الوسم: روسيا

  • روسيا تقصف بولندا وسقوط قتلى.. هل داس بوتين زر الحرب العالمية الثالثة؟

    روسيا تقصف بولندا وسقوط قتلى.. هل داس بوتين زر الحرب العالمية الثالثة؟

    وطن– في تطور خطير يُنذر بحرب عالمية قد تكون وشيكة، قالت مصادر إعلام غربية، إن صواريخ روسية ضربت بولندا وقتلت شخصين في بلدة بولندية قرب الحدود الأوكرانية، الثلاثاء.

    “لجنة الأمن القومي في بولندا تعقد اجتماعاً طارئاً”

    وأفادت وسائل إعلام بولندية، بأن شخصين لقيا مصرعهما بعد ظهر اليوم، بعد أنْ أصابت قذيفة منطقةً كانت تجفّف فيها الحبوب في قرية “Przewodów” البولندية، بالقرب من الحدود مع أوكرانيا.

    تصعيد خطير للغاية

    وفي نفس السياق، أفادت وكالة “تاس” الروسية، بأنّ “لجنة الأمن القومي في بولندا تعقد اجتماعاً طارئاً بعد سقوط صاروخين روسيين ومقتل شخصين”.

    وكشف المتحدث باسم الحكومة البولندية، أن “رئيس الوزراء البولندي ماتيوز موراوسكي، دعا إلى عقد اجتماع عاجل للجنة الأمن القومي والدفاع”.

    وقال وزير خارجية “لاتفيا”، إن صواريخ روسية ضربت أراضي دولة عضو بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، “وهذا تصعيد خطير للغاية”.

    في حين أفادت الخارجية الإستونية، بأنها على استعداد للدفاع عن كلّ شبر من أراضي الناتو، وقالت: “نعلن تضامننا الكامل مع بولندا”.

    الإيليزيه أصدر بياناً جاء فيه، أن “ماكرون تواصل مع بولندا وسيطرح مسألة الصواريخ الروسية الأربعاء في مجموعة العشرين”.

    مصدر دبلوماسي في بروكسل صرّح: سيعتمد رد الناتو على الحادث في بولندا على تصريحات وارسو حول الدولة التي تنتمي إليها الصواريخ التي تم إسقاطها.

    أول ردّ من روسيا

    وبدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أنه “لم يتم توجيه ضربات ضد أهداف بالقرب من الحدود الأوكرانية البولندية”.

    وأشارت إلى أنّ “الحديث عن سقوط صواريخ روسية في بولندا استفزاز متعمّد يهدف لتصعيد النزاع”.

    وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع السلوفاكي “ياروسلاف ناد”، إنّ “على موسكو أن تقدم توضيحات بشأن ما حدث والأفعال الروسية غير المسؤولة تخرج عن السيطرة”.

    وعلّقت وزارة الدفاع الأميركية (‏البنتاغون): “إننا لا يمكننا حالياً تأكيد صحة التقارير عن سقوط صاروخين روسيين في بولندا، ونتعامل بمنتهى الجدية مع التقارير”.

    وأكدت في بيان: “إننا واضحون تماماً بشأن الدفاع عن كل شبر من أراضي الناتو”، مضيفةً: “نأخذ سلامة قواتنا في بولندا وغيرها على محمل الجد، وواثقون من إجراءات الحماية، لكننا لن نستبق الأمور”.

    وأشار مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، إلى أنّ “الضربات الروسية الأخيرة ستعمق مخاوف مجموعة العشرين بشأن حرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتأثيرها المزعزع للاستقرار”.

    وأكد في بيان، أنّ “الولايات المتحدة ستواصل مع حلفائها وشركائها تقديم أنظمة الدفاع الجوي لأوكرانيا، وسنقف إلى جانبها مهما استغرق ذلك من وقت”.

    ويرى محللون أنّ تصريحات القادة والزعماء بشأن هذا القصف، توحي بوقوع شيء خطير وشيك.

    صواريخ هوك

    وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) منذ أيام، أنها أرسلت صواريخ نظام الدفاع الجوي «هوك»، إلى جانب أربعة أنظمة دفاع جوي من طراز «أفينجير» وصواريخ «ستينغر» إلى أوكرانيا، كجزء من حزمة المساعدة الأمنية من «السحب الرئاسي»، بقيمة تصل إلى 400 مليون دولار.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1592597381581008896?s=20&t=_cWcjtCn7HdSy3ot3L4VyQ

    ويأتي الإعلان عن الحزمة الجديدة، على الرغم من تداول أنباء عن تباين في وجهات النظر، بين القيادات العسكرية والمدنية في إدارة بايدن، حول التفاوض بين أوكرانيا وروسيا.

  • أوروبا على أبواب كارثة وشيكة.. بوتين أعادها إلى عصر “الحطب”

    أوروبا على أبواب كارثة وشيكة.. بوتين أعادها إلى عصر “الحطب”

    وطن- أعاد الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أوروبا إلى عصر الحطب، بحسب وصف نشطاء، بعد إغلاق تصدير الغاز، الذي جعل هذه القارة على أبواب كارثة وشيكة، على خلفية موقفها من الحرب الروسية الأوكرانية.

    ووسط تفاقم أزمة الغاز في ألمانيا، لجأ المواطنون إلى زيادة مشترياتهم من حطب الوقود، تحوّطاً للشتاء.

    وكبّد ارتفاع أسعار الطاقة، بفعل نقص الإمدادات من روسيا، المواطنَ الألماني المزيدَ من المصاريف على الغاز وزيت التدفئة هذا العام، الأمر الذي جعل الكثيرين -ولعدة أسباب- يرغبون في التحول إلى الحطب للتدفئة، خلال الشتاء المقبل.

