الوسم: روسيا

  • شاهد كيف تحول المتطرف ليبرمان إلى (ميسي)

    شاهد كيف تحول المتطرف ليبرمان إلى (ميسي)

    وطن – شارك وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفغيدور ليبرمان في مباراة أجراها حزبه ( اسرائيل بيتنا) المتطرف بمناسبة ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية، بفوز الحلفاء، ومن بينهم روسيا، على ألمانيا النازية قبل 70 عامًا تمامًا، بشكل خاص.

    ليبرمان الذي ينحدر إلى أصول روسية كان قد أعلن هذا الأسبوع عن استقالته من منصبه والانتقال للمعارضة، إحتفل بذكرى السنوية التي يصادف ذكراها غداً (8 آيار) بمباراة كرة قدم ضد فريق “الكونغرس اليهودي الروسي”، التجمع الذي يضم كل المسؤولين اليهود في روسيا ومنهم رجال أعمال، سياسيين، ومثقفين وفنانين.

    المتطرف (ليبرمان) يدعو لاجتياح كامل لغزة

    وأظهر وزير الخارجية، وفقًا للصور، قدرات رياضية مُلفتة جدًا. يبدو أنه منذ أن ترك منصبه أصبح لديه مُتسع من الوقت للتسلية.

  • السيسي يرقص على وقع الخلافات السعودية الروسية

    السيسي يرقص على وقع الخلافات السعودية الروسية

    وطن _ مقترح روسيا لمجلس الأمن لوقف العملية العسكرية في اليمن ساحة اختبار جديدة قد تكشف المزيد من تناقضات النظام الانقلابي في مصر بقيادة قائده الجنرال عبد الفتاح السيسي، والذي يمارس نوعاً من المراوغة والمناورات السياسية، خاصة فيما يخص موقفه من الدول الداعمة له وعلى رأسها السعودية وروسيا، ورغم أن السيسي بحاجة شديدة لاستمرار دعم كلا البلدين، إلا أن  الخلافات السعودية الروسية فيما يخص الملف السوري والملف اليمني، ستضع السيسي في حرج شديد يضطره لتبني مواقف متضاربة، وقد يخسر بسببها أحد الحليفين نتيجة ما يصفه محللون بسياسة “اللعب على كل الحبال”.

    فالسيسي لا يزال بحاجة للدعم المالي من السعودية كرئة وشريان يثبت دعائم الانقلاب، وهو بحاجة لدعم عسكري ودعم مخزون القمح من روسيا، وكحليف احتياطي حال تخلي الولايات المتحدة عنه، وتتضح مراوغة نظام السيسي بقوة عند رصد موقفه من الأزمة السورية والأزمة اليمنية، ورد فعله تجاه الموقف الروسي واليمني من الأزمات نفسها.

    “شاهد” جمال خاشقجي: السعودية تدعم سلطات الانقلاب في مصر وفق قاعدة “الشيطان ولا الإخوان”

    اختبار جديد لتناقضات السيسي

    اختبار جديد للسيسي، فمصر تدعم “عاصفة الحزم” وتشارك فيها، وفي الوقت نفسه تقف روسيا ضدها في مجلس الأمن، حيث يجتمع مجلس الأمن اليوم السبت، لمناقشة مقترح روسي لوقف ما وصفه بـ”الهجمات بقيادة السعودية على اليمن”، وتقول موسكو إنها وضعت مقترحها لأسباب إنسانية.

    وكانت روسيا قد دعت المجلس الذي يضم 15 دولة للانعقاد، وسط قلق بشأن تزايد عدد الضحايا المدنيين في القتال في اليمن، وقال أليكساي زايتسيف المتحدث باسم البعثة الروسية في الأمم المتحدة: “إن المشاورات السرية ستتركز على احتمال وجود فترات توقف لأغراض إنسانية في الهجمات الجوية”.

    يأتي ذلك الطلب الروسي في مواجهة عاصفة الحزم بقيادة السعودية ضمن تحالف عربي، التي جاءت استجابة للرئيس عبد ربه منصور هادي، ضد انقلاب الحوثيين، وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، المتحالفة معهم.

    وتعد مصر منخرطة بقوة في عملية عاصفة الحزم، فقد عقد قادة الجيوش المشاركة في تحالف “عاصفة الحزم” اجتماعًا في العاصمة السعودية الرياض مساء الجمعة، وذلك لبحث العمليات العسكرية ضد الميليشيات المناهضة للشرعية باليمن، وشارك رئيس الأركان المصري، الفريق محمود حجازي فيها، كما سبق لمصر يوم الخميس 26 مارس، دعمها السياسي والعسكري لعملية “عاصفة الحزم” في اليمن.

