الوسم: روسيا

  • إيران توافق على نقل مكونات برنامجها النووي إلى روسيا

    إيران توافق على نقل مكونات برنامجها النووي إلى روسيا

    وطن- أفاد دبلوماسيان الجمعة بأن إيران والولايات المتحدة اتفقتا مبدئيا على أن تنقل طهران إلى روسيا معظم المواد التي من الممكن استعمالها لتصنيع أسلحة نووية.

    وأضاف المسؤولان اللذان فضلا عدم ذكر إسميهما أن المشاركين في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني تمكنوا للمرة الأولى خلال كانون الأول/ديسمبر من تحديد النقاط التي من الممكن التوصل إلى اتفاق بشأنها ونقاط الخلاف.

    “المونيتور”: مهاجمة البرنامج النووي الإيراني سيجلب الحرب مع حزب الله

    وذكر المصدران أنه لا تزال هناك اختلافات بين الأطراف التي من المرتقب أن تعقد جلسة في 15 كانون الثاني/يناير الجاري، لكن المواقف تقاربت إذ أنه خلال الجلسات السابقة كان من المستحيل التوصل حتى إلى اتفاق بشأن جدول الأعمال.

  • روسيا تهدّد واشنطن بإجراءات “انتقامية” إذا فرضت عليها العقوبات

    صعدت موسكو، يوم السبت، من لهجتها تجاه واشنطن، مهدّدة إياها باتخاذ إجراءات “انتقامية”رداً على تبني قانون يسمح بتسليم أسلحة إلى أوكرانيا، وفرض عقوبات جديدة على موسكو.
    ويأتي هذا التصعيد الكلامي، قبل لقاء مرتقب، الأحد، في روما بين وزيري الخارجية الأميركي، جون كيري، والروسي، سيرغي لافروف، كما أكّدت موسكو وواشنطن.
    والنص الذي تم التصويت عليه بالإجماع، الجمعة، من قبل البرلمانيين الأميركيين يحمل عنوان “قانون دعم الحرية في أوكرانيا”، ويسمح أيضاً، بفرض عقوبات جديدة على روسيا التي تأثر اقتصادها بشدّة.
    وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية “انترفاكس”، “لا شك أننا لن ندع ذلك يمر بلا رد” على عقوبات جديدة.
    وأدان “القرارات غير المقبولة” و”المشاعر المعادية لروسيا”، التي أثرت على التصويت، الذي وصفه النواب الأوكرانيون “بالتاريخي”.
    ويشكل تصويت الكونغرس، خطوة أولى رمزية لأوكرانيا، التي تسعى من دون جدوى منذ أشهر إلى إقناع حلفائها ببيعها أسلحة لجنودها، الذين يعانون من نقص التجهيزات في مواجهة المتمردين المدعومين عسكريّاً من قبل روسيا، كما يقول الغربيون وكييف.

    لكنّ هذا التصويت، لا يعني أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيسلم هذه الأسلحة إلى القوات الأوكرانية. وحتى الآن فضّل أوباما تسليم أوكرانيا معدات “غير قاتلة” مثل رادارات ومناظير للرؤية الليلية، وسترات واقية من الرصاص.
    من جهتها، دعت كييف الاتحاد الأوروبي، إلى أن “يبقي على الطاولة” إمكانية فرض عقوبات جديدة قاسية على موسكو. وقال السفير الأوكراني في بروكسل، كونستانتان ايليسييف، إنّ روسيا “تلعب بالنار” و”تحاول أن تذرّ الرماد في العيون” بشأن دورها في النزاع.
    ورحّب النواب الأوكرانيون بالقانون باعتباره “قراراً تاريخياً”.
    ويأتي هذا الجدل، فيما يجتمع وزيرا خارجية الولايات المتحدة وروسيا الأحد في روما. لكنّ ريابكوف قال إن “اللقاء السابع عشر بين الوزيرين هذه السنة، سيركز بشكل أساسي على الشرق الأوسط”.
    ميدانياً، لا يزال وقف إطلاق النار على خط الجبهة في شرق البلاد، صامداً منذ الثلاثاء، فيما تراجعت حدّة المعارك إلى حد كبير، على الرغم من بعض الخروقات المحدودة.
    وأعلن الجيش الأوكراني، السبت، عن 11 هجوماً شنها على مواقعه المتمردون الانفصاليون الموالون لروسيا، في شرق البلاد، في الساعات الـ24 الأخيرة، وعن طائرة بلا طيار حلقت فوق مرفأ ماريوبول الاستراتيجي آخر مدينة تسيطر عليها كييف، في الشرق.

