الوسم: روسيا

  • هادلي غامبل تحرش بها مديرها وتفاصيل صادمة.. مذيعة الرؤساء التي أغرت بوتين

    هادلي غامبل تحرش بها مديرها وتفاصيل صادمة.. مذيعة الرؤساء التي أغرت بوتين

    وطن- وجّهت المُذيعة والمراسلة الدولية في قناة “سي أن بي سي” الأمريكية، هادلي غامبل، تهمةَ التحرش والتمييز الجنسي، ضد الرئيس التنفيذي لـ”أن بي سي يونيفرسال”، جيف شِل.

    هادلي غامبل تتهم مديرها بالتحرش والتمييز الجنسي

    وذكر تقرير لصحيفة NBC، أن “أن بي سي يونيفرسال“، وهي الشركة الأم للشبكة الإخبارية “كومكاست”، قد قررت إقالة شِل من منصبه بشكل فوريّ بعد تحقيق بشأن “سلوك غير لائق”.

    وفي حين لم تحدّد كيف انتهك “شل” السياسة الداخلية بتصرّف غير لائق، قالت القناة في بيان منفصل، إنّ شل كانت تربطه “علاقة غير لائقة مع امرأة في الشركة”، حسب “أن بي سي”.

    وأوضحت الشبكة الأمريكية، أنّ ادّعاءات هادلي غامبل تذهب إلى أبعد من هذا الوصف، إذ أوضحت محاميتها سوزان ماكي بأنّ “التحقيق مع شل نشأ عن شكوى من موكّلتي بالتحرّش والتمييز الجنسي”.

    ونوّهت ماكي في سياق حديثها، إلى أنه “من المخيّب للآمال الإفصاح عن اسم موكلتي وانتهاك خصوصيتها”.

    هذا ولم تردّ “كومكاست” على الفور على “أن بي سي”، وكذلك فعل “شل”، الذي لم يردّ على رسالة “أن بي سي” فوراً، لكنه اعتذر الأحد إلى الشركة والموظفين، بحسب قولهما.

    من هادلي غامبل؟

    هادلي غامبل هي صحفية مخضرمة انضمت لقناة CNBC منذ عام 2010.

    عملت مذيعةً للقناة الأمريكية في دبي، وهي صاحبة مسيرة مهنية حافلة حيث أجرت مقابلات مع (البابا فرانسيس، والملك الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت بيل جيتس، والمستشار الألماني أولاف شولتز، ورئيس الناتو ينس ستولتنبرغ.)

    قبل رحيلها عن شركة شل، اشتهرت غامبل بكونها واحدة من آخر المراسلين الغربيين الذين أجروا مقابلة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا العامَ الماضي.

    https://twitter.com/_HadleyGamble/status/1448312671628058626?s=20

    واتهمت وسائل الإعلام الرسمية الروسية المذيعة هادلي غامبل بأنها تعمل “كأداة جنسية” لتشتيت انتباه بوتين، في أثناء إجراء مقابلة معه في مؤتمر للطاقة في موسكو في أكتوبر/تشرين الأول 2021.

    https://twitter.com/amuse/status/1650499633750130692?s=20

    الإعلامية التي أغرت بوتين بسحرها

    وفقًا لترجمات صحيفة “ديلي بيست“، فقد ادّعى مذيع التلفزيون الروسي فلاديمير سولوفييف في برنامجه الإذاعي الحكومي، أن غامبل قامت بتشتيت انتباه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ”جاذبيتها الجنسية” – وتصرفت “كما لو كانت في فيلم “9 أسابيع” أو “غريزة أساسية”.

    حتى أنه ادّعى أنها حرّكت ساقيها العاريتين بشكل استفزازي -مُشبًهاً حركتها بـ”غريزة أساسية”، في إشارةٍ واضحة إلى مشهد تقاطع الأرجل الشهير لـ”شارون ستون” في الفيلم المذكور.

    https://twitter.com/ILoveHorror7/status/1488131605688291333?s=20

    وقال سولوفييف: “ارتدت هادلي فستانًا أسود ضيقًا، وأسدلت شعرها فوق كتفيها، وارتدت زوجًا من أحذية لوبوتان ذات الكعب العالي لإطالة ساقيها”، مضيفًا أنّ ساقيها كانت “مغطاة بزيت الجسم المتلألئ، كما لو أنّ اللقاء لم يكن واجب عمل”.

    وأشارت وسائل إعلام روسية أخرى، إلى أنّ هادلي غامبل قد “استغلّت لغة جسدها على أكمل وجه”، حيث حرّكت ساقيها بطريقة مثيرة، ولعبت باستمرار بشعرها، كما أنها لعقت شفتيها بطريقة مستفزة أكثر من مرة خلال اللقاء بجانب بوتين.

    وقالت صحيفة “ديلي بيست”، إن المذيع الروسي قد اتهم الإعلامية الأمريكية “بالتصرف بجرأة، وعرض نفسها علانية كأداة جنسية”.

  • “أمازون روسيا” يجبر العاملات على التجرد من ملابسهن الداخلية وتفتيشهن بطريقة مهينة .. فيديو صادم

    “أمازون روسيا” يجبر العاملات على التجرد من ملابسهن الداخلية وتفتيشهن بطريقة مهينة .. فيديو صادم

    وطن- أظهر مقطع فيديو تمّ تسريبه كيف تُجبر النساء على خلع ملابسهن وتحمل عمليات البحث والتفتيش للتأكّد من أنّهن لا يأخذن أشياء محظورة داخل أو خارج مكان عملهن في متجر Wildberries، البديل لـ”أمازون” في روسيا.

    وبحسب صحيفة “ذا صن” االبريطانية، تدار الشركة من قبل الأوليغارشية الصديقة لفلاديمير بوتين تاتيانا باكالتشوك (47 عامًا)، وهي مليارديرة عصامية وأم لسبعة أطفال، وكانت معلمة لغة إنجليزية ذات مرة ولديها علاقات وثيقة مع الكرملين.

    وتمّ تصوير مقطع الفيديو في سان بطرسبرج -مسقط رأس بوتين- لكن من الواضح أنه يُظهر كيف تُجبر موظفاتها في العديد من المواقع على خلع ملابسهن الداخلية للخضوع لعمليات التفتيش التي يقوم بها المفتشون مرتين يومياً (صباحاً ومساءً).

    أكبر سوق للإنترنت في روسيا

    وانتشرت منصة Bakalchuk Wildberries كأكبر سوق على الإنترنت في روسيا مع أكثر من 48000 موظف، وسط مزاعم بأنها استفادت من الواردات “الرمادية” التي تجاوزت العقوبات الغربية.

