الوسم: روسيا

  • صحيفة: مصر أبلغت الرياض عن زيارة غير معلنة لوفد استخباري سوري للقاهرة

    وصف مصدر دبلوماسي صياغة البيان الذي أصدرته رئاسة الجمهورية المصرية حول الاتصال الذي اجراه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مؤخرا بنظيره الروسي فلاديمير بوتين أكد خلاله أهمية “التصدي للإرهاب بتنسيق دولي”، بأنها “حذرة”، وجاءت لتعكس استمرار الموقف المصري الذي “يوازن دعم روسيا بالتحالف مع السعودية”.

     

    وكشف المصدر لصحيفة لـ”الجريدة” الكويتية أن مصر تنتظر الوقت المناسب لطرح مبادرة تحظى بقبول موسكو والرياض تقوم على صياغة حل وسط بين وجهتي النظر بشأن دور الرئيس السوري بشار الأسد خلال المرحلة الانتقالية التي يفترض أن تسبق إجراء انتخابات رئاسية بعد وقف القتال، معتبراً أن النقاط الخلافية القائمة حالياً يمكن تجاوزها.

     

    وعلمت “الجريدة” أن حرص مصر على عدم اهتزاز علاقتها بالسعودية دفعها لإبلاغ الرياض بزيارة غير معلنة قام بها وفد استخباراتي سوري إلى القاهرة قبل يومين للتنسيق الأمني وتبادل المعلومات عن قادة الجماعات الإرهابية، كما تأمل القاهرة حدوث تقارب بين وجهتي نظر الرياض وموسكو، إذا تم ترتيب لقاء للرئيس بوتين مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مدينة سوشي الروسية خلال أيام.

  • واشنطن تشكك بالقدرات الروسية.. وترجح سقوط صواريخها فوق إيران

    واشنطن تشكك بالقدرات الروسية.. وترجح سقوط صواريخها فوق إيران

    قال مسؤولون أمريكيون الخميس، إن بعض الصواريخ التي أعلنت روسيا عن إطلاقها، الأربعاء، من سفن حربية في بحر قزوين تجاه سوريا، سقطت في إيران.

    وأضاف المسؤولون أن تقديرات الجيش الأمريكي والاستخبارات توصلت إلى أن 4 صواريخ على الأقل تحطمت خلال طيرانها فوق إيران. وبينما ذكر أحد المسؤولين أنه يحتمل أن يكون هناك ضحايا، قال مسؤول آخر إن ذلك ليس مؤكدا بعد.

     

    ولم يتضح على الفور أين سقطت الصواريخ بالتحديد في إيران، وتتمركز السفن الحربية الروسية جنوب بحر قزوين ما يعني أن المسار المحتمل للصواريخ حتى تصل إلى سوريا هو العبور فوق إيران والعراق.

     

  • أستاذ بجامعة هارفارد: السعودية تتجه لقيادة تحالف من 9 دول لإسقاط الأسد

    أستاذ بجامعة هارفارد: السعودية تتجه لقيادة تحالف من 9 دول لإسقاط الأسد

    قال نواف عبيد، الأستاذ المساعد بمركز بيلفر للعلوم والعلاقات الدولية بجامعة هارفارد، الباحث بمركز الملك فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية، إن من الواضح أن السعوديين سيجبرون على قيادة تحالف من الدول لشن ضربات عسكرية جوية مضادة للقوات السورية وحزب الله والمقاتلين الإيرانيين، وذلك لدعم سقوط نظام الأسد ومساعدة دخول القوات المعارضة له إلى دمشق.

