الوسم: روسيا

  • انتحروا أم ماذا؟.. 12من نخبة الأوليغارشية ماتوا بظروف غامضة منذ بداية الحرب

    انتحروا أم ماذا؟.. 12من نخبة الأوليغارشية ماتوا بظروف غامضة منذ بداية الحرب

    وطن– كشفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية في تقرير لها عما وصفته بتساقط “الأوليغارشية الروسية” الواحد تلو الآخر منذ بداية الحرب في أوكرانيا، وقد عثر على العديد منهم ميتين في ظروف غريبة وغامضة، مما يجعلها جديرة بأن تكون رواية بوليسية، في واحدة من أكثر الوقائع السياسية غموضا في روسيا منذ سنوات.

    الأوليغارشية الروسية أمام سطوة الكرملين

    وقالت “لوفيغارو” إن أعضاء الأوليغارشية الروسية قد بدأوا منذ بداية الحرب الروسية في أوكرانيا، يتهاوون واحدًا تلو الآخر لأسباب ترتبط في الغالب بالانتحار، وسط تكتم إعلامي روسي حول مصيرهم الحقيقي.

    وأوضحت الصحيفة -في تقرير مُطول بقلم الصحفي جين سينشال- أنه خلال عام واحد مات 12 من هذه النخبة في ظروف متشابهة تقريبا وفي أوقات متقاربة نسبيا.

    لكن المثير للاهتمام بحسب الصحيفة هو أنهم كلهم على علاقة مع الشركات الروسية المرتبطة بقطاع الطاقة، مثل غازبروم ولوك أويل، الأمر الذي يعزز بالفعل فكرة أن يكون قد وقع تصفيتهم.

    وأشارت “لوفيغارو” إلى أن عدة حوادث شبيهة بما حدث في رواية “أجاثا كريستي” قد تكررت في الآونة الأخيرة؛ فتجد أحدهم معلقا في غصن شجرة والآخر غريقًا في قاع حمام سباحة، وثالثا مسمومًا بسم الضفدع أو حتى يلتقط أنفاسه بعد السقوط من فوق الدرج.

    وقبل بضعة أيام؛ فقد ديمتري زيلينوف، قطب عقارات روسي، حياته بعد أن سقط على الدرج بعد عشاء مخمور في أنتيب الفرنسية.

    وعلى التوالي نسرد قصص الـ 12 فردا من الأوليغارشية الروسية الذين وجدوا مقتولين في ظروف غامضة:

    30 كانون الثاني/يناير: انتحار ليونيد شولمان في الحمام

    تتعلق أولى الوفيات المبلغ عنها بوفاة ليونيد شولمان، الرئيس التنفيذي لشركة “غازبروم“، وهي شركة روسية معروفة باستخراج الغاز الطبيعي ومعالجته ونقله؛ حيث كان هو نفسه يشغل منصب رئيس قسم النقل في شركة “غازبروم إنفست” التي تدير المشاريع الاستثمارية لعملاق الغاز.

    توفي “شولمان” الرجل البالغ من العمر 60 سنة في نهاية شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، قبل أقل من شهر بقليل من بدء فلاديمير بوتين العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا؛ حيث تم العثور عليه ميتا في حمام “كوخه الجبلي” في منطقة سان بطرسبرج في روسيا وبجانبه رسالة انتحار.

     ليونيد شولمان
    تم العثور على ليونيد شولمان ميتا في حمام “كوخه الجبلي”

    25 شباط/ فبراير: إعفاء الأطباء الشرعيين عند مقتل ألكسندر تيولياكوف

    بعد يوم من غزو أوكرانيا وبتاريخ 25 شباط/فبراير، توفي فجأة ألكسندر تيولياكوف، البالغ من العمر 61 سنة والمدير المالي لشركة “غاز بروم”، والزعيم الثاني لها؛ حيث تم العثور عليه مشنوقا في مرآب منزله بالقرب من سانت بطرسبرغ.

    ألكسندر تيولياكوف
    تم العثور على ألكسندر تيولياكوف مشنوقا في مرآب منزله بالقرب من سانت بطرسبرغ

    وعندما تواجد الأطباء الشرعيون في مسرح الحادثة لتحليل حيثيات المشهد، وصلت عدة سيارات كبيرة تابعة لأجهزة الأمن في شركة “غازبروم”، وقد قام الضباط الذين جاؤوا في هذه السيارات بإبعاد الشرطة وتطويق مسرح الجريمة، كما أفادت “نوفايا غازيتا”، إحدى وسائل الإعلام الروسية المعارضة.

    ليونيد شولمان في يناير

    وقبل الغزو عثر على ليونيد شولمان المسؤول التنفيذي في غازبروم ميتًا في منزله وبجواره رسالة انتحار.

    28 شباط/ فبراير: وفاة ميخائيل واتفورد شنقا

    وجاء دور ميخائيل واتفورد، الملياردير الروسي الذي جمع ثروته من النفط والغاز ليتم العثور عليه مشنوقا في مرآب منزله، ولكن لم يحدث الأمر هذه المرة في روسيا ولكن في الضواحي الغربية لمدينة لندن.

    ميخائيل واتفورد
    عثر على ميخائيل واتفورد مشنوقا في مرآب منزله

    وبحسب صحيفة “الغارديان“؛ تذكر الشرطة حالة وفاة “غير مبررة” دون اعتبارها “مريبة”، لم تجد الشرطة البريطانية أي خيوط تقود لفك لغز الحادثة غير الانتحار.

    ولد الملياردير البالغ من العمر 66 سنة في “تولستوشيسا” وقد انتقل إلى المملكة المتحدة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

    ووفقا لصحيفة “صنداي تايمز” لسنة 2015؛ جنى الرجل ثروته من النفط والغاز وانتقل من لندن إلى ساري مع زوجته الإستونية جين.

    24 آذار/ مارس: فاسيلي ميلنيكوف وجريمة القتل الثلاثية

    يبدو أن الملياردير الروسي “فاسيلي ميلنيكوف” قد انتحر في شقته الواقعة في نيجني نوفغورود غرب روسيا.

    فاسيلي ميلنيكوف
    انتحر فاسيلي ميلنيكوف في شقته الواقعة في نيجني نوفغورود غرب روسيا

    وعلى عكس حالات الوفاة الأخرى؛ تم العثور على جثث زوجته وطفليه اللذين تتراوح أعمارهما بين أربع و10 سنوات مطعونين في مكان قريب منه، وقد وُجهت إليه أصابع الاتهام بارتكاب جريمة قتل ثلاثية.

    لم يشاطر جيران “ميلنيكوف” وأقاربه الذين قابلتهم صحيفة “كوميرسانت” اليومية الروسية هذا الرأي. بل على العكس من ذلك؛ أكدوا أنهم كانوا عائلة متوازنة وغير مفككة.

    وأوضحت وسائل إعلام أخرى أن الرجل ميلنيكوف البالغ من العمر 43 سنة والذي كان يدير مجموعة الأدوية ميدسوم، عانى من صعوبات مالية كبيرة.

    ووفقا لموقع “جلافريد” الأوكراني، كانت أعمال الملياردير على وشك الانهيار بسبب العقوبات المفروضة على روسيا.

    18 نيسان/ أبريل: شقة فلاديسلاف أفاييف مغلقة من الداخل

    شغل “فلاديسلاف أفاييف” منصب نائب رئيس سابق لشركة “غازبروم بانك”؛ وهو أحد أكبر المقرضين في روسيا المرتبطين بشركة “غازبروم” وكان أيضا مسؤول بوتين الرفيع سابقا في الكرملين ومجلس الدوما.

    وتم العثور على أفاييف البالغ من العمر 51 سنة ميتا في شقته في موسكو بجوار جثتي زوجته الحامل وابنته البالغة من العمر 13 سنة مقتولين بالرصاص.