  • صحيفة مقربة من بشار: روسيا تطلب من الاسد تقديم تنازلات و أسماء الخطيب و مناف طلاس تطرح مجدداً

    قالت مصادر مطلعة لـ«السفير» إن الرئيس السوري بشار الأسد سيزور العاصمة الروسية بعد أعياد الميلاد ورأس السنة، حيث ستتم دراسة مبادرة من نقاط عدة وضعتها طهران وموسكو لحل الأزمة السورية.
    وتتضمن المبادرة، بحسب المصدر، «الإعلان أن الأسد مستعد للتنازل عن بعض صلاحياته، والموافقة على الحوار في موسكو أولاً ثم في دمشق».
    وأضاف المصدر لـ«السفير» أن «الأسماء المطروحة للحوار والمقبولة بالنسبة للنظام السوري للمشاركة في الحوار هي معاذ الخطيب، حسن عبد العظيم ومجموعته، قدري جميل، و12 حزباً كردياً، بالإضافة إلى بعض القوى الإسلامية على الأرض التي لا علاقة لها بداعش».
    وإذ أشار المصدر إلى أن المبادرة لا تتضمن أي حديث مع «النصرة»، لفت إلى أن «النقاط تطرح تشكيل حكومة في نيسان المقبل، يرأسها معاذ الخطيب وتكون غالبيتها من المعارضة، منوط بها تعديل الدستور والتحضير لانتخابات برلمانية جديدة، على أن يحتفظ الأسد بوزارة الدفاع، وهو ما يصر عليه الروس، بالإضافة إلى احتفاظه بثلاثة أجهزة أمنية، الجوية والأمن العسكري وأمن الدولة، ولا مانع من وزير داخلية من المعارضة».
    وأضاف المصدر أن «المبادرة تشمل أيضاً إعادة بعض الضباط من الجيش الحر من دون الأفراد، حيث طرح اسم مناف طلاس لتولي وزارة الدفاع».

  • ديبكا: إسرائيل تضرب موسكو في سوريا

    وصفت مصادر عسكرية واستخبارية الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع سورية قرية من مطار دمشق الدولي، وعلى الحدود بين سوريا ولبنان بالاشتباك العسكري الأول والعلني بين إسرائيل وروسيا في الحرب السورية.

    وبحسب موقع “ديبكا” الإسرائيلي دمرت إسرائيل مكونات صواريخ روسية متطورة مضادة للدروع من نوع S-300 قررت موسكو نقلها لحزب الله اللبناني عبر سوريا.

    هذه الأنظمة الروسية وصلت قبل أيام بواسطة طائرات نقل روسية للجزء العسكري من مطار دمشق الدولي. وقالت المصادر إن الغارات الإسرائيلية جاءت بعد أقل من 24 ساعة على لقاء جمع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف -المسؤول في الكرميلين عن الدور الروسي في الحرب السورية – بالأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ببيروت.

    لم يكن هذا هو اللقاء الأول من نوعه بين بوجدانوف ونصر الله، لكنها المرة الأولى التي يقرر الروس فيها نشر صور للقاء بشكل علني.

    ويدرس الروس منذ عدة أسابيع طريقة الانتقام من الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد سقوط أكبر قاعدة استخبارية روسية في أيدي المتمردين السوريين خلال الأسبوع الأول من أكتوبر الماضي، في تل الحارة القريبة من درعا جنوب البلاد.

    وقالت مصادر استخبارية غربية إن هذه القاعدة كانت واحدة من أكبر القواعد الاستخبارية الروسية المتطورة خارج الحدود الروسية، وأن المتمردين حصلوا على أجهزة وأدوات استخبارية روسية لم يعرفها الغرب من قبل.

    ونقل “ديبكا” عن مصادره أن هذه الأجهزة الحساسة خرجت من سوريا وتم نقلها لخبراء استخبارات غربيين بهدف دراستها وفحصها.

