الوسم: روسيا

  • “المحارق المتنقلة” سلاح بوتين الأخطر للتغطية على خسائره في أوكرانيا… أين صُنعت؟

    “المحارق المتنقلة” سلاح بوتين الأخطر للتغطية على خسائره في أوكرانيا… أين صُنعت؟

    وطن– كشفت تقرير صحفي بريطاني، عن لجوء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستخدام محارق الجثث المتنقلة، صُنعت في الصين، للتخلص من جثث الجنود الذين قتلوا في الحرب، ولإخفاء خسائر روسيا عن عموم المجتمع الروسي.

    روسيا تلجأ إلى المحارق للتغطية على خسائرها الكبيرة

    أمر فلاديمير بوتين بإحضار 21 محرقة جثث متنقلة من الصين، في وقت تؤكد فيه التقارير الإعلامية أنه المقرر أن يصل عدد قتلى الجيش الروسي بأوكرانيا قريبًا إلى أكثر من 220 ألفًا.

    ويعتزم بوتين شراء محارق الجثث المتنقلة من الصين، لوضعها على خط الجبهة المشتعلة في أوكرانيا، إلى جانب القوات العسكرية الروسية في محاولة لتغطية خسائر الحرب الروسية أمام الشعب الروسي، بحسب ماذكرت صحيفة دايلي ستار البريطانية.

    قام فلاديمير بوتين بإحضار 21 محرقة جثث متنقلة من الصين

    وأكدت ذات الصحيفة أن محارق الجثث المتنقلة ستُستخدم للتخلص من جثث الجنود الروس الذين قتلوا في الحرب على الأراضي الأوكرانية.

    ونقلت الصحيفة البريطانية، تسريبات لقناة إخبارية على برنامج المراسلة، “تلغرام” بإسم “جنرال جهاز المخابرات الخارجية الروسية” كشفت أن الكرملين مستعد لارتفاع حصيلة “الخسائر التي لا يمكن تعويضها” في الحرب إلى 220.000 بحلول الأول من مايو/ آيار 2023.

    وقد أظهر مقطع فيديو متداول، نشرته القناة المذكورة، محارق جثث متحركة، صُنعت في الصين، من النوع الذي قيل إن الجيش نشره بالفعل على خط الجبهة في أوكرانيا.

    وقالت القناة: “أمرت القيادة الروسية بإحضار واحد وعشرين محرقة جثث متنقلة من الصين”.

    وتابعت “تم إبلاغ بوتين بأن الطلب جاهز وسيتم تسليمه إلى روسيا عبر طرف ثالث في المستقبل القريب.”

    محرقة للتخلص من جثث القتلى

    كما زعمت ذات القناة أن بوتين “لا يشعر بالحرج من الخسائر الفادحة” لكن حجمها “يثير الجدل” بالنسبة لعموم الشعب الروسي، على حد تعبيرها.

    واستطردت قائلة “نتيجة لذلك ووفقًا للرئيس (بوتين)، يجب “على الجثث أن تندثر وتُنسى بمرور الوقت “.

    لهذا الغرض، “أصدرت (القيادة الروسية) أوامر بحرق الجثث”، بحسب مانقلت القناة.

    روسيا تزج بالفقراء إلى خطوط الجبهة الأمامية في أوكرانيا

    تقول “ديلي ستار” أنه لطالما اتُهم بوتين باستخدام مجندين سيئي التجهيز والتدريب، وغالبًا ما يتم تجنيدهم من المناطق الروسية الفقيرة كـ “وقود في الخط الأول للجبهة” لتجنب خسائر كبيرة في صفوف جيشه النظامي.

    وحول ذلك، أكد مصدر مطلع للصحيفة البريطانية إن تلك السياسية التي ينتهجها بوتين “تعكس بدقة عدد الخسائر في صفوف المساجين (الذين استُقدموا إلى أوكرانيا) أي ما يزيد قليلاً عن 10 % من الذين مازالوا على قيد الحياة”.

    وقد ظهرت بالفعل صور لإحدى المقابر العديدة التي دفن فيها هؤلاء المقاتلون الذين هم أساساً مساجين في روسيا استقدمهم بوتين لأغراض عسكرية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

    هذا و تختلف التقديرات الخاصة بخسائر الحرب الروسية الحالية اختلافًا كبيرًا، حيث تشير أعلى التقديرات إلى أن عدد القتلى الإجمالي بلغ 145000 بين القوات النظامية والشركات العسكرية الخاصة، فضلاً عن الحرس الوطني والقوات الأمنية الخاصة.

    ودخلت القوات العسكرية الروسية، أواخر فبراير 2022، إلى الأراضي الأوكرانية بدف روسي أساسي هو تغيير النظام الأوكراني بقيادة الرئيس فولودمير زيلنسكي الذي يعتبره الكرملين، إلى حد كبير، مواليا للغرب وبشكل خاص الولايات المتحدة الأمريكية.

  • الكرملين يضع “رامبو روسيا” على قائمة الاغتيالات أمام بوتين.. ما قصته؟

    الكرملين يضع “رامبو روسيا” على قائمة الاغتيالات أمام بوتين.. ما قصته؟

    وطن- يعاني الممثل الروسي “أرتور سموليانينوف”، بعدما كان حتى وقت قريب أحد الممثلين المفضلين لفلاديمير بوتين، من مشاكل حقيقية منذ أشهر، بسبب انتقاده التدخل العسكري لبلاده في أوكرانيا.

    ممثل روسي ينتقد الكرملين

    وانتقد أرتور سموليانينوف، المعروف باسم “رامبو الروسي” بسبب مسيرته اللامعة في أفلام الحركة، الحرب الروسية الأوكرانية في مقابلة مع صحيفة “نوفايا غازيتا” المحلية، حسبما أفاد موقع “نيوز.كوم.آي أو“.

    وقال الممثل الروسي للصحيفة: “لا أشعر بشيء سوى الكراهية تجاه الناس على الجانب [الروسي] من خط المواجهة”.

    يذكر أن سموليانينوف (39 عامًا)، قد لعب دور البطولة في فيلم “ديفياتايا روتا” 2005 Devyataya Rota، أو بلغة أوضح “الشركة التاسعة”، وهو الفيلم الذي تدور أحداثه خلال الحرب السوفيتية الأفغانية، والذي سرعان ما أصبح واحداً من أكثر الأفلام المحببة لبوتين.

    ممثل روسي ينتقد الكرملين
    ممثل روسي ينتقد الكرملين

    حتى أنه (بوتين)، عبّر عن إعجابه العلني بالفيلم في وقت سابق، مشيراً إلى أنه فيلم “يسلب الروح”، وأنه كان فيلماً “قويًا جدًا”.

    أحب بوتين الفيلم لدرجة أنه دعا جميع الممثلين وطاقم العمل إلى مقر إقامته الخاص في عام 2005، تاريخ إصداره.