    وبينما تتصاعد الأزمة بين روسيا والسعودية بشأن الأزمة اليمنية وعاصفة الحزم، تتصاعد تناقضات نظام السيسي، وتكشف ذلك بوضوح أثناء الخلاف الذي برز بين الأطراف الثلاثة بالقمة العربية المنعقدة في نهاية مارس الماضي.

    تايم: التدخل العسكري المصري في عاصفة الحزم

    الخلافات السعودية الروسية

    ومن المواقف الملفتة في تناقض قائد الانقلاب، عندما قام سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، بإحراج عبد الفتاح السيسي، عندما علَّق على الرسالة التي بعثها الرئيس الروسي بوتين للقمة، وقام بتلاوتها السيسي وأثنى عليها وعلى الرئيس بوتين؛ حيث قال الفيصل للسيسي: “بوتين يستخفُّ بنا، يتحدث عن السلم في روسيا، وفي نفس اليوم يدعم النظام السوري بالسلاح لمحاربة شعبه”، مشيرًا إلى أن: “بوتين يتحدث عن الأزمة السورية، بينما هو جزء أساسي من هذه الأزمة.. إنه يمد الأسلحة للنظام السوري لمحاربة شعبه، ويمنحونه الأسلحة.. هل هو استخفاف بالحكام العرب وقضية سوريا؟”.

    وتواردت أنباء كشف عنها مصدر عربي كان ضمن أحد الوفود المشاركة في القمة لموقع “أسرار عربية”، “أن عبد الفتاح السيسي بذل جهوداً مضنية من أجل دعوة النظام السوري للمشاركة في القمة، إلا أن السعودية هي التي رفضت وطلبت عدم مشاركة أي وفد يمثل النظام السوري”.

    ولفت المصدر نفسه “إلى أن مقعد الوفد السوري الذي كان فارغاً، كان عليه علم النظام السوري، وليس علم الثورة السورية الذي رفع في الدورتين الماضيتين للقمة العربية، وهي إشارة من السيسي بأنه لا يعترف بالثورة السورية”، ورفض السيسي أيضاً دعوة الائتلاف الوطني السوري أو أي من تشكيلات المعارضة السورية إلى المؤتمر.

    ويتعاون السيسي بقوة مع دول على خلاف مع السعودية، وفي مقدمتها روسيا، حيث كشفت تقارير بأن النظام المصري مرر شحنة أسلحة روسية إلى نظام الأسد في سوريا، منتهكاً بذلك العقوبات المفروضة على النظام.

    وما يزيد هوة الخلاف بين السعودية والنظام الانقلابي، هو طرح عبد الفتاح السيسي حلًا سياسيًا وحماية مؤسسات الدولة السورية من الانهيار، مؤيدًا بذلك طرح “بوتين” في رسالته بالمطالبة بحل سياسي للأزمة السورية، بينما ترغب السعودية في رحيل بشار الأسد.

    وهناك أنباء عن علاقات سرية يقيمها السيسي مع إيران والحوثيين في اليمن، ويعتقد أنها السبب في تجاهل مصر بعملية “عاصفة الحزم” بعدم تبليغها بالعملية مسبقاً، خشية أن يقوم السيسي بتسريب المعلومات عنها للإيرانيين والحوثيين.

    مساعدات السعودية وروسيا

    ويرى محللون أن السيسي يحتاج للسعودية اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا، ويسعي لجني الأموال من السعودية لإنفاقها على معاركه الجانبية، ضد الإخوان المسلمين، وفي سيناء، ليبيا، ولكن بدون الالتزام بنفس الرؤية الإستراتيجية من المشروع الإيراني.

    وتقدمت السعودية بحزمة جديدة من المساعدات بمبلغ 4 مليارات دولار، تشمل وديعة بمليار دولار في المصرف المركزي والباقي مساعدات تنموية بالمؤتمر الاقتصادي بمصر في 13 مارس الماضي، ووقعت شركات سعودية في شرم الشيخ عقوداً لمشاريع استثمارية في مصر بقيمة 7 مليارات، تشمل قطاعات منها السياحة والإسكان والزراعة.

    في الوقت نفسه، يقيم السيسي علاقات عسكرية واقتصادية وإستراتيجية عميقة مع نظام “بوتين”، خاصة المتعلقة باستيراد القمح، والملف العسكري، وأجرى وزير الدفاع المصري، صدقي صبحي مباحثات في موسكو مع كبار المسؤولين العسكريين الروس بنهاية فبراير الماضي.

    وأعلن في وقت سابق، مدير الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون التقني العسكري الكساندر فومين، أن روسيا ومصر وقعتا بالأحرف الأولى على صفقة أسلحة بقيمة 3,5 مليارات دولار، تتضمن مجموعة من الأنظمة الصاروخية الخاصة بالدفاع الجوي والمدفعية، ونشرت مصادر روسية إمكانية إتمام صفقة لتوريد عدد من طائرات ميغ 35 إلى سلاح الجو المصري، قد يصل مجموعها إلى 20 طائرة.