    وبات على المواطنين البحثُ عن الكميات الكافية من حطب التدفئة، مع زيادة الطلب وقلة العرض.

    وهو ما أدى إلى ارتفاع باهظ في الأسعار، حيث تجاوز الارتفاع نسبة 200% بالمقارنة مع أسعار عام 2021.

    وأظهرت صور متداولة عدداً من محلات السوبر ماركت في ألمانيا، وهي تعرض أكياس الحطب المعدّ للتدفئة، بعد شروط الحكومة القاسية لاستخدام الغاز والكهرباء فى التدفئة، ومَن يخالف سوف تمنع عنه الخدمة.

    خفض واردات الغاز في ألمانيا إلى الصفر

    واعتمدت ألمانيا على روسيا في 55٪ من احتياجاتها من الغاز، ثم خفضت هذه النسبة إلى 35٪، وتنوي في النهاية خفض الواردات إلى الصفر.

    وتعمل ألمانيا أيضًا على زيادة استخدامها للفحم، وإطالة عمر محطات الطاقة التي كان من المقرر إغلاقها، على الرغم من التأثير البيئي السلبي.

    إلى أن وصلت إلى اعتماد الحطب كبديل، وزادت كلمات البحث في جوجل عن كلمة “حطب ” إلى مستويات قياسية.

    وبحسب تقرير لموقع “عربي بوست“، لم يقتصر الأمر على ألمانيا، فقد تضاعفت أسعار حطب الوقود في بعض مناطق بلجيكا وهولندا أيضاً.

    وفي السياق نفسه، “بدأت بلديات أوكرانيا في قطع الأشجار، استعداداً للشتاء القارس وما قد تحمله الحرب من اضطراب أشد في أوضاع البلاد”.

    ومع أنّ حكومة المجر اليمينية القومية خالفت إجماع الاتحاد الأوروبي، وتفاوضت على زيادة وارداتها من الغاز الروسي، فإن سلطاتها اضطرت أيضاً إلى تخفيف قيود قطع الأشجار، سعياً إلى زيادة مخزون الحطب.

    لكن القرار استدعى اعتراضات من مناصرين للبيئة، وخرج آلاف الناس للاحتجاج عليه في شوارع بودابست، الأسبوعَ الماضي.

    وأشارت تقارير من جميع المناطق والولايات الفيدرالية في ألمانيا، إلى أن الطلب على حطب الوقود قد زاد بشكل كبير.

    وقال تاجر الحطب “وينفريد شنايدر” لـموقع “agrarheute“، إنّ الطلب “أعلى من أي وقت مضى، وليس في أبرد فصول الشتاء”. كما تم رفع الأسعار.

    وأبلغ تاجر حطب آخر الموقعَ عن “طلب مرتفع للغاية”؛ بل إنّ هناك حديثاً عن “حالة طوارئ”. لا يتأثر الحطب فحسب؛ بل يتأثر أيضًا جميع أنواع الوقود الصلب، بما في ذلك القوالب وكريات الخشب، كما يقول التاجر.

    والشيء الجنوني بحسبه هو: هناك حتى “سباق على الجمر”، لا يمكنك تخيل ذلك.

    عندما يحكم العالم رأس المال

    وتباينت تعليقات وردود مرتادي “تويتر”، على صور الحطب المعروض للبيع في المتاجر الألمانية.

    وعلق”أبو درغام”: “عندما يحكم العالم رأس المال بعيد عن موازين الإنسانية وقواعد العدالة يتحول العالم إلى غابة يفترس فيها القوي الضعيف”.

    وعقب “عبد الله العبري”: “هذه الصورة متداولة اليوم لمحل في ألمانيا، حيث بيع الحطب استعدادًا للشتاء من غير غاز التدفئة؛ الأيام دول!”

    وأضاف مستشهداً بالآية القرآنية: “وَتِلكَ الأَيّامُ نُداوِلُها بَينَ النّاسِ”.

    وقال “د عبد الهادي الشهري”: “بدأ الحطب والفحم يشاهد في الأسواق والسوبرماركت.. أين مناصري البيئة الذين أشغلونا بمحاربة التلوث البيئي”.

    أوروبا تشهد أسوأ ارتفاع بدرجات الحرارة مقارنة بأي بقعة أخرى على الأرض

    وعقب آخر بنبرة ساخرة: “هذا حطب وفحم الحديقة الأوربية لا يؤثر على البيئة أما حطب غابات العالم الثالث هو الذي يؤثر على طبقة الأوزون”.

    https://twitter.com/marzawa/status/1591427328122683392?s=20&t=jCwA3bJEHKfGn_j_QEDB9A

    وعلق “محمد أبو أحمد”: “العديد من الأسواق في المدن الرئيسية في ألمانيا وغيرها من الدول الأوربية تبيع الحطب لاستخدامه في المدافئ التقليدية وهذا يحدث كل عام وغير مرتبط بأزمة الغاز”.

  • مصادر استخباراتية: روسيا تنشر مقاتلين سوريين في أوكرانيا لهذه المهمة

    مصادر استخباراتية: روسيا تنشر مقاتلين سوريين في أوكرانيا لهذه المهمة

    وطن– كشفت مصادر استخباراتية إقليمية، أنّ روسيا نشرت أكثر من 500 مقاتل سوري في أوكرانيا لأدوار “غير قتالية” في الأساس، وكلّفتهم عمومًا بحماية المنشآت في لوغانسك ودونيتسك، في الأشهر القليلة الماضية.

    روسيا تنشر مقاتلين سوريين في أوكرانيا

    وقالت المصادر لموقع Middle East Eye، إن المقاتلين المتمرسين ينتمون بشكل أساسي إلى وحدات موالية للحكومة السورية، تدعمها وتدرّبها وتديرها روسيا في القتال ضد قوات المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

    وتشمل هذه “الفرقة 25” قواتِ المهمات الخاصة، والمعروفة باسم “قوات النمر” و”الفيلق الخامس” و”لواء القدس”، وهي ميليشيا تتكون في الغالب من فلسطينيين سوريين.