    وأضاف الكاتب، في مقال له بموقع شبكة “سي إن إن” الأمريكية، إنه بعد نجاح العمليات العسكرية التي تقودها السعودية لانتزاع عدن وجنوب اليمن من الحوثيين وعلي عبدالله صالح ومقاتلي حزب الله، فإن المملكة تدرك أنه قد يتوجب عليها مجدداً أن تتصرف بنفسها وعلى الأخص مع الدعم الروسي للنظام السوري، الذي تدخل خشية تحكم الإسلاميين المتشددين بالبلاد التي تشكل نقطة مركزية وحيوية في المنطقة، مشيرا إلى أن السعودية ترى أن زوال النظام السوري يعد نقطة بداية محورية لاستعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وبالعالم العربي.

    وأشار الكاتب إلى أن هناك الكثير من الدول العربية وغير العربية، مستعدة تماماً للتدخل تحت قيادة السعودية، من بينها تركيا وقطر والإمارات والبحرين والسودان والمغرب والكويت، كما أن باكستان وماليزيا أظهرتا جديتهما للدخول فى مثل هذه التحالفات.

    ولفت إلى أن القوات الجوية الملكية السعودية تلعب دور القائد التكتيكي وستوفر معظم الطائرات والمصادر، ففي الحملة اليمنية، ساهمت هذه القوات بتزويد التحالف بمائة طائرة مقاتلة، ونفذت ما يقارب 90%من الطلعات الجوية.

    وتابع الكاتب: بالنسبة لسوريا فإنه يتوقع من المملكة، التي تمتلك أفضل المعدات العسكرية على الصعيدين الخليجي والعربي، أن تقدم مائة طائرة أخرى من أسطولها العملاق، وستعمل قوات التحالف الأخرى على تزويد مائة طائرة أخرى من ضمنها “F16” ستوفرها تركيا والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والكويت (قد تدخل ماليزيا وباكستان ضمن قائمة المزودين أيضاً)، كما ستوفر الإمارات وقطر طائرات “Mirage” المقاتلة، وقد تخرج قوة جوية من الطائرات بدون طيار لتحلق فوق سوريا.

    وأوضح الكاتب أن الدخول إلى سوريا لمساعدة القوات المعارضة للأسد جواً، يشكل تفسيراً للمحور الذي طورته القوات السعودية خلال السنوات الأخيرة، إذ تطلبت الأوضاع التي سميت بالربيع العربي أن تزيد المملكة من عدتها العسكرية، هذا بالإضافة إلى امتناع الولايات المتحدة وأوروبا من التدخل بشكل قاطع باليمن وسوريا والعراق.

  • من الهدف إذن؟! .. تقارير تؤكد: ولا غارة روسيّة استهدفت “داعش” بسوريا !

    من الهدف إذن؟! .. تقارير تؤكد: ولا غارة روسيّة استهدفت “داعش” بسوريا !

    كشفت تقارير صحافية، أنه بعد مرور قرابة أسبوع كامل على بدء الغارات الجوية الروسية على مواقع مختلفة من سوريا، لم يتم تسجيل سقوط أي صاروخ على مراكز يحتلها تنظيم “داعش” أو نقطة تجمع لمقاتليه.

     

    ونشر موقع “بالينغ كات” المتخصص بالصحافة الإستقصائية تقريراً عرض فيه مقاطع الفيديو التي نشرتها وزارة الدفاع الروسية للغارات المفترضة على سوريا وزعمت بأكثر من مرة أنها ضربت مراكز تابعة لتنظيم داعش.

     

    ولفت التقرير إلى أن من مجموع 14 فيديو نشرته الوزارة، فإن 12 منها على الأقل خلت من أي تواجد لعناصر أو مراكز لداعش.

     

    وجاء في التقرير أن 3 مقاطع فيديو تم نشرها تحت عنوان “أهداف القصف الروسي على الإرهابيين”، خلت من أي ظهور لمراكز أو مناطق داعش، مما يشير إلى أنها مواقع لجماعات سورية مسلحة معارضة للنظام السوري فقط.

     

    وزعمت روسيا في 5 مقاطع أخرى أنها استهدفت داعش، في حين أن المعلومات والتقارير السابقة كانت أشارت إلى خلو المناطق المستهدفة من أي تواجد لعناصر التنظيم.