    فلاديسلاف أفاييف
    عثر على فلاديسلاف أفاييف ميتا في شقته في موسكو

    وبحسب الرواية الرسمية للمحققين الروس، فإنه كان سيقتل عائلته قبل أن يقتل نفسه، ولاحظت مجلة “نيوزويك الأمريكية” أن الرجل كان يحمل سلاحا ناريا وأن مكان الإقامة كان مغلقا من الداخل.

    19 نيسان/ أبريل: سيرغي بروتوسينيا وحبل وسكين وفأس

    وأوردت الصحيفة أنه في 19 نيسان/أبريل، عُثر على سيرغي بروتوسينيا، البالغ من العمر 53 سنة، وزوجته وابنته البالغة من العمر 18 سنة ميّتين في منزل في منتجع يوريت دي مار بإسبانيا، حيث كانوا في إجازة.

    سيرغي بروتوسينيا
    عُثر على سيرغي بروتوسينيا وزوجته وابنته مقتولتين طعنا

    وعُثر على الملياردير الروسي معلقا على شجرة في حديقة الفيلا الخاصة به، بينما عُثر على زوجته وابنته مقتولتين طعنا. بالإضافة إلى ذلك؛ تم العثور على فأس وسكين ملطخين بالدماء في مكان الحادث.

    واشتبه المحققون في أن رجل الأعمال قتل زوجته وابنته أثناء نومهما ثم انتحر. في المقابل؛ أثارت وسائل الإعلام الإسبانية أطروحة القتل الثلاثي في صورة مشهد درامي عائلي.

    عاش سيرغي بروتوسينيا وعائلته في مدينة بوردو؛ حيث تلقت ابنته تعليمها في مدرسة جراند ليبرون الثانوية الخاصة، وتقدر ثروته الشخصية بنحو 400 مليون يورو.

    إلى جانب ذلك، كان بروتوسينيا المدير السابق لشركة “نوفاتك“، ثاني شركة غاز روسية، والتي كان لا يزال حينها عضوا في مجلس إدارتها، وكان قد شغل سابقا منصب المدير المالي لشركة النفط الروسية تاركوسالينيفتيجا، ولطالما وصفه جيرانه بالشخص الكتوم.

    4 تموز/يوليو: يوري فورونوف مع بندقية في قاع حوض السباحة

    وعثر على يوري فورونوف، رجل الأعمال الروسي ورئيس شركة شريكة لمجموعة “غازبروم” للطاقة، والذي يبلغ من العمر 61 سنة، ميتا في حمام السباحة بمقر إقامته في سانت بطرسبرغ، وذلك في الرابع من تموز/ يوليو، برصاصة في رأسه، وتم العثور على البندقية في قاع حوض السباحة.

    ولم يتمكن المحققون من تحديد ما إذا كان انتحارا أم اغتيالا، في حين رجح التحقيق الذي أجرته اللجنة الروسية احتمال حدوث نزاع “مع شركاء تجاريين”.

    ومن جهتها، تعتقد أرملته أنه كان ضحية احتيال من قبل شركائه.

    10 أيار/مايو: الكسندر سوبوتين وسم الضفدع

    وقتل ألكسندر سوبوتين، وهو مسؤول كبير سابق في مجموعة النفط الروسية “لوك أويل”، أكبر منتج للنفط في روسيا والتي كانت من بين الشركات القليلة التي عارضت الحرب في أوكرانيا، وذلك في 19 أيار/ مايو، بعد أمسية لشرب الخمر.

    الكسندر سوبوتين
    الكسندر سوبوتين

    حيث ذهب الرجل البالغ من العمر 43 سنة إلى كاهن يعرفه، يُدعى ماجوا فلوريس، في ضواحي موسكو، وشق هذا الأخير جلده لصب سم علجوم الضفدع فيه، مما سبب له القيء وآلاما في الصدر بعد تناول السم وأصيب بنوبة قلبية.

    https://twitter.com/TpyxaNews/status/1523404136691400704?s=20&t=OvZEwGPYmHHgsz2zMFUBnw

    1 أيلول/سبتمبر: سقوط رافيل ماجانوف من نافذة المستشفى

    يعتبر رافيل ماجانوف، رجل الأعمال الروسي أحد أقدم قادة شركة النفط “لوك أويل” والتي شارك في تأسيسها قبل 30 سنة، ووفقًا للشركة نفسها؛ فهو الذي أطلق على الشركة هذا الاسم. وتم الإعلان عن وفاته في 1 أيلول/ سبتمبر.

    فبحسب الشركة؛ توفي بسبب مرض خطير. ومع ذلك؛ هناك عدة فرضيات معارضة، فقد زعمت وكالتا أنباء “إيتار تاس” و”إنترفاكس” أنه انتحر بالدفاع عن نفسه من الطابق السادس بالمستشفى حيث كان يعالَج من مشاكل في القلب.

    10 أيلول/سبتمبر: إيفان بيتشورين ورحلة القارب

    في التاسعة والثلاثين من عمره؛ كان إيفان بيتشورين مديرا لمؤسسة تنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي؛ حيث كلفه فلاديمير بوتين بشكل خاص بتحسين موارد الطاقة والتعدين في شرق روسيا لمواجهة العقوبات الدولية منذ الحرب في أوكرانيا.

    وفي 10 أيلول/سبتمبر؛ تم العثور على جثة الرجل البالغ من العمر 40 عامًا في بحر اليابان، شرق روسيا.

    من جانبها، ذكرت صحيفة “ديلي ميل” أنه سقط في البحر من مركب شراعي عندما لم يكن قادرا على السباحة، وتقول وسائل إعلام روسية إنه كان في حالة سكر عندما سقط في الماء.

    21 أيلول/سبتمبر: أناتولي جيراشينكو و”الحادث”

    توفي الخبير والعالم الروسي الرائد في مجال الطيران أناتولي جيراشينكو، في سن يناهز 72 سنة، في 21 سبتمبر / أيلول، في ظروف مريبة؛ حيث أشار معهد موسكو في بيان رسمي إلى أنه كان قد مات في “حادث”.

    في المقابل؛ أفادت صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس” الروسية، بأنه سقط من درج لم يتم تركيب ترابزينه بعد، أثناء زيارته لموقع بناء. وتضيف الصحيفة أنه كان شبه أعمى في إحدى عينيه لبعض الوقت وهو ما تسبب في سقوطه.

    9 كانون الأول/ديسمبر: ديمتري زيلينوف والسقوط من على الدرج

    واختتمت الصحيفة تقريرها بوفاة قطب العقارات الروسي ديمتري زيلينوف، في حدود منتصف ليل التاسع من كانون الأول/ ديسمبر، وذلك بعد تناول العشاء مع أصدقائه في بلدة أنتيب الفرنسية، بسبب سقوطه من على الدرج بعد أن شعر بالدوار.

    وحسب وسائل الإعلام كان الرجل البالغ من العمر 50 سنة، يعاني من مشاكل في القلب وخضع لعملية جراحية في الأوعية الدموية قبل وفاته بفترة وجيزة.

    وبحسب وسائل الإعلام المحلية؛ فقد توفي متأثرا بصدمة في الرأس بعد نقله إلى مستشفى باستور في نيس، ووفقا للصحافة الإيطالية، فقد انتقد زيلينوف مؤخرا الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وللإشارة فإن الكرملين متهم منذ سنوات باغتيال عشرات المعارضين للقيادة الروسية الحالية برئاسة فلاديمير بوتين، وجاء ضمن ذلك عملية التسميم المثيرة للجدل التي تعرض لها السياسي المعارض “أليكسي نافالني” قبل حرب أوكرانيا.