    وأعلن السفير الروسي بالقاهرة سيرجي كيربيتشينكو، نتائج زيارة “بوتين” في 12 فبراير الماضي “بأن مشروع إقامة المحطة النووية في الضبعة ستعمل روسيًا على المساعدة في إنشائه”. وعن المنطقة الصناعية الروسية في جبل عتاقة، قال السفير: إنه تم الاتفاق على إقامة مشاريع لشركات تعمل في مجالات صناعة السيارات والماكينات الزراعية في تلك المنطقة.

    كاتب مصري يزعم: حرب السعودية في اليمن لـِ 3 أسباب أهمها “التوّسع”

  • دول الخليج تفاوض روسيا حول مشروع قرار عن اليمن

    دول الخليج تفاوض روسيا حول مشروع قرار عن اليمن

    وطن _ دول الخليج تفاوض روسيا حول مشروع قرار في الأمم المتحدة يفرض عقوبات وحظرا على بيع الأسلحة إلى اليمن، بحسب ما أفاد دبلوماسيون يوم الأربعاء.

    ويدعو مشروع القرار إلى إعادة إطلاق الحوار السياسي الذي انهار بعد سيطرة ميليشيات الحوثيين في اليمن على العاصمة صنعاء، وإجبار الرئيس عبد ربه منصور هادي على المغادرة إلى عدن واتخاذها عاصمة مؤقتة.
    وتجري دول مجلس التعاون الخليجي الست مفاوضات مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى الأردن بشأن مشروع القرار، بعد أن أطلق التحالف حملة على المتمردين الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح في اليمن.
    ولا تسعى الدول الخليجية إلى استصدار قرار يدعم هجمات التحالف التي جاءت استجابة لطلب الرئيس اليمني الشرعي للبلاد، بحسب دبلوماسيين.
    إلا أن  دول الخليج تفاوض روسيا  لفرض عقوبات وحظر دولي على الأسلحة يستهدف الحوثيين اصطدم بمعارضة شديدة من روسيا التي تقيم علاقات ودية مع إيران.

    “رايتس وتتش” تطالب بإيقاف مبيعات الأسلحة للسعودية “فورا” بسبب حرب اليمن

    وتتهم السعودية إيران بدعم الحوثيين في سيطرتهم على السلطة في إطار مساعيها لتوسيع نفوذها في المنطقة.
    وقال دبلوماسي في مجلس الأمن الدولي طلب عدم الكشف عن هويته، إن “دول مجلس التعاون الخليجي ستحتاج الآن إلى بذل جهود كبيرة جدا لإقناع الروس”.

    وخلال المفاوضات عرضت روسيا تعديل مشروع القرار بحيث يوسع حظر الأسلحة ليطال جميع الأطراف، بما فيها قوات هادي المشاركة في النزاع، بحسب دبلوماسيين.
    كما عارضت موسكو فرض عقوبات واسعة على الحوثيين، وطلبت تقديم قائمة بأسماء قادة المتمردين الذين يمكن استهدافهم بحظر السفر وتجميد الأرصدة.
    وأكد اليكسي زايتسيف، المتحدث من بعثة روسيا في الأمم المتحدة وجود “مشاكل” تتعلق بمسودة القرار، إلا أنه لم يكشف عن تفاصيل.

    تحليل:  التنافس السعودي-الإماراتي على الجزر اليمنية يعرقل أي حل للأزمة اليمنية

  • تصريحات سعود الفيصل وضعت نظام السيسي في مأزق

    تصريحات سعود الفيصل وضعت نظام السيسي في مأزق

    وطن _ ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن  تصريحات سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي خلال القمة العربية, التي هاجم فيها روسيا, وضعت نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, في مأزق.

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 31 مارس أن السعودية ساعدت نظام السيسي بقوة, كما أن العلاقات بين القاهرة وموسكو توطدت في أعقاب عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي, والتوتر الذي شاب علاقات القاهرة وواشنطن, على إثر ذلك.

    وتابعت أن نظام السيسي اضطر إلى البحث عن حليف دولي بعد توتر علاقاته بواشنطن, ووقع اختياره على روسيا, إلا أن انضمام مصر لعاصفة الحزم التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن, والتي تعارضها روسيا, جعلت القاهرة في مأزق.

    السعوديون غاضبون.. المملكة مستعدة لاستبدال الولايات المتحدة بروسيا

    واستطردت الصحيفة ”  تصريحات سعود الفيصل ضد روسيا في القمة العربية جاءت أيضا لتضاعف هذا المأزق, حيث أن هناك علاقة عدائية باتت واضحة بين السعودية وروسيا, بينما نظام السيسي لا يرغب فيما يبدو في التخلي عن علاقاته المتنامية مع موسكو, كما أنه سيواصل المشاركة في عاصفة الحزم, تعبيرا عن شكره لدعم السعودية له”.