  • بهذه الطريقة أقنع “سُليماني” موسكو بتدخل عسكري لانقاذ “الاسد” ..

    بهذه الطريقة أقنع “سُليماني” موسكو بتدخل عسكري لانقاذ “الاسد” ..

    (وطن – وكالات) كانت زيارة قائد فيلق القدس الميجر جنرال قاسم سليماني لموسكو في تموز الماضي، الخطوة الأولى في التخطيط للتدخل العسكري الروسي، الذي أعاد تشكيل الحرب السورية ونسج خيوط التحالف الإيراني الروسي الجديد لدعم الأسد.

     

    وتقول مصادر إقليمية رفيعة إن سليماني يشرف بالفعل على عمليات برية في سوريا ضد مقاتلي المعارضة ويلعب الآن دورا رئيسيا في التخطيط للعملية الجديدة التي تساندها روسيا وإيران.

     

    ويزيد هذا من توسع الدور الإقليمي للرجل الذي قاد جهود الميليشيات الشيعية التي تساندها إيران لقتال الدولة الإسلامية في أرض العراق.

     

    وأوجزت رحلته الى موسكو الوضع المتدهور للمعارك في سوريا حيث يتقدم مسلحو المعارضة باتجاه الساحل ليشكلوا بذلك خطرا على المنطقة التي تقطنها غالبية “علوية” وتعتبر معقل الأسد وطائفته العلوية وتشكل أيضا خطرا على المنشأة البحرية الروسية في طرطوس.

     

    وقال مسؤول إقليمي بارز “طرح سليماني خريطة سوريا على الطاولة. الروس كانوا مرتبكين كثيرا وشعروا ان الأمور بانحدار وان النظام صار في مخاطر حقيقية. يومها الإيراني أكد انه لا يزال لدينا فرص وقدرة على استعادة زمام المبادرة… ووقتها سليماني لعب دورا في إقناعهم مؤكدا لهم أننا لم نخسر كل الأوراق.”

     

    ويقول ثلاثة من كبار المسؤولين في المنطقة إن رحلة سليماني إلى موسكو في  تموز سبقتها إتصالات روسية إيرانية رفيعة المستوى أسفرت عن إتفاق سياسي يقضي بضرورة ضخ دعم جديد للأسد الذي مني بخسائر متلاحقة.

     

    وتشير رواياتهم إلى أن التخطيط للتدخل بدأ يتبلور منذ أشهر مع تراكم هزائم الأسد.

     

    ويعني ذلك أن طهران وموسكو كانتا تناقشان طرق دعم الأسد في الوقت الذي كان المسؤولون الغربيون يتحدثون عما كانوا يعتقدون أنها مرونة جديدة في موقف موسكو من مستقبله.

     

    وقبل التحركات الأخيرة ساعدت إيران الأسد عسكريا من خلال رفده بمقاتلين شيعة يخوضون المعارك إلى جانب الجيش السوري وإيفاد ضباط من الحرس الثوري الإيراني كمستشارين وقد قتل عدد منهم.

     

    وروسيا الحليفة لدمشق منذ نهاية الحرب الباردة كانت قد زودت الجيش السوري بالأسلحة وحمت دمشق دبلوماسيا من المحاولات الغربية لفرض عقوبات على الأسد في الأمم المتحدة.

     

    لكن مع ذلك لم يمنع دعمها المعارضين المسلحين المدعوم بعضهم من الخصوم الإقلييمن للأسد من تقليص سيطرة الأسد على سوريا إلى حوالي خمس الأراضي السورية في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات والتي تشير التقديرات إلى أنها أدت إلى مقتل 250 الف شخص.

