الوسم: روسيا

  • سعره خيالي.. قديروف يفقد صوابه بعد سرقة حصانه النادر “زازو” ويُغري اللصوص

    سعره خيالي.. قديروف يفقد صوابه بعد سرقة حصانه النادر “زازو” ويُغري اللصوص

    وطن- تبحث الشرطة في جمهورية التشيك عن معلومات قد تدلّها على مكان “حصان سباق” مسروق، يملكه الزعيم الشيشاني “رمضان قديروف”.

    قديروف يوجّه رسالة لسارقي حصانه “زازو”

    وقالت الشرطة المحلية في بيان، إن الحصان الذي يُطلق عليه لقب “زازو”، وهو سلالة ناردة تبلغ قيمته نحو 17 ألف جنيه إسترليني، قد اختفى من إسطبل خارج العاصمة براغ مساء، الجمعة الماضية.

    وقالت صحيفة “Jezdci” التشيكية المحلية، المتخصصة في رصد أخبار ركوب الخيل والسباقات، إن قديروف اشترى الحصان في دبي عام 2012، ونقله لاحقاً إلى إسطبل في جمهورية التشيك.

    تم تصنيف “زازو” سابقًا بين الأفضل في العالم، وحصل على ما لا يقل عن مليون يورو (800000 جنيه إسترليني) من جملة أموال الجوائز التي حصل عليها خلال السباقات.

    في عام 2014، مُنع الحصان من السباق، وتم تجميد حسابات قديروف الخاصة به بعد أن خضع الزعيم الشيشاني للعقوبات الأوروبية، على خلفية ضمّ روسيا غير القانوني لشبه جزيرة القرم.

    الحصان زازو، يبدو أنه أحد أهم الممتلكات المفضلة لقديروف، حيث نقلت عنه وكالة “نوفوستي” الروسية قولَه عبر حسابه على تلغرام: “كيف حصل الأمر؟ هل كانوا يحتفظون به في مزرعة نائية حتى تمكن السارقون من اصطحابه بهذه السهولة؟”

    وتابع معبّراً عن غضبه: “أين الحراس؟ أين الشرطة الشجاعة، التي تملك أساليب تحرٍّ فعالة ومتقدمة؟”

    وتابع رمضان قديروف: “في الشيشان، يمكنك ترك السيارة مفتوحة ليلاً، لكن في جمهورية التشيك، يمكن لأي شخص بسهولة إخراج حصان من الحظيرة”.

    وأشار الزعيم الشيشاني، إلى أن “الشرطة التشيكية لم تكتشف السرقة إلا بعد مرور عدة أيام”، على حد تعبيره.

    رمضان قديروف سرقة حصان سباق للزعيم الشيشاني في جمهورية التشيك
    رمضان قديروف سرقة حصان سباق للزعيم الشيشاني في جمهورية التشيك

    حصان رمضان قديروف “زازو” ضحية العقوبات الغربية على روسيا

    وقال رمضان قديروف: إن “الحصان مدرَج في قائمة العقوبات لعام 2014، وكان أول ضحية للقيود المفروضة على قديروف وعائلته وفريقه”.

    ووجّه “قديروف” فيما يشبه رسالة إلى الخاطفين، من أجل الاعتناء بالحصان، قال خلالها: “قيمة زازو لا تقل عن عشرة ملايين دولار”، مطالِباً الخاطفين، بعدم التقليل من قيمته والاهتمام به ورعايته جيداً.

    وأوضح أنه تعمّد الإفصاح عن قيمة هذا الحصان، حتى لا يسيء السارقون معاملته.

    وكانت وسائل إعلام تشيكية قد نوّهت في وقت سابق، بأنّ هناك محاولة سابقة لسرقة “زازو” مع حصان آخر يملكه قديروف في يناير من العام الماضي، قبل وقت قصير من الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وقالت التقارير، إن رجلين يتحدثان الروسية وصلا إلى مزرعة الخيول زاعمين أنهما تلقيا تعليمات بأخذ الخيول إلى بولندا، وهو الطلب الذي رفضه صاحب المزرعة، حسب ما نقلت صحيفة “الغارديان“.

    وفقًا لتقرير صادر عن منظمة الشفافية الدولية لمكافحة الفساد في عام 2018، يمتلك قديروف ما لا يقلّ عن 128 حصان سباق، والتي فازت بأكثر من 1.5 مليون دولار من أموال الجوائز في السنوات الأربعة الماضية.

    حصان رمضان قديروف "زازو" ضحية العقوبات الغربية على روسيا
    حصان رمضان قديروف “زازو” ضحية العقوبات الغربية على روسيا
  • فايننشال تايمز: حزمة عقوبات أمريكية ضد أفراد وكيانات إماراتية قريباً!

    فايننشال تايمز: حزمة عقوبات أمريكية ضد أفراد وكيانات إماراتية قريباً!

    وطن – كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، بأن وزارات الخزانة والعدل والتجارة الأمريكية ستعلن قريبا حزمة من العقوبات على الافراد والكيانات في الامارات التي تنتهك العقوبات المفروضة على روسيا.

    وقالت صحيفة “فايننشال تايمز” في تقرير مطول لها أن عددا من المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين ومن بريطانيا قاموا بزيارة لأبو ظبي مؤخرا للضغط عليها من أجل وقف صادراتها من السلع الحيوية إلى روسيا وتضييق الخناق على خروقات مشتبه بها للعقوبات على موسكو.

    قلق أمريكي كبير من ممارسات الإمارات

    وأكدت الصحيفة البريطانية في تقريره على أن الحكومة الامريكية تشعر بقلق كبير من أن تصبح الإمارات مركزًا لإعادة تصدير عناصر مثل الإلكترونيات التي يمكن إعادة استخدامها لمساعدة المجهود الحربي الروسي.

    وقال التقرير: “يدفع الحلفاء الغربيون الإمارات لوقف صادراتها من السلع الحيوية إلى روسيا في الوقت الذي يسعون فيه إلى تجويع مكونات جيش فلاديمير بوتين لمواصلة حربها ضد أوكرانيا.”

    ولفت التقرير إلى أن زيارة المسؤولين الغربيين الأخيرة للإمارات جاءت لتوضيح النطاق الواسع النطاق لقيودهم التجارية، والضغط على المسؤولين الإماراتيين لتضييق الخناق على خرق العقوبات المشتبه بها، وفقًا لأشخاص شاركوا في الرحلات.