    ووفقاً للصحيفة البريطانية، فقد تسبّبت اللقطات المسربة في مقطع الفيديو بصدمة في روسيا، مشيرة إلى أنّ عمليات التفتيش الصباحية تتمّ لمنع موظفي المستودعات من حمل الهواتف أو الساعات إلى مكان العمل.

    العمل تحت إشراف الكاميرات

    وتشير تقارير أخرى إلى أنّ يوم العمل في مستودعات Wildberries ينتهي بالتفتيش وتجريد الملابس الداخلية، في حين يعمل العمال، تحت إشراف كاميرات الفيديو.

    يُقال إن العمال في Wildberries ، التي تعادل أمازون في روسيا ، يتم تفتيشهم عراة مرتين في اليوم لإيقاف العناصر المحظورةالائتمان: East2West
    يُقال إن العمال في Wildberries ، التي تعادل أمازون في روسيا ، يتم تفتيشهم عراة مرتين في اليوم لإيقاف العناصر المحظورةالائتمان: East2West

    وبحسب الصحيفة، فإن الفيديو تم تصويره من قبل صحفيين تابعين لموقع “لايف روسيا”، الذين تخفّوا كعاملين في المنصة التسويقية وعملوا بها لمدة 3 أيام فقط.

    يُعتقد أن الفيديو المسرب تم تصويره في سان بطرسبرجالائتمان: East2West
    يُعتقد أن الفيديو المسرب تم تصويره في سان بطرسبرجالائتمان: East2West

    ثروة باكالتشوك

    وتبلغ ثروة باكالتشوك -أغنى امرأة في روسيا– 10.7 مليار جنيه إسترليني، إلا أن إمبراطوريتها تعرضت للإضرابات الأخيرة بسبب متطلبات عملها الصارمة.

    وواجهت مؤخرًا تمردًا للقوى العاملة في جميع أنحاء روسيا، بسبب قواعد جديدة صارمة لخصم الأموال من مدفوعات الموظفين إذا اشتكى أحد العملاء من أنه تم إرسال العنصر الخطأ أو بسبب عيوب في المنتج.

    باكالتشوك تربطها علاقة متينة مع بوتين

    وحققت أساليبها نجاحًا مذهلاً خلال حرب بوتين في أوكرانيا مع زيادة بنسبة 95 في المائة على أساس سنوي في المبيعات، في حين أن بوتين يستشيرها بشأن سياسات البيع بالتجزئة في الاجتماعات عبر الإنترنت.

    تم إنشاء المنصة في الأصل من قبل Bakalchuk عندما كانت في إجازة أمومة في عام 2004.

    كان لديها 1.5 مليار طلب في عام 2022 كقناة حيوية للبيع بالتجزئة في وقت تعرض فيه الاقتصاد الروسي لعقوبات عقابية بسبب حرب بوتين ضد أوكرانيا.

    وفرضت كييف عقوبات على كل من Wildberries وBakalchuk كبائعين للزي العسكري والدعاية الروسية.

  • تقرير استخباراتي أمريكي يفضح علاقة مرتزقة فاغنر ببشار الأسد

    تقرير استخباراتي أمريكي يفضح علاقة مرتزقة فاغنر ببشار الأسد

    وطن- كشف تقرير استخباراتي أمريكي، عن أنّ مرتزقة مجموعة فاغنر حصلت على أسلحة وذخائر من النظام السوري بقيادة بشار الأسد وبيلاروسيا بعد أن رفضت الصين تزويدها بالأسلحة.

    وقالت صحيفة “فايننشال تايمز“، إنَّ مجموعة فاغنر الروسية المشهورة بوحشيتها طلبت من الصين دون جدوى إمدادات أسلحة في وقت سابق من هذا العام، وفقاً لتقرير استخباراتي أمريكي مُسرّب، لكن ابتداءً من أوائل يناير الماضي، لم ترسل الصين لفاغنر أيّ أسلحة، ولا حتى للتدريب ولم تكن على اتصال بفاغنر فيما يتعلق بتسليم الأسلحة.

    وبحسب التقرير، رصدت المخابرات الأمريكية تقارب فاغنر مع الصين إلى جانب محاولات ناجحة لشراء أسلحة من أقرب حليفين لروسيا، ألا وهما: بيلاروسيا ونظام الأسد.

    وأفادت التسريبات، بأنّ بيلاروسيا سلّمت بالفعل 50% من أسلحة وعدت بها بحلول أوائل كانون الثاني، وعرضت إرسال 300 ألف قذيفة تستخدم في قاذفات قنابل من طراز VOG-17.

    كما اشترت شركة فاغنر في سوريا، ستّ قاذفات من طراز SPG-9 مع 180 قذيفة في وقت غير محدد، وفقاً للتقرير الذي أشار إلى أن أفراد فاغنر لم يكونوا مطلعين على الوجهة التي سيتم إرسال الأسلحة إليها خارج سوريا.

    وبحسب التقييم الأمريكي، أرسلت فاغنر شركات مرتبطة بها إلى أنقرة لشراء طائرات بدون طيار وأنظمة حرب إلكترونية وأنظمة مضادة للبطاريات ومدفعية هاوتزر.

    لكن جهات الاتصال التركية أبلغتها أنها لا تستطيع تصدير بعض الأسلحة والمعدات المطلوبة، مثل: مدافع الهاوتزر وأنظمة البطاريات المضادة وبعض الأسلحة المضادة للطائرات بدون طيار.

    تسريبات هزت العالم

    وهذا التقرير المسرّب يعدّ جزءاً من أكثر من 100 وثيقة سرية للغاية يُزعم أنها نُشرت على الإنترنت من قبل عضو يبلغ من العمر 21 عاماً في الحرس الوطني الجوي يدعى جاك تيكسيرا كان يعمل كمسؤول أنظمة في وحدة استخبارات.

    وتأسست فاغنر في عام 2014 على يد طباخ يونين المدعوّ يفغيني بريغوجين، في أعقاب الغزو الروسي الأولي لشرق أوكرانيا قبل أن تشارك في القتال إلى جانب قوات الأسد وترتكب سلسلة طويلة من الجرائم والمجازر بحق السوريين.

    شركة “فاغنر” العسكرية الروسية موجودة قبل أعوام من اندلاع الحرب في أوكرانيا، وكانت تتألف من بضعة آلاف من المرتزقة، يُعتَقد أن معظمهم من قدامى المحاربين وعناصر سابقة في وحدات النخبة العسكرية، ممن حصلوا على تدريب جيد.