     

    وقال مسؤول كبير في بلد بالمنطقة وعلى صلة بالشؤون الأمنية إن القرار الإيراني الروسي المشترك بالمزيد من التدخل في سوريا تم اتخاذه خلال اجتماع بين وزير الخارجية الروسي والمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قبل بضعة أشهر.

     

    وقال المسؤول أن ” سليماني المعين من قبل خامنئي لإدارة الجانب الإيراني من العملية سافر إلى موسكو لمناقشة التفاصيل. كما سافر أيضا إلى سوريا مرات عدة منذ ذلك الحين.”

     

    وتقول الحكومة الروسية إن تدخلها في سوريا جاء نتيجة لطلب رسمي من الأسد الذي تحدث في تموز الماضي عن المشاكل التي يواجهها الجيش السوري بتعبيرات شديدة الوضوح عندما قال ان الجيش يواجه نقصا في الطاقة البشرية.

     

    وقال مسؤول إقليمي بارز آخر أن خامنئي أرسل أيضا مبعوثا رفيع المستوى إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. “وقال له بوتين حسنا سنتدخل أرسل قاسم سليماني. وهكذا ذهب سليماني إلى موسكو لشرح خريطة المسرح.”

  • كاتب أمريكي: روسيا تقامر بسوريا واستراتيجية أمريكا فشلت

    كاتب أمريكي: روسيا تقامر بسوريا واستراتيجية أمريكا فشلت

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، اليوم الثلاثاء، مقالاً للكاتب الأمريكي ريتشارد كوهين، قال فيه إن الاستراتيجية الأمريكية فشلت في سوريا، وربما سوف تدفع الولايات المتحدة ثمنا باهظا لهذا لفشل.

     

    وذكر أن الخطأ الأكبر الذي سقط فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو الحذر الزائد في التعامل مع الأزمة السورية.

     

    وأضاف “كوهين” أن الروس ذهبوا إلى سوريا ليس فقط من أجل محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وإنما لقصف المعارضة السورية المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد، موضحا أن التدخل العسكري الروسي في سوريا يبدو مقامرة كبيرة، في ظل إمكانية تعرض القوات الروسية لهجمات من قبل المعارضة السورية، وهو ما قد يؤدي إلى التزامات أكبر من الجانب الروسي.

     

    وتابع الكاتب الأمريكي: “إلا أن الرئيس الروسي يبدو مدركا أبعاد مخاطرته ونتائجها، بحسب الكاتب، لذلك أقدم على خوضها، أو بمعنى أدق فإن بوتين يدرك جيدا ماذا يفعل، على عكس الولايات المتحدة، التي راهنت على رحيل الأسد وخسرت رهانها، وخسرت كذلك ملايين الدولار التي أنفقتها لتدريب ميليشيات المعارضة السورية لمحاربة داعش، وهو الأمر الذي لم يؤتِ بأي ثمار”.

     

    واردف: “مصداقية الرئيس الأمريكي انهارت أمام العالم، حينما لم يفعل شيئا عندما أقدم نظام الأسد على استخدام الأسلحة الكيمائية ضد شعبه، رغم أن أوباما سبق وأن اعتبر هذا الأمر “خطا أحمر”، بحسب الكاتب، بينما تحولت تصريحاته حول الأزمة السورية تشبه إلى حد كبير الحملات التي تنظمات متسابقات ملكة جمال أمريكا اللاتي يتعهدن بتنظيم حملات لدعم السلام العالمي حالة فوزهن.”

     

    واختتم الكاتب مقاله أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يحتاج للتصريحات المتزايدة، وإنما تحتاج للحرب الحقيقية ضدها، موضحا أنه لا يوجد أي حل في التعامل مع أعضاء مثل هذا التنظيم الفاشي سوى القتل.كما قال

  • مفاجأة .. العراق يسمح لروسيا بالتدخل لضرب “داعش” في أراضيه

    مفاجأة .. العراق يسمح لروسيا بالتدخل لضرب “داعش” في أراضيه

    قالت صحيفة “عكاظ” السعودية، إن مصادر عراقية موثوقة كشفت عن اتفاق نهائي تم التوصل اليه بين بغداد وموسكو تقوم بموجبه روسيا بشن غارات عسكرية على مواقع تنظيم داعش داخل الاراضي العراقية.

