الوسم: روسيا

  • “الدولة” تتلقى ضربة موجعة بمقتل النائب الأول لـِ”البغدادي” .. وهذا تهديدهم لروسيا

    “الدولة” تتلقى ضربة موجعة بمقتل النائب الأول لـِ”البغدادي” .. وهذا تهديدهم لروسيا

    أعلن تنظيم الدولة الإسلامية والمعروف إعلامياً باسم”داعش”، مقتل الرجل الثاني في التنظيم و النائب الأول لزعيم التنظيم “أبو بكر البغدادي”، “أبي معتز القرشي” والمعروف باسم “أبو مسلم التركماني” في غارة أمريكية.

     

    وكانت واشنطن قد أعلنت في 22 أغسطس/ آب الماضي مقتل الرجل الثاني في التنظيم المعروف أيضا باسم “حجي معتز” في غارة جوية بالقرب من الموصل شمالي العراق.

     

    وقال متحدثٌ باسم “الدولة” يدعى أبو محمد العدناني في تسجيل صوتي تناقلته مواقع جهادية “فرحت أمريكا وطارت بقتل الشيخ أبي معتز القرشي رحمه الله وأوهمت نفسها أن ذلك نصر كبير”، وحذر الولايات المتحدة متوعداً بالانتقام.

     

    ولم يحدد “العدناني” الطريقة التي قتل بها القيادي أو توقيت حصول ذلك.

     

    في سياقٍ آخر، توعد “العدناني” روسيا بالهزيمة في سوريا٬ قائلاً “ستغلبين بإذن الله يا روسيا”.

     

    ودعا الى قتال الروس، قائلاً:” هبوا يا شباب الإسلام في كل مكان إلى جهاد الروس والأمريكان”.

     

    وتشن روسيا منذ نهاية الشهر الماضي غارات وعمليات عسكرية في سوريا بدعوى محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، لكنها تركز غاراتها على تجمعات المعارضة ضد “بشار الأسد”.

  • ” ناشينال إنتيريست “: هكذا ستهزم السعودية روسيا في سوريا

    ” ناشينال إنتيريست “: هكذا ستهزم السعودية روسيا في سوريا

    قال الكاتب بوريس زيلبرمان الذي يشغل منصب نائب مدير العلاقات في الكونغرس الأمريكي في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: إن “بوتين بتدخله العسكري في سوريا نسي أمراً مهماً وخطيراً، أن حدث فسيغير قواعد اللعبة، وسيدخل موسكو في مستنقع لن تخرج منه إلا مهزومة”.

     

    وتابع في مقاله الذي نشرته صحيفة “ناشينال إنتيريست الأمريكية”، “لقد تجاهل بوتين ما حصل للاتحاد السوفيتي في أفغانستان، الذي حدث بشكل أساسي حين قررت السعودية بالتعاون مع أمريكا دعم المجاهدين في أفغانستان بالعدة والعدد، ولا يخفى على أحد الآن غضب جميع الفصائل السنية المقاتلة في سوريا من المحاولات الروسية لدعم الأسد، سواء كانوا من الجهاديين أو المعتدلين، كما لا يخفي أن هناك دعوات سعودية لإنهاء الغارات الجوية الروسية”.

     

    وأضاف: “قد تبدو الأمور على السطح بأن هناك علاقة صداقة بين المملكة العربية السعودية وروسيا، في يوليو (تموز) أعلنت المملكة العربية السعودية أنها ستستثمر ما يصل إلى 10 مليارات دولار في المشاريع الروسية الزراعية والأدوية والخدمات اللوجستية، وقطاعات العقارات والتجزئة الحقيقية، كما وقع الطرفان هذا الصيف اتفاق تعاون للطاقة النووية، يرافقه تقارير عن صفقات الأسلحة القادمة المحتملة”.

     

    لكن في الوقت نفسه، ووفقاً للكاتب، فإن “الحرب الاقتصادية السعودية ضد روسيا جارية، رغم أن إيران هي الهدف الأساسي، إلا أن الروس يشعرون بالعبء الأكبر”.