    وأوضح التقرير أن رئيس مكتب تنسيق العقوبات الأمريكي جيمس أوبراين، انضم إلى مبعوث عقوبات الاتحاد الأوروبي ديفيد أوسوليفان، وديفيد ريد، مدير مديرية العقوبات في المملكة المتحدة، في زيارة إلى الإمارات العربية المتحدة الشهر الماضي للضغط على قضيتهما.

    ونقل التقرير عن مسؤول غربي قوله: “مطلبنا الرئيسي للإمارات هو وقف إعادة التصدير والاعتراف بأن إعادة التصدير هذه إشكالية”، مضيفًا أن “المحادثات مستمرة”.

    قفزات كبيرة في حجم التصدير إلى روسيا من الإمارات

    وبحسب التقرير، فقد قفزت صادرات الأجزاء الإلكترونية من الإمارات إلى روسيا أكثر من سبعة أضعاف العام الماضي إلى ما يقرب من 283 مليون دولار، مما يجعل هذه الفئة أكبر نوع من المنتجات التي يتم شحنها في هذا الاتجاه، وفقًا لبيانات الجمارك الروسية التي حللتها مؤسسة روسيا الحرة.

    علاقات نامية بين روسيا والإمارات وتطور في انتقال الأثرياء الروس إلى الإمارات وارتفاع صادرات الأجزاء الإلكترونية من الإمارات إلى روسيا أكثر من سبعة أضعاف

     

    كما قامت الإمارات بتصدير 15 ضعفًا من الرقائق الدقيقة إلى روسيا في عام 2022 مقارنة بالعام السابق، حيث قفزت التجارة في المنتجات إلى 24.3 مليون دولار العام الماضي من 1.6 مليون دولار في عام 2021. كما صدرت الدولة الخليجية 158 طائرة بدون طيار إلى روسيا العام الماضي، بقيمة تقارب 600 ألف دولار، وفقًا للبيانات.

    وقال “أوسوليفان” للصحيفة ذاتها الشهر الماضي أن الدول الغربية شهدت “ارتفاعات غير عادية” في تجارة روسيا مع بعض الدول، بينما رفض تسمية دول معينة.

    الدول الغربية تراقب الإمارات عن كثب

    ونوهت الصحيفة إلى أن الحلفاء الغربيين يراقبون الإمارات العربية المتحدة وتركيا ودول آسيا الوسطى والقوقاز، حيث يُنظر إلى الإمارات أيضًا على أنها وجهة مفضلة للأثرياء الروس الذين يبحثون عن مكان لإيواء أصولهم.

    وقال أوبراين: “جزء من الرسالة الموجهة للقطاع الخاص – في أي من هذه البلدان – هو أنهم يلعبون لعبة الروليت”. أي شخص يتاجر في هذه البضائع، فهو الآن يخضع لعقوبات لأن بعض البضائع التي يشحنها تظهر في ساحة المعركة.

    دبي تعتبر مركزا لإعادة التصدير في المنطقة

    وبحسب الصحيفة، لطالما كانت دبي مركز إعادة التصدير في المنطقة، حيث لا يزال ميناء جبل علي أحد أكبر مناطق إعادة الشحن في العالم.

    وأشارت الصحيفة إلى أن والي أديمو، نائب وزير الخزانة الأمريكي، حذر في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي من “أنماط مقلقة في العديد من البلدان” حيث عمل الكرملين على “تعميق علاقاته المالية وتدفقاته التجارية”.
    كما نقلت الصحيفة عنه تأكيده على أن الولايات المتحدة وشركائها سيعملون “بأدوات اقتصادية مختلفة” إذا كانت الدول غير راغبة في “القضاء على التهرب من العقوبات”.

    واختتمت الصحيفة تقريره بالإشارة إلى زيارة قام بها بريان نيلسون، وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، بزيارة دولة لأبوظبي في شهر فبراير/سباط الفائت للغرض نفسه.

  • حياة من الجنس والبذخ.. هكذا يعيش بوتين مع عشيقته بعيدا عن موسكو

    حياة من الجنس والبذخ.. هكذا يعيش بوتين مع عشيقته بعيدا عن موسكو

    وطن- كشف تقرير صادر عن موقع “بروجكت Project” الروسي، وهو موقع مُعارض محظور، عن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اشترى مؤخراً عبر ملايين الدولارات غير المشروعة، أكبر شقة في روسيا وقصرًا خشبيًا لعشيقته لاعبة الجمباز، ألينا كابيفا.

    فلاديمير بوتين وحياة فارهة مع عشيقته الشابة

    وزعم التقرير أن الحسناء الروسية، ألينا كابيفا، المُلقّبة بـ”ملكة روسيا غير المتوجة”، كانت على علاقة بالرئيس الروسي منذ بداية حكمه مطلع الألفية، بما في ذلك عندما كان لا يزال متزوجًا (عام 2013 أعلن بوتين طلاقه رسمياً من “ليودميلا شكريبنيفا” بعد زواجهما عام 1983).

    تبلغ ألينا كابيفا من العمر 39 عامًا، وهي حاصلة على الميدالية الذهبية الأولمبية في رياضة الجمباز، و”يُعتقد على نطاق واسع أنها أم لثلاثة على الأقل من أطفال بوتين الصغار”، حسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل dailymail” البريطانية.

    قصور فخمة وشقق فارهة
    قصور فخمة وشقق فارهة

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن الموقع الروسي، قولَه إن العقارات المزعومة التي اشتراها بوتين “تشمل شقة بنتهاوس (شقة فاخرة تكون في أحد الطوابق العلوية” على مساحة 2600 متر مربع، في مدينة سوتشي الروسية المطلة على البحر الأسود، والتي استضافت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014.

    تم تسجيل البنتهاوس باسم “أوليغ روندوف” المقرب والحليف لبوتين، وتضم 20 غرفة، قاعة سينما خاصة ومسبحًا ومهبطًا لطائرات الهيلوكبتر على السطح، ومنتجع مياه متكاملاً وفناءً خلفياً به حديقة زن يابانية لتهدئة الأعصاب.