    وكان الفيصل اتهم روسيا بالنفاق, في تعقيبه على رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقمة العربية, وقال الفيصل :”إنه في الوقت الذي تتحدث فيه روسيا عن المآسي في سوريا, تقوم في الوقت ذاته بتسليح نظام بشار الأسد, وهو ما يجعلها طرفا أساسيا في هذه المآسي”.

    وفي 31 مارس, أكد الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف عدم وجود أي نوع من الحظر على التعاون العسكري التقني مع سوريا، مشددا على أنه لا مكان للحديث عن أي قيود قانونية بخصوص ذلك.

    وجاء هذا التأكيد بعد تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، التي هاجم فيها روسيا، متهما إياها بتوريد أسلحة فتاكة للنظام السوري، يستخدمها في قتل شعبه.

    وكانت وكالة الأسوشيتد برس الأمريكية كشفت في 28 مارس أن القطع البحرية المصرية والسعودية أصبحت بالفعل بالقرب من مضيق باب المندب, لتأمين مرور الملاحة البحرية في هذا الممر الاستراتيجي.

    ونقلت الوكالة عن عسكريين مصريين, لم تسمهم, قولهم :”إن سفنا حربية تابعة للبحرية السعودية والمصرية انتشرت أمام مضيق باب المندب”. وتابعت الوكالة أن أن هذه القطع, بينها مدمرتان وسفينتان, مشيرة إلى أن تأمين مرور الملاحة البحرية هو الأولوية القصوى لمصر في الصراع باليمن, لأن باب المندب هو مدخل البحر الأحمر, الذي يقود إلى قناة السويس.

    وأضافت الوكالة ” بالنسبة للسعودية, فإن هدفها الرئيس هو دحر الحوثيين الشيعة, المدعومين إيرانيا, وإعادة الحكومة الشرعية في البلاد”.

    ويرى مراقبون أن حصار الحوثيين لعدن في 25 مارس، لم يترك خيارًا أمام مصر, التي ترى في سيطرتهم على هذه المدينة الساحلية, تهديدًا لحركة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن، ما يعني بالتبعية تهديدًا لحركة الملاحة في قناة السويس, التي تمثل واحدًا من أهم روافد الدخل الأساسية التي تعتمد عليها مصر.

    السعودية: تصريحات الفيصل عن مساعدات مصر “مفبركة”

  • مديرة المصرف العراقي هربت  .. إلى روسيا!

    مديرة المصرف العراقي هربت .. إلى روسيا!

    وطن- ذكر موقع “كتابات” العراقي ان حمدية الجاف مديرة عام المصرف العراقي التجاري قد هربت الى روسيا اثر محاصرتها باتهامات اقراض اقليم كردستان بمليارات الدولارات من دون اي ضمانات. فقد اتهمت قوى سياسية ومصرفية الجاف بإقراض البنك المركزي في اقليم كردستان مبلغاً قدرة ملياري ونصف المليار دولار من دون أي ضمانات ما دفعها الى الهروب الى روسيا وطلبها وابناءها اللجوء الى روسيا .

    وقال النائب عن الكتلة ياسر الحسيني في مؤتمر صحافي مع عدد من نواب الكلتة في مبنى البرلمان، إن “مديرة عام المصرف العراقي التجاري حمدية الجاف قامت بإقراض البنك المركزي في حكومة كردستان مبلغا قدره ملياري ونصف المليار دولار قبل عدة أشهر”، موضحا أن “القرض تم إعطاؤه من دون أي ضمانات تذكر وان البنك في الإقليم غير تابع مصرفيا للحكومة الاتحادية”.
    وأضاف الحسيني أن “الجاف قامت بفصل معاون المدير العام انتصار خليل مهدي حسب الكتاب (1467) بتاريخ 23 من الشهر الحالي بسبب إعلام الأخيرة الجهات المختصة بالموضوع”، مشيرا الى أن “الجاف طلبت اللجوء مع أولادها الى خارج العراق”.
    واكد الحسيني أن “على رئيس الوزراء واللجنة المالية ولجنة النزاهة والجهات المختصة والجهات الأمنية التحقيق العاجل ومنعها من السفر إلى خارج العراق لحين انتهاء التحقيق”.
    وكانت مديرة المصرف العراقي للتجارة(TBI) المقالة حمدية الجاف قد ردت على الاتهامات المتواصلة للمصرف بمحاباة بعض المستثمرين ومنح قروض سائبة وغير مؤمنة . وقالت في تصرحات صحفية ان ” منح القروض المالية يخضع لاليات ومعايير من الواجب توفرها لدى المقترض منها فتح حساب في المصرف ومتابعة حركته لمدة ثلاثة اشهر ، واشارات الى الاستعلام عن اغراض القرض ومقدار الضمانات المقدمة “.
    هذا وقد اشارت تقارير سابقة الى ان المصرف قدم قروضا تتجاوز مئة مليون دولار لمستثمرين يبنون (مول الحارثية) كما وجهت اتهامات الى المصرف بتقديم اكثر من اربعين مليون دولار لصفقة السكر التي اثارت جدلا كبيرا في العراق بعد تفجير ام قصر .

