندما اعترضتها طائرة روسية واصطدمت بها، مما أدى إلى تحطم الطائرة أم كيو-9 وفقدانها بشكل تام”.

    وأضاف بيان القيادة الأوروبية الأمريكية، أنّ الحادث كان جزءًا من “نوع متكرر من الإجراءات الخطيرة من قبل الطيارين الروس في أثناء تفاعلهم مع الطائرات الأمريكية وحلفائها فوق المجال الجوي الدولي، بما في ذلك فوق البحر الأسود”.

    من جانبه، علّق المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، على الحادث، وأكّد أن الرئيس جو بايدن تم إطلاعه على عملية التصادم، ووصف المناورة الروسية بأنها “متهورة”.

    وقال كيربي: “إذا كانت الرسالة هي أنهم يريدون ردعنا أو ثنيَنا عن الطيران، والعمل في المجال الجوي الدولي فوق البحر الأسود، فإن هذه الرسالة ستفشل”. “وسنواصل القيام بما نحتاج إلى القيام به من أجل مصالح أمننا القومي في هذا الجزء من العالم”، وأنّ “البحر الأسود ليس ملكاً لأحد”.

    وتابع جون كيربي: “إنها ليست المرة الأولى بالتأكيد في الأسابيع الأخيرة التي تتمّ فيها عملية اعتراض لطائرة روسية”.

    لكنّ كيربي أضاف: “هذه هي المرة الأولى التي يؤدي فيها حادث اعتراض إلى تناثر إحدى طائراتنا بدون طيار”.

    بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، نيد برايس، إن الولايات المتحدة استدعت السفير الروسي “لنقل اعتراضاتنا القوية”.

    مخاوف في الناتو من كيفية التعامل مع تلك الحوادث؟

    قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي (ناتو NATO)، إن القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا الجنرال كريستوفر كافولي، أطلع حلفاء الناتو على الحادث.

    يُعدّ هذا أول اصطدام بين الطائرات الروسية وطائرات الناتو منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية قبل عام ونيِّف، لكن هذه الحادثة تُسلّط الضوء على مخاطر الاشتباك الذي يؤدي إلى التصعيد من خلال الخطأ أو سوء التقدير مع قيام روسيا وقوات الناتو بزيادة كميات المعدات العسكرية حولها.

    “هذا هو أكبر قلقي، سواء هناك أو في المحيط الهادئ، أن يقترب طيار أو قبطان سفينة روسية أو صينية عدوانية بطريقة كبيرة، ولا يدرك مكانهم ويسبب تصادمًا”، قال قائد مشاة البحرية الأمريكية، الجنرال ديفيد بيرجر.

    يذكر أنّه في الأسبوع الماضي، قال الكولونيل النرويجي إيريك جولدفوغ، إن السلوك الروسي في منطقتي بحر البلطيق والبحر الأسود كان “أكثر عدوانية إلى حد ما”.

    ويشار إلى أنّه في فبراير/شباط الماضي، سارعت وزارة الدفاع الأمريكية بطائرات مقاتلة لاعتراض أربع طائرات روسية اقتربت من المجال الجوي الأمريكي.

    وكان الجيش الأمريكي بالفعل في حالة تأهب قصوى، بعد إسقاط منطاد تجسّس صيني مزعوم وسلسلة من الأجسام الأخرى مجهولة الهوية في المجال الجوي الأمريكي.

  • كونَها حليفاً مهماً لروسيا.. بوريل يدعو الجزائر للدخول على خط الحرب الأوكرانية.. وهذا ما طلبه من تبون (فيديو)

    كونَها حليفاً مهماً لروسيا.. بوريل يدعو الجزائر للدخول على خط الحرب الأوكرانية.. وهذا ما طلبه من تبون (فيديو)

    وطن- قدم الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، خلال زيارته الجزائر، الاثنين، الرئيس عبد المجيد تبون للانضمام إلى الجهود المبذولة لوقف “الحرب غير المبررة” ضد أوكرانيا، وسْط ترحيب كبير بهذه الدعوة في الأوساط الإعلامية الجزائرية.