    عناصر من فرقة النمر في حلب عام 2016 (AFP)
    عناصر من فرقة النمر في حلب عام 2016 (AFP)

    وقال مسؤول في الحكومة السورية، تحدّث -شريطةَ عدم الكشف عن هويته- للموقع، إن روسيا جنّدت السوريين، بمن فيهم مقاتلون سابقون، من خلال قواتها الخاصة والمقاول العسكري الخاص سيئ السمعة في مجموعة فاغنر، ونقلتهم إلى أوكرانيا.

    فاغنر
    فاغنر

    في مارس، قال وزير الدفاع الروسي “سيرجي شويغو” خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إن موسكو تلقت أكثر من 16 ألف طلب من أشخاص في دول الشرق الأوسط، للمساعدة في القتال في أوكرانيا.

    ومع ذلك، فقد نظر العديد من المراقبين إلى ذلك، على أنه محاولة لتخويف أوكرانيا ودول أوروبية أخرى في الأيام الأولى للصراع.

    في نفس الشهر، ذكر موقع “ميدل إيست آي” بأنّ الإعلانات كانت تُنشر في سوريا تدعو إلى مجندين محتملين، ووعدت برواتب كبيرة تبلغ حوالي “3000 دولار، اعتمادًا على المهارات والخبرات المحددة التي يتمتع بها كل شخص”، وهي مبالغ كبيرة مقارنةً بالاقتصاد السوري المتردي.

    كما أصدرت قناة تيليغرام الرسمية لـ “IS Hunters”، وهي جماعة مدعومة من روسيا، تم إنشاؤها في عام 2017 لمحاربة داعش، دعوة واسعة النطاق للمجندين، لتقديم تقرير إلى قاعدتهم في حمص للتسجيل، للقتال إلى جانب الروس في أوكرانيا.

    ومع ذلك، مع وجود أدلة قليلة على نشر سوريين في أوكرانيا بعد تقارير عن التجنيد، نشأت شكوك في أن الدعوات إلى حمل السلاح كانت عملية احتيال.

    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” في وقت سابق من هذا العام، أنه تم إرسال ما لا يقل عن 300 مقاتل سوري إلى روسيا لمزيد من التدريب، قبل نشرهم في أوكرانيا.

    نقل 1000 مقاتل سوري إلى روسيا للتدريب

    وقال مسؤول الحكومة السورية لموقع “ميدل إيست آي”، إن حوالي 1000 مقاتل سوري نُقلوا إلى روسيا للتدريب، لكن نصفهم فقط ذهب إلى أوكرانيا.

    وأضاف المسؤول، أن المهمة الرئيسية للمقاتلين السوريين هي توفير الأمن والحماية للمناطق التي تديرها “فاغنر”، ومقاولون عسكريون آخرون في لوغانسك ودونيتسك، لكن يمكن استدعاؤهم إلى الجبهة للقتال إذا ظهرت حاجة طارئة أو مُلِحّة.

    وقال مسؤول أوكراني لموقع “ميدل إيست آي”، إن كييف قد رأت مؤشرات ميدانية على انتشار سوريين في أوكرانيا.

    وبيّنَ أشخاص مطّلعون على الانتشار السوري، أن المقاتلين لم يتمّ إرسالهم إلى الخطوط الأمامية، بسبب مجموعة من المشكلات الفنية، مثل: المشاكل التي قد تنشأ بسبب التنسيق والحاجز اللغوي.

    وقال شخص مطلع على القضية: “لن يكونوا قادرين على التواصل بسلاسة مع زملائهم الأفواج الروسية في ساحة معركة مفتوحة، وعلى سبيل المثال يمكن أن تضربهم المدفعية الروسية”.

    واضاف: “ستكون هناك قضايا تتعلق بالسلوك، لأن الجبهة هي منطقة كبيرة جدًا”.

    وقالت تلك المصادر لموقع “ميدل إيست آي”، إنَّ السوريين ربما يخدمون تحت إشراف المقاول العسكري الروسي Shchit “الدرع”، ومجموعة فرعية تابعة لفاغنر تُدعى Task Force Rusich، والتي اكتسبت سمعة بسبب إيديولوجيتها النازية الجديدة المعلنة من تلقاء نفسها، أثناء انتشارها في شرق أوكرانيا في 2014.

    قتلى سوريون في شرق أوكرانيا

    ووردت بالفعل تقارير عن سقوط ضحايا سوريين في شرق أوكرانيا.

    وزعم المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق من هذا الشهر، أن تسعة مقاتلين من “لواء القدس” و”قوات النمر”، قد لقوا مصرعهم، منذ سبتمبر/أيلول.

    كما زعم المرصد، أن 2000 مقاتل سوري شاركوا في الدفاع عن الأراضي التي تحتلها روسيا، في خيرسون ودونيتسك.

    الحرب في أوكرانيا
    دبابة أوكرانية تطلق قذيفة على مواقع روسية في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا

    ومع ذلك، قال المسؤول الحكومي السوري، إن عدد القتلى السوريين أعلى بكثير مما تمّ الإبلاغ عنه، حيث قُتل 50 على الأقل في القصف الأوكراني حتى الآن.

    وأضاف: “السوريون لا يشاركون في القتال الفعلي، فهم يعملون بشكل أساسي كخدمات لوجستية بالقرب من الخطوط الأمامية. ومع ذلك ، هناك عدد قليل منهم يعملون كجزء من المدفعية”.