    كذلك كشفت المصادر أن الطائرات الإسرائيلية قصفت أيضًا قاعدة للكتيبة رقم 103 التابعة للفرقة الرابعة بالحرس الجمهوري السوري. وفي بلدة الديماس القريبة من الحدود اللبنانية، كان الهدف الثاني الذي تعرض للهجوم هو معسكر لوجيستي للفرقة الرابعة أيضًا.

    وأرجع “ديبكا” السبب وراء قصف هدفين للفرقة ذاتها، بالقول إن الحديث يدور عن نفس الشحنة من السلاح كانت في طريقها من سوريا إلى حزب الله في لبنان.

  • نعوم تشومسكي: حرب نووية وشيكة على الأبواب.. وأمريكا وراء الفوضى بالعالم

    نعوم تشومسكي: حرب نووية وشيكة على الأبواب.. وأمريكا وراء الفوضى بالعالم

    قال المفكر والناشط الأمريكي «نعوم تشومسكي»، هناك احتمالية نشوب حرب نووية تدمر العالم.
    وقال تشومسكي في حوار لقناة «روسيا اليوم» الإخبارية، إن ما يعزز ذلك هو ما أسما بالحرب الباردة التي تدور بين روسيا والغرب.
    وأضاف، لقد تغيرت مهمة حلف الناتو منذ تعزيز تواجده على حدود روسيا، مؤكدا أن مهمته الأساسية هو السيطرة على أنظمة الطاقة العالمية بدلا من الحفاظ على التوازن العسكري الحكومي الدولي.
    واتهم تشومسكي الولايات المتحدة، بأن لها دور كبير في حالة عدم الاستقرار الدولي وسوء الوضع العام، وأرجع ذلك إلى تدخلها في شؤون الشرق الأوسط والصراعات الإقليمية الضارة.
    وتابع، إن الولايات المتحدة آخذه في التوسع في التجسس العالمي وهو بدوره ما سيكون له تأثير خطير على السكان المحليين ،فضلا عن إلهام حكومات أخرى في جميع أنحاء العالم أن تحذو حذوها.

  • روسيا: أمريكا لم تعد متمسكة برحيل الأسد.. ومحاربة “الدولة الاسلامية” تتطلب التنسيق معه

    روسيا: أمريكا لم تعد متمسكة برحيل الأسد.. ومحاربة “الدولة الاسلامية” تتطلب التنسيق معه

    قالت روسيا إن لديها معلومات تشير إلى أن الولايات المتحدة لم تعد متمسكة بمطلب رحيل نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، مشيرة إلى أن الأولوية حاليا هي مكافحة الإرهاب، وذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية.
    المواقف الروسية جاءت على لسان رئيس الوزراء، ديمتري ميدفيديف، في مقابلة مع شبكة CNBC نقل موقع “صوت روسيا” جانبا منها تحدث فيه ميدفيديف عن “معرفته” بأن أمريكا “لم تعد تطالب باستقالة الرئيس السوري بشار الأسد، بل تحاول أن تقيم اتصالات منفصلة مع قادة الجمهورية السورية.”
    تطرق ميدفيديف إلى موضوع “محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، مشددا على ضرورة محاربة الإرهاب في سوريا “بالتنسيق مع الحكومة السورية وبموافقتها.”
    وقال رئيس الحكومة الروسية إن السلطات في دمشق “تحافظ على سيادة الشعب السوري، بغض النظر عن الموقف تجاه الرئيس الأسد الذي يعبر البعض عن نظرة سلبية إزاءه ويتمنون أن يستقيل”.
    يشار إلى أن روسيا هي الحليف الدولي الأبرز للأسد، وقد سبق لها أن أحبطت مشاريع قرارات دولية تتعلق بنظامه عبر استخدام حق النقض “فيتو” في مجلس الأمن. وتصر الولايات المتحدة من جهتها على أن الأسد ليس شريكا في الحرب على الإرهاب، وتحمل نظامه مسؤولية خلق الظروف الملائمة لانتشار التطرف.