    وقد طالبت “تهمة منح قروض ميسرة وغير مؤمنة وسائبة هذا المصرف من عهد مديره السابق حسين الازري الذي منح قرضا يزيد على مليار دولار لمستثمر كردي تحت ضغط عوامل سياسية ، واستمر هذا المنهج في عهد المديرة الجديدة للمصرف حمدية الجاف ، في حينها ، غير ان نوع المستفيدين تغيروا وحركة التأثيرات السياسية تبدلت “.

    واتهم مسؤولون سابقون في البنك المركزي المصرف العراقي للتجارة (TBI) بتجاوز المهمة التي انشئمن اجلها والدخول في اعمال تنافس مع مصارف القطاع الخاص .انتهى
    ويعتبر المصرف العراقي للتجارة من المصارف العراقية الحكومية، وقد تأسس في تموز من العام 2003 برأس مال قدره 100 مليون دولار أمريكي ثم تم رفع رأس المال من الأرباح التراكمية في العام 2008 إلى نصف ترليون دينار وفي النية رفع رأس المال إلى ترليون دينار عراقي .
    وسبق وأن تعرض المصرف التجاري العراقي لمشاكل أدت إلى هروب مديره السابق حسين الازري، الذي تربطه صلة برئيس المؤتمر الوطني احمد الجلبي، فيما اعلن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، في الثاني من أيلول 2011 الماضي، أن مجلس الوزراء باعتباره المسؤول المباشر عن المصرف التجاري، قرر تشكيل لجنة تحقيقية مشتركة من هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية ووزارة المالية وخبراء، والتي قدمت بدورها تقريراً عن وجود مخالفات في المصرف، وأحيل التقرير إلى الجهات القضائية المسؤولة للنظر فيه.
    يذكر أن المصارف العراقية لم تواكب التطورات الحاصلة في عمل المصارف العالمية، وظل الربط بينها يتم عبر استخدام أجهزة الهاتف والفاكس، ولم تدخلها شبكة الانترنت إلا بعد العام 2004، وتسعى وزارة المالية إلى تطوير المصارف المرتبطة بها من خلال إدخال تقنيات حديثة وربط المصارف عالميا بشكل آلي، لتسهيل عملية انتقال الأموال من وإلى العراق.

  • 7 ممنوعات في روسيا.. تعرف عليها

    7 ممنوعات في روسيا.. تعرف عليها

    وطن – يبدو أن جميع بلدان العالم لديها ما يميزها عن غيرها ببعض الممارسات الغريبة، ففي مدغشقر، لا يمكن للأطفال نطق اسم والدهم أو الإشارة إلى أي جزء من جسمه، وفي تايوان، لا يعقل أن يكتب شخص رسالة بالحبر الأحمر.

    وبالمثل، تمتلك روسيا قائمة من المحظورات ينبغي على المسافرين الأجانب الاتسام بالحكمة لتجنبها، حددها موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي بأنها:

    1. ممنوع ارتداء المعطف داخل المبنى، سواء كان هذا المكان: المنزل أو مقر العمل أو غيره.

    2. ممنوع وضع اليدين في الجيوب.

    3. ممنوع الجلوس مع انفصال الساقين عن بعضهما.

    4. ممنوع التصفير في الشارع.

    5. ممنوع تناول الطعام على العشب في الحديقة.

    6. ممنوع سؤال الناس عن مكان الحمام.

    7. ممنوع التصافح بالأيدي عند أي مدخل، حتى يتلقى الشخص التحية كاملة داخل المبنى.

  • صحيفة بريطانية: مزاعم عن انقلاب في روسيا واعتقال بوتين

    صحيفة بريطانية: مزاعم عن انقلاب في روسيا واعتقال بوتين

    وطن- ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن مزاعم تتردد في موسكو عن تعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لانقلاب مفاجئ وتحديد إقامته من قبل قادة غير معلومين في أجهزة الأمن الروسية.

    وزعم جيدار دزهمال، رئيس اللجنة الإسلامية الوطنية الموالية للكرملين، أن رئيس جهاز الأمن FSB السابق نيكولاي باتروشيف هو العقل المدبر لهذه “المؤامرة”.