    لكن مع تزايد خسائر روسيا في حرب أوكرانيا، بدأ مالك الشركة، يفغيني بريغوزين، في توسيع المجموعة من خلال تجنيد سجناء روس وعناصر مدنية روسية وأجنبية.

  • تشمل 8 دول.. فاغنر أنشأت “كونفدرالية إفريقية” للسيطرة على القارة وتسريبات خطيرة

    تشمل 8 دول.. فاغنر أنشأت “كونفدرالية إفريقية” للسيطرة على القارة وتسريبات خطيرة

    وطن- كشفت وثائق استخباراتية أمريكية مُسرّبة، عن الدور المتنامي لمجموعة مرتزقة “فاغنر” الروسية، المقرّبة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إفريقيا.

    وتحدّثت الوثائق عن توجّه فاغنر نحو إنشاء “كونفيدرالية” إفريقية تضمّ بلداناً معادية للغرب، مُعتمِدةً في ذلك على عوامل عدة لعل أهمّها الكُره المتصاعد لشعوب القارة نحو الغرب، وأيضاً الدعم الكبير الذي تحظى به المجموعة من قبل الكرملين.

    فاغنر الروسية أنشأت كونفدرالية دول أفريقية معادية للغرب

    وبحسب الوثائق، التي اطّلعت عليها صحيفة “واشنطن بوست“، فإنّ فاغنر نجحت بالفعل في إنشاء “كونفدرالية” من الدول المعادية للغرب في أفريقيا، في وقتٍ يقوم فيه مرتزقتها بإثارة عدم الاستقرار واستخدام القوى شبه العسكرية وقدرات التضليل الإعلامي لتقوية حلفاء موسكو.

    وتأتي خطة فاغنر، بحسب الصحيفة، بعد أن حصلت على موطئ قدم إستراتيجي في 8 دول إفريقية على الأقل، من بين 13 دولة كانت تنشط فيها.

    وأوضحت الواشنطن بوست أنّ الوثائق المسرّبة تشير إلى أنّ مرتزقة فاغنر يعملون على إذكاء الصراعات في بعض الدول الإفريقية، مستخدمين في ذلك إمكاناتهم العسكرية، من خلال استعانتها بنشر المعلومات الكاذبة لتقوية شوكة حلفاء موسكو في القارة السمراء، بالإضافة إلى استغلالهم تلاشي النفوذ الأمريكي.

    وذكرت ذات الصحيفة، أنّ التوسّع السريع للنفوذ الروسي في القارة السمراء شكّل مصدر قلق لمسؤولي الاستخبارات والجيش بالولايات المتحدة، ودفعهم للبحث عن سبل لضرب شبكات قواعد فاغنر العسكرية وواجهاتها الاقتصادية، مستخدمين في ذلك العقوبات الاقتصادية والضربات العسكرية.

    ووفقاً للصحيفة، فإنّ وسائل الولايات المتحدة لضرب فاغنر تلك لم تلحق أضراراً تُذكر بالمجموعة الروسية على مدى السنوات الستة الماضية.

    فاغنر الروسية تزود حميدتي بالصواريخ وكشف علاقة خليفة حفتر
    فاغنر الروسية تزوّد حميدتي بالصواريخ وكشف علاقة خليفة حفتر

    فاغنر تعزّز تواجدها في أفريقيا

    كشفت الوثائق أنّ فاغنر -التي يقودها يفغيني بريغوجين، حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين– حصلت على موطئ قدمٍ إستراتيجي في 8 دول إفريقية على الأقل، من بين 13 دولة كانت تنشط فيها.

    ويرى المسؤولون الأمريكيون في توسّع فاغنر العالمي نقطة ضعف، نظراً لانشغال زعيمها بريغوجين بالصراع الداخلي الدائر في الكرملين، بشأن تورّط المجموعة شبه العسكرية في الحرب الروسية بأوكرانيا، بحسب الصحيفة.

    الولايات المتحدة تعمل على تحجيم دور فاغنر

    ذكرت الصحيفة أنّ إحدى الوثائق المسرّبة، تضمّنت نحو 12 خياراً عملياً يمكن تبنيها كجزء من جهود الولايات المتحدة وحلفائها المنسّقة الرامية للحدّ من صعود فاغنر.

    كما تضمّ مقترحاتٍ بتوفير معلومات من شأنها مساعدة القوات الأوكرانية على استهداف وقتل قادة فاغنر، وتشير لاستعداد دول أخرى حليفة لأمريكا لاتخاذ إجراءات مماثلة ضد قاعدة فاغنر في إفريقيا.

    وعلى الرغم من تلك الجهود، توضّح الصحيفة أنّ الوثائق لا يوجد فيها ما يشير إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أو البنتاغون أو استخبارات الدول الحليفة لواشنطن قد ألحقت أضراراً تُذكر بالمجموعة الروسية.

    كما تقول إنّ الضربة العسكرية المباشرة الناجحة الوحيدة المذكورة في الوثائق السرية المسربة، هي “هجوم ناجح في ليبيا لم يتبنّه أحد، أدى إلى تدمير طائرة لوجستية تابعة لشركة فاغنر”، ولم تذكر الوثائق تفاصيل أخرى عن الضربة أو سبب استهداف تلك الطائرة.

    كما أبرز تقرير الصحيفة الأمريكية، أنّ أهم استهداف أمريكي لمرتزقة فاغنر كان في سوريا، قرب دير الزور في فبراير/شباط 2018، عندما شنّ الجيش الأمريكي غارات أسفرت عن مقتل المئات من مقاتلي المجموعة الروسية الذين كانوا يتمركزون في تلك المنطقة.

    فاغنر أنشأت كونفدرالية إفريقية للسيطرة على القارة
    فاغنر أنشأت كونفدرالية إفريقية للسيطرة على القارة

    مصادر تمويل فاغنر

    وفقاً لإحدى الوثائق المسربة، فإن “فاغنر” تستخرج موارد كالنفط والذهب واليورانيوم وغيرها من جمهورية أفريقيا الوسطى، وليبيا والسودان.

    وفي تقريرٍ آخر خصّصته لدور “فاغنر” وروسيا في الاشتباكات الجارية في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، و”قوات الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قالت “واشنطن بوست” بناءً على الوثائق المسربة، إنّ المجموعة الروسية أمدّت القوات الأمنية بالمعدات ووفّرت لها التدريب، وقدّمت المشورة للقادة الحكوميين، وقادت حملات إعلامية. وخلصت الصحيفة الأميركية إلى أن موسكو لديها كثير مما تخسره إذا وفّرت الدعم للجهة الخطأ في إطار الاشتباكات الدائرة.