    بوريل يزور الجزائر

    وصل جوزيب بوريل، مساء الأحد، إلى الجزائر العاصمة في زيارة عملٍ تستمرّ يومين، وفور وصوله أجرى محادثات مع رئيس الوزراء الجزائري أيمن بن عبد الرحمن، ثم جمعه الإثنين لقاءٌ مع الرئيس عبد المجيد تبون.

    بوريل يزور الجزائر بوريل يزور الجزائر

    وقال جوزيب بوريل، في تصريحات صحفية أعقبت لقاءه مع تبون، بقصر الرئاسة في العاصمة، تناولت حرب أوكرانيا، ومِلَف الطاقة، ومكافحة الإرهاب، واسترجاع أموال الجزائر المهرّبة للخارج.

    وقال بوريل، إنّ “الحرب في أوكرانيا ليست نزاعاً أوروبياً فحسب؛ بل تمثّل تحدّياً للعالم بأسره، لأنها عدوان ينتهك القانون الدولي، لهذا السبب فالاتحاد الأوروبي يدعم أوكرانيا سياسياً وعسكرياً ومالياً، وسيبقى كذلك قدر الإمكان”.

    وتابع مسؤول السياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي: “أدعو الجزائر للانضمام إلى الجهود المبذولة لوقف هذه الحرب غير المبررة، وتخفيف تداعياتها الاقتصادية والإنسانية على العالم”.

    بوريل يزور الجزائر
    بوريل يزور الجزائر

    مكافحة الإرهاب واسترجاع الأموال الجزائرية المهرّبة في أوروبا

    تحدّث بوريل كذلك عن مكافحة الإرهاب، ووصف الجزائر بـ”الشريك الأساسي”، لافتاً إلى أنه “بحكم تجربة الجزائر الطويلة بهذا المجال، فإن الاتحاد الأوروبي يعوّل عليها في تنسيق الجهود لمواصلة محاربة الإرهاب بمنطقة الساحل”.

    وأكد في السياق، أنّه جرى “الاتفاق مع السلطات الجزائرية، على بحث الحوار حول المسائل الأمنية على أعلى مستوى، وسيتم عقد اجتماع في هذا السياق قبل نهاية السنة الجارية (2023)”.

    كما تطرّق المسؤول الأوروبي إلى ملف الطاقة، وعنه قال إن “الجانبين (الجزائري والأوروبي) يرتبطان بشراكة جيدة، لأنّ 90 بالمئة من صادرات الجزائر من الغاز تذهب نحو أوروبا”.

    وأضاف: “يمكننا التعويل على الجزائر، كونها شريكاً موثوقاً في هذا المجال، وقد كانت كذلك في الظروف الصعبة، ونريد تعزيز هذه الشراكة مستقبلاً في مجال الطاقات المتجددة”.

    جوزيب بوريل، تحدّث كذلك عن الأموال الجزائرية المهرّبة، وأكّد أنّ “الاتحاد الأوروبي سيُضاعف جهوده للتعاون مع الجزائر لاسترجاعها”، في إشارةٍ لأصول جرى تهريبها إبان فترة حكم الرئيس الراحل عبدالعزيز بوتفليقة (1999-2019).

    يذكر أنّ الجزائر هي من الدول القليلة التي تحظي بعلاقات جيدة إلى حدٍّ ما مع الاتحاد الأوروبي وروسيا، طرفي الصراع الحاليين في الحرب الروسية الأوكرانية.

  • يوم الحساب قادم.. موقع بريطاني: “مواجهة مرتقبة بين الولايات المتحدة والإمارات لهذا السبب!”