    يذكر أن بوتين مختف عن الأنظار، ولم يظهر خلال أي اجتماعات أو لقاءات منذ 9 أيام، وأدى ظهور قافلة من الشاحنات الضخمة أمام الكرملين إلى انتشار شائعات بأنه ضحية انقلاب مفاجئ.

    وأزاحت الصحيفة الأحد، الستار عن الشائعات التي خرجت من كل وسائل الإعلام العالمية في الأيام الأخيرة ونقلت الصحيفة ما أسمته بالشائعة الجديدة التي تشير إلى حدوث انقلاب أمني بموسكو تسبب في تحييد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الحكم مؤكدة أنه ما زال على قيد الحياة.

    وأوضحت الصحيفة أن نيكولاي باتروشيف، رئيس جهاز المخابرات الروسي السابق، يقف وراء المؤامرة المزعومة لتحييد بوتين مشيرة إلى عدم ظهور بوتين علنا أمام العامة منذ 9 أيام كما أن وجود قافلة شاحنات أمام الكرملين غذّت شائعات رحيل الرئيس.

    ورجحت الصحيفة أن تكون تلك الشاحنات ذات صلة باستعدادات الاحتفال الوطني بالذكرى الأولى لاستعادة روسيا شبه جزيرة القرم ناقلة عن أحد الموالين للكرملين أن بوتين محيد عن السلطة في الوقت الحالي ولكنه ما زال حيا.

    وفي نفس السياق أكدت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية اليوم الأحد، أن الرئيس الروسى تحدث – فيما يتعلق بعرض التلفزيون الروسى لفيلم عن إعادة تبعية شبه جزيرة القرم إلى روسيا – عن الدوافع من وراء قراره بتلبية طلب أهالى القرم .

    ومؤكدةً أن القيادة الروسية كانت مستعدة لمواجهة “أسوأ سيناريو” فى القرم، ووضع القوات النووية الروسية فى حالة استعداد وانتباه، ولكنها تصرفت من منطلق الرغبة فى عدم حدوث هذا.

    بالفيديو.. ماذا يفعل محمد دحلان في اجتماع بوتين بالكرملين في موسكو؟!

  • مجلة أمريكية: أوباما ألغى اتفاقية كامب ديفيد

    مجلة أمريكية: أوباما ألغى اتفاقية كامب ديفيد

    وطن-أوباما ألغى اتفاقية كامب ديفيد”، يتوهم قارئ هذه العبارة للوهلة الأولى أن المعنى يعود إلى الاتفاق بين مصر وإسرائيل، الذي كان قائمًا من قبل محاولة أوباما نشر الفوضى في مصر، لكن المعني في هذه الحالة يرمز إلى المواءمة بين مصر والولايات المتحدة.

    هكذا استهلت مجلة “فرونت بيج” الأمريكية مقالاً نشرته اليوم الخميس للكاتب والصحفي “دانيال جرينفيلد” تعليقًا على التقارب المصري مع روسيا وفرنسا على حساب العلاقات بين القاهرة وواشنطن.

    وذكرت المجلة أن جلب مصر للمدار الغربي كان أحد الأهداف الرئيسية للسياسة الخارجية الأمريكية إبان فترة الحرب الباردة، وعندما نجحت واشنطن في ذلك، تم اعتباره بأنه أحد الإنجازات النادرة للسياسة الخارجية في منطقة لم تكن الولايات المتحدة حققت فيها الكثير في ذلك الوقت.

    شاهد.. سيناتور أمريكي: “إسرائيل يحميها الجيش المصرى منذ كامب ديفيد”

    وفي هذه الأيام، تستفيد مصر من التكنولوجيا النووية الروسية، وتحصل على الطائرات المقاتلة الفرنسية، وليس من قبيل المصادفة أن تحدث هذه الصفقات بعدما قرر أوباما استضافة “بلطجية” الإخوان المسلمين في اجتماع رفيع المستوى بوزارة الخارجية الأمريكية، على حد وصف المجلة.

    ورفضت الولايات المتحدة دعم الغارات الجوية المصرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في ليبيا، وفي الوقت ذاته تواصل العمل على الإطاحة بالحكومة المصرية، بحسب المجلة.

    وخلصت المجلة إلى القول إن من بين جميع الكوارث الأخرى التي تسببت فيها إدارة أوباما أنه ألغى الإنجاز الحقيقي الوحيد في السياسة الخارجية الذي حققته الولايات المتحدة في الشرق الأوسط الإسلامي، ذلك في إشارة إلى التوتر الحالي في العلاقات بين القاهرة وواشنطن.

    يذكر أن مصر تتلقى معونة سنوية من الولايات المتحدة تقدر بـ2.1 مليار دولار سنويًا، منها 815 مليون دولار معونة اقتصادية، و1.3 مليار دولار معونة عسكرية، بموجب توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1979.

