الوسم: روسيا

  • لأربعة أسباب فقط .. تستميت موسكو في الدفاع عن “الأسد”

    لأربعة أسباب فقط .. تستميت موسكو في الدفاع عن “الأسد”

    ذكر الإعلامي المنشق عن نظام الأسد هاني الملاذي  4 أسباب لاستماتة موسكو في الدفاع عن نظام الأسد .

     

    وبحسب الملاذي فإن موقع سوريا المستقبلي كناقل ومنتج للغاز، يمثّل أول الأسباب، بالإضافة لوجود القاعدة العسكرية الروسية البحرية في طرطوس، التي تعد القاعدة الوحيدة لموسكو في الشرق الأوسط.

     

    وأضاف أن السبب الثالث يكمن في أن هذا النظام من الزبائن الدائمين لروسيا في شراء السلاح، عدا عن أن روسيا خسرت 4 مليارات دولار بعد سقوط نظام القذافي في ليبيا الذي كان زبونا آخر للروس. وهو السبب الخامس لدفاع موسكو عن نظام الاسد

     

    وأكد الملاذي بحسب صحيفة “الوطن” السعودية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سعى منذ عام 2000 إلى استعادة مكانة روسيا كـ”قوة عظمى” وكثقل مواز للغرب، موضحا أن سورية مثلت له مركز الثقل الأهم في المنطقة لذا نجده يدافع عنها، لأن سقوط النظام مدمر لمستقبل روسيا.

  • رسالة سريّة تكشف كيف خططت روسيا لقصف لندن بقنابل نووية

    أظهرت رسالة سرية، مكتوبة بخط يد، الخبير النووي البريطاني ويليام باني، تم الكشف عنها تخطيط روسيا لقصف لندن بقنابل نووية خلال فترة الحرب الباردة في 1954.

     

    وكشف الأرشيف الوطني البريطاني، بحسب ما ذكره موقع “ذي ميرور”، عن الرسالة للمرة الأولى التي تظهر أنها كانت موجهة إلى مدير هيئة الطاقة النووية أدوين بلودن، تحذر من مخطط يزعم أن روسيا تتحضر “لإلقاء 3 قنابل قوية جداً على لندن من شأنها أن تحدث دماراً يعادل قوة 32 قنبلة”.

     

    وبحسب هذه الرسالة، فإن المخطط المزعوم كان بإمكانه إحداث “دمار شامل على نطاق 5 كيلومترات من موقع مل انفجار بحيث ستكون كل قنبلة أقوى من نظيرتها الأمريكية التي ألقيت على مدينة ناكازاكي اليابانية في 1945″، التي أودت بحياة 129.000 مدني على الأقل ولا يزال سكان تلك المنطقة يعانون من أمراض وتشوهات بسبب تلك الحادثة حتى اليوم.

     

    وبحسب تقرير الموقع، فإن العالم البريطاني توفي في 1991 عن عمر يناهز 81 عاماً.

  • “واشنطن بوست”: “الأسد” يبارك رسمياً استيلاء روسيا على بلاده بزيارته “الكرملين”

    “واشنطن بوست”: “الأسد” يبارك رسمياً استيلاء روسيا على بلاده بزيارته “الكرملين”

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، مقالاً للكاتب والمحلل السياسي الأمريكي، تشارلز كروثامر، رآى فيه أن  “بشار الأسد، بزيارته إلى الكرملين، يبارك رسمياً الاستيلاء الذي يتم الآن على سوريا من قبل أربع دول بقيادة روسيا”، ويتساءل بسخرية: “هل تدرك إدارة أوباما، التي هي في حيرة من أمرها، الهدف الذي تسعى روسيا إلى تحقيقه؟”.

     

    وأكد “كروثامر” أن استقبال الكرملين للرئيس السوري، بشار الأسد -الذي وصفه “بالديكتاتور والمدمر”- عقب مرور أربع سنوات قضاها في الاختباء بدمشق، يوجه رسالة إلى العالم مفادها أن قضايا الشرق الأوسط يتم حلها في موسكو وليس في واشنطن.

     

    وأشار إلى أن الرئيس أوباما يرى أن روسيا محكوم عليها بالفشل في المستنقع السوري، ولكن روسيا، برأي الكاتب، لا تحاول استعادة البلاد من أجل بشار الأسد، إذ تحاول ترسيخ دولة سوريا “الهشة” فيما يقرب من 20% من الدولة السورية التي يسيطر عليها الأسد في الوقت الراهن.