    تم تسجيل عدد من العقارات الأخرى بأسماء أقارب السيدة كابيفا، بما في ذلك جدتها، آنا زاتسيبيلينا، التي تمتلك، وفقًا لموقع بروجكت Project، عقارات تبلغ قيمتها نحو 10 ملايين جنيه إسترليني، بما في ذلك قصر فاخر من ثلاثة طوابق في أحد الأحياء الراقية المتاخمة للعاصمة موسكو وشقق أخرى في نفس البنتهاوس الموجود في مدينة سوتشي.

    فلاديمير بوتين وحياة فارهة مع عشيقته الشابة
    فلاديمير بوتين وحياة فارهة مع عشيقته الشابة

    قصور فخمة وشقق فارهة

    تقول صحيفة “ديلي ميل”، نقلاً عن الموقع الروسي، إنه تم بناء قصر مصنوع بالكامل من الخشب لعشيقة بوتين، بالقرب من قصر آخر مملوك له بناءً على أوامره. وتشير إلى ذلك القصر وهو مقر الإقامة التي تقضي فيها كابيفا وبوتين وأطفالهم معظم وقتهم.

    حيث تم بناء مضمار سباق سيارات صغير وملعب كبير للأطفال في الموقع، وفقًا لصور الأقمار الصناعية، التي نشرتها الصحيفة البريطانية.

    يقع القصر المذكور بالقرب من بحيرة فالداي، وهو مسجل لشركة يسيطر عليها يوري كوفالتشوك، الملياردير المرتبط بالكرملين، والمعروف باسم مصرفي بوتين.

    قصور فخمة وشقق فارهة
    قصور فخمة وشقق فارهة

    يُعتقد أن الرئيس الروسي يسافر إلى ذلك القصر، الواقع على بعد 250 ميلاً شمال شرق موسكو، على متن قطار مصفح ينطلق من محطة سكة حديد سرية في العاصمة موسكو.

    يستخدم هذا المسار أيضًا فريق مساعدي السيدة كابيفا، وفقًا لقاعدة بيانات مسربة لحجوزات التذاكر، اطلع عليها الموقع الروسي ونقلتها عن دايلي ميل.

    قصور فخمة وشقق فارهة
    قصور فخمة وشقق فارهة

    من عشيقة بوتين لاعبة الجمباز؟

    عشيقة بوتين ولاعبة الجمباز “ألينا كابيفا“، هي من المؤيدين الصريحين لغزو أوكرانيا، وكانت نائبة في حزب روسيا المتحدة الحاكم بزعامة بوتين بين عامي 2007 – 2014. ثم تم تعيينها رئيسة لشركة الإعلام الوطنية براتب سنوي قدره 7.7 مليون جنيه إسترليني، على الرغم من عدم وجود خبرة في إدارة وسائل الإعلام.

    في أغسطس 2022، عاقبت الولايات المتحدة عشيقة بوتين بسبب تأييدها لغزو أوكرانيا. حيث قامت وزارة الخزانة بتجميد أرصدتها وفرضت قيودًا أخرى على ممتلكاتها.

    هذا ونشر تقرير الموقع الروسي، صوراً مسرّبة لما قال إنه داخل أحد مخابئ بوتين في شمال روسيا. حيث تقع فيلا فارهة بالقرب من القصر الخشبي المذكور، واعتبر الموقع أن تلك الفيلا من بين العقارات المفضلة لدى بوتين.

    وأظهرت الصور المسربة غرفة نوم بوتين ومكتبه، بالإضافة إلى ثريا ضخمة مزينة بالياقوت وأوراق الذهب.

    في عام 2021، زعم حلفاء زعيم المعارضة المسجون “أليكسي نافالني”، أن أموال الدولة قد استخدمت لتأجير الممتلكات من أحد أقرب حلفاء بوتين، وإجراء تحديثات واسعة النطاق عليها.

  • صلب على الأعمدة وكشف مؤخراتهم.. هكذا يعاقب الجيش الأوكراني اللصوص! (شاهد)

    صلب على الأعمدة وكشف مؤخراتهم.. هكذا يعاقب الجيش الأوكراني اللصوص! (شاهد)

    وطن – انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي في أوكرانيا، مقطع فيديو يوثق تصوير المجرمين المزعومين أثناء صلبهم على على الاعمدة وخلع سراويلهم كجزء من عقوبة مذلة من قبل افراد من الجيش.

    ووفقا لصحيفة “ديلي ستار” البريطانية، فقد انتهزت حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الموالية لروسيا فرصة مشاركة لقطات من “عدالة” الجنود في أوكرانيا .

    ويُظهر مقطع فيديو رجالاً يحملون السلاح يرتدون الزي العسكري ويأخذون القانون بأيديهم من خلال ربط زوج من الرجال بأعمدة مختلفة في الشارع.

    ربط اللصوص والمجرمين بالأعمدة في أوكرانيا

    نزع سراويل اللصوص وكشف مؤخراتهم

    ومما زاد الطين بلة ، أن الجنود الظاهرون قاموا بعد ذلك بنزع سراويل “اللصوص” المزعومين ثم وضعوا شيئًا في أفواههم.

    نتيجة لذلك ، أصبح السارقان المشتبه فيهما عاجزين لأنهما غير قادرين على الحركة أو التحدث طوال الوقت بينما تظهر طريقة عقابهما على مرأى من المارة.

    الجيش يخلع سراويل اللصوص ويصلبهم على الأعمدة

    إجراءات غير قانونية

    وقال المحامي المتقاعد والجنرال في جهاز أمن الدولة الأوكراني (SBU) فاسيل فوفك سابقًا لصحيفة “كييف بوست”: “يحب الجمهور فكرة العقاب السريع الذي يتجنب الإجراءات القانونية الضعيفة. إن الإعلان عن “العقوبة” فعال للغاية في منع النهب والجرائم الأخرى “.

    وأضاف “فاسيل” أن هذه الممارسة لا تؤيدها أو تتغاضى عنها الحكومة..بالطبع ، هذا ليس قانونيًا! نحن لسنا جمهورية متخلفة! نحن أمة ديمقراطية وقانونية”.

    وأوضح فاسيل: “على الشرطة والمحاكم إجراء اعتقالات وتقرير العدالة ، وليس أصحاب المتاجر الذين قد يواجهون انتهاك المادة 198 من القانون الجنائي لأوكرانيا ، والقوانين الأخرى”.