    لكن يبدو أنّ علاقة الممثل الودية مع الرئيس الروسي اتخذت منعطفًا نحو الأسوأ بعد أن وصف التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا بأنه “كارثة”.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

    أرتور سموليانينوف يرفض الحرب الروسية في أوكرانيا

    بدأ “سموليانينوف” التحدث علنًا ضد غزو أوكرانيا قبل بضعة أشهر، وظل يعيش في المنفى، منذ أن فرّ مؤخرًا من روسيا سيرًا على الأقدام.

    في أكتوبر الماضي، تم تغريم الممثل بسبب تشويه سمعة الجيش الروسي، وفقًا لشبكة CNN.

    لكن على الرغم من ردّ الفعل العنيف، لم يتوقف النجم السينمائي عن الحديث علنًا عن “كراهيته” للغزو، الذي انطلق في فبراير 2022.

    وقال: “لو كنت هناك على الأرض، فلن تكون هناك رحمة”، قبل أن يكشف عن أن أحد زملائه السابقين يقاتل حاليًا في الخطوط الأمامية”.

    وحول ذلك قال: “هل سأطلق النار عليه؟ دون أدنى شك”.

    وتابع: “هل أحتفظ بخياراتي للذهاب للقتال من أجل أوكرانيا؟ بالتأكيد! هذا هو السبيل الوحيد بالنسبة لي”.

    وأضاف: “إذا كنت سأخوض هذه الحرب، فسأقاتل فقط من أجل أوكرانيا“.

    لم تكن تعليقات سموليانينوف بدون عواقب -فقد صنفته وزارة العدل الروسية على أنه عميل أجنبي، وأمر رئيس لجنة التحقيق في البلاد ألكسندر باستريكين برفع قضية جنائية ضده بعد أن أدلى سموليانينوف “بسلسلة من التصريحات ضد روسيا في مقابلة مع وسائل إعلام غربية”.

    في روسيا.. كل من يرفض الحرب الروسية في أوكرانيا “خائن”

    وأفادت وكالة “NEXTA” الإعلامية البيلاروسية، بأن السلطات الروسية تفكر في إضافة لقب “خائن” إلى الأفلام التي تعرض أي ممثلين ينتقدون حرب أوكرانيا، وهي الفكرة التي تم التفكير فيها بعد مقابلة سموليانينوف الإعلامية.

    المثير للاهتمام أنه حتى في حديثه إلى موقع “ميدوزا” الإخباري المستقل حول موقفه من الحرب الروسية الأوكرانية، لم يتوقف الممثل عن انتقاد وطنه. وقال: “بالنسبة لي، قوانين هذه الدولة (روسيا) غير موجودة”.

    وتابع: “هم (القادة الروس) مثل الدولة نفسها، مجرمون بطبيعتهم، مما يعني أنه ليس لديهم قوة أخلاقية ولا قانونية”.

    إلى ذلك، فقد انخرطت روسيا منذ فبراير 2022 في حرب ضد أوكرانيا، بهدف تغيير هرم السلطة في كييف بقيادة الرئيس الحالي فولودمير زيلنسكي.

  • والدة بوتين تعرضت للضرب والسرقة.. الرئيس الروسي يفتح صندوق أسراره

    والدة بوتين تعرضت للضرب والسرقة.. الرئيس الروسي يفتح صندوق أسراره

    وطن- روى الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” تفاصيل شخصية عن عائلته ومعاناة والديه في أثناء الحرب العالمية الثانية، وجاء ذلك في أثناء مشاركته في فعاليات بمناسبة الذكرى الـ80 لرفع الحصار عن “لينينغراد” في مدينة سانت بطرسبوغ.

    وفي حديثه قال بوتين، إن بطاقات الخبز المخصصة لوالدته ماريا، سرقت منها في أثناء حصار “لينينغراد” بعد أن ضربها أحدهم على ذراعها، وأمسك بالبطاقة وهرب.

    وكان الرئيس الروسي المحاصر بأزماته السياسية والعسكرية، قد زار معرض متحف الدولة التذكاري للدفاع والحصار في لينينغراد، ورافقه المبعوث الرئاسي المفوض إلى المنطقة الفيدرالية الشمالية الغربية ألكسندر جوتسان وحاكم سان بطرسبرج ألكسندر بيجلوف.

    وبعد زيارة المتحف، التقى فلاديمير بوتين مع قدامى المحاربين والناجين من الحصار، وحثّهم على إخبار الشباب عن مآثر المدافعين عن المدينة، وقال: “نحن من جانبنا يجب أن ننقل هذه المعلومات، هذه الصفحات من تاريخنا إلى الأجيال القادمة حتى تبقى إلى الأبد في ذاكرة الناس”.

    الرئيس الروسي يفتح صندوق أسراره
    الرئيس الروسي يفتح صندوق أسراره

    وتحدث بوتين في اللقاء المذكور عن ظروف الحرب العالمية الثانية 1941-1945، بعد أن أخضع هتلر كل أوروبا لسيطرته، مشيراً إلى أن جرائم شنيعة ارتكبها ممثلون عن جميع دول أوروبا في حصار لينينغراد.

    وفي الاجتماع، قال بوتين إن مقتل المواطنين السوفييت خلال الحرب يجب أن يعتبر إبادة جماعية. على الرغم من أن هذا لم يحدث أبدًا خلال محكمة نورمبرغ.

    وأضاف أنّ مسألة الاعتراف بالإبادة الجماعية ضد السكان المدنيين في الاتحاد السوفيتي هي في غاية الأهمية، موضحاً أن التقييمات قدّمت في المحكمة “بشكل عام وكامل”.

    وتابع: “لم نعلن عن تلك الجرائم طوال الوقت بذريعة التسامح ولعدم إفساد العلاقات أو أي خلفية لهذه العلاقات. إلا أن ذلك لم يكن فقط على جبهة لينينغراد، وإنما وقع ذلك في كل مكان”.

    الرئيس الروسي يفتح صندوق أسراره
    الرئيس الروسي يفتح صندوق أسراره

    حصار لينغراد

    وفرضت ألمانيا النازية خلال الحرب الوطنية العظمى حصارًا حول لينينغراد. وكانت الطريقة الوحيدة لمغادرة المدينة بالنسبة لأهالي المدينة عبر بحيرة لادوجا في الشتاء.

    وعلمت ألمانيا بهذا الطريق وقامت بعمليات قصف يومية للمعبر لمنع الناس من الخروج استمر الحصار لمدة عامين و5 أشهر و20 يومًا. بسبب المجاعة؛ حيث مات 640 ألف مواطن من الاتحاد السوفيتي جراء هذا الحصار.

    مصير شقيقه

    وكان بوتين قد كشف عام 2019 عن مصير أخيه قائلاً: “لقد عثرت إدارة البحث على أخي الذي دفن في مدافن بيسكاريوف، لم يكن والداي يعرفان، أرسلوا لهما فقط قطعة من الورق كتب عليها أنه مات في أثناء الحصار وهذا كل شيء.. أما إدارة البحث فقد قامت بالبحث حتى عثرت على الموقع الذي دفن فيه”.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

    والدا بوتين

    وتوفي والدا بوتين، “فلاديمير سبيريدونوفيتش بوتين” و”ماريا إيفانوفنا بوتينا”، المولودان في عام 1911، في عامي 1998 و1999 على التوالي، قبل أن يصبح ابنهما رئيسًا.