     

    وأوضح “فبعد أن أصبح من الواضح بشكل متزايد أن روسيا وإيران ملتزمان بدعم نظام الأسد في سوريا، رفض السعوديون الحد من زيادة المعروض من النفط في الأسواق العالمية، الأمر الذي أضر بالاقتصاد الروسي والإيراني بشكل واضح، حيث استندت ميزانياتهما على 80-90 دولاراً للبرميل، في حين وصل سعر النفط حالياً إلى 45 دولاراً”.

     

    وبحسب الكاتب فإنه “إن قررت السعودية دعم المجاهدين المتشددين، وتزويدهم بالأسلحة المتطورة، فإن القتال في سوريا سيسير على خطا الجهاد الأفغاني، لكنه سيجعل من العالم مكاناً أكثر خطورة، خاصة أن بعض الدعاة السعوديين وصفوا الصراع مع روسيا بأنه صراع ديني، بعد أن وصفت الكنيسة الأرثوذوكسية في روسيا، التدخل الروسي العسكري في سوريا بأنه معركة مقدسة”.

     

    وعرج الكاتب على قول رجل الدين السعودي عبد الله المحيسني الموجود في سوريا حالياً بأن “سوريا ستكون مقبرة للروس، وأنها ستكون أفغانستان أخرى لموسكو”، إضافة إلى البيان الذي أصدره 52 عالماً من علماء السعودية، باعتباره يعبر عن ردة فعل جمعية ضد روسيا، وفقاً للصحيفة.

     

    وأجرى وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان الأحد زيارة إلى موسكو والتقى فيها بوتين ونقل له قلق المملكة من التدخل الروسي مؤكدا وفق ما أفادت وسائل إعلام سعودية أن وزير الدفاع حذر من “نفير سني” ضد التدخل الروسي في سوريا معتبرا أن عاقية هذا التدخل سوف تكون وخيمة.

     

  • أحمد موسى “وقع” بالخطأ فطرد أحد الموظفين وقال: “لا يوجد شخص معصوم إلا رسول”

    أحمد موسى “وقع” بالخطأ فطرد أحد الموظفين وقال: “لا يوجد شخص معصوم إلا رسول”

    خرج الإعلامي المصري أحمد موسى الذي تسبب بفضيحة مدوية بالأمس عندما أطل على شاشة تلفزيون “صدى البلد” متغنيا بالتدخل الروسي في سوريا والقصف الشديد الذي يستهدف مقاتلي المعارضة السورية على اعتبارهم عناصر من داعش, ليبرر فضيحته التي وصلت إلى حد تعليق الصحف الدولية على تلك الحادثة التي استشهد فيها موسى بفيديو “للعبة شهيرة” قال إنها لطائرات روسية تقصف داعش الامر الذي تسبب بموجة سخرية كبيرة ضد موسى والاعلام المصري

     

    وقال موسى إن ما حدث خطأ طبيعي قد يقع فيه أي شخص ولكن هذا الخطأ بين لنا الحبيب من العدو”، مضيفا “الشخص الذي قام بهذا الخطأ تم فصله من العمل”.

     

    وأضاف خلال برنامج “على مسئوليتي”، المذاع على شاشة “صدى البلد”: “أشكر كل من نبهنا لهذا الخطأ في الفيديو الذي تم عرضه، موضحا أن فريق العمل يعمل لمدة 8 ساعات وأحيانا 10 ساعات ووقوع خطأ أمر وارد فلا يوجد شخص معصوم من الخطأ إلا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم”.

     

    وأكد موسى: “ذلك الخطأ لو وقع أي شخص آخر فيه لما التفت إليه أحد ولكن هذا البرنامج واضح ويدعم الرئيس والدولة المصرية، ولابد أن يكون هناك من يحاول تشويه صورته لثقله وأهميته”.