    وكانت شبكة “سي ان ان CNN” وصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركيتان، قد تطرّقتا إلى الدور الذي تلعبه “فاغنر” في دعم “قوات الدعم السريع” في حربها ضد الجيش في السودان.

  • فيديو لجندي روسي مخمور تسبب في تحطيم نظام دفاع جوي قيمته 160 مليون دولار

    فيديو لجندي روسي مخمور تسبب في تحطيم نظام دفاع جوي قيمته 160 مليون دولار

    وطن– في واقعةٍ وُصفت بأنها صادمة للغاية، تسبّب جنديّ روسيّ مخمور في تحطيم نظام للدفاع الجوي من طراز “إس-400″، تصل كلفتُه إلى 160 مليون دولار، بعد أن فقدَ السيطرة عليه، ما أدى إلى سقوطه في حفرة.

    ونشر أنطون جيراشينكو مستشار وزير الشؤون الداخلية الأوكراني، لقطات من المشهد على حسابه على تويتر، وقال: “سقط نظام صواريخ إس 400 في حفرة على طريق سريع، قرب تولا في روسيا، حدث هذا في الصباح، لكن قيل إن السيارة ما زالت ممددة هناك”.

    تفاصيل القصة

    القصة سردتها مجلة نيوزويك الأمريكية، نقلاً عن قناة بازا الروسية، التي تنشر بانتظام معلومات حول القضايا الأمنية داخل البلاد، حيث قالت إنّ الجندي الروسي البالغ من العمر 33 عاماً، فشل في اختبار الكحول، ما يعني أنه كان مخموراً لحظة وقوع الحادث.

    وذكرت القناة الروسية، أنّ النظام الصاروخي تحطَّم وانقلب في حفرة بجوار طريق سريع بمنطقة تولا غربي روسيا. وذلك عقب فقدان جندي السيطرة على جرار مزود بمنظومة الصواريخ المضادة للطائرات.

    ووفق التقرير، فإنّ الحادث كاد أن يكون أشدَّ خطورة بعدما سقطت الشاحنة فوق الصواريخ مباشرة، لكن لحسن الحظ لم يتمّ تفعيل الذخيرة التي كانت تحملها الشاحنة.

    في الغضون، فقد أصيب الجندي الروسي بكسر في ذراعه، في حين يذكر القانون الروسي أنه يمكن محاكمة جندي متعاقد بموجب مادة من القانون الجنائي الروسي، تحت بند “الإضرار بالممتلكات العسكرية من خلال الإهمال”.

    يُشار إلى أنّ روسيا بدأت في تطوير S-400 منذ عام 1993، وهو نظام يستخدم في الغالب سلسلة صواريخ 48N6، ما يسمح لها بضرب أهداف جوية على مدى يصل إلى 250 كيلومتراً (155 ميلاً)، كما تمتلك هذه الأنظمة قدرة على اعتراض الصواريخ الباليستية من على بعد 60 كيلومتراً.

    خسائر روسيا في أوكرانيا

    وتشنّ روسيا حرباً على أوكرانيا، منذ الرابع والعشرين من فبراير من العام الماضي، وفيما تتكتم على الخسائر التي تتكبدها، فسبق أن كشفت كييف أنّ موسكو فقدت في العام الأول للحرب، 146 ألفاً و820 جندياً في أوكرانيا.

    وكان بيان قد صدر بمناسبة إتمام الحرب عامَها الأول في 24 فبراير الماضي، أفاد بأنّ روسيا فقدت 3 آلاف و393 دبابة و6 آلاف و600 مركبة قتالية مدرّعة وألفين و363 من أنظمة المدفعية و474 من أنظمة راجمات الصواريخ المتعددة و228 من أنظمة الدفاع الجوي.

    وأشار ذلك البيان، إلى أنه تمّ تدمير 247 منظومة مضادة للطائرات و299 طائرة و287 مروحية، و18 سفينة حربية، و2033 طائرة مسيرة، و5 آلاف و224 من المركبات وخزانات الوقود، و229 من وحدات المعدات الخاصة، وما إجماليه 873 صاروخ كروز.

  • بـ”التودد مع بوتين”.. شراكة طاقة تثير غضبا أمريكيا من محمد بن سلمان

    بـ”التودد مع بوتين”.. شراكة طاقة تثير غضبا أمريكيا من محمد بن سلمان

    وطن– أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن ارتياحهما المتبادل لأسعار النفط في مكالمة هاتفية، حيث اتفقا على تعزيز التعاون في شراكة طاقة أثارت غضب واشنطن.

    وقال الكرملين: “جرت المحادثة بطريقة ودية، وكانت بناءة وغنية بالمعلومات. ومع وضع ذلك في الاعتبار، تم الاتفاق على بناء اتصالات في مجالات محددة من التعاون”، وفق تقرير لموقع ميدل إيست آي.

    جاءت هذه الدعوة بعد أسابيع من قيادة الرياض لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لخفضٍ “طوعيّ” في إنتاج النفط الخام بنحو 1.2 مليون برميل يومياً.

    وصدمت هذه الخطوة المفاجئة كلّاً من واشنطن والمضاربين في السوق الذين راهنوا على انخفاض أسعار النفط، وسط مخاوف بشأن صحة الاقتصاد العالمي. وحذّرت وكالة الطاقة الدولية من أنّ الخفض سيؤدي إلى تفاقم عجز النفط العالمي، مما يؤدي إلى ارتفاع التضخم.

    وسعر مؤشر West Texas Intermediate أقل بقليل من 79 دولارًا، انخفاضًا من أكثر من 118 دولارًا في مايو الماضي.

    انتصار لبوتين

    ووصف المحللون قرار المملكة العربية السعودية بتقييد الإمدادات، بأنّه انتصار لبوتين الذي يحتاج إلى أسعار نفط قوية لدعم حربه في أوكرانيا.

    والتنسيق بين السعودية وروسيا بشأن أسعار النفط أمر رائع بالنظر إلى أن البلدين انخرطا في حرب أسعار مريرة قبل بضع سنوات فقط.

    في مارس 2020، مع تعرّض أسعار النفط للضغط بالفعل نتيجةً لوباء فيروس كورونا، أجرى بوتين مكالمة هاتفية مع محمد بن سلمان لمناقشة الإنتاج، وتحوّلت المكالمة إلى مباراة صراخ.

    وقال مسؤول سعودي، تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته، في ذلك الوقت: “كانت المحادثة شخصية للغاية.. صرخوا على بعضهم البعض. رفض بوتين الإنذار، وانتهت المكالمة بشكل سيئ”.