  • مخطط اغتيال بوتين.. “ديلي ميل” تسخر من هواجس لافروف و”ضربة قطع الرأس”

    مخطط اغتيال بوتين.. “ديلي ميل” تسخر من هواجس لافروف و”ضربة قطع الرأس”

    وطن- كشفت صحيفة “ديلي ميل” عما وصفته بمزاعم الدعاية الروسية الرسمية في مواجهة الغرب التي انخرطت مؤخراً للترويج لنظرياتٍ، قالت إنها ستحدث في عام 2023، من قبيل أنّ الغرب سيحاول اغتيال الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، وأن هناك حرباً عالمية ثالثة نووية ستندلع بعد أشهر، وأن ألمانيا ستشهد ثورة عارمة سيصعد خلالها “الرايخ الرابع” إلى سدة الحكم.

    “اغتيال الغرب لـ فلاديمير بوتين”

    وقالت الصحيفة البريطانية، إن من يُروِّج لهذه النّظريات، هم صناع القرار الحاليون في الدولة الروسية، وعلى رأسهم وزير الخارجية “سيرجي لافروف“.

    حيث صرّح “لافروف” لوكالة “تاس” الرسمية الروسية للأنباء، الاثنين، بأنّ “مسؤولين مجهولين” في البنتاغون يُخططون علانية لمحاولة اغتيال بوتين.

    اغتيال الغرب لفلاديمير بوتين
    اغتيال الغرب لفلاديمير بوتين

    مشيراً إلى أنّ “المسؤولين المجهولين” من البنتاغون، وجّهوا تهديداتهم بـ”ضربة قطع للرأس” إلى الكرملين، وهو ما يمثّل في الواقع تهديدًا بمحاولة اغتيال الرئيس الروسي، على حدّ تعبيره.

    وحذّر الغرب قائلاً: “إذا تم التفكير في مثل هذه الأفكار بالفعل من قبل شخص ما، فيجب أن يفكر هذا الشخص بشكل أفضل في العواقب المحتملة لمثل هذه الخطط”.

    “تفكك الاتحاد الأوروبي والحرب الأهلية الأمريكية”

    إلى ذلك، فقد أشارت توقّعات أخرى للرئيس الروسي السابق “ديمتري ميدفيدف”، ورئيس مجلس الأمن الروسي حالياً، إلى قُرب انهيار الاتحاد الأوروبي والسبب الرئيسي وراء ذلك، حسبه، هو خروج بريطانيا من تركيبته في الأول من فبراير 2020، فيما عُرف إعلامياً وسياسياً بـ”البريكست”.

    وعلى غرار تفكّك الاتحاد الأوروبي، يرى صناع القرار في الكرملين، أنّ المملكة المتحدة ستشهد هي الأخرى نزعة انفصالية شديدة، ستؤدي بها في النهاية إلى انفصال أيرلندا الشمالية عنها، وستنضم الأخيرة بعد ذلك إلى جمهورية أيرلندا.

    وتبقى أكثر نظرية غرابة من التي تنبّأ بها قادة الكرملين والحكام الفعليون لروسيا، هي التنبّؤ الذي قال فيه “مدفيدف”، إن الولايات المتحدة الأمريكية أيضًا، عُرضة للانقسام، التي سينطلق مباشرة مع اندلاع حرب أهلية جديدة ستكون شاهدة على انفصال ولايتي تكساس (وسط جنوب) وكاليفورنيا (غرب)، وهما على التوالي أكبر ولايتين من حيث المساحة مباشرة بعد ألاسكا.

    يذكر أنّ روسيا والغرب انخرطا منذ فيفري الماضي، في حرب دعائية شاملة جنّد لها الطرفان كلّ جهدهم من أجل محاولة ترسيخ سردية ونظرية كلّ طرف في النزاع المسلح الدائر على الأرض الأوكرانية بين الجيش الروسي من جهة، والسلطة الحاكمة في كييف مدعومة غربياً، من جهة أخرى.

  • الأزمة أعادت تشكيل النظام الدولي.. هل يكتب الغزو الروسي لأوكرانيا نهاية الدولار؟

    الأزمة أعادت تشكيل النظام الدولي.. هل يكتب الغزو الروسي لأوكرانيا نهاية الدولار؟

    وطن- قال روبرت رابيل، أستاذ العلوم السياسية بجامعة “فلوريدا أتلانتيك”، في مقال له بمجلة “ناشونال إنترست The National Interest”، إن الغزو الروسي لأوكرانيا قد أدى بلا شك إلى إنهاء حقبة ما بعد الحرب الباردة.

    الغزو الروسي لأوكرانيا أعاد تشكيل النظام العالمي

    وأوضح أنّه على الرغم من إدانة العديد من الدول للغزو الروسي، فإن الغالبية منها لم تفرض عقوبات على روسيا. على عكس التصوير الغربي للأزمة الأوكرانية على أنها مواجهة بين الديمقراطية والاستبداد، تعتقد هذه الدول أن الأزمة تتجاوز ثنائية الديمقراطية الاستبدادية، مما قد يؤثر على أمنها القومي وكذلك الاستدامة والسلام العالميين، يقول الكاتب.

    وتابع “رابيل“، أن انعدام الأمن الغذائي والنزوح الداخلي وأزمة اللاجئين، والتهديد بانتشار الحرب واستخدام الأسلحة غير التقليدية، يعرّض أكثر الفئات ضعفاً في هذه البلدان للخطر.

    ومع ذلك، فقد أعادت الأزمة تشكيل النظام الدولي، وإعادة الاصطفافات العالمية، من خلال إتاحة الفرصة للدول لمتابعة مصلحتها الذاتية دون الاصطفاف مع معسكر سياسي.

    وأكمل أستاذ العلوم السياسية بجامعة “فلوريدا أتلانتيك”: “بشكل عام قسمت الأزمة العالم إلى 3 معسكرات: واحد تقوده الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، والآخر بقيادة روسيا والصين، وثالث واقع بين المعسكرين، وهو المعسكر الذي الذي تبنت فيه معظم الدول الحياد”.

    وفي الوقت ذاته، حذّر “رابيل” من أنّ الدولار الأمريكي بدأ يفقد بعض بريقه، جراء تفكير بعض حلفاء أمريكا في استخدام عملات بديلة له.

    ووفقاً للمقال، فإن كثيراً من هذه الدول “المحايدة” أصدقاء أو حلفاء للولايات المتحدة، لكنها ليست أعداءً ولا خصوماً لروسيا والصين، بسبب الأزمة الأوكرانية أو أنظمتهم السياسية الاستبدادية.

    وتدرك هذه الدول أنها لا تستطيع معاقبة روسيا أو الوقوف ضدها، في وقت يحتدم فيه التنافس بين الدول على الموارد الشحيحة، لا سيما وأن روسيا أكبر دولة في العالم تمتلك أكبر قدر من الموارد، والصين هي الدولة صاحبة ثاني أكبر اقتصاد، وأكبر مالك للاحتياطيات الأجنبية في العالم.

    تنافس القوى بين أمريكا وروسيا

    وفي نفس الوقت، لا يمكنهم أن يضرّوا بعلاقتهم مع الولايات المتحدة، أقوى دولة لديها أكبر اقتصاد في العالم. وبالتالي فإن سياساتهم تمليها مصلحتهم الذاتية بعيدًا عن الثنائية الأيديولوجية للحرب الباردة.

    بعبارة أخرى، فإن سياسات هذه الدول لا ولن تتقاطع بالضرورة مع سياسات الولايات المتحدة.

    وبرأي الكاتب، فإن العديد من تلك الدول لم تكن مرتاحة للقطب الواحد الذي انفردت به أميركا منذ نهاية حقبة ما بعد الحرب الباردة، وترحّب ببزوغ فجر حقبة جديدة تتسم بتعدد الأقطاب والأطراف.