  • عزمي بشارة: نحن أمام هبة شعبية لجيل ولد بعد أوسلو قد ينتج قيادات جديدة

    عزمي بشارة: نحن أمام هبة شعبية لجيل ولد بعد أوسلو قد ينتج قيادات جديدة

    هل ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي القدس تحديدا، بوادر انتفاضة فلسطينية ثالثة؟ وإذا كانت كذلك فما الخطوة التالية؟ وهل تريد روسيا بالفعل حماية النظام في سوريا أم أن الأمر له جوانب أخرى؟
    تساؤلات عديدة تناولتها حلقة الاثنين (12/10/2015) من برنامج “في العمق”، التي استضافت المفكر العربي عزمي بشارة، حيث تحدث عن خلفيات التدخل العسكري الروسي في سوريا وآفاقه، والموقف العربي والدولي، فضلا عن الأحداث المشتعلة في فلسطين.
    يقول عزمي بشارة: ليس مهمًّا تسمية ما يحدث في القدس انتفاضة ثالثة أم لا، لا نريد انتفاضات بل التحرر من الاحتلال.
    وأضاف بشارة أننا أمام هبة شعبية أبرز ما فيها -ولم يتوفر في الانتفاضتين الأولى والثانية- الوضع العربي الصعب للغاية، وإهمال المجتمع الدولي قضية فلسطين، “وكأن الانتفاضة جاءت لتذكير العالم بالقضية”.
    ورأى أن الشيء اللافت في ما يحدث من قبل الشباب الفلسطيني حاليا أنهم يشكلون الجيل الذي ولد بعد اتفاق أوسلو، الذي تم الضغط من أجل تغيير مناهج التعليم وغيرها لخلق جيل لا يعبأ بقضية بلاده.
    ويتابع بشارة أن ما يختلف أيضا هذه المرة أن هناك سلطة فلسطينية ليست في حالة صدام أمني مع الاحتلال، وإنما في حالة تنسيق، وتلتزم باتفاق أوسلو رغم أنها تلوح بعدم الالتزام به.
    ولكن لماذا القدس؟ يجيب المفكر العربي أن القدس خارج نطاق السلطة الفلسطينية، والذي يعيش داخل القدس ليس كمن يقيم خارجها، فالمقدسيون يعرفون جيدا أن الاحتلال يُجري على قدم وساق عملية تقسيم زمني زاحف للمسجد الأقصى، تجهيزا لتقسيم زمني ومكاني مستمر.
    ويضيف أنه أصبحت هناك قناعة بحالة الفشل التام للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ليس بأعين المراقبين ولكن باعتراف أصحاب هذه المفاوضات أنفسهم، كما أن المقاومة أصبحت حالة دفاع عن النفس.
    وأكد بشارة أن الانتفاضة بحد ذاتها ليست هدفا، لكن السؤال هو “ثم ماذا؟” فلا بد من أهداف مدروسة وقيادات تحددها، لأنه إذا لم يجد الشباب الفلسطيني الثائر ذلك، سينتج قيادات جديدة لديها أطروحات جديدة.
    وأضاف أن الشعب الفلسطيني لا يريد الدخول في مغامرات غير محسوبة النتائج، لكن الجيل الجديد لم يعد يقتنع بالخطاب السياسي السائد، ويريد إجابة عن مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني والإستراتيجيات المتبعة لتحقيق ذلك.
    روسيا وسوريا
    وفي الملف السوري، يرى المفكر العربي عزمي بشارة أن ما جاء بروسيا إلى سوريا لا يتعلق بالتفاصيل التي نعرفها عن سوريا، مشددا على ضرورة النظر إلى الأمر من منظور عالمي، وليس من منظور عربي وإقليمي.
    وأوضح أن التدخل الروسي في سوريا له علاقة باعتبارات أخرى تماما، جاءت منذ وصل فلاديمير بوتين للسلطة في روسيا، وتبني أيديولوجية الدولة الوطنية كبديل للشيوعية “وهي أيديولوجية فارغة”.
    وتابع بشارة: روسيا تنظر للثورات العربية من نفس المنظار الذي رأت به الثورات في أوكرانيا وقرغيزيا وجورجيا، وترى أي تحرك للشعوب هو تأثير وتمدد غربي.
    ورأى أن روسيا بمثابة قوة إقليمية تحاول أن تستعيد دور الدولة العظمى عالميا، وتركز على فكرة السيادة الوطنية كتبرير لبقاء الديكتاتوريات التي تدعمها، مذكرا بموقف روسيا من الثورة في مصر وليبيا.
    ولفت بشارة في هذا الصدد إلى أن شخصية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ازدهرت سياسيا وعرفت شعبيا على أنقاض العاصمة الشيشانية غروزني، الذي اتبع فيها سياسة الأرض المحروقة، وهي نفس السياسة التي اتبعها بشار الأسد في سوريا منذ العام الثاني للثورة، لكنه فشل.
    هل ينجح بوتين في سوريا؟ يجيب بشارة: نظام الأسد انتهى وغير قادر على فعل شيء، وروسيا تورطت والغرب سيعمل على إفشالها.