    وكانت والدة بوتين عاملة في مصنع، وكان والده مجنّداً في البحرية السوفييتية، وخدم في أسطول الغواصات في بداية ثلاثينيات القرن العشرين.

    وخدم والده في وقت مبكر من الحرب العالمية الثانية في كتيبة التدمير التابعة للمفوضية الشعبية للشؤون الداخلية. ونُقل لاحقًا إلى الجيش النظامي، وأصيب بجروح بليغة في عام 1942.

    أما جدة بوتين من جهة أمه فقُتلت على يد المحتلين الألمان لمنطقة تفير في عام 1941، واختفى أعمامه من جهة أمه على الجبهة الشرقية خلال الحرب العالمية الثانية.

    عبارات مسيئة على قبري والدي بوتين

    يذكر أن السلطات الروسية ألقت القبض في تشرين الأول الماضي على مواطنة روسية، لاتهامها بارتكاب جريمة غير عادية، والإساءة إلى رئيس البلاد بعد أن كتبت عبارات على قبري والدي فلاديمير بوتين، تطلب منهما أن يأخذاه معهما.

    وكتبت الستينية “إيرينا تسيبانيفا” على قبر والدي الرئيس الروسي واصفة إياه بأنه “غريب الأطوار” و”قاتل”، عبارة: “يا والدا قاتل متسلسل خذوه معكم، لدينا كثير من الألم والبؤس منه.. العالم كله يصلي من أجل موته”.

    وبحسب تقرير لصحيفة “نيوزويك” الأمريكية، لم تكن “إيرينا تسيبانيفا”، المحاسبة البالغة من العمر 60 عامًا قبل غزو بوتين لأوكرانيا تهتم بالسياسة على الإطلاق. حسبما قال نجلها “مكسيم تسيبانيف” لوكالة أنباء ميديزونا الروسية المستقلة وحتى بعد دخول القوات الروسية إلى أوكرانيا، لم تناقش الحرب مع عائلتها التي تضمّ طفلين وثلاثة أحفاد.

  • “درون” أوكرانية تُبيد جنوداً روساً.. ثوانٍ من الفوضى حالت بينهم وبين النجاة (فيديو)

    “درون” أوكرانية تُبيد جنوداً روساً.. ثوانٍ من الفوضى حالت بينهم وبين النجاة (فيديو)

    وطن- قتلت طائرة “درون” أوكرانية موجّهة، عدداً من الجنود الروس حاولوا الاختباء خلف شاحنة، في إحدى المناطق الأوكرانية حيث تدور معارك عنيفة بين الطرفين.

    ووثّق مقطع فيديو لحظةَ استهداف طائرة “درون” أوكرانية لعدد من الجنود الروس. ويظهر الفيديو لحظة ترصّد الطائرة لتحرك الجنود الذين حاولوا الاختباء وراء شاحنة لهم.

    وبشكل مفاجئ، أطلقت الطائرة صاروخاً نحو الجنود، واستطاع الصاروخ إصابة هدفه بدقة عالية.

    كما أظهر الفيديو الجنود المستهدفين وهم يحاولون النزول إلى نفق، إلا أن الصاروخ أصابهم قبل الاختباء.

    قتلت طائرة درون أوكرانية موجهة عدداً من الجنود الروس
    قتلت طائرة درون أوكرانية موجهة عدداً من الجنود الروس

    طائرات انتحارية

    ومنذ أن غزت روسيا أوكرانيا في أواخر مارس، دعمت إدارة بايدن أوكرانيا بأسلحة متطورة بشكل متزايد، ووصل إلى الجيش الأوكراني خلال الأشهر الماضية المئات من طائرات الدرون المسيّرة الأميركية، التي وُصفت بعضها بـ”الانتحارية”، لكن القليل منها لُمح في ميدان الحرب الروسية الأوكرانية.

    ويقول موقع “ميليتري” الإخباري المعني بالشؤون العسكرية في الولايات المتحدة، إن غالبية هذه الطائرات المسيرة جاءت من مخازن الجيش الأميركي، لكنّ بعضاً منها أتى من شركات التصنيع فوراً.

    طائرة “فونيكس غوست” (شبح العنقاء)

    ومن بين هذه الطائرات، طائرة “فونيكس غوست” (شبح العنقاء)، التي أعلنت الولايات المتحدة تقديم 120 واحدة منها إلى كييف في أبريل الماضي، ضمن حزمة مساعدات عسكرية كشف عنها حينها الرئيس جو بايدن، وبلغت تكلفتها 800 مليون دولار.

    وأشارت شبكة “سي أن أن” الأمريكية، إلى أنه علاوة على القدرة الفتاكة للصواريخ التي تحملها هذه الطائرات المسيرة، ستتيح للقوات الأوكرانية قدرة أكبر على جمع المعلومات الاستخبارية والقيام بالاستطلاع من أماكن بعيدة.

    فضلاً عن توسيع نطاق المساعدة في الاستهداف بالمدفعية على الأرض ومكافحة الطائرات بدون طيار التي تحلقها روسيا.

    وطوال الحرب، كانت الولايات المتحدة بطيئة ومترددة في تزويد أوكرانيا بقدرات أكثر تقدمًا وأطول مدًى بشكل كبير، مثل: الصواريخ التي من شأنها أن تسمح لأوكرانيا بضرب داخل روسيا، وبالتالي من المحتمل أن تنظر إليها موسكو على أنها تصعيد كبير في الصراع.

  • قصر أسطوري في انتظاره ..بوتين يستعد للتنحي وتعيين خليفته لكن هذا الشخص يقف عقبة أمامه.. من هو؟

    قصر أسطوري في انتظاره ..بوتين يستعد للتنحي وتعيين خليفته لكن هذا الشخص يقف عقبة أمامه.. من هو؟

    وطن– توقع كاتب خطابات سابق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه وفي مواجهة الضغوط المتزايدة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، سيحاول الزعيم الروسي التفاوض على تنحٍّ سلمي من السلطة للتفرغ إلى حياة هادئة مع بعض الجنس الخاص.

    من يرث بوتين في حكم روسيا؟

    وكشفت صحيفة ديلي ستار البريطانية، نقلاً عن كاتب الخطابات السابق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين “عباس جالياموف”، أن بوتين سيتنحى قريبًا عن منصبه ويتقاعد في قصره “الأسطوري” على صفاف البحر الأسود والذي تفوق تكلفته 450 مليون دولار.

    قصر بوتين
    القصر الاسطوري الذي سيتقاعد فيه بوتين

    يقول عباس جالياموف، الذي عمل مع الزعيم الروسي بين عامي 2000 و 2010، إن بوتين سيُسلم المنصب الأعلى في روسيا، الرئاسة، لخليفة سيتم اختياره بعناية قبل التوجه إلى قصره الذي أثار الكثير من الجدل.