    وسبق لروسيا أن نشرت مقاتلين سوريين في ليبيا خلال الصراع الليبي 2019-2020، حيث قاتلوا كجزء من مجموعة فاغنر نيابةً عن القائد الشرقي خليفة حفتر.

     

  • قوات روسية تهرب بدبابات محترقة بعد كمين أوكراني مرعب (شاهد)

    قوات روسية تهرب بدبابات محترقة بعد كمين أوكراني مرعب (شاهد)

    وطن– انتشر مقطع فيديو، يوثّق لحظةَ هروب القوات الروسية من دباباتها المحترقة، بعد استهدافهم بصواريخ أوكرانية.

    جاء ذلك خلال هجوم على بلدة في شرق أوكرانيا، أسفر عن مقتل و إصابة 300 جندي، وفق تقرير لصحيفة “ديلي ميل”.

    وبيّن الفيديو عدداً من عناصر لواء المشاة 155 من القوات الروسية، وهم يقودون دبابة محترقة من طراز T-80BVM، على طول طريق في بلدة بافليفكا المدمرة إلى حد كبير.

    واندلعت ألسنة اللهب والدخان الأسود أعقاب غارة أوكرانية، حسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    كما أظهر مقطع فيديو آخر العشراتِ من المشاة الروس، مكتظين ببعضهم البعض، وهم يركضون نحو منزل مهجور في البلدة، بعد ثوانٍ من سقوط الصواريخ الأوكرانية عليهم.

    وتبيّنَ أنَّ جنوداً روساً، قادوا دباباتهم عبر حقول الألغام، مع اشتعال النيران في مركباتهم واحدةً تلوَ الأخرى.

    وشوهدت القوات الروسية وهم قتلى بأعداد كبيرة في خنادق الحقول المحيطة ببافليفكا، بعد أن أطلق جنود أوكرانيون النار عليهم بعد أن حاولوا الفرار من دباباتهم المحترقة.

    روسيا تعلن عن خسائر أوكرانية

    وكانت روسيا قد أعلنت على لسان وزارة الدفاع، يوم الاثنين، أنّ قواتها قضت على أكثر من 300 جندي أوكراني خلال التصدي للهجمات على ثلاثة محاور أساسية للقتال.

    وقالت الدفاع الروسية في تقريرها اليومي، إنّه تمّ صدّ كل الهجمات الأوكرانية، وبلغت الخسائر أكثر من 110 قتلى على محور نيكولايف-كريفوي روغ (خيرسون)، وما يصل إلى 100 جندي على محور كوبيانسك (شمال لوغانسك)، إضافة إلى نحو 120 قتيلاً و130 جريحاً، على محور كراسني ليمان (شمال دونيتسك).

    وأشارت إلى إصابة 7 نقاط قيادة و72 وحدة مدفعية في مواقع إطلاق نار وقوات ومعدات عسكرية، في 186 منطقة.

    ولفتت إلى تدمير مستودعين للصواريخ وأسلحة المدفعية في منطقة زابوروجيا، ومنشأة لتخزين الوقود للمعدات العسكرية في منطقة ميكولايف.

    وأفادت بتدمير محطتي رادار لأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات الأوكرانية من طراز S-300، ومنصة إطلاق ذاتية الحركة تابعة لمنظومة صواريخ Buk-M1 الأوكرانية المضادة للطائرات.

    ولم يتحدث البيان الروسي، كما المعتاد، عن خسائر القوات الروسية في المواجهات المحتدمة بالجبهات الأوكرانية.

  • “الجاسوس الروسي”.. أخبار سعيدة تنتظر الحوت الأشهر في العالم

    “الجاسوس الروسي”.. أخبار سعيدة تنتظر الحوت الأشهر في العالم

    وطن- بعد أن أثار ضجة حول العالم عام 2019 بسبب الاشتباه بتورطه في التجسس لصالح روسيا، ينتظر “الحوت الجاسوس” المعروف باسم “هفالديمير”، أخباراً سعيدة هذه الأيام.

    وقالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، إنّ النرويج تخطّط لإيجاد ملاذ آمن للحوت “الجاسوس” هفالديمير، الذي جاء من روسيا، وكان يشتبه باستخدامه لعمليات تجسس لصالحها.

    وتمّ العثور على “هفالديمير” بالقرب من قرية إنجا للصيد بالنرويج، في أبريل 2019.
    وبحسب الصحيفة، تهدف مؤسسة خيرية إلى إنشاء أول ملاذ آمن للحيتان في المياه المفتوحة، بما في ذلك حوت بيلوجا الروسي.

    وقالت الصحيفة في التقرير الذي كتبته “هيلينا هورتون”، “إن حوت بيلوغا أصبح مثار ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، عندما بدأ باللعب مع قوارب الصيد النرويجية والتفاعل مع السياح في عام 2019”.

    وبدا المخلوق الاجتماعي منجذباً إلى البشر ، وقد انجذبوا إليه.

    ولفت الحوت الانتباه لأنه كان يتفاعل مع قوارب الصيد النرويجية والسياح، لكنه أيضاً أثار الشكوك حيث كان يرتدي سرجاً مكتوباً عليه “معدات سان بطرسبرغ”، وتحدثت وسائل الإعلام حديثها عن “الحوت الجاسوس”.

    وقال دعاة الحفاظ على البيئة، إن هذا الكائن تلقى تدريباً من قبل الناس واعتاد عليهم، ولذلك فهو لا يعمل بشكل جيد في البرية، ويتعرض للتهديد من قبل مزارعي السلمون، حيث يقضي وقته بجوار الشباك، ويأكل الأسماك التي يجذبها طعام السلمون.

    وقالت الغارديان، إن رجل الأعمال وقطب العقارات البريطاني السابق “آدم ثورب”، عَلِم بقصة الحوت لدرجة أنه يحاول الآن جمع الأموال لإنشاء أول محمية للحيتان في المياه المفتوحة في العالم في المضايق النرويجية.