    عن (الجزيرة)

     

  • “عشقي” يكشف أسباب التنسيق الروسي – السعودي بشأن سوريا

    “عشقي” يكشف أسباب التنسيق الروسي – السعودي بشأن سوريا

    قال اللواء ركن السعودي د.أنور عشقي،  إن هناك 3 أسباب للتنسيق  الروسي – السعودي، حيث تريد الحفاظ على الهياكل السياسية وليس على الأشخاص.

     

    وعن هذه الأسباب قال عشقي إنها تتمثل في أن السعودية تريد ترشيد الضربات الروسية، وأن تكون في محلها ولا تكون عشوائية وألا تستهدف المعارضة، والأمر الثالث رغبة السعودية من روسيا أن تخلى الساحة من كل الإرهابيين سواء كانوا من إيران أو داعش أو حزب الله أو بعض الميليشيات التي تبعثها ايران .

     

    وأكد عشقي، في تصريحات نقلتها صحيفة “اليوم السابع” المصرية، أنه لن يكون هناك تصعيد مع روسيا فالسعودية ودول مجلس التعاون لا يريدون تصعيد المواقف ويتوقعون أن يكون هناك صدام مصالح بين روسيا وإيران.

     

    وأوضح أن روسيا دخلت إلى سوريا لحماية أهدافها وضمان مصالحها، وفي هذا المواقف هناك تفاهم موسكو والرياض والولايات المتحدة أن المطلوب هو ترشيد الضربات وتحقيق السلام على عجل.

  • بوتين يكشف المستور.. هذا ما قلناه للجميع قبل تحركنا بسوريا ولا نفكر بحرب “دينية”

    بوتين يكشف المستور.. هذا ما قلناه للجميع قبل تحركنا بسوريا ولا نفكر بحرب “دينية”

     

    قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأحد، إن مهمة القوات الروسية في سوريا تهدف لتحقيق استقرار السلطات الشرعية في البلاد، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “انترفاكس” الروسية الرسمية.

     

    وتابع بوتين قائلا: “خيار العمليات العسكرية الروسية البرية في سوريا مستبعد،” لافتا إلى أن “استخدام صواريخ كاليبر ضد الإرهابيين بسوريا يظهر استعدادنا لاستخدام أسلحة متطورة إذا ما دعت الحاجة.”

     

    وأردف قائلا: “روسيا لا تفرق بين سني وشيعي، ومن يحاول زعم عكس ذلك فهو غير صحيح، فنحن لا نريد الدخول في حرب دينية في الصراع السوري.”

     

    وأضاف الرئيس الروسي قائلا: “اخطرنا الشركاء الدوليين وبما فيهم الولايات المتحدة الأمريكية عن خططنا في سوريا، وأن كل ما تجريه القوات الروسية في سوريا سواء برا أو جوا ليس محض الصدفة أو عشوائية بل تجري وفق الخطط “.

  • تقرير خطير: تسليح المعارضة السورية لإسقاط “بشار”.. وضربات روسيا لمجموعات أسستها “CIA”

    تقرير خطير: تسليح المعارضة السورية لإسقاط “بشار”.. وضربات روسيا لمجموعات أسستها “CIA”

    (وطن- وكالات) اعترفت وكالة “أستوشيتد برس”، بإشراف الاستخبارات الأمريكية على تسليح المعارضة السورية وتدريبها لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرة في تقرير لها اليوم إلى أن روسيا تعرف أهدافها جيداً داخل سوريا، وعملياتها تتسم بالدقة.