     

    ويطرح الكاتب أن ما يتم حاليا هو عملية “تقسيم” لسوريا، وأن روسيا سوف تترك تنظيم داعش يسيطر على شمال وشرق البلاد.

  • الاردّن يعترف بالتنسيق مع روسيا بشأن سوريا .. لهذا الهدف

    الاردّن يعترف بالتنسيق مع روسيا بشأن سوريا .. لهذا الهدف

    أكد وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، اليوم السبت، أن اتفاق بلاده مع روسيا على التنسيق العسكري هدفه “ضمان أمن حدود” المملكة مع جارتها الشمالية سوريا.

     

    ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن المومني قوله إن “آلية التنسيق العسكري بين الأردن وروسيا تأتي بشأن الأوضاع في جنوب سوريا وبما يضمن أمن حدود المملكة الشمالية واستقرار الأوضاع في الجنوب السوري”.

     

    وأوضح أن “التعاون بين الأردن وروسيا قديم ويحدث على الصعد كافة”.

     

    لكن الوزير أكد أن “الأردن ما زال جزءاً من التحالف الدولي للحرب على الإرهاب”.

     

    وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن أمس الجمعة عقب اجتماع مع نظيره الأردني ناصر جودة في فيينا، أن روسيا والأردن اتفقا على “تنسيق” العمليات العسكرية في سوريا.

  • فلاديمير بوتين.. رادود كربلائي وقمر الكرملين لدى الشيعة دام ظله الشريف – فيديو

    فلاديمير بوتين.. رادود كربلائي وقمر الكرملين لدى الشيعة دام ظله الشريف – فيديو

    “الرادود الحسيني فلاديمير الكربلائي قمر بني الكرملين دام ظله الشريف” بهذه العبارة عنوّن ناشطون مقطع فيديو تم تطبيقه للرئيس الروسي وهو يقف في قاعة كبيرة حاملاً الميكرفون ويُسمع صوت رادود وهو ينشد بالتزامن مع حركات شفاه بوتين   “سأسعى منكم ورغماً عنكم إلى غاياتي”.

     ويظهر خلف فلاديمير بوتين رجل ملون ضخم وهو يؤدي حركة ضرب اليد على الصدر التي يؤديها الشيعة عادة في حفلات اللطم، حاملاً بيده الأخرى آلة “السيكسفون” الموسيقية ويكمل الرادود: “هذي دولة وأمن الدولة  باسمي آتي” ويتابع مستعيداً الجملة الأولى :”سأسعى منكم ورغماً عنكم إلى غاياتي وهذي جولة وأمن الدولة باسمي آتي” وهنا يبدو بوتين وهو ينزع الميكرفون  من قاعدته ليكمل الرادود على حركات شفاهه: “أعد العدة لأهل الردة على آياتي   “وعدلي قاسي  بأخذ الناس على النيات” فيما يهز بوتين رأسه يمنة ويسرة.

    وعلى مبدأ أن “القرعة تتباهى بشعر جارتها” شاعت على مواقع التواصل الإجتماعي مؤخراً معلومات تقول أن أصل بوتين شيعي من العراق واسمه الحقيقي “عبد الأمير أبو التين”.

     وتقول الرواية أن “والده كان بقالاً بسيطاً يبيع التين في مدينة الناصرية جنوب العراق اسمه “أبو التين”.

    وبحسب معلومات الناشطين التي تابعتها “وطن” والتي يختلط فيها الجد بالهزل فإن “ابو التين” انتقل للعيش في الاتحاد السوفياتي بعد الحرب العالمية الثانية وتزوج “فتاة روسية شقراء” وأنجب منها ولداً أسموه عبد الأمير ولكن “كان  من الصعب على السكان الروس نطق الاسم بهذا الشكل فأصبحوا ينادونه “فلاديمير” كما أطلقوا على والده اسم بوتين.

    واستبدل الكثير من مرتادي” فايسبوك” اسم الرئيس الروسي بلقب “بوتين الشيعي” حتى أنهم استبدلوا صور “البروفيل” على حساباتهم الشخصية بصور لبوتين. بحسب وكالة فرانس برس.