    وقال ثورب، وفق الصحيفة: “لقد وقع الجميع في حب هذا الحوت من مقاطع الفيديو المنتشرة على “يوتيوب” قرأت عنه في ناشونال جيوغرافيك عام 2019. لديه شخصية رائعة.”

    وتابع: “اعتقدت أنه إذا تمكنا من إنشاء ملاذ أو محمية تحمي الحوت من حركة القوارب، فهذا يعني أنه يستطيع الصيد لنفسه ويعيش حياة طبيعية قدر الإمكان”.

    ومن المقرر أن يبدأ العمل في المحمية التي تبلغ مساحتها 500 فدان بالقرب من بلدة هامرفست مطلع العام المقبل.

    دبابة سودانية تُثير السخرية أثناء مشاركتها في عرض عسكري في روسيا! (شاهد)

    وتأثر رجل الأعمال البريطاني، آدم ثورب، بقصته لدرجة أنه يحاول الآن جمع الأموال لإنشاء أول محمية للحيتان في المياه المفتوحة في العالم في المضايق النرويجية.

    وأنشأ قطب العقارات السابق مؤسسة OneWhale الخيرية، التي تمول حاليا مراقبة وحماية “فالديمير”، ومولت الدراسات التي تسمح بإنشاء هذه المحمية.

    ويأمل المشروع في تمكين الحيتان من البحث عن نفسها والتفاعل مع بعضها البعض، وفي النهاية إطلاقها مرة أخرى في البحار.

  • القاضي الروسي الذي حكم بإعدام المغربي إبراهيم سعدون يصارع الموت برصاص أوكراني

    القاضي الروسي الذي حكم بإعدام المغربي إبراهيم سعدون يصارع الموت برصاص أوكراني

    وطن- أطلق مسلحون أوكرانيون، النار على قاضٍ روسي بمنطقة في شرق البلاد، وأصابوه بجروح خطيرة.

    القاضي “ألكسندر نيكولين” أصيب في بلدة فوهليهيرسك شمال شرق مدينة دونيتسك، كما صرّح “دينيس بوشيلين” حاكم منطقة دونيتسك الأوكرانية، التي تسيطر روسيا على أجزاء منها.

    ونقل حاكم دونيتسك عن الأطباء قولَهم، إن حالة نيكولين خطيرة لكنها مستقرة.

    رواية روسية

    وقالت وكالة الأنباء الروسية “تاس“، إن “ألكسندر نيكولين” يصارع للنجاة من الموت، بعد إصابته برصاصة في مديمة فوهليهيرسك.

    وأضافت الوكالة، أن الشرطة لا تزال تطارد مهاجمين.

    وقف إعدام المغربي إبراهيم سعدون.. هل يستجيب بوتين لرسالة أخيرة وصلتْه؟

    فيما صرّح دينيس بوشلين زعيمُ ما تسميها روسيا “جمهورية دونيتسك الشعبية”، بأنّ القاضي “حكم في السابق على مجرمين نازيين”.

    ويتم ربط التسمية النازية بالمقاومين الأوكرانيين، ومن يساعدهم من جنسيات مختلفة، كجزء من محاولات الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” لتبرير غزوه لأوكرانيا.

    وقال بوشلين: “كانت هناك محاولة اغتيال لقاضي المحكمة العليا لجمهورية دونيتسك ألكسندر نيكولين”.

    وأضاف: “يواصل النظام الأوكراني إظهار أساليبه الإرهابية الدنيئة” قبل أن يؤكد أن الأطباء قالوا إن “حالته مستقرة رغم خطورتها”.

    حكم إعدام

    هذا القاضي كان قد أصدر حكماً بالإعدام على ثلاثة أجانب، بينهم شابٌّ مغربي في يونيو الماضي؛ بل أن يتم الإفراج عنهم بصفقة برعاية سعودية.

    وحكم “نيكولين” في يونيو الماضي، بإعدام البريطانيين نيكولين بريتس أيدن أسلين (28 عاماً)، وشون بينر (48 عاماً)، والمغربي إبراهيم سعدون، بعد إلقاء القبض عليهم أثناء القتال لصالح أوكرانيا.

    وقال القاضي، في منطوق الحكم، إن الثلاثة حاولوا الإطاحة بالسلطات المحلية.

    جهود السعودية

    وكانت السعودية، قد أعلنت في 21 سبتمبر 2022، نجاحَ وساطتها في الإفراج عن عشرة أسرى من جنسيات مختلفة في عملية تبادل بين روسيا وأوكرانيا، بينهم مواطن مغربي.

    وآنذاك، نشرت وكالة الأنباء السعودية مقطعَ فيديو لوصولهم واستقبالهم في الرياض.

    بدورِها، قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إنّه بوساطة من ولي عهد المملكة الأمير محمد بن سلمان، تم الإفراج عن عشرة أسرى، في إطار عملية تبادل بين روسيا وأوكرانيا، من بينهم الشاب المغربي إبراهيم سعدون.

  • انخفاض الروح المعنوية للجنود الروس وبوتين يأمر بقتل أي جندي ينسحب

    انخفاض الروح المعنوية للجنود الروس وبوتين يأمر بقتل أي جندي ينسحب

    وطن- كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية في تقرير لها، عن معلومات صادمة بشأن قرارات جديدة اتخذتها القيادة الروسية، لمواجهة انخفاض الروح المعنوية لجنودها المحاربين في أوكرانيا.

    الصحيفة ذكرت أنّ هناك تقريراً استخباراتياً بريطانياً، يفيد بأنّ الجيش الروسي قد أصدر “على الأرجح” تعليماتٍ لوحدات خاصة بإطلاق النار على الجنود المنسحبين من جبهات القتال بأوكرانيا.