    وتعددية الأقطاب تعني نظاماً تستأثر فيه بعض الدول بالنفوذ الأكبر على الصعيد الدولي في سبيل تحقيق مصالحها الذاتية، بينما تعددية الأطراف في العلاقات الدولية تشير إلى تحالف بين عدة دول تسعى لهدف مشترك.

    لقد كانوا غير مرتاحين لقوة أمريكا أحادية القطب، منذ غزوها الأحادي الجانب للعراق في عام 2003.

    وتابع روبرت رابيل في مقاله بمجلة “ناشونال إنترست“، أن أزمة أوكرانيا وتداعياتها على تقسيم العالم، إلى جانب التصور العالمي الافتراضي بأنّ القوة الأمريكية آخذةٌ في الانحدار بعد هزيمتها في العراق وأفغانستان، فقط شحذَ عزم هذه الدول على محاولة كبح جماح القوة الأمريكية العالمية من خلال دعم تعدد الأقطاب والأطراف.

    وفي هذا الصدد، تقود الصين الطريق من خلال دعم المنظمات الدولية مثل: منظمة شنغهاي للتعاون -أكبر منظمة سياسية واقتصادية وأمنية إقليمية في العالم- ومجموعة البريكس، كموازنة للقوة الاقتصادية والسياسية والأمنية الغربية.

    وتسعى هاتان المنظمتان إلى إيجاد بدائل لصندوق النقد والبنك الدوليين -اللذين يهيمن عليهما الغرب- عبر مؤسسات مثل: بنك التنمية الجديد. كما تعملان على تعزيز نفوذها بقبول دول جديدة، مثل: الجزائر ومصر وتركيا والمملكة العربية السعودية والأرجنتين وإيران.

    محاولة إضعاف الدولار الأمريكي

    ولعلّ العنصر المحوري في هذه التطورات -حسب الكاتب- هو محاولة إضعاف الدولار الأميركي، توطئةً لإضعاف مكانة الولايات المتحدة في العالم بشكل عام. ويستطرد الكاتب موضحاً، أن العديد من البلدان -بعضها تحفّزها الصين وروسيا- شرعت في إعادة النظر في استخدام الدولار عملة تداول رئيسية لها.

    وفي هذا السياق، ظلت الصين منذ عام 2000 تحاول تدويل استخدام عملتها، اليوان. وقد اكتسبت محاولاتها هذه زخماً في الآونة الأخيرة مع اندلاع الأزمة الأوكرانية.

    وساق روبرت رابيل أمثلةً على محاولات بعض الدول إيجادَ بدائل للدولار الأميركي في معاملاتها الدولية، إذ تبنّت روسيا اليوان عملةً احتياطية، وتبعتها إيران باستخدام الروبل في تجارتها مع روسيا.

    وبدأت الإمارات في إصدار سندات بالدرهم، كما تقوم مصر بمقايضات ثنائية للعملات مع الصين. وأضاف بنك إسرائيل 4 عملات جديدة (الدولار الكندي، والدولار الأسترالي، والين الياباني، واليوان الصيني) إلى مقتنياته.

    وتابع الكاتب في مقاله أيضاً، أن الصين والسعودية انخرطتا في محادثات نشطة حول تسعير الرياض بعض مبيعاتها النفطية إلى بكين باليوان.

    ومما لا شكّ فيه أنّ السعودية إذا ما شرعت في تداول النفط باليوان، فإن هيمنة الدولار الأميركي في سوق النفط العالمية ستعاني، يقول روبرت رابيل.

    وأوضح كذلك بنهاية مقاله، أن جاذبية الدولار الأميركي عالمياً تكمن جزئياً في قوة الولايات المتحدة الجيوسياسية والاقتصادية، وحيويتها، إلا أن هذه الجاذبية بدأت تفقد بعضاً من بريقها.

    واختتم: “ومن المنطقي -في هذا الصدد- أن يصبح اليوان بديلا عن الدولار الأميركي في عالم “متعدد الأقطاب” في غضون سنوات، وليس خلال عقود أو قرون”، كما يتوقع روبرت رابيل، الذي يختم مقاله بالتحذير من أن تطورا من هذا القبيل سيوجّه “ضربة قاسية” للاقتصاد الأميركي، الذي ربما لا تتمكن واشنطن من التعافي منها.

  • قنص قوات روسية لمقاتلين تابعين لأوكرانيا يثير إعجاب رئيس الشيشان (فيديو)

    قنص قوات روسية لمقاتلين تابعين لأوكرانيا يثير إعجاب رئيس الشيشان (فيديو)

    وطن – نشر رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف، لقطات توثق لحظة قيام قوات روسية بقنص مقاتلين تابعين للقوات الأوكرانية، قرب مدينة سوليدار التابعة لإقليم دونيتسك.

    وقال قديروف، في تصريح على قناة التلغرام، إن جنود قوات “أحمد” الخاصة الروسية مع جنود الفيلق الثاني للجيش الروسي تمكنوا من قنص اثنين من المقاتلين التابعين للقوات الأوكرانية وحلف شمال الأطلسي “الناتو”.

    وأضاف أن المقاتلين الروس يبقون قوات كييف في مرمى نيرانهم، وسيستمرون في ذلك حتى نصر روسيا الكامل.

    حليف بوتين انتقد الجيش الروسي

    وقديروف واحد من أقرب حلفاء بوتين، وتقاتل قواته في أوكرانيا منذ بداية الحرب، ورغم ذلك فقد وجه انتقادات قوية للجيش الروسي بعد خسائر موسكو في خاركيف ودونيتسك، واصفا أحدهم بأنه يفتقر إلى أساسيات المهارة اللوجستية.

    الرئيس الشيشاني رمضان قديروف

    وسبق أن طالب روسيا باتخاذ تدابير أكثر قوة ضد أوكرانيا، بما في ذلك استخدام أسلحة نووية تكتيكية، لكن الحكومة الروسية ردت بالقول إن قرارا كهذا لا يمكن اتخاذه بشكل عاطفي.

    قديروف يعتبر الإسلام جزءا لا يتجزأ من روسيا

    وقبل أيام، قال رئيس الشيشان، إن دين الإسلام جزء لا يتجزأ من روسيا الاتحادية، مشيدا بالوضع الفريد في البلاد، حيث يعيش حوالي 15 مليون مسلم جنبا إلى جنب مع طوائف الأديان الأخرى.

    وكتب قديروف في قناته على “تيلجرام”: “في روسيا، يتم الاحتفال بتاريخ ذكرى مهمة حقا – الذكرى الـ 1100 لدخول بلغار الفولجا في دين الإسلام.”

    وأضاف: “بالنسبة لنا جميعا، هذه المناسبة ذات أهمية كبيرة. الإسلام اليوم جزء لا يتجزأ من روسيا. هنا، جنبا إلى جنب مع طوائف الأديان الأخرى، يتعايش ما يقرب من 15 مليون مسلم بسلام”.

    وتابع: “بالطبع، يمكن تسمية هذه الظاهرة بأنها فريدة، وروسيا – مثال نادر على دولة قانونية حقيقية”.

  • “بوتين” يهدد ويتوعد.. أي دولة ستعتدي على روسيا ستُمحى من على وجه الأرض(شاهد)

    “بوتين” يهدد ويتوعد.. أي دولة ستعتدي على روسيا ستُمحى من على وجه الأرض(شاهد)

    وطن– في تهديدٍ صريح، أصدر فلاديمير بوتين تحذيراً مخيفاً اليوم، مفاده أنّ أي دولة تتجرأ على مهاجمة روسيا بأسلحة نووية ستُمحى من على وجه الأرض، مؤكّداً -في الوقت نفسه- على أن روسيا ليس لديها خطط لشنّ هجوم نووي وقائي، على عكس الولايات المتحدة.