    يتكون قصر بوتين الذي وصفه الإعلام العربي، منذ تسريب صور ومقاطع فيديو له عن طريق المعارض الروسي أليكسي نافالني، بـ الأسطوري، من 16 طابقًا تحت الأرض.

    لكن المثير في هذا القصر هو تضمنه غرفة مخصصة للرقص على العمود لأغراض ترفيهية، بحسب ماذكرت الصحيفة.

    القصر يتضمن غرفة مخصصة للرقص على العمود لأغراض ترفيهية

    وفي السياق، أشار جالياموف لقناة اليوتيوب “خودركفسكي” “إن بوتين ربما لن يخوض انتخابات 2024 ويسعى بدلاً من ذلك إلى التخلي عن السلطة لخليفة تكنوقراط يمكنه التفاوض على إنهاء الحرب مع أوكرانيا والغرب”.

    وأضاف “لم تعد دائرة بوتين تنظر إليه على أنه “ضامن للاستقرار” وتشعر بالقلق من صعود “يفغيني بريغوزين”، قائد جيش المرتزقة فاجنر الذي يزداد قوة كل يوم، والموالي حتى الآن للكرملين ولكنه قد ينقلب على النخبة التي يُنظر إليها على أنها فاشلة منذ دخول روسيا الحرب في أوكرانيا” .

    يفغيني بريغوزين، رئيس فاغنر يثير رعب حاشية بوتين

    يقول جالياموف، أن الدائرة المقربة من بوتين، أصبحت تخشى من بطش بريغوزين، خاصة بعد ما رأوه من طرفه من عقوبات خارج نطاق القضاء أصابت الجنود الذين حكم عليهم بالسجن بسبب رفضهم التوجه للحرب في أوكرانيا، أو أولئك الذي فروا أوكرانيا مع اندلاع الحرب.

    وقال “رجال النظام الحالي في روسيا، أصبحوا ينظرون إلى بريغوجين بدلاً من بوتين كضامن لاستقرارهم”.

    وأضاف أن “كل رجالات النظام الروسي الحاكم، يترقبون الآن في حالة رعب، ويتطلعون إلى بريغوزين خشية أن [قواته] ستلاحقهم.

    وتابع “أنهم في الواقع، يخشون بطشه بهم بسبب تجبره وصلابته”.

    وحول فرص بوتين الفُضلى في أي انتخابات قادمة، يقول جالياموف أنه إذا سعى بوتين إلى الترشح لولاية أخرى – بعد أن كان رئيسًا أو رئيسًا للوزراء منذ عام 1999 – فقد “ينزلق حقًا ويفشل في الانتخاب”.

    وحذر جالياموف بقوله “سيحاول تزوير الانتخابات، [لكن] ذلك سيقترن … بالثورة” على حد قوله.

    مشيرا أن أي عملية تزوير للانتخابات الرئاسية القادمة “ستكون خطرا كبيرا جدًا على النظام.”

    ثلاثة مقربين من بوتين هم خلفاؤه المحتملون

    تطرق جالياموف كذلك، إلى الخليفة المُحتمل لبوتين، وأشار أنه من المرجح أن يرشح تابعًا موثوقًا به كرئيس.

    مشيرا بحديثه إلى كل من عمدة موسكو “سيرجي سوبيانين”، ورئيس الوزراء “ميخائيل ميشوستين”، ونائبه الموالي “ديمتري كوزاك” كخلفاء محتملين.

    قال غالياموف: “يمكن لمثل هؤلاء الأشخاص الفوز في الانتخابات حقًا”.

    “وبالفعل، عندها سيتعين عليهم التفاوض مع أوكرانيا، مع الغرب، وكسر الجمود داخل النظام.”

    بالنسبة لبوتين، هذا خيار جيد “، كما يقول جالياموف، مقارنة بمصير الطغاة السابقين الآخرين مثل الزعيم الروماني “نيكولاي تشاوشيسكو” أو العقيد الليبي “معمر القذافي”.

    و”على الأقل سيحصل بوتين على ضمانات للأمن الشخصي”، على حد تعبيره.

    تقول الصحيفة البريطانية أن القوانين الروسية الحالية، تعني أن بوتين سينهي أيامه “كعضو في مجلس الشيوخ مدى الحياة” وأنخ سيحظى بفرصة إنهاء أيامه بسلام في قصره في منطقة غيليندجيك على ضفاف البحر الأسود.

    القصر الذي كشف عنه زعيم المعارضة والناشط الروسي المناهض للفساد أليكسي نافالني، الذي يعاني الآن من مرض خطير في الحبس الانفرادي في سجن روسي قاتم.

    يضم القصر مزرعة عنب وغرفة “تعري” تُعرف باسم “الشيشة” مع مسرح وعمود تأدية (الرقص على العمود).

    ويضم “مجمعًا تحت الأرض مكونًا من 16 طابقًا” في نسخة شبيهة بمخبأ جيمس بوند، بطل أفلام الإثارة الأمريكية.

  • “محاربو تيك توك”.. قوة روسية أسسها بوتين لمهمة خاصة في أوكرانيا

    “محاربو تيك توك”.. قوة روسية أسسها بوتين لمهمة خاصة في أوكرانيا

    وطن- لجأت السلطات الروسية إلى قوات الحرس الوطني، التي أسسها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2016، في محاولة “للحفاظ على الانضباط”، بإطلاق النار على أي جندي يحمل أفكاراً مناهضة لـ”العملية العسكرية الخاصة”، التي أعلن عنها بوتين ضد أوكرانيا منذ أواخر فبراير 2022.

    روسجفارديا.. تقتل كل معارض لـ التدخل العسكري في أوكرانيا

    حيث تقوم روسيا بقتل أي جندي يخطط للفرار من الحرب أو الاستسلام للقوات الأوكرانية، “للحفاظ على الانضباط العسكري ومنع انتشار الذعر بين الأفراد”، بحسب ماذكرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية.

    وذكرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، الأحد 8 يناير/كانون الثاني، أن قوات “روسجفارديا”، أو الحرس الوطني الروسي، لجأت لإطلاق النار على أي جندي يحمل أفكاراً تعارض “العملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا، التي أعلن عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 24 فبراير 2022.

    والحرس الوطني الروسي، هي وحدة شرطة خاصة -منفصلة عن الجيش- يتم تدريبها على مهام مكافحة التمرد، وتعمل في خط المواجهة الثاني، أي خلف القوات المتقدمة على الميدان.

    قتل كل معارض التدخل العسكري في أوكرانيا
    قتل كل معارض التدخل العسكري في أوكرانيا
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

    وذكر تقرير هيئة الأركان العامة الأوكرانية، أنّ قوات “روسجفارديا” قتلت بالرصاص 6 جنود كانوا يعتزمون الفرار من الحرب في أوكرانيا.

    وقالت المخابرات البريطانية في أواخر العام الماضي، إن قوات روسجفارديا استخدمت “كحائط بشري” للوقوف أمام أي جندي روسي يحاول الهروب من ساحة المعركة.

