الوسم: سوريا

  • الإمارات تروّج لجيش موازٍ في سوريا؟ دمشق ترد وتكشف الملابسات

    الإمارات تروّج لجيش موازٍ في سوريا؟ دمشق ترد وتكشف الملابسات

    أثار تقرير نشره موقع “إرم نيوز” الإماراتي جدلًا واسعًا بعد حديثه عن تشكيل ما وصفه بـ”جيش رديف” جديد في سوريا، بقيادة شخصية تدعى أنس الشيخ، المعروف بلقب “أبو زهير الشامي”. ووفق التقرير، فإن هذا الجيش سيكون “شبه فيدرالي”، متعدّد المكونات، ويهدف إلى منع تقسيم البلاد و”مراقبة السلطة الانتقالية”، زاعمًا أنه يحظى بدعم دولي وخاصة من واشنطن.

    وبحسب تصريحات أنس الشيخ للموقع، فإن التشكيل العسكري الجديد لن يتبع للسلطة الانتقالية بل سيكون “فوق دستوري”، ومهمته داخلية بحتة، دون التدخل في القرارات السياسية طالما التزمت السلطة بمهامها.

    في المقابل، نفت دمشق بشكل قاطع هذه المزاعم، ووصفتها بـ”فقاعة إعلامية”، معتبرة أنها جزء من حملة دعائية تقودها أبوظبي لتسويق دورها في الملف السوري. وأكد مصدر رسمي أن جميع الفصائل المسلحة باتت منضوية تحت وزارة الدفاع، ولا وجود لأي مشاريع غربية أو إقليمية لدعم جيش بديل.

    الخطوة الإماراتية، وفق مراقبين، تعيد إلى الأذهان سيناريوهات مشابهة في ليبيا والسودان، حيث دعمت أبوظبي جيوشًا موازية لتعزيز نفوذها الإقليمي، وسط مخاوف من محاولات استنساخ هذه النماذج في الساحة السورية المضطربة.

  • من الجولان إلى ما بعده: مستوطنون “يختبرون” الجنوب السوري وسط صمت رسمي

    من الجولان إلى ما بعده: مستوطنون “يختبرون” الجنوب السوري وسط صمت رسمي

    في حادثة غير مسبوقة، عبرت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين—بينهم رجال ونساء وأطفال—الحدود نحو جنوب سوريا، ورفعت لافتة تحمل اسم “نفيه هبشان”، أحد الشعارات التوراتية المرتبطة بمشروع “إسرائيل الكبرى”.
    المجموعة لم تكتف بالمرور الرمزي، بل حاولت إقامة بؤرة استيطانية داخل الأراضي السورية، في انتهاك صارخ لاتفاقية فك الاشتباك لعام 1974.

    جيش الاحتلال تعامل مع الحادثة بـ”هدوء لافت”، حيث قام بإعادتهم دون إجراءات ردعية تُذكر، وكأنها مجرّد مخالفة تنظيمية. الأمم المتحدة سجلت الحادثة على أنها “انتهاك جسيم”، دون اتخاذ خطوات ملموسة.

    الواقعة أثارت تساؤلات خطيرة حول نوايا إسرائيل في الجنوب السوري: هل كانت تلك العائلة تمثّل نفسها فقط، أم أنها تشكّل ملامح مرحلة جديدة في مشروع استيطاني أكبر يتجاوز حدود الجولان، في ظل تصاعد الخطاب الرسمي الإسرائيلي حول “إسرائيل الكبرى”؟

  • “أين المنصور؟”.. لغز اختفاء المقاتل المصري في سوريا يثير الجدل

    “أين المنصور؟”.. لغز اختفاء المقاتل المصري في سوريا يثير الجدل

    لا يزال الغموض يلف مصير الناشط والمقاتل المصري أحمد المنصور، الذي اختفى قبل فترة داخل الأراضي السورية، بعد أن كان أحد المشاركين في العمليات العسكرية إلى جانب قوات أحمد الشرع، عقب سقوط نظام بشار الأسد.