     

    ونقلاً عن مسئولين أمريكيين، قالت الوكالة في تقريرها: “يتعرض مسلحو المعارضة السورية الذين تدعمهم وكالة الاستخبارات الأمريكية الذين كانوا قد بدأوا يضغطون بشدة على قوات الرئيس بشار الأسد، لقصف روسي، مع احتمال ضئيل لإنقاذهم من قبل رعاتهم الأمريكيين”.

     

    وأضافت الوكالة: “روسيا وجهت في الأسبوع الماضي جزء من حملتها الجوية ضد المجموعات التي أسستها الولايات المتحدة والمعارضة المعتدلة الأخرى في إطار جهود متضافرة لإضعافها. ولدى إدارة أوباما خيارات ضئيلة للدفاع عن هؤلاء الذين دربتهم وسلحتهم بشكل سرى”.

     

    وقال النائب الجمهوري مايك بومبيو، عضو لجنة الاستخبارات فى مجلس النواب، وكان حريصا على ألا يؤكد برنامجا سريا أن الروس “يعلمون أهدافهم، ولديهم قدرة متطورة على فهم الوضع في ساحة القتال. هم يقصفون مواقع ليس لها صلة بتنظيم الدولة الإسلامية”.

     

    وأشارت الوكالة إلى أن بعض المسئولين الأمريكيين الاخرين تحدثوا شريطة عدم كشف هوياتهم لأنهم غير مخولين بمناقشة الموضوع علنا. وبحسب الوكالة، بدأت سي آي ايه عملية سرية في 2013 لتسليح وتمويل وتدريب معارضة الأسد. وبمرور الوقت دربت الوكالة ما يقدر بنحو عشرة آلاف مقاتل، رغم أن حجمها الحالي ليس واضحا. وكان هذا الجهد منفصلا عن ذلك الذي يقوم به الجيش، الذي درب مسلحين كانوا على استعداد للتعهد بالالتزام بقتال الدولة الإسلامية دون غيرها.

     

    واعتبر هذا البرنامج فاشلا على نطاق واسع، وأعلنت وزارة الدفاع يوم الجمعة أنها أوقفت هدف قوة سورية تدربها الولايات المتحدة، وعوضا عن ذلك لجأت إلى تجهيز جماعات قائمة لقتال الدولة الإسلامية.

     

    وتابعت الوكالة في تقريرها: “لسنوات تعثرت جهود سي أي ايه لدرجة أن البعض في الكونجرس اقترح خلال الصيف خفض ميزانيتها وأسر بعض المتمردين الذين دعمتهم سي آي ايه؛ وانشق آخرون لصالح تنظيمات متطرفة”، مشيرة إلى أن برنامج سي آي ايه السري هو السبيل الوحيد الذي تتحدى به الولايات المتحدة الأسد عسكريا وفى العلن، تركز الولايات المتحدة جهودها على قتال تنظيم الدولة الإسلامية وتطالب بأن يترك الأسد منصبه طوعا.

     

    وبرغم اعتراف وكالة “استوشيتدبرس”، بتسليح المعارضة السورية، إلا أنها حرصت في تقريرها على وصفها بـ”المعتدلة”، مشيرة إلى أن الغارات الجوية الروسية ضربت جماعات في المنطقة، بحسب معهد دراسات الحرب، وهو مركز بحثي في واشنطن يراقب الوضع عن كثب.

     

    ووفقا لمسئول أمريكي أطلع الاستخبارات، قصفت القنابل والصواريخ الروسية مبان محددة تابعة للمعارضة.

     

    ويرى مسؤلو الاستخبارات الأمريكية أن الكثير من العوامل دفعت روسيا للتدخل من بينها تأكيد موسكو صدارتها كقوة عظمى، ودعم الأسد والرغبة في توجيه ضربة إلى الولايات المتحدة، التي تصر على أن الأسد لابد أن يرحل لإنهاء الحرب الأهلية السورية.

     

    كما أن روسيا مهتمة باحتواء تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يضم آلاف المقاتلين الشيشانيين الذى قد يشكلون خطرا على روسيا، حسبما يقول المسؤولون.