    بعد الخلاف، قرّرت الرياض إغراق السوق بالنفط. دفعت هذه الخطوة الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب إلى التدخل، إلى جانب الدول الغربية، لإقناع المملكة العربية السعودية وروسيا في نهاية المطاف بخفض الإنتاج ودعم الأسعار.

    خطوط الصدع السعودية-الأمريكية

    في الآونة الأخيرة، برز إنتاج النفط كواحد من العديد من خطوط الصدع في علاقات إدارة بايدن بالرياض.

    بالإضافة إلى العمل مع روسيا في سوق النفط العالمية، وافق محمد بن سلمان على إعادة العلاقات مع إيران في صفقة توسّطت فيها الصين، ويسعى لإعادة تأهيل الرئيس السوري بشار الأسد.

    في حينِ أنّ روسيا قد تستفيد من بعض هذه المبادرات، فإنّ دمشق حليف رئيسيّ لروسيا في المنطقة والكرملين قريب من طهران وبكين، فإنّ سوق النفط العالمية تسلّط الضوء على كيف أن المصلحة الذاتية للرياض تدفع العلاقات. يرى بعض المحللين أيضًا مخاطر محتمَلة في المستقبل في العلاقة.

    المواقع تتبدّل

    تبادلت دول الخليج أماكن مع روسيا في تجارة الطاقة العالمية، حيث أعادت الرياض توجيه مبيعاتها إلى أوروبا، بينما استعانت موسكو بعملائها التقليديين في آسيا بأسعار مخفضة.

    وقال جيم كرين خبير الطاقة والزميل في معهد بيكر بجامعة رايس: “أوروبا هي سوق النفط بالأمس. إنها تتعجل للتخلص من الوقود الأحفوري بأسرع ما يمكن”.

    وأضاف: “السعودية لا تريد أن تفقد حصتها من السوق في أسواق النمو الكبيرة في آسيا وأن تتاجر بها مقابل ركود في الأسواق الأوروبية المتراجعة”.

    لكن تخفيضات الإنتاج تُبقي كلّاً من الرياض والكرملين سعداء.

    وتستخدم المملكة العربية السعودية أرباحها غير المتوقّعة في عائدات النفط لمتابعة المشاريع الضخمة مثل مدينة نيوم المستقبلية وشركة طيران جديدة، والتي صمّمت لتنويع اقتصادها بعيدًا عن الاعتماد على الوقود الأحفوري. وفي الوقت نفسه، تساعد الأسعار المرتفعة على تعزيز صندوق الحرب الروسي.

  • فاغنر الروسية تزود حميدتي بالصواريخ وكشف علاقة خليفة حفتر.. صور اصطناعية فضحت كل شيء

    فاغنر الروسية تزود حميدتي بالصواريخ وكشف علاقة خليفة حفتر.. صور اصطناعية فضحت كل شيء

    وطن- كشفت مصادر دبلوماسية سودانية وإقليمية، لشبكة CNN، إن مجموعة المرتزقة الروسية فاغنر تزود قوات الدعم السريع السودانية بالصواريخ لمساعدتها في قتالها ضد جيش البلاد.

    وقالت المصادر إن صواريخ أرض-جو دعمت بشكل كبير مقاتلي الدعم السريع وقائدهم محمد حمدان دقلو بينما يقاتل على السلطة مع الجنرال عبد الفتاح البرهان ، الحاكم العسكري للسودان وقائد قواته المسلحة.

    وقالت الشبكة الأمريكية: “على الحدود مع ليبيا ، حيث يسيطر الجنرال المارق المدعوم من فاغنر ، خليفة حفتر ، على مساحات من الأرض ، تدعم صور الأقمار الصناعية هذه الادعاءات ، مما يدل على زيادة غير عادية في النشاط على قواعد فاغنر”.

    وأضافت: “لعبت مجموعة المرتزقة الروسية القوية دورًا عامًا ومحوريًا في الحملات العسكرية الخارجية لموسكو ، وتحديداً في أوكرانيا ، واتُهمت مرارًا بارتكاب فظائع. في إفريقيا ، ساعدت في دعم نفوذ موسكو المتزايد والاستيلاء على الموارد”.

    وكان دقلو والبرهان يتنافسان على السلطة في مفاوضات بشأن استعادة القيادة المدنية في السودان قبل انهيار المحادثات، ما أدى إلى اندلاع بعض أسوأ أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ عقود.

    وأودى القتال بحياة مئات الأشخاص وحرم ملايين الأشخاص من الكهرباء والماء والطعام.

    وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي حللتها CNN ومجموعة “All Eyes on Wagner” مفتوحة المصدر، طائرة نقل روسية تتنقل بين قاعدتين جويتين ليبيتين رئيسيتين تابعتين لحفتر وتستخدمهما المجموعة المقاتلة الروسية الخاضعة للعقوبات.

    وتقول مصادر إن حفتر دعَّم قوات الدعم السريع رغم أنه ينفي انحيازه لأي طرف. وتشير زيادة نشاط فاغنر في قواعد حفتر ، إلى جانب مزاعم مصادر دبلوماسية سودانية وإقليمية ، إلى أن كلاً من روسيا والجنرال الليبي ربما كانا يستعدان لدعم قوات الدعم السريع حتى قبل اندلاع العنف.

    وبدأت الزيادة الحادة في حركة طائرات النقل من طراز إليوشن 76 قبل يومين من بدء الصراع في السودان يوم السبت، واستمرت حتى يوم الأربعاء على الأقل ، وفقًا لصور الأقمار الصناعية وخبير المصدر المفتوح جيرجون في هولندا.

    صورة أقمار صناعية لطائرة إليوشن 76 كانديد في قاعدة الخادم الجوية بليبيا ، استخدمها فاغنر في 18 أبريل 2023.
    صورة أقمار صناعية لطائرة إليوشن 76 كانديد في قاعدة الخادم الجوية بليبيا ، استخدمها فاغنر في 18 أبريل 2023.

    وتحركت لطائرة ، وهي واحدة من فئة الطائرات المعروفة باسم Candid المُصنَّف من قبل حلف شمال الأطلسي، من قاعدة خادم التابعة لحفتر في ليبيا إلى مدينة اللاذقية الساحلية السورية – حيث يوجد لروسيا قاعدة جوية رئيسية – يوم الخميس 13 أبريل / نيسان. من اللاذقية إلى خادم.

    بدأ تصاعد حركة طائرات النقل من طراز إليوشن 76 قبل يومين من بدء الصراع في السودان يوم السبت.
    بدأ تصاعد حركة طائرات النقل من طراز إليوشن 76 قبل يومين من بدء الصراع في السودان يوم السبت.