    المنصور، المعروف بمواقفه المناهضة للنظام المصري، ظهر في مقاطع مصوّرة بعد الثورة السورية متحديًا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ما جعله هدفًا لحملات تشويه وتحريض من الإعلام الموالي للنظام المصري.

    مصادر على منصات التواصل تحدثت عن أن اللواء عبدالقادر الطحّان يقف خلف اعتقال المنصور، لكن حتى الآن لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من الجهات السورية، كما لم يُعرف ما إذا كان المنصور قد سُلّم إلى مصر أو ما يزال قيد الاحتجاز داخل سوريا.

    اللافت أن حسابه على منصة “إكس” عاد للنشاط مؤخرًا، لكن تغريداته تُدار من قبل مقربين منه، ما زاد من غموض مصيره وأثار تساؤلات واسعة:
    أين أحمد المنصور؟ ما هي التهمة التي أوقف بسببها؟ ولماذا تصمت إدارة الشرع حتى الآن؟

    وسط هذه الضبابية، يواصل حقوقيون ونشطاء المطالبة بالكشف عن مصيره، في وقت تتعرض فيه الإدارة السورية الجديدة لانتقادات متزايدة على خلفية ما يعتبره البعض “تواطؤًا” أو “صمتًا مريبًا” حيال القضية.

  • “الأسد يتكلّم”.. أم يتراجع؟

    “الأسد يتكلّم”.. أم يتراجع؟

    بعد تسعة أشهر من الغياب والصمت، يلوّح بشار الأسد، رئيس النظام السوري السابق، بعودة إعلامية أولى من منفاه الروسي. الإعلامية آسيا هاشم لمّحت إلى مقابلة مسجّلة ينتظر بثها، لكن الصمت الروسي حتى الآن يثير التساؤلات: ما الذي يدفع موسكو إلى التردد في السماح بظهور حليفها السابق على الشاشة؟

    من كان بالأمس حاكمًا مطلقًا في دمشق، يبدو اليوم معلّقًا بين رغبة في التحدّث وتحفظات الدولة المضيفة. وفي الوقت الذي ينتظر فيه البعض سماع صوته، تواصل القيادة السورية الجديدة حراكها السياسي النشط، مدفوعة بمواقف إقليمية ودولية تسعى لتكريس واقع جديد لا يبدو أن للأسد فيه دورًا.

    فهل نشهد عودة “صوت الأسد”؟ أم أن زمنه انتهى قبل أن يُفتح له الميكروفون؟

  • روسيا تغسل يديها من نظام الأسد وتصافح “سوريا الجديدة”

    روسيا تغسل يديها من نظام الأسد وتصافح “سوريا الجديدة”

    في مشهد يعكس تغيرًا جذريًا في المواقف، استقبلت موسكو وزير خارجية “سوريا الجديدة”، أسعد الشيباني، الذي صافح نظيره الروسي سيرغي لافروف بابتسامة دافئة، في وقت لا يزال فيه بشار الأسد يقيم لاجئًا سياسيًا في العاصمة الروسية نفسها.

    التحول في الخطاب الروسي بدا لافتًا؛ من دعم عسكري غير مشروط للنظام السوري إلى حديث عن “سوريا موحّدة وقوية، وبعيدة عن المنافسات الجيوسياسية”. وكأن موسكو تُعلن مرحلة جديدة، تعيد فيها تموضعها، وتُراجع اتفاقياتها القديمة بطلب من السلطة السورية الجديدة.

    الرسائل كانت واضحة: خفض للوجود العسكري، تقليص للعمليات في قاعدة طرطوس، واستعداد لصفقة سياسية تُنهي مرحلة الأسد، دون أن تُخسر موسكو نفوذها في المنطقة.

    السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل تخلّت روسيا فعلاً عن بشار الأسد؟ أم أنها تعيد تدوير تحالفاتها وفق مصالحها المتغيرة؟ بين من خسر ومن يكتب التاريخ الآن، يبقى السوريون وحدهم من يدفعون الثمن.

  • يوسف اللباد… شاب عاد إلى سوريا فمات بعد 3 أيام من وصوله

    يوسف اللباد… شاب عاد إلى سوريا فمات بعد 3 أيام من وصوله

    أثار موت الشاب السوري يوسف اللباد بعد أيام قليلة من عودته من ألمانيا إلى دمشق، جدلًا واسعًا على منصات التواصل وفي الشارع السوري، وسط اتهامات متبادلة بين عائلته والسلطات حول ظروف وفاته.