    وقال: “إذا تم إلحاق ضرر معتدل أو خطير بصحة الضحية، يمكن أن تؤدي هذه الإجراءات إلى مزيد من الاتهامات داخل الدولة”.

    وعبر مستخدمو “تويتر” عن صدمتهم ورعبهم من الإجراءات التي تم التقاطها بالكاميرا في مقطع فيديو لاقى انتشارا واسعا انتهى بصفع جندي للص على وجهه.

    ووقف العديد من منتقدي الرد الغريب على السرقة إلى جانب الضحايا وألقوا باللوم على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وأكد العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن اللقطات كانت مثالاً على النازية الجديدة المفترضة في أوكرانيا كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

  • خطة الصين لتزويد روسيا بمسيرات تغير معادلة حرب أوكرانيا.. ما علاقة الإمارات؟

    خطة الصين لتزويد روسيا بمسيرات تغير معادلة حرب أوكرانيا.. ما علاقة الإمارات؟

    وطن– كشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية، عن أن الصين تخطط لتُزوّد موسكو بطائرات بدون طيار تستخدم لأغراض الاستطلاع في حرب أوكرانيا، عبر شركات تسيطر عليها الصين عبر الإمارات.

    جاء ذلك في تقرير للمجلة الألمانية “دير شبيغل“، استهلّته بالقول: “في مؤتمر ميونيخ الأمني نهاية الأسبوع الماضي، استغنى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين عن التفاصيل الدبلوماسية المعتادة عندما أبلغ عن اجتماعه مع كبير مسؤولي السياسة الخارجية الصيني وانج يي، وقدّم توبيخًا بدلاً من ذلك”.

    وقال بلينكين لمحطة إن.بي.سي الأمريكية: “نشعر بقلق بالغ من أن الصين تدرس تقديم دعم فتاك لروسيا في عدوانها على أوكرانيا.. هذا سيكون له عواقب وخيمة على علاقتنا أيضًا”.

    كان رد فعل بكين سريعًا، حيث اتهم متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بلينكن بنشر معلومات مضللة، لكن المعلومات التي حصلت عليها دير شبيغل تشير إلى أن التعاون المخطط له بين بكين وموسكو يذهب إلى أبعد مما يجعله بلينكين يبدو على ما يرام.

    وفقًا لهذه المعلومات، يجري الجيش الروسي مفاوضات مع شركة تصنيع الطائرات بدون طيار الصينية Xi’an Bingo Intelligent Aviation Technology، بشأن الإنتاج الضخم لطائرات كاميكازي بدون طيار لصالح روسيا.

    وبحسب ما ورد، وافق Bingo على تصنيع واختبار 100 نموذج أولي من الطائرات بدون طيار ZT-180، قبل تسليمها إلى وزارة الدفاع الروسية بحلول أبريل 2023.

    ويعتقد الخبراء العسكريون أن ZT-180 قادرة على حمل رأس حربي يتراوح وزنه بين 35 و50 كيلوجراماً.

    المسيرات تشبه طائرات من دون طيار إيرانية

    وتعتقد المصادر أن تصميم الطائرة بدون طيار يمكن أن يكون مشابهًا لتصميم الطائرة الإيرانية الشهيد 136 كاميكازي، ونشر الجيش الروسي المئات منهم في هجماته على أوكرانيا، حيث استخدم الطائرات الإيرانية بدون طيار لاستهداف المباني السكنية ومحطات الطاقة ومنشآت التدفئة المركزية، ما أدى في كثير من الأحيان إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

    في خطوة أخرى، وردَ أنّ Bingo تخطط لتقديم المكونات والمعرفة إلى روسيا، حتى تتمكن الدولة من تصنيع نحو 100 طائرة بدون طيار شهريًا بمفردها.

    ويبدو أن الصين لديها بالفعل خطط لتزويد الجيش الروسي بدعم جوهري أكبر بكثير مما كان معروفًا في السابق.

    وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها دير شبيغل، خططت الشركات الخاضعة لسيطرة جيش التحرير الشعبي الصيني، لتقديم قطع غيار لطائرات مقاتلة روسية من طراز SU-27 ونماذج أخرى.

    وعلمت “دير شبيجل”، أنه تم بالفعل وضع خطط لتزوير وثائق الشحن، لجعل أجزاء الطائرات العسكرية تبدو وكأنها أجزاء بديلة للطيران المدني.

    تسليم رقائق هولندية للجيش الروسي عبر شركات صينية

    وفي يناير، ذكرت هيئة الإذاعة الهولندية العامة NOS، أنه تم تسليم رقائق دقيقة هولندية إلى وزارة الدفاع الروسية عبر شركات صينية.

    الصين تزود موسكو بطائرات بدون طيار
    تخوف أمريكي من التعاون الروسي الصيني

    ووفقًا للتقرير، أظهر تحليل أجرته القوات الأوكرانية للأسلحة الهجومية الروسية المصادرة مثل: الصواريخ والمروحيات والطائرات بدون طيار أو بقاياها، أن رقائق صغيرة من هولندا قد تم تركيبها على ما يبدو في 10 من أصل 27 سلاحًا روسيًا تم فحصها.

    ومنذ أشهر، تم تداول تقارير بين مسؤولي الأمن في عدد قليل من البلدان، عن قيام الشركات الصينية بتقديم صور الأقمار الصناعية لمناطق القتال في أوكرانيا إلى الجانب الروسي.

    غضب أمريكي

    ردّاً على ذلك، وضعت الحكومة الأمريكية مؤخراً شركة الأقمار الصناعية الصينية معهد تشانغشا تيان يى لعلوم وتكنولوجيا الفضاء، على قائمة العقوبات الخاصة بها.

    وتزعم واشنطن أنّ صور الشركة حصلت عليها مجموعة فاغنر -وحدة المرتزقة الروسية الخاصة المشهورة بوحشيتها- لتمكين “العمليات القتالية في أوكرانيا”.

    ولدى الحكومة في برلين أيضًا، معلومات تشير إلى أن الصين تقدّم أيضًا طائرات بدون طيار متوفرة تجاريًا للعملاء الروس، والتي يمكن استخدامها أيضًا لأغراض الاستطلاع كجزء من الحرب في أوكرانيا.