    في اليوم التالي ، طارت مرة أخرى إلى قاعدة أخرى لحفتر الجوية في الجفرة الليبية. كانت متوقفة في منطقة منعزلة ، وهو أمر اعتبره متعقب الرحلات جرجون أمرًا غير معتاد للغاية. كان هذا هو اليوم الذي اندلع فيه الصراع.

    وعادت طائرة النقل إلى اللاذقية، الثلاثاء،قبل أن تتجه عائدة إلى قاعدة خادم الميليشيات الليبية ثم إلى الجفرة ، بحسب بحث جرجون. في ذلك اليوم ، أسقطت روسيا صواريخ أرض – جو على مواقع ميليشيات دقلو في شمال غرب السودان ، وفقًا لمصادر إقليمية وسودانية.

    لسنوات ، كان دقلو أحد المستفيدين الرئيسيين من التدخل الروسي في السودان ، باعتباره المتلقي الأساسي لأسلحة موسكو وتدريبها.

    العلاقة بين روسيا ودقلو

    وكشف تحقيق أجرته شبكة سي إن إن في يوليو 2022، عن تعميق العلاقات بين موسكو والقيادة العسكرية السودانية ، التي سمحت لروسيا بالوصول إلى ثروات الذهب في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا مقابل الدعم العسكري والسياسي. بدأت العلاقة بشكل جدي بعد غزو موسكو لشبه جزيرة القرم عام 2014 ، عندما بدأت روسيا تتطلع إلى ثروات الذهب الأفريقية كوسيلة للتحايل على سلسلة من العقوبات الغربية.

    أدى غزو أوكرانيا في عام 2022 وموجة العقوبات التي أعقبت ذلك إلى تسريع نهب روسيا للذهب في السودان ودعم الحكم العسكري ، مما زاد من نشاط فاغنر في البلاد.

    في اليوم السابق لشن روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا في عام 2022 ، ترأس دقلو وفدًا سودانيًا في موسكو من أجل “تعزيز العلاقات” بين البلدين.

    كما تلقى البرهان والجيش السوداني دعما من روسيا في وقت سابق. كان البرهان وداقلو حليفين قبل بدء القتال. وقادا معًا انقلابات في عامي 2019 و 2021. وكان كلا الزعيمين مدعومين في السابق من الإمارات والسعودية.

    ودعت كلتا القوتين في الشرق الأوسط إلى الهدوء في السودان وسط مخاوف من تداعيات إقليمية أوسع.

    قوى إقليمية تتدخل في النزاع

    ومع ذلك ، بدأت الجهات الأجنبية بالفعل في التدخل في الصراع. وفقاً لمصادر دبلوماسية سودانية وإقليمية ، تتمتع مصر بعلاقة طويلة الأمد مع البرهان ، وقد دعمته سراً في الصراع على السلطة. أسرت قوات الدعم السريع مجموعة من الجنود المصريين في مطار عسكري في شمال السودان في اليوم الأول من أعمال العنف ، وأفرجت عنهم بعد أيام.

    ونفت قوات الدعم السريع في بيان لشبكة CNN تلقيها مساعدات من روسيا وليبيا. وكررت نفيها يوم الجمعة وزعمت أن منافستها ، القوات المسلحة السودانية بقيادة البرهان ، تحالفت “مع هذه القوات الأجنبية ، وليس قوات الدعم السريع”.

    ونفى رئيس مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوزين أي تورط في الصراع، وقال: “اسمحوا لي أن أكرر مرة أخرى.. فاغنر ليست متورطة بأي حال من الأحوال في الصراع السوداني.. الأسئلة التي تطرحها وسائل الإعلام حول أي مساعدة للجنرال دقلو أو البرهان أو أي فرد آخر في السودان ما هي إلا محاولة استفزاز”.

  • واشنطن بوست: السيسي أعاد توجيه صواريخ إلى أوكرانيا بدلاً من روسيا بعد تدخل أمريكي

    واشنطن بوست: السيسي أعاد توجيه صواريخ إلى أوكرانيا بدلاً من روسيا بعد تدخل أمريكي

    وطن- كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية، عن أنّ مصر أوقفت خطة لتزويد روسيا بالصواريخ سرّاً الشهر الماضي بعد محادثات مع كبار المسؤولين الأمريكيين، وقرّرت بدلاً من ذلك إنتاج ذخيرة مدفعية لأوكرانيا.

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن الولايات المتحدة اشترت القذائف المصرية التي كانت في طريقها الى روسيا في الأصل من أجل أن تقدّمها لأوكرانيا.

    وأوضحت الصحيفة أنّ المسؤولين الأمريكيين قاموا بزيارات متعددة للقاهرة لإثنائها عن بيع الصواريخ لروسيا، وتظهر الوثائق أنّ السيسي وافق على البيع للولايات المتحدة مع زيارة وزير الدفاع لويد أوستن للقاهرة.

    ووفقاً للصحيفة، فإن مصر خططت لاستخدام طلب الولايات المتحدة للحصول على ذخيرة لدفع واشنطن للحصول على صفقة مساعدات عسكرية طويلة الأجل والحصول على معدات أمريكية محددة، بما في ذلك طائرات مقاتلة من طراز F-35 الشبح وأنظمة الدفاع الجوي باتريوت.

    وقالت الصحيفة، إنّ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يشعر أنه مراقَب بعد محادثاته مع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن.

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ “السيسي” بات يعتقد أن الحاجة الأمريكية لمصر باتت ثانوية، لأن وضع إسرائيل جيد ووضع دول الخليج قوي.

    وكانت صحيفة واشنطن بوست قد كشفت الأسبوع الماضي عن وثيقة أخرى تضمنت مخططاً سرياً للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يعود تاريخه إلى فبراير لتزويد روسيا بما يصل إلى 40 ألف صاروخ عيار 122 ملم من طراز صقر 45، والذي يمكن استخدامه في قاذفات الصواريخ الروسية متعددة الإطلاق.

    ZaidBenjamin زيد بنيامين on Twitter: "مصر اعادت توجيه مبيعات عسكرية الى اوكرانيا بدلا من روسيا بعد تدخل اميركي واشنطن بوست + أوقفت مصر خطة لتزويد روسيا بالصواريخ سرا الشهر الماضي بعد محادثات

    السرية لتجنّب المشاكل مع الغرب

    وجاء في الوثيقة أنّ السيسي أوعز لمن يترأّسهم بالحفاظ على سرية المشروع “لتجنب المشاكل مع الغرب”.