    كما نشروا صورة معدلة لبوتين باللباس العربي واصفين إياه بـ”الشيخ بوتين،” تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي بغزارة وصورة أخرى لبوتين وقد لبس ثياب من يدّعي الشيعة أنه سيدنا “علي بن أبي طالب” حاملاً رمحه وإلى جانبه كتبت عبارة يا قمر الكرملين”.

    بوتين

     

  • زيارة “أبو حافظ” لـ”أبو علي بوتين”..حرب الكلمة واللقطة بين السوريين

    زيارة “أبو حافظ” لـ”أبو علي بوتين”..حرب الكلمة واللقطة بين السوريين

    حمزة هنداوي – وطن (خاص)

     ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بردود أفعال السوريين على زيارة بشار الأسد إلى روسيا التي أعلن عنها الأربعاء بعد 24 ساعة من حدوثها.

    وتلقف الموالون الزيارة “المفاجئة” لضخ التفاؤل في أوساطهم، معتبرين أن الزيارة الأولى التي يقوم بها الأسد بعد 5 سنوات من انطلاق الثورة نصر سياسي بعد أخبار غصت بها صفحاتهم عن “النصر العسكري” لجيش النظام على الأرض مدعوما بالطيران الروسي مؤخرا.

    ولم يألُ مشرفو الصفحات المؤيدة للنظام جهدا في استغلال ما أمكن من عناصر خبر الزيارة، بدءاً بصور “أبو حافظ” مجتمعا مع “أبو علي بوتين”، لتتبوأ (بروفايلات) وأغلفة الكثير من تلك الصفحات. وليس انتهاء بمضمون الخبر وتوظيفه لرفع معنويات الموالين بعد جرعة “التدخل الروسي”.

    وسبق أن نشر الموالون على صفحاتهم رواية تعيد “فلاديمير بوتين” إلى أصول سورية من جبال الساحل.

    وسخر رواد صفحات النظام من تعليقات وتفسيرات المعارضين لحركات الأسد سواء في الصور أو الكلمة المصورة التي تداولوها نقلا عن القنوات الإعلامية.

    بينما رأت شخصيات في المعارضة أن زيارة الأسد إلى روسيا جاءت باستدعاء وليس بدعوة من “سيده” “فلاديمير بوتين”.

    الصحفي المعارض غسان ابراهيم اعتبر أن اللقاء بين بوتين والأسد جاء لتحديد موعد رحيل الأخير عن حكم سوريا، الأمر نفسه ذهب إليه الإعلامي والسياسي يحيى العريضي الذي كتب على صفحته الشخصية “آخر جلسة، بدون استئناف”.

    واستشهد أصحاب هذا الرأي بتفاصيل صور “الضيف” والمضيف، والتركيز على وحدانية الأسد دون أي وفد مرافق، وعدم رفع علم النظام في الجهة التي يجلس، فضلا عن التركيز أثناء اللقاء على تعابير الوجه وباقي أعضاء الجسد التي تفنن رواد التواصل الاجتماعي بقراءتها، بعضهم حسب أهوائه والبعض الآخر يدعم رأيه بما اطلع عليه من معلومات وتحليلات واستنتاجات.

    واعتبر الصحفي غازي دحمان أن “بوتين أدان نفسه بطريقة استقباله للأسد تحت جنح الظلام”، لافتا إلى أن “من تدافع عنه روسيا ليس أكثر من لص تخاف من الإعلان عن زيارته لها”.

    وكعادتهم لم يفوت السوريون فرصة السخرية من حدث بهذا الحجم لحاكم خرج من بلاده “سرا كاللص” بعد حصار 5 سنوات من الثورة.

    وشبهه الكثيرون باللاجئين السوريين الذين يعبرون يوميا بالآلاف إلى أوروبا تهريبا، وتساءل أحدهم “ترى قديش (كم) دفع بشار الأسد للمهرب الي نقلو (الذي نقله) من السومرية للمطار؟”. و”السومرية” مكان تجمع الكراجات في دمشق.

    وغرد الإعلامي السوري الأشهر فيصل القاسم على “تويتر” بما قال إنه تعليق أضحكه لأحد اللاجئين السوريين في ألمانيا على زيارة الأسد لروسيا: “بشار الاسد طلع من سوريا تهريب مثلو مثل أي سوري عم يطلع تهريب بالبحر وما حدا أحسن من حدا”.