    قال الرئيس فلاديمير بوتين، في اجتماع للزعماء الإقليميين في العاصمة القيرغيزية بيشك، ملوّحاً بترسانته العسكرية، إنّ أسلحة بلاده المتقدمة التي تفوق سرعة الصوت، تضمن أن تردّ روسيا بقوة على أي تهديد.

    وشدّد “بوتين” للصحفيين على أن موسكو منفتحة على إبرام اتفاق رغم استمرار القتال العنيف في شرق وجنوب أوكرانيا، فيما تحاول القوات الروسية شنّ هجوم، وذلك وفقاً لما نقله موقع “إكسبريس” البريطاني.

    اتهم الغرب باستخدام أوكرانيا كأداة ضد بلاده

    وفي حديثه اليوم الجمعة عبر رابط فيديو لقادة الدفاع والأمن في العديد من الدول السوفيتية السابقة، اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب مرة أخرى باستخدام أوكرانيا كأداة ضد بلاده.

    وقال: “لسنوات عديدة، استغل الغرب موارده وضخها دون خجل، وشجع الإبادة الجماعية والإرهاب في دونباس وحول البلاد فعليًا إلى مستعمرة”.

    وتابع: “الآن يتم استخدام الشعب الأوكراني بشكل ساخر كوقود للمدافع، وككبش ضد روسيا من خلال الاستمرار في تزويد أوكرانيا بالأسلحة والذخيرة، وإرسال المرتزقة ودفعها إلى مسار انتحاري”.

    والتقى بوتين ببعض الحلفاء القلائل الذين لا يزالون لديه على المسرح العالمي، مثل: بيلاروسيا وكازاخستان وأرمينيا، وزعم خلال اللقاء أن روسيا تريد حلاً سلميًا للصراع في أوكرانيا، الذي كان قد أمر به في فبراير من هذا العام.

    يشار إلى أنّ أكثر الاشتباكات وحشية وقعت في المناطق التي ضمتها روسيا بشكل غير قانوني، في سبتمبر/أيلول، حيث قال مكتب الرئاسة الأوكرانية، إن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب 13 آخرون في قصف روسي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

    وقال حاكم منطقة دونيتسك بافلو كيريلينكو، إن الروس كانوا يضغطون على هجوم على باخموت بهجمات يومية، على الرغم من تكبدهم خسائر فادحة.

  • أمريكا تكذب السعودية والإمارات بشأن صفقة تبادل السجناء مع روسيا

    أمريكا تكذب السعودية والإمارات بشأن صفقة تبادل السجناء مع روسيا

    وطن- أفرجت الولايات المتحدة عن فيكتور بوت، تاجر الأسلحة المدان الملقب بـ “تاجر الموت”، في صفقة تبادل سجناء أفرج بموجبها أيضا عن نجمة كرة السلة النسائية “بريتني غرينر“، التي كانت مسجونة في روسيا منذ فبراير الماضي.

    صفقة تبادل السجناء بين روسيا وأمريكا

    وقال مصدر إماراتي لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، إن صفقة تبادل السجناء بين واشنطن وموسكو التي تمت بوساطة إماراتية وسعودية مشتركة، واشتملت على الإفراج عن “غرينر”، مقابل تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت تمت في مطار “البطين” في أبو ظبي.

    وأضاف المصدر أن القرار نوقش عندما التقى رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، في موسكو، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كما تحدثا أيضا عن تلك الصفقة، وقضايا أخرى في مكالمة هاتفية بينهما، الأربعاء الماضي.

    وأعلنت الإمارات والسعودية عن “نجاح الوساطة” التي قادها الشيخ محمد بن زايد، ومحمد بن سلمان ولي العهد السعودي، لتبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

    وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، إن وساطة “إماراتية سعودية” مشتركة، قادها محمد بن زايد ومحمد بن سلمان، أسفرت عن تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة وروسيا.

    كما ذكرت قناة “العربية” السعودية أن تبادل السجناء بين أمريكا وروسيا، تم بوساطة “سعودية إماراتية” مشتركة.

    البيت الأبيض يحرج ابن زايد وابن سلمان

    ولكن في إحراج ـ يبدو متعمدا ـ عقب إصدار السعودية والإمارات هذا البيان عن وساطتهم، أصدر البيت الأبيض تصريحات لاحقة، أكد فيها أن المفاوضات مع روسيا بشان تبادل السجناء كانت “مباشرة ولا دور لأطراف ثالثة فيها.”

    بيان البيت الأبيض وفي ذات السياق قدم “الشكر لحكومات أجنبية ـ لم يسمها ـ انخرطت معنا بشكل بناء وعملت على تحسين ظروف احتجاز برتني غاينر وساعدت الجهود الحكومية الأمريكية للوصول إلى ما توصلت إليه.”

    وفي الوقت ذاته أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن المفاوضات كانت مباشرة بين الولايات المتحدة وروسيا ولا وساطة للسعودية والإمارات.

    وأوضحت متحدثة البيت ألبيض في حديثها للصحفيين أن “دور الإمارات اقتصر على تسهيل التبادل على أراضيها فقط.”

    بايدن يعلن تحرير بريتني غرينر

    وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، أعلن مساء اليوم، الخميس، إطلاق سراح لاعبة كرة السلة الأمريكية “بريتني غرينر” المحتجزة بروسيا في صفقة تبادل أسرى.

    وقال الرئيس الأمريكي: تحدثت مع اللاعبة “بريتني غرينر” منذ قليل وهي بأمان وعلى متن الطائرة في طريقها إلى بيتها، ومن المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي جو بايدن كلمة له عقب الإعلان عن صفقة تبادل سجناء مع روسيا.

    وتكهنت وسائل الإعلام الرسمية الروسية على مدى أشهر بأن “غرينر” التي حُكم عليها بالسجن 9 سنوات بتهمة امتلاك عبوات زيت القنب، يمكن استبدالها بتاجر الأسلحة الروسي بوت، الذي سعى الكرملين إلى إطلاق سراحه منذ فترة طويلة.

    وقال موقع “سي بي إس نيوز” إن تقارير سابقة ركزت على مقايضة محتملة لكل من “غرينر” والمحارب المخضرم في مشاة البحرية الأمريكية بول ويلان ، الذي حُكم عليه بالسجن 16 عامًا في سجن روسي بتهمة التجسس، ورفضت الحكومة الأمريكية ذلك باعتبارها أخباراً كاذبة. لكن الصفقة النهائية كانت فقط لغرينر.

    تبادل أسرى

    وفي 27 يوليو / تموز ، قدم وزير الخارجية أنطوني بلينكين لمحة عامة عن الجهود المبذولة لإعادة “غرينر وويلان” إلى الوطن ، قائلاً إن الولايات المتحدة قدمت “اقتراحًا جوهريًا” إلى روسيا.

    وبعد أسبوع قال المسؤولون الروس إنهم “مستعدون لمناقشة تبادل الأسرى.

    وأضاف المصدر أن مسؤولي إدارة بايدن لم يردوا على تقارير وسائل الإعلام الأمريكية في الوقت الذي كان فيه العرض المطروح على الطاولة يتضمن تبادل سجناء محتمل لبوت.

    تاجر أسلحة دولي.. فيكتور بوت أحد أخطر الرجال على وجه الأرض

    ويوم الأحد الماضي، قال بلينكين لمارغريت برينان من شبكة “سي بي إس نيوز” في برنامج “واجه الأمة”، إن الولايات المتحدة شاركت بنشاط خلال هذه الأشهر العديدة في محاولة لدفع الأمور إلى الأمام بهذه القضية.

    وكان “بوت” المترجم العسكري السوفياتي السابق الذي تحول إلى تاجر أسلحة دولي ، قد سُجن لأكثر من 10 سنوات بعد أن استدرج إلى تايلاند في عملية محكمة لإدارة مكافحة المخدرات امتدت إلى ثلاث قارات.