    بوتين يستخدم أساليب ستالين

    ووصف التقرير ذلك بأنّه تكرارٌ لممارسات الزعيم السوفيتي الراحل، “جوزيف ستالين”، حيث كان قد أصدر الأمر رقم 227 في يوليو 1942، بعد عام من غزو القوات النازية لروسيا، وقد عرف ذلك المرسوم باسم “ممنوع (العودة) خطوة واحدة إلى الوراء”.

    فلاديمير بوتين يزود الجنود الروس في أوكرانيا “بالفياغرا”.. لماذا؟

    وكان هذا المرسوم الذي أصدره ستالين، يسمح لبعض الوحدات في الجيش الأحمر بإطلاق النار على “الجبناء ومروجي الذعر” في صفوف القوات.

    التقرير الاستخباراتي الذي تتحدث عنه “التايمز”، يفيد بأنّ ذلك “جاء بسبب المعنويات المنخفضة للجنود الروس في أوكرانيا والإحجام عن القتال، حيث بدأت القوات الروسية على الأرجح في نشر (قوات حاجزة) أو (وحدات إعاقة)”.

    هذه الوحدات تهدّد بإطلاق النار على الجنود الروس، الذين ينسحبون أو يفرون من القتال.

    وزارة الدفاع البريطانية قالت، إنه في الآونة الأخيرة، أراد الجنرالات الروس على الأرجح أن يستخدم مرؤوسوهم أسلحةً ضد الفارين من الجيش.

    بما في ذلك السماح بإطلاق النار لقتل هؤلاء المتخلفين عن القتال، بعد توجيه تحذير.

    وأردف البيان: “من المحتمل أيضًا أن الجنرالات أرادوا الحفاظ على مواقع دفاعية حتى الموت”.

    ومن جانبها، لم تعلّقْ موسكو بشكل رسمي على تلك التقارير، ولكن وبحسب تقرير “التايمز”، فإن بعض المسؤولين الروس قد أبدَوا سخرية تجاه تلك التقارير.

    والجمعة، وقّع بوتين على قانون يسمح بتجنيد الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم خطيرة.

    ولكنه يستثني المدانين بجرائم “التجسس والإرهاب والخيانة والانتفاضات المسلحة واختطاف الطائرات وبعض الجرائم الأخرى”.

    وأعلن الرئيس الروسي يوم أمس، أنّ 318 ألفَ جندي تمّ استدعاؤهم في إطار “التعبئة الجزئية”، وأن 49 ألفاً منهم قد بدأوا بأداء المهام القتالية.

    مقتل روس في حريق بملهى ليلي

    وفي سياق آخر، كشفت وسائل إعلام روسية أن 13 شخصًا على الأقل، لقوا حتفهم في حريق كبير بملهًى ليلي في مدينة روسية.

    ونشب الحريق بعد إطلاق رجل “ثمل” مسدسَ ألعاب نارية داخل المبنى، وأعلنت الشرطة توقيف المشتبه به.

    قال مسؤولون، السبت، إنّ 13 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم بعد اندلاع حريق في ملهى ليلي مزدحم، بمدينة “كوستروما” الروسية.

    وشبّ الحريق في الساعات الأولى من الصباح في “بوليغون”، وهو مكان ترفيهي متعدّد الأغراض يُستخدَم كمقهًى وملهًى ليلي وحانة.

    وقال العاملون في الإنقاذ، إنه تمّ إجلاء 250 شخصًا من المبنى.

    وأفادت وكالة “تاس” الروسية للأنباء، نقلًا عن مصدر: “بعد إطلاق قذيفة اشتعلت النار في مواد التزيين الموجودة في السقف وبدأت النار في الانتشار في الحال”.

    وتابعت موضحةً تفاصيل الحريق المروع: “بدأت الغرفة في الامتلاء بدخان رائحته نفاذة بسرعة شديدة وصار من الصعب رؤية مخارج الإخلاء. كان هناك تدافع وذعر”.

    وذكرت الوكالة نقلًا عن خدمات الطوارئ، أنّ معظم القتلى سقطوا في غرفة التدخين وغرفة المرافق، وبالقرب من دورات المياه، بحسب بيان للجنة التحقيق الجنائي.

  • أوكرانية تروي بحرقة تفاصيل اغتصابها من جندي روسي: شعرت بالعار الشديد

    أوكرانية تروي بحرقة تفاصيل اغتصابها من جندي روسي: شعرت بالعار الشديد

    وطن- روت سيدة أوكرانية تبلغ من العمر 56 عاماً، تفاصيل تعرضها للاغتصاب من قبل جندي روسي.

    وقالت السيدة التي تدعى تاتيانا، خلال مقابلة مع شبكة سي إن إن: “ثبتني على خزانة الملابس ولمسني. مزق ملابسي. ووقعت في قبضته”.

    وأضافت: “كان الأمر صعبًا جدًا ومؤلماً بالنسبة لي. كنت أبكي وأتوسل إليه أن يتوقف ولكن دون جدوى”.

    وأشارت إلى أن الجندي قال لها بعدما انتهى الأمر: لا تخبري أحدًا بأي شيء وإلا سيكون الأمر أسوأ.

    وتابعت: “هذا كل ما قاله لي. ثم غادر.. الأمر صعبًا جدًا بالنسبة لي”.

    وأكدت تاتيانا أنها لم تخبر زوجها بالأمر على الفور، قائلة: “لكنني أخبرت قريبتي وسمعني زوجي فقال: كان يجب أن تخبريني بالحقيقة لكنك بقيت صامتة”، معقبة: “كنت أشعر بالعار الشديد”.