    بينما نشر الكاتب السوري الكردي الساخر “أحمد عمر” على صفحته الشخصية “البطة السوري يقابل الدب الروسي:سِفرُ الخروج”.

    ونختم بـ”تحليل سياسي” ساخر قال فيه العمر أيضا “دعوة الأسد إلى روسيا: الحديقة الروسية فيها دببة وينقصها زرافة”.

  • لا تتوهموا كثيراً .. صحيفة تؤكد: قوة الجيش الروسي “حبر على ورق”

    لا تتوهموا كثيراً .. صحيفة تؤكد: قوة الجيش الروسي “حبر على ورق”

    (وطن – وكالات) ذكرت صحيفة “ناشونال إنترست” الأمريكية، أن القوات العسكرية الروسية ما زالت تعاني من عدة نقاط ضعف في سوريا.

     

    ويعود جزء من المشكلة، برأي “ناشونال إنترست” لضعف التمويل، ولكن في جزئها الأكبر لاعتماد روسيا على مجندين ضعيفي التدريب والحماسة. حيث اتبع الاتحاد السوفييتي استراتيجية تقوم على تزويد كل فرقة عسكرية بقرابة ٥٠٪ إلى ٧٥٪ من كامل قوتها القتالية.

     

    وفي حال توقع نشوب حرب وشيكة، كان السوفييت يعمدون لاستدعاء قوات الاحتياط. ولكن تجميع قوات الاحتياط مع المجندين ونشرهم يستغرق وقتاً. وفي حال نجح النظام السوفييتي إبان الحرب الباردة، لم يعد صالحاً للعصر الحديث.

     

    ونتيجة لذلك، كان الأداء ضعيفاً في جورجيا، حيث كان على روسيا تجميع قوات من وحدات متفرقة هنا وهناك. وكما يمكن للمرء أن يتخيل، ما جرى كان كارثة بالعرف العسكري. إذ بالرغم من انتصار روسيا في تلك الحرب نظراً لحجم قواتها وحسب، فقد كان من المفترض أن يكون الانتصار سهل المنال.

     

    وتقول الصحيفة إنه بعد الحرب الجورجية شهد الجيش الروسي عملية إصلاح، ولكن أقساماً صغيرة فقط من قواته انتقلت إلى ما يوصف باسم “نموذج جديد، أو معاصر”. وما زال أكثر من ثلثي القوات المسلحة الروسية ـ وخاصة القوات البرية ـ تتبع النموذج السوفييتي القديم، وما زالت مسلحة بعتاد قديم يزداد اهتراء يوماً بعد آخر. وقد ثبت أن غالبية القوى الروسية التي تحارب في سوريا تستخدم عتاداً قديماً تم تطويره في سبعينيات القرن الماضي.

     

    وتشير ناشونال إنترست إلى بدء اكتساب أفراد القوات المسلحة الروسية مهارات معاصرة، ولكن اكتمال عملية الانتقال يتطلب وقتاً، لأن أولئك الجنود، وهم غير مدربين وفقاً للمعايير الغربية، يشكلون جزءاً من قوات تدخل سريع. كما اتخذ الروس خطوات لتطبيق برامج تدريب وتثقيف غربية الطراز.

     

    وتم أيضاً إحداث تعديلات تنظيمية، بحيث خفض الكرملين من أعداد العاملين في مراكز القيادة ة والتوجيه، وتم تطوير وسائل نقل العتاد والمؤن. ولكن تبقى تلك التعديلات دون المستوى التقني الحديث، وغير مكتملة، وسوف تبقى على هذا المنوال لعدة سنوات قادمة، جراء تحديات كبيرة يواجهها الاقتصاد الروسي بسبب تراجع أسعار النفط.

     

    وترى الصحيفة أنه فيما تسعى روسيا لمواجهة أكبر نقاط ضعفها، وهو التدريب والتنظيم والجاهزية، تبقى صناعة البلاد الدفاعية ظلاً لسلفها السوفييتي.