    “مقاتلو تيك توك” من هم؟

    وفي السياق، أكد عمدة ميليتوبول “إيفان سيرهيوفيتش فيدوروف”، وهي مدينة في مقاطعة زابوروجيا في جنوب شرق أوكرانيا، الشهر الماضي، أنه تم إحضار قوات روسجفارديا إلى جنوب أوكرانيا للإشراف على المجندين الروس.

    وقال “فيدوروف”، إنهم تمركزوا بالفعل فيما يشبه نقاط تفتيش داخل مدينتي “ميليتوبول” إلى فاسيليفكا ضمن المقاطعة المذكورة.

    كما يطلق على هذه القوات أحيانًا، ألقاب مثل قاديروف، بسبب قُربهم من حاكم إقليم الشيشان المُنضوي منذ عقدين تحت حكم الاتحاد الروسي (روسيا)، رمضان قاديروف.

    يُطلق عليهم أيضًا لقب “محاربو تيك توك”، بسبب إدمانهم الواضح على الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي، وغالبًا ما يتظاهرون بأنهم في أتون معركة ما.

    وفي الصدد، قال فيدوروف: “سابقاً، ركز محاربو تيك توك هؤلاء في نشاطاتهم داخل أوكرانيا على نهب المراكز التجارية وتخويف السكان المحليين”.

    وأضاف: “لكن اليوم، لديهم مهمة أخرى وهي السيطرة على (الجنود) الذين وقع استدعاؤهم حديثاً، أولئك الجنود غير قادرين على التكيف تمامًا ولا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم في الميدان وقد يهربون في أي لحظة”.

    ودخلت القوات العسكرية الروسية، الأراضي الأوكرانية بتاريخ 24 فبراير 2022، في إطار ما يصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ”العملية العسكرية الخاصة”، وهو ما يعتبره الغرب في المقابل “حرباً شاملة” ضد أوكرانيا.

  • من يخلف بوتين على عرش روسيا؟.. الرئيس في حيرة من أمره بشأن خليفته

    من يخلف بوتين على عرش روسيا؟.. الرئيس في حيرة من أمره بشأن خليفته

    وطن- كشف موقع “جيوبوليتيك” الفرنسي، عن الخليفة المُحتمل للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خاصة بعد تواتر التقارير الصحفية والشائعات التي تحوم حول حالته الصحية، ومتوقّع بحسب التقرير أن يُدير اثنان من المرشحين المفضلين لبوتين سياسةَ الكرملين الحالية، في حال تعذّر على بوتين مواصلة حكم روسيا.

    من يحكم روسيا بعد بوتين؟

    وأكد الموقع في تقرير مُطوّل، على انتشار الشائعات والتحليلات حول صحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أنه بعيداً عن صحتها من عدمها، إلا أنّ جميعها التقى عند سؤال واحد: مَن يحكم روسيا بعد بوتين؟

    حيث نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، منذ أيام سلسلةَ تقارير صحفية كشفت فيها تدهور الحالة الصحية لـ بوتين، وقالت، إنه يعاني من سرطان الدم أو الغدة الدرقية.

    تدهور الحالة الصحية لبوتين وقالت إنه يعاني من سرطان الدم أو الغدة الدرقية
    تدهور الحالة الصحية لبوتين وقالت إنه يعاني من سرطان الدم أو الغدة الدرقية
    تدهور الحالة الصحية لبوتين وقالت إنه يعاني من سرطان الدم أو الغدة الدرقية
    تدهور الحالة الصحية لبوتين وقالت إنه يعاني من سرطان الدم أو الغدة الدرقية

    من جهتها، كشفت مجلة “باري ماتش”، أنه منذ سنة 2019 على الأقل، تم تعيين عملاء مكلفين بجمع براز رئيس الكرملين خلال رحلاته إلى الخارج، لمنع الدول المضيفة من تحليلها.

    في حين تطرقت مصادر صحفية غربية أخرى إلى توقعات أكثر جرأة حول مرض بوتين، فبينما أشار بعضها لإصابته بمرض باركنسون، والخرف، أفادت أخرى أن بوتين “يُحتضر”.

    وهي توقعات حول صحة الرئيس الروسي، لا ترتقي إلى كونها حقائق ثابتة، كما شددت الوزيرة الفرنسية لأوروبا والشؤون الخارجية، كاثرين كولونا.

    حيث أكدت المسؤولة الفرنسية، بحسب التقرير، على أنه “لا يوجد شيء مؤكد أو تمت مشاركته من قبل مختلف الحلفاء الذين يعملون معهم”.

    بدوره، نفى سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، كلّ الشائعات التي انتشرت، وذلك خلال مقابلة أذيعت على قناة “تي إف 1” قائلاً: “لا أعتقد أن شخصاً سليم الحواس يمكنه أن يرى في هذا الرجل علامات أي مرض”.

    مَن يخلف فلاديمير بوتين على حكم روسيا؟

    بالنسبة لـ بوتين، فإنه لا يعرف من سيخلفه في قيادة روسيا.

    وهو ما أكده في تشرين الأول/أكتوبر 2021، خلال مقابلة له مع قناة “سي إن بي سي” الأمريكية، عند سؤاله عن خليفته قائلاً: “أفضّل عدم الرد، سننتظر الانتخابات القادمة”.

    إلى ذلك، أشار الموقع الفرنسي إلى أنه في الوقت الحالي، إذا اضطر فلاديمير بوتين إلى الانسحاب من ممارسة السلطة في وقت ما، فإن المادة (92) من الفصل الرابع من الدستور الروسي تنصّ على أن يتولى رئيس الوزراء، ميخائيل ميشوستين، الفترة الانتقالية.

    وأكد ذات المصدر، أنّ الأمر متروك لرئيس الوزراء ليحلّ محلّه في حالة توقّف الرئيس عن “ممارسة سلطاته قبل انتهاء المدة في حالة الاستقالة، أو العجز الدائم لأسباب صحية عن ممارسة السلطات المنوطة به، أو الإقالة أو الوفاة بحسب الدستور، ولكن لمدة 90 يوماً فقط”.

    وخلال هذه الأشهر الثلاثة؛ يجب تنظيم انتخابات لانتخاب رئيس جديد للدولة.

    كما لفت التقرير إلى أنه مهما كانت الحالة، فستعود السلطة مؤقتاً إلى ميشوستين، رئيس الوزراء الذي تم تعيينه منذ كانون الثاني/يناير 2020″.

    وهو فاعل سياسي مُستجدّ من التكنوقراط، ويبلغ عمره 56 عامًا، وقد شغل سابقاً مسؤولًا ضريبيًّا، وهو بحسب تغريدة نشرتها آنا كولين ليبيديف، الأستاذة الباحثة في العلوم السياسية، على تويتر، “ليس جزءًا من كتلة الجنود”، ولكن من كتلة “المدراء”.

    يقول الموقع الفرنسي، إنّ “ميشوستين” لم يكن معروفًا لعامة الناس قبل توليه منصب رئيس الوزراء، لكنه يتمتع بشعبية كبيرة.