    ووثّق فريق التحقيق الذي أوفدته الشبكة الأمريكية، ستَّ حالات اغتصاب في غضون أسبوعين فقط، تعرضت فيها سيدات لاعتداء جنسي من قبل القوات الروسية.

    اغتصاب أوكرانية من قبل جنود روس مخمورين مرتين أمام ابنها وقبل إعدام زوجها!

    وقال “أولكسندر سفيدرو” من فريق التحقيق: “صعب نفسيًا، تعرف أن كل ضحية حزينة للغاية.. هذا عمل مهم”.

    وأوضح أن معظم الحالات لا يتم الإبلاغ عنها، ومثل العديد من الأهوال التي حدثت تحت ما سماه “الاحتلال الروسي” هنا، فإنها لا تزال مختبئة تحت الظلام.

    تحقيقات أممية في اعتداءات جنسية

    وفي منتصف أكتوبر الماضي، تم الكشف عن أن الأمم المتحدة تحقّق في أكثر من 100 حالة اغتصاب واعتداء جنسي في أوكرانيا، منذ بدء الحرب في 24 فبراير الماضي.

    وكانت الأمم المتحدة، قد أكدت في وقت سابق، أنّ عمليات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية المنسوبة إلى القوات الروسية على الأراضي الأوكرانية، تشكّل بوضوح إستراتيجية عسكرية وتكتيكاً متعمداً، وهي اتهامات لطالما نفتها موسكو.

    وقالت ممثلة الأمم المتحدة الخاصة “براميلا باتن”، ردّاً على سؤال حول استخدام الاغتصاب كسلاح في الصراع الروسي الأوكراني: “كل المؤشرات تدل على ذلك”.

    تشويه الأعضاء التناسلية

    وأضافت: “عندما يتم اختطاف نساء وفتيات لأيام ثم يتعرضن للاغتصاب، وحين نرى سلسلة من حالات تشويه الأعضاء التناسلية، وعندما تسمعون شهادات نساء يتحدثن عن تصرفات جنود روس، فمن الواضح أنها استراتيجية عسكرية”.

    وأردفت: “عندما يتحدث الضحايا عمّا قيل خلال عمليات الاغتصاب، فمن الواضح أن هذا تكتيك متعمّد لتجريد الضحايا من إنسانيتهم”.

    لا إحصاءات موثوقة

    وأشارت إلى أن وجود إحصاءات موثوق بها أمرٌ معقّدٌ جدًا خلال أي نزاع ما يزال مستمرًا، متحدثةً عن استخدام موسع للقوات الروسية لحبوب الفياجرا.

    وأوضحت أن الأرقام التي بحوزة الأمم المتحدة لن تعكس أبدًا الواقع كما هو، لأنّ العنف الجنسي هو جريمة صامتة، وأكثر جريمة لا يُبلّغ عنها ولا يُدان مرتكبوها، خوفًا من الوصمة ومن احتمال انتقام المغتصب من الضحية.

    ونوّهت بأن حالات الاغتصاب المبلَّغ عنها، ليست سوى غيض من فيض.

    روسيا ترد على الاتهامات

    روسياً، هاجمت المتحدثة باسم الخارجية “ماريا زاخاروفا”، تصريحات “براميلا باتن”، حول استخدام الجيش الروسي للفياجرا في عمليات اغتصاب بأوكرانيا.

    وقالت “زاخاروفا”، إن هذه الاتهامات غير منطقية، متابعة: “جوهر ما قالته باتن لا يمكن التعليق عليه بجدية، كلماتها تتجاوز حدود العقل”.

    وأضافت: “من الواضح أن المسؤولة تتصرف خارج نطاق سلطاتها بالتحقيق في أوكرانيا، والتي من الصعب التحقق منها، وبعبارة أخرى، المشكوك بأمرها، ولكن هذه المرة فقط على مستوى الخيال المنحرف”.

  • مصادر: الجزائر تقر ميزانية تسليح هي الأكبر في تاريخها منذ الاستقلال

    مصادر: الجزائر تقر ميزانية تسليح هي الأكبر في تاريخها منذ الاستقلال

    وطن– كشفت مصادر مطّلعة بأن الجيش الجزائري سيُصدر أوامر ضخمة للحصول على أسلحة جديدة ومعدات عسكرية فائقة الحداثة، في عام 2023.

    وبحسب مصادر مختلفة تحدثت لموقع “المغرب إنتليجنس“، فإنّ المؤسسة العسكرية الجزائرية ستخصّص ميزانية قياسية قدرها 13 مليار دولار لشراء الأسلحة من الخارج، وهو ما اعتبرته المصادر بأنّه إنفاق تاريخي لم يسبق له مثيل منذ الاستقلال الجزائر.

    روسيا ستكون الشريك الأكبر في الصفقات

    وقالت الصادر المطلعة، إنّ المعدات العسكرية الروسية ستهيمن على هذه الأوامر الجزائرية، التي كانت موضوع مفاوضات انطلقت بين الجزائر وموسكو، منذ يونيو/يوليو 2022.

    ولفتت المصادر إلى أنه على الرغم من ذلك، سيتم تخصيص جزء من مظروف الميزانية هذه أيضًا للمصنعين العسكريين الغربيين، ولا سيما الفرنسية والألمانية.

    وأكدت المصادر في حديثها للموقع، على أنّ هدف الجيش الجزائري هو التحديث العاجل لوحداته القتالية، وإعدادها لصراع واسع النطاق في وقت قياسي، وأنه استعداداً لهذا الأمر مهتم بالحصول على أحدث التقنيات العسكرية الروسية والغربية.

    ونوّهت المصادر إلى أن الأوامر العسكرية الجزائرية المستقبلية، ستتبع أجندة سياسية صارمة للغاية، وهو ما يجعل الجزائر تسعى للعمل على تعميق علاقاتها مع موسكو، لترسيخ صداقتها التاريخية مع الحليف الروسي.