     

    ومنذ انهيار الاتحاد السوفييتي في عام ١٩٩١، ضمرت الصناعة الحربية الروسية، وتراجعت في عدة قطاعات تقنية أساسية. وعلى سبيل المثال، عجزت روسيا عن مجاراة التقنيات الرئيسية كبناء أسلحة دقيقة، ورادارات مسيرة إلكترونياً.

     

    كما تواجه روسيا نقطة ضعف أخرى تتمثل عدم قدرتها على بناء سفن حربية ضخمة من حجم حاملات الطائرات، وباتت تستخدم تقنيات بناء عتيقة.

     

    ومن هذا المنطلق، ترى ناشونال إنترست أن الجيش الروسي لا يمكن أن يجاري أية قوة غربية معاصرة، وهو بالتالي قوته مجرد حبر على ورق.

  • تحليل “رويترز”: 80% من الغارات الجوية التي نفذتها روسيا لا تستهدف “داعش”

    تحليل “رويترز”: 80% من الغارات الجوية التي نفذتها روسيا لا تستهدف “داعش”

    أظهر تحليل أجرته وكالة الأنباء العالمية “رويترز” على بيانات مقدمة من وزارة الدفاع الروسية أن حوالي 80% من الغارات الجوية الروسية في سوريا نفذت في مناطق لا يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» على عكس تأكيدات موسكو بأن هدفها هزيمة هذا التنظيم.

     

    ووفقا للتحليل فإن غالبية الغارات أصابت مناطق تسيطر عليها فصائل أخرى من معارضي الرئيس السوري بشار الأسد وبينها جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة ومقاتلون تدعمهم واشنطن وحلفاؤها.

     

    وأظهرت بيانات وزارة الدفاع الروسية للأهداف التي ضربها سلاح الجو الروسي وأرشيف على الإنترنت للخرائط العسكرية الروسية أن روسيا ضربت 64 موقعا محددا منذ أمر رئيسها فلاديمير بوتين بشن أول موجة من الغارات في سوريا قبل ثلاثة أسابيع.

     

    وبين تلك الأهداف 15 لا أكثر تقع في مناطق تسيطر عليها الدولة الإسلامية وفقا لمسح لمواقع القوات المنافسة في سوريا أعده معهد دراسات الحرب.

     

    وقال «ألكسندر جولتز» -وهو كاتب عمود مقيم بموسكو ويعمل نائبا لرئيس تحرير صحيفة يوجدنيفني جورنال الإلكترونية- «إذا نظرت للخريطة فسيكون بوسعك أن تفهم بسهولة أنك لا تحارب الدولة الإسلامية بل فصائل معارضة أخرى».

     

    وتدعم البيانات تأكيدات مصدرها واشنطن وحلفائها في حلف شمال الأطلسي بأن التدخل الروسي في سوريا- وهو أكبر انتشار عسكري للروس في الخارج منذ انهيار الاتحاد السوفيتي- غرضه تعزيز وضع «الأسد» الذي زار موسكو يوم الثلاثاء ليشكر بوتين على دعمه.

     

    وقد تكون بين دوافع موسكو الأخرى الاحتفاظ بموطئ قدم استراتيجي في الشرق الأوسط واستعراض قدراتها كقوة عسكرية عالمية في وقت يشهد ترديا في علاقتها بالغرب بسبب الأزمة في أوكرانيا.

     

    ويرفض المسؤولون الروس هذه الاتهامات ويشددون دوما على أنهم يستهدفون الدولة الإسلامية إلى جانب غيرها من الفصائل التي تدرج تحت تصنيف الإرهاب الإسلامي. ويقولون إن موسكو والغرب يقاتلون عدوا مشتركا لكن نمط الغارات في سوريا يرسم على الأرجح صورة مغايرة.

     

    ونفذ سلاح الجو الروسي ما يزيد على 780 طلعة ضد حوالي 800 هدف في سوريا منذ 30 من سبتمبر/أيلول. وأظهر التحليل الذي أجرته رويترز أنه حتى يوم الاثنين الماضي ضربت الطائرات الروسية ستة مواقع محددة بالاسم ليس بينها ما يقع داخل منطقة تسيطر عليها الدولة الإسلامية.

     

    وقال «جولتز»: «الهدف الأساسي لهذه الغارات الجوية هو دعم الهجمات البرية للجيش السوري».

     

    ولم يتيسر على الفور الاتصال بوزارة الدفاع الروسية للحصول على تعليق.