    ويشير المسؤولون العسكريون إلى هذه الأجهزة على أنها ذات استخدام مزدوج، لأنها مفيدة في كل من التطبيقات المدنية والعسكرية.

    ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها دير شبيغل، يتم تسليم الطائرات بدون طيار إلى القوات الروسية، من قبل شركات استيراد وتصدير تسيطر عليها الصين عبر الإمارات العربية المتحدة.

    ويقول الأشخاص المطلعون على تحليلات هذه الصفقات، إنّ هناك أدلة تشير إلى أن القوات الروسية نشرت بالفعل مثل هذه الطائرات بدون طيار لإجراء الاستطلاع على طول الجبهة في أوكرانيا.

    وقد يكون هذا أحد الأسباب التي دفعت كلّاً من المستشار الألماني أولاف شولتس، ووزيرة الخارجية أنالينا بربوك، إلى التطرق إلى مسألة الدعم العسكري المحتمل من بكين لموسكو في محادثات مع وانغ في مؤتمر ميونيخ للأمن.

    وقالت المستشارة في برنامج الحوارات السياسية “مايبريت إيلنر”، على محطة ZDF العامة: “لقد قلت بوضوح في حديثي الأخير مع ممثلي الصين إن هذا لا يمكن قبوله”.

    وأخبرت المصادر “دير شبيجل”، بأنّ رد فعل وانغ كان باردًا عندما واجهه الألمان، وقال إن الصين تلعب وفقًا للقواعد.

    كما نفت وزارة الخارجية الصينية تسليم أسلحة لروسيا، دون معالجة المزاعم المحددة.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في بيان: “من الحقائق المعروفة أن دول الناتو، بما في ذلك الولايات المتحدة، هي أكبر مصدر للأسلحة لساحة المعركة في أوكرانيا، ومع ذلك يستمرون في الادعاء بأن الصين قد تزود روسيا بالأسلحة”.

  • بالفيديو…الرئيس الأمريكي جو بايدن يتعثّر مرة أخرى أثناء صعوده الطائرة

    بالفيديو…الرئيس الأمريكي جو بايدن يتعثّر مرة أخرى أثناء صعوده الطائرة

    وطن– تصدّر الرئيس الأمريكي جو بايدن، عناوين الصحف ومحركات البحث، وذلك عقب تعثّره مجددًا في أثناء صعوده سلم الطائرة الرئاسية، مغادراََ العاصمة البولندية وارسو.

    وأظهر مقطع فيديو، نشره مؤخراََ موقع “livemint“، الرئيس بايدن، البالغ من العمر 80 عامََا، وهو يتعثر بعد خطوات قليلة من الصعود، بعد أن تمكّن من الإمساك بحافة حماية الدرج قبل أن يُلقيَ التحية ويدخل إلى الطائرة.

    https://twitter.com/i/status/1628442836831207427

    حوادث متكررة

    في العام الماضي، سقط بايدن، الرئيس الأكبر سناً في تاريخ الولايات المتحدة، من فوق دراجته في أثناء توقّفه لتحية أنصاره في ريهوبوث بيتش، بولاية ديلاوير.

    علاوة على ذلك، تعثر ثلاث مرات في أثناء صعوده درجات سلم طائرة في قاعدة أندروز المشتركة، في ماريلاند.

    زيارة بايدن إلى كييف 

    وزار الرئيس بايدن وارسو هذا الأسبوع، وقام أيضًا برحلة مفاجئة إلى كييف التي كانت واحدة من الأهداف الأولى في بداية الغزو الشامل من قبل روسيا، وهي أول رحلة له إلى البلاد منذ بَدء الغزو الروسي قبل عام تقريبًا.

    وعاد الرئيس الأمريكي إلى واشنطن يوم الأربعاء. وفي زيارته التي استمرّت أربعة أيام، طمأن بايدن الحلفاء، بدعم الولايات المتحدة “الثابت” للبلاد في مواجهة الغزو الروسي.

    كما التقى بايدن بقادة دول الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، المعروفة باسم مجموعة “بوخارست 9“، والتي اجتمعت ردّاََ على قيام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بضمّ شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014، وهي تشمل بلغاريا وجمهورية التشيك وإستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا.

    زيارة بايدن لكييف هي الأولى من نوعها منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا

    وقال بايدن، خلال اجتماعه مع مسؤولين من مجموعة “بوخارست 9” في العاصمة البولندية وارسو: “بصفتكم الجناح الشرقي لحلف الناتو، فأنتم تمثلون الخطوط الأمامية لدفاعنا الجماعي، وتعلمون أكثر من أي أحد آخر ما هو على المحك في هذا الصراع”.

    وأضاف أن الصراع في أوكرانيا لا يتعلق فقط بحرية الأوكرانيين، ولكن “حرية الديمقراطيات في جميع أنحاء أوروبا وحول العالم”.

    علاوة على ذلك، انتقد بايدن تعليق روسيا لمعاهدة “نيو ستارت“، للحدّ من الأسلحة النووية مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن واشنطن لا ترى “مؤشرات” على أن موسكو تستعد لاستخدام السلاح النووي.

  • بوتين انسحب من معاهدة “نيو ستارت”.. أثار القلق ويهدد أمن العالم.. لماذا؟

    بوتين انسحب من معاهدة “نيو ستارت”.. أثار القلق ويهدد أمن العالم.. لماذا؟

    وطن– في خطابه السنوي أمام النخبة السياسية في البلاد وعسكريين قاتلوا في أوكرانيا، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، انسحاب بلاده من “معاهدة نيو ستارت للحد الأسلحة النووية” مع الولايات المتحدة، بعد اتهام الغرب بالتورط المباشر في محاولات ضرب قواعد بلاده الجوية الإستراتيجية.

    وقال بوتين: “أجد نفسي مضطراً للإعلان اليوم أن روسيا ستعلق مشاركتها في معاهدة الأسلحة الهجومية الإستراتيجية”.

    ما معاهدة نيو ستارت للحد من الأسلحة النووية؟

    وقَّعها الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” ونظيره الروسي “دميتري ميدفيديف” عام 2010، تُحدد معاهدة نيو ستارت عدد الرؤوس الحربية النووية الإستراتيجية التي يمكن للولايات المتحدة وروسيا نشرها.