     

    وأكدت أن هذا الاتفاق الثنائي يأتي مكملا للتحالف الرباعي الروسي الإيراني العراقي والسوري.

     

    وذكرت المصادر أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشكل نهائي في موسكو التي يزورها وفد عسكري عراقي كبير بشكل سري حيث سبقت زيارة الوفد العراقي اتصالات هاتفية رفيعة بين البلدين بعد ان طلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من موسكو ان تقوم الطائرات الروسية بقصف مواقع داعش في الأنبار والموصل.

     

    وقالت إن الوفد العسكري العراقي رفيع المستوى الذي يتواجد في موسكو وضع الترتيبات النهائية حيال الاتفاق العسكري الثنائي بين العراق وروسيا سيتم الاعلان عنه خلال الايام المقبلة لافتا الى ان الاتفاق الذي تم التوصل إليه لا يقتصر على شن الطيران الروسي للغارات الجوية على مواقع تنظيم داعش بل تعداه الى الانزال البري اذا اقتضت الضرورة ذلك.

     

    وبينت المصادر أن الحكومتين الروسية والعراقية اتفقتا على تشكيل تحالف عسكري ثنائي بمعزل عن التحالف الرباعي تكون غايته مد العراق بالأسلحة وتزويده بقاعدة بيانات عن وجود “الإرهابيين” ودخولهم الى العراق.

  • واشنطن بوست تتساءل: لماذا امتنعت أمريكا عن محاربة “داعش” بريّاً ؟

    واشنطن بوست تتساءل: لماذا امتنعت أمريكا عن محاربة “داعش” بريّاً ؟

    تساءلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، في تقرير لها عن السبب الذي يمنع واشنطن من نشر قواتها البرية لمحاربة داعش والقضاء عليه، خاصة بعد نشر القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سينتكوم) اعترافات صريحة ومدهشة حول فشل مشروع تدريب المقاتلين السوريين الذي كلف الولايات المتحدة ٥٠٠ مليون دولار.

     

    وانطلاقاً من هذه التداعيات، توضح الصحيفة أن المشروع الذي وضع لتدريب ما بين ٣٠٠٠ إلى ٥٠٠٠ آلاف مقاتل من أجل محاربة داعش، لم ينجح سوى في نشر خمسة مقاتلين، إضافة إلى أن قسماً كبيراً من المعدات العسكرية الأمريكية التي سلمت لمقاتلين خرجت من بين أيديهم، ووصلت لأيدي عناصر تابعين للقاعدة هناك، وبالتالي فإن الولايات المتحدة تواجه وضعاً أصعب مما كان عليه عندما بدأت في تدريب قوات المعارضة السورية.

     

    وبحسب الصحيفة فإنه “عند النظر إلى الأمر برمته، يوضح هذا الفشل مدى صعوبة التقدم ضد القاعدة وقوات داعش دون نشر قوات برية أمريكية، لكن من وجهة نظر أوسع، تظهر اعترافات سنيتكوم خللاً جوهرياً في قولها (نحن الأمريكيون قادرون على تطعيم قوات أجنبية بقدرات أمريكية لتقاتل من أجل تحقيق أهدافنا”.

     

    وتشير واشنطن بوست لفشل مهمات تدريب وتسليح أخرى، مماثلة للتي تنفذ حالياً في سوريا تحت بند “برامج الدعم الأمني”، والتي يتم بموجبها تقديم أموال ومعدات ومشورة لقوات أجنبية، مثل تجربة كل من العراق وأفغانستان، التي حققت نتائج مختلطة، كما تم، في العام الماضي، تسليم معدات وأسلحة أمريكية تفوق قيمتها ٤٠ مليار دولار، لدول حليفة للولايات المتحدة، وتوصف تلك الجهود أحياناً بعبارة “بناء قدرات شريكة”، وتشمل حالياً ١٤٨ دولة حول العالم.

  • فرنسا غاضبة: روسيا حليفة الاسد .. و”داعش” ليس أولوية أهدافها

    فرنسا غاضبة: روسيا حليفة الاسد .. و”داعش” ليس أولوية أهدافها

    وجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند انتقادات لاذعة للسياسة الروسية حيال سوريا، قائلًا إنّ “روسيا الآن حليفة الأسد وليست حليفتنا”.

     

    وأوضح هولاند الاحد،  أن “داعش ليس على أولويات الأهداف الروسية، وأتمنى أن تكون روسيا حليفتنا وأن تستهدف تنظيم داعش”.

     

    وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه “طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائهما الجمعة الماضي في قصر الإليزيه، أن تستهدف روسيا في ضرباتها الجوية داعش فقط”.

     

    تجدر الإشارة إلى أن فرنسا نفذت أولى غاراتها ضد تنظيم داعش في سوريا في 8 سبتمبر الماضي، وكانت عملياتها العسكرية ضد التنظيم قبل ذلك تقتصر على ضربه في الأراضي العراقية فقط.

  • أوباما “الحنون” .. بوتين لا يفرّق بين “داعش” والمعارضة المعتدلة وهذا “كارثة مؤكدة”

    أوباما “الحنون” .. بوتين لا يفرّق بين “داعش” والمعارضة المعتدلة وهذا “كارثة مؤكدة”

    حذر الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس من أن الحملة العسكرية الهجومية الروسية في سورية لدعم بشار الأسد تؤدي إلى “كارثة مؤكدة”، لكنه أكد أن واشنطن وموسكو لن تخوضا “حربا بالوكالة” بسبب هذا الخلاف.

     

    وقال اوباما خلال مؤتمر صحافي ان الرئيس الروسي فلادمير بوتين “لا يفرق بين (داعش) والمعارضة السورية السنية المعتدلة التي تريد رحيل الأسد”.

     

    وأضاف “من وجهة نظرهم كل هؤلاء إرهابيون. وهذا يؤدي الى كارثة مؤكدة”.

     

    واتهم الرئيس الأميركي موسكو “بدعم نظام مرفوض من قبل الغالبية الكبرى للشعب السوري”.

     

    واكد ان واشنطن “ستواصل دعم” المعارضين المعتدلين لأن هذه المجموعات “تستطيع المساعدة في جمع القطع والربط بينها لإقامة دولة متماسكة ومتجانسة” بعد حكم الأسد، مشددا على ان الغارات الجوية الروسية “على المعارضة المعتدلة لن تكون مجدية”.

     

    وقال اوباما انه يرغب في العمل مع بوتين خصوصا اذا ساعدت موسكو في “تسوية سياسية” بدلا من مضاعفة دعمها العسكري للأسد.

     

    وصرح الرئيس الاميركي “قلت لبوتين انني مستعد للعمل معه اذا كان يرغب في البحث مع شريكيه الأسد وايران، في انتقال سياسي”.وأضاف “يمكننا ان نجلب بقية العالم الى حل تفاوضي، لكن حلا عسكريا فقط يتمثل بمحاولة روسيا وايران دعم الأسد ومحاولة تهدئة السكان ستغرقهما في مستنقع”.

     

    وتابع الرئيس الأميركي “سنواصل الاتصال (مع موسكو) لكن لن يكون بإمكاننا تنظيم هذه المفاوضات ما لم يكن هناك اعتراف بأنه يجب تغيير الحكومة” السورية.

     

    وقال: “المشكلة هنا هي الأسد والعنف الذي يمارسه على الشعب السوري وهذا يجب ان يتوقف”.