    لكنّ الوثائق الجديدة، التي حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست من مجموعة من الموادّ يُزعَم أنّ أحد أعضاء الحرس الوطني الجوي لماساتشوستس نشرها على موقع ديسكورد، يبدو أنها تُظهر تراجع السيسي في أوائل مارس عن خطط إمداد موسكو، وهي خطوة كانت ستمثّل صفعة كبيرة لحليف القاهرة الغربي الأكثر سخاءً، الولايات المتحدة في حال مضت قدمًا.

    مصر قلّلت من تقدير الولايات المتحدة

    قال أحد السفراء الغربيين في القاهرة، إنّ التسريبات تشير إلى أنّ مصر “قللت من تقدير ردّ الولايات المتحدة على إمدادات أسلحة محتملة لروسيا”، وتريد “تعظيم الاستفادة من كلا الجانبين”.

    الوثائق شديدة السرية -التي تمّ الحصول عليها جزئيًا عن طريق استخبارات الإشارات، أو التنصت- تفصل شهرًا من التقارير الاستخباراتية من أوائل فبراير إلى أوائل مارس، وكانت مخصصة لكبار مسؤولي البنتاغون.

    التقارير الأولى، بتاريخ 17 فبراير، تشير إلى أنّ مصر اتخذت خطوات في أواخر يناير وأوائل فبراير لتزويد روسيا بالصواريخ سرّاً، بما في ذلك تحديد سعر ووضع خطط للحصول على نحاس لصنع الصواريخ.

    Egypt shelved plan to arm Russia, agreed to arm Ukraine, leak shows - The Washington Post

    المبلغ الذي طلبته مصر لقاء كل وحدة من الصواريخ

    في محادثةٍ في 31 يناير، أخبر وزير الدولة للإنتاج الحربي محمد صلاح الدين الرئيسَ السيسي أنه أبلغ المندوبين الروس بأنّ السعر المتفق عليه البالغ 1100 دولار للوحدة قد يرتفع إلى 1500 دولار، بسبب الزيادة المحتمَلة في أسعار النحاس الأصفر.

    وقال للسيسي، إنّ الروس مستعدون لـ”شراء أي شيء”.

    كما طلب الرئيس المصري من صلاح الدين، بحسب الوثيقة، طلب “معدات متخصصة” من روسيا لتحسين دقة الصواريخ أو جودة المصانع المصرية التي تصنعها.

    إنشاء خط الصواريخ بدأ في منتصف فبراير

    وفي وثيقة ثانية وغير مؤرّخة، على الأرجح من منتصف فبراير، تنصّ على أنّ مصر بدأت في إنشاء خطّ إنتاج صواريخ للجيش الروسي. وكان المندوبون الروس قد طلبوا شراء 15 ألف صاروخ بسعر الوحدة البالغ 1100 دولار، حسبما جاء في الوثيقة، لكنّ السيسي أمر موظفيه بشراء الموادّ اللازمة لإنتاج ما يصل إلى 40 ألف صاروخ.

    لإيقاف الخطة

    وأكدت الصحيفة أنّ الرئيس المصري قد أوقف خطة الصواريخ بعد زيارات من المسؤولين الأمريكيين، بما في ذلك بريت ماكغورك وباربرا ليف، وكبار مسؤولي البيت الأبيض ووزارة الخارجية لقضايا الشرق الأوسط، الذين سافروا إلى القاهرة في أواخر فبراير، ووزير الدفاع لويد أوستن، الذي زار في أوائل مارس.

  • “الحيوانات المنوية” ساحة حرب جديدة بين موسكو وكييف.. ما علاقة النساء الأوكرانيات؟

    “الحيوانات المنوية” ساحة حرب جديدة بين موسكو وكييف.. ما علاقة النساء الأوكرانيات؟

    وطن- كشف تقرير حديث لصحيفة “نيويورك تايمز“، عن جبهة جديدة يخوض فيها الروس والأوكرانيون حربَهم المتواصلة منذ فبراير شباط 2022، محرّكُها الأساسي رغبةُ الجنود الأوكرانيين في حفظ “سائلهم المنوي” عبر تجميده، خوفاً من الموت في ساحات المعركة دون أن يتركوا مَن يحمل اسمهم.

    الجنود يسارعون لتجميد حيواناتهم المنوية

    ويقول التقرير الذي أعدّته الصحيفة الأمريكية، إنّ تجميد الحيوانات المنوية أصبح بالنسبة للجنود الأوكرانيين يشبه “واجباً وطنياً”.

    ونوّه التقرير للزيادة الملحوظة في نسبة الإقبال على مختبرات الصحة الإنجابية في أوكرانيا بالتزامن مع تجاوز الحرب في البلاد سنتها الأولى.

    يحاول بعض الجنود التأكّد من أنهم “حتى لو ماتوا في الحرب، لا يزال بإمكان شركائهم بناء عائلات”، كما يذكر التقرير.

    وتنقل الصحيفة عن مختبر أجنة في كييف، إنه يقوم بتجميد الحيوانات المنوية لنحو 10 جنود كلّ أسبوع، حتى مع أنّ مشروع القانون الذي يدرس جعل الحكومة تغطي تكاليف العملية، لم يقرّ بعدُ.

    وتقول الصحيفة إنّه بالنسبة للعديد من الأوكرانيين، ومن بينهم عائلات جنود قضوا في المعارك تحدثت الصحيفة معهم، فإنّ فكرة إنقاذ الحيوانات المنوية للجنود هي فكرة شخصية ووطنية في آن واحد.

    وتساعد العملية الرجال الذين يرغبون في ضمان بقاء شيء منهم إذا ماتوا، ويجلب الراحة لشركائهم.

    كما أنها في بلد يشتهر الآن بروح المقاومة، فهي أيضاً طريقة أخرى للردّ بأنه يترك الباب مفتوحاً، على الأقل، أمام إمكانية الحفاظ على السلالات الأوكرانية حتى مع إصرار الكرملين على أنّ إقامة دولة أوكرانية -وبالتالي الأوكرانيين كشعب منفصل- هو محض خيال، كما تقول نيويورك تايمز.

    وقد انتشرت هذه الفكرة بما فيه الكفاية لدرجة أنّ البرلمان يناقش مشروع قانون، من شأنه أن يسمح للجنود بتجميد حيواناتهم المنوية على حساب الدولة.

    وقد بدأت العديد من العيادات بالفعل في تقديم الخدمة مجاناً على نفقتها الخاصة.