    وقال الرئيس السابق للعمليات في إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية “مايكل براون” لـبرنامج 60 دقيقة ” في عام 2010، إن “فيكتور بوت ، في نظري ، أحد أخطر الرجال على وجه الأرض”.

    وتم تجنيد “بوت” وهو نجل كاتب حسابات وميكانيكي سيارات، في الجيش السوفيتي عندما كان في الثامنة عشر من عمره، بعد أن لعب كرة طائرة تنافسية عندما كان مراهقًا، وفقًا لملف تعريف نيويورك نُشر في عام 2012.

    وخدم لمدة عامين في لواء مشاة في غرب أوكرانيا ، ثم تقدم للالتحاق بالمعهد العسكري للغات الأجنبية في موسكو حيث درس اللغة البرتغالية.

    في عام 1995 ، عندما كان يبلغ من العمر 28 عامًا ، بدأ يقضي بعض الوقت في حظائر الشحن في مطار الشارقة الدولي في الإمارات العربية المتحدة.

    تأجيج الحروب الأهلية

    وفي السنوات التي تلت ذلك ، ساعد بوت على تأجيج الحروب الأهلية في جميع أنحاء العالم من خلال توفير أسلحة أكثر تطورًا ، وأحيانًا إلى كلا طرفي الصراعات الدموية.

    وقال بوت لصحيفة “نيويوركر”: “إذا لم أفعل ذلك ، فإن شخصًا آخر سيفعل”، وفي الولايات المتحدة ، كشف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، عن عقوبات ضد بوت جمدت أصول وشركات تابعة له، ومنعت أي معاملات من خلال البنوك الأمريكية.

    لكن شركات الواجهة أخفت أعماله لدرجة أن الحكومة الأمريكية تعاقدت عن غير قصد مع اثنتين من شركاته لتوصيل الإمدادات إلى القوات الأمريكية في العراق.

    فيكتور بوت.. من هو “تاجر الموت” الروسي الذي عرضت واشنطن مبادلته بمسجونين أمريكيين

    وتابع تقرير الصحيفة أنه بحلول عام 2007 ، وضعت إدارة مكافحة المخدرات خطة لإغراء بوت بالخروج من روسيا بصفقة أسلحة يصعب رفضها. استأجرت الوكالة وكيلًا بشأن صفقة تجارية كبيرة لشركة فارك.

    وسافر مساعد بوت ، أندرو سموليان ، إلى موسكو لعرض الصفقة على بوت. حيث التقى سموليان مع العملاء السريين بعد أسبوعين في كوبنهاغن ، وأخبرهم أن شريكه في العمل أحب الصفقة.

    وبعد أسابيع ، كان بوت في طريقه إلى تايلاند ، معتقدًا أنه سيلتقي بمسؤولي “فارك” لمناقشة شحن ما وصفه المدعون بأنه “ترسانة أسلحة عسكرية” لمهاجمة طائرات هليكوبتر أمريكية في كولومبيا.

    حكم على بوت بالسجن 25 عاما

    وتم تسليم بوت إلى الولايات المتحدة في عام 2010 بعد عامين من الإجراءات القانونية وأدين بتهم الإرهاب.

    وبعد عام حكم على بوت بالسجن 25 عاما، ويبلغ الآن من العمر 55 عامًا ، ولم يكن من المقرر إطلاق سراحه حتى أغسطس 2029 ، وفقًا لموقع المكتب الفيدرالي للسجون.

    وقال بوت لصحيفة “نيويوركر” قبل النطق بالحكم: “سيحاولون حبسي مدى الحياة لكنني سأعود إلى روسيا.. لا أعرف متى لكني ما زلت شابًاً”.

  • “سفينة نوح”.. خطة أعدها الكرملين لتهريب “بوتين” إلى هذه الدولة حال هُزم في أوكرانيا

    “سفينة نوح”.. خطة أعدها الكرملين لتهريب “بوتين” إلى هذه الدولة حال هُزم في أوكرانيا

    وطن– قال “عباس جالياموف” كاتب خطابات الرئيس الروسي السابق، إن فلاديمير بوتين لديه خطة سرية للفرار من روسيا إذا ما خسر الحرب في أوكرانيا.

    ووفقاً لما نقلته صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، فإنّ اللجنة التنفيذية للرئيس “بوتين” تعمل على وضع خطة هروب، أطلق عليها اسم “سفينة نوح” بشكل غير رسمي، منذ الربيع، وتفكّر في مواقع الإخلاء، بما في ذلك الأرجنتين وفنزويلا والصين.

    ووفقًا لعباس جالياموف، المحلل السياسي السابق، الذي كان حليف “بوتين” وكاتب خطابات زعيم الكرملين من عام 2008 إلى عام 2010، ويقيم حالياً في إسرائيل، فقد زعم في وقت سابق هذا الأسبوع عبر قناته على “تليجرام”، أن المعلومات التي أفصح عنها جاءت من مصدر موثوق، مضيفًا: “عادةً لا أعيد سرد القصص الداخلية ، لكنني سأقوم اليوم باستثناء”.

    وفي تفصيل للخطة، كتب “جالياموف”: “كما يوحي اسم [سفينة نوح] ، يتعلق الأمر بالعثور على أراض جديدة يمكنك الذهاب إليها إذا أصبح الوطن غير مريح تمامًا. ولا تستبعد حاشية القائد أنه سيخسر الحرب ويفقد السلطة وسيتعين عليه الإخلاء إلى مكان ما بشكل عاجل”.

    الصين كانت الوجهة الأولى

    وادّعى “جالياموف” أن الصين كانت الدولة الأولى التي اقترح أن يفرّ بوتين إليها، مع الفكرة التي طرحها ميخائيل كوفالتشوك، العالم والمسؤول الروسي الذي يرأس مركز الأبحاث النووية الرئيسي في البلاد.

    لكن وفقاً لـ”جالياموف”، تم إسقاط هذه الخطط فيما بعد، بسبب ضعف الأمل في التعاون مع البلاد في حالة الحاجة إلى الهروب، لأن الصين لا تحب “الخاسرين”.

    الأرجنتين وفنزويلا الأقرب لتنفيذ الخطة

    وتابع قائلاً، إن الأرجنتين وفنزويلا يُنظر إليهما الآن على أنهما “منصة واعدة”.

    وقال “جالياموف”، إنه لا يعرف أي تفاصيل أخرى حول خطة محتملة للهروب إلى الأرجنتين، لكن إيغور سيتشين والحليف المقرّب لبوتين، يُشرف على مشروع للفرار إلى فنزويلا.

    ووأوضح “جالياموف”، أن “سيتشين” تربطه علاقة شخصية جيدة مع مادورو رئيس فنزويلا، وهو من يدير مشروع الإخلاء.

    يوري كوريلين كرّس نفسَه لخطة سفينة نوح

    كما زعم كاتب الخطابات السابق أن يوري كوريلين، النائب السابق لرئيس شركة النفط الروسية روسنفت، “كرس نفسه بالكامل”، “للمساعدة في خطة الهروب”.

    وقال: “كما قيل لي ، يوري كوريلين ، اليد اليمنى لرئيس روسنفت ، متورطة بشكل مباشر في العمل في الموقع ؛ شخص كان حتى وقت قريب مسؤولاً عن جهاز الشركة. في الصيف ، استقال رسميًا من هناك وكرس نفسه بالكامل الآن لـ “سفينة نوح”.

    ولفت إلى أنّ “لديه الجنسية الأمريكية وعلاقات جيدة. تخرج من جامعة هايوارد في كاليفورنيا ، وعمل في هياكل شركة بريتيش بتروليوم ، بما في ذلك المنصب الرفيع كمدير شؤون الشركات”.