    ورغم أنّه شخص سياسي ينتمي إلى ما بعد الاتحاد السوفييتي، لكن ذلك لن يجعله المرشح المفضل للخلافة، خاصة وأنه، بحسب صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية، “يعتبر في الأوساط السياسية شخصية لطيفة وعاجزة، دون طموحات كبيرة”.

    فلاديمير بوتين على حكم روسيا
    فلاديمير بوتين على حكم روسيا
    فلاديمير بوتين على حكم روسيا
    فلاديمير بوتين على حكم روسيا

    خليفة بوتين “المُفضّل” هو شخص “يُواصل إرثه السياسي”

    وأوضح الموقع الفرنسي، أنه يمكن لفلاديمير بوتين تعيين خلف له بدعم مباشر منه.

    وهذا الشخص بالنسبة لـ بوتين هو “الشخص الأكثر تأهيلاً للحفاظ على مسار الأمور ولضمان استقرار البلاد”، بحسب تقديرات الباحثة المحاضرة في جامعة بروكسل والمختصة في الشأن الروسي أود ميرلين.

    وبالنظر إلى الطريقة التي يتم بها تنظيم الانتخابات في روسيا، فإنّه يمكن للمرء أن يتخيل أن الشعب الروسي سيتّبعه جزئياً، يؤكد التقرير.

    اسم آخر طُرح على طاولة “خلفاء بوتين”، هو “نيكولاي باتروشيف”، الأمين العام الحالي لمجلس الأمن القومي الروسي.

    وهو اسم يُذكر بانتظام إلى جانب اسم “سيرغي شويغو”، وزير الدفاع الروسي، بوصفهم “خلفاء طبيعيين” محتملين لفلاديمير بوتين، كما يشير التقرير.

    نيكولاي باتروشيف الأمين العام الحالي لمجلس الأمن القومي الروسي
    نيكولاي باتروشيف الأمين العام الحالي لمجلس الأمن القومي الروسي
    خليفة بوتين المُفضل هو شخص يُواصل إرثه السياسي
    خليفة بوتين المُفضل هو شخص يُواصل إرثه السياسي

    ولفهم معنى مصطلح “خلفاء طبيعيين”، الذي أكد عليه التقرير الفرنسي، يكفي معرفة أن هذين الرجلين، المقربين جداً من الرئيس الحالي للكرملين، كانا من أوائل الذين علموا بنية شنّ هجوم في أوكرانيا، القرار الذي يُعتبر الأكثر تكتّماً في دوائر صنع القرار في الكرملين منذ سنوات.

    يُعتبر نيكولاي باتروشيف الذراعَ اليمنى للرئيس الروسي، وكان سيقترح عليه، وفقاً للمخابرات الأمريكية، مواصلةَ هجومه في أوكرانيا، يضيف التقرير.

    وبحسب تصريحات للباحثة الروسية في العلوم السياسية/ تاتيانا ستانوفاتشا، لموقع “ميديابرت” الفرنسي، فإن “هناك نقاط تشابه كثيرة بين تفكير بوتين وباتروشيف، خاصة فيما يتعلق بالتشدد في قيم المحافظة ومعاداة لليبرالية.

    وتتابع: “إنهما الآن متحدان ضد الولايات المتحدة، التي ينظر إليها باتروشيف على أنها قوة متمردة، تتحرر أيضاً من القواعد”.

    يقول موقع “جيوبوليتيك”، إنه سيكون لنيكولاي باتروشيف وسيرغي شويغو ملف شخصي ملائم لخلافة بوتين وسيسمحان باستمرار النسخة الحالية من النظام الروسي، وإذا وصل أي منهما إلى السلطة، فلن يتغير شيء، بما في ذلك مسار الحرب في أوكرانيا.

    ماذا بعد بوتين.. هل من آفاق ديمقراطية في روسيا؟

    تقول الباحثة آنا كولين ليبيديف، في تصريحات لـ جيوبوليتيك: “ليس هناك شك في أنه في حالة حدوث عائق دائم لبوتين، فستسعى المجموعات المختلفة للسيطرة، خاصة أن عدد الأشخاص غير الراضين حاليًا يعتبر أعلى من أي وقت مضى”.

    وفي هذا السياق، يعتقد ميخائيل كاسيانوف، رئيس الوزراء السابق لفلاديمير بوتين وعضو المعارضة في روسيا الآن، أنه سيتم تنظيم انتخابات ديمقراطية في نهاية المطاف في حقبة ما بعد بوتين.

    وقد أكد في مقابلة أجرتها معه وكالة “فرانس برس”: “أنا متأكد من أن روسيا ستعود إلى طريق بناء دولة ديمقراطية”، حتى لو كان الأمر سيستغرق عقداً من الزمن “لتفكيك” الدولة”.

    كما حذّر “كاسيانوف” من أنّ خلافة بوتين ستكون صعبة، خاصة بعد الحرب في أوكرانيا.

    مؤكداً أنه “بعد المأساة التي نشهدها، فستتحد المعارضة دون أدنى شك في ذلك. وأنه سيتعين عليهم إعادة بناء كل شيء من الصفر، وبدء دورة كاملة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية مرة أخرى”. ويخلص إلى القول: إنها “تحديات هائلة بقدر ما هي صعبة، لكن يجب مواجهتها”.

    وانخرطت روسيا أواخر فبراير 2022 في حرب تصفها بـ العملية العسكرية الخاصة، ضد أوكرانيا، بهدف الإطاحة بالنظام الحاكم في كييف بقيادة الرئيس فولودمير زيلنسكي.

    لكنها قوبلت بدفاعات أوكرانية شديدة، عزز من قوتها بشكل كبير تحالف الدعم العسكري اللامحدود من أوروبا، وخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، بطريقة قلبت كفة الصراع لصالح كييف.

  • المحادثات أو الاستسلام.. هكذا يرى جورج فريدمان مصير الحرب الروسية الأوكرانية

    المحادثات أو الاستسلام.. هكذا يرى جورج فريدمان مصير الحرب الروسية الأوكرانية

    وطن– كشف الباحث السياسي الأمريكي “جورج فريدمان” في آخر تحليلاته حول الحرب الدائرة في أوكرانيا، عن مصير هذا الصراع المسلح في شرق أوروبا مُرجحا أنه سينتهي إلى محادثات ثنائية، ومُستبعدا فكرة أن أحد طرفي الصراع سيُعلن استسلامه.

    وقال فريدمان، الباحث الأمريكي من أصل هنغاري في تحليله للاحتمالات الممكنة لنهاية الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، أنه سيكون هناك محادثات ثنائية بين الطرفين.

    “الحرب في اوكرانيا ستنتهي بالمحادثات”

    يرى فريدمان أن كلا طرفي الصراع يواجه مشكلة حقيقية في تعزيز الروح المعنوية لدى المدنيين.

    الأمر الذي سيدفع كُلاً من موسكو وكيف للانخراط في محاولات مستمرة من أجل تقليل خوف المدنيين من الهزيمة، وهو ماسيجعل من فكرة استسلام أحدهما “أمرا مستحيلا”، على حد تعبيره.