    الجنود الأوكرانيون يلجؤون لتجميد الحيوانات المنوية
    الجنود الأوكرانيون يلجؤون لتجميد الحيوانات المنوية

    ما موقف روسيا من الخطة الأوكرانية؟

    صحيفة نيويورك تايمز، نقلت عن أولغا سكابييفا، وهي مراسلة مؤيدة للكرملين، قولَها مؤخراً على التلفزيون الحكومي الروسي، إنّ تجميد الحيوانات المنوية لدى الجنود يرقى إلى “تجارب جينية لبناء أمة”.

    وحذّرت ذات المتحدثة من أنّه “بمساعدة الانتقاء الاصطناعي، سيتم تربية جيش كامل من الأوكرانيين المختارين الذين يعانون من مستوًى متزايد من رهاب روسيا“.

    ومن الصعب الحصول على العدد الدقيق للرجال الأوكرانيين الذين جمّدوا حيواناتهم المنوية، لكن أولكسندر ميخائيلوفيتش يوزكو، وهو طبيب ورئيس الجمعية الأوكرانية للطب التناسلي، قال لـ”نيويورك تايمز” إن الطلبات ارتفعت في العيادات في جميع أنحاء أوكرانيا.

    وأكد أنه يتوقّع أن يتمّ استخدام الحيوانات المنوية ليس فقط من قبل الأرامل، ولكن أيضاً من قبل النساء اللواتي يعاني أزواجهن من إصابات -جسدية أو عقلية- تجعلهم عاجزين.

    ويذكر أنّ الجيشين الروسي والأوكراني يخوضان حرباً مفتوحة على الأراضي الأوكرانية منذ أواخر فبراير/شباط 2022، في واحدة من أكثر الحروب تأثيراً على الاقتصاد العالمي، لما للدولتين من مكانة عالمية خاصة فيما يتعلق بإنتاج الحبوب والطاقة.

  • ماذا لو قُتل بوتين بعد قصف الكرملين؟.. وثيقة أمريكية مُسربة تثير الجدل

    ماذا لو قُتل بوتين بعد قصف الكرملين؟.. وثيقة أمريكية مُسربة تثير الجدل

    وطن- زادت تسريبات وثائق البنتاغون، مؤخراً، من تعقيد الموقف الأمريكي في الحرب الروسية الأوكرانية، خاصةً بعد نشر صحيفة “نيويورك تايمز” لمحتوى إحدى تلك الوثائق، والتي تناولت 4 سيناريوهات افتراضية للحرب المندلعة منذ فبراير شباط 2022، بينها مقتل الرئيس فلاديمير بوتين.

    الوثائق الأمريكية المسربة تضمنت سيناريوهاً لمقتل بوتين

    أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times)، أنها حصلت على وثيقة استخباراتية سرية من بين وثائق البنتاغون المسربة، تضم تفاصيل خطط وضعت للتعامل مع الطوارئ بعد عام من الحرب في أوكرانيا.

    وتضمنت الوثيقة تحليلاً أجرته وكالة استخبارات الدفاع الأميركية يُحدّد 4 سيناريوهات مفترَضة، وكيف يمكن أن تؤثر على مسار الصراع بأوكرانيا في حالَ وقوعها.

    وتشمل السيناريوهات الافتراضية مقتلَ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وتغيير قيادة القوات المسلحة الروسية، وضربات أوكرانية على الكرملين.

    هذا وتتوقع الوثيقة أن يطول أمد الحرب، كما توضح أنّ كلّ سيناريو من تلك السيناريوهات -التي يصعب التنبؤ بما قد ينجرّ عنها- قد يقود إلى نتيجة مختلفة، إذ قد تؤدي إلى تصعيد الصراع أو إطلاق مفاوضات تضع حدّاً له، وربما لا يكون لها تأثير يذكر على مسار الحرب.

    4 سيناريوهات “غير متوقعة” للحرب تكشف عنها وثيقة أمريكية مسربة

    ماذا سيحدث لو تمّ استهداف الكرملين؟

    حسب تقرير نيويورك تايمز، فإنّ أحد السيناريوهات الأربعة المفترَضة يناقش ما قد يحدث في حال استهداف الكرملين بضربة عسكرية أوكرانية. وتقدّم الوثيقة عدداً من التداعيات المحتملة.

    وتوضح أنّ الحدث قد يؤدي إلى تصعيد الصراع الروسي الأوكراني إذا ما أقدم بوتين -مدفوعاً باحتجاجات الرأي العام في بلده- على إطلاق تعبئة عسكرية واسعة النطاق والنظر في استخدام الأسلحة النووية التكتيكية.

    وفي المقابل، قد يثير استهداف الكرملين من قبل أوكرانيا مخاوفَ الشعب الروسي، ويدفع بوتين للجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى تسوية تُنهي الحرب.

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، قلِقةٌ من احتمال استهداف موسكو بضربة أوكرانية، لما قد ينجرّ عن ذلك من تصعيد روسي خطير، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة تتردد في تزويد كييف بصواريخ بعيدة المدى.

    وأوضحت أنّ الوثيقة المسرّبة يعود تاريخ إعدادها إلى 24 فبراير/شباط الماضي، وكتبت عليها كلمة “بعد عام”، مما يشير إلى أنّ التحليل تمّ إعداده بعد عام من بداية الحرب.

    وقالت “نيويورك تايمز”، إن التحليل أُعدّ لمساعدة ضباط الجيش وصناع القرار والمشرعين الأميركيين على التفكير في النتائج المحتملة للأحداث الكبرى في أثناء تقييمهم للخيارات المتاحة لهم.

    تتناول سيناريو مقتل بوتين.. أميركا تقر بخطورة التسريبات وأوكرانيا تعتبرها مزيجا من الحق والباطل
    تتناول سيناريو مقتل بوتين.. أميركا تقر بخطورة التسريبات وأوكرانيا تعتبرها مزيجاً من الحق والباطل

    واشنطن تعترف بخطورة تسريبات البنتاغون

    اعترفت واشنطن، اليوم الأربعاء، بخطورة تسريبات وثائق البنتاغون واعتبرتها انتهاكاً خطيراً للمعلومات.

    وفي حديث لـ”فوكس نيوز“، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، إنّ “تسريب الوثائق انتهاك لقدرتنا على حماية المعلومات ولهذا نتعامل مع الأمر بجدية بالغة”.

    وقال مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز، في كلمة بجامعة رايس في ولاية تكساس، إنّ التسريب الأخير لوثائق وزارة الدفاع أمرٌ مؤسف للغاية، وإنّ على الأمريكيين أن يتعلموا الدرس بشأن طريقة تشديد إجراءاتهم الأمنية على مثل هذه الوثائق.