    دخلت المعاهدة حيزّ التنفيذ في عام 2011، وتم تمديدها في عام 2021 لمدة خمس سنوات أخرى بعد أن تولى الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه.

    ويُسمح (عبر هذه المعاهدة) للمفتشين الأمريكيين والروس، بالتأكد من امتثال الجانبين للمعاهدة (مفتشون أمريكيون يتجهون إلى روسيا والعكس).

    وبموجب الاتفاق، تلتزم موسكو وواشنطن بنشر ما لا يزيد عن 1550 رأسًا نوويًا استراتيجيًا و700 صاروخ طويل المدى وقاذفات قنابل.

    يمكن لكل جانب إجراء ما يصل إلى 18 عملية تفتيش لمواقع الأسلحة النووية الإستراتيجية كل عام، للتأكد من أن الطرف الآخر لم ينتهك حدود المعاهدة.

    ومع ذلك، تم تعليق عمليات التفتيش بموجب الاتفاقية في مارس 2020، بسبب جائحة كوفيد-19.

    وكان من المقرر إجراء محادثات بين موسكو وواشنطن، بشأن استئناف عمليات التفتيش في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي في مصر، لكن روسيا أجلتها ولم يُحدَِد أيٌّ من الجانبين موعدًا جديدًا.

    هل قرار روسيا نهائي؟

    قالت روسيا في وقت سابق هذا الشهر، إنها تريد الحفاظ على المعاهدة رغم ما وصفته بنهج أميركي مُدمر للحدّ من التسلح.

    تمتلك روسيا والولايات المتحدة معًا نحو 90٪ من الرؤوس الحربية النووية حول العالم، وقد شدَّد الجانبان على أنه يجب تجنب الحرب بين القوى النووية بأي ثمن.

    ومع ذلك، دفع الغزو الروسي لأوكرانيا البلدين إلى المواجهة المباشرة أكثر من أي وقت مضى خلال الستين عامًا الماضية.

    وتتهم الولايات المتحدة روسيا، بانتهاك المعاهدة بعدم السماح بعمليات تفتيش على أراضيها.

    بينما حذَّرت موسكو من أن تصميم الغرب على “هزيمة” روسيا قد يوقف تجديد المعاهدة عند انتهاء صلاحيتها في عام 2026.

    ماذا سيحدث الآن؟

    وصفت روسيا العام الماضي خطر نشوب صراع نووي بأنه حقيقي، وقالت إنه ينبغي عدم الاستهانة به لكن يجب تجنبه بأي ثمن.

    ومعاهدة “نيو ستارت” هي الاتفاقية الوحيدة المتبقية لمراقبة الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، بعد انسحابهما عام 2019 من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى الموقعة بينهما عام 1987.

    زادت المخاوف من حدوث مواجهة نووية منذ الحرب الروسية على أوكرانيا، وهو ما بداً واضحاً في خطاب بوتين، اليوم الثلاثاء، الذي ذكّر فيه العالم بحجم ترسانة موسكو وقوتها، وقال إنه مستعد لاستخدام كل الوسائل الضرورية للدفاع عن “وحدة أراضي” روسيا.

    رد فعل واشنطن والناتو

    اعتبر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن قرار روسيا تعليق معاهدة خفض الأسلحة النووية مع واشنطن “مؤسف للغاية وغير مسؤول”، لكنه شدد على أن بلاده ما زالت مستعدة للحوار بشأن هذه القضية.

    وقال بلينكن، في تصريحات نقلتها CNN إن إدارة الرئيس جو بايدن ستظل مستعدة للحديث عن معاهدة الحد من الأسلحة النووية، “في أي وقت مع روسيا، بغض النظر عن أي شيء آخر يحدث في العالم”.

    وأضاف: “سنراقب بعناية لنرى ما ستفعله روسيا بالفعل، وسنتأكد بالطبع من أنه في أي حال من الأحوال سنتحرك بشكل مناسب لأمن بلدنا وأمن حلفائنا”. “أعتقد أنه من المهم أن نستمر في التصرف بمسؤولية في هذا المجال.. إنه أيضًا شيء يتوقعه منا بقية العالم”.

    من جانبه، انتقد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، روسيا لتعليق مشاركتها في المعاهدة قائلاً: “آسف لقرار روسيا اليوم تعليق مشاركتها في معاهدة نيو ستارت”.

    ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، رفضت روسيا بالفعل في مناسبات عديدة السماح بتفتيش منشآتها النووية. قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في كانون الثاني (يناير): “روسيا لا تمتثل لالتزاماتها بموجب معاهدة نيو ستارت لتسهيل أنشطة التفتيش على أراضيها”.

    وقالت المتحدث، إن “رفض روسيا تسهيل أنشطة التفتيش يمنع الولايات المتحدة من ممارسة حقوق مهمة بموجب المعاهدة ويهدد قابلية السيطرة على الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا”.

    وعلى الرغم من أن تقييمًا استخباراتيًا أمريكيًا في نوفمبر، أشار إلى أن المسؤولين العسكريين الروس ناقشوا تحت أي ظروف ستستخدم روسيا سلاحًا نوويًا تكتيكيًا في أوكرانيا.

    إلا أن الولايات المتحدة لم ترَ أي دليل على أن بوتين قد قرر اتخاذ الخطوة الجذرية باستخدام أيٍّ من تلك الأسلحة، حسبما قال مسؤولون لشبكة CNN.

  • بوتين في وضع مريب ويهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.. فيديو يكشف المستور (شاهد)

    بوتين في وضع مريب ويهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.. فيديو يكشف المستور (شاهد)

    وطن- منذ بداية غزوه الروسي لأوكرانيا، واجه فلاديمير بوتين اتهامات بأنه يُخفي مرضًا خطيرًا، يُزعم أنه مرض باركنسون، بينما تُظهر الصور الملتقطة له حديثاً أعراضًا مزعجة أكثر.

    أثار فلاديمير بوتين المزيد من الشائعات حول تدهور صحته؛ حيث يبدو أن الصور تظهره وهو يعاني من ارتعاش في اليد والساق في اجتماع عُقد مؤخرًا.