    ترامب يدرس إمكانية عقد قمة عربية لحل الأزمة الخليجية.. واستغلالها بتمرير “كامب ديفيد 2”

  • روسيا وجهت للسعودية 4 ضربات.. تعرف عليها

    روسيا وجهت للسعودية 4 ضربات.. تعرف عليها

    وطن- تشهد العلاقات السعودية الروسية توترات ألقت بظلالها على الأحداث في البلدان الأخرى, فقد اتفقت إيران وروسيا على تدمير اليمن من خلال دعم جماعة الحوثي الشيعية المسلحة في انقلابها على السلطة وتهديد السعودية.

    كما تدعم روسيا نظام بشار الأسد بسوريا، والذي تحاول السعودية إسقاطه بشتى الطرق, فيما ترد السعودية على روسيا باستخدام سلاح خفض أسعار النفط، وإلغاء الصفقات العسكرية الروسية لمصر في محاولة لتأديب روسيا.

    روسيا تدعم الحوثيين نكاية في السعودية:

    فقد أرسلت روسيا للحوثيين قبل أسبوعين, شحنة كبيرة من الأسلحة الروسية الخاصة بالمعدات العسكرية الجوية, والذخائر والقنابل والصواريخ المضادة للطيران وصواريخ للطائرات.

    وأكد عسكريون حينها أن هذه الأسلحة من نوعية يمكن استخدامها في المناطق الجبلية الوعرة وليست متوفرة لدى القوات الجوية اليمنية.

    وسبق أن نقلت وسائل إعلام يمنية عن مصادر عسكرية وأمنية بمدينة الحُديدة اليمنية، أن سفينة إيرانية اقتربت من ميناء المدينة, وتحمل على متنها ستين ألف طن من الوقود لإيصالها إلى جماعة الحوثي, كأول شحنة من نوعها للحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر الماضي, كما قاموا بانقلاب على الرئيس عبد ربه منصور هادي.

    روسيا تدعم إيران عسكريا ضد المملكة:

    وهدد مسؤول في وزارة الدفاع الروسية, السعودية، وأكد على دعم بلاده لإيران عسكريا ضد السعودية لرفع أسعار النفط.

    ونقلت صحيفة “دي موسكو تايمز” الروسية، عن عضو في المجلس الاستشاري العام لوزارة الدفاع الروسية – طلب عدم ذكر اسمه خلال حديثه عن النفط وتوقعات تسليح الولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا – اقتراحه أن تقوم روسيا بعمل مماثل ضد أمريكا وحلفائها، مشيرا إلى أنه يمكن على سبيل المثال تشجيع إيران أو حتى دعمها عسكريا ضد السعودية لرفع أسعار النفط.

    فورين أفيرز: بوتين سعيد بالأموال السعودية أما التخلي عن إيران فلا

    وقد نقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات المسؤول الروسي، وتهديده بتشجيع أو دعم إيران عسكريا ضد السعودية لرفع أسعار النفط، وربطوا بين زيارة بوتين للقاهرة ومباحثاته مع السيسي.

    فيتو روسي لمنع إدانة الحوثي:

    وجاء الفيتو الروسي على اقتراح دول مجلس التعاون الخليجي لقرار في مجلس الأمن يدين الانقلاب الحوثي في اليمن، رداً على قيام دول الخليج وعلى رأسها السعودية برفض خفض إنتاج النفط مما أدى إلى هبوط حاد في أسعار النفط عالميا، حيث انخفضت من 110 دولارات في يونيو الماضي إلى أقل من 45 دولارا خلال الشهر الماضي، قبل أن يرتفع ارتفاعا طفيفا الأسابيع الماضية -بحسب مراقبين-.

    وكانت روسيا قد اتهمت المملكة العربية السعودية بالتآمر على اقتصادها مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ذلك في أحد المؤتمرات الصحفية، حيث انخفض سعر الروبل الروسي كثيرا أمام الدولار الأمريكي عالميا، فيما دخل الاقتصاد الروسي المعتمد على النفط والغاز بالدرجة الأولى مرحلة الانكماش رسميا حسب تقديرات لمؤسسات اقتصادية دولية.

    واتهمت إيران أيضا – الحليف الإقليمي لروسيا وللحوثيين في اليمن – المملكة العربية السعودية بالوقوف خلف هبوط أسعار النفط في العالم، للتأثير على الاقتصاد الإيراني المعتمد على النفط، في إطار الصراع الإقليمي بين إيران والسعودية في عدة ملفات من أبرزها الملف السوري واليمني.

    ولا تخفي إيران دعمها للحوثيين في اليمن، حيث عبر عدد من القيادات السياسية والدينية والعسكرية عن اغتباطهم بسيطرة الحوثيين الشيعة على مقاليد الأمور في العاصمة صنعاء، وإعلانهم الدستوري، حيث اعتبروه مكملا للمبادرة الخليجية.