    اللباد، المنحدر من حي القابون الدمشقي، قضى 15 عامًا في ألمانيا قبل أن يقرر العودة إلى وطنه “لبداية جديدة”، بحسب ما قالت عائلته. لكنه توفي بعد ثلاثة أيام فقط من وصوله، عقب اعتقاله من داخل المسجد الأموي في العاصمة.

    وأظهرت مقاطع مصورة نُشرت على وسائل إعلام محلية لحظة اعتقاله، فيما ذكرت وزارة الداخلية السورية أنه كان في “حالة نفسية غير مستقرة” وقام بـ”إيذاء نفسه أثناء احتجازه”، ما أدى إلى وفاته.

    في المقابل، أكدت زوجته سندس عثمان أن زوجها “قُتل تحت التعذيب”، وأن جثته عادت إلى العائلة وعليها آثار واضحة للتعنيف.

    السلطات السورية أعلنت عن فتح تحقيق في الحادثة، لكن الحادث أعاد إلى الواجهة مخاوف السوريين من تكرار مشاهد القمع والانتهاكات، خاصة مع تزايد عودة المغتربين إلى البلاد في الآونة الأخيرة.

  • حازم الشرع: شبكة نفوذ جديدة ترسم ملامح الاقتصاد السوري في الظل

    حازم الشرع: شبكة نفوذ جديدة ترسم ملامح الاقتصاد السوري في الظل

    تتصاعد التحركات غير المعلنة لإعادة تشكيل الاقتصاد السوري، بقيادة لجنة خاصة يرأسها حازم الشرع، الشقيق الأكبر للرئيس أحمد الشرع. وفق تحقيق لرويترز، تعمل اللجنة خارج الأطر الحكومية الرسمية وتضم رجال أعمال نافذين، بينهم من وردت أسماؤهم على قوائم العقوبات، مثل إبراهيم سكريّة.

    بدأت اللجنة نشاطها في 2024 بتفويض غير معلن تحت شعار “استعادة الأموال المنهوبة”، لكنها تعتمد في الواقع على التفاوض مع رجال الأعمال عبر خيارين: إما مصادرة أصولهم أو الشراكة معهم من خلال صندوق سيادي جديد أُنشئ في يوليو 2025 تحت إشراف مباشر من حازم الشرع، بهدف تمويل مشاريع البنية التحتية، دون الكشف عن آليات إدارته أو هويّة المشاركين.

    تزامنت هذه الخطوات مع توقيع دمشق اتفاقيات استثمارية سعودية بقيمة 6 مليارات دولار، وسط مخاوف دولية بشأن غياب الشفافية وهيمنة جهات غير رسمية على القرار الاقتصادي، في ظل تأكيد محللين بأن ما يحدث هو إعادة توزيع للثروة داخل النظام، بينما تظل آفاق الإصلاح الاقتصادي غير واضحة.

    برز حازم الشرع، 49 عامًا، كشخصية محورية بعد تعيينه مديرًا لهيئة الاستثمار في فبراير، مع تقارير تشير إلى إشرافه على قانون الاستثمار الجديد واستراتيجيات الإعمار، مما يعكس دوره المتزايد في رسم مستقبل الاقتصاد السوري.

  • وساطة على حافة الهاوية: واشنطن تجمع سوريا وإسرائيل على طاولة واحدة

    وساطة على حافة الهاوية: واشنطن تجمع سوريا وإسرائيل على طاولة واحدة

    في مشهد غير مسبوق منذ اندلاع الصراع، جمعت واشنطن كلاً من إسرائيل وسوريا الجديدة في أول لقاء ثلاثي رسمي، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والدماء. المبعوث الأميركي “توم باراك” أطلق تحذيرًا صارخًا من تفكك الدولة السورية ما لم يُبدِ الرئيس السوري الحالي، المعروف بـ”الشرع”، مرونة سياسية عاجلة.