     

    وتظهر بيانات من القيادة المركزية الأمريكية أن 84% من الغارات الجوية التي نفذها التحالف الذي تقوده واشنطن ضد الدولة الإسلامية قد أصابت 13 موقعا في سوريا بين 30 من سبتمبر/أيلول و19 من أكتوبر/تشرين الأول.

     

    وعلى النقيض من الحملة الروسية فإن غارات التحالف ركزت على مناطق بشمال سوريا وشرقها حيث تسيطر الدولة الإسلامية على مناطق واسعة من أراضي البلاد.

     

    وقال دبلوماسي غربي كبير في نيويورك إن 85% من الغارات الروسية نفذت ضد جماعات لا علاقة لها بالدولة الإسلامية.

     

    وشمل تحليل رويترز فقط مواقع حددتها وزارة الدفاع الروسية وقالت إنها أهداف لسلاح الجو في سوريا.

     

    وتعذر العثور على أربعة مواقع في خرائط بينها وثائق عسكرية تخص الجيش الروسي. لكن ثلاثة من هذه المواقع الأربعة حددتها وزارة الدفاع الروسية وتقع في محافظتي اللاذقية وإدلب بغرب سوريا أي أنهما ليستا في نطاق سيطرة الدولة الإسلامية.

     

    أما رابع هذه المواقع- كفر صغير- فيقع في محافظة حلب الشمالية التي يتنازع السيطرة عليها مقاتلون من الدولة الإسلامية وفصائل معارضة والجيش السوري.

     

    وضربت روسيا أيضا معقلي الدولة الإسلامية في الرقة ودير الزور حيث تقول وزارة الدفاع الروسية إنها دمرت مراكز قيادة ومعسكرات تدريب ومصانع ذخيرة.

     

    وبدعم من سلاح الجو الروسي بدأت القوات الحكومية السورية هجمات على فصائل المعارضة في محافظات حمص وحماة واللاذقية وإدلب وحلب.

     

    وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات الروسية قتلت 370 شخصا في الأسابيع الثلاثة الماضية ثلثهم مدنيون.

  • ماذا قال “الاسد” لبوتين في زيارته المفاجئة !؟

    ماذا قال “الاسد” لبوتين في زيارته المفاجئة !؟

    بثت القنوات الروسية الرسمية اليوم الأربعاء، لقطات للقاء الرئيس السوري بشار الأسد والروسي فلاديمير بوتين في موسكو أمس الثلاثاء، في أول رحلة معلنة للرئيس السوري إلى الخارج منذ عام 2011.

     

    وقال بيان نشر على الصفحة الرسمية للرئاسة السورية على موقع فيس بوك إن الأسد اجتمع مع بوتن “لمناقشة استمرار العمليات العسكرية ضد الإرهاب في سوريا”.

     

    وأضاف البيان أن الهدف من العملية العسكرية هو “القضاء على الإرهاب الذي يعرقل الحل السياسي”.

     

    وشكر بوتين الأسد لـ”قبوله الدعوة وقدومه لموسكو على الرغم من الوضع المأساوي في سوريا”.

     

    في المقابل، أشاد الأسد بالجهود التي تبذلها روسيا “لمكافحة الإرهاب” منذ بداية الحرب في بلده، وقال لبوتين: “الإرهاب الذي انتشر في المنطقة كان ليتوسع نطاقه أكثر لولا تحركاتكم العسكرية وقراركم”.

     

  • سرّاً .. “الأسد” زار موسكو والتقى “بوتين” وهذا ما سُرّب حتى الآن

    سرّاً .. “الأسد” زار موسكو والتقى “بوتين” وهذا ما سُرّب حتى الآن

    ذكرت مواقع روسية أن  الرئيس السوري بشار الأسد زار موسكو، سراً، والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

     

    ولم تتضح بعد تفاصيل الزيارة، غير أن المتحدث باسم الرئاسة الروسية “دميتري بيسكوف”، أكد أن بوتين وبشار ناقشا المسائل المتعلقة بمتابعة العملية الجوية الروسية في سوريا.

     

    وبحسب قناة “روسيا اليوم” فقد أطلع الاسد نظيره الروسي على الوضع في بلاده والخطط المستقبلية للجيش السوري. كما جرت مناقشة مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين.