الوسم: روسيا

  • التايمز: ليس هناك أمة باقية لتحكم سوريا وفرصة عودتها إلى ما كانت عليه “ضئيلة جدا”

    التايمز: ليس هناك أمة باقية لتحكم سوريا وفرصة عودتها إلى ما كانت عليه “ضئيلة جدا”

    وطن – علقت صحيفة “التايمز” البريطانية على الحديث عن مرحلة انتقالية في سوريا يجري بموجبها إنهاء الأزمة الراهنة, فكتبت مقالا عنونته بـ” ليس هناك أمة باقية لتحكم”، أشارت فيه الى انه “من أكثر الألغاز التي تحيط بأي مرحلة انتقالية سياسية في سوريا هو السؤال التالي، لماذا المرحلة الانتقالية؟”.

     

    ولفتت الصحيفة البريطانية إلى ان “الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، أضحت عبارة عن ما مجموعة 4 إلى خمسة صراعات يتنافسون على مصالح وطنية واقليمية وجيو سياسية”.

    رويترز: الحرب الأهلية الدائرة فى سوريا قد تستمر سنوات

    وأوضحت أن “المعارضة السنية المعتدلة ترى أن الرئيس السوري بشار الأسد هو عدوها الأول ويطالبونه بإقالته من منصبه ويرفضون أن يحل مكانه رئيساً من الأقلية العلوية”.

     

    ورأت أن “جبهة النصرة والجماعات الإسلامية الأخرى تقول إنهم يقاتلون من أجل قيام الدولة السورية الإسلامية”، أما تنظيم “داعش” فيذهبون إلى أبعد من ذلك، لأنهم يريدون أن تصبح سوريا جزءاً من دولة الخلافة”.

     

    وذكرت أن “السعودية وقطر يريدان إزاحة نظام موال للنظام الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، وتشاركهم تركيا هذا الهدف مع سحق للأكراد على حدودها”.

     

    ولفتت الى ان “روسيا تعد قلقة على تأثيرها الممثل من خلال النظام السوري بشار الأسد في الوقت الذي استثمرت إيران الدم والأموال في دعمه”، مشيرة إلى أن “سوريا لم تعد أمة موجودة على الأرض وفرصة عودتها لما كانت عليه في السابق، ضئيلة جدا”.

  • فيصل القاسم لـِ “المصفقين للتدخل الروسي”:  انتم كالزوج “العنّين” !

    فيصل القاسم لـِ “المصفقين للتدخل الروسي”: انتم كالزوج “العنّين” !

    وطن– استهزأ الصحفي بقناة الجزيرة، فيصل القاسم، بمن أسماهم بـِ “المصفقين” للتدخل الروسي في سوريا، واصفاً إياهم بالزوج “العنّين” الذي لا يستطيع أن يقوم بوظيفته مع زوجته فيستعين بصديق، ثم يتفاخر أمام زوجته بقوة الصديق. كما جاء في منشورٍ له على “فيسبوك”

    فيصل بن جاسم: الرد على التدخل الروسي الجديد في اليمن ان نمد ثوار سوريا بمضادات طيران

    وفي منشورٍ آخر قال القاسم: “صمت عربي على التدخل الروسي في سوريا: لماذا؟(..)لاحظوا أن الدول العربية المناهضة للنظام السوري غير منزعجة من التدخل الروسي في سوريا. ولم نسمع منها تصريحات إعلامية معارضة. احد الدبلوماسيين يفسر ذلك بأن الكثير من العرب الرافضين لحكم الأسد يرون أن التدخل الروسي سيضع حداً للاحتلال الإيراني لسوريا. وهذا أمر إيجابي بالنسبة لهم.

     

  • هذا ما يدور في غرفة التنسيق العسكري الروسي الإيراني في اللاذقية

    هذا ما يدور في غرفة التنسيق العسكري الروسي الإيراني في اللاذقية

    وطن – (وطن – وكالات) أفادت نشرة “أنتليجينس أون لاين” الأسبوعية، الفرنسية الاستخبارية، في عددها الأخير رقم: 743، أن الدعم المتزايد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنظام بشار الأسد، والذي بدا واضحا في الأسابيع الأخيرة، ليس تحركا معزولا.

     

    ووفقا للمعلومات التي تم الحصول عليها من مصادر أمنية عربية، كما أوردت النشرة، فإن غرفة التنسيق العسكري الروسي الإيراني تأسست مؤخرا في اللاذقية. فبالإضافة إلى تقاسم المعلومات الاستخبارية، فإن الوحدة تخطط أيضا لشن عمليات مشتركة تهدف لاحتواء تحالف الثوار المشكل لجيش الفتح.

     

    وغرفة التنسيق، وفقا لموقع “انتليجنس أون لاين”، ملتزمة باستعادة السيطرة على المدينة جسر الشغور، بشكل خاص، باعتبارها بوابة الإقليم العلوي في سوريا.

    هذه استراتيجية روسيا العسكرية في سوريا بكل وضوح مع انخراط قواتها في القتال

    ولتنفيذ هذه المهمة، خططت روسيا وإيران لاستخدام القوات من فرقتي 11 و18 التابعتين لجيش الأسد وتعزيزهما بمقاتلي الميليشيات الشيعية اللبنانية والعراقية.

     

    وسوف يقوم الكرملين بتجهيز جديدة قوة، في الوقت الذي يمكن فيه إرسال الجنود السلافيين، بما في ذلك من بيلاروسيا، لتعزيز ودعم صفوفها، وأحد الأهداف الأساسية لغرفة التنسيق توفير الحماية الهدف للساحل العلوي، والذي يضم أكثر المصالح الروسية الإستراتيجية في البلاد. وفقا لمصادر مطلعة على الخطة.

     

    وبالإضافة إلى ميناء طرطوس، يريد الكرملين يريد إبقاء مطار “حميمين” الإستراتيجي، بريف اللاذقية، بعيدا عن القتال، لأهميته المتزايدة في ضمان وصول الإمدادات إلى سوريا.

     

    وكشفت النشرة أن الدعم الروسي في هذه اللحظة يقتصر على هذه المنطقة، ولا توجد خطط حاليَا لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم “داعش”.

     

    وقد جرى عرض هذه الإستراتيجية الروسية الإيرانية الجديدة أثناء أول “زيارة تحذير” لرئيس مكتب الأمن القومي علي مملوك إلى موسكو يوم 29 يونيو الماضي. وكان أول من حذر بوتين من أن القوات المدافعة عن اللاذقية وطرطوس يمكن أن تنهار.

     

    وعلى هذا، وفقا لما أوردته النشرة، جرت اجتماعات مشتركة بين وفود روسية، إيرانية وسورية خلال شهر أغسطس الماضي لمناقشة خطة التدخل الجديدة.

     

    وكشف تقرير موقع “أنتليجنس أون لاين” أنه تم توقيع الخطة النهائية خلال زيارة الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إلى موسكو في 8 سبتمبر الجاري.

  • مُعارِض سوري: روسيا أرسلت جيشها لحماية “جزار” يحتل القصر الجمهوري

    مُعارِض سوري: روسيا أرسلت جيشها لحماية “جزار” يحتل القصر الجمهوري

    وطن – اعتبر المعارض وعضو الائتلاف السوري ميشيل كيلو أن مسار الأزمة السورية يمر بتطورين خطيرين، الأول يتمثل في تحول عميق يصيب الموقف الدولي من الأسد ونظامه، إذ انتقل من القول بحتمية رحيله عن السلطة إلى القبول ببقائه فيها خلال المرحلة الانتقالية، ويتمثل ثانيهما في التغير الخطير الذي أحدثه التدخل الروسي.

     

    وأضاف كيلو في بيان صادر عن (اتحاد الديمقراطيين السوريين) الذي يترأسه أن ما يثير الاستياء إعلان أطراف من (المعارضة) قبولها الوجود العسكري الروسي، واعتباره عاملا يساعد على تحقيق حل سياسي، لافتا إلى أن هذا الموقف المؤيد يعمق انقسامات في الصف المعارض، فضلا عن مخاطر الاختراقات الروسية وغير الروسية للصف الوطني.

    في تسجيل مسرب.. ميشيل كيلو يهاجم السعودية والخليج ويتوعدهم بالدمار “فيديو”

    وأكد البيان أن روسيا لم ترسل جيشها من أجل تحقيق مطالب الشعب السوري، وإنما لحماية جزار يحتل القصر الجمهوري في دمشق، تسببت جرائمه في أعظم نكبة حلت بالشعب السوري. مضيفا أن قبول أي سوري بالتدخل الروسي يندرج في باب الخيانة الموصوفة، لافتا إلى أن مكافحة الإرهاب لا تستدعي تسليح الطائرات الروسية بصواريخ (جو/جو) مداها ٣٠٠ كلم، وبصواريخ متوسطة المدى هي على الأرجح رد روسي على صواريخ أميركا في ألمانيا وأوروبا.

     

    وانتقد البيان تحولات مواقف أميركا ومعظم بلدان أوروبا من الأسد، وقبولها رئاسته خلال مرحلة الانتقال، رغم ما ارتكبه من جرائم ضد شعبنا، ويرفض تخليها عن فهم، وثيقة جنيف والقرار ٢١١٨ لهذه المرحلة، التي اقتصرت مهامها على «نقل سورية إلى الديمقراطية»، ويعلن أنه لن يقبل باستمرار الأسد ولو ليوم واحد، بما أن جوهر مرحلة الانتقال يكمن في رحيله عن السلطة.

  • هل ستقوم حرب عالمية.. “صحيفة إيرانية”: روسيا سترسل فى أكتوبر 95 ألف مقاتل إلى سوريا

    هل ستقوم حرب عالمية.. “صحيفة إيرانية”: روسيا سترسل فى أكتوبر 95 ألف مقاتل إلى سوريا

    قالت صحيفة «كيهان» الرسمية الإيرانية المملوكة للمرشد العام الإيراني على خامنئي إن روسيا سترسل مع بداية أكتوبر القادم ٩٥ ألف مقاتل ومعدات عسكرية إلى سوريا للقضاء على القوى المناهضة لنظام بشار الأسد.

    ونقلت صفحة “شؤون إيرانية” على موقع تويتر أن الصحيفة أوردت أن “روسيا سوف ترسل مع بداية أكتوبر القادم ٩٥ ألف مقاتل و١٧٠ طائرة مقاتلة و ٧٠٠ عربة مدرعة إلى سوريا للقضاء على القوى المناهضة لبشار”.

    وكانت وسائل إعلامية أمريكية، قد تداولت صورة ملتقطة عبر الأقمار الصناعية لما يفترض أن يكون لطائرات روسية داخل المطار السوري في اللاذقية.

    وتنسب تقارير إعلامية إلى مسؤولين أمريكيين، أن روسيا أرسلت دروعا وطائرات مقاتلة، إضافة إلى مجموعة من المقاتلين إلى سوريا.

    ويأتي التدخل الروسي العسكري في سوريا بزعم مواجهة داعش إلا أن مراقبين يؤكدون أن هدفه دعم نظام بشار الأسد في وجه كتائب الثوار المناوئة له والتي حققت مؤخرًا انتصارات فارقة في حربها مع النظام.

  • سوريا تستخدم لأول مرة طائرة روسية بدون طيار

    سوريا تستخدم لأول مرة طائرة روسية بدون طيار

    استخدم الجيش السوري الأربعاء 23 سبتمبر/ أيلول 2015 لأول مرة طائرات من دون طيار، تسلمها من روسيا في عمليات ضد “جهاديين” فيما أكد جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأميركية على عدم تغير موقف بلاده من التدخل الروسي في سوريا.

    مصدر أمني في دمشق قال لوكالة الصحافة الفرنسية “بدأت الحكومة السورية تستخدم اليوم طائرات من دون طيار روسية الصنع، في عمليات ضد متشددين في شمال وشرق البلاد” من دون أن يورد أي تفاصيل آخرى حول نوع هذه الطائرات او المواقع التي استهدفتها.

    يأتي ذلك فيما قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الأربعاء إن الولايات المتحدة أصبحت أكثر تقبلًا للموقف الروسي إزاء الصراع في سوريا لكن واشنطن سارعت برفض هذا التصريح.

    وأضاف لافروف للصحفيين في موسكو “أعتقد أن الأمريكيين أكثر تقبلًا بكثير (الآن) للحجج التي نقدمها منذ عدة سنوات “.

    وأشار لافروف إلى تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسبوع الماضي بعد استئناف المحادث العسكرية بين البلدين بشأن سوريا حيث لا تظهر أي علامة على أن الحرب الأهلية تتراجع بعد 4 سنوات ونصف السنة.

    وقالت واشنطن انها انزعجت لدعم موسكو للرئيس السوري بشار الأسد الذي قالت الولايات المتحدة إنه يجب أن يترك السلطة للسماح بانتقال سياسي.

    وقال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية “لا يوجد تغيير في موقفنا أو قلقنا بشأن ما تفعله روسيا في سوريا.”

    وأضاف كيربي “الوزير كيري كان واضحا وثابتا (في تصريحاته) نرحب بدور بناء تقوم به روسيا في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية لكن إذا كانوا هناك لتأمين الاسد فهذا يتناقض مع أي جهود جادة لوضع حد للصراع.”

    وأدت زيادة الوجود العسكري لروسيا في سوريا إلى تعقيد الجهود الأميركية لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” في ذلك البلد.

    وينفذ تحالف تقوده الولايات المتحدة ضربات جوية ضد التنظيم طوال العام المنصرم.

  • وول ستريت جورنال: الوجود الموسّع في سوريا قد ينطوي على مخاطر كبيرة بالنسبة لروسيا

    وول ستريت جورنال: الوجود الموسّع في سوريا قد ينطوي على مخاطر كبيرة بالنسبة لروسيا

    في تموز/ يوليو 1972، أمر الرئيس المصري أنور السادات القوات السوفياتية بالانسحاب من مصر، مشيراً بذلك إلى نهاية تدخل موسكو العسكري الخطير في المنطقة. والآن، وبعد مرور 43 عاماً، تعود القوات الروسية [إلى الشرق الأوسط].

    وقد أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، أنه “وفقاً لمحللي الاستخبارات الأمريكيين، أرسلت روسيا فريقاً عسكرياً متقدّماً إلى سوريا ونقلت وحدات سكنية جاهزة لمئات من الناس إلى مطارٍ بالقرب من اللاذقية”. وتضيف الـ «تايمز» أن “روسيا سلّمت أيضاً محطةً محمولة لمراقبة الحركة الجوية إلى المطار وقدّمت طلبات للتحليق العسكري حتى شهر أيلول/سبتمبر”. وتأتي هذه التقارير في أعقاب ادعاءات مماثلة في الأسابيع الأخيرة، من بينها تقارير عن أسلحة جديدة، وحتى قوات قتالية. وقد قال مسؤولون عسكريون أمريكيون يوم الثلاثاء أنّ موسكو نقلت طاقماً جديداً من العسكريين بالإضافة إلى طائرات ومعدات جديدة إلى سوريا في الأيام الأخيرة.

    إن انخراط موسكو المكثف في النزاع في سوريا ليس بالأمر الجديد. فالروابط الروسية العسكرية مع نظام الأسد تعود لعدة سنوات مضت، قام خلالها الاتحاد السوفياتي، ثم روسيا، بتشغيل قاعدةً بحرية في طرطوس لفترة طويلة، كما زوّدت موسكو الأسد بما وصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخراً بكميات “كبيرة” من المعدات العسكرية والتدريب العسكري اللازم لمتابعة الحرب الأهلية في البلاد.

    كذلك، تضطلع موسكو بدورٍ دبلوماسي بارز في النزاع السوري، فهي تحمي نظام الأسد من الضغوط التي تُمارس عليه عبر استعمال حقّ النقض (“الفيتو”) ضد عددٍ من قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الصراع. وفي الآونة الأخيرة، أصبحت موسكو همزة وصلٍ في النشاط الدبلوماسي الرامي إلى إنهاء القتال، وقد استضافت أيضاً محفلاً من المسؤولين الغربيين والشرق أوسطيين بمن فيهم كل من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والجنرال الإيراني قاسم سليماني، فضلاً عن جولتين من المباحثات المتعددة الأطراف.

    ويبدو أن الهدف المباشر للسياسة الروسية واضحاً وهو: حماية نظام الأسد، الذي كان على مدى عقودٍ حليفاً لموسكو، وأصبح في السنوات الأخيرة واحداً من آخر القنوات المتبقية لروسيا [لممارسة نفوذها] في الشرق الأوسط. وقد انتقد بوتين النظام السوري، واعترف بأنّ هناك حاجة إلى “عملية تغيير سياسي”، لكنّه أصرّ على رفض سحب دعمه للأسد أو الإشارة إلى أنه يجب أن يتم استبداله كجزء من أي عملية انتقال سياسي. وتسمح الأسلحة والذخائر وقطع الغيار الروسية لآلة الحرب الأسدية بالاستمرار في صبّ نار حممها.

    وتواجه معاقل النظام السوري ضغوطاً متزايدة في الأشهر الأخيرة من قبل قوات الثوار، وهو ما ساهم على الأرجح ببلورة قرار موسكو بتكثيف دعمها. وفيما يتعدّى أيّ تأثيرٍ عسكري مباشر، قد تمثّل الخطوات الروسية إشارة للثوار، وداعميهم الأجانب، إلى عمق التزام موسكو بدعم النظام، مما يُضعف بالتالي من أملهم في تحقيق نصرٍ عسكري ويحفّزهم أكثر وأكثر على القبول بحلّ يستند إلى شروطٍ مفضلة لروسيا والرئيس الأسد.

    وقد أكد الرئيس بوتين أن المساعدات الروسية إلى سوريا هي جزء من محاولة لمحاربة “التطرف والإرهاب”. ولا شك في أنّ الحافز وراء مساعدة روسيا لنظام الأسد قد اشتدّ مع ظهور الحركات الجهادية في صفوف المعارضة السورية. وتجدر الإشارة إلى أنّ المساعدات الروسية إلى دمشق سبقت بروز تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش»)/«الدولة الإسلامية» أو «جبهة النصرة»، وتضع موسكو على طرفَي نقيض ليس فقط مع الإسلاميين بل مع المعارضة السورية برمّتها أيضاً. وفي الواقع أنّ النظام السوري، وبدعم من روسيا، استهدف المدنيين دون تمييز، ملحِقاً بالشعب السوري خسائر بشرية هائلة ومؤجّجاً على الأرجح نار الحركة الجهادية المتنامية بدلاً من إخمادها.

    ومع ذلك، فلهذه المناورة الروسية أهداف أوسع على الأرجح. فانخراط القوات الروسية إلى جانب النظام قد يعقّد أيّ عملٍ عسكري أمريكي ضدّ الأسد، بما في ذلك فرض منطقة حظر جوي. وكما هو الحال في صفقة البيع الوشيكة لنظام الدفاع الجوي المكوّن من صواريخ “أس-300” المتطوّرة إلى إيران، تضطلع هذه الخطوة الروسية بتأثير لا يتمثّل بتعزيز النفوذ الروسي فحسب، بل بالحدّ من خيارات الولايات المتحدة ونفوذها أيضاً في وقتٍ قد تعتبر فيه موسكو أنّه من غير المرجح أن تردّ واشنطن بشكل حاد.

    وأخيراً، من شأن التدخل العسكري الروسي المباشر أن يتّسق مع النمط السلوكي الانتقامي الذي انتهجته موسكو في الآونة الأخيرة على الصعيد العالمي. وقد تحدّث السيد بوتين عن استعادة مجد روسيا الغابر ووفى بوعده بتحقيق تأملاته في جورجيا وشبه جزيرة القرم وأوكرانيا، فضلاً عن اعتماد سلاحي الجو والبحرية الروسية سلوكاً عدوانياً على نحو متزايد في جميع أنحاء العالم. وهو الأمر بالنسبة لتعزيز الانخراط في الشرق الأوسط، حيث أن هذا التدخلّ قد يحاكي ماضي روسيا أيضاً.

    وأياً يكن دافع موسكو، فإذا تم توسيع نطاق التدخل العسكري الروسي في سوريا، من المرجّح أن يكون ذلك بمثابة اقتراح يعود بالخسارة على الولايات المتحدة وروسيا. فبالنسبة لواشنطن، يعقّد هذا الانخراط إلى حد كبير أيّ ضغطٍ عسكري كانت الولايات المتحدة تنظر في فرضه على النظام السوري، ويمنح الأسد ثقةً متجددة من شأنها أن تجعل أيّ تسوية دبلوماسية – مقبولة لدى الولايات المتحدة والمعارضة السورية – أبعد منالاً. وفي الوقت نفسه، سترزح روسيا بصورة أكثر تحت نير حليفٍ ضعيفٍ ومحتاج في حين تستعدي عليها قوى إقليمية مثل إسرائيل والمملكة العربية السعودية. أما الوجود الروسي المتزايد فقد يصبح نفسه هدفاً للمعارضة والعناصر الجهادية السورية، مع ما يترتّب عن ذلك من ضحايا روسية. وبدلاً من استذكار أمجاد الماضي، قد تُظهر هذه الخطوة بأنها تذكيراً بالسبب الذي أدّى إلى تلاشي هذه الأمجاد في المقام الأول.

     

    مايكل سينغ هو زميل أقدم في زمالة “لين- سويغ” والمدير الإداري في معهد واشنطن. وكان يعمل في قضايا الشرق الأوسط في “مجلس الأمن القومي” الأمريكي في الفترة بين 2005 و 2008،. جيفري وايت هو زميل للشؤون الدفاعية في المعهد وضابط كبير سابق في الاستخبارات العسكرية الأمريكية. وقد نشرت هذه المقالة في الأصل من على مدونة “ثينك تانك” على موقع الـ “وول ستريت جورنال”.

  • محلل إسرائيلي: الروس ليس لإنقاذ بشار ولكنهم عادوا لمواجهة انتشار (الجهاد السني)

    رأى الكاتب والمحلل الإسرائيلي، ايال زيسر، في مقاله الذي نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم”، أن روسيا عادت إلى المنطقة لتملأ الفراغ الذي خلفته الولايات المتحدة.

    “لكل من أبَن روسيا كقوة عظمى عالمية بسبب العقوبات الاقتصادية الأليمة التي فرضتها عليها الولايات المتحدة وأوروبا، ولكل من اعتقد أن مغامرات الكرملين في أوكرانيا ستقيد قدرتها على المناورة في العالم، يثبت فلاديمير بوتين أمام الملأ بأن قوته لا تزال فعَالة”، كما كتب.

     

    فالروس، وفقا للمحلل نفسه، في السعودية وفي مصر أيضا يوقعون على صفقات سلاح بحجم عشرات مليارات الدولارات، وكذا في إيران، وها هم الآن يعودون إلى سوريا أيضا، والتي كانت على مدى سنوات عديدة معقلهم الرئيس في الشرق الأوسط.

    ورأى أن روسيا لم تهجر أبدا بشار الأسد، بل واصلت حتى في أحلك أيامه توريد السلاح والمساعدات المالية السخية له. ولكن مثل هذا التدخل المباشر وإرسال المقاتلين والطيارين الروس هو بلا أي شك، حتى بالنسبة لها، تصعيد مثير بل ومفاجئ.

    ويعكس هذا التدخل قبل كل شيء، وفقا لما أورده الكاتب، الثقة بالنفس والإحساس بالقوة، ومن دونهما ما كان بوتين ليتجرأ على أن يأمر بزيادة مبلغ الرهان الروسي في سوريا، فيما يستخف بالأمريكيين علنا.

     

     

    وهنا يتساءل الكاتب: فهل يعتقد بوتين حقا بأن بوسعه أن ينقذ الأسد؟ ليس هذا هو الأهم بالنسبة إليه، فتدخله هذا في سوريا يضعه مرة أخرى في مركز المسرح الدولي كلاعب مركزي لا يمكن تجاهله وتجاوزه.

    وهذا، حتى لو سقط بشار، فإن الوجود الروسي في سوريا يمكن أن يستمر، إذ إنه يوجد على الشاطئ العلوي، ذاك الجيب الذي يسهل الدفاع عنه واليه تنسحب بقايا النظام لمعركة الصد الأخيرة في منطقة معظم سكانها هم أبناء الطائفة العلوية. من ناحية روسيا، هذا إذن استثمار للمدى البعيد، كما كتب المحلل الإسرائيلي.

    ويقول إنه ينبغي الاعتراف بأن سوريا هي بالنسبة لبوتين خط الدفاع المتقدم ضد انتشار “التطرف الإسلامي”، الذي إذا لم يتوقف فإنه سيصل إلى حدود روسيا أيضا.

    وفي ضوء فشل التحالف برئاسة الولايات المتحدة في وقف داعش، يسعى الروس إلى طرح بديلهم، وما امتنعت الولايات المتحدة عن عمله فإنهم مستعدون بل وجاهزون لعمله، إرسال جنودهم وطياريهم إلى أرض سوريا. لعل الأمريكيين سيشكرون الروس ذات يوم، وهذا أيضا يأخذونه في الحسبان في واشنطن وفي موسكو.

     

     

    المؤسف هو أنه خلف كل شيء آخر ثمة في تصعيد التدخل الروسي في سوريا ما يفيد بإفلاس وعجز الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، كما يعتقد الكاتب، فروسيا ببساطة لا تأبه بواشنطن وبالتأكيد لا تنصت للتحذيرات الهزيلة التي يطلقها على مسمعها الأمريكيون من مغبة التدخل في حرب سوريا، ومن مغبة إمكانية المواجهة بين الروس وبين الحلفاء المحليين للأمريكيين من بين الثوار أو حتى مع طائرات أمريكية تعمل في سوريا.

     

     

    وماذا يعني بالنسبة لإسرائيل؟، وفقا للكاتب، فإن روسيا، وخلافا للسبعينيات، ليست عدو إسرائيل وتدخلها في سوريا لا يستهدف مساعدة الأسد وفي المستقبل ربما أيضا إيران وحزب الله للقتال ضد إسرائيل.

    الروس قد لا ينقذون بشار، كما يرى الكاتب، ولكنهم عادوا ليجعلوا سوريا معقلا روسيا هاما كجزء من صراع عالمي، سواء ضد الجهاد العالمي أو كجزء من المواجهة المتجددة بينهم وبين الولايات المتحدة.

  • (الدب الروسي) يعود للشرق الأوسط على حساب (أموال الخليج) عبر صفقات الأسلحة

    (الدب الروسي) يعود للشرق الأوسط على حساب (أموال الخليج) عبر صفقات الأسلحة

    رأى موقع “نيوز ديفينس” الإخباري الأمريكي، أن “العلاقات العربية – الروسية نمت بشكل ملحوظ منذ توقيع الاتفاق النووي الإيراني، إلا أنه لا تزال هناك شكوك مثارة حول مدى استدامة هذه الشراكة”.

    وجاء في تقرير نشره الموقع، الاثنين، إنه بعد 10 سنوات من غيابها المحدود عن منطقة الشرق الأوسط، تُظهر روسيا نفسها مجدداً، من خلال مبيعات الأسلحة للعملاء السابقين الحقبة السوفيتية، في محاولة لاقتحام سوق مجلس التعاون الخليجي.

    ونقل الموقع عن المحلل السياسي والعسكري الروسي، المتخصص في شؤون الخليج، يوري بارامين، قوله إن «روسيا تريد استعادة النفوذ الذي كان ذات مرة في الشرق الأوسط»، وأضاف: «تبذل روسيا محاولات لاستغلال حقيقة توتر العلاقات بين الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لصالحها، وسد الفراغ في المنطقة عندما تغادرها واشنطن».

    ووفقا لبارامين، فإن النفوذ الروسي مكتسب من تجارتها في الأسلحة، فالجزائر، على سبيل المثال، أكبر عملاء موسكو وأكثرهم مصداقية لموسكو، إذ تحصل على عتاد عسكري من موسكو بقيمة 7.5 مليار دولار منذ 2006.

    وتابع: «النفوذ الروسي يعتمد بشكل كلي تقريباً على مبيعات الأسلحة، أو المساعدات العسكرية للحلفاء في الشرق الأوسط».

     وتقترب موسكو من الانتهاء من صفقات مع مصر تُقدر بأكثر من 3 مليارات دولار، تشمل طائرات وصورايخ وأنظمة صورايخ، وفقا للموقع.

    وأشار إلى استضافة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، العاهل الأردني، الملك عبدالله، وولي عهد أبوظبي، والرئيس عبدالفتاح السيسي، في موسكو، لبحث الأزمة السورية، والمشاركة في معرض الصناعات العسكرية العسكرية ( ماكس 2015) في نهاية أغسطس الماضي.

    في المقابل، قال المسؤول السابق بالإدارة الأمريكية، السفير السابق بالبحرين آدم آيرلي، لـ«ديفنيس نيوز»، إن روسيا لن تقدر أبداً على تغيير العلاقة الحيوية بين الدول العربية، وخاصة منطقة الخليج، والولايات المتحدة. وأضاف:«في نهاية المطاف، هذه المعاملات التجارية لن تُترجم إلى منصة لإعادة ترتيب هذا الوضع الاستراتيجي».

    وتابع آيرلي: «روسيا لن يكون لها علاقتها مع مصر أبدا، كما كانت عليه مع الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، خلال الخمسينات والستينات من القرن الماضي، فهي حتى لن تقترب من مستوى العلاقات الأمريكية مع دول الخليج، لأنهم لايثقون في بعضهم البعض، ولا يجمعهم سوابق تاريخية معاً، كما أن دوافعهم مختلفة جداً».

    ورأى آيرلي، الذي يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة «ميركوري» للاستراتيجية العامة بواشنطن، أن «دول مجلس التعاون يبحثون عن أصدقاء، في حين يسعى الروس لكسب فرص» وفقا لما نقله عنه الموقع، وأكد أن «الروس لديهم اتصالات محدودة بالمنطقة».

    واعتبر المسؤول السابق بالإدارة الأمريكية، أن«الحديث عن إندماج الروس في المنطقة واختراقها أمر مبالغ فيه، فحقيقة الأمر أن روسيا بعيدة جدا عن الشرق الأوسط فلسفياً ومزاجياً وفكرياً»، وقال: «عندما يجلس قادة دول مجلس التعاون الخليجي مع الروس، سيجدون أن القواسم المشتركة بينها قليلة جداً، فضلا على أن أسس العلاقة بينهما ليست كما يجلسون مع الولايات المتحدة».

    وأضاف: «الروس في المنطقة لكسب المال، فقد يكون هناك بعض المكاسب على المدى القصير للمنطقة، وسيحصل الروس على ما يحتاجون إليه، لكنه ذلك الأمر لن يساعد على المدى الطويل، لأن موسكو لن تكون معهم على طول الطريق، وهم يعرفون ذلك».

  • يمكن مشاهدتها من الفضاء .. حفرة عملاقة تزداد اتساعا و(تبتلع البيوت) في روسيا

    ذكر موقع «روسيا اليوم» أن حفرة عملاقة تهدد المنازل والأشجار المحيطة بها منذ تشكلها العام الماضي غربي روسيا، وقد أخذت بالاتساع بشكل ملحوظ منذ ظهورها لتشغل مساحة هائلة.

    ظهرت الحفرة في شهر نوفمبر من العام الفائت 2014 قرب مدينة سوليكامسك في منطقة بيرم غربي روسيا.

    وقد نشر السكان المحليون مؤخراً صوراً جديدة للحفرة تظهر مدى اتساعها مقارنة بحجمها عند بداية تشكلها.

     وازداد اتساعها بما لا يقل عن أربعة أضعاف ليصل إلى 122×125 متراً، وابتلعت العديد من المنازل والأشجار المحيطة بها.

    ويبدو أن اتساع الحفرة مستمر حتى اللحظة، ويقدر عمقها الحالي بنحو 75 متراً. ويمكن مشاهدتها من الفضاء.