     

  • انهيار حكومتي “السعودية وموسكو” إذا استمر هذا الأمر سنة فقط !

    انهيار حكومتي “السعودية وموسكو” إذا استمر هذا الأمر سنة فقط !

    حذرت صحيفة “تليغراف” البريطانية من أن حرب الاستنزاف النفطية بين السعودية وروسيا إذا استمرت 12 شهرا إضافيا، فإنها قد تؤدي إلى انهيار حكومتي الرياض وموسكو.

     

    واعتبرت الصحيفة أن القصف الروسي في سوريا يصعد من حرب أسعار النفط مع السعودية، متوقعة أن يساهم هذا القصف في التأثير على الأسعار.

     

    وتحدثت الصحيفة عن أن الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» الضابط السابق بجهاز الاستخبارات السوفيتي يواجه اليوم نفس المشكلة التي واجهت الاتحاد السوفيتي السابق والمتمثلة في انهيار أسعار النفط.

     

    وأضافت أن انهيار أسعار النفط الذي قامت بهندسته السعودية والإمارات وقطر والكويت يشل الاقتصاد الروسي.

     

    واعتبرت أن استمرار أسعار النفط عند مستوى 50 دولار للبرميل للعام القادم من المرجح أن تجعل الشعب الروسي يبدأ في التشكيك في كفاءة القيادة الروسية التي وضعت موسكو في مسار تصادمي مع الولايات المتحدة.

     

    وتحدثت الصحيفة عن أنه في ظل زيادة الإنتاج العالمي من النفط بمعدل مليوني برميل يوميا فوق ما يحتاجه السوق وعدم استعداد روسيا والسعودية لتقليص إنتاجهما، فإن التدخل العسكري الروسي في سوريا يعد محاولة لقلب الطاولة على الإستراتيجية التي تقودها الولايات المتحدة والتي تهدف لإفلاس روسيا التي تعتمد بشكل كبير على أموال صادرات النفط.

     

    وذكرت أن مشهد القصف الروسي في سوريا بجانب إرسال نحو 500 من القوات إلى اللاذقية لم يكن له سوى تأثير متواضع على أسعار النفط، لكن الوضع قد يتغير بشكل دراماتيكي مستقبلا.

     

    وأشارت إلى أن التدخل العسكري الروسي في سوريا من شأنه أن يزيد من المخاطر بالنسبة للسعودية وحلفائها الخليجيين الذين يمولون المعارضة السورية التي تقاتل نظام «بشار الأسد» و«داعش».

     

    وأضافت أن الرياض اضطرت لسحب 73 مليار دولار من أصولها في الخارج لدعم اقتصادها وتمويل الحرب في اليمن.

     

    وذكرت أن السعودية مثلها مثل روسيا، يواجه فيها النظام ضغطا اقتصاديا شديدا بسبب انخفاض أسعار النفط، مضيفة أن نظام الحكم الحالي الذي يقوده الملك «سلمان» في السعودية يواجه انتقادات معلنة من قبل أمراء داخل الأسرة الحاكمة، محذرة من أن الاستراتيجية السعودية الحالية المثيرة للجدل التي تتمثل في ضخ النفط بمستويات قياسية قرابة 10.5 مليون برميل يوميا، على الرغم من انخفاض الطلب، تهدد بحدوث انقسام داخل الأسرة الحاكمة.

  • “بروكينغز”: بيان علماء السعودية ضد الأكاسرة والقياصرة عودة إلى زمان الجهاد ويلقى دعم آل سعود

    “بروكينغز”: بيان علماء السعودية ضد الأكاسرة والقياصرة عودة إلى زمان الجهاد ويلقى دعم آل سعود

    في بيان يأخذنا إلى زمان مضى، تحديدا إلى الحرب ضد الاتحاد السوفيتي قبل 36 عاما في أفغانستان، وقع 55 من رجال الدين الوهابيين السعوديين على دعوة للجهاد ضد روسيا بعد تدخلها العسكري في سوريا. متهمين الولايات المتحدة والغرب بالتواطؤ مع موسكو من خلال التظاهر فقط بدعم المعارضة السورية منذ عام 2011. البيان ليس وثيقة رسمية للمملكة، لكنه بلا شك يلقى الكثير من الدعم داخل بيت آل سعود.