    الاجتماع لم يكن بدافع السلام، بل خوفًا من انفجار وشيك في الجنوب السوري، حيث تتصاعد وتيرة القتال الطائفي، وتُستخدم الأقلية الدرزية كوقود سياسي من قبل أطراف الصراع. في الأثناء، قصفت إسرائيل أهدافًا قرب القصر الرئاسي في دمشق، بينما شهدت السويداء مواجهات دموية، دفعت واشنطن إلى نفي أي صلة بالغارات.

    إسرائيل تعهدت بحماية الدروز ومنعت تقدم الجيش السوري جنوبًا، فيما تبدو واشنطن عاجزة عن ضبط حلفائها. ومع غياب خطة بديلة أو خليفة سياسي واضح، تجد سوريا نفسها على شفير الانهيار، وسط لعبة إقليمية خطرة تجمع التطرف، والتدخل العسكري، والوصاية الدولية.

    سوريا الجديدة اليوم، ليست دولة فقط، بل ساحة مفتوحة بين قوى متضاربة… والمفارقة أن الوسيط يبدو أقرب إلى المتهم منه إلى المنقذ.

  • السويداء تحت المجهر: اتهامات بتدخل إماراتي-إسرائيلي لخلق جيب طائفي في جنوب سوريا

    السويداء تحت المجهر: اتهامات بتدخل إماراتي-إسرائيلي لخلق جيب طائفي في جنوب سوريا

    تتزايد المؤشرات على ما يُوصف بأنه مخطط إقليمي لإعادة رسم المشهد في جنوب سوريا، وسط اتهامات بتدخل إماراتي وإسرائيلي مباشر يهدف إلى فصل السويداء عن الدولة السورية، تحت غطاء “الحماية الطائفية”.

    مصادر محلية تشير إلى تمويل إماراتي يتدفق نحو مجموعات محلية، بالتوازي مع دعم عسكري وتقني يُعتقد أنه يأتي عبر الجولان المحتل، في مسعى لتشكيل كيان أمني–سياسي منفصل، يُوصف بأنه “جيب طائفي” يخضع لنفوذ أبو ظبي وتل أبيب.

    أصابع الاتهام تطال شخصيات دينية بارزة، من بينها شيخ العقل حكمت الهجري، الذي وُثقت له دعوات علنية إلى قوى خارجية، بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، للتدخل بذريعة “حماية الدروز”.

    وبينما تتحدث تقارير عن تشكيل ميليشيات محلية لا تتبع للجيش السوري، يرى مراقبون أن ما يحدث هو تكرار لسيناريوهات شهدتها دول عربية أخرى، حيث استُخدمت الطائفية كأداة لتقسيم الدول، وتمرير أجندات خارجية.

    في المقابل، ترتفع الأصوات الرافضة لهذا المسار داخل السويداء، مؤكدة أن الجبل ليس للبيع، وأن محاولات فصله عن سوريا ستفشل كما فشلت مخططات سابقة استهدفت وحدة البلاد.

  • دروز إسرائيل في السويداء

    دروز إسرائيل في السويداء

    بين رايات الطائفة وصوت “النصرة”، تخفي إسرائيل خنجراً جديداً. 2000 درزي من داخل الكيان، بعضهم ضباط وجنود في جيش الاحتلال، يستعدون لدخول السويداء، لا دعماً، بل اختراقاً.

    إسرائيل التي تقصف دمشق وتستهدف رموز السيادة السورية، تحاول التسلل من باب “الرحمة”. لكنّ الدم الذي يُسفك لا يحتاج لمتطوعين، بل لوقف لعبة الفتنة المزدوجة.

    من قال إن من حمل السلاح من تل أبيب جاء للنجدة؟
    من صدّق أن الغارات على العاصمة كانت حمايةً لا عدواناً؟

    إنّ ما يجري في الجنوب السوري ليس تضامناً طائفياً، بل مشروع اختراق ناعم بزي الأقارب، وسلاحٍ يحمل نجمة داوود.

    لا تنخدعوا بالرايات.
    السويداء ليست بوابة إسرائيل إلى دمشق.
    ولا دروزها جسراً لمشاريع التقسيم.