    وقال “جالياموف”، إنه ليس لديه أي تفاصيل أخرى حول المشروع السري، لكنه أضاف: “ما قيل يكفي لفهمه: عندما يقولون إن” كل شيء يسير وفقًا للخطة”.

  • في سوريا.. الخبز لمن يوالي نظام الأسد وتعليق ناري من فيصل القاسم

    في سوريا.. الخبز لمن يوالي نظام الأسد وتعليق ناري من فيصل القاسم

    وطن– يعيش السوريون في مناطق سيطرة نظام بشار الأسد، حالةً متردّية وبالغة التعقيد من جراء النقص الشديد في المحروقات وتداعيات ذلك على تفاقم أزمة الخبز، مع عجز النظام عن توفير حلول بديلة للسكان.

    ويعاني السكان من صعوبات جمة في الحصول على الخبز، في وقت قررت فيه وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، بنظام الأسد مخصصات الخبز عبر البطاقة الذكية.

    وبحسب الوكالة السورية للأنباء،، أصبحت حصة الفرد الأسبوعية مند 3 ربطات عوضاً عن 4، والشخصين من 6 إلى 5 ربطات.

    وبحسب مصادر سورية عدة، فإن السبب في أزمة الخبز نقص مادة الطحين، وانقطاع الكهرباء، وشح المحروقات، وارتفاع تكاليف النقل، وسوء التصنيع، واقتطاع معتمدي توزيع المادة عبر المنافذ المباشرة لكميات كبيرة منها، لبيعها في السوق السوداء بأسعار مضاعفة.

    وشوهدت طوابير طويلة من السكان، وهم يصطفّون أمام أفران الخبز العامة والخاصة في مناطق عديدة بدمشق وريفها.

    أزمة الخبز في سوريا تتفاقم

    وتستمرّ الطوابير يومياً رغم إغلاق الأفران أبوابها بشكل مبكر، بسبب انتهاء مخصصاتها من الطحين، ما يُجبر السكان على شراء الخبز من السوق السوداء جرّاء انعدام كافة البدائل.

    وتتم عمليات بيع الخبز في السوق السوداء أمام أجهزة الرقابة التي تأخذ حصتها من البائع مقابل عدم محاسبته بغرامة مليون ليرة سورية، والسجن لمدة عام وفق المادة 27 من قانون حماية المستهلك رقم 14 للعام 2015، وتعديلاته المتعلقة بالاتجار بالمواد المدعومة.

    سعر ربطة الخبز

    ويبلغ سعر ربطة الخبز عبر البطاقة الذكية بنحو 250 ليرة سورية، وتُباع في المنافذ المباشرة بين 300 و500 ليرة، فيما وصل سعرها في السوق السوداء إلى أكثر من 3000 ليرة سورية مع صعوبة تأمينها.

    وتحتاج الأسرة الصغيرة شهرياً لنحو 90000 ليرة سورية ثمناً لربطة خبز واحدة كل يوم، ما يعادل راتب موظف في القطاع العام أو عامل في القطاع الخاص، وفق تقرير للوكالة.

    في الوقت نفسه، يبلغ الحد المتوسط لمعيشة أسرة مكونة من 5 أفراد في دمشق وريفها بنحو 4 مليون ليرة سورية شهرياً، والحد الأدنى 2.3 مليون ليرة.

    وسبق أن أعلنت المديرية العامة للمؤسسة السورية للحبوب التابعة لنظام الأسد، تسلّمها في الموسم الماضي 500 ألف طن من مادة القمح من الفلاحين، ما يسدّ حاجة السوق المحلية لـ 3 شهور فقط، بينما تبلغ الحاجة سنوياً لنحو 2.2 مليون طن من القمح.

    أزمة روسيا تضرب بشار

    يُشار إلى أنّ نظام الأسد يعتمد في تأمين مادة القمح على الواردات الروسية بالدرجة الأولى، إلا أنّ التداعيات التي تعاني منها روسيا بسبب حربها على أوكرانيا منذ أواخر فبراير الماضي، أدت لتعليق عمليات التوريد.

    ضربة إيرانية أخرى

    كما يعتمد النظام في تأمين المحروقات على إيران التي كانت تغطي خلال السنوات الأخيرة 80% من الاحتياجات، وفيما يبدو علّقت الأخيرة عمليات التوريد، بسبب تداعيات الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت منذ منتصف يوليو في مناطق إيرانية عديدة.

    تعليق فيصل القاسم

    أثارت أزمة الخبز في سوريا غضباً واسعاً، حيث علّق الإعلامي الشهير فيصل القاسم على أزمة الخبز قائلاً في تغريدة: “العصابة الحاكمة في سوريا حرقت البلاد وشردت العباد وجعلت رغيف الخبز حلماً للملايين،ونهبت الثروات وباعت البلد للغزاة والمحتلين، واليوم تتباكى على العلم السوري وكأنها تقول: اقتلوا واذبحوا ودمروا وانهبوا واسرقوا، بس إياكم والعلم السوري.هههه. وهل تركتم بلداً كي يكون لهم علم”.

  • مطرقة ملطخة بالدماء..”بوتين” يرسل هدية مروعة للبرلمان الأوروبي.. ماذا قصد بها؟ (شاهد)

    مطرقة ملطخة بالدماء..”بوتين” يرسل هدية مروعة للبرلمان الأوروبي.. ماذا قصد بها؟ (شاهد)

    وطن – تم إرسال رسالة صادمة إلى البرلمان الأوروبي من أحد أمراء الحرب الأكثر شهرة في عهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأحد المقربين منه بشدة ردًا على قراره الأخير باعتبار روسيا دولة راعية للإرهاب.

    ووفقا لصحيفة “ذا صن” البريطانية، فقد وصف الاتحاد الأوروبي روسيا رسميًا بأنها “راعية دولة” للإرهاب بسبب أفعالها في أوكرانيا يوم الأربعاء الماضي ، لكن هذه الخطوة ندد بها من قبل مالك شركة فاغنر “يفغيني بريغوزين” الذي أرسل لهم علبة كمان بها هدية تقشعر لها الأبدان في الداخل.

    وأظهر مقطع فيديو الذي حصلت عليه الصحيفة وجود مطرقة ثقيلة عليها آثار دماء مزيفة داخل علبة الكمان.

    فاغنر تعدم مواطن روسي انشق إلى أوكرانيا بالمطرقة

    وبحسب الصحيفة، يُعتقد أن هذه الحيلة كانت بمثابة تحذير للبرلمان الأوروبي على خطى الفظائع التي حدثت في وقت سابق من هذا الشهر عندما تم إعدام مواطن روسي بوحشية بمطرقة ثقيلة.

    وكان الرجل الذي قُتل هو يفغيني نوزين ، 55 عامًا ، والذي يُعتقد أنه قد انشق إلى أوكرانيا ، لكن ورد أنه تم اختطافه وإعادته إلى مجموعة فاغنر التي لا ترحم في روسيا.

    هناك قام بلطجية واغنر بتصوير رأس الرجل المربوط بجدار من الطوب ثم ضربه بمطرقة ثقيلة.

    وشاهدت عائلة نزين مقطع الفيديو وأصيبوا بصدمة وقاموا بالصراخ من الرعب.

    رئيس فاغنر يدين قرار البرلمان الأوروبي

    وأشارت “ذا صن” إلى تصريحات “بريغوزين” لصحيفة “بوليتيكو” حول حزنه العميق لأن روسيا وشركته تم تصنيفهما على أنهما منظمة إرهابية.

    وقال: “اليوم عقدت اجتماعا لقادة” فاغنر “PMC وأخبرتهم بهذا الخبر المحزن”.