    ومع ذلك -بحسب المصادر- فإن الجزائر لن تسعى لهجر الدول الغربية، حيث ستقوم بتقديم طلبات كبيرة إلى حد ما للمصنعين الغربيين.

    اتسعى الجزائر للحصول على أسلحة جديدة ومعدات عسكرية فائقة الحداثة في عام 2023

    دول غربية مفضلة للجزائر

    وفي هذا السياق، كشفت المصادر أن 3 دول أوروبية ستكون مفضّلة من قبل السلطات العسكرية الجزائرية، وهي: إيطاليا وألمانيا وفرنسا.

    وقالت المصادر، إن هذه هي الدول الغربية الثلاث التي تحافظ على أفضل العلاقات مع الجزائر، والتي يراهن عليها النظام الجزائري بشكل كبير، لضمان دعمها على مستوى الهيئات الدولية في حال حدوث اضطرابات شديدة تهدد الأمن القومي للبلاد.

    وأكدت المصادر المطلعة، على أنه ستتم المصادقة على هذه الأوامر العسكرية رسميًا، والتوقيع عليها اعتبارًا من بداية عام 2023، ومن المقرر أن تبدأ عمليات الاستلام الأولى لهذه الأسلحة الجديدة اعتبارًا من الربع الأول من عام 2023.

  • “نحن كرماء جدا”.. زيلينسكي أفقد بايدن أعصابه بهذا الطلب عبر الهاتف

    “نحن كرماء جدا”.. زيلينسكي أفقد بايدن أعصابه بهذا الطلب عبر الهاتف

    وطن- فقد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أعصابه خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، جمعت كلاهما في يونيو الماضي، عندما طلب الزعيم الأوكراني المزيد من المساعدات.

    بايدن يستشيط غضبا في وجه زيلينسكي

    وأشارت قناة “إن بي سي نيوز” نقلاً عن مصادرها، أن “بايدن” استشاط غضباً خلال المكالمة المشار إليها مع زيلينسكي بشأن الدعم العسكري المقدم لبلاده.

    وذكرت القناة أنّه بينما “كان بايدن قد انتهى بالكاد من إخبار زيلينسكي بأنه وافق على مساعدة عسكرية أخرى بقيمة مليار دولار لأوكرانيا.. قام زيلينسكي على الفور في سرد بالتفصيل ما يحتاج إليه أكثر وما لم يتلقه بعد”.

    أفقد ذلك التصرف، الرئيس الأمريكي أعصابه واستشاط غضباً مما سمعه من زيلينسكي.

    الغزو أمر وارد جدا .. بايدن يتعهد بدعم قوي لـ”زيلينسكي” إذا غزت روسيا أوكرانيا

    ليكونَ ردّ بايدن حينها بصوت مرتفع: “إن الشعب الأمريكي كريم جدا، وإدارته والجيش الأمريكي يعملان بجد لمساعدة أوكرانيا”.

    كما أكدت القناة، نقلاً عن مصادر لم تسمِّها: “بعد التوتر الحاصل بين زيلينسكي وبايدن خلال مكالمة في يونيو، قرر فريقه (زيلينسكي) محاولة نزع فتيل التوتر”.

    وتمثل ذلك خاصة، في قيام زيلينسكي بشكر بايدن علنا على المساعدة الموعودة، ما أعاد العلاقات إلى سابق عهدها، وساهم في تحسينها بين الرئيسين.

    إلى ذلك، تقول القناة الأمريكية، إن المكالمات بين بايدن وزيلينسكي أصبحت أمراً روتينيًا منذ بداية الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

    وبذلك يتحدث الرئيس جو بايدن والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر الهاتف، كلما أعلنت الولايات المتحدة عن حزمة جديدة من المساعدات العسكرية لكييف.

    لكن وفي المقابل، تشير القناة إلى أن “غضب بايدن من زيلينسكي” يعكس وعياً مبكراً لدى الرئيس الأمريكي، بأن دعمه ودعم الكونغرس لإرسال مليارات الدولارات إلى أوكرانيا قد بدأ في التلاشي.

    الحرب الروسية الأوكرانية والدعم الأمريكي لـ كييف

    يأتي ذلك خاصة، في الوقت الذي يواجه فيه بايدن مقاومة من بعض الجمهوريين والديمقراطيين، لم تكن موجودة عندما وافق الكونجرس على أموال دعم أوكرانيا السابقة.

    حيث ناقش البيت الأبيض مطالبة الكونجرس بمليارات الدولارات، خلال أحد الجلسات التشريعية قُبيل انتخابات التجديد النصفي.

    وبينما لم يحدّد البيت الأبيض بعدُ مبلغًا لإرساله في إطار حزمة مساعدات جديدة إلى أوكرانيا. يأمل المشرعون وجماعات الضغط الأوكرانية في الحصول على 40 مليار دولار إلى 60 مليار دولار.

    “بوتين” يحتفل بضم 4 أقاليم أوكرانية لروسيا و”زيلينيسكي” يوقع طلبا عاجلا للانضمام لـ الناتو(شاهد)

    ويتوقّع بعض المسؤولين المطلعين على المناقشات، أن يكون الرقم حوالي 50 مليار دولار.

    يذكر أن الحرب الروسية الأوكرانية، قد اندلعت أواخر فبراير من السنة الجارية.

    وقد أثرت مجريات هذه الحرب على الاقتصاد العالمي بشكل كبير خاصة، فيما يتعلق بـ الارتفاع الكبير لأسعار الطاقة، وصعوبة الوصول إلى المنتجات الغذائية -القمح- التي يعتبر طرفاً النزاع أحد أهم المصدرين لها.