     

  • روسيا تحذر واشنطن: مهاجمة المسلحين في سوريا تعد عدوانا وانتهاكا جسيما للقانون الدولي

    روسيا تحذر واشنطن: مهاجمة المسلحين في سوريا تعد عدوانا وانتهاكا جسيما للقانون الدولي

    قالت الخارجية الروسية أن توجيه ضربات جوية لمسلحي الدولة الاسلامية يحتاج الى موافقة الأمم المتحدة.
    حذرت روسيا الولايات المتحدة من أن الهجمات الجوية الامريكية ضد المسلحين في سوريا ستكون “انتهاكا جسيما” للقانون الدولي، وجاء ذلك في وقت يحشد فيه وزير الخارجية الامريكي جون كيري الدعم لخطة الرئيس الأمريكي الجديدة ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.
    وقالت الخارجية الروسية إن مثل هذ الاجراء من دون الحصول على دعم الأمم المتحدة، سيمثل “عدوانا”، حسبما قالت وكالة انترفاكس.
    ويأتي ذلك بينما يجتمع كيري، مع نظرائه من أكثر من عشر دول عربية سنية، من بينها السعودية والأردن، للسعي إلى حشد دعمهم لاستراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجديدة ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
    ويقول الرئيس أوباما إن أمريكا ستقود تحالفا واسعا ضد التنظيم، الذي يسيطر على أجزاء كبيرة من العراق وسوريا.
    ووافق أوباما على شن ضربات جوية أمريكية على أهداف للتنظيم في سوريا لأول مرة.
    واحدثت تصريحات اوباما رد فعل قوي في روسيا حليفة الرئيس السوري بشار الاسد.
    ونقل عن المتحدث باسم الخارجية الروسية اليكساندر لوكاشيفيتش قوله “الرئيس الامريكي تحدث صراحة عن امكانية ضربات تشنها القوات الامريكية على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا دون موافقة الحكومة الشرعية”.
    وأضاف “هذه الخطوة، دون وجود قرار لمجلس الامن، ستكون عدوانا وانتهاكا جسيما للقانون الدولي”.
    وقال مسؤول أمريكي إن محادثات كيري في مدينة جدة السعودية ستشمل التعاون العسكري لتسهيل الضربات الجوية الأمريكية.
    وقال المسؤول الأمريكي لبي بي سي إن الأهداف التوسعية لتنظيم الدولة الإسلامية كانت إنذارا لهم.
    “أعظم خطر”
    وكان كيري قال في مؤتمر صحفي في العاصمة العراقية بغداد إن العالم لن يتفرج مكتوف الأيدي على “الشر” القادم من مسلحي جماعة الدولة الإسلامية.
    ووصف كيري، الذي يواصل جولته في الشرق الأوسط، تنظيم الدولة الإسلامية بأنه “أعظم خطر منفرد” يواجه الشعب العراقي الآن.
    وأوضح أن ثمة خطة عالمية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، بيد أن الحكومة العراقية يجب أن تكون “القاطرة” التي تقود هذا القتال.
    وكانت الولايات المتحدة شنت عشرات الضربات الجوية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية خلال الشهر الماضي، في إطار حماية الأقليات العراقية والدينية التي يهددها التنظيم.
    ووصف مسلحو تنظيم الدولة ذبح صحفيين أمريكيين بأنه جاء انتقاما من الضربات الجوية الأمريكية.

    المصدر: بي بي سي

  • موسكو تخشى أن تقصف الولايات المتحدة مواقع جيش حليفها الأسد بحجة محاربة “الدولة الإسلامية”

    موسكو تخشى أن تقصف الولايات المتحدة مواقع جيش حليفها الأسد بحجة محاربة “الدولة الإسلامية”

    أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تخوفه من أن تقوم الولايات المتحدة بقصف مواقع سورية في سياق سعيها لمكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    ودعا لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المالي عبد الله ديوب في موسكو الثلاثاء 9 سبتمبر/أيلول إلى عدم القيام بأية تدخلات خارجية إلا بعد الحصول على موافقة الحكومات المحلية.

    واعتبر الوزير الروسي أن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب الذي أعلن عنه في قمة الناتو الأخيرة لا يمكن أن يكون فعالا بسبب قيامه على أساس مصالح مجموعة معينة من الدول والسعي إلى تحييد الخطر في منطقة واحدة دون أخرى، مشيرا إلى أن الدول الغربية لم تهتم بمكافحة الإرهاب في سوريا بسبب انشغالها بخطة إسقاط نظام الأسد.