    روسيا تدعم الأسد.. والسعودية تسعى لإسقاطه:

    وفى سوريا, كان هدف السعودية واضحًا منذ اندلاع الثورة هناك قبل أربع سنوات، وهو “إسقاط نظام بشار الأسد”، وعملت على ذلك بشتى الوسائل، كان من آخرها استخدام البترول كسلاح لإبعاد روسيا عن دعم الأسد.

    وفي حين كانت روسيا من أكبر داعمي الأسد ضد ثورة شعبه عليه، تعد المملكة العربية السعودية اللاعب الرئيس في أوبك، ولديها نفوذ كبير على أي تحرك من جانب المنظمة لرفع الأسعار عن طريق خفض الإنتاج.

    وسعت الرياض في سبيل تحقيق ذلك من خلال مساومة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتخلي عن دعمه للأسد مقابل استخدام خفض إنتاجها لرفع أسعار النفط مرة أخرى، في وقت تضررت فيه الحكومة الروسية من انخفاض أسعار بشكل كبير، وفق ما كشفت عنه صحيفة “نيويورك تايمز“.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وسعوديين، أنه تم عقد محادثات كثيرة بين المملكة وروسيا خلال الأشهر الماضية، إلا أنها لم تؤد إلى انفراجة كبيرة حتى الآن.

    السعودية ترد بإلغاء صفقة سلاح لمصر:

    ومن جانبها, تراجعت السعودية عن وعودها بتمويل صفقة أسلحة كبيرة قيمتها 3.2 مليار دولار بين مصر وروسيا.

    وكانت الصفقة ستقدم للقاهرة عددا كبيرا من طائرات ميغ-29 المقاتلة الروسية لتحل محل الطائرات الأميركية الصنع في سلاح الجو المصري. ولتعويض مصر عن هذه الصفقة أبدت الرياض وأبو ظبي استعدادهما لمنح القاهرة صفقة بقيمة أكبر مع فرنسا، تتكون من 24 طائرة رافال، وفرقاطة فريم متعددة المهام وصواريخ MBDA جو-جو بقيمة إجمالية قدرها 5.5 مليار يورو (6.3 مليار دولار).

    وبالتالي سيتمكن الملك السعودي الجديد من عرقلة محاولة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لفتح الأسواق العربية الغنية على صناعة الأسلحة الروسية.

    وعبر العديد من السعوديين عن استيائهم من مثل هذه التصريحات اللا مسؤولة والتي تثير الفتن، مؤكدين أنهم مستعدون للموت دفاعاً عن الوطن والإسلام ضد أي دولة تحاول الإخلال بأمن بلادهم.

    مصالح وتحولات.. كيف تبدو العلاقات السعودية – الروسية؟ (تقرير)

  • نيويورك تايمز: مفاوضات سعودية مع روسيا للتخلي عن الأسد مقابل رفع أسعار البترول

    نيويورك تايمز: مفاوضات سعودية مع روسيا للتخلي عن الأسد مقابل رفع أسعار البترول

    وطن- كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن استخدام المملكة العربية السعودية للبترول كسلاح لإبعاد روسيا عن دعم نظام بشار الأسد، مشيرة إلى محاولة الرياض إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتخلي عن دعمه للأسد مستخدمة هيمنتها على أسواق النفط العالمية في وقت تضررت فيه الحكومة الروسية من انخفاض أسعار البترول.

    وتحدثت الصحيفة عن إجراء المملكة وروسيا محادثات كثيرة خلال الأشهر الماضية إلا أنها لم تؤدي إلى انفراجة كبيرة وذلك وفقا لمسؤولين أمريكيين وسعوديين.

    مصالح وتحولات.. كيف تبدو العلاقات السعودية – الروسية؟ (تقرير)

    وأضافت أنه لا يعرف بعد كيفية ربط السعودية بين البترول وسوريا خلال المحادثات، إلا أن مسؤولين سعوديين أخبروا الولايات المتحدة عن أنهم يمتلكون بعض النفوذ على الرئيس الروسي نظرا لقدرة المملكة على تقليص إنتاج النفط وبالتالي إمكانية رفع الأسعار.

    واعتبرت الصحيفة أن أي ضعف سيظهر في دعم روسيا للأسد من شأنه أن يمثل واحدة من أولى الدلائل على أن الاضطرابات الأخيرة في أسواق النفط أثرت على السياسة الدولية.

    وتحدثت الصحيفة عن نفي المملكة علنا استخدامها النفط كسلاح للتأثير على الجغرافيا السياسية في وقت رفض فيه الرئيس الروسي الانصياع للضغوط الدولية بشأن دعم بلاده للنظام السوري وأعلن استعداده لتحمل الضغوط الاقتصادية عن خضوعه للإملاءات الخارجية.

    حرب المملكة النفطية مع الروس آثارها مدمرة