    حركات مريبة وغير إرادية

    وأظهرت اللقطات “بوتين” البالغ من العمر 69 عامًا وهو يستقبل الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، ويبدو غير مستقر على قدميه، بينما يبدو أن إبهامه في حالة تشنج.

    من جانبها، قالت صحيفة Visegrad24، التي نشرت اللقطات لأول مرة على الإنترنت، إنه “ربما يكون أوضح مقطع فيديو لشيء خطأ في صحة بوتين”.

    https://twitter.com/Tendar/status/1626630311491563520?s=20

    بوتين في وضع مريب ويهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه
    بوتين في وضع مريب ويهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه

    مخاوف صحة بوتين

    يأتي ذلك بعد أن أثار بوتين التكهنات بأنه كان يعاني سرًا من مرض باركنسون أو مرض خطير آخر؛ حيث بدا “غير مستقر ومشتت الانتباه” في قداس عيد الفصح.

    ووفقاً للإعلام الغربي، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قلقًا بشأن صحته الجسدية والعقلية منذ أن شنّ غزوه لأوكرانيا في فبراير عام 2022.

    واقترح الخبراء عددًا من النظريات تتراوح من السرطان ومرض باركنسون، إلى استخدام الستيرويد والذهان أو اضطراب الشخصية.

    وأثارت صور بوتين وهو يبدو مهتزاً وقلقاً أمام كاتدرائية المسيح المخلص في موسكو الشائعات؛ حيث شوهد وهو يمضغ شفتيه ويتململ، بينما لم يتحدث سوى مرة واحدة فقط مع المصلين، قائلاً: “حقًا، لقد ارتفع”.

    الرئيس السابق لجهاز المخابرات البريطانية السري ريتشارد ديرلوف، يتوقع انتهاء حكم بوتين هذا العام.

    وكان الرئيس السابق لجهاز المخابرات البريطانية السري ريتشارد ديرلوف، قد أكد أن الزعيم الروسي سيترك الرئاسة في عام 2023، بعد أكثر من 20 عامًا في السلطة.

    وقال: “أعتقد أنه سيغادر بحلول عام 2023، ولكن من المحتمل أن يذهب إلى المصحة، التي لن يخرج منها كزعيم لروسيا. أنا لا أقول إنه لن يخرج من المصحة، لكنه لن يأتي مرة أخرى كزعيم لروسيا بعد الآن. هذه طريقة واحدة لدفع الأمور إلى الأمام دون انقلاب”، بحسب ما ورد على لسانه في بث صوتي نشرته مجلة “نيوز ويك” الأمريكية.

  • بعد مرور عام تقريبًا..3 سيناريوهات للحرب الروسية الأوكرانية

    بعد مرور عام تقريبًا..3 سيناريوهات للحرب الروسية الأوكرانية

    وطن– أثار الصراع الروسي – الأوكراني العديد من المفاجآت العسكرية والدبلوماسية والاستراتيجية.

    وبعد مرور عام تقريبََا على إطلاق روسيا “العملية العسكرية الخاصة” ضد أوكرانيا في 24 فبراير 2022، كشف موقع “ndtv عن ثلاثة سيناريوهات مختلفة لتطور الوضع.

    الصراع الروسي الأوكراني

    فوجئت موسكو بقوة ردع القوات الأوكرانية ودعم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لكييف.

    ومن ناحية أخرى، كان على الغرب أيضًا التعامل مع الدعم المقدم لروسيا من قبل الصين والهند والعديد من الدول الأفريقية.

    فيما يتعلق بالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، هناك ثلاثة سيناريوهات مختلفة.

    السيناريو الأول

    السيناريو الأول الذي تحدث عنه الموقع هو أن تشن روسيا هجومًا جديدًا على كييف، وكذلك في دونباس ومقاطعة خيرسون.

    الجيش الروسي

    لكن هذه الهجمات قد تفشل وقد تفقد روسيا العديد من جنودها وجزءًا كبيرًا من المناطق الأربع التي ضمتها بصورة غير قانونية من أوكرانيا، وقد تجد أنها بالتالي لم تحقق هدفها الاستراتيجي الأول الرامي إلى تغيير النظام في كييف. وتستعيد أوكرانيا المعاقل التي تسيطر عليها روسيا وتتحرك نحو شبه جزيرة القرم.

    يتوقف نجاح هذا السيناريو في أوكرانيا على عدة عوامل. على سبيل المثال، قاومت البلاد استنزاف الحرب وتتمتع باستقرار سياسي قبل الانتخابات البرلمانية في خريف 2023. كما تتدفق المساعدات العسكرية الأوروبية والأمريكية بشكل مطرد، وتمكن الجيش الأوكراني من الاحتفاظ بعدة جبهات في وقت واحد.

    على الصعيد الدولي، يفترض هذا السيناريو أن روسيا قد تفقد مكانتها التي تحصلت عليها عام 2022 كقوة رئيسية في مجال الطاقة.

    وعلى المدى الطويل، سيمهد هذا السيناريو الطريق لوقف إطلاق النار وفي النهاية لمفاوضات سلام حقيقية. وستتم بعد ذلك محاكمة روسيا بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وكذلك دفع تعويضات عن الأضرار التي ألحقتها بأوكرانيا.

    السيناريو الثاني

    قد تحقق روسيا سلسلة من الانتصارات العسكرية نهاية الشتاء، تستعيد البلاد معظم مقاطعة خيرسون وتهدد كييف مباشرة عن طريق حليفتها بيلاروسيا وتسير نحو مدينة أوديسا الأوكرانية.

    بالنسبة لأوكرانيا، ستفتقر إلى الوحدة الضرورية لإعادة بناء البلاد وستنهار قواتها المسلحة بشدة وستواجه مشكلات تتعلق بالإمداد بالسلاح.

    على الصعيد الدولي، يفترض هذا السيناريو استمرار صادرات الطاقة الروسية إلى آسيا وستستغل موسكو شبكاتها الدبلوماسية بالكامل، وستتمتع بدعم قوي من الصين في مواجهة النفوذ الأمريكي.

    الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي

    وفي الوقت نفسه، فإن تأثير الحكومات الموالية لأوكرانيا في بولندا ودول شمال أوروبا في الاتحاد الأوروبي سوف يتضاءل.