    يوم الحساب قادم.. موقع بريطاني: “مواجهة مرتقبة بين الولايات المتحدة والإمارات لهذا السبب!”

    وطن– كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، عن أنّ الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات تتجهان إلى مواجهة بسبب التهرب الروسي من العقوبات، حيث يتزايد إحباط واشنطن من أبو ظبي لاستخدامها للتهرّب من العقوبات الغربية المفروضة على روسيا منذ غزو أوكرانيا.

    وقال الموقع البريطاني، إنه في نهاية شهر يناير، سافر وفد رفيع المستوى من الولايات المتحدة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة بريان نيلسون، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، مشيراً إلى أنه سبقت تلك الرحلة مذكّرة دبلوماسية خاصة تنصّ على أنّ المسؤولين الأمريكيين يريدون مقابلة أعضاءٍ رفيعي المستوى من عائلة آل نهيان الحاكمة في أبو ظبي.

    وبحسب الموقع، فقد كان الأمريكيون في الخليج “لمواصلة التنسيق بشأن التمويل غير المشروع وقضايا إقليمية أخرى”، مما يعني أنهم جاؤوا للحديث عن كيفية استخدام الإمارات للتحايل على العقوبات الغربية على روسيا، لافتاً إلى أنه أعقبت هذه الزيارة بوقت قصير زيارة من جيمس أوبراين، رئيس قسم العقوبات في وزارة الخارجية الأمريكية.

    ووفقاً لموقع “ميدل إيست آي“، فإن أوبراين -الذي كان يعمل في مجموعة أولبرايت ستونبريدج، وهي شركة استشارية أنشأتها وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت بعد تركها للحكومة في عام 2001- هو عضو ديمقراطي داخلي منذ فترة طويلة يعود إلى أيام بيل كلينتون، الذي خدمه كمبعوث رئاسي خاص لمنطقة البلقان.

    وأشار إلى أنه قريب جدًا من وزير الخارجية الحالي، أنتوني بلينكين، ومن سوزان رايس، مستشارة السياسة الداخلية لجو بايدن، التي كانت مستشارة باراك أوباما للأمن القومي.

    واعتبر الموقع أنّ فورة النشاط هذه ليست من قبيل الصدفة، مؤكّداً على أنّ واشنطن بدأت بفقد صبرها سريعًا مع الإمارات، حيث يواصل حليفها مساعدة روسيا على التهرب من العقوبات المفروضة في أعقاب غزو أوكرانيا.

    وأكد الموقع، أنّ “يوم الحساب قادم، مع عزم إدارة بايدن على فرض نوع من الإجراءات ضد أبو ظبي”.

    وفي هذا السياق، نقل الموقع عن جوناثان وينر، المبعوث الأمريكي الخاص السابق إلى ليبيا، والباحث غير المقيم في معهد الشرق الأوسط، قولَه لموقع “ميدل إيست آي”: “يفضّل الإماراتيون بالتأكيد عدم الاضطرار إلى الاختيار بين روسيا والولايات المتحدة”. لكن في هذه الحالة لا يمكنك أن تكون محايدًا. أيّ حياد مفترض هو في الواقع خيار لدعم روسيا”.

    من جانبها، قالت إليزابيث روزنبرغ، مساعدة وزير الخزانة الأمريكية لشؤون تمويل الإرهاب، إن الإدارة قلِقة من قيام الشركات التي تتخذ من الإمارات مقرّاً لها بتصدير ما قيمته أكثر من 18 مليون دولار من البضائع إلى “كيانات روسية مصنّفة من قبل الولايات المتحدة”، بين يوليو/تموز، ونوفمبر/تشرين الثاني 2022.

    ووفقًا لروزنبرغ، فإن 5 ملايين دولار من ذلك المبلغ تتكوّن من “بضائع أمريكية المنشأ تخضع لسيطرة الولايات المتحدة على الصادرات إلى روسيا”، بما في ذلك “أجهزة أشباه الموصلات، يمكن استخدام بعضها في ساحة المعركة”.