    ورغم أن الحديث عن الاستسلام يشمل كييف أكثر من موسكو، إلا أن النتيجة الأكثر ترجيحًا لنهاية الحرب ستكون محادثات السلام، التي تفرضها الاضطرابات المحلية في كلا البلدين.

    وجدير بالذكر أن الاضطرابات الداخلية تضرب روسيا و أوكرانيا بالفعل.

    “ورغم أن الروس لم يتمكنوا من إثارة الحساسيات الداخلية في أوكرانيا، إلا أنهم سيحاولون تنفيذ حملة أكثر كثافة من الإرهاب” على حد قوله.

    وحول النقطة التي سيتوجه خلالها الطرفان إلى محادثات السلام، يقول فريدمان أن تلك اللحظة لن تأتي حتى يكون هناك شعور بعدم التوازن على كلا الجانبين.

    مشيرا أنه يجب أن ينطوي الأمر على عنصر من الإكراه.

    وبالتالي فإن المفتاح هو التلاعب بالسكان المدنيين في الجانب الآخر لكل طرف، والدفاع عن السكان المحليين وإدخال أسلحة جديدة وعملية من شأنها أن تفرض الألم دون أن تؤدي إلى تدخل أجنبي.

    وبمرور الوقت، فإن الشعور باستحالة النصر سيؤدي إلى تحفيز محادثات السلام، ولكن حتى يحدث هذا الأمر ستستمر الحرب، ولن يُعلن أي طرف استسلامه.

    الأسباب الرئيسية لانهاء الحرب الروسية الأوكرانية

    وحول الأسباب التي ستجمع في نهاية المطاف صناع القرار في موسكو مع نظرائهم في كييف إلى طاولة الحوار، أكد فريدمان، أن الحروب، عبر التاريخ الحديث وتحديدا منذ الحرب العالمية الأولى، انتهت بناءا على أربعة نتائج رئيسة.

    بداية، يرى فريدمان أن الحرب تنتهي عندما يفتقر جانب واحد إلى المواد اللازمة للاستمرار.

    وأشار ثانيا إلى أن استنزاف معنويات أحد طرفي الحرب، عادة مايكون سببا في انتهائها.

    وأكد ثالثا أن الحرب تضع أوزارها عندما لا يكون هناك أمل في زيادة جوهرية في القوة العسكرية، وعندما يكون التدخل الأجنبي مستحيلًا، على حد قوله.

    أما الاحتمال الرابع لنهاية الحرب، بالنسبة لفريدمان، فهو عندما تبدو عواقب الهزيمة مقبولة للمدنيين.

    مشيرا أن هناك ظروفًا أخرى تدفع الأمم للمقاومة أو الاستسلام بسهولة بدلا من تحمل تداعيات الحرب وأن الأمر يتعلق فقط بقدرة الجيوش على المقاومة، بل بقابلية المدنيين الذين ينتجون مواد الحرب ويتحملون عبء الخسارة والألم.

    كيف من الممكن أن تنتهي حرب أوكرانيا؟

    اعتبر جورج فريدمان، أن كل الأسباب المذكورة أعلاه، يمكن أن يكون لها دور كبير في انهاء الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022.

    لكن في المقابل، يشير الباحث الأمريكي إلى ضرورة التركيز بشكل خاص إلى السبب الرابع، أو بمعنى أوضح، مدى استعداد المدنيين لمواصلة القتال.

    يقول فريدمان أن كلا الشعبين الروسي والأوكراني أصبحا اليوم متعبين؛ الروس بسبب الضحايا والدعوة اللاحقة لمزيد من التجنيد، والأوكرانيون بسبب الهجمات المستمرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية.

    ويرى أن الروس يرغبون بالفعل في نهاية الحرب ولكن ليس على حساب النتيحة النهائية، فيما يخشى الأوكرانيين، على حد قوله، من أن يؤدي الاستسلام للروس إلى توغل جديد على حساب أراضيهم.

    لذلك فرغم الإرهاق من الحرب، يسيطر على الجانبين الخوف من تداعيات الهزيمة.

    وكلاهما حالياً، يقاتل بمستوى معين من الأسلحة، لكن لم يتمكن أحدهما من كسر عزيمة الجانب الآخر، وليس هناك سبب للاعتقاد أن الإمدادات الحالية ستفعل ذلك.

    وأكد فريدمان أن لدى الروس مصنعهم الخاص، بالإضافة إلى الأسلحة المستوردة من أماكن مثل إيران، أما أوكرانيا فلديها تدفق هائل من الأسلحة من الغرب، خاصة الولايات المتحدة.

    الأمر الذي خلق، على حد وصفه، حربًا لا تنتهي، وإذا استمر الوضع الميداني في ساحة الحرب على حاله، فهناك إمكانية جدية بخسارة المدنيين للروح المعنوية، يوضح فرديمان.

    لكن وللحيلولة دون ذلك، ستحاول موسكو ضمان استمرار سلامة مصانعها وعلاقاتها فيما تسعى لتقويض الشحنات إلى أوكرانيا.

    وستحاول كييف ضمان استمرار عمليات تسلم الأسلحة من الولايات المتحدة، أو على الأقل مع محاولة تقليل الأسلحة التي تتدفق إلى روسيا من الخارج.

    وانطلقت الحرب الروسية الأوكرانية أواخر فبراير 2022، بعد توغل القوات الروسية داخل الأراضي الأوكرانية بدف الإطاحة بالنظام الحاكم في كييف بقيادة الرئيس الأوكراني فولودمير زيلنسكي.

  • فيديو مؤثر .. جندي أوكراني يلتقي بزوجته الحامل بعد غيابه لقتال الروس

    فيديو مؤثر .. جندي أوكراني يلتقي بزوجته الحامل بعد غيابه لقتال الروس

    وطن – انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، يُظهر لمّ شمل جندي أوكراني بزوجته الحامل بعد 30 أسبوعًا من الغياب عنها بسبب مشاركته في القتال ضد القوات الروسية.

    الفيديو الذي انتشر على نطاقٍ واسعٍ، تمت مشاركته في الأصل بواسطة مستخدم تدعى “يانينا شام” على إنستغرام.

    وشارك الفيديو لاحقًا أنطون جيراشينكو، مستشار وزير الشؤون الداخلية في أوكرانيا عبر حسابه في تويتر.

    في المقطع القصير، يمكن رؤية “يانينا” وهي تسافر في سيارة لرؤية زوجها الجندي بالجيش الأوكراني، وتظهر وهي تتحسّس جنينها .

    في وقت لاحق بالفيديو، يمكن رؤيتها وهي تلتقي مع زوجها بعد 30 أسبوعًا أمضاها بعيداً عنها بسبب قتال الروس.

    وتعانق الزوجان وبدأت “يانينا” في البكاء في لحظة مؤثرة. بحسب موقع “indiatoday

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by Yanina Sham (@yanina_sham)

    بوتين يأمر بوقف إطلاق النار في أوكرانيا

    وفي آخر تطورات الحرب الروسية – الأوكرانية، أوعز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوقف إطلاق النار في أوكرانيا، بدءا من ظهر يوم الجمعة وحتى منتصف ليل السبت، للاحتفال بعيد الميلاد عند المسيحيين الشرقيين (الأرثوذكس).