    ويدعو البيان جميع المسلمين السنة إلى توحيد صفوفهم لهزيمة الأكاسرة والقياصرة الذين دعموا «النظام الصليبي» وشركاءه العلويين في دمشق. الروس «الشعب المتعصب للصليب» مدعوون لتذكر كيف دمر المجاهدون الأفغان الاتحاد السوفياتي في عام 1989 في أفغانستان. وإلا فإن الدولة الروسية سوف تعاني ذات المصير.

    إيران هي الأخرى صنفت كأحد أهداف الجهاد. الفرس وحلفاؤهم من الشيعة العراقيين وكذلك حزب الله قد اصطفوا مع المسيحيين الأرثوذكس الروس ضد الإسلام، وفقا للبيان. كل الصفويين (السلالة الفارسية التي تبنت المذهب الشيعي باعتباره دين الدولة) هم أهداف مشروعة للحرب المقدسة كما يقول البيان.

    وكذلك الأمر بالنسبة لأميركا والغرب الذي وعدوا بمساعدة الشعب السوري لكنهم لم يقوموا بتزويده بأسلحة مضادة للطائرات أو أسلحة متطورة أخرى. واشنطن تدعي معارضة موسكو، وفقا للبيان، ولكن في الحقيقة فإن الأمر يبدو مؤامرة ضد السنة. الموقعون ذكروا القراء بأن الرئيس الأمريكي «جورج دبليو بوش» قد شن حملة صليبية في العراق من أجل الإتيان بحكومة شيعية. ويتهم البيان واشنطن وموسكو بأنهما ضالعان في “مكيدة شريرة”.

    وشملت قائمة الموقعين بعض رجال الدين ممن يحملون تاريخا في دعم تنظيم القاعدة. لا يبدو أن أيا منهم أعضاء من أسرة آل الشيخ، التي تمتد من نسل «محمد بن عبد الوهاب» مؤسس الوهابية والأسرة الدينية الأبرز في المملكة العربية السعودية ذات العلاقات الوثيقة مع العائلة المالكة. ومع ذلك، يعكس البيان وجهة نظر الكثير من السعوديين من تدخل روسيا لدعم بشار الأسد وفشل الولايات المتحدة في الإطاحة به.

    كما يعكس البيان تزايد حدة الخطاب الطائفي في المنطقة. استمرت الحرب بين السنة والشيعة في التصاعد خلال العقود القليلة الماضية ولكنها الآن قد وصلت إلى حالة الغليان.

    المصدر | بروس ريدل، بروكينغز

  • يجب على “روسيا” أن تسمع هذا التحذير “الخطير” من “اردوغان”

    يجب على “روسيا” أن تسمع هذا التحذير “الخطير” من “اردوغان”

    حذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أمس، من ان بلاده تستطيع أن تحصل على الغاز الطبيعي من أماكن أخرى غير روسيا، وأن دولاً أخرى قد تبني المحطة النووية الأولى لتركيا، وذلك في أعقاب الاختراقات الروسية للمجال الجوي التركي خلال حملتها الجوية في سوريا.

     

    ودخلت الطائرات الروسية المجال الجوي التركي مرتين في مطلع الأسبوع. ومنذ ذلك الحين تعرضت أنظمة صواريخ في سوريا وطائرات مجهولة الهوية لمقاتلات تركية من نوع «اف-16».

     

    ونقلت صحف تركية عن اردوغان قوله للصحافيين أثناء توجهه إلى اليابان في زيارة رسمية «لا يمكن أن نقبل بالوضع الحالي. التفسيرات الروسية لانتهاكات المجال الجوي غير مقنعة».

     

    واضاف انه مستاء مما حدث، لكنه لا ينوي في الوقت الحالي التحدث إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

     

    وقال «على روسيا أن تأخذ هذه الأمور في الحسبان. إذا لم يشد الروس (أكويو) فسيأتي آخرون ويشيدونها»، مشيرا إلى المحطة النووية المزمع إقامتها في جنوب تركيا.