    دبي

    بحسب الموقع، تحتلّ الإمارات موقعاً إستراتيجياً بين آسيا وإفريقيا، وأصبحت الإمارات -وخاصة إمارتي أبو ظبي ودبي- واحدةً من الوجهات الرئيسية للشركات الروسية التي تغادر أوروبا والأثرياء الروس الذين يغادرون روسيا.

    وانتقل الروس الأقوياء الذين ربما قاموا بأعمالهم في لندن أو سويسرا، إلى دبي أو أبو ظبي، حيث يمكنهم الاستمرار في الاستمتاع بأنماط الحياة التي اعتادوا عليها، والقيام بالعمل الذي يقومون به دون اهتمام لا داعيَ له.

    وشوهدت اليخوت الفائقة التي تخصّ المليارديرات الروس الخاضعين للعقوبات، بما في ذلك أندريه سكوتش و”ملك النيكل” فلاديمير بوتانين، ورجل الأعمال الفولاذي ألكسندر أبراموف في مرسى ميناء راشد، بالقرب من مصب خور دبي.

    وفي مارس/آذار الماضي، شوهد رومان أبراموفيتش، مالك نادي تشيلسي السابق لكرة القدم، وهو ملياردير روسي آخر يخضع لعقوبات، يبحث عن منزل في نخلة جميرا في دبي.

    وقال مصرفيّ استثماريّ بريطانيّ للموقع البريطاني: “لقد انتهت لوندونغراد إلى حدٍّ ما”، في إشارة إلى الوجود الساحق للنقود والأعمال الروسية في مدينة لندن.

    عبور البضائع المتّجهة إلى روسيا

    وفقاً لمحلل جيوسياسي مقيم في دلهي، فإن البضائع -غالبًا ما تأتي من الموادّ الغذائية- تأتي من جميع أنحاء العالم إلى روسيا عبر الإمارات العربية المتحدة. وقال المحلل الذي فضّل عدم ذكر اسمه: “لم تكن روسيا مستعدة لحرب طويلة”.

    وأضاف: “على سبيل المثال، نفدَ منهم ورق التواليت. تأتي البضائع والمنتجات من الهند أو سنغافورة أو ماكاو أو في أي مكان آخر. يتمّ عبورهم عبر الإمارات العربية المتحدة -عادةً دبي ولكن في بعض الأحيان أبو ظبي- ثم يتمّ نقلهم بعد ذلك مع ميناء المنشأ الذي يحمل علامة الإمارات العربية المتحدة”.

    وأشار الموقع إلى أنّ الإمارات العربية المتحدة مليئة الآن بالوسطاء الذين يعملون نيابةً عن الروس والكيانات الأخرى الخاضعة للعقوبات، موضحاً أنّه في مملكة مليئة بالتمويل والتجارة ورجال الأعمال الآخرين من جميع أنحاء العالم، فإن فرصة إبرام صفقة -بما في ذلك مع الأمريكيين- موجودة دائمًا.

    تاريخ من الضغط

    يعود الإحباط الأمريكي من الإماراتيين إلى سنوات أوباما على الأقل، عندما كانت الإمارات العربية المتحدة تعمل على تطوير العلاقات مع موسكو، حيث توسّطت الإمارات في اجتماع سريّ في يناير 2017 بين إريك برنس، مؤسس شركة بلاك ووتر الأمنية، وكيريل ديميترييف، الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، وهو صندوق ثروة سيادي روسي.

    وكان الاجتماع مع برنس، الحليف المقرب لدونالد ترامب، جزءًا من جهد واضح لإنشاء قناة خلفية بين موسكو والرئيس القادم، وفقًا لمسؤولين أمريكيين وأوروبيين.