    وأكد لافروف أنه لا يمكن محاربة الإرهاب في سوريا بالتوازي مع مطالبة بشار الأسد بالرحيل.

    وأشار الوزير الروسي إلى أن ثمة أحاديث يجري تداولها بأن واشنطن تطلب موافقة الحكومة العراقية على توجيه ضربات إلى مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” لكنها لا تطلب موافقة الحكومة السورية على ذلك لأنها تسعى إلى إسقاط الرئيس الأسد ونظامه.

    وأضاف إلى أن مكافحة الإرهاب تستدعي تخلي الغرب عن التمييز بين الإرهابيين وسياسة المعايير المزدوجة.

    وقال لافروف إنه لا يمكن تبرير الإرهاب ويجب توحيد جهود المجتمع الدولي من أجل مكافحة هذا الخطر.

    وأعاد الوزير الروسي إلى الأذهان أن قمة الناتو في ويلز اعتبرت أن الخطر الرئيسي الذي تواجه دول الحلف يتمثل في روسيا الاتحادية وليس في الإرهاب الدولي، مشيرا إلى أن دول الناتو تحاول من خلال ذلك تأمين وحدة الحلف على أساس عقلية “الحرب الباردة”.

    وبشأن العلاقات مع مالي أكد لافروف أن موسكو تدعم جهود قيادة هذا البلد الإفريقي في مجال مكافحة الإرهاب وإقامة الحوار الوطني.

    وقال إن روسيا مستعدة لتزويد مالي بالأسلحة، مؤكدا أن موسكو قد تصدر إلى مالي طائرات ومروحيات ومعدات عسكرية يحتاج إليها جيش البلاد.

  • صفقة “سيخوي”: الطائرات عراقية بالية وسلمتها إيران للمالكي

    كتب عثمان الخليفة : كشف مصدر رفيع في وزارة الدفاع العراقية، االخميس، عن حقيقة صفقة طائرات “سيخوي” الروسية التي وصلت بغداد ومصدرها، وسبب عدم إعلان بغداد أو موسكو عن قيمة الصفقة أو تفاصيلها. وقال ضابط رفيع في رئاسة أركان الجيش العراقي، إن طائرات “سيخوي US25” الروسية، التي وصلت العراق أخيراً بواقع دفعتين اثنتين بثلاث طائرات، جاءت من مطار “كرمنشاه” الإيراني العسكري، وليس من روسيا، كما أعلنت الحكومة العراقية.
    وأضاف المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن الطائرات هي عراقية في الأصل استولت عليها إيران عام 1991، عقب حرب الخليج الثانية، ضمن ملف الطائرات العراقية المودعة لدى إيران وعددها 130 طائرة مدنية وعسكرية. ورفضت إيران عقب انتهاء حرب الخليج إعادتها الى النظام السابق. وأشار إلى أنّ “عدد هذه الطائرات التي وصلت إلى العراق حتى الآن 10، جميعها “سيخوي” من طراز 25، التي مضى على صناعتها نحو 30 عاماً ووجدنا فيها ما يؤكد بأنها عراقية ووصلت من إيران”.
    وقال المصدر نفسه: إن الحكومة العراقية أو نظيرتها الروسية لم تعلن عن قيمة الصفقة ولم تدل بأي تفاصيل “باستثناء علمنا بوصول 13 طياراً روسياً مع فريق صيانة أخضع الطائرات للتأهيل ولا يزال في مطار الرشيد العسكري جنوبي بغداد”، مشيراً الى أنّ طائرات “سيخوي غير قادرة على قطع مسافة طويلة كما هو الحال بين العراق وروسيا بسبب قدمها وعدم تصميمها لقطع مثل تلك المسافات”.
    من جهته، قال ضابط في سلاح الجوّ العراقي السابق، ويدعى أحمد العجيلي إنّ طائرات “سيخوي” قليلة الكفاءة، وتوقفت روسيا عن إنتاجها منذ نهاية الثمانينات، ولا توجد حالياً سوى في دول محدودة، ولا يمكن لروسيا الاحتفاظ بها طيلة تلك الفترة. وبيّن أنّ الشريط الذي أظهرته وزارة الدفاع عن وصول المروحيات يشير الى عمليات طلاء غير منتظمة ومشوهة للطائرات الخمس، مضيفاً “ونحن نعرف جيداً أسطول سلاح الجوّ العراقي السابق، وتأكّد لنا بأنّها طائراتنا المحتجزة في إيران، رُفع عنها الحجز وقُدّمت لرئيس الحكومة نوري المالكي لإنقاذ نفسه”.
    وفي السياق نفسه، ذكر مصدر عسكري عراقي أنّ أيةّ طائرة نقل عسكرية روسية لم تحط في بغداد. وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أنّ “معسكر الرشيد غير مهيئ لهبوط طائرات نقل عملاقة ولم يهبط شيء في مطار بغداد، لكن المقاتلات الروسية وصلت مطار الرشيد بقيادة طاقم إيراني لم يبق معها الا ساعات”. وبيّن أنّ اثنتين من الطائرات حلقت في بغداد على ارتفاع 26 ألف قدم من طاقم روسي، فيما لا تزال ثلاث منها قيد الصيانة لاستبدال قطع منها بإشراف الروس.
    كما اكد المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، أن طائرات “سيخوي”، الظاهرة في الصور التي بثتها وزارة الدفاع العراقية جاءت من إيران وليس روسيا، إذ يظهر أن الرقمين المطليين على هيكل الطائرات الثلاث يتطابقان مع آخر رقمين من سلسلة الأرقام الظاهرة على الطائرات الإيرانية. وقد أُعيد طلاء الرقمين، حيث كانت توجد الإشارات الإيرانية. ولم تعلق السلطات العراقية والإيرانية والروسية على هذه المزاعم بعد. ويوجد نحو 130 طائرة عراقية في الأراضي الإيرانية .