    وأضاف: “لا أعرف أي قانون يحكم البرلمان الأوروبي ، لكن وفقًا لتشريعاتنا ، من اليوم نعلن حل البرلمان الأوروبي.”

    وتابع بالقول: “ولكن قبل أن يصبح هذا الإجراء ساريًا قانونيًا، أنا مؤتمن على تقديم قضية معلومات إلى البرلمان الأوروبي. إذا كان لديك جهة اتصال، أقترح أن نقوم بذلك معًا – أعدها وأرسلها.”

    وقالت الصحيفة إنه تم تصوير نقل حالة الكمان، وتم تسليمه لمدير قناة تابعة للكرملين على تطبيق تيليجرام الذي قام بعد ذلك بنشر اللقطات.

    في حين أنه من غير الواضح ما هو التأثير الذي سيتخذه قرار المشرعين في الاتحاد الأوروبي، يُعتقد أنه يتماشى مع مناشدات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    ووفقا لوسائل إعلام غربية، فإن التصنيف هو إدانة رمزية إلى حد كبير لحرب بوتين في أوكرانيا وخارجها.

    الولايات المتحدة ترفض تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب

    وقاومت الحكومة الأمريكية حتى الآن تسمية روسيا بالدولة الراعية للإرهاب، مستشهدة بالعواقب غير المقصودة المحتملة بموجب نظامها القانوني.

    في بيان صحفي، أدان متحدث باسم البرلمان الأوروبي أفعال روسيا السابقة.، قائلا: “الهجمات والفظائع المتعمدة التي ارتكبتها القوات الروسية ووكلائها ضد المدنيين في أوكرانيا، وتدمير البنية التحتية المدنية وغيرها من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والإنساني ترقى إلى مستوى أعمال الإرهاب وتشكل جرائم حرب”.

    مشاركة فاغنر في الحرب الروسية ضد أوكرانيا

    يشار إلى أن مجموعة فاغنر شاركت بشكل كبير في الحرب في أوكرانيا، ويعتقد أن مجموعة المرتزقة تعمل منذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014.

    ويُعتقد أن مجموعة المؤيدين للكرملين لديها حوالي 5000 مرتزق يعملون في جميع أنحاء العالم.

    وفي سبتمبر، ظهرت مقاطع فيديو لبريغوزين وهو يجند قتلة ومرتكبي جرائم جنسية من بعض معسكرات الاعتقال الأكثر شهرة في روسيا للقتال في الحرب.

    وأظهرت الجماعة أنها لا حدود لها عندما يتعلق الأمر بقتل الناس، حيث أنها قامت الشهر الماضي بإعدام رجل العصابات سيئ السمعة زاور علييف بعد أن حاول الفرار في أوكرانيا.

  • سيناريو مخيف .. هذا ما سيحدث إذا قصف بوتين بريطانيا بالأسلحة النووية!

    سيناريو مخيف .. هذا ما سيحدث إذا قصف بوتين بريطانيا بالأسلحة النووية!

    وطن– بلغت مخاوف الحرب العالمية الثالثة ذروتَها مساءَ الثلاثاء، بعد أن سقط صاروخان روسيان في بلدة برزيودوف البولندية الحدودية، مما أسفر عن مقتل شخصين.

    هناك مخاوف الآن من أنّ بولندا، بصفتها عضوًا في الناتو، يمكن أن تتذرّع بالمادة 5 من معاهدة واشنطن، التي تنصّ على أنّ أي هجوم على طرف في الحلف، يُعتبر هجوماً على جميع أعضاء الحلف.

    روسيا تقصف هولندا watanserb.com
    روسيا تقصف بولندا بصاروخين ورئيس الوزراء البولندي يعقد اجتماعًا عاجلاً للأمن القومي

    ستكون المملكة المتحدة، بصفتها عضوًا مؤسسًا في حلف الناتو، في هذا السيناريو ملزمَةً أيضًا بالالتزام بالدفاع الجماعي، مما قد يجرّ البلاد إلى صراع مباشر مع روسيا، القوة النووية التي تمتلك حوالي 6000 رأس حربي.

    تقول صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، إنّه إذا تمّ جرّ بريطانيا إلى حرب نووية مع روسيا بعد حادثة الصواريخ في بولندا، وتحوّلت الحرب إلى أسلحة نووية، فقد يموت حوالي ستة ملايين بريطاني في انفجار أولي، مع تجويع أكثر بعشر مرات لاحقًا.

    وحذّر خبراء من أنّ العدد قد يرتفع إلى حوالي 60 مليونًا في سيناريو الحرب العالمية الثالثة، مع بدء “الشتاء النووي”.

    “أهداف نووية محتملة”

    في وقت سابق من هذا العام، كشفت صحيفة “ديلي ستار”، أن مسؤولي الدفاع في المملكة المتحدة قاموا بتجميع قائمة تضم 106، مواقع يعتقدون أن روسيا ستكون مستعدّة لضربها خلال الحرب، واصفة تلك المناطق على أنها “أهداف نووية محتملة”.

    أظهرت الوثائق التي رفعت عنها السرية في المحفوظات الوطنية توقعات الحكومة لما يصل إلى 150 صاروخًا نوويًا وعددًا غير معروف من عمليات الإطلاق النووية من الغواصات التي تضرب المملكة المتحدة.

    تضمنت الأهداف الحضرية الـ 38، وسط لندن وإدنبرة وتيسيد، وليستر ومانشستر وليفربول، وجلاسكو وهال ويورك، وكامبريدج ومايدستون وهيدرسفيلد، ولفرهامبتون وكوفنتري وشيفيلد.

    إلى جانب هذه المراكز السكانية، كانت هناك 23 قاعدة لسلاح الجو الملكي البريطاني، و14 قاعدة للقوات الجوية الأمريكية، و10 محطات رادار، وثمانية مراكز قيادة عسكرية، و13 قاعدة تابعة للبحرية الملكية.

    مقتل ستة ملايين شخص في لندن مع أول ضربة نوية  

    من المعتقد أنه إذا ضربت ضربة نووية أولية لندن، فسوف يموت حوالي ستة ملايين شخص، بسبب تداعيات الانفجار التي تجتاح مناطق: ريدينغ، وبدفورد، وساوثيند، وبرايتون.

    الأمر الأكثر رعباً، هو أن حوالي 90٪ من الناس (حوالي 60 مليون شخص في المملكة المتحدة)، سيموتون في حرب نووية، كما قال الخبراء.

    دراسة نُشرت في مجلة Nature Food، وكتبها البروفيسور “آلان روبوك” من جامعة روتجرز، تحاكي استخدام 100 قنبلة نووية.

    وخلصت إلى أنه ستكون هناك فرصة بنسبة 90٪ للموت جوعاً، لأولئك الذين بقوا في بريطانيا، مع ما تسببه العواصف النارية التي تحجب أشعة الشمس، وتسبب موت المحاصيل.

    وقال: “لحسن الحظ، هناك بعض الملاذات الآمنة التي يمكن للبريطانيين الهروب إليها، لتقليل فرص هلاكهم”.

    وسلّط البروفيسور روبوك الضوءَ على الأرجنتين كأحد هذه الأماكن، على الرغم من أنه لن يكون هناك مكان قريب من الوقت الكافي للوصول إليها، بعد أن بدأت صفارات الإنذار النووية.

    نشر وكلاء العقارات Emoov خريطةً، توضّح الدمار الإشعاعي المنبعث من الضربات النووية على 20 هدفًا رئيسيًا في المملكة المتحدة، مما يسلط الضوء على المكان الذي يجب الهروب إليه إذا لزم الأمر.

    وفقًا لذلك، يعدّ شمال غرب إنجلترا ومنطقة البحيرة خيارات جيدة خالية من الأسلحة النووية، وكذلك الكثير من شمال ويلز وسنودونيا.