    منذ ذلك الحين، تقاربت المصالح الروسية والإماراتية في ليبيا، حيث تمّ النظر إلى تطلّعات موسكو في الغالب من خلال أنشطة مجموعة فاغنر، وهي جماعة مرتزقة خاصة تعمل في سوريا وأوكرانيا وجمهورية إفريقيا الوسطى ويقودها مساعد بوتين يفغيني بريغوزين.

  • ضربة دقيقة مذهلة للمدفعية الأوكرانية تدمر أحدث نظام دفاعي روسي (فيديو)

    ضربة دقيقة مذهلة للمدفعية الأوكرانية تدمر أحدث نظام دفاعي روسي (فيديو)

    وطن- وثّق مقطع فيديو بثّته صفحة “كلاش ريبورت” على تويتر، استهداف المدفعية الأوكرانية لنظام دفاع جوي روسي حديث بضربة دقيقة أسفرت عن تدميره.

    أوكرانيا تدمّر أنظمة روسيا الدفاعية

    وبحسب ما نقل موقع “defence blog”، فإنّ نظام الدفاع الجوي الروسي “Buk-M2″، قد دمّر من قبل لواء المدفعية 44 الأوكراني في منطقة زاباروجيا.

    وقالت بعض المصادر، إنّ هذا يمكن أن يكون أحدث إصدار لنظام صواريخ “بوك” الروسية، أرض-جو -9K37M3 Buk-M3- والذي يعود لأيام الحقبة السوفيتية.

    ونظام “بوك” الروسي؛ هو نظام صاروخي أرض-جو ذاتيّ الدفع ومتوسط ​​المدى.

    ضربة دقيقة مذهلة للمدفعية الأوكرانية تدمر أحدث نظام دفاعي روسي

    نظام “بوك” الروسي

    وهي منظومة دفاعية مصمّمة لمواجهة صواريخ “كروز“، والقنابل الذكية، والطائرات ذات الأجنحة الثابتة، والدوارة والمركبات الجوية بدون طيار.

    ويمكن لنظام الصواريخ تنفيذ المهامّ بشكل مستقل، أو كجزء من وحدة دفاع جوي يتحكم فيها نظام التحكم الآلي (ACS) للصواريخ المضادة للطائرات.

    ويتمّ ذلك من خلال نظام توجيه التوجيه بالرادار شبه النشط، والذي يتكوّن من وصلة بيانات راديوية.

    وكانت القوات الروسية، شنّت ضربات صاروخية واسعة النطاق، منذ فبراير الماضي، على أوكرانيا، استهدفت عدة مدن ضمن محاولاتها الجديدة في “اختبار” الدفاعات الجوية الأوكرانية، تحضيراً لـ”هجوم أكبر” متوقّع.

    وفي سياق آخر، تضخّ دول الاتحاد الأوروبي حزمة جديدة من الدعم إلى أوكرانيا، تشمل أسلحة وقذائف مدفعية، في وقت أعلنت فيه روسيا أنّها تستخدم صاروخاً جديداً أظهر نجاحاً كبيراً ضد الأهداف العسكرية الأوكرانية.

    وقال مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي، الجمعة، إنّ الاتحاد ربما يضخّ قريباً 3.5 مليار يورو (3.7 مليار دولار) إضافية في الصندوق المستخدَم لشراء الأسلحة لأوكرانيا.

    وبموجب خطة وضعَها مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، فستحصل دول الاتحاد على حوافز مالية بقيمة مليار يورو (1.06 مليار دولار)، لإرسال المزيد من قذائف المدفعية إلى كييف.

    فيما سيخصّص الاتحاد مليار يورو أخرى، لتمويل المشتريات المشتركة من القذائف الجديدة.

    وقال المسؤول الأوروبي: “إذا توصلنا لاتفاق على هذه الحزمة البالغة ملياري يورو، فستنفد موارد (صندوق) مرفق السلام الأوروبي”، في إشارةٍ إلى الصندوق المستخدم في تمويل شراء الأسلحة لكييف.