     

  • تقرير “لوموند”: كيف تمول الإمارات و إيران و العراق نظام دمشق؟

    تقرير “لوموند”: كيف تمول الإمارات و إيران و العراق نظام دمشق؟

    “لم يبقَ في خزينة الدولة السورية دولار واحد”، هذا ما كشف عنه مصدر كان مقرّباً جداً من بشّار الأسد في السابق، كما نقلته صحيفة “لوموند” الفرنسية. “فآبار النفط باتت تحت سيطرة المتمردين أو تحت سيطرة الأكراد. وتوقّفَ الناس عن دفع الضرائب، أو فواتير الكهرباء والماء. ولم يبقَ للنظام لدفع رواتب موظفيه سوى العمليات التجارية غير المشروعة والدعم المباشر من إيران والعراق”.

    تضيف جريدة “لوموند” الفرنسية، في تقرير خاص وضعه مراسلها “بنجامان بارت”، أن رامي مخلوف هو “ملك” عمليات الفساد في سوريا. وقد نجح مخلوف، الذي يسيطر على أقسام واسعة من الاقتصاد السوري، مثل التلفون الخليوي (“سيرياتيل”) في الحفاظ على موقعه المسيطر.

    يُذكر أن رامي مخلوف استثمر في استيراد المواد الغذائية، مثل القمح والأرز والسكّر والشاي، بمساعدة رجلي أعمال من “منطقة الساحل”، هما “أيمن جابر” و”عبد القادر صبرا”، وموظّف سابق في شركة “نستله” السويسرية هو “سمير حسن”.

    وبين الوسطاء الذين ازدهرت أعمالهم في تجارة القمح، تبرز عائلة “فوز”، من اللاذقية، التي تمثّل مصالح إبن عم الأسد، الجنرال “ذو الهمة شاليش”، قائد “الحرس الخاص”، والذي يرد إسمه ضمن قوائم المشمولين بالعقوبات الدولية.

    وقد نشأ هذا السوق الجديد بفضل المحصول الرديء للعام الماضي في سوريا، علاوة على سقوط مناطق زراعية كثيرة في أيدي المتمردين. مع ملاحظة أن المنتجات الغذائية لا تخضع للحظر الأوروبي المفروض على المنتجات النفطية.

    مصدر الربح السريع الآخر الذي نجم عن الأزمة هو استيراد النفط. وقد عهد النظام بهذه الوظيفة للقطاع الخاص بعد خروج مواقع استخراج النفط في “دير الزور” و”الحسكة” عن سيطرة النظام.