    السيناريو الثالث

    السيناريو الثالث المتوقع هو أن تستمر الحرب لمدة طويلة، حيث لا يتمكن كلا الطرفين من أن يصبحا اليد العليا على الآخر على مدى عدة سنوات، ويصبح الوضع مستقر علي الخطوط القتالية الأمامية الرئيسية، حيث تستمر المعارك في الاندلاع على المناطق ذات الأهمية الثانوية.

  • مروع.. قوات فاغنر الروسية تعدم أحد أفرادها الفارين بضربة مطرقة ضخمة على رأسه (شاهد)

    مروع.. قوات فاغنر الروسية تعدم أحد أفرادها الفارين بضربة مطرقة ضخمة على رأسه (شاهد)

    وطن- نشرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، تفاصيل عملية إعدام قوات “فاغنر” الروسية احد مقاتليها الفارين الذي كان يقاتل في صفوفها في أوكرانيا.

    وقالت الصحيفة تعليقا على فيديو الإعدام الصادم، إنه تم انتزاع حياة الرجل المدعو ديمتري ياكوشينكو ، بعد إعادته على ما يبدو إلى الجيش الخاص سيئ السمعة الموالي لبوتين فاغنر في عملية تبادل للأسرى.

    ولفتت الصحيفة إلى أنه يبدو أن ديمتري ياكوشينكو ، 44 عامًا ، ألقى أسلحته وعبر خط المواجهة إلى أوكرانيا ، قبل أن يُعاد إلى روسيا في عملية تبادل أسرى.

    ووفقا للفيديو المنشور والذي تم تداوله عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، فقد شوهد رجل لم يذكر اسمه بمطرقة ثقيلة يقف خلف الرجل البالغ من العمر 44 عامًا ، والذي قال: “في المقدمة ، أدركت أن هذه لم تكن حربي “.

    قوات فاغنر الروسية تعدم أحد أفرادها الفارين بضربة مطرقة ضخمة
    قوات فاغنر الروسية تعدم أحد أفرادها الفارين بضربة مطرقة ضخمة

    محاكمة بتهمة الفرار

    وأضاف المقاتل: “كنت اليوم في شوارع دنيبرو ، حيث تلقيت ضربة في الرأس وفقدت الوعي..استيقظت في هذه الغرفة حيث قيل لي إنني سأحاكم بتهمة الفرار”، قبل أن ينهال عليه الرجل الآخر بمطرقة ثقيلة وضخمة.

    https://twitter.com/WWIIIAR/status/1625143485543088133?s=20&t=fExNsgOBG_FRf_VW_wuOJA

    وأشارت الصحيفة أن الفيديو تم نشره على قناة “تليجرام” خاصة بقوات “فاغنر” Gray Zone Telegram ، يبدو أن ديمتري قد تعرض مرتين لضربتين أخريين بالمطرقة بعد سقوطه، حيث تم إجلاسه وربطة رأسه بالحائط عبر شريط لاصق.

    قوات فاغنر الروسية تعدم أحد أفرادها الفارين بضربة مطرقة ضخمة
    قوات فاغنر الروسية تعدم أحد أفرادها الفارين بضربة مطرقة ضخمة

    مقابلة سابقة مع ديمتري ياكوشينكو أثناء احتجازه لدى الأوكرانيين

    ولفتت الصحيفة إلى أن لأوكرانيين كانوا قد أجروا مقابلة مع الجندي ، من القرم ، شرحوا فيه كيف هرب بعد وضعه على خط المواجهة ، وقال لهم: “زحفت في مكان ما واستلقيت حتى توقف إطلاق النار ، وكانت طائرات من دون طيار تحلق”.

    وأضاف: “بعد يومي الرابع ، أخذت بندقيتي الآلية ، وبعض المجلات ، و قنبلتين يدويتين”.
    وقال إنه استمر في التحرك وبعد فترة “تبين أنه في الجانب الأوكراني” ، مضيفًا أنه حث أي روسي في وضع مماثل على الانشقاق أيضًا.

    قوات فاغنر الروسية تعدم أحد أفرادها الفارين بضربة مطرقة ضخمة
    قوات فاغنر الروسية تعدم أحد أفرادها الفارين بضربة مطرقة ضخمة

    تم تسليم ديمتري ياكوشينكو في صفقة تبادل أسرى

    وضم الأوكرانيون “دميتري” في صفقة تبادل أسرى حرب كبيرة في وقت سابق من هذا الشهر ، والتي شهدت أيضًا تسليم روسيا جثث عمال الإغاثة البريطانيين كريس باري ، 28 عامًا ، وزميله أندرو باجشو ، 47 عامًا .

    خلفية ديمتري ياكوشينكو الإجرامية

    وتقول التقارير في روسيا أنه كان قاتلًا وسارقًا مُدانًا أُطلق سراحه من عقوبة السجن لمدة 19 عامًا للقتال في حرب بوتين.

    وتم تجنيده كجزء من المخطط الروسي لإطلاق سراح القتلة والمغتصبين وغيرهم من المجرمين للقتال ضد أوكرانيا ، وعرض عليهم العفو إذا بقوا على قيد الحياة لمدة ستة أشهر.

    ويبدو أن ديمتري ياكوشينكو قد أدين بارتكاب جريمة قتل في شبه جزيرة القرم عندما كانت لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية ، قبل ضمها من قبل بوتين في عام 2014.

    ثم نُقل بعد ذلك إلى سجن في إنجلز في روسيا ، حيث أطلق سراحه بموجب مخطط بوتين المثير للجدل في السجن.

    واقعة سابقة لإعدام يفعيني نوزين بالمطرقة

    يشار إلى أن عملية القتل مشابهة لقضية حدثت قبل ثلاثة أشهر بالضبط عندما تم ضرب القاتل المدان يفغيني نوزين ، 55 عامًا ، حتى الموت بمطرقة ثقيلة.

    وكان الأوكرانيون قد أعادوا نوزين في مبادلة رسمية، فقط ليتم إعادتهم إلى فاغنر التي أخذت القانون في يدها.

    وهدد رئيس فاغنر يفغيني بريغوزين ، أحد أتباع بوتين المقربين ، بقتل “الخونة” الذين تركوا الخطوط الأمامية ، ودافع عن مقتل نوزين ، كما فعل دعاة بوتين.