    بوتين يهدد ويتوعد watanserb.com
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

    يأتي ذلك بينما عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تسهيل وساطة من أجل سلام دائم بين روسيا وأوكرانيا.

    في حين قالت كييف إن الانسحاب من كامل الأراضي الأوكرانية هو الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب.

    بينما أعلنت أميركا وألمانيا عن تقديم مساعدات عسكرية كبيرة لأوكرانيا.

    وفي أول تعقيب على هذا الأمر، قال مجلس الأمن القومي الأوكراني إن الكرملين لا تعنيه أعياد الميلاد واعتبر أن “الحديث عن هدنة مجرد كذب ونفاق”.

    على الصعيد الميداني، لا تزال المعارك بين الجانبين محتدمة، خاصة في باخموت، إذ قالت الأركان الأوكرانية إن الجيش الروسي شن هجوما صاروخيا على مدينة باخموت ومحيطها في مقاطعة دونباس.بحسب “الجزيرة

    باخموت
    مدينة باخموت

    وتتألف منطقة دونباس من لوغانسك ودونيتسك وتعد قلب الصناعة الأوكرانية، وسيطر انفصاليون تساندهم روسيا على أجزاء منها عام 2014.

    وتقع باخموت على خط إمداد إستراتيجي بين لوغانسك ودونيتسك، ومن شأن السيطرة على المدينة، التي تراوح عدد سكانها قبل الحرب بين 70 و80 ألف نسمة، ثم تضاءل إلى نحو 10 آلاف حاليا، أن تعطي روسيا نقطة انطلاق للتقدم صوب مدينتين كبيرتين، هما كراماتورسك وسلوفانسك.

    ويتسم القتال هناك بالشراسة بشكل خاص في الأيام الأخيرة، إذ يصفه قادة من الجانبين بأنه “مفرمة لحم”.

    من جهته، قال الجيش الأوكراني إن الروس يركزون على هجوم في منطقة باخموت بدونيتسك، لكن هجماتهم في أفديفكا وكوبيانسك باءت بالفشل، مشيرا إلى أن الهجمات تسببت بمقتل وإصابة عدد غير معروف من المدنيين.

  • جندي روسي يفجر نفسه بقنبلة يدوية خشية من الأسر!(شاهد)

    جندي روسي يفجر نفسه بقنبلة يدوية خشية من الأسر!(شاهد)

    وطن– نشرت وزارة الدفاع الأوكرنية مقطع فيديو صادم يوثق لحظة تفجير جندي روسي لنفسه عبر قنبلة يدوية، خشية تعرضه للأسر من قبل القوات الأوكرانية.

    ووفقا لمقطع الفيديو الذي التقطته طائرة مسيرة أوكرانية، فقد ظهر الجندي الروسي مختبئا في احد الخنادق قبل أن ترصده الطائرة المسيرة الأوكرانية.

    وبحسب الفيديو، فإنه بمجرد أن تم رصده ألقت الطائرة المسيرة التي كانت تحوم فوق رأس الجندي الروسي، قنبلة أدت لإصابته دون أن تقضي عليه.

    وأظهر الفيديو الصادم لحظة قيام الجندي الروسي بانتزاع قنبلة يدوية كان يحملها، ويقوم بنزع مسمار الأمان الخاص بها ويلقيها بجانبه، لتنفجر وتنهي حياته.

    https://twitter.com/EekadFacts/status/1608523247099731976?s=20&t=5oe5kRxTdKJFXsT5JBvoJw

    ووفقا لمصادر عسكرية روسية، فإنها ليست المرة الأولى التي يرفض فيها مقاتلون روس الاستسلام.

    روسيا تشن أحد أكبر الهجمات الصاروخية مع قرب انتهاء العام

    وجاء نشر هذا الفيديو بشكل متزامن مع الانفجارات الضخمة التي مناطق مختلفة في أنحاء أوكرانيا، الخميس، وألحقت أضرارا بالبنية التحتية المدنية وقتلت 3 أشخاص على الأقل، فيما وصفته كييف بأنه “أحد أكبر الهجمات الصاروخية” التي تنفذها روسيا منذ بدء الحرب في فبراير/ شباط.

    وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية في بيان على تويتر يوم الخميس: “الإرهابيون الروس ينفذون واحدة من أضخم الهجمات الصاروخية منذ بداية الغزو الشامل في الأيام الأخيرة من العام.. إنهم يحلمون أن يحتفل الأوكرانيون بالعام الجديد في الظلام والبرد، لكنهم لن يستطيعوا هزم الشعب الأوكراني”.

    https://twitter.com/DefenceU/status/1608385802450489345?s=20&t=8yJ8ymXU3GsAF1rifkSdhQ

    زيلينيسكي يزعم صد 54 صاروخا ز11 طائرة مسيرة روسية

    وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد صرح في خطاب مصور، مساء الخميس، أن الدفاعات الجوية في وسط وجنوب وشرق وغرب أوكرانيا صدت 54 صاروخا روسيا و11 طائرة مسيرة خلال واحدة من أكبر الهجمات الجوية الروسية منذ بدء الحرب في فبراير.

    وأقر زيلينسكي بأن معظم المناطق في بلاده تعاني من انقطاع التيار الكهربائي. وأضاف أن المناطق التي شهدت انقطاعات كبيرة في الكهرباء تشمل العاصمة كييف وأوديسا وخيرسون في الجنوب والمناطق المحيطة، والمنطقة المحيطة بلفيف بالقرب من الحدود الغربية مع بولندا.

    وقال: “لكن هذا لا شيء مقارنة بما كان يمكن أن يحدث لولا قواتنا البطولية المضادة للطائرات والدفاع الجوي”.

    الطلب من سكان كييف التوجه للملاجىء

    وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم، الجمعة، طُلب من سكان العاصمة الأوكرانية كييف التوجه إلى ملاجئ الغارات الجوية مع إطلاق صفارات الإنذار في أنحاء المدينة ، بعد يوم من تنفيذ روسيا لواحدة من أكبر الهجمات الجوية منذ بدء الحرب في فبراير/ شباط.

    وقالت وكالة “رويترز” إنه بعد الساعة الثانية صباحًا بوقت قصير ، أصدرت حكومة مدينة كييف تنبيهًا على قناة تطبيق المراسلة Telegram الخاصة بها حول صفارات الإنذار من الغارات الجوية ودعت السكان إلى التوجه إلى الملاجئ.

    وقال أوليكسكي كوليبا ، حاكم منطقة كييف ، على Telegram إن “هجومًا بطائرات بدون طيار” جاري الآن.

    وقال شاهد عيان لرويترز على بعد 20 كيلومترا جنوبي كييف أنه سمع عدة انفجارات وأصوات نيران مضادة للطائرات.

    وقال الجيش الأوكراني إنه تم إطلاق 16 طائرة مسيرة إيرانية الصنع ودمرت جميعها. وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن 7 كانت تستهدف المدينة وإن مبنى إداري واحد دمر جزئيا.