    ويتسابق رجال الأعمال للاستفادة من هذا السوق، خصوصا وأن طهران فتحت لدمشق اعتماداً بقيمة 3.6 مليار دولار لشراء الخام والمشتقات النفطية.

    ويقوم رجال الأعمال الذين يختارهم النظام بشراء النفط ومشتقاته من إيران والعراق، ولكن أيضاً من بعض جماعات الثوار التي استولت على الآبار. ففي مطلع السنة، أكدت حكومات غربية أن ممثلي النظام اشتروا كمية من النفط من “جبهة النصرة” في “دير الزور”.

     

    ملايين الدولارات في حقائب دبلوماسية:

    يقول أحد رجال الأعمال الدمشقيين إن “رامي مخلوف لديه مكتب محامين يمضي وقته في اختراع شركات وهمية”. وقد كشفت وزارة الخزينة الأميركية والسلطات الأوروبية بعض هذه الشركات، في العام 2012، بينها صندوق استثمار في “جزر الكايمان” وهولدينغ “دريكس تكنولوجيز” في دوقية اللوكسمبورغ.

    ولكن رجل الأعمال السوري المطّلع يقول إن “رامي مخلوف” نجح في إخفاء قسم من ثروته، وخصوصاً في “دبي” ، حيث تقيم “بشرى الأسد”. ويضيف أن دبي، التي استقبلت قسماً من ثروات مسؤولي المنطقة منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، “تفاخر، منذ العام 2011، بأنها تلعب نفس الدور الذي لعبته سويسرا أثناء الحرب العالمية الثانية”. وبواسطة والده “محمد مخلوف”، الذي يعيش بين دمشق وموسكو، فإن رامي مخلوف يستفيد من تسهيلات مالية في روسيا أيضاً.

    وتتولى روسيا طباعة أوراق العملة السورية بعد إلغاء النمسا لعقد طباعة العملة السورية في خريف 2011. وفي ديسمبر 2011، سمح الكرملين للبنك المركزي الروسي بفتح حسابات بالروبل في البنوك الروسية بغية تجاوز الحظر الغربي على استخدام الدولار في المعاملات الرسمية السورية.

    وتستفيد إمبراطورية رامي مخلوف من خدمات والد زوجته، “وليد عثمان”، وهو السفير السوري في بوخارست. ويقول أيمن عبد النور إن “نشاطات أبنائه في أوروبا، وخصوصاً في فيينا وبوخاريست، تدرّ ملايين الدولارات من الأموال النقدية، التي يتم إرسالها إلى سوريا بواسطة الحقيبة الدبلوماسية”.

    وتشمل مجموعة “الأوليغاركيين” السوريين ماهر الأسد ورجال الأعمال التابعين له، مثل “محمد حمشو”، و”سامر دبس”، و”خالد قدور”. ويسيطر “محمد حمشو” على سوق الاتصالات الهاتفية بواسطة الإنترنيت، وسيحصل قريباً على ترخيص من وزارة السياحة لبناء جزيرة اصطناعية قرب “طرطوس”.

    ويشير التقرير إلى أنه مقابل الأرباح الطائلة التي يحققها رجال أعمال النظام، فإنهم يدفعون قسماً منها لتمويل بقاء النظام.

    ويُعتَقَد أن “سيرياتيل” تؤمن رواتب موظفي الدولة، وحتى رواتب “الشبّيحة”. ويقول “جهاد يازجي”، الذي وضع تقريراً حول الاقتصاد السوري في ظل الأزمة الراهنة، أن شركات الباصات وضعت سياراتها بتصرّف الجيش. ويظهر تماسك فئة رجال أعمال النظام في أن أياً منهم لم يلتحق بالمعارضة.

    وفي نهاية المطاف، فإن أغلبية رجال الأعمال السوريين يعتبرون الأزمة الحالية بمثابة كارثة. فوفقاً لحسابات خبراء الأمم المتحدة، فحتى لو حققت سوريا معدّل نمو سنوياً يصل إلى 5 بالمائة، فستكون بحاجة إلى 30 سنة لكي يعود الناتج القومي إلى مستوى ما قبل الأزمة.

    المصدر: خدمة العصر